Indexed OCR Text

Pages 41-60

" ..
أبيه(١) عن عكرمة عن ابن عباس ﴿وأنتم سامدون﴾ قال: الغناء(٢).
٤٧٢٥- حدثنا إبراهيم بن سعيد(٣) قال: نا عبد الله بن عمر(٤)
قال: نا محالد(٥) عن الشعبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال
رسول الله -صلى الله عليه وسلم : (مثل الذي يتكلم يوم الجمعة
والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفاراً)(٦) (٧).
(١) في الكشف (٧٢/٣) ومختصر الزوائد (١١٠/٢): عن سفيان عن عكرمة.
(٢) أخرجه البيهقي (٢٢٣/١٠) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١١٦/٧) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح. وانظر تغليق التعليق (٣٢٣/٤).
(٣) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٤) في الكشف (٣٠٩/١): عبد الله بن نمير. وهو الصواب كما سيأتي.
(٥) مجالد - بضم أوله وتخفيف الجيم- ابن سعيد بن عمير الهمداني -بسكون الميم-
أبو عمرو الكوفي ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة،
مات سنة أربع وأربعين. التقريب (٦٤٧٨).
(٦) زاد في الكشف عقب الحديث (٣٠٩/١): قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا
بهذا الإسناد، تفرد به ابن نمیر عن محالد.
(٧) [أخرجه أحمد في المسند (٢٣٠/١)]، وأخرجه الطبراني في الكبير (٩٠/١٢)
والرامهرمزي في الأمثال (٨٩/١) وأورده ابن عدي في الكامل (٤٢٢/٦)
وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٦٣/١) من طرق عن ابن نمیر عن مجالد به.
[وفيه زيادة عند أحمد: والذي يقول له أنصت ليس له جمعة].
وقال ابن عدي وابن الجوزي: قال أحمد بن حنبل: مجالد ليس بشيء. وقال
يحيى: لا يحتج بحديثه.
- ٤١ -

٤٧٢٦- حدثنا إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني(١) قال: نا حسين
ابن حفص قال : نا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة عن أبيه عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- يطوف في النخل بالمدينة، فجعل الناس يقولون: فيها
صاع وفيها وسق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها كذا
وكذا، قالوا صدق الله ورسوله، فقال رسول الله: (إنما أنا بشر فما
حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر
أصيب وأخطئ))(٢)(٣).
٤٧٢٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن هشام(٤) قال
حدثني أبي(٥) عن قتادة عن أبي قلابة(٦) عن خالد بن اللجلاج عن عبد الله
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال:
«رأيت ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك ربي
(١) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جبير العبدي أبو بشر الأصبهاني الملقب
بسمويه، المتوفى سنة ٢٦٧، وهو ثقة حافظ متقن. انظر: طبقات الحفاظ (١/
٢٤٧) ومشتبه أسامي المحدثين (٣٧/١)، وسيأتي أن الهيثمي لم يهتد إليه.
(٢) زاد في الكشف عقب الحديث (١١١/١) قال البزار: لا نعلمه يروى عن
ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٧٨/١) وقال: رواه البزار وإسناده حسن إلا أن
إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني شيخ البزار لم أر من ترجمه.
(٤) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٣٨٣).
(٥) ثقة ثبت رمي بالقدر. تقدم (٤٥٩٦).
(٦) صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد. تقدم (٤١٦٩).
- ٤٢ -

وسعديك ، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي لا أدري، قال:
فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثدي ، فعلمت ما بين
المشرق والمغرب فقال : يا محمد ، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم
يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي في الكفارات، والمشي على الأقدام إلى
الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد
الصلاة إلى الصلوات، فمن حافظ عليهن عاش بخير، ومات بخير، وكان
من ذنوبه کیوم ولد)»(١).
٤٧٢٨- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عبد الرحمن المقرئ
قال: نا ليث بن سعد قال: حدثني أبو الزبير(٢) عن سعيد بن جبير
وعن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن فقال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -: «التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد
(١) أخرجه الترمذي (٣٢٣٤) وأبو يعلى (٤٧٥/٤) من طريقين عن معاذ بن
هشام به.
وأخرجه الترمذي (٣٢٣٣)، وأحمد (٣٦٨/١)، وعبد بن حميد (٢٢٨/١) من
طریق أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس به.
وأورده ابن الجوزي في العلل (٣٤/١) ونقل عن الدار قطني إعلاله وأن المحفوظ
خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر عن معاذ.
وأفادني الشيخ الفاضل مشهور حسن -حفظه الله- أن ابن خزيمة أخرجهفي
كتاب التوحيد (٢١٧-٢١٨) وقال عن رواية ابن عائش أشبه بالصواب.
(٢) صدوق إلا أنه يدلس. تقدم (٤٦٢٨).
- ٤٣ -

الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله))(١).
٤٧٢٩- حدثنا محمد بن معمر قال: نا مسلم(٢) قال: نا شداد بن
سعيد(٣) عن الجريري(٤) عن أبي نضرة عن ابن عباس -رضي الله عنهما-
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يا شباب قريش، لا تزنوا
احفظوا فروجكم، ألا من حفظ فرجه فله الجنة)(٥).
(١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٥٤٠/١) عن ابن أبي ميسرة عن المقرئ به.
وأخرجه مسلم (٦٠/٤٠٣)، وأحمد (٢٩٢/١)، وأبو عوانة (٥٤٠/١) من
طرق عن الليث به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٦/١١)، من طريق عمرو بن الحارث عن أبي
الزبير عن عطاء، وطاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي -صلى الله
علیه وسلم- مثله. ويأتي برقم (٤٩٨٢).
وقال هناك البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- بإسناد متصل عنه أحسن من هذا الإسناد.
(٢) مسلم بن إبراهيم ثقة. تقدم (٤١٢٤).
(٣) صدوق يخطئ. تقدم (٤٤٩٦).
(٤) ثقة. تقدم (٤٣٤٧).
(٥) أخرجه الحاكم (٣٩٨/٤) وقال صحيح على شرط مسلم، وابن أبي
عاصم في السنة (٦٤٠/٢)، والطبراني في الكبير (١٦٥/١٢)، والأوسط (٧]
(٦)، والبيهقي في الشعب (٣٥٣/٤) [وأبو نعيم في الحلية (١٠١/٣)] من
طرق عن مسلم بن إبراهيم به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٣٦٥/٤) من طريق سعيد بن سليمان عن شداد
به.
=
- ٤٤-

٤٧٣٠- حدثنا أبو فروة يزيد(١) بن محمد بن يزيد قال: نا أبي
محمد بن يزيد الرهاوي(٢) عن أبيه يزيد بن سنان(٣) قال: نا يحيى بن أبي
كثير(٤) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: صليت مع
رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فأقامني عن يمينه(٥).
٤٧٣١- قال: وحدثني أبي محمد بن يزيد (٦) عن [٢٦٤] أبيه يزيد
ابن سنان(٧) قال: نا يحيى بن أبي كثير(١) ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
=
[وأخرجه الطيالسي في مسنده (٣٦٠ /رقم ٢٧٥٦) ومن طريقه] البيهقي في
الشعب (٣٦٥/٤) من طريق أبي طلحة الأعمى عن رجل عن ابن عباس به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٤٠/٢) [وأبو يعلى في مسنده (١٨/٣
/رقم ١٤٢٧)] من طريق الحارث بن عُمير عن شداد أبي طلحة أن النبي -صلى
الله عليه وسلم- قال: فذكره نحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(١) يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي من أهل الرها. مات بالرها
في رمضان سنة تسع وستين ومائتين ولم يُذكر فيه جرح ولا تعديل. الثقات (
٢٧٦/٩)، الجرح (٢٨٨/٩).
(٢) محمد بن يزيد بن سنان الجزري أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي ليس بالقوي
من التاسعة. مات سنة عشرين. التقريب (٦٣٩٩).
(٣) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
(٤) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٥) أخرجه النسائي (١٠٤/٢)، وأحمد (٢٨٣/١)، وعبد الرزاق (٤٠٦/٢) من
طرق عن ابن عباس نحوه أتم منه.
(٦) ليس بالقوي. تقدم (٤٧٣٠).
(٧) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
- ٤٥ -

- رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال لضباعة :
((احرمي ولبي، وقولي: محلى من الأرض حيث حبستني)) فإنك إن
مرضت فإنك قد أحللت عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
(٢)
٤٧٣٢- قال: وحدثني أبي(٣) عن أبيه يزيد(٤) قال: نا يحيى بن أبي
كثير(٥) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لم يحج رسول الله
- صلى الله عليه وسلم- منذ هاجر إلا حجة واحدة، وهي تلك الحجة
التي أهل فيها بالعمرة بين يدي الحج. قال عبد الله بن العباس: كذلك فعل
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم عمرة بين يدي الحج. قال
عبد الله: لا تنقص العمرة من الحج شيئًا، ولا تنقض الحجة من العمرة
=
(١) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٢) أخرجه البيهقي (٢٢٢/٥) والطبراني في الكبير (٣٣٣/٢٤) من طريق الحجاج
الصواف عن یحیی بن أبي كثير به.
وأخرجه الترمذي (٩٤١)، وأحمد (٣٥٢/١)، و(٣٦٠/٦) وابن أبي شيبة (٣
/٢٦٧، ٣٤١، ٣٤٠)، والدار قطني (٢١٩/٢)، وابن الجارود في المنتقى (١/
١١١)، والطبراني في الكبير (٣٣١/١١) و(٣٣٣/٢٤)، والأوسط (٣٠٥/٥)،
والبيهقي (٢٢٢/٥) من طرق عن عكرمة به.
وأخرجه أحمد (٣٣٧/١)، وأبو نعيم في المستخرج (٣٠١/٣) والطبراني في
الكبير (٣٦٣/١١)، والأوسط (١١٥/٥) من طرق عن طاوس وعكرمة به.
[وأخرجه ابن حبان (٣٤/٦) من طريق طاوس به- ولم يذكر عكرمة-]
(٣) ليس بالقوي. تقدم (٤٧٣٠).
(٤) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
(٥) ثقة لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
-٤٦ -

شيئًا، وذلك خير وذلك حق، ولكن الشيطان يلبس عليكم(١).
٤٧٣٣- قال وحدثني أبي(٢) عن أبيه(٣) قال: نا يحيى بن أبي
كثير (٤) ، عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول
الله -صلى الله عليه وسلم - أمر عائشة أن تعتمر من التنعيم، ثم تطوف
بالبيت، ولم تكن طافت من أجل حيضتها، وكانت أهلت بعمرة(٥).
٤٧٣٤- قال: وحدثني أبي (٦) عن أبيه(٧) قال: نا يحيى بن أبي
كثير(٨) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لم أكن لأحج
أبدًا إلا (٩) وأنحر، كذلك فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-(١٠).
٤٧٣٥- قال: وحدثني أبي(١١) عن أبيه(١٢) قال: نا يحيى بن أبي
كثير (١٣) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: من طاف
(١) لم أجده.
(٢) ليس بالقوي. تقدم (٤٧٣٠).
(٣) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
(٤) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٥) لم أجده.
(٦) ليس بالقوي. تقدم (٤٧٣٠).
(٧) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
(٨) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٩) عليها بالأصل علامة لحق وبالحاشية لا يظهر إلا: ( جعللك).
(١٠) لم أجده.
(١١) ليس بالقوي. تقدم (٤٧٣٠).
(١٢) ضعيف. تقدم (٤١١٦).
(١٣) ثقة. لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
-٤٧ -

بالصفا والمروة فقدمه لعمرته فإن ذلك يكفيه لعمرته وحجته، وكذلك
فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - مَصْدَره، طاف لعمرته ثم لبث ثم
ارتحل من الحج فلم يطف بعد الحج حتى ارتحل(١).
٤٧٣٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله الأنصاري
قال: نا سعيد(٢) عن قتادة عن أبي طالب الضبعي(٣).
٤٧٣٧- وحدثنا نصر بن علي قال: أنا خالد بن الحارث، قال: نا
سعيد، عن قتادة، عن أبي طالب الضبعي، عن ابن عباس - رضي الله
عنهما- أن حجاماً يقال له أبو طيبة حجم رسول الله -صلى الله عليه
وسلم - فأعطاه أجره وحط له من عمله أو وضع عنه طائفة من عمله (٤).
(١) أخرجه الدارقطني (٢٦٢/٢)، والطبراني في الكبير (١٤٠/١١)، والأوسط (٥٪
٣٦٨) و(٩٦/٨) من طرق عن عطاء عن ابن عباس بمعناه.
وأخرجه الدارقطني (٢٦٢/٢، ٢٦٣) من طريق طاوس عن ابن عباس معناه.
وانظر ابن ماجه (٢٩٧٢) والدارقطني (٢٥٨/٢).
(٢) هو ابن أبي عروبة، كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة.
تقدم (٤١٥٤).
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٠/٤) عن محمد بن خزيمة عن
محمد بن عبد الله الأنصاري به.
وأخرجه البخاري (٢١٠٣) وأبو داود (٣٤٢٣) والطيالسي (ص ٣٤٧)
والطبراني في الكبير (٢٥٧/١١، ٣٢٧) من طرق عن عكرمة عن ابن عباس
بنحوه.
وأخرجه أبو عوانة (٣٥٨/٣) من طريق ابن سيرين عن ابن عباس نحوه.
(٤) انظر التعليق على الحديث السابق.
-٤٨ -

٤٧٣٨- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم(١) عن ابن
جريج(٢) عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله
عنهما- قال: اشتد غضب الله على من قتله رسول الله -صلى الله عليه
وسلم - بيده واشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسول الله -صلى
الله عليه وسلم-(٣).
٤٧٣٩- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم(٤) قال: نا جرير
ابن حازم(٥) عن أبي رجاء ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال أمر هذه الأمة موامًا (٦) أو
مقاربًا -قال جرير: أو كلمة تشبهها- ما لم يتكلموا في القدر والولدان))(٧)(٨).
(١) هو الضحاك بن مخلد، ثقة. تقدم (٤٣٣٠).
(٢) ثقة، إلا أنه كان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
(٣) أخرجه الطبراني (٢٤٨/١١) عن عبدان بن أحمد، عن محمد بن معمر به.
وأخرجه البخاري (٤٠٧٦) عن عمرو بن علي، عن أبي عاصم به.
وأخرجه البخاري (٤٠٧٤)، وأبو يعلى (٢٥٢/٤) من طريق يحيى بن سعيد
الأموي، عن ابن جريج به.
وأخرج أحمد (٢٨٧/١) بعضه في قصة طويلة.
(٤) ثقة، تقدم (٤٣٣٠).
(٥) ثقة، له أوهام. تقدم (٤٧٢٣).
(٦) في الكشف (٣٦/٣): مواتيا.
(٧) زاد في الكشف عقب الحديث: قال البزار: قد رواه جماعة، فوقفوه على ابن
عباس.
(٨) أخرجه اللالكائي في الاعتقاد (٦٣١/٤) من طريق الحسن بن علي بن المتوكل
عن أبي عاصم به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٤٠١/٢)، وابن حبان (١١٨/١٥)،
-٤٩ -

٤٧٤٠- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي قال: نا
سعيد(١) عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه
كان يجمع بين الصلاتين في السفر، ويقول: من السنة(٢).
٤٧٤١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا
شعبة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن
النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة
الحائض)) قال: قلت: قد كان يذكر الثالث قال: ما هو؟ قلت: الحمار
قال: رويدًا الحمار قلت : قد ذكر الرابع قال: ما هو؟ قلت: الكافر قال:
إن استطعت ألا يمر بين يديك كافر ولا مسلم فافعل(٣).
=
والحاكم (٨٨/١)، والطبراني في الكبير (١٦٢/١٢)، والأوسط (٢٤١/٤) من
طرق عن جرير به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٧) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
والأوسط ورجال البزار رجال الصحيح.
(١) ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٤).
(٢) أخرجه البيهقي (١٦٥/٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد به.
وأخرجه البخاري (١١٠٧)، وابن ماجه (١٠٦٩)، وأحمد (٢١٧/١)، وعبد
الرزاق (٥٤٨/٢)، والطبراني في الكبير (٤٩/١١، ٦٩، ١٦٣)، والأوسط (٥
/٦٣٦) من طرق عن ابن عباس نحوه.
(٣) أخرجه أبو داود (٧٠٣)، وابن ماجه (٩٤٩)، وأحمد (٣٤٧/١)، وابن خزيمة
(٢٢/٢) وابن حبان (١٤٨/٦) من طریق یحی بن سعید به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٨/٢) من طريق عكرمة، وأبي الشعثاء عن ابن عباس
به موقوفًا.
- ٥٠-

٤٧٤٢- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن سعيد(١)
عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس بنحو حديث شعبة ولم يرفعه(٢).
٤٧٤٣- حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو شيبة قال: نا
إبراهيم بن الحسن التغلبي قال: نا يحيى بن يعلى الأسلمي(٣) عن أبي
سعد(٤) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قيل: يا
رسول الله أتهلك القرية وفيها الصالحون؟ قال: ((نعم)) قيل: بم؟ قال:
(بدهنتهم وسكونهم عن معاصي الله)) (٥).
٤٧٤٤- وحدثنا أبو شيبة قال: نا أحمد بن يحيى(٦) قال: نا أبو
عبيدة(٧) عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله
(١) ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٤).
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٣٤٧) من طريق يحيى عن سعيد به موقوفا .
وانظر الحديث السابق.
(٣) يحيى بن يعلى الأسلمي الكوفي ضعيف شيعي من التاسعة. التقريب (٧٦٧٧).
(٤) أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان العبسي مولاهم الكوفي الأعور ضعيف
مدلس. مات بعد الأربعين من الخامسة. التقريب (٢٣٨٩).
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٠/١١) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن
إبراهیم بن الحسن به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٦٨/٧) وقال: رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى
الأسلمي وهو ضعيف، وكذلك رواه البزار بنحوه والطبراني في الأوسط.
(٦) أحمد بن يحيى بن المنذر الكوفي الأحول. قال الدارقطني: ضعيف، وقال الذهبي:
ليس بشيء، وقال: يخطئ ويخالف. انظر ميزان الاعتدال (٣١٠/١)، الضعفاء
والمتروكين لابن الجوزي (٩٢/١).
(٧) أبو عبيدة المسعودي عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
مسعود الهذلي ثقة من السابعة. التقريب (٤٢١٨).
- ٥١-

عنهما- قال: أخذهم يوم بدر ريح عقيم(١).
٤٧٤٥- حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا عيسى بن سوادة(٢)
قال: نا إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان عن ابن عباس - رضي الله
عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من حج ماشيًا
كتب له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم -قال بعضهم:
وما حسنات الحرم؟ قال :- كل حسنة بمائة ألف حسنة))(٣).
٤٧٤٦- وحدثنا إبراهيم بن سعيد(٤) قال: نا يحيى بن سعيد
الأموي(٥) قال: نا ابن جريج(١) عن خصيف(٢) عن مقسم (٣)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٤٤/١١) عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن
أحمد بن یحی الأحول به.
(٢) عيسى بن سوادة النخعي. قال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن معين:
كذاب. انظر ميزان الاعتدال (٣٧٧/٥).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٢٤٤/٤) والحاكم (٦٣١/١) والبيهقي (٣٣١/٤) و(١٠/
٧٨) والطبراني في الكبير (١٠٥/١٢) والأوسط (١٢٢/٣) من طرق عن
عیسی بن سوادة به.
وأورده ابن عدي في الكامل (٢٥٨/٤) من طريق محمد بن مسلم عن إبراهيم
ابن میسرة، عن سعيد بن جبیر، عن ابن عباس.
وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٥٦٧/٢) من طريق محمد بن مسلم عن
إسماعيل بن أمية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
(٤) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٥) يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل
بغداد لقبه الجمل، صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله
- ٥٢-

عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: أشهد لقد علمت أن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين (٤).
٤٧٤٧- حدثنا عبد الرحمن بن الأسود بن مأمول(6) قال: نا
شبابة ابن سوار قال : نا الحسن بن عمارة (٦) عن عبد الرحمن بن
الأصبهاني عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: وقع مولى
للنبي -صلى الله عليه وسلم - من نخلة فمات فأعطى النبي ميراثه أهل
ثمانون سنة. التقريب (٧٥٥٤).
(١) ثقة إلا أنه كان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
(٢) خصيف - بالصاد المهملة مصغرًا- ابن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق
سيئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإِرجاء من الخامسة. مات سنة سبع وثلاثين
وقيل غير ذلك. التقريب (١٧١٨).
(٣) مقسم - بكسر أوله - ابن بجرة - بضم الموحدة وسكون الجيم - ويقال: نجدة
-بفتح النون وبدال - أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له مولى
ابن عباس للزومه له، صدوق، وكان يرسل من الرابعة، مات سنة إحدى ومائة
وما له في البخاري سوى حديث واحد التقريب (٦٨٧٣).
(٤) أخرجه أحمد (٣٦٦/١) عن عبد الرزاق عن ابن جريج وروح به أتم منه.
والبيهقي (٢٧٣/١) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج به أتم منه.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٣٦/١١) من طريق عتاب بن بشير عن خصيف
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به أتم منه.
وأورده العقيلي في الضعفاء (٢٠٤/٣) ترجمة عثمان بن ساج وقال: لا يتابع
عليه. ورواية عثمان في الأوسط (٢٠٥/٣) والكبير (٨٩/١١).
(٥) مقبول. تقدم (٤٢٣٢).
(٦) الحسن بن عمارة البجلي مولاهم أبو محمد الكوفي قاضي بغداد متروك من
السابعة مات سنة ثلاث وخمسين. التقريب (١٢٦٤).
- ٥٣-

دينه(١).
٤٧٤٨- وحدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله(٢) قال: نا ابن أبي
يعلى (٣) عن الحكم(٤) عن يحيى بن الجزار(٥) عن ابن عباس -رضي الله عنهما-
قال: خرجتا جاريتان تمشيان في القبلة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم-
يصلي فأخذتا بحقويه فلما أراد أن يركع فرق بينهما ثم ركع(٦) [٢٦٥].
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٦/٤) وقال: رواه البزار وفيه الحسن بن عمارة
وهو ضعيف.
(٢) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٣) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه ابن أبي ليلى. وهو: محمد بن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى الأنصاري سيئ الحفظ جدًّا. فهو شيخ عبيد الله بن موسى،
وتلميذ الحكم بن عتيبة. التقريب (٦٠٨١).
(٤) ثقة ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٥) يحيى بن الجزار العربي - بضم المهملة وفتح الراء - الكوفي قيل اسم أبيه زبان
-بزاي وموحدة-، هو صدوق رمي بالغلو في التشيع. التقريب (٧٥١٩).
(٦) أخرجه أحمد (٢٥٠/١، ٢٥٤) من طريق عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار
نحوه.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٧٢/١) والصغرى (٦٥/٢) وأحمد (٢٣٥/١،
(٣٤) من طريق شعبة عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن صهيب عن ابن
عباس نحوه.
وأخرجه أبو داود (٧١٦، ٧١٧) وابن خزيمة (٤٧/٢) وابن حبان (١٢٠/٦)
والبيهقي (٢٧٧/٢) من طريق منصور عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن أبي
الصهباء عن ابن عباس نحوه.
وأخرجه أحمد (٣١٦/١) عن أبي عبد الرحمن المسعودي عن الحكم عن مقسم
عن ابن عباس نحوه.
- ٥٤-

٤٧٤٩- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله(١) قال: نا ابن
أبي ليلى(٢) عن المنهال بن عمرو(٣) ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
-رضي الله عنهما- قال: أتى رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن
على أمي رقبة ، وعندي أمة سوداء ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -:
(ائتني بها)) فقال لها رسول الله : ((أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول
الله؟)) قالت: نعم. قال: ((فأعتقها)) (٤).
٤٧٥٠- وحدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله بن موسى(٥)
قال: نا أبو جعفر الرازي(٦) عن عبد الكريم(٧) عن مقسم(١) عن ابن عباس
(١) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد
الرحمن صدوق سيئ الحفظ جدًّا من السابعة. مات سنة ثمان وأربعين. التقريب
(٦٠٨١).
(٣) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي صدوق ربما وهم من الخامسة.
التقریب (٦٩١٨).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٢/٦) والطبراني في الكبير (٢٦/١٢) والأوسط (٥/
٣٥٠) من طريق علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط
والبزار بإسنادين .. وفيه سعيد بن أبي المرزبان وهو ضعيف مدلس وعنعنه وفيه
محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وقد وثق.
(٥) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٦) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٤٥٤٥).
(٧) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مولى بني أمية الخضرمي -بالخاء
والضاد المعجمتين- نسبة إلى قرية من اليمامة ثقة متقن من السادسة. مات سنة
سبع وعشرين. التقريب (٤١٥٤).
- ٥٥-

- رضي الله عنهما - في الذي يقع على امرأته وهي حائض: إن كان الدم
عبيط(٢) فليتصدق بدينار وإن كان صفرة فنصف دينار(٣).
=
(١) صدوق وكان يرسل. تقدم (٤٧٤٦).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: عبيطًا.
(٣) أخرجه الدارمي (٢٧١/١) عن عبيد الله بن موسى به مرفوعًا.
والدارقطني (٢٨٧/٣) والبيهقي (٣١٧/١) من طرق عن عبيد الله بن موسى
به مرفوعًا.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٤٨/٥) وعبد الرزاق (٣٢٨/١) والدارقطني (
٢٨٧/٣) والبيهقي (٣١٦/١، ٣١٧) والطبراني (٤٠٢/١١) من طرق عن
عبد الكريم به نحوه مرفوعًا.
والبيهقي (٣١٧/١) من طريق هشام الدستوائي عن عبد الكريم موقوفًا.
وأخرجه أبو داود (٢٦٤، ٢١٦٨) والنسائي في الكبرى (٣٤٨/٥) وابن
ماجه (٦٤٠)، وأحمد (٣٣٩/١)، والدارقطني (٢٨٧/٣) والدارمي (٢٧٠/١)
من طرق عن مقسم به نحوه مرفوعًا.
وأبو داود (٢٦٥، ٢١٦٩) والنسائي في الكبرى (٣٤٨/٥) وعبد الرزاق (١/
٢٢٨) والدارمي (٢٧٠/١، ٢٧١)، والبيهقي (٣١٨/١) من طرق عن مقسم
به موقوفًا نحوه.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٤٩/٥)، والبيهقي (٣١٧/١) من طريق
عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا نحوه.
والدارمي (٢٧١/١، ٢٧٢) والبيهقي (٣١٩/١) من طريق سعيد بن جبير
وعطاء كلاهما عن ابن عباس موقوفًا نحوه.
وأخرجه الدارمي (٢٧٠/١) من طريق عبد الكريم عن رجل عن ابن عباس
نحوه موقوفًا.
-٥٦-

٤٧٥١- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن
موسى(١) عن شريك(٢) عن جابر(٣) عن أبي الضحى عن ابن عباس
-رضي الله عنهما- قال: أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من
جمع أو عرفة وقثم بين يديه والفضل خلفه (٤).
٤٧٥٢- حدثنا محمد قال: نا عبيد الله(٥) قال: نا شريك(٦) عن
جابر (٧) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: سن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين في السفر وهما تمام والوتر في السفر
.+(٨)
سنة
(١) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٢) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٣) هو الجعفي ضعيف رافضي. تقدم (٤٣٤٢).
(٤) أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٣٢٨/١) من طريق شريك
بسنده به.
[وأخرجه أحمد (٢٩٧/١، ٣٤٥) من طريق إسرائيل عن جابر به.]
وفي صحيح مسلم (٢٨٢/١٢٨٦) من حديث عطاء، عن ابن عباس أن أسامة
كان رديف الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين أفاض من عرفة، وشريك
بن عبد الله ضعيف ليس بحجة وكذا شيخه جابر الجعفي.
(٥) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٦) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٧) هو الجعفي ضعيف رافضي. تقدم (٤٣٤٢).
(٨) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٥/٢) وعزاه للبزار وقال: فيه جابر الجعفي وثقه
شعبة والثوري وضعفه آخرون.
وأخرجه ابن ماجه (١١٩٤) من طريق إسماعيل بن موسى ثنا شريك، عن
- ٥٧-

٤٧٥٣- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله(١) عن سفيان
عن أبي الزبير(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما-
قال: جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة بين الظهر والعصر
في غير خوف ولا مطر، قلت لابن عباس: لأي شيء فعل ذلك؟ قال:
لكي لا يحرج أمته(٣).
جابر، عن عامر، عن ابن عباس وابن عمر قالا :... فذكره.
وأخرجه الطبراني (٣١٢/١١) من طريق عكرمة عن ابن عباس بنحوه.
والحديث بعضه ثابت في الصحيح.
أخرجه مسلم (٦٠٥/٦٨٧) وإسناد المصنف قد بينا ضعفه في الحديث
السابق.
ويأتي من طرق أخرى برقم (٤٨٥١، ٤٨٥٢).
(١) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٢) صدوق إلا أنه يدلس. تقدم (٤٦٨٢).
(٣) أخرجه أحمد (٢٨٣/١) والبيهقي في سننه (١٦٦/٣) من طريق سفيان به.
أخرجه مسلم (٤٩/٧٠٥) والنسائي في الكبرى (٤٩١/١) رقم (١٥٧٣) من
طریق مالك عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير بسنده به.
وأخرجه مسلم (٥٠/٧٠٥، ٥١) والنسائي (٢٩٠/١) من طرق كثيرة عن
أبي الزبير بسنده به.
وأخرجه مسلم (٥٤/٧٠٥) من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس بنحوه وفيه: (ولا مطر).
وأخرجه ابن خزيمة (٨٦/٢) رقم (٩٧١) وقال عقبه: لم يختلف العلماء كلهم
أن الجمع بين الصلاتين في الحضر في غير المطر غير جائز فعلمنا (استيقنا) أن
-٥٨-

٤٧٥٤- حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا هشيم(١) عن أشعث بن
سوار(٢) عن أبي الزبير(٣) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله
العلماء لا يجمعون على خلاف خبر عن النبي -صلى الله عليه وسلم - صحيح
من جهة النقل لا معارض له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يختلف
علماء الحجاز أن الجمع بين الصلاتين في المطر جائز فتأولنا جمع النبي -صلى
الله عليه وسلم- في الحضر على المعنى الذي لم يتفق المسلمون على خلافه إذ
غير جائز أن يتفق المسلمون على خلاف خبر النبي -صلى الله عليه وسلم -
وأطال الإمام في بيان ذلك. وكذلك ذهب مالك -رحمه الله -.
ويرد هذا القول رواية مسلم الأخيرة وفيها: (ولا مطر). هذا وقد ذهب بعض
أهل العلم إلى أن ذلك خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم - إلا أنه لا دليل
على الخصوصية وأيضًا ينافيه قول ابن عباس: أراد ألا يحرج أمته.
فالله أعلم بالصواب، وإن كنت أميل إلى ما أخرجه مسلم (٥٥/٧٠٥) من
حديث عمرو بن دينار عن جابر بن زید عن ابن عباس فذكره بنحوه.
وقال عمرو: يا أبا الشعثاء - جابر - أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر
المغرب وعجل العشاء، قال: وأنا أظن ذلك. ورجح ذلك ابن حجر في
تلخيص الحبير (٥٠/٢).
[قلت: اختلف فيه على سفيان الثوري على وجوه وألوان بينتها مع ما فيها في
كتابي "فقه الجمع بين الصلاتين في الحضر بعذر المطر" ص (٨١،٨٢،٨٥)]
(١) هشيم - بالتصغير - ابن بشير - بوزن عظيم- ابن القاسم بن دينار السلمي أبو
معاوية بن أبي خازم - بمعجمتين- الواسطي ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال
الخفي من السابعة. مات ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين. التقريب (٧٣١٢).
(٢) ضعيف. تقدم (٤٢٣٨).
(٣) صدوق إلا أنه يدلس . تقدم (٤٦٨٢).
-٥٩-

عنهما- قال : جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر
والمغرب والعشاء وهو مقيم بالمدينة من غير خوف؛ لكي لا يحرج أمته(١).
٤٧٥٥- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله(٢) قال: نا عمر
ابن صهبان(٣) ، عن أبي الزبير (٤) ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
- رضي الله عنهما- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة
يؤخر الظهر حتى يبرد ، ثم يصلي الظهر والعصر، ثم لا يتزل حتى يغيب
الشفق، ثم يصلي المغرب والعشاء(٥).
٤٧٥٦- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله(٦) عن سفيان
عن سماك(٧) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: مر عليّ
ناس من الأنصار يرمون حمامة فقال : نهى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم- أن يتخذ الروح غرضًا(٨).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٣) عمر بن صهبان ويقال : اسم أبيه محمد الأسلمي أبو جعفر المدني خال إبراهيم
ابن أبي يحيى ضعيف من الثامنة. مات سنة سبع وخمسين. التقريب (٤٩٢٣).
(٤) صدوق إلا أنه يدلس. تقدم (٤٦٨٢).
(٥) ذكره الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١٨١/١) وعزاه للبزار. وإسناده
ضعيف فيه عمر بن صهبان وهو واهي الحدیث.
(٦) ثقة، کان یتشیع. تقدم (٤٤٢٠).
(٧) صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة ، فكان ربما تلقن.
تقدم (٤٢١٦).
(٨) أخرجه الترمذي (١٤٧٥) وابن ماجه (٣١٨٧) وأحمد (٢١٦/١، ٢٧٣)
....... .
- ٦٠-