Indexed OCR Text

Pages 341-360

مسند
وائل بن حجر
رضي الله عنه

حديث وائل بن حجر (ويعد في المدنيين)
٤٤٧٢- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا
شعبة عن سماك بن حرب(٢) عن علقمة بن وائل(٣) عن أبيه أنه قال سأل
سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال: يارسول
الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا
فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه فقال: ((اسمعوا
وأطيعوا فإنما عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا))(٤).
٤٤٧٣- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(٥) قال: نا
شعبة عن سماك بن حرب(٦) عن علقمة بن وائل(٧) عن أبيه أن طارق بن
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٢) صدوق تغير بأخرة فكان ربما تلقن تقدم (٤٢١٦).
(٣) علقمة بن وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم الحضرمي الكوفي صدوق
إلا أنه لم يسمع من أبيه. التقريب (٤٦٨٤).
(٤) أخرجه مسلم (٤٩/١٨٤٦) من طريق المصنف -وقرن ابن المثنى بيندار- به.
وأخرجه البيهقي في سننه (١٥٨/٨) وفي الشعب (٦١/٦) والطبراني
(١٦/٢٢) من طريق غندر به.
وأخرجه مسلم (٥٠/١٨٤٦)، والترمذي (٢١٩٩) والداني في الفتن
(٣٨٥/٢) والبيهقي (١٥٨/٨) وله في الشعب من طرق عن شعبة به.
وأخرجه الطبراني (٤٠/٧، ٢٤٢/٢٢) من طريقي سليمان وإسرائيل عن
سماك به.
(٥) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٦) صدوق تغير بأخرة. فكان ربما تلقن تقدم (٤٢١٦).
(٧) صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه. تقدم (٤٤٧٢).
- ٣٤٣ -

سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر يتداوى بها، فقال:
((ليس هي دواء، ولكنها داء)(١).
٤٤٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: نا محمد بن
جعفر(٢) قال: نا شعبة عن سماك(٣) عن علقمة بن وائل(٤) عن أبيه -رضي
الله عنه - -عن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا تقولوا [٢٤٤]
للعنب الكرم، ولكن الحبلة))(٥).
(١) أخرجه مسلم (١٢/١٩٨٤) من طريق المصنف به.
وأخرجه أحمد (٣١١/٤)، ومسلم (١٢/١٩٨٤) من طرق محمد بن جعفر
به.
وأخرجه أحمد (٣١٧/٤، ٣٩٩/٦)، وعبد الرزاق في مصنفه (١٧١٠٠) وابن
أبي شيبة (٣٨/٥)، والترمذي (٢٠٤٦) والدارمي (٢١٠١)، وابن حبان
(١٣٩٠، ٦٠٦٥)، وأبو داود (٣٨٧٣) وأبو عوانة (١٠٧/٥، ١٠٨)
والطيالسي (٣٧/١) والدارقطني (٢٦٥/٤) والطبراني (١٤/٢٢)، والبيهقي
(٤/١٠) من طرق عن شعبة به.
وأخرجه أحمد (٣١٧/٤، ٢٩٢/٥) وعبد الرزاق (١٧١٠١) من طريق
إسرائيل عن سماك به.
وقد روي من طريق حماد عن سماك به، عن وائل عن طارق.
(٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٣) صدوق تغير بأخرة، ربما تلقن، تقدم (٤٢١٦).
(٤) صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه، تقدم (٤٤٧٢).
(٥) أخرجه مسلم (١١/٢٢٤٨، ١٢) والبخاري في الأدب المفرد (٧٩٥)،
والدارمي (٢١١٤)، وأبو عوانة في مسنده (١٠٨/٥)، وابن حبان (٥٨٣١)،
والبيهقي في الشعب (٣١١/٤) والطبراني (١٣/٢٢) من طرق عن شعبة به.
İ
- ٣٤٤ -

٤٤٧٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا
شعبة عن سماك بن حرب(٢) عن علقمة بن وائل(٣) عن أبيه -رضي الله
عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضًا، قال: فأرسل
معي معاوية فقال أعطها إياه قال فخرجت وأنا راكب ومعاوية يمشي في
نصف النهار فقال معاوية أردفني خلفك قلت لا تكون من أرداف الملوك
قال فأعطني نعلك قلت انتعل ظل الناقة فلما استخلف معاوية أتيته
فأقعدني معه على السرير وذكرني الحديث فوددت أني كنت حملته بين
يدي(٤).
وهذه الأحاديث لا نعلم رواها بهذه الألفاظ إلا وائل بن حجر ولا
نعلم لها طريقًا عن وائل إلا هذا الطريق.
٤٤٧٦- حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي قال: نا عاصم بن علي
1
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٢) صدوق تغير بأخرة. ربما تلقن تقدم (٤٢١٦).
(٣) صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه تقدم (٤٤٧٢).
(٤) أخرجه الدارمي من طریق بندار -وحده به.
وأخرجه الطبراني (١٣/٢٢) من طريق ابن معين عن غندر به.
وأخرجه أحمد (٣٩٩/٦)، وأبو داود في سننه (٣٠٥٨) ، والترمذي في سننه
(١٣٨١)، وابن حبان في صحيحه (٧٢٠٥)، وأبو داود الطيالسي (١٠١٧)،
وابن زنجويه في الأموال (١٠١٨، ١٠١٩)، والبيهقي (١٤٤/٦) من طرق
عن شعبة به.
وأبو داود (٣٠٩٥) ، والبخاري في جزء رفع اليدين (٤٣) والطبراني
(٤/٢٢، ٩) من طريق جامع عن سماك به.
- ٣٤٥-

قال: نا أبو الأحوص(١) عن سماك بن حرب(٢) عن علقمة بن وائل(٣) عن
أبيه - رضي الله عنه- قال جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا
قد غلبني على أرض کانت لأبي فقال الكندي هي أرضي وفي يدي لیس
له فيها حق فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-للحضرمي: ((ألك بينة)) قال
مالي بينة قال يحلف قال إذا يحلف ما يبالي على ما حلف عليه ليس يتورع
من شيء قال ليس لك إلا ذلك، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:
((من حلف على مال أخيه فأكله ظلمًا لقي الله وهو عنه معرض))(٤).
٤٤٧٧- وحدثناه محمد بن عبد الملك القرشي(٥) قال: نا أبو عوانة
(١) أبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي مولاهم، الكوفي ثقة متقن صاحب حديث
من السابعة. مات سنة تسع وسبعين التقريب (٢٧٠٣).
(٢) صدوق تغير بأخرة. ربما تلقن تقدم (٤٢١٦).
(٣) صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه تقدم (٤٤٧٢).
(٤) أخرجه أبو نعيم في مستخرجه (٢٠٦/١) والبيهقي (١٤٣/١٠)، والطبراني
(١٤/٢٢) من طريق عاصم بن علي به.
وأخرجه مسلم (٢٢٣/١٣٩) وأبو داود (٣٢٤٥، ٣٦٢٣) والترمذي
(١٣٤٠) والنسائي (٤٨٤/٣) وابن حبان (٥٠٧٤) وأبو عوانة في مسنده
(١٨٩/٤) وأبو نعيم في مستخرجه (٢٠٦/١) والطحاوي (١٤٨/٤) وفي
المشكل (٢٤٨/٤) والدار قطني (٢١١/٤) وابن منده في الأموال (٦٣٢/٢)
والبيهقي (١٧٩/١٠، ١٤٤، ٢٥٤، ٢٥٥) من طرق عن أبي الأحوص به.
(٥) محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي البصري واسم أبي الشوارب
محمد بن عبد الرحمن بن أبي عثمان صدوق. التقريب (٦٠٩٨).
-٣٤٦-

عن عبد الملك بن عمير(١) عن علقمة بن وائل(٢) عن أبيه - رضي الله
عنه- قال: كنت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان
يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي في الجاهلية
يا رسول الله وهو امرؤ القيس وهذا ربيعة بن عبدان فقال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((بينتك)) قال: ليس لي بينة، قال: (يمينه)) قال إذا
يذهب بها قال: ((ليس لك إلا ذلك)) فلما قام ليحلف قال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((من اقتطع أرضًا ظلمًا لقي الله وهو عليه
غضبان)) قال أبو بكر أحسب أنه قال: ((من أقطع أرضًا ظلمًا
بیمینه»(٣).
٤٤٧٨ - حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية (٤) عن الحجاج يعني
(١) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له
الفرسي - بفتح الفاء والراء، ثم المهملة - نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له
القبطي، وربما قيل ذلك أيضًا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس
مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين. التقريب (٤٢٠٠).
(٢) صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه. تقدم (٤٤٧٢).
(٣) أخرجه أحمد (٣١٧/٤)، ومسلم (٢٢٤/١٣٩)، والنسائي في الكبرى
(٤٨٤/٣)، وابن الجارود في المنتقى (٢٥١/١ رقم ١٠٠٤)، والطحاوي
(١٤٧/٤)، وفي المشكل (٢٤٨/٤) وأبو نعيم في مستخرجه (٢٠٦/١)، وابن
زنجويه في الأموال (٦٣٢/٢) والبيهقي (١٣٧/١٠، ٢٦١) من طريق أبي
عوانة به.
قال الترمذي: سألت محمدًا عن علقمة بن وائل هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه
ولد بعد أبيه بستة أشهر. العلل (٢٠٠/١).
(٤) ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث، واتهمه الدار قطني
=
- ٣٤٧-

ابن أرطاة(١) عن عبد الجبار بن وائل(٢) عن أبيه - رضي الله عنه- قال
رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع جبهته وأنفه
على الأرض(٣).
٤٤٧٩- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا معمر بن
سليمان الرقي(٤) عن الحجاج بن أرطاة(٥) عن عبد الجبار بن وائل بن
حجر(٦) عن أبيه - رضي الله عنه- أن امرأة استكرهت على عهد رسول
الله -صلى الله عليه وسلم - فدرأ الحد عن المرأة وأقامه على الذي أصابه
=
بالتدليس تقدم برقم (٤١١٨).
(١) الحجاج بن أرطاة - بفتح الهمزة- ابن ثور ابن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي
القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة. مات سنة
خمس وأربعين. التقريب (١١١٩).
(٢) عبد الجبار بن وائل بن حجر - بضم المهملة وسكون الجيم - ثقة لكنه أرسل
عن أبيه من الثالثة. مات سنة اثنتي عشرة. التقريب (٣٧٤٤).
(٣) أخرجه أحمد (٣١٧/٤) عن أبي معاوية به.
وأخرجه أحمد (٣١٥/٤، ٣١٧) وابن أبي شيبة (٢٣٤/١) والطبراني
(٣٠/٢٢) من طريق الحجاج به.
وأخرجه أحمد (٣١٧/٤) عن الأعمش عن عبد الجبار، والبيهقي من طريق
أحمد.
(٤) معمر بالتشديد ابن سليمان النخعي أبو عبد الله الرقي ثقة فاضل أخطأ الأزدي
في تليينه وأخطأ من زعم أن البخاري أخرج له من التاسعة مات سنة إحدى
وتسعين. التقريب (٦٨١٥).
(٥) صدوق كثير الخطأ والتدليس تقدم (٤٤٧٨).
(٦) ثقة لكنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
- ٣٤٨-

ولم يذكر أنه جعل لها مهرًا(١).
٤٤٨٠- وحديثي الحجاج لا نعلم رواهما غيره عن عبد الجبار ولا
نعلم أسند عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه إلا هذا
الحديث الذي ذكرناه قبل حديث الحجاج.
٤٤٨١- حدثني علي بن سعيد المسروقي قال: نا أبو الأحوص سلام
ابن سليم(٢) عن أبي إسحاق(٣) عن عبد الجبار بن وائل بن حجر(٤) عن
أبيه - رضي الله عنه- أنه صلى خلف النبي -صلى الله عليه وسلم - فقرأ
فاتحة الكتاب فلما قال ﴿ولا الضالين﴾(٥) قال: ((آمين)) رفع بها
صوته(٦).
(١) وأخرجه ابن ماجه (٢٥٩٨) عن عبد الملك بن سعيد به.
وأخرجه أحمد (٣١٨/٤) وابن ماجه (٢٥٩٨)، والترمذي (١٤٥٣) وابن أبي
شيبة (٥٠٤/٥) والطبراني (٢٩/٢٢) والدار قطني (٩٢/٣)، والبيهقي
(٢١٥/٨، ٢٣٥).
قال الترمذي : سألت محمدًا عن الحديث فقال الحجاج بن أرطاة لم يسمع من
عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه ولد بعد موت أبيه.
قال البيهقي: هذا الإسناد ضعف من وجهين أحدهما: أن الحجاج لم يسمع
من عبد الجبار، والآخر: أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه قاله البخاري وغيره.
(٢) ثقة متقن تقدم (٤٤٧٦).
(٣) هو السبيعي، ثقة مدلس، اختلط. سبق برقم (٤٠٩٢).
(٤) ثقة لكنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
(٥) سورة الفاتحة: آية (٧).
(٦) أخرجه النسائي (١٢٢/٢)، وفي الكبرى (٣٠٧/١)، والطبراني (٢١/٢٢)
کلھم من طريق أبي الأحوص به.
=
-٣٤٩ -

٤٤٨٢- حدثنا عبدة بن عبد الله قال: أنا سفيان بن عقبة ومعاوية
ابن هشام(١) عن سفيان عن عاصم بن كليب(٢) عن أبيه(٣) عن وائل بن
حجر -رضي الله عنه- قال أتيت النبي -صلى الله عليه- ولي شعر طويل
فقال: (ذباب)) فذهبت فأخذته، ثم جئت فقال: (لم أعنك، وهذا
أحسن))(٤).
٤٤٨٣- حدثنا رجاء بن محمد السقطي ومحمد بن موسى الواسطي
قالا أنا يزيد بن هارون قال: أنا شريك(٥) عن عاصم بن كليب(٦) عن
=
وأخرجه أحمد (٣١٧/٤) والنسائي (١٤٥/٢) وفي الكبرى (٣٢٣/١) وابن
أبي شيبة في مصنفه (١٨٧/٢، ٣١٢/٧) وعبد الرزاق في مصنفه (٩٥/٢)
وابن ماجه (٨٥٥، ٣٨٠٢) والدار قطني (٣٣٤/١) والطبراني (٢١/٢٢ -
٢٣، ٤٢) والبيهقي (٥٨/٢) كلهم من طريق أبي إسحاق به.
وأخرجه أحمد (٣١٥/٤) من طريق الحجاج عن عبد الجبار به.
(١) صدوق له أوهام تقدم (٤٣٦٠).
(٢) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون ، الجرمي الكوفي صدوق رمي بالإرجاء
من الخامسة. مات سنة بضع وثلاثين. التقريب (٣٠٧٥).
(٣) والد عاصم هو كليب بن شهاب صدوق من الثانية ووهم من ذكره في
الصحابة. التقريب (٥٦٦٠).
(٤) أخرجه أبو داود (٤١٩٠)، والنسائي (١٣١/٨)، وفي الكبرى (٤٠٩/٥)،
وابن ماجه (٣٦٣٦)، وابن أبي شيبة (١٩٠/٥) من طريق سفيان بن عقبة،
ومعاوية بن هشام، وفي رواية أبي داود -قرن بهما- حمید بن خوار.
وأخرجه النسائي (١٣٥/٨)، وفي الكبرى (٤١٣/٥) من طريق القاسم به عن
سفيان.
(٥) صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء الكوفة تقدم (٤١٥١).
(٦) صدوق رمي بالإرجاء تقدم (٤٤٨٢).
- ٣٥٠ -

أبيه(١) عن وائل بن حجر - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه
وسلم - كان إذا صلى فأراد أن يسجد تقع ركبتيه إلى الأرض قبل يديه
وإذا رفع ر کبتیه قبل يديه(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا يزيد بن هارون عن شريك.
٤٤٨٤- حدثنا أحمد بن عبد الله الواسطي قال: نا صلة بن
سليمان(٣) قال: نا أبو هانئ أشعث بن عبد الله قال: حدثني حمزة أبو
عمر (٤) ورجل آخر قالا: بلغنا عن ابن وائل بن حجر(٥) حديث فلقيناه
(١) صدوق وهم من ذكره في الصحابة تقدم (٤٤٨٢).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٦٢٦، ٦٢٩) من طريق رجاء بن محمد، وغيره، عنه به.
وأخرجه أبو داود (١٨٣٨) والترمذي (٢٦٨) والنسائي (٢٠٦/٢، ٢٣٤)
وفي الكبرى (٢٢٩/١، ٢٤٧) والدارمي (١٣٠٢) وابن حبان (١٩١٢)
والدارقطني (٣٤٥/١) والطبراني (٣٩/٢٢، ١٩٧) والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٢٥٥/١)، والبيهقي (٩٨/٢).
قال الدارقطني عقبه: تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن
کلیب غير شريك. وشريك ليس بالقوی فیما یتفرد به.
وقال ابن حجر: قال البخاري، والترمذي، وابن أبي داود، والدار قطني
والبيهقي تفرد به شريك قال البيهقي تابعه همام عن عاصم عن أبيه مرسلاً.
وقال الترمذي : رواه همام عن عاصم مرسلاً. وقال الحازمي: رواية من أرسل
أصح ... التلخيص الحبير (٢٥٤/١).
(٣) صلة بن سليمان أبو زيد الواسطي قال ابن معين: كان كذابًا وقال ابن أبي
حاتم: متروك الحديث. الجرح والتعديل (٤٤٧/٤).
(٤) حمزة بن عمرو العائذي بالتحتانية ومعجمة أبو عمر الضبي صدوق من الرابعة
وقال ابن حبان في الثقات: وهم من ضبطه بالجيم والراء. التقريب (١٥٣٠).
(٥) ثقة لكنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
- ٣٥١ -

بواسط في مجلس فقلنا له: ما حديث بلغنا عنك؟ قال: حدثني أبي قال:
شهدت رجلاً وجاء برجل يقاد في نسعة قد قتل رجلاً فقال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- لولي المقتول: ((أتعفو؟)) قال: لا، قال: ((أتأخذ
الدية؟)) قال: لا، قال: ((فتقتله)) قال: نعم، قال: ((فاذهب)) قال: فذهب
به، فلما كان غير بعيد دعاه، فقال: ((أتعفو؟)) قال: لا، قال: «أتأخذ
الدية؟)) قال: لا، قال: ((تقتله)) قال: نعم، وذهب به حتى فعل ذلك
مرارا،ً فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((إن قتله فهو مثله))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن وائل بن حجر
وقد روى أبو هريرة نحوه بغير لفظه وحمزة أبو عمر رجل روى عنه عوف
وأشعث هذا الحديث.
٤٤٨٥ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي(٢) قال: نا بشر بن
(١) أخرجه أبو داود (٤٤٩٩)، والنسائي (١٤/٨، ٢٤٤)، وفي الكبرى
(٤٧٩/٣، ٢١٤/٤) وابن أبي شيبة (٤٦٣/٥)، والدارمي (٢٣٥٩) وأبو
عوانة في مسنده (١٠٥/١) والطبراني (١٠/٢٢) العقيلي (٢٩١/١)، والبيهقي
(٦٠/٨) من طريق حمزة أبو عمرو به.
وأخرجه مسلم (٣٢/١٦٨٠، ٣٣) وأبو داود (٤٥٠٠، ٤٥٠١) والنسائي
(١٥/٨، ١٦، ١٧) وفي الكبرى (٤٧٩/٣، ٢١٤/٤، ٢١٥) وأبو عوانة
(١٠٤/١، ١٠٥، ١٠٦) والطبراني في الأوسط (٢٧٣/٢) وفي الكبير
(١٠/٢٢، ١١، ١٧) والبيهقي (٥٤/٨، ٥٥) من طرق عن علقمة به.
وأخرجه النسائي (١٣١٨)، وفي الكبرى (٢١٣/٤) من طريق عوف
الأعرابي عن علقمة به ليس بين عوف وعلقمة أحد.
(٢) صدوق. تقدم (٤٤٧٧).
- ٣٥٢-
-
..

المفضل(١) قال: نا عاصم بن كليب(٢) عن أبيه(٣) عن وائل ابن حجر -
رضي الله عنه- قال رمقت [٢٤٥] النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما
افتتح الصلاة رفع يديه حتى بلغ بهما أذنيه وكبر، ثم وضع يده اليمنى
على اليسرى فلما ركع رفع ورفع يديه حين رفع فلما جلس في الثانية
جلس علی رجله اليسرى ثناها تحته، ثم نصب اليمنى ووضع يده اليمنى
على فخذه الیمنی ويده اليسرى على فخذه اليسرى وحلق حلقة بأصبعه
السبابة باليمنى(٤).
(١) بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي بقاف ومعجمة أبو إسماعيل البصري ثقة
ثبت عابد من الثامنة. مات سنة ست أو سبع وثمانين. التقريب (٧٠٣).
(٢) صدوق رمي بالإرجاء تقدم (٤٤٨٢).
(٣) صدوق وهم من ذكره في الصحابة تقدم (٤٤٨٢).
(٤) أخرجه أبو داود (٩٥٧)، والنسائي (٣٥/٣) وفي الكبرى (٣٧٤/١)،
والطبراني (٣٧/٢٢) من طريق بشر بن المفضل به.
وأخرجه الحميدي (٨٨٥) وأحمد (٣١٦/٤، ٣١٧، ٣١٨، ٣١٩) والبخاري
في جزء رفع اليدين (٣٠/٢٦، ٧١) وأبو داود (٧٢٦، ٧٢٧) والترمذي
(٢٩٢)، والنسائي (١٢٦/٢، ٢١١/٢، ٢٣٦/٢، ٣٥/٣، ٣٧) وفي الكبرى
(٣١٠/١، ٣٧٤، ٣٧٦) والدارمي (١٣٥٧) وابن خزيمة في صحيحه (٤٧٤،
٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٦٤١، ٦٩١، ٦٩٧، ٦٩٨، ٧١٣، ٧١٤) وابن
الجارود في المنتقى (٢٠٢، ٢٠٨) وعبد الرزاق (٢٥٢٢، ٢٩٤٨) وابن أبي
شيبة (٢١١/١، ٢١٢، ٢٣٣، ٢٣٤، ٣٩٠) والطحاوي في شرح معاني
الآثار (١٩٦/١، ٢٢٣، ٢٥٦) وابن حبان (١٨٦٠، ١٩٤٥) والطبراني
(٣٢/٢٢، ٣٩) والدار قطني (٢٩٠/١، ٢٩٢، ٢٩٥) والبيهقي (٢٤/٢،
٢٨، ٧٢، ١١١، ١١٢، ١٣١) كلهم من طرق عن عاصم به.
- ٣٥٣-

٤٤٨٦- حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا محمد بن حجر (١) قال:
حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر(٢) عن أبيه(٣) عن أمه عن
وائل بن حجر - رضي الله عنه- قال بلغنا ظهور رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ونحن في ملك عظيم وطاعة فرفضته وخرجت راغبًا في الله
ورسوله فلما قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان قد
بشرهم بقدومي فلما قدمت عليه وسلمت عليه رد علي وبسط لي رداءه
وأجلسني عليه، ثم صعد منبره وأقعدني معه فرفع يده فحمد الله وأثنى
عليه وصلى على النبيين واجتمع الناس إليه فقال لهم: ((أيها الناس هذا
وائل بن حجر قد أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعًا غير
مكره راغبًا في الله ورسوله وفي دينه بقية أبناء الملوك)، فقلت: يا رسول
الله، ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحن في ملك عظيم وطاعة عظيمة،
=
والروايات مطولة ومختصرة.
[قلت: ولي جزء مفرد في طرق هذا الحديث، يسر الله إتمامه بخيروعافية والله
الموفق].
ء
(١) محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر قال البخاري فيه. انظر
التاريخ الكبير (٦٩/١). وقال ابن حبان يروى عن عمه سعيد بن عبد الجبار
عن أبيه نسخة منکرة، فيها أشياء ليس لها أصول من حديث رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- ولا من حديث وائل بن حجر لا يجوز الاحتجاج به. الضعفاء
والمتروكين لابن الجوزي (٤٩/٣).
(٢) سعيد بن عبد الجبار بن وائل الحضرمي، الكوفي ضعيف من السابعة. مات سنة
ثمان وخمسين. التقريب (٢٣٤٤).
(٣) ثقة إلا أنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
- ٣٥٤-

فأتيتك راغبًا في الله وفي رسوله وفي دينه. قال: ((صدقت))(١).
٤٤٨٧- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا محمد بن
حجر(٢) قال: نا سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر(٣) عن أبيه (٤) عن
أمه عن وائل بن حجر - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
نهى عن الشغار (٥).
٤٤٨٨- حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا محمد بن حجر (٦) قال:
حدثني سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر(٧) عن أبيه(٨) عن أمه عن
وائل بن حجر - رضي الله عنه- قال شهدت النبي -صلى الله عليه
وسلم- وأتي بإناء فيه ماء فأكفأه على يمينه ثلاثاً، ثم غمس يمينه في الماء
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٦/٢٢)، وفي الصغير (٢٨٤/٢) من طريق محمد
ابن حجر به.
قال الهيثمي: قال رواه البزار وفيه محمد بن حجر، وهو ضعيف (٣٧٣/٩).
وانظر الضعفاء للعقيلي (٥٩/٤).
(٢) لا يجوز الاحتجاج به تقدم (٤٤٨٦).
(٣) ضعيف تقدم (٤٤٨٦).
(٤) ثقة إلا أنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
(٥) قال الهيثمي: رواه البزار وفيه سعيد بن عبد الجبار بن وائل ضعفه النسائي
(٢٦٦/٤).
(٦) محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل له مناكير. قال البخاري: فيه بعض
النظر. انظر ميزان الاعتدال (١٠٤/٦).
(٧) ضعيف تقدم (٤٤٨٦).
(٨) ثقة لكنه أرسل عن أبيه تقدم (٤٤٧٨).
- ٣٥٥ -
أ

فغسل بها يساره ثلاثًا، ثم أدخل يميمنه في الماء فحفن بها حفنه من الماء
فمضمض واستنشق ثلاثًا واسنتثر، ثم أدخل كفيه في الإناء فرفعها إلى
وجهه فغسل وجهه ثلاثًا وغسل باطن أذنيه وأدخل أصبعيه في داخل
أذنيه ومسح ظاهر رقبته وباطن لحيته ثلاثًا، ثم أدخل يمينه في الماء فغسل
بها ذراعه اليمنى حتى جاوز المرفق ثلاثًا، ثم غسل يساره بيمينه حتى
جاوز المرفق ثلاثًا، ثم مسح على رأسه ثلاثًا وظاهر أذنيه ثلاثًا وظاهر
رقبته وأظنه قال وظاهر لحيته ثلاثًا، ثم غسل بيمينه قدمه اليمنى ثلاثًّا
وفصل بين أصابعه أو قال خلل بين أصابعه ورفع الماء حتى جاز الكعب،
ثم رفعه في الساق، ثم فعل باليسرى مثل ذلك، ثم أخذ حفنة من ماء
فملأ بها يده، ثم وضعها على رأسه حتى انحدر الماء من جوانبه وقال هذا
تمام الوضوء ولم أره تنشف بثوب، ثم نهض إلى المسجد فدخل في
المحراب-يعني- موضع المحراب فصف الناس خلفه وعن يمينه وعن يساره،
ثم رفع يديه حتى حاذتا بشحمة أذنيه، ثم وضع يمينه على يساره عند
صدره، ثم افتتح القراءة فجهر بالحمد، ثم فرغ من سورة الحمد، ثم قال:
((آمين)) حتى سمع من خلفه، ثم قرأ سورة أخرى، ثم رفع يديه بالتكبير
حتى حاذتا بشحمة أذنيه، ثم ركع فجعل يديه على ركبتيه وفرج بين
أصابعه وأمهل في الركوع حتى اعتدل وصار صلبه لو وضع عليه قدح
من الماء ما انكفأ، ثم رفع رأسه -صلى الله عليه وسلم- بخشوع وقال:
(سمع الله لمن حمده))، ثم رفع يديه حتى حاذتا بشحمة أذنيه، ثم انحط
للسجود بالتكبير فرفع يديه إلى أن حاذتا بشحمة أذنيه، ثم أثبت جبهته
في الأرض حتى إني أرى أنفه في الرمل وقوس بذراعيه ورأسه وبسط
-٣٥٦ -

فخذه اليسار ونصب اليمين كما أثبت أصابع رجليه ولم يمهل بالسجود
ورفع رأسه فرفع يديه بالتكبير إلى أن حاذتا بشحمة أذنيه وجلس جلسة
خفيفة فوضع كفه اليمين على ركبته وبعض فخذه وحلق بأصبعه، ثم
انخط ساجدًا بمثل ذلك، ثم رفع رأسه بالتكبير بيديه إلى أن حاذتا بشحمة
أذنيه وإلى أن اعتدل في قيامه ورجع كل عظم إلى موضعه، ثم صلى أربع
ركعات يفعل فيهن ما يفعل في هذه ، ثم جلس جلسة في التشهد مثل
ذلك، ثم سلم علی مینه حتی یری بياض خده الأيسر وسلم عن يساره
حتى يرى بياض خده الأيمن(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن وائل بن حجر
بهذا الإسناد.
٤٤٨٩- حدثنا معمر بن سهل قال: نا عامر بن مدرك (٢) قال: نا
خلاد يعني بن مسلم الصفار(٣) عن موسى بن أبي عائشة(٤) عن عاصم بن
(١) أخرجه الطبراني (١١٨/٢٢)، وقال الهيثمي (٢٣٢/١): وفيه سعيد بن عبد
الجبار. قال النسائي ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي سند
البزار، والطبراني محمد بن حجر، وهو ضعيف (٢٣٢/١).
قال الهيثمي: (١٣٤/٢، ١٣٥): في الصحيح وغيره طرف منه. رواه البزار
وفيه محمد بن حجر، قال البخاري: فيه بعض النظر. وقال الذهبي: له مناكير.
اهـ. قال البخاري في تاريخه (٦٩/١/١): فيه نظر.
(٢) عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء لين الحديث. التقريب (٣١٠٨).
(٣) خلاد بن عيسى ويقال ابن مسلم الصفار أبو مسلم الكوفي لا بأس به من
السابعة. التقريب (١٧٦٥).
(٤) موسى بن أبي عائشة الهمداني بسكون الميم مولاهم أبو الحسن الكوفي ثقة
=
- ٣٥٧-

كليب(١) عن أبيه(٢) عن وائل بن حجر - رضي الله عنه- قال: تفقدت
صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- فرأيته يرفع يديه إذا كبر، ثم يضع
یدیه واحدة على الأخرى، ثم إذا أراد أن يركع رفع يديه فكبر، ثم قال
سمع الله لمن حمده فرفع فأوهمت رفع حين سجد ام لا قال فركع ركعتين
فلما قعد للتشهد افترش رجله الیسری ووضع يده اليمنى على فخذه، ثم
عقد أصبعه، ثم حلق حلقة وأشار بالسبابة وسلم عن يمينه وعن يساره
قال ورأيته يكبر كلما خفض ورفع(٣).
=
عابد من الخامسة وكان يرسل. التقريب (٦٩٨٠).
(١) صدوق رمي بالإرجاء تقدم (٤٤٨٢).
(٢) صدوق وهم من ذكره في الصحابة تقدم (٤٤٨٢).
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق وقد تقدم برقم (٤٤٨٥).
- ٣٥٨-

مسند
أبي برزة الأسلمي
رضي الله عنه