Indexed OCR Text
Pages 221-240
٤٣٠٨- وحدثناه محمد بن عبد الله القرشي قال: نا عبد الواحد بن زياد(١) عن عاصم الأحول(٢) عن عبد الله بن الحارث عن زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم -بمثله(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن زيد بن أرقم إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحدًا جمع أبا عثمان وعبد الله بن الحارث إلا أبو معاوية عن عاصم. ٤٣٠٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر (٤) قال: نا شعبة عن قتادة، عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار))(٥). == الحماني، عن أبي معاوية به. وجاء عند اللالكائي مختصرًا. (١) ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال تقدم (٤١٦٠). (٢) ثقة لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية تقدم (٤٣٠٧). (٣) أخرجه أحمد (٣٧١/٤)، وعبد بن حميد (١١٤/١، ٢٦٧) والنسائي في المجتبى (٢٦٠/٨)، والكبرى (٤٤٤/٤، ٤٥٠) والطبراني (٢٠١/٥) من طرق عبد الواحد بن زياد ، وابن فضيل، ومحاضر، وحسن بن صالح. عن عاصم به. وليس فيه أبو عثمان بل عبد الله فقط. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٤٣/٤)، والطبراني (٢٠١/٥) من طريق المثنى بن سعيد الطائي عن عبدالله بن الحارث به. وأخرجه الطبراني من طريق علي بن مسهر عن عاصم به. (٤) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٥) أخرجه مسلم (٢٥٠٦/ ١٧٢) من طريق محمد بن المثنى به. - ٢٢١ - ٤٣١٠- وحدثنا زياد بن أيوب قال: نا هشيم عن علي بن زيد(١) عن النضر بن أنس أن أنس بن مالك كتب إليه زيد بن أرقم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار))(٢). ٤٣١١- وحدثناه محمد بن يعمر قال: نا أبو داود قال شعبة عن علي بن زيد(٣) عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يمثله(٤). = وأخرجه أحمد (٣٧٢/٤، ٣٧٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي (٦٨٠) عن شعبة ومن طريقه أحمد (٣٦٩/٤) وفي الفضائل له (٨٠٨/٢). وأخرجه مسلم (١٧٢/٢٥٠٦)، وأحمد (٣٧٢/٤) من طريق بهز وابن مهدي وخالد بن الحارث عن شعبة به. وأخرجه النسائي في الفضائل (٧٣/١)، من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة به ومن طريقه الطبراني (٢٠٥/٥)، وأخرجه أحمد (٣٧٢/٤). والطبراني (٢٠٥/٥) من طريق عمرو بن مرزوق وحجاج عن قتادة به. (١) ضعيف. تقدم (٤١٢٨). (٢) أخرجه الطبراني (٢٠٥/٥) من طريق شجاع بن مخلد عن هشيم به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩/٦) وأحمد (٣٧٠/٤، ٣٧٤) وفي الفضائل له (٧٩٣/٢) وأبو بكر الشيباني في الآحاد (٣٥٨/٣، ١٢٧/٤) وابن حبان (٧٢٨١) والطبراني (٢٠٥/٥) من طريق حماد عن ثابت عن النضر عن زيد کتب إلى أنس به. (٣) ضعيف. تقدم (٤١٢٨). (٤) أخرجه الطيالسي (٦٨٣) به. أخرجه أحمد في الفضائل (٨٠٩/٢) من = - ٢٢٢ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد أوثق من شعبة، وقد تابعه على روايته غير واحد فاجتزئنا بشعبة وخالفه معمر، فقال عن قتادة عن النضر بن أنس، عن أنس. ٤٣١٢- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر (١) قال: نا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث))(٢). ٤٣١٣- وحدثنا العباس بن الوليد النرسي قال: نا يزيد بن زريع قال: نا سعيد(٣) عن قتادة عن القاسم الشيباني(٤) عن زيد بن أرقم عن = طريق غندر عن شعبة به. وأخرجه البخاري (٤٩٠٦) وأبو بكر الشيباني في الآحاد (١٢٧/٤) والطبراني (١٦٧/٥) من طريق إبراهيم بن عقبة ثني عبد الله بن الفضل عن أُنس عن زید به. (١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧). (٢) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٧٠/١) رقم (٧٥) من طريق ابن المثنی به. وأخرجه أحمد (٣٦٩/٤) وابن ماجه (٢٩٦) وابن خزيمة (٦٩) من طريق محمد بن جعفر به. وأخرجه أحمد (٣٦٩/٤، ٣٧٣) وأبو داود (٦)، وابن ماجه (٢٩٦) والطيالسي (٦٧٩) وابن خزيمة (٦٩) والطبراني (٤٠٥/٥) والبيهقي (٩٦/١) من طرق عن شعبة به. وأخرجه الطبراني (٥٠٤/٥) من طريق النضر بن شميل عن سعيد عن قتادة، عن النضر عن زيد. (٣) ثقة كثير التدليس اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة تقدم (٤١٥٤). (٤) القاسم بن عوف الشيباني، صدوق يغرب من الثالثة. التقريب (٥٤٧٥). - ٢٢٣ - النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(١). وهذا الحديث قد اختلفوا في إسناده عن قتادة، فقال شعبة عن قتادة عن النضر عن زيد وقال معمر(٢) عن قتادة عن النضر بن أنس عن أبيه وقال ابن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد وقال حسام بن مصك عن قتادة عن القاسم بن ربيعة عن زيد بن أرقم. ٤٣١٤- وحدثنا العباس بن الوليد قال: نا يزيد بن زريع قال: نا سعيد(٣) - يعني - ابن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم الشيباني(٤) عن زيد ابن أرقم عن النبي عليه السلام. ٤٣١٥- وحدثنا محمد بن معمر قال: ناروح بن عبادة عن (١) وأخرجه الطبراني (٢٠٨/٥) من طريق العباس النرسي به. وأخرجه النسائي (١٧٧/١) رقم (٧٧) والحاكم (٢٩٨/١) من طريق يزيد ابن زریع به. وأخرجه أحمد (٣٧٣/٤)، وابن ماجه (٢٩٦)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١١/١، ١١٤/٦)، وأبو يعلى (١٨٠/١٣) والحاكم (٢٩٨/١) والطبراني (٢٠٨/٥) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة به. وابن حبان (١٤٠٦) عن شعبة عن قتادة عن القاسم به. والحديث من هذا الطريق مضطرب الإسناد، انظر لبيان ذلك الضعفاء للعقيلي (٣٧٠/٣)، وعلل الترمذي للقاضي (٢٢/١). وذكره ابن عدي في الكامل (٣٧/٦) ترجمة القاسم بن عوف، واستنكره عليه. (٢) قال الإمام أحمد : وقيل عن معمر عن قتادة، عن النضر بن أنس عن أنس، وهو وهم. انظر سنن الدارقطني (٩٦/١). (٣) ثقة كثير التدليس اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٨). (٤) صدوق يغرب تقدم (٤٣١٣). -٢٢٤ - سعيد(١) عن قتادة عن القاسم الشيباني(٢) عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه مر بمسجد قباء فوجدهم يصلون بعد ما أشرقت الشمس فقال: ((صلاة الأوابين كانوا يصلونها إذا رمضت الفصال))(٣). ٤٣١٦- حدثنا مؤمل بن هشام قال: نا إسماعيل بن إبراهيم قال: نا أيوب عن القاسم الشيباني(٤) عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أنه رأى قومًا يصلون من الضحى في مسجد قباء، فقال أما علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال))(٥). (١) ثقة كثير التدليس اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٨). (٢) صدوق يغرب. تقدم (٤٣١٣). (٣) أخرجه الطبراني (٢٠٧/٥) من طريق العباس بن الوليد النرسي به. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٢٢٧) من طريق بشر بن معاذ عن یزید به. وأخرجه أحمد (٣٧٤/٤) عن عبد الوهاب، عن سعيد به. وأخرجه عبد بن حميد (٢٥٨) والطبراني في الأوسط (٢٥٤/٣) وفي الكبير (٢٠٦/٥، ٢٠٧) من طريق حسام بن مصك والحجاج بن الحجاج عن قتادة. (٤) تقدم (٤٣١٣). (٥) رواه أحمد (٣٦٧/٤، ٣٧٢) عن ابن علية به. ومسلم (١٤٣/٧٤٨) وابن حبان (٢٥٣٩) من طريق ابن علية به. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٢٧) وأبو عوانة (٣٤٣/٢) وعبد الرزاق (٦٩/٢) والطبراني في المعجم الأوسط (٣٧٨/٢)، وفي الصغير (١٠٩/١) من طرق عن أيوب به. وأخرجه أحمد (٣٦٦/٤)، وابن أبي شيبة (١٧٣/٢)، ومسلم (٧٤٨ / ١٤٤) والدارمي (١٤٦٥)، وأبو عوانة (٣٤٣/٢) والطيالسي (٦٨٧) والطبراني (٢٠٧/٥) من طرق عن الدستوائي عن القاسم عن زيد به. - ٢٢٥ - وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا يرويه إلا زيد بن أرقم ولا نعلم أحدًا رواه عن زيد إلا القاسم بن عوف الشيباني. ٤٣١٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي محمد بن سواء(١) قال: نا محمد بن سواء، قال: نا سعيد عن قتادة عن القاسم الشيباني(٢) عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ((إذا دعا الرجل امرأته فلتجب، وإن كانت على ظهر قتب))(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا زيد بن أرقم ولا نعلم أحدًا حدث به عن سعيد عن قتادة إلا محمد بن سواء. ٤٣١٨ - حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: نا عبد الله بن يزيد الدمشقي(٤) قال: نا صدقة بن عبد الله(٥) عن سعيد بن أبي عروبة عن (١) لم أجد له ترجمة. (٢) صدوق يغرب. تقدم (٤٣١٣) (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٥/٧) من طريق بشر بن عبد الملك عن محمد ابن سواء به. وأخرجه الطبراني (٢٠٨/٥) وابن عدي في الكامل (٧٥/٤) كلاهما من طريق صدقة بن عبد الله عن سعيد به. وأخرجه الطبراني (٢٠٨/٥) من طريق الحجاج عن قتادة به. وأخرجه الطبراني (٢٠٠/٥) من طريق المغيرة عن عمرو بن دينار عن زيد به. قال الهيثمي في المجمع (٣٠٨/٤): رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجاله رجال الصحيح خلا المغيرة بن مسلم، وهو ثقة. (٤) عبد الله بن يزيد بن راشد القرشي الدمشقي. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٠٢/٥): وسئل أبي عن عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي فقال: شيخ أ.هـ (٥) صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي ضعيف من السابعة. مات سنة ست وستين. التقريب (٢٩١٣). -٢٢٦ - قتادة عن القاسم الشيباني(١) وهو ابن عوف عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل إلى الشام فلما قدم معاذ [٢٢٩] قال يا رسول الله إني رأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم أفلا نسجد لك قال: ((لا ولو كنت آمراً أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)»(٢). ٤٣١٩- وحدثناه عمر بن الخطاب قال: نا أبو حفص التنيسي قال: نا صدقة - يعني- ابن عبد الله (٣) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم الشيباني(٤) عن زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٥). وهذا الحديث قد اختلف فيه عن القاسم الشيباني فقال أيوب عن القاسم بن أبي أوفى(٦). (١) صدوق يغرب. تقدم (٤٣١٣). (٢) أخرجه ابن عدي (٧٥/٤) من طريق عمرو بن سلمة عن صدقة به. وأخرجه الطبراني (٢٠٨/٥) من طريق الحجاج عن قتادة به. قال الهيثمي في المجمع (٣١٠/٤): رواه البزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح، خلا صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم، وجماعة، وضعفه البخاري، وجماعة. (٣) ضعيف تقدم (٤٣١٨). (٤) صدوق يغرب تقدم (٤٣١٣). (٥) انظر التعليق على الحديث السابق. (٦) كذا بالأصل وصوابه القاسم عن ابن أبي أوفى. والحديث أخرجه أحمد (٣٨١/٤)، وابن ماجه (١٨٥٣)، وابن حبان (٤١٧١)، وابن أبي أوفى في مسنده (٩٦/١، ٩٧) والبيهقي (٢٩٢/٧) والضياء في المختارة (٩٥/٢) من طريق ابن علية وحماد بن زيد عن أيوب به. -٢٢٧ - وقال قتادة عن القاسم عن زيد بن أرقم وقال هشام عن القاسم الشيباني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ(١). ولا نعلم روى هذا الحديث عن أبي عروبة إلا صدقة وصدقة ليس بالقوي في الحديث وقد كتب أهل العلم حديثه. ٤٣٢٠- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا أبو غسان قال أسباط بن (١) أخرجه الحاكم (١٩٠/٤) والطبراني (٥٢/٢) من طرق عن هشام به، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه. وأخرجه معمر في جامعه (٢٠٥٩٦) عن أيوب عن القاسم أن معاذًا به. وسئل أبو زرعة: عن حديث رواه معاذ بن هشام عن أبيه عن القاسم بن عوف أخبرني مرة بن همام عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل عن النبي أنه قال: لو أمرت ... الحديث، ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال أبو زرعة: أيوب أحفظهم (٤٢٦/١) رقم (١٢٨٢). قلت: جاء السند هنا محرفًا وصوابه: القاسم بن عوف من بني مرة بن هشام كما عند الطبراني (٥٢/٢٠) وتصحف في العلل لابن أبي حاتم. وجاء في (٢٥٢/٢) رقم (٢٢٥٠) من العلل لابن أبي حاتم أيضًا. سألت أبي عن حديث رواه أيوب، عن القاسم بن عوف، عن ابن أبي أوفى أن معاذًا قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فسجد له فنهاه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال : ... الحديث. فقال أبي: خالف أيوب في هذا الحديث فقال هشام الدستوائي إسنادًا سوى ذا، ورواه النهاس بن فهم عن الحسن بإسناد آخر والدستوائي حافظ متقن والقاسم بن عوف مضطرب الحديث وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم. وانظر العلل للدراقطني (٣٧/٦) رقم (٩٦٣١). -٢٢٨- نصر (١) عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة (٢) عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم -: ((أنا حرب لمن حاربتم سلم لمن سالمتم)(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا زيد بن أرقم ولا نعلم له طريقًا عن زيد إلا هذا الطريق وصبيح مولى أم سلمة لا نعلم حدث عنه إلا السدي. ٤٣٢١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(٤) قال: نا شعبة عن عمرو بن مرة(٥) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن (١) صدوق كثير الخطأ يغرب تقدم (٢٥٧). (٢) صبيح مصغر مولى أم سلمة ويقال مولى زيد بن أسلم مقبول من السادسة. التقريب (٢٩٠٠). (٣) أخرجه ابن ماجه (١٤٥)، والحاكم (١٦١/٣) والطبراني (٤٠/٣) (١٨٤/٥) وفي الأوسط (١٨٢/٥) والذهبي في السير (٤٣٢/١٠) كلهم من طريق أبي غسان به. وأخرجه الترمذي (٣٨٧٠) من طريق علي بن قادم عن أسباط به. وأخرجه الطبراني (٤٠/٣، ١٨٤/٥)، وفي الأوسط (١٩٧/٧) من طريق أبي الجحاف عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبیح عن جده به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف. (٤) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧). (٥) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي، بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة. مات = -٢٢٩ - أرقم يصلي على جنائزنا فيكبر أربعًا فكبر يومًا خمسًا فسألناه عن ذلك فقال إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كبر خمسًا(١). ٤٣٢٢- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال : نا خالد بن عمرو القرشي(٢) قال: نا إسرائيل(٣) عن عبد الأعلى --- ے سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها. التقريب (٥١١٢). (١) أخرجه مسلم (٧٢/٩٥٧) وأبو داود (٣١٩٧) والترمذي (١٠٢٣) وابن حبان (٣٠٦٩) كلهم من طريق شيخ المصنف به. أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٦/٢) عن غندر. وأخرجه ابن ماجه (١٥٠٥)، وأحمد (٣٧٢/٤)، وأبو عوانة في مستخرجه (٣٨/٣) من طرق عن غندر به. مے وأخرجه أحمد (٣٦٧/٤)، وأبو داود (٣١٩٧) والنسائي في المجتبى (٧٢/٢)، وابن ماجه (١٥٠٥)، وابن الجعد في مسنده (٢٧/١) وأبو عوانة في مستخرجه (٣٨/٣)، وابن الجارود في المنتقى (١٣٩/١) رقم (٥٣٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٩٣/١) [وابن حبان (٢٨/٥-٢٩ -الحوت)]، والبيهقي (٣٦/٤) كلهم من طرق عن شعبة به. وقال الترمذي : حديث زيد ابن أرقم حسن صحيح، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم رأوا التكبير على الجنازة خمسًا، وقال أحمد وإسحاق: إذا كبر الإمام على الجنازة خمسًا فإنه يتبع. (٢) خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي أبو سعيد الكوفي رماه ابن معين بالكذب ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع من التاسعة. التقريب (١٦٦٠). (٣) ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم (٤١٤٩). - ٢٣٠ - الثعلبي(١) قال: صليت خلف زيد بن أرقم على جنازة فكبر خمسًا فقال له ابن أبي ليلى أوهمت فقال لا إني صليت خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على جنازة فكبر خمسًا(٢). ٤٣٢٣- وحدثناه إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: نا محمد بن فضيل عن ليث بن المرقع(٣) عن زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه (٤). ٤٣٢٤ - حدثنا حميد بن مسعدة قال: نا حسان بن إبراهيم قال: نا سعيد بن مسروق(٥) عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: قلنا له حدثنا قال قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزل بواد بين مكة والمدينة فخطبنا، ثم قال: ((إنما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب ألا وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله وأهل بيتي)) قالها ثلاث مرات. فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: ألم تر أن المرأة تكون مع الرجل حينا من الدهر فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أهله وعصبته (١) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، بالمثلثة والمهملة الكوفي صدوق يهم من السادسة. التقريب (٣٧٣١). (٢) أخرجه أحمد (٣٧٠/٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٩٤/١) من طريقين (أسود بن عامر ومحمد بن كثير) عن إسرائيل به. (٣) صدوق شيعي. بعضهم لا يحتج به. تقدم (٤٠٨٩). (٤) أخرجه الدارقطني (٧٣/٢) من طريق شيخ المصنف. (٥) سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان، ثقة من السادسة. مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها. التقريب (٢٣٩٣). - ٢٣١ - الذين حرموا الصدقة بعده آل عباس وآل علي وآل جعفر وآل عقيل(١). ولا أعلم أسند سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم غير هذا الحديث وأكثر ظني أن حميد بن مسعدة حدثناه. ٤٣٢٥ - وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض)) (٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٥/١٠)، وأخرجه الطبراني (١٨٢/٥) وابن حبان (١٢٣) [والحاكم (١٤٨/٣)]من طريق حسان بن إبراهيم به. وأخرجه مسلم (٣٧/٢٤٠٨) والطبراني (١٨٣/٥) من طريق سعيد بن مسروق به. وأخرجه الطبراني (١٨٢/٥) من طريق الثوري، والأعمش عن يزيد بن حيان به. وروي هذا الحديث من طريق أبي حيان التيمي عن يزيد به، أخرجه أحمد (٣٦٦/٤) وعبد بن حميد (٢٦٥)، ومسلم (٣٦/٢٤٠٨) والدارمي (٣٣١٩) وأبو داود (٤٩٧٣) والنسائي في الكبرى (٥١/٥)، وابن خزيمة (٢٣٥٧) والبيهقي (١٤٨/٢) (٣٠/٧) الطبراني (١٨٢/٥) واللالكائي في الاعتقاد (٣٢٥/١) والطحاوي في المشكل (٣٦٨/٤ - ٣٦٩) وابن أبي عاصم (١٥٥١) ويأتي برقم (٤٣٣٦). (٢) أخرجه الحاكم (١٦٠/٣) من طريق يحيى بن المغيرة السعدي عن جرير، والطبراني (١٧٠/٥) من طريق علي بن المديني والحماني عن جرير به. وأخرجه الطبراني (١٦٩/٥) من طريق خالد بن عبد الله عن الحسن به. = - ٢٣٢ - ٤٣٢٦- وحدثناه الفضل بن سهل قال: نا أسود بن عامر قال: نا إسرائيل(١) عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة قال لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار وأنا خارج من عنده فقلت، سمعت رسول الله يقول: (إني تارك فيكم الثقلين؟)) قال: نعم (٢). ولا نعلم روي مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم إلا هذا الحديث، ولا روى علي بن ربيعة عن زيد بن أرقم إلا هذا الحديث. ٤٣٢٧- حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: نا عفان قال: نا أبو عوانة(٣) عن المغيرة عن أبي عبيدة عن ميمون أبي عبد الله (٤) قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع نزلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - واد يقال له وادي خم فأذن بالصلاة فصلاها تهجيرًا، ثم خطبنا وظلل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- بثوب على شجرة سمرة من الشمس فقال: ((ألستم تعلمون أو تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه» قالوا: بلى. قال: = وانظر التعليق على الحديث السابق. (١) ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم (٤١٤٩). (٢) أخرجه الطبراني (١٨٦/٥) من طريق مالك بن إسماعيل عن إسرائيل به. وانظر التعليق على الحديث السابق وما قبله. (٣) أبو عوانة وضاح بتشديد المعجمة، ثم مهملة اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز مشهور بكنيته ثقة ثبت من السابعة مات سنة خمس -أو ست- وسبعين. التقريب (٧٤٠٧). (٤) ميمون أبو عبد الله البصري مولى ابن سمرة ضعيف وقيل اسم أبيه أستاذ. وفرق بينهما من الرابعة. التقريب (٧٠٥١). - ٢٣٣ - ((فمن كنت مولاه فإن عليًا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن مغيرة إلا أبا عوانة. ٤٣٢٨- حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو داود قال: نا شعبة عن خالد الحذاء(٢) قال: سمعت ميمون أبا عبد الله(٣) يقول سمعت زيد بن أرقم يقول إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أن يتداوى من ذات الجنب بالعود الهندي والزيت(٤). (١) أخرجه الطبراني (٢٠٢/٥)، من طريق زكريا بن حمدويه عن عفان به. وأخرجه أحمد (٣٧٢/٤) من طريق سفيان عن أبي عوانة به. قال الهيثمي (١٠٥/٩): ورواه الطبراني وفيه حبيب بن خلاد الأنصاري ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات، ورواه البزار أتم منه وفيه ميمون بن عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة. (٢) ثقة يرسل تغير حفظه لما قدم الشام تقدم (٤١٦٣). (٣) ضعيف تقدم (٤٣٢٧). (٤) أخرجه الطيالسي (٩٤/١)، ومن طريقه أحمد (٣٦٩/٤) والنسائي في الكبرى (٣٧٥/٤) كلهم عنه عن شعبة به. وأخرجه الترمذي (٢٠٧٩) والحاكم (٢٢٤/٤) والطبراني (٢٠٢/٥) والبيهقي (٣٤٦/٩) من طريق عمرو بن محمد بن أبي رزين، وآدم ومسلم ابن إبراهيم عن شعبة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وأبو عبد الله اسمه : ميمون، وهو شيخ بصري. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه قتادة عن میمون أبي عبد الله. - ٢٣٤ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا زید بن أرقم. ٤٣٢٩- حدثناه الفضل بن سهل وزريق بن السخت قالا : نا يعقوب ابن إسحاق قال : عبد الرحمن بن ميمون(١) عن أبيه(٢) قال سألت زيد بن أرقم ما كان اسم أم النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : آمنة بنت وهب(٣). ومیمون أبو عبد الله روی عن زيد أحاديث. ٤٣٣٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٤) عن ابن = وأخرجه أحمد (٤٧٢/٤)، والترمذي (٢٠٧٨)، والنسائي في الكبرى (٣٧٥/٤)، والحاكم (٢٢٤/٤، ٤٥٠) والطبراني في الأوسط (٨٢/٣) وفي الكبير (٢٠٢/٥) كلهم من طريق معاذ عن هشام عن قتادة به. وقال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام تفرد به معاذ. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٦٧) والحاكم (٢٢٥/٤) من طريق يعقوب بن إسحاق عن عبد الرحمن عن ميمون به. (١) عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى عبد الرحمن بن سمرة مقبول من السابعة. التقريب (٤٠٢٦). (٢) هو ميمون أبو عبد الله ضعيف تقدم (٤٣٢٧). (٣) أخرجه الطبراني (٢٠٣/٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الوهاب عن يعقوب بن إسحاق به. (٤) أبو عاصم النبيل البصري الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني ثقة ثبت من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها. التقريب (٢٩٧٧). - ٢٣٥- جريح(١) قال أخبرني عمرو بن دينار وعامر بن مصعب أنهما سمعا أبا المنهال يقول سألت البراء وزيد بن أرقم - رضي الله عنهما عن الصرف فقالا كنا تاجرين على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فسألنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصرف فقال: ((ما كان من يد بيد فلا بأس [٢٣٠] وما كان نسيئة فلا يصلح))(٢). (١) ابن جريج هوعبد الملك بن عبد العزيز الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة. مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت. التقريب (٤١٩٣). (٢) أخرجه البيهقي (٢٠٨/٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبي عاصم به. وأخرجه البخاري (٢٠٦١) وأحمد (٣٦٨/٤، ٣٧٢) والنسائي في الكبرى (٣١/٤) وفي المجتبى (٢٨٠/٧) من طريق حجاج وروح عن ابن جريج به. وأخرجه البخاري (٢٠٦٠) عن أبي عاصم عن ابن جريج ليس فيه عامر بن مصعب. وروي من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي المنهال به وليس فيه عامر بن مصعب. وأخرجه الحميدي (٧٢٧)، والبخاري (٣٩٤٠،٣٩٣٩)، ومسلم (٨٦/١٥٨٩) والنسائي في المجتبى (٢٨٠/٧) وفي الكبرى (٣١/٤) والدار قطني (١٦/٣)، والطبراني (١٧٦/١) وتابعه إبراهيم بن نافع على عمرو به عند أحمد (٣٧١/٤). ورواه شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي المنهال به. وأخرجه البخاري (٢١٨٠، ٢١٨١) ومسلم (٨٦/١٥٨٩) وأحمد (٢٨٩/٤، ٣٦٨، ٣٧١، ٣٧٢، ٣٧٤) وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٩٨/٤) والنسائي في الكبرى (٣١/٤) وفي المجتبى (٢٨٠/٧) وابن خزيمة (٥٤٠٦) والروياني في مسنده (٢٧٦/١) والطبراني (١٨٦/٥). وأخرجه البخاري (٢٤٩٧، ٢٤٩٨) والطبراني في الأوسط (١٩/٧) والروياني في مسنده (٢٧٥/١) من = -٢٣٦ - ٤٣٣١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(١) عن ابن جريج (٢)، عن الحسن بن مسلم(٣) عن أبي المنهال، قال: سمعت البراء وزيد ابن أرقم یحدثان عن النبي -صلی الله علیه وسلم-، قال : «ما کان من ید بيد فلا بأس وما كان من نسيئة فلا يصلح))(٤). ولا نعلم روی هذين الحديثين إلا ابن جريج. ٤٣٣٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا المعتمر بن سليمان(٥) قال: نا يوسف بن صهيب عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منا))(٦). طريق سليمان بن أبي مسلم عن أبي المنهال به. (١) ثقة ثبت تقدم (٤٣٣٠). (٢) ثقة كان يدلس ويرسل تقدم (٤٣٣٠). (٣) الحسن بن مسلم بن يناق - بفتح التحتانية وتشديد النون وآخره قاف- المكي ثقة من الخامسة ومات قديمًا بعد المائة بقليل. التقريب (١٢٨٦). (٤) أخرجه أحمد (٣٦٨/٤، ٣٧٣) من طريق روح عن ابن جريج به. وانظر التعليق على الحديث السابق. (٥) المعتمر بن سليمان التيمي أبو محمد البصري يلقب بالطفيل. ثقة من كبار التاسعة. مات سنة سبع وثمانين وقد جاوز الثمانين. التقريب (٦٧٨٥). (٦) أخرجه النسائي في المجتبى (١٢٩/٨) وفي الكبرى (٤٠٦/٥) والقضاعي في مسنده (٣٥٧) من طريق المعتمر به. وأخرجه أحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٨) وابن أبي شيبة (٥٦٤/٨) وعبد بن حميد (٢٦٤) والترمذي (٢٧٦١) والنسائي في المجتبى (١٥/١) وفي الكبرى = - ٢٣٧ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يحدث به عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا زيد بن أرقم ولا نعلم له إسنادًا إلا هذا الإسناد. ٤٣٣٣ - حدثنا العباس بن الوليد قال: نا المعتمر بن سليمان(١) قال: نا يوسف بن صهیب عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال كنا نقرأ: لو أن لابن آدم واديًا من مال لتمنى إليه ثانيًا ولا يملأ نفس بن آدم إلا التراب(٢). ٤٣٣٤ - وحدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم(٣) قال: نا (٦٦/١) وابن حبان (٥٤٧٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٥٦، ٣٥٧) والطبراني في الأوسط (٣٧/٨) والكبير (١٨٥/٥) والبيهقي في الشعب (٢٢٢/٥) من طرق عن يوسف به . وأخرجه الطبراني (١٨٥/٥) وفي الأوسط (٣٨/٣) وفي الصغير (٢٧٨) من طريق الزبرقان السراج عن حبيب به. وأعله ابن عدي في الكامل (٣٦٢/٦)، والعقيلي في الضعفاء (١٩٥/٤) وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (١٣٨/٢) من طريق يوسف عن حبيب عن أبي روح عن زيد به .. (١) ثقة تقدم (٤٣٣٢). (٢) أخرجه أحمد (٣٦٨/٤) والطبراني (١٨٤/٥) [وأبو عوانة ـ- كما في إتحاف المهرة - (٥٧٣/٤)]من طريق محمد بن عبيد وأبي المنذر، وأبي نعيم [وعلي بن حرب] عن یوسف به. وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٥): رواه أحمد والطبراني والبزار بنحوه ورجالهم ثقات. اهـ. (٣) ثقة ثبت تقدم (٤٣٣٠). -٢٣٨ - عمارة الأحمر (١) قال أخبرني حبيب بن يزيد(٢) وأبو ليلى مولى فلان بن سعيد وحبيب بن يسار قالوا: كنا مع زيد بن أرقم جلوسًا فجاءه رجل فجلس فقال: إن الناس قد أكثروا في هذين الرجلين علي وعثمان فأخبرني عنهما؟ قال: لا أحدثك إلا بما شهدته ووعاه قلبي خرج نبي الله -صلى الله عليه وسلم - فاستقبلنا بوجهه فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال ((ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم)) فأعادها علينا ثلاثًا كل ذلك نقول: بلى يا رسول الله، وعليّ ساكت قال: قم يا عليّ وأخذ بعضده أو بعضديه فرفعها أو رفعهما فقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) (٣). ٤٣٣٥- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا أبو حيان (٤) عن يزيد بن حیان عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- قال: بعث إليّ عبيد الله بن زياد فأتيته فقال ما أحاديث تبلغنا عنك إنك تحدث بها وترويها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا نسمعها في كتاب الله تحدث أن له حوضًا في الجنة قلت: قد حدثنا عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ووعيناه قال (١) عمارة الأحمر مجهول وذكره ابن حبان في الثقات. انظر الجرح والتعديل (٣٦٩/٦) والثقات (٥١٥/٨). (٢) حبيب بن يزيد مجهول وذكره ابن حبان في الثقات. انظر الجرح والتعديل (١١/٣) والثقات (١٤٢/٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٥/٥)، من طريق أبي ليلى عن زيد بن أرقم به. وانظر الحديث السابق وما قبله. وهذا إسناده ضعيف جدا. (٤) أبو حيان التيمي الكوفي يحيى بن سعيد بن حيان -بمهملة وتحتانية- ثقة عابد من السادسة. مات سنة خمس وأربعين. التقريب (٧٥٥٥). -٢٣٩ - كذبت وكبرت وخرفت فقال زيد: أما إني سمعت ووعاه قلبي منه وهو يقول: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار))(١). ٤٣٣٦ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير قال: نا أبو حيان(٢) عن يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين وعمرو بن مسلم أو عمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم في دهره فقال حصين يا زيد لقد لقيت خيرًا ورأيت خيرًا كثيرًا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه حدثنا ما رأيت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وشهدت منه قال يا ابن أخي كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أذكر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما حدثتكم فاقبلوه وما لم أحدثكموه فلا تكلفونيه، ثم قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور)) فحث على كتاب الله ورغب («فيه وأهل بيتي أذكر كم الله في أهل بيتي)) قال حصين (١) أخرجه الطبراني (١٨١/٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير به. وأخرجه أحمد (٣٦٦/٤)، وابن أبي عاصم في السنة (٣٢٢/٢) والطبراني (١٨١/٥) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، ويحيى، ويعلى عن أبي حيان. [وأخرجه الحاكم (٧٧/١) من طريق جعفر بن عون عن أبي حيان به .] وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح. (٢) ثقة تقدم (٤٣٣٥). - ٢٤٠ -