Indexed OCR Text

Pages 201-220

الأسدي قال: نا فطر عن أبي خالد الوالي(١) عن جابر بن سمرة
السوائي -سواء قيس- قال سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:
((ثلاث أخاف على أمتي: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السلطان،
والتكذيب بالقدر))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلا من هذا الوجه
ومحمد بن القاسم لين الحديث وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه.
٤٢٨٩- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا يزيد بن أبي حكيم قال:
نا سفيان عن الأعمش عن المسيب بن [٢٢٦] رافع عن تميم بن طرفة عن
جابر بن سمرة - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال: ((ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟)) قالوا: يا رسول الله
وكيف تصف الملائكة عند ربهم قال: «يتمون الصفوف المقدمة،
ويتراصون في الصف))(٣).
(١) مقبول تقدم (٤٢٨٧).
(٢) أخرجه أحمد (٨٩/٥) وابن أبي عاصم في السنة (١٤٢/١) وأبو يعلى
(٤٥٥/١٣، ٤٦٠) والطبراني في الكبير (٢٠٨/٢) والأوسط (٢٣٨/٢)
والصغير (٨٥/١) من طرق عن محمد بن القاسم به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٣/٧) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في
الثلاثة وفيه محمد بن القاسم الأسدي وثقه ابن معين وكذبه أحمد وضعفه بقية
الأئمة.
(٣) رواه الطبراني في الكبير (١٩٩/٢)، رقم (١٨١٠) من طريق الدبري عن عبد
الرزاق عن الثوري عن الأعمش به.
=
- ٢٠١ -

٤٢٩٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن
المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة عن النبي -صلى الله
علیه وسلم- بنحوه(١).
وهذا الكلام لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
إلا جابر بن سمرة ولا نعلم له طريقًا عن جابر إلا هذا الطريق.
٤٢٩١- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا يزيد بن أبي حكيم قال:
=
وأخرجه مسلم (١١٩/٤٣٠)، وأحمد (١٠١/٥) وابن أبي شيبة (٣٥٣/١)،
وابن خزيمة (١٥٤٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم (١١٩/٤٣٠)، وأحمد في مسنده (١٠٦/٥) وابن ماجه
(٩٩٢) وابن خزيمة في صحيحه (١٥٤٤) من طريق وكيع عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم (١١٩/٤٣٠)، وابن خزيمة في صحيحه (١٥٤٤) من طريق
عیسی بن يونس عن الأعمش به.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤٨١/١٣) وابن خزيمة في صحيحه (١٥٤٤) من طريق
يحيى القطان عن الأعمش به.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤٧٤/١٣)، وابن حبان (٢١٥٤) من طريق جرير عن
الأعمش به.
وأخرجه أبو داود (٦٦١)، وابن حبان في صحيحه (٢١٦٢) والطبراني
(٢٠٠/٢) من طريق زهير بن معاوية عن الأعمش به.
وأخرجه أبو عوانة (٣٨٠/١، ٣٩/٢) من طريق محاضر، وابن نمير كلاهما
عن الأعمش به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٨٩/١) وفي المجتبى (٩٢/٢) من طريق
الفضيل عن الأعمش به.
(١) انظر الحديث السابق.
- ٢٠٢ -

نا سفيان عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر
ابن سمرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه دخل
المسجد فرآهم رافعي أيديهم في الصلاة فقال: «مالهم رافعي أيديهم كأنها
أذناب الخيل الشمس، اسكنوا في الصلاة))(١).
(١) وأخرجه الطبراني (٢٠٣/٢، ٢٠٤) رقم (١٨٢٩، ١٨٣٢) من طريق أبي
معاوية عن الأعمش به.
أخرجه الطبراني (١٨٨/٢) رقم (١٨٢٢، ١٨٢٣) من طريق سفيان عن
الأعمش به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٩٣/٥، ١٠١، ١٠٧) والنسائي في الكبرى
(١٩٧/١، ٤/٣) وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٧٤٧٢/١٣) وابن حبان في
صحيحه (١٩٧/٥ - ١٨٧٨) (١٩٨/٥ - ١٨٧٩) الطبراني في الكبير
(٢٠٢/٢، ١٨٢١، ١٨٢٤، ١٨٢٥، ٢٠٣/٢، ١٨٢٦، ١٨٢٧، ١٨٣٠،
١٨٣١) جميعهم من طرق عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم (١٢٠/٤٣١)، وأبو عوانة (٥٥٠/١)، والطبراني (٢٠٦/٢،
٨٤٠)، والبيهقي في سننه (١٨١/٢)، كلهم من طرق عن إسرائيل عن
الفرات بن القزاز عن عبيد الله بن القبطية عن جابر به.
وأخرجه أبو عوانة (٥٥١/١) والطبراني (٢٠٥/٢، ٢٠٦) (١٨٣٩)،
(١٨٤١)، وفي الأوسط (٢٦٣/١) (٨٥٩)، من طريق عمرو بن قيس، عن
الفرات به.
وأخرجه أحمد (٨٦/٥، ٨٨، ١٠٢، ١٠٧)، والنسائي في الكبرى (٣٥٤/١،
٤/٣)، وفي المجتبى (٦١/٣)، وأبو عوانة (٥٥٠/١)، وابن حبان (١٩٩/٥،
١٨٨٠)، والطبراني (٢٠٥/٢) برقم (١٨٣٦، ١٨٣٧، ١٨٣٨) والبيهقي
(١٧٢/٢، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٠).
- ٢٠٣ -

٤٢٩٢- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية(١) عن الأعمش
عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- بنحوه(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا
برواية جابر بن سمرة عنه ومعناه عندنا أن القوم كانوا يشيرون بأيديهم
بالصلاة عن يمين وشمال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((اسكنوا في الصلاة)).
٤٢٩٣- حدثنا أحمد بن عيسى الكوفي قال: نا عمر بن حفص بن
غياث(٣) قال: نا أبي (٤) قال: نا الأعمش عن أبي خالد الوالي(٥) عن جابر
ابن سمرة أو رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: كان
النبي -صلى الله عليه وسلم- يرعى غنمًا، ثم كان يرعى الإبل مع شريك
له قد اكترتهما أخت خديجة فلما قضوا السفر بقي عليهما شيء فجعل
شريكه يأتيهم فيتقاضاهم ويقول لمحمد انطلق فيقول: ((اذهب أنت فإني
(١) ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره اتهمه الدار قطني
بالتدليس تقدم (٤١١٨).
(٢) انظر التعليق على الحديث السابق.
(٣) ثقة ربما وهم تقدم (٤٢٨٥).
(٤) حفص بن غياث ، بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة- ابن طلق بن معاوية النخعي
أبو عمر الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليلاً في الآخر من الثامنة مات
سنة أربع - أو خمس - وتسعين وقد قارب الثمانين. التقريب (١٤٣٠).
(٥) مقبول تقدم (٤٢٨٧).
- ٢٠٤ -

أستحي)) فقالت له مرة -يعني الشريك- وأتاهم: فأين محمد لا يجيء
معك؟ قال: قد قلت له فذكر أنه يستحي قال: فذكَرتْ ذلك لأختها
خديجة، فقالت ما رأيت أحدًا قط أشد حياءً ولا أعف من محمد -صلى
الله عليه وسلم-، فوقع في نفس أختها خديجة ، فبعثت إليه، فقالت: ائت
أبي فاخطب إليه، فقال: (أبوك رجل كثير المال وهو)) -أحسبه قال- (لا
يفعل)) قالت: فانطلق، فألق كلمة فإني أكفيك وأنه عند سُكره، ففعل،
فأتاه فزوجه فلما أصبح جلس في الناس فقيل له: قد أحسنت زوجت
محمدًا، قال: وفعلت؟! قالوا: نعم فقام فدخل عليها، فقال: إن الناس
يقولون: إني قد زوجت محمدًا وما فعلت. قالت: بلى فلا تسفهن فإن
محمدًا كذا وكذا، فلم تزل به حتى رضي، ثم بعثت إلى محمد -صلى الله
عليه وسلم- بأوقيتين من فضة أو من ذهب فقالت: اشتر حلة فأهدها
إليه، وكذا وكذا. قال وأحسبه فعل(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن جابر بن سمرة ولا
نعلم أسند هذا الحديث عن جابر إلا عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش
عن أبي خالد عن جابر وقد رواه غير عمر بن حفص عن الأعمش عن
(١) أخرجه الطبراني (٢٠٩/٢) (١٨٥٨) من طريق علي بن عبد العزيز عن
عمر بن حفص به.
قال الهيثمي في المجمع (٢٢٢/٩): رواه الطبراني، والبزار، ورجال الطبراني
رجال الصحيح غير أبي خالد الوالي وهو ثقة، ورجال البزار أيضًا إلا أن
شيخه أحمد بن يحيى الصوفي ثقة ولكنه ليس من رجال الصحيح، وقال فيه:
وائته غير مكره بدل: سكره. وقالت في (الحلة فأهدها إليه) بدل: إلى.
- ٢٠٥ -

أبي خالد مرسلاً، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تزويجه
خديجة أحاديث بألفاظ مختلفة نذكر كل حديث منها بلفظه في موضعه إن
شاء الله.
٤٢٩٤- حدثنا أبو كريب قال : نا عثام بن علي - فيما أحسب-
عن الأعمش، عن أبي خالد الوالي(١) عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه-
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (بعثت أنا والساعة كهاتين كهذه
من هذه)(٢).
وهذا الحديث رواه فطر أيضًا عن أبي خالد عن جابر بن سمرة عن
النبي -صلى الله عليه وسلم- كهذه من هذه وأشار بأصبعيه.
(١) مقبول. تقدم (٤٢٨٧).
(٢) أخرجه الطبراني (٢٠٧/٢) (١٨٤٤) من طريق أبي كريب عن عثام به.
وأخرجه أحمد (٩٢/٥)، والطبراني (٢٠٧/٢) (١٨٤٧) كليهما من طريق
عمار بن رزيق وعيسى بن يونس عن الأعمش به.
وأخرجه أحمد (١٠٣/٥) من طريق وكيع عن فطر به.
وأخرجه أحمد (١٠٨/٥)، والطبراني (١٠٧/٢) (١٨٤٥، ١٨٤٦، ١٨٤٨)،
في الأوسط له (١٦٨/٥) (٤٩٦٧)، من طريق إسرائيل عن منصور عن أبي
خالد به.
قال الهيثمي في المجمع (٣١١/١٠): وعن جابر بن سمرة رواه أحمد، والبزار،
والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي خالد
الوالي.
-٢٠٦ -

مسند
زيد بن أرقم
رضي الله عنه

ما أسند زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
٤٢٩٥- حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: ناعفان قال: نا حماد بن
سلمة قال: أنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أنه قال لزيد بن
أرقم: أما علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أهدى له عضو
من صيد، وهو محرم فلم يقبله؟ قال بلى(١).
ولا نعلم أسند ابن عباس عن زيد غير هذا الحديث.
٤٢٩٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا الضحاك عن ابن جريج عن
الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال قدم زيد بن أرقم، فقال
له ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم الصيد الذي أهدي إلى
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو حرام؟ قال: نعم، أهدي له رجل
أو عضو لحم صيد فرده، وقال: ((إنا لا نأكله إنا حرم))(٢).
(١) أخرجه أحمد (٣٦٩/٤، ٣٧١) عن عفان به. وأخرجه النسائي في الكبرى
(٣٧٠/٢) وفي المجتبى (١٨٤/٥)، وعبد بن حميد (٢٦٩) من طريق أحمد بن
سلیمان عن عفان به.
وأخرجه أبو داود (١٨٥٠) وأحمد (٣٦٩/٤)، وعبد بن حميد (٢٦٩) من
طريق موسى بن إسماعيل، أبي الوليد، عن حماد به.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٣٩، ٢٦٤٠) من طريق الحسن عن عطاء به.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٧٠/٣)، وفي المجتبى (١٨٤/٥)، وأبو عوانة في
مستخرجه (٢٨٢/٣) رقم (٢٧٣٧)، والطبراني (١٦٥/٥) (٤٩٦٤) كلهم
من طرق عن الضحاك به.
وأخرجه مسلم (٥٥/١١٩٥) وأحمد (٣٦٧/٤) والنسائي في الكبرى
-٢٠٩-

٤٢٩٧- حدثنا محمد بن بشار قال: نا أبو داود قال: نا شعبة عن
أبي عبد الله الشامي(١) قال سمعت معاوية يقول أخبرني الأنصاري -يعني
زيد بن أرقم - - رضي الله عنه-قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق)) قال: فإني لأرجو أن
تكونوا أنتم هم يا أهل الشام(٢).
فال [٢٢٧] أبو بكر ولا نعلم أسند معاوية عن زيد إلا هذا
(١٧٠/٣) وفي المجتبى له (١٨٤/٥)، وأبو عوانة في مستخرجه (٢٨٢/٣،
٢٧٣٨)، والبيهقي (١٩٤/٥) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج به.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٢٣)، وأحمد (٣٧٤/٤) والطبراني (١٦٤/٥،
٤٩٦٣) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج به.
[وأخرجه الطحاوي (١٦٩/٢) من طريق حجاج بن محمد وأبي عاصم
كلاهما عن ابن جريج به].
(١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٩٩/٩)، فقال: أبو عبد الله الشامي
قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب وهو يقول حدثني الأنصاري -يعني-
زيد بن أرقم روى عنه شعبة. سألت أبي عنه فقال : لا يسمى ولا يعرف،
وهو شيخ.
(٢) أخرجه أحمد (٣٦٩/٤)، وعبد بن حميد (١١٥/١) رقم (٢٦٨) كلاهما
عن الطيالسي عن شعبة به.
وأخرجه الطبراني (١٦٥/٥، ٤٩٦٧) من طريق الحسين بن سلمة بن أبي
كبشة عن الطيالسي به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/٧): رواه أحمد والبزار والطبراني، وأبو عبد الله
الشامي: ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
- ٢١٠ -

الحديث وأبو عبد الله الشامي فلم أسمع أحدا سماه ولا نعلم روى عنه إلا
شعبة.
٤٢٩٨- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو
عوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت(١) عن أبي الطفيل عن زيد بن
أرقم - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من
كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه))(٢).
(١) حبيب بن أبي ثابت قيس ، ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى
الكوفي ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس من الثالثة مات سنة تسع
عشرة ومائة. التقريب (١٠٨٤).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٣٠/٥)، وفي الفضائل له (١٥/١) (٤٥) من
طریق محمد بن المثنی، عن يحيى بن حماد به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٠٦/٢) رقم (١٣٦٥) من طريق أبي
موسى وخلف بن سالم المخرمي عن يحيى به، والحاكم (١١٨/٣). وأخرجه
الطبراني (١٦٦/٥، ٤٩٦٩) وله في الأوسط (٢٧٥/٢، ١٩٦٦) من طريق
سليط الحنفي ومحمد بن الطفيل عن الأعمش به.
وأخرجه ابن أبي عاصم (٦٠٥/٢ - ٦٠٦) رقم (١٣٦٤) من طريق كامل
أبي العلاء عن حبيب به.
وأخرجه أحمد (٣٧٠/٤)، وله في الفضائل (١١٦٧/٢)، والنسائي في الكبرى
(١٣٤/٥، ٨٤٧٨)، وفي السنة لابن أبي عاصم (٦٠٦/٢، ١٣٦٨) وابن
حبان (٦٩٣١) والطبراني (١٦٥/٥، ٤٩٦٨) والضياء في المختارة (١٧٣/٢،
٥٥٣) من طرق عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل به.
قال الهيثمي في المجمع (١٠٤/٩): رواه البزار وأحمد ورجاله رجال الصحيح
غير فطر بن خليفة وهو ثقة.
- ٢١١ -

٤٢٩٩- حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: نا علي بن حكيم قال: نا
شريك(١) عن أبي إسحاق(٢) عن سعيد بن وهب(٣) وعن زيد بن يثيع
٥٫٨
قالا: نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- يوم غديرخم فقام ستة فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله -صلى الله
عليه وسلم - يقول يوم غديرخم: ((ألست أولى بالمؤمنين)) قالوا بلى قال:
((أولست أولى بكم من أنفسكم)) قالوا: بلى قال: ((اللهم من كنت
مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)(٤).
=
وأخرجه الترمذي (٣٧١٣)، وأحمد في الفضائل (٥٦٩/٢، ٩٥٩) من طريق
شعبة عن سلمة بن كهيل به عن أبي الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن
أرقم. وفي الفضائل زاد الشك من شعبة.
(١) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة تقدم (٤١٥١).
(٢) هو السبيعي ثقة مدلس اختلط تقدم (٤٠٩٢).
(٣) سعيد بن وهب الهمداني الخيواني - بفتح المعجمة وسكون الياء التحتانية وبعد
الألف نون - كان يقال له القراد - بضم القاف- مخففًا كوفي ثقة مخضرم مات
سنة خمس - أو ست - وسبعين. التقريب (٢٤١١).
(٤) أخرجه أحمد في الفضائل (١١٨/١) والضياء في المختارة (١٠٥/٢) رقم
(٤٨٠) من طريق علي بن حكيم به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٨/٦) رقم (٣٢٠٩١) عن شريك به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٣٢/٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٦٠٧/٢)،
والضياء في المختارة (٨٧/٢، ٤٦٤) من طريق خالد بن محمد، وعمران بن
أبان عن شريك به ولیس فیه سعيد بن وهب.
وأخرجه النسائي (١٣٦/٥)، وأحمد في الفضائل (٢/ ٥٩٨)، برقم (١٠٢١)
=
- ٢١٢ -

=
والضياء في المختارة (١٠٥/٢، ٤٧٩)، (١٠٦/٢) برقم (٤٨١) من طريق
شعبة والأعمش عن السبيعي به. ولیس فيه زید بن يثيع.
وفي رواية ابن أبي شيبة: عن سعيد بن وهب عن زيد بن يثيع.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠٧/٩): رواه البزار نحوه أتم منه ، وقال: سعيد بن
وهب، وعن زيد بن یثیع، كما هنا ، وقال عبد الله: عن سعيد بن وهب، عن
زيد بن يثيع، والظاهر أن الواو سقطت، والله أعلم، وإسنادهما حسن.
وسئل الدارقطني في العلل (٢٢٤/٣) رقم (٣٧٥): عن حديث سعيد بن
س
وهب عن عليّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم -: (من كنت مولاه فعلي
مولاه) فقال: حدث به الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
سعید بن وهب عن علي.
واختلف عن الأعمش فقال عبد الواحد بن زياد: عنه عن أبي إسحاق عن،
زيد بن يشيع، وقال عبد الرزاق: عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن سعيد بن
وهب وعبد خیر.
وقال فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق عن سعيد وعمرو ذي مر، وقال
يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب، وزيد بن يثيغ،
وعمرو بن يثيع كقول يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.
وقال شریك عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب وزید بن یثیع.
وقال عمران بن أبان، عن شريك عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع وحده،
وقال إسحاق بن محمد العرزمي: عن شريك عن أبي إسحاق عن سعيد بن
وهب وزید بن وهب.
ووهم وإنما هو زید بن یثیع.
وقال عمرو بن ثابت : عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب، وزید بن یثیع،
وهبيرة بن يريم وحبة العرني.
وقال الجراح بن الضحاك: عن أبي إسحاق عن عبد خير وعمرو ذي مر وحبة
=
- ٢١٣ -

٤٣٠٠ - قال وحدثناه إبراهيم بن هانئ قال: نا علي بن حكيم
قال: نا شريك(١) عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت(٢) عن أبي الطفيل
عن زيد بن أرقم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله(٣).
٤٣٠١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو معاوية (٤) قال: نا
الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم - -رضي الله عنه- قال جاء
رجل من اليهود إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال يا أبا القاسم
تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون فقال: ((والذي نفسي بيده إن
الرجل منهم ليؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع
والشهوة)) قال فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة قال: ((عرق
یفیض مثل ريح المسك فإذا كان ذلك ضمر له بطنه»(٥).
مطبخ
العربي. وقال الأجلح: عن إسحاق عن عمرو ذي مر وحده.
وقال أبان بن تغلب: عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر وآخر لم يسمه، وقال
خالد بن عامر بن عداس: عن فطر عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور عن
علي ولم يتابع الحارث. وأشبهها بالصواب قول الأعمش وشعبة وإسرائيل
وإسحاق بن أبي إسحاق ومن تابعهم. والله أعلم.
(١) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة تقدم (٤١٥١).
(٢) ثقة کثیر الإرسال والتدليس تقدم (٤٢٩٨).
(٣) أخرجه عبد الله في زوائده (١١٨/١) من طريق علي بن حكيم عن شريك به.
(٤) ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره اتهمه الدار قطني
بالتدليس تقدم (٤١١٨).
(٥) أخرجه أحمد (٣٦٧/٤) وهناد في الزهد (٧٣/١ رقم ٦٣) والطبراني
(١٧٨/٥، ٥٠٠٥) وابن حبان (٤٤٣/١، ٧٤٢٤) كلهم من طريق أبي
=
- ٢١٤ -

٤٣٠٢ - قال: نا الحسن بن يحيى قال: نا يعلى (١) عن الأعمش عن
ثمامة عن زيد بن أرقم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٢).
وقال غير أبي معاوية ويعلى عن الأعمش عن يزيد بن حيان(٣) عن
زید بن أرقم.
٤٣٠٣- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(٤) عن الأعمش
عن ثمامة بن عقبة المحلمي عن زيد بن أرقم.
٤٣٠٤ - وحدثناه إبراهيم بن هانئ والحسن بن يحيى قال: نا
=
معاوية عن الأعمش به. وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٥١٢/١، رقم ١٤٥٩)
وأحمد (٣٧١/٤) والمروزي في زوائد الزهد (١٤٥٩)، والنسائي (٤٥٤/٦،
١١٤٧)، والدارمي (٣٣٤/٢) وابن أبي شيبة (١٠٨/١٣، ١٠٩) والطبراني
في الأوسط (٢٠٢/٢، ١٧٢٢) (٣٦١/٨، ٨٨٧٦) وفي الكبير (١٧٧/٥-
١٧٨ رقم ٥٠٠٤، ٥٠٠٦، ٥٠٠٨، ٥٠٠٩) كلهم من طرق عن الأعمش به.
(١) یعلی بن عبيد بن أبي أمية الکوفي ، أبو يوسف الطنافسي ثقة إلا في حديثه عن
الثوري ففيه لين من كبار التاسعة. مات سنة بضع ومائتين وله تسعون سنة.
التقريب (٧٨٤٤).
(٢) أخرجه عبد بن حميد في مسند (١١٣/١، ٢٦٣) والطبراني (١٧٧/٥ رقم
٥٠٠٥) من طريق يعلى عن الأعمش به.
وأخرجه الطبراني (٥٠١٠،١٧٨/٥) من طريق هارون بن سعيد عن ثمامة به.
(٣) تصحف في كشف الأستار إلی زید بن حبان.
(٤) جرير بن عبد الحميد بن قرظ - بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة-
الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره
يهم من حفظه. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة التقريب
(٩١٦).
- ٢١٥ -

موسى بن مسعود(١) عن سفيان عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة عن زيد
ابن أرقم -رضي الله عنه- قال عقد رجل من الأنصار(٢) للنبي -صلى الله
عليه وسلم - عقدًا فكان يألم ذلك فجاءه الملكان يعودانه ، فقال أحدهما
لصاحبه: تدري ما به، عقدًا له فلان الأنصاري عقدًا فرمى به في بئر
كذا، وكذا فلو أخرجه فرمى به عوفي، فبعثوا إلى البئر، فوجدوا الماء قد
اخضر ، فأخرجوه فرموا به، فعوفي النبي -صلى الله عليه وسلم- فما رئي
في وجهه ولا حدث به(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن زيد بن أرقم إلا ثمامة بن
عقبة ولا نعلم أحدًا حدث به إلا الأعمش عنه، ولا نعلم حدث الأعمش
(١) موسى بن مسعود النهدي بفتح النون أبو حذيفة البصري، صدوق سيئ الحفظ
وكان يصحف من صغار التاسعة مات سنة عشرين أو بعدها وقد جاوز
التسعين وحديثه عند البخاري في المتابعات. التقريب (٧٠١٠).
(٢) كذا بالأصل وفي مصادر التخريج وغيرها ما يفيد أنه كان من اليهود ووضع
العقد في بئر رجل من الأنصار وهذا من مكرهم وخبثهم.
(٣) أخرجه الطبراني (١٧٩/٥) رقم (٥٠١١) من طريق إسحاق بن راهويه،
وعثمان بن أبي شیبة، وابن المدیني عن جرير به.
وأخرجه الطبراني (١٨٠/٥) (٥٠١٢) من طريق شيبان عن الأعمش بنحوه.
وأخرجه أحمد (٣٦٧/٤) وعبد بن حميد (٢٧١) والنسائي (١١٢/٧)
والطبراني (١٧٩/٥، ١٨٠) برقم (٥٠١٣، ٥٠١٦) من طريق أبي معاوية
عن الأعمش عن یزید بن حبان عن زيد به.
قال الهيثمي في المجمع (٢٨١/٦): رواه النسائي باختصار، ورواه الطبراني
بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح.
-٢١٦ -

عن ثمامة إلا هذين الحديثين.
٤٣٠٥- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن
موسى قال : نا إسرائيل(١) عن السدي(٢) عن أبي سعد الأزدي(٣) قال: نا
زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- ومعنا ناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء فكان الأعراب
يسبقوننا(٤) فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض يجعل حوله حجارة
ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه. قال: فأتى رجل من الأنصار
أعرابيًا فأدخل زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه فانتزع حجرًا فغاض الماء
فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن
أبي بن سلول رأس المنافقين فأخبره، وكان من أصحابه فغضب عبد الله
ابن أبي، وقال: لا تنفقوا على من عند رسول الله؛ حتى ينفضوا من حوله
-يعني: الأعراب- وكانوا يحضرون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انفضَّوا من عند محمد فأتوا محمدًا
بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم المدينة
(١) ثقة تكلم فيه بلا حجة تقدم (٤١٤٩).
(٢) السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي - بضم المهملة
وتشديد الدال- أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع من الرابعة. مات
سنة سبع وعشرين. التقريب (٤٦٣).
(٣) أبو سعد الأزدي الكوفي قارئ الأزد، ويقال أبو سعيد مقبول من الثالثة.
التقريب (٨١١٧).
(٤) كذا بالأصل، والصواب: يسبقوننا.
- ٢١٧ -

فليخرجن الأعز، منكم الأذل. قال زيد: وأنا ردف عمي فسمعت عبدالله
ابن أُبَي ، وكنا أخواله فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فأرسل إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فحلف
وجحد فصدقه وكذبني فجاء إلى عمي، فقال ما أردت أن قبل رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- قوله وكذبك، وكذبك المسلمون. قال: فوقع
علي من الهم ما لم يقع على أحد قط، قال: فبينا أنا أسير مع رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- في سفر فأخفقت برأسي من الهم، فأتاني رسول
الله - صلى الله عليه وسلم- فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان
يسرني أن لي بها الملك أو الدنيا ، ثم إن أبا بكر لحقني، فقال: ما قال لك
رسول الله؟ قلت : ما قال لي شيئًا إلا أنه عرك في أذني وضحك في
وجهي، فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقال لي مثل قول أبي بكر، فلما
أصبحنا قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم - سورة المنافقين(١).
(١) أخرجه الترمذي (٣٣١٣) من طريق عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى به،
وقال أبو عیسی: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحاكم (٥٣١/٢) من طريق سعيد بن مسعود عن عبيد الله به،
وقال: اتفق الشيخان على إخراج أحرف يسيرة من هذا الحديث من حديث
أبي إسحاق عن زيد وأخرج البخاري متابعًا لأبي إسحاق من حديث شعبة
عن الحكم عن محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم ولم يخرجاه بطوله
والإسناد صحيح. اهـ.
وأخرجه الطبراني (١٨٦/٥، ٥٠٤١) من طرق عن عبيد الله.
[قلت: وأحدها من طريق ابن أبي شيبة في المسند (٥٢١) قال: نا عبيدالله بن
موسی به.
=
- ٢١٨ -

٤٣٠٦ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر (١) قال: نا
شعبة عن الحكم قال سمعت محمد بن كعب القرظي(٢) قال سمعت زيد بن
أرقم - رضي الله عنه- قال كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في
غزوة، فقال عبد الله بن أبي لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز [٢٢٨]
منها الأذل فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فقال لي قومي
ما أردت إلى هذا فرجعت فنمت كئيبًا حزينًا، وجاء عبد الله بن أبي
فحلف فرجعت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: ((إن الله قد
صدقك)) وأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من
عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن
المنافقين لا يفقهون﴾(٣).
=
ونحو الحديث مختصرًا عند البخاري (٤٩٠٠ - ٤٩٠٤)، ومسلم (٢٧٧٢)،
وغيرهما].
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٢) محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المدني وكان قد نزل
الكوفة مدة ثقة عالم من الثالثة ولد سنة أربعين على الصحيح، ووهم من قال
ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد قال البخاري إن أباه كان ممن
لم ينبت من سبي قريظة. مات محمد سنة عشرين وقيل قبل ذلك. التقريب
(٦٢٥٧).
(٣) سورة المنافقون الآية: ٧.
أخرجه أحمد (٣٦٨/٤) والنسائي في الكبرى (٤٩١/٦) رقم (١١٥٩٧) عن
محمد بن جعفر عن شعبة به.
وأخرجه البخاري (٤٩٠٢)، والترمذي (٣٣١٤)، وأحمد (٣٦٨/٤)،
=
-٢١٩-

وهذا الكلام لا نعلم أحدًا يرويه إلا زيد بن أرقم ولا نعلم أسند
محمد بن كعب عن زيد غير هذا الحديث ولا أسند أبو سعد عن زيد غير
هذا الحدیث.
٤٣٠٧- حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: نا أبو معاوية(١)
عن عاصم الأحول(٢) عن أبي عثمان وعبد الله بن الحارث عن زيد بن
أرقم -رضي الله عنه- قال ألا أعلمكم ما كان رسول الله -صلى الله
عليه وسلم - يعلمنا ((اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل
والجبن والهرم وعذاب القبر، اللهم آت أنفسنا تقواها، أنت خير من
زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع
ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها))(٣).
=
وعبدالله في زوائده (٣٧٠/٤)، والطبراني (١٩٩/٥) رقم (٥٠٨٢) وأبو نعيم
في الحلية (٢١٨/٣) والبيهقي (٣٧/٩) من طرق عن شعبة.
(١) ثقة في حديث الأعمش قد يهم في حديث غيره اتهمه الدارقطني بالتدليس تقدم
(٤١١٨).
(٢) عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري ثقة من الرابعة لم يتكلم فيه
إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية مات بعد سنة أربعين. التقريب
(٣٠٦٠).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥١/٣، ١٧/٦)، عن أبي معاوية به.
وأخرجه مسلم (٧٣/٢٧٢٢) والنسائي في الكبرى (٤٤٤/٤) وأبو بكر
الشيباني في الآحاد والمثاني، والطبراني (٢٠١/٥) واللالكائي في الاعتقاد
(٦٥٠/٤) كلهم من طرق عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن
نمير، عبيد بن سعيد، أحمد بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو بكر، ويحيى
=
- ٢٢٠ -