Indexed OCR Text
Pages 141-160
مسند الفلتان بن عاصم رضي الله عنه ١٤١ . . 1 . - حديث الفَلَتان(١) بن عاصم كوفي عن النبي صَلّه وسلم ٣٦٩٨ - حدثنا علي بن المنذر(٢) قال: نا محمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفَلَتان رضي الله عنه قال : قال رسول الله وَلو: أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأريت مسيح الضلالة فرأيت رجلين(٣) يتلاحيان فحجزت بينهما فأنسيتها فاطلبوها في العشر الأواخر وتراً فأما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر كأنه عبد العزى بن (٤) قطن (٤) . وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي وَل﴾ إلا من هذا الوجه ولا نعلم للفَلَتان طريقاً غير هذا الطريق وقد روي نحو كلامه عن النبي ◌َّر من وجوه بألفاظ مختلفة. ٣٦٩٩ - حدثنا أبو كامل قال: نا عبد الواحد بن زياد قال: نا عاصم بن (١) الفَلَتان: بفتحتين ومثناة فوقانية ابن عاصم الجرمي خال كليب الإصابة ٢٠٩/٣ - ٢١٠. (٢) صدوق يتشيع، تقدم. (٣) في الأصل (فرأيت رجلان) وفي الكشف (فاذا رجلان في أندر فلان يتلاحيان). (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الدجال ١٣٦/٤ - ١٣٧ (٣٣٨٤). وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله ثقات ٣٤٨/٧. وأخرجه الطبراني في الكبير من طرق خالد وزائدة وعبد الله بن ادريس وصالح بن عمر كلهم عن عاصم نحوه وفي بعض الطرق اختصار ٣٣٤/١٨ - ٣٣٥ (٨٥٧ - ٨٦٠) . ١٤٣ = كليب عن أبيه عن الفلتان بن عاصم رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله و # فأنزل عليه وكان إذا نزل عليه فتح عينيه وفرغ سمعه وبصره لما جاءه من الله فلما فرغ قال للكاتب: اكتب ﴿لاً يَسْتَوي (١) الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبيْلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِم وَأَنْفُسِهِم فَضّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَّجَةً﴾ فقام ابن أم مكتوم الأعمى فقال: يا رسول الله فاعذرنا، فأنزل الله وهو قائم فقال للكاتب اكتب ﴿غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ﴾(٢) .. وهذا الحديث قد روي بنحو كلامه من وجوه وذكرنا هذا عن الفلتان لعزة حديث الفلتان وإن كان قد يروى بغير هذا الإسناد مما هو أحسن من هذا الإسناد بلفظ آخر(٣). ٣٧٠٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا عفان قال: نا عبد الواحد = وعزاه ابن حجر في الإصابة إلى البغوي وابن السكن وابن شاهين ٢٠٩/٣ - ٢١٠. (١) سورة النساء آية ٩٥. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، سورة النساء ٤٥/٣ - ٤٦ (٢٢٠٣). وقال في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، والطبراني بنحوه إلا أنه قال: فبقي قائما يقول: أتوب إلى الله، ورجال أبي يعلى ثقات مجمع الزوائد ٧/ ٩. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، ٧٩/٢ - ٨٠ (١٤٥٩). وأخرجه أبو يعلى في مسنده، عن إبراهيم بن الحجاج (وسقط في المطبوعة: حدثني أبي بعد عاصم بن كليب وقد نبه عليه المحقق) ١٥٦/٣ - ١٥٧ (١٥٨٣). وابن حبان في صحيحه، من طريق إِبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا عبد الواحد نحوه الإحسان ١٠/١١ - ١١ (٤٧١٢). والطبراني في الكبير من طرق عفان وإِبراهيم السامي ويحيى الحماني عن عبد الواحد ١٨/ ٣٣٤ (٨٥٦). (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، باب (لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدَونَ مِنَ المُؤْمِنِيْنَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيْلِ اللَّهِ) عن البراء بن عازب ٢٥٩/٨ - ٢٦٠ (٤٥٩٣، ٤٥٩٤). وأيضاً عن زيد بن ثابت ٢٥٩/٨ (٤٥٩٢). ومسلم في صحيحه، في الإمارة، باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين، عن البراء بن عازب ١٥٠٨/٣ - ١٥٠٩ (١٨٩٨). ١٤٤ عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله رضي الله عنه قال: كان النبي - وَّل٣ جالساً(١) في المجلس فشخص بصره إلى رجل في المسجد يمشي فقال: أبا فلان؟ قال: لبيك يا رسول الله، ولا ينازعه الكلام إلا قال يا رسول الله قال له: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا، قال: أتقرأ التوراة؟ قال: نعم، قال: والإنجيل؟ قال: نعم، قال: والقرآن؟ قال والذي نفسي بيده لو نشاء لقرأته ثم ناشده هل تجدني في التوراة والإنجيل؟ قال: نجد مثلك ومثل هيأتك ومثل مخرجك فكنا نرجو أن يكون فينا فلما خرجت خوفنا أن تكون أنت هو فنظرنا فإذا لست أنت هو، قال: ولم ذاك؟ قال: معه من أمته سبعون ألفاً ليس عليهم حساب ولا عذاب وإنما معك نفر يسير، فقال: والذي نفسي بيده لأنا هو وإنهم لأمتي وإنهم لأكثر من سبعين ألفاً وسبعين ألفاً (٢) . وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله وَ ل إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. (١) في الأصل (جالس). (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن يدخل الجنة بغير حساب ٢٠٧/٤ - ٢٠٨ (٣٥٤٤) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجال ثقات ٤٠٨/١٠. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق العلاء بن عبد الجبار، أخبرنا عبد الواحد الإحسان ١٤/ ٥٤١ - ٥٤٢ (٦٥٨٠). والطبراني في الكبير، من طريق عفان ويحيى الحماني عن عبد الواحد ١٨/ ٣٣٢ - ٣٣٤ (٨٥٤). وأيضاً من طريق صالح بن عمر عن عاصم نحوه ١٨/ ٣٣٣ - ٣٣٤ (٨٥٥). وعزاه ابن حجر في الإصابة إلى الحسن بن سفيان في مسنده ٢٠٩/٣. ١٤٥ .. L. i . مسند سلمة بن نفيل رضي الله عنه ١٤٧ صَلىالله حديث سلمة بن نفيل(١) شامي عن النبي ◌ِّ ـه ٣٧٠١ - حدثنا سلمة بن شبيب وإبراهيم بن هاني قالا: نا أبو المغيرة: قال: أنا أرطاة بن المنذر قال: حدثني ضمرة بن حبيب عن سلمة بن نفيل رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله التالية: هل أتيت بطعام من السماء؟ قال نعم أتيت بمسخنة(٢) قال: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: نعم، قال: فماذا فعل به؟ قال: رفع (٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صل بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وأرطاة بن المنذر وضمرة بن حبيب رجلان(٤) من أهل الشام معروفان(٥). (١) سلمة بن نُفيل، بنون وفاء مصغر السكوني، التقريب ٢٤٨. (٢) بمسخنة: قدر كالتور يسخن فيها الطعام النهاية ٣٥٢/٢. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي المغيرة وفيه زيادة ٤/ ١٠٤. والدارمي في سننه، في المقدمة، باب ما أعطي النبي ◌َّ من الفضل عن محمد بن المبارك ثنا معاوية بن يحيى ثنا أرطاة نحوه ٢٩/١ - ٣٠. وأبو يعلى في مسنده، في حديث سلمة بن نفيل، عن زياد بن أيوب حدثنا مبشر عن أرطاة نحوه ٢٧٠/١٢ - ٢٧١ (٦٨٦١). وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن عوف حدثنا أبو المغيرة مختصراً الإحسان ١٨٠/١٥ (٦٧٧٧). والطبراني في الكبير، من طريق الحكم بن نافع ثنا أرطاة ٥٩/٧ (٦٣٥٦). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب آيته في الطعام ٣/ ١٤٠ (٢٤٢٢). وقال في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني والبزار وأبو يعلى ورجاله ثقات ٣٠٦/٧. (٤) في الأصل (رجلين). (٥) في الأصل (معروفين). ١٤٩ ٣٧٠٢ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا عبد الله بن يوسف قال: نا عبد الله بن سالم(١) قال: نا إبراهيم بن سليمان الأفطس قال: حدثني الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن سلمة بن نُفيل رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله بوهي بالخيل وألقي السلاح وزعموا أن لا قتال، فقال رسول الله العملية: كذبوا الآن حان القتال لا تزال من (١٥٨/٢) أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة، وقال: وهو مولّي ظهره إلى اليمن إني أجد نفس الرحمن من ها هنا ولقد أوحي إلى أني كفوف غير ملبّث وليتبعني أفناداً والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها(٢). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذه الألفاظ إلا سلمة بن نفيل وهذا أحسن طريقاً يروى في ذلك عن سلمة ورجاله رجال معروفون من أهل الشام مشهورون(٣) إلا إبراهيم بن سليمان الأفطس (٤). (١) هو الأشعري الحمصي. (٢) أخرجه النسائي في سننه، من طريق إِبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن نحوه ٢١٤/٦ _ ٢١٥. وأحمد في مسنده، من طريق إسماعيل بن عياش عن إبراهيم نحوه ٤/ ١٠٤. والطبراني في الكبير، من طريق إِبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ٥٩/٧ - ٦٠ (٦٣٥٧). وأيضاً من طريق إسماعيل بن عياش عن الوليد وعن بكر بن سهل ثنا عبد الله بن يوسف ثنا عبد الله بن صالح الحمصي حدثني إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد ٦٠/٧ (٦٣٥٨). (٣) في الأصل (مشهورين). (٤) إسماعيل بن سليمان الأفطس الدمشقي، قال ابن حجر: ثقة ثبت إلا أنه يرسل من الثامنة التقريب ٩٠. ١٥٠ مسند قطبة بن مالك رضي الله عنه ١٥١ صَلى الله عالية وسلم حديث قطبة بن مالك كوفي عن النبي ٣٧٠٣ - حدثنا بشر بن معاذ قال : : نا أبو عوانة قال: نا زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك رضي الله عنه أنه صلى خلف النبي وَائل فسمعته يقرأ في صلاة الفجر بقاف ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعْ نَضِيْد﴾(١). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب القراءة في الصبح، عن أبي كامل الجحدري حدثنا أبو عوانة ٣٣٦/١ (٤٥٧). وأيضاً من طرق شريك وابن عيينة وشعبة ٣٣٧/١. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح، من طريق مسعر وسفيان عن زياد وقال: حديث حسن صحيح ١/ ٢٥٠. والنسائي في سننه، الافتتاح، باب القراءة في الصبح بقاف، من طريق شعبة ٢/ ١٥٧. وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر، من طريق شريك وابن عيينة ٢٦٨/١ (٨١٦). والشافعي في مسنده، ١ / ٧٧. وعبد الرزاق في مصنفه، باب القراءة في صلاة الصبح، عن الثوري ٢/ ١١٥ (٢٧١٩) . والحميدي في مسنده، عن سفيان ٣٦٣/٢ (٨٢٥). وابن أبي شبيبة في مصنفه، ما يقرأ في صلاة الفجر عن شريك ٣٥٣/١. وأحمد في مسنده من طريق مسعر عن زياد ٣٢٢/٤. والدارمي في سننه، باب قدر القراءة في الفجر، من طريق شعبة ١/ ٢٩٧. وأيضاً من طريق سفيان ١/ ٢٩٧. والبخاري في التاريخ الكبير، في ترجمة قطبة عن محمد بن يوسف نا سفيان ٤ / ١٩٠/١ - ١٩١. وأبو يعلى في مسنده، عن هارون بن معروف حدثنا سفيان ١٢/ ٢٣٢ (٦٨٤١). وابن خزيمة في صحيحه، باب القراءة في الصبح، من طريق سفيان بن عيينة ١/ ٢٦٤ (٥٢٧). ١٥٣ = ٣٧٠٤ - حدثنا الحسن بن الصباح(١) قال: نا أبو المنذر(٢) قال: نا المسعودي (٣) عن زياد بن علاقة عن قطبة رضي الله عنه صليت خلف رسول الله وَ ليّ فسمعته يقرأ بقاف فسمعته يقرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَضِيْدُ﴾ فقال بسوقها طولها (٤). ٣٧٠٥ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا عبد الله بن رجاء (٥) قال: نا إسرائيل عن زياد بن علاقة عن قطبة رضي الله عنه أنه سمع النبي ◌َُّ يقرأ في الفجر ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَضِيْدُ﴾(٦). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي وَ ل بهذا اللفظ إلا قطبة بن مالك ولا نعلم يروي عن قطبة إلا زياد بن علاقة وزاد أبو المنذر عن المسعودي وبسوقها: طولها وإنما هو من = وأيضاً في باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة الغداة، من طريق ابن عيينة ٤١/٣ - ٤٢ (١٥٩١). وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة الإحسان ١٢٠/٥ - ١٢١ (١٨١٤). والطبراني في الكبير، من طرق مسعر والثوري وشعبة وزائدة وشيبان وابن عيينة وإسرائيل وأشعث بن سوار وشريك وأبي عوانة كلهم عن زياد ١٧/١٩ - ١٩ (٢٥ - ٢٩، ٣١ - ٣٥). والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الصبح، من طرق سفيان وشريك وأبي عوانة ٣٨٨/٢ - ٣٨٩. والبغوي في شرح السنة، باب القراءة في الصبح، من طريق ابن عيينة ٧٦/٣ (٦٠٢). (١) صدوق يهم وكان عابداً فاضلاً، تقدم. (٢) هو: إسماعيل بن عمر الواسطي. (٣). هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، تقدم. (٤) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن شعبة والمسعودي، وفيه قلت في نفسي: ما بسوقها ص ١٧٧ (١٢٥٦). والطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ثنا المسعودي، وفيه: فقلت في نفسي: ما بسوقها ١٨/١٩ (٣٠). (٥) هو الغداني، صدوق يهم قليلا، تقدم. (٦) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد، عن محمد بن يوسف حدثنا إسرائيل ص ٥٦. والطبراني في الكبير، عن عثمان بن عمر الضبي ثنا عبد الله بن رجاء ١٨/١٩ (٣١). ١٥٤ كلام قطبة فأدخله في الرفع وهم فيه. ٣٧٠٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا أبو أسامة قال: نا مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة رضي الله عنه أنه سمع النبي ◌َله: يتعوذ من الأهواء والأسواء والأدواء (١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله وقال: إلا قطبة بن مالك بهذا الإسناد ولا نعلم رواه إلا مسعر عن زياد ولا نعلم رواه عن مسعر إلا أبو أسامة وهو غريب . (١) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، عن سفيان بن وكيع عن أحمد بن بشير وأبي أسامة وقال: حسن غريب ٢٨٦/٤. وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن علي بن محرز حدثنا أبو أسامة الإحسان ٣/ ٢٤٠ (٩٦٠). والطبراني في الكبير، من طريق ابن أبي شيبة وسعيد بن سليمان الواسطي كلاهما عن أبي أسامة ١٩/١٩ (٣٦). والحاكم في المستدرك، من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي عن أبي أسامة وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ١/ ٥٣٢. ١٥٥ مسند أبي حميد الساعدي رضي الله عنه ١٥٧ - حديث أبي حميد الساعدي(١) مدني عن رسول الله وَية ٣٧٠٧ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن عروة عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أن النبي ◌ُّ بعث رجلاً من الأسد على الصدقات يقال له ابن اللتيبة فجاء فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي فقام رسول الله صل على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال العامل نبعثه على عملنا فيجيء فيقول: هذا أهدي لي وهذا لكم فهلا جلس في بيت أبيه أو في بيت أمه فينظر هل تأتيه هدية أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحد منكم منها بشيء سراً إلا جاء به يوم القيامة على رقبته إن كان بعيراً له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تَيْعرَ ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطية ثم قال: اللهم هل بلغت ثلاثاً(٢). (١) اسمه المنذر بن سعد بن المنذر أو ابن مالك وقيل: اسمه عبد الرحمن وقيل: عمرو التقريب ٦٣٥. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الهبة، باب من يقبل الهدية لعلة، عن عبد الله بن محمد حدثنا سفيان ٥/ ٢٢٠ (٢٥٩٧). وأيضاً في الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي ◌َّة، من طريق شعيب عن الزهري ٥٢٤/١١ (٦٦٣٦). وأيضاً في الأحكام، باب هدايا العمال، عن علي بن عبد الله حدثنا سفيان ١٣/ ١٦٤ (٧١٧٤) . وأيضاً في الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، من طريق شعيب مختصراً جداً ٢ / ٤٠٤ (٩٢٥). ومسلم في صحيحه، في الإمارة، باب تحريم هدايا العمال، عن ابن أبي شيبة وعمرو الناقد وابن أبي عمر عن ابن عيينة ١٤٦٣/٣ (١٨٣٢). = وأيضاً من طريق معمر عن الزهري ١٤٦٣/٣. ١٥٩ وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا أبو حميد عن رسول الله وَل ورواه عن الزهرى جماعة واستغنينا برواية ابن عيينة عنه إلا أن يزيد أحد فيه فيكتب من أجل الزيادة. ٣٧٠٨ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا أبو أسامة قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد رضي الله عنه أن رسول الله استعمل رجلاً يقال له: ابن اللتيبة على الصدقة فلما جاء حاسبه فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي فقام رسول الله وَلل وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد ما بال العامل نبعثه ثم ذكر الحديث(١). وأبو داود في سننه، في الخراج والإمارة، باب في هدايا العمال، عن ابن السرح = وابن أبي خلف عن سفيان ٩٥/٣ (٢٩٤٦). والشافعي في مسنده، عن ابن عيينة ٢٤٦/١ - ٢٤٧ (٦٦٨). وعبد الرزاق في مصنفه، عن معمر عن الزهري ٤/ ٥٥ (٦٩٥٢). والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٢/ ٣٧٠ - ٣٧١ (٨٤٠). وأحمد في مسنده، عن ابن عيينة ٤٢٣/٥ - ٤٢٤. والدارمي في سننه، من طريق شعيب، باب ما يهدى لعمال الصدقة، لمن هو؟ ٣٩٤/١. وأيضاً في باب العامل إذا أصاب في عمله شيئا ٢٣٢/٢. وابن خزيمة في صحيحه، عن عبد الجبار بن العلاء حدثنا سفيان ٤/ ٥٣ - ٥٤ (٢٣٣٩). والبيهقي في سننه الكبرى، في الصدقات، باب لا يكتم منها شيء، من طريق شعيب عن الزهري ٧/ ١٦. وأيضاً في آداب القاضي، باب لا يقبل منه هدية من طريق شعيب ١٣٨/١٠. والبغوي في شرح السنة، باب هدية العامل، من طريق الشافعي أنا سفيان ٤٩٦/٥ - ٤٩٧ (١٥٦٨). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحيل، باب احتيال العامل ليهدى له، عن عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة ١٢ / ٣٤٨ (٦٩٧٩). وأيضاً فى الأحكام باب محاسبة الإمام عماله، من طريق عبدة حدثنا هشام ١٨٩/١٣ (٧١٩٧) . وأيضاً في الزكاة، باب قول الله تعالى: (والعاملين عليها) عن يوسف بن موسى حدثنا= ١٦٠