Indexed OCR Text

Pages 121-140

الرحمن بن بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: دخل رسول
الله ◌َلّ على أبي سلمة وهو في الموت فلما شق ببصره مد إليه
رسول الله وَلّ يده فأغمضه فلما أغمضه صاح أهل البيت
فسكّتهم رسول الله ثم قال: إن النفس إذا خرجت يتبعها البصر،
وإن الملائكة تحضر الميت فيؤمّنون على ما يقول أهل البيت ثم
قال ◌َّير: اللهم ارفع درجة أبي سلمة في المهديين واخلفه في
عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يوم الدين(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا أبو بكرة،
ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكرة إلا هذا الطريق.
٣٦٧٠ - حدثنا عمرو بن علي وأحمد بن منصور واللفظ لأحدهما،
قالا: نا أبو داود عن حميد بن مهران الكندي، قال: نا
سعد بن أوس (٢) عن زياد بن كسيب(٣) العدوي قال: خرج ابن
ذكر أبو حاتم أن محمد بن أبي النوار يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكرة كما تقدم
=
آنفا ويبحث عن ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة.
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الجنائز، باب ما يحضر الميت من الكلام
١/ ٣٧٤ (٧٨٨) .
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه محمد بن أبي
النوار، وهو مجهول مجمع الزوائد ٢/ ٣٣٠.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وفيه: قلت: قد رواه عباد بن صهيب أيضاً
وجود اسناده ٣٤٢/١ - ٣٤٣ (٥٤٨).
وأخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق عباد بن صهيب ثنا محمد بن أبي النوار،
وقال: لم يروه عن أبي بكرة إلا من حديث ابن أبي النوار ولم يروه عنه إلا عباد
وعون بن كهمس ولم يروه عون بهذا التمام، ولا وصل اسناده، رواه عن محمد بن
أبي النوار عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ولم يقل عن أبيه
مجمع البحرين ٣٩١/٢ - ٣٩٢ (١٢٣٩).
وفيه: قلت: هذا وهم لأن أبا سلمة توفي سنة أربع وإنما قدم أبو بكرة بعد الطائف .
(٢) سعد بن أوس العدوي، أو العبدي، البصري، صدوق له أغاليط، من الخامسة
التقريب ٢٣٠.
(٣) زياد بن كسيب، بالتصغير، العدوى البصري، مقبول، من الثالثة التقريب ٢٢٠.
١٢١

عامر يوم جمعة فصعد المنبر وعليه ثياب رقاق قال: فقال أبو
بلال(١): انظروا إلى أميركم يلبس ثياب الفسّاق قال أبو بكرة:
وهو تحت المنبر سمعت رسول الله 3 # يقول: من أهان سلطان
الله في الأرض أهانه الله(٢).
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن رسول الله وح الر من
وجوه ولا نعلم يروى بهذا اللفظ عن رسول الله إلا عن أبي
بكرة، وحميد بن مهران وسعيد بن أوس وزياد بن كسيب كلهم
بصرى .
٣٦٧١ - حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عفان قال: نا سعيد بن زيد(٣)
قال: سمعت أبا سليمان العصري(٤) قال: حدثني عقبة بن
(١) قال القاري: لعله أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ولده بلال، كان والياً على البصرة،
تحفة الأحوذي ٢٢٩/٣.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الفتن، باب ما جاء في الخلفاء، عن بندار قال: حدثنا
أبو داود، وقال هذا حديث حسن غريب ٢٢٩/٣.
وأبو داود الطيالسي في مسنده ص ١٢١ (٨٨٧).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن بكر عن حميد وليست فيه القصة ٤٢/٥، ٤٨ - ٤٩.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم.
(٤) أبو سليمان العصري، ذكره البخاري في الكنى، وأورد هذا الحديث في ترجمته ولم
يذكر جرحا ولا تعديلا، وقال أبو حاتم: روى عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة روى
عنه سعيد بن زيد ثم ذكر عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو
سليمان العصري ثقة، وترجمته غير موجودة في تعجيل المنفعة وأما في التهذيب
فجاءت ترجمة أبي سليمان خليد بن عبد الله العصري وهو من رجال مسلم وأبي داود
روى عن علي وسلمان وأبي ذر وأبي الدرداء، والأحنف وزيد بن صوحان وقرأ
(
عليه القرآن وعنه أبان بن أبي عياش وأبو الأشهب العطاردي وعوف الأعرابي وقتادة
وفرق البخاري وابن أبي حاتم بين أبي سليمان خليد بن عبد الله العصري وبين أبي
سليمان العصري الراوي عن عقبة بن صهبان فأبو سليمان العصري الذي يروي عن
عقبة غير خليد بن عبد الله الكنى للبخاري ص ٣٧، الجرح والتعديل ٢/٤/ ٣٨٠
التهذيب ١٥٩/٣ قلت: وسيعيد المؤلف هذا الحديث وفيه أبو سليمان كعب بن
شبيب العصري انظر الحديث رقم ٣٦٩٧.
١٢٢

صُهبان عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي وُلّ قال: يُحمل
الناس على الصراط يوم القيامة فيتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع
الفراش في النار فينجّي الله برحمته من يشاء ثم يؤذن للملائكة
والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون
ويخرجون ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من
إيمان(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله وخل# غير
أبي بكرة بهذا اللفظ وإسناد هذا الحديث كلهم بصريون.
٣٦٧٢ - حدثنا نصر بن علي قال: أنا عبد الله بن حفص قال: نا عاصم
الجحدري (٢) عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي وعليه قرأ:
(١) أخرجه أحمد في مسنده عن عفان ٤٣/٥.
والبخاري في الكنى في ترجمة أبي سليمان العصري، من طريق موسى بن إسماعيل نا
سعید ص ٣٧.
وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن محمد بن أبان عن سعيد بن زيد ٤٣/٥
والطبراني في الصغير من طريق عفان حدثنا سعيد وقال: لا يروى عن أبي بكرة إلا
بهذا الإسناد ٥٦/٢ - ٥٧.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في الشفاعة، (وفيه وإسناده مرضيون، ولعل
الصواب: بصريون كما جاء هنا) ٤/ ١٧١ (٣٤٦٧).
وأيضاً عن عمرو بن علي ثنا معاذ بن هانيء نا سعيد بن زيد ثنا أبو سليمان كعب بن
شبيب العصري ١٧١/٤ (٣٤٦٨).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني
في الصغير والكبير بنحوه، ورواه البزار أيضاً، ورجاله رجال الصحيح ٣٥٩/١٠.
(٢) عاصم بن العجاج أبو مجشر الجحدري، بصري، روى عن عقبة بن ظبيان
ومنهم من يقول: عن أبيه عن عقبة، روى عنه حماد بن سلمة ويزيد بن زياد بن
أبي الجعد، قال ابن معين: ثقة وقال الذهبي: قرأ على يحيى بن يعمر ونصر بن
عاصم أخذ عنه سلام أبو المنذر وجماعة قراءة شاذة فيها ما ينكر، وذكره ابن
حبان في الثقات وقال: كان من عباد أهل البصرة وقرائهم يروى عن أبي بكرة إن
كان سمع منه وقد رأى أنسا روى عنه هارون النحوي مات سنة تسع وعشرين
ومائة، التاريخ الكبير ٤٨٦/٢/٣ - ٤٨٧ الثقات ٢٤٠/٥ اللسان ٢٢٠/٣.
١٢٣

﴿بَلَى قَدْ(١) جَاءَتْكَ آيَاتَي فَكَذَبَتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرَتَ﴾(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله وم طهر إلا أبو
بكرة بهذا الإسناد ولا رواه إلا عبد الله بن حفص الأرطباني.
٣٦٧٣ - حدثنا العباس بن أبي طالب وأحمد بن منصور ومحمد بن عبد
الرحيم قالوا: نا الحسن بن محمد قال: نا عبد الله بن حفص
الأرطباني عن عاصم الجحدري(*) عن أبي بكرة رضي الله عنه
أن النبي وَّ كان يقرأ: ﴿مُتَكَئِينَ(٣) عَلَى رَفَارِفٍ خُضْرِ وَعَبَاقِرِي
حِسَان﴾(٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله ولاية إلا أبو
بكرة، ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكرة إلا هذا الطريق، وعبد
الله بن حفص بصري ليس به بأس.
:
(١) سورة الزمر الآية التاسعة والخمسون منها.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب القراءات ٩٢/٣ (٢٣١٨).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه عاصم الجحدري وهو قارى، قال الذهبي :
قراءته شاذة وفيها ما ينكر، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف، ولم يسمع عاصم
من أبي بكرة ٧ / ١٥٥.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار (وفيه لكن عاصم لم يسمع من أبي بكرة)
١٣١/٢ (١٥٥٩).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة عاصم عن نصر بن علي ٤٨٦/٢/٣.
(*) تقدم آنفاً وهو لم يدرك أبا بكرة كما قال الذهبي.
(٣) سور الرحمن آية: ٧٦.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب القراءات ٩١/٣ - ٩٢ (٢٣١٧).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار، وفيه عاصم الجحدري، وقد تقدم الكلام عليه
(قال الذهبي: قراءته شاذة وفيها ما ينكر) ٧/ ١٥٦.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ١٣٠ (١٥٥٨).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في التفسير، من طريق حصين بن محمد المروروذي
ثنا أبو عبد الرحمن الأرطباني (وفيه رفرف خضر وعبقري) وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: قلت: منقطع وعاصم لم يدرك أبا بكرة ٢/ ٢٥٠.
١٢٤

٣٦٧٤ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يزيد بن زريع قال: نا خالد
الحذاء عن أبي عثمان قال: حدث أبو بكرة رضي الله عنه حديثاً
قلت: سمعته قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد مَخ
قال: من انتمى إلى غير أبيه في الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه
فالجنة عليه حرام .
قال سعد: وأنا سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله و ◌َالٍ(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله صل بهذا
اللفظ إلا أبو بكرة وسعد، ولأبي عثمان عن سعد وأبي بكرة
طرق (٢) وزاد خالد في حديثه حرفاً ليس في حديث عاصم،
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه، من
طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء نحوه (وليس فيه في الإسلام) وأيضاً أورد رواية
سعد أولا ثم رواية أبي بكرة) ١٢/ ٥٤ (٦٧٦٦، ٦٧٦٧).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم،
من طريق هشيم عن خالد، وفيه لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم أني
سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذناي، وفي آخره: فقال أبو بكرة: وأنا
سمعته من رسول الله صَ ل# ١ / ٨٠ (٦٣).
وأحمد في مسنده، من طريق هشيم عن خالد (مثل رواية مسلم) ٤٦/٥.
وأيضاً في مسند سعد، من طريق هشام عن خالد ١٦٩/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق هشيم وخالد الواسطي عن خالد نحوه
الإحسان ١٥٨/٢ - ١٦٠ (٤١٥، ٤١٦).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق إسماعيل بن علية عن خالد نحوه ٢٩/١ - ٣٠.
والبيهقي في سننه الكبرى، اللعان، باب من ادعى إلى غير أبيه، من طريق هشيم
وخالد عن خالد نحوه ٧ / ٤٠٣.
(٢) منها: عاصم الأحول عن أبي عثمان.
فقد أخرجه من طرق عن عاصم عن أبي عثمان كل من:
البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، باب غزوة الطائف الخ ٤٥/٨
(٤٣٢٦، ٤٣٢٧) .
ومسلم في صحيحه ١/ ٨٠.
وأبي داود ٤ / ٤٩٠.
١٢٥
=

ولا في حديث داود فلذلك ذكرناه .
٣٦٧٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا عثمان .
الشحام عن مسلم بن أبي بكرة قال. كان أبي يقول في دبر
الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر
قال: فكنت أقولهن فقلت لأبي: إنك تقولهن قال: إن رسول
الله الله كان يقولهن في دبر كل صلاة(١).
٣٦٧٦ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا ابن أبي عدي عن عثمان يعني
الشحام (٢ / ١٥٥) عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه
عن النبي وَّ قال: ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام أحداث
الأسنان يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ألا فإذا لقيتموهم يعني
اقتلوهم ثم إذا لقيتموهم فأنيموهم يعني اقتلوهم (٢) .
= وابن ماجه، الحدود، باب من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه ٢/ ٨٧٠
(٢٦١٠) .
وأبي داود الطيالسي ص ٢٨ (١٩٩) ص ١٢٠ (٨٨٥).
وأحمد ١٧٤/١، ١٧٩ - ١٨٠، ٣٨/٥.
وعبد بن حميد ص ٧٦ (١٣٥).
والدارمي في سننه ٢٤٤/٢، ٣٤٣.
وأبي عوانة ٣٠/١، ٢٨/١، ٢٩.
والبغوي في شرح السنة، باب اثم من جحد ولده أو ادعى إلى غير أبيه ٩/ ٢٧٢
(٢٣٧٦) .
(١) أخرجه النسائي في سننه، باب التعوذ في دبر الصلاة، عن عمرو بن علي
٣ / ٧٣ - ٧٤.
وأيضاً في الاستعاذة من الفقر، عن محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي ٢٦٢/٨.
وأحمد في مسنده، عن وكيع عن عثمان ٣٦/٥، ٣٩.
وأيضاً عن روح عن عثمان ٤٤/٥.
وابن خزيمة في صحيحه، باب التعوذ بعد السلام من الصلاة، من طريق وكيع
١/ ٣٦٧ (٧٤٧) .
(٢) أورده الهيمثي في كشف الأستار، في باب فيمن يقاتلهم ٣٦٤/٢ (١٨٥٩).
وقال في مجمع الزوائد، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، والطبرانى رواه أيضا=
١٢٦

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن أبي بكرة إلا بهذا
الطريق، وقد روي عن النبي ول# هذا الكلام ونحوه من وجوه
بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث بلفظه في موضعه وفي حديث
أبي بكرة شيء ليس في حديث غيره.
٣٦٧٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: أنا ابن أبي عدي عن عثمان قال:
سألنا مسلم بن أبي بكرة عن الفتن فقال: حدثني أبي أبو بكرة
عن النبي مشير أنه ستكون فتن ثم تكون فتنة، الماشي فيها خير
من الساعي إليها والقائم فيها خير من الماشي إليها والمضطجع
خير من القاعد فيها فإذا نزلت فمن كان له غنم فليلحق بغنمه
ومن كانت [له] أرض فليلحق بأرضه ومن كانت له إبل فليلحق
بإبله، قال: فقال رجل من القوم: يا نبي الله جعلني الله فداء لما
رأيت من ليست له غنم ولا أرض ولا إبل قال: يأخذ سيفه ثم
يعمد به إلى الصخرة ثم ليدق على حده حتى يتلثم، اللهم هل
بلغت قالها ثلاثاً(١).
وكذلك البزار بنحوه ٢٣٠/٦.
=
وأخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع عن عثمان ٣٦/٥.
وأحمد عن روح عن عثمان ٤٤/٥.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر، من طريق وكيع
وابن عدي عن عثمان الشحام نحوه ٤/ ٢٢١٣.
وأيضاً من طريق حماد بن زيد عن عثمان ٤/ ٢٢١٢ - ٢٢١٣ (٢٨٨٧).
وأبو داود في سننه، في الفتن، باب النهي عن السعي في الفتنة، من طريق وكيع
٤ / ١٦١.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفتن، من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، عن
وكيع نحوه ٧/١٥ (١٨٩٥٨).
وأحمد في مسنده، من طريق وكيع ٣٩/٥ - ٤٠.
وأيضاً من طريق روح عن عثمان ٤٨/٥.
وابن حبان في صحيحه، من طريق وكيع نحوه الإحسان ٣٠٣/١٣ - ٣٠٤ (٥٩٦٥).
والحاكم في المستدرك من طريق الحمادين عن عثمان ٤ / ٤٤٠ - ٤٤١.
١٢٧

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي #8# بهذا اللفظ إلا
من هذا الوجه ولم يروه عن مسلم بن أبي بكرة إلا عثمان بن
الشحام وقد روى عنه غیر واحد ولم یسندوا عنه.
٣٦٧٨ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا ابن أبي عدي عن عيينة (١) يعني
ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي
وَلّة قال: ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في
الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعه الرحم (٢) .
والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب أهل البغي، باب النهي عن القتال في الفرقة ومن
=
ترك .. الخ من طريق روح ١٩٠/٨ - ١٩١.
(١) عيينة، بتحتانيتين مصغرا، ابن عبد الرحمن بن جَوشن، بجيم ومعجمة، مفتوحتينٍ
بينهما واو ساكنة، الغَطفاني، بفتح المعجمة والمهملة ثم فاء، صدوق من السابعة،
مات في حدود الخمسين التقريب ٤٤١.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب باب في النهي عن البغي، من طريق ابن عليه
عن عيينة ٤ / ٤٢٧.
والترمذي في سننه، في صفة القيامة، من طريق ابن علية وقال: هذا حديث صحيح
٣٣٠/٣.
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب البغي، من طريق ابن المبارك وابن عليه
١٤٠٨/٢ (٤٢١١).
والطيالسي في مسنده، عن عيينة بن عبد الرحمن ص ١١٨ (٨٨٠).
وأحمد في مسنده، عن وكيع ويحيى القطان ويزيد ٣٦/٥.
وأيضاً من طريق ابن علية ٣٨/٥.
والبخاري في الأدب المفرد، باب عقوبة عقوق الوالدين، عن عبد الله بن يزيد حدثنا
عيينة ص ١٨ (٢٩).
وأيضاً في باب عقوبة قاطع الرحم في الدنيا عن أدم حدثنا شعبة حدثنا عيينة ص ٢٧
(٦٧).
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن المبارك وشعبة عن عيينة الإحسان
٢٠٠/٢ - ٢٠١ (٤٥٥، ٤٥٦).
والحاكم في المستدرك، في التفسير، من طريق ابن المبارك وقال: صحيح الإسناد
ولم يخرجاه ٣٥٦/٢.
وأيضاً في البر والصلة، من طريق ابن علية ٤ /١٦٢ - ١٦٣.
١٢٨

٣٦٧٩ - وقال رسول الله وجل: من قتل معاهداً في غير كنهه لم يرح
رائحة الجنة(١) .
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ول# إلا أبو بكرة
وله عن أبي بكرة طرق، وعيينة حدث عنه شعبة وغيره بصري
معروف .
٣٦٨٠ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا ابن أبي عدي عن عيينة عن أبيه
عن أبي بكرة قال: خرجنا معه في جنازة عبد الرحمن بن سمرة
وزياد يمشي أمام الجنازة فجعل رجال من مواليه وأهله يمشون
على أعقابهم أمام السرير ويقولون: رويداً رويداً بارك الله فيكم
فقال أبو بكرة وهو على بغلته وهو يحمل عليهم بالسوط فقال :
خلوا عنها فوالذي كرم وجه أبي القاسم لقد رأيتنا مع رسول الله
﴿وَلخلية نكاد أن نرمل بها رملاً (٢).
وأيضاً من طريق شعبة وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٤/ ١٦٣.
=
والبيهقي في سننه الكبرى، في الشهادات، باب شهادة أهل العصبية، من طريق وكيع
عن عيينة ٢٣٤/١٠.
.
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته، من طريق
وكيع عن عيينة ٣٨/٣.
والنسائي في سننه، في القسامة، تعظيم قتل المعاهد، من طريق خالد بن الحارث عن
عيينة ٢٤/٨ - ٢٥.
والطيالسي في مسنده عن عيينة ص ١١٨ (٨٧٩).
وأحمد في مسنده عن وكيع وعبد الرحمن ٣٦/٥.
وأيضاً عن يحيى ٣٨/٥ - ٣٩.
والدارمي في سننه، باب في النهي عن قتل المعاهد عن عبد الله بن يزيد عن
عيينة ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب الإسراع بالجنازة، من طريق خالد بن
الحارث وعيسى بن يونس كلاهما عن عيينة نحوه ٣/ ١٨٠.
وأيضاً من طريق شعبة عن عيينة وفيه في جنازة عثمان بن أبي العاص ١٧٩/٣ - ١٨٠.
والنسائي في سننه، في الجنائز السرعة بالجنازة من طريق خالد ٤٢/٤ - ٤٣.
وأيضاً من طريق إسماعيل بن علية وهشيم عن عيينة ببعض الحديث ٤ / ٤٣.
١٢٩

قال: وهذا الحديث لا نحفظه عن أبي بكرة إلا من هذا
الوجه بهذا الإسناد وقد رواه شعبة عن عيينة أيضاً.
٣٦٨١ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا أبو داود قال: نا عيينة عن أبيه
قال: ذُكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال: أما أنا فلست
ملتمسها إلا في العشر الأواخر بعد حديث سمعته من رسول وَّد
يقول: التمسوها في تاسعة تبقى أو سابعة تبقى أو خامسة تبقى
أو ثالثة تبقى وآخر ليلة قال: فكان أبو بكرة يصلي عشرين من
رمضان فما صلى في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد (١).
والطيالسي في مسنده عن عيينة ص ١٢٠ (٨٨٣).
=
وابن أبي شيبة في مصنفه في الجنازة يسرع بها إذا خرج بها أم لا، عن هشيم مختصراً
٢٨١/٣.
وأحمد في مسنده، عن يحيى ووكيع مختصراً ٣٦/٥.
وأيضاً من طريق هشيم مختصرا ٣٧/٥.
وأيضاً من طريق يحيى بن سعيد ٣٨/٥.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المشي في الجنازة، كيف هو؟ من طريق شعبة
وفيه كنا في جنازة عبد الرحمن بن سمرة أو عثمان بن أبي العاص ٤٧٧.
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن علية الإحسان ٣١٦/٧ (٣٠٤٣).
وأيضاً من طريق هشيم مختصرا الإحسان ٧/ ٣١٧ (٣٠٤٤).
والحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق هشيم عن عيينة مختصرا وقال :
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح لشاهده ٣٥٥/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، باب الإسراع في المشي بالجنازة، من طريق
أبي داود وقال: كذلك رواه إسماعيل بن إبراهيم ويحيى بن سعيد ووكيع وخالد بن
الحارث وعيسى بن يونس عن عيينة وخالفهم شعبة عن عيينة فقال: في جنازة
عثمان بن أبي العاص ثم سرده ٤/ ٢٢.
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ١١٨ (٨٨١).
والترمذي في سننه في الصوم، باب ما جاء في ليلة القدر من طريق يزيد بن زريع عن
عيينة نحوه وقال: حسن صحيح ٦٩/٢.
والنسائي في سننه الكبرى، في الاعتكاف، من طريق خالد بن الحارث ويزيد بن زريع
عن عيينة نحوه ٠ ٢٧٣/٢ - ٢٧٤ (٣٤٠٣، ٣٤٠٤).
=
وابن أبي شيبة في مصنفه، ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها عن وكيع ٧٦/٣.
١٣٠

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من حديث
عيينة عن أبيه عن أبي بكرة.
٣٦٨٢ - وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا بكار بن عبد
العزيز(١) بن أبي بكرة عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه أن
رسول الله # سُر بأمر بشّر به فخرّ ساجداً (٢) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من هذا
· الوجه ولا نعلم يرويه إلا بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي
بكرة .
٣٦٨٣ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا بحر بن كنيز(٣)
أبو الفضل عن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه
وأحمد في مسنده، عن وكيع عن عيينة ٣٦/٥.
=
وأيضاً عن یحیی ٣٩/٥.
وأيضاً عن يزيد بن هارون ٥ /٤٠.
وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في
الوتر مما يبقى من العشر الأواخر لا في الوتر مما يمضي منها، من طريق ابن
علية ٣ / ٤٢٤ (٢١٧٥).
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن خزيمة الإحسان ٤٤٢/٨ (٣٦٨٦).
والحاكم في المستدرك، في الصوم من طريق ابن علية وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه ١/ ٤٣٨.
(١) بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، يكنى أبا بكرة، صدوق يهم، من السابعة
التقريب ١٢٦.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب سجود الشكر عن مخلد بن خالد نا أبو
عاصم ٣/ ٤٤.
والترمذي في سننه، في السير، باب ما جاء في سجدة الشكر عن محمد بن المثنى
عن أبي عاصم وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ٣٨٩/٢ - ٣٩٠.
وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، عن
عبدة بن عبد الله الخزاعي، وأحمد بن يوسف السلمي عن أبي عاصم (وفيه بكار بن
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة) ١/ ٤٤٦ (١٣٩٤).
(٣) هو السقاء، ضعيف، تقدم.
١٣١
-:

أن النبي وَّ نهى عن الصرف قبل موته بشهرين(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من هذا
الوجه بهذا اللفظ، وبحر بن كنيز هو جد عمرو بن علي وهو
لین الحدیث.
٣٦٨٤ - حدثنا الجراح بن مخلد وزيد بن أخزم قالا: نا أبو قتيبة
الرفاعي(٢) قال: نا أبو المنهال البكراوي(٣) عن عبد العزيز بن
أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال: لما كان يوم الطائف
تدلّيت على رسول الله وَ له ببكرة فقال: أنت أبو بكرة(٤).
وهذا الحديث لا نحفظه عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه،
وأبو المنهال لا نعلم أسند عنه إلا أبو قتيبة أسند عنه حديثين.
٣٦٨٥ - حدثنا زيد بن أخزم قال: نا أبو قتيبة(٥) قال: نا أبو المنهال
البكراوي(٦) عن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في الصرف، وقال: لم أره بهذا السياق،
وفي الصحيح من حديثه أنه نهى عن الذهب بالذهب ... الحديث ولم يذكر مدة
تاريخ ١١٠/٢ (١٣٢٠).
وقال في مجمع الزوائد: قلت في الصحيح: إنه نهى عن الذهب بالذهب من غير ذكر
تاريخ، رواه البزار وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف ١١٥/٤.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٥١٥ (٨٩٧).
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) يبحث عن ترجمته .
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب أبي بكرة ٢٧٤/٣ (٢٧٣٨).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه أبو المنهال البكراوي ولم أعرفه وبقية رجاله
ثقات ٤٠٠/٩.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في الأدب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء حدثنا أبو
المنهال عبد الرحمن بن معاوية البكراوي وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه ٢٧٨/٤ - ٢٧٩.
(٥) لم أجد ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
١٣٢

قال: لما مات كسرى قال: من ولوا بعده؟ قال: ابنته بورن
فقال رسول الله وَ لّ لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة.
وهذا الحديث قد روي عن أبي بكرة من وجوه ولا نعلم
رواه غير أبي بكرة عن النبي ◌ُّ وإنما ذكرناه عن أبي المنهال
لأن أبا المنهال لم يحدث بغير هذين الحديثين فلذلك ذكرناهما
ليجتمعا في موضع واحد.
٣٦٨٦ - حدثنا محمد بن صالح بن العوام(١) قال: نا عبد الرحمن(٢) بن
بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه (٣) عن جده عن أبي
بكرة رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل# كان يسبح (١٥٦/٢) في
ركوعه سبحان ربي العظيم ثلاثاً وفي سجوده سبحان ربي
الأعلى ثلاثاً(٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن أبي بكرة إلا من هذا
الوجه بهذا الإسناد وعبد الرحمن بن بكار معروف نسبه، صالح
الحدیث .
٣٦٨٧ - حدثنا محمد بن صالح بن العوام قال: نا عبد الرحمن(٥) بن
بكار بن عبد العزيز قال: حدثني أبي بكار(٦) بن عبد العزيز
قال: سمعت أبي عبد العزيز بن أبي بكرة يحدث عن أبيه رضي
(١) لم أقف على ترجمته .
(٢) لم أجد ترجمته .
(٣) صدوق يهم، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يقول في ركوعه وسجوده ٢٦٢/١ (٥٣٨).
وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد إلى البزار والطبراني في الكبير وقال: قال البزار: لا
نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإسناد وعبد الرحمن بن أبي بكرة صالح الحديث
١٢٨/١.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥ (٣٨٤).
(٥) يبحث عن ترجمته .
(٦) صدوق يهم، تقدم.
١٣٣

الله عنه قال: رأيت رسول الله ◌َ ليل توضأ فغسل يديه ثلاثاً
ومضمض ثلاثاً واستنشق ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً وغسل ذراعيه
إلى المرفقين ومسح برأسه يقبل بيديه من مقدمه إلى مؤخره ومن
مؤخره إلى مقدمه، ثم غسل رجليه ثلاثاً وخلل بين أصابع رجله
وخلل لحيته(١) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من هذا
الوجه بهذا الإسناد وبكار بن عبد العزيز ليس به بأس وعبد
الرحمن صالح الحدیث قد تقدم ذکرنا له.
٣٦٨٨ - حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن منصور قالا: نا الفضل بن
دكين قال: نا عبد الجبار بن العباس(٢) عن عطاء بن السائب(٣)
عن عمر بن الهجنّع(٤) عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قيل:
ما يمنعك أن لا تكون قاتلت يوم الجمل قال: سمعت رسول
الله وَليل يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة قائدهم
ة (٥)
في الجنة(٥) .
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب صفة الوضوء ١٣٩/١ - ١٤٠ (٢٦٧).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وقال: لا يروى عن أبي بكرة إلا بهذا
الإسناد وبكار ليس به باس وابنه عبد الرحمن صالح، قلت: وشيخ البزار محمد بن
صالح بن العوام لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح ٢٣٢/١.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ١٦٢ (١٦٤).
(٢) عبد الجبار بن العباس، الشبامي، بكسر المعجمة ثم موحدة خفيفة، نزل الكوفة،
صدوق يتشيع، من السابعة التقريب ٣٣٢.
(٣) صدوق اختلط، تقدم.
(٤) عمر بن الهجنّع، حدث عن أبي بكرة الثقفي، لا يعرف، قال العقيلي: لا يتابع عليه،
وذكره ابن حبان في الثقات.
الضعفاء للعقيلي ١٩٦/٣ الثقات ١٥٢/٥ اللسان ٣٤١/٤.
(٥) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة عمر بن الهجنّع عن محمد بن عبيد قال:
حدثنا أبو نعيم، وقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ١٩٦/٣.
=
وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة عمر بن الهجنع الميزان ٢٣٢/٣.
١٣٤

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ◌َّلّر بهذا اللفظ
إلا عن أبي بكرة من هذا الوجه، وعمر بن الهجنّع لا نعلم روى
عنه غير عطاء بن السائب، وقد روى غير عبد الجبار بن العباس
عن عطاء فقال: عن بلال بن بُقطرُ(١) عن أبي بكرة، ولا نعلم
أحداً تابع عبد الجبار على روايته وهو رجل معروف من أهل
الكوفة روى عنه جماعة منهم.
٣٦٨٩ - حدثنا يحيى بن حكيم قال: نا ابن أبي عدي عن عيينة عن أبيه
عن أبي بكرة أنه كان ينبذ له في جرّ أخضر قال: فقدم أبو برزة
من غيبة غابها فبدأ بمنزل أبي بكرة فلم يصادفه في المنزل فوقف
على امرأته فسألها عن أبي بكرة فأخبرته ثم أبصر الجرة التي(٢)
كان فيها النبيذ فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة،
قال: وددت أنك جعلتيه في سقاء ثم خرج فأمرت بذلك النبيذ
فجعل في سقاء ثم جاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة الأسلمي
قال ما في هذا السقاء؟ قالت: أمرنا أبو برزة أن نجعل نبيذك فيه
فقال: ما أنا بشارب مما فيه لئن جعلت الخمر في السقاء لتحلن
لي ولئن جعلت العسل في جر لتحرمن عليّ، إنا قد عرفنا الذي
نهينا عنه، نهينا عن الدباء والحنتم والنقير والمزفّت فأما الدباء
فإنا معشر ثقيف كنا بالطائف نأخذ الدباءة فنخرط فيها عناقيد
العنب ثم ندفنها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإن أهل
والهيثمي في كشف الأستار في الفتن ٩٥/٤ (٣٢٧٦).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: قلت: له في الصحيح هلك قوم ولوا أمرهم امرأة
رواه البزار وفيه عمر بن الهجنع ذكر الذهبي في ترجمته هذا الحديث في منكراته وعبد
الجبار بن العباس قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه ووثقه أبو حاتم ٢٣٤/٧.
وابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ١٧٠ - ١٧١ (١٦٣٤).
(١) بلال بن بقطر، روى عن أبي بكرة وعنه عطاء بن السائب، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم
جرحا ولا تعديلا الجرح والتعديل ٣٩٦/١/١.
(٢) في الأصل (الذي).
١٣٥

اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم يشدخون فيها الرطب والبسر
ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت وأما الحنتم فجرار حمر كانت تحمل
إلينا فيها الخمر وأما المزفت فهذه الأوعية التي فيها المزفت(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه حدث به مفسراً كما
حدث به أبو بكرة إلا من هذا الوجه.
٣٦٩٠ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
عبد ربه بن سعيد عن أبي عبد الله مولى لقريش (٢) عن سعيد بن
أبي الحسن قال: دخل علينا أبو بكرة فقام له رجل من مجلسه
فقال أبو بكرة: سمعت رسول الله وم # يقول: لا يقيم الرجل من
مجلسه ثم يجلس فيه ولا يمسح يده بثوب من لا يملك(٣) .
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه إلا أبو بكرة ولا نعلم له
طريقاً إلا هذا الطريق، ولا نعلم أحداً سمى هذا الرجل يعني أبا
عبد الله مولى قريش، وإنما ذكرناه على ما فيه لأنه لا يروى عن
رسول الله وَّة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
٣٦٩١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا حامد بن عمر البكراوي قال: نا
بكار (٤) بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه قال :
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الرخصة في الانتباذ وفي الأوعية
٣٤٧/٣ - ٣٤٨ (٢٩٠٩).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله ثقات ٦٤/٥.
وأورده ابن حجر في مختصر الزوائد ١/ ٦٢٤ - ٦٢٥ (١١٢١).
(٢) أبو عبد الله مولى آل أبي بردة الأشعري، مجهول، من السادسة التقريب ٦٥٥.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب في الرجل يقوم للرجل من مجلسه، عن
مسلم بن إبراهيم عن شعبة نحوه ٤ / ٤٠٦.
وأحمد في مسنده، عن هاشم عن شعبة ٤٤/٥.
وأيضاً عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة ٤٨/٥.
والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة أبي عبد الله ٣٣/٣٤ - ٣٤.
(٤) صدوق يهم، تقدم.
١٣٦

قال رسول الله محلل: من رأيا رأيا الله به ومن سمّع سمّع الله به(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن أبي بكرة إلا بهذا
الإسناد وقد تقدم ذكرنا لبكار في غير هذا فاستغنينا عن إعادة
ذکره بعد .
٣٦٩٢ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا حامد بن عمر البكراوي قال: نا
بكار(٢) بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه أن
النبي ◌ُّ أتاه فتح فسجد فجعل يسأل الرسول وعنده خبرهم من
أمروا أو من ولوا أمرهم فقال: امرأة، فقال النبي وَلّ: هلكت
الرجال حين ملكت النساء (٣).
٣٦٩٣ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا حامد بن عمر البكرواي قال: نا
بكار(٤) بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله رقم18: كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلا البغي
وقطيعة الرحم يعجله الله لصاحبه قبل الممات(٥) .
٣٦٩٤ - حدثنا أحمد بن المقدام قال: نا إسماعيل بن علية عن عيينة عن
أبيه عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله العالية.
(٢/ ١٥٧) من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها(٦).
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن أحمد بن عبد الملك قال: حدثنا بكار ٤٥/٥.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الرياء ٢١٦/٤ (٣٥٦٣)
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار والطبراني وأسانيدهم حسنة ٢٢٢/١٠.
(٢) صدوق يهم تقدم.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن أحمد بن عبد الملك الحرّاني حدثنا أبو بكرة بكار بن
عبد العزيز نحوه ٤٥/٥.
(٤) صدوق يهم، تقدم.
(٥) تقدم من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة انظر الحديث رقم ٣٦٧٨.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها ١/ ١٩٩ (٣٩٤).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله موثقون ١/ ٣٢٢.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٢٤٥).
١٣٧

وهذا الحديث قد روي عن النبي وَل من وجوه(١) ولا نعلم
يروى عن أبي بكرة إلا من هذا الوجه ولم نسمع أحداً يرويه عن
ابن علية إلا أحمد بن المقدام العجلي.
٣٦٩٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا وكيع عن عيينة عن أبيه عن أبي
بكرة رضي الله عنه قال: لقد رأيتنا مع رسول الله وَله وإنا نكاد
نرمل بها رملا(٢) .
٣٦٩٦ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا يزيد بن زريع قال: نا
يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج (٣) عن الأشعث بن
ثُرملة (٤) عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل قال: من
قتل نفساً معاهدة بغير حقها حرم الله عليه الجنة وأن يشم
١(٥)
ريحها (٥) .
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح عن أنس، في المواقيت، باب من نسي صلاة
فليصلها إذا ذكرها ٢/ ٧٠ (٥٩٧).
ومسلم في صحيحه عن أنس ١/ ٤٧٧ (٦٨٤).
(٢) تقدم، انظر الحديث رقم ٣٦٨٠.
(٣) هو: ابن عبد الله بن إسحاق الأعرج ..
(٤) الأشعث بن ثُرملة، بضم المثلثة بعدها راء ساكنة ثم ميم مضمومة ثم لام مفتوحة
خفيفة، ثقة من الثالثة التقريب ١١٣.
(٥) أخرجه النسائي في سننه، تعظيم قتل المعاهد، من طريق إسماعيل بن علية عن يونس
٢٥/٨.
وأحمد في مسنده، من طريق سفيان عن يونس ٣٦/٥، ٥٢.
وأيضاً من طريق ابن علية ٣٨/٥.
والدولابي في الكنى، من طريق حميد أبي المغيرة العجلي عن الأشعث ١٢٦/٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق مسدد عن يزيد بن زريع الإحسان ٢٤٠/١١ -
٢٤١ (٤٨٨٢).
والحاكم في المستدرك، في كتاب الإيمان، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى نا
يونس ١/ ٤٤.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الجزية، باب لا يأخذ المسلمون من ثمار أهل الجنة
الخ، من طريق الثوري عن يونس ٩/ ٢٠٥.
١٣٨

٣٦٩٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا معاذ بن هاني قال: نا
سعيد(١) بن زيد قال: نا أبو سليمان كعب بن شبيب (٢)
العصري قال: نا عقبة عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي ◌ُ له
قال: يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فتتقادع بهم جنبتا
الصراط تقادع الفراش في النار ثم يؤذن للملائكة والنبيين
والشهداء والصالحين فيشفعون ويخرجون ويشفعون
ويخرجون(٣) .
(١) صدوق له أوهام، تقدم.
(٢) هكذا جاء اسمه في مسند البزار وذكره البخاري في الكنى ولم يسمه ولا ذكره في
الأسماء، وذكر له هذا الحديث عن موسى بن إسماعيل عن سعيد بن زيد، وتقدمت
ترجمته في الحديث رقم ٣٦٧١.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في الشفاعة ٤/ ١٧١ (٣٤٦٨).
تقدم الحديث برقم ٣٦٧١.
١٣٩