Indexed OCR Text

Pages 401-420

نا خارجة بن مصعب(١) قال: نا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن
أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس عن النبي - زَمالية -
مثله(٢) .
وحديث خالد الحذاء الذي رواه خارجة حدیث شداد بن
أوس لا نعلمه یروى عن شداد إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن
خالد إلا خارجة ولم أسمع أن أحداً حدث به عن شبابة إلا
إسماعيل بن أبي الحارث وهو رجل ثقة مأمون ولم يتابع عليه
وخارجة بن مصعب فليس بالحافظ.
٣٤٧٧ - حدثنا(٣) بشر بن دحية(٤) الزيادي قال: نا قزعة بن سويد
الباهلي (٥) عن عاصم بن مخلد(٦) عن أبي الأشعث الصنعاني
(١) متروك، تقدم.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار. ٣٠/٤ - ٣١ (٣١٢١).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار بعد حديث أبي هريرة وفي حديث شداد
خارجة بن مصعب وهو متروك. مجمع الزوائد ٣٣١/٢ .
وأخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا إسماعيل بن أبي
الحارث بلفظ: إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعل واحدة. ٣٣٦/٧ -
٣٣٧ (٧١٣٧) .
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك.
مجمع الزوائد ١٣٩/٥.
(٣) في الأصل (حدثناه) وهو خطأ.
(٤) بشر بن دحية عن قزعة بن سويد، ضعفه الذهبي في ترجمة عمار بن هارون
المستملي. اللسان ٢٣/٢.
(٥) قزعة: بزاي وفتحات، ابن سويد بن حُجير بالتصغير، الباهلي، أبو محمد
البصري، ضعيف، من الثامنة. التقريب ٤٥٥ .
(٦) عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني، لا يعرف، وذكره العقيلي في =
٤٠١

عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - وَ ظله - قال:
من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة تلك
الليلة (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - وَاليوم - إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي - ◌َ﴾ - إلا شداد ولا له
طريقاً عن شداد إلا هذا الطريق (١٣٢/٢) وعاصم بن مخلد لا
نعلم روى عنه إلا قزعة بن سويد وقزعة رجل من أهل البصرة
ليس به بأس لم يكن بالقوى وحدث عنه أهل العلم، واحتملوا
حديثه وحدث عنه بهذا الحديث يزيد بن هارون وغيره.
٣٤٧٨ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قال: نا عاصم بن مهجع (٢)
= الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات. الضعفاء للعقيلي ٣٣٩/٣، الثقات
٢٥٨/٧، اللسان ٢٢١/٣.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن يزيد بن هارون، أنا قزعة، وأيضاً عن الأشيب.
فقال: عن أبي عاصم الأحول عن أبي الأشعث. ١٢٥/٤ .
والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة عاصم بن مخلد، من طريق يزيد بن هارون،
حدثنا قرعة. ٣٣٩/٣.
والطبراني في الكبير، عن معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا قرعة. ٣٣٥/٧ (٧١٣٣).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب النهي عن الشعر بعد العشاء. ٤٥٣/٢ -
٤٥٤ (٢٠٩٤).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه قزعة بن
سويد الباهلي، وثقه ابن معين وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد
٠١٢٢/٨
(٢) عاصم بن مهجع: روى عن مسلمة بن سالم الجهني ومالك بن أنس وعنه الحسن
ابن يحيى والعباس بن عبدالعظيم العنبري، قال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبان
في الثقات. الجرح والتعديل ٣٥٠/١/٣، الثقات ٥٠٦/٨.
٤٠٢

قال: نا قزعة بن سويد(١) عن حميد الأعرج عن الزهري عن
محمود عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - وَالله -: ((إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر، فإن
البصر يتبع الروح، وقولوا خيراً فإن الملائكة تؤمن على ما قال
أهل الميت))(٢) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد بن أوس إلا من
هذا الوجه ولا نعلم روى حميد الأعرج عن الزهري حديثاً
مسنداً إلا هذا الحديث، وحديثاً آخر رواه جعفر بن سليمان عن
حميد الأعرج عن الزهري عن عروة عن عائشة حديث
الأفك(٣).
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في تغميض البصر، عن
سليمان بن توبة ثنا عاصم بن علي ثنا قرعة. ٤٦٧/١ - ٤٦٨ (١٤٥٥).
وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، قزعة بن سويد مختلف فيه وباقي رجال
الإسناد ثقات، رواه الحاكم في المستدرك عن علي بن محمد بن شاذان الجوهري
عن أبيه عن معلى بن منصور عن قزعة بن سويد فذكره بإسناده ومتنه وقال:
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، قلت: رواه أحمد في مسنده من هذا
الوجه، وروى أبو داود والنسائي بعضه من حديث أم سلمة. مصباح الزجاجة
٤٧٠/١ - ٤٧١.
وأحمد في مسنده، عن حسن بن موسى ثنا قرعة. ١٢٥/٤ .
والطبراني في الكبير، من طريق روح بن عبدالمؤمن المقرىء وإبراهيم بن الحجاج
السامي قالا: ثنا قرعة. ٣٤٩/٧ (٧١٦٨).
والحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق معلى بن منصور ثنا قزعة وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٣٥٢/١.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم، وفيه: ذكر الافك، قلت: جلس رسول الله - 803 * - وكشف عن وجهه =
٤٠٣

ولا نعلم رواه عن حميد إلا قزعة بن سويد وقد تقدم
ذكرنا لقزعة وإنما هو الزهري عن محمود بن الربيع وقال في
هذا الحديث عن محمود بن لبيد والزهري لم يحدث عن محمود
ابن لبید .
٣٤٧٩ - حدثنا أحمد بن منصور قال: نا سعيد بن سليمان(١) قال: نا
قزعة بن سويد(٢) عن يحيى بن جرحة (٣) عن الزهري عن
محمود عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن النبي - رَّم -
قال: ليس بالكذاب من أصلح بين الناس فنما خيراً أو قال
خيراً(٤).
= وقال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم إن الذين جاؤا بالافك عصبة منك
الآية. وقال: وهذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم
يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة منه كلام
حميد. ٢٨٧/١.
(١) يتأكد منه.
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) يحيى بن جرحة، لا يعرف، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان
في الثقات، وقال: ربما خالف، وقال أبو حاتم: شيخ، وسكت البخاري. التاريخ
الكبير ٢٦٦/٢/٤، الجرح والتعديل ١٣٣/٢/٤، الثقات ٥٩٩/٧، الكامل
٢٦٨٤/٧ - ٢٦٨٥، اللسان ٢٤٤/٦.
(٤) أورده ابن أبي حاتم في العلل، عن عبيدالله القواريري عن قزعة، وقال: قال أبو
زرعة: هذا خطأ هو عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أمه أم كلثوم ابنة
عقبة عن النبي - زيتالم . -. ٢/ ٢٣٤ (٢١٩٠).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق سنان بن فروخ وحفص بن عمر الجدي ثنا
قرعة. ٣٤٩/٧ - ٣٥٠ (١٧٦٩).
وأيضاً في الأوسط، من طريق حفص بن عمر الجدي، وقال: لم يروه عن الزهري
عن محمود عن شداد إلا يحيى ورواه الناس عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن =
٤٠٤

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد بن أوس عن
النبي - رَطير - بهذا الإسناد ويحيى بن جرحة روى عنه ابن جريج
وقزعة بن سويد، وهذا الحديث إنما رواه الزهري عن حميد بن
عبدالرحمن عن أمه أم كلثوم(٥).
٣٤٨٠ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي(١) قال: نا مروان بن معاوية قال:
= عن أمه أم كلثوم. مجمع البحرين ٣١٦/٥ (٣١٣٥).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، الصلح، باب ليس الكاذب الذي يصلح بين
الناس. ٢٩٩/٥ (٢٦٩٢).
وأيضاً في الأدب المفرد. ص ١٠٤ - ١٠٥ (٣٨٥).
ومسلم في صحيحه، في البر، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه. ٢٠١١/٤
(٢٦٠٥).
وأبو داود في سننه، في الأدب، باب في إصلاح ذات البين. ٤٣٣/٤ .
والترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في إصلاح ذات البين.
١٢٧/٣ - ١٢٨.
والطيالسي في مسنده. ص ٢٣٠ (١٦٥٦).
وعبدالرزاق في مصنفه. ١٥٨/١١ (٢٠١٩٦).
وأحمد في مسنده. ٦/ ٤٠٣، ٤٠٤.
والطحاوي في مشكل الآثار. ٨٦/٤ - ٨٧.
وابن حبان في صحيحه الإحسان ١٢/ ٤٠ (٥٧٣٣) .•
والطبراني في الكبير. ٧٥/٢٥ - ٨٠ (١٨٣ - ٢٠٣).
والبيهقي في سننه الكبرى. ١٠/ ١٩٧، ١٩٧ - ١٩٨.
وأيضاً في الآداب. ص ٥٣ (١٢١).
والبغوي في شرح السنة. ١١٧/١٣ (٣٥٢٩).
(٢) أحمد بن أبان القرشي، من ولد خالد بن أسيد، من أهل البصرة. ذكره ابن حبان
في الثقات وقال: يروى عن سفيان بن عيينة ثنا عنه ابن قحطبة وغيره، مات سنة
خمسين ومائتين (في المطبوعة: مائة) وقال الصفدي: أصله بصري كان ببغداد
حدث عن عبدالعزيز الدراوردي وإبراهيم بن سعد الزهري، مات سنة اثنتين
وأربعين ومائتين. الثقات ٣٢/٨، الوافي بالوفيات ٦/ ١٩٧.
٤٠٥

نا هلال بن میمون عن أبي ثابت یعلی بن شداد بن أوس عن
أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رَالن هــ: ((خالفوا
اليهود وصلوا في نعالكم فإنهم لا يصلون(١) في نعالهم ولا في
خفافهم»(٢).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن شداد بن أوس إلا من
هذا الوجه بهذا الإسناد.
٣٤٨١ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا سعيد بن الحكم
قال: نا يحيى بن أيوب(٣) عن عمارة بن غزية عن يعلى بن
شداد بن أوس عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الشرك
الأصغر على عهد رسول الله - وَ ل ـ الرياء))(٤).
(١) في الأصل (لا يصلوا).
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب الصلاة في النعل، عن قتيبة بن سعيد
ثنا مروان. ١/ ٢٤٧.
وابن حبان في صحيحه، عن ابن قحطبة حدثنا أحمد بن أبان القرشي، (وفيه
اليهود والنصارى). الإحسان ٥٦١/٥ (٢١٨٦).
والطبراني في الكبير، من طريق أبي معاوية عن هلال. ٧/ ٣٤٨ (٧١٦٤).
وأيضاً من طريق هشام بن عمار ثنا مروان. ٧/ ٣٤٨ (٧١٦٥).
والحاكم في المستدرك، في الصلاة، من طريق قتيبة ثنا مروان، وقال: هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. ٢٦٠/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب سنة الصلاة في النعلين، من طريق
الحاكم. ٤٣٢/٢.
(٣) صدوق ربما أخطأ، تقدم.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أحمد بن حماد بن زغبة ثنا سعيد بن أبي مريم أنا
ابن لهيعة عن عمارة. ٣٤٦/٧ (٧١٦٠).
والحاكم في المستدرك، في الرقاق، من طريق عبيد بن شريك ثنا سعيد وقال : =
٤٠٦

وهذا الحديث إنما ذكرناه وإن لم يذكر فيه عن النبي -
[َلَه]- كلاماً لأنه قال: على عهد رسول الله - بصل - ولم نحفظ
هذا الكلام عن النبي - نٍَّ﴿ - فذكرناه من أجل ذلك.
٣٤٨٢ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي قال: نا هشام بن عبدالملك(١) عن
عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب(٢) عن عبدالرحمن
ابن غَنْم عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - رَلي ـ: ((من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي
فقد أشرك))(٣).
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا شداد بن
أوس، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق الذي ذكرناه،
وعبدالحميد بن بهرام قد روى عنه جماعة من أهل العلم
= صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٣٢٩/٤.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الرياء. ٢١٧/٤ (٣٥٦٥).
وقال في المجمع: رواه الطبراني والبزار إلا أنه قال: (الشرك الأصغر)، ورجالهما
رجال الصحيح غير يعلى بن شداد وهو ثقة. مجمع الزوائد ٢٢٢/١٠.
(١) هو الطيالسي.
(٢) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، من طرق أسد بن موسى وأبي الوليد الطيالسي وعاصم
ابن علي ثنا عبدالحميد. ٣٣٧/٧ - ٣٣٨ (٧١٣٩).
والحاكم في المستدرك، في الرقاق، من طريق عفان بن مسلم حدثنا عبدالحميد.
٣٢٩/٤.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن عبدالحميد نحوه في حديث طويل.
ص ١٥٢ - ١٥٣ (١١٢٠).
وأحمد في مسنده، عن أبي النضر ثنا عبدالحميد في حديث طويل. ١٢٥/٤ -
١٢٦.
٤٠٧

واحتملوا حديثه، وشهر بن حوشب قد تكلم فيه شعبة، ولا
نعلم أحداً ترك الرواية عنه، وقد حدث شعبة عن رجل عنه،
ومعنى من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك،
يقول: الصلاة لله فإذا رأيا بها غيره فقد أشرك في عمله الذي
هو الله غيره، وهكذا(*) الصوم إنما هو لله فإذا رأيا به إنساناً
فكأنه جعل العمل الله وللإنسان لا الشرك بالله .
٣٤٨٣ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا الحسن بن علي
السكوني(١) قال: نا إسماعيل بن عياش(٢) عن راشد بن داود(٣)
عن يعلى بن شداد بن أوس قال: حدثني أبي شداد بن أوس
وعبادة حاضر فصدقه - قال: بايعنا رسول الله - وَل ـ فقال:
فيكم غريب يعني أهل الكتاب فقلنا: لا يا رسول الله فأمر بغلق
الباب وقال: ارفعوا أيديكم فقولوا: لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا
ساعة ثم قال: اللهم إنك بعثني بهذا الكلمة وأمرتني بها
ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد ثم قال: ابشروا
فإن الله قد غفر لكم(٤).
(*) في الأصل (وهذا).
(١) الحسن بن علي بن مسلم السكوني، البراد أبو عتبة الحمصي، قال أبو حاتم:
كان يعد من الأبدال، وكان من أفاضل أهل حمص، وذكره ابن حبان في الثقات.
الجرح والتعديل ٢١/٢/١، الثقات ١٧١/٨.
(٢) صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، تقدم.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي اليمان الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عياش.
٤/ ٠١٢٤
والطبراني في الكبير، من طريق هشام بن عمار ثنا عبدالملك بن محمد الصنعاني
ثنا راشد بن داود. ٣٤٧/٧ - ٣٤٨ (٧١٦٣).
=
٤٠٨

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - * - بهذا
اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٣٤٨٤ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن شبويه قال: نا إسحاق بن إبراهيم
الحمصي (١) قال: نا عمرو بن (١٣٣/٢) الحارث(٢) قال:
حدثني عبدالله بن سالم عن الزبيدي قال: حدثني الوليد بن
عبدالرحمن أن جبير بن نفير حدثه قال: نا شداد بن أوس -
رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله كيف أسري بك ليلة
أسري بك؟ قال: صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة مُعتِماً
فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل فقال: اركب
فاستصعبت عليّ فأدارها بأذنها حتى حملتني عليها فانطلقت
تهوى بنا تضع حافرها حيث أدرك طرفها حتى انتهينا إلى أرض
ذات نخل فقال: انزل فنزلت ثم قال: صل فصليت ثم ركبنا
فقال لي: أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم، قال: صليت
بيثرب صليت بطيبة ثم انطلقت تهوى بنا تضع حافرها حيث
أدرك طرفها حتى بلغنا أرضاً بيضاء فقال لي: انزل فنزلت ثم
= والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق يحيى بن يحيى أبنا إسماعيل.
٥٠١/١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب توحيد الله سبحانه. ١٣/١ (١٠).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني والبزار ورجاله موثقون. مجمع
الزوائد ١٩/١.
(١) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، ابن زبريق وقد ينسب إلى جده، صدوق
يهم كثيراً وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
التقريب ٩٩.
(٢) مقبول، تقدم.
٤٠٩

قال لي صل، فصليت ثم ركبنا فقال: تدري أين صليت؟
قلت: الله أعلم قال: صليت بمدين صليت عند شجرة موسى
ثم انطلقت تهوى بنا تضع حافرها أو يقع حافرها حيث أدرك
طرفها ثم ارتفعنا فقال: انزل فنزلت فقال: صل فصليت ثم
ركبنا فقال لي: أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم قال:
صليت ببيت لحم حيث ولد المسيح عيسى ابن مريم، ثم
انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بابها الثامن فأتى قبلة المسجد
فربط دابته ودخلنا المسجد من باب فيه تميل الشمس والقمر،
فصلیت من المسجد حيث شاء الل ـ هکذا قال ابن زبرق - ثم
أتيت بإنائين في أحدهما لبن وفي الآخر عسل، أرسل إليّ بهما
جميعاً فعدلت بينهما ثم هداني الله له فأخذت اللبن فشربت
حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكىء فقال: أخذ
صاحبك الفطرة أو قال: بالفطرة ثم انطلق بي حتى أتينا الوادي
الذي بالمدينة فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزربى قلنا : يا
رسول الله كيف وجدتها؟ قال: مثل وذكر شيئاً ذهب عني ثم
مررنا بعيرٍ لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيراً لهم فسلمت
عليهم فقال بعضهم: هذا صوت محمد ثم أتيت أصحابي قبل
الصبح بمكة فأتاني أبو بكر فقال: يا رسول الله أين كنت الليلة
فقد التمستك في مكانك فقال: إني أتيت بيت المقدس الليلة؟
فقال: يا رسول الله إنه مسيرة شهر فصفه لي ففتح لي شراك
كأني أنظر إليه لا يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم عنه فقال أبو
بكر: أشهد أنك رسول الله - فقال المشركون: انظروا إلى أبي
كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة قال: نعم، وقد مررت
بعيرٍ لكم بموضع كذا وكذا قد أضلوا بعيراً لهم بمكان كذا وكذا
:
٤١٠

وأنا مسيرهم لكم ينزلون بكذا وكذا ثم يأتونكم يوم كذا وكذا
يقدمهم جمل أدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان فلما كان
ذلك اليوم أشرف الناس ينظرون حتى كان قريباً من نصف
النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل كالذي وصف
رسول الله - وَال -(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد بن أوس عن
النبي - ◌َّ - إلا بهذا الإسناد.
٣٤٨٥ - حدثنا بشر بن خالد العسكري وعبدة بن عبدالله القسملي
وسعيد بن بحر القراطيسي قالوا: نا الحسين بن علي الجعفي
عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني
عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -
وَ لاه -: ((إن أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض
وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروفة
علي قيل: يا رسول الله - كيف تعرض عليك؟ وقد ارمت؟
قال: يقولون قد بليت؟ قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل
أجساد الأنبياء))(١).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الإسراء. ٣٥/١ - ٣٧ (٥٣).
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٩٠/١ - ٩٣ (٣٢).
وأخرجه الطبراني في الكبير، عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم عن أبيه وعن عمارة
ابن وثيمة المصري عن إسحاق. ٣٣٨/٧ - ٣٤٠ (٧١٧٢).
والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا إسحاق
ابن إبراهيم وقال: هذا إسناد صحيح، وروى ذلك مفرقاً في أحاديث غيره، ونحن
نذكر من ذلك إن شاء الله تعالى ما حضرنا. ٣٥٥/٢ - ٣٥٧.
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه، في إقامة الصلاة، باب في فضل الجمعة، عن أبي بكر =
٤١١

وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحداً يرويه إلا شداد
ابن أوس ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه
إلا حسين بن علي الجعفي ويقال: إن عبدالرحمن بن يزيد هذا
هو عبدالرحمن بن يزيد بن تميم ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة أبو
أسامة والحسين الجعفي على أن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم
لا نعلم روى عن أبي الأشعث وإنما قالوا ذلك لأن عبدالرحمن
ابن يزيد بن جابر ثقة، وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم لين
الحديث، فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي فقالوا:
هو لعبدالرحمن بن تميم أشبه.
٣٤٨٦ - (١٣٤/٢) حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي قال: نا إبراهيم
= ابن أبي شيبة ثنا الحسين بن علي. ٣٤٥/١ (١٠٨٥).
وفي مصباح الزجاجة: قال المصنف: وأخرج في الجنائز عن أبي بكر بن أبي شيبة
بهذا الإسناد عن أوس بن أوس بدل شداد بن أوس وهو الصواب.
وكذا أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث الحسين
ابن علي الجعفي. ٣٦٠/١ - ٣٦١ (٣٨٣).
وقال المزي: وهم منه (أي ابن ماجة). تحفة الأشراف ٢/ ٤.
وأيضاً بعدما عزاه إلى ابن ماجة قال: وهو وهم، والصواب عن أوس بن أوس
كما رواه في الجنائز، تحفة الأشراف ٤/ ١٤٢ - ١٤٣.
ومن طريق أوس بن أوس أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب فضل يوم
الجمعة وليلة الجمعة، عن هارون بن عبدالله نا حسين بن علي الجعفي. ١/ ٤٠٥ .
وأيضاً في الاستغفار، عن الحسن بن علي نا الحسين بن علي الجعفي. ١/ ٥٦٢ .
والنسائي في سننه، إكثار الصلاة على النبي ◌َّ يوم الجمعة، عن إسحاق بن
منصور حدثنا حسين الجعفي. ٩١/٣ - ٩٢.
وابن ماجة في سننه، في الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه وَّر، عن أبي بكر بن أبي
شيبة. ١/ ٥٢٤ (١٦٣٦).
٤١٢
.

ابن العلاء بن الضحاك قال: نا إسماعيل بن عياش(١) قال: نا
راشد بن داود الصنعاني (٢) عن أبي أسماء عن شداد بن أوس -
رضي الله عنه - عن النبي - رَّله - قال: ((ستكون من بعدي أئمة
يميتون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لوقتها واجعلوا
صلاتكم معهم سبحة فلما كان الحجاج أخّر الصلاة عن
مواقيتها فكنت أصلي الصلاة لوقتها وأجعل صلاتي معهم
سبحة)»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد إلا من هذا
الوجه ويروى بعض كلامه عن غير شداد عن النبي من غير
وجه .
٣٤٨٧ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبدالرزاق قال: أنا
معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء
عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله -
* - يقول: ((إن الله - تبارك وتعالى - روى لي الأرض حتى
(١) صدوق في روايته عن أهل بلده، ومخلط في غيرهم، تقدم.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، (وفيه أيمة يمسّون الصلاة). ١٩٨/١ - ١٩٩
(٣٩٣) .
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه: راشد بن داود
ضعفه الدارقطني ووثقه ابن معين ودحيم وابن حبان. مجمع الزوائد ٣٢٤/١ .
وأخرجه أحمد في مسنده، عن الحكم بن نافع ثنا ابن عياش وليس في آخره: فلما
كان الحجاج أخّر الصلاة ... إلخ. ٤/ ١٢٤.
والطبراني في الكبير، عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق
الحمصي ثنا جدي إبراهيم بن العلاء وليس في آخره فلما كان الحجاج ... إلخ.
٣٤٤/٧ (٧١٥٥).
٤١٣

رأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها
وإن ربي أعطاني الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي أن
لا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليها عدواً فيهلكوا بالعامة ولا
يلبسنا شيعاً ولا يذيق بعضنا بأس بعض، فقال: يا محمد إني
إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم
بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدواً فيهلكوهم بعامة حتى يكون
بعضهم يقتل بعضاً وبعضهم يسبي بعضاً، قال: وقال النبي -
14 -: ((وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين فإذا وضع
السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة)).
قال أحمد بن منصور: فقلت لعبدالرزاق: إنما هذا عن
ثوبان فقال: لا، نظرت وهو هكذا(١).
وهذا الحديث رواه حماد بن زيد وعباد بن منصور عن
أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي -
وَال -(٢) وهو الصواب.
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الفتن. ٤/ ١٠٠ - ١٠١ (٣٢٩١).
(وفيه لا لطرر فيه) وقال المحقق هكذا في الأصل.
قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع
الزوائد ٧/ ٢٢١ .
وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبدالرزاق إلى قوله: يوم القيامة. ١٢٣/٤ .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة
بعضهم ببعض، عن أبي الربيع وقتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد. ٢٢١٥/٤
(٢٨٨٩).
وأبو داود في سننه، في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، عن سليمان بن حرب
ومحمد بن عیسی نا حماد. ٤ /١٥٧ - ١٥٨.
=
٤١٤

ورواه قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن
النبي - اَلر -(١).
٣٤٨٨ - حدثنا أبو كامل وأحمد بن مالك(٢) - واللفظ لأحمد - قالا:
حدثنا يزيد بن زريع قال: نا حسين المعلم (٣) عن عبدالله بن
بريدة عن بُشير(٤) بن كعب عن شداد بن أوس - رضي الله
عنه - أن النبي - وَالزهـــ قال: سيد الاستغفار إذا انصرف أحدكم
من صلاته أن يقول: ((اللهم أنت خلقتني وأنا عبدك أنا على
عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء
بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا
أنت))(٥).
= والترمذي في سننه، في الفتن، باب سؤال النبي - وَّر - ثلاثاً في أمته، عن قتيبة
ناحماد وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٢١٠/٣ - ٢١١.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه. ٢٢١٥/٤ - ٢٢١٦.
وابن ماجة في سننه، في الفتن، باب ما يكون من الفتن. ١٣٠٤/٢ (٣٩٥٢).
(٢) يبحث عن ترجمته.
(٣) هو: ابن ذكوان، ثقة ربما وهم. التقريب ١٦٦.
(٤) بُشير: مصغر. التقريب ١٢٦.
(٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الدعوات، باب أفضل الاستغفار، عن
أبي معمر حدثنا عبدالوارث حدثنا الحسين. ٩٧/١١ - ٩٨ (٦٣٠٦).
وأيضاً فى باب ما يقول إذا أصبح، عن مسدد حدثنا يزيد بن زريع. ١٣٠/١١
(٦٣٢٣).
وأيضاً في الأدب المفرد، باب سيد الاستغفار، عن مسدد حدثنا يزيد بن زريع.
ص ١٦١ (٦١٧).
وأيضاً من طريق عبدالوارث حدثنا حسين. ص ١٦٢ (٦٢٠).
والنسائي في سننه، في الاستعاذة، الاستعاذة من شر ما صنع، وذكر الاختلاف =
٤١٥

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن شداد
ابن أوس وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن شداد، وأشده
اتصالاً عنه.
= على عبدالله بن بريدة فيه عن عمرو بن علي حدثنا يزيد وهو ابن زريع. ٢٧٩/٨ -
٢٨٠.
وأيضاً في عمل اليوم والليلة، سيد الاستغفار، من طريق غندر حدثنا حسين
المعلم. ص ١٤٣ - ١٤٤ (١٩).
وأيضاً في ذكر سيد الاستغفار، وثواب من استعمله عن عمرو بن علي حدثنا يزيد
ابن زريع. ص ٣٣٣ (٤٦٤).
وأيضاً في ثواب من قال ذلك عشر مرات على أثر المغرب، من طريق يحيى بن
سعيد عن حسین. ص ٣٨٦ (٥٨٠).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، ما ذكر في الاستغفار، عن أبي أسامة عن
حسين. ١٠/ ٢٩٦ (٩٤٨٨).
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد عن حسين المعلم. ١٢٢/٤ .
وأيضاً عن محمد بن أبي عدي ثنا حسين. ٤/ ١٢٤ - ١٢٥ .
وأيضاً عن عبد الصمد ثنا أبى ثنا حسين. ١٢٥/٤ .
وابن أبي حاتم في العلل، في الزهد. ١٩٤/٢ - ١٩٥ (٢٠٧٧).
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن أبي شيبة. الإحسان ٢١٢/٣ (٩٣٢).
والطبراني في الكبير، من طريق مسدد ثنا يزيد بن زريع. ٣٥١/٧ (٧١٧٣).
وأيضاً من طريق مرجى بن رجاء عن حسين. ٧/ ٣٥٠ - ٣٥١ (٧١٧٢).
وأيضاً من طريق أبي أسامة عن حسين. ٣٥١/٧ (٧١٧٤).
وأيضاً في الدعاء، من طريق مسدد ثنا يزيد. ٩٣٦/٢ - ٩٣٧ (٣١٢).
وأيضاً من طريق مرجّى بن رجاء عن حسين المعلم. ٩٣٧/٢ (٣١٣).
والحاكم في المستدرك، في التفسير، من طريق أبي أسامة حدثني حسين وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٥٨/٢ .
قلت: بل أخرجه البخاري كما تقدم.
والبغوي في شرح السنة. ٩٣/٥ - ٩٤ (١٣٠٨).
٤١٦

٣٤٨٩ - وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: نا عبدالرحمن بن
مهدي قال: نا عبدالله بن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم(١)
عن ضمرة بن حبيب عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن
النبي - رَّير - الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت
والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله(٢).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن شداد بن أوس عن
النبي - نَّ - ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق.
(١) ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، تقدم.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب صفة القيامة، عن سفيان بن وكيع نا عيسى
ابن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم ح/ وثنا عبدالله بن عبدالرحمن نا عمرو بن
عون نا ابن المبارك وقال: هذا حديث حسن. ٣٠٥/٣.
وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، عن هشام بن
عبدالملك الحمصي ثنا بقية بن الوليد حدثني ابن أبي مريم. ١٤٢٣/٢ (٤٢٦٠).
والطيالسي في مسنده، عن ابن المبارك. ص ١٥٣ (١١٢٢).
وأحمد في مسنده، عن علي بن إسحاق أنا عبدالله يعني ابن المبارك. ٤/ ١٢٤ .
والحاكم في المستدرك، في الإيمان، من طريق عبدان ثنا عبدالله وقال: هذا
حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقال الذهبي: لا والله أبو بكر
واهٍ. ١/ ٥٧ - ٥٨.
وأيضاً في التوبة والإنابة. ٤/ ٢٥١.
٤١٧

. ..
مسند
عياض بن حمار
رضي الله عنه
٤١٨

ما روى عياض بن حمار (١) عن رسول الله
صلی الله عليه وسلم
٣٤٩٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالصمد قال: نا همام يعني
ابن يحيى قال: نا قتادة قال: حدثني أربعة عن مطرف بن
عبدالله بن الشخير منهم: يزيد بن عبدالله أخي مطرف والعلاء
ابن زياد العدوي ورجلان نسيهما همام، عن عياض بن حمار.
٣٤٩١ - وحدثناه أحمد بن منصور قال: نا عمرو بن عاصم(٢) قال: نا
همام عن قتادة قال: حدثني أربعة عن مطرف بن عبدالله منهم :
يزيد بن عبدالله والعلاء بن زياد ورجلان نسيهما همام عن
عياض بن حمار - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - عزَل٩ -
يخطب يقول في خطبته إن الله - تبارك وتعالى - أمرني أن
أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا ألا إن كل مال نحلته
عبادي حلالاً، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإن الشياطين
أتتهم فاجتالتهم(٣) (١٣٥/٢) عن دينهم، وحرمت عليهم ما
(١) عياض: بكسر أوله وتخفيف التحتانية وآخره معجمة، ابن حمار: بكسر المهملة
وتخفيف الميم، التميمي المجاشعي، صحابي، سكن البصرة، وعاش إلى حدود
الخمسين. التقريب ٤٣٧ .
(٢) صدوق في حفظه شيء، تقدم.
(٣) أي استخفتهم، فجالوا معهم في الضلال يقال: جال واجتال: إذا ذهب وجاء، =
٤١٩
۔

أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً وإن
الله - تبارك وتعالى - اطلع إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم
وعجمهم غير بقايا من أهل الكتاب.
فقال: يا محمد إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت
عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤوه نائماً ويقظاناً وإن ربي تبارك
وتعالى أمرني أن أحرق قريشاً فقلت: يا رب إذا يَثْلَغُوا(١) رأسي
فيدعوه خبرةً قال: استخرجهم كما استخرجوك وأنفق أنفق عليك
وابعث جيشاً ابعث خمسة أمثالهم وقاتل بمن أطاعك من
عصاك، وقال: أصحاب الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط مصدّق
موفق ورجل رقيق القلب لكل مسلم، ورجل عفيف متصدق.
وقال: أصحاب النار خمسة: رجل لا يخفى له طمع إلا
خانه، ورجل لا يمسي ولا يصبح إلا وهو يخادعك عن أهلك
ومالك، والضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع، فقال
رجل: يا أبا عبدالله أمن الموالي هو أو من العرب؟ قال: هو
التابعة يتبع الرجل فيصيب من خدمه سفاحاً غير نكاح قال:
وذكر البخل والكذب، أو قال: الكذب والبخل(٣).
ومنه الجولان في الحرب، واجتال الشيء إذا ذهب به وساقه، والجائل: الزائل
عن مكانه، وروى بالحاء والمهملة. راجع النهاية: ٣١٧/١.
(١) الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ.
النهاية ٢٢٠/١.
(٢) أي لا عقل له. النهاية ٢٩٣/٢.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن عفان ثنا همام ثنا قتادة ثنا العلاء بن زياد العدوي
حدثني يزيد أخو مطرف قال: وحدثني عقبة كل هؤلاء يقول: حدثني مطرف.
٢٦٦/٤.
٤٢٠
=