Indexed OCR Text
Pages 421-440
وهذا الحديث لم يسنده محمد بن جعفر وأسنده یحیی بن کثیر وشبابة بن سوار. ٢٤٥١ - حدثنا أبو كريب قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي(١) عن الإفريقي عبد الرحمن بن زياد(٢) عن بكر بن سوادة وعبد الرحمن بن رافع(٣) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إذا قضى الإمام صلاته ثم أحدث قبل أن يسلم فقد تمت صلاته))(٤). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة شعبة، من طريق محمد بن صالح بن الوليد = النرسي، ثنا يحيى بن محمد بن السكن. ٢٠٤/٧ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الاستغفار، (وفيه وحدثنا محمد بن السكن فسقط یحیی بن) ٨١/٤ (٣٢٤٧، ٣٢٤٨). وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال في الأوسط: لخلق الله خلقاً يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم، وهو الغفور الرحيم، رواه البزار بنحو الأوسط محالاً على موقوف عبدالله بن عمرو ورجالهم ثقات، وفي بعضهم خلاف. مجمع الزوائد ٢١٥/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار (وفيه أيضاً محمد بن السكن) ٤٦٠/٢ - ٤٦١ (٢٢١٣، ٢٢١٤). (١) لا بأس به وكان يدلس، تقدم. (٢) ضعيف في حفظه، تقدم. (٣) عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري قاضي افريقية، ضعيف، مات سنة ثلاث عشرة ومائة ويقال: بعدها. التقريب: ٣٤٠. (٤) أخرجه أبو داود في سننه في الصلاة، باب الإمام يحدث بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة، عن أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا عبد الرحمن بن زياد. ٢٣٨/١ . والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يُحدث بعد التشهد، من طريق ابن المبارك نا عبد الرحمن بن زياد، وقال: هذا حديث ليس اسناده بالقوي وقد اضطربوا في اسناده. ٣١٤/١. وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن ابن المبارك، من طريق عبد الرحمن بن رافع فقط. ص ٢٩٨ (٢٢٥٢). ٤٢١ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي - [*] - إلا عبد الله بن عمرو. وعبد الرحمن بن رافع لا نعلم روى عنه إلا الافريقي(١) ولم يكن بحافظ للحديث، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق. ٢٤٥٢ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنبأنا عمر بن علي قال: أخبرنا نافع بن عمر عن بشر بن عاصم عن أبيه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - وَله -: ((إن الله تبارك وتعالى - يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها))(٢). وعبد الرزاق في مصنفه، باب الإمام يحدث في صلاته، عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد. ٣٥٣/٢ (٣٦٧٣). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب السلام في الصلاة هل هو من فروضها أو من سننها؟، من طرق ابن المبارك ومعاذ بن الحكم وأبي عبد الرحمن المقريء عن الإفريقي. ٢٧٤/١ . والدارقطني في سننه، باب من أحدث قبل التسليم في آخر صلاته أو أحدث قبل تسليم الإمام فقد تمت صلاته، من طريق مروان الفزاري عن الإفريقي وقال: عبد الرحمن بن زياد ضعيف لا يحتج به. ٣٧٩/١. وأيضاً من طريق أبي داود السجستاني. ٣٧٩/١. وأيضاً من طريق سفيان عن الإفريقي عن بكر وحده عن ابن عمرو. ٣٧٩/١. والبيهقي في سننه الكبرى، باب تحليل الصلاة بالتسليم، من طريق أبي داود السجستاني قال: وعبد الرحمن بن زیاد ینفرد به وهو مختلف علیه في لفظه وعبد الرحمن لا يحتج به، کان یحیی القطان وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه لضعفه، وجرحه أحمد بن حنبل ویحیی بن معين وغيرهما من الحفاظ ثم الجواب عنه کالجواب عما روینا عن ابن مسعود وبالله التوفيق. ١٧٦/٢ . وابن الجوزي في العلل المتناهية، حديث في وجود الحدث قبل السلام. من طريق أبي داود السجستاني. ٤٤٢/١ (٧٤٨). (١) أي هذا الحديث. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب ما جاء في التشدق في الكلام، عن = ٤٢٢ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي - صل * - إلا عبد الله بن عمرو، ولا نعلم له طريقاً عن عبد الله إلا هذا الطريق. ٢٤٥٣ - حدثنا بشر بن آدم(١) وسلمة بن شبيب قالا: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير(٢) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صل ول -: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول، وصلوا عليّ فإنه ليس من أحد يصلي علي صلاة إلا صلى الله عليه عشراً وسلوا الله لي الوسيلة فإن الوسيلة منزل في الجنة لا ينبغي أن يكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، ومن سألها لي حلت عليه شفاعتي يوم القيامة))(٣). == محمد بن سنان الباهلي نا نافع بن عمر. ٤٥٩/٤. والترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء في الفصاحة والبيان، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني نا عمر بن علي المقدمي، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ٣٤/٤. وأحمد في مسنده، عن يزيد ثنا نافع. ١٦٥/٢ . وأيضاً عن أبي كامل ويونس قالا ثنا نافع. ١٨٧/٢. (١) هو: ابن بنت أزهر السمان، صدوق فيه لين، تقدم. (٢) هو المؤذن المصري. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، باب استحباب القول مثل قول المؤذن .. الخ، من طريق عبدالله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما عن كعب. ٢٨٨/١ - ٢٨٩ (٣٨٤). وأبو داود في سننه، في الصلاة، ما يقول إذا سمع المؤذن، من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة وحيوة، وسعيد عن كعب. ٢٠٦/١ - ٢٠٧. والترمذي في سننه، في المناقب، من طريق عبدالله المقرىء نا حيوة أنا كعب وقال : = ٤٢٣ وهذا الحديث قد روي نحو من كلامه عن النبي ◌َّالر ومن وجوه (١٨/٢) ولا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله ابن عمرو بهذا الإسناد. ٢٤٥٤ - وأخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني قال: أخبرنا. محمد بن سلمة الحراني عن محمد بن إسحاق(١) عن يزيد بن == هذا حديث حسن صحيح. ٢٩٤/٤. والنسائي في سننه، في الصلاة على النبي ◌َ * بعد الأذان من طريق عبدالله عن حيوة عن كعب. ٢٥/٢ - ٢٦. وأيضاً في عمل اليوم والليلة، ص ١٥٨ (٤٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، ما يقول إذا سمع الأذان، عن أبي عبد الرحمن المقرىء عن سعيد مختصراً. ٢٢٦/١ - ٢٢٧. وأحمد في مسنده، عن أبي عبد الرحمن ثنا حيوة. ١٦٨/٢. وعبد بن حميدفي مسنده، عن عبدالله بن يزيد. المنتخب من مسنده ص ١٣٩ (٣٥٤). وابن خزيمة في صحيحه، باب في ذكر فضيلة هذا القول عند سماع الأذان .. الخ، من طريق المقريء عن سعيد وحيوة. ٢١٨/١ - ٢١٩ (٤١٨). وأبو عوانة في مسنده، بيان ايجاب إجابة المؤذن إذا أذن .. الخ، من طريق حيوة قال: أخبرني كعب. ٣٣٦/١. وأيضاً عن ابن ميسرة ثنا المقرىء. ٣٣٦/١ - ٣٣٧. وابن حبان في صحيحه، من طريق الدورقي حدثنا المقرىء. الاحسان ٥٨٩/٤ (١٦٩١). وأيضاً من طريق حيوة عن كعب. الاحسان ٥٨٨/٤ (١٦٩٠) ٥٩٠ (١٦٩٢). وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب الصلاة على النبي ◌َّر، عن النسائي. ص ٤٤ - ٤٥ (٩١). والبيهقي في سننه الكبرى، باب ما يقول إذا فرغ ذلك، من طريق أبي يحيى بن أبي ميسرة ثنا عبدالله بن يزيد المقريء. ٤٠٩/١ - ٤١٠. وأيضاً من طريق المقرىء ثنا حيوة. ٤١٠/١. والبغوي في شرح السنة، من طريق المقرىء عن حيوة ٢٨٤/٢ - ٢٨٥ (٤٢١). (١) صدوق يدلس، تقدم. ٤٢٤ أبي حبيب عن الوليد بن عبدة قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: ((سمعت رسول الله - وَل ـ ينهى عن الخمر والميسر والكوبة١١) والغبيراء(٢) وقال: كل مسكر حرام(٣). ٢٤٥٥ - وأخبرنا سلمة بن شبيب قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: أخبرني عياش بن عباس عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي - رَلي - أنه قال: ((القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين)) (٤). (١) الكوبة، بضم أوله، قيل: هي النرد وقيل: الطبل وقيل: البربط. راجع النهاية. ٢٠٧/٤. (٢) الغبيراء: ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذُّرة، وهي تسكر وتسمى السُكُرْكة، وقال ثعلب: هي خمر تعمل من الغبيراء، هذا التمر المعروف، أي هي مثل الخمر التي يتعارفها الناس لا فصل بينهما في التحريم. النهاية: ٣٣٨/٣ - ٣٣٩. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الأشربة، باب ما جاء في السكر، عن موسى بن إسماعيل قال: نا حماد عن محمد بن إسحاق وقال: قال ابن سلام أبو عبيد: الغبيراء السكركة. ٣٧٠/٣. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن إسحاق أخبرني ابن لهيعة عن يزيد وفيه (عمرو بن الوليد) بدل (الوليد بن عبدة) ١٥٨/٢. وأيضاً من طريق عبد الحميد بن جعفر ثنا يزيد وفيه أيضاً عمرو بن الوليد. ١٧١/٢ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ما يحرم من النبيذ، من طريق حماد بن سلمة عن ابن إسحاق. ٢١٧/٤ . (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين عن زهير بن حرب حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء ١٥٠٢/٣. وأيضاً من طريق المفضل بن فضالة عن عياش نحوه. ١٥:٢/٣ (١٨٨٦). وأحمد في مسنده، من طريق المفضل. ٢٢٠/٢. وأبو عوانة في مسنده، بيان ثواب من يضرب بسيفه في سبيل الله .. الخ. عن ابن = ٤٢٥ ٢٤٥٦ - وأخبرنا سلمة بن شبيب قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا حيوة بن شريح قال: أنبأنا أبو هاني (١) الخولاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله - * - يقول: ((قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) (٢). ٢٤٥٧ - وأخبرنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا سعيد يعني ابن أبي أيوب قال: حدثني معروف بن سويد الجُذامي(٣) أبي مسرة ومحمد بن عقيل وابن الجنيد الدقاق قالوا: ثنا المقرىء. ٥٢/٥. = وأيضاً من طريق المفضل. ٥٣/٥. والحاكم في المستدرك، في الجهاد، من طريق المفضل وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. ١١٩/٢. قلت: بل أخرجه مسلم كما تقدم آنفاً. والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب الرجل يكون عليه دين فلا يغزو إلا باذن أهل الدين، من طريق بشر بن موسى ثنا المقرىء. ٢٥/٩. (١) هو: حميد بن هانىء. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، عن ابن أبي عمر حدثنا المقرىء. ٢٠٤٤/٤. وأيضاً من طريق ابن وهب ونافع بن يزيد عن أبي هاني. ٢٠٤٤/٤ (٢٦٥٣). والترمذي في سننه، عن إبراهيم بن عبدالله بن المنذر الصغاني نا عبد الله وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ٢٠٤/٣. وأحمد في مسنده، عن المقرىء، ثنا حيوة وابن لهيعة. ١٦٩/٢. وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي الربيع الزهراني عن حيوة وآخر معه. الاحسان ٥/١٤ (٦١٣٨). والبيهقي في الأسماء والصفات، باب بدء الخلق من طريق فليح بن نوح، ويشر بن موسى عن المقريء. ص ٤٧٧ . وأيضاً من طريق الليث ونافع بن يزيد قالا: ثنا هانىء ص ٤٧٧ . (٣) معروف بن سويد الجُذامي، أبو سلمة المصري، مقبول، مات سنة خمسين ومائة، تقريباً. التقريب: ٥٤٠. ٤٢٦ عن أبي عُشّانة(١) المعافري عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن رسول الله - وَ له - أنه قال: ((هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أول من يدخل من خلق الله الجنة الفقراء المهاجرون، الذين تسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء ويقول الجبار - تبارك وتعالى - لمن شاء من ملائكته ائتوهم فحيّوهم، فتقول الملائكة ربنا نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم قال: إنهم كانوا عباداً لي يعبدوني لا يشركون بي شيئاً وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره، قال: فيأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ (٢) بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾(٣). (١) هو: حَيّ، بفتح أوله وتشديد التحتانية، ابن يُؤمن، بضم التحتانية وسكون الواو وكسر الميم، أبو عُشّانة، بضم المهملة وتشديد المعجمة، المصري، ثقة، مشهور بكنيته، مات سنة ثماني عشرة ومائة. التقريب: ١٨٥. (٢) سورة الرعد: ٢٤. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي عبد الرحمن. ١٦٨/٢. وأيضاً من طريق ابن لهيعة عن أبي عشّانة. ١٦٨/٢. وعبد بن حميد في مسنده، عن عبدالله بن يزيد. المنتخب من مسنده ص ١٣٨ - ١٣٩ (٣٥٢). وأبو عاصم في الأوائل. (٥٧). وابن حبان في صحيحه، من طريق هارون بن معروف حدثنا المقرىء. الاحسان ٤٣٨/١٦ - ٤٣٩ (٧٤٢١). وأبو نعيم في الحلية، من طريق هارون بن ملول ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء نحوه. ٣٤٧/١. وأيضاً في صفة الجنة، من طريق هارون. ص ١١٢ - ١١٣ (٨١). ٤٢٧ ٢٤٥٨ - حدثنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم(١) عن عبد الرحمن بن رافع(٢) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - وله ـ مر بمجلسين في مسجده وأحد(٣) المجلسين يدعون الله ويرغبون إليه والآخر يتعلمون الفقه ويعلمونه فقال: كلا المجلسين على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيعلمون العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل، وإنما بعثت معلماً ثم جلس معهم (٤). وأيضاً من طريق نافع بن يزيد عن معروف. ص ١١٤ . = والبيهقي في البعث والنشور من طريق عباس الترفقي ثنا المقرىء. ص ٢٤٣ (٤١٤). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل الفقر، وقال: في الصحيح طرف منه ٢٥٦/٤ - ٢٥٧ (٣٦٦٥). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني ورجالهم ثقات. ٢٥٩/١٠. وأخرجه الحاكم في المستدرك في الجهاد، من طريق عمروبن الحارث عن أبي عشانة نحوه وصححه. ٧١/٢ - ٧٢. (١) ضعيف في حفظه، تقدم. (٢) ضعيف، تقدم. (٣) في الأصل (واحد) مكرر. (٤) أخرجه الدارمي في سننه، باب فضل العلم والعالم، عن عبدالله بن يزيد. ٩٩/١ - ١٠٠. وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن عبدالله بن المبارك عن عبد الرحمن بن زياد نحوه. ص ٢٩٨ (٢٢٥١). وأخرجه ابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، عن بشربن هلال الصواف ثنا داود بن الزبرقان عن بكر بن خُنيس عن عبد الرحمن بن زياد عن عبدالله بن يزيد عن عبدالله بن عمرو نحوه. ٨٣/١ (٢٢٩) . = ٤٢٨ ٢٤٥٩ - حدّثنا سلمة بن شبيب قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عياش بن عباس عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: أتى رجل رسول الله - وَلير - فقال: اقرئني(١) يا رسول الله، فقال له رسول الله: اقرأ ثلاثاً من ذوات (الر) فقال الرجل: كبر سني واشتد قلبي وغلظ لساني، قال: فاقرأ ثلاثاً من ذوات (حم)، فقال مثل مقالته الأولى قال: فاقرأ ثلاثاً من المسبحات فقال مثل مقالته ثم قال: اقرئني يا رسول الله سورة جامعة فاقرأه ﴿إذا زلزلت الأرض﴾ حتى فرغ منها فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبداً ثم أدبر الرجل فقال رسول الله وَلاير: أفلح الرويجل أفلح الرويجل ثم قال: علي به، فقال له: أمرت بيوم الأضحى عيداً جعله الله لهذه الأمة فقال الرجل: أفرأيت أني لم أجد إلا منيخة أضحي بها قال: لا ولكن تأخذ من شعرك وتقلم أظفارك وتقص شاربك وتحلق عانتك فذلك تمام أضحيتك عند الله تبارك وتعالى(٢). وقال البوصيري: هذا اسناد فيه بكر وداود وعبد الرحمن وهم ضعفاء، رواه أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما من طريق عبد الرحمن الإفريقي به. مصباح الزجاجة: ٩٦/١ - ٩٧ (٨٧). (١) في الأصل (اقرأ) والتصويب من سنن أبي داود ومصادر أخرى. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن المقرىء. ١٦٩/٢ . وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب تحزيب القرآن. عن يحيى بن موسى البلخي وهارون بن عبد الله نحوه إلى أفلح الرويجل مرتين. ٥٢٩/١. وفي الضحايا، باب ما جاء في ايجاب الأضاحي، عن هارون بلفظ أمرت بيوم الأضحى الحديث. ٥٠/٣. والنسائي في سننه، في الضحايا، باب من لم يجد الأضحية، من طريق ابن وهب قال: أخبرني سعيد مختصراً في الأضحية. ٢١٢/٧ - ٢١٣. = ٤٢٩ ٢٤٦٠ - حدثنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا حيوة يعني ابن شريح قال: أخبرني أبو هاني أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: قال وأيضاً في سننه الكبرى، في فضائل القرآن، إذا زلزلت عن عبيدالله بن فضالة بن = إبراهيم قال: أنا عبدالله قال: ثنا سعيد نحوه إلى قوله: أفلح الرويجل أفلح الرويجل. ١٦/٥ (٨٠٢٧) وأيضاً في عمل اليوم والليلة عن محمد بن عبدالله بن يزيد عن أبيه قال: حدثنا سعيد إلى قوله: أفلح الرويجل أفلح الرويجل ص ٤٣٥ - ٤٣٦ (٧١٦). وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب فضل إذا زلزلت والعاديات عن أبي الأسود عن ابن لهيعة عن عياش، إلى قوله: أفلح الرويجل مرتين أو ثلاثا. ص ١٤٠ (٤٤). وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن وهب أخبرني عبدالله بن عياش بن عباس وحدثني عمرو بن الحارث عن سعيد في القرآءة. الاحسان ٥٠/٣ (٧٧٣) وأيضاً من طريق ابن وهب حدثنا سعيد مختصراً في الأضحية. الاحسان: ٢٣٥/١٣ - ٢٣٦ (٥٩١٤). وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم، والليلة، عن النسائي مختصراً. ص ٢٥٣ (٦٩٠). والدارقطني في سننه، من طريق ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث وعبدالله بن عياش وسعيد بن أبي أيوب أن عياش بن عباس حدثهم مختصراً في الأضحية. ٢٨٢/٤. والحاكم في المستدرك، في التفسير، تفسير سورة الزلزلة، من طريق السري بن خزيمة ثنا عبدالله بن يزيد المقرىء إلى قوله: أفلح الرويجل ثم ذكر ما يقيمه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: بل صحيح. ٥٣٢/٢. وأيضاً في الأضاحي، من طريق ابن وهب أخبرني عمروبن الحارث وسعيد بن أبي أيوب عن عبد الله بن عياش بن عباس حدثهم (هكذا ولعل الصواب وعبد الله بن عياش أن عياش بن عباس حدثهم) في الأضحية وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢٢٣/٤ -٢٢٤. والبيهقي في سننه الكبرى، في الضحايا، من طريق الدارقطني والحاكم ٢٦٣/٩ - ٢٦٤ وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص ٢٥٨ - ٢٥٩ . ٤٣٠ رسول الله - 14 -: ((إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن - تبارك وتعالى - يصرفها حيث يشاء ثم قال رسول الله - 1َّ -: ((اللَّهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك))(١). ٢٤٦١ - أخبرنا سلمة قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد(٢) عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلهم (١٩/٢)(٣). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء عن زهير بن حرب وابن نمير كلاهما عن المقرىء. ٢٠٤٥/٤ (٢٦٥٤) والنسائي في الكبرى في النعوت، من طريق ابن المبارك عن حيوة. تحفة الأشراف: ٣٥١/٦. وأحمد في مسنده، عن أبي عبد الرحمن المقرىء. ١٦٨/٢. وأيضاً من طريق رشدين عن أبي هاني. ١٧٣/٢ . وعبد بن حميد في مسنده، عن يحيى ثنا ابن المبارك ثنا حيوة. المنتخب من مسنده: ص ١٣٧ - ١٣٨ (٣٤٨). وابن أبي عاصم في السنة، باب أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن .. الخ، عن ابن مصفى ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء. ١٠٠/١ (٢٢٢). وأيضاً مختصراً. ١٠٤/١ (٢٣١). وابن حبان في صحيحه، من طريق حبان بن موسى قال: أخبرنا عبدالله الاحسان: ١٨٤/٣ (٩٠٢). والآجري في الشريعة، من طريق زهير بن محمد ويحيى بن عبدك القزويني عن المقرىء. ص ٣١٦. والبيهقي في الأسماء والصفات، باب قول الله - عز وجل - (مَا كَانَوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) من طريق محمد بن عبدالله بن عبد الحكم ثنا المقرىء. ص ١٨٧ - ١٨٨. (٢) ضعيف في حفظه. تقدم. (٣) من هنا سقط، تقدمت الإشارة في المقدمة إلى أن أربع صفحات وهي بأرقام (١٩ - = ٤٣١ ٢٤٦٢ - [حدثنا](١) (٢٣/٢) عمرو بن علي قال: أخبرنا يوسف بن كامل العطار(٢) قال: أخبرنا نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - 18 -: ((حوضي مسيرة شهر، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعده أبداً أو بعدها أبداً. قالت أسماء بنت أبي بكر قال رسول الله وَله: أنا على حوضي أنظر من يرد عليّ منکم وسيختلج ناس دوني فأقول: يا رب أمتي فيقول: إنك لا تدري ما عملوا بعدك أو هل شعرت ما عملوا بعدك فما زالوا يرجعون على أعقابهم القهقرى(٣). ٢٢) كتبت فيها وصية النبي - ﴿1 - لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه بخط آخر، = وبقية هذا الحديث وأحاديث أخرى ساقطة من هذه النسخة، ولم نعثر على نسخة أخرى تكمل هذا النقص. أدعو الله سبحانه أن يوفقنا للحصول على النسخة الكاملة من المسند الكبير المعلل للبزار وما ذلك على الله بعزيز. (١) إلى هنا نقص. (٢) يوسف بن كامل العطار، روى عن سويد بن أبي حاتم ونافع بن عمر الجمحي، وحماد بن سلمة روى عنه عمرو بن علي الصيرفي ويعقوب بن يوسف المازني وروى أبو زرعة عن رجل عنه، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات، وأورد من طريق يعقوب بن يوسف المازني ثنا يوسف بن كامل عن حماد بن سلمة، حديثاً وهو اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع .. الحديث. الجرح والتعديل ٢٢٨/٢/٤، الثقات: ٢٨٠/٩. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب في الحوض، عن سعيد بن أبي مريم حدثنا نافع، روية ابن عمرو فقط. ٤٦٣/١١ (٦٥٧٩). وأيضاً رواية أسماء بنت بكر، عن سعيد بن أبي مريم عن نافع. ١١ / ٤٦٦ (٦٥٩٣). = ٤٣٢ قال: فكان ابن أبي مليكة يقول: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتتن عن ديننا. ٢٤٦٣ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عمروبن دينار عن صهيب الحذاء (١) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - ﴿ ﴿ه- قال: ((من قتل عصفوراً بغير حقه سأله الله يوم القيامة عنه، فقيل: وما حقه؟ قال: يذبحه ذبحاً ولا يأخذ بعنقه فيقطعه))(٢). وأيضاً في الفتن، باب ما جاء في قول الله تعالى ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنّ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا مِنْكُم خاصةً﴾ وما كان النبي صل ﴿ يحذر من الفتن، عن علي بن عبدالله حدثنا بشر بن السري حدثنا نافع. رواية أسماء بنت أبي بكر. ٣/١٣ (٧٠٤٨). ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ێ وصفاته، عن داود بن عمرو الضبي حدثنا نافع الروايتين. ١٧٩٣/٤ - ١٧٩٤ (٢٢٩٢، ٢٢٩٣). وابن أبي عاصم في السنة، باب في ذكر حوض النبي ◌َّ، من طريق بشر بن السري ثنا نافع. رواية ابن عمرو. ٣٣٧/٢ (٧٢٨). وابن مندة في الإيمان، ذكر وجوب الإيمان بالحوض، من طريق سعيد بن أبي مريم وداود بن عمرو ثنا نافع الروايتين. ٩٥٤/٣ - ٩٥٥ (١٠٧٦). وابن حبان في صحيحه، من طريق داود بن عمرو الضبي حدثنا نافع رواية ابن عمرو. الاحسان ٣٦٤/١٤ (٦٤٥٢). والبيهقي في البعث والنشور، باب ما جاء في حوض النبي ◌َّر، من طريق داود بن عمرو الضبي الروايتين. ص ١٢١ (١٤٠). (١) صهيب الحذاء، أبو موسى المكي، مولى ابن عامر، مقبول، من الرابعة. التقريب: ٢٧٨ . (٢) أخرجه النسائي في سننه، في الصيد والذبائح، إباحة أكل العصافير، عن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء قال: حدثنا سفيان عن عمرو. ٢٠٦/٧ - ٢٠٧ . وأيضاً في الضحايا، من قتل عصفوراً بغير حقها، عن قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان. ٢٣٩/٧. والشافعي في مسنده، كتاب الصيد والذبائح، عن ابن عيينة. ١٧١/٢ - ١٧٢ (٥٩٨). ٤٣٣ = ٢٤٦٤ - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: أنبأنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب(١) عن أبيه عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - بَير - قال: كيف تصوم؟ قلت: أصوم ولا أفطر قال: صم وافطر، صم من الشهر ثلاثة أيام، قال: زدني يا رسول الله فإن بي قوة، قال: فلم أزل أناقصه ويناقصني حتى قال: صم أحب الصيام إلى الله - تبارك وتعالى - صوم داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، فلما كبر عبد الله قال: لأن والطيالسي في مسنده، عن شعبة وابن عيينة. ص ٣٠١ (٢٢٧٩). والحميدي في مسنده، عن سفيان، وفي آخره، فقيل لسفيان: فان حماد بن زيد يقول فيه: أخبرني عمرو عن صهيب الحذاء، فقال سفيان: ما سمعت عمراً قال قط: صهيب الحذاء. ما قال إلا صهيب مولى عبيدالله بن عامر. ٢٦٨/٢ (٥٨٧). وعبد الرزاق في مصنفه، باب ما ينهى عن قتله من الدواب عن ابن عيينة. ٤ /٤٥٠ - ٤٥١ (٨٤١٤). وأحمد في مسنده، عن حسن وعفان عن حماد، ومن طريق شعبة عن عمرو. ١٦٦/٢. وأيضا عن عفان عن حماد. ١٩٧/٢. والدارمي في سننه، باب من قتل شيئاً من الدواب عبثاً، من طريق سفيان ٨٤/٢ وأبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد من طريق شعبة عن عمرو ٦٩٣/٢ - ٦٩٤. (١٦٨٣). والحاكم في المستدرك، في الذبائح، من طريق سفيان وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢٣٣/٤. والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب تحريم قتل ماله روح الآبان يذبح فيؤكل، من طريق الشافعي. ٨٦/٩. وأيضاً في الضحايا، باب الذبح في الغنم والبقر والفرس والطائر .. الخ، من طريق أبي داود الطيالسي. ٢٧٩/٩ . والبغوي في شرح السنة، في باب كراهية ذبح الحيوان لغير الأكل، من طريق الشافعي. ٢٢٥/١١ (٢٧٨٧). (١) صدوق اختلط تقدم، ورواية حماد عنه قبل الاختلاط. ٤٣٤ أكون انتهيت إلى ما أمرني به رسول الله - ويلز - أحب إلي مما طلعت عليه الشمس لكني لا أدع فريضة فرضها عليّ رسول الله - ﴿ اليوم -(١). ٢٤٦٥ - وأخبرنا عبد الواحد بن غياث قال: أنبأنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد (٢) عن عطاء بن فروخ (٣) عن عبد الله بن عمرو عن النبي - ال ـ بنحوه. ٢٤٦٦ - أخبرنا عبد الواحد بن غياث قال: أنبأنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا ثابت عن شعيب(٤) عن أبيه(٥) أن النبي - وَّر - قال له: ((صم يوماً ولك عشرة أيام فقال: زدني يا رسول الله قال: صم يومين ولك تسعة أيام قال: زدني يا رسول الله قال: صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام)). قال ثابت: فأخبرت بذلك مطرف بن عبد الله فقال: ما أراه إلا يزاد في العمل وينقص من الأجر(٦). (١) تقدم، انظر الحديث رقم ٢٣٤٣. (٢) هو ابن وجدعان، ضعيف، تقدم. (٣) عطاء بن فرّوخ: بفتح الفاء، وتشديد الراء المضمومة، وآخره معجمة، المدني، نزيل البصرة، مقبول، من الثالثة. التقريب: ٣٩٢. (٤) هو: شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص، صدوق، ثبت سماعه من جده، من الثالثة. التقريب: ٢٦٧ . (٥) هو: عبدالله بن عمرو بن العاص. (٦) أخرجه النسائي في سننه، ذكر الزيادة في الصيام والنقصان وذكر اختلاف الناقلين بخبر عبدالله عمرو فيه، من طريق يزيد بن هارون وعبد الأعلى كلاهما عن حماد. ٢١٣/٤. وأحمد في مسنده، عن يزيد وعفان عن حماد مختصراً. ١٦٥/٢. وأيضاً عن روح ثنا حماد وليس فيه قول مطرف. ٢٠٩/٢. ٤٣٥ ٢٤٦٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد قال: أخبرنا يونس بن الحارث(١) عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال: ما نزلت هذه الآية ﴿إِنّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ، يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرٍ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْتَاهُ بِقَدَرٍ﴾(٢) إلا في أهل القدر(٣). ٢٤٦٨ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: أنبأنا محمد بن بشر (٤) قال: أخبرنا يونس بن الحارث(٥) عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - وَ لجه -: من قال: ((سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة)) (٦). (١) يونس بن الحارث الثقفي، الطائفي، نزيل الكوفة، ضعيف، من السادسة، التقريب: ٦١٣. (٢) سورة القمر: ٤٧ - ٤٩. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في سورة اقتربت. ٧٢/٣ - ٧٣ (٢٢٦٥). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه يونس بن الحارث، وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١١٧/٧ . وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: اسناد حسن. ١١٠/٢ (١٥١٣). وعزاه السيوطي إلى البزار وابن المنذر وقال: بسند جيد. الدر المنثور: ٦٨٣/٧. قلت: فيه: يونس بن الحارث وهو ضعيف. (٤) هو العبدي. (٥) ضعيف، تقدم. (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الأذكار. ١٣/٤ (٣٠٧٩) (وفيه محمد بن بشير). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار واسناده جيد. مجمع الزوائد ٩٤/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، كتاب الأذكار، والدعوات، باب فضل الذكر وقال: قال الشيخ: اسناده جيد. ٤٠٣/٢ (٢٠٩٧). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، في ثواب التسبيح، عن أبي داود الحفري عمر بن سعد عن يونس بن الحارث عن عمروبن شعيب عن عبدالله بن = ٤٣٦ ٢٤٦٩ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: أخبرنا حماد عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ويلفيه: ((من شرب الخمر فسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها وسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها الرابعة فسكر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقاً على الله - تبارك وتعالى - أن يسقيه من عين الخبال أو نهر الخبال قيل: وما عين الخبال أو نهر الخبال؟ قال: صديد أهل النار(١). ٢٤٧٠ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: أخبرنا حماد عن محمد بن إسحاق (٢) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: يا رسول الله اكتب منك ما أسم؟ قال: نعم، قال: قلت: ما قلت في الرضا والغضب؟ قال ((نعم فإني لا أقول في ذلك كلمة إلا الحق))(٣). عمرو موقوفاً. ٢٩٦/١ (وليس فيه ذكر شعيب). = وأيضاً في ما ذكر في الاستغفار. ٣٠٠/١٠. (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن بهز ثنا حماد بن سلمة. ١٨٩/٢ . والحاكم في المستدرك، في الأشربة، من طريق يزيد بن هارون عن حماد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤ /١٤٥ - ١٤٦. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في مدمن الخمر، وقال: قلت: رواه النسائي وابن ماجة خلا قوله: لم يثب الله عليه. (وفيه سقط عن حماد) ٣٥٧/٣ (٢٩٣٦). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم، وهو ثقة. مجمع الزوائد ٦٩/٥. (٢) صدوق يدلس، تقدم. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد قالا: أنا محمد بن = ٤٣٧ ٢٤٧١ - حدثنا محمد بن الليث الهدادي(١) قال: أخبرنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم(٢) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أعطيت أمي حديقة في حياتها وأنها توفيت ولم تدع وارثاً غيري فقال رسول الله - ﴿ل﴾ - أحسبه قال: إن الله - تبارك وتعالى - رد إليك حديقتك وقبل صدقتك(٣). = إسحاق. ٢٠٧/٢. وأيضاً عن محمد بن يزيد عن ابن إسحاق. ٢١٥/٢. والرامهرمزي في المحدث الفاصل، باب الكتاب، من طريق محمد بن يزيد عن محمد بن إسحاق. ص ٣٦٤ (٣١٦). وأيضاً من طرق ابن طارق وداود بن شابور ويحيى بن أبي أنيسة وعبيدالله بن الأخنس كلهم عن عمرو بن شعيب. ص ٣٦٤ - ٣٦٦ (٣١٧، ٣١٩ - ٣٢١). والحاكم في المستدرك، من طريق عقيل بن خالد عن عمرو عن شعيب ومجاهد عن عبدالله. ١٠٥/١. والخطيب في تقييد العلم، من طرق يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد وعبد الأعلى بن عبد الأعلى كلهم عن ابن إسحاق - وفي رواية عبد الأعلى صرح ابن إسحاق بالتحدیث فقال: حدثنا عمرو بن شعيب- نحوه ص ٧٧. وأيضاً من طرق أخرى عن عمروبن شعيب، ومن طرق أخرى، عن عبدالله بن عمرو. انظر ص ٧٤ - ٨١. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب ذكر الرخصة، في كتاب العلم من طريق أحمد بن خالد الوهبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق. ٨٤/١ -٠٨٥ (١) يبحث عن ترجمته. (٢) هو الجزري. (٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصدقات، باب من تصدق بصدقة ثم ورثها، عن محمد بن يحيى ثنا عبدالله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله. ٨٠٠/٢ (٢٣٩٥). وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح إلى عمروبن شعيب عن أبيه عن جده فالاسناد صحيح عنده، وله شاهد من حديث بريدة بن الحصيب، رواه مسلم في صحيحه وأصحاب السنن الأربعة. مصباح الزجاجة: ٢٣٩/٢ (٣٨٩). وأحمد في مسنده، عن زكريا بن عدي. ١٨٥/٢. ٤٣٨ ٢٤٧٢ - حدثنا أحمد بن مالك(١) قال: أخبرنا عبد الوارث بن سعيد قال: أخبرنا عامر الأحول(٢) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ◌َلي قال: لا طلاق قبل نكاح ولا عتق قبل ملك أو قال: لا عتق إلا بعد ملك(٣). (١) هو: القشيري، يبحث عن ترجمته. (٢) عامر بن عبد الواحد الأحول، البصري، صدوق يخطىء، من السادسة، وهو عامر الأحول الذي يروي عن عائذ بن عمرو المزني، الصحابي ولم يدركه. التقريب: ٢٨٨. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الطلاق، باب في الطلاق قبل النكاح، من طريق مطر الوراق وعبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب نحوه. ٢٢٤/٢ . والترمذي في سننه، في الطلاق، باب ما جاء لا طلاق قبل النكاح، عن أحمد بن منيع نا هشيم نا عامر الأحول نحوه. وقال: حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب. ٢١٣/٢ . وابن ماجة في سننه، في الطلاق، باب لا طلاق قبل النكاح، من طريق هشيم عن عامر وأيضاً من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو مختصراً في الطلاق. ٦٦٠/١ (٢٠٤٧). وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق حبيب المعلم عن عمرو نحوه. ص ٢٢٩ (٢٢٦٥). وأحمد في مسنده، عن هشيم أنا عامر. ١٩٠/٢. وأيضاً من طريق مطر عن عمرو. ١٨٩/٢. وأيضاً من طريق ابن إسحاق عن عمرو نحوه. ٢٠٧/٢. وابن الجارود في المنتقى، من طريق حماد بن سلمة عن عامر الأحول. ص ٢٤٧ - ٢٤٨ (٧٤٣). والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق حماد بن سلمة عن عامر الأحول، وأيضاً من طريق مطر عن عمرو. ٢٨٠/١ - ٢٨١. والدارقطني في سننه، في الطلاق، من طريق مطر. ١٤/٤. وأيضاً من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد نا عامر الأحول. ١٥/٤. وأيضاً من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو نحوه. ١٥/٤. والحاكم في المستدرك، في الطلاق، من طريق حسين المعلم عن عمرو ومن طريق = ٤٣٩ ٢٤٧٣ - حدثنا عمرو(١) بن علي قال: أخبرنا أبو معاوية قال: أخبرنا الأعمش عن أبي السفر(٢) عن عبد الله بن عمرو قال: ((إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليكون ما بين (٢٤/٢) كتفيه ميل(٣). ٢٤٧٤ - وأخبرنا الحسن(٤) بن خلف قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف(٥) قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي السفر عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليأتي عليه ثمانون(٦) سنة قبل أن يحتلم(٧). ٢٤٧٥ - حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال: أخبرنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما - قال: ((خلقت الملائكة من نور))(٨). هشيم ثنا عامر. ٢٠٤/٢ - ٢٠٥. = والبيهقي في سننه الكبرى، في الخلع والطلاق باب الطلاق قبل النكاح، من طريق حسين المعلم عن عمرو مختصراً. ٣١٧/٧ - ٣١٨. وأيضاً من طريق مطر وحبيب المعلم عن عمرو ٣١٨/٧. (١) هكذا في الأصل عمروبن علي، ولكن في كشف الأستار، وفي مختصر زوائد البزار عمروبن مالك، وهو الراسبي، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٨٩. (٢) هو: سعيد بن يُحمد. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عجائب المخلوقات، وفيه عمرو بن مالك بدل عمرو بن علي. ٤٤٩/٢ (٢٠٨٢). وابن حجر في مختصر زوائد البزار، باب بدء الخلق وقصص الأنبياء، وفيه عمرو بن مالك، وقال: عمرو ضعيف. ٦٦٢/٢ (١٨٣٤). (٤) صدوق له أوهام، تقدم. (٥) هو الأزرق. (٦) في الأصل (ثمانين). (٧) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عجائب المخلوقات. ٤٤٩/٢ (٢٠٨٣). وابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: صحيح موقوف. ٢٦٢/٢ (١٨٣٥). (٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عجائب المخلوقات. ٤٤٩/٢ (٢٠٨٤). = ٤٤٠