Indexed OCR Text
Pages 261-280
وهذا الحديث هكذا رواه يزيد عن الجريري، ورواه جماعة عن الجريري عن يزيد عن مطرف عن أبيه (١). وابن حبان في صحيحه، من طريق اسماعيل بن علية عن الجريري. الإحسان = ٤٨/٦ - ٤٨ (٢٢٧٢). وأيضاً من طريق كهمس بن الحسن عن أبي العلاء وهو يزيد نحوه مختصراً. الإحسان: ٥٥٨/٥- ٥٥٩ (٢١٨٤). والحاكم في المستدرك، من طريق أحمد بن حنبل ثنا اسماعيل ٢٥٦/١ . والبيهقي في سننه الكبرى، باب الدليل على أنه إن بزق عن يساره أو تحت قدمه دفنها أو دلكها بنعله اليسرى، من طريق مسدد ثنا يزيد. ٢٩٣/٢. (١) أخرجه أبو داود في سننه، عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد أنا سعيد الحريري. ١٨١/١. وأحمد في مسنده، عن عفان قال: ثنا حماد بن سلمة قال: أنا الجريري. ٢٥/٤ - ٢٦. ٢٦١ مسند أبي أسيد رضي الله عنه ٢٦٣ . من حديث أبي أسيد(١) ٢٢٩٦ - (٣٤٧/١) حدّثنا عمرو بن مالك(٢) قال: نا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة(٣) عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك. ٢٢٩٧ - ونا عمرو قال: نا محمد بن عمر الواقدي (٤) قال: حدّثني خالد بن عبد الله عن الزبير بن المنذر(٥) بن أبي أسيد عن أبيه عن جده قال: لما قدم رسول الله وَلخر [مكة](٦) جاءه أبو محذورة فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أؤذن فقال له رسول الله ﴾: أَذِّن فكان يؤذّن بلال فلما رجع رسول الله وَليه تخلف أبو محذورة(٧). (١) هو: مالك بن ربيعة الساعدي. (٢) هو الراسبي، ضعيف، تقدم. (٣) تقدم، أنه خلط بعد احتراق كتبه، ولكن رواية ابن وهب عنه قبل الاختلاط. (٤) متروك، تقدم. (٥) الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي وقد ينسب إلى جده، فقيل هو الذي مضى (أي الزبير بن أبي أسيد الساعدي وهو صدوق من الثالثة) وقيل: هو آخر، مستور من السادسة. التقريب: ٢١٤،٢١٣. (٦) الزيادة من كشف الأستار. (٧) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل الآذان ١٨٠/١ - ١٨١ (٣٥٦). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه الواقدي وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣٣٦/١. ٢٦٥ وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ غير أبي أُسید ولا نعلم أحداً وصله غير الواقدي، وقد روی الناس عن الواقدي وتكلموا فيه ولم يثبتوا عليه حجة إلّ ظناً وفي حديثه نكرة. ٢٢٩٨ - حدّثنا عمرو(١) قال: نا الواقدي(٢) قال: نا أبي(٣) بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه قال: سمعت أبا أسيد يقول: ((غزوت(٤) مع رسول الله ﴿ ﴿ عشرين غزوة، غزوة بعد غزوة))(٥). وهذه الحكاية لا نعلمها تروی إلا عن أبي أسيد ولا نعلم لأبي أسيد طريقاً غير هذا الطريق، وقد تقدم ذكرنا للواقدي. ٢٢٩٩ - حدّثنا خالد بن يوسف(٦) قال: نا أبي (٧) عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا أسيد أن رسول الله - في - قال: ((خير الأنصار بنو النجار))(٨). وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار (وفيه ولم يرفعه عن الواقدي) (والصواب: = غير الواقدي). ٢٠٧/١ (٢٥٦، ٢٥٧). (١) تقدم، أنه ضعيف. (٢) تقدم، أنه متروك. (٣) أبيّ بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي، فيه ضعف، من السابعة، ما له في البخاري غير حديث واحد. التقريب: ٩٦. (٤) في الأصل (غزوة). (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب أبي أسيد. ٢٧٠/٣ (٢٧٣١). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه الواقدي، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٦٢/٩. (٦) تقدم، قال الذهبي: ضعيف، انظر الحديث رقم ٤٢٨. (٧) تركوه، وكذبه ابن معين، تقدم في الحديث رقم ٨٩. (٨) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب قول النبي - وَطير -: خير دور= ٢٦٦ كمل السفر الأول من مسند البزار بعلله، يتلوه في السفر الثاني إن شاء الله - تعالى - من حديث أبي اليسر. وكان الفراغ من نسخه عشية يوم الجمعة خامس عشر من صفر من عام ثلاثة وستين وثمانمائة. عرفنا الله خيره، ووقانا من شره. وكتبه بيده الفانية العبد الفقير إلى رحمة مولاه الغني به عن من سواه محمد بن ابراهيم المشرالي لطف الله به وخار له في جميع أموره وغفر له ولوالديه ولمن دعا لهم بالمغفرة والرحمة ولجميع المسلمين يا رب العالمين، أجب عبدك بفضلك. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً. الأنصار، من طريق سفيان عن أبي الزناد عن أبي سلمة. ٤٧١/١٠ (٦٠٥٣). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب فضل دور الأنصار، من طريق يحيى عن أبي سلمة نحوه. ١١٥/٧ (٣٧٩٠). ومسلم في صحيحه، من طريق أبي الزناد، عن أبي سلمة نحوه مطولاً. ١٩٥٠/٤. وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة نحوه. ١٩٥١/٤. والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب، من طريق أبي الزناد ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة نحوه. ٩٠/٥ (٨٣٤٠، ٨٣٤٢). وأحمد في مسنده، من طريق أبي الزناد، عن أبي سلمة نحوه مفصلاً. ٤٩٦/٣، ٤٩٦ - ٤٩٧، ٤٩٧. وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة. ٤٩٧/٣. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي الزناد عن أبي سلمة مفصلاً. الحديث رقم ١٥١٦. والطبراني في الكبير، من طريق أبي الزناد نحوه مفصلاً. ٢٦٧/١٩. ٢٦٧ السفر الثاني من مسند حديث رسول الله - وَاجير بعلله. من تصنيف أبي بكر أحمد بن عمرو البزار - رضي الله عنه -. رواية أبى الحسن بن أيوب الرقي - رحمه الله وبرد ضريحه ورضي عنه. في هذا السفر مسند أبي اليسر وسهل بن أبي حثمة وعمرو بن الحمق ورويفع بن ثابت وعثمان بن أبي العاص وأبي المليح وعبدالله بن عمرو، وسلمان وأسامة بن زيد ومعاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وعوف بن مالك وطارق بن أشيم الأشجعي وأبي الطفيل وحذيفة وأبي موسى والنعمان بن بشير وقرة بن أياس وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب، وعمرو بن عوف وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن أزهر وعبد الله بن هشام والمستورد بن شداد، وشداد بن أوس وعياض بن حمار وعبد الله بن بسر وعمران بن حصين وأبي بكرة والفلتان بن عاصم وسلمة بن نفيل وقطبة بن مالك وأبي حميد الساعدي ورفاعة بن رافع وسعد بن عبادة وقيس بن سعد وفضالة بن عبيد وأبي عقبة وزيد بن خالد وعبد الله بن الحارث بن الجزء، وجارية بن ظفر وأبي بردة بن نيار وعامر بن ربيعة وسفينة وأبي برزة وأبي رافع وأبي ذر وأبي الدرداء وثوبان والعرباض وأبي جحيفة وجابر بن سمرة وزيد بن أرقم والجارود، وبريدة ووائل بن حجر وأبي برزة وسمرة بن جندب وبعض حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهم. ٢٦٨ مسند أبي الپسر رضي الله عنه ٢٦٩ (٢/٢) بسم الله الرحمن الرحيم صلی الله علی محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً من حديث أبي اليسر(١) ٢٣٠٠ - حدّثنا محمد بن اسماعيل قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن جبلة قال: أخبرنا ابن المبارك عن شريك(٢) عن عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي اليسر قال: لقيت امرأة فالتزمتها غير أني لم أنكحها فأتيت عمر فسألته فقال: اتقِ الله واستر على نفسك ولا تخبرن أحداً، قال: فلم أصبر حتى أتيت أبا بكر فسألته فقال: اتقِ الله واستر على نفسك ولا تخبرن أحداً، فلم أصبر حتى أتيت النبي ◌َّ هُ فأخبرته فقال: هل جهّزت غازياً؟ قلت: لا، قال: فخلفت غازياً في أهله؟ قلت: لا، فقال لي حتى تمنيت أني كنت دخلت في الإسلام تلك الساعة، فلما وليت دعاني فقرأ عليّ ﴿أَقِمِ الصَّلَةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِن اللَّيْلِ﴾(٣) فقال أصحابه: ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل للناس عامة (٤). (١) هو: كعب بن عمرو بن عباد، أبو اليسر: بفتح التحتانية والمهملة. التقريب: ٤٦١. (٢) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم. (٣) سورة هود: ١١٤. (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة هود، من طريق قيس نحوه، وفيه تقديم وتأخير، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره = ٢٧١ وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي اليسر ولا نعلم رواه عن أبي اليسر إلّ موسى بن طلحة، ولا عن موسى إلا عثمان بن عبد الله بن موهب، ورواه عن عثمان شريك وقيس(١). فذكرنا حديث شريك لأنه كان أجل من قیس، واقتصرنا عليه. ولا نعلم هذا الکلام یروی إلّ عنه، وقد روي عن النبي 1 بنحو منه بخلاف اللفظ نذكره في موضعه إن شاء الله . ٢٣٠١ - حدّثنا عمرو (٢) قال: أخبرنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة(٣) عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي اليسر - رضي الله عنه - نهى رسول الله - وَ ل جر - أن ينبذ التمر والزبيب جميعاً. وهذا الحديث قال فيه ابن لهيعة عن جعفر عن عراك عن أبي اليسر وقال غير ابن لهيعة عن عراك عن أبي هريرة فذكرنا وروى شريك عن عثمان بن عبد الله هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع ١٢٨/٤. والنسائي في سننه الكبرى، في تفسير سورة هود، من طريق سويد أنا عبد الله نحوه وليس فيه ذكر عمر. ٣٦٦/٦ (١١٢٤٨). وأيضاً في الرجم، من اعترف بما لا تجب فيه الحدود ونحوه. ٣١٨/٤ (٧٣٢٧). وابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق قيس ٨٢/١٢. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق قيس بن الربيع، الحديث رقم ١٥٣٠ . والطبراني في الكبير، من طريق قيس نحوه (وليس فيه ذكر عمر). ١٦٥/١٩ (٣٧١). (١) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديث فحدث به، تقدم. (٢) هو: ابن مالك، تقدم أنه ضعيف. (٣) صدوق خلط بعد احتراق كتبه، ولكن رواية ابن وهب عنه قبل الاختلاط، تقدم. ٢٧٢ . أ حديث أبي اليسر إذ هو أعز حديثاً، ولعل حديث أبي هريرة فيه زيادة نذكره في موضعه بزيادته إن شاء الله. ٢٣٠٢ - حدّثنا عمرو (١) قال: أخبرنا فضيل بن سليمان(٢) قال: أخبرنا يزيد بن عامر(٣) بن أبي اليسر عن أبيه(٤) عن أبي اليسر - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله دلّني على عمل يدخلني الجنة، قال: أمسك هذا وأشار إلى لسانه فأعادها عليه فقال: ثكلتك أمك هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم(٥). قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي اليسر إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا عمروبن مالك عن فضيل بن سليمان ولم نسمع أحداً تابعه على هذا الحديث، ولا ٦ (١) هو ابن مالك الراسبي كما صرح به البزار فقال: ولا نعلم رواه إلا عمرو بن مالك، وهو: ضعيف كما تقدم، ولکن في مختصر زوائد البزار لابن حجر: حدثنا عمرو وهو ابن علي. وعمرو بن علي وعمرو بن مالك كلاهما من الرواة عن فضيل بن سليمان كما في تهذيب الكمال. (٢) صدوق له خطأ كثير، تقدم. (٣) يبحث عنه. (٤) لم أجده. (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الصمت ٢١٩/٤ - ٢٢٠ (٣٥٧٢). وقال في المجمع: رواه البزار وقال: إسناده حسن ومتنه غريب. مجمع الزوائد ٣٠٠/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٥١٥/٢ - ٥١٦ (٢٣٢٦). (وفيه حدثنا عمرو وهو ابن علي) وهذا وهم منه فإن البزار قد صرح في آخر الحديث أنه عمرو بن مالك. والله أعلم. ٢٧٣ رأيناه عند غيره بإسناد خلاف هذا الإسناد فنعلم أنه قد أوهم فيه أو يكون المصيب فلما لم نعلم له علة ذكرناه إذ كان إسناده حسناً(١) ومتنه غريب. ٢٣٠٣ - حدّثنا عمرو بن مالك(٢) قال: أخبرنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا عمروبن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر بن الحكم عن أبي اليسر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وله: ((إن الرجل ليصلي الصلاة له نصفها، ثلثها، ربعها، خمسها، سدسها، سبعها، ثمنها، تسعها، عشرها))(٣). قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً حدث به فقال: عن أبي اليسر إلّ ابن وهب عن عمروبن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عمر بن الحكم وقد رواه غير واحد فقال: عن عمر بن الحكم عن عمار بن ياسر فذكرنا هذا الحديث عن أبي اليسر وعن عمار، كان في حديث عمار زيادة، وحديث أبي اليسر قليل فذكرناه ليعلم أن أبا اليسر رواه وبينا العلة فيه . ٢٣٠٤ - حدّثنا محمد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا هارون بن معروف (١) في الأصل (حسن). (٢) تقدم، أنه ضعيف. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن هارون بن معروف وسريج ومعاوية بن عمرو قالوا: ثنا عبد الله بن وهب. ٤٢٧/٣. والنسائي في سننه الكبرى، في كتاب السهو، ذكر اختلاف عمروبن الحارث وخالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال في هذا الحديث عن محمد بن سلمة المصري حدثنا ابن وهب. ٢١٢/١ (٦١٣). ٢٧٤ قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدّثني مخرمة بن بكير(١) عن أبيه عن سعيد(٢) بن نافع قال: رآني أبو اليسر وأنا أصلي صلاة الضحى حين طلعت الشمس فنهاني ثم قال: ((إن رسول الله ﴾ قال: ((لا تصلّوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان))(٣). قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي اليسر إلا من هذا الوجه وقد يروى نحو منه عن النبي صل1 بغير هذا اللفظ فذكرنا حديث أبي اليسر لهذه العلة، وسعيد بن نافع لا نعلم حدث عنه إلا بکیر بن عبد الله . (١) تقدم، أنه صدوق، وروايته عن أبيه وجادة من كتابه، قاله أحمد وابن معين وغيرهما: وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلاً. (٢) سعيد بن نافع الأنصاري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل المدينة، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ الكبير ١٥٦/١/٢ - ١٥٧، الجرح والتعديل ٦٩/١/٢، الثقات ٢٩١/٤، تعجيل المنفعة ص ١٠٥ . (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الأوقات التي يكره فيها الصلاة. ٣٣٦/١ - ٣٣٧ (٦٩٩). وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٢٦/٢. ٢٧٥ مسند سهل بن أبي حثمة رضي اللّه عنه ٢٧٧ سهل بن أبي حثمة ٢٣٠٥ - أخبرنا عمرو(١) قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني خبيب يعني ابن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الرحمن بن مسعود بن نيار(٢) قال: جاءنا سهل بن أبي حثمة فقال: إن رسول الله وَل ◌َ (٣/٢) قال: ((إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث ندعوا الربع))(٣). (١) هو: ابن علي الفلاس. (٢) عبد الرحمن بن مسعود بن نيار: بكسر النون بالتحتانية، الأنصاري، المدني مقبول، من الرابعة. التقريب: ٣٥٠. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب في الخرص، عن حفص بن عمر نا شعبة. ٢/ ٢٤ . والترمذي في سننه، في الزكاة، باب ما جاء في الخرص، عن محمود بن غيلان نا أبو داود الطيالسي. ١٧/٢. والنسائي في سننه، في الزكاة، كم يترك الخارص، من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا شعبة. ٤٢/٥. وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ١٧١ (١٢٣٤). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الزكاة، ما ذكر في خرص النخل، عن أبي داود وغندر عن شعبة. ١٩٤/٣. وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا شعبة. ٤٤٨/٣. وأيضاً عن يحيى بن سعيد ثنا شعبة. ٣/٤. وأيضاً في ٢/٤ - ٣، (ولكن فيه حدثني أبي ثنا خبيب) فسقط شيخ أحمد وشعبة، = ٢٧٩ قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن رسول الله ﴿ ﴿ إلا سهل بن أبي حثمة ولا نعلم يروي هذا الحديث عن سهل إلا عبد الرحمن بن نيار وهو معروف ولا نعلم رواه إلّ شعبة. وأيضاً فيه (خبيب بن عبد الرحمن بن مسعود) والصواب خبيب بن عبد الرحمن عن = عبد الرحمن بن مسعود. وابن الجارود في المنتقى، من طريق وهب بن جرير عن شعبة ص ١٢٩ - ١٣٠ (٣٥٢). وابن خزيمة في صحيحه، في الزكاة، باب السنة في قدر ما يؤمر الخارص بتركه .. الخ، من طريق يحيى ومحمد عن شعبة، ومن طريق وهب عن جرير. ٤٢/٤ (٢٣١٩، ٢٣٢٠). والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب الخرص، من طريق وهب بن جرير قال: ثنا شعبة. ٣٩/٢. وابن حبان في صحيحه، عن الفضل بن الحباب حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة. الإحسان ٧٥/٨ (٣٢٨٠). والحاكم في المستدرك، في الزكاة، من طرق وهب بن جرير ويحيى وعبد الرحمن عن شعبة، وقال: صحيح الإسناد. ٤٠٢/١. قلت فيه: عبد الرحمن بن مسعود بن نيار وهو مقبول، فإذا الحديث ضعيف بهذا السند . والبيهقي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب من قال: يترك لرب الحائط قدر ما يأكل هو ... الخ، من طريق وهب وحفص عن شعبة. ٢٣/٤. ٢٨٠