Indexed OCR Text
Pages 141-160
بيوتهم فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً))(١). وهذان(٢) الحديثان لا نعلم رواهما إلا يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس. یزید بن الأصم عن العباس ١٣١٧ - حدثنا علي بن حرب قال: نا هارون بن عمران الموصلي(٣) قال: نا جعفر بن برقان(٤) عن يزيد بن الأصم(٥) عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد فقصصت ذلك على رسول الله وسلم فقال: ذاك وفاة ابن أخيك))(٦). وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن العباس عن النبي مَ و ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق. آخر الجزء الثالث عشر وأول الرابع عشر، والحمد لله كثيراً كما هو أهله(٧). (١) أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب المناقب، باب ما جاء في فضل النبي ◌ُ ◌ّر عن یوسف بن موسی، وقال: هذا حديث حسن. ٢٩٢/٤. (٢) في (غ) ((هذين الحديثين)). (٣) لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً، تقدم في الحديث رقم ٥٢٢. (٤) جعفر بن برقان: بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف، الكلابي، أبو عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، مات سنة خمسين ومائة وقيل: بعدها التقريب ١٢٩/١. (٥) يزيد بن الأصم واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية التقريب ٣٦٢/٢. (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الجنائز، باب وفاة سيدنا رسول الله صلفه. ٣٩٧/١ (٨٤٤). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد ٢٣/٩. (٧) من ((آخر الجزء الثالث عشر - إلى - كما هو أهله)) من (غ). ١٤١ الجزء الرابع عشر *: ومما روی عامر بن سعد عن العباس ابن عبد المطلب ١٣١٨ - حدثنا (١) محمد بن عقبة السدوسي (٢) قال نا عبد العزيز بن (٣) محمد قال: نا يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس عن النبي مط﴾ (١/١٤٢/١) قال: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإِسلام ديناً وبمحمد وله رسولاً)»(٤). (١) في (غ) ((حدثنا أحمد قال)) وهو المؤلف. (٢) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في الحديث رقم ١٠٧٣ . (٣) هو الداروردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم ٨٤. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإِيمان، باب ذاق طعم الإِيمان من رضي بالله ربا، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشر بن الحكم قال: حدثنا عبد العزيز)) ٣٥/١. والترمذي في سننه، في الإِيمان، من طريق الليث عن ابن الهاد، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٤ /٣٦٠ - ٣٦١. وأحمد في مسنده، عن الشافعي ثنا عبد العزيز، ومن طريق الليث عن ابن الهاد. ٢٠٨/١. وابن حبان في صحيحه، من طريق الليث عن ابن الهاد. الإِحسان، ذكر إثبات طعم الإِيمان ... الخ ١٠١/٣ (١٦٩٢). وأبو نعيم في الحلية، من طريق أحمد بن حنبل ١٥٦/٩ . ١٤٥ وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ عن رسول الله صل* إلا العباس بن عبد المطلب، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق. ١٣١٩ - وحدثنا محمد بن عقبة(١) قال: نا عبد العزيز بن محمد(٢) عن يزيد بن عبد الله بن الهادي عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب عن النبي وي لتر قال: أمر المرء أن يسجد على سبعة أراب يديه ورجليه وركبته ووجهه)»(٣). ورواه سعد وابن عباس(٤) وأبو هريرة(٥) وغيرهم ولا نعلم أحداً قال: أراب إلا العباس. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس إلا من هذا الوجه (١) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في الحديث رقم ١٠٧٣. (٢) هو الدراوردي، تقدم في الحديث رقم ٨٤. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب أعضاء السجود، عن قتيبة نا بكر يعني ابن مضر. ٣٣٧/١ - ٣٣٨. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في السجود على سبعة أعضاء، عن قتيبة نا بكر بن مضر عن ابن الهاد، وقال: حسن صحيح ٢٣٢/٢ . وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب السجود، من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن یزید ٢٨٦/١ (٨٨٥). وأحمد في مسنده، من طريق بكر بن مضر القرشي عن ابن الهاد ٢٠٨/١. وأحمد في مسنده أيضاً عن ابن مهدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر ٢٠٦/١ . وأيضاً عن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن جعفر عن يزيد ٢٠٦/١ . وأيضاً من طريق ابن لهيعة عن يزيد ٢٠٦/١ . (٤) متفق عليه . (٥) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٢/ ١٢٥ . ١٤٦ : بهذا الإِسناد وقد روى عبد الله بن جعفر(١) عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه والصواب حديث عامر بن سعد عن العباس. ومما روی نافع بن جبير عن العباس ١٣٢٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أبو أسامة قال: نا هشام بن عروة [عن أبيه](٢) قال: سمعت نافع بن جبير يقول: قال العباس للزبير أهاهنا أمرك رسول الله وَ ال#(٣) أن تركز الراية إنما أمرك أن تركزها بكداء قال: ودخل رسول الله وَلقد مكة من أعلاها (٤) وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ومما روی محمد بن کعب عن العباس ١٣٢١ - حدثنا أبو كريب قال: نا محاضر(٥) عن الأعمش عن أبي (١) هو: المخرمي . (٢) الزيادة من صحيح البخاري. (٣) الصلاة والسلام من (غ). (٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب ما قيل في لواء النبي وتؤثير، عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة، مختصراً نحوه. ١٢٦/٦ (٢٩٧٦). وأيضاً في المغازي، باب أين ركز النبي صل# الراية يوم الفتح، عن عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة في حديث طويل. ٥/٨ - ٦ (٤٢٨٠). (٥) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٧٦٤. ١٤٧ سبرة(١) عن محمد بن كعب(٢) عن العباس قال: جلسنا إلى قوم فقطعوا حديثهم فذكرت ذلك لرسول الله وسلم فقال: ما بال أقوام يتحدثون بالحديث فإذا جلس إليهم الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم (٣). ومما روت أم كلثوم بنت العباس ١٣٢٢ - حدثنا محمد بن عقبة (٤) قال: نا عبد العزيز بن(٥) محمد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أم كلثوم بنت(٦) العباس عن أبيها قال: قال رسول الله وَلقر إذا اقشعر جلد (١) أبو سبرة: بسكون الموحدة، النخعي الكوفي، يقال: اسمه عبد الله بن عابس، مقبول، من الثالثة. التقريب ٤٢٦/٢. (٢) يقال: إن روايته عن العباس مرسلة. انظر التهذيب ٤٢١/٩. (٣) أخرجه ابن ماجه في سننه، في المقدمة، فضل العباس، من طريق محمد بن فضيل ثنا الأعمش. ٥٠/١ (١٤٠). وقال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات إلا محمد بن كعب روايته عن العباس يقال مرسلة، رواه الإِمام أحمد في مسنده من حديث العباس أيضاً، ورواه أحمد بن منيع في مسنده، حدثنا يزيد أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس فذكره بإسناده ومعناه وله شاهد في جامع الترمذي من حديث عبد المطلب بن ربيعة. مصباح الزجاجة ٢١/١ . والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش. ٧٥/٤. (٤) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في الحديث رقم ١٠٧٣ . (٥) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم ٨٤. (٦) أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب، الهاشمية، ذكرها ابن حجر في الإصابة في القسم الثاني، ونقل عن ابن منده بأنها أدركت النبي صل *. الإصابة ٤ /٤٩٢ - ٤٩٣. ١٤٨ : العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها))(١). وهذا الكلام لا نحفظه بهذا اللفظ عن رسول الله و له إلا عن العباس عنه ولا نعلم له إسناداً عن العباس إلا هذا الإِسناد. ومما روت بنت الهادي عن العباس ١٣٢٣ - حدثنا محمد بن المثني قال: نامكي بن إبراهيم قال: نا موسى بن عبيدة(٢) عن محمد بن إبراهيم عن ابنة الهادي (٣) عن العباس بن عبد المطلب قال: سمعت رسول الله وَ ل# يقول ليظهرن الدين حتى يجاوز البحر (٤) وحتى تخاض (٢/١٤٢/١) البحار بالخيل في سبيل الله ثم يأتي قوم يقرؤون القرآن يقولون: من أقرأ منا من أعلم منا؟ ثم التفت رسول الله * فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا، قال: أولئك من هذه الأمة أولئك وقود النار(٥). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في المواعظ، باب في من اقشعر من خشية الله. ٧٤/٤ (٣٢٣١). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه أم كلثوم بنت العباس، ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣١٠/١٠. أخرجه ابن منده، ولكن ليس فيه ذكر العباس. انظر الإصابة ٤ /٤٩٢ - ٤٩٣. (٢) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢٠ . (٣) يبحث عن ترجمتها. (٤) في (غ) ((البحار)). (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في العلم، باب ما يخاف على العالم. وفيه: ابن الهادي. ٩٩/١ (١٧٤). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٨٥/١ - ١٨٦. ١٤٩ ١٣٢٤ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا عبد الله بن(١) صالح قال: نا الليث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة(٢) عن أبان بن صالح عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن العباس أنه قال: كنت يوماً في المسجد فأقبل أبو جهل فقال: إن الله علي إن رأيت محمداً أن أطأ على رقبته فخرجت إلى رسول الله * حتى دخلت عليه فأخبرته بقول أبي جهل فخرج غضباناً حتى دخل المسجد فعجل أن يدخل من الباب فاقتحم الحائط فقلت: يوم شر فأسرعت فدخل رسول الله وَ اله فقرأ ﴿ إِقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَق إِقْرَأ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمْ﴾ - فلما بلغ شأن أبي جهل ﴿ كَلّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ قال إنسان لأبي جهل يا أبا الحكم هذا محمد فقال أبو جهل: ألا ترون ما أرى لقد سد أفق السماء علي، فلما بلغ رسول الله ﴿ آخر السورة سجد))(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. (١) صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، تقدم في الحديث رقم ١٦١. (٢) متروك، تقدم في الحديث رقم ٣٦٠. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يروى عن العباس إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث. مجمع البحرين ١/١٥٥ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في علامات النبوة، باب في تأييده على عدوه. ١٣٠/٣ (٢٤٠٤). وقال في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك. ٢٢٧/٨ . ١٥٠ مسند جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ومن حدیث جعفر بن أبي طالب ما روی عمرو بن العاص عن جعفر ١٣٢٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن معاذ قال: نا ابن عون قال: نا عمير بن إسحاق(١) قال: قال جعفر بن أبي طالب: يا رسول الله ائذن لي أن آتي أرضاً أعبد الله بها لا أخاف(٢) أحداً حتى أموت، قال فأذن له فأتى النجاشي فقال معاذ: حدثني ابن عون قال: فحدثني عمير بن إسحاق قال: حدثني عمرو بن العاص قال: لما رأيت جعفر وأصحابه آمنين بأرض الحبشة قلت: لأقعن بهذا وأصحابه فأتيت النجاشي فقلت: ائذن(٣) لعمرو بن العاص فأذن لي فدخلت فقلت: إن بأرضنا ابن عم لهذا يزعم أن ليس للناس إلا إله واحد وأنا والله إن لم ترحنا منه أصحابه لا أقطع إليك هذه النطفة أبداً، ولا أحد من أصحابي فقال: أين هو؟ قال: إنه يجيء مع رسولك إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولاً فوجدناه قاعداً بين أصحابه فدعاه فجاء فلما أتينا الباب ناديت ائذن لعمرو بن العاص ونادى خلفي ائذن (١) عمير بن إسحاق، أبو محمد: مولى بني هاشم، مقبول، من الثالثة. التقريب ٨٦/٢. (٢) في (غ) مكرر. (٣) من ((ائذن - إلى - فقلت)): في (غ) ساقط. ١٥٣ لحزب الله عز وجل فسمع صوته فأذن له فدخل ودخلت فإذا النجاشي على السرير وإذا جعفر قاعد بين يديه وحوله أصحابه على الوسائد ووصف عمير السرير قال عمرو: فلما رأيت مقعده جئت حتى قعدت بينه وبين السرير، وجعلته خلف ظهري وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلاً من أصحابي قال: فسكت وسكتنا وسكت وسكتنا حتى قلت في نفسي : لعن هذا العبد الحبشي ألا يتكلم؟ (١/١٤٣/١). ثم تكلم فقال: نخّروا(١)، قال عمرو: أي تكلموا فقلت: إن ابن عم هذا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد وأنك والله إن لم تقتله لا أقطع إليك هذه النطفة أبداً أنا (٢) ولا أحد من أصحابي، فقال: يا أصحاب عمرو ما تقولون؟ قالوا: نحن على ما قال عمرو، فقال: يا حزب الله نخر قال: فتشهد جعفر فقال عمرو: فوالله إنه لأول يوم سمعت فيه التشهد ليومئذ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله قال: فأنت فما تقول؟ قال: فأنا على دينه قال: فرفع يده فوضعها على جبينه فيما وصف ابن عون ثم قال: أناموس كنا موس موسى ما يقول في عيسى؟ قال: يقول: روح الله وكلمته، قال: فأخذ شيئاً من الأرض، ما أخطأ فيه مثل هذه، وقال: لولا ملكي لاتبعتكم، اذهب أنت يا عمرو فوالله ما أبالي ألا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبداً واذهب أنت يا حزب الله فأنت آمن من قاتلك قتلته ومن سلبك غرمته وقال لأذنه انظر هذا فلا تحجبه عني إلا أن أكون مع أهلي (١) نخروا : - بالخاء - أي تكلموا: ويروى بالجيم. انظر النهاية ٣٢/٥، ٢١. (٢) في (غ) ((أنا)) ساقط . ١٥٤ فإن كنت مع أهلي فأخبره فإن أبى إلا أن تأذن له فاذن له قال: فلما كان ذات عشية لقيته في السكة، فنظرت خلفه فلم أر خلفه أحداً فأخذت بيده فقلت: تعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله قال: فغمزني وقال: أنت على هذا وتفرقنا فما هو إلا أن أتيت أصحابي فكأنما شهدوني وإياه فما سألوني عن شيء حتى أخذوني وطرحوني فجعلوا على وجهي قطيفة وجعلوا يغمزوني وجعلت أخرج رأسي أحياناً حتى انفلت عرياناً ما علي قشرة، ولم يدعوا لي شيئاً إلا ذهبوا به فأخذت قناع امرأة عن رأسها فوضعته على فرجي فقالت لي: كذا وقلت: كذا. كأنها تعجب مني قال: وأتيت جعفراً فدخلت عليه بيته فلما رآني قال: ما شأنك؟ قلت: ما هو إلا أتيت أصحابي فكأنما شهدوني وإياك فما سألوني عن شيء حتى طرحوا على وجهي قطيفة غموني بها أو غمروني، وذهبوا بكل شيء من الدنيا هو لي وما ترى عليّ إلّ قناع حبشية أخذته من رأسها فقال: انطلق فما انتهينا إلى باب النجاشي نادى ائذن بحزب الله وجاء آذنه فقال: إنه مع أهله فقال: استأذن لي علیه فاستأذن له عليه فأذن له فلما دخل قال: إن عمراً قد ترك دينه واتبع ديني قال: كلا قال: بلى فدعا آذنه فقال: اذهب إلى عمرو فقل له إن هذا يزعم أنك قد تركت دينك واتبعت دينه، فقلت: نعم، فجاء إلى أصحابي حتى قمنا على(١) باب البيت وكتبت كل شيء حتى كتبت المنديل فلم أدع شيئاً ذهب إلا أخذته ولو أشاء أن آخذ (١) في (غ) ((إلى)). ١٥٥ من مالهم لفعلت قال: ثم كنت بعد في الذين أقبلوا في السفن مسلمین))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جعفر عن النبي ◌َّ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا السند(٢). ومما روی أبو موسی عن جعفر ١٣٢٦ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله ﴿ فخرجنا مهاجرين حتى القتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عند النجاشي فقال جعفر: إن رسول الله و # بعثنا هاهنا وأمرنا بالإِقامة فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً))(٣). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب الهجرة إلى الحبشة. ٢٩٧/٢ - ٢٩٩ (١٧٤٠). وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني والبزار وصدر الحديث في أوله له، وزاد في آخره قال: ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين، وعمير بن إسحاق وثقة ابن حبان وغيره، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى أبو يعلى بعضه ثم قال: فذكر الحديث بطوله. مجمع الزوائد ٢٧/٦ - ٢٩. قلت: هذا خلاف ما روى في قصة جعفر وعمرو بن العاص عند النجاشي وهي مشهورة، وكذلك الراجح أن عمرو بن العاص أسلم قبل الفتح، ولم يسلم في الحبشة. (٢) في (غ) («الإِسناد)). (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الخمس، من طريق بريد بن عبد الله عن أبي بردة نحوه ٢٣٧/٦ (٣١٣٦). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب هجرة الحبشة. ١٨٨/٧ (٣٨٧٦). ١٥٦ = وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جعفر بإسناد أحسن من هذا ولا أصح. ومما روی ابن عمر عن جعفر ١٣٢٧ - حدثنا إبراهيم بن محمد التيمي قال: نا عبد الله بن داود قال: نا شيخ(١) من ثقيف عن جعفر بن برقان(٢) عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن جعفر بن أبي طالب أن النبي ◌َ﴾ أمره أن يصلي في السفينة قائماً ما لم يخش الغرق)(٣). وأيضاً في المغازي، في غزوة خيبر في حديث طويل ٤٨٤/٦ - ٤٨٥ (٤٢٣٠). = وأيضاً مختصراً ٤٨٧/٦ (٤٢٣٣). ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضي الله عنهم، من طريق بريد عن أبي بردة في حديث طويل. ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢. (١) لم يعرف. (٢) صدوق يهم في حديث الزهري، تقدم في الحديث رقم ١٣١٧ . (٣) أخرجه الدارقطني في سننه، في الصلاة، صفة الصلاة في السفينة، وقال فيه رجل مجهول. ٣٩٤/١. وذكره أيضاً في العلل، وقال: يرويه عبد الله بن داود واختلف عنه فقيل عن عبد الله بن داود عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس عن جعفر بن أبي طالب، وقيل: عن عبد الله بن داود عن رجل من ثقيف عن جعفر بن برقان عن ميمون عن ابن عمر عن جعفر بن أبي طالب، وقيل عن عبد الله بن داود عن عمرو بن عبد الغفار وهو الفقيمي عن جعفر وهو أشبهها بالصواب ولعل قول القائل رجل من ثقيف أراد رجل من فقيم والله أعلم، وقيل: عن عبد الله بن داود في هذا الإسناد عن ابن عمر عن النبي# أمر جعفراً، وقيل عنه في هذا الإسناد عن ابن عباس أن جعفراً وقول من قال عن ابن عمر أشبه. ١/٩١/٤ - ٢. وأخرجه البيهقي في الكبرى، من طريق الصلت بن مسعود ثنا عبد الله بن داود وفيه = ١٥٧ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جعفر بن أبي طالب إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم هذا الكلام يروى عن النبي (وَلّ متصلاً من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه. ولا نعلم له إسناداً إلا هذا الإِسناد، ولا نعلم أحداً سمى الشيخ الذي روى عنه عبد الله بن داود، ورأيت بعض أصحابنا يذكر هذا الحديث عن عمرو بن(١) عبد الغفار عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن النبي وَّ﴾ قال لجعفر(٢)، وأحسب أنه غلط فيه وإنما هو عندي عن ابن عمر کما رواه ابن داود. = عن ابن عمر قال أمر رسول الله # أصحابه حين خرجوا إلى الحبشة الحديث، وقال: كذا قال واختلف فيه على عبد الله بن داود وقيل: لم يسمعه من جعفر وحديث أبي نعيم الفضل بن دكين حسن (أخرجه البيهقي وليس فيه ذكر جعفر ولا أصحابه الذين خرجوا إلى الحبشة) ٢٥٥/٣ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة، باب الصلاة في السفينة. ٣٢٩/١ (٦٨٣). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات وإسناده متصل. مجمع الزوائد ١٦٣/٢. (١) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي: قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال ابن عدي: متهم إذا روى شيئاً في الفضائل، وقال ابن المديني: تركته لأجل الرفض، وقال العقيلي وغيره: منکر الحدیث. الجرح والتعديل ٢٤٦/١/٣، الكامل ١٧٩٥/٥ - ١٧٩٧، اللسان ٣٦٩/٤ - ٣٧٩، الضعفاء للعقيلي ٢٨٦/٣ - ٢٨٧. (٢) أخرجه الدارقطني في سننه، من طريق حسين بن علوان الكلبي ثنا جعفر بن برقان، وقال: حسين بن علوان متروك. ٣٩٤/١. وأيضاً عن محمد بن هارون ثنا إبراهيم بن محمد التيمي ثنا عبد الله بن داود عن رجل من أهل الحديث عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس. ٣٩٤/١. ١٥٨ H عبد الله بن جعفر عن أبيه جعفر(*) ١٣٢٨ - حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي(١)، قال: نا أسد بن(٢) عمرو قال: نا مجالد بن سعيد(٣) عن عامر يعني الشعبي عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عن أبيه قال: لما أتينا النجاشي فأردنا الخروج من عنده حملنا وزودنا وأعطانا ثم قال: أخبروا صاحبكم بما صنعت بكم وهذه رسلي معكم وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله وَ لو(٤) فقل له استغفر لي، قال جعفر: فخرجنا من عنده إذا(٥) أتينا المدينة، فتلقاني النبي ◌َّ فاعتنقني وقال: ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم والبيهقي في سننه الكبرى، باب القيام في الفريضة وإن كان في السفينة مع القدرة، = من طريق عمرو بن عبد الغفار ١٥٥/٣ . (*) في (غ) ((جعفر)) ساقط. (١) صدوق فیه لین، تقدم في الحديث رقم ٤٧٥. (٢) أسد بن عمرو بن عامر، أبو المنذر البجلي، قاضي واسط، قال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه، وقال يحيى: كذوب، ليس بشيء، وقال أيضاً: لا بأس به وقال البخاري: لين، وقال ابن حبان: كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة وقال أحمد: صدوق، وقال مرة: صالح الحديث، كان من أصحاب الرأي، وقال ابن عمار الموصلي: لا بأس به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال ابن عدي: لم أر له شيئاً منكراً وأرجو أنه لا بأس به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن المديني: ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه، مات سنة تسعين ومائة. التاريخ الكبير ٤٩/٢/١، الجرح والتعديل ٣٣٧/١/١ -٣٣٨، كتاب المجروحين ١٨٠/١، الكامل ٣٨٩/١، اللسان ٣٨٣/١ - ٣٨٥. (٣) ليس بالقوي، وقد تغير بآخر عمره، تقدم في الحديث رقم ٦٩. (٤) (*)) من (غ). (٥) في (غ) ((إذا)) ساقط. ١٥٩ جعفر، ثم جلس فقام رسول النجاشي فقال: هذا جعفر فسله عما صنع به صاحبنا، فقال جعفر: قد فعل بنا وحملنا وزودنا، وشهد (١) أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وقال: قل له: يستغفر لي، فدعا ثلاث مرات فقال: اللهم اغفر للنجاشي، فقال المسلمون: آمين، فقال جعفر: فقلت للرسول: انطلق فأبلغ صاحبك ما رأيت من النبي (ملف))(٢). وهذا الحديث لا نعلم روى عن جعفر متصلاً إلا من حديث أسد بن عمرو عن مجالد بهذا السند(٣) وقد روى هذا الحديث أجلح (٤) عن الشعبي قال: لما قدم جعفر من الحبشة ولم يذكر فیه عن عبد الله بن جعفر. ١٣٢٩ - هكذا حدثناه محمد بن عبد الملك قال (١/١٤٤/١) نا خالد بن عبد الله عن أجلح عن الشعبي (٥) . (١) في (غ) ((وقد)). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن آدم المصيصي وأبي كريب قالا ثنا أسد بن عمرو في حديث طويل، وقال: واللفظ لحديث محمد بن آدم. ١٠٩/٢ -١١١ (١٤٧٨). وأورده الهيثمي في كشف الأستار في مناقب النجاشي. ٢٨٥/٣ (٢٧٥٦). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد وثقهما غير واحد وضعفهما جماعة وبقية رجاله ثقات. ٤١٩/٩. (٣) في (غ) ((الإِسنا)). (٤) صدوق شيعي، تقدم في الحديث رقم ٨٦٩. (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة جعفر بن أبي طالب من طريق ابن نمیر عن الأجلح مختصراً ٣٤/٤ - ٣٥. والطبراني في الكبير: من طريق علي بن مسهر عن الأجلح مختصراً. ١٠٧/٢ (١٤٦٩). ١٦٠