Indexed OCR Text

Pages 181-200

هؤلاء فلما رجع قلت: يا أبة لقد رأيتك هذا (١) اليوم تجيء وتذهب
تكر على هؤلاء مرة وعلى هؤلاء مرة قال: قد رأيتني يا بني قلت:
نعم قال: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه(٢).
(١) في (غ) ((منذ)).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ، في فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام ،
من طريق عبد الله بن المبارك أخبرنا هشام نحوه ٨٠/٧ (٣٧٢٠).
ومسلم في صحيحه ، في باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما، من طريق
علي بن مسهر وأبي أسامة عن هشام نحوه ٢٦٦/٢ .
والترمذي في سننه ، في مناقب الزبير من طريق عبدة نا هشام نحوه ، وقال : هذا حديث
حسن صحيح ٣٣٣/٤.
وابن ماجة في سننه ، في المقدمة ، فضل الزبير من طريق أبي معاوية عن هشام نحوه، فيه
(یوم أحد)) ٤٥/١ (١٢٣).
وأحمد في مسنده ، في مسند الزبير ، من طريق أبي أسامة نحوه ١/ ١٦٤ .
وأيضاً من طريق أبي معاوية مختصراً ، وفيه يوم أحد ١٦٤/١ .
وأيضاً من طريق ابن المبارك ١٦٦/١ .
وأيضاً في فضائل الصحابة ، من طريق أبي معاوية مختصراً وفيه يوم أحد.
٧٣٥/٢ (١٢٦٧).
والنسائي في عمل اليوم والليلة ، من طريق أبي معاوية مختصراً وفيه يوم أحد
ص ٢٢٩ (٢٠٠).
وأيضاً من طريق حماد بن زيد نحوه ص ٢٢٩ (٢٠١).
وأبو يعلى في مسنده ، من طريق حماد بن سلمة نحوه ٢ /٣٥ (٦٧٣).
وأيضاً من طريق أبي معاوية مختصراً وفيه يوم أحد ٣٥/٢ (٦٧٢).
وأبو سعيد النيسابوري في الأربعين المستخرجة ، من طريق أبي معاوية مختصراً وفيه
أحد ، وقال : هذا حديث حسن من حديث هشام بن عروة بن الزبيربن العوام عن أبيه
عن أخيه عبد الله بن الزبير عن أبيه الزبير وهذه ترجمة صحيحة ، والرواة عن آخرهم
ثقات ، وقد روى عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال : جمع لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم أبويه يوم أحد وهذا صحيح إلخ ١/٤٢ .
وذكره الدارقطني في العلل، وقال : هو حديث يرويه هشام بن عروة واختلف عليه فيه،
١٨١

وهذا الحديث قد روى عن الزبير من غير هذا الوجه، وهذا
الإِسناد من أحسن إسناد یروی في ذلك.
٩٦٧ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا محمد بن دينار(١) قال: نا هشام بن
عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا تحرم المصة ولا(٢) المصتان ولا الإِملاجة
ولا الإِملاجتان»(٣).
فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وحماد بن أسامة أبو أسامة وأبو معاوية الضرير عن هشام
عن أبيه عن عبد الله بن الزبير، وخالفهم عبدة بن سليمان فرواه عن هشام بن
عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير عن الزبير وكلاهما صحيحان عن
هشام ، وقال هارون الجمال : عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن الزبير، أسقط من
الإِسناد عبد الله بن الزبير والذي قبله أصح. ٢٣١/٤ - ٢٣٢ (٥٢٩).
قلت : هؤلاء الأئمة الذين أخرجوا هذا الحديث في كتبهم بعضهم يرويه مفصلاً
وبعضهم مختصراً في الجمع بين الأبوين.
(١) محمد بن دينار الأزدي ثم الطاحي: بمهملتين ، أبو بكر بن أبي الفرات البصري ، صدوق
سىء الحفظ، رمي بالقدر ، وتغير قبل موته ، من الثامنة. التقريب ١٦٠/٢.
(٢) في (ت) ((لا)) ساقط.
(٣) ذكره الترمذي في سننه في الرضاع ، باب ما جاء لا تحرم المصة ولا المصتان عن محمد بن
دينار وقال : وهو غير محفوظ ، والصحيح عن أهل الحديث حديث ابن أبي مليكة عن
عبد الله بن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ١٩٩/٢ .
وأخرجه في العلل الكبير، وقال : سألت محمداً عن هذا الحديث فقال : الصحيح عن
ابن الزبير عن عائشة ، وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه ، وزاد فيه عن الزبير إنما هو
هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم . ترتيب
العلل، باب ما جاء لا تحرم المصة ، والمصتان ٢/٣١.
وأبو يعلى في مسنده ، عن سعيد السمان ثنا محمد بن دينار ٤٦/٢ - ٤٧ (٦٨٨).
والهيثم بن كليب في مسنده ، من طريق مسلم بن إبراهيم ٢/٩.
وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن ، باب ما جاء في الرضاع ٣٠٦ (١٢٥٢).
والطبراني في الكبير، من طريق مسلم بن إبراهيم وروح بن عبد المومن المقري عن
محمد بن دينار ٨٤/١ (٢٤٨).
١٨٢

وهذا الحديث قد روى عن ابن الزبير من وجوه(١)، ولا نعلم أحداً
رواه عن ابن الزبير عن الزبير إلا محمد بن دينار عن هشام .
٩٦٨ - حدثنا محمد بن المثنى (٢) وحدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قالا:
(١/١٠٨/١) نا إسحاق بن إدريس(٣) قال: نا أبو معاوية الضرير
قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال:
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة أو في غداة باردة
فذهبت ثم جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم معه بعض نسائه
وذكره الدارقطني في العلل، وقال : تفرد به محمد بن دينار الطاحي عن هشام بن عروة
=
عن أبيه عن ابن الزبير عن الزبير ووهم فيه ، وغيره من أصحاب هشام يرويه عن هشام
عن أبيه عن عسد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكرون فيه الزبير ،
ورواه ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو
الصحيح لأنه زاد وهو المحفوظ عن عائشة. ٢٢٥/٤ - ٢٢٦ (٥٢٥).
(١) أخرجه النسائي في سننه في النكاح، القدر الذي يحرم من الرضاعة، من طريق يحيى عن
هشام ٦ / ١٠١.
والشافعي في مسنده عن سفيان عن هشام ص ٣٠٧.
وعبد الرزاق في مصنفه، باب القليل من الرضاع، عن ابن جريج عن هشام .
٤٦٩/٧ (١٣٩٢٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه ، في النكاح ، من طريق عبدة وابن نمير عن هشام ٢٨٥/٤.
وابن حبان في صحيحه ، من طريق عبدة عن هشام. موارد الظمآن ص ٣٠٦ (١٢٥١).
والبيهقي في سننه الكبرى في كتاب الرضاع ، من طريق أنس بن عياض عن هشام
٤٥٤/٧.
(٢) في (ت) ((مثنی)).
(٣) قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال البخاري: تركه الناس وقال يحيى : كذاب يضع
الحديث ، تقدم في الحديث رقم ٦٩ .
١٨٣

في لحاف فطرح على طرف ثوب أو طرف الثوب))(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا الزبير ولا نعلم له إسناداً غير
هذا الإِسناد ولا نعلم أحداً تابع إسحاق بن إدريس على هذه
الرواية .
٩٦٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو الوليد قال: نا الليث بن سعد
عن الزهري عن عروة أن عبد الله بن الزبير حدثه أن رجلاً من
الأنصار خاصم الزبير بن العوام في شراج الحرة التي يسقون بها
النخل فقال رسول الله صلی الله عليه وسلم: اسق يا زبير ثم أرسل
الماء إلى جارك فغضب الأنصاري ثم قال: قضيت له إذ كان ابن
عمتك فتلون وجه رسول الله صلی الله عليه وسلم ثم قال: يا زبير
اسق ثم احبس الماء حتى يبلغ إلى الجدر واستوفى رسول الله صلى
الله عليه وسلم للزبير حقه فقال الزبير: فاحسب الآية نزلت في
ذلك: ﴿فَلَ وَرَبِّكَ (٢) لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُم﴾(٣).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة ، في مناقب الزبير، من طريق محمد بن
سنان القزاز ثنا إسحاق بن إدريس نحوه ، وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ووافقه الذهبي . ٣٦٤/٣.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار ، في مناقب الزبير ٢١٢/٣ (٢٥٩٥).
وقال الهيثمي في المجمع : رواه البزار وإسناده حسن ، وفيه على طرف ثوبه أو طرف
الثوب. ١٥١/٩ - ١٥٢.
(٢) سورة النساء : ٦٥.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المساقاة، باب سكر الأنهار عن عبد الله بن يوسف
ثنا الليث، قال محمد بن العباس: قال أبو عبد الله: ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلاّ
الليث فقط. ٣٤/٥ (٢٣٥٩، ٢٣٦٠).
=
١٨٤

وهذا الحديث قد رواه يونس بن يزيد عن الزهري عن عروة
عن عبد الله ابن الزبير عن أبيه قال: خاصمت رجلاً من الأنصار في
شراج الحرة ثم ذكر نحوه (١).
: ومسلم في صحيحه ، في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم باب وجوب أتباعه صلى الله
عليه وسلم عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث ٣٣٧/٢.
وأبو داود في سننه عن أبي الوليد الطيالسي ٣٥٢/٣ .
والترمذي في سننه ، في الأحكام ، باب ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر
في الماء ، عن قتيبة ثنا الليث ، وقال : هذا حديث حسن وروى شعيب بن أبي حمزة عن
الزهري عن عروة بن الزبير ، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير ، ورواه عبد الله بن وهب
عن الليث ويونس عن الزهري عن عبد الله بن الزبير نحو الحديث الأول.
٢٨٩/٢ - ٢٩٠.
وأيضاً في تفسير سورة النساء ٨٩/٤.
والنسائي في سننه في القضاة ، إشارة الحاكم بالرفق عن قتيبة حدثنا الليث ٢٤٥/٨ .
وأيضاً في تفسيره، في تفسيره سورة النساء ص ٤٧ - ٤٨ (١٣٠).
وابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
والتغليظ على من عارضه عن محمد بن رمح أنبأنا الليث ٧/١ - ٨ (١٥).
وعبد بن حميد في مسنده، عن أبي الوليد ثنا الليث. المنتخب من مسنده مسند عبد الله
١/٧٥.
(١) أخرجه النسائي في سننه، الرخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان ٢٣٨/٨ - ٢٣٩.
وابن الجارود في المنتقى، باب ما جاء في الأحكام ص ٣٣٩ - ٣٤٠ (١٠٢١).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في البيوع ، عن ابن وهب عن يونس والليث
وقال : فسمعت أبي يقول : أخطأ ابن وهب في هذا الحديث الليث لا يقول عن الزبير قال
أبو محمد : إنما يقول الليث عن الزهري عن عروة أن عبد الله بن الزبير حدثه أن رجلاً من
الأنصار خاصم الزبير وأبو بشر عن الزهري عن عروة أن الزبير كان يحدث انه خاصم رجلاً
من الأنصار. ٣٩٥/١ - ٣٩٦ (١١٨٥).
وأخرجه أيضاً في علل أخبار في القرآن وتفسيره مختصراً ٩٣/٢ (١٧٧٤).
وذكره الدارقطني في العلل وقال : هو حديث يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي
الزهري عن عروة عن عبيد الله بن الزبير، قال ذلك ضرار بن صرد عن الدراوردي عن =
١٨٥

ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن الزبير عن النبي صلى الله
علیه وسلم.
٩٧٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن
جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قلت
لأبي: يا أبة ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله مثل ما يحدث
فلان وفلان ؟ قال: أما أني لم أفارقه منذ أسلمت ولكني سمعته
يقول: من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))(١).
ابن أخي الزهري وكذلك قال ابن وهب عن يونس بن يزيد والليث بن سعد عن الزهري
عن عروة عن ابن الزبير عن الزبير وقال غيره : عن الليث بن سعد عن الزهري عن عروة
عن ابن الزبير أن رجلًا خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم جعلوه من مسند
عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعيب بن أبي حمزة ومحمد بن أبي
عتيق وابن جريج ومعمر وعمر بن سعيد عن الزهري عن عروة بن الزبير ولم يذكروا فيه
عبد الله بن الزبير وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس وتابعه أحمد بن صالح وحرملة عن
ابن وهب عن يونس وهو المحفوظ عن الزهري والله أعلم ٤ /٢٢٧ - ٢٢٩ (٥٢٦).
وأخرجه الحاكم في المستدرك في مناقب الزبير من طريق محمد بن عبيد الله بن مسلم
الزهري عن عمه الزهري وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٣٦٤/٣.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ، في العلم باب إثم من كذب على النبي صلى الله
عليه وسلم عن أبي الوليد عن شعبة ٢٠٠/١ (١٠٧).
والنسائي في سننه الكبرى في العلم ، من طريق خالد بن الحارث عن شعبة . تحفة
الأشراف ١٧٩/٣ .
وابن ماجة في سننه في المقدمة ، باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار كلاهما عن غندر ١٤/١ (٣٦).
وابن سعد في الطبقات الكبرى من طريق أبي الوليد وعفان ووهب قالوا : أخبرنا شعبة
١٠٦/٣ - ١٠٧.
وأحمد في مسنده عن محمد بن جعفر ١٦٥/١، وأيضاً من طريق عبد الرحمن ثنا شعبة
١٦٦/١ - ١٦٧.
١٨٦

٩٧١ - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا خالد بن عبد الله الواسطي
قال: نا بيان عن وبرة عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال:
قلت للزبير مَالٍ لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كما يحدث أصحابه عنه فلان فلان وفلان؟ فقال: أما أفارقه
منذ(١) أسلمت ولكني سمعته يقول: من كذب علي متعمداً فليتبوأ
مقعده من النار))(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن بيان إلاّ خالد بن
عبد الله، ولا نعلم رواه عن جامع بن شداد إلا شعبة، وقد رواه عن
النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي
طالب(٣)، ولم يكن إسنادهما(٤) بالقوي فذكرنا(٥) عن الزبير إذ كان
أجود إسناداً ويروي عن عبد الله بن مسعود وعن عبد الله بن عباس
وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الرحمن حدثنا شعبة ٢ /٣٠ (٦٦٧).
=
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق وهب بن جرير وأبي الوليد ثنا شعبة .
٢/٨، ١/٩.
وأيضاً من طريق مسلم بن إبراهيم وغندر ثنا شعبة ١/٩ .
وذكره الدارقطني في العلل من طريق عمر بن عبد الله بن عروة عن عبد الله بن عروة وذکر
طرقاً أخرى ، انظر السؤال رقم ٥٣٠ (٢٣٣/٤ - ٢٣٤).
(١) في (ث) («مذ)).
(٢) أخرجه أبو داود في سننه في العلم ، باب التشديد في الكذب على رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن عمرو بن عون ومسدد كلاهما عن خالد ٣٥٧/٣
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق سعيد بن سليمان نا خالد بن عبد الله ٢/٨ - ١/٩.
(٣) تقدم عن علي بن أبي طالب ، انظر الحديث رقم ٣٨٤ .
(٤) في (غ) («إسناديه)).
(٥) في (غ) «فذكرناه)).
١٨٧
١

وعن عبد الله بن عمر، وعن عبد الله بن عمرو، وروى ذلك نحو من
أربعين رجلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
٩٧٢ - حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال: نا يونس بن بكير(١)
(٢/١٠٨/١) قال: نا محمد بن إسحاق(٢) عن يحيى بن عباد عن
أبيه عن جده عن الزبير بن العوام قال: كان على النبي صلى الله
عليه وسلم يوم أحد درعان(٣) فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فقعد
طلحة تحته حتى استوى على الصخرة فسمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول: أوجب طلحة)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه.
(١) صدوق يخطىء، تقدم في الحديث رقم ٦٣٤.
(٢) صدوق يدلس، تقدم في الحديث ١٨ .
(٣) في (غ) ((درعين)).
(٤) أخرجه الترمذي في سننه في الجهاد ، باب ما جاء في الدرع، عن أبي سعيد الأشج ،
وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق ٢٧/٣ - ٢٨.
وأيضاً في المناقب مناقب طلحة ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ٣٣٢/٤ وابن
سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة طلحة عن ابن المبارك عن ابن إسحاق ٢١٨/٢ .
وأحمد في مسنده عن يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق ١٦٥/١ .
وأيضاً في فضائل الصحابة ٢ / ٧٤٤ (١٢٩٠).
وأبو يعلى في مسنده ، من طريق يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي وفيه تصريح بالتحديث
حيث يقول ابن إسحاق : حدثنا يحيى بن عباد ٣٣/٢ (٦٧٠).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق ابن المبارك عن ابن إسحاق مختصراً . ١/٨.
وابن حبان في صحيحه من طريق وهب بن جرير حدثنا أبي قال : سمعت محمد بن
إسحاق . موارد الظمآن، المناقب ص ٥٤٥ - ٥٤٦ (٢٢١٢).
والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة ، من طريق أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس ومن
ومن طريق عبد الله أخبرني محمد بن إسحاق وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٢٥/٣،
٣٧٣ - ٣٧٤.
١٨٨

٩٧٣ - حدثنا يوسف بن حماد المعنى(١) قال: نا عبد الأعلى بن
عبد الأعلى قال: نا محمد بن إسحاق(٢) عن يحيى بن عباد عن
أبيه عن عبد الله بن الزبير(٣) عن أبيه قال: كنت ممن يعتريه النعاس
يوم أحد فلا أنسى أنه أسمع صوت معتب ابن قشير كالحلم)) (٤).
ومما روی مالك بن أوس بن الحدثان عن الزبير
٩٧٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا بشر بن عمر قال: نا مالك عن
الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان أن عمر بن الخطاب قال
للزبير: أنشدك الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أما سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا نورث ما تركنا صدقة؟
قال: اللهم نعم(٥).
٩٧٥ - حدثنا أحمد بن أبان(٦) قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار
عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان أن عمر بن الخطاب أنشد
(١) في (غ) ((المعنى)) غير موجود، والمعني : بفتح الميم وسكون المهملة ثم نون وتشديد الياء .
التقريب ٣٨٠/٢.
(٢) صدوق يدلس ، تقدم في الحديث رقم ١٨ .
(٣) في (غ) ((بن العوام)).
(٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ، من طريق أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن
ابن إسحاق نحوه. ٢٧٣/٣ .
(٥) أخرجه أبو داؤد في سننه في الإمارة ، باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الأموال، عن الحسن بن علي ومحمد بن يحيى بن فارس المعنى ، قالا : نا بشر بن عمر في
حديث طويل. ١٠٠/٣ - ١٠١.
وتقدم تخريجه من طريق بشر عن مالك في مسند أبي بكر انظر الحديث رقم ١ .
(٦) لم يذكر فيه أبو نعيم جرحاً وقال الهيثمي: لم أعرفه، تقدم في الحديث رقم ٢.
١٨٩

الزبير بن العوام في جماعة هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: لا نورث ما تركناه(١) صدقة؟ قالوا: نعم)) (٢) ..
ولا نعلم روى مالك بن أوس بن الحدثان عن الزبير إلا هذا
الحدیث.
ومما روى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن الزبير
٩٧٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم السابري قال: نا الحجاج بن نصير(٣)
قال: نا شداد بن سعيد (٤) عن غيلان بن جرير عن مطرف عن
الزبير بن العوام في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيْبَنَّ
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُم خاصةً ﴾(٥) قال: كنا نتحدث على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمرو عثمان فلم نحسب أنا
أهلها حتی نزلت فينا)).
ولا نعلم روی مطرف عن الزبير إلا هذا الحديث.
ومما روى البهي عن الزبير بن العوام
٩٧٧ - حدثنا عبد الله بن شبيب(٦) قال: نا محمد بن ميمون قال: نا
(١) في (غ) ((ما تركنا)).
(٢) تقدم تخريجه في مسند أبي بكر، انظر الحديث رقم ٢ .
(٣) ضعيف، كان يقبل التلقين، تقدم في الحديث رقم ٣٨٧.
(٤) صدوق يخطىء، تقدم في الحديث رقم ٤٤٢ .
(٥) سورة الأنفال: ٢٥ .
(٦) واه ، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
١٩٠

عيسى بن يونس قال: نا وائل بن داود عن البهي (١) عن الزبير بن
العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: لا
يقتل بعد هذا اليوم بها أحد صبراً إلا رجل قتل عثمان بن
عفان))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلَّ عن الزبير
بهذا الإِسناد.
ومما روى عروة بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام
٩٧٨ - حدثنا عبد الله بن(٣) شبيب قال: نا إسحاق بن (٤) محمد الفروي
قال: حدثتني أم عروة(٥) بنت جعفر بن الزبير عن أبيها(٦) عن جدها
الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد
فجعل نساءه (١ /١/١٠٩) وعمته صفية بنت عبد المطلب في أطم
(١) عبد الله البهيّ : بفتح الموحد وكسر الهاء وتشديد التحتانية ، مولى مصعب بن الزبير، يقال
اسم أبيه يسار ، صدوق يخطىء ، من الثالثة. التقريب ٤٦٣/١.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب عثمان باب قتل قاتله في الحل والحرم.
١٨١/٣.
وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار وقالا : لا يروى عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد وفي إسناد الطبراني أبو خيثمة مصعب بن سعيد
وفي إسناد البزار عبد الله بن شبيب وكلاهما ضعيفان. مجمع الزوائد ٩٩/٩.
(٣) واه ، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٤) صدوق كف فساء حفظه ، تقدم في الحدیث رقم ١٥٩ .
(٥) أم عروة بنت جعفر بن الزبير، قال: الهيثمي لم أعرفها. مجمع الزوائد ١١٥/٦ .
(٦) جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي ، كان من أصغر ولد الزبير كان
شاعراً مجيداً ، وكان مع أخيه عبد الله في حروبه وعاش بعد زمانا . وذكره البخاري وابن
أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرها ، وذكره ابن حبان في الثقات. (وذكره في التهذيب دون
التقريب) التاريخ الكبير ١٩٠/٢/١، الجرح والتعديل ٤٧٨/١/١، الثقات ١٠٥/٤،
التهذيب ٩٢/٢.
١٩١
٠

يقال له(١) فارغ، وجعل معهم حسان بن ثابت وخرج رسول الله
[صلى الله عليه وسلم] إلى أحد فيرقي يهودي حتى أشرف على
نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عمته فقالت صفية: يا
حسان قم إليه حتى تقتله قال: لا والله ما ذاك فيَّ ولو كان ذاك فيّ
لخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت صفية: فاربط
السيف على ذراعي قال: ثم تقدمت إليه حتى قتلته وقطعت رأسه
فقالت له: خذ الرأس فارم به على اليهود قال: ما ذاك فيَّ فأخذت
هي الرأس فرمت به على اليهود، فقالت اليهود: قد علمنا أن
محمداً لم يكن يترك أهله خلوفاً ليس معهم أحد فتفرقوا وذهبوا،
قالت عائشة: فمر سعد بن معاذ وهو يقول:
«مهلًا قليلاً يدرك الهيجا حمل لا بأس به بالموت إذا حان
الأجل)) قالت: ((وما رأيت أحداً كان أجمل منه ذلك اليوم، وكان
عليه أثر صفرة وكانت عليه درع مقلَّصة وقد تزوج فبنى بأهله قبل
ذلك بأيام فعليه أثر زعفران، قال: وكان حسان إذا شد(٢) النبي
[صلى الله عليه وسلم] على الكفار يفتح الأطم وإذا كروا رجع
معهم))(٣) .
(١) في (ت) ((لها)).
(٢) في (غ) ((شهد)).
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب غزوة الخندق. ٣٣٣/٢ - ٣٣٤ (١٨٠٧).
وقال في المجمع : رواه البزار وأبو يعلى باختصار وقال : فأخبر بذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال وإسنادهما ضعيف . مجمع الزوائد
١٣٣/٦ - ١٣٤.
وأيضاً ذكره عن صفية وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريق أم عروة بنت
جعفر بن الزبير عن أبيها ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات ١١٤/٦ - ١١٥ .
١٩٢

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
٩٧٩ - حدثنا بشر بن آدم(١) قال: نا عمرو بن عاصم(٢) الكلابي قال:
حدثني عبيد الله بن الوازع(٣) عن هشام بن عروة عن أبيه عن
الزبير بن العوام قال: عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفاً
يوم أحد فقال: من يأخذ هذا السيف بحقه فقام أبو دجانة سماك بن
خرشة فقال: يا رسول الله أنا آخذه بحقه فما حقه؟ قال: فأعطاه إياه
وخرج فاتبعته فجعل لا يمر بشيء إلا أفراه(٤) وهتكه حتى أتى نسوة
في سفح جبل ومعهم هند وهي تقول:
نحن بنات طارق * نمشي على النمارق * والمسك في
المفارق * أن تقبلوا نعانق * أو تدبروا نفارق * فراق غير وامق * .
قال: فحمل عليها فنادت يا آل صخر فلم يجبها أحد
وأخرجه أبو يعلى في مسنده مختصراً من طريق محمد بن الحسن بن زبالة حدثتني أم عروة
٤٣/٢ - ٤٤ (٦٨٣).
وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق إسحاق بن محمد الفروي حدثتنا أم عروة ابنة
جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدتها صفية بنت عبد المطلب نحوه.
٣٢١/٢٤ - ٣٢٢ (٨٠٩).
(١) صدوق فيه لين ، تقدم في الحديث رقم ٢٤٣ .
(٢) صدوق في حفظه شيء ، تقدم في الحديث رقم ٣٧.
(٣) في (ت) ((وازع)) وهو: عبيد الله بن الوازع الكلابي البصري مجهول من السابعة. التقريب
٥٤٠/١.
(٤) في (غ) ((فراه)).
١٩٣

فانصرف فقلت له كل صنيعك(١) قد رأيته فأعجبني غير أنك لم تقتل
المرأة قال: إنها نادت فلم يجبها أحد فكرهت أن أضرب بسيف
رسول الله صلی الله عليه وسلم امرأة لا ناصر لها))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ متصلاً إلا عن
الزبير بهذا الإِسناد ولا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن
الزبير إلا عبيد الله بن الوازع.
٩٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري قال: نا سليمان بن
داود الهاشمي قال: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد (٣) عن هشام بن
عروة عن أبيه عن الزبير قال: لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى
حتى كادت أن تشرف على القتلى فكره النبي صلى الله عليه وسلم
أن تراهم فقال: المرأة المرأة، قال الزبير: فنظرت إليها فإذا هي
أمي صفية (٢/١٠٩/١) فخرجنا نسعى إليها فقلت: ارجعي
وأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى فلدمت(٤) في صدري وقالت:
إليك عني لا أم لك فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمرك أن ترجعي أو تقفي فوقفت وأخرجت ثوبين معها قالت: هذان
ثوبان جئت بهما لأخي حمزة فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما قال:
(١) في (ت) ((قال قد)).
(٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة من طريق أبي قلابة الرقاشي حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي
٢٣٢/٣ - ٢٣٣.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار في باب غزوة أحد ٣٢٢/٢ - ٣٢٣ (١٧٨٧).
وقال في المجمع : رواه البزار ورجاله ثقات مجمع الزوائد ١٠٩/٦ ..
(٣) صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، تقدم في الحديث رقم ٣٨٣ .
(٤) لدمت : أي ضربت ودفعت . انظر النهاية ٤ /٢٤٦ .
١٩٤

فجئنا إلى حمزة لنكفنه فيها فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار فعل به
ما فعل بحمزة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم غضاضة(١) أن
يكفن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوب
وللأنصاري ثوب فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا
بينهما فكفنا كل واحد منهما في الثوب الذي طار له))(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن
الزبير إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد.
٩٨١ - حدثنا محمد بن عبد الرحیم قال: نا سليمان بن داود قال: نا
عبد الرحمن بن أبي الزناد(٣) عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال
الزبير: فينا نزلت هذه الآية: ﴿وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُم أَوْلَى
بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾(٤) وذلك أنا قدمنا المدينة وآخينا(٥)
الأنصار وكان أبو بكر قد آخی خارجة بن زید وکان عمر قد آخی
عتبان بن مالك)).
(١) الغضاضة : الذلة والمنقصة.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده عن سليمان بن داود الهاشمي نحوه ١ / ١٦٥ .
وأبو يعلى في مسنده عن أبي خيثمة حدثنا سليمان بن داود ونحوه ٤٥/٢ - ٤٦ (٦٨٦).
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق الحارث بن أبي أسامة نا سليمان ١/٩ - ٢.
والبيهقي في دلائل النبوة من طريق أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس عن هشام في معناه
٢٨٩/٣ - ٢٩٠.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار باب غزوة أحد ٣٢٨/٢ (١٧٩٧).
وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثق .
مجمع الزوائد ١١٨/٦ .
(٣) صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد ، تقدم في الحديث رقم ٣٨٣.
(٤) سورة الأنفال : ٧٥.
(٥) في (غ) ((فآخينا)).
١٩٥

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة عن أبيه إلا
ابن أبي الزناد
٩٨٢ - حدثنا بشر بن خالد العسكري قال: نا أبو أسامة عن هشام بن عروة
عن أبيه عن الزبير بن العوام، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب فيأتي بحزمة حطب فيبيعها فيكف
بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه))(١) وهذا
الحديث لا نعلم يروى عن الزبير بن العوام إلا من هذا الوجه.
٩٨٣ - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا حماد بن سلمة عن هشام بن
عروة عن أبيه عن الزبير قال: كنت ممن يعتريه النعاس يوم
أحد (٢) .
٩٨٤ - حدثنا زكريا بن يحيى (٣) الضرير قال: نا شبابة بن سوار قال: نا
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ، في الزكاة ، باب الاستعفاف عن المسألة ، من طريق
وهیب حدثنا هشام ٣٣٥/٣ (١٤٧١).
وأيضاً في البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده، من طريق وكيع حدثنا هشام
٣٠٤/٤ (٢٠٧٥).
وأيضاً في المساقاة، باب بيع الخطب والكلا، من طريق وهيب ٤٦/٥ (٢٣٧٣) وابن
ماجة في سننه، في الزكاة باب كراهية المسألة، من طريق وكيع ٥٨٨/١ (١٨٣٦).
وأحمد في مسنده من طريق حفص بن غياث عن هشام ١/ ١٦٤ .
وأيضاً من طريق وكيع وابن نمير ثنا هشام ١٦٧/١ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع حدثنا هشام ٣٦/٢ (٦٧٥)
(٢) أخرجه الترمذي في سننه ، في التفسير، تفسير سورة آل عمران ، من طريق روح بن عبادة
عن حماد ، وقال : هذا حديث حسن صحيح. ٨٤/٤.
والبيهقي في دلائل النبوة ٢٧٣/٣ .
(٣) زكريا بن يحيى بن أيوب، أبو علي الضرير المدائني، ذكره الخطيب في تاريخه، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الهيثمي: لم أعرفه.
تاريخ بغداد ٤٥٧/٨ - ٤٥٨ مجمع الزوائد ٣٠٣/٤.
١٩٦

مغيرة بن مسلم عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا عسى أحدكم أن يضرب
امرأته ضرب الأمة ألا خیرکم خیرکم لأهله»(١).
وهذا الحديث رواه غير واحد في قصة خيركم خيركم لأهله
عن هشام ابن عروة عن أبيه مرسلاً، وأسنده بعض أصحاب هشام،
وأما قصة ضرب النساء فرواه هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة (٢)
هكذا رواه جماعة، ورواه الضحاك(٣) بن عثمان عن هشام عن أبيه
عن عائشة (٤)، ولا نعلم أحداً رواه عن هشام عن أبيه عن الزبير إلا
مغيرة بن مسلم ولم نسمعه إلا من زكريا بن يحيى عن شبابة عن
المغيرة بن مسلم.
٩٨٥ - حدثنا زكريا بن(٥) يحيى قال: نا شبابة قال: نا المغيرة بن مسلم
قال: نا هشام بن عروة عن أبيه عن جده الزبير، هكذا رواه شبابة
عن المغيرة عن هشام عن أبيه عن الزبير فيما حدثناه زكريا أنهم
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب النكاح، باب خيركم خيركم لأهله. ١٨٥/٢
(١٤٨٤).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير
ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٣٠٣/٤ .
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، وفي النكاح، باب ما يكره من ضرب النساء من طريق
سفیان عن هشام ٣٠٢/٩ (٥٢٠٤).
وأيضاً في الأدب ٤٦٣/١٠ (٦٠٤٢).
(٣) صدوق يهم، تقدم في الحديث رقم ٧١ .
(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب ضرب النساء والخدم، عن ابن جريج قال: أخبرني
هشام نحوه ٤٤٢/٩ (١٧٩٤٤).
(٥) تقدم في الحديث السابق.
١٩٧

نحروا فرساً على عهد (١/١١/١٠) رسول الله صلَّى الله عليه
وسلم فأكلوه(١).
وهذا الحديث يرويه أبو أسامة عن هشام بن عروة عن فاطمة
بنت المنذر بن الزبير عن أسماء ابنة أبي بكر(٢).
٩٨٦ - حدثنا صالح بن(٣) معاذ البغدادي قال: نا هارون بن معروف قال:
نا عبد الله بن وهب قال: حدثني عمرو بن الحارث عن عمارة بن
غزية عن يحيى بن عروة عن أبيه عن الزبير أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقول: اللهم بارك في ديني الذي هو عصمة أمري وفي
آخرتي التي إليها مصيري وفي دنياي التي فيها بلاغي واجعل حياتي
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الأطعمة، باب أكل لوم الخيل. ٣٢٦/٣
(٢٨٥٨).
وقال في المجمع: رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات. ثم ذكر قول البزار. مجمع الزوائد ٤٦/٥ .
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصيد والذبائح باب النحر والذبح، من طريق
سفيان وعبدة وجرير عن هشام ٩/ ٦٤٠ (٥٥١٠ - ٥٥١٢).
وأيضاً في باب لحوم الخيل، من طريق سفيان عن هشام ٦٤٨/٩ (٥٥١٩) ومسلم في
صحيحه، في الصيد والذبائح، باب في أكل لحوم الخيل، من طريق عبد الله بن نمير
وحفص بن غياث ووكيع وأبي معاوية وأبي أسامة عن هشام ٢/ ١٧٢ .
والنسائي في سننه، في الضحايا، نحر ما يذبح من طريق سفيان عن هشام وعبده
٢٣١/٧.
وأيضاً في باب الرخصة في نحر ما يذبح وذبح ما ينحر، من طريق سفيان ٢٢٧/٧ .
وابن ماجة في سننه، في الذبائح، باب لحوم الخيل، من طريق وكيع عن هشام
١٠٦٤/٢ (٣١٩٠).
والدارقطني في سننه، من طريق أبي معاوية عن هشام عن فاطمة وعباد بن حمزة عن
أسماء ٢٩٠/٤.
(٣) لم أجد ترجمة صالح بن معاذ، ووقع في مجمع الزوائد: صالح بن محمد جزرة.
١٩٨

زيادة في كل خير واجعل الموت راحة من كل شر(١).
٩٨٧ - حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا حسين بن محمد قال: نا عمرو بن
صفوان(٢) عن عروة بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: لغدوة في سبيل الله وروحة خير من الدنيا وما فيها(٣).
٩٨٨ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي قال: نا إبراهيم بن علي (٤) قال: نا
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ٥٧/٤
(٣١٨٨).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير صالح بن محمد
جزرة وهو ثقة. مجمع الزوائد ١٨١/١٠.
(٢) عمرو بن صفوان بن عبد الله المزني، عن عروة، لا يعرف، وقال العقيلي: لا يتابع على
حديثه، ولا يعرف بنقل الحديث.
الضعفاء للعقيلي ٢٧٦/٣ السان ٣٦٨٧/٤.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة عمرو بن صفوان، وقال: لا يتابع على حديثه
ولا يعرف بنقل الحديث، وأيضاً: وهذا المتن يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد
٢٧٦/٣.
وأبو يعلى في مسنده ٣٩/٢ (٦٧٨).
وذكره الدارقطني في العلل بلفظ آخر وقال: يرويه حسين بن محمد المروزي عن عمرو
ابن صفوان الجمحي عن عروة بن الزبير عن أبيه، ورواه هيثم الدوري عن إبراهيم ابن
سعيد الجوهري عن حسين بن محمد وقال فيه: عن صفوان بن عمرو ووهم فيه وإنما هو
عمرو بن صفوان ٢٤٠/٤ - ٢٤١ (٥٣٦).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الجهاد ، باب فضل الغدوة والروحة. ٢٦١/٢
(١٦٥٧).
وقال في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عمرو بن صفوان المزني ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٨٥/٥ .
(٤) إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني نزيل بغداد، ضعيف، من التاسعة.
التقريب ٤٠/١.
١٩٩

عمرو ابن صفوان(١) عن عروة بن الزبير عن أبيه قال: اجتمعت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يوم أحد فلم يبق أحد من
أصحاب رسول الله يعني بالمدينة حتى كثر القتلى من أصحاب
رسول الله صلی الله عليه وسلم فصرخ صارخ قد قتل محمد فبكين
نسوة فقالت امرأة لا تعجلن بالبكاء حتى انظر فخرجت تمشي ليس
لها هم سوی رسول الله صلی الله علیه وسلم وسؤال عنه)» (٢).
آخر الجزء العاشر وهو آخر حديث الزبير(٣).
(١) لا يعرف كما تقدم في الحديث السابق.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في غزوة أحد ٣٢٣/٢ (١٧٨٨).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه عمرو بن صفوان وهو مجهول.
مجمع الزوائد ١١٥/٦ .
(٣) من ((آخر الجزء إلى آخره)) من (غ).
٢٠٠