Indexed OCR Text

Pages 81-100

قال: وحدثنيه(١) عروة عن حمران عن عثمان))(٢).
ولا نعلم روى عطاء بن يزيد عن حمران عن عثمان إلا هذا الحديث.
زید بن أسلم عن حمران
٤٣٢ - حدثنا أحمد بن أبان قال: نا عبد العزيز بن محمد(٣)، عن زيد بن
أسلم عن حمران. قال: أتيت عثمان بوضوءه فقال: إن ناساً يحدثون عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث ما(٤) أدرى ما هي أني رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ وضوئي هذا ثم قال: من توضأ
نحو وضوئي هذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى
المسجد نافلة))(٥).
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا عثمان، وهذا الطريق من
حسان ما يروي عن عثمان في ذلك.
= صفة الوضوء وكماله، عن زهير بن حرب حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه ١١٥/١.
وأحمد في مسنده، من طريق إبراهيم بن سعد ٥٩/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق إبراهيم ٥٣/١.
(١) في (غ) ((حدثني)).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ٢٦١/١ (١٦٠).
(٣) هو الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم ٨٤.
(٤) في (ت) ((لا)).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، عن قتيبة، وأحمد بن عبدة
عن الدراوردي ١١٦/١.
وذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ٢٦٢ .
٨١

محمد بن المنكدر عن حمران
٤٣٣ - حدثنا الحسن بن يحيى قال: نا إسحاق بن إدريس(١)، قال: نا
عبد الواحد بن زياد قال: نا عثمان بن حكيم قال: نا محمد بنّ المنكدر
قال: حدثني حمران قال: سمعت عثمان(٢) يقول: قال(٣) رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء خرجت (٢/٥٨/١)
الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره))(٤).
ولا نعلم روى عثمان بن حكيم عن محمد بن المنكدر عن حمران عن عثمان
إلا هذا الحدیث، وأسنده عن عثمان بن حکیم إلا عبد الواحد بن زياد.
٤٣٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا أيوب بن سيار(٥)،
عن ابن المنكدر عن حمران أن عثمان دعا بفخارة ماء في موضع الجنائز
فمضمض واستنشق ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً(٦). وغسل يديه ثلاثاً ثلاثاً،
(١) قال ابن معين وابن المديني: كذاب، تقدم في الحديث رقم ٦٩.
(٢) في (غ) («بن عفان رضي الله عنه)).
(٣) في (ت) «قال» مکرر.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي هشام المخزومي عن عبد الواحد ١٢١/١.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، عن عبدة بن سليمان عن عثمان بن
حکیم ٧/١.
وأحمد في مسنده، عن عفان عن عبد الواحد ٦٦/١.
(٥) أيوب بن سيار الزهري المدني، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن المديني: غير ثقة،
لا يكتب حديثه، وقال السعدي: غير ثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال
النسائي: متروك، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: كان يقلب
الأسانيد ويرفع المراسيل.
التاريخ الكبير ٤١٧/١/١، الجرح والتعديل ٢٤٨/١/١. كتاب المجروحين ١٧١/١،
اللسان ٤٨٢/١ - ٤٨٣.
(٦) في (غ) ((ثلاثاً) غير موجود.
٨٢

ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما مرة واحدة، وغسل رجليه ثلاثاً ثم
قال: رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم(٣) فعل هذا.
ولا نعلم روى ابن المنكدر عن حمران عن عثمان إلا هذين الحديثين.
معبد الجهني عن حمران
٤٣٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو المساور(٢). قال: نا عوف عن
معبد الجهني(٣) قال: حدثني حمران قال: كنت عند عثمان فدعا بوضوء
فتوضأ فلما فرغ قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما توضأت (٤)
فلما فرغ تبسم فقال: هل تدرون مما تبسمت؟ قال: قلنا: الله ورسوله
أعلم قال: إن العبد المسلم، إذا توضأ فأتم وضوءه ثم دخل في صلاته
فأتم صلاته خرج من صلاته كما يخرج من بطن أمه))(٥).
وهذا الحديث لا يروى بهذا اللفظ إلا عن عثمان بهذا الإِسناد.
(١) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
(٢) هو : الفضل بن مساور ، أبو المساور البصري ختن أبي عوانة، صدوق ربما وهم، من التاسعة.
التهذيب ٢٨٥/٨، التقريب ١١١/٢.
(٣) معبد بن خالد الجهني القدري، ويقال: أنه ابن عبد الله بن عكيم، ويقال: اسم جده
عويمر، صدوق مبتدع، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة، من الثالثة، قتل سنة ثمانين.
التقريب ٢٦٢/٢.
(٤) ((كما توضأت)) من (غ).
(٥) أخرجه أحمد في مسنده، عن إسحاق بن يوسف حدثنا عوف الأعرابي ١ / ٦١ .
٨٣

معاذ بن عبد الرحمن عن حمران
٤٣٦ - حدثنا(١) محمد بن مسكين بن ميلة(٢) قال: نا آدم بن أبي إياس
قال: نا شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم
قال: حدثني معاذ بن عبد الرحمن أن حمران أخبره أنه سمع عثمان قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) توضأ فأحسن الوضوء ثم قال:
من توضأ وضوئي هذا أو مثل وضوئي هذا ثم أتى المسجد فركع ركعتين
غفر له ما تقدم من ذنبه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا
تغتروا)»(٤).
(١) على هامش (ت) ((قلت: هذا إسناد رواته ثقات، وهو على شرط ((م)) محمد احتجا به،
وآدم احتج به ((م)) وشيبان احتجا به، كذا الباقون)).
١ - محمد بن مسكين بن نميلة: بالنون مصغراً. التقريب ٧٠٧/٢.
٢ - الصلاة والسلام من (غ).
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق ٢٥٠/١١ (٦٤٣٣).
وأحمد في مسنده، عن حسن بن موسى حدثنا شيبان ٦٤/١.
وأيضاً من طريق يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم ٦٨/١.
والنسائي في الكبرى، في الطهارة، عن إسحاق بن منصور عن عبيد الله عن شيبان. تحقة
الأشراف ٢٥٢/٧.
والدارقطني في سننه، في الطهارة، باب وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، من
طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم. ٨٣/١.
وذكره أيضاً الدارقطني في العلل، وقال: وروى هذا الحديث محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي فاختلف عليه فيه فرواه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إسحاق، فأما
يحيى بن أبي كثير فاختلفوا عليه. فقال ابن أبي العشرين: عن الأوزاعي عن يحيى عن
محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران عن عثمان، وتابعه أيوب بن سويد عن
الأوزاعي، وقال الوليد بن مسلم ويحيى البابلتي وأبو المغيرة وعمروبن أبي سلمة عن
الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن شقيق بن سلمة عن حمران، وقال ابن
کثیر: عن الأوزاعي عن یحیی عن محمد بن إبراهيم عن حمران، وقال شیبان النحوي عن
يحيى عن محمد بن إبراهيم عن معاذبن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن حمران . =
٨٤

٤٣٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يونس بن محمد قال: نا
الليث بن سعد قال: نا يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن أبي سلمة،
ونافع بن جبير عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي عن حمران عن عثمان، أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء ثم
مشى إلى صلاة مكتوبة غفر له))(١).
ولا نعلم روى معاذ عن حمران إلا هذين الحديثين، وحديث محمد بن
إبراهيم عن معاذ رواه هشام عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم
عن أبي وائل عن حمران ولم يدخل بينهما معاذاً.
وروى هذا الحديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم
أيضاً إلا أنهم قد رووه عن محمد فبعضهم رواه عن أبي وائل عن حمران(٢)
= وكذلك قال محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن معاذ بن عبد الرحمن، ورواه
نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن معاذ بن عبد الرحمن. انظر السؤال
رقم ٢٦٢ .
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، من طريق
عمرو بن الحارث أن الحكم بن عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير وعبد الله بن أبي
سلمة حدثاه. ١١٧/١.
وأحمد في مسنده، عن حجاج ويونس قالا: حدثنا ليث ٦٧/١.
وأيضاً من طريق يونس عن ليث ٧١/١.
وذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ٢٦٢ .
وأخرجه البيهقي في الكبرى في الطهارة ، باب إسباغ الوضوء، من طريق الحكم بن
عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير ٨٢/١.
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب ثواب الطهور، من طريق الوليد بن مسلم
عن الأوزاعي ١٠٥/١ (٢٨٥).
وأحمد في مسنده، من طريق أبي المغيرة عن الأوزاعي ٦٦/١ .
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، من طريق الوليد، وقال أبو حاتم: هذا خطأ إنما هو :
٨٥

وبعضهم رواه عن محمد بن إبراهيم عن رجل عن حمران))(١).
مجاهد عن حمران عن عثمان
٤٣٨ - حدثنا الحسن بن الصباح البزار نا خلف بن تميم قال: نا
إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر(٢). قال: سمعت أبي(٣) ذكره
عن (١/٥٩/١) مجاهد عن حمران بن أبان قال: رأيت عثمان رضي
الله عنه (٤) دعا بماء فتوضأ ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم، يقول: من تطهر فأحسن الطهور ثم صلى كفر عنه ما تقدم، ثم
التفت إلى أصحابه فقال: أنشدكم بالله هل سمعت أحسبه قال: ثلاثاً أو
أربعاً قالوا: نعم قد سمعنا.
ولا نعلم روی مجاهد عن حمران عن عثمان إلا هذا الحدیث، وقد رواه غیر
إسماعيل بن إبراهيم عن إبراهيم بن مهاجر عن عكرمة بن خالد(٥).
محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران، وليس لأبي وائل معنى، هذا الغلط
=
من الوليد فيما أرى ١٥٧/١ (٤٤٤).
والدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٢٦٢ .
(١) أخرجه ابن ماجة في سننه، من طريق عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن
الأوزاعي عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن حمران.
١٠٥/١ (٢٨٥).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ١٥٧/١ (٤٤٤).
والدارقطني في العلل، من طريق ابن أبي العشرين وأيوب بن سويد. انظر السؤال
رقم ٢٦٢ .
(٢) ضعيف، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٤١٣.
(٣) إبراهيم بن مهاجربن جابر البجلي الكوفي، صدوق لين الحفظ، من الخامسة.
التقريب ٤٤/١.
(٤) ((الترضية)) من (غ).
(٥) أخرجه أحمد في مسنده، عن عفان حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم عن عكرمة بن خالد
حدثني رجل من أهل المدينة. ٦٧/١.
٨٦

ولا نعلم أحداً قال: عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن حمران إلا خلف
عن إسماعيل.
عبد الملك بن عبيد عن حمران
٤٣٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن معاذ قال: نا عمران بن
حدير عن عبد الملك بن (١) عبيد عن حمران عن عثمان.
٤٤٠ - وحدثناه(٢) إسحاق بن إبراهيم الصواف قال: نا عبد الله بن
حمران(٣)، قال نا عمران عن عبد الملك بن عبيد عن حمران عن عثمان
رفعه قال: من علم أن الصلاة عليه حق مكتوبة أو حق واجب دخل
الجنة))(٤).
وهذا الحديث مرفوعاً لا نعلم روى إلا عن عثمان.
(١) عبد الملك بن عبيد السدوسي، مجهول الحال، من السادسة. التقريب ٥٢١/١،
(٢) في (غ) ((ونا)).
(٣) عبد الله بن حمران: بضم المهملة، أبو عبد الرحمن البصري، صدوق يخطىء قليلاً، مات
سنة ست أو خمس ومائتين. التقريب ٤١٠/١.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبيد الله بن عمر حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عمران بن
حدير ٦٠/١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة، باب وجوب الصلاة. ١٦٩/١ (٣٣٥).
وقال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته وأبو يعلى إلا أنه قال حق مكتوب
واجب، والبزار بنحوه ورجاله موثقون، مجمع الزوائد ٢٨٨/١ .
قلت: بل رواه أحمد في مسنده، وأيضاً فيه عبد الملك بن عبيد السدوسي، وهو مجهول.
والله أعلم بالصواب.
٨٧

عبد الکریم عن حمران
٤٤١ - حدثنا محمد بن مرزوق(١) قال: نا عبد الله بن رجاء(٢) قال: نا
عبد العزيز الماجشون عن عبد الكريم(٣) عن حمران قال: توضأ عثمان
فغسل وجهه ثلاثاً ويديه ثلاثاً ومسح برأسه وغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ثم
قال: توضأت كما توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى بعرق
فانتشله وقال: أكلت كما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم))(٤).
الجريري عن حمران
٤٤٢ - حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي قال: نا أبي قال: نا شداد بن
سعيد(٥). عن الجريري(٦) عن حمران عن عثمان أنه دعا بوضوء فغسل
كفيه ثلاثاً ومضمض ثلاثاً واستنشق ثلاثاً وغسل وجهه ثلاثاً وغسل يده
اليمنى ثلاثاً ويده اليسرى ثلاثاً ومسح برأسه وأذنيه، ثم غسل القدم اليمنى
ثلاثاً وغسل اليسرى ثلاثاً. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم(٧) توضأ)».
(١) صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١٠٥.
(٢) عبد الله بن رجاء بن عمر الغداني: بضم الغين المعجمة والتخفيف، بصري، صدوق
يهم قليلاً، مات سنة عشرين ومائتين وقيل: قبلها التقريب ٤١٤/١.
(٣) هو: ابن أبي المخارق، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٦٥.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار.
١٥٣/١ (٢٩٦).
(٥) شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي، البصري، صدوق يخطىء، من
الثامنة. التقريب ٣٤٧/١.
(٦) هو: سعيد بن إياس الجريري: بضم الجيم، أبو مسعود البصري، ثقة اختلط قبل موته
بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة.
التقريب ٢٩١/١.
(٧) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
٨٨

أبو علقمة مولى ابن عباس
٤٤٣ - حدثنا محمد بن مرزوق(١). قال: نا محمد بن بكر البرساني(٢) قال:
نا عبيد الله بن أبي زياد(٣). القداح قال: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير
عن أبي علقمة مولى ابن عباس عن عثمان أنه دعا بوضوء وعنده ناس من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفرغ بيده اليمنى على اليسرى
وغسلهما ثلاثاً، ومضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً
وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثاً(٤)، ثم مسح برأسه وغسل رجليه فأنقاهما،
ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ مثل هذا الوضوء.
وقال: توضأ كما رأيتموني توضأت ثم قال: من توضأ فأحسن وضوءه ثم
صلی رکعتین کان من ذنوبه کیوم (٢/٥٩/١) ولدته أمه))(٥) بر
هاني مولى عثمان
٤٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا إسحاق بن إدريس(٦) قال: نا
هشام بن يوسف الصنعاني قال: نا عبد الله بن بحير(٧) قال: نا هاني مولى
(١) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ .
(٢) محمد بن بكر بن عثمان البرساني: بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة، أبو عثمان
البصري، صدوق يخطىء، مات سنة أربع ومائتين. التقريب ١٤٧/٢ - ١٤٨.
(٣) عبيد الله بن أبي زياد القدَّاح، أبو الحصين المكي، ليس بالقوي، مات سنة خمسين
ومائة. التقريب ٥٣٣/١.
(٤) في (غ) ((ثلاثاً)) ساقط.
(٥) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، من
طريق عيسى بن يونس عن عبيد الله بن أبي زياد. ٤٠/١ - ٤١.
والبيهقي في الكبرى، في الطهارة، باب صفة غسلهما. من طريق عيسى ٤٧/١.
٦٠) قال ابن المديني وابن معين: كذاب، تقدم في الحديث رقم ٦٩ .
(٧) عبد الله بن بحير: بفتح الموحدة وكسر المهملة، بن ريسان: بفتح الراء وسكون التحتانية =
٨٩

عثمان (١) قال: كان عثمان، إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته فيقال
له: قد تذكر عندك الجنة والنار، فلا تبكي وتبكي من هذا؟ فقال: إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢) قال: إن القبر أول منازل الآخرة فإن
نجى منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه))(٣).
بعدها مهملة، أبو وائل القاص الصنعاني، وثقه ابن معين، واضطرب فيه كلام ابن
=
حبان، التقريب ٤٠٣/١.
(١) هاني أبو سعيد البربري الدمشقي مولى عثمان، قال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن
حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان أعمى وقد انتسب ولده في همدان.
التهذيب ٢٣/١١ .
وترجمته ساقطة في النسخة المطبوعة من التقريب.
(٢) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في الزهد، من طريق يحيى بن معين عن هشام، وقال: حديث
حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف. ٢٥٩/٣ .
وابن ماجة في سننه. في الزهد، باب ذكر القبر والبلى، من طريق ابن معين عن
هشام ١٤٢٦/٢ (٤٢٦٧).
والبخاري في تاريخه الكبير في ترجمة هاني، عن إبراهيم بن موسى أرنا
هشام ٢٢٩/٢/٤.
وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند، عن يحيى بن معين حدثنا هشام ٦٣/١ - ٦٤.
وأيضاً في زيادات فضائل الصحابة عن يحيى ٤٧٥/١ - ٤٧٦ (٧٧٣).
وأيضاً في زيادات الزهد ص ١٢٩.
والحاكم في المستدرك؛ في الجنائز، من طريق إبراهيم بن موسى ثنا هشام. وقال
الذهبي : ابن بحيرليس بالعمدة ومنهم من يقويه، وهاني روى عنه جماعة ولا ذكر له في الكتب الستة
٣٧١/١.
قلت: بل أخرج له الترمذي وابن ماجة حديث هاني كما تقدم آنفاً.
وأخرجه الحاكم أيضاً في الرقاق، من طريق ابن معين ثنا هشام، وقال: حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه. ٣٣٠/٤ -٣٣١.
والخطيب في تاريخه في ترجمة إبراهيم بن السری، من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا
هشام. ٨٩/٦.
٩٠
=

٤٤٥ - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا إسحاق بن إدريس(١) قال: نا
هشام بن يوسف، قال: حدثني عبد الله بن بحير قال: حدثني هاني مولى
عثمان عن عثمان قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر رجل
وهو يدفن فلما فرغ منه قال: استغفروا لأخيكم وسلوا الله له بالثبات، فإنه
يسأل الآن))(٢).
وهذان الحديثان لا يرويان عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث
عثمان ولا نعلم لهذا إسناداً عن عثمان إلا هذا الإِسناد.
عبد الله بن راشد(٣) مولى عثمان
٤٤٦ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو داؤد قال: نا عبد الواحد بن
زيد (٤) عن عبد الله بن راشد مولى عثمان قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: أن الله مائة وسبع عشرة شريعة من وافاه بخلق منها دخل
الجنة))(٥).
= والقضاعي في مسند الشهاب، القبر أول منزل من منازل الآخرة، من طريق يحيى بن
معين ثنا هشام مختصرا١ً / ١٧١ - ١٧٢ (٢٣٧).
وأيضاً من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ١٧٢/١ (٢٤٨).
(١) كذبه ابن معين وابن المديني، تقدم في الحديث رقم ٦٩.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب الاستغفار عند القبر للميت في وقت
الانصراف، عن إبراهيم بن موسى الرازي ثنا هشام. ٢٠٩/٣.
(٣) عبد الله بن راشد البصري، ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان
٤٢٠/٢، اللسان ٢٨٤/٣.
(٤) عبد الواحد بن زيد البصري، قال البخاري: تركوه وأيضاً منكر الحديث تقدم في
الحديث رقم ٤٣.
(٥) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ١٤ .
والطبراني في مكارم الأخلاق، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا عبد الله بن راشد
ص ٨١ - ٨٢ (١٢١).
٩١

.. هـ.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا
الوجه، وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي، وعبد الله بن راشد لا نعلم
حدث عنه إلا عبد الواحد.
وهب بن عمير
٤٤٧ - حدثنا عبد الله بن يوسف الثقفي(١)، قال: نا روح بن عطاء بن أبي
ميمونة(٢) قال: حدثني أبي عن وهب بن عمير قال: سمعت عثمان يقول:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها))(٣).
ووهب بن عمير لا نعلم روى إلا هذا الحديث، ولا نعلم حدث عنه إلا
عطاء بن أبي ميمونة، وروح فليس بالقوي.
= وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عبد الواحد بن زيد عن عبد الله بن راشد عن
عثمان، وخالفه الحسن بن ذكوان، رواه عن عبد الله بن راشد عن أبي سعيد الخدري
عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهما بصريان ضعيفان، والحديث غير ثابت. السؤال
رقم ٢٧١ .
وأخرجه ضياء الدين المقدسي في الأحاديث والحكايات ، وقال: عبد الله بن راشد تكلم
فيه بعض أهل العلم ٢/٣١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، الإيمان، باب الشرائع. ٢٨/١ (٣٦).
وقال الهيثمي: ورواه البزار من طريق عبد الله بن راشد وهو ضعيف.
مجمع الزوائد ٣٦/١.
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) روح بن عطاء بن أبي ميمونة عن أبيه، والحسن رحمه الله، ضعفه ابن معين. وقال أحمد:
منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطىء، وذكره الساجي في
الضعفاء، ورماه بالقدر، وقال البزار. ليس بالقوي. وقال ابن الجارود: ضعيف.
اللسان ٤٦٦/٢ - ٤٦٧.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار. في الحج، باب النهي عن الحلق للنساء
١١٣٦٣٣٢/٢).
وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه روح بن عطاء، وهو ضعيف.
مجمع الزوائد ٢٦٣/٣ .
٩٢

أبو ثور الفهمي(١)
٤٤٨ - حدثنا بشر بن آدم قال: أنا زيد بن الحباب قال: نا ابن لهيعة(٢)،
قال حدثني يزيد(٣)، بن عمرو المعافري قال: سمعت أبا ثور الفهمي
يقول: قدم عبد الرحمن بن عديس البلوي - وكان ممن بايع تحت
الشجرة - فصعد المنبر فحمد الله، وأثنی علیه وذکر عثمان فقال أبو ثور:
دخلت على عثمان فقال: زوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، ثم
ابنته ثم بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٤)، بهذه يعني اليمين، فما
مسست بها ذكري ولا تغيبت ولا تمنيت ولا شربت خمراً في جاهلية ولا في
إسلام وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يشتري هذه الزنقة(٥)
ويزيدها في المسجد وله بيت في الجنة فاشتريتها وزدتها في المسجد))(٦).
آخر (٧) حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو آخر الجزء الخامس،
والحمد لله كثيراً كما هو أهله.
(١) صحابي لم يعرف اسمه. الإصابة ٣٠/٤.
(٢) صدوق خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ .
(٣) في (غ) ((زيد)) وهو خطأ.
(٤) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
(٥) الزنقة: هي ميل في جدار في سکة أو عرقوب واد.
النهاية ٣١٥/٢.
(٦) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، في فضائل عثمان ٥٩٥/٢ (١٣٠٨) وأورده الهيثمي في
كشف الأستار، في مناقب عثمان، وقال: لم أره بتمامه. ١٧٧/٣ -١٧٨ (٢٥١٠).
(٧) من ((آخر حديث عثمان - إلى آخره)) من (غ).
٩٣

مسند
علي بن أبي طالب
- رضي الله عنه -
؟

الجزء السادس
مسند
علي بن أبي طالب ( غ)
٠٠

٦
ما روى ابن مسعود عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٤٤٩ - حدثنا (١) ابن مفرج(٢) إجازة قال: نا محمد بن أيوب إجازة قال: نا
أحمد بن عمروبن عبد الخالق البزار قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري قال: نا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم(٣) عن
زر عن (١/٦٠/١) عبد الله بن مسعود قال: قال لنا علي بن أبي طالب
رضي الله عنه(٤) أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥) يأمركم أن تقرؤوا
كما علمتم(٦).
(١) من ((حدثنا ابن مفرج - إلى - البزار قال)) من (غ)
(٢) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج، أبو عبد الله الأموي الأندلسي القرطبي
ويكنى أيضاً أبا بكر، ويعرف أيضاً بابن الفنتوري، كان حافظاً بصيراً بالرجال وأحوالهم
أكثر الناس عنه، وقال أحمد بن محمد بن عفيف كان من أعنى الناس بالعلم وأحفظهم
للحديث ما رأيت مثله في هذا الفن، من أوثق المحدثين وأجودهم ضبطاً، مات سنة
ثمانين وثلاثمائة. التذكرة ١٠٠٧/٣ - ١٠٠٩.
(٣) صدوق له أوهام وحجة في القراءة، تقدمت ترجمته في الحديث رقم ١٢ .
(٤) (( الترضية)) من (غ).
(٥) الصلاة والسلام ((من)).
(٦) أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، عن سعيد بن محمد الجرمي وابن يحيى بن
سعيد عن يحيى بن سعيد. ١٠٥/١ - ١٠٦.
٩٩
=

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عاصم عن زر عن عبد الله بن
مسعود(١) وأعلى من رواه عن عاصم الأعمش، ولا نعلم رواه عن
الأعمش إلاّ يحيى بن سعيد الأموي.
طلحة بن عبيد الله عن علي
٤٥٠ - حدثنا محمد بن عمر الكندي قال: نا هاني بن سعيد(٢) قال: نا
الحجاج بن أرطاة(٣) عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة
عن أبيه قال: أتى عمر بمال فقسمه بين المسلمين ففضلت منه فضلة
فاستشار فیھا فقالوا له: لو ترکته لنائبة إن كانت، قال: وعلي لا يتكلم،
= وابن جرير الطبري في تفسيره ١٢/١ وذكره الدارقطني في العلل وقال: هو حديث يرويه
عاصم بن أبي النجود عن زربن جيش عن عبد الله واختلف عن عاصم فرواه سليمان
الأعمش وأبو خالد الدالاني وشيبان النحوي وإسرائيل بن يونس وأبو بكر بن عياش
وسلام أبو المنذر وحماد بن سلمة وأبان بن يزيد العطار وأبو عوانة وعمروبن أبي قيس
فاتفقوا عن عاصم عن زر عن عبد الله، وخالفهم همام بن يحيى فرواه عن عاصم عن أبي
وائل عن عبد الله والقول من قال عن زر، وهو الصواب. السؤال رقم ٢٩٠.
(١) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، في باب المراء في القرآن، من طريق شيبان عن عاصم
١/١٠٠.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم ٦٨/١، وابن جرير
الطبري في تفسيره، من طريق أبي بكر بن عياش، ولكن ليس فيه ذكر على ٠,١٢/١
وابن حبان في صحيحه، من طريق إسرائيل عن عاصم. موارد الظمآن، باب في أحرف
القرآن ٤٤١ (١٧٨٣) والحاكم في المستدرك، في التفسير، من طريق إسرائيل وأبي عوانة،
وصحح، ووافقه الذهبي. ٢٢٣/٢ - ٢٢٤.
(٢) هاني بن سعيد النخعي، أبو عمرو أخو أبي بكير عبد الله بن سعيد كوفي، قال أبو حاتم:
صالح الحديث. الجرح والتعديل ١٠٢/٢/٤.
(٣) حجاج بن أرطأة: بفتح الهمزة، ابن ثور بن هبيرة النخعي، أبو أرطأة الكوفي، القاضي
أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، مات سنة خمس وأربعين ومائة. التقريب
١٥٢/١.
١٠٠