Indexed OCR Text
Pages 441-460
ومما روى أبو الأسود الديلي(١) عن عمر ٣١٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن الفضل (٢) فيما أعلم قال: نا داؤد بن أبي الفرات(٣) عن عبدالله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن عمر أن جنازة مر بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤) فأثنوا عليها خيراً فقال: ((وجبت، ومر عليه بجنازة فأثنوا عليها شراً فقال: وجبت، أنتم شهداء الله في الأرض(٥)، أو المؤمنون شهداء الله يعني في الأرض))(٦). (١) هو: ظالم بن عمرو الديلي: بكسر المهملة وسكون التحتانية، ويقال الدؤلي: بالضم وبعدها همزة مفتوحة، التقريب ٣٩١/٢. (٢) هو: محمد بن الفضل السدوسي، أبو الفضل البصري، لقبه عارم، ثقة ثبت تغير في آخر عمره، مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، التقريب ٢٠٠/٢. (٣) هو الكندي . (٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٥) في (غ) ((في أرضه)». (٦) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الجنائز، باب ثناء الناس على الميت، عن عفان بن مسلم حدثنا داؤد ثم ساق السند والمتن بسياق آخر وهو: عن أبي الأسود قال: قدمت المدينة وقد وقع بها مرض، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرَّت بهم جنازة فأثنى على صاحبها خيراً فقال رضي الله عنه: وجبت، ثم مر بأخرى على صاحبها خيراً فقال عمر رضي الله عنه: وجبت، ثم مر بالثالثة فأثنى على صاحبها شراً، فقال: وجبت، فقال أبو الأسود: فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين قال: قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة = ٤٤١ ولا نعلم يروى هذا الكلام عن عمر إلا من هذا الوجه. وقد روى عن غير عمر (١) ولا روى أبو الأسود عن عمر إلا هذا الحديث. = فقلنا: وثلاثة قال: وثلاثة، فقلنا: وإثنان قال: وإثنان، ثم لم نسأله عن الواحد، ٢٢٩/٣ (١٣٦٨). وأيضاً في كتاب الشهادات، باب تعديل كم يجوز، عن موسى بن إسماعيل حدثنا داؤد ٢٥٢/٥ (٢٦٤٣). ومثل البخاري أو نحوه أخرجه الترمذي في سننه، في الجنائز باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت، من طريق أبي داود الطيالسي عن داؤد، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ١٥٨/٢. والنسائي في سننه، في الجنائز، باب الثناء، من طريق هشام بن عبدالملك وعبدالله بن یزید عن داؤد ٤/ ٥٠ - ٥١. وأحمد في مسنده من طريق يونس المؤدب عن داؤد ٢١/١ -٢٢ . ومن طريق عبدالله بن يزيد ٣٠/١، ومن طريق عفان وعبدالصمد عن داؤد ٤٥/١ - ٤٦ وأبو يعلى في مسنده، من طريق شيبان عن داؤد، ص ٢٣ . وذكره الدارقطني في العلل وذكر طرقه انظر السؤال رقم ٢٤٧ . (١) نحو أنس. فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب ثناء الناس على الميت، ٢٢٨/٣ - ٢٢٩ (١٣٦٧). وأيضاً في الشهادات ٢٥٢/٥ (٢٦٤٢). ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب فيمن يثني عليه خيراً وشراً من الموتى ٣٧٩/١. والترمذي في سننه مختصراً ١٥٨/٢. والنسائي في سننه، باب الثناء، ٤٩/٤ - ٥٠. ٤٤٢ ومما روى سعيد بن العاصى عن عمر ٣١٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن أبي بكير قال: نا عبدالله بن عمر القرشي(١) قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبيه أنه سمع أباه يوم المرج يزعم أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ((لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة على شاطىء الفرات ما تركت أعرابياً إلا قتلته أو یسلم))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن عمر عنه بهذا الإِسناد. (١) عبدالله بن عمر القرشي الأموي السعيدي، مقبول، من التاسعة. التهذيب ٣٣٣/٥ - ٣٣٤؛ التقريب ٤٣٥/١. (٢) أخرجه النسائي في الكبرى، في السير، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى. تحفة الأشراف ٢٣/٨. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الجهاد، باب تأييد الإِسلام بأهل الفجور. ٢٨٧/٢ (١٧٢٣). وقال في المجمع: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن عمر القرشي وهو ثقة. مجمع الزوائد، الجهاد، باب فيمن يؤيد بهم الإِسلام من الأشرار. ٣٠٢/٥. وعزاه ابن حجر في النكت الظراف إلى أبي يعلى في مسنده ٢٣/٨ . ٤٤٣ ولما روى معدان بن أبي طلحة عن عمر ٣١٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا هشام بن أبي عبدالله عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر ثم قال: ((إني رأيت ديكاً نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا لحضور أجلي، وإن أقواماً يأمروني أن أستخلف وإن الله تبارك وتعالى لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته، والذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة (١/٤٧/١) الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواماً يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإِسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال، ثم إني لن أدع بعدي شيئاً هو أهم عندي من الكلالة وما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء(١) ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيها حتى طعن بإصبعه في صدري وقال: يا عمر أما تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار(٢) فإني إنما بعثتهم ليعلموا الناس وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويقسموا فيئهم بينهم ويرفعوا إليّ (١) في (غ) («في شيء)» غير موجود. (٢) في نسختي مسند البزار ((الأنصار)) والتصويب من صحيح مسلم. ٤٤٤ ما أشكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخاً))(١). ٣١٥ - وحدثناه إسماعيل بن أبي الحارث قال: نا شبابة قال: نا شعبة عن قتادة عن سالم عن معدان عن عمر بنحوه(٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب المساجد، باب نهي من أكل ثوماً ... إلخ عن محمد بن المثنى. ٢٢٧/١ - ٢٢٨. وأيضاً في كتاب الفرائض مختصراً في الكلالة ٣/٢. والنسائي في سننه، في المساجد، من يخرج من المسجد عن محمد بن المثنى مختصراً في البصل والثوم ٤٣/٢ . وأيضاً في تفسيره، في تفسير سورة النساء، من طريق معاذ بن هشام حدثني أبي مختصراً في الكلالة ص ٥٦ (١٥٥). والطيالسي في مسنده عن هشام ص ١١ . وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة عمر، من طريق عمروبن الهيثم أبي قطن عن هشام، ومن طريق شبابة أخبرنا شعبة. ٣٣٥/٣ - ٣٣٦. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد ٢٧/١ -٢٨. وأبو يعلى في مسنده، في مسند عمر، عن عبيدالله بن عمر ثنا يحيى ص ٢٨ . وذكره الدارقطني في العلل، وذكر طرقه، انظر السؤال رقم ٢٣١ . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه في المساجد، من طريق شبابة بن سوار عن شعبة، وأيضاً من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. ٢٢٨/١. وأيضاً في الفرائض، باب ميراث الكلالة ٣/٢. وابن ماجه في سننه، في باب من أكل الثوم فلا يقربن المسجد، من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مختصراً في البصل والثوم ٣٢٤/١ (١٠١٤). وأيضاً في الأطعمة باب أكل الثوم والبصل والكراث ١١١٦/٢ (٣٣٦٣). وأيضاً في الفرائض، باب الكلالة من طريق سعيد في الكلالة. ٩١٠/٢ - ٩١١ (٢٧٢٦). والحميدي في مسنده مختصراً عن سفيان ثنا يحيى بن صبيح الخراساني عن قتادة ١٧/١ (٢٩). = ٤٤٥ ولا نعلم روى معدان عن عمر إلا هذا الحديث وإسناده صحيح، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) في كراهية الثوم والبصل من وجوه، فروى ذلك معقل بن يسار وجابر بن عبدالله وأبو هريرة وأنس بن مالك والمغيرة بن شعبة(٢) فذكرناه عن عمر وحده. = وأحمد في مسنده، من طريق همام بن يحيى عن قتادة ١٥/١. وأيضاً من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ٤٨/١ - ٤٩. والنسائي في الكبرى في الوليمة، عن محمد بن عبدالله المخرمي عن شبابة. تحفة الأشراف ١٠٩/٨. وأبو يعلى في مسنده عن أحمد بن إبراهيم البكري ثنا شبابة ص ٣٧. (١) في (ت) الصلاة والسلام غير موجود. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث عن ابن عمر وجابر. ٣٣٩/٢ (٨٥٣، ٨٥٤، ٨٥٥). وأيضاً في المغازي باب غزوة خيبر عن عمر ٤٨١/٧ (٤٢١٥). وأيضاً في الأطعمة، باب ما يكره من الثوم ... إلخ عن جابر ٥٧٥/٩ (٥٤٥٢). وأيضاً عن أنس ٥٧٥/٩ (٥٤٥١). وأيضاً في الاعتصام، باب الأحكام التي تعرف بالدلائل، عن جابر. ٣٣٠/١٣ (٧٣٥٩). ومسلم في صحيحه، باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً ... إلخ عن ابن عمر وأنس، وأبي هريرة وجابر ٢٢٦/١ - ٢٢٧. وأبو داؤد في سننه في الأطعمة، باب في أكل الثوم، عن جابر وأبي سعيد الخدري وحذيفة وابن عمر والمغيرة بن شعبة وقرة وعلي. ٤٢٤/٣ - ٤٢٥. وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب من أكل الثوم فلا يقربن المسجد عن أبي هريرة وابن عمر ٣٢٤/١ - ٣٢٥ (١٠١٥، ١٠١٦). وأيضاً في الأطعمة، باب أكل الثوم ... إلخ عن جابر وعقبة بن عامر. ١١١٦/٢ - ١١١٧ (٣٣٦٥، ٣٣٦٦). وأحمد في مسنده في مسند أبي سعيد عنه ٦٥/٣، ٨٥، وفي مسند جابر عنه ٣٧٤/٣، ٣٨٧، ٣٩٧، ٤٠٠؛ وأيضاً في مسند قرة عنه ١٩/٤؛ وأيضاً في مسند أبي ثعلبة عنه ١٩٤/٤. ٤٤٦ وما روى ابن السمط(١) عن عمر ٣١٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالرحمن بن مهدي قال: نا شعبة عن يزيد بن خمير عن حبيب بن عبيد عن جبيربن نفير عن ابن السمط أنه أتى أرضاً يقال له دومين(٢) من حمص على رأس بضع عشر ميلاً فصلى ركعتين، فقلت له: تصلي ركعتين فقال: ((رأيت عمر يصلي بذي الخليفة ركعتين، وقال: أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل))(٣). (١) هو شرحبيل. (٢) دومين: بصيغة الجمع، وقد روي بصيغة التثنية، وهي قرية على ستة فراسخ من حمص. معجم البلدان ٤٨٩/٢. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه في الصلاة، باب صلاة المسافرين وقصرها عن زهير بن حرب ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى عن ابن مهدي ٢٧٩/١ . والنسائي في سننه، في كتاب تقصير الصلاة في السفر، عن النضر بن شميل عن شعبة مختصراً بدون ذكر القصة ١١٨/٣. والطيالسي في مسنده، عن شعبة وليست فيه القصة ص ٨. وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الصلوات، في مسيرة كم يقصر الصلاة عن عبيد بن سعيد عن شعبة مختصراً ٤٤٥/٢. وأحمد في مسنده من طريق غندر عن شعبة ٢٩/١. وأيضاً من طريق هاشم عن شعبة مختصراً ٣٠/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار في كتاب الصلاة، باب صلاة المسافر، من طريق أبي داؤد الطيالسي ٤١٦/١. وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ١٩٠. ٤٤٧ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) أنه قال: البضع ما بين الثلاث إلى التسع(٢). وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة شعبة، من طريق يونس بن حبيب عن شعبة == مختصراً ١٨٧/٧ - ١٨٨. (١) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٢)) أخرجه الترمذي في سننه في تفسير سورة الروم، وقال: هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه من حديث الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس ٤ /١٦٠. رفيه عبدالله بن عبدالرحمن الجمحي، قال ابن معين: لا أعرفه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي: مجهول. التهذيب ٢٩٩/٥ . ٤٤٨ ٨ ومما روى ابن عبدكلال عن عمر ٣١٧ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا بشر بن بكر قال: نا أبوبكر بن أبي مريم(١) عن راشد بن سعد عن ابن عبدكلال(٢) قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٣) يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص سبعين ألفاً لا حساب عليهم ما بين الزيتون والحائط والبرث الأحمر)» (٤) . (١) أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغسّاني الشامي، وقد ینسب إلى جده قيل اسمه بكير وقيل: عبدالسلام، ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، مات سنة ست وخمسين ومائة. التقريب ٣٩٨/٢. (٢) هو: حمرة: بضم أوله وراء، وقيل: حمزة: بفتح أوله وزاي، ابن عبدكلال الرعيني المصري ليس بعمدة ويجهل، ووثقه ابن حبان لكنه ذكره في من اسمه حمزة: بفتح أوله وبالزاي فصحّف. التاريخ الكبير ١٢٨/١/٢؛ الجرح والتعديل ٣١٥/٢/١؛ الميزان ٦٠٤/١، ٤٩٨/٤؛ اللسان ٣٥٩/٢ - ٣٦٠؛ تعجيل المنفعة ص ٧١. (٣) ((رضي الله عنه)) من (غ). (٤) أخرجه أحمد في مسنده في مسند عمر عن أبي اليمان الحكم بن نافع ثنا أبو بكر نحوه في حديث طويل. ١٩/١. وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم. ١٢٠/١ - ١٢١. والهيثم بن كليب الشامي في مسنده، عن عيسى بن أحمد عن بشربن بكر باللفظ المذكور كما عزاه إليه ابن حجر في اللسان ٣٦٠/٢. ٤٤٩ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد وابن عبدكلال فليس بمعروف بالنقل. وابن الجوزي في العلل المتناهية، حديث في فضل حمص من طريق أحمد. = ٣٠٧/١ - ٣٠٨ (٤٩٣). وقال الهيثمي: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم وهو ضعيف. مجمع الزوائد باب ما جاء في فضل مدائن الشام ٦١/١٠ . ٤٥٠ وما روى مسروق بن الأجدع عن عمر ٣١٨ - حدثنا محمد بن العلاء قال: نا (٢/٤٧/١) أبو أسامة قال: نا جنيد بن أبي وهرة(١) عن مجالد(٢) عن الشعبي عن مسروق. ٣١٩ - وحدثناه الفضل بن سهل قال: نا أبو النضر قال: نا أبو عقيل الثقفي(٣) قال: نا مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: لقيت عمر بن الخطاب فقال: ما اسمك فقلت: مسروق بن الأجدع فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأجدع شيطان، أنت مسروق بن عبدالرحمن)) (٤). (١) هو: جنيد بن العلاء بن أبي وهرة تابعي، ينبغي مجانبة حديثه، وقال الأزدي: لين الحديث وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن حبان: كان يدلس، وذكره في الثقات أيضاً، وقال البزار: ابن أبي وهرة كوفي ليس به بأس، مات قديماً. الجرح والتعديل ٥٢٧/١/١ - ٥٢٨؛ كتاب المجروحين ٢١١/١؛ الميزان ٤٢٥/١؛ اللسان ١٤١/٢ . (٢) هو: ابن سعيد، ليس بالقوي، تقدم في الحديث رقم ٦٩. (٣) هو: عبدالله بن عقيل. (٤) أخرجه أبو داؤد في سننه، في كتاب الأدب، باب في تغيير الاسم القبيح، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن القاسم ثم ساق السند والمتن ٤٤٥/٤. وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب ما يكره من الأسماء، عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن هاشم ٢٢٩/٢ (٣٧٣١). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، ما يكره من الأسماء ٦٦٥/٨. ٤٥١ ٠ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر، ولا نعلم له طريقاً عن عمر إلا هذا الطريق. ٣٢٠ - حدثنا محمد بن منصور الطوسي - وكان من خيار الناس - قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن سعيد(١) عن مجالد(٢) بن سعيد عن الشعبي عن مسروق. ٣٢١ - وقد حدثناه مرة أخرى عن يعقوب عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن مجالد عن الشعبي عن مسروق - ولم يدخل بين ابن إسحاق وبين(٣) مجالد أحداً - قال مسروق: خطبنا عمر فقال: ((لا تغالوا بصدقة النساء فلو كان ذلك مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصدق أحداً من نسائه أكثر من اثنتي عشرة أوقية))(٤). وهذا الحديث قد روي عن عمر من غير وجه(٥). ولا نعلم يروى عن مسروق عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. وأحمد في مسنده في مسند عمر عن أبي النضر ٣١/١. == وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه جابر الجعفي عن الشعبي عن مسروق عن عمر قوله، وخالفه مجالد فرفعه، وزاد فيه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الأجدع شيطان. س ٢٣٢ . (١) لم أجد ترجمته. (٢) ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، تقدم في الحديث رقم ٦٩. (٣) في (غ) ((بین)) غير موجود. (٤) أخرجه الدارقطني في العلل عن الحسين بن محمد البزاز قال: ثنا محمد بن منصور الطوسي، وفيه محمد بن عبدالله بن سعيد، وبعد ما ذكر الاختلاف في هذا الحديث، وقال: ولا يصح هذا الحديث إلا عن أبي العجفاء. انظر السؤال رقم ٢٤١. (٥) انظر العلل للدارقطني، فقد توسع في ذكر الوجوه س ٢٤١ . ٤٥٢ ٣٢٢ - حدثنا محمد بن هاشم ابن أخت عبدالواحد بن غياث(١) قال: ناسهل بن بكار(٢) قال: نا أبو عوانة عن جابر(٣) عن الحسن بن مسروق(٤) عن أبيه عن عمر أنه ذكر الكلالة فقال: ((ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ في شيء ما أغلظ لي فيها حتى طعن بإصبعه في صدري، فقال: ما تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء))(٥). ولا نعلم روى عن الحسن بن مسروق إلا جابر وإنما سمعنا(٦) هذا الحديث من حديث أبي عوانة عن جابر. (١) لم أعثر على ترجمته. (٢) سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري، أبو بشر المكفوف، ثقة ربما وهم، مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائتين. التقريب ٣٣٥/١. (٣) هو: الجعفي، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٥٥. (٤) لم أعثر على ترجمته. (٥) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسير سورة النساء، بسنده إلى أبي حمزة عن جابر. ٣٠/٦. (٦) في (غ) ((سقنا)). ٤٥٣ ومما روی عمرو بن ميمون الأودي عن عمر ٣٢٣ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا(١): نا محمد بن جعفر قال: ناشعبة عن أبي إسحاق عن عمروبن ميمون قال: صلى عمر الصبح بجمع فقال: ((إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون: أشرق ثبير وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فأفاض قبل طلوع الشمس))(٢). (١) في (غ) ((قال)) وهو خطأ. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الحج، باب متى يدفع من جمع، عن حجاجٍ بن منهال حدثنا شعبة. ٥٣١/٣ (١٦٨٤). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، من طريق ابن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق. ١٤٨/٧ (٣٨٣٨). وأبو داؤد في سننه، في المناسك، باب الصلاة بجمع، من طريق سفيان ١٣٨/٢. والترمذي في سننه، في الحج، باب ما جاء أن الإِفاضة من جمع قبل طلوع الشمس، من طريق أبي داؤد قال: أنبأنا شعبة، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ١٠٤/٢. والنسائي في سننه، في المناسك، وقت الإِفاضة من جمع، من طريق خالد عن شعبة. ٢٦٥/٥. وابن ماجه في سننه، في المناسك، باب الوقوف بجمع، من طريق حجاج عن أبي إسحاق. ١٠٠٦/٢ (٣٠٢٢). والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ١٢. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان عن أبي إسحاق ٤٢/١، ٥٤. وأيضاً من طريق شعبة ١٤/١ . = ٤٥٤ ١ وهذا الحديث لا نعلم له إسناداً عن عمر إلا هذا الإِسناد، وقد روى عن ابن عباس وعن غيره وعمر أرفع من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ٣٢٤ - حدثنا عبدالأعلى بن زيد العطار(١) قال: ناخلاد بن يحيى قال: نا يونس بن أبي إسحاق(٢) عن أبيه عن عمروبن ميمون عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من خمس: ((اللهم أعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من سوء العمر وأعوذ بك من فتنة الصّدر وأعوذ بك من (١/٤٨/١) عذاب القبر))(٣). = والدارمي في سننه، في المناسك، باب وقت الدفع من المزدلفة من طريق إسرائيل ٥٩/٢ - ٦٠. والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الحج، من طرق شعبة وإسرائيل، وسفيان عن أبي إسحاق. ٢١٨/٢. وذكره الدارقطني في العلل. انظر السؤال رقم ٢٠٩ . (١) لم أجد ترجمته. (٢) يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلاً، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة على الصحيح. التقريب ٣٨٤/٢. (٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الصلاة، باب في الاستعاذة، من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق. ٥٦٥/١. والنسائي في سننه، في كتاب الاستعاذة من فتنة الصدر، من طريق إسرائيل ٢٥٥/٨. وأيضاً في الاستعاذة من سوء العمر، من طريق يونس ٢٧٢/٨ . وأيضاً في الاستعاذة من فتنة الدنيا، من طريق يونس وإسرائيل ٢٦٧/٨ . وأيضاً في عمل اليوم والليلة، من طريق إسرائيل ١٩٩ (١٣٤). وابن ماجه في سننه، في الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق إسرائيل ١٢٦٣/٢ (٣٨٤٤). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، من طريق يونس وإسرائيل ١٨٩/١٠. = وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق إسرائيل ٢٢/١، ٥٤. ٤٥٥ وهذا الحديث قد رواه غير يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله (٤). وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، الأدعية، باب الاستعاذة. ص ٦٠٥ - = ٦٠٦ (٢٤٤٥). وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٢٠٩ . وأيضاً في الأفراد، أطراف الغرائب ١/٢٧. (١) أخرجه النسائي في سننه، في الاستعاذة من البخل، من طريق زكريا عن أبي إسحاق. ٢٥٦/٨. وأيضاً في عمل اليوم والليلة، الاستعاذة في دبر الصلوات، من طريق زكريا ص ١٩٩ (١٣٣). ٤٥٦ ومما روى عبدالله بن خليفة عن عمر ٣٢٥ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا يحيى بن أبي بكير قال: نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالله بن خليفة(١) عن عمر أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ((ادع الله أن يدخلني الجنة فعظم الرب تبارك وتعالى فقال: إن كرسيه وسع السموات والأرض وإن له لأطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله))(٢). (١) عبدالله بن خليفة الهمداني: بسكون ميم وبدال مهملة، الكوفي، مقبول من الثانية. التقريب ٤١٢/١؛ المغني ص ٨٤. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره، في تفسير قوله تعالى ﴿وَسِعَ كُرْسِيةْ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ عن عبدالله بن الحكم القطواني عن يحيى ١١/٣ . وذكره ابن خزيمة في كتاب التوحيد، باب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى مختصراً ص ١٠٦. وأخرجه الدارقطني في كتاب الصفات ص ٤٨ - ٤٩ (٣٥). وابن الجوزي في العلل المتناهية، باب ذكر الاستواء على العرش، من طريق عبدالله بن الحكم وعثمان قالا: نا يحيى ٤/١ - ٥ (٣). وأورده ابن كثير في تفسيره من طريق أبي يعلى وقال: رواه الحافظ البزار في مسنده المشهور، وعبد بن حميد وابن جرير في تفسيريهما والطبراني وابن أبي عاصم في كتابي السنة لهما، والحافظ الضياء في كتابه المختار من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عبدالله، وليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر. ٣١٠/١. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الإيمان ٢٩/١ - ٣٠ (٣٩). وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٨٣/١ - ٨٤. قلت: فيه عبدالله بن خليفة وهو ليس من رجال الصحيح. والله أعلم. ٤٥٧ قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن النبي صلى الله علیه وسلم إلا عن عمر عنه. وقد روى هذا الحديث الثوري عن أبي إسحاق عن عبدالله بن خليفة عن عمر موقوفاً. وعبدالله بن خليفة فلم يسند غير هذا الحدیث ولا أسنده عنه إلا إسرائيل ولا حدث عن عبدالله بن خليفة إلا أبو إسحاق. وقد روي عن جبير بن مطعم بنحو من ذلك بغير لفظه. ٤٥٨ علقمة بن قيس عن عمر ٣٢٦ - حدثنا القاسم بن بشر بن معروف(١) قال: نا مصعب بن المقدام(٢) قال: نا سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي وهو يدعو فقال: ((سل تعط(٣) فإذا هو عبدالله بن مسعود))(٤). (١) القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف، أبو محمد البغدادي، قال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد ٤٢٧/١٢. (٢) مصعب بن المقدام الخثعمي، أبو عبدالله الكوفي، صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث ومائتين. التقريب ٢٥٢/٢. (٣) هذا جزء من حديث طويل. (٤) أخرجه ابن سلام في فضائل القرآن، باب ذكر قراءة القرآن، بسنده إلى الأعمش ١/١٠٧ - ٢. وابن خزيمة في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل مفصلاً، من طريق أبي معاوية ١٨٦/٢ - ١٨٧ (١١٥٦). وأحمد في مسنده، في القراءة فقط ٧/١. والنسائي في الكبرى عن عبدالرحيم بن محمد بن سلام عن مصعب، وأيضاً عن أبي معاوية عن الأعمش مختصراً في القراءة. تحفة الأشراف ٩١/٨. وأخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة عبدالله بن مسعود من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام ثنا مصعب بن المقدام مختصراً في القراءة. ٦٤/٩ - ٦٥ (٨٤٢١). والحاكم في المستدرك، في التفسير، عن أبي بكر بن آدم الحافظ ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا القاسم بن بشربن معروف ثم ساق السند والمتن مختصراً في القراءة، وقال: حديث علقمة عن عمر صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأتوهمهما = ٤٥٩ ٣٢٧ - وحدثناه(١) علي بن المنذر قال: نا محمد بن فضيل قال: نا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان عن عمر أنه مر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ورجلٍ يقرأ فجعل يتسمع لقراءته فلما جلس يدعو قال: سل تعط))(٢). وقد روى هذا الحديث الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم عن علقمة عن قيس أو ابن (٣) قيس عن رجل من جُعفى عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى لم يصح عندهما سماع علقمة بن قيس عن عمر والله أعلم. ٢٢٧/٢ -٢٢٨. = وأيضاً في كتاب معرفة الصحابة، في مناقب ابن مسعود، بسنده إلى مصعب بن المقدام. ٣١٨/٣. والخطيب في تاريخه في ترجمة أحمد بن العباس، بسنده إلى سفيان مختصراً في القراءة. ٣٢٦/٤ - ٣٢٧. (١) في (غ) ((ونا)). (٢) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر عن أبي معاوية عن الأعمش. ٢٥/١ - ٢٦. والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب. تحفة الأشراف ٩٩/٨. وأبو يعلى في مسنده في مسند عمر، من طريق محمد بن فضيل وأبي معاوية عن الأعمش. ص ٢٩ . والطبراني في الكبير من طريق زائدة عن الأعمش ٦٥/٩ - ٦٦ (٨٤٢٢). وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب نسبة الرجل إلى من أشهر من أمهاته، من طريق ابن فضيل عن الأعمش عن خيثمة مختصراً في قراءة ابن أم عبد. ص ١٥٧ - ١٥٨ (٤١٧). والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث الفضيل بن عياض عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة وخيثمة عن قيس جميعاً عن عمر، لا أعلم حدث به غير محمد بن زنبور المكي عن فضيل. ٢/٢٧ . (٣)) في (غ) («أبي)). وهكذا وقع في نسختي البزار: ((عن قيس أو ابن قيس عن رجل من جعفى عن عمر)) ولكن وقع في العلل الكبير للترمذي بهذا السند ((عن علقمة عن قرئع عن رجل من جعفى يقال له قيس أو ابن قيس عن عمر. انظر ترتيب العلل ٢/٩٧ وكذلك جاء في = ٤٦٠