Indexed OCR Text

Pages 361-380

ولا نعلم رواه أحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلّ من عمر، وقد
رواه غير واحد عن إسماعيل عن الشعبي مرسلاً (١). وأسنده شعبة فقال:
عن ابن(٢) أبي ليلى، ولا نعلم حدث به عن شعبة إلا وهب.
٢٤٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالله بن يزيد قال: نا سعيد بن
أبي أيوب قال: نا أبو عقيل(٣) أن ابن عمه (٤) أخا أبيه حدثه أن عقبة بن
عامر حدثه أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً يحدث أصحابه فقال: من
توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين كفرّن خطاياه وكان كيوم ولدته
أمه، قال عقبة: الحمد لله الذي رزقني أن أسمع هذا الحديث، فقال عمر
وهو جالس أتعجب من هذا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل
هذا أكثر من هذا قد قال قبل أن تأتي: فقلت لعمر: ماذا قال(٥)؟ فقال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع
بصره إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن
محمداً عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها
شاء))(٦).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة زينب بنت جحش، من طريق وكيع وابن
غير. ٢٤/ ٥٠.
(٢) في (غ) ((ابن)) ساقط.
(٣) هو: زهرة بن معبد.
(٤) ابن عم زهرة بن معبد، لم يسم، من الثالثة. التقريب ٥٧٤/٢.
(٥) في (ت) ((قال)) غير موجود.
(٦) أخرجه أبو داؤد في سننه، في كتاب الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا توضأ من طريق
حيوة بن شريح عن أبي عقيل. ٦٦/١.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق حيوة ١٩/١.
وأيضاً في مسند عقبة بن عامر عن عبدالله بن يزيد ١٥٠/٤ - ١٥١.
والدارمي في سننه، في الطهارة، باب القول بعد الوضوء، من طريق حيوة بن
شريح. ١/ ١٨٢.
=
٣٦١
:

٢٤٣ - وحدثناه بشر بن آدم(١) قال: نازيد بن الحباب قال:
نا معاوية بن(٢) صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن عقبة بن
عامر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه(٣).
قال أبو بكر: وهذا الحديث قد روي عن عقبة من غير وجه(٤) فاجتزینا بمن
ذكرنا .
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا فرغ من وضوئه، من طريق حيوة
=
ص ١٧٤ (٤٨).
وأبو يعلى في مسنده، في مسند عمر، من طريق حيوة ص ٢٧، ٣٥ - ٣٦؛
والفاكهي في حديثه ١/٤٢/٢.
وابن السني في عمل اليوم والليلة، من طريق حيوة ص ٢٢ .
وذكره الدارقطني في العلل، وتوسع في ذكر الطرق. انظر السؤال رقم ١٤٩ .
(١) بشر بن آدم بن يزيد البصري، أبو عبدالرحمن ابن بنت أزهر السمّان، صدوق فيه لین،
مات سنة أربع وخمسين ومائتين. التقريب ٩٨/١.
(٢) معاوية بن صالح بن حدير: بالمهملة مصغراً، الحضرمي، أبو عمرو أو أبو عبدالرحمن
الحمصي، صدوق له أوهام، مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقيل بعد السبعين.
التقریب ٢٥٩/٢.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء، عن
أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، وأيضاً عن محمد بن حاتم بن ميمون
حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا معاوية. ١١٧/١ - ١١٨.
وأحمد في مسنده، من طريق ليث عن معاوية ١٤٥/٤ - ١٤٦.
وأيضاً عن ابن مهدي ثنا معاوية ١٥٣/٤.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: وأحسن أسانيده ما رواه معاوية بن صالح عن
ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني، وعن أبي عثمان عن جبيربن نفير عن
عقبة بن عامر. السؤال رقم ١٤٩.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة. ٧٨/١.
وأيضاً في الصلاة ٢/ ٢٨٠ .
(٤) انظر العلل للدارقطني السؤال رقم ١٤٩، فقد توسع الدارقطني في ذكر طرقه وقد
خرجتها هناك.
٣٦٢

وما روى ابن الساعدي
عن عمر
٢٤٤ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا سفيان بن عيينة عن
الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبدالعزى عن ابن الساعدي
عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما آتاك الله من هذا
المال من غير مسألة ولا اشراف نفس فاقبله(١).
(١) أخرجه النسائي في سننه، في كتاب الزكاة، من آتاه الله عزوجل مالاً من غير مسألة عن
سعيد بن عبدالرحمن قال: حدثنا سفيان ١٠٣/٥ - ١٠٤، وأيضاً من طريق الزبيدي
وشعيب، ١٠٤/٥.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الأحكام، باب رزق الحاكم والعاملين
عليها إلخ، من طريق شعيب عن الزهري، ١٥٠/١٣ (٧١٦٣).
ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب إباحة الأخذ لمن أعطى من غير مسألة ولا إشراف،
من طريق عمرو بن الحارث، وفيه السائب عن عبدالله بن السعدي ٤١٦/١.
والحميدي في مسنده، في مسند عمر، عن معمر وغيره عن الزهري، ١٢/١ - ١٣
(٢١).
وأحمد في مسنده، في مسند عبدالله بن عمر، من طريق عمروبن الحارث، ٩٩/٢.
وأيضاً في مسند عمر من طريق شعيب ١٧/١.
وابن خزيمة في صحيحه، في الزكاة، باب إعطاء العامل على الصدقة منها رزق لعمله
إلخ، من طريق عقيل وعمرو بن الحارث، ٦٧/٤ - ٦٨ (٢٣٦٥، ٢٣٦٦).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث رواه الزهري ويزيد بن خصيفة عن
السائب بن يزيد، فأما الزهري فجوّد إسناده، رواه عن السائب بن يزيد عن
حويطب بن عبدالعزى عن عبدالله بن السعدي عن عمر، رواه عن الزهري كذلك
شعيب بن أبي حمزة وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد وعقيل وسفيان بن عيينة وبينه =
٣٦٣

٢٤٥ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى قالا: نا أبو الوليد قال: نا
الليث بن سعد، عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن بسربن سعيد عن
ابن الساعدي قال: استعملني عمر رحمه الله(١) على الصدقة فلما فرغت أمر
لي بعمالتي فقلت: إنما عملت لله وأجري على الله، قال: خذ أجر
ما عملت فإني قد عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني
فقلت: مثل ما قلت، فقال: ((إذا أعطيت شيئاً من غير أن تسأله فكل
وتصدق»(٢)
وهذا الحديث قد روى عن عمر من غير وجه(٣). ولا نعلم روى
ابن الساعدي عن عمر إلا هذا الحديث.
وفي حديث الزهري أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى بعضهم عن بعض: السائب بن يزيد وحويطب بن عبدالعزى،
وابن الساعدي وعمر.
= معمر بن راشد، وتوسع في ذكر الطرق وقال في آخرها: وأحسنها إسناداً حديث
شعيب بن أبي حمزة، ومن تابعه عن الزهري عن السائب عن حويطب بن عبدالعزى
عن ابن السعدي عن عمر، انظر السؤال رقم ١٩٧ .
وأخرجه عبدالغنى الأزدي في كتاب الرباعي، من طريق الزبيدي عن الزهري، ٢/٤٦.
(١) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه عن قتيبة عن الليث وعمرو بن الحارث عن بكير، ٤١٧/١.
وأبو داؤد في سننه، في الزكاة، باب في الاستعفاف، عن أبي الوليد عن ليث،
٤٣/٢ - ٤٤.
وأيضاً في الخراج والإِمارة، باب في إرزاق العمال، ٩٤/٣ - ٩٥.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر عن حجاج عن ليث، ٥٢/١.
وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ١٩٧ .
(٣) قد تقدم بعض الوجوه، انظر الحديث رقم: ١١٠، ٢٤٤، ٢٧١؛ وكذلك انظر العلل
للدارقطني السؤال رقم ١٩٧ .
٣٦٤

وقد رواه أربعة ولا نعلم في حديث أربعة (١) رجال من (١/٣٨/١) أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم روى بعضهم عن بعض بإسناد صحيح إلا في
هذا الحديث(٢).
(١) في النسختين ((أربع)).
(٢) قد ذكر عبدالغني الأزدي في كتاب الرباعي حديثاً آخر اجتمع فيه أربعة من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثاً ثالثاً اجتمعت فيه أربع نسوة كلهن قد رأین رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
٣٦٥

ومما روى فضالة بن عبيد
عن عمر
٢٤٦ - حدثنا بشر بن آدم(١) قال: نا زيد بن الحباب قال: حدثني
ابن لهيعة(٢) قال: حدثني عطاء بن دينار قال: حدثني أبو يزيد الخولاني(٣)
قال: حدثني فضالة بن عبيد قال: حدثني عمر بن الخطاب أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: الشهداء أربعة: رجل جيد الإِيمان لقي العدو
فصدق الله فقاتل حتى قتل فذاك يرفع الناس أعناقهم ينظرون إليه يوم
القيامة، ورجل مؤمن لقي العدو فكأنما يُضرب بشوك الطلح من الجبن
أصابه سهم غرب فقتله فذاك في الدرجة الثانية، ورجل خلط عملاً صالحاً
وآخر سيئاً لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة،
ورجل أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى قتل فذاك في
الدرجة الرابعة))(٤).
(١) صدوق فيه لين، تقدم في الحديث رقم ٢٤٣.
(٢) صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ .
(٣) أبو يزيد الخولاني المصري، مجهول، من الرابعة، التقريب ٤٩٠/٢.
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الجهاد، باب ما جاء في فضل الشهداء عند الله، عن قتيبة
ثنا ابن لهيعة، وقال: هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من حديث عطاء بن دينار
عن أشياخ من خولان، ولم يذكر فيه عن أبي يزيد، وقال: عطاء بن دينار ليس به
بأس، ٨/٣ -٩.
والطيالسي في مسنده، من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة عن عطاء، ص ١٠.
وأحمد في مسنده، من طريق يحيى بن إسحاق انبا ابن لهيعة، ٢٣/١.
٣٦٦
=

قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمر من هذا الوجه، ولا له إسناده غير هذا
الإِسناد.
= وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي عبدالرحمن ثنا ابن لهيعة، ص ٣٦.
قلت: رواية ابن المبارك وأبي عبدالرحمن المقري عن ابن لهيعة قبل الاختلاط.
٣٦٧

ومما روی عمرو بن حريث
عن عمر
٢٤٧ - حدثنا زهير بن محمد وأحمد بن إسحاق - اللفظ لزهير - قالا:
حدثنا خلاد بن يحيى قال: نا سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد
عن عمرو بن حُريث عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ((لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحاً خير(١) له أن يمتلىء شعراً))(٢).
(١) في (غ) ((خیراً)).
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، باب رواية الشعر هل هي مكروهة أم لا؟
٤ / ٢٩٥.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب، وقال أبو حاتم
وأبو زرعة: هذا خطأ، وهم فيه خلاد، إنما هو عن عمر قوله، ٢٣٥/٢ (٢١٩٤)،
٢٧٥ (٢٣٢٤).
وأخرجه الدارقطني في العلل، وقال: أسنده خلاد بن يحيى عن الثوري عن إسماعيل
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفه غيره عن الثوري، وكذلك رواه يحيى
القطان وأبو معاوية وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل موقوفاً، وهو الصحيح، السؤال
رقم ٢١٠.
والفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة ٢/٤١/٢.
وتمام الرازي في فوائده ٢/٧٢/٤ - ١/٧٣.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الأدب، باب الشعر وذمه، ٤٥٢/٢
(٢٠٩٠).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وقال لا نعلم أحداً أسنده
إلا خلاد بن يحيى.
مجمع الزوائد، باب ما جاء في الشعر والشعراء، ١٢٠/٨.
٣٦٨

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن حريث، عن
عمر موقوفاً(١).
ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن سفيان.
(١) ذكره الدارقطني في العلل، س ٢١٠.
٣٦٩

ومما روى كهمس الهلالي
عن عمر
٢٤٨ - حدثنا محمد بن بشار قال: نا أبو داؤد قال: نا حماد بن يزيد(١)،
- بصري روى عنه جماعة - قال: نا معاوية بن قرة عن كهمس الهلالي
قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: ((خير الناس قرني الذي أنا منهم قال: ثم الذين يلونهم ثم
ينشأ أقوام يفشو فيهم السمن يشهدون ولا يستشهدون ولهم لغط في
أسواقهم))(٢).
ولا نعلم أسند كهمس الهلالي عن عمر إلا هذا الحدیث، وکھمس قد
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً (٣).
(١) حماد بن يزيد بن مسلم المقري، أبو يزيد البصري، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم
جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى المقاطيع وروى عنه
يونس بن محمد المؤدب.
التاريخ الكبير ٢١/١/٢؛ الجرح والتعديل ١٥١/٢/١؛ الثقات ٢٠٥/٨.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي
عنهم ٢٨٩/٣ (٢٧٦٤).
قال الهيثمي في المجمع: رواه البزار، ثم قال: ورجال البزار ثقات.
مجمع الزوائد، كتاب المناقب ١٩/١٠.
(٣) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة كهمس الهلالي في الصيام،
٢٣٨/١/٤ - ٢٣٩.
٣٧٠

ومما روى أبو الطفيل
عن عمر بن الخطاب
٢٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو داؤد قال: نا إبراهيم بن سعد
عن الزهري قال: حدثني أبو الطفيل أن عمر استعمل نافع بن عبدالحارث
على مكة فتلقاه بعسفان فقال: من استعملت أو قال: من استخلفت على
مكة؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى قال: من ابن أبزى؟ قال: مولى
لنا قال: وتستخلف عليهم مولى، قال: يا أمير المؤمنين إنه قارىء لكتاب
الله عالم بالفرائض قاضٍ ، فقال عمر: أما إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((إن الله تبارك وتعالى ليرفع بهذا (٢/٣٨/١) الكتاب أقواماً
ويضع به آخرين))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ
إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه إلخ من طريق
إبراهيم بن سعد وشعيب، ٣٣٥/١.
وابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن، وعلمه، عن محمد بن
عثمان ثنا إبراهيم بن سعد، ٧٨/١ - ٧٩ (٢١٨).
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق إبراهيم ومعمر ٣٥/١ وذكره الدارقطني في
العلل، وقال: رواه الزهري عن أبي الطفيل حدث به عنه معمر وإبراهيم بن سعد
والنعمان بن راشد مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه حبيب بن أبي ثابت
عن أبي الطفيل موقوفاً غير مرفوع، رواه عنه الثوري كذلك، ورواه الأعمش عن
حبيب واختلف عنه فقال حسين بن واقد عن الأعمش عن حبيب عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن عمر موقوفاً، وقال أبو معاوية: عن الأعمش عن حبيب مرسلاً عن عمر
موقوفاً، وحديث الزهري هو الصواب، والله أعلم، السؤال رقم ٢١٧ .
٣٧١

وما روی عبدالله بن سرجس
عن عمر
٢٥٠ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا حماد بن زيد عن
عاصم الأحول عن عبدالله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع(١) يعني عمر
يقبل الحجر ويقول: ((لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك
ما قبلتك))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من حديث عاصم عن عبدالله بن
سرجس عن عمر.
وقد رواه عن عاصم جماعة.
(١) الأصيلع: هو الذي انحسر شعر مقدم رأسه.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف،
من طريق خلف المقدمي وأبي كامل وقتيبة عن حماد، ٥٣٢/١.
وابن ماجه في سننه، في المناسك، من طريق أبي معاوية ثنا عاصم الأحول، ٩٨١/٢
(٢٩٤٣).
والطيالسي في مسنده عن شعبة عن عاصم، ص ١١.
والنسائي في سننه الكبرى، في المناسك، عن سعيد بن يعقوب الطالقاني عن حماد بن
زيد نحوه، تحفة الأشراف ٣٩/٨.
٣٧٢

ومما روت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
عن عمر
٢٥١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا ابن أبي أويس(١) قال: نا
سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عمر قال:
((كان أبو بكر أحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)) (٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة عن عمر إلا من هذا الوجه.
(١) صدوق بهم، تقدم في الحديث رقم ١ .
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مناقب أبي بكر في حديث طويل في وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم وقصة سقيفة بني ساعدة وغيرهما، ١٩/٧ - ٢٠ (٣٦٦٧،
٣٦٦٨).
والترمذي في سننه، في مناقب أبي بكر، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري باللفظ المذكور،
وقال: هذا حديث صحيح غريب، ٣٠٨/٤.
٣٧٣

ومما روت أم عطية
عن عمر
٢٥٢ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال: نا يحيى بن كثير العنبري
قال: نا إسحاق بن سعيد عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن عطية(١) عن
جدته أم عطية (٢) قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر
نساء الأنصار فجمعن في بيت ثم أرسل إليهن عمر فجاء(٣) عمر فسلم
علينا فقال: أنا رسول رسول الله إليكن فقلن (٤) مرحباً برسول رسول الله
قال: إنما أبايعكن على ألا تزنين(٥) ولا تسرقن، ولا تقتلن أولادكن
ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف ثم
مد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت فقال: اللهم اشهد
وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز
ولا جمعة علينا(٦).
(١) إسماعيل بن عبدالرحمن بن عطية، مقبول، من الثالثة، التقريب ٧١/١.
(٢) إسمها: نسيبة: بالتصغير، ويقال: بفتح أولها، التقريب ٦١٦/٢.
(٣) في (غ) ((فجاءهم)).
(٤) في (ت) ((فقلنا)) وهو خطأ.
(٥) في (غ) ((ألا تسرقن ولا تزنین)).
(٦) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الصلاة، باب خروج النساء في العيد، من طريق
أبي الوليد ومسلم قالا: نا إسحاق بن عثمان حدثني إسماعيل بن عبدالرحمن مختصراً،
في الخروج في العيدين، وعدم اتباع الجنائز وفي الجمعة، ٤٤٢/١ - ٤٤٣.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسحاق بن عثمان عن إسماعيل باللفظ المذكور،
ص ٣٣.
٣٧٤

ومما روى أبو أمامة بن (١) سهل بن حنيف
عن عمر
٢٥٣ - حدثنا نصر بن علي قال: أنا أبو أحمد(٢).
وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو أحمد قال: ناسفيان عن عبدالرحمن بن
الحارث بن عياش بن أبي ربيعة(٣) عن حكيم بن حكيم بن عباد بن
حنيف عن أبي أمامة بن سهل قال: كتب عمر بن الخطاب إلى
أبي عبيدة بن الجراح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الله ورسوله
مولی من لا مولی له والخال وارث من لا وارث له))(٤).
(١) في (ت) ((بن)) ساقط، وهو أسعد بن سهل بن حنيف.
(٢) هو: محمد بن عبدالله بن الزبير، ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري، تقدم
في الحديث رقم ١٥.
(٣) عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش: بتحتانية ومعجمة، ابن أبي ربيعة
المخزومي، أبو الحارث المدني، صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.
التقريب ٤٧٦/١.
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الفرائض، باب ما جاء في ميراث الخال، عن بندار
نا أبو أحمد الزبيري، وقال: هذا حديث حسن، وأيضاً وفي الباب عن عائشة والمقدام بن
معديكرب. ١٨٢/٣ .
وابن ماجه في سننه، في الفرائض، باب ذوي الأرحام، من طريق وكيع عن سفيان وفيه
قصة. ٩١٤/٢ (٢٧٣٧).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفرائض، رجل مات ولم يترك إلا خالاً عن
وكيع. ٢٦٣/١١ - ٢٦٤.
٣٧٥
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد،
وقد روي عن غير عمر(١). وأحسن إسناد يروى في ذلك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذا الإِسناد عن عمر.
والنسائي في الكبرى، في الفرائض، من طريق وكيع عن سفيان وفيه قصة
=
تحفة الأشراف ٤/٨.
وابن حبان في صحيحه، من طريق القواريري حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير. موارد
الظمآن، الفرائض، باب ما جاء في الخال ص ٣٠١ (١٢٢٧).
(١) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الفرائض، باب في ميراث ذوي الأرحام عن
المقدام. ٨٢/٣ -٠٨٣
والترمذي في سننه، عن عائشة ١٨٢/٣.
وابن ماجه في سننه، في الديات، باب الدية على العاقلة ... إلخ عن المقدام.
٨٧٩/٢ - ٨٨٠ (٢٦٤٤).
وأيضاً في الفرائض، باب ذوي الأرحام، عن المقدام. ٩١٤/٢ -٩١٥ (٢٧٣٨)؛
وأحمد في مسنده، عن المقدام ١٣١/٤، ١٣٣.
والدارمي في سننه، في الفرائض، باب ميراث ذوي الأرحام، عن أبي هريرة مختصراً في
وراثة الخال. ٣٨٠/٢.
وابن حبان في صحيحه، عن المقدام. موارد الظمان، ص ٣٠٠ - ٣٠١ (١٢٢٥،
١٢٢٦)؛ والحاكم في المستدرك، في الفرائض، عن المقدام وقال: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: على (يعني ابن أبي طلحة) قال أحمد: له أشياء منكرات، قلت:
لم يخرج له البخاري. ٣٤٤/٤.
٣٧٦

ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان
عن عمر
٢٥٤ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا سفيان بن عيينة عن الزهري
عن مالك بن أوس بن الحدثان عن (١/٣٩/١) عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: الذهب بالذهب رباً إلا هاء وهاء، والبر بالبر رباً إلا هاء
هاء))(١).
وهذا الحديث رواه جماعة عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن
عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب ما يذكر في بيع الطعام الحكرة،
عن علي حدثنا سفيان. ٣٤٧/٤ - ٣٤٨ (٢١٣٤).
ومسلم في صحيحه في البيوع. ٦٩٢/١.
والنسائي في سننه، في البيوع، بيع التمر بالتمر متفاضلاً. ٢٧٣/٧.
وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب صرف الذهب بالورق. ٧٥٩/٢ (٢٢٥٩).
وأيضاً في باب الصرف وما لا يجوز متفاضلاً يداً بيد. ٧٥٧/٢ (٢٢٥٣)؛ وأحمد في
مسنده، في مسند عمر ٢٤/١ .
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، من طريق الليث عن ابن شهاب
٣٧٧/٤ (٢١٧٠)؛ وأيضاً في باب بيع الشعير بالشعير، من طريق مالك عن ابن
شهاب. ٣٧٧/٤ - ٣٧٨ (٢١٧٤).
ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً، من طريق
الليث. ٦٩١/١ - ٦٩٢.
وأبو داؤد في سننه، في البيوع، باب في الصرف، من طريق مالك ٢٥٤/٣.
والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في الصرف، من طريق الليث، وقال: هذا=
٣٧٧

ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر بن الخطاب بهذا
الإِسناد.
٢٥٥ _ وحدثنا أحمد بن عبدة قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو ومعمر
عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب قال:
((كانت أموال بني النضير مما آفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه
بخيل ولا ركاب فكان رسول الله يحبس لأهله قوت سنة))(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر بن
الخطاب ولا نعلم له إسناداً عن عمر إلا هذا الإِسناد.
= حديث حسن صحيح. ٢٤١/٢ .
وابن ماجه في سننه، من طريق الليث ٧٥٩/٢ - ٧٦٠ (٢٢٦٠).
وعبدالرزاق في مصنفه، في البيوع، باب الصرف، عن معمر ومالك.
١١٦/٨ (١٤٥٤١).
وأحمد في مسنده، من طريق معمر ٣٥/١، ومن طريق مالك ٤٥/١.
والدارمي في سنته، في البيوع، باب النهي عن الصرف، من طريق ابن
إسحاق ٢٥٨/٢.
وأبو يعلى في مسنده من طريق معمر وسفيان بن حسين ص ٣١؛ ومن طريق مالك
ص ٣٤.
(١) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الامارة، باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
أحمد بن عبدة وعثمان بن أبي شيبة أن سفيان بن عيينة أخبرهم. ١٠٢/٣.
والحميدي في مسنده، عن سفيان ١٣/١ (٢٢).
وأحمد في مسنده، من طريق عمرو ومعمر ٢٥/١.
وأيضاً من طريق عمرو ٤٨/١.
وذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ٢٣٠ .
وقد روى هذا الحديث من طرق عن الزهري، وفيه عن الزهري وكان محمد بن جبير بن
مطعم ذكر لي ذكراً من حديث مالك بن أوس فلقيته فسألته عنه، وهو حديث طويل في
ميراث النبي صلى الله عليه وسلم وصدقته، ونفقته على أهله. انظر للتفصيل العلل
للدار قطني السؤال رقم ٢٣٠ فقد توسع في ذكر الطرق، وقد خرجته هناك.
٣٧٨

٢٥٦ - وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري قال: نا صفوان بن عیسی عن
أسامة بن زيد (١) عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه(٢) قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاث صفايا بني النضير وخيبر وفدك، فأما بنو النضير فكانت حُبساً
النوائبه، وأما فدك فكانت حُبساً لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها رسول
الله .
ثلاثة أجزاء: جزأين قسمهما(٣) بين الناس، وجزء نفقة لأهله وما فضل عن
نفقة أهله حبسه أو جعله في فقراء المهاجرين (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر بن
الخطاب رضي الله عنه(٥)، ولا روى(٦) عنه إلا مالك بن أوس بن
الحدثان .
تم (٧) الجزء الثالث
يتلوه :
ما روى علقمة بن وقاص الليثي
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(١) أسامة بن زيد بن أسلم العدوي، المدني، ضعيف من قبل حفظه، من السابعة، مات
في خلافة المنصور. التقريب ٥٢/١.
(٢) ((الترضية)) من (غ).
(٣) في (ت) ((قسمه)) وفي (غ) ((قسمهم)).
(٤) أخرجه أبو داؤد في سننه، في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق صفوان بن
عيسى وحاتم بن إسماعيل وعبدالعزيز بن محمد كلهم عن أسامة. ١٠٣/٣.
(٥) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٦) في (غ) («ولا رواه عنه)».
(٧) من ((تم الجزء إلى آخره)) من (غ).
٣٧٩

وما روى علقمة بن وقاص الليثي
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١)
٢٥٧ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي
الصموت(٢) قال: نا أحمد بن عمروبن عبدالخالق البزار قال(٣) حدثنا
محمد بن عبدالملك القرشي قال: ناحماد بن زيد قال: نا يحيى بن سعيد
الأنصاري قال: سمعت محمد بن إبراهيم التيمي يحدث عن علقمة بن
وقاص الليثي (٤) عن عمر بن الخطاب قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: إنما الأعمال بالنية (٥) وإن(٦) لكل امرئ ما نوى، فمن كانت
هجرته إلى الله وإلى(٧) رسوله فهجرته إلى الله وإلى(٨) رسوله، ومن كانت
هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه))(٩).
(١) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٢) هو راوي المسند عن البزار.
(٣) ((من أول السند إلى هنا)) من (غ).
(٤) في (ت) ((الليثي)) غير موجود.
(٥) في (غ) ((النيات)).
(٦) في (غ) ((إن)) غير موجود.
(٧)، (٨) في (غ) ((إلى)) غير موجود.
(٩) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب بدء الوحي، من طريق ابن عيينة عن
يحيى.٩/١ (١).
وأيضاً في الإِيمان، باب ما جاء أن الأعمال بالنية ... إلخ من طريق مالك عن يحيى
١٣٥/١ (٥٤).
٣٨٠
=