Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ كتاب المناقب الله ◌َله، فأسلم وقال: أشهد أنك رسول الله وَله بالهدى ودين الحق، وأن اليهود يجدونك عندهم في التوراة منعوتًا، ثم قال له: أرسل إلى نفر من اليهود، إلى فلان، وفلان فسمّاهم له، وأخبأني في بيت، فسلهم عني وعن والدي فإنهم يخبرونك(١)، وإني سأخرج عليهم فأشهد أنك رسول الله ﴿ بالهدى ودين الحق لعلهم يسلمون، ففعل رسول الله ﴿ ذلك فخبأه في بيته، وأرسل إلى النفر الذين أمره بهم فدعاهم، فقال لهم رسول الله وَلجر: ((ما عبد الله بن سلام عندكم، وما كان والده»؟ فقالوا: سيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، فقال رسول الله وَلجر: ((أرأيتم إن أسلم، تسلمون))؟(٢) قالوا: إنه لا يسلم. قال: ((أرأيتم إن أسلم [أتسلمون]))(٣)؟ قالوا: لا يسلم. قال: ((أرأيتم إن أسلم)). قالوا: لا يسلم أبدًا، فدعاه رسول الله بَّه، فخرج عليهم، ثم قال: أشهد أنك رسول الله أرسلك بالهدى ودين الحق وإنهم ليعلمون منك مثل ما أعلم. قال: فقالت اليهود لعبد الله (٤): ما كُنّا نخشاك يا عبد الله على/ هذا. قال: فخرجوا من عنده فأنزل ١/٧٠ الله عز وجل في ذلك: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيل عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾(٥)(٦). رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة مرسلاً. ٩٥ - مناقب عبد الله بن عباس [رضي الله عنه] (فيه حديث ابن عباس وتقدم في كتاب العلم في أول باب فضل العلم). ٧٧٠٣ - وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: دخلت مع رسول الله اله فجعل أبي يكلمه وهو معرض عنه مُقبل على رجلٍ، فلما خرج قال لي أبي: بُني أما رأيت ابن عمك كيف أكلمه فلا يجيبني، قلت: يا أبه أما رأيت الرجل الذي كان عنده بكلمه؟ قال: لا. قال: وكان عنده أحد؟ قال: نعم. قال: فرجع فقال: يا رسول الله أكان عندك أحد؟ قال: ((ورأيته))؟ قال: أخبرني عبد الله بذلك. قال: فأقبل عليَّ رسول اللهِ وَ﴾ وقال: ((أرأيته))؟ قلت: نعم. قال: ((ذاك جبريل عليه السلام هو الذي شغلني عنك». (١) في المطالب، وبغية الباحث: ((سيخبرونك)). (٢) في المطالب: ((أتسلمون)) وما هنا موافق للبغية. (٣) من المطالب العالية. (٤) في المطالب: ((لعنة الله)). (٥) سورة الأحقاف (الآية: ١٠). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٧٣٥) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣١). ٢٦٢ كتاب المناقب رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل بسند صحيح . ٧٧٠٤ - وعنه عن النبي وَ ﴿ قال: دعا لي رسول الله ﴿ ﴿﴿ أن يزيدني علمًا وفهمًا(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح. ٧٧٠٥ - وعنه قال: كنت في بنت ميمونة بنت الحارث فوضعت لرسول الله والده طهورًا فقال: ((من وضع هذا))؟ فقالت ميمونة: عبد الله. قال: ((اللهم فقهه في الدِّين، وعلمه التأويل))(٢) . رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل بسند صحيح وهو في الصحيح دون قوله: ((وعلمه التأويل)). ٧٧٠٦ - وعن طاوس قال: جالست سبعين أو خمسين شيخًا من أصحاب رسول الله﴿ فما أحد منهم خالف ابن عباس فيلتقيان إلاّ قال: هو كما قلت أو قال: صدقت(٣). رواه مسدد بسند صحيح. ٧٧٠٧ - وعنه قال: ما رأيت الذي هو أعلم من ابن عباس، ولا أورع من ابن عمر (٤). رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات. ٧٧٠٨ - وعنه قال: ما رأيت أحدًا أشد تعظيمًا لحرمات الله من ابن عباس، والله لو أن أشاء إذا ذكرته أن أبكي لبكيت(٥). رواه أحمد بن منيع بسند فيه راو لم يسم. ٩٦ - منقبة عبد الله بن عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما] تقدمت في مناقب عبد الله بن عباس. (١) ذكره الهيثمي بتمامه في مجمع الزوائد (٢٨٤/٩) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٠٩). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٠٥) وعزاه لمسدد وقال: صحيح. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٠٦) وعزاه لأحمد بن منيع. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٠٧) وعزاه لأحمد بن منيع. ٢٦٣ كتاب المناقب ٩٧ - منقبة عبد الله بن عمرو بن حزام والد جابر بن عبد الله [رضي الله عنهما] تقدمت في الجنائز في باب وصية الرجل بنيه وفي الأطعمة في باب الشواء. ٩٨ - منقبة عبد الله بن عمرو بن العاص [رضي الله عنهما] تقدمت في منقبة والدة أم عبد الله. ٩٩ - مناقب عبد الله بن عون [رضي الله عنه] ٧٧٠٩ - عن محمد بن فضاء قال: رأيت النبي # في المنام فقال: ((زوروا ابن عون فإن الله يحبّه وإنه یحبّ الله))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة ومحمد بن فضاء ضعيف. [فائدة]: قال ابن مهدي: ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون. وقال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثل ابن عون، وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون، وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس. توفي سنة (١٨١). ١٠٠ - مناقب عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ٧٧١٠ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قعد أبو موسى في بيته واجتمع إليه ناس وأنشأ يقرأ عليهم القرآن. قال: فأتى رسول الله و ل﴿ رجل فقال: يا رسول الله ألا أُعجبك من أبي موسى؟ قعد في بيته واجتمع إليه ناس وأنشأ يقرأ عليهم القرآن، قال: فقال رسول الله وَّر: ((أتستطيع أن تُفعِدني من حيث لا يراني أحد منهم))؟ قال: نعم. قال: فخرج رسول الله وَ القر قال: فأقعده الرجل حيث لا يراه منهم أحد فسمع قراءة أبي موسى، فقال: ((إنه يقرأ على مِزْمَارٍ من مَزَامِيرٍ آل دَاوُد)»(٢). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٢٥). (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤٠٩٦). وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٢٦)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٦٠/٩) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٣٦) وعزاه لأبي يعلى. ٢٦٤ كتاب المناقب ٨٧٠ ب ٧٧١١ - وعن البراء رضي الله عنه قال: سمع النبي ◌ّ# أبا موسى يقرأ/ فقال: (كَأَنَّ صَوْتَ هذا من مَزَامِيرِ آل داود)»(١) . رواه أبو يعلى الموصلي بسند رواته ثقات، وأصله في الصحيحين من حديث أبي موسى، وعائشة. ورواه مسلم في صحيحه من حديث بريدة. ١٠١ - منقبة عبد الله بن قيس الأنصاري [رضي الله عنه] تقدمت في الأدب في باب الكِبر والعُجب. ١٠٢ - مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه تقدم في مناقبه حديث حذيفة، وعبد الله بن مسعود، وشداد بن أوس في باب ما اشترك فيه أبو بكر وغيره من الفضل، وحديث عبد الله بن مسعود في عشرة النساء في النكاح. ٧٧١٢ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه كان يجتني سواكًا من آراك لرسول الله *، فكانت الريح تكفؤه، وكان في ساقه دقة، فضَحِكَ أصحاب رسول اللهِ وَل﴿ فقال: ((ما يُضْحِكَكُم))؟ قالوا: لدقة ساقه. فقال رسول الله وَليه: ((لهما أثقل في الميزان من أُحُدٍ))(٢). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي. ورواته ثقات. ٧٧١٣ - وعن شعبة عن معاوية بن قرة: أن ابن مسعود رضي الله عنه ذهب يأتي النبي ◌َّ بالسواك، فجعلوا ينظرون إلى دقّة ساقه، ويعجبون من دقّة ساقه(٣) فقال النبي ◌َّ: ((لهما أثقلُ في الميزانِ من أُحُد))(٤). . (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦٧٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٢٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٩/ ٣٦٠) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٣٧) وعزاه لأبي يعلى. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٩/٥٣١٠)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٣٩٨)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٨٩/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني من طرق. (٣) قوله: ((من دقة ساقه)). الثانية لم ترد بالمطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٠٢) وعزاه لأبي داود. ٢٦٥ كتاب المناقب رواه أبو داود الطيالسي مرسلاً ورواته ثقات، والبزار ولفظه.، .. ٧٧١٤ - عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه: أن عبد الله بن مسعود رقي شجرة يجتني منها سواكًا، فوضع رجليه عليها، فضحك أصحاب رسول الله وَّر من دقّة ساقه(١) فقال رسول الله وَّجٍ: ((لهما أثقلُ في الميزانِ من أُحُد))(٢). ٧٧١٥ - وعن القاسم قال: كان أول من أفشى القرآن من فِيّ(٣) رسول اللهمول﴾ بمكة عبد الله بن مسعود(٤). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن المقري عن المسعودي عنه به. ٧٧١٦ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أمر النبي ◌َّ ار عبد الله بن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها، فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه، فضحكوا منهما، فقال النبي ◌َّرِ: ((ما تضحكون لَرِجل عبد الله في الميزان أثقل من أُحُد))(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى. ٧٧١٧ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قرأت من فِيّ رسول الله وَلـ سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت لذو ذؤابتين في الكتاب(٦). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد ضعيف.، .. ٧٧١٨ - وفي رواية له: أخذت من فيّ رسول الله وَله سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. ورواه الطيالسي وتقدم لفظه في الجهاد في باب تعظيم الغلول. ٧٧١٩ - وعنه قال: جاء معاذ إلى النبي ◌ّ﴿ فقال: يا رسول الله أقرئني. فقال (١) في مجمع الزوائد: ((ساقيه)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٩/٩) وقال: رواه البزار، والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. (٣) في المطالب: ((في زمن)). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٩٧) وعزاه لابن أبي عمر. (٥) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٨/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح غير: أم موسى وهي ثقة. (٦) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٨/٩) وقال: رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن سالم وهو ضعيف . ٢٦٦ كتاب المناقب رسول الله : ((يا عبد الله أقره)). فأقرأته ما كان معي، ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول اللهِ وَهُ، فقرأه مُعاذ وصار مُعلمًا يعلم على عهد رسول الله وَّر. رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ٧٧٢٠ - وعنه: أن رسول الله وَلقر أتاه بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعبد الله يصلي فافتتح سورة النساء فسلخها فقال رسول الله بَلجر: ((من أحب أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» ثم قعد ثم سأل فجعل النبي بَليه يقول له: ((سل تعطى)). وكان فيما سأله: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا لا ينفذ، ومرافقة نبيك محمد رَّه في أعلى جنة الخلد، فأتاه عمر ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه، فقال: لئن فعلت لقد كنت سباقًا للخير(١). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند رواته ثقات. ٧٧٢١ - وعن عقبة(٢) بن عمرو رضي الله عنه قال: ما رأى رجلاً أعلم بما أنزل على محمد وَلّ من عبد الله - يعني ابن مسعود - فقال أبو موسى: إن يقل ذلك فإنه قد كان(٣) يسمع حين لا نسمع، ويدخل حين(٤) لا ندخل(٥). رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات. ١/٧ ٧٧٢٢ - وعن أبي نوفل العُرَيجي قال: / لما حُضر عمرو بن العاص جزع جزعًا شديدًا وجعل يبكي فقال له ابنه: لِمَ تجزع وقد كان رسول الله وَله يستعملك ويُدْنِيكَ؟ فقال: قد كان يفعل ذلك ولا أدري أَحبًّا ذلك لي أم تألْفًا [منه] (٦) يتألّفني، ولكن أشهد على رجلين توفّي رسول الله وَّ﴿ وهو يحبهما: ابن سخمَيَّة - يعني عمار -، وابن مسعود فلما جدّ به(٧) [النزع](٦) جمع يديه ووضعهما موضع الغُلّ من عنقه فجعل يقول: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا، فركبنا، فلا يسعنا إلاّ رحمتك، فما زالت تلك هجيراه حتى قُبض(٨). (١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٧/٩) وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني وفيه: عاصم بن أبي النجود وهو على ضعفه حسن الحديث وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير: فرات بن محبوب وهو ثقة. (٢) في المطالب العالية: ((عتبة). وأحسبه تحريف مطبعي. (٣) في المطالب: لئن قلت ذلك لقد كان. (٤) في المطالب: ((حيث)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٠٠) وعزاه لأحمد بن منيع. (٦) ما بين المعقوفين من المطالب. (٧) في المطالب: ((حدّثه)). (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٨٢) وعزاه محققه لأحمد بن منيع. -٠٠ ٢٦٧ كتاب المناقب رواه أحمد بن منيع. ٧٧٢٣ - وعن عمرو بن الحارث الخزاعي قال: قال رسول الله وَله: ((من سَرَّهُ أن يقرأ القرآن فضًا كما أُنزل من السماء فليقرأ القرآن من ابن أم عبد))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل. ٧٧٢٤ - وعن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان ابن مسعود يُلبس رسول الله وَه نعليه، ثم يأخذ العصا فيمشي بها بين يديه، فإذا بلغ مجلسه خلع نعليه من رجليه، فأدخلهما في ذراعيه وأعطاه العصا، فإذا قام ألبسه نعليه، ثم مشى أمامه حتى يدخل الحجرة قبله(٢). رواه الحارث ومحمد بن يحيى بن أبي عمرو تقدم لفظه في اللباس في باب لبس النعال. ٧٧٢٥ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنت أستر رسول الله وَله إذا اغتسل، وأوقظه (٣) إذا نام، وأمشي معه في الأرض الوحشاء(٤)(٥). رواه الحارث بن أبي أسامة. ٧٧٢٦ - وعن عطاء قال: بينا رسول الله ﴿﴿ يخطب إذ قال: ((اجلسوا)). فسمع ابن مسعود رضي الله عنه، فجلس بباب المسجد في جوف المسجد - أو الشمس - فقال النبي ◌ِّر: ((تعال يا عبد الله بن مسعود))(٦). رواه الحارث. ٧٧٢٧ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلافيه: ((من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أُنزل فليقرأه بقراءة ابن مسعود))(٧). رواه الحارث واللفظ له، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي.، .. ٧٧٢٨ - بسند رواته ثقات ولفظه: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه وهو بعَرَفَة (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٥). (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٧). (٣) في الأصل: ((أيقظه)) والتصويب من المطالب، والبغية. (٤) كذا في الأصل وفي المطالب والبغية: ((وحشًا)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤١٠٣) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٦). (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٨). (٧) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٤). ٢٦٨ كتاب المناقب فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة وتركت رجلاً يُملي المصاحف عن ظهر قلب [غفلاً] (١). قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي(٢) الرّحل فقال: ويحك من هو؟ قال: فقال: عبد الله بن مسعود فما زال عمر يطفىء ويَسْتُرُ عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، فقال: ويحك والله ما أعلمه بقي أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك كان رسول الله #19 لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر (٣) من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، ثم خرج رسول الله * يمشي ونحن نمشي معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله اليهود يستمع قراءته، فلما(٤) كدنا نعرف الرجل قال رسول الله وَالخير: ((من سَرَّهُ أن يقرأ القرآن رطبًا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد)). قال: ثم جلس الرجل يدعو قال: فجعل رسول الله﴿ يقول: ((سَلْ تُعُطَهُ)). فقال عمر: فقلت: والله لأعدون إليه فلأبشرنّه(٥). قال: فغدوت إليه فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، فلا والله ما سابقته إلى خير قط إلاّ سبقني إليه(٦). ورواه ابن حبان في صحيحه، والنسائي في الكبرى، ومسدد مختصرًا، وتقدم لفظه في كتاب الإمارة في باب نظر الإمام في مصالح المسلمين. ٧٧٢٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((من أحبّ أن يقرأ القرآن غضّا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»(٧) . رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل. ٧٧٣٠ - وعن الهيثم يعني ابن أبي حبيب قال: قال عبد الله رضي الله عنه: ما ٢١/ ب كذبت/ منذ أسلمتم إلاّ كذبة كنت أَرْحَلُ رسول الله وَلِ﴿ فَأَتى برحال من الطائف فقال: أيّ راحلة أعجب إلى رسول الله وَه فقلت: الطّائِفِيَّة المُنَكْبَةُ. قال: وكان رسول الله وَهـ (١) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٢) في الأصل: ((النسعين)). (٣) في المقصد العلي: ((أمر)). (٤) في المقصد العلي: ((فما)). (٥) في الأصل: ((لأبشره)). والتصويب من المقصد. (٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/١٩٤)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٤٠١)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٨٧/٩) وقال: رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة. (٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٦١٠٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٠٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٨٨/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار .. وفيه: جرير بن أيوب البجلي وهو متروك. (وفي المجمع جرير بن عبد الله وهو سهو فصوبته). ٢٦٩ كتاب المناقب يكرهها، قال؛ فلما رَحَلَهَا فَأَتَى بها قال: ((مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ»؟ قالوا: رَحَلَ لك الذي أَتَيْتَ به من الطائف. قال: ((رُدُّوا الرَّاحِلَةَ إلَى ابن مسعود))(١). رواه أبو يعلى الموصلي. ١٠٣ - منقبة عبد الرحمن بن أبزى [رضي الله عنه] تقدمت في باب الإمارة في باب تقديم الأقرأ. ١٠٤ - منقبة عبيد الله بن عباس رضي الله عنهما تأتي في منقبة قثم بن عباس. ١٠٥ - منقبة عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ٧٧٣١ - عن عثمان بن أبي العاص قال: كنت أنسى القرآن، فقلت: يا رسول الله إني أنسى القرآن، فضرب رسول الله وَّلفي في صدري ثم قال: ((أخرج يا شيطان من صدر عثمان). فما نسيت شيئًا بعدُ أُريد حفظه(٢). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ١٠٦ - منقبة عبد القيس ٧٧٣٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خير أهل المشرق عبد القيس(٣). رواه أبو يعلى الموصلي ورواته ثقات. ١٠٧ - منقبة عروة بن مسعود رضي الله عنه تقدمت في غزوة الحديبية. ١٠٨ - منقبة عقيل بن أبي طالب [رضي الله عنه] ٧٧٣٣ - عن محمد بن عَقيل قال: قال النبي بَّ لعقيل: ((يا أبا يزيد إني لأحبّك حُبَيْن حُبَّ لقرابة، وحُبَّ لحبِّ أبي طالب إيّاك))(٤). (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٩/٥٢٦٨) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٠٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٨٩/٩) وقال: رواه الطبراني وأبو يعلى وإسناده ضعيف. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٢). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨٦) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٩/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٨٨) وعزاه لإسحلق. ٢٧٠ كتاب المناقب رواه إسحق ثنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة عن جابر الجعفي عنه به. هذا إسناد ضعيف لضعف الجعفي. ١٠٩ - منقبة عكاشة بن محصن رضي الله عنه ستأتي في فضل أهل يثرب، وفي آخر هذا الكتاب في باب من يدخل الجنة بغير حساب. ١١٠ - مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه تقدم حديث حذيفة وغيره في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل، وحديث عمرو بن العاص وتقدم في مناقب عبد الله بن مسعود، وحديث محمد بن علي عن أبيه عن جده وتقدم في مناقب علي بن أبي طالب، وستأتي جملة أحاديث من مناقبه في كتاب الفتن في باب ما كان في زمن علي بن أبي طالب. ٧٧٣٤ - وعن الأشتر قال: كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام فشكى عمار إلى رسول الله ﴿ فقال رسول الله وَله: ((يا خالد إنه من يعاد عمارًا يعاديه الله ومن يبغضه يبغضه الله عز وجل ومن سبَّ عمارًا يسبّه الله)). رواه أبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة ولفظه.، .. ٧٧٣٥ - قال خالد بن الوليد: بعثني رسول الله وَير في سرية، فأصبنا أهل بيت كانوا وحدوا، فقال عمار: قد احتجز هؤلاء منا بتوحيدهم، فلم ألتفت إلى قول عمار فقال: أما لأخبرن رسول الله وَ﴿، فلما قدمنا عليه شكاني إليه فلما رآه النبي وَلَو لا ينصره مني قام وعيناه تدمعان فردّه وقال: ((يا خالد لا تسب عمارًا فإنه من يسبّ عمارًا يسبّه الله ومن يسفُه عمارًا يسفْهه الله، ومن ينتقص عمارًا ينتقصه الله)). فقال خالد: أستغفر الله يا رسول الله فوالله ما يمنعني أن أجيبه إلاّ تسفيهي إياه، قال خالد: فما من ذنوبي شيئًا أخوف عندي من تسفيهي عمارًا (١). ٧٧٣٦ - ورواه أبو يعلى ولفظه: عن الأشتر قال: ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن نسأله قال: ما عملت عملاً أخوف عندي أن يدخلني النار من شأن عمار، قال: قلنا: يا أبا سليمان وما هو؟ قال: بعثني رسول الله وَلي في أناس من أصحابه إلى حيّ من العرب فأصبتهم ومنهم أهل بيت مسلمين فكلمني عمّار في أناس من أصحابه فقال: أرسلهم، (١) بنحوه رواه الحاكم في المستدرك (٢٩٠/٣) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وهكذا رواه مسعود بن سعد الجعفي ومحمد بن فضيل بن غزوان عن الحسن بن عبيد الله النخعي. ٢٧١ كتاب المناقب فقلت لا حتى آتي بهم رسول الله#، فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد، فدخلت على رسول الله وَ﴿، واستأذن عمار فدخل، فقال: يا رسول الله ألم تر إلى خالد فعل وفعل ... فذكره(١). ورواه النسائي في الكبرى. ٧٧٣٧ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لما كان يوم الخندق وهو يُعاطيهم اللَبِن قد اغبرّ شعر صدره قالت: فوالله ما نسيت وهو يقول: فاغفر للأنصار والمهاجرة» ((اللهم إن الخير خير الآخرة قال: وجاء عمار فقال: ((ويحك أو ويحه ابن/ سُمَيَّة تقتله الفئة الباغية))(٢). ١/٢ رواه مسدد بسند فيه راو لم يسم، وفي الصحيح منه؛ ((تقتل عمار الفئة الباغية)). فقط. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي وصححه. ٧٧٣٨ - وعن الحسن قال: قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: قاتلت مع رسول الله ◌َ﴿ الجن والإنس. قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا منزلاً فأخذت قريتي ودلوي لأستقي، فقال: ((إنه سيأتيك على الماء آتٍ يمنعك)). فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه مرس، فقال: إنك لا تستقي اليوم منها ذنوبًا فأخذني فأخذته فصرعته، فصرعني(٣)، ثم أخذت حجرًا فكسرت أنفه ووجهه، ثم ملأت قِربتي فأتيت النبي تَ﴾ فقال: ((هل أتاك على الماء أحد»؟ فقلت: رجل أسود. فأخبرته بالذي صنعت فقال: ((ذلك الشيطان)) (٤). رواه إسحق بن راهوية بسند رواته ثقات إلاّ أنه منقطع. (١) ذكره بتمامه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٩: ٢٩٤) وقال: رواه الطبراني مطولاً ومختصرًا بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات، ومنها ما هو مرسل، وفي الأوسط .. وفي إسناده غير واحد مختلف فيه. (٢) رواه أبو يعلى في المسند بنحوه برقم (٣/١٦٤٥)، وذكره الهيثمي في المقصد بنحوه برقم (٩٦٤)، وذكره في مجمع الزوائد (١٣٣/٦) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٣٣٧) وعزاه لأبي يعلى. (٣) لم ترد هذه الكلمة في المطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٣٣) وعزاه لإسحق، وقال: هذا إسناد منقطع ورجاله ثقات.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٩) بنحوه وقال: رواه الطبراني عن شيخه يعقوب بن إسحق المخرمي ولم أعرفه، والحكم بن عطية مختلف فيه وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٧٢ كتاب المناقب ٧٧٣٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((ابن سُمَّيْة ما خُيّرَ بين أمرين إلاّ اختار أَرْشَدهُما)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند رواته ثقات وفيه انقطاع. ٧٧٤٠ - وعن أبي البختري قال: لما كان يوم صِفِين واشتد الحرّ قال عمار ائتوني بشراب أشربه ثم قال: إن رسول الَّهِ وَّر قال: ((آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن)). ثم تقدم نقُتِل(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات، ورواه أبو يعلى ولفظه.، .. ٧٧٤١ - عن ميسرة وأبي البختري: أن عمار بن ياسر يوم صِفِين جعل يقاتل فلا يُقتل، فيجيءُ إلى عليّ فيقول: يا أمير المؤمنين أليس هذا يوم كذا وكذا هو؟ فيقول: أذْهِبْ عنك، فقال ذلك مرارًا ثم أَتِيَ بلبن فشربه، فقال عمار: إن هذه لآخر شربة أشربها من الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قُتل(٢). ٧٧٤٢ - وفي رواية له: أن عمارًا أُتيَ بشربةٍ من لبن فضحك. فقيل له: ما يُضْحِكك؟ قال: إن رسول الله وَ لير قال: ((إن آخر شراب تشربه لبن حين تموت))(٣). ٧٧٤٣ - وفي رواية له: اشتكى عمار بن ياسر شكوى ثَقُلَ منها فَغُشِيَ عليه فأفاق ونحن نبكي حوله فقال: ما يُبْكيكم؟ أتحسبون أني أموت على فراشي، أخبرني حبيبي ﴿ أنه تَقْتُلُني الفِئةُ الباغية، وأن آخر زادي مَذْقَّة من لبن(٤). ٧٧٤٤ - وعن محمد عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: ما زال جدي كافّا سلاحه يوم (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٤٨٨) وعزاه لأبي بكر.، وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٩) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى بأسانيد وفي بعضها عطاء بن السائب وقد تغير وبقية رجاله ثقات وبقية الأسانيد ضعيفة. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦٢٦) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٠٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٩) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى بأسانيد وفي بعضها عطاء بن السائب وبقية رجاله ثقات، وبقية الأسانيد ضعيفة. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦١٣) وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٤٠٩)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٧/٩) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى بأسانيد وفي بعضها عطاء بن السائب وقد تغير حفظه وبقية رجاله ثقات وبقية الأسانيد ضعيفة. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦١٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٠٤)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٥/٩) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه. ورواه البزار باختصار وإسناده حسن. ٢٧٣ كتاب المناقب صِفِين حتى قيل قُتل عمار فقاتل حتى قتل قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((تقتل عمار الفئة الباغية))(*). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. ٧٧٤٥ - وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله ◌َله بالبطحاء، فأخذ بيدي، فانطلقت معه فمرّ بعمار، وبأم عمار يعذبان فقال: ((صبرًا(١) [آل ياسر](٢) فإن مصيركم إلى الجنة))(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع. ٧٧٤٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّر يبني المسجد، فإذا نقل الناس حجرًا، نقل عمّار حجرين، فإذا نقلوا لبنة نقل لبنتين(٤). رواه أبو يعلى الموصلي. ٧٧٤٧ - وعن هشام بن الوليد بن المغيرة وكان يُمَرّض عمارًا قال: جاء معاوية إلى عمار يعوده، فلما خرج من عنده قال: اللهم لا تجعل مَنِيَّتَه بأيدينا، فإني سمعت رسول اللهِ وَ﴿ يقول: ((تقتل عمارًا الفئة الباغية))(٥). رواه أبو یعلی بسند فیه راو لم يسم. ٧٧٤٨ - وعن حَبّة قال: قال ابن مسعود لحذيفة رضي الله عنهما: إن الفتنة قد وقعت(*) فحدثني ما سمعت النبي پچ/ قال: لو لم يأتكم الیقین کتاب الله سمعت رسول ٧٢/ب الله * يقول لابن سمية: ((ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية))(٦). (*) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٤٢/٧) وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه: أبو معشر وهو لین. (١) في الأصل: ((اصبرا)) والتصويب من البغية والمطالب. (٢) من البغية والمطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٠٣٤) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٩). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٥٢٤)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٤٠٦) وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٦/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٣٦٥) وذكره في المقصد العلي برقم (١٤٠٧) وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٦/٩) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وابنة هشام، والراوي عنها لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٤٩١) وعزاه لأبي يعلى. (*) في المطالب: ((إن الفئة وقفت)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٤٧٨) وعزاه الحارث. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ م ١٨ ٢٧٤ كتاب المناقب رواه أبو يعلى الموصلي. ٧٧٤٩ - وعن زيد بن وهب قال: كان عمار بن ياسر وُلِع بقريشٍ ووُلِعتْ به فعدوا عليه فضربوه، فخرج عثمان مغضبًا، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس: ما لي ولقريش فعل الله بقريش وفعل عَدَوْا على رجلٍ فضربوه(١) سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول لعمار: ((تقتلك الفئة الباغية))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي. ٧٧٥٠ - وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قُتل عمار وقد قال رسول الله وَله: ((تقتل عمار الفئة الباغية)). فدخل عمرو على معاوية فقال: قُتل عمار. قال معاوية: قُتل عمار فماذا؟ قال سمعت رسول الله وسلم يقول: ((تقتله الفئة الباغية)). قال: دحضت في بولك أو نحن قتلناه! فإنما قتله عليّ وأصحابه(٣) . رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. ١١١ - منقبة عمر بن عبد العزيز ٧٧٥١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله 18 من عمر بن عبد العزيز. رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ١١٢ - مناقب عمرو بن أخطب رضي الله عنه ٧٧٥٢ - عن عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَّله، ونظرت إلى الخاتم الذي بين كتفيه، ومسحته بيدي (٤). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل ولفظه.، .. (١) لم ترد الكلمة في المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٤٨٩) وعزاه لأبي يعلى الموصلي.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٢/٧) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه الثلاثة باختصار القصة وفيه: أحمد بن بديل الرملي وثقه النسائي وغيره، وفيه ضعف. (٣) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤١/٧: ٢٤٢) وقال: رواه أحمد. (٤) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٠/٨: ٢٨١) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني .. وأحد أسانيده رجاله رجال الصحيح. ٢٧٥ كتاب المناقب ٧٧٥٣ - قال عمرو بن أخطب: استسقى رسول الله وَلتر ماء، فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة، فأخذتها، فقال: ((اللهم جمله)). قال: فرأتيه وهو [ابن] (١) أربع وتسعين ليس فيه شعرة بيضاء(٢). ٧٧٥٤ - وابن حبان في صحيحه ولفظه: استسقى رسول الله وَظله، فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعرة فرفعها، فناولته، فنظر إليّ رسول الله وَيهر، فقال: ((اللهم جمله)). قال: فرأيته وهو ابن ثلاث وتسعين وما فى رأسه ولحيته شعرة بيضاء. ١١٣ - منقبة عمرو بن أمية الضمري تأتي في مناقب عمرو بن العاص. ١١٤ - مناقب عمرو بن حريث المخزومي رضي الله عنه قال ابن حبان في الصحابة ولد يوم بدر. ٧٧٥٥ - وعن عمرو بن حريث رضي الله عنه قال: ذهبت بي أمي وأبي (٣) إلى رسول الله وَّ﴾ فمسح برأسي ودعا لي بالرزق(٤). رواه أبو يعلى الموصلي، وتقدم بقية مناقبه في كتاب البيع في باب تجارة الغلام. ١١٥ - منقبة عمرو بن الحمق الخزاعي تقدمت في الأشربة في باب شرب اللبن. ١١٦ - مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه قال الذهبي: هاجر في صفر سنة ثمان. ٧٧٥٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي وَلّر قال: ((ابنا العاص مؤمنان: عمرو بن العاص، وهشام بن العاص))(٥). (١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٧٨/٩) وقال: رواه أحمد، والطبراني .. وإسناده حسن. (٣) في المقصد العلي: ((أمي أو أبي)) وما هنا موافق للمطالب. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٤٦٩)، وذكره في المقصد العلي برقم (١٤٤٩) مختصرًا، وذكره في مجمع الزوائد (٩/ ٤٠٥) وقال: رواه أبو يعلى، ورواه الطبراني بأسانيد ورجال أبي يعلى وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٩٠) وعزاه لأبي یعلی. (٥) بنحوه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٣٢٧/٢، ٣٥٣، ٣٥٤). ٢٧٦ كتاب المناقب رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى ورواته ثقات. ٧٧٥٧ - وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: لما انصرفنا من الأحزاب عن(١) الخندق، جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني فقلت لهم: والله إني لأرى رأي(٢) محمد وَله يعلوا الأمور علوًا منكرًا، وإني قد رأيت رأيًا فما ترون فيه؟ قالوا: وما الذي رأيت؟ قلت: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون معه، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت يده أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلم يأتنا منهم إلاّ خيرًا، قالوا: إن ١/٣ هذا الرأي، قلت: فاجمعوا/ له ما يُهدى له - وكان أحب ما يُهدى إليه من أرضنا(٣) الإدم، فجمعنا له إدمًا كثيرًا، ثم خرجنا نمشي حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وقد كان رسول الله# بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه، قال: فدخل عليه ثم خرج من عنده. قال: فقلت لأصحابي هذا [هو](٤) عمرو بن أمية فلو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول رسول الله وَل#، قال: فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع، فقال: مرحبًا بصديقي أهديت إليّ من بلادك شيئًا؟ قلت: نعم أهديت لك إدمًا كثيرًا، ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه، ثم قلت: أيها الملك قد رأيت رجلاً خرج من عندك وهو رسول عدونا(٥) فأعطنيه لأقتله فإنه أصاب من أشرافنا وأعزتنا، قال: فغضب ثم مدّ يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره، فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها خوفًا منه، ثم قلت له: أيها الملك، والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه، قال: سألتني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي [كان](٦) يأتي موسى فتقتله، قال: قلت: أيها الملك أكذاك هو؟ قال: ويحك يا عمرو أطعني واتبعه، فإنه والله على الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده، قال: قلت: أتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم. فبسط يده فبايعته على الإسلام ثم خرجت على أصحابي وقد حال(٧) رأيي عن ما كان عليه، فكتمت أصحابي إسلامي، ثم خرجت عائدًا لرسول الله وَليجر بإسلامي، فلقيت خالد بن الوليد - وذلك قبل الفتح - وهو مقبل من مكة فقلت: أين يا أبا سليمان؟ قال: والله استقام الميسم، وإن الرجل لنبي أذهب والله أسلم، حتى متى؟ قال: قلت: فأنا والله ما جئت إلاّ للإسلام، فقدمنا على رسول الله وَلقوله. فتقدم (١) في البغية: ((علي)). (٣) قوله: ((من أرضنا)). لم يرد في البغية. (٥) في البغية: ((عدو لنا)). (٧) في البغية: ((بأبي غيم)). (٢) في البغية: ((أمر)). (٤) من بغية الباحث. (٦) ما بين المعقوفين من البغية. ٢٧٧ كتاب المناقب خالد بن الوليد فأسلم وتابع وبايع، ثم دنوت فقلت: يا رسول الله إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي، ولا أذكر ما تأخر، قال: فقال رسول الله وَّلقول: (يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها)). قال: فبايعته ثم انصرفت. قال ابن إسحاق: فحدّثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان أسلم حين أسلما(١). رواه الحارث بن أبي أسامة واللفظ له، وأحمد بن حنبل. هكذا وقع في المسندين أن إسلام عمرو بن العاص كان على يدي النجاشي، ووقع في مسند أبي يعلى الموصلي من حديث عمرو بن العاص إسلامه كان على يدي جعفر بن أبي طالب، وتقدم بتمامه في كتاب الهجرة. ١١٧ - منقبة عمرو ابن أم مكتوم [رضي الله عنه] ٧٧٥٨ - عن أنس بن مالك: رأيت ابن أم مكتوم يوم القادسية وعليه درع وبيده راية(٢) . رواه الحارث ثنا يونس بن محمد ثنا سنان عن قتادة عنه به. ١١٨ - منقبة عويمر أبي الدرداء [رضي الله عنه] تقدمت من حديث شداد في باب ما اشترك فيه أبو بكر وغيره من الفضل وتأتي في مناقب أبي ذر. ١١٩ - منقبة فيروز الديلمي [رضي الله عنه] ٧٧٥٩ - عن عبد الله بن فيروز عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله نحن مِمَّنْ قد عَلِمْت جئنا من حيث عَلِمْت ونحن بين ظهراني من قد علمت فَمَن وَلِيُّنَا؟ قال: ((الله ورسوله))(٣). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي وزاد في آخره ((قال: حسبنا))(٣). (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٣). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٦٧) وعزاه للحارث. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٨٢٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٩٢) وذكره في مجمع الزوائد (٤٠٦/٩) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير: عبد الله بن فيروز، وهو ثقة. ٢٧٨ كتاب المناقب ١٢٠ - مناقب قتادة بن ملحان القيسي رضي الله عنه ٧٧٦٠ - عن أبي العلاء حيان بن عمير قال: كنت عند قتادة بن ملحان رضي الله عنه حين حُضر فمر رجل في أقصى الدار فأبصرته في وجه قتادة، وكان(١) إذا رأيته كأن على وجهه الدهان، وكان رسول الله وَ﴿ يمسح(٢) وجهه(٣). / رواه أحمد بن حنبل، وأبو يعلى بسند رواته ثقات. ٧٣/ ب ١٢١ - مناقب قثم بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي رضي الله عنه ٧٧٦١ - وعن معمر أخبرني عثمان الخدري: أن العباس أخذ ابنًا له كان يشبه برسول الله و18َ يقال له: قثم واستلقى فوضعه على صدره وهو يقول: ذي الأنف الأشم جبي قثم شبيه نبي ذي النعم يرغم من رغم رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرزاق عنه به. ٧٧٦٢ - وعن خالد بن سارة أن عبد الله بن جعفر قال: لو رأيتني وقئمًا وعبيد الله ابني عباس رضي الله عنهم ونحن صبيان نلعب إذ مرّ النبي 18َّ على دابة فقال: ((ارفعوا هذا إليَّ)). فحملني أمامه، وقال لقثم: ((ارفعوا هذا إليّ)). فحملني وراءه، وقال عبيد الله أحب إلى العباس من قثم، فما استحيا من عمه أن حمل قثمًا وتركه. قال: ثم مسح رأسي ثلاثًا كلما مسح قال: ((اللهم اخلف جعفرًا في ولده)). قال: فقلت لعبد الله: ما فعل قثم؟ قال: استشهد، قلت: الله ورسوله أعلم بالخير قال: أجل(٤). رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل. ١٢٢ - مناقب قرة بن إياس بن خلال المزني رضي الله عنه ٧٧٦٣ - عن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه قال: أتيت النبي و ﴿﴿ فقلت له: أرني الخاتم، فأدخلت يدي في جيب قميصه حتى وضعت يدي عليه، ومسح رأسي (٥) واستغفر لي(٥). (١) في مجمع الزوائد: ((كنت)). (٢) في مجمع الزوائد: ((مسح)). (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٩/٩) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠١٠). (٥) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٠٧/٩) وقال: رواه .. أحمد بأسانيد، والبزار بنحوه وأحد أسانيد أحمد، والبزار رجاله رجال الصحيح غير: معاوية بن قرة وهو ثقة. ٢٧٩ كتاب المناقب رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والنسائي في الكبرى بسند رواته ثقات. ١٢٣ - مناقب معاذ بن جبل. [رضي الله عنه] تقدمت في كتاب التفليس، وفي الوصية في باب وصية النبي # لمعاذ وستأتي في كتاب المفاخرة بين الأوس والخزرج وفي مناقب أبي بكر. ١٢٤ - مناقب قيس بن عاصم [رضي الله عنه] تقدمت في الوصايا في وصيته قيس بن عاصم. ١٢٥ - منقبة قيس بن مالك الأرحبي تقدمت في الزكاة في باب الإمام يعطي الصدقة. ١٢٦ - مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه تقدم بعضها في أوائل كتاب الإمارة، وبعضها من حديث شداد في باب ما اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل، وبعضها من حديث العرباض في باب تسمية السحور غداء. ٧٧٦٤ - وعن عبد الملك بن عُمير قال: قال معاوية رضي الله عنه: ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال رسول الله وَل﴿ ما قال: ((يا معاوية إن ملكتَ فأخسِنْ))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر. ١٢٧ - منقبة معاوية بن معاوية الليثي تقدمت في فضل قل هو الله أحد. ١٢٨ - منقبة المغيرة بن شعبة [رضي الله عنه] تقدمت في الإمارة في باب الدخول على الإمام. ١٢٩ - منقبة المقداد بن الأسود [رضي الله عنه] تقدمت في باب غزوة بدر، وفي مناقب علي بن أبي طالب. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٨٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٢٨٠ كتاب المناقب ١٣٠ - منقبة المقعد [رضي الله عنه] تقدمت في الجنائز. ١٣١ - مناقب المنذر أشج عبد القيس رضي الله عنه ٧٧٦٥ - عن هود العصري عن جده قال: بينما رسول الله وَ ﴿ يحدّث أصحابه إذ قال: ((يطلع عليكم من هذا الفجّ ركب من خير أهل المشرق)). فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتوجه في ذلك الوجه فوجد (١) ثلاثة عشر راكبًا فرحّب وقرّب، وقال: مَنِ القومُ؟ قالوا: قوم من عبد القيس، قال: فما أقدمكم هذه البلاد؟ التجارة(٢)؟ قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ قالوا: أجل، فمشى معهم يحدّثهم حتى نظر إلى النبي ◌َّر، فقال لهم: هذا صاحبكم الذي تطلبون، فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من سعى سعيًا، ومنهم من هرول هرولةً، ومنهم من مشى، حتى أتوا رسول الله وَلغير، فأخذوا بيده يقبلونها، وقعدوا إليه، وبقي الأشج وهو أصغر القوم، فأناخ الإبل وعقلها، وجمع متاع القوم، ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى رسول الله ويتر، فأخذ بيده فقبلها، فقال النبي وَلهو: ((فيك خصلتان ١/٧٤ يحبهما الله ورسوله)). قال: وما هما يا نبي الله؟(٣) قال: ((الأناة والتؤدة))./ قال: أجَبْلاً جُبِلْتُ عليه، أو تخلّقًا مني؟ قال: ((بل جَبْلاً). فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله، وأقبل القوم قِبل تمرات [لهم](٤) يأكلونها فجعل النبي ◌َّ يسمّي لهم: هذا كذا وهذا كذا. قالوا: أجل يا رسول الله، ما نحن بأعلم بأسمائها(٥) منك، قال: ((أجل)). فقالوا لرجل منهم: أطعمنا من بقية الذي بقي في نوطك، فقام فأتاه بالبرني فقال النبي ◌َّير: ((هذا البرني، أما إنه من خير تمراتكم إنما هو دواء لا داء فيه)) (٦). رواه أبو يعلى الموصلي.، .. ٧٧٦٦ - وفي رواية له: عن الأشج العصري: أنه أتى النبي ◌َّ في رفقة من عبد القيس ليزوروه، فأقبلوا، فلما قدموا رُفع لهم النبي ◌َّلتر، فأناخوا ركابهم وابتدر القوم (١) في المقصد والمطالب: ((فلقي)). (٢) في المطالب: (أللتحارة)). وما هنا موافق لما في المقصد العلي. (٣) في المقصد العلي: ((يا رسول الله)). وما هنا موافق للمطالب. (٤) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٥) في المقصد العلي: ((بأعلم بها منك)). (٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٨٥٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٤٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٨٨/٩) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٢٦) مختصرًا وعزاه لأبي يعلى.