Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ كتاب الأشربة والحدّ فيها ٤٥٠٠ - وكذا أبو يعلى ولفظه: ((لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا مدمن خمر، ولا عاق ولا منان)). ٤٥٠١ - وفي رواية ضعيفة لأبي يعلى: ((لا يدخل الجنة صاحب خمر، ومدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم، ولا كاهن، ولا منان)). ٤٥٠٢ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ◌َّ قال: ((لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا مكذب بالقدر، ولا مدمن خمر))(١). رواه أحمد بن منيع بإسناد حسن، والبيهقي.، .. ٤٥٠٣ - ورواه ابن ماجة بلفظ: ((لا يدخل الجنة مدمن)). ٤٥٠٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَاليقول: ((من مات مدمن خمر لقي الله کعابد وثن)). رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل بسند فيه انقطاع. لكن رواه ابن حبان في صحيحه من غير طريقهما. ٤٥٠٥ - وعن أبي موسى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله اَ لقول: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع، ومن مات وهو يشرب الخمر سقاه الله من [نهر](٢) الغوطة وهو ما يسيل من فُروج المومسات يؤذي ريحه من في النار))(٣). رواه أحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه، ورواه الحاكم وصححه . المومسات: هن الزانيات. ٤٥٠٦ - وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله والسلام: ((لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا عاق لوالديه، ولا مدمن خمر)). قيل يا رسول الله وما مدمن خمر؟ قال: ((ثلاث سنين في كل سنة مرة)) (٤). (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/٧) وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني .. وفيه سليمان بن عتبة الدمشقي وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره. (٢) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٧٤/٥) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات، ورواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٢٤٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٤٢). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٨٢) وعزاه لأبي يعلى. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٣/ م ٢١ ٣٢٢ كتاب الأشربة والحدّ فيها رواه أبو يعلى الموصلي. ٣٤ - باب من شرب الخمر أتى عطشانًا يوم القيامة (/ فيه حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان وقد تقدم في باب الغبيراء). ٥٥/ب ٤٥٠٧ - وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه أن النبي ◌َّ قال: ((إن ربي حرم [عليّ](١) الخمر والكوبة والقنين)) ثم قال: ((إياكم والغبيراء فإنها [ثلث] (١) خمر (٢) العالم»(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل.، .. ٤٥٠٨ - وأبو يعلى بلفظ: ((من كذب عليّ [كذبة](٣) متعمدًا فليتبوأ بيتًا في (٤) جهنم أو مضجعًا من جهنم ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشانًا(٥) وكل مسكر خمر(٦) وإياكم والغبيراء))(٧). قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول مثل ذلك فلم يختلفا إلاّ في مضجع أو بيت. ومدار طرقهم على ابن لهيعة وهو ضعيف. الكُوْبَة: بضم الكاف وفتح الباء الموحدة، النرد، وقيل: البربط. والكوب: إبريق بلا عروة والجمع أكواب. والقِنِين: بكسر القاف وكسر النون المشددة وبعدها ياء مثناة تحت وآخره نون: لعبة قمار الروم، وقيل: الطنبور. والغُبَيْرَاء: ضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون المثناة تحت وفتح الراء نبيذ الذُّرة. (١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٤/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه: عبيد الله بن زحر، وثقه أبو زرعة والنسائي وضعفه الجمهور. (٣) من المقصد العلي. (٤) في المقصد: ((من). (٥) في مسند أبي يعلى: ((عطشًا)). (٦) في مسند أبي يعلى، ومجمع الزوائد: ((حرام). (٧) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٣/١٤٣٦) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٤٠)، وفي مجمع الزوائد (١٤٤/١) وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم، وذكره في (٥/ ٧٠) وذکر نحو ذلك. ٣٢٣ كتاب الأشربة والحدّ فيها ٣٥ - باب فيمن مات وهو سكران(١)، وما جاء في إهراق الخمر وكسر دنانه ٤٥٠٩ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ الر قال: ((من فارق الدنيا وهو سكران، أدخل القبر وهو سكران، ويبعث من قبره سكران، وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له: سكران، فيه عين يجري فيها القيح والدم هو طعامهم وشرابهم ما دامت السماوات والأرض»(٢). رواه أبو يعلى الموصلي، والأصبهاني. ٤٥١٠ - وعن مالك بن الصباح عن رجل من ثقيف قال: أتى (٣) رجل النبي والهل فقال: يا رسول الله جئت ببضاعتي. قال: ((وما بضاعتك))؟ قال: الخمر. قال: ((انطلق بها إلى البطحاء فحل أفواهها فأهريقها))(٤). قال: فخرج بها فأبت نفسه فرجع إليه. فقال يا رسول الله ما لي ولعيالي هارب ولا قارب غيرها. فقال له رسول الله وَله: ((اخرج بها إلى البطحاء فحل أفواهها فأهريقها))(٥). قال: ففعل ثم رجع إلى النبي(٦) بَّ﴾. فقال: قد فعلت يا رسول الله، فرفع رسول الله ◌َّ يديه حتى رُئي بياض إبطيه. فقال: ((اللهم اغن فلانًا وآل فلان من فضلك)). إن كان الرجل من أهل ذلك البيت ليموت فيُورَث ألف بعير(٧). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٤٥١١ - وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كان عبد الله يحلف بالله: أن الذي نهى عنه رسول الله وَلو حين حرمت الخمر أن تسكر دنانه وأن تلقى هما (٨): التمر والزبيب. رواه أحمد بن منيع. ٣٦ - باب في حد الخمر ٤٥١٢ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ◌َّلل أتي برجل سكران، فقال يا رسول الله إني لم أشرب الخمر إنما شربت زبيبًا وتمرًا فأمر به فضرب الحد ونهى عنهما أن يخلطا. (١) في الأصل: ((كسران)) وهو تحريف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٨٣) وعزاه لأبي يعلى. (٣) في المطالب: ((لقي النبي ◌َّر رجل)). (٤) في المطالب: ((فأهرتها)). (٥) هذا اللفظ ليس في المطالب. (٦) في المطالب: ((رسول اللهِ وَغر)) . (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٧٦) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٨) في الأصل: ((هم)) وهو تحريف. ٣٢٤ کتاب الأشربة والحدّ فيها رواه أبو داود الطيالسي، والبيهقي في الكبرى بسند فيه راو لم يُسم.، .. ٤٥١٣ - وكذا رواه أبو يعلى ولفظه: أُتي النبي ◌َّ - يعني بسكران - فضربه الحدّ ثم قال: ((ما شرابك))؟ قال: زبيب، وتمر، [قال: تخلطونها، بلغ كل واحد من صاحبه(١)]))(٢). ٤٥١٤ - وفي رواية له، وللنسائي: جلد عليّ رجلاً من قريش الحدّ في الخمر أربعين جلدة بسوط له طرفان(٣). ورواه الحاكم وعنه .. ٤٥١٥ - البيهقي أيضًا ولفظه: أن رسول الله وَليل أُتي برجل سكران أو قال نشوان فلما ذهب سكره أمر بجلده، قال: يا رسول الله إني لم أشرب خمرًا إنما شربت خليط بُسر وتمر. فأمر به فجلد، ثم نهى عنهما أن يخلطا. وتقدم له شواهد في (٤) باب النهي عن الخلیطین. ٤٥١٦ - وعن الزهري قال: بلغني أن عمر، وابن عمر، وعثمان رضي الله عنهم: كان يجلدون في الخمر أربعين(٥). رواه مسدد بسند منقطع. ٤٥١٧ - وعن العوام بن حوشب عن العلاء بن بدر: أن رجلاً شرب الخمر أو الطِلا - شك هُشيم - فأتى عمر، وقال: ما شرب إلاّ حلالاً، فكان قوله أشد عنده مما صنع، فاستشار فيه فأشاروا عليه أن يضربه ثمانين، فصارت سُنّةً بعد (٦). رواه مسدد. (١) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى. (٢) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (١٠/٥٧٨٣)، ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٨٤٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٧٨/٦)، وقال: رواه أحمد من رواية النجراني عن ابن عمر، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو یعلی. (٣) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (١/٥٩٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٨٤٤)، وذكره في المجمع (٢٧٩/٦) وقال: رواه أبو يعلى، وأبو جعفر لم يسمع من عليّ. (٤) في الأصل: ((من) وأثبت ما هو أولى. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٧٥٦) وعزاه لمسدد. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٥٧) وعزاه لمسدد. ٣٢٥ كتاب الأشربة والحدّ فيها ٤٥١٨ - وعن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري قال: لم يفرض رسول الله وَلاو / ٢/٥٦ في الخمر حتى فرض (١) أبو بكر أربعين. قال ابن شهاب: وقال السائب بن يزيد: ثم فرض عمر ثمانين ثم إن عثمان جلد ثمانين [وأربعين](٢): كان إذا أُتي بالرجل الذي قد تخلع من الشراب جلده ثمانين، وإذا أُتي بالرجل قد زلزله جلدة أربعين (٣). رواه إسحق عن النضر بن شميل عن صالح وهو ضعيف. ٤٥١٩ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: (من شرب خمرًا فاجلدوه ثمانين))(٤) . رواه أبو يعلى الموصلي. ٤٥٢٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله وَل﴿ أُتي بنشوان، فقال: يا رسول الله إني لم أشرب الخمر إنما شربت من دباء. فأمر به رسول الله ولهم فخفق بالنعال ونهر بالأيدي، ونهى أن ينبذ في الدباء. رواه أبو داود الطيالسي، والنسائي في الكبرى بسند صحيح، ورواه الحاكم. ٤٥٢١ - وعنه البيهقي ولفظه: عن أبي سعيد الخدري قال: لا أشرب نبيذ الجَرّ بعد إذ أُتي رسول الله وَّه بنشوان. فقال: يا رسول الله ما شربت خمرًا إنما شربت نبيذ زبيب وتمر في دباء. قال: فأمر به رسول الله مَ ﴿ فنهز بالأيدي وخفق بالنعال. قال: ونهى عن الزبيب والتمر، وعن الدباء. ٤٥٢٢ - وعن ابن أبي مليكة قال: جيء بابن النُّعَيمان إلى النبي ◌َّ- وقد شرب، فأمر من في البيت فقاموا إليه فضربوه بأيديهم والجريد والنعال(٥). رواه مسدد مرسلاً. ٣٧ - باب في حبس السكران وتأخير الحدّ عنه حتی یذهب سكره ٤٥٢٣ - وعن أبي ماجدة: أن رجلاً جاء بابن أخ له إلى عبد الله بن مسعود وهو (١) في الأصل: ((مرض)) والتصويب من المطالب. (٢) من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٧٥٤) وعزاه لإسحلق. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٥٨) وعزاه لأبي يعلى. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٥٩) وعزاه لمسدد. وقال: مرسل. ٣٢٦ كتاب الأشربة والحدّ فيها سكران. فقال: ترتروه، ومزمزوه، واستنكهوه. قال: ففعلوا فإذا هو سكران، فحبسه حتى إذا صحا دعا به وبسوط فقطع ثمرته حتى أصت له كأنها محصة(١)، قال للجلاد: اجلده. فضربه ضرباً غير مبرح، وعليه سراويل وقميص وإزار، فلما فرغ من ضربه قال للعرنيين: لعمرو الله والي اليتيم أنت، ما أدبت فأحسنت الأدب، ولا سترت الخزية. فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن إنه لابن أخي وما لي ولد وإني لأجد له من الوجد ما أجد لولدي، ثم قال: إنه لا ينبغي لوالي أن يُرفع إليه حدّ إلاّ أقامه. ثم أنشأ يحدّث: إن أول سارق في الإسلام السارق أتي به النبي ◌َّلفر فأمر به أن يقطع فكأنما أُسفي على وجه رسول الله* الزّماد، فقالوا: يا رسول الله كأنك كرهت هذا؟ فقال: ((وما لي لا أكرهه وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم، إنه لا ينبغي لوالي أن يُرفع إليه حدّ إلاّ أقامه)). ثم قرأ هذه الآية: (((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾))(٢). رواه مسدد واللفظ له، ورواه الحميدي، وابن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى وتقدم لفظهم في السرقة في باب إقامة الحدود. والبيهقي وقال: [فائدة]: قال أبو عبيد: هو أن يحرك ويزعزع ويستنكه حتى توجد منه الريح ليعلم ما شرب، وهي التلتلة والترترة والزمزمة بمعنى واحد. قال أبو عبيد: وهذا الحديث بعض أهل العلم ينكره. قال البيهقي: لضعف يحيى بن الجابر وجهالة أبي ماجدة. ٣٨ - باب فيمن أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد له ٤٥٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قال رسول الله وَله: ((من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه))(٣). رواه مسدد مرسلاً ورجاله ثقات. ٤٥٢٥ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَالقول: ((من (١) في الأصل على هذا الرسم: ((محفف)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٢) الآية من سورة النور (رقم: ٢٢) والحديث ذكره الهيثمي باختصار في (٢٧٥/٦، ٢٧٦ و٢٧٩) وقال في الموضع الأول: رواه كله أحمد، وأبو يعلى باختصار المرأة وأبو ماجد الحنفي ضعيف. وقال في الموضع الثالث: رواه الطبراني، وأبو ماجد ضعيف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٧٦٠) وعزاه لمسدد وقال: مرسل. ٣٢٧ كتاب الأشربة والحدّ فيها شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه)). قال عبد الله: ائتوني برجل جلد فيه ثلاثًا فلكم علي أن أضرب عنقه(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر، رواه الترمذي وحسنه، والنسائي، / ٥٦/ ب والحاكم وصححه. ٤٥٢٦ - وعن شرحبيل بن الكندي - وكان من أصحاب رسول الله وَل9 - رضي الله عنه عن النبي ◌ّالر قال: ((من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها الرابعة فاقتلوه))(٢). رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل. ٣٩ - باب ٤٥٢٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءنا رسول الله وَ الو وردفه أسامة بن زيد فسقيناه من هذا النبيذ - يعني نبيذ السِقاء - فشرب ثم قال: ((أحسنتم هكذا فاصنعوا)). رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر بلفظ واحد، ومدار إسنادهم على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٤٥٢٨ - وعن عبد الرحمن بن أبزى: أن رجلاً قال لأُبّ بن كعب: إنا نأخذ التمر فنصنع به. قال: اشرب الماء، اشرب العسل، اشرب السويق، اشرب اللبن الذي يجعب به. قال: إنما هو التمر يصنع به. قال: الخمر تريد؟! رواه مسدد موقوفًا، والنسائي في الصغرى مختصرًا. ٤٥٢٩ - وعن الحسن بن عبد الله، وداود بن علي بن يزيد - أحدهما يزيد على صاحبه - قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: جاء النبي بَلوَ عَبَّاسًا، فقال: ((اسقونا)). فقال إن هذا النبيذ قد مُعِت ومرت، أفلا أسقيك لبنًا أو عسلاً، فقال النبي ◌َّر: ((اسقونا مما تسقوا منه الناس)). فأتى النبي وَل ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بعساس فيها (١) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٢٧٨/٦) وقال: رواه الطبراني من طرق ورجال هذه الطريق رجال الصحيح. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٧/٦) وقال: أحمد والطبراني وفيه: عمران بن محمد ويقال: مخبر، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٢٨ كتاب الأشربة والحدّ فيها النبيذ فلما شرب النبي ◌َ﴿ عجل قبل أن يروا، فرفع رأسه فقال: ((أحسنتم هكذا فاصنعوا)). قال ابن عباس فرضاء رسول الله وَل أحبّ إلينا من أن تُسال شعابها علينا لبنًا وعسلاً. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن منيع(١). (١) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع عبارة مقابلة المخطوط على الأصل المنسوخ منه وهذا نصها: قوبل فصح. ٦٤ - كتاب الطب ١ - باب فضل البلاء والمرض ٤٥٣٠ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدّثنا فقال [فلان](١) رجل من أصحاب النبي وَّير أنه سمع النبي وَلَّهُ يقول: فذكر حديثًا قال فيه: قال رسول الله وَطّر: ((يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة العصر وصلاة الصبح فتصعد ملائكة النهار في صلاة العصر، ويبقى فيكم ملائكة الليل وتصعد ملائكة النهار في صلاة الصبح وتبقى فيكم ملائكة النهار، ويقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون وتركنا فيهم رجلاً لم يصبه خيرًا قط ولا بلاء قط إلاّ علم أنه منك فيقول ابتلوا عبدي أو زيدوا (٢) عبدي)). قال سفيان: لا أدري(٣) بأيتهما بدأ. قال: ((فيبتلونه، ثم يقول: ابتلوه فيبتلى، ثم يقول: ابتلوه وهو أعلم، فيقولون: انتهى البلاء أي ربّ، فيقول: زيدوه، فيزاد، ثم يقول: زيدوه، فيزاد [فيه](١)، ثم يقول: زيدوه فيزاد، ثم يقول زيدوه(٤) وهو أعلم، فيقولون: انتهى المزيد أي ربّ، فيقول: كيف تركتم عبدي في البلاء؟ وكيف رأيتموه في الرخاء؟ فيقولون(٥): أي ربّ أصبر عبد وأشكره(٦)، فيقول: اكتبوا عبدي ممن لا يبدل ولا يغير حتى يلقاني))(٧). (١) ما بين المعقوفين من المطالب العالية. (٢) في المطالب: ((وزيدوا)). (٣) في المطالب: ((ندري)). (٤) سقط من المطالب عبارة: ((فيزاد ثم يقول زيدوه)). (٥) في الأصل: ((فيقول)) والتصويب من المطالب. (٦) في المطالب: ((وأشكر)). (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية: (٣١٢١) وعزاه لابن أبي عمر. ٣٣٠ كتاب الطب رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وتقدم عامته في كتاب افتتاح الصلاة. ٤٥٣١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله وَ لو قال: ((ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضًا إلا حطّ الله خطاياه)). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل، والبزار وابن حبان في صحيحه وزاد: «كما تنحط الشجرة عن ورقها)). ٤٥٣٢ - وعن أبي بردة عن بعض أمهات المؤمنين قالت: اشتكى رسول الله وَ ل فاشتد عليه فلما أفاق قلت: لو أنَّ إحدانا فَعَلت هذا خشيتُ أن تجهد (١) عليها، فقال: ((أولا تعلمين؟ أنَّ المؤمن يُشَدَّد عليه في (٢) وَجَعه لتُحَطَّ عنه من خطاياه))(٣). رواه مسدد. ٤٥٣٣ - وعن رجل من الأنصار رضي الله عنه قال سمعت رسول الله وَ لَه يقول: (من أصيب في جسده بشيء فتركه الله كان كفارة له))(٤). رواه مسدد عن يحيى القطان عن خالد وهو ضعيف. ٤٥٣٤ - وعن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بني سليم أحسبه قد رأى النبي وَّل﴿ قال: ((إن الله تعالى يبتلي عبده بما أعطاه فمن رضي بما قسم الله له فيه وسعه ومن لم يرض بما قسم الله له لم يبارك له)) (٥). رواه مسدد بسند رواته ثقات. ٤٥٣٥ - وعن عياض بن غُطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده في مرضه وعنده امرأته تُحيْفَةُ ووجهه مما يلي الحائط، فقلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: بات بأخرٍ، فالتفت إلينا فقال: ما بت بأخرٍ. فساءنا ذلك وسكتنا. فقال: ألا تسألوني عمّا قلت؟ قلتُ: ما سرنا ما قلت فنسألك عنه. فقال: إني سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ضعف، ومن عاد مريضًا أو أنفق على أهله أو (١) في المطالب: ((تجد)). (٢) في المطالب: ((من)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٤١٦) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٢/٦) وقال: رواه أحمد وفيه: مجالد وقد اختلط. (٥) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٧/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٣٣١ كتاب الطب ماز أذى عن الطريق فحسنة بعشر أمثالها، والصوم جُنَّة ما لم يخرقه، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حِطَّةٌ))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى، ورواه النسائي في الصغرى مختصرًا، وتقدم في النكاح في النفقات. ٤٥٣٦ - وعن معاوية رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَلل يقول: ((ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر به/ عنه من سيئاته))(٢). ١/٥٧ رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد بن حميد وأبو يعلى الموصلي. وله شاهد من حديث عائشة وسيأتي في باب ما تداوى به الخاصرة، وآخر من حديثها وسيأتي في سورة النساء. ٤٥٣٧ - وعن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمّته قالت: دخلت على النبي ◌َّ في نسوة وقد أمر بسقاءٍ وقد علق في شجرة(٣) فاضطجع تحته يلتمس برده وهو يقطر عليه من شدة ما يجد. فقلت: يا رسول الله لو دعوت الله فكشف عنك. فقال: ((إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٤٥٣٨ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أتى رسول الله وَلَّ شجرة فهزّها حتى تساقط [من ورقها](6) ما شاء الله أن يتساقط. ثم قال: ((الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مِنِّي في هذه الشجرة))(٦). (١) رواه أبو يعلى بنحوه في مسنده برقم (٢/٨٧٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٤)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٠/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه: بشار بن أبي سيف، ولم أر من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات. وقد تحرف فيه: ((بشار)) إلى: ((يسار)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠١/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه قصة ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) في مجمع الزوائد: ((معلق نحوه)) وهو الأرجح عندي. (٤) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (٢٩٢/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ... وإسناد أحمد حسن. (٥) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٦) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٧/٤٢٩٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٦)، وفي مجمع الزوائد (٣٠١/٢) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. ٣٣٢ كتاب الطب رواه أبو يعلى الموصلي، وابن أبي الدنيا بسند ضعيف لضعف جابر الجعفي. ٤٥٣٩ - وعن أسد بن كرز رضي الله عنه سمعت النبي وَلّ يقول: ((إن المريض لتحتات خطاياه كما يتحات ورق الشجر))(١). رواه أبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وابن أبي الدنيا بإسناد حسن، وسيأتي(٢) حديث علي بن أبي طالب في (حَم، عَسّقّ). ٢ - باب فيمن ذهب بصره ٤٥٤٠ - عن المسيب بن رافع قال: كان يقال مُصابُ الرجل ببصره كمُصابه في نفسه(٣). رواه مسدد. ٤٥٤١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: (يقول الله: إذا أخذت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أرضَ له ثوابًا دون (٤) الجنة))(٥). رواه أبو یعلی، وعنه ابن حبان في صحيحه. ٤٥٤٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل: ((قال الله تعالى: إذا أخذت كريمتي عبدي لم أرض له ثوابًا دون الجنة)) قال: قلت: يا رسول الله وإن كانت واحدة؟ قال: ((وإن كانت واحدة))(٦). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠١) بنحوه وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن. (٢) في هامش الأصل: ((وتقدم)) ولم يذكر كتاب التفسير بعد فأحسب ذلك سهو فأبدلته بما هو مثبت. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٦) وعزاه لمسدد. (٤) هذا اللفظ ليس في المقصد العلي وبدله: ((إلاّ)). (٥) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٤/٢٣٦٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١١)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٨/٢) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أبي يعلى ثقات.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٨) وعزاه لأبي يعلى. (٦) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٧/٤٢٣٧)،، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١٢) ذكره في مجمع الزوائد (٣١٠/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: سعيد بن سُلَيْم الضبي ضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٧) وعزاه لأبي يعلى وقال: رواه البخاري من وجه آخر عن أنس دون قوله: وإن كانت واحدة إلى آخره، وهو زيادة منكرة. وسعيد فيه ضعف. ٣٣٣ كتاب الطب رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف، ورواه البخاري والترمذي دون قوله: قال: قلت: يا رسول الله إلى آخره، وهي زيادة منكرة. ٤٥٤٣ - وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: ((إن ربكم عز وجل قال: إذا أخذت من عبدي كريمتيه - وهو بهما ضنين - لم أرض له بهما ثوابًا دون الجنة إذا حَمِدني عليهما))(١). رواه أبو يعلى، وابن حبان في صحيحه. ٣ - باب في الصداع والمليلة وما يذهب الدوخة ٤٥٤٤ - عن سهل بن معاذ عن أبيه: أن أبا الدرداء أتاه عائدًا فقال لأبي بعد أن سلم عليه: بالصحة لا بالوجع ثلاث مرات يقول ذلك، ثم قال: سمعت رسول الله الأول يقول: ((لا يزال المرء المسلم به المُلِيلة والصداع وإن عليه من الخطايا مثل أحُد حتى يتركه وما عليه من الخطايا مثقال حَبّة من خَزْدَلٍ»(٢). رواه أحمد بن منيع، والحارث، وأحمد بن حنبل، وابن أبي الدنيا، والطبراني. ومدار أسانيدهم على سهل بن معاذ وهو ضعيف. المَلِيلة: بفتح الميم بعدها لام مكسورة هي الحمى تكون في العظم. ٤٥٤٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((لا يزال المَلِيلة والصداع بالعبد والأمّة وإن عليهما من الخطايا مثل أُحُد فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة)»(٣). رواه أبو يعلى الموصلي بسند رواته ثقات، ورواه الترمذي وصححه بغير هذا اللفظ، والحاكم وصححه. ٤٥٤٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وسلم قال: ((اختضبوا بالحِنَّاءِ فإنه طيب الريح يُسَكِّنُ الدَّوْخَةَ))(٤). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٩) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠١/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦١٥٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٧)، وفي مجمع الزوائد (٢/ ٣٠١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. قلت في إسناده: سويد بن سعيد وهو ضعيف. (٤) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٦/٣٦٢١) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٥٨) وذكره= ٣٣٤ کتاب الطب رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لجهالة عمر بن شريك عن أبيه. قال أبو يعلى: لا أدري شريك هذا هو ابن أبي نَمِر أم لا؟ ورواه البزار بسند فيه.، . . ٤٥٤٧ - يحيى بن ميمون وهو ضعيف ولفظه: ((اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابکم ونکاحکم». ٤ - باب المسلم يؤجر في كل شيء، وما جاء في أن التلف من القرف، ومثل المؤمن ٤٥٤٨ - وعن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت ٥٧/ ب رسول الله/وهو يقول: ((عجبت للمسلم إن أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإن أصابه خير حمد وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها إلى فِيه))(١). رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد، وعبد بن حميد.، .. ٤٥٤٩ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: ((عجبًا للمؤمن إنه يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فِيه)). ٤٥٥٠ - وأحمد بن حنبل ولفظه: ((عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته))(٢). ورواه النسائي في اليوم والليلة وتقدم في الأطعمة ( ... )(٣) في باب المؤمن يؤجر في كل شيء. ٤٥٥١ - وعن رجل من آل بحير بن رَيسان عن رجل منهم: أنه قال: يا رسول الله إن أرضًا من أرضنا يقال لها: أبين هي أرض مِيرتنا وريفنا وهي وبيَّة. فقال النبي ◌َّ: (دعوها فإن من القَرَف التلف)»(٤). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لجهالة التابعي. في مجمع الزوائد (١٦٠/٥) وقال: رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك. = قال الذهبي: مجهولان، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢١١) وعزاه لأبي يعلى. (١) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٢٠٩/٧) وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح. (٢) راجع التعليق على الحديث السابق. (٣) موضع النقط كلمة ممحوة. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٣٩) وعزاه لابن أبي عمر. ٣٣٥ كتاب الطب ٤٥٥٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((مثل المؤمن مثل السُّنْلَةِ تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا))(١). رواه أبو يعلى. ٤٥٥٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((مثل المؤمن كالخامة من الزرع تصفقها الأرباح (٢) حتى تهب لها ريحها فتصرعها))(٣). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق وأخرجته إلى قوله: ((حتى تهب)» إلى آخره. ٥ - باب يكتب للمريض صالح عمله الذي كان يعمل وهو صحيح ٤٥٥٤ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنت جالسًا عند رسول اللهِ وََّ فتبسم فقلنا: يا رسول الله مِمَّ تَبَسمْتَ؟ قال: ((عجبت للمؤمن وجَزَعِه من السُقْم، ولو يعلم ما له من (٤) السُقْم لأحب أن يكون سقيمًا حتى يلقى رَبَّه)). ثم تبسم الثانية ورفع رأسه إلى السماء فنظر إليها. فقالوا: مِمَّ تَبَسمْتَ [يا رسول الله](٥)؟ قال: ((عجبت لملكين نزلا من السماء يلتمسان مؤمنًا في مصلاه الذي كان يصلي فيه فلم يجداه فعَرَجا إلى الله فقالا: يا رب إن عبدك فلان كنا نكتب له من العمل في كل يوم كذا وكذا وإنك حبسته في حبالئك (٦) - يعني المرض - فقال الله لهما: اكتبا لعبدي ما كان يعمل في كل يوم وليلة(٧) ولا تنقصاه شيئًا فله أجر ما عمل على أجر ما حبسته))(٨). رواه أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه واللفظ له، وابن أبي الدنيا، والطبراني في الأوسط، والبزار مختصرًا. ومدار إسناد الحديث على محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . (١) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٦/٣٢٨٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٩٧) وفي مجمع الزوائد (٢٩٣/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: فهد بن حيان وهو ضعيف، ورواه البزار وفيه عبد الله بن سلم السابري ولم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤١٩) وعزاه لأبي يعلى. (٢) في المقصد العلي: ((الأرواح)). وكذا في مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٣/٢) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس. قلت: وفاته أن يعزوه لأبي يعلى. وذكره في المقصد العلي برقم (١٦٠٠). (٤) في المطالب العالية: ((في)). (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٦) في المطالب العالية: ((حبالك)). (٧) في المطالب: ((اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما يعمل)). (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤١٣) وعزاه لإسحاق. ٣٣٦ كتاب الطب وله شاهد من حديث أنس بن مالك وتقدم في الجنائز في باب ما يجازى به المؤمن. ٤٥٥٥ - وعن ابن عجلان سمعت أبي يقول: دخل عليّ أبو هريرة رضي الله عنه وأنا مغلوب فقال: صَلَّى صاحبكم؟ قالوا: نعم. قال: أما إني نُبَثْتُ أنه ليس عبد يشتكي إلاّ كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح حتى يقبضه (١) الله تعالى إليه أو يرفعه(٢). رواه مسدد موقوفًا بسند رواته ثقات. ٤٥٥٦ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلاّ أمر الله الحفظة فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودًا في وثاقي)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، والحاكم، وقال صحيح على شرطيهما. ٤٥٥٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ الر قال: ((إن الله إذا ابتلى المسلم [ببلاء] (٣) في جسده قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غَسله وطهَّره، وإن قبضه غفر له ورحمه)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بألفاظ متقاربة. ١/٥٨ ٤٥٥٨ -/ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((ما من عبد يمرض مرضًا إلاّ أمر الله عز وجل حافظيه أن ما عمل من سيئة فلا يكتبها وما عمل من حسنة أن تكتبها [له](٥) عشر حسنات وأن يكتب له من العمل ما كان يعمل وهو صحيح وإن لم يعمل)) (٦) . (١) في المطالب: ((يقضي). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٣) وعزاه لمسدد. (٣) من المقصد العلي. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤٢٣٣) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٩) وذكره في مجمع الزوائد (٢/ ٣٠٤) وقال: رواه أبو يعلى وأحمد ورجاله ثقات. (٥) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى. (٦) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (١١/٦٦٣٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٨)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٤/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف. قلت: بل متروك. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٤) وعزاه لأبي يعلى. ٣٣٧ كتاب الطب رواه أبو يعلى، وابن أبي الدنيا بسند ضعيف لضعف عبد الأعلى بن أبي المساور. ٦ - باب فيمن اختار الوجع رجاء الثواب ٤٥٥٩ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلاً من المسلمين قال: يا رسول الله ◌ّ ما لنا في هذه الأوجاع التي تصيبنا؟ فقال: ((كفارات)). قال أُبَيّ بن كعب: يا رسول الله وإن قَلْتْ؟ قال: ((وإن شَوْكَةً فما فوقها) فَدَعا أُبَّ بن كعب على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت، وأن لا يشغله عن حج، ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة. فما مَسَّ إنسان جسده إلاّ وجد حَرَّها حتى مات(١). رواه مسدد، وأحمد بن حنبل، وابن أبي الدنيا، وأبو يعلى الموصلي، وعنه ابن حبان في صحيحه. الوعك: الحمى. ٤٥٦٠ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أتت الحُمَّى رسول الله وَهه قال: ((مَن أنتِ))؟ قالت: أنا أُمّ ملْدَم. قال: ((أتهتدين(٢) إلى أهل قباء)»؟ قالت: نعم. قال: فأتتهم، فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا إليه فقالوا: يا رسول الله ما لقينا من الحمّى. قال: ((إن شئتم دعوت الله فكشفها وإن شئتم كانت طهورًا)). قالوا: [لا](٣) بل تكون لنا طهورًا وغفرًا(٤)(٥). رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند الصحيح، وابن حبان في صحيحه، ورواه الطبراني من حديث سلمان، والحاكم من حديث أبي هريرة. ٧ - باب فيمن سبقت له منزلة لم يبلغها بعمل (فيه حديث ... (٦) وتقدم في ... (٦) كتاب الزكاة). ٤٥٦١ - وعن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: بينما رسول الله وَّر جالس إذ قال: ((من منكم يحب أن لا يَسْقَم))؟ فابتدرناه (١) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٢/٩٩٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٠١/٢) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجاله ثقات. (٢) في الأصل: ((تهدين)) والتصويب من المقصد العلي. (٣) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٤) في المقصد العلي: عَزْفًا . (٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٨٩٢) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦٠١)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٠٥/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. (٦) موضع النقط كلمات غير ظاهرة والعبارة من هامش المخطوط. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٣/ م ٢٢ ٣٣٨ كتاب الطب فقلنا: نحن يا رسول الله. فقال: ((أتحبون(١) أن تكونوا مثل الحُمُر الصيّالة))(٢). وتغيّر النبي وَّهر حتى رأيناه في وجهه، ثم قال رسول الله وَار: ((ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاءٍ وكفّارات))؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((والذي نفسي بيده إن المؤمن ليُبْتَلَى بالبلاءِ وذلك(٣) من كرامته على الله وإنه لَيُبْتَلَى بالبلاء حتى يَنال منه منزلةً عند الله لا ينالها دون أن يبتلى بذلك فيُبلِّغه الله تلك المنزلة))(٤). رواه إسحق بن راهويه واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة ومدار إسناديهما على محمد بن أبي حميد وهو ضعيف. ٤٥٦٢ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله وَ ◌ّل قال: ((إن الرجل لتكون له الدرجة عند الله فما يبلغها حتى يُبْتَلى في جسده فيبلغها بذلك البلاء)»(٥). رواه إسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف وفيه أيضًا راو لم يسم. ٤٥٦٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة الرفيعة (٦) فما يَبْلُغُها بعمل فما يزال [الله] (٧) يبتليه بما يكره حتى يُبْلغه إياها (٨). رواه أبو يعلى الموصلي، وعنه ابن حبان في صحيحه. ٤٥٦٤ - وعن محمد بن خالد عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - رضي الله عنه: أنه خرج زائرًا لبعض إخوانه فلم ينتهِ إليه حتى بلغه أنه مريض فلما دخل عليه قال: ٥٨/ب أتيتك زائرًا، وأتيتك عائدًا، ومبشّرًا. / قال وكيف جمعت هذا كله؟ قال: خرجت وأنا أريد زيارتك فلم أصل إليك حتى بلغني شأنك(4) فكانت عيادة، وأُبشّر(١٠) بشيء سمعته من رسول الله وَالر. قال: ((إذا سبقت للعبد من الله المنزلة لم يبلغها بعمله(١١) ابتلاه (١) في الأصل: ((ألا تحبون)) والتصويب من المطالب. (٢) في المطالب: ((الضالة)). (٣) في الأصل: ((وذكر)) والتصويب من المطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٢) وعزاه لإسحلق. ثم ذكر طريقًا آخر له فقال: محمد بن إبراهيم هو ابن أبي حميد به نحوه وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤١٤) وعزاه لإسحق، وقال: بضعف. (٦) ليست في المقصد العلي. (٧) من المقصد العلي. (٨) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٦٠٩٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٩٥)، وفي مجمع الزوائد (٢٩٢/٢) وقال: رواه أبو يعلى .. ورجاله ثقات، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٠) وعزاه لأبي يعلى. (٩) في المقصد العلي: ((شكاتك)). (١١) في المقصد العلي: ((عملاً). (١٠) في المقصد: ((وأبشرك)). ٣٣٩ كتاب الطب [الله](١) في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبّره حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بلفظ واحد، وروى أبو داود في سننه المرفوع منه فقط، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط، ومحمد بن خالد لم يرو عنه غير أبي المليح الرقي، ولم يرو عن خالد إلّ ابنه محمد. والله أعلم. ٨ - باب ما جاء في الحُمَّى وصبّ الماء البارد على المحموم (فيه حديث أم طارق مولاة سعد وسيأتي في الأدب في باب الاستئذان وصفته وتعليمه). ٤٥٦٥ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ: ((الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كانت حظه من النار))(٣). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل بإسناد حسن، وأصله في الصحيحين من حديث رافع بن خديج، وأسماء بنت أبي بكر، وفي مسلم من حديث عائشة وابن عمر، وفي ابن ماجة من حديث أبي هريرة. ٤٥٦٦ - وعن علقمة بن عبد الله المزني عن النبي ◌َّ قال: ((أيُّما أحد منكم أخده(٤) الوِزْدُ يُصبّ(٥) عليه جَرَّةَ ماءٍ باردٍ». قال الحضرمي: الوِزْد: الحُمَّى(٦). رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. ٤٥٦٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي وَّر قال: ((إذا حُمَّ أحدكم فليشن (٧) عليه الماء البارد ثلاث ليالٍ من السَّخَر))(٨). (١) من المقصد العلي. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١٦)، وفي مجمع الزوائد (٢/ ٢٩٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأحمد وفيه قصة، ومحمد بن خالد، وأبوه لم أعرفهما والله أعلم. قلت: محمد بن خالد السلمي: مجهول. وأبوه خالد بن اللجلاج السلمي مجهول. والحديث رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٢/٩٢٣). (٣) في مجمع الزوائد: ((جهنم)) والحديث فيه في (٣٠٥/٢) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير وفيه: أبو حصين الفلسطيني ولم أر له راويًا غير محمد بن مطرف. (٤) في البغية: ((أخذ)). (٥) في المطالب: ((فليصب)). (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٣٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٤٠٥) وعزاه للحارث. (٧) في المطالب العالية: ((فليسن)) ومعناهما قريب. (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠٦) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع= ٣٤٠ كتاب الطب رواه أبو يعلى والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه إنما اتفقا على الأسانيد في ((إن الحمى من فيح جهنم فأطفؤوها بالماء)). ٩ - باب ما جاء في عيادة المريض وفضلها وما يفعله العائد (فيه حديث عبد الله بن عمرو وتقدم في ( ... )(*) المساجد وحديث أبي أيوب وتقدم في باب من أكل وهو صائم وحديث أبي عبيدة بن الجراح وتقدم في أول النفقات(*)). ٤٥٦٨ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: ((من عاد مريضًا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس انغمس(١) فيها))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل واللفظ لهم، ورواه الحارث، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والبزار، ومالك في الموطأ بلاغًا. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الطبراني. ٤٥٦٩ - وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي وَلّ قال: (من عاد مريضًا لا يزال يخوض في الرحمة حتى إذا قعد استنقع(٣) فيها))(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وزاد: (ثم إذا رجع لا يزال يخوض فيها حتی یرجع من حيث جاء)). ورواه الطبراني في الكبير والأوسط. ٤٥٧٠ - وعن أبي سفيان عن أشياخه قالوا: دخل سعد على سلمان يعوده فبكى سلمان، فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد الله؟ توفي النبي وَّر وهو عنك راض، وترد عليه الحوض، وتلقى أصحابك. رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. الزوائد (٩٤/٥) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. = (*) موضع النقط كلمات غير ظاهرة من العبارة التي وردت كلها بهامش المخطوط. (١) في مجمع الزوائد: ((اغتمس)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٢) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) في مجمع الزوائد: ((استشفع)) وما هنا موافق للبغية والمطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٣٤) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٢) بأتم منه وقال: رواه: الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.، وذكره في بغية الباحث برقم (٢٤٦).