Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ كتاب الحج رواه مسدد موقوفًا، .. ٣١٦٢ - وأحمد بن منيع ولفظه: عن(١) عبد الله بن عمرو قال: نُهي عن أُجور بيوت مكة وعن بيع رِباعها (٢).، .. ٣١٦٣ - والحاكم ولفظه: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ لقوله: (مكة حرام، وحرام بيع رباعها، وحرام بيع بيوتها)). وعن الحاكم رواه البيهقي وقال: كذا روي مرفوعًا ورفعه وهم. قال: والصحيح أنه موقوف قاله عبد الرحمن السلمي عن الدار قطني. ٣١٦٤ - وعن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن النبي وَّر قال بمكة: ((اللهم لا تجعل منايانا بها حتى نخرج منها))(٣). رواه مسدد مرسلاً ورجاله ثقات، .. ٣١٦٥ - ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل مرفوعًا بلفظ: عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عمر قال: كان رسول اللهِ وَلّ يقول إذا دخل مكة: ((اللهم)). فذكره(٣). [فائدة]: قال الطبراني: معناه عندي أنه ◌َ* كره أن يموت الرجل في الموضع الذي هاجر منه والشاهد على ذلك قوله لسعد لما دخل عليه يعوده بمكة: ((اللهم أتمم لسعد هجرته»(٤) . ٣١٦٦ - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن محمد بن الأسود أنه أخبره: أن إبراهيم النبي ◌ّ* هو أول من نصب الأنصاب للحرم أشار له جبريل عليه السلام إلى مواضعها(٥). (١) تكرر في الأصل لفظ: ((عن)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٣٣) وعزاه لأحمد بن منيع، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٣) بمعناه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف . (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٣/٥) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا محمد بن ربيعة وهو ثقة. (٤) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٣/٥) معناه وقال: رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح خلا محمد بن عمر بن هياج وهو ثقة. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٢٨) وعزاه لابن أبي عمر. ٣٨٢ كتاب الحج ٣١٦٦ مكرر - قال: وأخبرني أيضًا: أن النبي وَلّو أمر يوم فتح مكة تميم بن أسد جد عبد الرحمن بن المطلب بن تميم فجددها(١). رواه ابن أبي عمر بسند رجاله ثقات. ٦٢ - باب في شرب ماء زمزم وذكر سقاية العباس رضي الله عنه (فيه حديث وائل بن حجر وتقدم أول كتاب الطهارة). ٣١٦٧ - عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((منذ كم أنت هاهنا)»؟. قال: قلت: منذ ثلاثين يومًا وليلة. قال: ((منذ ثلاثين يومًا وليلة))! قال: قلت: نعم. قال: ((فما طعامك))؟ قلت: ما كان طعام ولا شراب إلاّ ماء زمزم ولقد سمنت حتى تكسرت عكن بطني وما أجد على كبدي سجفة جوع. قال: فقال رسول الله وَله: ((إنها مباركة وهي طعام طعم وشفاء سقم)). رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح، .. ٣١٦٨ - وابن أبي شيبة به بلفظ: ((زمزم طعامٌ طُعم وشفاء سُقم))(٢). ورواه الحاكم والبيهقي في الكبرى. ورواه مسلم في صحيحه دون قوله: ((وشفاء سُقم)). وهذه الزيادة رواها البزار والبيهقي في سننه. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله رواه أحمد بن حنبل، وابن ماجة. ورواه الدارقطني، والحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس. قوله: طعام طُغْم: بضم الطاء وسكون العين: أي طعام يشبع من أكله. ٣١٦٩ - وعن علي بن أبي طالب قال: قلت للعباس رضي الله عنهما سَل لنا رسول الله وَ# الحماية(٣) قال: فقال: ((أعطيتكم(٤) ما هو خيرٌ [لكم](٥) منها السقاية ترزأكم ولا تززؤونها)). قال: قلت لقَبيصة: فسأل النبي وَلَّ؟ فقال: لم يزد على هذا ولا يكون إلاّ قد (٦) سأله(٧). (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٢٩) وعزاه لابن أبي عمر. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٤١) وعزاه لابن أبي شيبة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٦/٣) وقال: رواه البزار، والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح. (٣) في المطالب: ((الحجابة)). (٤) في المطالب: ((أعطيكم)). (٥) من المطالب. (٦) في الأصل: ((ولا يكون كما سأله)) والتصويب من المطالب. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٣٧) وعزاه لإسحلق وقال: هذا إسناد حسن رواه أحمد بن= ٣٨٣ كتاب الحج رواه إسحاق. وأحمد بن منيع، وأبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن ولفظهم واحد. ٣١٧٠ - وأبو يعلى ولفظه: قال علي للعباس: قل للنبي وَله يعطيك الخزانة فسأله العباس فقال له النبي ◌َّير: ((أعطيكم ما هو خير لكم من ذلك ما ترزأكم ولا ترزؤونها)). فأعطاهم السقاية(١) . ٣١٧١ - ورواه البزار ولفظه: قلت للعباس سَل رسول الله وَليه لنا الحجابة فسأله فقال: ((أُعطيكم السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها)). فقلت للعباس: سل رسول الله وعليه يستعملك على الصدقات. فقال: ((ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس))(٢). ٣١٧٢ - وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله وَ ل عند السقاية فذهب ليشرب/ من الحوض الذي يشرب منه الناس فقلنا له ألا نُخْرج لك فإن ١٧٠/ب هذا خاضه الناس بأيديهم فقال: (([لا.] (٣) بل اسقوني من هذا الذي قد شرب الناس منه)). قال: فشرب من الذي يشرب منه الناس (٤). رواه إسحق بن راهويه بسند فيه انقطاع وهو عندهم من حديث ابن عباس. ٣١٧٣ - وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أبي رافع رضي الله عنه قال: لمّا أتى رسول الله مي الجمرة انصرف إلى المنحر ثم(٥) سار حتى أتى البيت فطاف به سبعًا ثم أتى زمزم فأُتي بسجل من ماء فتوضأ ثم قال: ((انزعوا (٦) على سقايتكم يا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس عنها لنزعت))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي. منيع، وأبو بكر بن أبي شيبة عن قبيصة مثله ورواه البزار عن محمد بن معمر عن قبيصة. = (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٠٩) وذكره في مجمع الزوائد (٢٨٦/٣) وقال: رواه أبو يعلى وهو مرسل عبد الله بن زرير - وهو تحريف والصواب: ابن أبي رزين -. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٦/٣) وقال بعد أن بين قبل ذكر الحديث أنه من رواية البزار: ورجاله ثقات. (٣) من المطالب العالية. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٣٩) وعزاه لإسحلق وقال: فيه انقطاع. (٥) قوله: ((انصرف إلى المنحر ثم)) هذه العبارة لم ترد في المطالب. (٦) في المطالب: ((اتَّدِعوا)). (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٠) وعزاه لأبي يعلى. ٣٨٤ كتاب الحج ٦٣ - باب إخراج يهود الحجاز من جزيرة العرب وما جاء في طواف الوداع ٣١٧٤ - عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب)). رواه أبو داود الطيالسي ومسدد والحميدي، وابن أبي عمر، .. ٣١٧٥ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل والبزار بلفظ: آخر ما تكلم به رسول الله رَ له: ((أخرجوا اليهود من الحجاز، وأهل نجران من جزيرة العرب)) (١). وله شاهد من حديث جابر وسيأتي في آخر كتاب الجهاد. وآخر من حديث علي بن أبي طالب رواه أحمد بن حنبل. ٣١٧٦ - وعن عطاء: أن رسول الله وَلير قال: ((من حج هذا البيت فليكن آخر عهده الطواف بالبيت)). ورخص للنساء(٢). رواه مسدد مرسلاً بسند فيه: محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهو ضعيف. ٣١٧٧ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله ◌َّ و أن ينفر المرء حتى يكون آخر عهد بالبيت إلّ الحيّض رخص لهن رسول الله وَلـ رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف إبراهيم بن يزيد المكي. ورواه ابن ماجة دون قوله: إلاّ الحيّض ... إلى آخره. ٣١٧٨ - وعنه سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنى يقول: أيها الناس إن النفر غدًا فلا ينفرن أحد حتى يطوف بالبيت فإن آخر(٣) النسك الطواف (٤). رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف لتدليس ابن إسحق. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٥/٥) بأتم منه وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهم ورواه أبو يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢١٦) وعزاه لمسدد. (٣) في الأصل: ((أحب)) والتصويب من المقصد العلي، ومجمع الزوائد. (٤) الخبر في مسند أبي يعلى برقم (٨/٤٧٦٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٠٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٨١/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس. وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٨٥ كتاب الحج ٦٤ - باب فضل المدينة المشرفة وما جاء في حمى المدينة ودخولها ليلاً والإقامة بها إلى الممات(*) ٣١٧٩ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما عندنا إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي ◌ّ أنه قال: ((المدينة حرم ما بين عير إلى ثور من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا)» - أو قال - «ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن احتقر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً(١)، ومن تولى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل))(٢) . رواه أبو داود الطيالسي، وأبو يعلى واللفظ له، وهو في الصحيحين وغيرهما باختصار. ٣١٨٠ - وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رجلاً قدم من الأرياف فأخذه الوجع فرجع فقال رسول الله وَله: ((إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها)) يعني نقاب المدينة. رواه أبو داود الطيالسي. ٣١٨١ - وعن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: خرج جابر يوم الحرة فنكبت رجله فحجز فقال: تعس من أخاف رسول الله وَله. قلت: ومن أخاف رسول الله وَلَه [وقد مات](٣)؟ قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((من أخاف هذا الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين)) - يعني جنبيه (٤). رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل، .. ٣١٨٢ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة بلفظ: سمعت رسول الله وّ﴾ يقول: ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا ... (*) (١) بإزاء ذلك بهامش المخطوط عبارة غير مقروءة لدقة القلم، ولضعف المداد المستخدم في الكتابة ثم زاد ذلك غموضًا عيوب التصوير. (٢) أطراف الحديث عند: مسلم في الصحيح (العتق ٢٠)، أحمد في المسند (٨١/١)، أبي داود في السنن (٢٠٣٤)، الترمذي في الجامع (٢١٢٧)، البيهقي في السنن الكبرى (١٩٦/٥)، وبنحوه البخاري في الصحيح (٢٥/٣). (٣) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٦/٣) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٢/ م ٢٥ ٣٨٦ كتاب الحج يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً، من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هذين)) يعني قلبه(١) . ٣١٨٣ - ورواه ابن حبان/ في صحيحه ولفظه: قال رسول الله وَ له: ((من أخاف ٢/١٧١ أهل المدينة أخافه الله)). ٣١٨٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله وقليل يقول: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا))(٢). رواه مسدد بسند ضعيف لضعف بشر بن حرب. قوله: «في صاعنا ومدنا»: يريد في طعامنا المُكيل بالصاع والمد. ومعناه: أنه دعا لهم بالبركة في أقواتهم جميعًا. ٣١٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((اللهم إن إبراهيم عبدك ورسولك وإني عبدك ورسول الله وإني حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة)). وكان أبو هريرة يقول: والذي نفسي بيده لو أجد الظباء يبطحان ما عاينتها. رواه مسدد بسند الصحيح وهو في مسلم وابن ماجة باختصار. ٣١٨٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يدخل المدينة عشاءً إذا جاء من مكة . رواه مسدد ورجاله ثقات. ٣١٨٧ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنا مع النبي وَ لّ في سفر فنزلنا منزلاً فتعجل ناس من أصحابه إلى المدينة فتفقدهم النبي وسير فقلنا: تعجلوا إلى المدينة فقال: ((ليتركنها أحسن ما كانت ليت شعري متى تخرج نار من جبل الوراق تضيء لها أعناق الإبل ببُصری بروكًا كضوء النهار)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة. ٣١٨٨ - وعن سهل بن حنيف عن النبي وَّر قال: ((يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم)). وسُئل عن المدينة فقال: ((حرمًا آمنًا حرمًا آمنًا))(٣). (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩١). (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٥/٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (٣) أطراف الحديث عند: مسلم في الصحيح (الزكاة: ١٦٠)، ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣١/١٦)، ابن أبي عاصم في السنة (٤٤٠/٢). ٣٨٧ كتاب الحج رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي. ورواه مسلم في صحيحه دون قوله: ((يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم))(١) . ٣١٨٩ - وعن سعيد، وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله وعليه: ((اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدينتهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وأني عبدك ورسولك، وأن إبراهيم سأل لمكة وأني أسألك للمدينة مثل ما سأل إبراهيم لمكة ومثله معه. إن المدينة مشتبكة بالملائكة على كل كتف منها ملكان يحرسانها فلا يدخلها الدجال، ولا الطاعون إن أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)»(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى. ورواه مسلم والنسائي باختصار. ٣١٩٠ - وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن رسول الله ولو قال: ((إن الله عز وجل قد طهر هذه القرية من الشرك إن لم تضلهم النجوم))(٣). رواه أبو يعلى بسند فيه انقطاع. ٣١٩١ - وفي رواية له متصلة: قال العباس: خرجت مع رسول الله وَّ ر من المدينة فالتفتَ إليها فقال: ((إن الله عز وجل قد برأ هذه الجزيرة من الشرك ولكن أن تضلهم النجوم)). قالوا: يا رسول الله كيف تضلهم النجوم؟ قال: ((ينزل الله عز وجل الغيث فيقولون مُطرنا بنوء كذا وكذا)) (٤). ٣١٩٢ - وعن سُبيعة الأسلمية رضي الله عنها عن النبي ◌َّ قال: ((من استطاع أن (١) أطراف الحديث عند: مسلم في الصحيح (الزكاة: ١٦٠)، ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣١/١٦)، ابن أبي عاصم في السنة (٤٤٠/٢). (٢) ذكر بعضه بنحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٩/٣) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، وأطراف الحديث عند: مسلم في الصحيح (الحج ٤٩٥)، الحاكم في المستدرك (٥٢٤/٤). (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦١٣)، وذكره أيضًا في مجمع الزوائد (٢٩٩/٣) وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه والطبراني في الأوسط وفيه: قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس وبقية رجال أبي يعلى ثقات. قلت: بل فيه عمر بن إبراهيم العبدي وهو صدوق وفي حديثه عن قتادة، وفيه الحسن البصري وقد عنعن. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٢/٦٧١٤)، وفي المطالب برقم (٦٦٤) وعزاه لأبي يعلى. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦١٢)، وفي مجمع الزوائد (٢٩٩/٣) وراجع تعليقه على الحديث السابق. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٢/٦٧٠٩)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٦٦٣) وعزاه لأبي يعلى. ٣٨٨ كتاب الحج يموت بالمدينة فليمت فإنه لن يموت بها أحد إلاّ كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة))(١). رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله محتج بهم في الصحيح إلاّ عبد الله بن عكرمة روى عنه جماعة ولم أرَ من تكلم فيه. وقال البيهقي: هو خطأ إنما هو عن صميتة. انتهى. وحديث صميتة الليثية رواه النسائي وابن حبان في صحيحه وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب وسيأتي في باب زيارة قبر رسول الله وَله. وآخر من حديث ابن عمر رواه ابن حبان في صحيحه. ٣١٩٣ - وعن (٢) هشام بن عروة عن أبيه عن النبي بَّر قال: ((فتحت المدائن بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن)) . رواه أبو يعلى مرسلاً بسند ضعيف لضعف محمد بن الحسن المخزومي. وإنما هو قول مالك، جعله محمد بن الحسن مرفوعًا وأبرز له إسنادًا. وقد رواه غير محمد بن الحسن فزاد في الإسناد عائشة. ٣١٩٤ - وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله وَير وأعلم على حمى المدينة أعلم أشراف(٣) ذات الجيش وعلى أعلام المضبوعة، وعلى أشراف مخيض، وعلى أشراف قناة (٤) . رواه الحارث. ٣١٩٥ - وعن السائب بن خلاد رضي الله عنه: أن رسول الله وسلم قال: ((من/ أخاف أهل المدينة ظلمًا أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً)(٥). ١٧١/ ب (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٧) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٦/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء. (٢) جاءت في الأصل مكررة، والخبر في المطالب برقم (١٢٤٦) ولم يعزه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٣) وقال: رواه البزار وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف. (٣) في الأصل: ((أساف)). والتصويب من بغية الباحث. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٢/٣) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط وله في الكبير .. وفي طرقه عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت وهو ضعيف، وذكره في بغية الباحث برقم (٣٩٠). (٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩١)، وذكره بنحوه في مجمع الزوائد (٣٠٦/٣: ٣٠٧) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه. ٣٨٩ كتاب الحج رواه الحارث. ٣١٩٦ - وعن عمرو بن مرة قال: أخبرني أبو البحتري الطائي: أن ناسًا كانوا بالكوفة مع أبي المختار فقتلوا إلاّ رجلين حملا على العدو بأسيافهم (١) فأفرجوا لهما فنجيا أو ثلاثة فأتوا المدينة فخرج عُمر، وهم قعود يذكرونهم. قال عُمر: عما (٢) قلتم لهم؟ قالوا: استغفرنا لهم ودعونا لهم. قال: لتحدّثني ما قلتم لهم. قالوا: استغفرنا لهم ودعونا. قال: لتحدّثني ما قلتم لهم أو لتلقون مني قبوحًا (٣). قالوا: إنّا قلنا: إنهم شهداء. قال عمر: والذي لا إله غيره، والذي بعث محمدًا بالحق، والذي لا تقوم الساعة إلاّ بإذنه ما تعلم نفس حيّة ماذا عند الله لنفس ميتة إلاّ نبي الله فإنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذي لا إله غيره، والذي بعث محمدًا بالحق، والذي لا تقوم الساعة إلاّ بإذنه إن الرجل يقاتل رياء ويقاتل حميّة ويقاتل يريد به الدنيا ويقاتل يريد به المال وما للذين يقاتلون عند الله إلاّ ما في أنفسهم إن الله اختار لنبيه المدينة وهي أقل الأرض طعامًا وأملحه ماءً إلاّ ما كان من هذا التمر، وإنه لا يدخلها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله تعالى(٤). رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة ورجاله ثقات. ٦٥ - باب في أسماء المدينة المشرفة وما جاء في صيدها (فيه حديث أبي أمامة وتقدم في باب المسح على الخفين). ٣١٩٧ - وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول اللهِ وَلَهُ: ((هذه طَيبةُ أسكننيها ربي عز وجل تنفي خبث(٥) أهلها(٦) كما ينفي الكِيرُ خبث الحديد فمن لقي أحد منكم(٧) من المتخلّفين فلا يُكلِّمَّه ولا يُجالسنه))(٨). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وفي سنده موسى بن عُبيدة الربذي وهو ضعيف. وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث زيد بن ثابت. (١) في بغية الباحث: ((تأسيًا بهم)). (٢) في بغية الباحث: ((ما)). (٣) في بغية الباحث: ((فتوحًا)). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٨) مختصرًا وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٣). (٦) ليس في المطالب. (٥) في المطالب: خبتها. (٧) في المطالب: فمن لقي منكم أحد. (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٣٩٠ كتاب الحج ٣١٩٨ - وعن البراء بن عازب قال: من قال للمدينة: يثرب. فليستغفر الله هي طيبة. ثلاث مرات(١). رواه أبو يعلى الموصلي موقوفًا وأحمد بن حنبل مرفوعًا ومدار إسناديهما على يزيد بن أبي زياد وقد سميت المدينة ومكة بأسماء ونظم ذلك في هذه الأبيات: مدينةُ طابةَ الحِصنِ الحصينِ بطيبةً دارُ يثربَ قد تَسَمّتْ أَسَامِيَ مَكَّةَ الحرمِ المصونِ وفي أُمّ القُرى البشاشة اجعلٌ وبكةَ بلدةِ بلدٍ أمينٍ بحاطمةٍ صلاح أمّ رحمٍ وكُوني مُقَدَسةٍ وباشةٍ آوبنونٍ وطسٍ قادسٍ عُرُشٍ ٣١٩٩ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله وَلور قال: ((من وجدتموه يقطع من الشجر شيئًا - يعني شجر الحرم - فلكم سلبه لا يع شجرها ولا يقطع)). قال: فرأى سعد غلمانًا يقطعون فأخذ متاعهم فانتهوا إلى مواليهم فأخبروهم أن سعدًا فعل كذا وكذا. فأتوه فقالوا: يا أبا إسحاق إن غلامنك أو مواليك أخذوا متاع غلماننا. فقال: بل أنا أخذته، سمعت رسول الله وَ و يقول: ((من وجدتموه يقطع من شجر الحرم فلكم سلبه)). ولكن سلوني من مالي ما شئتم. رواه أبو داود الطيالسي وأحمد بن منيع بلفظ واحد، .. ٣٢٠٠ - ومسدد ولفظه: أن سعد كان يخرج من المدينة فيجد الحاطب من الحطاب معه شجر رطب قد عه من بعض شجر المدينة فيأخذ عليه فيكلم فيه فيقول: لا أدع غنيمة أغنمنيها رسول الله بَّر. قال: وإني من أكثر الناس مالاً، .. ٣٢٠١ - ورواه إسحاق بن راهويه ولفظه: وجد سعد بن أبي وقاص عاصية(٢) تقطع الحِمَى فأخذ فأسها وعباءتها فاستعدت عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: أَدْ إِليها فأسها وعباءتها. قال: والله لا أودّي إِليها غنيمة غنّمنيها رسول الله وَلَو. قال: فلقد اتخذ سعد من تلك الفأس مسحاة فما زالَ يعمل بها حتى مات(٣). (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦١١) مرفوعًا بنحوه مختصرًا، وهو في مسند أبي يعلى برقم (٣/١٦٨٨)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مرفوعًا أيضًا (٣٠٠/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات، قلت: بل فيه: يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف كبر فتغير فصار يلقن . (٢) أي عاصية السلمية. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٣) وعزاه لإسحلق. ٣٩١ كتاب الحج ٣٢٠٢ - وفي رواية له مرسلة: ((من وجدتموه قطع من الحمى شيئًا فاضربوه واسبوه»، .. / ٣٢٠٣ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: قال سعد: سمعت رسول الله مَ ﴾ ١/١٧٢ ينهى أن يقطع من شجر المدينة قال: ((ومن قطع منه شيئًا فلمن أخذه سلبه)). ٣٢٠٤ - وفي رواية له: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلاً يصيد في حرم ٠ المدينة الذي حرم رسول الله وَالر فسلبه ثيابه. فجاء مواليه. فقال: إن رسول الله وَلل حرم هذا الحرم وقال: ((من رأيتموه يصيد فيه فلكم سلبه)). فلا أرد عليه طعمة أطعمنيها رسول الله ◌َلّ. ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمنه من مالي. ٣٢٠٥ - ورواه أبو يعلى الموصلي ولفظه: سمعت سعد بن أبي وقاص وأتاه قوم في عبد لهم أخذ سعد سلبه رآه يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله وَلقر فأخذ سلبه فكلموه في أن يرد عليهم سلبه فأبى وقال: إن رسول الله وَل﴿ قال حين حدّ حدود حرم المدينة فقال: ((من وجدتموه يصيد في هذه الحدود من أخذه فله سلبه)). فلا أردّ عليه طعمة أطعمنيها رسول الله وَّير. ولكن إن شئتم غرمت لكم ثمن سلبه. ورواه مسلم في صحيحه، وأبو داود، والنسائي باختصار من غير هذا الوجه ويغير هذا اللفظ والسياق وفي هذا زيادة الاستعداء عليه إلى عُمر، وإقرار عُمر له على ذلك. ٣٢٠٦ - وعن شرحبيل قال(١): اصطدت طيرًا فرآه زيد بن ثابت فانتزعه من يدي فأرسله(٢) . رواه مسدد، . . ٣٢٠٧ - والحميدي ولفظه: أتانا زيد بن ثابت ونحن في حائط ننصب فخاخًا للطير فطردنا وقال: إن رسول الله ◌َله نهى عن صيد المدينة(٣) . ورواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل، .. ٣٢٠٨ - والبيهقي في الكبرى واللفظ له ولفظه: أن شرحبيل بن سعد دخل الأسواق - موضعًا بالمدينة - فاصطاد نهسًا - يعني طيرًا - فدخل عليه زيد بن ثابت وهو (١) تكرر هذا اللفظ بالأصل. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٣/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وشرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه الناس. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٣/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وشرحبيل وثقه ابن حبان وضعفه الناس. ٣٩٢ كتاب الحج معه قال: فعرك أذني ثم قال: خل سبيله لا أم لك أما علمت أن رسول الله وَل حرم ما بين لابتيها (١)؟ وله شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، وعبد الله بن زيد، وأنس بن مالك وغيرهم. ٦٦ - باب فضل مسجد المدينة المشرفة والصلاة فيه وما جاء في زيارة قبر سيدنا رسول الله وَليه والأدب عند زيارته ٣٢٠٩ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد(٢) إلا المسجد الحرام)) (٣). رواه الحارث بن أبي أسامة عن الواقدي وهو ضعيف لكن تقدم له شواهد في كتاب المساجد . ٣٢١٠ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمعت رسول الله وَلل يقول: ((من زار قبري - أو قال من زارني - كنت له شهيدًا أو شفيعًا ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله عز وجل في الآمنين يوم القيامة))(٤). رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف لجهالة التابعي، ورواه البزار بزيادة طويلة، ورواه البيهقي وقال: إسناده مجهول. وله شاهد من حديث سبيعة رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير بسند صحيح(٥). ٣٢١١ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((أشد أمتي لي حبًا قومًا يكونون بعدي يودّ أحدهم(٦) لو أنه أعطى أهله وماله وأنه يراني))(٧). رواه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة التابعي. (١) راجع التعليق السابق. (٢) في الأصل: المسجد. والتصويب من البغية. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٤)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٩) وعزاه للحارث. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٣) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٥) بهامش المخطوط في هذا الموضع جاءت عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). (٦) هذا اللفظ لم يرد في مجمع الزوائد. (٧) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٦/١٠) وقال: رواه أحمد ولم يسم التابعي، وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح. ٣٩٣ كتاب الحج ٣٢١٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((والذي نفسي بيده ليأتين عليكم يوم لأن يراني أحدكم ثم لا يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله)). أو كما قال. رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحق. ٣٢١٣ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وُّور: ((من حج فزارني بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي))(١). رواه أبو يعلى والبيهقي في سننه بسند فيه ليث ابن أبي سليم. والجمهور على ضعفه . ٣٢١٤ - وعنه: أنه كان إذا قدم من سفر صلى ركعتين في مسجد النبي وَّر ثم أتى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبه(٢). رواه مسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، والبيهقي موقوفًا بسند صحيح. ٣٢١٥ - وعن ابن عباس قال: استأذن عمر بن الخطاب/ على النبي ◌َّ ر فقال: ١٧٢/ب السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم أيدخل عُمر. رواه أبو بكر بن أبي شيبة والنسائي في اليوم والليلة. ٣٢١٦ - وعن علي بن حسين: أنه رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر رسول الله و9َّ فيدخل فيها فيدعوا. فنهاه(٣) فقال: ألا أُحدّثكم (٤) حديثًا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله وَّر قال: ((لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا وصلوا علي فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني أينما(٥) كنتم (٦)). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٤) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه: حفص بن أبي داود القارىء وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأئمة. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٠) وعزاه لمسدد. (٣) في المطالب: («فدعاه)). (٥) في المطالب: ((حيثما)). (٤) في المطالب: ((أحدّثك)). (٦) في المطلب: ((كنت)) والتصويب من المطالب العالية والحديث فيه برقم (١٢٥٥) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وقال: قال أبو يعلى: حدّثنا أبو بكر بهذا، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦١٤)، وأبو يعلى في المسند برقم (١/٤٦٩)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٢/٤) وقال: رواه أبو يعلى، وفيه جعفر بن إبراهيم الجعفري ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وبقية رجاله ثقات. ٣٩٤ كتاب الحج رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي وتقدم في المساجد. ٣٢١٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((لا تجعلنَّ قبري وثنًا، لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))(١). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. وهو في الصحيحين دون قوله: ((لا تجعلن قبري وثناً)). ٦٧ - باب ما بين القبر والمنبر روضة وما جاء في فضل الدفن بالبقيع ٣٢١٨ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة . رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٣٢١٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقول: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل .. ٣٢٢٠ - ورواه أبو يعلى الموصلي وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة ولفظهم: عن أبي هريرة وأبي سعيد، أن النبي ◌َّر قال: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) (٣). وهو في الصحيحين والترمذي وإنما أوردته لانضمامه مع أبي سعيد. ٣٢٢١ - وعن قنفذ قال: رأيت الزبير كثيرًا يصلي بين القبر والمنبر فقلت له في ذلك فقال: سمعت رسول الله وَّو يقول: ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة»(٤). (١) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٢/٦٦٨١)، وفي المقصد العلي برقم (٦١٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/٤) وقال: رواه أبو يعلى وفيه إسحاق بن أبي إسرائيل وفيه كلام لوقفه في القرآن وبقية رجاله ثقات.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية باختصار برقم (١٢٥٢) وعزاه لأبي یعلی. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢/١٣٤١)، وفي المقصد العلي برقم (٦١٧)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/٤) عن أبي هريرة، وأبي سعيد بنحوه وقال: رواهما أحمد ورجاله رجال الصحيح . (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٧) وقال: قلت: حديث أبي هريرة رواه الترمذي. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٦). ٣٩٥ كتاب الحج رواه الحارث بن أبي أسامة هكذا عن الواقدي وهو ضعيف. وأعاده فقال: ((ما بين بيتي ومنبري))(١). ٣٢٢٢ - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلور: (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة))(٢). رواه أبو يعلى والبزار بسند فيه: أبي بكر بن سبرة العامري وهو ضعيف واللفظ لأبي یعلی. ٣٢٢٣ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما بين بيتي(٣) إلى حجرتي روضة من رياض الجنة وإن منبري على ترعة من ترع الجنة))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . ٣٢٢٤ - وعن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها قالت: لقد رأيتني ورسول الله ◌َوآخذ بيدي في بعض سكك المدينة وما فيها بيت حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد فقال: ((يا أم قيس)) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: «ترين هذه المقبرة))؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: ((يبعث منها سبعون ألفًا وجوههم كالقمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب)). فقام رجل فقال يا رسول الله وأنا. قال: ((وأنت)). فقام آخر فقال: وأنا يا رسول الله. قال: ((سبقك بها عكاشة))(٥). رواه أبو داود الطيالسي، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله وسيأتي في آخر كتاب المناقب. ٣٢٢٥ - وعن سالم بن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وَ ل: ((أبعت يوم (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٦). (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (١/١١٨)، وفي المقصد العلي برقم (٦١٦)، وفي مجمع الزوائد (٩/٤) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه: أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع. قلت: وسعيد بن سلام العطار قال البخاري فيه: يذكر بوضع الحديث. (٣) كذا وفي المسند لأبي يعلى: ((منبري)) وأحسب أنه الصواب لموافقته للسياق. (٤) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٤/١٧٨٤)، وفي المقصد العلي برقم (٦١٨)، وفي مجمع الزوائد (٨/٤) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار وفيه: علي بن زيد وفيه كلام وقد وثق. قلت: بل هو ضعيف. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١٣/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه. ٣٩٦ كتاب الحج القيامة بين أبي بكر وعمر ثم ذهب إلى بقيع الغرقد فيبعثون معي ثم أنتظر(*) أهل مكة حتى يأتوني فأبعث بين أهل الحرمين))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. ٣٢٢٦ - عن علي بن زيد عن ابن المنكدر قال: قال رسول الله وَالر: ((أسمع الصيحة فأخرج إلى البقيع فأحشر معهم)(٢). رواه الحارث مرسلاً بسند ضعيف(٣). ٦٨ - باب ما جاء في فضل مسجد قباء وجبل أحد والطائف ٣٢٢٧ - عن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات كان ذلك عدل عمرة)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. ورواه أحمد بن حنبل، والنسائي، وابن ماجة باختصار. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب وتقدم في كتاب المساجد وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر. ٣٢٢٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله وَلو كان يأتي قِباء ماشيًا وراكبًا(٥). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. وقد تقدم فضل مسجد الخيف في كتاب المساجد . ٣٢٢٩ - وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن رسول الله وَله: أنه لما (*) في المطالب: ((انظر)). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٦٤٠) وعزاه للحارث كما عزاه محققه للبزار أيضًا، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١١٢٧). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٦٤١) وعزاه الحارث، وعزاه محققه للبزار، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١١٢٨). (٣) جاء بعدها عبارة غير مقروءة لاختلاط المداد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٦) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١١/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: موسى بن عبيدة وهو ضعيف. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٥٧) وعزاه للحارث وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٩٨). : ٣٩٧ كتاب الحج قفل(١) من غزوة تبوك/ فاطلع على ثنية البرك بدا له أحد فقال رسول الله وَله: ((هذا جَبَل ١/١٧٣ یحبَّنا ونحبه))(٢). رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل وهو ضعيف. لكن تابعه عليه عُمارة بن غزية كما علقه البخاري من طريقه. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أحمد بن حنبل. ٣٢٣٠ - وعنه قال: قال رسول الله وَّ: ((أُحد ركن من أركان الجنة))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي والطبراني في الكبير. ٣٢٣١ - وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن كعب رضي الله عنه أنه سمعه يقول: إن وجًّا مُقدَّس منه عرج الرب إلى السماء يوم قضى خلق (٤) الأرض (٤). رواه الحميدي موقوفًا. قال المخزومي: وَجٌّ وادٍ بالطائف. ٦٩ - باب البشير بخبر الحاج، وما جاء في ملاقاة الحاج والسلام عليه ومصافحته وفيمن يستغفر له الحاج ٣٢٣٢ - عن وهب بن كيسان قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه صلى بالمدينة بالناس مساء يوم النفر الآخر ثم قال: ألا إن أبا القاسم وَ * قد سبق بالخيرات وأن ذكوان مولى مروان قد سبق الحاجَّ وأنه قد(٥) أخبر عن الناس بسلامه(٦). قال سفيان: وقال ذکوان : أَهل مِنَا نصًّا إِلى أَهلِ يَثْرِبٍ(٦) أَنَا الَّذي كُلفتُها سيرَ ليلة من رواه الحميدي موقوفًا بسند على شرط الشيخين. (١) في المطالب: ((أقبل)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٤٩) وعزاه الحارث. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣/٤) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني وهو ضعيف.، وذكره في المقصد العلي برقم (٦٢٠)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٣/٧٥١٦). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٦٣) وعزاه الحارث. (٥) ((أنه قد)) لم ترد في المطالب. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢١٩) وعزاه للحميدي. وأخرجه الحميدي في مسنده برقم (١١٦٤). ٣٩٨ كتاب الحج ٣٢٣٣ - وعن المهاجر قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يُغفر للحاج ولمن يستغفر له الحاج بقيةَ ذي الحجة والمحرم وصفر وعشرًا من ربيع(١). رواه مسدد وفي سنده ليث بن أبي سليم والجمهور على تضعيفه. ٣٢٣٤ - وله شاهد في مسند أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر مرفوعًا ولفظه: ((إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فإنه مغفور له))(٢). وآخر من حديث أبي هريرة رواه البزار(٣). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢١٨) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦/٤) وقال: رواه أحمد وفيه: محمد بن البيلمان وهو ضعيف. (٣) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع مقابلة النسخة على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). ، (*) بسم الله الرحمن الرحيم ٢٥ - كتاب البيوع ١ - باب البكور في طلب الرزق والترغيب في كسب المال الحلال والترهيب من اكتساب المال الحرام ٣٢٣٥ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((اللهم بارك لأُمَّتي في بُكورها))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحق الواسطي وهو ضعيف. ٣٢٣٦ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي وَّر قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف علي بن عابس النخعي. وله شاهد من حديث صخر الغامدي رواه أصحاب السنن (الأربعة). وآخر عن ابن عمر رواه ابن ماجة. (*) جاءت عبارة المقابلة بهامش المخطوط بهذا الموضع ونصها: ((قوبل فصح)). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦١/٤) وقال: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته والبزار وفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٩/٤٥٠٦)، في المقصد العلي برقم (٦٥٠)، في مجمع الزوائد (٤/ ٦١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه: علي بن عابس وهو ضعيف. قلت: المسيب لم يدرك ابن مسعود. ٤٠٠ كتاب البيوع ٣٢٣٧ - وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه: أن النبي نَّ قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))(١). رواه أبو يعلى وفي سنده هشام بن زياد وهو ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عباس .. ٣٢٣٨ - رواه البزار فذكره وقال: قال ابن عباس: لا تسألن رجلاً حاجة بليل، ولا تسألن رجلاً أعمى حاجة فإن الحياء في العينين(٢). ٣٢٣٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي وَّر قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)»(٣). رواه أبو يعلى والبزار وزاد: يوم خميسها. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن ماجة بسند ضعيف. ٣٢٤٠ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله الجر: ((لا يعجبنّك رحبُ الذراعين يسفك الدماء فإن له عند الله قاتلاً - أو قتيلاً - لا يموت، ولا يعجبك امرؤٌ كَسَبَ مالاً من حرام فإنه إن أنفقه أو تصدق به لم يُقبل منه وإن تركه لم يُبارك له فيه وإن بقي منه شيء كان زاده إلى النار)) (٤). رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، .. ٣٢٤١ - وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، إسحاق بن راهويه وتقدم في الزكاة، وأحمد بن حنبل، والبزار كلهم من طريق: الصباح بن محمد الأحمسي بلفظ: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وأن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلاّ من يحب(٥) فمن أعطاه [الله](٦) الدين فقد أحبّه (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٨٤) وعزاه لأبي يعلى، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٣/٧٥٠٠)، وفي المقصد العلي برقم (٦٥٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٦١) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه هشام بن زياد وهو ضعيف جدًا. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦١/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه: عمر بن مساور وهو ضعيف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٨٥) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦١/٤) وقال: رواه البزار وفيه: عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٧٦) وعزاه لأبي داود، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٧) وقال: رواه الطبراني وفيه: النضر بن حميد وهو متروك. (٥) في مجمع الزوائد: ((أحب)). (٦) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد.