Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ كتاب الصلاة رواه الحارث مرسلاً ورجاله ثقات. ٨٤٤ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى النبي ◌َّ يسأله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله وَله: ((الصلاة)). قال: ثم مَهْ؟ قال: ((الصلاة)). قال: ثم مَهْ؟ قال: ((الصلاة)). ثلاث مرات. فلما غلب عليه قال رسول الله وَلقر: ((الجهاد في سبيل الله)). قال الرجل: فإن لي وَالِدَين. قال: رسول الله وَّهِ: ((آمر [ك](١) بوالديك خيرًا)). قال: والذي بعثك بالحق نبيًا لأجاهدن ولأتركنهما. فقال رسول الله وَليقول: ((أنت أعلم،(٢). رواه أبو يعلى واللفظ له، وأحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. ٨٤٥ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (من مات يجعل الله ندًا أدخله النار)). قال عبد الله: وأخرى أقولها لم أسمعها: من مات لا يجعل لله ندًا أدخله الله الجنة، وأن هذه الصلوات الحقائق كفارات لما بينهن من الخطايا ما اجتنبت المقتل. قال أبو بكر : : يعني الكبائر. رواه أبو یعلی. ٨٤٦ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي بَّر قال: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهرِ عذبٍ جارٍ - أو غَمْر ـ على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما يبقى عليه من درنه(٣)))؟. رواه أبو يعلى بسند فيه علي بن زيد بن جدعان. لكن المتن له شاهد من حديث جابر بن عبد الله، رواه مسلم وغيره. والغَمْر: بفتح الغين المعجمة، وإسكان الميم بعدها راء هو: الكثير (٤). ٨٤٧ - وعنه قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى الغداة وأصيبت(٥) ذمّته فقد (١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأضفته من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠١/١) وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له الترمذي، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٤) وفي مجمع الزوائد (٢٩٨/١) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف. وذكره أبو يعلى في المسند برقم (٣٩٨٨/ ٧). (٤) جاء بعدها عبارة بالهامش غير مقروءة. (٥) في المقصد العلي: فأصيبت. ٢٨٢ كتاب الصلاة استبيح حِمى الله وأخفرت(١) ذمّته فأنا(٢) طالب بذمّته(٣)). رواه أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي. لكن لم يذكر فيما تابعه عليه ميمون. وسيأتي في الفتن في باب من صلى الصبح. وله شاهد في صحيح مسلم من حديث جرير بن عبد الله. ٨٤٨ - وعن يونس بن عمران بن أنس عن جدته أم أنس رضي الله عنها أنها قالت أتيت رسول الله ﴿ فقلت له: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك. قال: ((آمين)). قلت: يا رسول الله علمني عملاً صالحًا أعمله. قال: ((أقيمي الصلاة فإنها أفضل الجهاد، واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة، واذكري الله كثيرًا فإن أحب الأعمال إلى الله أن تلقيه به (٤)). رواه أبو يعلى. ٤ - باب المحافظة على الصلوات (وفيه حديث علي بن بحرية وتقدم في كتاب الإمامة وحديث سلمان ... )(٥). ٨٤٩ - وعن أبي هريرة أو عن أبي سعيد رضي الله عنهما قال: من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين، ومن حافظ على الصلوات الخمس لم يكتب من الغافلين. رواه مسدد موقوفًا، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وصححه. ٨٥٠ / وعن حنظلة السدوسي - وكان يقال له: كاتب النبي وَلقوله - قال: من حافظ على الصلوات الخمس المكتوبة: على وضوئها، وعلى مواقيتها، وركوعها، وسجودها، يراه حقًا عليه حُرم على النار(٦). ١/٤٨ (١) في الأصل: خفرت والتصويب من المقصد العلي. (٢) في المقصد العلي: وأنا. (٣) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٣٢)، وفي مجمع الزوائد (١٩٦/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف وقد وثق.، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٤١٢٠/ ٧). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٧٥/١٠) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال: أم أنس هذه ليست أم أنس بن مالك. من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن يونس بن عمران بن أبي أنس وكلاهما ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا وبقية رجاله ثقات. (٥) ما بعده غير واضح في الأصل. (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١٨٩/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. ٢٨٣ كتاب الصلاة رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند صحيح. ٨٥١ - وعن أبي بَخريَّة(*) قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بفتى - والناس حوله - جعدٍ قَطَطِ، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نورٌ ولؤلؤ. فقلت: من هذا؟ قالوا: معاذ بن جبل فسمعته يقول: من سَرَّه أن يأتي الله آمنًا فليأتِ بهذه الصلوات الخمس حيث يؤذِّن بهنَّ فإنهم من سُنَن الهُدَى ومِمَّا سنَّ (١) لكم نبيكم، ولا يقل: إنَّ لي مصلى في بيتي فأصلي فيه، فإنكم إن فعلتم ذلك تركتم سُنّة نبيكم، ولو تركتم سُنّة نبيكم لضلَلْتم والذي نفسي بيده لقد رأيتُنا في زمن النبي ◌َّ وما يتخلَّف عنها إلاّ منافق بَيِّن النفاق حتى كان الرجل المريض يُهادَى بين الرجلَيْن حتى يُقَام في الصف(٢). رواه أبو إسحاق بسند فيه أيوب بن سيار الزهري، ورواه أبو يعلى بسند الصحيح ولفظه : ٨٥٢ - عن معاذ بن جبل أن رسول الله وَلجر [قال](٣): ((من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت)) - قال: ولا أدري ذكر الزكاة أم لا - ((إلا كان حقًّا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيل الله أو مكث بأرضه التي ولد بها)). قال معاذ: ألا أخبر الناس بهذا يا رسول الله؟ قال: (دع الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مثل ما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة، وأوسطها وفوقها عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس)) (٤). وروى ابن ماجة منه: ((الجنة مائة درجة)) إلى آخره. ٨٥٣ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي وَّر أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة من النار يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأَبَيّ بن خلف))(٥) . (*) جاء بالهامش تعليق نصه: اسمعه عبد الله بن قيس. (١) في المطالب: سنّه. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠١) وعزاه لإسحلق. (٣) زيادة ليست في الأصل وهي من مجمع الزوائد. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٦/١: ٤٧) بنحوه وقال: رواه البزار وهو من رواية عطاء بن يسار عن معاذ ولم يسمع منه. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٢٩٢/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات. راجع مسند أحمد (١٦٩/٢). ٢٨٤ كتاب الصلاة رواه عبد بن حميد، وأبو يعلى وأحمد بن حنبل، والطبراني في الكبير والأوسط، وابن حبان في صحيحه. ٨٥٤ - وعن ابن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن جده قال: جئنا أبا ذَرّ رضي الله عنه ونحن ستة نفر سادسنا رجل من جهينة ونحن من أسلم، فوجدناه يرتجل يخرج من المدينة فقال: مرحبًا ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا نسلم عليك، ونقتبس منك. قال: نعم سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((الصلوات الخمس من لقي الله بهن لم ينتقص منهن شيء غفر له ذنوبه وإن كانت ملء الأرض)). فقلنا فكيف بما مضى في الجاهلية؟ قال: يمحوه التقى. مرتين. قال له الجهني: أسمعت هذا من رسول الله وَّل﴾؟ قال: سبحان الله أيحل لرجل أن يكذب على رسول الله اصله. رواه أبو يعلى وفي سنده سفيان بن وكيع. ٨٥٥ - وعن ميمونة زوج النبي ◌َّر أن رسول الله وَ لقر قال: ((قال الله تبارك وتعالى: من آذى لي وليًا فقد استحقَّ محاربتي، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها(١) ويده التي يَبْطِش بها ولسانه الذي ينطق به وقلبه الذي يَعْقِل به، إن سألني أعطيتُه، وإن دعاني أجبتُه، وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعله كتردّدي عن موته وذلك أنه يكرهه وأنا أكره مساءَته))(٢). رواه أبو يعلى بسند فيه يوسف بن خالد البصري. ٥ - باب الحسنات على الصلاة والنهي عن ضرب المصلين (وفيه حديث أبي مجلز وتقدم في المحافظة على الوضوء، وحديث أبي هريرة وسيأتي في القيامة في باب: حضور الأعمال). ٨٥٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: (([إن](٣) أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة، وآخر ما يبقى الصلاة، وأول ما يحاسبون به الصلاة، (١) جاءت العبارة في الأصل على هذا النحو: ((كنت رجله التي بها يمشي)). وقد وضع على العبارة علامتي التصحيح للإشارة إلى أن العبارة قلبت منه سهوًا وقد أثبت العبارة على الصواب مستعينًا بالمطالب . (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٥٠٥) وعزاه لأبي يعلى. وذكره الهيثمي في المقصد العلي رقم (٢٠٢٢) وفي مجمع الزوائد (٢٦٩/١٠: ٢٧٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب. وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (١٢/٧٠٨٧). (٣) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. ٢٨٥ كتاب الصلاة يقول الله عز وجل لملائكته: انظروا في صلاة عبدي فإن كانت كاملة(١) كُتِبَتْ كاملة(١)، وإن وُجِدَت ناقصة قال: انظروا هل له من تطوّع؟ فإن وُجِدَ له تطوع تمت الفريضة من التطوع، ثم قال: انظروا هل زكاته تامّة؟ فإن وُجِدَت زكاته تامّة كتبت [له] (*) تامّة، وإن وجدت ناقصة قال: انظروا هل له صدقة؟ فإن كانت له [صدقة](*) تمت زكاته من الصدقة»(٢). ٤٨/ب / رواه الحارث وأبو يعلى واللفظ له، ومدار إسنادهم على: يزيد الرقاشي. لكن المتن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه النسائي والترمذي وحسنه .. ٨٥٧ - وعنه قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: نهى رسول الله وَطل عن ضرب المصلین(٣). رواه ابن أبي شيبة وعنه أبو يعلى بسند فيه: موسى بن عبيدة. وسيأتي بتمامه في كتاب قتال البغاة، والخوارج. ٦ - باب متى يؤمر الصبي بالصلاة وغير ذلك ٨٥٨ - عن سعيد بن أبي هلال عن رجل منهم عن عمّه قال: سأَلْنا رسول الله وَلد عن صلاة الصبيان قال: ((إذا عَرف أحدهم يمينه من شماله فمُرُوه بالصلاة))(٤). رواه أحمد بن منيع، وفي سنده ابن لهيعة. ٨٥٩ - وعن معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني عن أبيه أن النبي وَّر قال: ((إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمُرُوه بالصلاة))(٥). (١) في المقصد العلي: تامّة. (*) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي رقم (١٨١)، وفي مجمع الزوائد (٢٨٨/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن معين وابن عدي.، والحديث عند أبي يعلى في المسند برقم (٤١٢٤). (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٦/١) بنحوه - وقال: رواه البزار وأبو يعلى إلا أنه قال: عن ضرب المصلين)). وفيه: ابن عبيدة وهو متروك. وذكره في (٢٣٧/٤) وقال: رواه أحمد ومداره على أبي غالب وهو ثقة وقد ضعف. وذكره في (٢٣٨/٤) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. قلت: وفاته في هذا الموضع أن في إسناده موسى بن عبيدة الربذي، والذي قد ضعفه قبل ذلك. وذكره في المقصد العلي برقم (١٨١)، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٨٨/١)، (٤١٤٤/٧). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٨) وعزاه أحمد بن منيع. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٤/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال في الأوسط: لا يروى عن النبي * إلا بهذا الإسناد، وقال في الصغير: لا يروى عن عبد الله بن= ٢٨٦ كتاب الصلاة رواه أبو يعلى هكذا مرسلاً، ورواه أبو داود في سننه من طريق .. ٨٦٠ - معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني قال: دخلنا عليه فقال لامرأته متى يُصلّي الصبي؟ فقالت: نعم. كان رجل منا يذكر عن رسول الله وَ﴿ أنه سُئل عن ذلك فقال: ((إذا عرف يمينه من شماله .. ))(١) الحديث. ٨٦١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ((مُرُوهم بالصلاة لسَبْع واضربوهم عليها لثلاثَ عَشْرَةَ»(٢). رواه الحارث وفي سنده داود بن المحبر لكن له شاهد من حديث .. ٨٦٢ - سبرة ولفظه: ((علموا الصبي الصلاة ابن سبع، واضربوه عليها ابن عشر)(٣). رواه الترمذي وصححه قال: وعليه العمل عند بعض أهل العلم، وبه يقول أحمد بن حنبل، وإسحق قالا: ما ترك الغلام بعد العشر فإنه يعيد. قال الترمذي: وفي الباب عن: عبد الله بن عمرو. ٨٦٣ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء رجل [إلى](٤) النبي وَل فقال: يا رسول الله ائذن لي أختصي. فقال رسول الله وَلقول: ((إخصاء(٥) أمتي الصيام والقيام(٦)). ٨٦٤ - وفي رواية له: ائذن لنا نختصي فقال: ((لا خصى أمتي الصلاة والصيام)). وفي سنده الإفريقي. وله شاهد من حديث جابر وسيأتي في باب الرخصة فيه في عصر الفتن. رواه أبو يعلى وفيه: ابن لهيعة(٧). حبيب ورجاله ثقات. = (١) أخرجه أبو داود في سننه بتمامه برقم (٤٩٧). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٤/١) وقال: رواه الطبراني وفيه داود بن المحبر ضعفه أحمد والبخاري وجماعة ووثقه ابن معين.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٤٩) وعزاه لإسحلق وقال فيه: داود متروك. (٣) راجع الترمذي في الجامع الصحيح رقم (٤٠٧)، وأطرافه عند: ابن خزيمة برقم (١٠٢)، البيهقي في الكبرى (٨٤/٣)، الحاكم في المستدرك (٢٥٨/١)، ابن حجر في الفتح (٣٤٥/٢). (٤) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٥) كذا وفي مجمع الزوائد (خصی). (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨١/٣) وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٧) ذكرت بهامش المخطوط العبارة الدالة على مقابلة المخطوط بالأصل في هذا الموضع ونصها: ((قوبل فصح). ٧ - كتاب المواقيت ١ - باب أوقات الصلوات ٨٦٥ - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وسلم يصلي الظهر نحو صلاتكم، والعصر نحو صلاتكم، والمغرب نحو صلاتكم، ويؤخر العشاء شيئًا. رواه الطيالسي. ٨٦٦ - وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحدّ حدودًا فلا تعتدوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان لها رحمةً لكم فلا تبحثوا عنها)) (١). رواه مسدد، وابن أبي شيبة بسند صحيح. ٨٦٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تفوت صلاة حتى يدخل وقت صلاة الأخرى. رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٨٦٨ - وعن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال: خرج إلينا رسول الله ◌َ﴿ ونحن متساندون. قال: ((ما تنتظرون))؟ قلنا: الصلاة. قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم أطرق فقال: ((هل تدرون ما يقول ربكم عز وجل))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن ربكم (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٩٠٩) وعزاه لمسدد وقال: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧١/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير، وهو هكذا في هذه الرواية وكأن بعض الرواة ظن أن هذا معنى وسكت فرواها كذلك والله أعلم ورجاله رجال الصحيح. ٢٨٨ کتاب المواقيت عز وجل يقول: من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافًا بحقها فله عليَّ عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يُحافظ عليها استخفافًا بحقها فلا عهد له عليَّ إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له))(١). رواه ابن أبي عمر وأحمد بن حنبل والطبراني في الكبير والأوسط بسند فيه عيسى بن المسيب البجلي، ورواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد بسند فيه إسحق بن سعد بن كعب بنحوه ولفظهما ... ٨٦٩ - عن كعب قال: خرج علينا رسول الله ول لر ونحن في المسجدسبعة: ثلاثة من عربنا، وأربعة من موالينا - أو أربعة من عربنا، وثلاثة من موالينا - قال فخرج علينا رسول الله وَله من بعض حجره حتى جلس إلينا فقال: ((ما يجلسكم هاهنا)»؟ قلنا: انتظار ١/٤٩ الصلاة. قال: فنكث في الأرض ونكس ساعة/ ثم رفع رأسه إلينا فقال: ((هل تدرون ما يقول ربكم))؟ فذكره إلاّ أنه قال: ((لم يكن له عندي عهد إن شئت أدخلته النار، وإن شئت أدخلته الجنة)). رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه. ٨٧٠ - وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: جاءَ جبريل عليه السلام إلى النبي ◌َلّ فقال: ((قم فصلٌ)). وذلك لدلوك الشمس حين مالت. فقام رسول الله وَل فصلَّى الظهر أربعًا (٢) .. الحديث بطوله. [رواه](٣) إسحق هكذا، والحارث مرسلاً. ٨٧١ - عن داود بن المحبر وهو ضعيف ولفظه: أن جبريل أتى النبي ◌َّ حين زالت الشمس فقال: ((قم فصل الظهر)). فلما كان الظل بطوله قال: ((صل العصر)). فلما غابت الشمس قال: ((صل المغرب)). فلما غاب الشفق قال: ((صل العشاء)). فلما برق الفجر قال: ((صل الفجر)). فصلى. فلما كان الغد وكان الظل بطوله قال: ((صل الظهر)). فلما كان الظل بطوله مرتين قال: ((صل العصر)). فصلى. فلما غابت الشمس قال: ((صل المغرب)). فصلى. فلما أظلم قال: ((صل العشاء)). فصلى. فلما برق الفجر قال: ((صل الفجر)). فصلى قال: ((ما بين(٤) هذين وقت)). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٢/١) وهو بنحو الذي بعده أيضاً وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورواه أحمد إلا أنه قال: بينا أنا جالس في مسجد رسول الله وَّر مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجده إذ خرج إلينا رسول الله ومطهر صلاة الظهر فقال: فذكر نحوه، وفيه عيسى بن المسيب البجلي وهو ضعيف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٢) وعزاه لإسحاق. (٣) ساقط من الأصل والسياق يقتضيه. (٤) جاءت العبارة في الأصل على النحو التالي: ((قلت: بين)) ووضع الناسخ فوق لفظ: ((قلت)) كلمة= ٢٨٩ كتاب المواقيت ورواه ابن حبان بنحوه في صحيحه، ورواه البيهقي في سننه الكبرى فذكر ما رواه إسحاق بن راهوية وزاد: ثم أتاه حين كان ظله مثله فقال: ((قم فصلٌ)). فصلى العصر أربعًا، ثم أتاه حين غابت الشمس فقال: ((قم فصلٌ)). فصلى المغرب ثلاثًا. ثم أتاه حين غاب الشفق فقال: ((قم فصل الصبح)). فصلى الصبح ركعتين. ثم أتاه من الغد في الظهر حين صار ظل كل شيء مثله فقال: ((قم فصل)). فصلى الظهر أربعًا. ثم أتاه حين صار ظله مثليه فقال: ((قم فصل)). فصلى العصر أربعًا. ثم أتاه الوقت بالأمس حين غربت الشمس فقال: ((قم فصل)). فصلى المغرب ثلاثًا. ثم أتاه بعد أن غاب الشفق وأظلم فقال: ((قم فصل)). فصلى العشاء الآخرة أربعًا. ثم أتاه حين أسفر الفجر فقال: ((قم فصل)). فصلى الصبح ركعتين. ثم قال: ((ما بين هذين صلاة))(١). قال البيهقي: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمع من أبي مسعود الأنصاري، إنما هو بلاغ بلغه. انتهى. وحديث أبي مسعود هذا رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة فلم يذكروا فيه عدد الركعات فلذلك أخرجته. ٨٧٢ - وعن عَمْرو بن حَزْم رضي الله عنه قال: جاء جبريل فصلَّى بالنبيِ وَلِّ، وصلَّى النبي ◌َ ◌ّ بالناس حين زالت الشمس ثم صلى العصر حين كان ظلَّه مثلَه. ثم صلى المغرب حين غربت الشمس. ثم صلَّى العشاء بعد ذلك كأنَّه يريد ذهاب الشفق(*). ثم صلى الفجر بغلس حين فَجَر الفجرُ. ثم جاء جبريل من الغد فصلى الظهر بالنبي ◌َّر، وصلى النبي ◌َّ بالناس الظهر حين كان ظلَّه مثلَه. ثم صلى العصر حين صار ظلُّه مثلَيْهِ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس لوقتٍ واحد. ثم صلى العشاء بعدما ذهب هُوِيٌّ من الليل. ثم صلى الفجر فأَسفر بها(٢). رواه إسحق بسند حسن. ٨٧٣ - وعن الحارث بن عمرو الهذلي: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري في الصلاة(٣) وأحقُّ ما تعاهد المسلمون أمر دينهم وقد رأيت رسول الله وَل ((كذا)) أي كذا وجده بالأصل. ثم علق بالهامش بقوله: لعله: ((قال: ما بين)) فأثبت تعليقه بالمتن = وأشرت إليه في هذا الموضع. (١) أطرافه عند: أحمد في المسند (١٧٨/٥، ١٧٩، ٢٦٥)، البيهقي في الكبير (٣٥١/٥)، عبد الرزاق في المصنف (٢٠٢٩)، الهيثمي في المجمع (١٥٩/١)، (٢١٠/٨). (*) في الأصل: ((الشمس)). والتصويب من المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٣) وعزاه لإسحق. (٣) كذا في الأصل وفي المطالب: كتب إلى أبي موسى كتبت إليك في الصلاة والزيادة أضافها محقق المطالب من المسنده، ومن البيهقي. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١/ م ١٩ ٢٩٠ كتاب المواقيت يصلي، فحفظت من ذلك ما حفظت ونسيت منه ما نسيت: فصلى الظهر بالهَجير، والعصر والشمس حيَّةٌ، والمغرب لفطر الصائم، والعشاءَ ما لم يخف رُقادَ الناس، والصبح بِغَلَسٍ وأطال(١) القراءة فيها(٢). رواه إسحق، والبيهقي بلفظ واحد. ٨٧٤ - ورواه الحارث ولفظه: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: أن يصل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حيَّةٌ بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس - أو حين تغرب الشمس -، وصلِ العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، وأن ذلك سُنَّة، وأرقم [الفجر] (٣) بسواد - أو بغَلَسٍ أو بالسواد - وأطِل القراءة(٤). ٨٧٥ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه سمعت رسول الله وَيهو يقول في الصلاة: ((لا تُقدّموها للفراغ، ولا تؤخّروها للحاجة))(٥). رواه إسحق مرسلاً وفيه: إسحق بن ثعلبة. ٨٧٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((سيكون عليكم ٤٩/ ب أمراء حديثة أسنانهم(٦/ سفيهة أحلامهم يتبعون الشهوات ويضيعون الصلوات فصلوا الصلاة لوقتها ثم صلوها معهم)). رواه أحمد بن منيع وفي سنده: سليمان بن أبي سليمان قال ابن معين والذهبي: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وباقي رجال الإسناد ثقات. ٨٧٧ - وعن أبي مجلز قال(٧): أتى رجل رسول الله وَير فسأله عن الصلوات فقال: صلى رسول الله وَّر الفجر بغلس، ثم صلى العصر بنهار. قال: فما كان الغد انتُظر في صلاة الفجر حتى قيل: ما يحبسه؟ قال: ثم صلى، ثم انتظر [في](٣) صلاة العصر حتى قيل: ما يحبسه؟ قال: ثم صلى، ثم قال: ((أين السائل عن الصلاة))؟(٨). قال: ها أنا ذا (١) في المطالب: ((وأطِل)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٠) وعزاه لإسحلق. (٣) ما بين المعقوفين من المطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٥١) وعزاه للحارث. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٥٥) وعزاه لإسحق وقال: بقية بن الوليد يضعف. (٦) جاء بهامش الصفحة عبارة المقابلة على الأصل ونصها: قوبل فصح. (٧) جاء بعده في الأصل بياض لبيان أن الحديث مرسل. (٨) عبارة: ((عن الصلاة)) زائدة عن المطالب. ٢٩١ كتاب المواقيت (أَشَهِدتَنا أَمس))؟ قال: نعم. قال: ((وشهدتنا اليوم))؟ قال: نعم. قال: ((أيَّ ذلك أردتَ فهو وقت، وما بينهما وقت))(١). رواه الحارث مرسلاً بسند فيه: السكن بن نافع الباهلي. ٨٧٨ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً سأل رسول الله وَلّ ر عن وقت صلاة الفجر فقال: ((صل معنا غدً)). فصلى بنا رسول الله وَل ﴿ بغلس فلما كان من الغد أسفر ثم قال: (([أين] السائل عن وقت هذه الصلاة))؟ فقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول الله. فقال رسول الله وَ له: ((أليس قد شهدتَ معنا أمس واليوم))؟ قال: بلى. قال: ((فما بینھما وقت))(٢) رواه الحارث وفي سنده: داود بن المحبر. ٨٧٩ - وعن عروة: أن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كان يؤخر العصر فقال له رجل من الأنصار: ويحك يا مغيرة أما سمعت رسول الله وَالقول يقول: ((جاءني جبريل عليه السلام فقال لي صلْ صلاة كذا في ساعة كذا وصلاة كذا في ساعة كذا). حتى عدّ الصلوات؟ فقال: بلى أشهد، وإنّا كُنَّا نصلي العصر مع رسول الله وَّل والشمس بيضاء نقية ثم يأتي بني عمرو بن عوف - وهو على ميلين من المدينة - وإن الشمس لمرتفعة. رواه الحارث عن داود بن المحبر. ٨٨٠ - وعن مطير قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه فقلت: أخبرني عن صلاة رسول الله وَالقر التي كان [يدوم عليها فإنه قد بلغني أنه أخّر وقدَّم ولكن الصلاة التي كان](٣) يدوم عليها كأني أنظر إليها. قال: كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس، فإذا كان الصيف أبردَ بها، وكان يصلي العصر والشمس بيضاءُ نقيَّةٌ، وكان يصلي المغرب إذا غاب قُرص الشمس وينصرف وما يُرى ضوءُ النجم، وكان يؤخّر العشاءَ الآخرة حتى إذا خاف النومَ قال: ((يا بلال أَذِّن)). قال: وسمعته يقول: ((لولا أن تنام أمتي عنها لسرَّني أن أجعلها في ثلث الليل - أو نصف الليل -)). قال: وكنّا ننصرف من الفجر ونحن نرى ضوءً النجوم (٤) . رواه أبو يعلى من طريق موسى بن مطير عن أبيه. وروى الترمذي منه: كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس. حسب. من طريق: الزهري عن أنس. وقال: صحيح. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٧) وعزاه للحارث بن أبي أسامة. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٧/١) نحوه وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. (٣) ما بين المعقوفين سقط في الأصل وأضفته من المطالب العالية. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٤) وعزاه لأبي يعلى. ٢٩٢ كتاب المواقيت ٨٨١ - وعن البراء رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي وَله يسأله عن مواقيت الصلاة [فأمر بلالاً](١) فقدم وأخر وقال: ((الوقت ما بينهما))(٢). رواه أبو يعلى وفي سنده: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ٨٨٢ - وعن عاصم بن عبيد الله(٣): أن النبي ◌َّ قال: ((إنها ستكون أُمراء من بعدي يصلون الصلاة لغير وقتها ويؤخرونها عن وقتها فصلوها معهم فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وإن صلوها لغير وقتها وصليتموها معهم فلكم وعليهم، من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد فمات ناكثًا للعهد جاء يوم القيامة لا حجة له)). فقلت: من أخبرك بهذا الخبر؟ قال: أخبرنيه عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عامر بن ربيعة يخبر به عامر بن ربيعة عن النبي ◌َّر. رواه أبو يعلى. وعاصم ضعيف. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وسيأتي في الإمامة في باب من ترك الطاعة وفارق الجماعة. ٨٨٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صل * يصلي الظهر حين تزول الشمس، ويصلي العصر والشمس بيضاء نقية، ويصلي المغرب حين تغرب ١/٥٠ الشمس، ويمسي بالعشاء ويقول: / ((احترسوا ولا تناموا)). ويصلي الفجر حين يغشى النور السماء. رواه عبد بن حميد .. ٨٨٤ - وأبو يعلى ولفظه: كان يصلي الظهر عند دلوك الشمس، ويصلي العصر بين صلاتكم(٤) الأولى والعصر، وكان يصلي المغرب عند غروب الشمس، ويصلي العشاء عند غروب الشفق، ويصلي الغداة عند طلوع الفجر حين يفتتح (٥) البصر، وقال: ((ما بين (١) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى، مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٦)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٤/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: أصرم بن حوشب وهو كذاب. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٣/١٦٧٩)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥) وعزاه لأبي يعلى. (٣) بعده بياض قدره كلمة لبيان أن الحديث مرسل. (٤) كذا في الأصل، مجمع الزوائد. وفي المقصد العلي: ((صلاتيكم)). (٥) في الأصل: يصبح ووضع فوقها الناسخ لفظة: ((كذا) أي كذا وجدها بالأصل الذي نسخ عنه والتصويب من المقصد العلي، ومجمع الزوائد. ٢٩٣ كتاب المواقيت ذلك وقت - أو قال : - صلاة))(١). ورجال إسناديهما ثقات. ٨٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أحبَّ عِبادِ الله إلى الله الذين يُراعُون الشمسَ والقمرَ))(٢). رواه عبد بن حمید. وسيأتي بتمامه في كتاب الأذان. ٢ - باب وقت الظهر ٨٨٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّ و يصلي الظهر في الشتاء فلا ندري إمّا مضى من النهار أكثره أم ما بقي(٣). رواه الطيالسي وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، والحارث، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل والبيهقي بلفظ واحد ورواه مسدد موقوفًا. ومدار أسانيد هذا الحديث على: موسى أبي العلاء وهو مجهول، .. ٨٨٧ - ورواه النسائي في الصغرى بلفظ: كان رسول الله وسلّ إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. ٨٨٨ - وعن عبد الرحمن(٤) بن علقمة الثقفي: أن وفد ثقيف قَدِموا على رسول اللّهِ وَّهِ فَأَهدَوا إليه هديَّةً فقال: ((أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله عز وجل وأن الهدية يبتغى بها الرسول وقضاء الحاجة)). فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلَّوا الظهر إلّ مع العصر(٥). رواه الطيالسي بسند ضعيف لجهالة أبي حذيفة ولم يسم. ٨٨٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: شكونا إلى النبي ◌َّ الرمضاء. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٥)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٤/١) وقال: رواه أبو يعلى هكذا كما هنا من غير زيادة وإسناده حسن. والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٤٠٠٤/ ٧). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣١) وعزاه لعبد بن حميد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٧/١) وقال: رواه أحمد من رواية موسى أبي العلاء ولم أجد من ترجمه. (٤) في المطالب: عبد الملك. وما هنا هو الصواب. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٤) مختصرًا وعزاه لأبي داود الطيالسي. ٢٩٤ كتاب المواقيت فلم يُشْكِنا وقال: ((استعينوا بلا حول ولا قوةَ إلاّ بالله فإنها تدفع تسعة وتسعين بابًا من الضرّ أدناها الهَمُّ»(١). رواه ابن أبي عمرو في سنده: بَلْهَط بن عباد قال فيه الذهبي: لا يعرف. والخبر منكر. وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات، وصدر الحديث عند مسلم من حديث خباب. وابن ماجة من حديث ابن مسعود، وآخره في الطبراني والحاكم وصححه . ٨٩٠ - وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: رأيت النبي ◌َّر يصلي الظهر حين تزول الشمس، وكان يقرأ في صلاة الصبح بال: حَم، وياسين ونحوها. رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عمرو بن طلحة وهو مجهول، ورواه مسلم في صحيحه وغيره بلفظ: كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس. ٨٩١ - وعن مسلم بن جندب حدّثني من سمع الزبير يقول: كنا نصلي مع النبي * ثم نرجع فما نجد من الفيء مواضع أقدامنا - أو - وما نجد من الفيء إلاّ مواضع أقدامنا. رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع ورجالهما ثقات. ٨٩٢ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع رسول الله وَّل في شدّةِ الحرّ فيأخذ أحدنا الحصى في يده فإذا برد وضعه فسجد عليه(٢). رواه أبو یعلی. ٨٩٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: ((إذا كان الفيء ذراعًا ونصفًا إلى ذراعين فصلُوا الظهر))(٣) . (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٦) وعزاه لابن أبي عمر.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٦/١) وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه بلهط ضعفه العقيلي ووثقه ابن حبان. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٦/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وذكره في المقصد العلي برقم (١٨٧). والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧/٤١٥٦). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٦) وعزاه لأبي يعلى، وذكر الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٨)، وفي مجمع الزوائد. (٣٠٦/١) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: أصرم بن حوشب وهو كذاب.، والحديث في مسند أبي يعلى (٩/٥٥٠٢). ٢٩٥ کتاب المواقيت رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف أصرم بن حوشب. ٣ - باب الإبراد في الظهر في شدَّةِ الحرّ (فیه حديث أنس المذكور في الباب قبله). ٨٩٤ - وعن جابر بن سمرة، وأبي برزة رضي الله عنهما قال أحدهما: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس(١). وقال الآخر: إذا دلكت الشمس. رواه الطيالسي ورجاله ثقات، والبيهقي. وحديث جابر بن سمرة رواه مسلم في صحيحه وغيره وإنما أوردته لانضمامه مع أبي برزة، وحديث أبي برزة رجاله ثقات. ٨٩٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَر: ((أبردوا بالظهر قبل الحرّ)). رواه مسدد(٢)، .. ٨٩٦ - وأبو يعلى ولفظه: ((أبردوا بالظهر في الحرّ))(٣) .. ٨٩٧ - والبزار ولفظه: ((إن شِدّة الحَرِّ من فَيْح جهنّم فأَبرِدوا بالصلاة)) (٤). / ورجاله ٥٠/ب ثقات. ٨٩٨ - وعن القاسم بن صفوان عن أبيه: سمعت النبي وَلا يقول: ((أبردوا بصلاة الظهر فإن شِدَّة الحرّ من فَيِحِ جهنّم)). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل. ٨٩٩ - وعن الحجاج بن الحجاج عن أبيه عن رجل من أصحاب النبي وَل و أراه عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبي ◌َّلر قال: ((إذا اشتدّ الحزّ فأبردوا عن الصلاة - أو - بالصلاة))(٥). (١) أخرجه أحمد في المسند (١٠٦/٥)، وذكره ابن حجر في فتح الباري (١٥/٢). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠) بنحوه وعزاه لمسدد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٧/١) وقال: رواه البزار وأبو يعلى ورجاله موثقون، وفي المقصد العلي برقم (١٩٠)، والحديث عند أبي يعلى في المسند برقم (٨/٤٦٥٦). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧١) وقال: غريب لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه. (٥) ذكره الهيثمي في المقصد العلي رقم (١٩١)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٦/١: ٣٠٧) وقال: رواه = ٢٩٦ كتاب المواقيت رواه أبو یعلی ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل. ٩٠٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ◌َّر قال: ((اشتكت النار إلى ربِّها عز وجل فقالت: ربِّ أكل بعضي بعضًا، فجعل لها نفسين نفس في الشتاء، ونفس في الصيف. فشِدَّة ما تجدون من الحَرِّ من حَرِّها، وشِدَّة ما تجدون من البرد من زمهريرها)»(١) . رواه أبو يعلى بسند فيه: زياد بن عبد الله النميري. لكن أصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة. ٩٠١ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن أبا مَخذورة أَذْن بالظهر وعمر بمكة ورَفَع صوتَه حين زالت الشمس فقال عمر: يا أبا محذورة أما خِفْتَ أن يشقَّ مُر يطاؤك؟ قال: أحببت أن أسمعك. فقال عمر: إني سمعت رسول الله وَلفهل يقول: ((أبردوا بالصلاة إذا اشتدّ الحرّ فإن شدّةً الحرّ من فيح جهنّمَ، وإِنَّ جهتَم تحاجَّث حين أكل بعضها بعضًا فاستأذنت الله عز وجل في نَفَسَيْنِ فأذن لها فشدةُ الحرّ من فيح جهنّم، وشدة الزمهرير من زمهريرها))(٢). رواه أبو يعلى والبزار، وفي سنديهما: محمد بن الحسن المخزومي، والبيهقي في الكبرى. ٩٠٢ - وعن أبي هريرة، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما عن النبي ◌َّ قال: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت: إن بعضي قد أكل بعضًا. قال فنفسها نفسين في كل عام فالبرد من زمهريرها، والحر من فيح جهنم))(٣). رواه أبو يعلى وحديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما، وإنما أوردته لانضمامه مع ابن مسعود. = أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٢٩)، وفي مجمع الزوائد (٣٨٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه زياد النميري وهو ضعيف عند الجمهور. والحديث عند أبي يعلى برقم (٧/٤٣٠٣)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٦٧٢) وعزاه لأبي يعلى. (٢) الكلمة الأخيرة في المطالب: ((بردها)). وهو فيه برقم (٢٢٣) وعزاه لأبي يعلى وقال: ورواه البزار. فيه منكر. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٦/١) بنحوه وقال: رواه أبو يعلى والبزار وقال: إن جهنم قالت: ((أكل بعضي بعضًا)). وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى الوضع. (٣) أطرافه عند: البخاري في الصحيح (١٤٢/١)، مسلم في الصحيح (مساجد ١٨٥)، الترمذي في الجامع الصحيح (٢٥٩٢)، وأحمد في المسند (٢٣٨/٢)، والحميدي في المسند (٩٤٢). ٢٩٧ کتاب المواقيت [فائدة] (١): قال الترمذي: قد اختار قوم من أهل العلم تأخير صلاة الظهر في شدة الحر، وهو قول: ابن المبارك، وأحمد، وإسحق. قال الشافعي: إنما الإبراد بصلاة الظهر إذا كان مسجدًا ينتاب أهله من البُعد. فأما المصلي وحده والذي يصلي في مسجد قومه فالذي أحب له أن لا يؤخر الصلاة في شدة الحر. قال الترمذي: ومعنى من ذهب إلى تأخير الظهر في شدّة الحر هو أولى وأشبه بالاتباع. قال: وأما [ما](٢) ذهب إليه الشافعي أن الرخصة لمن ينتاب من البعد والشفقة على الناس فإن في حديث أبي ذَرّ ما يدل على خلاف ما قال الشافعي .. ٩٠٣ - قال أبو ذَرّ: كنا مع النبي وَلّ في سفر فأذن بلال بصلاة الظهر فقال النبي ◌َّر: ((يا بلال أبرد، ثم أبرد))(٣). فلو كان الأمر على [ما](٢) ذهب إليه الشافعي لم يكن للإبراد في ذلك المكان معنى لاجتماعهم في السفر وكان لا يحتاجون أن ينتابوا من البعد. قال الترمذي: وفي الباب عن أبي سعيد، وأبي ذَرّ، وابن عمر، والمغيرة، وصفوان، وأبي موسى، وابن عباس، وأنس. وورد عن عمر عن النبي و 18 في هذا ولا يصح. قلت: وفي الباب مما لم يذكره الترمذي: عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وعائشة. ٤ - باب وقت العصر ٩٠٤ - عن أبي أروى رضي الله عنه قال: كنت أصلي مع النبي والقر العصر بالمدينة ثم آتي الشجرة - يعني ذا الحليفة - قبل أن تغيب الشمس(٤). رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند فيه أبو واقد صالح بن محمد. [فائدة](٥): وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي في صحيحه قال: وهو الذي في اختياره بعض أهل العلم من أصحاب النبي وَّر منهم: عمر، وابن مسعود، وعائشة، وأنس، (١) زيادة تصنيفية من عمل المحقق. (٢) زيادة يقتضيها السياق. (٣) راجع الجامع الصحيح للترمذي رقم (١٥٧). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٧/١) وزاد: وهي على قدر فرسخين. وقال: رواه البزار وأحمد باختصار والطبراني في الكبير وفيه: صالح بن محمد أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحيى بن معين والدارقطني وجماعة. (٥) زيادة تصنيفية ليست من الأصل .. ٢٩٨ كتاب المواقيت وغير واحد من التابعين: تعجيل صلاة العصر، وكرهوا تأخيرها. وبه يقول ابن المبارك والشافعي، وأحمد، وإسحق. ٩٠٥ - وعن تميمة قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها فصلَّت العصر في الساعة التي تدعونها: بين الصلاتين، ثم قالت: إنّا آلَ محمد وَلَّ لا نصلي الصفيراء(١). رواه ابن أبي عمر موقوفًا والتابعي مجهول. ٩٠٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كُنّا نصلّي مع النبي ◌َّ العصر فآتي عشيرتي وأجدهم جلوسًا فأقول لهم: قوموا فصلّوا فقد صلّى رسول الله وَلِ (٢). رواه أبو يعلى وهو في الصحيح باختصار. ٩٠٧ - وعنه: أن رسول/ الله ◌َ﴿ كان يصلي العصر بقدر ما يذهب الرجل إلى بني حارثة بن الحارث ويرجع(٣) قبل غروب الشمس، وبقدر ما ينحر الرجل الجزور ويعضيها لغروب الشمس(٤). ١/٥١ رواه أبو يعلى وهو في الصحيح دون قوله: ويرجع إلى آخره. ٩٠٨ - وعن عبد الواحد بن نافع الكلاعي - من أهل البصرة - قال: دخلت مسجد المدينة قال: فأقام مؤذن العصر فعجلها فَلاَمه شيخ في المسجد فقال: أما علمت أن أبي حدّثني أن رسول الله وَل﴿ كان يأمر بتأخير هذه الصلاة؟ قال: فسألت. من هذا؟ قالوا: هذا عبد الله بن أبي رافع(٥). رواه أبو یعلی، وأحمد بن حنبل. وعبد الواحد هذا ضعفه غير واحد. قال شيخنا أبو الحسن: قد مرّ بي هذا (١) في المطالب العالية: ((الصفراء))، والحديث فيه برقم (٢٧٣) وعزاه لابن أبي عمر. (٢) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٢)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٨/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٣) في المقصد العلي: ثم يرجع. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٣)، وفي مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٨/١) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه مختصرًا (٣٠٧/١) عن رافع بن خديج وقال: رواه الطبراني في الكبير، وأحمد بنحوه وفيه قصة - يشير إلى ما هنا - ولم يسم تابعيه وقد سماه الطبراني عبد الله بن رافع، وفيه عبد الواحد بن نافع الكلاعي - كما هنا - ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره في الضعفاء. والله أعلم. ٢٩٩ كتاب المواقيت الحديث في تاريخ أصبهان في ترجمة رافع بن خديج، وأن الصلاة: صلاة العصر، وأن الشيخ: هو ابنه عبد الله بن رافع بن خديج. ٥ - باب في الصلاة الوسطى ٩٠٩ - عن زهرة قال: كنا جلوسًا عند زيد بن ثابت فأرسلوا إلى أسامة بن زيد فسألوه عن الصلاة الوسطى. فقال: هي الظهر كان رسول الله صل* يصليها بالهجير(١). رواه الطيالسي وعنه ابن أبي شيبة. ورواه النسائي في الكبرى، وتقدم ضمن حديث في باب سماع الحديث. ٩١٠ - وعن عبد الرحمن بن نافع: أن أبا هريرة رضي الله عنه سُئل عن الصلاة الوسطى وهو شاهد. فقال للذي سأله: أنت تقرأ القرآن؟ قال: بلى. قال: سأقرأ عليك بها القرآن حتى تفهمها. قال الله تبارك وتعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَوْةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾(٢). قال: هي الظهر. ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾(٢). قال: المغرب. قَال: ﴿وَمِنْ بَعْدٍ صَلَوْةِ الْعِشَآءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لْكُمْ﴾(٣). قال: العتمة ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِن قُرْءَانَ اٌلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(٢). [قال](٤): الغداة. قال: ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ﴾(٥). قال: هي العصر. رواه مسدد. ٩١١ - وعن عمرو بن رافع قال: كان في مصحف حفصة: حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر" رواه مسدد ورجاله ثقات، وسيأتي في باب المصاحف بزيادة. ٩١٢ - وعن سالم قال: كان عبد الله يرى أنَّها الصبحُ - يعني - الصلاة الوسطى(٦). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٨/١: ٣٠٩) بأتم مما هنا وقال: رواه النسائي وقال الشيخ [يريد المزي] في الأطراف [يريد تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف] ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا من زيد بن ثابت. والله أعلم. (٢) سورة الإسراء (الآية: ٧٨). (٣) سورة النور (الآية: ٥٨). (٥) سورة البقرة (الآية: ٢٣٨). (٤) زيادة يقتضيها السياق. (*) ذكر نحوه ابن حجر في المطالب برقم (٣٥٥٠) بأتم مما هنا وعزاه لأبي يعلى. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٥٠٦) ولم يعزه إلى أحد من أصحاب المسانيد وهو سهو. وذكره برقم (٣٥٤٩) وعزاه لإسحلق. ٣٠٠ كتاب المواقيت رواه إسحق موقوفًا برجال الصحيح، والحاكم، وعنه البيهقي وقال: قد رويناه عن أنس بن مالك. ٩١٣ - وعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (صلاة الوسطى صلاة العصر)). رواه أحمد بن منيع، والبزار، .. [فائدة] (١): والبيهقي وقال: هكذا روى أبو صالح عن أبي هريرة مرفوعًا، وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري فرواه عن التيمي عن أبي هريرة مرفوعًا. قال أحمد بن حنبل: ليس هو أبو صالح السمان، ولا باذام هذا بصري أراه ميزان - يعني - اسمه ميزان. قال البيهقي: وما رواه أبو هريرة هو قول علي بن أبي طالب في أصح روايتين عنه. وقال أبي بن كعب، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمرو، وإحدى الروايتين عن ابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وعائشة. وروي عن قبيصة بن ذؤيب وهو من التابعين: أنها المغرب. ٩١٤ - وعن الحسن عن رجل من أصحاب النبي ◌َ ل# قال: ((سألنا النبي وَلقر عن الصلاة الوسطى قال: (هي العصر))(٢). رواه أحمد بن منيع، .. [فائدة](٣) : ورواه الترمذي من حديث سمرة وصححه، قال: وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي وَ﴿ وغيرهم. قال: وقال زيد بن ثابت وعائشة: صلاة الوسطى: صلاة العصر. وقال ابن عباس، وابن عمر: صلاة الوسطى: صلاة العصر. ٩١٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قاتل النبي وَ﴿ عدوًا له(٤) فلم يفرغ منهم حتى أخر(٥) العصر عن وقتها فلما رأى ذلك قال: ((اللهم من حبسنا عن صلاة الوسطى فاملا قلوبهم نارًا - أو - قبورهم نارًا))(٦). (١) زيادة تصنيفية ليست من الأصل. (٢) ذكره ابن حجر بنحوه عن علي في المطالب العالية برقم (٣٥٤٩) وعزاه لمسدد. (٣) زيادة تصنيفية وكل ما سيأتي بهذا النظام بين معقوفين هو زيادة من عمل المحقق فيلاحظ. (٤) ليست في مجمع الزوائد. (٥) في الأصل: ((تأخر)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٩/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط=