Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ كتاب الطهارة قط إلاّ أن يأذى في الله عز وجل فينتقم، ولا رأيت رسول الله وَلقول يكل صدقته إلى غير نفسه حتى يكون هو الذي يهيء وضوءه لنفسه حين يقوم من الليل(١). رواه أحمد بن منيع، ورواه ابن ماجة من حديث ابن عباس. ٥٩٤ - وعن أبي الجنوب قال: رأيت عليًّا رضي الله عنه يستقي ماءً لوضوءه فبادرتُه أستقي له فقال: مَة يا أبا الجنوب فإني رأيت عمر يستقي ماءً لوضوءه فبادرته أستقي له فقال: مَهْ يا أبا الحسن فإني رأيت رسول الله وَله يستقي ماءً لوضوءه فبادرته أستقي له فقال: ((مَهْ يَا عُمر فإني أكره أن يَشْرَكَني في طُهوري أَحد))(٢). رواه أبو يعلى، وأبو الجنوب ضعيف، اسمه عقبة بن علقمة، ومن طريقه رواه البزار. ٥٩٥ - وعن الرُكين بن الربيع عن عمته: أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: لا بأس بسؤر الهرَّة(٣). رواه مسدد. ٥٩٦ - وعن أبي سعيد الجابري: أن عليًا رضي الله عنه سُئل عن الهرَّة تشرب من الإناء؟ قال: لا بأس بسؤر الهرّة (٤). رواه مسدد. ٥٩٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ربما رأيت رسول الله وه يكفىء الإناء للسنور حتی تشرب ویتوضأ منه. رواه أحمد بن منيع، والبزار بسند ضعيف، .. ٥٩٨ - ورواه ابن ماجة ولفظه: قالت: كنت أتوضأ أنا ورسول الله وَلهو من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك(٥). ورواه مسدد وأصحاب السنن (الأربعة) وابن حبان في صحيحه من حديث أبي قتادة. (١) أطرافه عند: ابن عبد البر في التمهيد (١٤٦/٨، ١٤٩)، الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦/٩). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/١) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وأبو الجنوب ضعيف. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٩٧) وعزاه لأبي يعلى. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٠) وعزاه لمُسَدَّد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢١) وعزاه لمسدد. (٥) أطرافه عند: الدارقطني في السنن (٦٩/١)، عبد الرزاق في المصنف (٣٥٦). ٢٢٢ كتاب الطهارة ١/٣٨ / قال الترمذي: حديث أبي قتادة حسن صحيح وهو أحسن شيء في هذا الباب، وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّير والتابعين ومن بعدهم مثل الشافعي وأحمد وإسحق. ١٦ - باب التسمية عند الوضوء ٥٩٩ - وعن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب يقول حدّثتني جدتي أنها سمعت أباها يقول: سمعت رسول الله #9 يقول: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله، لا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار))(١). رواه مسدد، وابن أبي شيبة والطبراني. ورواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه باختصار، [فائدة]: وأحمد بن حنبل وقال: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد. وقال إسحاق: إن ترك التسمية عامدًا أعاد الوضوء وإن كان ناسيًا [أو](٢) متأولاً أجزأه. وقال البخاري: أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن. قال الترمذي: وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، سهل بن سعد، وأنس. وقال الحافظ المنذري: وقد ذهب الحسن، وإسحاق بن راهويه، وأهل الظاهر إلى وجوب التسمية في الوضوء حتى أنه إذا تعمد تركها أعاد الوضوء، وهو رواية عن الإمام أحمد. ولا شك أن الأحاديث التي وردت فيها وإن كان لا يسلم شيء منها عن مقال فإنها تتعاضد بكثرة طرقها وتكتسب قوة. والله أعلم. ٦٠٠ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال لي رسول الله وَالقر: ((يا (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٨/١) وقال: رواه أحمد عنها نفسها قالت: سمعت رسول الله وَ﴿. ورواه عنها عن أبيها، والله أعلم. وفيه: أبو ثفال قال البخاري: في حديثه نظر. وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل والسياق يقتضيه. ٢ ٢٢٣ كتاب الطهارة علي إذا توضأت فقلْ: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك وتمام مغفرتك. هذا زكاة الوضوء(١). رواه الحارث بسند ضعيف لضعف البصري وحماد بن عبد الرحيم، وهو طرف من حديث طويل يأتي بتمامه في كتاب الوصايا. ٦٠١ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَلقر حين يقوم للوضوء يُكْفىءُ الإناءَ فيسمُّ الله ثم يُسبغ الوضوء(٢). رواه أبو يعلى ( ... )(٣). ١٧ - باب فرض الوضوء (فیه حديث رباح مذکور في الباب قبله). ٦٠٢ - وعن أبي قلابة قال(٤): قال رسول الله وَله: ((لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول))(٥). ٦٠٣ - وعن الحسن عن النبي ◌َّر: مثله. رواه الحارث بن أبي أسامة عن داود بن المحبر وهو ضعيف ومع ضعفه فهو مرسل لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة. ورواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي المليح عن أبيه، ومسلم والترمذي من حديث ابن عمر وقال: هو أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وابن ماجه من حديث أنس، وأبي بكرة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٨١) وقال: الحديث للحارث وفيه ضعف جدًا. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٨٢) وعزاه لأبي يعى. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٠/١) وقال: رواه أبو يعلى وروى البزار بعضه: إذا بدأ بالوضوء سمى. ومدار الحديثين على حارثة بن محمد وقد أجمعوا على ضعفه. (٣) عبارة في الهامش مشار إليها بسهم غير أنها غير واضحة لدقة الخط وخفّة الحبر المكتوبة به. (٤) جاء بعدها بياض قدره كلمة وهو رمز اتخذه الناسخ أو المؤلف لتحديد الحديث المرسل. (٥) الحديث ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٦٣/ب) وعزاه الحارث. وأطراف الحديث عند: ابن ماجة في السنن (٢٧١، ٢٧٢)، والنسائي في المجتبى (٨٧/١)، الدارمي في السنن (٧٥/١)، ابن خزيمة في الصحيح (٨، ١٠)، أبي نعيم في الحلية (١٧٦/٧)، الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٧/١، ٢٢٨)، في موارد الظمآن (١٤٥). ٢٢٤ كتاب الطهارة ١٨ - باب الوضوء وترك الكلام ٦٠٤ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلجر توضأ مرة، مرة فقال: ((هذا وظيفة الوضوء الذي لا تحل الصلاة إلاّ به)). ثم توضأ مرتين مرتين فقال: ((هذا وضوء من أراد أن ينفعه الأجر مرتين)). ثم توضأ ثلاثًا، ثلاثًا وقال: ((هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي))(١). رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وابن ماجة باختصار، والحاكم والبيهقي، وإسناد الحديث منقطع ومداره على زيد العمى. ورواه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله. ٦٠٥ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رسول الله رَ ﴾ كان يغسل يديه ثلاثًا، ويتمضمض ثلاثًا، ويستنشق ثلاثًا، ويغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا(٢). رواه ابن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى، وأحمد بن منيع وزاد: واستنشق ثلاثًا، توضأ ثلاثًا ثلاثًا. ومدار إسناد الحديث على سميع ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: لا أدري من هو؟ ولا ابن من هو؟ وباقي رجال الإسناد ثقات. ٦٠٦ - وعن عباد بن تميم المازني عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَلم يتوضأ ويمسح الماء على رجليه(٣). رواه ابن أبي عمر، وابن أبي شيبة. ٦٠٧ - وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ يتوضأ ثلاثًا ثلاثًا إلاّ المسح مرة، مرة. (١) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٣٠) نحوه وقال: رواه أحمد وفيه: زيد العمى وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح ولابن عمر عند ابن ماجة حديث مطول في هذا وفي كل من الحديثين ما ليس في الآخر والله أعلم. وأطرافه عند: ابن ماجة (٤٢٠)، الحاكم (١/ ١٥٠)، الدارقطني (٧٩/١، ٨١). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٥٦) وعزاه لابن عمر، ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٠/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير من طريق سميع عنه وإسناده حسن وسميع ذكره ابن حبان في الثقات وقال: لا أدري من هو ولا من أين هو، والظاهر أنه اعتمد في توثيقه على غيره. (٣) أورد نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٤/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلاشيخ الطبراني. ٢٢٥ كتاب الطهارة رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة التابعي. [فائدة]: ورواه الترمذي من طريق أبي حية عن عليّ مرفوعًا. فذكره دون قوله: إلاّ المسح مرة، مرة. وقال: حديث عليّ أحسن شيء في الباب وأصح والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أن الوضوء يجزىء مرة، مرة، ومرتين أفضل، وأفضله ثلاث وليس بعده شيء. وقال ابن المبارك: لا آمن إذا زاد في الوضوء على ثلاث أن يأثم. وقال أحمد وإسحق: لا يزيد على ثلاث إلا رجل ابتلى. ٦٠٨ -/ وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ* ٣٨/ ب فقال: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء؟ فدعا بماء فغسل كفيه ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقبله، ثم أدخل أصبعيه في أذنيه - قال أبو بدر: لا أدري أذكر مرة أو مرتين أو ثلاثًا - ثم غسل رجليه ثم قال: ((هكذا الوضوء فمن زاد أو نقص فقد أساء وظلم - أو - ظلم وأساء))(١). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ورواه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي، وابن ماجة باختصار. ٦٠٩ - وعن أنس رضي الله عنه: أنه ... (٢). ٦٠٩ مكرر - وعن أبي النضر (٣): أن عثمان رضي الله عنه دعا بوضوء وعنده طلحة والزبير وعليّ وسعد ثم توضأ وهم ينظرون فغسل وجهه ثلاث مرات ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات ثم أفرغ على يساره ثلاث مرات ثم رش على رجله اليمنى ثم غسلها ثلاث مرات ثم رش على رجله اليسرى ثم غسلها ثلاث مرات. ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله ومَّه كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم. وذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال(٤). (١) أطرافه عند: أحمد في المسند (٢/ ١٨٠)، ابن ماجة في السنن (٤٢٢)، البيهقي في الكبرى (٧٩/١). (٢) جاء الحديث كله بالهامش لم يظهر من حروفه إلا ما أثبته. (٣) جاء بعده بياض قدره كلمة لبيان إرسال الخبر. (٤) ذكره الهيثمي في المقصد العلي بزوائد أبي يعلى الموصلي برقم (١٣٥)، وذكره الهيثمي أيضًا بنحوه في مجمع الزوائد (٢٢٩/١) وقال: رواه أبو يعلى وأبو النضر لم يسمع من أحد من العشرة، وفيه أيضًا غسان بن الربيع ضعفه الدارقطني مرة وقال مرة صالح، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكر ابن = مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ١ / م ١٥ ٢٢٦ كتاب الطهارة رواه أحمد بن منيع، والحارث وأبو يعلى ورجال الإسناد ثقات إلاّ أنه منقطع أبو النضر بن سالم لم يسمع من عثمان. ورواه أحمد بن حنبل من طريق بشر بن سعيد عن عثمان بن عفان. وحديث عثمان في الصحيح، وإنما أوردته لانضمام من ذكر معه من الصحابة. ٦١٠ - وعن أبي مطر قال: بينما نحن جلوس مع أمير المؤمنين في المسجد على باب الرحبة مع المسلمين فجاء رجل إلى علي فقال: أرني وضوء رسول الله وَّر - وهو عند الزوال - فدعا قنبرًا (١) فقال: ائتني بكوز من ماء فغسل يديه ووجهه ثلاثًا، وأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح رأسه واحدة، - ثم قال: يعني الأذنين خارجهما من الرأس وباطنهما من الوجه - ورجليه إلى الكعبين، ولحيته تهطل على صدره ثم حسى حسوةً بعد الوضوء ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله ◌َ﴾ كذا كان وضوء رسول الله وَلَ(٢). رواه عبد بن حميد وأبو مطر مجهول. ٦١١ - وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: أنه سُئل عن وضوء رسول اللهِ وَله فقال: كان رسول الله وَل يؤتى بقصب فيه من الماء نحو من المدّ يتمضمض ثلاثًا ويستنشق ثلاثًا، ويغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا ثم مسح برأسه وتخلل لحيته من باطنها، ويغسل رجليه ثلاثًا، ثلاثًا. رواه أبو يعلى وابن ماجة باختصار، وفي الإسناد فائد بن عبد الرحمن وهو ضعيف . ٦١٢ - وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلّ كان إذا توضأ فضل موضع سجوده بالماء حتى يسيل على موضع السجود (٣). حجر الحديث باختصار في المطالب العالية برقم (٥٨) وعزاه لأبي يعلى وبرقم (٥٩) وعزاه = للحارث. (١) مولى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه والذي قيل فيه الشعر المشهور: أججت نارًا ودعوت قنبرًا لما رأيت الأمر أمرًا (٢) ذكر نحوه ابن حجر في المطالب العالية برقم (٦٠) وعزاه لعبد بن حميد. (٣) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد روايتين (٢٣٤/١) أحدها للحسن بنحو مما هنا. وقال: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن، والأخرى للحسين وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. وهو في المقصد العلي برقم (١٣٧) بنحوه أيضًا. ٢٢٧ كتاب الطهارة رواه أبو يعلى بإسناد فيه لين. ٦١٣ - وعن عبد الرحمن بن البيلماني قال: رأيت عثمان بن عفان جالسًا بالمقاعد يتوضأ قال: فمرّ به رجل فسلم عليه فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوءه ثم دخل المسجد فوقف على الرجل وقال لم يمنعني أن أرد عليك إلاّ أني سمعت رسول الله وَل يقول: «من توضأ فغسل یدیه ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، ویدیه إلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم غسل رجليه ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله غفر له ما بين الوضوءين))(١). رواه أبو يعلى، والدارقطني، وفي الإسناد محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو ضعيف، وكذا الراوي عنه محمد بن الحارث. ٦١٤ - وعن حنظلة بن الرَّاهب: أن رجلاً سلَّم على النبي بَّ فلم يَرُدَّ عليه حتى تمسَّح وقال: ((لم يمنعني أن أرُدَّ عليك إلاّ أنّي لم أكن مُتَوضْتًا)) أو قال: لم يَرُدَّ عليه حتى تمسَّح ورَدَّ عليه (٢). رواه أبو داود والطيالسي بسند ضعيف لجهالة تابعيه. ١٩ - باب مسح الرأس والعمامة وأن الأذنين من الرأس وتخليل اللحية ٦١٥ - عن ضمضم عن أبيه قال: توضأ رسول الله وَ له ومسح رأسه مرة واحدة(٣). رواه مسدد عن محمد بن جابر الحنفي وهو ضعيف. ورواه ابن حبان بسند ضعيف ورواه ابن ماجة بسند ضعيف(٤). ٦١٦ - وعن طلحة عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: رأيت النبي ◌َّ ر توضأ فمسح رأسه هكذا ومرّ حفص بيده على رأسه/ حتى مسح قفاه(٥). ١/٣٩ رواه أبو بكر بن أبي شيبة، .. (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٩)، مجمع الزوائد (٢٣٨/١، ٢٣٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو مُجمع على ضعفه. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٨٩) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٨٨) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦١) وعزاه لمسدد. (٤) جاء بعد هذا كلام غير واضح بالهامش لاختلاط مداده. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. ٢٢٨ كتاب الطهارة ٦١٧ - وعبد بن حميد ولفظه: رأيت رسول الله ◌َ﴿ توضأ فوضع يده فوق رأسه ثم ردَّها على قفاه ثم أخرجها من تحت الحنك(١). وطلحة هو ابن مصرف بن كعب بن عمرو - أو - عمرو بن كعب. ٦١٨ - وعن رجل من الأنصار عن أبيه قال: قال عثمان رضي الله عنه: ألا أُريكم وضوء رسول الله وَليه؟ قال: فأراهم ثم قال: واعلموا أن الأذنين من الرأس(٢). رواه ابن أبي عمر، وأحمد بن حنبل بإسناد ضعيف لجهالة بعض رواته. [فائدة]: ورواه الترمذي من حديث أبي أمامة قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب رسول الله ( 8﴿ ومن بعدهم أن الأذنين من الرأس، وبه يقول سفيان، وابن المبارك، وأحمد وإسحق. وقال بعض أهل العلم: ما أقبل من الأذنين فمن الوجه وما أدبر فمن الرأس. قال إسحاق: وأختار أن يمسح مقدمهما مع وجهه ومؤخرهما مع رأسه. ٦١٩ - وعن ثوبان رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله مثل توضأ ومسح على الخفين والخمار(٣) - يعني العمامة -. رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وله شاهد من حديث سلمان وسيأتي في باب المسح على الخفين. وسيأتي أيضًا في باب صلاة الإمام خلف رجل من رعيته من حديث المغيرة بن شعبة: أن النبي ◌َّر مسح على ناصيته وعمامته وخفيه. ٦٢٠ - وعن عبد الله بن شدَّاد: أن رسول الله وَ﴿ توضَّأ فخلَّل لحيته بأصابعه ثم قال: ((هكذا أمرني ربي عز وجل أن أُخَلِّل، (٤). رواه مسدد وفي سنده محمد بن جابر وهو ضعيف. ٦٢١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي وَلّو إذا توضأ يقول بيده تحت ذقنه (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٦٣) وعزاه لعبد بن حميد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٤/١) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه رجلان مجهولان. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٥/١) وقال: رواه أحمد والبزار وفيه: عتبة بن أبي أمية ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى المقاطيع. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٩٣) وعزاه لمسدد. ٢٢٩ كتاب الطهارة ويخلل لحيته مرتين، وربما فعله ثلاثًا أو أكثر من ذلك مرتين(١). رواه أحمد بن منيع واللفظ له. وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو داود، وابن ماجة كلهم من طريق يزيد الرقاشي دون قوله: تحت ذقنه. ولم يذكروا: ربما ... إلى آخره. ورواه الترمذي من حديث عمار بن ياسر قال: وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وَّله ومن بعدهم رأوا تخليل اللحية. وبه يقول الشافعي. وقال أحمد: إن سھی عن التخليل فهو جائز. وقال إسحق: إن تركه ناسيًا أو متأولاً أجزأه، وإن تركه عامدًا أعاد. ٦٢٢ - وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّر إذا توضأ تمضمض ومسح لحيته من تحتها بالماء(٢). رواه أحمد بن منيع، عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل كلهم بسند فيه أبي سورة وهو ضعيف، .. ٦٢٣ - ورواه ابن ماجة ولفظه: رأيت رسول الله ◌َ ليل توضأ فخلل لحيته. وفي سنده يزيد الرقاشي. ٦٢٤ - وعن عبد الله بن رافع قال: بعثني مروان إلى أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله آل# يتوضأ فيخلل لحيته(٣). رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف خالد بن إياس. ويقال في اسم أبيه: الياس أيضًا. ٢٠ - باب في تخليل الأصابع والتحجيل ومن لم يتم وضوءه ٦٢٥ - وعن مصعب قال: رأى ابن عمر رضي الله عنهما قومًا يتوضؤون فقال: خلِّلوا بين الأصابع (٤) . (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٥/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٣٠) وقال: رواه أحمد وفيه واصل بن السائب وقد أجمعوا على ضعفه. (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٥/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه خالد بن إلياس ولم أرَ من ترجمه. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٩٤) وعزاه لمسدد. وهو فيه بنحو مما هنا. ٢٣٠ كتاب الطهارة رواه مسدد. ٦٢٦ - وعن أبي سورة عن عمه أبي أيوب رضي الله عنه عن رسول الله وَ ل قال: (حبَّذا المتخلِّلون)). قالوا: يا رسول الله وما المتخلُّلون؟ قال: ((التخلل من الوضوء تخلّل بين أصابعك(*)، وأظفارك والتخلّل من الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي مع العبد من أن يجد من أحدكم ربح الطعام)»(١). ٠ رواه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، والطبراني في الكبير، .. ٦٢٧ - وأبو يعلى ولفظه: ((يا حبذا المتخللون في الوضوء بين الأصابع، والأظافير، ويا حبَّذا المتخللون من الطعام فإنه ليس أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من أثر الطعام»(٢). وأبو سورة ضعيف. ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أنس بن مالك(٣). ٦٢٨ - وعن شقيق قال: توضأ عثمان بن عفان رضي الله عنه فخلل أصابع رجليه ثم قال: رأيت رسول الله وَلا يفعل ذلك(٤). رواه أبو يعلى. ٦٢٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله بم تعرف أُمَّتك يوم القيامة قال: ((غُرَّا مُحجَّلين من أثر الوضوء))(٥). رواه الحارث بسند ضعيف لضعف عطية، وابن أبي ليلى لكن أصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وفي ابن حبان من حديث ابن مسعود. ٦٣٠ - وعن عبد الله بن الحارث صاحب رسول الله وض لو قال: سمعت رسول (*) في الأصل: الأصابعك. (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٩٢) وعزاه لأبي بكر وقال فيه ضعف، وبنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٥/١) وقال: رواه أحمد والطبراني. (٢) وذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٢٣٥/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير .. وفي إسنادهما واصل الرقاشي وهو ضعيف. (٣) علق على ذلك الإسناد الهيثمي وقال: فيه محمد بن أبي حفص الأنصاري ولم أجد من ترجمه. (٤) في المقصد العلي برقم (١٣٨)، وفي مجمع الزوائد (٢٣٥/١) وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله موثقون . (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٨٥) وعزاه للحارث. ٢٣١ كتاب الطهارة الله ◌َّ يقول: ((ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار))(١). رواه الحارث وفي سنده ابن لهيعة. وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة، ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ٢١ - باب نضح الفرج بالماء بعد الوضوء ٦٣١ - وعن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: إذا توضأ أحدكم فليأخذ حفنة من ماء فلينضح بها فرجه فإن أصابه شيء فليقل أن ذلك منه(٢). رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٦٣٢ - وعن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه رضي الله عنهما: أن النبي وَّل في أول ما أوحي إليه أتاه جبريل فعلمه الوضوء فلما فرغ أخذ غرفة من ماء فنضح فرجه (٣). رواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد(٤)، / ورواه ابن ماجة دون قوله: أول ما أوحي ٣٩/ب إليه . ورواه الحارث من حديث أسامة بن زيد بن حارثة ومدار الحديث على ابن لهيعة. ورواه أحمد بن حنبل من حديث أسامة بن زيد بن حارثة وفي سنده رشدين بن سعد وهو ضعيف. ٢٢ - باب كراهة مسح الوجه بعد الوضوء (وفيه حديث غريب تقدم في باب الجمع بين الوضوء والغسل والاستنجاء) ٦٣٣ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه كرهه - يعني - المسح على الوجه بالمنديل. (١) أطراف الحديث عند: البخاري في الصحيح (٢٣/١، ٣٥، ٥٢)، مسلم في الصحيح (الطهارة ٢٥، ٢٨، ٣٠)، الترمذي في الجامع الصحيح (٤١)، وأبي داود في السنن (٩٧)، ابن ماجة في السنن (٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٣)، أحمد في المسند (١٩١/٤)، البيهقي في الكبرى (٧٠/١)، الدارقطني في السنن (٩٥/١)، ابن خزيمة في الصحيح (١٦٣)، الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٠/١). (٢) ذكر ابن حجر نص ذلك الحديث الموقوف برقم (١١٧) في المطالب العالية عن ابن عباس وعزاه لمسدد . (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤١/١) وقال: رواه أحمد وفيه: رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية وضعفه آخرون. (٤) جاء بهامش المخطوط عبارة المقابلة ونصها: ((قوبل فصح)). ٢٣٢ كتاب الطهارة رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات، .. ٦٣٤ - والحاكم بلفظ: لا تمندل إذا توضأت. وقد ورد عن النبي ◌َّر ما يخالف قول جابر. ٦٣٥ - فروى ابن ماجة من حديث سلمان الفارسي بسند صحيح: أن النبي وَّل توضأ فقلب جبة صوف کانت علیه فمسح بها وجهه. ٦٣٦ - وروى الترمذي من حديث عائشة قالت: كانت لرسول الله وَ لل خرقة يتنشف بها بعد الوضوء (١) . ٦٣٧ - ومن حديث معاذ قال: كان النبي وَّه إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه (٢). وقال في كل من الحديثين: غريب. وقال: ولا يصح عن النبي ◌َّر في هذا الباب شيء. قال: وقد رخص قوم من أهل العلم من أصحاب النبي بَّر ومن بعدهم التمندل بعد الوضوء. ومن كرهه إنما كرهه من قِبل أنه قيل أن الوضوء يوزن، رُوي ذلك عن سعيد بن المسيب والزهري. قال البيهقي: روينا عن عثمان وأنس أنهما لم يريا به بأسًا، وعن الحسن بن علي أنه فعله. ٢٣ - باب ما يقال بعد الوضوء (وفيه حديث علي بن أبي طالب وتقدم في باب التسمية وسيأتي في الوصايا). ٦٣٨ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: أتيت النبي وَلّ بوضوء فتوضأ ثم صلى فكان في دعائه: ((اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي)). فقلت: يا رسول الله ذكرت دعوات؟ قال: ((وهل تركن من شيء))(٣). رواه مسدد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى والنسائي في اليوم والليلة ورجاله ثقات. ٦٣٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إذا توضأ الرجل فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك ختم له بخاتم ثم لم يكسر إلى يوم القيامة(٤). (١) طرفه عند: البغوي في شرح السنة (١٥/٢). (٢) راجع كنز العمال (١٧٨٤٣). (٣) أطرافه عند: أحمد في المسند (٦٣/٤)، مجمع الزوائد (١١٠/١٠)، النووي في الأذكار (٣١)، الطبراني في الصغير (٩١/٢)، السيوطي في جمع الجوامع (٩٨٢٧). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ قريب من هذا (٢٣٩/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط= ٢٣٣ كتاب الطهارة رواه مسدد والنسائي في اليوم والليلة موقوفًا ورجاله ثقات. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء موقوفًا ومرفوعًا فذكره إلاّ أنه قال: طبع عليها بطابع ثم وضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة. ورجاله ثقات. ٢٤ - باب ما يكفي الوضوء والغسل من الماء ٦٤٠ - عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: رأيت النبي ◌َلقر وأتي بوضوء ثلثي مُدّ فرأيته يتوضأ فجعل يدلك به ذراعيه ودلك أذنيه - يعني - حين مسحهما. رواه مسدد، وأبو يعلى واللفظ [له] (١)، وابن حبان في صحيحه والحاكم، وعنه البيهقي في سننه. ٦٤١ - وعن يزيد الرقاشي عن امرأة من قومه: أنها كانت إذا حجَّت مرَّت على أم سَلَمَة رضي الله عنها قالت: فقلت لها: أرِني الإناء الذي كان يتوضأ فيه رسول الله وَله. قالت: فأخرجته. فقلت: هذا مكوك الفتى. فقلت: أرِني الإناء الذي كان يغتسل فيه (٢) فأخرجته فقلت: هذا القفيز الفتى٢ ٠ رواه ابن أبي شيبة، .. ٦٤٢ - والحارث إلا أنه قال: أرِني إناء رسول الله وَلقر الذي كان يغتسل فيه. فأخرجت إلي إناء فقلت: هذا مختوم - يعني الصاع - فقلت لها: فأخرجي لي مُدّه أو إناءه الذي كان يتوضأ به. فأخرجت إليّ إناء. فقلت: هذا ربع المفتى(٣). كذا. ٦٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((يجزىء في الوضوء رطلین من ماء)). رواه ابن أبي شيبة . ٦٤٤ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وَ ليل توضأ بكوز(٤). ورجاله رجال الصحيح إلا أن النسائي قال: بعد تخريجه في اليوم والليلة: هذا خطأ والصواب موقوفًا. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفًا. (١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٣) ذكره ابن حجر باختصار في المطالب العالية برقم (٤) وعزاه للحارث. (٤) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد نحوه (٢١٩/١) وقال: رواه البزار وفيه: محمد بن أبي حفص العطار قال الأزدي يتكلمون فيه. ٢٣٤ كتاب الطهارة رواه ابن أبي شيبة. ٦٤٥ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي وَّ: كان يتوضأ بنصف مُدّ(١). رواه أبو يعلى والبيهقي بسند ضعيف لضعف الصلت بن دينار. ٢٥ _ باب أسباب الحدث ٦٤٦ - عن جرير: أن عمر رضي الله عنه صلى بالناس فخرج من إنسان شيء فقال عمر: عزمت على صاحب هذه [الريح](*) أن يتوضأ ويعيد صلاته. فقال جرير: أوَ تَعْزِم ١/٤٠ على كل من سمعها/ أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة؟ قال: نعم ما قلت جزاك الله خيرًا فأمرهم بذلك(٢). رواه مسدد وفي سنده مجالد. ٦٤٧ - وعن منصور بن مهران عمن أخبره: أنه رأى أبا هريرة أدخل إصبعه في أنفه فخرجت متلطخة دمًا - أو عليها دم - ثم صلى(٣) . رواه مسدد بسند ضعيف لجهالة التابعي. ٦٤٨ - وعن أبي صالح قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يتوضأ أحدكم من الطعام ولا يتوضأ من الكلمة العوراء يقولها (٤)؟! رواه مسدد ورجاله ثقات. ٦٤٩ - وعن علي رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي وَلقر فقال: يا رسول الله إنّا نكون بالبادية، فيخرج من أحدنا الرويحة قال: فقال: ((إن الله لا يستحي من الحق إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن)» (٥) . (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٩/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: الصلت بن دينار وقد أجمعوا على ضعفه. (*) ما بين المعقوفين من المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢١) وعزاه لمسدد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٤/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٢) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٠) وعزاه لمسدد. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٤/١) بنحوه وقال: رواه أحمد من حديث علي بن أبي طالب وهو في السنن من حديث علي بن طلق الحنفي وقد تقدم حديث علي بن أبي طالب قبله كما تراه= ٢٣٥ كتاب الطهارة رواه ابن أبي عمر، ورجاله ثقات، .. ٦٥٠ - وعبد الله بن أحمد بن حنبل ولفظه: لا يقطع الصلاة إلاّ الحدث لا أستحييكم مما لا يستحي منه رسول الله وَّ﴿ والحدث: أن يفسو أو يضرط (١). ٦٥١ - وعن عمرو بن عطاء قال: رأيت السائب بن حباب يشم ثوبه فقلت: مم ذاك يرحمك الله؟ قال إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((لا وضوء إلاّ من ربح أو سماع))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه ابن ماجة فذكره بتمامه إلاّ أنه جعل مكان ابن حباب، السائب بن يزيد ومدار إسناد الحديث على عبد العزيز بن عبيد الله(٣) وهو ضعيف . ٦٥٢ - وعن طارق قال: قال عبد الله شيئًا هذا معناه أن (٤) اللمس ما دون الجماع(٥) . رواه مسدد. ٢٦ - باب الوضوء من مس الذكر ٦٥٣ - عن سعيد بن المسيب قال: من مس ذكره فليتوضأً (٦). رواه مسدد ورجاله ثقات. ٦٥٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: من مس ذكره فليتوضأ، ومن مس فوق الثوب فلا يتوضأ. رواه مسدد موقوفًا، .. ٦٥٥ _ وأحمد بن حنبل والبيهقي مرفوعًا ولفظه: ((من مس ذكره فعليه الوضوء))(٧)) .. والله أعلم - كان قد ذكر حديثًا آخر له - وهو ما سيأتي بعده هنا. ورجاله موثقون. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٣/١) وقال: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على أبيه والطبراني في الأوسط وحصين قال ابن معين: لا أعرفه. (٢) رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف الحديث ولم أرَ أحدًا وثقه والله أعلم (الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٢/١). (٣) في الأصل: عبد العزيز بن عبد الله والتصويب من هامش المخطوط. (٤) عبارة: ((شيئًا هذا معناه أن)). ليست في المطالب. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٣) وعزاه لمسدد. (٦) ذكر نحوه ابن حجر في المطالب برقم (١٤٤) وعزاه لمسدد. (٧) أطرافه عند: أبي داود في السنن (١٨١)، أحمد في المسند (٢٢٣/٢)، الدارقطني في السنن= ٢٣٦ كتاب الطهارة ٦٥٦ - وابن حبان في صحيحه مرفوعًا ولفظه: ((إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وبيس بينهما ستر ولا حجاب فعليه الوضوء». ٦٥٧ - وعن ابن جريج حدّثني الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة قال: بعثني(*) الزهري ولم أسمعه منه أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، وعن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله بَّو قال: ((إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ)). ٦٥٨ - قال ابن جريج وقال يحيى بن أبي كثير عن رجل من الأنصار: إن رسول الله ◌َّ صلى ثم عاد في مجلسه فتوضأ ثم أعاد الصلاة ثم قال: ((إني كنت مسست ذكري فنسيت))(١). رواه إسحق وإسناده صحيح متصل. وأخرجه أحمد بن حنبل من حديث زيد بن خالد الجهني لكنه من رواية ابن إسحق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد. ٦٥٩ - وعن يحيى بن أبي كثير حدّثني رجل في مسجد الرسول وَل عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌ِّر قال: ((إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ))(٢). رواه إسحاق، وابن أبي شيبة، والحارث، وأبو يعلى وزاد: قال أبو خيثمة: هذا عندي وهم: إنما روي عن عروة عن بُسْرة. ٦٦٠ - وعن مروان عن بُسْرة بنت صفوان رضي الله عنها سألت رسول الله صلصله عن مس المرأة فرجها. قال: ((تتوضأ))(٣). رواه الحارث واللفظ له، ورواه ابن حبان في صحيحه .. (١٤٧/١)، ابن أبي شيبة في المصنف (١٦٣/١)، الحاكم في المستدرك (١٣٧/١)، الحميدي في = المسند (٣٥٢)، الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٤/١، ٢٤٥). (*) كذا في الأصل ولعله: بلغني. وقد تحرفت الكلمة ولم يذكره ابن حجر في المطالب عن ابن جريج بل اكتفى بذكر بُسرة بنت صفوان، وزيد بن خالد. راجع رقم (١٣٩) وعزاه لإسحاق وقال: صحيح متصل الإسناد .. وحديث بُشْرة في السنن الأربعة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٠) وعزاه لأبي إسحاق. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٤١) وعزاه لأبي إسحاق. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٣) وعزاه الحارث، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٥/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وهو في السنن خلا ذكره الأنثيين، والرفغين. ٠ ورجاله رجال الصحيح. ٢٣٧ كتاب الطهارة ٦٦١ - عن ابن خزيمة بلفظ: ((من مس فرجه فليتوضأ)). قلت: لِيُسْرة بنت صفوان في السنن الأربعة حديث بغير هذه السياقة. ٦٦٢ - وعن عروة عن بُسْرة قالت: قال رسول الله مَّالر: ((من مس فرجه فليعد الوضوء)). رواه ابن حبان في صحيحه، . . ٦٦٣ - وفي رواية له: ((من مس ذكره فليتوضأ وضوءه للصلاة)). ٦٦٤ - وفي رواية: ((إذا مس أحدكم فرجه فليتوضأ، والمرأة مثل ذلك)). قال البخاري: أصح شيء في هذا الباب حديث بُسْرة بنت صفوان. قال الترمذي: وفي الباب عن أم حبيبة، وأبي أيوب، وأروى بنت أُويس، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وزيد بن خالد، وعبد الله بن عمرو [رضي الله عنهم]. قلت: وفي الباب مما لم يذكره الترمذي: عن ابن عمر، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس، أم سلمة. [رضي الله عنهم]. ٦٦٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله وَلاو صلاة ثم قام فتوضأ وأعادها. فقلنا: يا رسول الله/ هل من حدث يوجب الوضوء؟ قال: ((لا إني ٤٠/ب مسست ذكري». رواه أبو يعلى وفي سنده أيوب بن عتبة وهو ضعيف. ٢٧ - باب ترك الوضوء من مس الذكر ٦٦٦ - عن قتادة قال: سألت سعيدًا عن مس الذكر فقال: هو كبعض جسدك(١). رواه مسدد ورجاله ثقات. ورواه ابن ماجة من حديث أبي أمامة . ٦٦٧ - وعن حذيفة رضي الله عنه في مس الذكر قال: ما أبالي إياه مسست أو أنفي أو أُذني(٢). رواه مسدد وله شاهد مرفوع من حديث طلق بن علي وسيأتي في بناء مسجد المدينة . (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٥) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٥ب) وعزاه لمسدد. ٢٣٨ كتاب الطهارة ٦٦٨ - وعن سيف بن عبد الله الحِمْيَريّ قال: دخلت أنا ورجال معي على عائشة رضي الله عنها فسألناها عن الرجل يَمَسُ فَرْجَه، وعن المرأة تَمَسُ فرجها فقالت: سمعت رسول الله وَلَو يقول: ((ما أبالي إياه مسست أو أنفي))(١). رواه أبو يعلى. ٢٨ - باب الوضوء من النوم ٦٦٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا نام أحدكم مضطجعًا فليتوضأ. فقيل له: كان رسول الله و9َّ ينام مضطجعًا فلا يتوضأ؟ فقال: لَسْتم كرسول الله ◌َلاو لو كان من رسول الله وَِّ شيء أُعْلِمَه(٢). رواه إسحاق بن راهويه، .. ٦٧٠ - وأحمد بن حنبل ولفظه: ليس على من نام ساجدًا وضوء حتى يضطجع فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله(٣).، .. ٦٧١ - وابن أبي شيبة ولفظه: أن النبي ◌َّر نام حتى نفخ ثم قام فصلى.، .. ٦٧٢ - وعبد بن حميد ولفظه: إن النبي وَ لقر نام حتى سمع له غطيط فقام فصلى ولم يتوضأ. فقال عكرمة: إن النبي ◌َ﴿ كان محفوظًا، .. ٦٧٣ - وأبو يعلى ولفظه: أن النبي ◌َّر نام وهو جالس ثم نفخ، ثم جاء بلال فأذن بالصلاة فخرج فصلى ولم يتوضأ. ورواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة بغير هذا اللفظ. ٦٧٤ - وعن عمر رضي الله عنه قال: إذا وضع جَنْبَه فليتوضًأ(٤). رواه الحارث، والبيهقي بسند فيه الواقدي، وفيه انقطاع أيضًا. (١) إسناده مسلسل بالمجاهيل. والحديث في المقصد العلي برقم (١٤٧) وفي مسند أبي يعلى برقم (٤٨٧٥) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٤/١) وقال: رواه أبو يعلى من رواية رجل من أهل اليمامة عن حسين بن فادع هذا عن أبيه عن سيف وهؤلاء كلهم مجهولون. وهو أقل ما يقال فيهم. وذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٦) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٧) وعزاه لإسحلق. (٣) في إسناده يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وقد تكلموا فيه وبقية رجاله ثقات. والحديث في المقصد العلي برقم (١٤٤)، وفي مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٤٨٧)، والمصنف لابن أبي شيبة (١٣٢/١). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٨) وعزاه للحارث. ٢٣٩ كتاب الطهارة ٦٧٥ - وعن عاصم بن عبيد الله مولى زيد قال: استفتيت زيد بن ثابت في النوم قاعدًا فلم يرَ به بأسًا. قلت: أرأيت إن وضعتُ جَنْبي؟ قال: توضّأ(١). قال أبو عبد الله: وهذا مجمع عليه. ٦٧٦ - وعن عائشة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم قالا: من نام على كل حال لا يَعْقِل فعليه الوضوء(٢). ٦٧٧ - وعن الأعرج قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه ينام قاعدًا حتى أسمع غطيطه ثم يقوم فيصلي ولا يتوضًّأ (٣). قلت: حديث أبي هريرة هذا وما قبله رواه الحارث ومدار طرقه على الواقدي وهو ضعيف. ٦٧٨ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نام النبي بَّر حتى نفخ ثم قام فصلى قال: فذكرته لعطاء فقال: إن النبي وَلّ لم يكن كغيره(٤). رواه أبو يعلى، ورواه ابن ماجة دون قوله: فذكرته لعطاء إلى آخره وفي سنديهما الحجاج بن أرطاة . ٦٧٩ - وعن أنس أو أُناس: أن أصحاب رسول الله وَر كانوا يضعون جنوبهم فينامون. منهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ (٥). رواه أبو يعلى، والبزار، والبيهقي بسند صحيح، وفي صحيح مسلم، وأبي داود، والترمذي .. ٦٨٠ - عن أنس [رضي الله عنه] قال: كان أصحاب رسول الله وَلو ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون. قيل لقتادة: سمعت من أنس؟ قال أي والله. لفظ مسلم. ٦٨١ - وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله وَل [يقول]: ((العينان وكاء السَّه(*) فإذا نامت العين انطلق الوكاء))(٦). (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٤٩) وعزاه للحارث. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٥٠) وعزاه للحارث. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٥١) وعزاه الحارث. (٤) بنحوه ذكره صاحب المطالب برقم (١٥٢) وعزاه لأبي يعلى. (٥) إسناده صحيح. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٥/٣١٩٩)، وفي المقصد العلي برقم (١٤٥)، وفي مجمع الزوائد (٢٤٨/١) وقال: رجاله رجال الصحيح. (٦) إسناده ضعيف. والحديث في المقصد العلي برقم (١٤٣) بنحوه، في مسند أبي يعلى برقم= (*) في الأصل: السهي. ٢٤٠ كتاب الطهارة رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والبيهقي. ٢٩ - باب الوضوء مما غيرت النار ٦٨٢ - عن عبد الله بن قارظ: أن أبا هريرة رضي الله عنه أكل أثوارًا من أقط فتوضأ. قال: تدري لم توضأت؟ إني أكلت أثوارًا من أقط وإني سمعت رسول الله وليه يقول: ((توضأوا مما مست النار))(١). رواه مسدد، .. ٦٨٣ - وأحمد بن حنبل ولفظه: أن النبي ◌َّر أكل أثوارًا من أقط فتوضأ منه ثم صلى. وابن حبان في صحيحه، ورواه مسلم في صحيحه باختصار. ٦٨٤ - وعن قتادة: أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان يتوضأ مما غيرت النار، ويحدث أن أبا طلحة توضأ مما غيرت النار(٢). رواه مسدد، والبزار ورجاله ثقات. ١/٤ / ورواه ابن ماجة دون قوله: ويحدث أن أبا طلحة إلى آخره. ٦٨٥ - وعن رجل من أصحاب النبي وَلهل قال: توضأوا - أو - الوضوء ممَّا غَيَّرت النار ومما خرج من بين فَرْثٍ ودم(٣) . رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات. ٦٨٦ - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أنه كان يتوضأ مما غيرت النار. رواه مسدد التابعي مجهول. (١٣/٧٣٧٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٧/١) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه: أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف لاختلاطه. قلت: هو في السنن الكبرى للبيهقي (١١٨/١). (١) أطرافه عند: ابن ماجة في السنن (٤٨٦، ٤٨٧)، أحمد في المسند (٢٦٥/٢)، البيهقي في السنن الكبرى (١٤١/١)، الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٩/١)، أبي نعيم في الحلية (٣٦٣/٥)، ابن حجر في الفتح (٣١١/١)، ابن أبي شيبة في المصنف (٥٠/١، ٥١). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٧) وعزاه لمسدد، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٩/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: خالد بن يزيد بن أبي مالك وهو كذاب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٣٠) وعزاه لمسدد.