Indexed OCR Text
Pages 81-100
فِي الأَرْضِ وَشَفِيعاً (١) لِأَهْلِ بَيْتِهِ )) . رواه الطبراني(٢) من رواية عبد الله بن عمرو بن عثمان(٣) ، عن عبد الله بن أبي بكر الصديق ، ولم يدركه ، ولكن رجاله ثقات إن كان محمد بن عمار الأنصاري هو سبط ابن سعد القرظ ، والظاهر أنه هو والله أعلم ، ورواه البزار(٤) باختصار كثير ، وفي إسناده مجاهيل كما (٥) قال . ١٧٥١٤ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في أصولنا: (( وشفيع)) والوجه ما أثبتناه . (٢) في الكبير ٢٦٩/١٤ برقم (١٤٩١٠). والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٢٦/٤ برقم (٣٥٨٩) مختصراً جداً، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٩٩/٢ - ١٠٠ الترجمة (٥٤٩)، والحاكم في المستدرك برقم ( ٦٠٢٣) من طريق عثمان بن الهيثم المؤذن ، حدثني أبي : الهيثم بن الأشعث ، عن القاسم بن محمد السلمي ، عن محمد بن عمار الأنصاري ، عن الجهم بن أبي الجهم : عثمان السلمي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر ... وقال البزار: (( لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث ، في إسناده مجاهيل )). وقال الحافظ: (( وجدت له حديثاً مسنداً ، أخرجه البغوي وفي إسناده من لا يعرف ، قال هشام : فقال البغوي: عبد الرحمان)) . قال البغوي : لا أعرف عبد الله أسند غيره ، وفي إسناده ضعف وإرسال . قلت - القائل ابن حجر - : وأخرجه مع ذلك الحاكم . قال الدارقطني : وأما عبد الله بن أبي بكر فأسند عنه حديثاً في إسناده نظر ، تفرد به عثمان بن الهيثم المؤذن ، عن رجال ضعفاء . قلت : وقد أوردته في ( كتاب الخصال المكفرة ) وجمعت طرقه مستوعباً ولله الحمد . انظر ترجمة عبد الله بن أبي بكر في الإصابة . نقول: ((القاسم بن محمد)) موجود في إسناد البزار، ومكانه في ((معجم الصحابة)): ((محمد بن الهيثم السلمي ، وكلاهما ليسا عند الحاكم)) . فالله أعلم . (٣) صوابه : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. تقدم برقم ( ١٧٥٠٩) . (٤) في (ظ): ((البزاري)). (٥) ساقطة من ( م) . ٨١ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ(١) سِتِّيْنَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ ، وَأَبْلَغَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ )) . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح . ٢٩ - بَابٌ : فِي أَعْمَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ ١٧٥١٥ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السَّتِينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ (٣) الَّذِينَ يَبْلُغُونَ ثَمَانِينَ )) . رواه أبو يعلى(٤) : وفيه شيخ هشيم لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٣٦٩) . (١) في (ظ) زيادة ((إلى)). (٢) في الكبير ٦/ ١٨٣ برقم ( ٥٩٣٣)، والحاكم في المستدرك برقم (٣٦٠١) من طريق سليمان بن حرب . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٩٣٣ ) من طريق عارم : محمد بن الفضل . وأخرجه الروياني في المسند برقم ( ١٠٦٨) من طريق خلف بن هشام . جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد .... وقال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي . وهو كما قالا . وأبو حازم هو : سلمة بن دينار . (٣) في (ظ): ((وأجلهم)). (٤) في مسنده برقم (٢٩٠١) من طريق سريج ، حدثنا هشيم ، أخبرنا بعض أصحابنا ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . وفاتنا أن ننبه على أن هشيماً تحرف فيه إلى هشام . ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٤٤٨)، والهيثمي في ((المقصد العلي )) برقم ( ١٧٧١ ) . وأخرجه ابن الجعد في المسند برقم (٣٣٩٦) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا بحر بن كنيز ، عن قتادة عن أنس بن مالك ... وبحر بن كنيز ضعيف ، ولكن يشهد له حديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٩٩٠) وفي صحيح ابن » ٨٢ ١٧٥١٦ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنَا عَنْ أَعْمَار أُقْتِكَ . قَالَ: «مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السَّنِّينَ)). قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ ؟ قَالَ: ((قَلَّ مَنْ يَبْلُغُّهَا مِنْ أُمَّتِي، رَحِمَ اللهُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ، وَرَحِمَ اللهُ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ )». رواه البزار(١) وفيه عثمان بن مطر وهو ضعيف . ١٧٥١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَقَلُّ أُمَّتِي الَّذِينَ يَبْلُغُونَ السَّبْعِينَ )). رواه الطبراني(٢)، قلت : لعله التسعين فإن هذا من النسخة التي كتبت منها لم تقابل . والله أعلم . « حبان برقم (٢٩٧٩)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٦٧). وفي فوائد تمام رواية نحو روايتنا برقم ( ١٧٢٦) وفي إسنادها محمد بن الفضل بن عطية وقد كذبوه ، وشيخه يزيد الرقاشي ضعيف أيضاً . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٨٤٢) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٢٥/٤ برقم (٣٥٨٦) - من طريق عثمان بن مطر، عن أبي مالك، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن مطر . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة ، بههذا الأسناد . وعثمان بصري ليس بالقوي )) . ملحوظة : جاء في (ظ): ((الطبراني)) مكان ((البزار)) .. (٢) في الكبير ٤٣٦/١٢ برقم (١٣٥٩٤) من طريق داود بن معاذ ، حدثنا سعيد بن راشد السماك ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وسعيد بن راشد ضعيف . وأخرجه ابن الجعد في مسنده برقم (٣٣٩٦)، والعقيلي في (( الضعفاء الكبير)) ١ / ١٧٤ برقم (١٩٦) من طريق بحر بن كُنَيْز، عن قتادة ، عن أنس .... وبحر بن كنيز متروك. وقال العقيلي: (( ليس له أصل من حديث قتادة ، ولا يتابع عليه )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٢٦٩٨) إلى الطبراني في الكبير . ٨٣ ٣٠ - بَابُ تَمَنِّي أَلْمَوْتَ لِمَنْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ وَتَمَنِّهِ عِنْدَ فَسَادِ الزَّمَانِ ١٧٥١٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لاَ يَتَمَنَّ أحَدُكُمُ الْمَوْتَ إِلَّ أَنْ يَثِقَ بِعَمَلِهِ ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ فِي الإِسْلاَمِ ◌ِتَّ خِصَالٍ فَتَمَنَّوا أَلْمَوْتَ، وَإِنْ كَانَتْ نَفْسُكَ فِي يَدِكَ فَأَرْسِلْهَا: إِضَاعَةَ أَلَدَّم ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَإِمَارَةَ السُّفَهَاءِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَنَشْءٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ )) . رواه الطبراني(١)، وفيه جماعة لم أعرفهم . ١٧٥١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهُ قَالَ : ((لاَ يَتَمَنَّيَّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، وَلاَ يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ )) . رواه أحمد (٢) ، وفيه ابن لهيعة وهو مدلس ( مص : ٣٧٠) وفيه ضعف وقد (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٢١٥٣) إلى الطبراني في الكبير (٢) أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٠ من طريق حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو يونس ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف وأما الصحيح عن أبي هريرة فهو ما أخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٦٣٦) من طريق معمر ، عن هاشم بن شيبة قال : هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٦٨٢) باب : كراهة تمني الموت لضر نزل به ، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٣٠١٥)، والبيهقي في السنن ٣٧٧/٣ وفي ((الزهد الكبير)) برقم (٦٣١) والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٦٤٤). وهذا الحديث في صحيفة همام برقم (٧٧)، ولفظه عند مسلم: (( لا يتمنى أحدكم الموت ، ولا يَدْعُ به من قبل أن يأتي ، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً)). وقوله: ((لا يتمنى )) نهي في صورة النفي ، وهو أبلغ وآكد . نقول: وهذا شاهد للحديث الذي جاء من طريق ابن لهيعة عدا قوله: ((إلا أن يكون قد وثق بعمله )) فهي زيادة منكرة . ٨٤ وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٥٢٠ - وَعَنْ أَبِي الْمُعَلَّىَ، قَالَ: قَالَ أَلْحَكَمُ الْغِفَارِيُّ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ / ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : ٢٠٦/١٠ بِمَ (١) تَقُولُ هَذَا؟! وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَلاَ لاَ يَتَمَنَيَّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ )) . قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا سَمِعْتُمْ، وَلِكِنِّي أُبَادِرُ سِتّاً: بَيْعَ (٢) الْحُكْمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَإِمارَةَ الصِّبْيَانِ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِم، ونَشْءٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ . رواه الطبراني(٣) وأبو المعلى لم أعرفه (٤)، وبقية رجاله ثقات. ٣١ - بَابٌ: فِيمَنْ شَابَ فِي الإسْلامِ تقدم في الزينة . (١) في (ظ): ((لما)) وهي ساقطة من ( د). (٢) في (م): ((شيئاً)) وهي ساقطة من (د). وبيع في ( د): (( تبايع)). (٣) في الكبير ٣١٢/٣ برقم (٣١٦٢)، والحاكم في المستدرك برقم (٥٨٧١) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ، حدثنا جميل بن عبيد الطائي ، حدثنا أبو المعلى ، عن الحسن قال : قال الحكم بن عمرو ... وهذا إسناد رجاله ثقات : جميل بن عبيد الطائي بيننا أنه ثقة عند الحديث ( ١٩٩٨ ). وأبو المعلى هو زيد بن مرة وثقه أبو داود الطيالسي ، وقال يحيى : زيد بن مرة أبو المعلى ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . فالإسناد صحيح إذا كان الحسن سمعه من الحكم . ملحوظة: سقط ((عن الحسن)) من إسناد الطبراني. وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢/ ٤٧٦ من طريق جميل بن عبيد الطائي ، به . وفات الشيخ شعيب أمران : الأول : أنه لم يعرف أبا المعلى ، والثاني : لم ينتبه إلى سقوط الحسن من إسناد الطبراني . (٤) بل عرفناه بفضل الله تعالى . ٨٥ ٣٢ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى ثُمَّ أَسْتَغْفَرَ ١٧٥٢١ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم ، قَالَ : أَتْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، قَالَ لِي: يَأَ بْنَ أَخِي، مَا أَغْمَلَكَ (١) إِلَى هَذَا الْبَلَدِ، أَوْ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ(٢): قُلْتُ: لاَ، إِلَّ صِلَةٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ (٣). فَقَالَ أَبُو الذَّرْدَاءِ: بِتْسَ سَاعَةُ الْكَذِبِ (٤) هَذِهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً - شَكَّ سَهْلٌ - يُحْسِنُ فِيهَا اُلُّكُوعَ وَالْخُشُوعَ، ثُمَّ أُسْتَغْفَرَ اللّهَ غَفَرَ لَهُ)) ( مص : ٣٧١ ) . رواه أحمد(٥) ، وفيه من لم أعرفه . (١) في (ظ، م): ((ما أعلمك)). (٢) في (ظ، م، د): ((فقال)). (٣) في (ظ، م): ((صلة ما بينك وبين والدي عبد الله بن سلام)). (٤) في (ظ، م): ((الكرب)). (٥) في المسند ٦/ ٤٥٠ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الدعاء برقم (١٨٤٨) - من طريق أحمد بن عبد الملك ، حدثني سهل بن أبي صدقه ، حدثني كثير أبو الفضل الطفاوي ، حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أتيت أبا الدرداء . وقال عبد الله بن أحمد : وأحمد بن عبد الملك وهم في اسم الشيخ فقال : سهل بن أبي صدقة ، وإنما هو : صدقة بن أبي سهل الهنَائي . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٤٠) ، والطبراني في الأوسط برقم (٥٠٢٢)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٨٤٨) من طريق صدقة بن أبي سهل ، حدثنا كثير أبو الفضل ، بالاسناد السابق . وهذا إسناد حسن ، صدقة بن أبي سهل الهنائي وثقه ابن معين ، وابن حبان . وأبو الفضل هو كثير بن يسار بينا حاله عندما خرجنا هذا الحديث فيما سبق برقم ( ١٦٩٦ ) . ٨٦ ٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِغْفَارِ ١٧٥٢٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِرَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لاَ أَبْرَحُ أُغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتِ الأَزْوَاحُ فِيهِمْ . فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ : فَبِعِزَّنِي وَجَلَالِي لَ أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي )) . رواه أحمد(١)، وأبو يعلى بنحوه، وقال: ((لاَ أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ ))، والطبراني في الأوسط ، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح ، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى . ١٧٥٢٣ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَالِاسْتِغْفَارِ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ : أهْلَكْتُ النَّاسَ (١) في المسند ٢٩/٣، وأبو يعلى برقم (١٣٩٩) ، من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد ضعيف قال أحمد: (( أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فيها ضعف . وابن لهيعة ضعيف . وأخرجه البيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (١٣٣ - ١٣٤)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ١٢٩٣) من طريق قتيبة ، وأبي الأسود قالا : حدثنا ابن لهيعة ، به . ورواية قتيبة عن ابن لهيعة مقبولة . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٩٣٢) من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، به . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٧٦٧٢) من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . وأخرجه أحمد ٢٩/١، ٤١، وأبو يعلى في مسنده برقم ( ١٢٧٣) والطبراني في الأوسط برقم ( ٨٧٨٣)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٧٧٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٢/٨ من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب من الطبقة الخامسة ، ووصفه ابن سعد بأنه كثير الإرسال ، فأزعم أنه لم يسمع أبا سعيد الخدري ، والله أعلم . ٨٧ بِالذُّنُوبِ فَأُهَلَكُونِي بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَالإِسْتِغْفَارِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِلأَهْوَاءِ ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ )) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عثمان بن مطر ، وهو ضعيف . ١٧٥٢٤ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأَ كَصَدَأِ الْحَدِيدِ، وَجِلاَؤُهَا أَلِاِسْتِغْفَارُ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير، والأوسط ( مص: ٣٧٢) وزاد فيه : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا جِلَاؤُهَا؟(٣). قَالَ: ((أَلِاسْتِغْفَارُ)) ، وفيه الوليد بن سلمة الطبراني ، وهو كذاب. ٣٤ - بَابُ اُلْعَجَلَةِ بِالاِسْتِغْفَارِ ١٧٥٢٥ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في مسنده برقم (١٣٦) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه برقم (٩٥٥٤) ، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٣٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٣٥٧٣) - من طريق عثمان بن مطر، حدثنا عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي ، عن أبي نصيرة : مسلم بن عبيد ، عن أبي رجاء ، عن أبي بكر ... وهذا إسناد تالف : عثمان بن مطر ضعيف ، وعبد الغفور بن عبد العزيز قال يحيى: (( ليس حديثه بشيء)) . وقال ابن حبان : كان ممن يضع الحديث . وقال البخاري : تركوه . وقال ابن عدي : ضعيف منكر الحديث . وأبو رجاء : مولىّ لأبي بكر ، وهو مجهول . (٢) في الصغير ١٨٤/١، وفي الأوسط برقم (٦٨٩٠)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٧٩١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٤٩)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٦٢ / ٨٠ من طريق الوليد بن سلمة ، حدثنا النضر بن محمد ، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه الوليد بن سلمة اتهم بالكذب ، كما اتهم بالوضع . ملحوظة: في الدعاء تحرف (( النضر بن محمد)) إلى ((النضر بن محرر)). كما تحرف في ((شعب الإيمان)) إلى (( النضر بن عربي)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن المنكدر إلا النضر بن محمد، تفرد به الوليد بن سلمة)). (٣) جاءت في هذا الموضع، وفي الموضع السابق: ((جلاها)). ٨٨ قَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِىءِ أَوِ الْمُسِيءٍ(١) فَإِنْ نَدِمَ وَأَسْتَغْفَرَ مِنْهَا، أَلْقَاهَا، وَإِلَّ كُتِبَتْ(٢) وَاحِدَةً)) /. ١٠ / ٢٠٧ رواه الطبراني(٣) بأسانيد ، ورجال أحدها وثقوا. ١٧٥٢٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [(( صَاحِبُ أَلْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبٍ الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أَثْبَتَهَا (٤) ، وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْيَمِينِ : أَمْكُثْ سِتَّ سَاعَاتٍ ، فَإِنِ أَسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ ، وَإِلاَّ أُثْبِتَتْ (٥) عَلَيْهِ سَيَِّةً)) . رواه الطبراني(٦) ورجاله وثقوا . ١٧٥٢٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٧): (( صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ [فَإِذَا عَمِلَ (١) في (ظ): ((والمسيء)) وهو ساقطة من ( د). (٢) في (د): زيادة: ((عليه)). (٣) في ((الكبير)) ٢١٧/٨ برقم (٧٧٦٥)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٥٢٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٧٠٥١)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ١٢٤/٦ من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن عروة بن رويم اللخمي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن ، عاصم بن رجاء بن حيوة بينا حاله عند الحديث (٨٠) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني في (( الكبير)) أيضاً برقم (٧٩٧١) من طريق جعفر بن الزبير ، به . وجعفر بن الزبير متروك الحديث . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير برقم ( ٧٧٨٧) وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٤٦٨) من طريق الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن ، الوليد بن مسلم لا يدلس إلا عن الأوزاعي . (٤) في ( د): ((كتبها)). (٥) في (م): (( أثبت)). (٦) في الكبير ٨/ ٢٢٥ برقم (٧٧٨٧) وإسناده حسن ، وقد تقدم تخريجه في التعليق السابق. (٧) ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع . ٨٩ اُلْعَبْدُ حَسَنَةً، كَتَبَهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً، فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ](١) أَنْ يَكْتُبَهَا ، قَالَ لَهُ صَاحِبُ أَلْيَمِينِ: أَمْسِكْ عَنْهَا ، فَيُمْسِكُ عَنْهَا ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ(٢)، وَإِنْ سَكَتَ، كُتِبَتْ عَلَيْهِ )). رواه الطبراني(٣)، وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب ، وللكنه موافق لما قبله وليس فيه شيء زائد غير أن الحسنة يكتبها بعشر أمثالها ، وقد دل القرآن والسنة على ذلك . ١٧٥٢٨ - وَعَنْ أُمِّ عِصْمَةَ الْعَوْصِيَّةِ - أَمْرَأَةٍ مَنْ قَيْسٍ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ ذَنْباً إِلَّ وَقَفَ أَلْمَلَكُ الْمُؤَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلاَثَ سَاعَاتٍ (مص : ٣٧٣) فَإِنِ أُسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْ ذَنْبِهِ(٤) ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ (٥) تِلْكَ السَّاعَاتِ، لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). رواه الطبراني(٦) ، وفيه أبو مهدي : سعيد بن سنان ، وهو متروك . ٣٥ - بَابُ الإِكْثَارِ مِنَ الإِسْتِغْفَارِ ١٧٥٢٩ - عَنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسْرَّهُ صَحِيفَتُهُ ، فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الإِسْتِغْفَارِ )). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في (م، ظ) زيادة: ((عليه)). (٣) في الكبير ٢٩٥/٨ برقم (٧٩٧١) وقد تقدم تخريجه في تخريجات الحديث الأسبق . (٤) سقط من (م) قوله: ((من ذنبه)). (٥) سقط من (د): ((شيء من)). (٦) في الأوسط برقم (١٧)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٧٦٧٥) من طريق أبي المغيرة ، حدثنا أبو مهدي : سعيد بن سنان ، حدثتني أم الشعثاء ، عن أم عصمة العوصيه ... وسعيد بن سنان متروك الحديث ، واتهم بالوضع ومع ذلك صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي !!. وانظر ترجمتها في ((الإصابة))، وأسد الغابة ٣٦٦/٧ . ٩٠ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ١٧٥٣٠ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى اللهِ فِي يَوْمٍ فَيَرَىُ - تَبَارَكَ وَتَعَالىُ - فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ (٢)، وَفِي آخِرِهَا أُسْتِغْفَاراً إِلَّ قَالَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَي الصَّحِيفَةِ )). رواه البزار (٣)، وفيه تمام بن نجيح ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه (١) في الأوسط برقم ( ٨٤٣) وفي الدعاء برقم ( ١٧٨٧) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (٨٢٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٤٨) من طريق عتيق بن يعقوب الزبيري حدثنا ابن منذر : عبيد الله ، ومحمد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الزبير ... وهذا إسناد فيه محمد بن المنذر قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٥٩/٢: (( كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات ، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار)). وقال الحاكم: (( يروي عن هشام أحاديث موضوعة)). وقال أبو نعيم: (( يروي عن هشام أحاديث منكرة)) . وأخوه عبيد الله بن المنذر مجهول . وعتيق بن يعقوب بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٧١٦) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به عتيق بن يعقوب)). (٢) في (ظ): ((صحيفته)). (٣) في (( كشف الأستار)) ٨٣/٤ برقم (٣٢٥٢)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٢٧٧٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٥/١١ - والطبراني في (( الدعاء )) برقم (٢٨٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم ( ٧٠٥٣)، والترمذي في الجنائز (٩٨١) من طرق ، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي ، عن تمام بن نجيح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه تمام بن نجيح قال ابن معين: ((ثقه)). وقال أبو زرعة: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال البخاري: (( فيه نظر)). وقال العقيلي: ((يحدث بمناكير)). وقال أبو داود: (( له أحاديث مناكير)) ... وانظر التهذيب للحافظ ابن حجر. وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٥١٤/٢: (( عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه )) . والحديث ليس على شرط الهيثمي. ٩١ البخاري وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٥٣١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي لِأَسْتَغْفِرُ اللهَ في أَلْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً » . ١٧٥٣٢ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ((إِنِّي لأَتُوبُ))، مَكَانَ ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط كله، وروى معه ((إِنِّي لأَتُوبُ)) أبو يعلى، والبزار، وإسناد ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ)) حسن ، وأحد إسنادي أبي يعلى في حديث : ((إِنِّي لأَتُوبُ إِلَى اللهِ)) رجاله رجال الصحيح . ١٧٥٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٣٧٤): ((إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً ». ١٧٥٣٤ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): ((أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)). (١) أخرجها أبو يعلى في مسنده برقم (٢٩٣٤) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحافه برقم (٩٥١٦)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم ( ١٧٥٣) - وابن حبان في صحيحه برقم (٩٢٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٥٧) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم ( ١٨٣٧) من طريق معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق التالي . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٨١/٤ برقم (٣٢٤٥) من طريق أحمد بن بكار الباهلي ، حدثنا أبو محمد : عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بحر، وفي هذا الحديث ((إني لأتوب)). وانظر الرواية المتقدمة برقم ( ١٧٥٣٢ ) . (٢) في الأوسط برقم (٢٤١٨)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٨٣٦)، والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (٣٢٤٦) من طريق عبد الله بن رجاء ، أخبرنا عمران بن داود القطان ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل عمران . وعمران فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٨١) في ((موارد الظمآن)). وانظر التعليق السابق. (٣) أخرجها أحمد ٢٨٢/٢، ٣٤١، والبخاري في الدعوات ( ٦٣٠٧) باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٣٥، ٤٣٦)، وابن حبان في صحيحه برقم (٩٤٥) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٥٦) - » ٩٢ ١٧٥٣٤ م - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ((مِئَّةَ مَرَّة)). رواها كلها الطبراني في الأوسط ، وأسانيدها حسنة . ١٧٥٣٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَمْرُؤٌ(٢) ذَرْبُ(٣) اللِّسَانِ، وَأُكْثِرُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي ؟ ٢٠٨/١٠ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنَةَ مَرَّةٍ » /. رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه كثير بن سليم ، وهو ضعيف . جـ والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢٢٨٥) من طرق : حدثنا ابن شهاب الزهري ، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول :... وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان ، وفي موارد الظمآن وفصلنا عدداً من طرقه ، وبخاصة في الموارد . (١) أخرجها ابن أبي شيبة برقم (٣٠٠٥٥، ٣٩٢١٩) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٨١٥) باب الاستغفار - والنسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٢، ١١٤٩٥) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٣٨) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٩٤/٣: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات ... )). نقول : لقد خالف معمر أصحاب الزهري الذين رووا الرواية السابقة ، فالإسناد شاذ ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في (ظ، م، د): ((رجل)). (٣) أي : حادّ اللسان لا يبالي ما قال . (٤) في الأوسط برقم (٣١٩٧) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا كثير بن سُلَيْم اليشكري ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الله بن صالح وهو سيىء الحفظ، وكثير بن سُلَيْم ضعيف أيضاً . وأخرجه حسين المروزي في زياداته على الزهد لابن المبارك برقم (١١٣٧ ) من طريق الهيثم بن جميل . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٨٤ من طريق جبارة بن مغلس . جميعاً : أخبرنا كثير بن سُلَيْم ، به . ٩٣ ١٧٥٣٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَوَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي أَلْيَوْمِ مِنَّةَ مَرَّةٍ )) . قلت : رواه ابن ماجه(١) غير قوله: (( مِئَةَ مَزَّةٍ)). رواه الطبراني(٢) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. * ولكن يشهد له حديث حذيفة وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٩٢٦)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٥٨)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٧٦٥) بتحقيقنا . (١) في الأدب (٣٨١٦) باب فضل العمل، ولفظه: ((إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة )) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه النسائي في الكبرى رقم (١٠٢٧٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٠) - والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٤ من طريق محمد بن جعفر ، أخبرني موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ... وهذا إسناد ضعيف ، موسى بن عقبة لم يذكر فيمن سمعوا من أبي إسحاق قديماً . وقال المزي في (( تحفة الأشراف)) ٦/ ٤٦٢ بعد أن أورد من طريق محمد بن جعفر هذه : ((المحفوظ حديث أبي بردة ، عن الأغر المزني)). وأخرجه أحمد ٣٩٤/٥، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٩٧٠) من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي المغيرة ، عن حذيفه ... قال : فذكرته لأبي بردة بن موسى ، فحدثني عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأستغفر الله كل يوم وليلة مئة مرة، وأتوب إليه)). وهذا حديث بإسنادين: الأول حديث حذيفة وفي إسناده أبو المغيرة وقد اختلف في اسمه ، والاختلاف في الاسم ليس سبباً لتضعيف راو ثبت توثيقه . وقد خرجنا حديث حذيفة هذا في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٩٢٦)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٤٥٨) وفي (( مسند الدارمي)) برقم (٢٧٦٥)، وهو حديث حسن . وزيادة في الإيضاح نقول : وأخرجه الدارمي في مسنده برقم ( ٢٧٦٥ ) بتحقيقنا من طريق محمد بن يوسف . وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (١٨١٢) من طريق عبد الله بن رجاء . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٦٧٨٨ ) من طريق أبي حاتم الرازي ، حدثنا عبيد الله بن موسى . ٩٤ . . « جميعاً : حدثنا إسرائيل ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عبيد الله بن عمرو : أبي المغيرة ، عن حذيفة ... وقال أبو إسحاق: (( فحدثت به أبا بردة ، وأبا بكر ابني أبي موسى فقالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لأستغفر الله ... )) الحديث ، وهذا مرسل ، وإسناده جيد. وأخرجه أحمد ٤/ ٤١٠، وابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٠٥٨، ٣٦٢٢٣) والنسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٥) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤١) - والعقيلي في الضعفاء ١٧٥/٤، وعبد بن حميد برقم (٥٥٨)، والطبراني في الأوسط برقم (٣٧٤٩)، والصيداوي في ((معجم الشيوخ)) ص (٣٠٠ - ٣٠١)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٦٠/١ والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٥٥/٢٨، من طريق أبي نعيم، عن المغيرة بن أبي الحر الكندي ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده : أبي موسى ... وقال العقيلي: (( وقال ثابت وعمرو بن مرة : عن أبي بردة ، عن الأغر المزني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، وهذا أولى )). وقال ابن أبي حاتم في (( العلل)) برقم ( ٢٠٥٨): (( وسألت أبي عن حديث رواه أبو نعيم ، عن المغيرة بن أبي الحر ... وقال أبي : رواه موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، عن الأغر - من أصحاب رسول الله - عن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بكر ، وأبي بردة ابني أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ، ولم يذكرا أبا موسى . قال أبي: (( وحديث إسرائيل أشبه ، إذ كان هو أحفظ)). وقال الدارقطني في ((العلل)) ٢١٦/٧ - ٢١٧ برقم (١٣٠٠) وقد سئل عن هذا الحديث : ((اختلف فيه على أبي بردة: فرواه المغيرة بن أبي الحُرّ - شيخ من الكوفة - عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن جده أبي موسى . وخالفه حميد بن هلال ، فرواه عن أبي بردة ، قال : حدثني رجل من المهاجرين عن النبي . وخالفهما ثابت البناني ، وعمرو بن مرة ، فروياه عن أبي بردة ، عن الأغر الجهني ، ومنهم من قال : المزني . وكذلك رواه زياد بن المنذر : أبو الجارود ، عن أبي بردة ، عن الأغر المزني . وهو أشبههما بالصواب قولُ من قال: عن الأغر )). وحديث حميد بن هلال أخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٨) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٤) - والطبراني في الكبير ١/ ٣٠١ برقم (٨٨٥)، والحسين المروزي في ﴾ ٩٥ ٠٠ ٠٠٠ *ـ زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (١١٣٦) من طريق سليمان بن المغيرة ، وجرير بن حازم قالا : عن أبي بردة ، حدثني رجل من المهاجرين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وخالفهم ثابت فيما أخرجه أحمد ٢١١/٤، ٢٦٠ والنسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٦) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٢) - وعبد بن حميد برقم (٣٦٤)، والبخاري في الكبير ٤٣/٢ ومسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧٠٢) من طريق قتيبة بن سعيد ، وأبي الربيع العتكي . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١١٢٧)، والطبراني في الكبير ١/ ٣٠٢ برقم (٨٨٨)، وفي الدعاء برقم ( ١٨٣٣) من طريق حماد بن سلمة . وأخرجه أحمد ٢١١/٤ ومسلم في الذكر (٢٧٠٢) (٤١)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ١/ ٥٠ - ٥١ الترجمة (٤٦)، والبيهقي في الشعب برقم ( ٧٠٢٣) من طريق حماد بن زيد . جميعاً : حدثنا ثابت البناني ، عن أبي بردة ، عن الأغر ... بروايات ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٧) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٣) من طريق جعفر بن عون ، عن ثابت ، عن أبي بردة ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... كما خالفهم عمرو بن مرة فيما أخرجه مسلم في الذكر (٢٧٠٢) (٤١) والنسائي في الكبرى برقم (١٠٢٧٩) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٥) - والطبراني في الكبير برقم (٨٨٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي . وأخرجه ابن أبي شيبة ( ٣٠٠٥٧، ٣٦٢٢٠)، وأحمد ٢١١/٤، ٢٦٠، - ومن طريقه أخرجه مسلم في الذكر ( ٢٧٠٢) (٤٢) - ٢١١/٤، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٢٨١) - وهو في عمل اليوم والليلة - وابن حبان في ((صحيحه)) برقم (٩٢٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٦٢١)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٢٨٨) من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا بردة يقول : سمعت رجلاً من جهينة يقال له : الأغر - من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر فتح الباري ١١/ ١٠١ . وسئل الدارقطني عن حديث ثابت البناني ، عن أنس بن مالك : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله مئة مرة في اليوم)). فقال: (( يرويه يحيى بن ميمون بن عطاء - وهو بغدادي ، أبو أيوب التمار ، متروك - عن ثابت ، عن أنس ، ووهم فيه . ٩٦ ١٧٥٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَم : أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِ عَمَلاً أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ. قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ وَلَكَ أَلْجَنَّةُ)). قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي . قَالَ: ((اسْتَغْفِرِ اللهَ فِي أَلْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ، يَغْفِرِ اللهُ لَكَ ذَنْبَ سَبْعِينَ عَاماً )). قَالَ : لَيْسَ لِي ذَنْبُ سَبْعِينَ عَاماً . قَالَ: ((فَلَأَبِكَ)) . قَالَ: لَيْسَ لِأَبِي سَبْعُونَ عَاماً . قَالَ : ((فَلَأَهْلِ بَيْتِكَ )) ؟ قَالَ : لَيْسَ لِأَهْلِ بَيْتَي . قَالَ : ((فَلِجِيرَانِكَ )). رواه الطبراني(١)، وفيه من لم أعرفه. ( مص : ٣٧٥). « والصواب : عن ثابت ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن الأغر المزني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . كذلك قال هشام بن حسان ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم )) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . قال الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن دلهم: (( وأخرجوا له - يعني مطين ، والحسن بن سفيان ، والباوردي - من طريق عيسى بن شعيب بن أبي الأشعث ، عن الحجاج بن ميمون ، عن حميد بن أبي حميد الشامي ، عن عبد الرحمن بن دلهم ... وعيسى بن شعيب قال ابن حبان في (( المجروحين)) ٢/ ١٢٠: (( كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه فلما غلب الأوهام على حديثه إستحق الترك)). وقال الفلاس: ((صدوق بصري)). وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٣١٣/٣ . وحجاج بن ميمون منكر الحديث ، روى عنه عيسى بن شعيب مناكير كثيرة . وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٧٩/٢: ((نقل البخاري عن الفلاس أنه - يعني عيسى بن شعيب - صدوق ، وأقره ، فإلصاق الوهن بحجاج بن ميمون أولى من إلصاق الوهن به)). وحميد بن أبي حميد الشامي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٣٢/٣ وروى عن » ٩٧ ٣٦ - بَابُ أَوْقَاتِ الإِسْتِغْفَارِ قلت : قد تقدمت أحاديث هذا الباب(١) في الأدعية في أوقات الإجابة وأذكر (٢) حديثاً منها : ١٧٥٣٨ - عَنْ عُثْمَانَ(٣) بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (( تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّلِ ، فَيْنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعِ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلِ فَيُعْطَىُ ؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَّجَ عَنْهُ؟ فَلاَ يبقَىْ مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلا أَسْتَجَابَ اللهُ لَهُ ، إِلَّ زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا، أَوْ عَشَّاراً))(٤) . رواه الطبراني(٥) ورجاله رجال الصحيح . ١٧٥٣٩ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالأَسْحَارِ سَبْعِينَ مَرَةً . « جماعة، وروى عنه جماعة، كما ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٤١٢ - ٤١٤، وأورد ما أورده ابن أبي حاتم عن يحيى ، وعن أحمد أنهما قالا : لا نعرفه . وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((ليس بحجة)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((مجهول))؟ !. وعبد الله بن دلهم قال الحافظ مترجماً له في الإصابة: (( قال العسكري : له صحبة . وقال ابن أبي حاتم في (( المراسيل))، عن أبيه : ليس له صحبة ، وتبعه ابن الجوزي . وقال البغوي : لا أعرف له غير هذا الحديث - أشار إلى حديثنا هذا - وقالا: لا أحسب له صحبة . وقال ابن منده : مجهول لا تعرف له صحبة ، وفي إسناده نظر ، وتبعه أبو نعيم)). (١) في (ظ): ((فيها)). (٢) في (ظ): ((ولنذكر)). (٣) في ( د): (( عبد الله)) وهو خطأ . (٤) العَشَّار : في الأصل هو الذي يأخذ العشر ، والمراد هنا الذي يأخذ عشر المال على ما كان الأمر في الجاهلية . (٥) في الكبير ٩/ ٥١ برقم (٨٣٩١) وفي الأوسط برقم ( ٢٧٩٠) وقد تقدم تخريجه عند الحديث السابق برقم (٤٥٢٤ ). ٩٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو متروك . ٣٧ - بَابُ كَيْفِيَّةِ أَلِاِسْتِغْفَارِ ١٧٥٤٠ - عَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَشْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قلت : له في الصحيح (٢) ((آللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ)) إلى آخره، وهذا: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ )) . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح إلا أن [ابن](٤) بريدة قال: حُدِّثْتُ عَنِ الأَشْعَرِيِّ . (١) في الأوسط برقم ( ٩٤٨٠) من طريق يعقوب بن مجاهد البصري قال : حدثنا المنذر بن الوليد ، حدثنا أبي ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن جحادة ، عن مرزوق مولى أنس ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني يعقوب بن مجاهد البصري تقدم برقم (١٦٩٠٧). والحسن بن أبي جعفر الجفري متروك الحديث ، قال ابن عدي في الكامل ٧٢٢/٢: (( له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ... )) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٣٦/١: ((وكان من خيار عباد الله، من المتقشفة الخشن ... ضعفه يحيى بن معين، وتركه الشيخ الفاضل: أحمد بن حنبل)). وقال أبو حاتم: (( ليس بقوي في الحديث ، كان شيخاً صالحاً ، في بعض حديثه إنكار)). وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)). وقال ابن معين: (( لا شيء)). انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٩/٣. غير أن الحديث صحيح ، انظر ما تقدم برقم ( ١٧٥٣١ ) مع رواياته . (٢) عند البخاري في الدعوات (٦٣٩٨) باب قول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت)). وعند مسلم في الذكر (٢٧١٩). (٣) في المسند ٣٩١/٤ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي ، عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة ، قال: حدثت عن الأشعري ... وهذا إسناد فيه إبهام وسيبين هذا المبهم . (٤) ما بين حاصرتين مستدرك من ((مسند أحمد)). ٩٩ ٠٠٠ ﴿ وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ١٨٨٣) من طريق أبي قلابة بن عبد الملك بن محمد - الرقاشي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، بالاسناد السابق ، وفيه : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبي موسى ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي !! وللكن أخرجه البخاري بعد الحديث (٦٣٩٨)، ومسلم في الذكر (٢٧١٩) من طريق عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وأخرجه البزار أيضاً في الدعوات (٦٣٩٩ ) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عُبَيْد الله بن عبد المجيد ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا أبو إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، وأبي بردة - أحسبه - عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقال الحافظ في الفتح ١٩٧/١١: ((لم أجد طريق إسرائيل هذه في ( مستخرج الإسماعيلي ) ، وضاقت على أبي نعيم فأوردها من طريق البخاري ، ولم يستخرجها من وجه آخر ، وأفاد الإسماعيلي أن شريكاً ، وأشعث ، وقيس بن الربيع رووه عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه . وقد وقعت لي طريق إسرائيل من وجه آخر : أخرجها أبو محمد بن صاعد في ( فوائده ) ، عن محمد بن عمرو الهروي ، عن عبيد الله بن عبد المجيد الذي أخرجه البخاري من طريقه بسنده ، وقال في روايته : ( عن أبي بكر ، وأبي بردة ابني أبي موسى ، عن أبيهما ، ولم يشك)) ، وقال : غريب من حديث أبي بكر بن أبي موسى ) . قلت - القائل ابن حجر - : وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وهو من أثبت الناس في حديث جده )) . وقال الحافظ في الفتح ١٩٧/١١: ((وأشار الإسماعيلي إلى أن في السند علة أخرى ، فقال : سمعت بعض الحفاظ يقول : إن أبا إسحاق لم يسمع هذا الحديث من أبي بردة ، وإنما سمعه من سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه . قلت - القائل هو: ابن حجر -: (( وهذا تعليل غير قادح ، فإن شعبة كان لا يروي عن أحد من المدلسين إلا ما يتحقق أنه سمعه من شيخه )). وذكر الحافظ أن أبا عوانة أخرجه من طريق معاذ بن معاذ ، وعبد الملك بن الصباح ، وعن نصر بن علي وجادة عن أبيه ... ثم قال في ((إتحاف المهرة)) ٨٧/١٠: ((زاد نصر بن علي في روايته : فقال له - أبي لأبي إسحاق ـــ أبان بن تغلب : سمعته من أبي بردة ؟ قال : حدثنيه سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه )). ١٠٠