Indexed OCR Text
Pages 501-520
قَالَ: ((قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي، وَأَجْعَلِ أَلْإِسْلاَمَ مُنْتَهَى رِضَائِي ( مص: ٣٢٥). اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي ، وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَأَغْنِي )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جداً . ١٧٣٧٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : ((اللَّهُمَّ ضَعْ فِي أَرْضِنَا بَرَكَتَهَا وَزِينَتَهَا وَسَكَنَهَا)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده جيد / . ١٨٢/١٠ ٤٠ - بَابُ دُعَاءِ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٧٣٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ، قَامَ وِجَاهَ أَلْكَعْبَةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَلْهَمَهُ اللهُ هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَعَلَنِيَتِي فَأَقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَأَغْفِرْ لِي ذَنِّي . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً يُبَاشِرُ قَلْبِي، وَيَقِيناً صَادِقاً، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُِّي إِلَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرِضاً بِمَا قَسَمْتَ لِي . قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ وَغَفَرْتُ ذَنْبَكَ، وَلَنْ يَدْعُوَنِى(٣) (١) في الأوسط برقم (٦٥٨١) من طريق مندل بن علي . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٦٥) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٦٣١) - والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٨) من طريق محمد بن فضيل. جميعاً : حدثنا العلاء بن المسيب ، عن أبي داود الهمداني ، عن بريدة الأسلمي .... وأبو داود هو نفيع بن الحارث وهو متروك وكذبه ابن معين . (٢) في الأوسط برقم (٤٦٨٩)، وفي الكبير ٢٢٣/٧ برقم (٦٩٢٨)، وقد تقدم برقم (٣٣٢٤) . (٣) في ( مص، ظ، م): ((لم يدعني)) وهذا خطأ. ٥٠١ أَحَدٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّ غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبُهُ، وَكَفَيْتُهُ أَلْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِهِ، وَزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، وَأَتْجَرتُ لَهُ مِنْ وَرَاءٍ كَلِّ تَاجِرٍ ، وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الذُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه النضر بن طاهر ، وهو ضعيف . ( مص : ٣٢٦) . ٤١ - بَابُ دُعَاءِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٧٣٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُعَلِّمُكَ (٢) الْكَلِمَاتِ أَلَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ؟)). (١) في الأوسط برقم (٥٩٧١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٧/ ٤٣٢ من طريق النضر بن طاهر ، حدثني معاذ بن محمد الأنصاري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه النضر بن طاهر، متهم بالكذب وسرقة الحديث. وانظر ((لسان الميزان)) ٦ / ١٦٢ - ١٦٣. ومعاذ بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٤/٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٧/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٨/ ١٣٠ -١٣٢ وعرض الاختلاف في اسمه ، وأفاد أنه روى عنه جماعة، وأن ابن حبان قد ذكره في الثقات ١٧٧/٩، وقال الدارقطني: ((مجهول)) وقال علي بن المديني: ((لا نعرفه)). وقال ابن حجر في تقريبه: (( مقبول)) وقال الذهبي : ((وثق)) . وانظر فروع التهذيب . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧/ ٤٣١ من طريق هشام بن عبد الله بن عكرمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهشام بن عبد الله بن عكرمة قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٩١/٣: ((يروي عن هشام بن عروة ما لا أصل له من حديثه ... )). وقال الطبراني: (( لم يروه عن هشام إلا معاذ، تفرد به النضر بن طاهر)). وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٣١/٧ من طريق النضر بن طاهر ، حدثنا حفص بن سليمان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ... وقال في ص (٤٣٢): ((قال النضر، وحدثني معاذ بن محمد الأنصاري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... (٢) في المعجمين الصغير والأوسط: ((أعلمكم)). وفي البحر الزخار كما عندنا. ٥٠٢ فُقْلَنَا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى (ظ: ٦٠٨)، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مِنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ شَقِيقٌ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مِنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ . [قَالَ الأَعْمَشُ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مِنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ](١). قَالَ الأَعْمَشُ(٢): فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: يَا سُلَيْمَانُ، زِدْ فِي هَؤُلاءِ اُلْكَلِمَاتِ ، وَنَسْتَعِينُكَ عَلَىْ فَسَادٍ فِيْنَا، وَنَسْأَلُكَ صَلاَحَ أَمْرِنَا كُلِّهُ. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير ، وفيه من لم أعرفهم. ٤٢ - بَابُ دُعَاءِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٧٣٨٢ - عَنْ صُهَيْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في أصولنا (( شقيق)) وهو . (٣) في الصغير ١٢٢/١، وفي الأوسط برقم (٣٤١٨) من طريق جبير بن محمد بن أحمد الواسطي ، حدثنا جعفر بن النضر - تحرفت في الأوسط إلى : الفضل - الواسطي ، حدثنا زكريا بن فروخ التمار ، عن وكيع بن الجراح ، عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف ، زكريا بن فروخ التمار روى عن وكيع ، وروى عنه جعفر بن النضر الأعمى الواسطي ، وجعفر بن الفضل التمار ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وجعفر بن النضر الضرير ، أبو الفضل الواسطي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٣/٢ وقال: (( سمعت منه مع أبي وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال: صدوق)). ذكره بحشل في (( تاريخ واسط)) ص (٢٤٨) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وما وقفت له على ترجمة في غير هذا الموضع . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأعمش غير وكيع ، ولا عن وكيع غير زكريا بن فروخ ، تفرد به جعفر بن النضر)) . ٥٠٣ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَقُولُ(١): ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلٍَ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلاَ بِرَبِّ أَبْتَدَعْنَاهُ، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبْلَكَ إِلَهٌ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ )». قَالَ كَعْبٌ: وَهَكَذَا كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو . ( مص: ٣٢٧ ) . رواه الطبراني (٢) ، وفيه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك . ١٧٣٨٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ فِتْنَةً ، وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ وَبَالاً، وَمِنْ مَرْأَةٍ(٣) الشُّوءِ تُقَرَّبُ الشَّيْبَ قَبْلَ الْمَشِيبِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ سُوءٍ تَرْعَانِي عَيْنَاهُ، وَتَسْمَعُنِي أَذُنَاهُ، إِنْ رَأَى(٤) حَسَنَةٌ دَفَنَها ، وَإِنْ رَأَى سَيَّةً أَذَاعَهَا )). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ )) . ١٨٣/١٠ رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم / . (١) ساقطة من ( م) . (٢) في الكبير ٣٩/٨ برقم (٧٣٠٠)، وقد تقدم برقم (١٧٣٥٤). (٣) في (ظ) : امرأة . (٤) في (م) زيادة: ((بي)). (٥) في الأوسط برقم (٦١٧٦)، وبَحْشَلٌ في (( تاريخ واسط)) ص (١٣٠ ) من طريقين غير سالمتين إلى حسين بن قيس الرحبي أبي علي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وحسين بن قيس متروك الحديث . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به حسين بن قيس الرحبي )) . ٥٠٤ ٤٣ - بَابُ أَدْعِيَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ١٧٣٨٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّ إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا: اللَّهُمَّ أَجْعَلْ(١) عَلَيْنَا صَلاَةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ ، لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ وَلاَ فُجَّارٍ ، يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ . رواه البزار (٢)، وفيه عثمان بن سعد وثقه أبو نعيم(٣) وغيره ، وقد ضعفه غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٣٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ(٤) قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحَ ، (١) ساقطة من ( ظ ) . (٢) في (( كشف الأستار)) ٤/ ٦١ برقم (٣٢٠٠) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن عثمان بن سعد قال : سمعت أنس بن مالك يقول :... وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن سعد وهو : الكاتب . وأبو عاصم هو : الضحاك بن مخلد . (٣) على هامش اللوحة (٢/١٤٨) (مصورة (م) حاشية للحافظ ابن حجر نصها : (( أبو نعيم الذي وثقه هو الأصبهاني ، وقد ضعفه الجمهور))) . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ١٣٦٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم (١٧٠٠) - من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: (( جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار ، يقومون الليل ويصومون النهار ، ليسوا بأثمة ولا فجار)). وهذا رواية شاذة . وخالف سليمان بن المغيرة حماداً، فيما رواه البخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٦٣١)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٠٢) من طريقين : حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، موقوفاً . وإسناده صحيح . وخالفه أيضاً جعفر بن سليمان فيما أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٣٤/٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت ثابتاً البناني يحدث عن أنس ، موقوفاً وإسناده صحيح ، والصحيح موقوف . (٤) في أصولنا جميعها (( شبرمة)) وعلى هامش اللوحة (١٤٨ / ٢) من مصورة النسخة ( م) ما نصه: (( صوابه : سبرة)). وأزعم أَنَّ المصوب هو الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله تعالى . ٥٠٥ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرِ تَقْسِمُهُ الْغَدَاةَ ، وَنُورٍ تَهْدِي بِهِ ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَضُرِّ تَكْشِفُهُ، وَبَلَاءٍ تَرْفَعُهُ ، وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٣٨٦ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، أَنْ تَجْعَلَنِي - ( مص : ٣٢٨) فِي حِرْزِكَ، وَحِفْظِكَ، وَجِوَارِكَ، وَتَحْتَ كَنَفِكَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٣٨٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَكَانَ شَيْخاً كبيراً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقْبَضَ، كَّانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ كَبْرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي ، فَأَقْبِضْنِي إِلَيْكَ . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا يَوْماً فِي مَسْجدٍ دِمَشْقَ إِذَا فَتَىَ شَابٌ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ ، وَعَلَيْهِ (١) في الكبير ٢٦٩/١٢ برقم (١٣٠٧٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٤/١ - من طريق أبي عوانة ، عن حصين، عن عبد الله بن سبرة، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن سبرة ما عرفته . والأثر موقوف على ابن عمر . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٧٠٧٤ ) من طريق محمد بن إدريس . وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم (٦١) من طريق محمد بن فضيل . جميعاً : حدثنا حصين بن عبد الرحمن السلمي ، عن تميم بن سلمة ، عن عبد الله بن سبرة قال: كان عبد الله بن عمر ... وتميم بن سلمة السلمي، ترجمه الحافظ المزي في (( تهذيب الكمال)) ٣٣٠/٤ استشهد به البخاري ، وهو من رجال مسلم ، وقال ابن معين والنسائي ، وابن سعد: (( ثقة)) وذكره ابن حبان في الثقات ٨٦/٤. وفرق بينه وبين تميم بن سلمة الثقفي ، وبينهما وبين تميم بن سلمة الخزاعي . (٢) في الكبير ٣١٥/١٠ برقم (١٠٦٠٠)، وابن أبي شيبة برقم (٣٠١٥٤) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين . حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قوله ، وإسناده جيد . تنبيه : في (مص، د): ((البزار)) بدل ((الطبراني)). ٥٠٦ دُوَاجٌ(١) أَخْضَرُ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُوبِهِ ؟ فَقُلْتُ : كَيْفَ أَدْعُو(٢) يأَبْنَ أَخِي ؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ حَسِّنِ اَلْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ . قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا رِيبَائِيلُ الَّذِي يَسُلُّ الْحُزْنَ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ . رواه الطبراني(٣)، وعروة وثقه غير واحد ، وسعيد بن مقلاص لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٧٣٨٨ - وَعَنِ اٌلْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَرَأَ عَبْدُ اللهِ ﴿إِلَّا مَنِ أَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٨٧]، قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ /٥ وُ فَلْيَقُمْ . قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلِّمْنَا . قَالَ: قُولُوا: آللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ (٤) فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيًا أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ ، وَأَنِّي إِنْ أَثِقُ (٥) إِلَّ بِرَحْمَتِكَ، فَأَجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ أَلْمِيعَادَ . (١) الذُّوَاجُ : المعطف الغليظ . (٢) في (م): ((تدعو)). (٣) في الكبير ٢٤٥/١٨ برقم (٦١٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨١/٤٠، والذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) ٤٢١/٣ من طريق ابن وهب ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب : مقلاص ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عروة بن رُوَيْم ، عن العرباض بن سارية ... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . العرباض لم يدركه عروة والله أعلم . وقال الذهبي: ((لم يصح أن العرباض قال ذلك)). (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) إن هنا نافية والمعنى: لا أثق ... ٥٠٧ قَالَ: وَزَادَ فِيهَا زَكَرِيًّا عَنِ أَلْقَاسِمِ: ((خَائِفاً، مُسْتَجِيراً، مُسْتَغْفِراً، رَاغِباً إِلَيْكَ)). ( مص : ٣٢٩) رواه الطبراني(١)، وفيه المسعودي ، وهو ثقة، وللكنه قد اختلط ، وبقية رجاله ثقات . ١٧٣٨٩ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ - يَعْنِي : أَبْنَ مَسْعُودٍ - ١٨٤/١٠ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ / أُلَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا ، وَبَلاَئِكَ الَّذِي أَبْتَيْتَنِي، وَبِفَضْلِكَ أَلَّذِي أَفْضَلْتَ عَلَيَّ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ . اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِفَضْلِكَ وَمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ . رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٣٩٠ - وَعَنْ أَبِي قُلاَبَةَ، عَنْ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ الشَّقَاءِ ، فَأَمْحُنِي ، وَأَتْبِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا قلابة لم يدرك ابن مسعود . ١٧٣٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْم: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَدْعُو : آللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَاناً وَيَقِيناً وَفَهْماً ، أَوْ قَالَ : عِلْماً . رواه الطبراني(٤) وإسناده جيد . (١) في الكبير ٢٠٩/٩ برقم (٨٩١٨)، وأحمد ٤١٢/١، وقد تقدم برقم ( ١٧٣٢٣) . (٢) في الكبير ٢٠٩/٩ برقم (٨٩١٧) من طريق شعبة ، حدثنا أبو إسحاق قال : سمعت أبا الأحوص يقول : سمعت عبد الله بن مسعود ... موقوفاً عليه ، وإسناده إلى عبد الله صحيح . (٣) في الكبير ١٨٩/٩ برقم (٨٨٤٧) من طريق حماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود أنه قال :.... موقوفاً عليه . وإسناده ضعيف أبو قلابة : عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع عبد الله بن مسعود فإن بين وفاتيهما أكثر من سبعين عاماً ، والله أعلم . (٤) في الكبير ١٠٩/٩ برقم (٨٥٤٩)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٦، ٤٧) ﴾ ٥٠٨ ١٧٣٩٢ - وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : اَللَّهُمَّ نَامَتِ الْعُيُونُ ، وَغَارَتِ النُّجُومُ ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ . اَللَّهُمَّ طَلَبِي لِلْجَنَّةِ بَطِيءٌ، وَهَرَبِي مِنَ النَّارِ ضَعِيفٌ، اَللَّهُمَّ أَجْعَلْ لِي عِنْدَكَ هَدْياً تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ(١) يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ، إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ اُلْمِيعَادَ . رواه الطبراني(٢) وإسناده منقطع . ١٧٣٩٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ، قَالَ: أَزْحَفُ عَلَى بَعِيرِ لِي وَأَنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتْرُكَهُ ، فَدَعَوْتُ اللهَ فَأَقَامَهُ لِي فَرَكِبْتُ . رواه الطبراني(٣) وإسناده جيد. (مص : ٣٣٠). ٤٤ - بَابُ طَلَبِ الدُّعَاءِ مِنَ الصَّالِحِينَ ١٧٣٩٤ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَتَقَلَّبُ فِي الرَّمْضَاءِ ظَهْراً لِبَطْنٍ يَقُولُ : يَا نَفْسُ نَوْمٌ « من طريق شريك ، عن هلال بن أبي حميد الوزان ــ تحرفت عند الطبراني إلى : الوراق - عن عبد الله بن عكيم : أن ابن مسعود كان يدعو :... موقوفاً، وإسناده حسن . شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). (١) في ( مص): ((تود إليك)) وفي (م): ((تؤده إليّ)) وعند الطبراني: ((ترده)). (٢) في الكبير ٣٤/٢٠ برقم (٤٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٣/١، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٣٨/٥٨ - من طريق عمرو بن علي قال : سمعت عون بن بكر الراسبي يحدث عن ثور بن يزيد قال : كان معاذ .... موقوفاً عليه . وإسناده منقطع ثور بن يزيد لم يسمع معاذاً ، وفيه عون بن بكر الراسبي ما عرفته . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير وأخرج حديث الطبراني هذا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣/٣٢، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه برقم ( ٢٩٢٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٠٥) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن ضَمْضَم بن زرعة ، عن شريح بن عُبَيْد ، عن عبد الله بن قرط ..... وهذا إسناد صحيح ، إسماعيل بن عياش قال أحمد ، والبخاري وغيرهما : (( ما رواه عن الشاميين صحيح )) وهذه منها . ٥٠٩ بِاللَّيْلِ وَبَاطِلٌ بِالنَّهارِ (١) وَتَرْجِينَ أُلْجَنَّةَ ؟ فَلَمَّا قَضَى ذَاتَ نَفْسِهِ أَقْبَلَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: «دُونَكُمْ أَخُوكُمْ)). قُلْنَا: ادْعُ اللهَ لَنَا يَرْحَمُكَ اللهُ. قَالَ: اللَّهُمَّ أَجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ (٢). قُلْنَا : زِدْنَا قَالَ: اللَّهُمَّ أَجْعَلِ التَّقْوَى زَادَهُمْ. قُلْنَا : زِدْنَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زِدْهُمْ)). قَالَ: ((اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ)) فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَهُمْ . رواه الطبراني(٣) من طريق أبي عبد الله صاحب الصدقة، عن علقمة بن مرثد(٤) ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. ٤٥ - بَابُ الدُّعَاءِ لِقَضَاءِ الذَّيْنِ ١٧٣٩٥ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في (ظ): ((في النهار)). (٢) في ( د): ((شملهم)). (٣) في الكبير ٢٢/٢ برقم (١١٥٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (١٢٦٧) - والروياني في مسنده برقم (١) والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) برقم (٢٣٣) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عبد الله صاحب الصدقة ، حدثنا علقمة بن مرئد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه : بريدة .... وهذا إسناد فيه أبو عبد الله صاحب الصدقة اسمه هشام كما جاء عند الروياني ، وقد روى عنه جماعة منهم علقمة بن مرثد ، وروى عنه موسى بن إسماعيل : أبو سلمة البصري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات. وانظر (( كنز العمال)) برقم ( ٥١٠٨) . (٤) سقط من ( مص) قوله: ((عن علقمة بن مرثد)). ٥١٠ أَفْتَقَدَهُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى مُعَاذاً فَقَالَ : ((يَا مُعَاذُ مَا لِي لَمْ أَرَكَ ؟ )) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لِيَهُودِيٍ عِنْدِي(١) وَقِيَّةٌ مِنْ تِبْرِ فَخَرَجْتُ إِلَيْكَ فَحَبَسَنِي عَنْكَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا مُعَاذُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الذَّيْنِ مِثْلُ صَيْرِ أَذَاهُ عَنْكَ - وَصَيْرٌ : جَبَلٌ بِأَلْيَمَنِ - فَادْعُ اللهَ يَا مُعَاذُ قُلِ: اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي أَلْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ اُلْحِيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (مص: ٣٣١) رَحْمَانُ الدُّنْيَا / وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ ، أَرْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِيِنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ (٢) مَنْ سِوَاكَ)) ١٠/ ١٨٥ ١٧٣٩٦ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣) عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلِ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ فَخَشِيتُهُ، فَلَبِثْتُ يَوْمَيْنِ لاَ أَخْرُجُ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في (ظ، م، د): ((عليّ)). (٢) في (د): ((عن من)) بدل ((عن رحيمة)). (٣) أخرجها الطبراني في الكبير ١٥٩/٢٠ برقم (٣٣٢) من طريق جعفر بن سليمان الرملي ، حدثنا إبراهيم بن منذر ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن موهب ، عن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ، عن معاذ بن جبل .... وشيخ الطبراني جعفر بن سليمان النوفلي الرملي ، روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن بكر القرشي ، وعوف بن أبي جميلة ، وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن كثير العبدي ، وقطن بن نسير الذراع ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الرحمن بن معمر الأنصاري بن حزم ، ذكره المزي في شيوخ ابنه : عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم بن لوذان . قال ابن منده : (( لا تصح له صحبة )) وكذلك قال أبو نعيم. وانظر ما قاله الحافظ في ترجمته في الإصابة . ٥١١ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( يَا مُعَاذُ مَا خَلَّفَكَ ؟ )) قُلْتُ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ فَخَشِيتُهُ حَتَّى أُسْتَحْبَيْتُ وَكَرِهْتُ أَنْ يَلْقَانِي . قَالَ: ((أَلَا آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ (١) أَلْجِبَالِ قَضَاهُ اللهُ)). قُلْتُ: بَلَى . قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ)) فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : ((اللَّهُمَّ أَغْنِي مِنَ الفَقْرِ وَأَقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَتَوَقَِّي فِي عِبَادَتِكَ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ )) . رواه كله الطبراني(٢) وفي الرواية الأولى نصر بن مرزوق(٣)، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ ، وفي الرواية الثانية من لم أعرفه . ١٧٣٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذٍ : ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءَ تَدْعُو بِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ أُحُدٍ دَيْناً لأَذَى (٤) اللهُ عَنْكَ ؟ (١) في (د): ((مثل)). (٢) في الكبير ١٥٥/٢٠ برقم (٣٢٣) وهذه هي الرواية الأولى ، من طريق نصر بن مرزوق المصري - تحرفت فيه إلى : العمري - حدثنا أبو زرعة : وهب الله بن راشد ، حدثنا يونس بن يزيد الأَيلي ، حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب ، عن معاذ بن جبل .... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، معاذ بن جبل لم يدركه سعيد بن المسيب والله أعلم . ونصر بن مرزوق ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٧٢/٨ وقال: (( كتبنا عنه وهو صدوق)) . ووهب الله - عند الطبراني: وهب - بن راشد بينا حاله عند الحديث السابق برقم ( ١٥٧٢١) وفي رواية يونس بن يزيد ، عن الزهري ، وهم قليل - . (٣) في ( مص): ((نصر بن مروان)) وهو تحريف . وقد عرفناه بفضل الله تعالى. (٤) في (م، د): ((لأداه)). ٥١٢ قُلْ يَا مُعَاذُ: اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ (١) ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرُ ، رَحْمَانُ الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تُعْطِيهُمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ، أَرْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِيِنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةٍ مَنْ سِوَاكَ » . رواه الطبراني(٢) في الصغير، ورجاله ثقات ( مص : ٣٣٢). ١٧٣٩٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ لِي أَبِي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَلَا أُعَلِّمُكِ دُعَاءً عَلَّمَنِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقَالَ : ((كَانَ عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعَلِّمُهُ الْحَوَارِيِّينَ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ دَيْنٌ مِثْلُ أُحُدٍ ثُمَّ قُلْتَهُ لَقَضَى الهُ عَنْكَ)) . قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: ((قُولِي: آللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ رَحْمَانَ الذُّنْيَا وَإِلَهَ(٣) الآخِرَةِ، أَنْتَ رَحْمَانِ فَأَرْحَمْنِي بِرَحْمَةٍ تُغْنِنِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ )). رواه البزار (٤) ، وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي ، وهو متروك . (١) سقط من (ظ، م) قوله: ((وتذل من تشاء)). (٢) في الصغير ١/ ٢٠٢ - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (٢٣٥٦)، وفي ((العدة للكرب والشدة)) برقم (٢٣) - من طريق علي بن إبراهيم بن العباس المصري . حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا أبو زرعة : وهب الله بن راشد ، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني علي بن إبراهيم بن العباس المصري ، روى عن الربيع بن سليمان الأزدي ، وروى عنه الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ورواية يونس بن يزيد ، عن الزهري فيها وهم قليل . وانظر التعليق السابق . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلا يونس، ولا عنه إلا وهب الله)). (٣) ساقطة من ( ظ، م، د ). (٤) في (( كشف الأستار)) ٤/ ٥٢ برقم (٣١٧٧) - وهو في (( البحر الزخار)) برقم (٦٢) من طريق أحمد بن أبان القرشي ، حدثنا أنس بن عياض ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن الحكم بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : قال لي أبي: ألا أعلمك .... وهذا ﴾ ٥١٣ ٤٦ - بَابُ دُعَاءِ مَنْ أَصَابَهُ هَمُّ أَوْ حُزْنٌ قلت : تقدم في الأذكار وأذكر بعضه : ١٧٣٩٩ - عنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ (١) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَصَابَ أَحَداً(٢) قَطُّ هَمٌّ وَلاَ حَزَنٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَأَبْنُ عَبْدِكَ ، وَأَبْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ أَسْمِ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ أَسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجَلَاَءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّ ، إِلَّ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَجاً » . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ: ((أَجَلْ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ )). إسناد تالف، الحكم بن عبد الله هو: ابن سعد الأيلي، قال أحمد: (( أحاديثه كلها موضوعة)). وقال ابن معين: ((ليس بثقة)). وقال السعدي، وأبو حاتم: ((كذاب)). وقال الدارقطني، وجماعة: ((متروك)). وانظر تعليقنا على الحديث (٥٨٩٠) في ((مسند الموصلي)) . وأخرجه أبو بكر المروزي في (( مسند أبي بكر )) برقم ( ٤٠) من طريق طلحة بن يحيى الأنصاري . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ((١٨٩٨))، والطبراني في ((الدعاء)) ٣١٧/١ من طريق عبد الله بن عمر النميري . جميعاً : حدثنا يونس بن يزيد بالإسناد السابق مرفوعاً ، وإسناده تالف . وقال البزار: (( لا يعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا أبو بكر ، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق ، والحكم ضعيف جداً ، وإنما ذكرناه إذ لم نحفظه عن غيره ، وقد حدث به أهل العلم ، على ما فيه )) . (١) سقط من (ظ) قوله: ((عن عبد الله يعني: ابن مسعود)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). ٥١٤ رواه أحمد (١)، وأبو / يعلى (مص: ٣٣٣) والطبراني والبزار إلا أنه قال: ١٨٦/١٠ ((وَذَهَابِ غَمِّي)) مكان ((هَمِّي))، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح [غير أبي سلمة الجهني وقد وثقه ابن حبان](٢). ٤٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ سُلْطَاناً ١٧٤٠٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمْ سُلْطَاناً، فَلْيَقُلِ: أَللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ اَلْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّ فُلاَنِ ابْنِ فُلاَنٍ - يَعْنِي: أَلَّذِي يُرِيدُ - وَشَرِّ أَلْجِنِّ والإِنْسٍ وَأَتْبَاعِهِمْ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ » . رواه الطبراني (٣)، ورجاله رجال الصحيح ، غير جنادة بن سلم، وقد (١) في المسند ٣٩١/١، ٤٥٢، وابن أبي شيبة برقم (٢٩٩٣٠) ، وأبو يعلى في مسنده برقم (٥٢٩٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٩٧٢)، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٧٢) - والحارث في مسنده ــ ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (١٠٥٧)، والشاشي في المسند برقم (٢٨٢) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، حدثنا أبو سلمة الجهني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن . وانظر ((مسند الموصلي)). و((موارد الظمآن)) ومسند أحمد ٣٥١/١ وقارن ما جاء فيها . وقد تقدم هذا الحديث . وعند الطبراني في الكبير ٢١٠/١٠ برقم (١٠٣٥٢)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٣٥)، وعند البزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٩٩٤) طريق أخرى عن عاصم بن علي . وأخرجه الحاكم أيضاً برقم ( ١٨٧٧ ) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي . جميعاً : حدثنا فضيل بن مرزوق ، به . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ). (٣) في الكبير ١٨/١٠ برقم (٩٧٩٥)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٥٦) من طريق سهل بن عثمان حدثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن * ٥١٥ وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . قلت: وقد تقدم في (( الأذكار)) هذا الحديث(١) وغيره . ١٧٤٠١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِذَا(٢) أَتَيْتَ سُلْطَاناً مَهِيباً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ، فَقُلْ: اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً ، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، أَعُوذُ بِاللهِ(٣) أَلْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَنٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ ، مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِلِهِي كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ ، وَلاَ إِلهَ غَيْرُكَ . رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح. ( مص : ٣٣٤). « عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف جنادة بن سلم قال أبو حاتم، وأبو زرعة في (( الجرح والتعديل)) ٥١٦/٢: (( ضعيف الحديث)). وزاد أبو حاتم: (( ما أقرب من أن يترك حديثه ، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عُبَيْد الله بن عمر)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٥/٨. وأما عتبة بن مسعود جد عتبة بن عبد الله وعبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود فما وقفت لأي منهما على ترجمة ، وأما عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود ، فهو من رجال الستة ، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٣٠٩/١٩ - ٣١٠ وفروعه. أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٩٧٨٦)، والبخاري في (( الأدب المفرد )) برقم (٧٠٧ ) من طريق الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة المحملي ، عن الحارث بن سويد قال : قال عبد الله ... موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني في الدعاء أيضاً برقم (١٠٥٧). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) بعد إيراد هذا الحديث برقم (٣٤٢٨): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، إلا جنادة بن سلم ، وقد وثق . ورواه الأصبهاني وغيره موقوفاً على عبد الله، لم يرفعوه )). (١) برقم (١٧٠٨٩). (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) في (د): (( بك)). (٤) في الكبير ٣١٤/١٠ برقم (١٠٥٩٩)، وفي ((الدعاء)) برقم (١٠٦٠ )، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم ( ٧٠٨) من طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو ، » ٥١٦ ٤٨ - بَابُ دُعَاءِ الاِسْتِخَارَةِ تقدمت له طرق في أواخر الصلاة . ١٧٤٠٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الإِسْتِخَارَةَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لاَ يَمْلِكُهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَمُ أَلْغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ الَّذِي تُرِيدُهُ لي خَيْراً لِي فِي دِينِي وَفِي دُنْيَايَ - أَحْسَبُهُ قَالَ: وَعَاقِبَةِ أَمْرِي(١) - فَوَقِّقْهُ وَسَهِّلْهُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ - ذَلِكَ خَيْراً فَوَقِّقْنِي لِلْخَيْرِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : حَيْثُ كَانَ )) . رواه البزار (٢) بأسانيد ، والطبراني في الثلاثة ، وأكثر أسانيد البزار حسنة . ٤٩ - بَابُ مَا يَقُولُ عِندَ الْوَدَاعِ تقدم في الأذكار . ٥٠ - بَابُ الإِسْتِعَاذَةِ وقد تقدم في الأذكار . ١٧٤٠٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ جـ حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وقد تقدم برقم (١٧٠٩٠). (١) سقط من (ظ) قوله: ((أحسبه قال: وعاقبة أمري)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٥٥/٤، ٥٦ برقم (٣١٨١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣١٨٤) وقد تقدم برقم (٣٧١٥) . ونضيف إلى تخريجاته هناك : أن ابن أبي شيبة أخرجه برقم ( ٣٠٠١٥) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : قال عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود ، بينهما علقمة . ٥١٧ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَاعِداً فِي أُنَاسِ فَمَرَّ بِهِ الْحَسَنُ وَأَلْحُسَيْنُ، فَقَالَ : ((هَاتُوا بَنِيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ )) . ١٨٧/١٠ رواه / البزار (١) ورجاله وثقوا . ١٧٤٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عُوذَةٌ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وِإِسْمَاعِيلَ، وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - (مص: ٣٣٥) سَمِعَ الهُ دَاعِياً لِمَنْ دَعَا مَا وَرَاءَ اللهِ مَرْمَىَّ لِمَنْ رَمَىْ )). قُلْتُ : هَكَذَا وَجَدْتُهُ . رواه البزار(٢) وفيه نعيم بن مورع وهو ضعيف . ١٧٤٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ والْمَغْرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ - يَعْنِي: الْغَرَقَ - وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ )) . رواه البزار(٣) وإسناده حسن ( ظ : ٦٠٩). (١) في (( البحر الزخار)) برقم (١٤٨٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٦٢/٤ برقم (٣٢٠٢) - وقد تقدم برقم (٨٥٢٩) . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٨٨) - وهو في ((كشف الأستار)) برقم (٣٢٠١)، وابن عبد البر في (( التمهيد)) ٤٤١/٢٤ برقم (٤٧٩٧)، وفي ((الاستذكار)) برقم (٣٨٨٨٩)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) برقم ( ١٨٨ ) من طريق نعيم بن مورع العنبري ، حدثنا محمد بن خالد المخزومي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد فيه نعيم بن مورع وهو متروك ، ومحمد بن خالد المخزومي ، وهو متروك . وخالد بن سلمة صدوق رمي بالإرجاء والنصب . (٣) في (( كشف الأستار)) برقم (٣٢٠٤) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) بعد الحديث (٨٤٧٦) والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٨٤) - من طريق » ٥١٨ ١٧٤٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَأَلْكَسَلِ وَأَلْهَرَمِ، وَأُلْجُبْنِ ، وَاَلْبُخْلِ)) . رواه البزار(١) ، وفيه أبو يحيى التيمي ، وهو ضعيف . ١٧٤٠٧ - وَعَنْ قُطْبَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الأَسْوَاءِ وَاْلأَهْوَاءِ . قلت : روى الترمذي(٢) منه التعوذ من الأهواء . رواه البزار(٣) ورجاله ثقات. « جابر بن إسحاق . وأخرجه الطبراني في (( الدعاء)) برقم ( ١٣٦٠ ) من طريق أبي النضر . جميعاً : حدثنا أبو معشر: نجيح ، عن سعيد ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر . وجابر بن إسحاق هو : الباهلي ، بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٣). وانظر بغية الباحث برقم (١٠٥٩)، ومسند الموصلي (٦٤١٢)، وصحيح ابن حبان (٩٠٢٩) والموارد (٢٤٤٤)، والصمم : ذهاب السمع. والبكم : الخرس . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٤٢٥) - وهو في (( كشف الأستار)) ٦٤/٤ برقم (٣٢٠٧) - من طريق أبي يحيى التيمي ، حدثنا أبو سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عبد الله بن عمرو ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي يحيى ، وهو : إسماعيل بن إبراهيم الأحول . وأبو سنان هو : ضرار بن مرة الشيباني ، وهو ثقة . (٢) في الدعوات (٣٥٩١) باب دعاء أم سلمة ، من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أحمد بن بشير وأبو أسامة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء )) وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب)). نقول : سفيان بن وكيع ساقط الحديث . وباقي رجاله ثقات . (٣) في (( كشف الأستار)) ٦٤/٤ برقم (٣٢٠٩) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو أسامة : حماد بن أسامة ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه : قطبة بن مالك. ٥١٩ ١٧٤٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : وَنَفْئِهِ، وَمِنْ عَذَابٍ أَلْقَبْرِ)). فَقِيلِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ ؟ قَالَ: «أَمَّا هَمْزُهُ فَلَّذِي يُؤَسْوِسُهُ، وَأَمَّا نَفْتُهُ فَالشِّعْرُ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَمَا يُلْقِي مِنَ الشُّبَهِ)) - يَعْنِي: فِي الصَّلاَةِ - ((لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاَتَهُ - أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاَتَهُ - )) وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: ((أَكْثَرُ عَذَابٍ(١) أَلْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ )). [رواه البزار(٢) وفيه رشدين بن كريب ، وهو ضعيف. قلت](٣): وقد تقدم في أواخر الأذكار أبواب في الاستعاذة وهذا موضعها . ( مص : ٣٣٦) . « وهذا إسناد صحيح . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه إلا قطبة بهذا الإسناد)). (١) في (ظ): ((ثواب)). (٢) في ((كشف الأستار)) ٦٥/٤ برقم (٣٢١٠) من طريق إسحاق بن سليمان البغدادي ، حدثنا سعيد بن محمد الوراق ، حدثنا رشدين بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وإسحاق بن سليمان البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه ٦/ ٣٦٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسعيد بن محمد الوراق ضعفه أحمد ، ويحيى بن معين ، وابن سعد ، والجوزجاني ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي ، والفسوي وقال الدارقطني : متروك - وقال ابن عدي : (( يتبين على رواياته الضعف )) وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الحاكم أيضاً ، ورشدين بن كريب ضعيف أيضاً . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٥٢٠