Indexed OCR Text

Pages 421-440

وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٩ - بَابُ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ
تقدم في الأذكار فيما يقول إذا أصبح وإذا أمسى .
٣٠ - بَابٌ: فِيمَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
١٧٢٦٢ - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِىءَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ خَطِىءَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ )) .
رواه الطبراني(١) وفيه بشير بن محمد(٢) الكندي ، وهو ضعيف .
١٧٢٦٣ - وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) .
رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف ، وللكن
. قال : كان عليّ ..... وهذا إسناد ضعيف، شيخ الطبراني ما رأيت له جرحاً ولا تعديلاً،
وقد تقدم برقم (٢١٣٦) . والإسناد منقطع سلامة بن الكندي لم يسمع علياً ، وقد ترجمه
البخاري في الكبير ١٩٥/٤ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤/ ٣٠٠ ، وذكره ابن حبان
في الثقات ٣٤٣/٤ .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٠١٣٤) من طريق محمد بن فضيل، عن عبد الله الأسدي ،
٠٠
عن رجل ، عن علي.
(١) في الكبير ١٢٨/٣ برقم (٢٨٨٧) وقد تقدم برقم (٥٨٥) فعد إليه .
(٢) لقد انقلب الاسم على الهيثمي ، وصوابه : محمد بن بشير الكندي .
(٣) في الكبير١٢٨/٣ برقم (٢٥٨٥)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم )) من طريق يحيى الحماني .
وأخرجه أحمد١/ ٢٠١ والنسائي في الكبرى برقم (٨١٠٠) وابن حبان في صحيحه
برقم (٩٠٩) - وهو في ((موارد الظمأن)) برقم (٢٣٨٨) - والبزار في (( البحر الزخار))
برقم (١٣٤٢) من طريق أبي عامر العقدي .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٦٧٧٦) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في (« إتحاف »
٤٢١

متابعة الحديث الذي قبله قد تقويه والله أعلم .
١٧٢٦٤ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ))(١).
فَلَمَّا نَزَلَ، قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: رَغِمَ
أَنَفُ أَمْرِىءٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْلَهُ . قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ .
وَرَغِمَ أَنْفُ أَمْرِىءٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ (٢) فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَّةَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ قُلْ : آمِينَ .
فَقُلْتُ : آمِينَ .
[وَرَجُلٌ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ :
آمِينَ))].
- الخيرة)) برقم (٨٤٤٥) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٤٣٢) ، والحاكم
في المستدرك برقم (٢٠١٥)، والبخاري في الكبير٥/ ١٤٨، والضياء في ((المختارة))
برقم (٤٢٤) من طريق خالد بن مخلد القطواني .
جميعاً : حدثنا سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية قال : سمعت عبد الله بن علي بن
الحسين ، يحدث عن أبيه ، عن الحسين بن علي ..... وهذا إسناد صحيح ، وانظر دراستنا
له في ((مسند الموصلي)). وفي ((موارد الظمآن)).
سئل الدراقطني عن حديث الحسين بن علي ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
((البخيل من ذكرت عنده ..... )) برقم (٣٠٤) فقال: ((هو حديث يرويه عمارة بن غزية
واختلف عنه : فرواه الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن علي بن الحسين ،
مرسلاً عن علي .
ورواه سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن علي ، عن أبيه ، عن جده .
كذلك رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني ، عن عمارة بن غزية ..... وقول سليمان بن
بلال أشبه بالصواب ، والله أعلم )) .
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٤٦) من طريق أبي عامر العقدي ، عن سليمان بن بلال ،
عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن
حسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب .
(١) ساقطة من ( م) .
(٢) في (ظ، د، م): ((والديه)).
٤٢٢

رواه البزار(١) وفيه من لم أعرفهم .
١٧٢٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ)).
قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثُ .
١٠/ ١٦٤
رواه البزار(٢) هلكذا وفيه جارية بن هرم الفقيمي وهو ضعيف / .
١٧٢٦٦ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ)).
ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُولُوا : آمِينَ .
وَمَنْ أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُولُوا : آمِينَ .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (١٤٠٥) - وهو في ((كشف الأستار))٤٧/٤ برقم (٣١٦٤) -
من طريق سلمة بن عبيد الله الرهاوي ، حدثنا عثمان بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن
ياسر ، عن أبيه، عن جده ، عن عمار بن ياسر .... وهذا إسناد فيه: سلمة بن عبيد الله
الرهاوي ، روى عن عثمان بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وروى عنه أحمد بن
المقدام . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وعثمان بن أبي عبيدة روى عن أبيه : أبي عبيدة ، وروى عنه سلمة بن عبيد الله ، وعمر بن
أبي عمر العدوي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأبو عبيدة بن محمد بن عمار قال أبو حاتم: (( منكر الحديث)).
ومحمد بن عمار بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٣٤١٩).
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد)).
وللكن يشهد له حديث أبي هريرة: وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (٥٩٢٢)،
وفي صحيح ابن حبان برقم (٩٠٧)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٢٨) و(٢٣٨٧).
وعند الموصلي ذكرنا ما يشهد له أيضاً .
(٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٠٣٦) - وهو في ((كشف الأستار))٤٨/٤ برقم (٣١٦٥).
من طريق جارية بن هرم ، حدثنا حميد بن الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن
مسعود ..... وجارية بن هرم هالك، متروك الحديث، وانظر (( لسان الميزان ))٢/ ٩١ -
٩٢ .
٤٢٣

وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُولُوا: آمِينَ )).
رواه الطبراني(١) وفيه لم أعرفهم .
١٧٢٦٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، إِذْ قَالَ: ((آمِينَ)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٩٤)
فَقَالَ: مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ الله(٢) قُلْ: آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ .
[وَمَنْ أَذْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ: آمِينَ ، فَقُلْتُ :
آمِينَ](٣))).
رواه الطبراني(٤) ، وفيه يزيد بن أبي زياد وهو مختلف فيه ، وبقية رجاله
ثقات .
١٧٢٦٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْتَقَى (٥) الْمِنْبَرَ، فَأَمَّنَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: «تَدْرُونَ(٦) لِمَا أَمَنْتُ؟)).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٣٨٥٥)
إلى الطبراني في الكبير ، وانظر حديث عمار المتقدم برقم (١٧٢٦٤) .
(٢) ليست موجودة في ( د) .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٤) في الكبير ١١/ ٨٢ برقم (١١١١٥) من طريق ليث بن هارون العكلي ، حدثنا محمد بن
فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ...... وهذا إسناد فيه
علتان : جهالة ليث بن هارون ما وجدت له ترجمة ، ويزيد بن أبي زياد القرشي ضعيف .
وللكنه يتقوى بحديث أبي هريرة الذي خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٥٩٢٢)، وفي
((صحيح ابن حبان )) برقم (٩٠٧ ).
وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٢٨). وانظر الحديث التالي.
(٥) في (ظ، م، د): ((ارتقى على)). والأفصح تعديه بنفسه لا بحرف الجر.
(٦) في (ظ): ((أتدرون)) . وعند الطبراني كالذي عندنا.
٤٢٤

قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .
قَالَ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيْكَ(١) دَخَلَ النَّارَ فَأَمْحَقَهُ(٢) اللهُ وَأَسْحَقَهُ . قُلْتُ : آمِينَ .
وَمَنْ أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ، أَوْ أَحَدَهُمَا، فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، دَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ
وَأَسْحَقَهُ ، فَقُلْتُ : آمِينَ )).
رواه الطبراني(٣) وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان [وفيه ضعف] (٤)
١٧٢٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزَّبِيدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ)).
فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا كُنْتَ تَصْنَعُهْ ؟
فَقَالَ: ((إِنَّ حِبْرِيلَ تَبَدَّى لِي فِي أَوَّلِ دَرَجَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَُّ(٥) مَنْ أَدْرَكَ
أَبَوَيْهِ(٦) فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَّةَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ثُمَّ أَبْعَدَهُ ، فَقَالَ : فَقُلْتُ : آمِينَ .
(١) في ( مص، م، ط): ((علي)). وعند الطبراني كالذي أثبتناه.
(٢) في (م، د): ((فأبعده)).
(٣) في الكبير ١٢/ ٨٤ برقم (١٢٥٥١) من طريق إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، عن أبيه ،
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .... وإسحاق بن عبد الله قال البخاري : في ترجمة أبيه
في الكبير ١٧٨/٥: ((منكر، ليس من أهل الحديث)). وقد تقدم برقم (١٩٠). وانظر
(( لسان الميزان)) ٢/ ٦٣ بعناية الشيخ أبي غدة رحمه الله تعالى . وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم ( ١٩٠ ) .
وعبد الله بن كيسان أبو مجاهد بينا أنه ضعيف عند الحديث (١٠٩٤) في (( موارد الظمآن)).
وقد تقدم برقم ( ١٩٠ ) .
وقال المنذري بعد ذكر هذا الحديث برقم (٢٦١٠) في ((الترغيب والترهيب)): ((رواه
الطبراني بإسناد لين)) .
(٤) ما بين قوسين ليس في ( مص ) .
(٥) ساقطة من ( د) .
(٦) في (ظ، د): (( والديه)).
٤٢٥

ثُمَّ قَالَ لِي فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ: وَمَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ
ثُمَّ أَبْعَدَهُ . فَقُلْتُ : آمِينْ .
[ ثُمَّ تَبَدَّى لِي فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ،
فَأَبْعَدَهُ اللهُ ثُمَّ أَبْعَدَهُ ، فَقُلْتُ: آمِينَ)(١) )).
رواه البزار (٢)، والطبراني بنحوه وفيه من لم أعرفهم .
١٧٢٧٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْمِنْبَرَ ، فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ)).
فَلَمَّا نَزَلَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: « أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ أَمْرِىءٍ أَدْرَكَ
رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ( مص : ٢٩٥) قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، وَرَغِمَ أَنْفُ
١٦٥/١٠ أمْرِىءٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ / يُصَلِّ عَلَيْكَ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ(٣) ،
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ :
آمِينَ)». هذا أو نحوه .
رواه البزار (٤) عن شيخه محمد بن جُوَانٍ ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٢) في (( البحر الزخار)) برقم (٣٧٩٠) - وهو في ((كشف الأستار))٤٨/٤ برقم (٣١٦٧)،
والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)٤٩٨/٢٨ من طريق ابن لهيعة ، حدثنا عبد الله بن يزيد
الحضرمي ، عن مسلم بن يزيد الصدفي ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ....
وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وعبد الله بن يزيد الحضرمي ، ومسلم بن يزيد
الصدفي ما وجدت من ترجم لهما ، وللحديث أكثر من شاهد ، انظر أحاديث الباب .
(٣) سقطت من (ظ) قوله: ((فقلت آمين)).
(٤) في (( كشف الأستار))٤٨/٤ برقم (٣١٦٦) من طريق محمد بن جُوَان بن شعبة .
وأخرجه الطبراني في الكبير٢/ ٢٤٣ برقم (٢٠٢٢) من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن
عقيل .
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن
سمرة ....... وفي طريق البزار محمد بن جُوَان ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) ١٦٠/٢ ولم »
٤٢٦

وثقوا ، وفي قيس بن الربيع خلاف .
١٧٢٧١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَرْتَفَى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةٍ أَلْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ((آمِينَ)).
ثُمَّ أَرْتَقَىْ عَلَىْ دَرَجَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: (( آمِينَ)).
ثُمَّ أَرْتَفَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ: ((آمِينَ )) ثُمَّ جَلَسَ .
قَالَ(١): فَسَأَلُوهِ عَلاَمَ أَمَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
قَالَ: ((أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ أمْرِىءٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيْكَ . قُلْتُ : آمِينَ .
وَرَغِمَ أَنْفُ أمْرِىءٍ أَذْرَكَ أَحَدَ(٢) أَبَوَيْهِ أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ. قُلْتُ :
آمِينَ .
وَرَغِمَ أَنْفُ أمْرِىءٍ أَذْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ. قُلْتُ: آمِينَ )).
رواه البزار(٣) وفيه سلمة بن وردان وهو ضعيف ، وقد قال فيه البزار :
« يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر الإكمال ٢٠٢/٣، وتبصير المنتبه٣٦٨/١ وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه متابع من قبل محمد بن بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، وهو ثقة .
وقيس بن الربيع ضعيف وبه يضعف هذا الإسناد ، ولكن يشهد له عدد من الأحاديث وانظر
أحاديث الباب .
ونسبة المنذري بعد ذكره برقم (٢٦١١) في ((الترغيب والترهيب)) إلى الطبراني ، والبزار ،
وسكت عنه .
(١) ساقطة من ( د) .
(٢) ساقطة من ( مص ) .
(٣) في (( كشف الأستار))٤٩/٤ برقم (٣٦١٨)، والخطيب في ((الموضح))١٠٠/٢ من
طريقين : حدثنا سلمة بن وردان قال : سمعت أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه سلمة بن
وردان قال أحمد: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)).
وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))١٧٥/٤: (( سمعت أبي - وسئل عن سلمة بن
وردان - فقال : ليس بقوي ، تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة ، لا يوافق حديثه عن أنس »
٤٢٧

صالح(١) ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٢٧٢ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْماً إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ حِينَ أَرْتَقَى دَرَجَةً: ((آمِينَ)).
ثُمَّ رَقِيَ أُخْرَى فَقَالَ: «آمِينَ )).
ثُمَّ رَقِيَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: ((آمِينَ)).
فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ، وَفَرَغَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ كَلَاماً
الْيَوْمَ ؟
قَالَ: (( وَسَمِعْتُمُوهُ؟ )) . قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: ((إِنَّ حِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ عَلَيَّ(٢) حِينَ أَزْتَقَيْتُ دَرَجَةً.
فَقَالَ: بَعُدَ مَنْ أَذْرَكَ أَبَوَيْهِ(٣) عِنْدَ الْكِبَرِ - أَوْ أَحَدَهُمَا - فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ :
قُلْتُ : آمِينَ .
« حديث الثقات ..... )). وضعفه أبو داود ، والنسائي.
٠٠٠
وأخرجه تمام في فوائده برقم (٩٩٧ ) من طريق محمد بن مسلمة الواسطي ، حدثنا موسى
. ومحمد بن مسلمة ضعيف .
الطويل ، حدثنا مولاي أنس بن مالك .
وموسى هو: ابن عبد الله الطويل قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٣٥٠: (( يحدث عن أنس
٨٠٠٠٠.
بمناكير ، وهو مجهول يكنى أبا عبد الله ..
وقال ابن حبان في ((المجروحين))٢٤٣/٢: (( شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن
مالك ...... روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وضعت له فحدث بها ، لا يحل
كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). انظر ((جلاء الأفهام)) ص ( ٦٧).
(١) وتتمة كلام البزار: ((وله أحاديث يستوحش منها ، ولا نعلم روى أحاديث بهذه الألفاظ
غيره)) .
وعقّب على ذلك الحافظ ابن حجر في هامش (م) اللوحة (١/١٣٩) فقال: ((فالظاهر من
هذا أن قوله: صالح ، عنى به الديانة)).
وقد تحرف في ( مص): ((سلمة)) إلى ((سليمان)).
(٢) عند الطبراني: (عرض لي) .
(٣) في (د): ((والديه)).
٤٢٨

وَقَالَ : بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ ( مص : ٢٩٦) فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ :
آمِينَ .
ثُمَّ قَالَ: بَعْدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَقُلْتُ: آمِينَ )) .
رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات .
١٧٢٧٣ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أَلْحُوَيْرِثِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ عَتَبَةَ الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ: ((آمِينَ )).
فَقَالَ: ثُمَّ رَقِيَ أُخْرَىُ، فَقَالَ: ((آمِينَ)).
ثُمَّ رَقِيَ عَتْبَةً أُخْرَى، فَقَالَ: (( آمِينَ)).
فَقَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ
أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ: آمِينَ . فَقُلْتُ: آمِينَ .
وَمَنْ أَذْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ أَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ: آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ .
[وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ أَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ: آمِينَ. فَقُلْتُ](٢) )).
رواه الطبراني(٣) ، وفيه عمران بن أبان ، وثقه ابن حبان وضعفه غير واحد ،
(١) في الكبير ١٩/ ١٤٤ برقم (٣١٥)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٧٢٥٦) من طريق
محمد بن هلال ، حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن أبيه ، عن كعب بن
عجرة . ...
وقد صححه الحاكم فقال: (( هذا إسناد صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) . ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ، ظ ).
(٣) في الكبير ١٩/ ٢٩١ برقم (٦٤٩)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٠٩) - وهو في
(( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٨٦) - من طريق عمران بن أبان، حدثنا مالك بن الحسن بن
. وهذا إسناد ضعيف
مالك بن الحويرث ، عن أبيه ، عن جده : مالك بن الحويرث.
جداً، وقد فصلنا ذلك في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٨٦).
ومع كل ذلك فالحديث صحيح بشواهده . وانظر (( جلاء الأفهام)) ص ( ١١٣).
٤٢٩

وبقية رجاله ثقات . وقد خرج ابن حبان هذا الحديث في صحيحه من هذه
الطريق .
١٧٢٧٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ رَقِيَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: ((آمِينَ، آمِينَ، آمِينَ)).
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا؟
فَقَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ
ثُمَّلَمْ يُغْفَرْلَهُ .
١٦٦/١٠
ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ - أَوْ / بَعُدَ - أَذْرَكَ وَالِدَيْهِ(١) أَوْ أَحَدُهَمَا ثُمَّلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ.
ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ أَوْ رَجُلٍ - أَوْ بَعُدَ - ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ،
فَقُلْتُ : آمِينَ )) .
قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ (٣) مِنْهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِيرٌ أَلْوَالِدَيْنِ فَقَطْ بِنَحْوِهِ .
رواه البزار (٣) ، وفيه كثير بن زيد الأسلمي وقد وثقه جماعة وفيه ضعف ،
(١) سقط من ( ظ ) .
(٢) عند مسلم في البر والصلة (٢٥٥١) باب رغم أنف من ترك أبويه.
(٣) في ((كشف الأستار)) ٤٩/٤ برقم (٣١٦٩)، والبخاري في (( الأدب المفرد))
برقم (٦٤٦)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) برقم (١٨)، وابن خزيمة
في صحيحه برقم (١٨٨٨) من طريق كثير بن زيد الأسلمي ، عن الوليد بن رباح ، عن
أبي هريرة ...... وهذا إسناد حسن ، غير أن الحديث صحيح .
وأخرجه أحمد٢/ ٢٥٤ - ومن طريقه أخرجه المزي في (( تهذيب الكمال))٥٣/٩ - ٥٤ -
والترمذي في الدعوات ( ٣٥٤٥) باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رغم أنف
رجل ، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) برقم (١٦) من طريق ربعي بن
إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ..
...
وهذا إسناد قوي .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٥٩٢) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه
برقم (٩٠٧) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٢٨) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) »
٤٣٠

وبقية رجاله ثقات ( مص : ٢٩٧) .
٣١ - بَابُ الصَّلاَةِ عَلَى غَيْرِهِ
١٧٢٧٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لاَ يَنْبَغِي الصَّلاَةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَىْ أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح.
١٧٢٧٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
قَالَ: ((رُبَّمَا كَسَبَ رَجُلٌ مَالاً مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ ، وَرَجُلٌ يَكُونُ لَهُ مَالٌ يَكُونُ
فِيهِ الصَّدَقَةُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلَى الْمُؤْمِنِنَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَأَلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ ».
رواه أبو يعلى(٢) وإسناده حسن .
« برقم (٨٤٥١) - من طريق حفص بن غياث ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
. وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو ،
وانظر ((مسند الموصلي)) لتمام الفائدة .
(١) في الكبير٣٠٥/١١ برقم (١١٨١٣)، وعبد الرزاق في مصنفه برقم (٣١١٩) من طريق
سفيان - نسبه عبد الرزاق فقال : الثوري - عن عثمان بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس ، موقوفاً ، وإسناده إلى ابن عباس صحيح .
(٢) في مسنده برقم (١٣٩٧) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي))
برقم (١٦٨٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٣٦٣٨، ٨٤٥٢)، والحافظ في
(( المطالب العالية)) برقم (١٤٤٨) - من طريق الحسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٢٣٦) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٨٣٢) -
والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٧١٧٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١١٣١)
من طريق عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث .
جميعاً : حدثنا دراج أبو السمح : أن أبا الهيثم حدثه عن أبي سعيد ..... وابن لهيعة ضعيف
للكنه متابع ، ورواية دراج عن أبي الهيثم ضعيفة .
٤٣١

٣٢ - بَابُ الدُّعَاءِ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
تَقَدَّمَ فِي بِرِّ أَلْوَالِدَيْنِ لَهُ طُرُقٌ .
٣٣ - بَابُ الدُّعَاءِ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ
تَقَدَّمَ فِي الأَذْكَارِ فِي الذِّكْرِ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ .
٣٤ - بَابُ النَّهْي عَنْ رَفْع الْبَصَرِ عِنْدَ الذُّعَاءِ
١٧٢٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لَيَنْتَهِيَنَّ نَاسٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الذُّعَاءِ حَتَّى تُخْطَفَ )) يَعْنِي :
تُخْطَفُ أَبْصَارُهُمْ .
رواه البزار(١) ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور، وهو ثقة ( مص :
٢٩٨ ) .
(١) في ((كشف الأستار))٤١/٤ برقم (٣١٤٦) من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن
جعفر بن ربيعة ، عن عراك، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد قوي ، والليث هو : ابن
سعد .
وأخرجه البيهقي في الصلاة٢/ ٢٨٢ باب: كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة ، من
طريق بن وهب ، أخبرنا الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج ،
عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح .
وهو في المستخرج على صحيح مسلم برقم ( ٩٦٠) من طريق إبراهيم بن ملحان ، حدثنا
يحيى بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عراك بن مالك ،
والأعرج ، عن أبي هريرة .....
ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الأذان ( ٧٥٠ ) باب رفع البصر إلى السماء في
الصلاة . وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٩١٨).
كما يشهد له حديث جابر بن سمرة عند مسلم في الصلاة ( ٤٢٨) باب النهي عن رفع البصر
إلى السماء في الصلاة، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم ( ٧٤٧٣).
٤٣٢

٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِشَارَةِ فِي الدُّعَاءِ وَرَفْع اُلْيَدَيْنِ
١٧٢٧٨ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، شَاهِراً يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلاَ غَيْرِهِ ، مَا كَانَ يَدْعُو إِلَّ يَضَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ
مِنْكَبَيْهِ وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(١) إِشَارَةً .
رواه أحمد (٢)، وفيه عبد الرحمن بن معاوية(٣) الزرقي المدني وثقه ابن
حبان وضعفه مالك وجمهور الأئمة ، وبقية رجاله ثقات .
١٧٢٧٩ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَعْدٍ يَدْعُو
(١) في ( مص، ظ، م): ((بإصبعيه)) وهو تحريف. وعند أحمد مثل ما في ( د).
(٢) في المسند٥/ ٣٣٧ من طريق ربعي بن إبراهيم .
وأخرجه أبو يعلى في (( مسنده)) برقم (٧٥٥١) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه
برقم (٨٨٣) - وهو في (( موارد الظمأن)) برقم (٢٤٠٤) - وأبو داود وفي الصلاة (١١٠٥)
باب رفع اليدين على المنبر - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجمعة ٣/ ٢١٠ باب ما يستدل به
على أنه يدعو في خطبته - وابن خزيمة في صحيحه برقم (١٤٥٠)، والطبراني في
الكبير٦ / ٢٦٠ برقم (٦٠٢٣) من طريق بشير بن المفضل .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٨٥٣٢، ٣٠٢٨٨) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير
برقم (٦٠٢٣) - والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٦٤) من طريق إسماعيل بن علية .
جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن معاوية ، عن ابن أبي ذباب ،
..... وهذا إسناد حسن .
عن سهل بن سعد . .
عبد الرحمن بن معاوية هو : ابن الحويرث المدني بينا حاله عند الحديث ( ٧٤١٣) في
((مسند الموصلي)) .
ونضيف هنا قول أبي أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى))١٥٦/٤: ((ليس بالقوي عندهم)).
وقال علي بن المديني في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة له ص (٩٢):
(( أبو الحويرث عندنا ثقة، قد روى عنه الثوري، وشعبة ، وسفيان بن عيينة)).
(٣) في أصولنا جميعها ((إسحاق)) وهو خطأ، لأن مَنْ قيل فيه أن مالك بن أنس ضعفه ،
ووثقة ابن حبان ، هو : عبد الرحمن بن معاوية ، وانظر (( تهذيب التهذيب )) وغيره من كتب
الرجال .
٤٣٣

بَإِصْبَعَيْنِ، فَقَالَ: ((أَخِّدْ يَا سَعْدُ)).
رواه أحمد(١) ولم يسم تابعيه ، وبقية رجاله رجال / الصحيح .
١٦٧/١٠
(١) في المسند ٣/ ١٨٣ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن من سمع أنساً يقول : مر رسول الله
صلى الله عليه وسلم بسعد ..... وهذا إسناد ضعيف تابعيه مجهول.
ولكن أخرجه الدورقي في (( مسند سعد)) برقم (١٢٦)، وأبو داود في الوتر ( ١٤٩٩)
باب : الدعاء ، والنسائي في السهو ( ١٢٧٣) باب : النهي عن الإشارة بإصبعين وبأي إصبع
يشير، وأبو يعلى في مسنده برقم (٧٩٣)، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٢١٦)،
والحاكم في ((المستدرك)) برقم (١٩٦٦)، والضياء في (( المختارة )) برقم (٩٤٧) من طريق
أبي معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن سعد بن أبي وقاص ..... وهذا حديث
صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٨٥١٢) و(٣٠٢٩٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في
((الدعاء)) برقم (٢١٥) - وأحمد وابنه في زوائده، على المسند ٢/ ٤٢٠ من طريق حفص بن
غياث ، عن الأعمش ، بالإسناد السابق .
واختلف على الأعمش: فرواه ابن أبي شيبة برقم (٥٨٢٧)، والبيهقي في (( الدعوات
الكبير)) برقم (٢٦٤) من طريق وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح : أن النبي صلى الله
علیه وسلم مرسلاً .
وسئل الدار قطني في ((العلل الواردة في الأحاديث))٣٩٧/٤ عن هذا الحديث فقال: (( يرويه
الأعمش ، واختلف عليه ، فرواه أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن
بسعد ... .
وخالفه عقبة بن خالد فرواه ، عن أبي صالح ، عن بعض أصحابه النبي صلى الله عليه وسلم :
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد ....
وقال حفص بن غياث : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... عن النبي أنه
رأى سعداً .....
ولم يتابع حفص على قوله ، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب )) .
وأخرجه أحمد ٢/ ٥٢٠، والترمذي في الدعوات (٣٥٥٧)، والنسائي في السهو (١٢٧٢)
باب النهي عن الإشارة بإصبعين، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٩٦٥)، والبيهقي في
(( الدعوات الكبير)) برقم (٢٦٥) من طريق صفوان بن عيسى : أخبرنا محمد بن عجلان،
عن القعقاع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن .
وقال الحاكم: ((وقد رويت هذه السنة عن سعد )).
٤٣٤

١٧٢٨٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلاً(١)
يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً، فَنَهَاهُ، قَالَ: ((بَإِحْدَاهُمَا بِأَلْيَمِينِ)).
رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح، ووراه الطبراني في الأوسط
ولفظه: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ(٣) فَقَالَ :
((أَوْحِدْ(٤) أَوْ أَخِّدْ )) ورجاله ثقات .
١٧٢٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ رَأَىْ رَجُلاً يُشِيرُ(٥) بِإِصْبَعَيْهِ
(١) في (د): ((رجل)) وهو خطأ.
(٢) في مسنده برقم (٦٠٣٣) - ومن طريقه أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة))
برقم (٨٣٢٢)، والهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٦٧٩) - من طريق أبي همام :
الوليد بن شجاع .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٨٨٤) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٤٠٥) -
والطبراني في الأوسط برقم (٧١٧ ) من طريق عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان .
جميعاً : حدثنا حفص بن غياث ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، أن النبي
صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يدعو ....... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح.
وخالفهما ابن أبى شيبة ، فقد أخرجه فى مصنفه برقم (٨٥١٣، ٣٠٣٠٤) من طريق
حفص بن غياث ، به ، موقوفاً ،
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣٥٧٤) من طريق مسلم الجرمي ، حدثنا مَخْلَد بن
٠٠
الحسين ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ..
وهذا إسناد صحيح ، ومسلم بن أبي مسلم الجرمي وثقه ابن معين ، وابن المديني ،
والدارقطني ، والخطيب البغدادي ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وقال أحمد : ما أرى به
بأساً ، وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . وقد أوجزنا التعريف به عند الحديث المتقدم برقم
( ٣٧٣٩ ) .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلا مخلد بن الحسين، تفرد به مسلم الجرمي)) ، وفيما
تقدم رد لههذا الزعم ، فقد تابعه عليه حفص بن غياث . وانظر التعليق السابق .
(٣) في (ظ): ((بأصبعين)).
(٤) في (ظ، م): ((أَحِّدْ)).
(٥) ساقطة من ( ظ ) .
٤٣٥

فَقَبَضَ إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ وَقَالَ : إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ .
رواه الطبراني(١) موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح.
١٧٢٨٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ بِدْعَةٌ ،
مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا - يَعْنِي : الصَّدْرَ.
رواه أحمد(٢) ، وفيه بشر بن حرب ، وهو ضعيف .
١٧٢٨٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (مص: ٢٩٩) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاقِفاً بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَاكَذَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَدَيْهِ حِيَالَ
ثَنْدُوَتِهِ، وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ(٣) (ظ: ٦٠٥).
١٧٢٨٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤): جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَرَفَعَهُمَا فَوْقَ
(١) في الكبير ١٢/ ٦١ برقم (١٣٠٥٧) من طريق أبي النعمان : عارم ، حدثنا أيوب ، عن
محمد بن سيرين : أن ابن عمر رأى رجلاً يدعو بإِصْبَعَيْهِ ...... موقوفاً، وإسناده إلى ابن
عمر صحيح .
(٢) في المسند ٢/ ٦١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٢ من طريق وكيع، وجبارة بن مغلس
... وهذا إسناد
قالا : حدثنا حماد ، عن بشر بن حرب قال : سمعت ابن عمر يقول.
ضعيف ، بشر بن حرب بينا ضعفه عند الحديث المتقدم برقم (١٨٢٣).
وأخرجه ابن عدي في الكامل أيضا٢ً/ ٤٤٢ من طريق الحسين بن واقد ، عن أبي عمرو
٠ ٠٠٠
النَّدَبِي : بشر بن حرب ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
وقال محققو المسند في المؤسسة: (( وهذا الحديث على شرط الهيثمي ، ولم يذكره في
(( مجمع الزوائد )) !! .
(٣) أخرج أحمد هذه الرواية في المسند ١٣/٣ من طريق روح بن عبادة،
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار )٢٨/ ١٧٧ من طريق حجاج بن منهال ،
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن بشر بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري ..... وهذا
إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم
برقم ( ١٨٢٣) .
وليس في رواية الطحاوي: ((وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض)).
(٤) أخرجها أحمد٣/ ٨٥ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن بشر بن »
٤٣٦

ثَنْدُوَتِهِ ، وَأَسْفَلَ مِنْ مِنْكَبَيْهِ .
١٧٢٨٥ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَدْعُو بِعَرَفَةَ
هَكَذَا يَعْنِي : بِظَاهِرٍ كَفَّيْهِ .
١٧٢٨٦ - وَفِي رِوَايِةٍ (٢) : وَوَصَفَ عَفَّانُ رَفْعَ حَمَّادٍ يَدَيْهِ وَكَفَّيْهِ مِمَّا يلِي
الأَرْضَ .
رواها كلها أحمد (٣) وفيها بشر بن حرب وهو ضعيف .
١٧٢٨٧ - وَعَنْ خَلَّدِ بْنِ السَّائِبِ اُلأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَأَلَ ، جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ ، وَإِذَا أُسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَهُمَا إِلَيْهِ .
رواه أحمد(٤) مرسلاً ، وإسناده حسن .
.. وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب .
حرب قال : سمعت أبا سعيد الخدري.
وانظر التعليق السابق .
(١) أخرجها أحمد٣/ ٨٥ من طريق يونس بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن بشر بن
حرب قال : سمعت أبا سعيد الخدري ...... وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب.
وانظر التعليق السابق .
(٢) أخرجها أحمد ٩٦/٣ من طريق عفان وحسن قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن بشر بن
حرب قال : سمعت أبا سعيد الخدري ..
.. وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب .
وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٠٢٠) من طريق الحسن بن موسى وحده ، بالإسناد السابق.
(٣) لقد تقدم تخريجها في مسند أحمد بالأرقام السابقة .
ونضيف هنا : وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٢١٧٤ ) من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا
٠٠٠
بشر بن حرب عن أبي سعيد ..
وذكر البوصيري في إتحاف هذا الحديث برقم (٨٣١٩) ثم عرج على ذكر روايات أحمد
جميعهاً .
(٤) في المسند ٤/ ٥٦ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حبان بن واسع ،
عن خلاد بن السائب الأنصاري : أن النبي صلى الله عليه وسلم ...... وهذا إسناد ضعيف
لضعف ابن لهيعة . واختلف على ابن لهيعة :
٤٣٧

١٧٢٨٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ كَأَسْتِطْعَامُ(١) أَلْمِسْكِينِ .
« فقد أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٥٩٠) من طريق سعيد بن
الحكم بن أبي مريم ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن حبان بن واسع ، عن حفص بن هاشم بن
عتبة : أن خلاد بن السائب حدثه ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا
جعل راحتيه إلى وجهه ،
وقال الحافظ في التهذيب ٤٢٠/٢: ((وقال رشدين بن سعد ، عن ابن لهيعة ، عن حفص ،
عن خلاَّد، عن أبيه السائب ابن خلاد ..... )).
ثم قال: (( وتابعه يحيى بن إسحاق في الإسناد للكن عن (( حبان بن واسع)) بدل (( حفص بن
هاشم)) ، وحفص مجهول لم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم .
قلت - القائل : ابن حجر : أظن الغلط فيه من ابن لهيعة ، لأن يحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي
من قدماء أصحابه ، وقد حفظ عنه : حبان بن واسع .
وأما حفص بن هاشم فليس له ذكر في شيء ، من كتب التواريخ ، ولا ذكر أحد أن لابن عتبة
ابناً يسمَّى حفصاً » .
نقول: قال يوسف بن عبد الهادي في ((بحر الدم .... )) برقم (٢١٦): (( حفص بن
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، مجهول .
قال أحمد : قتيبة وهم فيه عن لُوَيْن ، عن خلاد بن السائب ، عن أبيه )).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٤١ برقم (٦٦٢٥) من طريق عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا
ابن لهيعة قال : سمعت حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص يذكر أن خلاد بن السائب
حدثه عن أبيه .... وابن لهيعة ضعيف ، وحفص بن هاشم بن عتبة ، روى عن السائب بن
يزيد الكندي ، وخلاد بن السائب الأنصاري ، وخلاد بن السائب الجهني .
وروى عنه عبد الله بن لهيعة ، وخلاد بن السائب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه أحمد ٢٢١/٤، وأبو داود في الوتر (١٤٩٢) باب الدعاء ، من طريق قتيبة بن
سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن السائب بن
وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة ، وجهالة حفص بن
٠٠٠
يزيد ، عن أبيه .
هاشم .
وقال عبد الله: (( وقد خالفوا قتيبة في إسناد هذا الحديث ، وأحسب قتيبة وهم فيه ،
يقولون : عن خلاد بن السائب ، عن أبيه)) .
(١) في (د): ((لاستطعام)).
٤٣٨

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله ، وهو
ضعيف .
١٧٢٨٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى إِنِّي لِأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا(٢) .
رواه أحمد(٣) بثلاثة أسانيد ، ورجالها كلها رجال الصحيح .
١٧٢٩٠ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ
(١) في الأوسط برقم (٢٩١٣)، والبيهقي في الحج ٥/ ١١٧ باب: أفضل الدعاء دعاء يوم
عرفة ، من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز ، حدثنا ابن جريج ، عن حسين بن عبد الله
الهاشمي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس.
.. وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن
عبد الله بن عُبَيْد الله .
وقال الطبراني: (( ولم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا عبد المجيد)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء ))٢١٣/٨ من طريق محمد بن صبيح ( بن السماك ) ،
حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن حسين - تحرفت فيه إلى: جبر - بن عبد الله بن عبيد الله ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ..... وحسين بن عبد الله بن عبيد الله متروك الحديث .
وإبراهيم هو : ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي .
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث ابن السماك لم يكتبه إلا من حديث هشام)) .
(٢) تتمته عند أحمد: ((يدعو : اللهم فإنما أنا بشر فلا تعذبني بشتم رجل شتمته أو آذيته)).
(٣) في المسند٦/ ١٣٣، ١٨٠ ، ٢٥٩ من طريق حماد ،
وأخرجه أحمد٦/ ١٦٠، ٢٢٥ وعبد الرزاق في مصنفه برقم (٣٢٤٨) من طريق إسرائيل،
وأخرجه أحمد٦ / ٢٥٨ وأبو يعلى في مسنده برقم (٤٦٠٦) من طريق أبي عوانة ،
.. وهذا إسناد ضعيف رواية سماك
جميعاً : حدثنا سماك ، عن عكرمة ، عن عائشة.
عن عكرمة مضطربة .
وقوله: ((إني لأسأم له )) أي : لأشفق عليه وأرحمه .
نقول : والصحيح عن عائشة ما رواه مسلم في البر والصلة برقم (٢٦٠٠) باب من لعنه النبي
صلى الله عليه وسلم أو سبه ، ويشهد له حديث أبي هريرة الذي يليه برقم (٢٦٠١) وحديث
جابر أيضاً التالي لحديث أبي هريرة برقم (٢٦٠٢) وقد خرجنا حديث جابر في (( مسند
الموصلي)) برقم (٢٢٧١) .
٤٣٩

يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى رُّبِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ .
رواه أبو يعلى(١) ، وأبو هلال صاحب أبي برزة لم أعرفه ، ويزيد بن أبي زياد
مختلف فيه ، وبقية رجاله ثقات .
١٧٢٩١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص: ٣٠٠) يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَیَاضُ إِبْطَيْهِ .
رواه البزار(٢) عن شيخه محمد بن يزيد ولم أعرفه(٣) وبقية رجاله ثقات.
١٧٢٩٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ بِعَرَفَةَ يَدْعُو، فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : هَذَا الابْتِهَالُ .
(١) في مسنده برقم (٧٤٤٠)، والبزار في (( كشف الأستار))٢/ ٤٥٣ برقم (٢٠٩٣) من طريق
يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو الأحوص الأزدي قال : حدثني أبو هلال صاحب
هذه الدار عن أبي برزة الأسلمي .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد القرشي.
وأبو هلال هو العكي، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل »٩/ ٤٥٤ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وقال البزار: (( أبو هلال العكي غير معروف)).
وأما سليمان بن عمرو بن الأحوص ترجمه البخاري في الكبير ٢٨/٤ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل )١٣٢/٤٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في
الثقات ٤ / ٣١٤ ، وجهله ابن القطان، وله ترجمة في التهذيب.
(٢) في (( كشف الأستار))٤/ ٤٢ برقم (٣١٤٧) من طريق محمد بن يزيد ،
وأخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٧٠ من طريق عارم : محمد بن الفضل أبي النعمان ،
جميعاً : حدثنا معتمر بن سليمان ، حدثني أبي ، عن بركة ، عن بشير بن نهيك ، عن
أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح ، وبركة هو : أبو الوليد البصري .
ومحمد بن يزيد شيخ البزار هو : أبوهشام الرفاعي .
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١٢٧١) باب : ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ، من
طريق عفان ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، بالإسناد السابق ولفظه : أن النبي صلى الله
عليه وسلم استسقى حتى رأيته - أو رئي - بياض إبطيه .
قال معتمر : أراه في الاستسقاء .
(٣) على هامش (م) اللوحة (١/١٤٠) قال ابن حجر: ((هو: أبو هشام الرفاعي)).
٤٤٠