Indexed OCR Text

Pages 181-200

بِّهِ(١) ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ الْعَمَى وَأَلْجُذَامِ وَالْبَرَصِ .
وَقُل : اللَّهُمَّ أَهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ
رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ )) .
فَجَعَل رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ، وَقَبِصَةُ يَعْقِدُ عَلَيْهِنَّ بِأَصَابِعِهِ.
رواه الطبراني(٢)، وفيه نافع(٣) أبو هرمز، وهو ضعيف.
١٦٩٣٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ فِي الصَّلاةِ، فَيَدْعُو الذَّعْوَةَ، فَيُغْفَرُ لَهُ، وَلِمَنْ وَرَاءَهُ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ)) (٤).
رواه الطبراني(٥)، وفيه عفير / بن معدان وهو ضعيف](٦).
١١١/١٠
(١) في (د) زيادة: ((العلي العظيم)).
(٢) في الكبير ٣٦٨/١٨ برقم (٩٤٠) من طريق جعفر بن محمد بن حرب ، حدثنا
أبو ظَفَرِ : عبد السلام بن مُطَهَّرٍ ، حدثنا نافع بن هرمز - ويقال : ابن عبد الله - أبو هرمز ،
قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني
جعفر بن محمد بن حرب روى عن عبد السلام بن مطهر ، وإبراهيم بن محمد التيمي ،
وسليمان بن حرب الواشحي .
وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن محمد الأصبهاني ، ويحيى بن معاوية بن إسحاق الطلحي ،
وقد ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ١٩٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ونافع بن هرمز أبو هرمز كذبه ابن معين ، وضعفه أحمد وجماعة . وقال أبو حاتم :
((متروك، ذاهب الحديث)) وقال النسائي: ((ليس بثقة)) ... وانظر ((لسان الميزان))
٦ /١٤٦ - ١٤٧ .
(٣) في ( د): (( أبو نافع)) وهو تحريف .
(٤) عند الطبراني ((من الناس)).
(٥) في الكبير ١٩٤/٨ برقم ( ٧٦٩٣) من طريق أبي اليمان : الحكم بن نافع ، حدثنا
عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف
عفير بن معدان .
(٦) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
١٨١

١٦٩٣٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ دَعَا
بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اللَّهُمَّ
أَعْطِ مُحَمَّداً اُلْوَسِيلَةَ، وَأَجْعَلْهُ فِي الْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَتَهُ ، وَفِي أَلْعَالَمِينَ دَرَجَتَهُ ، وَفِي
الْمُقَرَّبِينَ دَارَهُ)) .
رواه الطبراني(١)، وفيه مطرح بن يزيد وهو ضعيف .
١٦٩٤٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ وَلاَ تَطَوّعِ، إِلَّ سَمِعْتُهُ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ(٢) أَلْكَلِمَاتِ لاَ يَزِيدُ فِيهِنَّ
(١) في الكبير ٢٨٣/٨ برقم (٧٩٢٦) من طريق سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحمن بن
محمد المحاربي ، عن مُطْرح بن يزيد ، عن محمد بن يزيد ، عن عيسى بن سعيد ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة .... ومطرح بن يزيد ضعيف .
ومحمد بن يزيد هو : ابن أبي زياد الثقفي الفلسطيني ، ويقال : الكوفي ترجمه الذهبي في
((تهذيب الكمال)) ١٧/٢٧ -١٩ وفيه مصادر ترجمته . وهو مجهول الحال .
وعيسى بن سعيد هو: الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٩٥ وقال: (( لم يصح حديثه)).
ونقل العقيلي عنه هذا في الضعفاء ٣٨٥/٣ وقال: ((وهذا الحديث هو: (( أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم انقطع شسعه فأصلحه ... )).
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٨/٦: ((هو مجهول)). ونقل ابن عدي في الكامل
١٨٩٥/٥ قول البخاري السابق، ثم قال: ((لا أعرفه ولم يحضرني له حديث فأذكره)).
وقال الذهبي في ((الميزان)) ٣١٢/٣: (( لا يدرى من هو ، جاء في إسناد مظلم عن علي بن
يزيد)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٨٩/٨. وانظر ((لسان الميزان)) ٣٩٥/٤.
نقول : تضعيف البخاري له خاص بحديث ذكره العقيلي ، وعدم معرفة إمام من أئمة الجرح
ليست سبباً للتضعيف إذا عرفه إمام آخر من أئمة هذا الفن العظيم .
وخالفه هارون بن إسحاق الهمداني كما أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم
(١٣٢) من طريقه ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن مطرح بن يزيد ، عن
عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، به . ومطرح ، وعبيد الله بن زحر ،
وعلي بن يزيد ضعفاء .
ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٩٠) إلى الطبراني في الكبير ، وقال :
((غريب)).
(٢) في (د): ((بأهول)) وهو تحريف.
١٨٢

وَلاَ يُنْقِصُ مِنْهُنَّ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَأَجْبُرْنِي
وَأَهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاَقِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَهْدِي لِصَالِحِهَا ، وَلاَ يَصْرِفُ سَيَِّهَا
إِلَّ أَنْتَ)) ( مص : ٢٠٢) .
رواه الطبراني (١) ورجاله رجال الصحيح ، غير الزبير بن خريق ، وهو ثقة :
قلت : وتأتي أحاديث من هذا الباب في الأدعية .
٣٣ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَيْ(٢)
١٦٩٤١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ أَسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ، وَخَتَمَهُ بِخَيْرٍ ، قَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لِمَلاَئِكَتِهِ :
لاَ تَكْتُبُوا عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوبِ )) .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه الجراح بن يحيى المؤذن ،
(١) في الكبير ٢٣٦/٨ برقم (٧٨١١) من طريق أبي بكر بن عباس ، حدثنا أبو المهلب :
مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ....
ومطرح ، وعبيد الله ، وعلي ضعفاء .
وخالفه قطبة بن عبد العزيز كما أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) برقم ( ١١٦)
والقزويني في (( التدوين في أخبار قزوين)) ٢٥٢/٣ عنه، عن الأعمش ، عن عبيد الله بن
زحر ، به . وليس في إسناده : الزبير بن خريق .
وقوله: أَنْعِشْنِي : أي : ارفعني ، ومنه سمي النعش نعشاً إذا كان عليه ميت ، وإلا فهو سرير.
(٢) هذا العنوان غير ظاهر في مصورة ( مص ) .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الضياء في (( المختارة )) برقم
(٢٩٥٩) عنه، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن مصفّىّ ،
حدثنا الجراح بن يحيى المؤذن ، عن عمرو بن عبد الأَحْمُوسِيّ ، عن عبد الله بن بسر ...
وشيخ الطبراني قال الذهبي في ميزانه: ((غير معتمد )).
والجراح بن يحيى المؤذن ما وجدت له ترجمة ، وعمرو بن عبد خطأ ، صوابه عمر بن
عمرو بن عبد الأَحْمُوسِيّ ، ترجمه البخاريّ في الكبير ٦/ ١٨٢ واقتصر على قوله: (( عمر بن
عمرو)) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) »
١٨٣

ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات(١).
١٦٩٤٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
قَالَ: (( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ أَلْمُلْكُ، وَلَهُ
الْحَمْدُ (٢)، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيِرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عَشْرَ
حَسَنَاتٍ ، وَمَحَى عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سِيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَهُ اللهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ
كَعَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَحَةً(٣) مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَىْ آخِرِهِ ، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلاً
يَقْهَرُهُنَّ، فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي ، فَمِثْلُ ذَلِكَ)).
رواه أحمد(٤)، والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد ثقات ، وكذلك بعض(٥)
أسانيد الطبراني .
١٦٩٤٣ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا قَدِمَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: (( يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلاَ
أُعَلِّمُكَ ؟ )).
١٢٧/٦: ((سمعت أبي يقول : لا بأس به ، صالح الحديث وهو من ثقات الحمصيين، بابة
عتبة بن أبي حكيم، وهشام بن الغاز)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧/ ١٨٣ .
(١) سقط من ( مص) قوله: ((وبقية رجاله ثقات)).
(٢) في (ظ، م، د) زيادة: (( يحيى ويميت)).
(٣) المراد أنهم له حماة وحفظة . والمسلحة : القوم الذين يحفظون الثغور من العدو .
وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنهم يكونون المسلحة ، وهي كالنفر والمرقب
يرقبون حركة العدو خشية المداهمة .
(٤) في المسند ٤٢٠/٥، والطبراني في الكبير ١٢٨/٤ برقم (٣٨٨٣) من طريق
إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ، عن أبي رهم السَّماعي ،
عن أبي أيوب الأنصاري .... وقد تقدم برقم (١٦٩١٤) وهناك بينا أن إسناده جيد ، وهناك
استوفينا تخريجه .
ونسبه المنذري في (( الترغيب)) برقم (٦٨٤) إلى أحمد، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة))
وابن حبان .
(٥) في (ظ): ((يعني)).
١٨٤

قُلْتُ : بَلَى(١) يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: «مَامِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ(٢)،
إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ( مص: ٢٠٣ ) وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلاَّ
كُنَّ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ مُحَرَّرِينَ ، وَإِلَّ كَانَ فِي جُنَّةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ [وَمَنْ
قَالَهَا حِينَ يُمْسِي](٣)، كَذَلِكَ)) .
رواه أحمد (٤) ، والطبراني بنحوه .
١٦٩٤٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصْبِحُ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا مِئَةُ حَسَنَةٍ ، وَمُحِيَ
عَنْهُ بِهَا مِنَّهُ سَيَِّةٍ ، وَكَانَتْ لَهُ عِدْلَ رَقَبَةٍ ، وَحُفِظَ بِهَا يَوْمَئِذٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَ
مِثْلَ ذَلِكَ / حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ )) .
١٠/ ١١٢
رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح .
١٦٩٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ فِي يَوْمِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ
وَحْدَهُ لاَ شِرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ
(١) ليست في ( مص ) .
(٢) في (م): ((له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)).
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) .
(٤) في المسند ٤١٤/٥ -٤١٥، والطبراني في الكبير ١٨٥/٤ برقم (٤٠٨٩) وإسناده جيد ،
وقد تقدم تخريجه في تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ١٦٩١٤ ) .
(٥) في المسند ٣٦٠/٢، والنسائي في الكبرى برقم (٩٨٥٤) - وهو في ((عمل اليوم
والليلة)) برقم (٢٦) - من طريق مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعد الفزاري : أبو بكر
المدني ، عن سُمَيّ ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد صحيح.
١٨٥

لاَ يَمُوتُ ، بَيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ
زَبَدِ الْبَحْرِ ))(١).
رواه البزار(٢) ، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وهو متروك .
١٦٩٤٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ
دُعَاءً ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ (٣) بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمِ حِينَ يُصْبِحُ: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ،
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، أَلْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَبِّكَ وَإِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ أَوْ حَلَفْتُ ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ (٤)،
(١) في (ظ، م، د): ((أكثر من زيد)).
(٢) في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٥١) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٥/٤ برقم
(٣١٠٦) - قال : حدثنا بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول ، حدثنا
أبو بكر بن أبي سبرة ، عن عبد المجيد بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن
جده : عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد تالف محمد بن سليمان بن مسمول ضعفه
النسائي ، وأبو حاتم والعقيلي ، والساجي ، والدولابي وابن الجارود . وقال ابن عدي :
(( عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ومتنه)) .
ووثقه ابن حبان، وابن شاهين. انظر (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٧ ، والكامل لابن عدي
٢٢١٣/٦، وميزان الاعتدال ٥٦٩/٣، ولسان الميزان ١٨٥/٥ - ١٨٦.
وأبو بكر بن أبي سبرة قال صالح بن أحمد ، عن أبيه: (( أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث))
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه: ((ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذبُ)) .
وقال ابن المديني والبخاري: (( ضعيف ، منكر الحديث))
وقال ابن عدي: (( عامة ما يرويه غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث)).
وفي حاشية للحافظ على هامش مصورة (م) اللوحة (٢/١٠٩) ما نصه: ((قلت - القائل
ابن حجر -: والراوي عنه وهو محمد بن مسمول كذلك)) . أي : متروك مثله . وانظر
ترجمته في التهذيب ..
وسهيل بن عبد الرحمن بن عوف روى عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ، وروى عنه ابنه
محمد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(٣) فى (م، د): ((يعاهد)).
(٤) فى (ظ، م، د)، وعند أحمد: ((يديه)).
١٨٦

مَا شِئْتَ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِكَ (مص: ٢٠٤)(١)
إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلاَةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَىْ مَنْ
لَعَنْتَ (ظ: ٥٩٣ ) ، إِنَّكَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تَوَفَِّي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ .
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضَا بِالقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ أَلْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى
وَجْهِكَ ، وَشَوْقاً إِلَىْ لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ .
أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَعْتَدِي أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ، أَوْ أَكْتَسِبَ
خَطِيئَةً مُحْبِطَةً ، أَوْ ذَنْباً لاَ يُغْفَرُ .
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ، ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ ،
فَإِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِه الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَأُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً، أَوْ إِنِّي أَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ، وَلَكَ الْحَمْدُ، وَأَنْتَ عَلَىْ
كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ ،
وَلِقَاءَكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةَ آنِيَّةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ(٢) يَبْعَثُ مَنْ فِي
اُلْقُبُورِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي ، تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ ،
وَإِنِّي إِنْ أَثِقُ(٣) إِلَّ بِرَحْمَتِكَ فَأَغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ،
وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ أَلْتَوَّابُ الرَّحِيمُ)).
رواه أحمد(٤) والطبراني ، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا ، وفي بقية
(١) في (د): ((بالله العلي العظيم)).
(٢) في (ظ) وعند أحمد: ((وأنت)). وفي (م، د): ((وإنك)).
(٣) عند أحمد والطبراني: (( لا أثق)).
(٤) في المسند ١٩١/٥ وابن خزيمة في التوحيد برقم (١٧) (٧) ٣٣/١، والطبراني في »
١٨٧

الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم(١) وهو ضعيف .
١٦٩٤٧ - وَعَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَدَعْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، حِينَ يُصْبِحُ يَقُولُ :
بِأَسْمِ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، مِثَّةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَعْمَلَ إِنْ
شَاءَ اللهُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي يَوْمِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرِ سِوَى ذَلِكَ
وَافِراً » .
رواه أحمد(٢)، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وهو ضعيف .
١٦٩٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ(٣) سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ - أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ أُشْتَرَى
١١٣/١٠ نَفْسَهُ مِنَ اللهِ، وَكَانَ آخِرَ يَوْمِهِ عَتِيقَ / اُللهِ)).
« الكبير ١١٩/٥ برقم (٤٨٠٣) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٤٨١)، وفي ((الدعاء))
برقم (٣٢١)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) برقم (٤٣) من طريق أبي المغيرة:
عبد القدوس بن حجاج الخولاني ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، حدثنا ضمرة بن حبيب بن
صهيب ، عن أبي الدرداء ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف أبي بكر بن
أبي مريم ، والانقطاع ، ضمرة بن حبيب بن صهيب لم يسمع أبا الدرداء .
وأخرجه الحاكم برقم ( ١٩٠٠)، والبيهقي في (( الدعوات الكبير)) برقم (٤٢) من طريق
عيسى بن يونس ، عن أبي بكر ، عن ضمرة بن حبيب ، عن زيد .... ولم يذكر فيه أبا
الدرداء فالإسناد منقطع .
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٤٩٣٤)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٠١٣) ، وفي
((الدعاء)) برقم (٣٢٠) من طريق بكر بن سهل الدمياطي، عن عبد الله بن صالح ، عن
معاوية بن صالح ، عن ضمرة بن حبيب ، عن زيد ، ولم يذكرا أبا الدرداء .
(١) في ( ظ): ((بكر)) وهو تحريف .
(٢) في المسند ١٩٩/٥، والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٤٧١)، وإسناده
ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٦٨٣٦) فعد إليه لتمام التخريج .
وقد سقط من ( مص) قوله: ((وأحمد وفيه)).
(٣) ساقطة من ( مص ) .
١٨٨

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه .
١٦٩٤٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الأوسط برقم (٣٩٩٤) من طريق الحارث بن أبي الزبير المدني ، حدثني أبو يزيد
الوالبي ، عن طاووس بن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن
عباس .... وهذا إسناد فيه الحارث بن أبي الزبير ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٧٥/٣ وقال: (( حدث عنه الحسن بن عرفه، وأبو زرعة ، سألت أبي عنه فقال:
((شيخ )) .
وانظر (( لسان الميزان)) ١٤٩/٢ .
وأبو يزيد الوالبي هو : وقاء بن إياس ترجمه البخاري في الكبير ١٨٨/٨ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وقال صالح بن الإمام أحمد : حدثنا علي بن المديني قال : سمعت يحيى القطان يقول : لم
يكن وقاء بن إياس بالقوي ، وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن وقاء فقال : كذا وكذا ثم
قال : ضعفه يحيى القطان
وساق ابن أبي حاتم أيضاً بإسناده إلى يحيى بن معين قال: (( وقاء بن إياس كوفي ثقة )) وقال
أيضاً :
((سألت أبي عنه فقال: وقاء بن إياس صالح)) انظر (( الجرح والتعديل)) ٤٩/٩. وذكره ابن
حبان في الثقات ٧/ ٥٦٥ .
وفيه طاووس بن عبد الله بن طاووس ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٥/٤ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٥٠١/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات
٣٢٩/٨ وفي ((الجرح والتعديل)) وعند ابن حبان: ((طاووس بن عتبة)) بدل (( ابن عبد الله))
وأزعم أنه تحريف .
وفيه أيضاً عبد الله بن طاووس ترجمه البخاري في الكبير ١٢٣/٥ ولم يورد فيه جرحاً . وقال
ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٨/٥ - ٨٩: ((سألت أبي : عبد الله بن طاووس ،
فقال: ثقة)).
وفيه ((عبد الله بن طاووس)) وليس (( عتبة بن طاووس)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٤/٧ وفيه أيضاً ((عبد الله)) وهذا دليل زعمنا أنه تحريف ، والله
أعلم .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن طاووس بن عبد الله بن طاووس إلا بهذا
الإسناد ... )) .
١٨٩

وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ،
أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي، إِنِّي أَصْبَحْتُ عَلَىْ عَهْدَِ
وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ شَرِّ عَمَلِي وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي النَّي لاَ يَغْفِرُهَا
إِلاَّ أَنْتَ . فَإِنْ مَاتَ (١) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ .
وَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لاَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي
وَأَنَا عَبْدُكَ ، أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا أُسْتَطَعْتُ، أَنُوبُ إِلَيْكَ مِنْ شَرِّ
عَمَلِي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي الَّتِي لَ يَغْفِرُهَا إِلاَّ أَنْتَ، فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ
الْجَنَّةَ)).
ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلِفُ مَالاَ يَخْلِفُ عَلَى غَيْرِهِ يَقُولُ :
(( واللهِ مَا قَالَهَا عَبْدٌ فِي يَوْمٍ فَيَمُوتُ فِي ذَلِكَ أَلْيَوْمِ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ
يُمْسِي فَتُوُفِّيَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط والكبير ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو
ضعيف .
١٦٩٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة - رَضِيَ الله عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ :
(١) فى (د): ((فمات)) بدل ((فإن مات)).
(٢) في الأوسط برقم (٣١٢٠)، وفي الكبير ٢٣١/٨ برقم (٧٨٠٢)، وفي ((مسند
الشاميين )) برقم ( ٨٩٧ ) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عمرو بن هاشم ، حدثنا
محمد بن شعيب بن شابور ، حدثني يحيى بن الحارث الذماري ، عن علي بن يزيد - تحرف
في الأوسط إلى : زيد - عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة - تحرف في الأوسط
إلى : أسامة - الباهلي قال : وهذا إسناد فيه ضعيفان: شيخ الطبراني ، وعلي بن يزيد ،
وباقي رجاله ثقات .
وعمرو بن هاشم هو : البيروني وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٥ ) .
وقال الطبراني : لم يروه عن يحيى بن الحارث إلا محمد بن شعيب ، تفرد به عمرو بن
هاشم )) .
١٩٠

((اُللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَنَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ))
( مص : ٢٠٦ ) .
رواه أحمد(١) ورجاله رجال الصحيح .
١٦٩٥١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا
أَصْبَحَ قَالَ: (( أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِّ، وَالْحَمْدُ للهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى أَلْمُلْكُ اللهِ، وَاُلْحَمْدُ للهِ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ)).
(١) في المسند ٢/ ٣٥٤، وابن أبي شيبة برقم ( ٢٩٩٠٣) من طريق الحسن بن موسى .
وأخرجه أحمد ٢/ ٥٢٢ من طريق عبد الصمد ، وعفان بن مسلم .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٨٣٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨) - من
طريق إبراهيم بن الحجاج .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٩٦٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٥٥) -
من طريق أبي نصر التمار .
جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا سهيل بن أبي صالح ، حدثني أبي ، عن
أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٣٩٩) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٤) -
والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٣٢٥) وابن حبان في صحيحه برقم (٩٦٥) - وهو في
الموارد برقم (٢٣٥٤) من طريق عبد الأعلى بن حماد .
وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (١١٩٩) من طريق معلى.
وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥٠٦٨ ) باب : ما يقول إذا أصبح ، من طريق موسى بن
إسماعيل .
جميعاً : حدثنا وهيب ، حدثنا سهيل بن أبي صالح ، به .
وأخرجه الترمذي في الدعوات ( ٣٣٨٨) باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ، من
طريق عبد الله بن جعفر .
وأخرجه ابن ماجه في الدعاء ( ٣٨٦٨) باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ، وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم .
جميعاً : حدثنا سهيل بن أبي صالح ، به .
١٩١

رواه البزار(١) وإسناده جيد (٢).
١٦٩٥٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ فِي بَيْتِي يَقُولُ: ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى أَلْمُلْكُ لله
وَأَلْحَمْدُ والْحَوْلُ (٣) ، وأُلْقُدْرَةُ، والسُّلْطَانُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَكُلُّ
شَيْءٍ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)).
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، وهو
متروك .
١٦٩٥٣ - وَعَنِ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى (٥): ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ اللهِ لاَ إِلَهَ
إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، أَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا أَلْيَوْمِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ،
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا أَلْيَوْمِ ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّإِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْكِبَرِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ أُلنَّارِ »
(١) في (( كشف الأستار)) ٢٤/٤ برقم (٣١٠٥) من طريق خالد بن يوسف بن خالد
السمتي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... وهذا
إسناد ضعيف ، لضعف خالد بن يوسف بن خالد السمتي ، وقد تقدم برقم ( ٣٨٥) .
(٢) في (د): ((وإسناده حسن)). وقال الحافظ في حاشية له على هامش مصورة ( م)
اللوحة (١/١١٠): ((بل حسن)).
(٣) في الأوسط زيادة: ((والقوة)).
(٤) في الأوسط برقم (٩٣٨) من طريق أبي مُعيد: حفص بن غَيْلان ، عن الحكم بن عبد الله
الأَيلِيّ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه الحكم بن عبد الله ، قال
أحمد: ((أحاديثه كلها موضوعة)). وقال أبو حاتم والسعدي: (( كذاب)) وقال النسائي،
والدار قطني وجماعة ((متروك الحديث)) .... وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣٢/٢ - ٣٣٣ .
(٥) ساقطة من ( ظ ، م ) .
١٩٢

رواه الطبراني(١) من طريق غسان بن الربيع ، عن أبي إسرائيل الملائي ،
وكلاهما الغالب عليه الضعف ، وقد وثقا ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٩٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : ((أَضْبَحْتُ وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ اللهِ، وَأَلْكِبْرِيَاءُ وَأَلْعَظَمَةُ،
وَالْخَلْقُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا سَكَنَ فِيهِمَا للهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ / لَهُ .
١٠ / ١١٤
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ [صَلَاحاً](٢) وَأَوْسَطَهُ فَلاَحاً (مص : ٢٠٧)
وَآخِرَهُ نَجَاحاً، أَسْأَلُكَ خَيْرَ الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)).
رواه الطبراني(٣) ، وفيه فائد أبو الورقاء ، وهو متروك .
(١) في الكبير ٢٤/٢ برقم (١١٧٠) وفي (( الدعاء)) برقم (٢٩٥) من طريق غسان بن
الربيع ، حدثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ،
عن البراء بن عازب .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي إسرائيل الملائي ، وهو :
إسماعيل بن خليفة .
وغسان بن الربيع بينا حاله عند الحديث (١٧٤٨) في (( موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم
( ١٣٠٨٣ ) .
وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٧) من طريق إسماعيل بن أبان ، حدثنا
أبو إسرائيل ، به .
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك من ((الدعاء)) للطبراني.
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وللكنه أخرجه في (( الدعاء)) برقم ( ٢٩٦)،
وأخرجه أيضاً عبد بن حميد برقم (٥٣١)، وابن السني في (( عمل الليلة والليلة)) برقم
(٣٨) من طرق: حدثنا فائد أبو الورقاء ، عن عبد الله بن أبي أوفى .... وأبو الورقاء قال
أحمد وغيره : (( متروك الحديث)).
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : لا يشتغل بحديثه .
وقال أبو حاتم : (( فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم ، عنه ،
فكان لا يحدث عنه ، وكذا لا نسأل عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها
أصلاً ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى، ولو أن رجلاً حلف أن عامة حديثه كذب لم
يحنث)).
وانظر ((الجرح والتعديل)) ٨٣/٧ - ٨٤.
١٩٣

١٦٩٥٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَصْبَحَ
فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ وَشَهْدِتُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ ،
وَأَشْهَدْتَ مَلاَئِكَتَكَ وَأُولِي الْعِلْمِ ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتُ فَأَكْتُبْ شَهَادَتِي مَكَانَ
شَهَادَتِهِ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلاَمُ يَا ذَا الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ أَنْ
تَسْتَجِيبَ لَنَا دَعْوَتَنَا، وَأَنْ تُعْطِيَّنَا رَغْبَتَنَا، وَأَنْ تُغْنِيَنَا عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ عَنَّا مِنَ (١)
خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا
مَعِيشَتِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي أَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَبِي)».
رواه البزار(٢)، وفيه داود بن عبد الحميد، وهو ضعيف(٣).
١٦٩٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِم، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَارَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ تَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْر: ((آللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ » .
رواه أحمد (٤)، ورجاله ثقات .
(١) في ( مص): ((عن)).
(٢) في ((كشف الأستار)) ٢٣/٤ برقم (١٣٠٣)، والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٣١٩)،
وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم ( ١٤٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم البغوي ،
حدثنا داود بن عبد الحميد - تحرف عند البزار إلى : المجيد - حدثنا عمرو بن قيس الملائي ،
عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : داود بن
عبد الحميد ، وعطية العوفي .
(٣) وعلى هامش (م) اللوحة (٢/١١٠) قال ابن حجر ما نصه: ((أضعف منه فيه عطية)).
(٤) في المسند ٢٧٠/٥ - ٢٧١ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء أبي عبد الرحمن ، حدثني
سعيد بن أبي أيوب ، حدثني أبو عيسى الخراساني ، عن عبد الله بن القاسم قال : حدثتني
جارة للنبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد حسن.
أبو عيسى الخراساني : سليمان بن كيسان ذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٢/٦ بهذا الاسم.
١٩٤

١٦٩٥٧ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَنْ تَفْسِيرِ (١) ﴿لَهُ مَقَالِيهُ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٣].
فَقَالَ: «مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، تَفْسِيرُهَا: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ،
وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ تُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ(٢) الأَوَّلِ وَالْآخِرِ
وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَبِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَيُخْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، أُعْطِيَ عَشْرَ خِصَالٍ : أَمَّا أُولاَهُنَّ فَيُحْرَزُ مِنْ
إِبْلِيسَ(٣) وَجُنُودِهِ .
وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَاراً مِنَ الأَجْرِ .
وَأَمَّا الثَّالِثَةُ ، فَيُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ .
وَأَمَّا الرَّابِعَةُ ، فَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ أَلْعِينِ (٤) .
وَأَمَّا الْخَامِسَةُ ، فَيَحْضُرُهَا أَثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ .
وَأَمَّا السَّادِسَةُ ، فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ، وَلَهُ مَعَ هَذَا
يَا عُثْمَانُ كَمَنْ حَجَّ وَأَعْتَمَرَ فَقُبِلَتْ حِجَّتُهُ وَعُمْرَتُهُ وَإِنْ مَاتَ مِنْ (٥) يَوْمِهِ طُبعَ بِطَابَعِ
الشُّهَدَاءِ)).
« وعبد الله بن القاسم هو : مولى أبي بكر الصديق ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن
حبان في الثقات ٤٦/٥، ولكن الحديث صحيح .
فعن عائشة عند البخاري في الدعوات ( ٦٣٦٨ ) باب التعوذ من المأثم والمغرم ، أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ، ومن
فتنة القبر وعذاب القبر ... )) .
(١) في (د) زيادة: ((قوله تعالى)).
(٢) في (د) زيادة (( العلي العظيم ، هو ..
(٣) في (د): ((الشيطان)).
(٤) ساقطة من ( د) .
(٥) في (د): ((في )).
. ((
١٩٥

رواه أبو يعلى(١) في الكبير وفيه الأغلب بن تميم ، وهو ضعيف .
١٦٩٥٨ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ
الدَّعَوَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ الْخَيْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ فَجْأَةِ الشَّرِّ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لاَ يَدْرِي مَا يَفْجَؤُهُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى )).
رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه يوسف بن عطية ، وهو متروك .
١٦٩٥٩ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا
إِذَا أَصْبَحْنَا : (( أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَم، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَسُنَّةٍ نَبِيِّنَا
(١) في الكبير جمعنا الله به، وقد أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٤٧) ورمز
له بالحرف (ك)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦١٦٩)، وابن حجر في
(( المطالب العالية)) برقم (٤٠٨٢)، وابن كثير في التفسير ٧/ ١٠٣ - والعقيلي في الضعفاء
١١٧/١ - ١١٨ من طريق أغلب بن تميم، حدثنا مخلد أبو الهذيل العنبري، عن
عبد الرحمن بن عدي المدني ، عن عبد الله بن عمر ، عن عثمان .... وهذا إسناد فيه
أغلب بن تميم قال البخاري : (( منكر الحديث)).
وقال ابن معين: (( وليس بشيء)).
وقال ابن حبان: (( منكر الحديث خرج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطئه)).
وقال ابن عدي: (( وأحاديثه عامتها غير محفوظة، إلا أنه ممن يكتب حديثه)).
وفيه أيضاً مخلد أبو الهذيل العنبري قال العقيلي: (( في إسناده نظر)) وقال الذهبي في ميزانه
٨٥/٤ وقد ساق هذا الحديث من طريق العقيلي: ((هذا موضوع فيما أرى)) وزاد ابن حجر
في اللسان ١٠/٦ على ما تقدم: (( وقال النسائي: لا يُعْرف هذا من وجه يصح وما أشبهه
بالوضع )) .
وقال ابن كثير: ((روى ابن أبي حاتم هلهنا - أي في تفسير آية البصر - حديثاً غريباً ، وفي
صحته نظر. وللكن نذكره كما ذكره ... وذكر الحديث ثم قال: (( ورواه أبو يعلى الموصلي
من حديث يحيى بن حماد ، به . مثله . وهو غريب وفيه نكارة شديدة ، والله أعلم)).
(٢) في مسنده برقم (٣٣٧١) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(١٦٤٨)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨١٧٥)، وابن السني في ((عمل اليوم
والليلة)) برقم (٣٩) - من طريق أبي الربيع ، حدثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت عن
أنس ... وهذا إسناد فيه يوسف بن عطية متروك الحديث كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى .
١٩٦

مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِلَّةٍ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ
اَلْمُشْرِكِينَ))، وَإِذَا أَمْسَى / قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ .
١٠/ ١١٥
رواه عبد الله(١)، وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، وهو متروك .
١٦٩٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ [وَإِذَا أَمْسَى](٢): ((أَصْبَحْنَا عَلَىْ مِلَّةِ الإِسْلاَمِ - أَوْ أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةٍ
الإِسْلاَم ، وَعَلَىْ كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَىْ دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَلَى مِلَّةٍ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )).
رواه أحمد(٣) والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح .
(١) ابن أحمد في زوائده على المسند ١٢٣/٥ من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن
سلمة بن كهيل ، حدثني أبي : إسماعيل ، عن أبيه : يحيى ، عن سلمة ، عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن
إسماعيل وهو ضعيف ، وإسماعيل بن يحيى ، ويحيى بن سلمة متروكان . وانظر الحديث
التالي .
(٢) لم ترد هذه الزيادة إلا في رواية وكيع عند أحمد٣/ ٤٠٧ فهي زيادة ثقه ، ولكنه خالف
عدداً من الثقات فيهم من هو أوثق منه ، فهي إذاً زيادة شاذة ، والله أعلم .
(٣) في المسند٤٠٦/٣، والنسائي في الكبرى برقم (٩٨٣١) وهو في ((عمل اليوم والليلة))
برقم (٣) - من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل ، عن ذرّ بن
عبد الله المرهبي ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه : عبد الرحمن ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم .
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٠٧ من طريق عبد الرحمن ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن ذرّ ،
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه عبد الرحمان ..... وهذا إسناد صحيح ،
وبه يصح سابقه أيضاً .
وأخرجه أحمد٣/ ٤٠٧ من طريق وكيع .
وأخرجه أحمد٣/ ٤٠٧ وابن أبي شيبة برقم (٢٧٠٧١، ٢٩٨٨٧)، والنسائي في الكبرى
برقم (٩٨٢٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤) من طريق يحيى بن
سعيد .
وأخرجه الدارمي في مسنده برقم (٢٧٣٠) بتحقيقنا من طريق محمد بن يوسف .
١٩٧

١٦٩٦١ - وَعَنْ أَبِي سَلَاَم، قَالَ: مَزَّ رَجُلٌ فِي مَسْجِدٍ حِمْصَ فَقَالُوا: هَذَا
خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، لاَ يَتَدَاوَلُهُ(١) بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ .
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ
مُسْلِم ( مص: ٢٠٩) يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً
وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّاً، إِلَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ
يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ )) .
رواه أحمد(٢) وسمى خادم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سابقاً ، ورواه الطبراني
-
« وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠١٧٥، ١٠١٧٦ ) من طريق عمر بن سعيد الحفري ،
وقاسم بن يزيد الجرمي .
جميعاً : حدثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن
أبيه : عبد الرحمن بن أبزى ، به .
وهذا الحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير والله أعلم .
(١) في (ظ): ((ليس)).
(٢) في المسند ٣٣٧/٤ و٣٦٧/٥ من طريق أسود بن عامر ، وهاشم بن القاسم ، وعفان بن
مسلم .
وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥٠٧٢ ) باب ما يقول إذا أصبح ، من طريق حفص بن عمر .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٩٨٣٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤) - من
طريق خالد بن الحارث .
وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٣٢٤) من طريق النضرين شميل.
جميعاً : حدثنا شعبة ، عن أبي عقيل : هاشم بن بلال الدمشقي ، عن سابق بن ناجية ، عن
أبي سلام .... وهذا إسناد حسن .
سابق بن ناجية ترجمه البخاري ٢٠١/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ولم يوردا
فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات٦/ ٤٣٣ .
وأخرجه الحاكم برقم (١٠٩٠٥) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت أبا ﴾
١٩٨

بنحوه إلا أنه قال: عن أبي سلام خادم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال
المزي : إن الأول هو الصحيح ، ورجال أحمد والطبراني ثقات(١).
« عقيل ، هاشم بن بلال يحدث عن أبي سلام ، [عن] سابق بن ناجية قال : كنا
جلوساً ...... وهذا إسناد فيه قلب وسقط.
وخالف مسعر شعبة ، كما أخرجه ابن أبي شيبة برقم (٢٧٠٧٢) و(٢٩٨٩٢) - ومن طريقه
أخرجه ابن ماجه في الدعاء ( ٣٨٧٠) باب : ما يدعو الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ،
والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٦٧ برقم (٦٢١)، وفي الدعاء برقم (٣٠١) - من طريق محمد بن
بشر ، حدثنا مسعر ، حدثني أبو عقيل ، عن سابق بن ناجية ، عن أبي سلام : خادم النبي
صلى الله عليه وسلم ..... وقد أخطأ مسعر .
قال المِزِّي في ((تهذيب الكمال ))١٢٥/١٠: (( سابق بن ناجية روى عن أبي سلام: خادم
النبي صلى الله عليه وسلم .
وقيل : عن أبي سلام ، عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح )) .
وقال الحافظ في التقريب في الكنى: (( أبو سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم كذا وقع .
والصواب : عن أبي سلام - وهو ممطور المذكور ، عن رجل خدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم )).
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٤٠٠) - وهو في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٥)،
وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٨) - والمزي في (( تهذيب الكمال))
١٢٦/١٠ - من طريق هشيم .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٣٤٦ من طريق روح بن القاسم .
جميعاً : حدثنا أبو عقيل : هاشم بن بلال ، عن سابق بن ناجية ، عن أبي سلام ، عن خادم
رسول الله صلى الله عليه وسلم .....
(١) على هامش (م) تعليقة للحافظ ابن حجر نصها: (( أخرجه أبو داود ، والنسائي من
طريق سابق بن ناجية ، عن أبي سلام ، عَمَّن خدم النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرجه أحمد
كذلك .
وأخرجه أحمد عن وكيع ، عن مسعر ، عن أبي عقيل ، عن سابق بن ناجية ، عن أبي سلام
خادم النبي .
وكذلك أخرجه الطبراني عن عبيد بن غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع)) . كذا قال
رحمه الله تعالى ، وللكن رواية وكيع عند أحمد ٣٣٧/٤ : حدثنا مسعر ، عن أبي عقيل ، عن
أبي سلام ، عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم .
١٩٩

١٦٩٦٢ - وَعَنِ الْمُنَيْذِرِ(١) صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ(٢)
يَكُونُ بِأَفْرِيقِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ قَالَ إِذَا
أَصْبَحَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً، فَأَنَا الزَّعِيمُ لآخُذَّنَ بِيَدِهِ
حَتَّى أُدْخِلَهُ أَلْجَّنَةَ)).
رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن (٤).
١٦٩٦٣ - وَعَنْ أَبَانِ الْمُحَارِبِيِّ، وَكَانَ أَحَدَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ
مُسْلِمٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَىْ : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَأَشْهَدُ أَنْ
لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، إِلَّ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا إِذَا أَمْسَى ، غُفِرَتْ لَهُ
ذُنُوبُهُ حَتَى يُصْبِحَ )).
+ نقول : ويشهد لحديثنا أيضاً حديث أبي سعيد الخدري الذي خرجناه في صحيح ابن حبان
برقم ( ٨٦٣)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٦٨).
(١) في (د): ((المنذر)) مكبراً.
(٢) في (ظ، م، د): ((وكان)).
(٣) في الكبير ٣٥٥/٢٠ برقم (٨٣٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))١٠٥/٣
الترجمة ( ١٠٧٢ )، والبخاري في الكبير ٨/ ٧٥ تعليقاً ، من طريق رشدين بن سعد ، حدثنا
حُيَيّ بن عبد الله المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ ، عن المُنَيْذِر صاحب النبي
صلى الله عليه وسلم ..... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد ، وقال ابن يونس :
((كان صالحاً في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث)) . وقال عمرو بن علي
وأبو زرعة: (( ضعيف الحديث)).
وقال أبو حاتم: (( منكر الحديث ، وفيه غفلة ، ويحدث بالمناكير عن الثقات ، ضعيف
الحديث ..... )) وانظر تهذيب ابن حجر ٢٧٨/٣.
وانظر الاستيعاب ١٤٨٥/٤، والإصابة ١٤٤/٦. والعجالة في الأحاديث المسلسلة ١/ ٤٩.
(٤) من أين له الحسن ؟ انظر ما تقدم ، وأزعم أنه تبع المنذري حيث قال في
((الترغيب .... )) بعد إيراده هذا الحديث برقم (٩٦٩): ((رواه الطبراني بإسناد حسن)).
٢٠٠