Indexed OCR Text
Pages 61-80
وقد تقدمت له طرق في الإيمان في باب: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ . ١٦٧٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهَ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِوَصِيَّةِ نُوحٍ أَبْنَهُ؟ )). قَالَوا: بَلَى. قَالَ: ((أَوْصَىْ نُوحٌ آبْتَهُ؟ فَقَالَ لابْنِهِ(١): يَا بُنَيَّ إنِّي أُوصِيكَ بِأَثْنَيَّنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ أَثْنَتَيَّنِ : أُوصِيكَ بِقَوْلِ : لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَإِنَّهَا لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ ، وَوُضِعَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ وَلَوْ كَانَتْ حَلَقَةً لَقَصَمَتْهُنَّ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى اُللهِ . وَبِقَوْلِ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ ، وَبِهَا تُقْطَعُ أَزْزَاقُهُمْ . وَأَنْهَاكَ عَنِ أَثْنَيْنِ الشِّرْكُ وَالْكِبْرُ ، فَإِنَّهُمَا يَحْجُبَانِ عَنِ اللهِ)) . قَالَ : فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ الطَّعَامَ فَيَكُونَ عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ أَوْ يَلْبَسَ النَّظِيفَ ؟ قَالَ: ((لَيْسَ - يَعْنِي: بِالْكِبْرِ - إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْخَلْقَ، وَتَغْمِصَ النَّاسَ)) (٢). رواه البزار(٣) ، وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس ، وهو ثقة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . « ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الإيمان (٣١) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة . ملحوظة: سقط من (ظ) قوله: ((أحمد، و)). (١) ساقطة من (د). (٢) يقال: غَمَصَ فلاناً، يَغْمِصُهُ ، غمصاً ، إذا حقَّره واستصغره ولم يره شيئاً . (٣) في (( كشف الأستار)) ٤/ ٧ برقم (٣٠٦٩) من طريق أبي معاوية الضرير، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن ، لأنه لم يتبين لي أن ابن إسحاق قد دَلَّسَهُ ، إذ ليس صحيحاً أن يضعف إسناد الحديث بعنعنه مدلس ، لأن العنعنة غالباً ما تكون من تصرف الرواة : ٦١ قال الخطيب فى ((الكفاية)) ٣٩٠/١: ((وإنما استجاز كتبة الحديث الاقتصار على العنعنة جـ لكثرة تكرارها ... )) . ومما يدل على ذلك: (( أن شعبة قد ذكر أنه لا يأخذ عن قتادة والأعمش ، وأبي إسحاق إلا ما صرحوا فيه بالسماع ، وكثير من رواياته عنهم بالعنعنة ، فإما أن تكون منه أو ممن دونه )). ومما يدل على ذلك أيضاً: أن الفسوي قال في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٦٤/٢: ((سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم : دحيماً قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا فلان قال : حدثنا فلان ، حتى ينتهي . قال الوليد: فربما قلت كما حدثني ، وربما قلت: عن ، عن ، تخففاً من الأخبار )). ومن ناحية أخرى كان بعض المدلسين يصرح بالسماع تساهلاً ، ففي (( الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٨: ((قال أحمد : كان مبارك بن فضالة يرفع حديثاً كثيراً ، ويقول في غير حديث : عن الحسن قال : حدثنا عمران قال : حدثنا ابن مُغَفَّل ، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك ، غيره)). ولهذا وغيره: (( كان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد ، ويقول : هو خطأ - يعني السماع)). وقال ابن رجب في (( شرح علل الترمذي)) ١/ ٣٧٠ بعد ذكر ما تقدم عن أحمد: ((فينبغي التفطن لههذه الأمور ، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد)). ونخلص مما تقدم إلى أن الحكم بِكَوْنِ العنعنة من قول المدلس مطلقاً خطأ ، وأن تصريح المدلس بالتحديث في بعض الطرق مطلقاً خطأ أيضاً . فإذاً : كيف تم التعامل مع أحاديث المدلسين عامة ، ومع أحاديث المدلسين التي رويت بالعنعنة في الصحيحين خاصة ؟ لقد اصطلح المتأخرون على أن حديث المدلس لا يكون صحيحاً حتى يصرح بسماعه له من شيخه .. وفي تدليس التسوية حتى يصرح شيخه بالسماع من شيخه أيضاً - وأما إذا رواه عن شيخه بعن ضعف بالعنعنة . وأجروا هذا الحكم باطراد على أحاديث المدلسين: (( إسناد ضعيف فيه فلان قد عنعن وهو مدلس )) ، وللكنهم اختاروا كيف يجرون هذا الضابط على ما جاء في الصحيحين معنعناً من حديث المدلسين ، فحملها على الإتصال كثير منهم : قال النووي في (( شرح مسلم)) ٢٦/١: (( واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين ( بعن ) ونحوها فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى . وقد جاء كثير منها في الصحيح بالطريقين جميعاً ، فيذكر رواية المدلس ( بعن ). ثم يذكرها بالسماع)). وقال ابن دقيق العيد في ((الاقتراح)) ص (٢٠٧ -٢٠٨): (( ثم الراوي بالعنعنة عن شيخه إذا » ٦٢ لقيه أو اكتفينا بمجرد إمكان لقائه - على اختلاف المذهبين - إما أن يكون مدلساً، أو لا. فإن لم يكن حملنا الرواية على الاتصال والسماع ، وإن كان مدلساً فالمشهور أنه لا يحمل على السماع حتى يبين الراوي ذلك - أي : حتى يذكر السماع - وما لم يبين فهو كالمنقطع فلا يقبل ، وهذا جار على القياس ، إلا أن الجري عليها في تصرفات المحدثين وتخريجاتهم صعب عسير ، يوجب اطراح كثير من الأحاديث التي صححوها ، إذ يتعذر علينا إثبات سماع المدلس فيها من شيخه ، اللهم إلا أن يدعي مُدَّع أن الأولين اطلعوا على ذلك ، وإن لم نطلع نحن عليه ، وفي ذلك نظر)) . وأسرع الإمام تقي الدين السبكي ليسأل الحافظ المزي: (( عن ما وقع في الصحيحين من حديث المدلس معنعناً ، هل تقول إنهما اطلعا على اتصالها ؟ فقال : كذا يقولون ، وما فيه إلا تحسين الظن بهما . وإلا ففهيما أحاديث من رواية المدلسين ما توجد من غير تلك الطريق التي في الصحيح)). ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) ٦٣٦/٢، و((توضيح الأفكار)) ٣٥٥/١. واستبدت الحيرة بالإمام صدر الدين ابن المُرَحِّل فأطلقها نَفْئَةَ مَصْدُورٍ: (( إن في النفس من هذا الاستثناء غُصَّة ، لأنها دعوى لا دليل عليها ، ولا سيما أنا قد وجدنا كثيراً من الحفاظ - يعني : القدماء - يعللون أحاديث وقعت في الصحيحين - أو أحدهما - بتدليس رواتها)). أي : ببيان أن الحديث مُدَلَّسٌ ، وليس بالعنعنة كما فعل المتأخرون . النكت على كتاب ابن الصلاح ٢/ ٦٣٥ . وأخرج الخطيب في (( الكفاية)) ص (٣٦٢): (( أن يعقوب بن شيبة قال: سألت يحيى بن معين عن التدليس ، فكرهه وعابه )) . قلت : له : أفيكون المدلس حجة فيما روى ، أو حتى يقول : حدثنا أو أخبرنا . فقال : لا يكون حجة فيما دَلَّسَ )). وقال الشيخ ناصر بن حمد الفهد في (( منهج المتقدمين في التدليس)) ص (١٦٣ ) بعد ذكر هذا: ((فانظر إلى قوله هنا: ( لا يكون حجة فيما دَلِّسَ )، ولم يقل : ( فيما عنعن أو حتى يقول : حدثنا ) . فيستفاد من هذا ما يلي : أولاً : أن الإمام يحيى بن معين لم يجعل الحكم للصيغة ، بل لثبوت التدليس في نفس الأمر . ثانياً : أنه قال : ( لا يكون حجة فيما دلس فيه ) ، ولا يعرف هذا إلا باعتبار الحديث وسبر الروايات . ثالثاً : أن المدلس حجة فيما لم يدلس فيه وإن عنعن )) . ويدعم هذا ما أخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٢٩) باب : قول النبي صلى الله عليه » ٦٣ قلت : وقد تقدم هذا من حديث عبد الله بن عمرو ، في الوصايا : في وصية نوح عَلَى نبينا وعليه السلام . ١٦٧٧٦ - [وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَلاَ مِنَ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ مِنْ أَسْتَغْفِرُ اللهَ)) ثُمَّ تَلاَ](١) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٥٢): ﴿فَأَعْلَمْ أَنَّهُلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ [محمد: ١٩]. ــ وسلم : رجل آتاه الله القرآن ... من طريق علي بن المديني ، حدثنا سفيان قال : قال الزهري . ثم قال بعده عن شيخه علي بن المديني: (( سمعت سفيان مراراً ولم أسمعه يذكر الخبر وهو من صحيح حديثهٍ)) . أي: سمعه بالعنعنة ، ولم يصرح بالسماع ولا مرة ، وهو صحيح لأنه لم يثبت له أنه مُدَلَّسٌ . ويجب أن نستحضر هنا أن الدارقطني ، وأبا الفضل الهروي وغيرهما قد انتقدوا أحاديث الصحيحين ، ولم يضعفوا أحاديث المدلسين المروية بالعنعنة بمجرد العنعنة ، بل أعلوا بعضاً منها بسبب ورودها من طريق آخر تبين بها أنها مدلسة ، وبتدبر ما تقدم نجد أن منهج الشيخين في التعامل مع أحاديث المدلسين المروية بالعنعنة هو منهج الجهابذة القدماء الذين أقاموا لهذا العلم الشريف دعائمه . ولنختم بما رآه ابن دقيق العيد سبيلاً لتجاوز الحيرة التي عاناها المتأخرون حيث قال: (( لا بد من الثبوت على طريقة واحدة : إما القبول مطلقاً في كل كتاب ، أو الرد مطلقاً في كل كتاب ، وأما التفرقة بين ما في الصحيح من ذلك وما خرج عنه فغاية ما توجه به أحد أمرين : إما أن يدعى أن تلك الأحاديث عرف صاحب الصحيح صحة السماع فيها ، قال : وهذا إحالة على جهالة وإثبات أمر بمجرد الاحتمال . وأما أن يدعى أن الإجماع على صحة ما في الصحيحين دليل على وقوع السماع في هذه الأحاديث، وإلا، لكان الإجماع على خطأ، وهو ممتنع ... )) انظر (( توضيح الأفكار)) ٣٥٥/١ . ومن طريق البزار أخرجه ابن كثير في ((البداية)) ١/ ١١٩ وقال: ((والظاهر أنه عن عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه أحمد ، والطبراني ، والله أعلم . وانظر ما تقدم برقم ( ٧١٩٠ ، ٨٧١٥ ) . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ٦٤ رواه الطبراني(١) ، وفيه الأفريقي ، وغيره من الضعفاء . ١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ١٦٧٧٧ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ أَلْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، كُنَّ لَهُ كَعِدْلٍ عَشْرٍ رِقَابٍ(٢))) . قلت : له حديث في الصحيح (٣) غَيْرِ هَذَا فِيمَنْ قَالَهَا عَشْراً. رواه أحمد(٤)، والطبراني. وقال في أحد(٥) الطرق: (كَانَ لَهُ كَعِدْلٍ عَشْرِ (١) في الكبير ١٤ / ٩٧ برقم (١٤٧١٣) من طريق داود بن المحبَّر ، حدثنا سعيد بن راشد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو ... وداود بن المحبر متروك . وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات ، وانظر ترجمته في التهذيب ، وسعيد بن راشد لم أتبينه . وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف ، وعبد الرحمن بن رافع هو التنوخي . تقدم برقم ( ٣٤٧٧) . ونسبه المتقي الهندي في ((الكنز)) برقم (١٨١٦، ١٩٠٨) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في (م، د): ((رقيات)). (٣) عند البخاري في الدعوات (٦٤٠٤) باب فضل التهليل ، وعند مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٣) (٣٠) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء . (٤) في المسند ٤١٨/٥، وابن أبي شيبة برقم ( ٣٠٠٦٧، ٣٦٢١٥) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٦٥/٤ برقم (٤٠١٩) - وعبد بن حميد برقم (٢٢١)، وحسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (١١٢٤)، والشاشي في المسند برقم ( ١٠٩٨ ، ١٠٩٩، ١١٠١، ١١٠٢)، والطبراني في الكبير ١٦٤/٤ برقم (٤٠١٦)، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد صحيح ، وقد أطال الدار قطني الإجابة عن هذا الحديث انظر ((العلل)) ١٠٣/٦ - ١٠٦ السؤال (١٠٠٨)، والصحيح من الروايات ما جاء في الصحيح، وانظر ((فتح الباري)) ١١/ ٢٠٥ شرح الحديث (٦٤٠٤)، والتعليقين التاليين . (٥) في (ظ، د، م): ((إحدى)). ٦٥ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ)) ، ولم يشك ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، وفي رجال الطبراني الحجاج بن نصير ، وقد ضعفه الجمهور ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويَهمُ(١) ، وبقية رجاله ثقات. ١٦٧٧٨ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أَيْضاً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهَ اَلْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَتْ لَهُ كَعِدْلِ مُحَرَّرٍ أَوْ مُحَرَّرَيْنِ )) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ١٦٧٧٩ - وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمِ، قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ(٣)، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةً(٤) / مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ(٥) . ١٠/ ٨٤ فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: مِنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ (مص: ١٥٣)، فَأَتَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، فَقُلْتُ : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ فَقَالَ : مِنِ أَبْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَأَتَيْتُ أَبْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَبِي أَيُّوبِ الأَنْصَارِيِّ، يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في (ظ): ((فيهم )) وهو خطأ . (٢) في الكبير ١٦٤/٤ برقم (٤٠١٧)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٩/٣ من طريق حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وانظر سابقه ولاحقه . (٣) ليس في (د) قوله: (( يحيي ويميت)). (٤) في (م، د): ((أربعة أنفس)). (٥) سقط من (م) قوله: ((من ولد إسماعيل)). ٦٦ رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ١٦٧٨٠ - وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى رَوَاهَا الطَّبَرَانِيُّ(٢): مَنْ قَالَ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ ذَلِكَ (٣) بِعِدْلِ رَقَبَةٍ أَوْ عَشْرِ رِقَابٍ عَلَى الشَّكِّ فِيهِمَا، ورجالهما رجال الصحيح . ١٦٧٨١ - وَعَنِ أَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنْ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ مَنَحَ مَنِحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنِحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَىْ زُقَاقاً ، فَهُوَ كَعِثْقِ نَسْمَةٍ . وَمَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فَهُوَ كَعِثْقِ (٤) نَسَمَةٍ )). ١٦٧٨٢ - وَفِي رِوَايَةٍ (٥): (( وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ (١) في الكبير ١٦٥/٤ برقم (٤٠٢١) من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا عمر بن أبي زائدة ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن الربيع بن خثيم ، به ، وإسناده صحيح . وهو عند البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم برقم ( ٢٦٩٣) من هذا الطريق . وانظر (( فتح الباري)) ١١ / ٢٠١ - ٢٠٦ . (٢) في الكبير ١٥٦/٤ برقم (٤٠١٨) من طريق محمد بن سليمان : لوين ، حدثنا حماد بن زيد، عن داود، عن الشعبي ، قال: كنا عند الربيع بن خثيم فحدث يومئذ أنه قال: (( من قال : لا إله إلا الله ... قلت ممن سمعته ؟ قال : من عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فأتيته فحدث ، فقلت : ممن سمعته ؟ قال : من أبي أيوب ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا إسناد صحيح. وانظر ((فتح الباري)) ١١/ ٢٠١ - ٢٠٦، والتعليقين السابقين . (٣) ليست في (ظ، م، د) . (٤) في (ظ، م): ((كعتاق)). (٥) أخرجها أحمد ٢٨٥/٤ من طريق عفان ، حدثنا شعبة قال : طلحة أخبرني قال : سمعت عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطيالسي ٢٩/٢- ٣٠ برقم (٢٠٠٨) من طريق شعبة ، به . وأخرجه الروياني في مسنده برقم ( ٣٥٣) من طريق محمد بن جعفر . وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ١/ ١٧٧ من طريق مسلم بن إبراهيم . ٦٧ الْمُلْكُ وَلَهُ أَلْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ أَو نَسَمَةٍ )) . قلت : رواه الترمذي(١) باختصار التهليل وثوابه . رواهما أحمد(٢)، ورجالهما رجال الصحيح . ١٦٧٨٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىْ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ ، وَلَمْ يَبْقَ مَعَهَا سَيَِّةٌ)). رواه الطبراني(٣) ، وفيه سليم بن عثمان الطائي ، ثم الفوزي ، وقد ضعفه غير واحد من قبل حفظه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : لم يرو عنه غير سليمان بن سلمة الخبائري وهو ضعيف ، فإن وجد له راوٍ غيره اعتبر حديثه جميعاً : حدثنا شعبة ، به . (١) في البر والصلة ( ١٩٥٧) باب : ما جاء في المنحة . (٢) في المسند ٢٨٥/٤، ٢٩٦، ٣٠٠، وعبد الرزاق برقم (٢٤٣١) ، وابن أبي شيبة برقم (٢٢٦٧١، ٣٠٠٣٨)، وابن حبان في صحيحه برقم (٨٥٠، ٥٠٩٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٨٦١، ٢٣٢٧) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٦١١، ٧٢٠٢)، وتمام في فوائده برقم (١٢٧٢) و(١٢٧٣)، من طرق : حدثنا طلحة، به . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٢٨٦/٤، ٢٨٧، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٨٩٠) من طريق قنان بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، به . (٣) في الكبير ١٣٥/٨ برقم (٧٥٣٣)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٢٣/٥٤ من طريق محمد بن عوف الحمصي ، حدثنا سُلَيْم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف سليم بن عثمان الفوزي الطائي ، ترجمه البخاري في الكبير ١٢٥/٤ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١٦/٤ وقالا : عنده عجائب ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٥/٦ وقال: ((روى عنه سليمان بن سلمة الأعاجيب الكثيرة ، ولست أعرفه بعدالة ولا جرح ... )). وانظر ((لسان الميزان)) ١١١/٣، والأنساب للسمعاني ٩/ ٣٤٤، والترغيب والترهيب برقم (٢٣٨٦) . ٦٨ ويلزق به ما يتساهل من جرح أو تعديل ، وذكره ابن أبي حاتم وقال : عن أبيه ، وروى عنه محمد بن عوف ( مص : ١٥٤) وأبو (١) عتبة أحمد بن أبي الفرج وهو مجهول ، وعنده(٢) عجائب، وقد روى عنه(٣) ثلاثة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٧٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ اُلْحَمْدُ، وَهُوَ أَلْحَيُّ أَلَّذِي لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لاَ يُرِيدُ بِهَا إِلَّ وَجْهَ اللهِ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهَا جَنَّاتِ النَّعِيمِ)) . رواه الطبراني(٤)، وفيه يحيى بن عبد الله الْبَابْلُتِّي وهو ضعيف . ١٦٧٨٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكُ لَهُ(٥) ، كُتِبَ لَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةٌ )) . رواه الطبراني(٦)، وإسناده حسن . (١) في (ظ): ((أجد)). وهو خطأ. (٢) في (م): ((وعنه)) وهو تحريف)). (٣) ليست في (ظ ) . (٤) في الكبير ٣٤٩/١٢ برقم (١٣٣١١) من طريق يحيى بن عبد الله بن البَائِلُتِي ، حدثنا أيوب بن نهيك قال : سمعت محمد بن قيس يقول : سمعت عبد الله بن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :.... ويحيى بن عبد الله ضعيف ، وأيوب بن نهيك ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال الأزدي: (( متروك)). وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ((يخطىء)). وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وانظر ((الترغيب والترهيب)) برقم (٢٣٨٨) حيث قال: (( رواه الطبراني من رواية يحيى بن عبد الله البابلتي !! )). (٥) في ( د): زيادة: (( له الملك وله الحمد )) . (٦) في الكبير ٢٧٩/٢٣ برقم (٦٠٥) من طريق عمرو بن هشام الحراني ، حدثنا عثمان بن » ٦٩ ١٦٧٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ » . ١٠/ ٨٥ رواه الطبراني(١) ، وفيه فائد أبو الورقاء ، وهو متروك / . ١٤ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعْتَقَ مِنَ النَّارِ ١٦٧٨٧ - عَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، وأَنَّ(٢) مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ( مص: ١٥٥) مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ اللهُ(٣) ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ [وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أُعْتِقَ ثُلُنَاهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَئاً عُنِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّارِ](٤) )) . رواه البزار(٥) ، عن شيخه ـ عبد الرحمن ، عن محمد بن عمرو البصري ، عن طاووس ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد فيه علتان : محمد بن عمرو البصري لم أَتَبَيَنْهُ ، وطاووس لم يسمع من أم سلمة . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٥٨/٤١، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٣٥٨/٢٢ من طريق عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الورقاء - تحرف عند ابن عساكر إلى : الزرقاء - عن عبد الله بن أوفى ... وهذا إسناد فيه أبو الورقاء : فائد بن عبد الرحمن ، الكوفي متهم بالوضع . وهو متروك . (٢) في (ظ، ع، د)، وعن البزار: ((وأشهد أن ... )). (٣) ليست في ( ظ ، د) . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٥) في (( البحر الزخار)) برقم (٥٢٣١)، والطبراني في الكبير ٦/ ٢٢٠ برقم (٦٠٦٢)، وفي ((الدعاء)) برقم (٣٠٠)، والقزويني في ((التدوين في أخبار قزوين)) ٢٣٨/٢ _٢٣٩، والحاكم برقم ( ١٩٢٠)، وابن عدي في الكامل ٦٨٩/٢ من طريق أحمد بن يحيى » ٧٠ أحمد(١) ولم ينسبه ، وفيه حميد مولى أبي علقمة (٢)، وهو ضعيف. ١٥ - بَابٌ: فِيمَنْ هَلَّلَ مِئَةً أَوْ أَكْثَرَ ١٦٨٨٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مِثَتَيْ مَزَّةٍ فِي يَوْمٍ(٣) لَمْ يَسِقْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ إِلَّ بِأَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ )) . رواه أحمد(٤) والطبراني إلا أنه قال : كُلَّ يَوْم ، ورجال أحمد ثقات ، وفي رجال الطبراني من لم أعرفه . ١٦٧٨٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، إِلاَّ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ « الصوفي ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حميد مولى آل علقمة المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ، عن سلمان ... وهذا إسناد ضعيف ، ويشك في سماع حميد مولى أبي علقمة المكي من عطاء ، وباقي رجاله ثقات . وعند الحاكم ((حميد بن مهران)) وهو خطأ وسيأتي برقم ( ١٦٧٩٣). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٦٠٦١) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، حدثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، به ، وإبراهيم بن عبد الله أحد المتروكين . (١) هو أحمد بن يحيى الصوفي ، وهو من رجال التهذيب ، وانظر التعليق السابق. (٢) هو حميد المكي ، مولى ابن علقمة . وانظر تهذيب الكمال برقم (١٥٤٧). (٣) سقط من (ظ) قوله: ((في يوم)). (٤) في المسند ٢/ ١٨٥، ٢١٤ من طريق الحسن بن موسى ، وعفان بن مسلم . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٧٧) والطبراني في ((الدعاء)) برقم (٣٣٤)، والحاكم في المستدرك برقم ( ١٨٤٣ ) من طريق الحجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت وداود بن أبي هند ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن ، غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في ((بدء الخلق)) ( ٣٢٩٣)، وعند مسلم برقم ( ٢٦٩١). والحديث عند الطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٧١ كَالْقَمَرِ لَيَلَةَ الْبَدْرِ ، وَلَمْ يُرْفَعْ لِأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك . ١٦٧٩٠ - وَعَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ : قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اُللهِ ، عَلِّمْنِي أَفْضَلَ اُلْكَلاَمِ . قَالَ: (( يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ اُلْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِئَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْم ، فَإِنَّكَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلاً ( مص: ١٥٦) إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ)) . قلت : فذكر الحديث وهو بتمامه في الباقيات الصالحات . رواه البزار(٢) وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ١٦٧٩١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٩٩٤) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن يزيد بن ميسرة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وعبد الوهاب بن الضحاك متروك الحديث وكذبه أبو حاتم ، ويزيد بن ميسرة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٦٦٦٣ ) . (٢) في (( كشف الأستار)) ٩/٤ - ١٠ برقم (٣٠٧٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر ، عن أبي مجالد ، عن زيد بن وهب ، عن أبي المنذر الجهني ... وهذا إسناد تالف محمد بن عبد الرحمن بن محمد قال الدار قطني : (( متروك الحديث هو وأبوه وجده ، وقد تقدم محمد بن عبد الرحمن بن محمد برقم (٨٨٤). وجابر هو : ابن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . وانظر (( أسد الغابة)) ٦/ ٣٠٣، والإصابة ترجمة أبي المنذر الجهني رقم (١٠٩٣٨)، وفيه ((ابن أبي المجالد)) فالله أعلم وقال البزار: ((لا نعلم روى أبو المنذر غير هذا)). ٧٢ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ ، فَقَالَ أَبْنُ أَبِي عَمْرَةَ : سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا لَيْسَ لَهَا نَاهِيَةٌ دُونَ أَلْعَرْشِ ، وَالأُخْرَى تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)). فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ لِابْنِ أَبِي عَمْرَةَ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: فَبَكَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ حَتَّى أَخْتَضَبَتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ، وَقَالَ: هُمَا كَلِمَتَانِ نَعْلَقُهُمَا وَنَأْلَفُهُمَا . رواه الطبراني(١)، ومعاذ بن / عبد الله بن رافع لم أعرفه، وابن لهيعة حديثه ٨٦/١٠ حسن(٢) ، وبقية رجاله ثقات . ١٦٧٩٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، أَعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ وَلاَ يَقُولُهَا أَثْنَيَّنِ إِلاَّ أَعْتَقَ اللهُ شَطْرَهُ مِنَ النَّارِ، وَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعاً أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ)). ( مص : ١٥٧ ) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والأوسط ، وفيهما أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٦٠/٢٠ برقم (٣٣٤)، وفي (( الدعاء)) برقم (١٤٧٢) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا ابن لهيعة ، عن موسى بن جبير : أن معاذ بن عبد الله بن رافع قال : ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، ومعاذ بن عبد الله بن رافع ما وجدت له ترجمة ، وإن زعم زاعم أنه معاذ بن رفاعة بن رافع ، نقول : يشغب عليه أن الحافظ المزي ذكرهما معاً في شيوخ سعيد بن جبير. انظر ((تهذيب الكمال)) ٤٢/٢٩. ونعلقهما : نحبهما ونلزمهما . وانظر (( الترغيب الترهيب)) برقم (٢٤٢٨) ولم ينسبه إلا إلى الطبراني . (٢) ليست في (ظ ) . (٣) في الأوسط برقم (٨٩٣٦)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١٤٧٥) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن زيد بن أرطأة ، عن أبي الدرداء ... » ٧٣ ١٧ - بَابٌ: فِيمَنْ أَشْهَدَ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ عَلَى التَّوْحِيدِ وَرِسَالَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٦٧٩٣ - عَنْ سَلْمَانَ بْنِ الإِسْلاَمِ - يَعْنِي: الْفَارِسِيَّ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَالسَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَالأَرَضِينَ وَمَنْ فِيهِنَّ(١)، وأُشْهِدُ جَمِيعَ خَلْقِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى ذَلِكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالَهَا أَعْتَقَ اللهُ (٢) ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاَثاً عُتِقَ مِنَ النَّارِ )). رواه الطبراني(٣) بإسنادين وفي أحدهما أحمد بن إسحاق الصوفي ، ولم أعرفه (٤) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨ - بَابٌ: فِيمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَلهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه ١٦٧٩٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، كُتِبَ (٥) لَهُ مِنَةُ أَلْفِ (٦) حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعُشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) . « وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وزيد بن أرطأة أرسل عن أبي الدرداء ، وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو بكر بن أبي مريم)) . (١) سقط من (ظ) قوله: ((والأرضين ومن فيهن)). (٢) ليست في ( ظ ). (٣) في الكبير ٦/ ٢٢٠ برقم (٦٠٦١، ٦٠٦٢) وقد تقدم برقم ( ١٦٧٨٧) . (٤) تحرف على الهيثمي رحمه الله فلم يعرفه ، صوابه أحمد بن يحيى الصوفي . (٥) في ( ظ): (( كتب الله)). (٦) ساقطة من (ظ ) . ٧٤ رواه الطبراني(١)، وفيه النضر بن عبيد، ولم أعرفه ( مص: ١٥٨)، وبقية رجاله وثقوا . ١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ وَنَحْوِهَا ١٦٧٩٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ)) ( ظ: ٥٨٧ ). قِيلَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: (( التَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ))(٢). رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى إلا أنه قال : (١) في الكبير ١٢/ ٤٣٧ برقم (١٣٥٩٧) من طريق عامر بن يساف - ويقال: إساف - عن النضر بن عبيد ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه النضر بن عبيد وما وجدت له ترجمة ، وأزعم أنه النضر بن عبد الله الأزدي ، والله أعلم . وعامر بن يساف ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٤٥٨-٤٥٩ ولم يورد فيه شيئاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٩/٦، وقد سئل عنه: ((هو صالح)) وذكره ابن حبان في الثقات ٥٠١/٨ . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) بعد إيراده برقم (٢٣٩٢): (( رواه الطبراني بإسناد فيه نظر )) . (٢) في (د) زيادة (( العلي العظيم)). (٣) في المسند ٣/ ٧٥، وأبو يعلى في مسنده برقم (١٣٨٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٣٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٢٥٠) - من طريق الحسن بن موسى . وأخرجه الطبراني في الدعاء برقم (١٦٩٦ ) من طريق سعيد بن عفير . وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٢٨٢) من طريق عثمان بن صالح . جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف ابن لهيعة ، وفي رواية دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد » ٧٥ (وَمَا هُنَّ) بدل (وَمَا هِيَ)(١)، وإسنادهما حسن . ١٦٧٩٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ أَصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَزْبَعاً: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَمَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَ لَهُ عُشْرُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ عُشْرُونَ ٨٧/١٠ سَيَِّةً، وَمَنْ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَمِثْلُ/ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ : الْحَمْدُ للهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلاَثُونَ حَسَنَةٌ وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيَِّةً » . ١٦٧٩٧ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَ لَهُ عُشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطَّتْ عَنْهُ عُشْرُونَ سَيِّئَةً مِنْ غَيْرِ شَكٍّ )) . رواه أحمد(٣)، والبزار إلا أنه قال: ((فَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ جـ ضعيف ، قاله أحمد . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٨٤٠) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٣٣٢) - من طريق حرملة بن يحيى . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (١٨٨٩) والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم ( ٦٠٥) من طريق أحمد بن عيسى المصري . وأخرجه الطبري في التفسير ٢٥٥/١٥ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٣٩١/٤ - ٣٩٢ - من طريق يونس. جميعاً : حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن دراج ، به . ويشهد له ما أخرجه الطبري في التفسير ٢٥٥/١٥ - ومن طريق أورده ابن كثير في التفسير ٣٩١/٤ - من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، من الباقيات الصالحات)) ، وهذا إسناد حسن ، وانظر أحاديث الباب . (١) ليس هذا في رواية أبي يعلى، وإنما هو في رواية ابن حبان . (٢) أخرجها أحمد ٣١٠/٢ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي سنان : ضرار بن مرة ، عن أبي صالح الحنفي ، عبد الرحمن بن قيس ، عن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح. (٣) في المسند ٣٠٢/٢، ٣٥/٣ والنسائي في الكبرى برقم (١٠٦٧٦)، وفي (( عمل اليوم » ٧٦ حَسَنَةً ، وحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيْئَةً، وَمَنْ قَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَ لَهُ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ ثَلاثُونَ سَيِّئَةً )). ورجالهما رجال الصحيح. ١٦٧٩٨ - وَعَنْ رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَفْضَلُ أَلْكَلاَمِ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ )). رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح ( مص : ١٥٩). ١٦٧٩٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَفْضَلُ الْكَلاَم بَعْدَ الْقُرْآنِ، وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ أَرْبَعٌ: لاَ يَضُرُّكَ بِأَيَِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَأَلَّحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ )). قلت : هو في الصحيح غير قوله: ((بَعْدَ الْقُرْآنِ وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ ». رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح . « والليلة)) برقم (٨٤٠)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٠/٣ برقم (٣٠٧٤)، وابن عبد البر في (( التمهيد)) ٦/ ٤٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي . وأخرجه ابن أبي شيبة ( ٣٠٤٤٦) من طريق مصعب بن المقدام . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (١٨٨٦) من طريق مالك بن إسماعيل. جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن أبي سنان ، بالإسناد السابق ، ووهم البزار فظن أن أبا صالح الحنفي هو : ماهان ، وانظر الحديث التالي . (١) في المسند ٣٦/٤ من طريق وكيع . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٦٧٨)، وفي (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٤٢) من طريق محمد بن فضيل . جميعاً : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد صحيح ، الأعمش هو : سليمان بن مهران ، وأبو صالح هو ذكوان . ويشهد له سابقه أيضاً . (٢) في المسند ٥/ ٢٠ وابن أبي شيبة برقم (٣٠٤٨٩) من طريق وكيع . ٧٧ ١٦٨٠٠ - وَعَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ أَخْتَارَ مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعاً لَيَس بِقُرْآنٍ ، وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)). رواه الطبراني (١) ، والبزار بنحوه ، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف ، وما رواه عنه إسحاق بن سليمان الرازي أضعف وهذا منه . ١٦٨٠١ - وَعَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي أَفْضَلَ اُلْكَلام . قَالَ: ((يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ أَلْمُلْكُ وَلَهُ أَلْحَمْدُ، يُخْبِي وَيُّمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (٢) قَدِيرٌ مِنَّةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنَّكَ « وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٨١١) باب: فضل التسبيح ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي . جميعاً : حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل ، عن هلال بن يساف ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح إذا كان هلال بن يساف سمعه من سمرة . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٨٩٩)، وأحمد ١١/٥، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٨٤٧) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (٣٠٤٨٨)، وأحمد ١٠/٥، ٢١، ومسلم في الأدب (٢١٣٧) باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، والطبراني في الكبير ١٨٧/٧ برقم (٦٧٩١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٦٠١) من طريق زهير بن معاوية ، عن منصور، عن هلال بن يساف ، عن ربيع بن عُمَيْلَة ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدب ... وهذا إسناد صحيح . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكنه أخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم (٢٢١٩)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٩/٤ برقم (٣٠٧١) من طريق إسحاق بن سليمان ، عن معاوية بن يحيى ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى. وإسحاق بن سليمان هو : الرازي ، روى عنه أحاديث مناكير كأنها من حفظه ، وهذا منها . وقال البزار: (( معاوية لين الحديث، ولم نحفظه عن غيره، ومن قبله ومن بعده ثقات)). (٢) ساقطة من ( ظ ) . ٧٨ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلاً، إِلاَ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَإِنَّهَا سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ، وَإِنَّهَا مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا)) - أَحْسَبُهُ قَالَ -: ((مُوجِبَةٌ لِلْجَنَّةِ)). رواه البزار(١) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ١٦٨٠٢ - وَعَنْ مَوْلىَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((بَخِ بَخْ لِخَمْسِ، مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وأَلْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ ... )) (مص: ١٦٠). قلت : فذكر الحديث . رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح. قلت : والصحابي الذي لم يسم هو ثوبان(٣) إن شاء الله . ١٦٨٠٣ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَخِ بَخِ لِخَمْسِ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وأَلْوَلَدُ الصَّالِحُ يَمُوتُ لِلْمَرْءِ فَيَحْتَسِبُهُ)) . رواه البزار (٤) وحسن إسناده ، إلا أن شيخه العباس بن عبد العظيم الباشاني لم أعرفه . (١) في (( كشف الأستار)) ٩/٤ برقم (٣٠٧٣)، وقد تقدم برقم ( ١٦٧٩٠)، وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) برقم (٢٤٣٢) و(٢٤٧٥) ونسبه إلى البزار من رواية جابر الجعفي . (٢) في المسند ٤٤٣/٣ من طريق عفان بن مسلم ، حدثنا أبان ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سَلَّم بن أبي سَلاَّم الحبشي ، عن أبي سَلاَّم : ممطور الحبشي ، عن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم (١٤٦). (٣) إنه ليس ثوبان ، وللكنه أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٢٨) فعد إليه إذا شئت بل هو الحديث الآتي برقم (١٦٨٠٤). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٨٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ٩/٤ برقم (٣٠٧٢) - » ٧٩ ١٦٨٠٤ - وَعَنْ أَبِي سُلْمَى: رَاعِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((بَخْ بَخْ لِخَمْسِ مَا أَنْقَلَهُنَّ فِي اُلْمِيزَانِ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَلْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَزْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ)) . رواه الطبراني(١) من طريقين ، * من طريق العباس بن عبد الله بن أبي عيسى البَاكُسَائِيّ، حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبي سلام ، عن ثوبان ..... وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات مترجمون في ((تهذيب التهذيب)). وقال البزار : حدثنا عبد الله بن العلاء ، عن العلاء بن زَبْر ، عن أبي سلام ، عن ثوبان .... وقال: (( لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن ثوبان ، وإسناده حسن )) وقال : ((عبد الله بن العلاء، وأبوه مشهوران )) كذا قال !! نقول : إن إسناد البزار هو الذي قدمناه ، ولكن هذا التحريف موجود في نسخة الهيثمي رحمه الله تعالى فتحول : ( عبد الله بن العلاء بن زبر ) إلى ( عبد الله بن العلاء عن العلاء بن زبر ) سهواً من ناسخ أو خطأ من راو ؛ والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير وفي (( الدعاء)) برقم (١٦٧٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٧٦/٦٦ -، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤/٧ وتمام في فوائده برقم (١٥٨١) من طريق أحمد بن إبراهيم القرشي : أبي عبد الملك الدمشقي ، وأبي زرعة . جميعاً قالا : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر ، حدثنا أبي : عبد الله بن العلاء بن زَبْر ، عن أبي سلام ، أخبرني ثوبان ... وفي إسناده إبراهيم بن عبد الله ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٤/١، وابن أبي حاتم في ((الجرح)) ١٠٩/٢ وقال الذهبي في ((الميزان)) ٣٩/١: ((روى عن أئمة ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وقد اتبع الحافظ هذا في اللسان ١ / ٧٠ بقوله : (( وقد روى عنه البخاري في غير الجامع ولم يضعفه ابن أبي حاتم ، وذكره بن حبان في الثقات ٦٦/٨ وهذا إسناد حسن ، وانظر الحديث التالي . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٨٠١) من طريق .... إبراهيم بن عبد الله بن العلاء ، به . (١) في الكبير ٣٤٨/٢٢ برقم (٨٧٣)، وابن سعد في الطبقات ٣٨/٦ - ٣٩ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٧) من طريق عامر بن موسى بن عامر ، » ٨٠