Indexed OCR Text

Pages 541-560

١٦٣٢٨ - وَرَوَىَ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: تُوُفِّي مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ - وَيُكَنْىُ :
أَبَّا الْمِسْوَرِ - سَنَةَ أَرْبَعِ وَخَمْسِينَ وَسِتُّهُ سَبْعُونَ سَنَةً، وَقَدْ قِيلَ: وَهُوَ أَبْنُ خَمْسَ
عَشْرَةَ وَمِنَةِ سَنَةٍ ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ .
رواه الطبراني(١).
١٦٣٢٩ - وَبَسَنَدِهِ(٢) قَالَ: تُوُفِّي أَلْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ يَوْمَ جَاءَ نَعْيُ يَزِيدَ بْنِ
مُعَاوِيَةٍ إِلَى أَبْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ أَرْبَع / وَسَتِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبْنُ الزُّبَيرِ بِالْحَجُونِ أَصَابَهُ ١٣/١٠
حَجَرُ الْمَنْجَنِيقِ ، وَهُوَ يُصَلِّيَ بِالْحِجْرِ ، فَأَقَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَتُؤُفِّي فِي شَهْرِ رَبِيعِ
◌ُلأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعِ وَسِتِينَ [وَوُلِدَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ](٣) وَقُدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ فِي عَقِبٍ ذِي
اُلْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَشَهِدَ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ [وَتُوُفِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ سِنِينَ] (٤) يَعْنِي: أُلْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ.
١٦٣٣٠ - وَبِسَنَدِهِ(٥) قَالَ: تُؤُفِّيَ وَاثِلَهُ بْنُ الأَسْقَعِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ ، وَسِنُهُ
ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ .
١٦٣٣١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ، قَالَ: تُوُفِّيَ وَائِلَهُ بْنُ الأَسْقَعِ سَنَةَ ثَلاَثٍ
وَثَمَانِينَ : وَهُوَ أَبْنُ مِئَّةٍ وَخَمْسٍ سِنِينَ .
رواه الطبراني(٦)، وسعيد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان ، وبقية
(١) في الكبير ٢٠/ ٥ برقم (١) من طريق روح بن الفرج المصري ، حدثنا يحيى بن بكير
قال :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
(٢) أي: وبسند الخبر السابق أخرجه الطبراني في الكبير ٦/٢٠ برقم (٣)، وإسناده ضعيف
لانقطاعه كما تقدم .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٥) أي : وبسند الخبر السابق أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٥٣ برقم (١٢٥) من طريق
أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا ابن بكير ، به ، وقد سبق أنه إسناد منقطع ضعيف .
(٦) في الكبير ٢٢/ ٥٣ برقم (١٢٦)، وابن سعد ١٢٩/٢/٧، والحاكم في ((المستدرك)) *
٥٤١

رجاله ثقات ( مص : ٢٢ ) .
١٦٣٣١م - وَعَنِ الْوَاقِدِيِّ، قَالَ: وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرَةَ الْمَازِيُّ يَعْنِي: سَنَةَ
سَبْعٍ وَثَلاَئِينَ .
رواه الطبراني (١).
٢٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَاْلأَنْصَارِ (٢)
١٦٣٣٢ - عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: جَلَسْنَا يَوماً أَمَامَ (٣) رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فِي رَهْطٍ مِنَّا مَعْشَرَ اْلأَنْصَارِ ، وَرَهْطٍ مِنَ
أَلْمُهَاجِرِينَ، وَرَهْطٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأُخْتَصَمْنَا فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَيْنَا أَوَلَى بِهِ وَأَحَبُّ إِلَيهِ ؟
قُلْنَا: نَحْنُ مَعْشَرُ الأَنْصَارِ آمَنَّا بِهِ وَأَتَّبَعْنَاهُ، وَقَاتَلْنَا مَعَهُ، وَكَتِبَتَهُ فِي نَحْرِ
عَدْوِّهِ ، فَنَحْنُ أَوَلَىْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَتُهُمْ إِلَيْهِ .
وَقَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ: نَحْنُ الَّذِينَ هَاجَرْنَا مَعَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَفَارَقْنَا الْعَشَائِرَ
وَاَلأَهْلِينَ وَالأَمْوَالَ، وَقَدْ حَضَرْنَا مَا حَضَرْتُمْ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتُمْ فَنَحْنُ أَوْلَى
« برقم (٦٤٢٥)، وابن عساكر في (( تاريخ بغداد)) ٣٦٤/٦٢ من طريق أبي المغيرة ، حدثنا
إسماعيل بن عياش ، حدثني سعيد بن خالد قال : ... وهذا إسناد فيه سعيد بن خالد وهو :
الصيداوي ، وهو منكر الحديث .
وأبو المغيرة هو : عبد القدوس بن الحجاج .
(١) في الكبير ٢١١/١ برقم (٥٧٤) من طريق محمد علي فستقة ، حدثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري ، عن الواقدي قال :.... والواقدي متروك، والإسناد منقطع، وانظر ((تهذيب
الكمال )» وفروعه ..
وأخرجه ابن سعد أيضاً ١٢٩/٢/٧ من طريق الواقدي ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن
أبي الزاهرية ، قال : مات واثلة ... والواقدي متروك .
(٢) ما بين حاصرتين غير ظاهر في ( مص ) .
(٣) في (ظ، ع، د) زيادة: (( بيوت)). وكذلك هي عند الطبراني.
٥٤٢

بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيهِ .
وَقَالَ إِخْوَانُنَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ : نَحْنُ عَشِيرَةُ رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَضَرْنَا أَلَّذِي حَضَرْتُمْ وَشَهِدْنَا الَّذِي شَهِدْتُمْ، فَنَحْنُ أَوَلَى بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيهِ ؟
فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٢٣) ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ،
فَقَالَ: (( إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ(١) شَيْئاً)).
فَقُلْنَا مِثْلَ مَقَالَتِنَا، فَقَالَ لِلأَنْصَارِ: ((صَدَقْتُمْ مَنْ يَرُّذُ هَذَا عَلَيْكُمْ؟)).
وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ إِخْوَانُنا الْمُهَاجِرُونَ، فَقَالَ: ((صَدَقُوا، مَنْ يَرْدُ هَذَا
عَلَيهِمْ؟ )) .
وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ بَنُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ: ((صَدَقُوا، مَنْ يَرُدُ هَذَا عَلَيْهِمْ؟)).
ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ؟ )) قُلْنَا: بَلَى بِأَبِنَا أَنْتَ وُأُمَّنَا يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: (( أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ؟ )) .
فَقَالُوا: اللهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبُّ اَلْكَعْبَةِ.
(( وَأَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ)) .
فَقَالُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .
(( وَأَمَّا أَنْتُمْ بَنُوهَاشِمٍ ، فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ)) .
فَقُمْنَا وَكُلُنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
١٠ /١٤
رواه الطبراني(٢)، وفيه أبو مسكين الأنصاري، ولم أعرفه وبقية
(١) في (مص): ((لتقولن)). وعند الطبراني ((لتقولوا)).
(٢) في الكبير ١٣٣/١٩ برقم (٢٩٣) من طريق محمد بن إبراهيم النحوي ، أبي عامر
الصوري ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عيسى بن
موسى ، عن عروة بن رويم اللخمي ، حدثنا أبو مسكين الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن »
٥٤٣

رجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
١٦٣٣٣ - وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( سَبَقَ الْمُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً، يَتَنَعَمُونَ فِيهَا، وَأَلنَّاسُ مَحْبُوسُونَ
لِلْحِسَابِ ثُمَّ تَكُونُ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ مِئَّةَ خَرِيفٍ )) .
رواه الطبراني(١) وفيه عبد الرحمن بن مالك السبائي ، ولم أعرفه(٢)، بقية
رجاله ثقات .
١٦٣٣٤ - وَعَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(أَلْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ أَوْلِيَاءُ، بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ(٣) ، وَالظُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ،
وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) ( مص : ٢٤) .
وَفِي رِوَايَةٍ(٤): ((بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ )).
رواه أحمد(٥) ، والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال
« أبي ليلى عن كعب بن عجرة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم
برقم ( ٩٠٣٣).
وأبو مسكين الأنصاري روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطلحة بن البراء . وروى عنه
عروة بن رويم اللخمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
(١) في الكبير ٤٣٩/١٩ برقم (١٠٦٤) من طريق ابن وهب ، حدثني أبو هانىء ، عن
عبد الرحمن بن مالك ، عن معاوية بن حُدَيْج ، عن مسلمة بن مخلد :... وهذا إسناد
قابل للتحسين .
عبد الرحمن بن إبراهيم ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٥، وما رأيت
فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ((الأنساب للسمعاني)) ٧/ ٢٥.
وأبو هانىء هو : حميد بن هانىء، وقد بينا حاله عند الحديث ( ٥٧٦٠ ) في (( مسند
الموصلي)) ، وقد تقدم برقم ( ٤٣٩٧) . وابن وهب هو : عبد الله .
(٢) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق .
(٣) عند أحمد: (( بعضهم أولياء بعض)).
(٤) أخرجها أحمد ٣٦٣/٤ وهو حديث صحيح .
(٥) في المسند ٣٦٣/٤ من طريق شريك بن عبد الله .
٥٤٤

« وأخرجه الطيالسي ١٣٨/٢ منحة برقم (٢٥١٢)، وابن عدي في الكامل ١١٢٢/٣ من طريق
سليمان بن معاذ .
وأخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٦٢٩٦) - ومن
طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٢٦٠)، وهو في (( موارد الظمآن)) برقم
(٢٢٨٧) - والطبراني في الكبير ٣١٥/٢ برقم (٢٣١٠)، والخطيب في (( تاريخ بغداد))
٣/ ٤٤ - ٤٥ من طريق أبي بكر بن عياش .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٣١١) من طريق عمرو بن أبي قيس .
جميعهم : عن عاصم بن بهدلة ، عن شقيق أبي وائل ، عن جرير ... وهذا إسناد حسن من
أجل عاصم بن بهدله .
وخالفهم عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، فيما أخرجه أبو يعلى الموصلي برقم ( ٥٠٣٣ )،
والطبراني في الكبير ٢٣١/١٠ برقم (١٠٤٠٨) من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، عن
عاصم ، عن شقيق ، عن عبد الله بن مسعود ، به . وهذا إسناد ضعيف .
عكرمة بن إبراهيم قال يحيى، وأبو داود: (( ليس بشيء)). وقال النسائي: (( ضعيف ،
وليس بثقة)). وقال العقيلي: ((في حديثه اضطراب)).
وقال ابن حبان في « المجروحين ١٨٨/٢: (( كان ممن يقلب الأخبار ، ويرفع المراسيل ،
لا يجوز الاحتجاج به)) وانظر «تاريخ بغداد، ٢٦٢/٢ -٢٦٣، وهو الحديث التالي .
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن كثير في التفسير ٣٥٢/٣ وقال: ((هكذا رواه أبو يعلى في
مسند عبد الله بن مسعود )) !!
كما خالفهم إسرائيل فيما أخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٠٨/٣ برقم (٢٨١٣) من
طريق عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن عاصم بن أبي النجود ، بالإسناد السابق .
وقال البزار: ((أحسب أن إسرائيل أخطأ فيه ، إذ رواه عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن
عبد الله ، لأن أصحاب عاصم يروونه عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن جرير )).
وسئل الدار قطني عن حديث عبد الله هذا فقال في ((العلل ... )) ١٠٣/٥ السؤال ( ٧٤٩):
(( يرويه عاصم بن بهدلة ، واختلف عنه : فرواه عكرمة بن إبراهيم ، عن عاصم ، عن
أبي وائل ، عن عبد الله .
قيل له : فإن يحيى بن آدم رواه عن إسرائيل ، عن عاصم ، عن شقيق ، عن عبد الله ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : كذا قال يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، ورواه الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن
شقيق ، عن عبد الله موقوفاً .
٥٤٥

الصحيح، وَقَدْ جَوَّدَهُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنَّا، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ (١)
مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَاَلِ الْعَبْسِيِّ
عَنْ جَرِيرٍ عَلَى الصَّوَابِ ، وَقَدْ وَقَعَ فِي الْمُسْنَدِ(٢) عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلالٍ
اُلْعَبْسِيِّ(٣) ، عَنْ جَرِيرٍ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ [لمْ يَسْمَعْ مِن جَرِيرٍ، وَلَيْسَ هُوَ
مُوسَى بْنُ عَبْدِ الهِ](٤) بْنِ هِلاَلِ اُلْعَبْسِيِّ وَاللهُ أَعْلَمُ .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٣/٢ برقم (٢٣٠٢)، وأبو نعيم في (( أخبار أصبهان))
١٤٦/١ من طريق سفيان ، عن سلمة بن كهيل.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٣١٤) من طريق الحكم .
جميعاً : عن أبي وائل شقيق ، عن جرير ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤، والطبراني في الكبير ٣٤٧/٢ برقم (٢٤٥٦) من طريق شريك ،
عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن هلال ، عن جرير ... وهذا إسناد
حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)).
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٢٤٣٨ ) من طريق عبد الرزاق .
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١/ ١٤٦ من طريق موسى بن مسعود .
وأخرجه الحاكم برقم ( ٦٩٧٨) من طريق ابن وهب .
جميعاً : حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن موسى بن يزيد الخطمي ، حدثنا
عبد الرحمن بن هلال ، عن جرير ، به . وهذا إسناد صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ،
وهو كما قالا .
وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن موسى بن
هلال العبسي ، عن جرير ، به .
نقول: بمقابلة هذا الإسناد، مع الإسناد السابق له نجد أن قوله (( يزيد الخطمي ، حدثنا
عبد الرحمن)) .
قد سقط من مسند أحمد فتداخل الاسمان ، والله أعلم . وتدبر قول الهيثمي التالي لههذا
الحديث .
(١) في (ظ): ((وعن)) وهو خطأ.
(٢) فى (ظ، د): ((السند)) وهو تحريف.
(٣) ساقطة من ( ظ ).
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
٥٤٦

١٦٣٣٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: بْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((ألْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ،
وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ».
رواه الطبراني(١)، وأبو يعلى، والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة ، وفيه
خلاف ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح .
٢٧٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْهَارِهِ(٢)
١٦٣٣٦ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ بَينَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَينَ(٣) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوفٍ كَلاَمٌ ، فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامِ سَبَقْتُمُونَا بِهَا ؟
فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( دَعُوا لِي أَصْحَابِي ،
فَوَا الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَ أَنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ - أَو مِثْلَ الْجِبَالِ - ذَهَباً مَا بَلَغْتُمْ
أَعْمَالَهُمْ » .
رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح ( مص: ٢٥).
(١) في الكبير ٢٣٠/١٠ -٢٣١ برقم (١٠٤٠٨)، وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٥٠٣٣)،
وقد تقدم الكلام عليه في التعليق السابق .
ولَسَ، يَلْبِسُ عليه الأمر: خَلَطَ ، جعله مشكلاً .
(٢) ما بين حاصرتين غير ظاهر في ( مص ) .
(٣) ساقطة من ( ظ ).
(٤) في المسند ٢٦٦/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ بغداد)) ٢٧٠/٣٥،
والحافظ المزي فى ((تهذيب الكمال)) ٣٢٧/١٧ وابن كثير فى التفسير ٣٨/٨، والضياء في
((المختارة)) برقم (٢٠٤٦) - من طريق أحمد بن عبد الملك ، حدثنا زهير بن معاوية،
حدثنا حميد الطويل ، عن أنس .... - وهذا إسناد رجاله ثقات للكنه إسناد شاذ.
وقد قال الدوري في ((تاريخ ابن معين)) برقم (٢٦٤٢): (( سمعت يحيى يقول : حدث
زهير ، عن حميد ، عن الحسن قال : وقع بين خالد بن الوليد ، وعبد الرحمن بن عوف كلام
هذا هو الصواب .
٥٤٧

١٦٣٣٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ بَينَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ(١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبْنِ عَوفٍ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَو
أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً ، لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ)) .
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود، وقد وثق.
ــ قال يحيى : حدثني به أبو غسان ، وأما أحمد بن يونس فحدث به عن زهير ، عن حميد ، عن
أنس قال : وَقَعَ بين خالد وعبد الرحمن كلام .
قال يحيى : فقلت لأحمد بن يونس : إنما هو عن حميد ، عن الحسن ؟ فقال أحمد : هكذا
وقع في كتابي )) .
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) برقم (٢٥٩٠): (( سألت أبي عن حديث رواه زهير بن
معاوية ، عن حميد ، عن أنس ... قال أبي : هذا خطأ إنما هو : حميد ، عن الحسن ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم ... مرسل)). ولست أدري كيف صححه الألباني رحمه الله
تعالى ؟! الصحيحة ( ١٩٢٣ ) .
(١) في (ظ): ((وبين)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٢٩٠/٣ برقم (٢٧٦٨)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢٦٩/٣٥ من طريق : حدثنا حسين بن علي الجعفي ، حدثنا زائدة ، عن عاصم ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة ...
وقال البزار: (( لا نعلم رواه هكذا عن زائدة، ولا عنه إلا حسين)).
وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٥٤٠ ) باب : تحريم سب الصحابة ، من ثلاثة طرق :
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، به .
وقال الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري)) ٣٥/٧: (( وقد رواه مسلم عن أبي بكر بن
أبي شيبة .... عن أبي هريرة ، بدل أبي سعيد وهو وهم كما جزم بن خلف ، وأبو مسعود ،
وأبو علي الجياني ، وغيرهم .. )) .
وقال ابن عساكر بعد إخراجه: ((والمحفوظ حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة)).
وقال الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤٣/٣: ((ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ...
عن أبي هريرة ، ووهم عليهم في ذلك ، إنما رواه عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي سعيد. كذلك رواه الناس عنهم ... )) وانظر بقية كلامه هناك ، وانظر
أيضاً فتح الباري ٧/ ٣٥ حيث أطال في محاولته تبرئة مسلم من الوهم ورجح أنه من أحد رواة »
٥٤٨

١٦٣٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ(١)، نَحْنُ خَيْرٌ
أَمْ مَنْ بَعْدَنَا ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ / أُحُدٍ ذَهَباً [يُنْفِقُهُ ١٥/١٠
فِي سَبِيلِ اللهِ] (٢)، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِكُمْ وَلاَ نَصِيفَهُ)) .
رواه الطبراني (٣) فِي الكبير والأوسط بِمَعْنَاهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحْنُ خَيْرٌ أَمِ الَّذِينَ يَجِيتُونَ مِنْ بَعْدِنَا ، وفي إسنادهما الواقدي وهو
ضعيف .
١٦٣٣٩ - وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم، أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مَنْ بَعْدَنَا ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَو أَنْفَقَ أَحَدُهُمْ أُحُداً ذَهَباً ، مَا بَلَغَ
مُدَّ أَحَدِكُمْ وَلاَ نَصِيفَهُ )) .
جـ صحيح مسلم )) .
وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) أيضاً بعد أن استدل على أن الوهم وقع من مسلم :
(( والوهم يكون تارة في الحفظ ، وتارة في القول ، وتارة في الكتابة ، وقد وقع الوهم منه -
أي : من مسلم - ها هنا في الكتابة ، والله أعلم )).
وحديث أبي سعيد متفق عليه، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٠٨٧ ).
وانظر ((العلل ... )) الدار قطني ١١/ ١٥١ المسألة (٢١٨٧).
(١) سقط من (ظ) قوله: (( يا رسول الله)).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) .
(٣) في الكبير ٣٢٤/١٤ برقم (١٤٩٥٦)، وفي الأوسط برقم (٣٥٤١) من طريق
سليمان بن داود المِنَقرِيّ ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر ،
عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه عبد الله بن
سلام ... وهذا إسناد فيه متروكان : سليمان بن داود ، ومحمد بن عمر الواقدي.
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
الواقدي)) . وانظر الحديث التالي .
٥٤٩

رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٣٤٠ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيْرَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي وَصِيَتِهِ: أَنَّ
رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا يَوماً: إِنَّ أَبْنَاءَنَا خَيْرٌ مِنَّا ،
وُلِدُوا فِي أَلْإِسْلاَمِ، وَلَمْ يُشْرِكُوا، وَقَدْ أَشْرَكْنَا .
فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا،
وَيَنُونَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءُ بَنِنَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ)). ( مص: ٢٦).
رواه الطبراني(٢) في حديث طويل ، وفيه معاوية بن عمران الجرمي ، ولم
أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
(١) في المسند ٦/٦ - وهو في ((الأمالي المطلقة)) ١/ ٥٥ من طريق أحمد هذه - من طريق
الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني بكير بن الأشج ، عن يوسف بن عبد الله بن
سلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن
لهيعة .
نقول : في الباب حديث أبي سعيد الخدري المتفق عليه . وانظر الأحاديث السابقة .
(٢) في الكبير ١١٥/٢٠ برقم (٢٢٨) من طريق معاوية بن عمرو - تحرفت فيه إلى :
عمران - الْجَرْمِيّ الهمداني ، حدثنا أُنَيَس - تحرف فيه إلي : أنس - بن سوار الجرمي ، عن
أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن يزيد بن عميرة ، حدثني معاذ بن جبل ....
وهذا إسناد فيه معاوية وهو : ابن عمرو بن وهب الجرمي البصري ، ترجمه الخطيب في
((المتفق والمفترق)) ١٩٧١/٣ الترجمة (١٣٩٢) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال ابن الجوزي في (( الضعفاء والمتروكين)) ٢-١٢٧/٣ بعد أن نقل تضعيف معاوية بن عمرو
البصري العاجي: (( وجملة من اسمه ( معاوية بن عمرو ) خمسة ، لم نعرف قدحاً في غير
هذا )) .
وانظر (( المتفق والمفترق)) ١٩٦٨/٣-١٩٧١.
وأنيس بن سوار بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١١٥٢٠).
وقد زعم الأخ الفاضل خليل بن محمد العربي في كتابه (( الفوائد على مجمع الزوائد )) ص
(٣٤١) أن ((معاوية بن عمران)) هو: ((معافى بن عمران)) معتمداً على رواية للطبراني نفسه
في ( الدعاء) برقم (١٤١٩)، وأزعم أنها محرفة أيضاً لأن ( المعافى بن عمران ) ليس
بالجرمي ، والله أعلم .
٥٥٠

١٦٣٤١ - وَعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ :
(( أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِكُمْ ، وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ )) .
رواه البزار(١)، وفيه الحسن بن أبي (٢) جعفر ، وهو متروك.
١٦٣٤٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ أَخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى الْعَالَمِينَ سِوَى النَّبِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَأُخْتَارَ
لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً: أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمانَ ، وَعَلِيّاً، رَحِمَهُمُ اللهُ،
فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي )) .
وَقَالَ: ((فِي أَصْحَابِي كُلِّهِمْ خَيْرٌ، وَأَخْتَرَ أُمَِّي عَلَى الأُمَمِ ، وَأَخْتَارَ مِنْ أُنَّتِي
أَرْبَعَةَ قُرُونٍ : أَلْقَرِنَ الأَوَّلَ، وَالثَّانِيَ، وَالثَّالِثَ، وَالرَّابِعَ)).
رواه البزار (٣) ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
٢٠
(١) في ((كشف الأستار)) ٢٩٢/٣ برقم (٢٧٧٤)، وابن عدي في الكامل ٧١٩/٢ من طريق
عمرو بن سفيان القطيعي ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن
أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو ضعيف الحديث مع عبادته
وفضله .
وعمرو بن سفيان روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٨١/٨ .
وقال البزار: (( لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد ، والحسن بن أبي جعفر كان متعبداً ولم يكن
حافظاً ، واحتمل حديثه على قلة حفظه)) .
وقال ابن عدي: ((وهذا أيضاً من حديث أيوب ، لا أعرفه إلا عن ابن أبي جعفر، عنه)).
(٢) ساقطة من ( ظ ).
(٣) في ((كشف الأستار)) ٢٨٨/٣ برقم (٢٧٦٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٦٢/٣ -
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨٤/٢٩ - من طريق عبد الله بن صالح ،
حدثنا نافع بن يزيد ، حدثني أبو عقيل : زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن
جابر ... وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن صالح كاتب الليث سيِّء الحفظ جداً ، وقال الذهبي
في (( سير أعلام النبلاء)) ٤١٤/١٠: (( قلت: ومن أنكر ما نقموا على أبي صالح روايته عن
نافع بن يزيد ، عن زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر)) .
وقال البزار: (( لم يرو عن جابر الا بهذا الإسناد ، ولم يشارك عبد الله في روايته هذه عن نافع »
٥٥١

١٦٣٤٣ - وَعَنْ عِيَاضِ الأَنْصَارِيِّ - وَكَانَتْ(١) لَهُ صُحْبَةٌ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي (ظ: ٥٧١ ) فَمَنْ حَفِظَنِي
فِيهِمْ، حَفِظَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ
تَخَلَّى اللهُ عَنْهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ )) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه ضعفاء جداً، وقد وثقوا ( مص : ٢٧) .
« أحد نعلمه)).
وعلى هامش اللوحة (١/٥٧) في (م) ما نصه: ((قلت - القائل ابن حجر - : هذا الحديث
تفرد به عبد الله بن صالح كما ذكره البزار وغيره ، وهو سبب الكلام فيه ، وقد أوضح ذلك
صاحب ( الميزان ) وهو أحد ما أنكر على عبد الله بن صالح)).
(١) في (ظ): ((وكان)).
(٢) في الكبير ٣٦٩/١٧ برقم (١٠١٢) من طريق أحمد بن محمد بن صدقه ، حدثنا
محمد بن عبد الملك الواسطي ، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي ، حدثنا عكرمة بن إبراهيم
الأزدي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عياض الأنصاري ... وهذا إسناد فيه عكرمة بن
إبراهيم ، قال يحيى وأبو داود : ليس بشيء .
وقال النسائى: ((ضعيف))، قال: ((ليس بثقة)).
وقال الفسوي : (( منكر الحديث)).
وقال البزار: (( لين الحديث)).
وقال أبو أحمد الحاكم. (( ليس بالقوي)).
وذكره ابن شاهين ، وابن الجارود في الضعفاء .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨٨/٢: ((كان ممن يقلب الأخبار ، ويرفع المراسيل ،
لا يجوز الاحتجاج به)) .
وعبد الملك بن عمير فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٩٩٨) في (( موارد الظمآن)). وللكنه
لم يسمع من عياض هذا الحديث ، فقد أخرجه مطين الحضرمي ، عن عبيد بن يعيش عن
محمد بن القاسم ، عن عبيدة ، عن عبد الله بن عميد ، عن عبد الرحمن ، عن عياض
الأنصاري . وهو أشبه بالصواب كما قال ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠٤/٥٩.
وفيه أيضاً محمد بن القاسم الأسدي وقد كذبوه .
وأخرجه أيضاً ابن عساكر ١٠٤/٥٩ من طريق محمد بن القاسم الأسدي ، حدثنا عبيدة
الحذاء ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن ، عن عياض ...
٥٥٢

١٦٣٤٤ - وَعَنْ أَبْن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((أَحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ حَفِظَهُ اللهُ فِي الدُّنِيًا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ
لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى اللهُ عَنْهُ أَوشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ )).
رواه الطبراني(١) وفيه ضعفاء جداً وقد وثقوا .
١٦٣٤٥ - وَعَنْ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ
حَفِظَنِي فِي أَصْحَابِ ، وَرَدَ عَلَيَّ حَوْضِي ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي / فِي أَصْحَابِي ، لَمْ ١٦/١٠
يَرَنِي إِلَّ مِنْ بَعِيدٍ » .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حبيب كاتب مالك ، وهو كذاب .
١٦٣٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ ، وَلاَ يَتَزَوَّجَ إِلَيَّ أَحَدٌ إِلَّ كَانَ مَعِي
فِي الْجَنَّةِ ، فَأَعْطَانِيَ ذَلِكَ » .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ،
« وقال ابن عساكر: ((وكذا رواه ابن بطة ، عن البغوي)).
وقال الحافظ في الإصابة ص (١٠٢٩) الترجمة (٧١١٠): (( حديثه - أي: حديث
عياض - عن محمد بن القاسم الأسدي ، أحد الضعفاء ، عن عبيدة بن أبي رائطه الحذاء ،
بالإسناد السابق .
ثم قال: (( أخرجه الطبراني، وابن منده ، وسنده ضعيف)).
ملحوظة: (( في (ظ ): ( يوشك) بدل (أوشك))).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٦٣/٢٣
من طريق مطلب بن شعيب أنا عبد الله بن صالح ، حدثني ابن لهيعة ، عن عُقَيْلِ ، عن
الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الله صالح كاتب
الليث ، وعبد الله بن لهيعة ، وانظر الحديث التالي .
(٢) في الكبير ٢٨٣/١٢ برقم (١٣١٢٥)، وفي الأوسط برقم (١٠٢٩)، وقد تقدم برقم
( ١٢٠١٩ ) .
(٣) في الأوسط برقم (٣٨٥٦) من طريق محمد بن أبي النعمان ، الكوفي ، حدثنا يزيد بن »
٥٥٣

وفيه يزيد بن الكميت(١) ، وهو ضعيف .
١٦٣٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي أَوفَىْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ ، وَلاَ أُزَوَّجَ إِلَيْهِ إِلَّ كَانَ مَعِيَ فِي
الْجَنَّةِ ، فَأَعْطَانِيَ ذَلِكَ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمار بن سيف(٣)، وقد ضعفه جماعة ،
ووثقه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات .
« الكُمَيْتِ ، حدثنا عمار بن سيف ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ...
ويزيد بن الكُمَيْت متروك . وعمار بن سيف ضعيف ، ومحمد بن أبي النعمان الكوفي روى
عن يزيد بن الكميت الكوفي ، والهيثم بن جميل البغدادي ، وروى عنه الطبراني ، وعُلَيك ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن هشام إلا عمار ، ولا عن عمار إلا يزيد ، تفرد به محمد بن
أبي النعمان )).
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم (١٠٠٨) في ((بغية الباحث))، والحافظ في (( المطالب
العالية )) برقم (٤٤١٩) ، من طريق إسحاق بن بشر .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢١/٦٧ من طريق محمد بن إبراهيم الشامي.
جميعاً : حدثنا عمار بن سيف ، به .
وإسحاق بن بشر الكاهلي كذبه أبو زرعة ، وقال الفلاس وغيره : متروك ، وقال الدار قطني :
هو في عداد من يضع الحديث .
ومحمد بن إبراهيم الشامي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠١/٢: (( يضع الحديث على
الشاميين ... لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار)).
(١) في (ظ): ((الحكميت)).
(٢) في الأوسط برقم (٥٧٥٨)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٦٦٧) من طريق
عقبة بن قبيصة بن - تحرف عند الطبراني إلى : عن - عقبة ، عن عمار بن سيف ، عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي أوفى .... وعمار بن سيف ضعيف .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل إلا عمار، ولا عن عمار إلا قبيصة، تفرد به ابنه)).
ومع كل ما تقدم صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
(٣) فى ( ظ): ((يوسف)) وهو تحريف.
٥٥٤

١٦٣٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : «كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَومَ الْقِيَامَةِ إِلَّ صِهْرِيٍ وَنَسَبِي )) .
رواه الطبراني(١) [في الأوسط] (٢) وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي ، وهو
متروك .
١٦٣٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوفٍ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْوَفَاةُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنَا قَالَ: ((أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ، إِلَّ تَفْعَلُوهُ لاَ يُقْبَلُ مِنْكُمْ صَرْفٌ وَلاَ
عَدْلٌ )) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والبزار، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ
(١) في الأوسط برقم (٤١٤٤) من طريق سليمان بن عمر بن خالد الرقي ، حدثنا إبراهيم بن
عبد السلام ، عن إبراهيم بن يزيد الخوزي ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، قال : سمعت
عبد الله بن الزبير .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه ، وهو
ضعيف ، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك .
وسليمان بن عمر بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣١/٤ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات وقد روى عنه أبو حاتم الرازي .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن الزبير إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
سليمان بن عمر)) .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٣) في الأوسط برقم (٨٧٨)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٠٢٢) - وهو في
((كشف الأستار)) ٢٩٢/٣ برقم (٢٧٧٣) - من طريق حميد بن القاسم بن حميد بن
عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد حسن .
حميد بن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات ٣٣١/٧ ، وأورد هذا الحديث في ترجمته .
والقاسم بن حميد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٩٠٤٨ ) ، وأورد ابن حبان هذا
الحديث في ترجمته أيضاً .
وقال البزار: (( لم يروه إلا عبد الرحمن بن عوف ، وليس له إلا هذا الإسناد ، ولم نسمعه
إلا من بشر)) .
٥٥٥

الأَوَّلِينَ (مص: ٢٨) وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ)) ، وَرِجَالُهُ
ثِقَاتٌ .
١٦٣٥٠ - وَعَنْ عُوَيْم(١) بْنِ سَاعِدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِنَّ اللهَ أَخْتَرَنِي، وَأَخْتَارَ لِيَ أَصْحَاباً، فَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَاراً
وَأَصْهَاراً، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الْهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ
صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ )) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفه .
(١) في ( مص ): ((عديم)) وهو تحريف .
(٢) في الكبير ١٧/ ١٤٠ برقم (٣٤٩)، وفي الأوسط برقم (٤٥٩)، وابن قانع في (( معجم
الصحابة)) ٢٨٨/٢ الترجمة (٨٢٠)، والآجري في الشريعة برقم (١٩٧٢) ، والحاكم في
((المستدرك)) برقم (٦٦٥٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢/ ١١ من طريق أبي بكر
الحميدي .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٠٠٠) وفي ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٧٧٢ )
من طريق دحيم .
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٢/ ١٤٣ الترجمة (٦١٥)، وأبو نعيم في (( معرفة
الصحابة )) برقم (٤٤٤٠) من طريق محمد بن عباد .
جميعاً : حدثنا محمد بن طلحة التيمي ، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عويم بن ساعدة ،
عن أبيه ، عن جده : عويم بن ساعدة ، وذلك باختصار الأنساب كما جاء عند أبي نعيم في
الحلية ، وهذا إسناد ضعيف فيه : عبد الرحمن بن سالم هو : ابن عتبة ، ويقال : ابن
عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري المدني ، وجده عويم بن
ساعدة من أعيان الصحابة ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى
عنه محمد بن طلحة بن الطويل التيمي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٢٧/١٧ - ١٢٨، وأبوه هو سالم بن عتبة بن عويم بن
ساعدة ، ويقال : سالم بن عبد الله ، ويقال : سالم بن عبد الرحمن الأنصاري المدني . قاله
المزي في (( تهذيب الكمال)) ١٦٣/١٠ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وانظر ((اعتقاد أهل السنة)) رقم (٢٣٤١) .
وقال الطبراني في الأوسط: (( لا يروى عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به »
٥٥٦

١٦٣٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجُ(١) لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ )) .
رواه الطبراني(٢) وفيه يزيد بن ربيعة ، وهو متروك .
١٦٣٥٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَنَا وَأَصْحَابِي حَيٌِّ )) .
قَالَ : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: صَدَقَ ، وَهُمَا عِنْدَ مَرْوَانَ .
رواه الطبراني(٣) ، وأحمد ، في حديث طويل تقدم في الهجرة في أول كتاب
الجهاد ، ورجالهما رجال الصحيح .
١٦٣٥٣ - وَعَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَأَصْحَابِيٍ أَمَانٌ لأُمَّتِي )).
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وإسناده جيد ، إلا أن علي بن طلحة
« محمد بن طلحة التيمي)) .
نقول : وهو لا يحتمل منه التفرد ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وروى الحافظ بسنده عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة .. وذكر
هذا الحديث ، ثم قال: ((هذا حديث حسن ، أخرجه الحميدي في مسنده ، وأخرجه
الطبراني ، وابن شاهين .
وانظر (( موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية)) ٥١٢/٣، والأمالي المطلقة (٧٠ -
٧١ ) .
ويشهد له حديث أنس عند الخطيب ٩٩/٢ و١٣/ ٤٤٣ ولكنها شهادة غير مجدية والله أعلم .
(١) الثَّبَحُ: الوسط . وهو أيضاً : ما بين الكاهل إلى الظهر.
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره ، وقد نسبه المتقي الهندي
برقم (٣٢٤٤٨) إلى الطبراني في الكبير .
وفي (( نوادر الأصول)) للترمذي ص ( ١٥٦) شواهد ولكن بدون أسانيد ، فالله أعلم .
(٣) في الكبير ٢٨٦/٤ برقم (٤٤٤٤)، وقد تقدم برقم (٩٣٤٤).
(٤) في الأوسط برقم ( ٦٦٨٣) من طريق محمد بن عبد العزير الرملي ، حدثنا القاسم بن »
٥٥٧

١٧/١٠ لم يسمع / من ابن عباس .
١٦٣٥٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( مَثَلُ أَصْحَابِ كَالْمِلْحِ فِي أَلْطَّعَامِ لَ يَضْلُحُ الطَّعَامُ إِلَّبِالْمِلْحِ)).
رواه أبو يعلى(١) ، والبزار بنحوه ، وفيه إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف
( مص : ٢٩) .
غُصْن ، حدثنا محمد بن سوقة ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
ضعيف .
قال أحمد عن القاسم: (( حدث بأحاديث مناكير)) . وقال أبو حاتم : ضعيف وقال ابن حبان
في ((المجروحين)) ٢١٣/٢: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، ويقلب الأسانيد حتى
يرفع المراسيل ، ويسد الموقوف لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .. )) وقال ابن عدي: ((روى
عنه محمد بن عبد العزيز الرملي مناكير . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن سوقة إلا القاسم بن غصن ، تفرد به محمد بن
عبد العزيز)) . والإسناد منقطع ، علي لم يسمع ابن مسعود .
وأخرجه أيضاً في الأوسط برقم ( ٤٠٨٦ ) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا الحسين بن
عيسى بن ميسرة - تحرفت فيه إلى المغيرة - الرازي ، حدثنا الصباح بن محارب - قال محققه:
كلمة غير مقروءة - حدثنا محمد بن سوقة ، به وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن سوقة إلا الصباح ... )).
نقول: لقد قال الطبراني بعد الرواية الأولى: (( لم يروه عن محمد سوقه إلا القاسم بن
غصن)). وقال بعد الرواية الثانية: ((لم يروه عن محمد بن سوقة إلا الصباح ... ))، وكثرة
هذه الأخطاء عنده تجعلنا غير واثقين من كل ما يقول تعليقاً على الأحاديث التي يعلق عليها .
ويشهد لهذا الحديث حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٥٣١)
باب : بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه ، وبقاء أصحابه أمان للأمة ، وقد
استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في (( مسند الموصلي)) برقم (٧٢٧٦) فيحسن الرجوع إليه .
(١) في مسنده برقم (٢٧٦٢) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم
(١٤٥٢)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٣٣٠)، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (٢٦١٥) - والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٩١/٣ برقم (٢٧٧١)
من طريق أبي معاوية .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) برقم (٥٧٢) - ومن طريقه أخرجه القضاعي في (( مسند »
٥٥٨

١٦٣٥٥ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَنَا :
((إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، وَلاَ يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلاَّ
بِالْمِلْحِ)) .
رواه البزار(١) ، والطبراني ، وإسناده، وإسناد الطبراني حسن .
١٦٣٥٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ: أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقُولُ لَنَا: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ نَظْرَةً وَاحِدَةً ، أَحَبَّ إِليهِ مِمَّا
لَهُ مِنْ مَالٍ)» .
رواه البزار(٢).
١٦٣٥٧ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ))، حَتَّى أَنَيَّاهُ، فَإِذَا رَجُلاَنٍ مِنْ مَذْحِجَ قَالَ : فَدَنَا
أَحَدُهُمَا مِنْهُ لِيُبَابِعَهُ .
« الشهاب)) برقم (١٣٤٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٨٦٣) -.
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن - تحرفت عند البزار إلى : الحسين -
عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل . وفي إسناد أبي يعلى سويد بن سعيد ،
وللكنه متابع من قبل طليق بن محمد الواسطي عند البزار .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الحسن غير إسماعيل ... )).
وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٣٤٨ ) من طريق أبي هدية قال: سمعت
أنساً ... وأبو هدبه هو: إبراهيم بن هدبة وهو كذاب خبيث، وانظر (( لسان الميزان))
١١٩/١- ١٢١. والإسناد إليه فيه من لا يعرف. وانظر ((علل الحديث برقم (٥٢٨٢).
(١) في (( كشف الأستار)) ٢٩١/٣ برقم (٢٧٧٠)، والطبراني في الكبير ٢٦٨/٧ برقم
(٧٠٩٨) من طريق جعفر بن سعد - تحرفت عند البزار إلى سعيد - بن سمرة ، حدثنا
خُبَيْب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن أبيه سمرة ... وهذا إسناد
ضعيف . انظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٢٩١/٣ برقم (٢٧٧٠)، والطبراني في الكبير ٢٦٨/٧ برقم
( ٧٠٩٧ ) بإسناد سابقه .
٥٥٩

فَلَمَّا أَخَذَ بِيَدِهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيَتَ مَنْ رَاكَ وَآمَنَ بِكَ وَاتَّبَعَكَ وَصَدَّقَكَ
مَاذَا لَهُ ؟
قَالَ: ((طُوبَى لَهُ)).
قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ وَأَنْصَرَفَ، ثُمَّ أَتَاهُ آلْآخَرِ حَتَّى أَخَذَهُ بِيَدِهِ لِيُبَابِعَهُ ،
فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَأَتَّبَعَكَ وَصَدَّقَكَ مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: ((طُوبَى
لَهُ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ)) .
رواه البزار(١) والطبراني وإسناده حسن .
قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ عِنْدَ أَحْمَدَ تَأْتِي : فِيمَنْ آمَنَ بِهِ وَلَمْ يَرَهُ .
٢٨٠ - بابٌ
١٦٣٥٨ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُلْتَمَسَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُلْتَمَسُ أَوْ تُبْتَغَى
الضَّالَةُ فَلاَ تُوجَدُ )).
رواه أحمد(٢) والبزار ، وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف، وقد وثق على ضعفه.
(١) في ((كشف الأستار)) ٢٩٠/٣ برقم (٢٧٦٩) من طريق عبد الرحمن بن مغراء .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٩/٢٢ برقم (٧٤٢) من طريق أحمد بن خالد الدهبي .
وأخرجه أحمد ١٥٢/٤ - ومن طريقه أورده ابن الملقن في (( البدر المنير)) ٤٦٤/٩ - وابن
سعد في طبقاته ٧٠/٢/٤، وابن أبي عاصم في ((الاحاد والمثاني)) برقم ( ٢٥٧٨)،
والدولابي في ((الكنى)) ١/ ٤٢ وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٦/ ١٩٧، من طريق محمد بن
عبيد الطنافسي .
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) أيضاً ١/ ٤٢ من طريق يونس بن بكير .
جميعاً : حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ،
عن أبي عبد الرحمن الْجُهَنِيّ قال :.... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق.
ولكن الحديث يصح بشواهده. انظر ((مسند الموصلي)) برقم (١٣٧٤).
(٢) في المسند ٨٩/١. ٩٣، وعبد بن حميد برقم (٦٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في »
٥٦٠