Indexed OCR Text

Pages 461-480

٢٣٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَنْظَلَةَ بْنِ حِذْيَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٠ - عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ حِذْيَمٍ ، قَالَ: وَفَدْتُ مَعَ جَدِّي حِذْيَمٍ إِلَى رَسُولِ الهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحِىّ وَغَيْرَهُمْ ،
وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ ، فَأَدْنَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسَحَ رَأْسِي ،
وَقَالَ: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ )) .
قَالَ الذَّيَّالُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ، أَوِ الشَّاةِ الْوَارِم
ضَرْعُهَا [فَيَتْقُلُ عَلَى يَدَيْهِ] (١) فَيَقُولُ: بِأَسْمِ اللهِ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسحُهُ ، فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والكبير بنحوه ، وأحمد في حديث طويل(٣)
ورجال أحمد ثقات .
« جرحاً ولا تعديلاً فالله أعلم .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٦٧٧ ) من طريق محمد بن مسكين ،
بالإسناد السابق .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد)).
(١) ما بين حاصرتين زيادة من المسند .
(٢) في الأوسط برقم (٢٩١٧)، وأحمد ٦٧/٥ - ٦٨ وابن قانع في (( معجم الصحابة))
١/ ٢٠٣ الترجمة (٢٣٢) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا الذيَّال بن عُبيد بن
حنظلة ، قال : سمعت جدي : حنظلة بن حِذْيَمٍ .... وهذا إسناد صحيح .
وأبو سعيد هو : عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري .
ورواية أحمد مطولة ، ورواية الطبراني مقتصرة على ذكر ذوي اللحى .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٦/٤ برقم (٣٤٧٧) وفيه أيضاً برقم (٣٥٠١، ٣٥٠٢)، وابن
قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٠٤/١، وأبو يعلى في الكبير ذكره البوصيري في إتحافه برقم
(٩١٣٨)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٥٢٧)، والبيهقي في الدلائل ٢١٤/٦
من طرق : حدثنا الذيال ، به . بروايات تختلف طولاً وقصراً .
(٣) في (ظ) زيادة: ((في الوصايا - في الحيف في الوصية)).
٤٦١

٢٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١١ - عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: وَفَدَ أَبِي، وَأَنَا مَعَهُ ، إِلَى رَسُولِ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَدْعُ اللّهَ لِي وَلِابْنِي .
قَالَ : فَمَسْحَ رَأْسِي وَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
٢٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خُزَيْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٢ - عَنْ خُزَيْم، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نِعْمَ الْفَتَى
خُزَيْمٌ )) - قلت : فذكر الحديث .
رواه الطبراني(٢) في الثلاثة (٣) وفيه جماعة لم أعرفهم /. (مص : ٧٠٨).
٤٠٨/٩
٢٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: كُنْتُ شَرِيكاً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الأوسط برقم (٣٨٤٩) من طريق محمد بن سعيد بن عمرو الباهلي ، حدثني بكر بن
وائل - في الأوسط : نائل - بن القعقاع بن الهرماس بن زياد الباهلي ، عن أبيه ، عن جده
الهرماس بن زياد .... وهذا إسناد فيه سعيد بن عمرو الباهلي ما وجدت له ترجمة ،
وبكر بن وائل بن القعقاع روى عن أبيه وائل ، وروى عنه محمد بن سعيد بن عمرو الباهلي
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه : وائل بن القعقاع روى عن أبيه القعقاع بن
الهرماس ، وروى عنه ابنه بكر ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) مختصراً برقم ( ١١٩٣) من طريق عبد الله بن
حرب ، حدثنا عمر بن قائل بن القعقاع بن الهرماس عن الهرماس .... وهذا إسناد تحرف
فيه ( بكر بن وائل ) إلى : ( عمر بن قائل ) .
(٢) في الكبير ٢٠٨/٤ برقم (٤١٦١)، والأوسط برقم (٣٥٣٠)، والصَّغير ١٤٨/١
وإسناده ضعيف وقد تقدم برقم ( ٨٥٨٤ ) .
(٣) في (ظ، د) زيادة: ((وتقدم بطوله في اللباس - في الإزار)) . انظر الحديث المتقدم
برقم (٨٥٨٤).
٤٦٢

وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ: (( أَتَعْرِفُنِي؟)) .
قُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكاً لِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ أَنْتَ كُنْتَ لاَ تُمَارِي وَلاَ تُدَارِي .
رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير منصور بن أبي الأسود ،
وهو ثقة .
١٦١١٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِأُبَايعَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ، أَلَمْ تَكُنْ شَرِيكاً
لِي (٢)، فَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَرِيكٍ: لاَ تُدَارِي وَلاَ تُمَارِي)) .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في الأوسط برقم (٨٧٥)، وفي الكبير ٧/ ١٤٠ برقم ٦٦١٩، ذكره الضياء المقدسي في
المختارة برقم (٣٦٨)، وابن شبة في ((أخبار المدينة)) برقم (١٠٤٠)، ويحشل في
((تاريخ واسط)) ص ( ١٩٣) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا منصور بن
أبي الأسود ، عن الأعمش عن مجاهد ، عن عبد الله بن السائب .... وهذا إسناد رجاله
ثقات ، وانظر التعليق التالي .
(٢) ساقطة من ( ظ).
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وللكن أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم
( ٣٦٩) من طريقه ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٧٠٨)،
جميعاً : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن أبي عبيدة ، حدثنا أبي :
أبو عبيدة بن معين ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن السائب قال :....
وأورد الحافظ هذا الحديث من طريق أبي عبيدة، به. ثم قال: (( والمحفوظ أن هذا
الحديث لأبيه السائب)).
وقال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٥٣/١٤ في ترجمة عبد الله هذا: (( له ولأبيه
صحبة ، وكان أبوه شريكاً للنبي صلى الله عليه وسلم )) . وتابعه على ذلك ابن حجر ،
وغيره. وانظر ((البدر المنير)) ٦/ ٧٢٣-٧٢٩.
نقول : لقد تقدم حديث السائب برقم (١٣٧٢١ ) فيحسن العود إليه .
٤٦٣

٢٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٥ - عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَوْلاَيَ السَّائِبَ بْنَ
يَزِيدَ لِحْيَتُهُ بَيْضَاءُ ، وَرَأْسُهُ أَسْوَدُ ، فَقُلْتُ: يَا مَوْلاَيَ، مَا لِرَأْسِكَ لاَ يَبْيَضُ ؟
فَقَالَ: لاَ يَبْيَضُ رَأْسِي أَبَداً، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَىْ
وَأَنَا غُلاَمٌ أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَسَلَّمَ(١) وَأَنَا فِيهِمْ (٢) ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلاَمَ مِنْ بَيْنِ
اُلْغِلْمَانِ، فَدَعَانِي فَقَالَ لِي: «مَا أَسْمُكَ؟ )).
فَقُلْتُ : السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَبْنُ أُخْتِ النَّمِرِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ :
((بَارَكَ اللهُ فِيكَ)) . فَلاَ يَبْيَضُ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللهِ أَبَداً .
رواه الطبراني (٣) فِي الثلاثةِ ( مص: ٧٠٩). إِلَّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْكَبِيرِ : كَانَ
وَسَطُ رَأْس السَّائِبِ أَسْودَ ، وَبَقِيَتُهُ أَبْيَضَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ
مِثْلَ رَأْسِكَ هَذَا قَطُّ : هَذَا أَسْوَدُ ، وَهَذَا أَنْيَضُ .
قَالَ : أَفَلاَ أُخْبِرُكَ يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ : بَلَى.
(١) في الصغير زيادة: ((على الغلمان)).
(٢) في (ظ): ((معهم)).
(٣) في الصغير ٢٤٩/١، وفي الأوسط برقم (٤٨٣٨)، وفي الكبير ١٦٠/٧ برقم
(٦٦٩٣) من طريق مؤمل بن إهاب ، حدثنا النضر بن محمد الجُرَشِيّ ، حدثنا عكرمة بن
عمار العجلي ، عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال : رأيت مولاي .... وهذا إسناد
حسن . عطاء مولى السائب ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤٦٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٣٩/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٢/٥ .
نقول : أخرج البخاري في الوضوء ( ١٩٠) باب غسل الرجلين إلى الكعبين - وأطرافه -
ومسلم في الفضائل (٢٣٤٥) باب: خاتم النبوة .... عن السائب بن يزيد قال: ((ذهبت
بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وَجِعٌ، فمسح
رأسي ودعالي بالبركة، ثم توضأ .... )).
٤٦٤

قَالَ: كُنَّا(١) مَعَ صِبْيَانٍ نَّلْعَبُ فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَعَرَّضْتُ
لَهُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، مَنْ أَنْتَ؟)).
قُلْتُ : أَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَبْنُ أُخْتِ (٢) النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ. فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَأْسِي)] (٣) وَقَالَ: ((بَارَكَ اللهُ فِيكَ)).
قَالَ: فَلاَ وَاَللهِ لاَ يَبْيَضُّ أَبَداً، وَلاَ يَزَالُ هَكَذَا أَبَداً ، ورجال الكبير رجال
الصحيح ، غير عطاء مولى السائب ، وهو ثقة ، ورجال الصغير والأوسط
ثقات .
٢٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَدْلُوكِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٦ - عَنْ آمِنَةَ بِنْتِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، وَقُطْبَةَ مَوْلاَتِهَا أَنَّهُمَا رَأَنَا مَدْلُوكاً :
أَبَا سُفْيَانَ، فَسَمِعَتَاهُ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَوْلاَي (٤)،
فَأَسْلَمْتُ .
قَالَتْ آمِنَةُ: فَرَأَيْتُ مَا مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ ، وَقَدِ أَبْيَضَّ
مَا سِوَىُ ذَلِكَ .
رواه الطبراني(٥) ، وفيه من لم أعرفهم / .
٤٠٩/٩
(١) في (ظ، د): ((إني كنت)).
(٢) في (ظ، د): ((أخر)). وفي (مص): ((أرجو)).
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من (ظ، د).
(٤) عند البخاري: ((ذهبت مع مولاي إلى النبي صلى الله عليه وسلم)) . وعند ابن سعد:
((ذهبت مع موالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)). وعند ابن عبد البر في ((أسد
الغابة)): ((قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مواليَّ)). وعند ابن حجر في
الإصابة: (( ذهب بي مولاي إلى النبي صلى الله عليه وسلم)) .
(٥) في الكبير ٣٤٢/٢٠، وابن سعد ١٤٩/٢/٧، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣١٣/٣
الترجمة ( ١٠٨٠)، والبخاري في الكبير ٥٥/٨ من طريق سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي ، حدثنا مطر بن العلاء الفزاري قال : حدثتني عمتي آمنة - وعند ابن سعد ، »
٤٦٥

٢٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَرْمَلَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٧ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ
حَرْمَلَةُ بْنُ زَيْدٍ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٧١٠)
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، الإِيمَانُ هَهُنَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، وَالنِّفَاقُ هَهُنَا وَأَشَارَ إِلَى
صَدْرِهِ ، وَلاَ يَذْكُرُ اللهَ إِلَّ قَلِيلاً .
فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَرْمَلَةُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرَفِ لِسَانِ حَرْمَلَةَ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْ لَهُ لِسَاناً صَادِقاً ،
وَقِلْباً شَاكِراً، وَأَزْزُقْهُ حُبِّي، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُِّي ، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى الْخَيْرِ )).
فَقَالَ حَرْمَلَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي إِخْوَاناً مُنَافِقِينَ كُنْتُ فِيهِمْ رَأْساً أَلاَ أَدُلُّكَ
عَلَيهِمْ ؟ .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ جَاءَنَا كَمَا جِثْتَنَا أُسْتَغْفَرْنَا لَهُ كَمَا
أُسْتَغْفرْنَا لَكَ، وَمَنْ أَصَزَّ عَلَىْ ذَنْبِهِ فَاللهُ أَوْلَى بِهِ ، وَلاَ نَخْرِقُ عَلَىْ أَحَدٍ سِتْراً )) .
[رواه الطبراني في الكبير](١)، ورجاله رجال الصحيح.
· والبخاري زيادة : أو أمية - بنت أبي الشعثاء - شك سليمان - وقطبة مولاة - عند البخاري مولى
- لنا قالتا - عند البخاري قالا - سمعنا أبا سفيان .... وهذا إسناد فيه مجهولتان : آمنة أَوْ
أُميّة ، وقطبة مولاتها ، وباقي رجاله ثقات .
ومطر بن العلاء ترجمه البخاري في الكبير ٤٠١/٧ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٨/ ٢٨٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً بل قال أبو حاتم: ((شيخ))! وذكره ابن حبان في
الثقات ١٨٩/٩. وقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٩٠٣٤ ).
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٣٣/٥: ((روى مطربن العلاء ... )) وذكر هذا
الحديث .
وقال الحافظ في ترجمة مدلوك في الإصابة : (( وأخرج البخاري في التاريخ ، وابن سعد ،
والبغوي، والطبراني من طريق مطر بن العلاء .... وذكر هذا الحديث)).
(١) في الكبير ٥/٤ برقم (٣٤٧٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن »
٤٦٦

٢٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو اُلْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى الْحَكَمُ بْنُ
عَمْرٍو اُلْغِفَارِيُّ بِالنَّاسِ فِي سَفَرٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ ، فَمَرَّتْ حَمِيرٌ بَيْنَ يَدَي
أَصْحَابِهِ ، فَأَعَادَ بِهِمُ الصَّلاَةَ، فَقَالُوا: أَرَادَ أَنْ يَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ الْوَلِيدُ إِذْ صَلَّى
بِأَصْحَابِهِ الْغَدَاةَ أَرْبَعاً .
قَالَ: ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكُمْ؟ فَلَحِقْتُ الْحَكَمَ، فَذَكَرْتُ(١) ذَلِكَ لَهُ فَوَقَفَ حَتَّى
تَلاَحَقَ الْقَوْمُ، فَقَالَ : إِنِّي أَعَدْتُ بِكُمُ الصَّلاَةَ مِنْ أَجْلِ الْحَمِيرِ الَّتِي مَرَّتْ بَيْنَ
أَيْدِيكُمْ ، فَضَرَيْتُمُونِي مَثَلاً لِابْنِ أَبِي مُعَيْطِ ؟ وَإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحْسِنَ سِيرَتَكُمْ ،
وَيُحْسِنَ بَلاَغَكُمْ ، وَأَنْ يَنْصُرَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ ، وَأَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.
فَمَضَوْا فَلَمْ يَرَوْا فِي وُجُوهِهِمْ (٢) ، ذَلِكَ، إِلَّ مَا يُسَرُونَ بِهِ . فَلَمَّا أَنْ فَرَغُوا
مَاتَ. ( مص : ٧١١).
رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح.
٢٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي نَوْفَلِ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١١٩ - عَنْ نَوْفَلِ الأَشْجَعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
« أبي ذبحة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر .... وأبو ذبحة تقدم برقم (١٦٠٧٩).
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٦٠٧٩ ).
(١) في (د): ((حتى ذكرت .... )).
(٢) في (ظ، د): ((وجههم)).
(٣) في الكبير ٢٠٩/٣ برقم (٣١٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
ابن المبارك - تحرفت فيه إلى ابن التيمي - حدثني سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ،
عن عبد الله بن الصامت قال : ....
وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٣٢٠) ، وهذا أثر إسناده صحيح .
٤٦٧

وَسَلَّمَ دَفَعَ رَقَبَةً لِأُمِّ سَلَمَةَ(١) إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا
أَنْتَ ظِئْرِي )» .
فَمَكَثَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ قَالَ: (( مَا فَعَلَتِ
الْجَارِيَةُ - أَوْ أَلْجُوَيْرِيَةُ؟ )) قُلْتُ: صَالِحَةٌ عِنْدَ أُمُّهَا .
رواه الطبراني (٢) ورجاله رجال الصحيح ، غير خلاد بن أسلم ، وهو ثقة /.
٤١٠/٩
(١) الرقبة : العنق ، وتطلق على جميع ذات الإنسان تسمية للشَّيء باسم بعضه لشرفه وعلو
مكانته . وجاءت في بعض الروايات (( ابنة أم سلمة)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
ولكن أخرجه أحمد مستدركاً برقم ( ٢٤٠٠٩) (٤٩)، وابن حبان في صحيحه برقم
(٧٩٠) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم ( ٢٣٦٣) - من طريق زهير بن معاوية ، عن
أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه نوفل الأشعجي .... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أحمد ٤٥٦/٥، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٢٥٢١)، والحاكم في
((المستدرك)) برقم ( ٢٠٧٧) من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل ،
وأخرجه أحمد ٤٥٦/٥ من طریق یحیی بن آدم ،
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (٢٠٧٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم
(٢٥٢١) من طريق أبي غسّان : مالك بن إسماعيل ،
جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه نوفل
الأشجعي .... وهذا إسناد صحيح أيضاً .
والظئر : الزوجة المرضعة غير ولدها ، ويطلق أيضاً على زوجها .
نقول : لهذا الحديث طرفان : الأول ما هو مذكور هنا في هذه الرواية ، والثاني هو ما يتعلق
بفضل ﴿ قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ وهو مذكور في المصادر التي سبقت. وخرجناه منفصلاً في
(( مسند الدارمي)) برقم (٣٤٧٠).
وقد روى الفرع الثاني من طرق كثيرة مختلفة مما جعل ابن عبد البر يصفه بالاضطراب . ولدفع
هذه الصفة قال الحافظ في ((الإصابة)) ١٩٦/١: ((وأخرج أصحاب السنن ، وأحمد ، وابن
حبان ، والحاكم من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه مرفوعاً في
فضل ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾.
وزعم ابن عبد البر بأن حديثه مضطرب ، وليس كما قال ، بل الرواية التي فيها ( عن أبيه )
أرجح ، وهي الموصولة ، ورواته ثقات ، فلا يضره مخالفة من أرسله ، وشرط الاضطراب »
٤٦٨

٢٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي شَدَّادٍ(١) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٠ - عَنْ شَدَّادٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَجُودُ
بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ: « مَا لَكَ يَا شَدَّادُ؟)).
قَالَ : ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا .
قَالَ: ((لَيْسَ عَلَيْكَ، [إِنَّ] (٢) الشَّامَ تُفْتَحُ، وَيُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، فَتَكُونُ
أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ )) .
رواه الطبراني(٣)، وفيه جماعة لم أعرفهم.
٢٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢١ - عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
شِبْلِ: إِنَّكَ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفُقَهَائِهِمْ، فَإِذَا
صَلَّيْتُ وَدَخَلْتُ فُسْطَاطَي، فَقُمْ فِي النَّاسِ فَحَدِّثْهُمْ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٤)، وأحمد في حديث طويل تقدم في مواضعه، ورجاله ثقات.
« أن تتساوى الوجوه في الاختلاف ، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف)).
وانظر ((أنيس الساري)) ١/ ٧٣٧ برقم (٥٠٣)، وموارد الظمآن برقم (٢٣٦٣) بتحقيقنا .
(١) في (ظ، د) زيادة ((بن أوس)).
(٢) ما بين حاصرتين زيادة من معجم الطبراني الكبير .
(٣) في الكبير ٢٨٩/٧ برقم (٧١٦٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
٤٠٨/٢٢-٤٠٩ - وابن حجر في (( الإصابة)) ترجمة شداد بن أوس - وهذا إسناد مسلسل
بالمجاهيل . وانظر (( كتاب من روى عن أبيه ، عن جده)) لابن قطلوبغا ص (٤٥٩- ٤٦٠).
(٤) فى الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وللكن أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٢٧/٣٤ من طريق الطبراني من طريق
محمد بن عبدة المصيصي ، حدثنا أبو نوبة : الربيع بن نافع ،
٤٦٩

٢٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَارُودِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ ،
وَقَدِمَ أَلْجَارُودُ وَافِداً عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ بِهِ ، فَقَرَبَهُ وَأَدْنَاهُ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه زَرْبِيُّ بن عبد الله ، وهو ضعيف .
٢٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو (٢) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٣ - عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَسْرَيْنَا وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَحْمَسَةٍ(٣) ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي حَتَّى جَمَعُوا
عَلَيْهَا ظَهْرَهُمْ، وَمَا سَقَطَ مِنْ مَنَاعِهِمْ وَإِنَّ أَصَابِعِي لَتُنِيرُ .
« وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢١١٦) من طريق عبد الرحمن بن
إبراهيم دحيم ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور .
جميعاً : حدثنا معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد بن سلام ، عن جده أبي سلام ، عن أبي راشد
الحبراني ، قال : قال معاوية لعبد الرحمن بن شبل .... وهذا إسناد صحيح.
وقال الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن شبل في ((الإصابة)): (( وأخرج الجوزجاني في
((تاريخه)) من طريق أبي راشد الحبراني قال : كنا بمسكن مع معاوية فبعث إلى
عبد الرحمن بن شبل : إنك من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمائهم ،
فقم في الناس وعظهم )) .
وأخرجه عبد الرزاق كاملاً برقم (١٩٤٤٤) - ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٤٤ -
وإسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( ١٢٧٩٤ ) فعد إليه إذا شئت .
(١) في الكبير ٢٦٤/٢ برقم (٢١٠٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثني
زَرْبِيّ بن عبد الله ، حدثنا أنس بن مالك وهذا إسناد ضعيف لضعف زَرْبيّ بن عبد الله قال
البخاري: (( فيه نظر )).
وقال الترمذي: (( له أحاديث مناكير عن أنس)) .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٢/١: (( منكر الحديث على قلة روايته ، يروي عن
أنس ما لا أصل له ، فلا يجوز الاحتجاج به )) .
(٢) في (ظ، د) زيادة: ((الأسلمي)).
(٣) أي : شديدة الظلمة . يقال : دحمس الليل ، إذا أظلم واشتدت ظلمته .
٤٧٠

رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات، وفي كثير (٢) بن زيد خلاف.
٢٥١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَبِي رِفَاعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٤ - عَنْ صِلَةَ بْن أَشْيَمَ، قَالَ: أُصِيبَ أَبُو رِفَاعَةَ، وَأَنَا فِي غَزَاةٍ ،
فَرَأَيْتُ كَأَنَّ أَبَا رِفَاعَةَ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ ( مص: ٧١٣) وَأَنَا عَلَىْ جَمَلِ قَطُوفٍ(٣) ،
وَأَنَا عَلَى أَثَرِهِ ، فَيُعَرِّجُهَا حَتَّى أَقُولُ : الآنَ أُسْمِعُهُ الصَّوْتَ.
ثُمَّ يُسَرِّحُهَا فَتَنْطَلِقُ وَأَتْبَعُهُ ، فَأَوَّلْتُ رُؤْيَايَ أَنَّهُ طَرِيقُ أَبِي رِفَاعَةَ أَجِدُهُ وَأَنَا أَكِدُّ
اُلْعَمَلَ بَعْدَهُ .
رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الكبير ١٥٩/٣ برقم (٢٩٩١)، والبخاري في الكبير ٤٦/٣، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) ١٦٧/١ الترجمة (١٧٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٧/١٥،
وأبو نعيم في (( دلائل النبوة )) برقم (٥٠٧ ) من طريق سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ،
عن محمد بن حمزة ، عن أبيه حمزة الأسلمي .... وهذا إسناد حسن ، كثير بن زيد بينا
حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٧٢ ) ، وقد اضطرب فيه الألباني ، فقد حسن حديثه في
الصحيحة ٥٩٦/٢ الحديث (٩٢٦). وضعفه في الضعيفة ٩٥/٦ الحديث ( ٢٥٨٦)،
وذلك لاعتماده على الضعفاء، ولو عاد إلى (( ميزان الاعتدال)) لوجد ما يثبت ما قاله في
الصحيحة ، وللكنه - رحمه الله - وقع فيما يأخذه على الآخرين وانظر الحديث ( ١٦١٢٣).
(٢) في (ظ): ((حديث)) وهو خطأ.
(٣) الجمل القطوف : الذي تقارب خطوه في سرعة .
(٤) في الكبير ٥٩/٢ برقم (١٢٨٣) وابن أبي شيبة ١٨٤/٦ برقم (٣٠٥٣٢)، وابن
المبارك في الجهاد برقم (١٥٨)، والبخاري في الكبير ١٥١/٢ ، وابن سعد في طبقاته
٧/ ٤٩/١ من طريق سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال، عن صلة بن أَشْيَم قال :....
وهذا إسناد حسن .
صِلَةُ بن أَشْيَم ترجمه البخاري في الكبير ٣٢١/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٤/ ٤٤٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٨٣/٤ .
وقوله : يعرجها : يميل بها وينعطف لتخفيف سرعتها .
٤٧١

٢٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٥ - عَنْ أَنْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ](١) كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَازَةٌ - يَغْنِي: أَلْقُوبَاءَ (٢)
١١/٩ ٤ فَأَلْتَقَمَتْ (٣) أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ / رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ ،
فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَفِي (٤) أَنْفِهِ أَثَرٌّ .
رواه الطبراني(٥) ، ورجاله ثقات ، وثقهم ابن حبان .
٢٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٦ - [عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو](٦) قَالَ: أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَي
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ فِي وَجْهِي، فَلَمَّا سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى
وَجْهِي(٧) وَصَدْرِي [تَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَسَلَتَ الدَّمَ عَنْ
وَجْهِي وَصَدْرِي](٨) إِلَى ثَنْدُوَتِي، ثُمَّ دَعَالِي .
قَالَ حَشْرَجُ : فَكَانَ عَائِذٌ يُخْبِرُنَا بِذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ(٩) ، فَلَمَّا هَلَكَ وَغَسَلْنَاهُ نَظَرْنَا
إِلَى مَا كَانَ يَصِفُ لَنَا مِنْ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِى مَسَّهَا، مَا كَانَ
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ).
(٢) القُوبَاءُ - والقُوَباء - : داء في الجسد يتقشر منه الجلد ، وينجرد منه الشعر.
(٣) عند الطبراني ((فنقمت)). وعند ابن سعد ((التمعت)).
(٤) ساقطة من ( مص ) .
(٥) في الكبير ٢٧٩/١ برقم (٨١٢)، وابن سعد في الطبقات ٣٨٢/٥، وأبو نعيم في
((دلائل النبوة )) برقم (٥٥٨ )، من طريق فرج بن سعيد ، حدثني عمي ثابت بن سعيد ، عن
أبيه سعيد بن أبيض ، عن جده أبيض بن حمال .... وهذا إسناد حسن ، وثابت بن سعيد ،
وأبوه سعيد بن أبيض بينا حالهما عند الحديث (٦٨٥٢) في ((مسند الموصلي)).
(٦) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ) .
(٧) في (ظ، د) وعند الطبراني زيادة (( ولحيتي)).
(٨) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من الكبير .
(٩) سقط من (ظ) قوله: ((في حياته)).
٤٧٢

يَقُولُ لَنَا مِنْ صَدْرِهِ ، فَإِذَا غُرَّةٌ سَائِلَةٌ كَغُرَّةِ الْفَرَسِ .
رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفهم .
٢٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَائِذِ بْنِ سَعِيدٍ الْجِسْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٧ - عَنْ عَائِذِ بْنِ سَعِيدٍ الْجِسْرِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ ، أَمْسَحْ وَجْهِي ، وَأَدْعُ لِي
بِالْبَرَكةِ .
فَمَسَحَ وَجْهِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، فَقَالَتْ أُمُ الْبَنِينَ، وَهِي امْرَأَتُهُ: مَا رَأَيْتُهُ
مُنْتَبِهاً مِنْ نَوْمٍ قَطَّ، إِلَّ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ مُدْهُنُ (٢) ، وَإِنْ كَانَ لَيَجْتَزِىءُ بِالَّمَرَاتِ.
رواه الطبراني(٣)، وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، ضعفه الجمهور ، وقد
وثق ، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في الكبير ٢٠/١٨ برقم (٣٢) - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم
(٢٨٥) - والروياني في مسنده برقم (٧٧٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم
( ١٠٩٥) من طريق حشرج بن عبد الله بن حشرج ، حدثني أبي ، عن أبيه قال : قال
عائذ .... وهذا إسناد فيه حشرج بن عبد الله بن حشرج ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٢٩٦/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وعبد الله بن حشرج روى عن حشرج بن عائذ ، وروى عنه ابنه حشرج بن عبد الله ، وما رأيت
فیه جرحاً ولا تعدیلاً . وأبوه حشرج بن عائذ بن عمرو ، روی عن عائذ بن عمرو ، وروى عنه
ابنه عبد الله ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ملحوظة: تحرفت ((خيبر)) عند الطبراني إلى: (( حنين)).
(٢) المُدْهُنُ : نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء ، وقد شبه وجهه الإشراق السرور عليه بصفاء
الماء المجتمع في الحجر .
(٣) في الكبير ٢٢/١٨ برقم (٣٥) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد الله بن
إبراهيم القرشي ، عن أبي بكر بن النضر ، عن أم البنين بنت شراحيل العبدية ، عن عائذ بن
سعيد .... وهذا إسناد فيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف ، وفيه أبو بكر بن النضر ،
وأم البنين بنت شراحيل لم أتبينهما ، وما وجدت من ترجم لهما .
٤٧٣

٢٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٨ - [عَنْ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ مُرَقِّع بْنِ صَيْفِيٍّ](١) قَالَ: غَزَونَا مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدْ أُغْطِيَ كُلُّ ثَلاَثَةٍ مِنَّا بَعِيراً يَرْكَبُهُ أَثْنَانِ
وَيَسُوقُهُ وَاحِدٌ فِي الصَّحَارَىُ (ظ: ٥٦٦) وَيَغُوزُ فِي أَلْجِبَالِ .
فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَمْشِي، فَقَالَ لِي: « أَرَاكَ يَا رَبَاحُ
مَاشِياً ؟ )).
فَقُلْتُ : إِنَّمَا نَزَلْتُ السَّاعَةَ، وَهَذَانِ صَاحِبَايَ وَقَدْ رَكِبَا [فَمَضَى فَمَرَّ](٢)
بِصَاحِبَيَّ، فَأَنَاخَا بَعِيرَهُمَا وَنَزَلاَ عَنْهُ، فَلَمَّا أَنْتَهَيْتُ، قَالاَ: أَرْكَبْ صَدْرَ هَذَا
اُلْبَعِيرِ ، فَلاَ تَزَالُ عَلَيْهِ حَتَّى تَرْجِعَ ، وَنَعْتَقِبَ أَنَا وَصَاحِبِي .
قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لَكُمَا رَفِيقاً
صَالِحاً ، فَأَحْسِنَا صُحْبَتَهُ )) .
رواه الطبراني(٣) وفيه سفيان بن وكيع، وهو ضعيف جداً، وقيل فيه :
٤١٢/٩ صدوق ، وبقية رجاله ثقات / .
٢٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٢٩ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ: قَالَ: كَانَ بِي بَرَصٌّ، فَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَرِثْتُ مِنْهُ .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ).
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك من الكبير .
(٣) في الكبير ٧٤/٥ برقم (٤٦٢٣) من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا عبد الله بن إدريس ،
عن عمرو بن مرقع ، عن قيس بن زهير ، عن رباح بن ربيع بن مرقع بن صيفي قال :
غزونا .... وهذا إسناد فيه سفيان بن وكيع وهو ساقط الحديث ، وباقي رجاله ثقات .
وقيس بن زهير بينا حاله عند الحديث السابق برقم ( ٢٣٥٧) .
ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال برقم (٢٥٥٢٢) إلى الطبراني الكبير .
٤٧٤

رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الملك بن حسين ، وهو ضعيف .
٢٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٠ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا بَعَثَ
يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ ، خَرَجَ يَمْشِي مَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ : إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ
وَإِلَّ فَأَنَا(٢) أَنْزِلُ .
قَالَ : مَا أَنَا بِرَاكِبٍ ، وَلاَ أَنْتَ بِنَازِلٍ، إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ .
رواه الطبراني(٣) وإسناده منقطع ورجاله إلى يحيى ثقات.
١٦١٣١ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ: تُوفيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَة
ثَمَانِي عَشْرَةَ ، وَكَانَ أَسْتَخْلَفَ مُعَاوِيَةَ ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ .
رواه الطبراني(٤) .
٢٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُسْرِعٍ بْنِ يَاسِرٍ أَلْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٢ - عَنْ يَاسِرِ بْنِ سُوَيْدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَجَّهَهُ فِي خَيْلٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ ، وَأَمْرَأَتْهُ حَامِلٌ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مَوْلُوداً، فَحَمَلَتْهُ أُمُّهُ إِلَى
(١) في الكبير ١٥٢/٢٢ برقم (٤٠٩)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(١٥٠٥) من طريق عبد الملك بن حسين ، عن وهب بن عقبة ، عن الوليد بن قيس ....
وهذا إسناد فيه عبد الملك بن حسين هو أبو مالك النخعي وهو متروك .
(٢) عند الطبراني: ((وإما أن أنزل)).
(٣) في الكبير ٢٣١/٢٢ برقم (٦٠٧)، والبيهقي في السير ٩/ ٨٩ باب قتل من لا قتال فيه
من الرهبان .... وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من طريق يحيى بن سعيد ، أن أبا
بكر .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه .
(٤) في الكبير ٢٣١/٢٢ برقم (٦٠٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢٥٣/٦٥ - من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير قال : توفي
يزيد .... وهذا إسناد منقطع أيضاً .
٤٧٥

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ وُلِدَ هَذَا الْمَوْلُودُ وَأَبُوهُ
فِي الْخَيْلِ ، فَسَمِّهِ .
فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ كَثِّرْ رِجَالَهُمْ،
وَأَقِلَّ آثَامَهُمْ(١) وَلاَ تُخْوِجْهُمْ وَلاَ تُرِ أَحَداً مِنْهُمْ خَصَاصَةً » .
فَقَالَ: سَمِّهِ مُسْرِعاً فَقَدْ أَسْرَعَ فِي الإِسْلاَمِ ، فَهُوَ مُسْرِعُ بْنُ يَاسِرٍ .
رواه الطبراني(٢) وفيه جماعة لم أعرفهم. ( مص : ٧١٦) .
٢٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَسَّانَ بْنِ شَدَّادٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٣ - عَنْ حَسَّانَ بْنِ شَدَّادٍ: أَنَّ أُمَّهُ وَفَدَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِّي (٣) وَفَدْتُ إِلَيْكَ لِتَدْعُوَ لِابْنِي هَذَا أَنْ يَجْعَلَ اللهُ
فِيهِ بَرَكَةً، وَأَنْ يَجْعَلَهُ طَيِّباً كَثِيراً، فَتَوَضَّأَ، وَفَضَلَ مِنْ وَضُوئِهِ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ ،
وَقَالَ: ((اللَّهُمَّبَارِْ لَهَا فِيهِ ، وَأَجْعِلْهُ كَبِيراً طَيِّباً)) .
رواه الطبراني (٤)، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في (مص): ((أيامهم)) وهو تصحيف .
(٢) في الكبير ٢٢/ ٢٧٧ برقم (٧١١) من طريق علي بن إبراهيم الخزاعي الأهوازي ، حدثنا
عبد الله بن داود بن دلهات بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الحسني
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : حدثني أبي : داود ، عن أبيه دلهات ، عن أبيه
إسماعيل ، عن أبيه عبد الله ، عن أبيه مسرع ، عن أبيه ياسر بن سويد : أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم .... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل. وقد تقدم برقم (١٣٩٣٠) .
(٣) ساقطة من (ظ ، د).
(٤) في الكبير ٤٤/٤ برقم (٣٥٩٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١/ ٢٠٠ الترجمة
(٢٢٨) من طريق يعقوب بن عضيدة بن عِفَاس بن حسان بن شداد ، قال : حدثني
أبي عُضَيْدَةَ، عن أبيه عِفَاس ، عن جده حسان بن شداد .... وهذا إسناد مسلسل
بالمجاهيل .
وقال الحافظ في ترجمة حسان بن شداد في ((الإصابة)): ((روى الطبراني، وابن قانع »
٤٧٦

٢٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَشْرَجَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٤ - عَنْ إِسْحَاقَ أَبِي الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ حَشْرَجَ رَجُلاً أَخَذَهُ النَّبِيُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي / حِجْرِهِ وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ .
٩/ ٤١٣
رواه الطبراني(١)، وإسحاق بن الحارث أبو الحارث ، قيل فيه : إنه
مجهول ، وبقية رجاله ثقات .
٢٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَعْدِ بْنِ تَمِيمٍ (٢) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٥ - عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي: أَبْنَ تَمِيمٍ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((أَيْنَ بَنُوكَ ؟ )) . قُلْتُ: هَا هُمْ أُوَلاَءِ.
قَالَ: ((فَأَئِِّنِي بِهِمْ)). قَالَ: فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَأَلْبَسْتُهُمْ قُمُصاً بَيْضَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ
بِهِمْ ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَاَلَةِ ، وَالْفَقْرِ الَّذِي يُصِيبُ
بِنِي آدَمَ )) .
رواه الطبراني(٣) وإسناده حسن. (مص : ٧١٧).
« وغيرهما من طريق يعقوب بن عُضَيْدَة .... )) وذكر هذا الحديث.
(١) في الكبير ٥٢/٤ برقم (٣٦٠٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، حدثنا إسحاق أبو الحارث قال : رأيت .... وهذا إسناد
ضعيف إسحاق أبو الحارث لم يدرك هذه القصة ، وروى عنه إسماعيل بن إبراهيم
الترجماني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الحافظ في الإصابة في ترجمة حشرج : (( حشرج غير منسوب ، بوزن جعفر آخره جيم .
ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وقال ابن أبي خيثمة ، حدثنا الترجماني ، حدثنا
أبو الحارث مولى بني هبار قال: رأيت .... )) وذكر هذا الحديث.
(٢) في (ظ، د) زيادة: ((وابنه)).
(٣) في الكبير ٤٥/٦ برقم (٥٤٦٢)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٦١١) من طريق
عبد الله بن المبارك ، عن عبد الله بن يزيد بن جابر ، عن بلال بن سعد ، عن أبيه قال : قال
النبي صلى الله عليه وسلم :....
٤٧٧

٢٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي سَعِيدِ بْنِ أَلْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٦ - عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ: أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ ؟
قَالُوا : سَعِيدُ بْنُ أَلْعَاصِ .
رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح.
٢٦٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثُمَامَةَ بْنِ أَثَالٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أَثَالٍ أَسْلَمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْطَلِقَ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ، فَيَغْتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ )) .
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(٢) غَيْرُ قَوْلِهِ: ((قَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ )) .
رواه أحمد(٣) وفيه عبد الله العمري، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
« وقال الحافظ في ترجمة سعد بن تميم في الإصابة: (( وأخرج ابن أبي داود من طريق ابن
جابر ، عن بلال بن سعد أن أباه لما احتضر قال : أي بني ، أين بنوك .... )) هكذا موقوفاً
وهو أشبه .
وقال : ورواه ابن المبارك في الزهد كذلك .
وأخرجه الطبراني من وجه آخر إلى ابن جابر فرفعه .... وكأن رفعه وهم والله أعلم)).
(١) في الكبير ٦/ ٦٠ برقم (٥٥١٤) من طريق يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن
أبيه ، عن غيلان بن جامع ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد قال : قال عثمان ....
وقال البيهقي في (( المدخل)): ((حديث مصعب عن عثمان منقطع)).
وتعقبه ابن حجر بقوله : (( وقفت في كتاب المصاحف لابن أبي داود على ما يدل على صحة
سماعه منه )) .
(٢) عند البخاري في الصلاة (٤٦٢) باب: الاغتسال إذا أسلم .... وأطرافه، وعند مسلم
في الجهاد والسير (١٧٦٤ ) باب : ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه .
(٣) في المسند ٤٨٣/٢ من طريق سريج ، حدثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن سعيد
المقبري ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن عمر العمري بينا حاله عند
الحديث (١٦٤١) في ((موارد الظمآن)). والحديث يتقوى بما قبله .
٤٧٨

٢٦٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٨ - عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ
كِتَاباً بِالْوَصَاةِ إِلَى مَنْ بَعْدَهُ مِنْ وُلاَةِ الأَمْرِ .
رواه أحمد(١) ورجاله ثقات. ( مص : ٧١٨).
٢٦٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٣٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى هَدْي رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذْىٍ(٢) عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ .
رواه أحمد(٣) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وقد اختلط ، وبقية رجاله
ثقات / .
٩ /٤١٤
٢٦٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٤٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: وُلِدْتُ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ .
(١) في المسند ٣٤/٤، وهو حديث جيد، وقد تقدم برقم (١٣٢٠٢).
(٢) ساقطة من ( مص ) .
(٣) في المسند ١٨/١-١٩ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤١٥/٤٥،
والذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٤/ ٨٠ - وابن عساكر أيضاً ٤١٤/٤٥ من طريق أبي اليمان ،
وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣١٤/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٤١٥/٤٥
- من طريق إسماعيل بن عياش ،
وأخرجه ابن عساكر ٤٥/ ٤١٤، ٤١٥ من طريق بشر بن بكر ، ومحمد بن حرب ،
جميعاً : حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حكيم بن عمير ، وضمرة بن حبيب ، قالا : قال
عمر .... وفي إسناد هذا الأثر علتان: ضعف أبي بكر بن أبي مريم ، والانقطاع:
حكيم بن عمير ، وضمرة بن حبيب لم يدركا عمر بن الخطاب . والله أعلم .
ملحوظة هامة : رواية الفسوي ، ورواية ابن عساكر الأخيرة ليس في إسنادها إلا ضمرة بن
حبيب . لم يقرن به حكيماً كالروايات السابقة .
٤٧٩

رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف ، وله طريق في
الهجرة إلى الحبشة .
١٦١٤١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَتْ بِي أُمِّي مِنْ أَرْضِ
اُلْحَبَشَةِ حِينَ مَاتَ أَبِي: حَاطِبٌ ، فَجَاءَتْ أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ
أَصَابَ إِحْدَى يَدَيَّ حَرِيقٌ مِنْ نَارِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَاطِبٍ [أَبْنُ أَخِيكَ، وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ](٢): فَلا أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
فَلاَ أَدْرِي أَنَفَثَ أَمْ مَسَحَ عَلَىْ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ، وَفِي ذُرَِّتِي .
رواه الطبراني(٣) والحارث بن محمد بن حاطب لم أعرفه ، وبقية رجاله
ثقات .
٢٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٦١٤٢ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَم - يَعْنِي: الْبِيكَنْدِيَّ -: إِنَّمَا نَعُدُ الشَّرَفَ مَا كَانَ
قُبَيْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَّصَلَ فِي
(١) في الكبير ٢٣٩/١٩ برقم (٥٣٤) من طريق وكيع ، عن شريك ، عن سماك بن حرب
قال : سمعت محمد بن حاطب يقول :.... وهذا إسناد حسن ، شريك بن عبد الله بينا
حاله عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)).
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ)، وليس هو عند الطبراني.
(٣) في الكبير ٢٣٩/١٩ برقم (٤٣٥) وابن قانع في (( معجم الصحابة )) برقم ( ٩٥٧)،
وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٦٤٤) من طريق عبد الله بن الحارث بن محمد بن
حاطب الجمحي ، عن أبيه ، عن جده : محمد بن حاطب قال :.... وهذا إسناد ضعيف
فيه الحارث بن محمد بن حاطب روى عن جده : محمد بن حاطب ، وروى عنه ابنه
الحارث بن محمد بن حاطب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأورده ابن حجر في ترجمة محمد بن حاطب في (( الإصابة)) . وانظر حديث والدة محمد :
أم جميل بنت المحلل عند أحمد ٤١٨/٣، و٦ /٤٣٧ -٤٣٨.
٤٨٠