Indexed OCR Text
Pages 181-200
فَكَانَ أَبُو الْيَسَرِ مِنْ آخِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلاَكاً ، فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَىْ . ثم قال : أُمْتِعُوا بِي لَعَمْرِي حَتَّى كُنْتُ آخِرَهُمْ. رواه أحمد(١) عن بعض رجال بني سلمة عنه ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٧٢٩ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ: تُؤُفِّيَ أَبُو الْيَسَرِ : كَعْبُ بْنُ عَمْرِو سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ . رواه الطبراني (٢). ١٥٧٣٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، قَالَ: مَاتَ أَبُو أَلْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ . رواه الطبراني(٣)]. ٣١٦/٩ (١) في المسند ٤٢٧/٣_٤٢٨ قال: (( قرىء علي يعقوب في مغازي أبيه ابن إسحاق : قال ابن إسحاق : وحدثني بريدة بن سفيان الأسلمي ، عن بعض رجال بني سَلِمَةَ ، عن أبي اليسر : كعب بن عمرو .... وهذا إسناد ضعيف لضعف بريدة بن سفيان ، ولإبهام رواته عن أبي اليسر . وأما يعقوب فهو : ابن إبراهيم بن سعد الزهري . وهذا الحديث في (( السيرة النبوية)) لابن هشام ٣٣٥/٢ - ٣٣٦ قال ابن إسحاق : وحدثني بريدة .... ومن طريق ابن إسحاق أورده ابن كثير في (( البداية)) ٤/ ١٩٤_١٩٥. (٢) في الكبير ١٦٤/١٩ برقم (٣٦٨) من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير .... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٣) في الكبير ١٦٤/١٩ برقم (٣٦٩) من طريق عبيد بن غنام ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال :.... موقوفاً وإسناده إلى محمد صحيح . وأخرجه الحاكم برقم ( ٦٠٨٠ ) من طريق إسماعيل بن قتيبة ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير .... وإسماعيل بن قتيبة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٩٤/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٨١ ١١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو (١) بْنِ حَرَامِ الأَنَّصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٣١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَال : أَمَرَ أَبِي بِحَرِيرَةٍ ، فَصُنِعَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا إِلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي(٢): ((مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ أَلَحْمٌ ذَا؟ )). قُلْتُ: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنَّ أَبِي أَمَرَنِي(٣) بِحَرِيرَةٍ ، فَصَنَعْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلْتُهَا [إِلَيْكَ](٤) قَالَ: ((ضَعْهَا؟ )). فَأَتَيْتُ أَبِي، فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ( مص : ٥٥٣ ) قُلْتُ: قَالَ لِي : (( مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ أَلَحْمٌ ؟ )) . قَالَ أَبِي: أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَحْسَبُ - يَشْتَهِي اللَّحْمَ، فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ فَذَبَحَهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَتَيْتُ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((جَزَاكُمُ اللهُ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْراً، وَلاَ سِيَّمَا آلُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ » . رواه البزار (٥) ، ورجاله ثقات. (١) سقط من (د) قوله: ((بن عمرو)). (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) عند البزار: ((أمر)). (٤) زيادة من ((كشف الأستار)). (٥) في (( كشف الأستار)) ٢٦٠/٣ برقم (٢٧٠٧)، والنسائي في الكبرى مختصراً برقم (٨٢٨١)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٢٠٧٩، ٢٠٨٠) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٦٦)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٤٨٨٠)، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٧٦) - وابن حبان في صحيحه برقم (٧٠٢٠)، والحاكم برقم (٧٠٩٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٦/٤، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٠٢٠) من طريق إبراهيم بن حبيب بن ﴾ ١٨٢ ١٥٧٣٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَابِرٍ: «أَلَا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ؟)) . قَالَ: بَلَىُ يَا رَسُولَ اللهِ [بَشَّرَكَ اللهُ](١) بِالْخَيْرِ. قَالَ : ((إِنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ ، أُعْطِیكَهُ . قَالَ : يَا رَبِّ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُّذَّنِي إِلَى الذُّنْيَا ، فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِّكَ ، فَأُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى . فَقَالَ لَهُ : قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لاَ تَرْجِعُ». قلت : رواه الترمذي باختصار . رواه الطبراني(٢)، والبزار من طريق الفيض بن وثيق ، عن أبي عبادة الزرقي ، وكلاهما ضعيف . « الشهيد ، حدثنا أبي ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن جابر .... وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . والحريرة : الدقيق يطبخ بلبن ، ولا تكون خزيرة إلا وفيها لحم ، وإذا لم يكن فهي الحريرة . والداجن : ما يألف البيوت من الشاء والحمام ونحوه . من دجن بالمكان إذا أقام فيه . (١) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج . (٢) ما وجدت هذا الحديث في أي من معاجم الطبراني. ولكن أخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢٥٩/٣ برقم (٢٧٠٦)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٩١١)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٢٩٨/٣ من طريق الفضل بن وثيق البصري ، حدثنا أبو عبادة - وقيل : أبو عباد - الزرقي ، حدثنا ابن شهاب - تحرف عند البزار إلى: عن إبراهيم - عن عروة ، عن عائشة .... وأبو عبادة هو : عيسى بن عبد الرحمن بن وروة متروك الحديث ، وأما الفيض - وقيل : الفضل - بن الوثيق فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم (١٢٤٢٢، ١٤٣٩٧). وقال البزار: (( لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه)). وانظر الحديث التالي. ١٨٣ ١٥٧٣٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: أُسْتُشْهِدَ أَبِي وَعَمِّي، وَعَلَىْ أَبِي دَيْنٌ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( يَا جَابِرُ ، أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِشَارَةٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ؟ إِنَّ اللهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَحْيَا أَبَاكَ (١) وَعَمَّكَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا وَسَأَلاَ رَبَّهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الذُّنْيَا، فَقَالَ : أَبَعْدَ مَا قَضَيْتُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ )). قلت : رواه الترمذي(٢) وغيره خالياً عن ذكر عمه. رواه الطبراني ، وفيه حماد بن عمرو ، وهو كذاب . ١١٢ - بَابٌ: فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٣٤ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، قَامَ أَبْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ ( مص: ٥٥٤ )، فَسَلَّ عَلَىْ أَبِيهِ ٣١٧/٩ السَّيْفَ وَقَالَ: لهِ عَلَيَّ أَلاَّ أَغْمِدَهُ حَتَّى تَقُولَ: مُحَمَّدٌ اُلأَعَزُّ / وَأَنَا اُلأَذَلُّ. قَالَ: وَيْلَكَ، مُحَمَّدٌ(٣) الأَعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ . (١) سقط من (مص) قوله: ((أحيا أباك)). (٢) في تفسير القرآن (٣٠١٠) باب: ومن سورة آل عمران، وابن ماجه في المقدمة (١٩٠)، وفي الجهاد (٢٨٠٠) باب: فضل الشهادة في سبيل الله، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (٦٠٢)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٠٢٢)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٩١٤)، من طريق يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي ، وإبراهيم بن المنذر الخزامي قالا : حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير قال : سمعت طلحة بن خراش يحدث عن جابر .... وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن إبراهيم بن كثير . وأخرجه ابن خزيمة برقم (٥٩٩) في ((التوحيد)) ٢/ ٨٩٠ من طريق عبدة بن عبد الله الخزاعي ، وأخرجه أحمد ٣٦١/٣، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٩٨/٣-٢٩٩ من طريق علي بن المديني ، جميعاً : حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن الفاكه الأنصاري ، به . (٣) ساقطة من (مص ). ١٨٤ فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ، وَشَكَرَهَا لَهُ . رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو ضعيف . ١٥٧٣٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ : أَنَّهُ أَسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَ أَبَاهُ ، قَالَ: ((لاَ تَقْتُلْ أَبَاكَ )). رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبيّ(٣). ١٥٧٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ ، وَهُوَ فِي ظِلِّ أُطُمِ(٤) ، فَقَالَ: غَبَّرَ عَلَيْنَا أَبْنُ أَبِي كَبْشَةَ. فَقَالَ أَبْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَلَّذِي أَكْرَمَكَ: لَئِنْ شِئْتَ الأَتَيْنُكَ بِرَأْسِهِ . فَقَالَ: ((لاَ، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَاكَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ)). رواه البزار(٥) ورجاله ثقات . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير وما وقفت عليه في غيره . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٦٩٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٦٧) من طريق أسد بن موسى ، ومحمد بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله ، والله أعلم. وهو في (( تاريخ المدينة )) برقم ( ٧٢٠ ) من طريق حارثة ، حدثنا حماد ، به . (٣) في ( د) زيادة: ((والله أعلم)). (٤) الأطم : البناء المرتفع . (٥) في (( كشف الأستار)) ٣/ ٢٦٠ برقم (٢٧٠٨)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٢٨) من طريق عمرو بن خليفة ، وشبيب بن سعيد قالا : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن . وشبيب بن سعيد قد بينا حاله عند الحديث (٢٠٢٩) فى ((موارد الظمآن)» حيث خرجنا هذا الحديث . ١٨٥ ١١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عُمَارَةَ بْنِ حَزْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٣٧ - عَنْ شَبَّبٍ، قَالَ: عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ(١) بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ عَوْفِ(٢) بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَأُّهُ أُمُّ إِخْوَتِهِ عَمْرٍوٍ وَمَعْمَرٍ بَنِي حَزْمٍ خَالِدَةُ بِنْتُ أَنَسٍ (٣) بْنِ سِنَانَ بْنِ وَهْبٍ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ . رواه الطبراني (٤) . ١٥٧٣٨ - وَعَنْ شَبَّابِ أَيْضاً، قَالَ: شَهِدَ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ الْعَقَبَةَ وَبَدْراً وَأُحُداً وَأَلْمَشَاهِدَ كُلَّهَا . رواه الطبراني(٥). ١٥٧٣٩ - وَعَنْ عُرْوَةَ (٦) فِي تَسْمِيَةِ مَنِ أُسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الأنْصَارِ [ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ : عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ . رواه الطبراني(٧) مرسلاً وإسناده حسن . (١) في طبقات خليفة زيادة (( بن زيد)) وليست عند ابن سعد . (٢) عند شباب، وابن سعد زيادة: ((بن غنم)). (٣) عند ابن سعد: ((أبي أنس)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن الخبر في (( طبقات خليفة : شباب)) ص (٨٩)، وفي طبقات ابن سعد ٥٠/٢/٣ . وسيرة ابن هشام ١ / ٤٥٧. (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، والخبر في ((طبقات شباب)) ص (٨٩). وفي طبقات ابن سعد ٢/٣/ ٥١ . (٦) في ( مص ) : (( فروة )) وهو تحريف . (٧) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٥٠١) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا أبو الأسود ، عن عروة ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه ضعيف لضعف ابن لهيعة . ١٨٦ ١٥٧٤٠ - (١) وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الأَنْصَارِ](٢)، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ : عُمَارَةُ بنُ حَزْمٍ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْروِ بنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ . ( مص : ٥٥٥ ) . رواه الطبراني(٣)، ورجاله إلى أبن إسحاقَ وثقوا، وَنَسَبُهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ : عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ . ١١٤ - بَابٌ: فِي قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٤١ - عَنِ أَبْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ : قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَوَادِ بْنِ کَعْبِ بْنِ ظَفَرِ بْنِ اُلْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ اٌلْأَوْسِ . رواه الطبراني (٤) ، ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات . ١٥٧٤٢ - وَعَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مُظْلِمَةً، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدْتُ مَعَهُ الصَّلاَةَ، وَآَنَسْتُهُ بِنَفْسِي ، فَفَعَلْتُ . فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ بَرَقَتِ السَّمَاءُ / فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣١٨/٩ فَقَالَ: « يَا قَتَادَةُ مَا هَاجَ عَلَيْكَ ؟ )). (١) من هنا يبدأ الجزء الخامس والأخير من مصورة (م) ، وينتهي في نهاية الكتاب. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وهو عند ابن هشام في ((السيرة النبوية)) ١/ ٧٠٢. (٤) في الكبير ٣/١٩ برقم (٣) من طريق عبد الملك بن هشام السدوسي ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه حسن . عبد الملك بن هشام السدوسي قال السيوطي في (( بغية الوعاة )) ١١٥/٢ في ترجمته (( وثقه أبو سعيد بن يونس .... وكان يقول: الشافعي حجة في اللغة)). ١٨٧ قُلْتُ (١): أَرَدْتُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ : أَنْ أُوْنِسَكَ. قَالَ: ((خُذْ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَخَصَّرْ (٢) بِهِ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْراً أَمَامَكَ ، وَعَشْراً خَلْفَكَ )). ثُمَّ قَالَ لِي (٣): ((إِذَا دَخَلْتَ بَيْنَكَ رَأَيْتَ(٤) مِثْلَ الْحَجَرِ الأَخْشَنِ فِي أَسْتَارٍ (٥) بَيْتِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ » . قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَأَضَاءَ لِي، ثُمَّ ضَرَبْتُ مِثْلَ الْحَجَرِ الأَخْشَنِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْتِي . رواه الطبراني(٦) ، وأحمد في حديث طويل تقدم في الصلاة في - (١) في (د): ((فقال)). (٢) في ( مص) (( فحصن)) وقد جاءت في ثلاث نسخ من ((تاريخ دمشق)): (( فتخصر)) ومع ذلك فإن محققه أثبت ما في ((مجمع الزوائد )). يقال: تخصَّرَ بالإزار إذا وضعه على خصره ، وإذا استخدم المخصرة وهي ما يتوكأ عليه من عصا وغيرها ، وكانت هذه عادة الملوك . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((قال لي)). (٤) عند الطبراني، وابن عساكر: ((فاضرب به)). وعند البزار: (( فإذا دخلت بيتك تجد الشيطان في زاويته اليسرى فاضربه بالعرجون حتى يخرج . وعند أحمد : (( فإذا دخلت البيت وتراءيت - ورأيت - سواداً في زاوية البيت ، فاضربه قبل أن يتكلم فإنه شيطان )) . وعند الطبراني في رواية: (( فنظرت في الزاوية ، فإذا فيها قنفذ ، فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج )). (٥) عند الطبراني ((إنسان)). (٦) في الكبير ١٣/١٩ برقم (١٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٤/٤٩ - من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، عن قتادة بن النعمان .... وإسحاق بن عبد الله متروك الحديث ، وسويد بن عبد العزيز ضعيف . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٦١/٣ برقم (٢٧٠٩)، والطبراني في الكبير أيضاً » ١٨٨ الساعة(١) [آلَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَفِي الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ](٢). ورواه البزار أيضاً ورجال أحمد الذي تقدم في الصلاة رجال الصحيح . ١٥٧٤٣ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ: تُوُفِّيَ قَتَادَةُ بْنُ اُلُّعْمَانِ ، ويُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً (مص: ٥٥٦ ) وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَلْحَارِثُ بْنُ حَزْمَةَ ، وَيُقَالُ خَزْمَةَ . رواه الطبراني(٣). ١١٥ - بَابٌ : فِي أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٤٤ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَلْحَارِثِ بْنِ رَبْعِيٍّ: أَنَّهُ حَرَسَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ بَدْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَحْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَ نَبِّكَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ » . رواه الطبراني (٤) في الصغير ، وفيه من لم أعرفهم . - برقم (٩) من طريق عبد العزيز بن عبد الله - تحرف عند البزار إلى عبيد الله - الأويسى ، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، عن عمارة بن غزية ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده قتادة ابن النعمان .... وهذا إسناد حسن، وانظر تعليقنا على الحديث ( ١٥١١٨) . وأخرجه مطولاً جداً أحمد ٦٥/٣، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٩٦/١ - ٢٩٨ برقم (٦٢٠)، وإسناده جيد، وقد تقدم برقم (٣٠٤١). (١) في (د): ((الجماعة)) وهو تحريف . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) في الكبير ٣/١٩ برقم (٤) من طريق أبي الزنباع روح بن الفرج ، حدثنا محمد بن يحيى بن بكير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٤) في الصغير ٢/ ١٥٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤/ ٤٤٠، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٦٧ /١٤٤ من طريق عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن * ١٨٩ ١٥٧٤٥ - وَبِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: أَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَىْ لِقَاحِ(١) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَكِبْتُ، فَأَدْرَكْتُهُمْ، فَظَفَرْتُ بِهِمْ وَقَتَلْتُ مَسْعَدَةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآنِي: (( أَفْلَحَ ألْوَجْهُ ، اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ )) ثَلاَثاً وَنَفَلَنِي سَلَبَ مَسْعَدَةَ (٢) . ١١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٤٦ - عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ حَيْثُ « أبي قتادة الأنصاري قالت : حدثني أبي : عبد الرحمن ، عن أبيه : مصعب ، عن أبيه ثابت ، عن أبيه عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه : أبي قتادة بن الحارث .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت الأنصاري ، روى عن أبيه مصعب ، وروت عنه ابنته عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وثابت بن عبد الله أبو مصعب ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٧٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٥٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (١٨٣): ((مدني، تابعي، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٩١/٤، وقد تقدم برقم (٣٧٦٠). وَعَبْدَةُ بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت ، ترجمها الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٣٩/١٤ ونقل عن الطبراني قوله: ((وكانت امرأة عاقلة، فصيحة متدينة .... )). ومصعب بن ثابت ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٣/٧، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٤/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد روى عنه جمع ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٥٣٨) مطولاً جداً ، - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٩/٣ برقم (٣٢٧١)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٢٠٠٩) - من طريق معمر ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة .... وقد تقدم برقم ( ١٨٢١ ) مطولاً ، وهناك استوفينا تخريجه . (١) اللقاح جمع، واحده : لِقْحَةٌ وهي : الناقة ذات اللبن. (٢) أخرجه الطبراني في الصغير ١٥٢/٢، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٩/١٤، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٦٧ /١٤٥ وإسناده إسناد الحديث السابق فانظره . ١٩٠ حَضَرَ فَمَرَّ الرَّجُلُ(١) فِي أَقْصَى الدَّارِ قَالَ (٢) فَأَبْصَرْتُهُ فِي وَجْهِ قَتَادَةَ قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ ( مص : ٥٧٧ ). رواه أحمد(٣) ورجاله رجال الصحيح . ١١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٤٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ اُلأَوْسِ ، وَكَانَ حَلِيفاً فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ . رواه الطبراني (٤)، ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات . ١٥٧٤٨ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ: تُؤُفِيَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ(٥) / بِالْمَدِينَةِ ٣١٩/٩ (١) في (ظ، د)، وعند أحمد ((رجل)). (٢) ساقطة من ( د). (٣) في المسند ٢٨/٥، ٨١ ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢١٧/٦ - من طريق عارم : محمد بن الفضل ، حدثنا معتمر قال : وحَدَّثَ أبي ، عن أبي العلاء بن عمير قال : كنت عند قتادة بن مِلْحان .... وهذا إسناد صحيح. ومعتمر هو : ابن سليمان بن طرخان . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٢٨/٥، ٨١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢١٧/٦ - من طريق يحيى بن معين، وهُرَيْم أبي حمزة قالا : معتمر قال : قال أبي .... به . وهذا إسناد صحيح. وهُرَيْم أبو حمزة هو : ابن عبد الأعلى بن الفرات . (٤) في الكبير ٢٤٢/١٩ برقم (٤٩٦) من طريق عبد الملك بن هشام السدوسي ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه حسن . عبد الملك بن هشام بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٧٤١) . (٥) في (ظ): ((سلمة)) وهو تحريف. ١٩١ سَنَّةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِينَ، وَسِنُّهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً . رواه الطبراني(١). ١٥٧٤٩ - [وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرِ، قَالَ: مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِينَ . رواه الطبراني](٢). ١١٨ - بَابٌ : فِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٥٠ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَهُ: ((يَا أَبَا الْوَلِيدِ )» (٣)، وَهُوَ بَدْرِيٌّ، عَقَبِيٍّ أُحُدِيٌّ ، شَجَرِيٌّ ، نَقِيبٌ . رواه الطبراني (٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٢٢٣/١٩ برقم (٤٩٧) وابن عساكر في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٧/٥٥ من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير .... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٢) في الكبير ٢٢٣/١٩ برقم (٤٩٨) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٨٧/٥٥ - من طريق عبيد بن غنام ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . وأخرجه الحاكم برقم ( ٥٨٣٥ ) من طريق إسماعيل بن قتيبة ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير .... وانظر أيضاً ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٣/٢. وما بين قوسين ساقط من ( د). (٣) أخرجه الحاكم برقم (٥٥١٤ ) من طريق الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن عبادة .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، طاووس لم يسمع من عبادة والله أعلم . (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر مسند أحمد ٣١٩/٥، وطبقات ابن سعد ١٣/٢/٣-١٤، و((السيرة النبوية)) ٤٣١/١-٤٣٢ . ثم وجدت أن الحاكم أخرجه برقم (٥٥١١) من طريق عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول: سمعت سفيان يقول :.... وهذا إسناد صحيح إلى سفيان ، والخبر موقوف عليه . وهو عند أحمد في المسند ٣٢٦/٥ . ١٩٢ ١٥٧٥١ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ مَا لَكُمْ لاَ تَلْقَوْنِي مَعَ إِخْوَانِكُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ عُبَادَةُ : أَلْحَاجَةُ . قَالَ : فَهَلَّ النَّوَاضِحُ ؟ قَالُوا: أَنْضَبْنَاهَا مَعَ بَدْرٍ، مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٥٥٨). رواه الطبراني(١) ، وفيه عطاء بن السائب ، وهو ثقة ، وللكنه اختلط ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٧٥٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ تَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمٍ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ . رواه الطبراني (٢)، ورجاله ثقات. ١٥٧٥٣ - وَعَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . رواه الطبراني(٣) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو ضعيف . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٥١٨) من طريق المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن عبادة بن الصامت .... وهذا إسناد فيه علتان : سليمان التيمي متأخر السماع من عطاء ، وعطاء لم يسمع من عبادة بن الصامت . ملحوظة: في (ظ): ((لحاجة)) بدل ((الحاجة)). وفي (ظ، د): ((فهلا على النواضح )) بزيادة على . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الحاكم برقم ( ٥٥١٠ ) من طريق أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق .... موقوفاً عليه ، وإسناده حسن . وأحمد بن عبد الجبار بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١٠١٣٦). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وللكن أخرجه الحاكم برقم (٥٥١٦ ) من طريق أبي نعيم ، حدثنا سفيان ، عن ثور بن يزيد، » ١٩٣ ١٥٧٥٤ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ، قَالَ: وَمَاتَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ أَرْبَعِ وَثَلاَثِينَ وَهُوَ أَبْنُ أَثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . رواه الطبراني(١) . ١١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٥٥ - عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابتٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْتَرَى فَرَساً مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ فَجَحَدَهُ ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِراً ؟ )). فَقَالَ : صِدْقُكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لاَ تَقُولُ إِلاَّ حَقّاً . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ ، فَحَسْبُهُ)) . « عن مكحول قال : كان عبادة بن الصامت .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه: مكحول عن عبادة مرسل ، والله أعلم . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣١٠/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٠٧/٢٦ - قال: ((وفيها أي : سنة أربع وثلاثين - مات عبادة بن الصامت ، أبو الوليد بفلسطين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة)). وأخرجه الحاكم برقم (٥٥٢١ ) من طريق عبد الله بن غانم ، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال : مات عبادة .... موقوفاً عليه ، وفي إسناده محمد بن إبراهيم العبدي ، هو : ابن سعيد بن عبد الرحمن العبدي ، البوشنجي ، الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره ، وهو ثقة حافظ فقيه ، نزل نيسابور ، وسكنها ، ومات فيها ، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٣٠٨/٢٤ -٣١٤. وعبد الله بن غانم روى عن محمد بن إبراهيم العبدي البوشنجي ، وروى أيضاً عن عبد الله بن سابور البغوي . وروى عنه أبو يعلى الموصلي ، وعبد الرحمن بن محمد أبو القاسم السراج القرشي النيسابوري ، ترجمه الحاكم في (( تاريخ نيسابور)) برقم (٣٦٤)، والذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٢٥٥/٨ برقم (١٩٢) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٩٤ رواه الطبراني(١) ، ورجاله كلهم ثقات . ١٥٧٥٦ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ ابْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ وَخُزَيْمَةُ الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ ( مص : ٥٥٩ ) . قَالَ أَبْنُ شِهَابٍ، فَأَخْبَرَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ](٢)، عَنْ عمِّهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ، فَأَضْطَجَعَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَجَدَ عَلَى / جَبْهَتِهِ . ٣٢٠/٩ (١) في الكبير ٨٧/٤ برقم (٣٧٣٠)، والبخاري في الكبير ٨٧/١، وأبو يعلى في ((مسنده الكبير)) - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٨٣٥)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٦/١٦، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٤٥٤) - وابن أبي شيبة . ذكره الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٤٥٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٨٤) - ومحمد بن أبي عمر - ذكره البوصيري في إتحافه برقم (٩١٤٥) ، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٤٥٢) - والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٢١٨٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الشهادات ١٤٦/١٠ باب : الأمر بالإشهاد - من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت ، حدثني عمارة بن خزيمة ، عن أبيه خزيمة بن ثابت .... وهذا إسناد حسن محمد بن زرارة ترجمه البخاري في الكبير ٨٧/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٦٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤١٤ . وأخرجه أحمد مطولاً في المسند ٢١٥/٥ -٢١٦، وأبو داود في الأقضية ( ٣٦٠٧) باب: إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٨٥) و(٢٠٨٩)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٤٦/٤، وفي (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٨٠٢)، والطبراني في الكبير ٣٧٩/٢٢ برقم (٩٤٦)، والحاكم برقم (٢١٨٧) من طريق أبي اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني عمارة بن خزيمة الأنصاري : أن عمه حدثه - وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي .... وهذا إسناد صحيح. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . ١٩٥ رواه أحمد(١)، عن شيخه عامر بن صالح الزبيري ، وثقه أحمد (١) في المسند ٢١٦/٥ من طريق عامر بن صالح الزبيري ، حدثني يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت .... وهذا إسناد فيه عامر بن صالح ، وهو متروك . وأخرجه أحمد ٢١٥/٥، وابن سعد ٩١/٢/٤، والحارث بن أبي أسامة برقم ( ٧٣٧) في بغية الباحث - وأورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٠٦٦) - والنسائي في الكبرى برقم (٧٦٣٠)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٢٨٥) من طريق عثمان بن عمر بن فارس ، أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن ابن خزيمة بن ثابت صاحب الشهادتين ، عن عمه : أن خزيمة بن ثابت .... وابن خزيمة بن ثابت عين في رواية أحمد السابقة ولكن الإسناد إليه ضعيف . وأخرجه أحمد ٢١٦/٥ من طريق سكن بن نافع الباهلي ، حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت : أن خزيمة رأى في المنام .... وقد عين ابن خزيمة أيضاً . وفي الإسناد إليه صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٠٨٨) من طريق أيوب بن سويد ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، به . وقد سمَّى ابن خزيمة : عمارة . وأيوب ضعيف . وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٧٨ برقم (١٠٥٦٤) - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (٢١٦) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه أحمد ٥/ ٢١٤ من طريق عثمان بن مسلم . وأخرجه ابن سعد ٢/٤/ ٩٢ ، والنسائي في الكبرى (٧٦٣١) من طريق عفان . جميعاً : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الْخَطْمِيِّ، عن عمارة بن خزيمة ، عن أبيه : خزيمة بن ثابت أنه رأى في المنام .... وسمّى ابن خزيمة عمارة أيضاً وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٤/٣ برقم (٣٧١٧) من طريق هدية بن خالد ، وسريج بن النعمان قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، به . وخالف شعبة حماداً ، فقد أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٧٦٣٢)، وأحمد ٢١٤/٥ من طريق شعبة . حدثني أبو جعفر الْخَطْمِيُّ ، عن عمارة بن عثمان بن حنيف ، يحدث عن خزيمة بن ثابت : أنه رأى في المنام .... وهذا إسناد ضعيف : عمارة بن عثمان بن سهل بن حنيف مجهول . وقد جاء في مسند أحمد : عمارة بن عثمان بن سهل بن حنيف ، وهو خطأ . وأسانيد هذا الحديث مضطربة ، كما أن هناك اضطراب في الرواية كما تقدم . ١٩٦ وغيره(١) ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . وقد تقدمت له طرق في التعبير (٢). ١٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٧٥٧ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الهِ ، وَاللهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ هَلَكْتُ. قَالَ: ((لِمَ؟)). قُلْتُ : نَهَى اللهُ أَلْمَرْءَ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْحَمْدَ ، وَنَهَى اللهُ عَنِ الْخُيَلاَءِ ، وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْجَمَالَ، وَنَهَى أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ ، وَأَنَا أَمْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ تَرْضَىْ أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً، وَتُقْتَلَ شَهِيداً، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ )). قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . فَعَاشَ حَمِيداً، وَقُتِلَ شَهِيداً يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط والكبير مطولاً هكذا، ومختصراً، ورجال (١) ساقطة من ( د) . (٢) في ( د) زيادة: ((والله أعلم)). (٣) في الأوسط برقم (٤٢)، وفي الكبير ٦٦/٢ برقم (١٣١١ ) من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١٣١٠، ١٣١٣) من طريق صالح بن أبي الأخضر ، ومعاوية بن يحيى ، جميعاً : عن الزهري ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ثابت بن قيس .... وإسناد الأوزاعي ضعيف إليه ، وصالح بن أبي الأخضر ، ومعاوية بن يحيى ضعيفان ، والطريق إلى معاوية أيضاً ضعيفة . وأخرجه عبد الله بن المبارك في (( الجهاد)) برقم (١٢٣) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٧١٦٧) - من طريق يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن إسماعيل بن ثابت، أن ثابت بن قيس .... وقد فصلنا القول في هذا الحديث في ((موارد الظمآن)) برقم » ١٩٧ المختصر ثقات ، وفي رجال المطول شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي(١) ، ضعفه ابن حبان في ترجمة أبيه في الثقات هو وأخوه عبيد الله ، وبقية رجاله ثقات ، ويعتضد بثقة رجال المختصر ، ( مص : ٥٦٠ ) ورواه من طريق إسماعيل بن ثابت : أن ثابتاً قال : يا رسول الله ، وإسناده متصل ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل ، وهو ثقة تابعي سمع من أبيه . ١٥٧٥٨ - وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ آلآيَةُ ﴿لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ﴾ [الحجرات: ٢] فَعَدَ ثَابِتٌ فِي الطَّرِيقِ يَبْكِي ، فَمَرَّ بِهِ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا ثَابِتُ ؟ قَالَ : أَنَا رَفِيعُ الصَّوْتِ ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ آلْآيَةُ نَزَلَتْ فِيَّ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بُنَيَّ أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً ، وَتُقْتَلَ شَهِيداً ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟)). قَالَ : رَضِيتُ بِيُشْرَى اللهِ وَرَسُولِهِ، لاَ أَرْفَعُ صَوْتِي أَبَداً عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصُوَتَهُمْ﴾ آلَآيَةَ [الحجرات : ٣]. رواه الطبراني(٢) ، وأبو ثابت بن قيس بن شماس لم جـ (٢٢٧٠)، وانظر ((تعجيل المنفعة)) ٣٠٨/١-٣٠٩. وأخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة)) برقم (٥٢٠ ) من طريق مالك، عن الزهري ، عن إسماعيل بن محمد الأنصاري ، أنه أخبره أن ثابت بن قيس قال :.... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . وأصل هذا الحديث عند البخاري في المناقب ( ٢٦١٣) باب : علامات النبوة في الإسلام ، وعند مسلم في الإيمان (١١٩) باب : مخافة المؤمن أن يحبط عمله . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٣٣١) وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٠٩/١ والحديث التالي . (١) في (ظ) زيادة ((وهو ضعيف)). (٢) في الكبير ٦٨/٢ برقم (١٣١٦) والطبري في التفسير ١١٨/٢٦ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٧/ ٣٤٧ - من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا أبو ثابت بن ثابت بن قيس ، » ١٩٨ أعرفه(١) ، وللكنه قال : حدثني أبي ثابت بن قيس ، فالظاهر أنه صحابي ، وللكن زيد بن الحباب لم يسمع من أحد من الصحابة ، والله أعلم . ١٥٧٥٩ - وَعَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَمَّنْ يُحَدِّثُنِي عَنْ حَدِيثٍ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ، فَأَرْشَدُونِي إِلَى أَبْنَتِهِ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: ١٨]، أَشْتَدَّ عَلَى ثَابِتٍ وَأَغْلَقَ بَابَهُ عَلَيْهِ ، وَطَفِقَ يَبْكِي، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ /، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَبُرَ عَلَيْهِ ٣٢١/٩ مِنْهَا، وَقَالَ : أَنَا رَجُلٌ أُحِبُّ الْجَمَالَ، وَأَنْ أَسُودَ قَوْمِي . فَقَالَ: ((إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ )). قَالَ: فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٥٦١): يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَا تَرْفَعُوْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ وَلَا تَّجْهَرُواْلَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [الحجرات: ٢] فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَبُّرَ عَلَيْهِ وَأَنَّهُ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَنَّهُ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ حَبطَ عَمَلُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَلْ تَعِيشُ حَمِيداً ، وَتُقْتَلُ شَهِيداً، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ)). ــ حدثني عمّي : إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه قال : لما نزلت هذه الآية .... وهذا إسناد أبو ثابت بن ثابت بن قيس ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ١٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٥١ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ترجمة قيس بن شماس في ((الإصابة)). وإسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٧١ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ١٩٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦/٤. وانظر ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٧٠). وقد سقط من إسناد الطبراني (( عَمِّ إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس)) . وليس في إسناد ابن أبي حاتم: ((عن)) بين ((أبي ثابت)) وبين ((إسماعيل بن محمد)). (١) بل هو معروف . وانظر التعليق السابق . ١٩٩ فَلَمَّا أُسْتَنْفَرَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، الْمُسْلِمِينَ إِلَى قِتَالِ أَهْلِ الرََّّةِ وَأَلْيَمَامَةِ وَمُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، سَارَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِيمَنْ سَارَ، فَلَمَّا لَقُوا مُسَيْلِمَةَ وَبَنِي حَنِيفَةَ، هَزَمُوا الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ ثَابِتٌ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ : مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلاَ لِأَنْفُسِهِمَا حُفْرَةً فَدَخَلاَ فِيهَا ، فَقَاتَلاَ حَتَّى قُتِلاً . قَالَ: وَأُرِيَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ: إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ بِالأَمْسِ ، مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَنْتَزَعَ مِنِّي دِرْعاً نَفِيسَةً ، وَمَنْزِلُهُ في أَقْصَى الْعَسْكَرِ، وَعِنْدَ مَنْزِلِهِ فَرَسٌ يَسْتَرُ(١) في طِوَلِهِ، وقَدْ أَكْفَأَ عَلَى الدِّرْعِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْبُرْمَةِ(٢) رَحْلاً، فَأْتِ خَالِدَ بْنَ أَلْوَلِيدِ فَلْيَبْعَثْ إِلَى دِرْعِي فَلْيَأْخُذْهَا ، فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلِمْهُ أَنَّ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا [وَلِي مِنَ أَلْمَالِ كَذَا وَكَذَا](٣) ، وَفُلَانٌ مِنْ رَقِيقِي عَتِيقٌ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا حُلْمٌ تُضِيعُهُ . قَالَ : فَأَتَى خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَوَجَّهَ إِلَى الدِّرْعِ فَوَجَدَهَا كَمَا ذُكِرَ ، وَقَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْفَذَ أَبُوَ بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَصِيَتَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَلاَ نَعْلَمُ أَنَّ أَحَداً جَازَتْ وَصِيَتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ( مص : ٥٦٢ ) إِلَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ . رواه الطبراني(٤) وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها ، وبقية رجاله رجال الصحيح (١) يقال : استن الفرس، إذا عدا شوطاً أو شوطين لنشاطه، ولا راكب عليه . (٢) البرمة : القدر مطلقاً، وجمعها بِرامٌ ، وهي في الأصل : القدر المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ، د). (٤) في الكبير ٢/ ٧٠ برقم (١٣٢٠) من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٢١)، وفي (( الجهاد )) برقم (٢٢٥) من طريق محمد بن مصطفى ، ٢٠٠