Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٥٦٥٩ - وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ (١): مِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، بَدْرِيٌّ، يُكْنَى أَبَا مَعْبَدٍ (٢)، وَقِيلَ: أَبَا عَمْرٍو، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَهُوَ مُهَاجِرِيٍّ أَوَّلِيٍّ ، بَدْرِيٌّ رَحِمَهُ اللهُ . ١٥٦٦٠ - وَعَنْ هَمَّام بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْمِقْدَادَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكَانَ ضَخْماً . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٦٦١ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ مِنْ كِنْدَةَ . رواه الطبراني(٤) مرسلاً ، وإسناده حسن . ١٥٦٦٢ - وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ صُهَابَةَ الْمُهْرِيِّ(٥) قَالَ: كُنْتُ صَاحِباً لِلْمِقْدَادِ بْنِ زياد بن عبد الله البكائي ، عن محمد بن إسحاق قال : المقداد بن عمرو .... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح ، عبد الملك بن هشام ترجمه السيوطي في (( بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة)) ٢/ ١٥ ونقل توثيق أبي سعيد بن يونس له ، توفي سنة (٢١٣ هـ). وكان يقول: ((الشافعي حجة في اللغة)). وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٤٥/٦٠ من طريقه إبراهيم بن سعد ، وخليفة بن خياط ، عن محمد بن إسحاق .... وهذا الخبر في طبقات خليفة ص (١٦، ١٢٠)، وفي شجرة نسبه اختلاف بين ، انظر ما تقدم، وطبقات ابن سعد ١١٤/١/٣، و((السيرة النبوية)) لابن هشام ٣٢٥/١-٣٢٦ ووازن. وقد أقحم في نهاية هذا الحديث: (( وعن عثمان)). (١) في الكبير ٢٣٥/٢٠ بعد الحديث (٥٥١). (٢) سقط من معجم الطبراني قوله: ((أبا معبد)). (٣) في الكبير ٢٣٦/٢٠ برقم (٥٥٥) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . وإبراهيم هو النخعي . (٤) في الكبير ٢٣٦/٢٠ برقم (٥٥٧) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث . (٥) قال الحافظ في الإصابة: ((سفيان بن صُهَابَة المهري المعروف بالخِرْنِق الشاعر، ذكره » ١٤١ الأَسْوَدِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَجُلاً مِنْ بَهْزِ ( مص : ٥٣٦ ) فَأَصَابَ فِيهِمْ دَماً فَهَرَبَ ٣٠٦/٩ إِلَى كِنْدَةَ فَحَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَصَابَ فِيهِمْ دَماً فَهَرَبَ إِلَى مَكَّةَ [فَحَالَفَ الأَسْوَدَ بْنَ / عَبْدِ يَغُوثَ . رواه الطبراني(١)، وإسناده إلى أبي(٢) سفيان حسن. ١٥٦٦٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَىْ أَرْبَعَةٍ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَسَلْمَانَ اْفَارِسِيِّ، وَاَلْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ))](٣). قلت : رواه الترمذي (٤) غير ذكر المقداد . رواه الطبراني(٥) ، وسلمة بن الفضل، وعمران بن وهب ، اختلف ــ ابن أبي داود في الصحابة ، وتبعه ابن مندة وغيره . وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر .... )). (١) في الكبير ٢٣٦/٢٠ برقم (٥٥٨)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٤٨٢ ) من طريق سعيد بن كثير بن عفير - ونسباه إلى جده - حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن شماسة ، عن سفيان بن صُهابة - تحرفت عند الطبراني إلى : صهبانة - المهري قال .... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وقد سقط من إسناد الحاكم ((حدثنا ابن لهيعة حتى سفيان بن صُهابة)). وعلقه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٥٣/٢٨ بقوله: (( وقال ابن لهيعة : عن يزيد بن أبي حبيب .... )) ذكر هذا الأثر . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٤) في المناقب (٣٧٩٧) باب: مناقب سلمان الفارسي، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٦٦٦) وإسناده ضعيف . (٥) في الكبير ٢١٥/٦ برقم (٦٠٤٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٤٢/١، وفي ((ذكر تاريخ أصبهان)) ١/ ٧٥ من طريق علي بن بحر ، حدثنا سلمة بن الفضل الأبرش ، حدثنا عمران الطائي قال: سمعت أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمران بن وهب، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٦/٦: ((ولا أحسبه سمع من أنس » ١٤٢ في الاحتجاج بهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٦٦٤ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((دَعُونِي)) فَأَنْطَلَقَ بِالْهَدْيِ فَنَحَرَهُ(١)، أَوْ كَمَا قَالَ. فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ : لاَ وَاللهِ لاَ نَكُونُ كَأَلْمَلِأِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَالُوا لِمُوسَى: ﴿فَأَذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلَا إِنَّا هَهُنَا فَعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] وَلَكِن أَذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ. فَنَحَرَ أَلْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَّةِ . قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ مَعَهُمْ يَومَئِذٍ سَبْعُونَ بَدَنَةً . رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح. شيئاً)). وسلمة بن الفضل بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٠) فى ((موارد الظمآن)). وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٢٧٧٩، ٢٧٨٠) من طريق الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عن أنس .... وأبو ربيعة الإيادي ضعيف ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم برقم (٤٦٦٦) ووافقه الذهبي !!! وفي هذه الروايات ((سلمان)) بدل ((أبي ذر)). وقال البزار: ((علي، وعمار، وأحسبه قال: وأبو ذر)). والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٦٤/٣ برقم (٢٧١٥). وانظر ما تقدم برقم ( ١٤٦٩٠، ١٤٦٩١). وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥٨١٧). (١) هكذا جاءت في أصولنا، وهي كذلك عند البزار. وفي ((التمهيد)): ((دعوني فأنطلق بالهدي فأنحره )» . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٥٤/٣ برقم (٢٦٩٢) من طريق عبد الله بن رجاء ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه عبد الله بن رجاء هو : الغداني لم يسمع من قتادة ، توفي قتادة سنة (١١٧ هـ)، وتوفي عبد الله سنة (٢١٩هـ)، والمدة بين وفاتيهما تساوي ( ١٠٢ ) من السنين . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن قتادة، عن أنس، إلا من هذا الوجه)). وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦١/١٢ من طريق الحسن بن علي بن داود أبي علي المطرز ، حدثنا أبو القاسم : جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز أبي القاسم الجَرَوِي ، حدثنا أبو الأشعث : أحمد بن المقدام ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي يحدث قال: قال قتادة ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد فيه الحسن بن علي بن داود المطرز ترجمه البغدادي في تاريخه ٣٨٨/٧ وروى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، ﴾ ١٤٣ ١٥٦٦٥ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ، قَالَ: تُوُفِّيَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ بِأَلْجُرْفِ، وَحَمَلَهُ الرِّجَالُ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رِقَابِهِمْ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلَائِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَيُكَنَّى أَبَا مَعْبدٍ(١) وَسِنُّهُ نَحْوُ سَبْعِينَ سَنَةً . رواه الطبراني(٢). (مص : ٥٣٧ ) ٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَقَدَّمَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنَّهُ فِيمَنْ شَهِدَهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( ظ : ٥٤٣) ١٥٦٦٦ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَقِيلَ : أَبُو غَزْوَانَ، وَكَانَ طَوِيلاً جَمِيلاً ، مَاتَ سَنَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَهُوَ مُتَوَجِّهُ إِلَى الْبَصْرَةِ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ ، وَدُفِنَ فِي بَعْضِ أُلْمِيَاهِ وَهُوَ أَبْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدٍ مَنَافٍ . رواه الطبراني(٣)، وإسناده منقطع ورجاله ثقات. « وقال: ((وكان ثقة))، وجعفر بن محمد بن الحسن ترجمه السمعاني في الأنساب ٢٣٩/٣، وأفاد أنه روى عنه غير واحد ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعند البخاري في (( المغازي)) (٣٩٥٢) من طريق طارق بن شهاب قال: سمعت ابن مسعود يقول : شهدت مع المقداد بن الأسود مشهداً لأن أكون صاحبه أحب إليّ مِمّا عُدِل به : أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقول كما قال قوم موسى : ﴿فَأَذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلَا﴾ [المائدة: ٢٤] ولكننا نقاتل عن يمينك، وعن شمالك ، ومن بين يديك وخلفك . وانظر طرفه الآخر ( ٤٦٠٩). (١) في الإصابة ((أبو سعيد)). (٢) في الكبير ٢٣٧/٢٠ برقم (٥٦٠ ) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير .... موقوفاً عليه، وإسناده إليه صحيح، وعند ابن عساكر ١٨٢/٦٠، ١٨٣، وابن سعد ١١٥/١/٣ طرق أخرى لهذا الخبر. وانظر ترجمته في الإصابة . (٣) في الكبير ١١٣/١٧ برقم (٢٧٥) من طريق عبد الملك بن هشام ، حدثنا أبو عبيدة : » ١٤٤ ١٥٦٦٧ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ، قَالَ: تُوُقِّيَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ عَامِلاً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَسِنُّهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَهُوَ الَّذِي مَصَّرَ الْبَصْرَةَ، وَأَخْتَطَّ بِهَا الْمَنَازِلَ، وَبَنَى مَسْجِدَهَا، وَهُوَ الَّذِي أَقْتَتَحَ الأُبَلَّةَ، وَكَانَتْ وِلاَيَتُهُ الْبَصْرَةَ سِنَّةَ أَشْهُرٍ ، وَلَّهُ إِيَّاهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . رواه الطبراني(١) /. ٣٠٧/٩ ١٠٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٦٦٨ - قَالَ الطََّرَانِي (٢): سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ أَلأَشْهَلِيُّ، بَدْرِيٌّ ، أُحُدِيٌّ ، يُكْنَى أَبَا عَمْرٍو ، أَسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ . وقد تقدم بأسانيده في غزوة بدر . ١٥٦٦٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَا سَيِّدُكُمْ))(٣) . رواه البزار (٤) ، والطبراني ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وهو ضعيف * معمر بن المثنى .... موقوفاً عليه، وإسناده إليه صحيح . وانظر ((طبقات ابن سعد)) ٦٩/١/٣. (١) في الكبير ١١٣/١٧ برقم (٢٧٦) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح. وانظر ((طبقات ابن سعد)) ٦٩/١/٣. (٢) في الكبير ٦ / ٥ قبل الحديث (٥٣١٨). (٣) في (ظ) زيادة: ((معاذ)). (٤) في (( كشف الأستار)) ٢٥٦/٣ برقم (٢٦٩٦)، والطبراني في الكبير ٦/ ٦ من طريق عبد الله بن يزيد بن راشد المقرىء الدمشقي ، حدثنا صدقة بن عبد الله السمين ، عن عياض بن عبد الرحمن ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن » ١٤٥ وقد وثقه غير واحد ، ( مص : ٥٣٨) وبقية رجاله رجال الصحيح . ** جده عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : صدقة بن عبد الله ، وشيخه عياض وهو : ابن عبد الله بن عبد الرحمن الفهري . وسأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة ، عن حديث رواه صدقة ، عن عياض بن عبد الرحمن ، عن سعد بن إبراهيم .... فقالا: هذا خطأ رواه شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبي سعيد ، عن اليمني ، والصحيح هذا . قلت : الوهم ممن هو ؟ قال أبي : من عياض ، وقال أبو زرعة : لا أدري ممن هو)) . انظر (( كتاب العلل )) برقم (٢٦١٤). وقال البزار: ((وهذا رواه غير عياض ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ( سعد بن أبي وقاص .... ) ولا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد)). وحديث سعد أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٢٣) من طريق أبي عامر ، عن محمد بن صالح التمار ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص .... وأخرجه ابن سعد ٦/٢/٣ من طريق خالد بن مخلد البجلي ، حدثني محمد بن صالح التمار ، به . وخالفه شعبة ، فقد أخرجه البخاري في الجهاد ( ٣٠٤٣) باب : إذا نزل العدو على حكم رجل ، ومسلم في الجهاد والسير ( ١٧٦٨ ) باب : جواز فقال من نقض العهد من طريق شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبي سعيد الخدري .... وأطرافه (٣٨٠٤، ٤١٢١، ٦٢٦٢) عند البخاري . وقال الحافظ في الفتح ٤١٢/٧: (( هكذا رواه شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، ورواه محمد بن صالح التمار المدني ، عن سعد بن إبراهيم ، فقال : عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، أخرجه النسائي، ورواية شعبة أصح)) . وسئل الدارقطني عن حديث ابن عوف في ((العلل ... )) ٢٩٠/٤ السؤال (٥٧٣ ) فقال: (( يرويه سعد بن إبراهيم ، واختلف عنه ، فرواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية ، عن عياض بن عبد الرحمن ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده . ووهم فيه . ورواه محمد بن صالح التمار المديني عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، ووهم فيه أيضاً ، والصواب ما رواه شعبة .... )) يعني حديث أبي سعيد الذي تقدم . وسيأتي طريق محمد بن صالح التمار برقم ( ١٥٦٧٩). تنبيه: لقد سقطت كلمة (( البزار)) من ( ظ ) . ١٤٦ ١٥٦٧٠ - وَعَن أَلْمَاجِشُونِ ، قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : ثَلاَثٌ أَنَا عَمَّا سِوَاهُنَّ ضَعِيفٌ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئاً إِلَّ عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَلَاَ صَلَّيْتُ صَلاَةً فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِغَيْرِهَا حَتَّى أَنْفَتِلَ عَنْهَا ، وَلاَ تَبَعْتُ جَنَازَةً فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِغَيْرِ مَا إِيَّاهُ(١) قَائِلَةٌ وَيُقَالُ لَهَا . ١٥٦٧١ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): وَلاَ حَضَرْتُ مَيِّاً إِلَّ حَدَّثْتُ نَفْسِي بِمَا يَقُولُ ومَا يُقَالُ لَهُ . رواه الطبراني(٣) بإسنادين أحدهما عن أبي سلمة مرسلاً، والآخر عن الماجشون منقطعاً ، وفي إسناده من لم أعرفه . ١٥٦٧٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ (١) في أصولنا: ((إياي)) وهو خطأ . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٦/ ٦ برقم (٥٣٢٢) من طريق ليث بن هارون العكلي ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، حدثني محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن سعد بن معاذ .... وهذا إسناد فيه مجهول وهو : ليث بن هارون العكلي ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، حدثني محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن سعد بن معاذ .... وهذا إسناد فيه ليث بن هارون ، أبو عتبة العكلي ، يروي عن زيد بن الحباب ، وعبيد الله بن موسى، روى عنه الحضرمي. قال هذا كله ابن حبان في ((الثقات)) ٢٩/٩، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف . (٣) في الكبير ٦/ ٥ برقم (٥٣٢١) من طريق أحمد بن أسد البجلي ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن محمد بن عمرو بن عوف ، عن الماجشون قال : قال سعد .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عبد العزيز بن عبد الله الماجشون لم يدرك سعد بن معاذ . وفيه أيضاً محمد بن عمرو بن عوف ما ظفرنا له بترجمة . وأحمد بن أسد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٣٦٧٠ ) الذي تقدم . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٣١٦٣) من طريق الوليد بن صالح ، حدثنا عباد بن العوام ، عن محمد بن عمرو ، عن علقمة ، عن الماجشون - كذا ! - قال : قال سعد بن معاذ .... ١٤٧ نَزَلَ لِسَعْدِ (١) بْنِ مُعَاذٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَهَا )) . وَقَالَ حِينَ دُفِنَ : (( سُبْحَانَ اللهِ ، لَوِ أَنْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ، لاَنْفَلَتَ مِنْهَا سَعْدٌ)). رواه البزار(٢) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح. ١٥٦٧٣ - [وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ)) . رواه أحمد(٣)، والبزار، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح]. (١) في (ظ، د): ((لموت سعد)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٥٧/٣ برقم (٢٦٩٩) - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((البداية)) ١٢٨/٤ - من طريق داود بن عبد الرحمن ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد رجاله ثقات. وأخرجه مطولاً ابن سعد في طبقاته ٩/٢/٣ والطبراني في الكبير ١٠/٦ برقم (٥٣٣٣) من طريق عبد الله بن إدريس ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، به . وعبد الله بن إدريس متابع جيد لداود بن عبد الرحمن . واختلف عليهما ، فأخرجه ابن سعد ٩/٢/٣ من طريق عبد الله بن نمير ، أخبرنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع قال : بلغني أنه شهد سعد بن معاذ سبعون ألف ملك .... مرسلاً، وإسناده إلى نافع صحيح . وقال الحافظ ابن كثير في ((البداية)) ١٢٨/٤: ((وهذا إسناد جيد - يعني المتصل - لكن قال البزار: رواه غير واحد عن عبيد الله، عن نافع، مرسلا)). وما وجدت ذلك في (( كشف الأستار )) فالله أعلم . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٦٩٨) من طريق سليمان بن سيف الحراني ، حدثنا أبو عتاب : سهل بن حماد - حدثنا مسكين - أو سكين - بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن الخطاب ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعاً . وهذا إسناد فيه مسكين - أو سكين - ما وجدت له ترجمة . (٣) في المسند ٢٤/٣_٢٥ والنسائي في الكبرى برقم (٨٢٢٥)، والبزار في (( كشف الأستار )) ٢٥٧/٣ برقم (٢٧٠١) من طريق يحيى بن سعيد ، حدثنا عوف الأعرابي ، عن » ١٤٨ ١٥٦٧٤ - وَعَنْ رُمَيْئَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُقَبِّلَ الْخَاتِمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ لَقَبَّلْتُ ، وَهُوَ يَقُولُ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ يَوْمَ مَاتَ: ((اهْتَزَّلَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ )). رواه أحمد (١) بنحوه والطبراني واللفظ له في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه وهو ثقة . ١٥٦٧٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ ، فَتَلَقَّيْنَا بِذِي اُلْحُلَيْفَةِ، وَكَانَ غِلْمَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَلَقَّوْا(٢) أَهْلِيهِمْ، فَلَقُوا أَسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَنَعَوْا(٣) لَهُ أَمْرَأَتَهُ ، فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِي . « أبي نضرة العبدي قال : سمعت أبا سعيد .... وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٤٢ وابن سعد في الطبقات ١٢/٢/٣ من طريق هوذة بن خليفة، وأخرجه عبد بن حميد برقم (٨٧١ )، وأبو يعلى في مسنده برقم ( ١٢٦٠) ، وأبو نعيم في (( ذكر تاريخ أصبهان» ٢٧٤/٢ من طريق روح بن عبادة ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٠ برقم (٢٣٣٤) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، جميعاً : حدثنا عوف الأعرابي ، به . وفي الباب عن جابر عند البخاري في ((مناقب الأنصار)) ( ٣٨٠٣) باب : مناقب سعد بن معاذ ، وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٦ ) باب : من فضائل سعد ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٩٣١). تنبيه : هذا الحديث الواقع بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (١) في المسند ٣٢٩/٦، وفي فضائل الصحابة برقم (١٥٠٥)، والطبراني في الكبير ٢٧٦/٢٤ برقم (٧٠٣)، وفي الأوسط برقم (٥٩٢٨)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) برقم (٣٣٩٤)، وابن سعد ١٣/٢/٣، والترمذي في (( الشمائل)) برقم (١٨)، وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٩٣/١ من طريق يوسف بن يعقوب المَاحِشُون ، حدثني أبي ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جدته رميثة قالت .... وهذا إسناد جيد . (٢) في ( مص): (( قتلوا )) وهو خطأ. (٣) في (مص): (( فبلغوا)). ١٤٩ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٥٣٩ ) وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَأَلْقِدَمِ مَا لَكَ، تَبْكِي عَلَى أَمْرَأَةٍ؟ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ وَقَالَ : صَدَقْتِ لَعَمْرِي، حَقِّي أَنْ لاَ أَبْكِيَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ: مَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: ((لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ )) . قَالَتْ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هَكَذَا /. ٣٠٨/٩ رواه أحمد(١). ورواه الطبراني(٢): ١٥٦٧٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ نَزَلَ ذَا الْحُلَيْفَةَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الصِّبْيَانُ فَيُخْبِرُونَهُمْ عِنْ أَهْلِيهِمْ، فَأَخْبِرَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ بِمَوْتِ آَمْرَأَتِهِ فَبَكَىْ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَبْكِي ؟ (١) في المسند ٣٥٢/٤ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٨٧٩)، وابن سعد في الطبقات ١٢/٢/٣، وابن أبي شيبة ١٢/ ١٤٢ برقم (١٢٣٦٤) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٤/١ برقم (٥٥٣) - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٢٦) - والحاكم برقم ( ٤٩٢٣) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده علقمة ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن ، عمرو بن علقمة فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧١١) في (( موارد الظمآن)). وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ١٥١١٨ ) . وأخرجه ابن راهويه في المسند برقم ( ١٧٢٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني )) برقم (١٩٢٧)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٤١٧٢)، وابن حبان في صحيحه برقم (٧٠٣٠)، والطبراني في الكبير برقم (٥٥٣) وفي ١٠/٥ برقم (٥٣٣٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٨٧٨ ) من طرق مطولاً ومختصراً : حدثنا محمد بن عمرو ، به . (٢) يعني الحديث التالي في الكبير ٢٠٤/١ برقم (٥٥٣)، وانظر التعليق السابق. ١٥٠ فَقَالَ: وَمَا لِيَ لاَّ أَنْكِي وَقَدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّ الْعَرْشَ أَهْتَزَّ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)) . وأسانيدها كلها حسنة . ١٥٦٧٧ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَرْقَُ (١) دَمْعُكِ، وَيَذْهَبْ حُزْنُكِ ، فَإِنَّ أَبْنَكِ أَوَّلُ مِنْ ضَحِكَ اللهُلَهُ ، وَأَهْتَزَّلَهُ الْعَرْشُ)). [أخرجه أحمد](٢) والطبراني إلا أنه قال: عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَتْ: لَمَّا أُخْرِجَ بِجَنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِيَرْقَأُ دَمْعُكِ، وَيَذْهَبْ(٣) حُزْنُكِ)) ، والباقي بنحوه ، ورجالهما (٤) رجال الصحيح . ١٥٦٧٨ - وَعَنْ مُعَيْقِيبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ )). (١) عند أحمد: ((ألا يرقأ)). وليرقا دمعك: لينقطع وليجف. (٢) في المسند ٤٥٩/٦ وفي ((فضائل الصحابة)) برقم (١٥٠٠)، وابن سعد في الطبقات ١٢/٢/٣، وابن أبي شيبة ١٤٣/١٢ برقم (١٢٣٦٨) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٥٥٩) - والطبراني في الكبير ٦/ ١٢ برقم (٥٣٤٤)، وابن خزيمة في التوحيد برقم (٣٤٢)، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (٥٥٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٤١٧٠ )، والحاكم برقم (٤٩٢٥ ) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن إسحاق بن راشد ، عن أسماء بنت يزيد .... وهذا إسناد فيه إسحاق بن راشد، ترجمه الخطيب في (( المتفق والمفترق)) ٤١٨/١ الترجمة (١٨٢) فقال: ((إسحاق بن راشد الكوفي ، حدث عن أسماء بنت يزيد بن السكن وعبد الله بن الحسن ، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، ومسعر بن كدام)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥/٤ فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى . وصحح الحاكم حديثه ، ووافقه الذهبي . تنبيه : ما بين حاصرتين زيادة لازمة يقتضيها السياق . (٣) في (ظ، د): ((ليذهب)). (٤) في ( مص): (( ورجاله)). ١٥١ رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن مالك الغبري ، وثقه ابن حبان وقال : يغرب ( مص : ٥٤٠ ) وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٦٧٩ - وَعَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - قَالَ: لَمَّا مَرَّتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدِ أُهْتَزَّلَهُ الْعَرْشُ)). رواه البزار (٢) وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وقد ضعفه الجمهور ، ووثق على ضعفه ، وصالح بن محمد بن صالح التمار(٣) لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٦٨٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ بَكَىْ أَبُو بَكْرٍ ، وَبَكَى (١) في الكبير ١٢/٦ برقم (٥٣٤١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٩/٩ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧٤/٢٢ - من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن معيقيب .... وجاء في (( تاريخ بغداد)) ٤٩/٩ عن عبد الله بن علي بن المديني قال : قلت لأبي : حديث رواه الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن معيقيب .... فقال : هذا الحديث كذب موضوع ، رواه سليمان بن أحمد الواسطي ، وعمرو بن مالك . نقول : وقداتهما بسرقة الحديث وبوضعه . غير أن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٥٧/٣ برقم (٢٧٠٠)، وابن سعد في الطبقات ٦/٢/٣ ، والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٢٠)، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٢٣) ، والحاكم برقم (٢٥٧٠)، وعبد بن حميد برقم (١٤٩) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة - والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم ( ٦٩٣) - والبيهقي في السير ٦٣/٩ باب: ما يفعله في ذراري من ظهر عليه ، من طريق محمد بن صالح التمار ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : سعد بن أبي وقاص .... وهذا وهم والصواب غيره ، ولذا أرى أن تعود إلى الحديث ( ١٥٦٦٩). وانظر التعليق التالي . (٣) ترجمه البخاري في الكبير ٢٩١/٤ فقال: (( صالح بن محمد بن صالح التمار المدني ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم - في سعد بن معاذ - وخالفه شعبة ، عن سعد ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أصح)). ١٥٢ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا حَتَّى عُرِفَ [بُكَاءُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ، وَبُّكَاءُ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ](١) أَبِي بَكْرٍ . فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي؟ قَالَتْ: لاَ ، وَلَاكِنَّهُ كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف. ١٥٦٨١ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَدُمُوعُهُ تَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ . رواه الطبراني(٣) وسهل(٤) أبو حريز ضعيف. ١٥٦٨٢ - وَعَنْ عُطَارِدٍ : أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبُ دِیبَاجِ كَسَاهُ إِيَّاهُ كِسْرَى، فَدَخَلَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نزلَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: (( وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ؟ لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا )). ثُمَّ قَالَ: ((يَا غُلاَمُ، أَذْهَبْ بِهِ إِلَىْ أَبِي جَهْمٍ بْنِ حُذَيْقَةَ ، وَقُلْ لهُ يَبْعَثْ إِلَيَّ بِالْخَمِيصَةِ )). رواه الطبراني(٥)، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمان بن / عمرو بن ٣٠٩/٩ سعد بن معاذ وهو ثقة . - (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الكبير ٩/٦ برقم (٥٣٣٠) من طريق حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده علقمة ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن من أجل عمرو بن علقمة ، وانظر تعليقنا على الحديث (١٧١١) في ((موارد الظمآن)). (٣) في الكبير ٩/٦ برقم (٥٣٣١) من طريق مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، حدثنا سهل أبو حريز مولى المغيرة بن شعبة ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، وسهل أبو حريز مولى المغيرة . (٤) في (ظ، د): ((وفيه سهل)). ملحوظة في ( مص ): (( جنازته)) بدل (( دموعه)) وهو خطأ . (٥) في الكبير ١٦/١٨ برقم (٢٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) » ١٥٣ ١٥٦٨٣ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ أُكَيْدِرَ الدَّوْمَةِ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةَ سُنْدُسِ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْهَا ، فَقَالَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ ؟ فَوَ أَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ( مص: ٥٤١ ) لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْها)). ثُمَّ أَهْدَاهَا إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ تَكْرَهُهَا وَأَلْبَسُهَا ؟ قَالَ: (( يَا عُمَرُ؛ إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبَّعَثَهَا (١) وَجْهاً فَتُصِيبَ بِهَا مَالاً)) ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ . قلت: هو في الصحيح(٢) باختصار: ((بَعَثَهَا إلى عُمَرَ ... )) إِلَى آخِرِهِ. رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح. ـ ٤٠ /٣٥٥ - من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب .... وهذا إسناد صحيح ، محمد بن زياد هو القرشي ، وعبد الرحمن بن عمرو ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٦/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٥/٥: (( سئل أبو زرعة عنه فقال : مديني ثقة)) . وذكر ابن حبان في الثقات ١١٢/٥ . (١) في (ظ، د): (( لتبعث بها)). (٢) عند البخاري في الهبة (٢٦١٥) باب : قبول الهدية من المشركين ، وعند مسلم في (( فضائل الصحابة)) (٢٤٦٩) باب : من فضائل سعد بن معاذ . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٥٧/٣ برقم (٢٧٠٢)، ومسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٦٩) باب : من فضائل سعد بن معاذ ، من طريق عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣ -٢٠٧ من طريق روح بن عبادة ، وأخرجه أحمد ٢٣٤/٣، والبيهقي في صلاة الخوف ٢٧٤/٣ باب: ما ورد في الأقبية المزررة بالذهب ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وأخرجه ابن حبان فى صحيحه ( ٧٠٣٨) من طريق محمد بن سواء ، جميعاً : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وعلق البخاري طرفاً من أوله (٢٦١٦) بقوله: ((وقال سعيد، عن قتادة .... )). وأخرجه الطيالسي ١٤٥/٢ برقم (٢٥٤٤) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه مسلم » ١٥٤ ١٥٦٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ثَلاَثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلاً(١) بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرٍ . رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس وهو ثقة. ١٠١ - بَابُ فَضْلٍ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٦٨٥ - عَنْ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ : أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَلْقَى لَهَا ثَوْباً حَتَّى جَلَسَتْ عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَ: هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ . [قَالَ: وَمَنْ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ](٣) إِلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [قَالَ أَبُو بَكْرٍ]: رَجُلٌ قُبضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ . ــ (٢٤٦٨) (١٢٦)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٣٢٢٦) - وأخرجه مسلم ( ٢٤٦٨) (١٢٩ ) من طريق أمية بن خالد ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣/٦ برقم (٥٣٤٨) من طريق عمرو بن مرزوق ، جميعاً : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس .... وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣، والبخاري في الهبة ( ٢٦١٥) باب: قبول الهدية من المشركين وطرقه (٣٢٤٨)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٩) وأبو يعلى في مسنده برقم (٣١١٢) من طريق يونس بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، به . (١) في (مص): ((مصلا)) وهو تحريف. (٢) في مسنده برقم (٤٣٨٩)، والطبراني في الأوسط برقم (٩٠٠ ) والبخاري في الكبير ٤٧/٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨٠/٩ وإسناده حسن ابن إسحاق صرح بالحديث في ((الإصابة)) ٨٣/١، وقد تقدم برقم (١٤٩٣١). (٣) ما بين هاتين الحاصرتين ، وما بين اللتين تليان مستدرك من المعجم الكبير ، والمستدرك . ١٥٥ رواه الطبراني(١) وفيه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد ، وهو ضعيف . ( مص : ٥٤٢ ) . ١٠٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قد روى الطبراني (٢) أنه شهد العقبة وهو نقيب بدري. ١٥٦٨٦ - وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَكُونُ فِيمَا أَكُونُ مِنْ حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثَةٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ اُلْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِي ذَلِكَ: حِينَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَحِينَ أَسْمَعُهُ يُقْرَأُ، وَإِذَا سَمِعْتُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا [شَهِدْتُ جَنَازَةً، وَمَا](٣) شَهِدْتُ جَنَازَةً قَطُّ ، فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِسِوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا ، وَمَا هِيَ صَائِرَةٌ إِلَيْهِ . رواه الطبراني (٤) ، وأحمد بنحوه ، ورجاله وثقوا ، وقد تقدم حديث في (١) في الكبير ٢٥/٦ برقم (٥٤٠١)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٥٥٣) من طريق إسماعيل بن قيس ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع .... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن قيس : قال البخاري ، والدار قطني ، وأبو حاتم : ((منكر الحديث)). وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه منكر)). وأبوه هو قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ما وجدت له ترجمة ، فالله أعلم . وانظر ترجمة أم سعد بنت سعد بن الربيع في الإصابة . (٢) في الكبير ٢٠٣/١ قبل الحديث (٥٤٧). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٤) في الكبير ٢٠٥/١ برقم (٥٥٤) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٨٨٠) - والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٢٦٠) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٢٧٤) - من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة ، قالا : حدثنا عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين رضي الله عنها ، عن عائشة ، به .... وهذا إسناد حسن . ابن لهيعة ضعيف وللكنه متابع . ويحيى بن أيوب بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٣١١) فى ((موارد الظمآن)). ١٥٦ فضله(١) في آخر مناقب سعد بن معاذ . ١٥٦٨٧ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ: تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ وَيُكَنَى أَبَا يَحْتَى سَنَةَ عِشْرِينَ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ بَيْنَ أَعْوَادِ السَّرِيرِ حَتَّى وَضَعَهُ بِالْبَقِيع /، وَصَلَّى ٣١٠/٩ عَلَيْهِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . رواه الطبراني(٢) وروي عن الواقدي بعضه، وإسنادهما منقطع. ١٠٣ - بَابُ فَضْلِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قد تقدم نسبه فیمن شهد بدراً . ١٥٦٨٨ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُ كَانَ مَرِيضاً فَبَصَقَ عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَالَ : مَا بَصَفْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح . ﴿ ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (١٠٢ ) برقم (٣٢٥)، وفي الكبير ١٣٩/١: ((عنده عجائب)). وقال أيضاً: ((لا يكاد يتابع في حديثه)) الصغير خطأ ٨١/٢. والأوسط ٥٥/٢، وعده فيه ١/ ٤٦٤ من فقهاء المدينة . وقال مسلم في ((الكنى)) ص (١٣٩): ((منكر الحديث)). وقال النسائي مرة: ((ليس بالقوي)). وقال النسائي: ((ثقة))، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٠٦) برقم (١٤٧٢): ((مدني، تابعي، ثقة)). ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤١٧ . وأما فاطمة بنت الحسين بن علي فقد ذكرها لنا ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٠٠-٣٠١ . وأخرجه ابن المبارك في (( الزهد)) برقم (٢٤٣) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٥٢/٤-٣٥٣، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨٩/٩، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥٠/٣ - من طريق يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو ، به . (١) برقم ( ١٥٧٦٨) . (٢) في الكبير ٢٠٣/١ برقم (٥٤٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٩٧/٩، والضياء المقدسي في المختارة برقم (١٤٦٢) - من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير ، موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٣) في الكبير ٢٠/ ١٦٣ برقم (٣٤١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن » ١٥٧ ١٥٦٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ مُعَاذاً كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للهِ حَنِيفً(١) مُسْلِماً ، وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ .... وَقَالَ: لَم أَنْسَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الأُمَّةُ ؟ ( مص : ٥٤٣) قَالُوا: لاَ. قَالَ : أَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ. قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا أَلْقَانِتُ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: الْمُطِيعُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ . رواه الطبراني (٢) ورجاله رجال الصحيح، غير حجاج بن إبراهيم ، وهو ثقة . ١٥٦٩٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَىْ أَبِي ◌ُذَيْفَةَ » . رواه البزار(٣) ورجاله ثقات. * الثوري ، عن خالد الحذاء ، عن أبي نضرة ، عن عبد الله بن الصامت ، عن معاذ .... وهذا الخبر عند عبد الرزاق برقم (١٧٠٠) وإسناده صحيح إلى معاذ . (١) ساقطة من (د)، وليس عند الطبراني ((مسلماً)). (٢) في الكبير ٣٤/٢٠ برقم (٣٤١)، وابن سعد في الطبقات ١٠٩/٢/٢ ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٢٠/٥٨ من طريق عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأحوص قال : عن ابن مسعود .... موقوفاً عليه، وإسناده إليه صحيح . وأبو الأحوص هو : عوف بن مالك . وعند ابن سعد ٢/ ٢/ ١٠٨، ١٠٩ طرق أخرى لهذا الخبر . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٥٨/٣ برقم (٢٧٠٣)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٩٩٩) من طريق إبراهيم بن مهدي المصيصي ، حدثنا أبو إسماعيل - وعند الحاكم : أبو سعيد وأزعم أنه وهم - المؤدب : إبراهيم بن سليمان ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد حسن ، ولكن الحديث يصح بشواهده . ويشهد له ما أخرجه مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٦٤ ) باب : من فضائل ابن مسعود وأمه رضي الله عنهما . وانظر أيضاً ما أخرجه البخاري في فضائل الصحابة ( ٣٧٥٨) باب : مناقب سالم مولى أبي حذيفة . ١٥٨ ١٥٦٩١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بِرَنْوَةٍ )) . رواه الطبراني(١) مرسلاً، وفيه محمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري ، ولم (١) في الكبير ٣٠/٢٠ برقم (٤١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١٢٩/١، ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر ٥٨ / ٤٠٦ - من طريق يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري ، عن محمد بن كعب القرظ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه علتان : الإرسال ، ومحمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري ، روى عن محمد بن كعب القرظي ، وروى عنه عمارة بن غزية ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومثله في القدم تقبل روايته . والرتوة : الخطوة . وأخرجه ابن سعد ١٠٧/٢/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٠٦/٥٨ - من طريق محمد بن عمر ، عن سليمان بن بلال ، والنعمان بن عمارة بن غزية ، عن أبيه - وليست في الطبقات - عن محمد بن كعب .... ومحمد بن عمر الواقدي متروك ، والنعمان بن عمارة بن غزية روى عن أبيه : عمارة بن غزية ، ومحمد بن كعب ، وروى عنه سليمان بن بلال ، ومحمد بن سعد الطائي ، والواقدي ، .... وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهو مرسل أيضاً ١٠٧/٢/٢ . وأخرجه ابن سعد في طبقاته ٢/ ٢/ ١٠٧ من طريق أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني ، حدثني سليمان بن بلال ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن محمد بن كعب القرظي .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . وأخرجه أبو نعيم في (( الحلية)) ٢٢٨/١ - ٢٢٩ من طريق أبي العباس : محمد بن إسحاق السراج الثقفي ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن كعب .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وأزعم أنه منقطع، زعموا أن بين عمارة وبين محمد واسطة هي : محمد بن عبد الله بن أزهر . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠٣/٢/٢ من طريق أبي معاوية الضرير ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن أبي عون قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وأزعم أنه قد يكون معضلاً . وأخرجه ابن سعد ٢/ ١٠٧/٢ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن هشام بن حسان ، وأخرجه ابن سعد أيضاً ٢/ ٢/ ١٠٧ من طريق سليمان حرب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، جميعاً : عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . ١٥٩ أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٦٩٢ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ(١) يَقُولُ: مَاتَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : أَبْنُ أَثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مُعَاذٌ أَمَامَ أَلْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ )) ، [قَالَ أَبْنُ بُكَيْرِ : الَّتْوَةُ : الْمَنْزِلَهُ. رواه الطبراني(٢) منقطع الإسناد. ١٥٦٩٣ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ: تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانٍ عَشْرَةَ . رواه الطبراني(٣) وإسناده منقطع](٤). ١٥٦٩٤ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُبضَ(٥) مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاَثٍ أَوْ أَرْبِعٍ وَثَلاَئِينَ سَنَةً . « وأخرجه ابن سعد في طبقاته ٢/ ١٠٨/٢ من طريق ابن نمير ، وأخرجه ابن سعد أيضاً ١٢٦/٢/٣ من طريق يزيد بن هارون، جميعاً : حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال : حدثنا شهر بن حوشب ، قال : قال عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله . (١) في (ظ) انقلب الاسم فأصبح ((أنس بن مالك)) وهو خطأ . (٢) في الكبير ٢٩/٢٠ برقم (٤٠) من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٥١٧٥ ) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثني يحيى بن بكير ، به . (٣) في الكبير ٢٠/ ٣٠ برقم (٤٣) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير .... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٥) في (ظ): ((لما قبض)). ١٦٠