Indexed OCR Text
Pages 81-100
• * عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف محمد بن حميد الرازي ، والانقطاع فإن عبد الرحمن لم يسمعه من أبيه . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٦٨٧٥ ) من طريق محمد بن إبراهيم الرازي ، حدثنا زُنَيَّج : محمد بن عمرو أبو غسان ، حدثنا هارون بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي قيس ، به . ومحمد بن إبراهيم هو : ابن زياد الطيالسي الرازي ، قال الدارقطني : متروك . وضعفه أبو أحمد الحاكم . وضعفه الدارقطني في موضع آخر ، وقال أبو بكر البرقاني : بئس الرجل. وانظر ((تاريخ بغداد)) ٤٠٤/١-٤٠٧، وضعفاء الدار قطني ، وميزان الاعتدال ... ٤٤٨/٣، والموضح ٤٤٦/٢ . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا عمرو بن أبي قيس)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٣٨٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٢٠/٣٣ - من طريق يحيى بن يعلى المحاربي ، حدثنا زائدة بن قدامة ، عن منصور ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وقال الحاكم: (( هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وله علة من حديث سفيان الثوري .... )) . وقال ابن عساكر: (( قال البيهقي هكذا روي بهذا الإسناد ، ورواه الثوري وإسرائيل ، عن منصور ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً)). وقال الذهبي: (( وعلته أن سفيان ، وإسرائيل روياه عن منصور ، عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلاً )) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٤/١٢ برقم (١٢٢٨١)، والحاكم برقم (٥٣٨٧) من طريق وكيع ، عن سيان . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٣٨٨) من طريق إسرائيل ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٧٧ برقم (٨٤٥٨) من طريق زائدة بن قدامة ، جميعاً : عن منصور بن المعتمر ، عن القاسم بن عبد الرحمن : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... مرسلاً . وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٤٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٢١/٣٣ - من طريق الحميدي حدثنا سفيان ، حدثنا أبو العميس ، عن القاسم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٢٠١/٥ جواباً على سؤاله عن هذا الحديث: (( يرويه منصور بن المعتمر ، عن القاسم بن عبد الرحمان ، ٨١ منقطع الإسناد ، وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي ، وهو ثقة وفيه خلاف ، وبقية رجاله وثقوا . ١٥٥٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ : أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف . ١٥٥٥٣ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّهُ(٢) أَلَيْسَ رَجُلاً صَالِحاً ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحِبُّكَ ، وَقَدِ أَسْتَعْمَلَكَ . « واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس ، عن منصور ، عن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود . ... قال ذلك ابن حميد الرازي ، عن هارون بن المغيرة ، عن عمرو ، وخالفه زائدة ، فرواه عن منصور ، عن القاسم قال : حدثت عن ابن مسعود ، مرسلاً . والمرسل هو أثبت)). ومع كل ما تقدم قال الألباني رحمه الله تعالى في الصحيحة ٢٢٥/٣ الحديث ( ١٢٢٥ ): (( قلت : وهذه - يعني قصة الإرسال - ليست علة قادحة ، لأن زائدة وهو ابن قدامة ثقة ثبت كما في التقريب)) وقد أتى بزيادة فوجب قبولها - كذا - لاسيما وإنها عن شيخ آخر لمنصور غير شيخه في رواية سفيان وإسرائيل عنه ، فدل ذلك على أن للمنصور فيه شيخين وصله أحدهما وأرسله الآخر ، فهو مقوٍّ للموصول كما هو ظاهر)). كذا . (١) في الأوسط برقم ( ٨٠٧٥ ) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه يحيى بن مسلمة بن كهيل ، وهو متروك . ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي )) . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سلمة إلا أمية)). (٢) في (ظ): (( يحبه)). ٨٢ قَالَ : قَدِ أَسْتَعْمَلَنِي، فَوَ اَللهِ مَا أَدْرِي حُبّاً كَانَ لِي مِنْهُ ، أَوِ أَسْتِعَانَةً بِي ، وَلَكِنْ سَأُحَدَّتُكَ بِرَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمَا راضٍ(١) : عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ . رواه أحمد(٢)، والطبراني، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمَا رَاضٍ ، ( مص : ٥٠٩) ورجال أحمد رجال الصحيح . قلت : وله طرق في ترجمة عمرو بن العاص . ١٥٥٥٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ /: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ عُمَرَ(٣)، إِذْ جَاءَ ٢٩٠/٩ عَبْدُ اللهِ يَكَادُ الْجُلُوسُ يُوَازُونَةٌ(٤) مِنْ قِصَرِهِ ، فَضَحِكَ عُمَرُ حِينَ رَآهُ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ عُمَرَ وَيُضَاحِكُهُ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ وَلَّى، فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بَصَرَهُ حَتَّى تَوَارَىُ ، فَقَالَ : كَنِيفٌ مُلِىءَ فِقْهاً . رواه الطبراني(٥) ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في (ظ، د)، وعند أحمد أيضاً: ((يحبهما)) بدل: ((عنهما راض)). (٢) في المسند ٢٠٣/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤٩/٤٦ - من طريق أسود بن عامر ، وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١٤٩/٤٦ من طريق أبي سلمة: موسى بن إسماعيل ، جميعاً : حدثنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن قال : قال رجل لعمرو :.... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يسمع عمرو بن العاص فيما نعلم ، والله أعلم . وعلقه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٦٨/٣ من طريق جرير بن حازم ، به. وأخرجه النسائي في الكبرى بنحوه برقم ( ٨٣٧٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٧٧) وقال الذهبي: ((للكنه مرسل)). (٣) سقطت ((عمر)) من (مص). وعند الطبراني ((عند عمر)). (٤) في (د): (( يوازيه)). (٥) في الكبير ٩/ ٨٥ برقم (٨٤٧٧) من طريق زائدة بن قدامة ، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٥٤٣ من طريق الثوري ، جميعاً : عن الأعمش ، عن زيد بن وهب .... وهذا خبر إسناده صحيح إلى زيد بن وهب . والكنيف : الوعاء . ٨٣ ١٥٥٥٥ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : قَدْ بَعَثْتُ عَمَّاراً أَمِيراً ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَزِيراً، وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَأَقْتَدُوا بِهِمَا، وَأَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمَا ، وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْدِ اللهِ عَلَى نَفْسِي . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير حارثة وهو ثقة. ١٥٥٥٦ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ مَسْعُودٍ نَظِيفاً(٢). رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٥٥٧ - وَعَنْ يَحْيِىُ بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ: تُؤُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ أَبْنُ بِضْعٍ وَسِتِينَ سَنَةً، فِي سَنَةِ أَثْنَيْنِ وَثَلاَئِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَأَوْصَىْ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ . (١) في الكبير ٩/ ٨٥ برقم (٨٤٧٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) برقم (١٠٩) - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٣/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ١٢٩/٣٣ - من طريق أبي نعيم ، وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٣٣/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٢٩/٣٣ - والحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٥٦٦٣ ) من طريق قبيصة ، وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٦/١٢ برقم (١٢٢٨٧) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٦) - وأحمد في ((فضائل الصحابة )) برقم (١٥٤٧) من طريق وكيع ، جميعاً : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال :.... وهذا إسناد صحيح ، وسفيان هو : الثوري . وعلقه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ١ / ٤٨٥ من طريق الثوري ، به . وأخرجه الفسوي أيضاً ٢/ ٥٤٢ من طريقين : أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، به . وهذا إسناد صحيح أيضاً . (٢) في (د): ((لطيفاً)). وعند الطبراني: ((قَصِفاً)) والقَصِفُ : الرجل الذي لا عزم له. (٣) في الكبير ٩/ ٥٩ برقم (٨٤٠٨) من طريق أبي أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال :.... وهذا خبر إسناده صحيح إلى قيس . ٨٤ رواه الطبراني(١). ٨٤ - بَابٌ : فِي أَخِيهِ عُتْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٥٥٨ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِأَقْدَمَ هِجْرَةً مِنْ أَخِيهِ عُتْبَةَ ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ (٢) قَبْلَهُ . رواه الطبراني(٣) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح. (مص : ٥١٠). ١٥٥٥٩ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: تُوقِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . رواه الطبراني(٤) ، وإسناده حسن . ١٥٥٦٠ - وَعَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَع وَأَرْبَعِينَ . رواه الطبراني(٥) ، وإسناده منقطع . (١) في الكبير ٩/ ٥٧ برقم (٨٤٠٤) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٩١/٣٣ - من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج المصري ، حدثنا يحيى بن بكير قال :.... موقوفاً على يحيى، وإسناده إليه صحيح . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) في الكبير ١٣٦/١٧ برقم (٣٣٦)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٥٥١/٢ من طريق سفيان قال : سمعت الزهري يقول :.... موقوفاً على الزهري، وإسناده إليه صحيح . (٤) في الكبير ١٣٦/١٧ برقم (٣٣٧) من طريق أبي معاوية : محمد بن خازم ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال :.... وهذا إسناد ضعيف لضعف المسعودي . والقاسم بن عبد الرحمن لم يدرك هذه الواقعة . (٥) في الكبير ١٣٦/١٧ برقم (٣٣٥) من طريق روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد قال :.... موقوفاً على الليث، وإسناده إليه صحيح. ٨٥ ٨٥ - بَابٌ: فِي فَضْلٍ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ١٥٥٦١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَأَخُوهُ ، وَأُمُّهُ ، أَهْلَ بَيْتِ إِسْلاَمٍ كُلُّهِمْ (١) . قَالَ أَبْنُ هِشَامٍ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ بْنِ عَبْسٍ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُدْحِجٍ شَهِدَ بَدْراً وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَيُقَالُ: إِنَّ أَسْمَ أُمِّهِ سُمَيَّةُ بِنْتُ سَلْمِ بْنِ لَخْمٍ، يُكَنَّى أَبَا أَلْيَقْطَانِ ، قُتِلَ مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ الهُ عَنْهُمَا - يَوْمَ صِفِّينَ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ . رواه الطبراني(٢) . ورجاله إلىْ قَائِليهِ ثقات. ١٥٥٦٢ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، قَالَ: هَاجَرَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُ سَلَمَةَ وَخَرَجَ مَعَهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَكَانَ حَلِيفاً لَهُم . ٢٩١/٩ رواه / الطبراني (٣) وفيه عمر بن قيس المكي ، وهو متروك . ١٥٥٦٣ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ: أَرَأَيْتَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ حَلِيفاً لَكُمْ ؟ قَالَ : بَلْ مَوْلاَنَا . رواه الطبراني (٤) وإسناده منقطع ، وعطاف مختلف فيه . (١) أورده مطولاً ابن هشام في السيرة ٣١٩/١_٣٢٠. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه بنحوه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٤٦) من طريق أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال عمار .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وانظر (( تاريخ دمشق)) ٤٣ / ٣٥٣ . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم ( ٥٦٥٣) من طريق المقدام بن داود الرعيني ، حدثنا خالد بن نزار ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح قال :.... والمقدام ضعيف ، وعمر بن قيس متروك. وعطاء لم يدرك ذلك. وانظر ((تاريخ دمشق)) ٣٥٥/٤٣. (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٨٦ ١٥٥٦٤ - وَعَنْ أَبِي كَعْبِ الْحَارِثِيِّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمُ(١) أَصْلَعُ، فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ . فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . ( مص : ٥١١ ) . رواه الطبراني(٢) وفيه زياد بن جبل قال الذهبي : مجهول. ١٥٥٦٥ - وَعَنْ كُلَيْبٍ(٣) بْنِ مَنْفَعَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّاراً بِالْكِنَاسَةِ أَسْوَدَ جَعْدَاً وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ آلْآيَةَ: ﴿ وَمِنْ ءَايَتِهِ: أَنْ خَلَقَكُمْ مِّنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم: ٢٠]. رواه الطبراني (٤) ، وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . (١) آدَمُ : شديد السمرة . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٧٣)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ٥٦٤٨ ) من طريق عبد الرزاق ، وأخرجه ابن عساكر في ( تاريخ دمشق )) ٣٥٦/٤٣ من طريق محمد بن ثور ، جميعاً : أخبرنا معمر ، عن زياد بن جبل ، عن أبي كعب الحارثي .... وهذا إسناد فيه زياد بن جبل ، ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٧/٣ فقال: ((زياد بن جبل ، عن مُشكان ، وأبي كعب الحارثي ، وسمع ابن الزبير أيضاً . وروى عنه معمر ، وأمية بن شبل ، ومثل ذلك قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٢٧/٣ وقال أيضاً: (( سمعت أبي يقول : زياد بن جبل مجهول)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٣/٤ ، وفيه أبو كعب الحارثي ترجمه البخاري في الكبير ٩٥/٩، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٣٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥/ ٥٨٧ فالإسناد حسن إن شاء الله . (٣) في ( ظ ): (( كعب )) وهو تحريف . (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٥٠) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا الحارث بن مرة ، عن كليب بن منفعة ، عن أبيه قال :.... وهذا إسناد رجاله ثقات ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥ ) في (( مسند الموصلي)). وخالفه زياد بن أيوب، فقال: (( حدثنا الحارث بن محمد - كذا - الحنفي ، حدثنا كليب بن ﴾ ٨٧ ١٥٥٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفُّيْنَ آدَمَ ، طِوَالاً، بِيَدِهِ الْحَرْبَةُ . رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن . ١٥٥٦٧ - وَعَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَعِنْدَهُ خَيَّاطٌ يُقَطَّعُ بُرَداً عَلَىُ قَطِيفَةِ ثَعَالِبَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. « منفعة، عن سليط بن سليط ، الحنفي قال : كنت مع علي .... وهذا إسناد فيه ((الحارث بن محمد)) وصوابه ((الحارث بن مرة)). فقد ترجم البخاري في الكبير ٧/ ٢٣٠ كليب بن منفعة، فقال: ((روى عنه الحارث بن مرة، وضمضم)). ومثل ذلك قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٧/٧، وترجمه المزي في (( تهذيب الكمال)) ٢١٤/٢٤ فقال: ((روى سليط بن عطية الحنفي، عن علي ... وروى عنه الحارث بن مرة، وضمضم بن عمرو الحنفيان)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٣٧/٥. وأما سليط بن سليط الوارد في هذا الإسناد ، فصوابه: (( سليط بن عطية ، قال البخاري في الكبير ١٩١/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٦/٤؛ وابن حبان في ((الثقات)) ٤/ ٣٤٢: (( سليط بن عطية الحنفي ، سمع علياً، وعمار بن ياسر ، وروى عنه كليب بن منفعة)). وانظر ((تاريخ دمشق)) ٣٦٣/٤٣. و((سير أعلام النبلاء)) ١/ ٤٠٨. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٧/١٥، ٢٩٩ برقم (١٩٧١٨، ١٩٧١٢)، وأحمد ٣١٩/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٢/٤٣، والطيالسي في المسند برقم (٦٤٣) - ومن طريقه أخرجه ابن سعد ١٨٣/١/٣ - وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (١٦١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٦٥١) من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة يقول : رأيت عمار بن ياسر .... وهذا إسناد حسن ، وعبد الله بن سلمة فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩٢) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (٤٢٩) وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١ / ٤٠٨ . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٩/١٥ برقم (١٩٦٨٥) من طريق شعبة ، عن أبي مسلمة : سعيد بن يزيد بن مسلمة ، قال : سمعت عمار بن ياسر ، بنحوه . وهذا إسناد صحيح إن كان سعيد سمعه من عمار ، فإنني أزعم أن تصريحه بالسماع من تصرف الرواة والله أعلم . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٨٨ ١٥٥٦٨ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : يَا أَجْدَعُ(١) ، وَكَانَتْ أُذُنُهُ جُدِعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: خَيْرَ أُذُنَيَّ سَبَبْتَ . رواه الطبراني(٢) عن شيخه المقدام بن داود ، وهو ضعيف ، وقال ابن دقيق العيد : وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٥٦٩ - وَعَنْ عِبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: لَقِيَ عَلِيٍّ رَجُلَيْنِ قَدْ خَرَجًا مِنَ أَلْحَمَّامِ مُتَدَهِّنَيْنِ ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا ؟ قَالاَ : مِنَ الْمُهَاجِرِينَ . فَقَالَ: كَذَبْتُمَا ، أَنْتُمَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؟ إِنَّمَا أَلْمُهَاجِرُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح. ١٥٥٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَمُحَمَّدٍ آبْنِ أَبِي بَكْرٍ كَانَا لاَ يُحِبَّانِ أَنْ يَعْصِيَا اللهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلاَ يُخَالِفَا الْحَقَّ قِيدَ(٤) شَعْرَةٍ . « وأخرجه ابن سعد ١/٣/ ١٨٢-١٨٣ مطولاً ومختصراً من طريق سعيد بن يزيد بن مسلمة ، عن أبي نصرة ، عن مطرف .... وهذا إسناد صحيح. (١) يقال: جُدعت أذنه إذا قطعت . فهو أجدع. والْجَدْعُ : القطع. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٨١/١/٣ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن قيس بن سلمة ، عن طارق بن شهاب .... وهذا إسناد منقطع ، طارق بن شهاب ليس له رواية عن عمار فيما نعلم ، والله أعلم . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٤١/١ من طريق الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سَلِمة قال : .... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١١٢٢ ) ، وإسناده حسن . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)» ٤٦١/٤٣ من طريق وكيع ، عن سفيان الثوري ، به . (٤) في أصولنا جميعها (( يخالف الحق)) بدل: (( يخالفا الحق)). وقيد - بكسر القاف - شعرة : قدر شعرة . ٨٩ رواه الطبراني(١) وفيه أحمد بن الحجاج بن الصلت ، وهو ضعيف . ١٥٥٧١ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ نَاساً مِنْ أَصْحَابٍ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٥١٢) فِيهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكُمْ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَصْدُقُونِي نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْثِرُ قُرَيْشاً عَلَى سَائِرِ أُلنَّاسِ ، وَيُؤْثِرُ بَنِي هَاشِمٍ عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ ؟ . فَسَكَتَ أَلْقَوْمُ ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ [ِبِيَدِي](٢) مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ، أَعْطَيْتُهَا بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَدْخُلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ . ٢٩٢/٩ فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ / ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَلَا أُحَدِّثُكُمَا عَنْهُ - يَعْنِي: عَمَّاراً؟ - أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آَخِذاً بِيَدِي نَتَمَشَّى بِالْبَطْحَاءِ، حَتَّى أَتَى عَلَى أَبِيهِ وَأُمَّهِ وَعَلَيْهِ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ أَبُو عَمَّارِ: يَا رَسُولَ اللهِ ، الذَّهْرَ هَكَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَصْبِرْ)). ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِلِ يَاسِرٍ، وَقَدْ فَعَلْتَ )). رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره . (٢) ساقطة من ( مص ، د) . (٣) في المسند ٦٢/١ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٥٢/٣٩ - وابن سعد في الطبقات ١٧٧/١/٣ والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث )) برقم (١٠١٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٤٠ وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤٤٣٥) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٩/٤٣، وابن سعد في طبقاته ١٧٧/١/٣ من طرق : حدثنا القاسم بن الفضل ، حدثنا عمرو بن مرة ، حدثنا سالم بن أبي الجعد قال : دعا عثمان ناساً .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، سالم بن أبي الجعد لم يدرك عثمان . ٩٠ ١٥٥٧٢ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَبِي عَمَّارٍ وَأُمِّ عَمَّارٍ وَعَمَّارٍ : ((أَصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ)). رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . ١٥٥٧٣ - وَعَنْ عَمَّارِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ )) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات. ١٥٥٧٤ - وَعَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ « وهو في ((أخبار المدينة)) ٢/ ١٨٠ برقم (١٩١٣) من طريق القاسم بن الفضل ، به . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٨/٤٣ من طريق حسين بن عيسى بن زيد ، عن الأعمش ، به . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٣٦٩/٤٣ من طريق محمد بن الصلت ، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة ، به وعلقه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٤٠٩/١ من طريق منصور بن أبي الأسود ، به . (١) في الكبير ٣٠٣/٢٤ برقم (٧٦٩) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٧١/٤٣ من طريق أسد بن خالد ، عن سليمان بن قرم ، عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عثمان .... وهذا إسناد فيه أسد بن خالد قال الذهبي في (( ميزان الاعتدال )) ٢٠٦/١: (( شيخ خراساني، لا يدرى من هو، والخبر الذي رواه باطل)). ووافقه على ذلك في (( لسان الميزان)) ١/ ٣٨٢ وأضاف: ((وذكره الأزدي في الضعفاء، وحكى عن النسائي أنه قال : لين )). ورواه الخطيب في ((تاريخه)) ١١/ ٣٤٣ من طريق سليمان بن قرم ، به . وسليمان بن قرم تقدم برقم ( ١٢٩٩٨ ) وقد عرض الخطيب بعض الاختلاف في هذا الإسناد ... وقد سئل الدار قطني في ((العلل .... )) ٣٩/٣ برقم (٢٧٢) عن هذا الحديث فقال : هكذا رواه سليمان بن قرم ، عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عثمان ، والصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص)). وللحديث طرق أخرى كلها ضعيفة فتجنبت إيرادها . وانظر ((بغية الباحث)) برقم (١٠١٦)، و((حلية الأولياء)) ١/ ١٤٠. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقفت عليه في غيره . ٩١ وَبِأَهْلِهِ يُعَذَّبُونَ فِي اللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: (( أَبْشِرُوا آلَ بَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح [غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوم ، وهو ثقة](٢). ١٥٥٧٥ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُتَّكِئً(٣) فِي حِجْرِ عَمَّارٍ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَاذَا يَقُولُ الْمُشْرِكُونَ آنِفاً لِهَدِذَا؟ يَعْنِي : عَمَّاراً . قَالَ: فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِهِ، حَتَّى أَحَاطَ بِظَهْرِهِ ( مص: ٥١٣ ) وَقَالَ: (( إِنَّهُمْ لَيَخْرِزُونَ أَدِيماً طَيِّباً )). رواه الطبراني(٤) ، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقد وثق وضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٥٧٦ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : كَانَ عَمَّارٌ يَقُولُ : قَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ (١) في الأوسط برقم (١٥٣١)، وابن سعد في الطبقات ١٧٨/١/٣، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٦٦٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٨٢/٢ - ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر ٣٧١/٤٣ - من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر .... وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . واتهم الطبراني شيخ إبراهيم بن مسلم بالتفرد به ، وليس ذلك بصحيح ، فقد تابعه عليه ابن سعد ، والسري بن خزيمة . وهو في ((السيرة النبوية)) ٣١٩/١_٣٢٠ وقال: ((فيما بلغني)). ومن طريقه أورده الحاكم برقم (٥٦٤٦). وابن كثير في البداية ٥٨/٣ . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ) . (٣) في (ظ، د): ((مضطجعاً)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٩٢ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْجِنَّ وَالإِنْسَ: أَرْسَلَنِي إِلَى بِثْرِ بَدْرٍ فَلَقِيتُ الشَّيْطَانَ فِي صُورَةِ الإِنْسِ، فَصَارَعَنِي فَصَرَعْتُهُ، فَجَعَلْتُ أَدُقُّهُ بِفِهْرٍ(١) مَعِيَ أَوْ حَجَرٍ مَعِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَمَّارٌ لَقِيَ الشَّيْطَانَ عِنْدَ أَلْبِثْرِ فَقَاتَلَهُ ». فَمَا عَدَا أَنْ رَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: (( ذَاكَ الشَّيْطَانُ )). رواه الطبراني(٢) عن شيخه يعقوب بن إسحاق المحرمي ، ولم أعرفه ، والحكم بن عطية مختلف فيه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٥٥٧٧ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلاَمٌ ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ فِي الْقَوْلِ، فَأَنْطَلَقَ عَمَّارُ يَشْكُونِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ: فَجَاءَ خَالِدٌ](٣) وَهُوَ يَشْكُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَجَعَلَ (٤) يُغْلِظُ لَهُ وَلاَ يَزِيدُهُ إِلاَّ غِلْظَةً، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ(٥) . فَبَكَىْ عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَرَاهُ ؟ (١) الفهر : الحجز . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه ابن سعد ١٧٩/١/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٣٨٣/٤٣ _ والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٢٤/٧، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ١٨٢/٤٣-١٨٣ من طريق وهب بن جرير ، حدثنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن قال : قال عمار .... وهذا إسناد منقطع ، الحسن لم يسمع من عمار. وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٢٤/٧ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٨٤/٤٣ - من طريق الحكم بن عطية العيشي ، عن ثابت ، عن الحسن ، به . والحكم بن عطية ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٣٨٥) في (( مسند الموصلي )) . ملحوظة: لقد سقطت كلمة (( معي)) الثابتة من (ظ ) . (٣) ما بين حاصرتين مستدرك من المسند . (٤) الفاعل : خالد . (٥) في (ظ، د) وعند أحمد زيادة ((لا يتكلم)). ٩٣ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ(١) وَقَالَ: ((مَنْ عَادَى عَمَّاراً فَقَدْ(٢) عَادَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللهُ)). قَالَ خَالِدٌ(٣): فَخَرَجْتُ، فَمَا كَانَ شَيءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ . فَلَقِيتُهُ ، فَرَضِيَ . رواه أحمد (٤)، والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في ( مص): ((عمار)) وهو خطأ . (٢) ساقطة من ( ظ ، د) . (٣) في ( مص): ((عمار)) وهو خطأ. (٤) في المسند ٨٩/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩٨/٤٣_٣٩٩ - وابن أبي شيبة ١٢ / ١٢٠ برقم (١٢٣٠٢)، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٦٨، ٨٢٦٩)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٠٨١)، والحاكم في (( المستدرك )) برقم (٥٦٧٤) ، وابن عساكر ٣٩٩/٤٣ من طريق يزيد بن هارون ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٤/٤ برقم (٤٨٣٥) من طريق هشيم ، جميعاً : حدثنا العوام بن حوشب ، عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد .... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقد سأل ابن أبي حاتم أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا في ((علل الحديث)) ٣٥٧/٢ برقم ( ٢٥٨٨): ((أسقط العَوَّام من هذا الإسناد عِدَّةً)) أي: إن الإسناد منقطع. وقال أيضاً : (( ورواه شعبة ، عن سلمة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن الأشتر )» أي مرسلاً . وأخرجه أحمد ٩٠/٤، والطيالسي ١٥٢/٢ برقم (٢٥٦٨) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٧٠)، والبخاري في الكبير ١٣٦/٣، والحاكم في ((المستدرك)) برقم ( ٥٦٧٣)، والطبراني في الكبير برقم (٣٨٣١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩٩/٤٣ من طريق شعبة ، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الأشتر ، مرسلاً وإسناده صحيح ، وهو الأشبه ... وقد تحرف ((الأشتر)) عند ابن عساكر إلى ((الأسود))، وفي إسناد الحاكم (( عن . الأشتر ، عن خالد بن الوليد )) وهذا تصرف ناسخ والله أعلم وأخرجه البخاري في الكبير ١٣٦/٣، والنسائي في الكبرى برقم ( ٨٢٧١، ٨٢٧٢)، والطبراني في الكبير برقم (٣٨٣٠)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٧٠، ٥٦٧٢) * ٩٤ ١٥٥٧٨ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلاً أَخْوَفَ عِنْدِي عَلَى أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ شَأْنِ / عَمَّارٍ . ٢٩٣/٩ فَقُلْنَا(١): يَا أَبَا سُلَيْمَانَ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص : ٥١٤ ) فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَأَصَبْتُهُمْ، وَفِيهِمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُسْلِمِينَ (٢)، فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَرْسِلْهُمْ . فَقُلْتُ: لاَ ، حَتَّى آتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهِمْ مَا أَرَادَ . فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ (٣) اللهِ؛ أَلَمْ تَرَ إِلَى خَالِدٍ فَعَلَ وَفَعَلَ . (ظ : ٥٤٠ ) فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَاللهِ لَوْلاَ مَجْلِسُكَ مَا سَبَّنِي أَبْنُ سُمَيَّةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُخْرُجْ يَا عَمَّارُ)). فَخَرَجَ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ: مَا نَصَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ . فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أَجَبْتَ الرَّجُلَ؟)). « من طريق الحسن بن عبيد الله ، عن محمد بن شداد ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الأشتر ، عن خالد بن الوليد .... وخالف محمد بن شداد محمد بن عبد الرحمن بن يزيد وهو أوثق من مئة مثل محمد بن شداد ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٣٨٣٤) من طريق عمرو بن ثابت ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن مخرمة بن ربيعة ، عن الأشتر قال : حدثني خالد بن الوليد .... وعمرو بن ثابت متروك . وانظر تاريخ البخاري الكبير ١٦/٨. (١) في (ظ): ((فقلت)). (٢) في (ظ): ((من المسلمين)). (٣) في (ظ، د): ((يا رسول)). ٩٥ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي مِنْهُ إِلاَّ مَحْقِرَتُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّاراً يُحَقِّرُهُ اللهُ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّاراً يَسُبَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّاراً يَنْتَقِصْهُ اللهُ)) . فَخَرَجْتُ فَأَتَّبَعْتُهُ حَتَّى أُسْتَغْفَرَ لِي . ١٥٥٧٩ - وَفِي رِوَايَةٍ(١): ((وَمَنْ يُعَادِ عَمَّاراً يُعَادِهِ اللهُ))(٢) . رواه الطبراني(٣) مطولاً، ومختصراً، بأسانيد، منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات ، ومنها ما هو مرسل . ١٥٥٨٠ - وفي الأوسط منه (٤): ((مَنْ سَبَّ عَمَّاراً سَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللهُ)) . فقط ، وفي إسناده غير واحد مختلف فيه . ١٥٥٨١ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلاً فَيُدْخِلَهُ اللهُ النَّارَ. قِيلَ : قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ؟ فَقَالَ: اللهُ أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ رَجُلاً . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ١١٢/٤ برقم (٣٨٣١)، وقد تقدمت برقم ( ١٥٥٧٧). (٢) ليست في (ظ ) . (٣) في الكبير ١١٢/٤ برقم (٣٨٣٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٠/٤٣ من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني ، حدثنا ابن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : أنه سمع أبا يحيى يقول : حدثني عمران بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الأشتر قال : ابتدأنا خالد من غير أن نسأله فقال : ما عملت عملاً .... وهذا إسناد فيه يحيى بن سلمة بن كهيل ، وهو متروك. وقد تحرف فيهما ((يحيى)) إلى ((محمد)). وأخرجه الحاكم برقم ( ٥٦٧٥ ) من طريق أبي الجواب ، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل ، به . وانظر الأحاديث السابقة لهذا الحديث . (٤) برقم ( ٤٧٩٣)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٢٧٢)، وفي (( فضائل الصحابة)) ١/ ٥٠ برقم (١٦٦) من طريق الحسن بن عبيد الله ، عن محمد بن شداد ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن خالد بن الوليد ... . وقد تقدمت هذه الرواية في تخريجات الحديث المتقدم برقم ( ١٥٥٧٧) . ٩٦ قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . ( مص : ٥١٥). رواه الطبراني(١) في الأوسط، والكبير، وزاد فيه قال: (( ذَاكَ قَتيلُكُمْ يَوْمَ صِفِينَ )) . قَالَ : قَدْ وَاَللهِ قَتَلْنَاهُ . وقد تقدم في فضل عبد الله بن مسعود نحوه ، بمحبة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمار وابن مسعود ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ١٥٥٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ (٢) لاَ ثَوْبَ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الهِ لِأَبَّهُ، مِنْهِمْ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عيسى بن قرطاس ، وهو متروك . (١) في الأوسط برقم (٦١٥) وأحمد في (( فضائل الصحابة )) برقم (١٦٠٦) من طريق أزهر بن سعد ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٨٨/١/٣، والنسائي في الكبرى برقم (٨٢٧٤)، وفي ((فضائل الصحابة)) ١/ ٥٠ برقم (١٦٩)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٧٧) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٨/٤٣ من طريق معاذ العنبري ، حدثنا ابن عون ، عن الحسن قال : قال عمرو بن العاص .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن البصري لم يسمع عمرو بن العاص . ومعاذ هو : ابن معاذ الضميري ، وابن عون هو : عبد الله . وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن عون إلا أزهر .... )). وهذا مردود ، فقد رواه عنه أيضاً معاذ بن معاذ العنبري . وأخرجه ابن سعد في طبقاته ١٨٨/١/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩٧/٤٣ - من طريق : يزيد بن هارون ، وموسى بن إسماعيل قالا : حدثنا جرير بن حازم ، حدثنا الحسن ، قال : قيل لعمرو .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . (٢) طمران مثنىّ واحده: طِمْرٌ، والطُّمْرُ هو: الثوب البالي الخَلقُ. (٣) في الأوسط برقم (٥٦٨٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤١١/٤٣ من طريق عيسى بن قرطاس ، حدثنا عمرو بن صليع - تحرفت عند الطبراني إلى: مليح - قال : سمعت عائشة .... وعيسى بن قرطاس متروك ، وكذبه الساجي . وعمرو بن صليع ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٤٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ﴾ ٩٧ ١٥٥٨٣ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَقْسَمَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، وَأَقْسَمَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَغَلَبُوا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، وَقِيلَ لَهُ يَوْمَ صِفِينَ : لَوْ أَقْسَمْتَ؟ فَقَالَ: لَوْ ضَرَبُونَا بِأَسْيَافِهِمْ حَتَّى نَبْلُغَ سَعَفَاتِ هَجَرٍ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ ، فَلَمْ يُقْسِمْ ، فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ يَوْمَ أُحُدٍ : أَقْسَمْتُ يَا جِبْرِيلُ، يَا مِيكَالُ/ لاَ يَغْلِبَنَّا مَعْشَرٌ ضُلَّلُ ٢٩٤/٩ إِنَّا عَلَى أَلْحَقِّ وَهُمْ جُقَالُ(١) حَتَّى خُرِقَ صَفُّ الْمُشْرِكِينَ . رواه الطبراني (٢) منقطع الإسناد ، ورجاله رجال الصحيح . ١٥٥٨٤ - [عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَبْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانٍ قَطُّ، إِلاَّ أَخْتَرَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا )). رواه أحمد(٣) ، ورجاله رجال الصحيح] . ٦/ ٢٤٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٨١/٥. وقال الطبراني: ((تفرد به عيسى بن قرطاس .... )). وعند البخاري في الصلح (٢٧٠٣) باب : الصلح في الدّية ، وعند مسلم في القسامة والمحاربين ( ١٦٧٥ ) باب : إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها ، عن أنس ما لفظه: ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)). اتفقا على هذا اللفظ . (١) في (ظ): ((حمال)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . (٣) في المسند ٣٨٩/١، وابن أبي شيبة في المصنف ١١٩/١٢ برقم (١٢٢٩٦)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٦٦٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٤/٤٣ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن عمار بن معاوية الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد منقطع . قال أحمد بن حنبل وعلي بن المديني: (( سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود ، ولم يلق عائشة)). انظر ((المراسيل)) ص (٨٠) رقم (٢٨٦ -٢٨٧). وأخرجه ابن عساكر ٤٠٦/٤٣ من طريق ضرار بن صرد ، حدثنا علي بن هاشم ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن علي بن علقمة عن ابن ﴾ ٩٨ ١٥٥٨٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَطْعَمَهُ )). رواه البزار(١) ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف لا يضر . ١٥٥٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا قَالَتْ: مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ ، خَلاَ عَمَّاراً ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مُلِىءَ إِيمَاناً إِلَى(٢) مُشَاشِهِ)(٣). ( مص : ٥١٦). * مسعود .... وضرار بن صرد ضعيف . وأخرجه القاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان الثوري ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه ، عن ابن مسعود .... قال ذلك الدارقطني في ((العلل ... )) ٢٣٣/٥ - ٢٣٤، ثم أورد حديث سالم، عن ابن مسعود ، من طرق، وقال: ((وهو أصحها)). ويشهد له حديث عائشة عند الترمذي في المناقب ( ٣٧٩٩) باب : مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه، والنسائي في الكبرى برقم (٨٢٧٦)، وابن ماجه في المقدمة (١٤٨ ) باب : فضل عمار بن ياسر ، والحاكم برقم ( ٥٦٦٥ )، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٠٧/٤٣ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٨/١١ من طريق عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن يسار ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف ، حبيب بن أبي ثابت قال القطان، والعقيلي: (( له عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها)). وزاد القطان: ((وليست بمحفوظة)). نقول : ولعله يتقوى بما تقدم والله أعلم . وانظر صحيحة الألباني ٤٨٩/٢ برقم (٨٣٥) . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٦٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٥١/٣ برقم (٢٦٨٤) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٠١/٤٣ من طريق عطاء بن مسلم الخفاف ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أوس بن أوس ، عن علي .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطاء بن مسلم الحفاف . وقال البزار: (( لا نعلم روى أبو إسحاق عن أوس بن أوس بشيء، وإنما أتى هذا إذ كان وهم من عطاء بن مسلم . لم يكن به بأس ، ولم يكن حافظاً )) . وعلقه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ١/ ٤١٥ من طريق عطاء بن مسلم ، به . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٥١/٣ برقم (٢٦٨٥) من طريق سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، » ٩٩ رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح . ١٥٥٨٧ - وَعَنْ بِلَاَلِ بْنِ يَحْيَىُ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَتَى حُذَيْفَةُ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قُتِلَ هَذَا الرَّجُلُ، وَقَدِ أُخْتَلَفَ النَّاسُ فِيمَا يَقُولُ . قَالَ: أَسْنِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ إِلَى ظَهْرِ رَجُلٍ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَبُو الْيَقْطَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ لاَ يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يَمْسَهُ أَلْهَرَمُ )) . ــ عن ذرّ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد صحيح. ولكن الطريق إلى سفيان حسن من أجل أبي هشام - تحرف عند البزار إلى: هاشم - الرفاعي. ويشهد له ما أخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ٥٠٠٧)، والحاكم برقم ( ٥٦٨٠ )، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٩٢/٤٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي عمار - تحرف عند ابن عساكر إلى : عمارة - عن عمرو بن شرحبيل ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحيح. وأبو عمار هو : عريب بن حميد . وخالف وكيع عبد الرحمن ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان برقم (٩١)، وفي المصنف ١١٨/١٢ برقم (١٢٢٩٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٣/٤٣ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي عمار ، عن عمرو بن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً ، غير أن عبد الرحمان أوثق وأحفظ من وكيع بن الجراح ، والله أعلم . وقد تابع عبد الرحمن علي بن عبد العزيز ، والفضل بن دكين . ويشهد له حديث علي ، أخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان برقم ( ٩٢)، وفي المصنف ٢٢/١١ برقم (١٠٣٩٩)، وابن ماجه في المقدمة (١٤٧) فضل عمار بن ياسر ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩١/٤٣، ٣٩٢ من طريق عام بن علي ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء، عن علي .... وهذا إسناد صحيح. هانىء بن هانىء فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢٢٧) في ((موارد الظمآن)). وبينا أنه ثقة ، ولكن الألباني رحمه الله قال في إسناد فيه هانىء هذا في الصحيحة ٤٤٨/٢ رقم الحديث (٨٠٧): ((ورجاله رجال الصحيح، غير هانىء بن هانىء، وهو مستور ... ))، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ١٣٢٢٤) . والمشاش : رؤوس العظام وأطرافها اللينة . ١٠٠