Indexed OCR Text

Pages 1-20

حَجَعُ التَّوَاثِِّ
وَمَنْبَعُ الفَوَائِدِ
لِلْإِمَامِ الْحَافِظِ العَالِم
أَِالحَنْ عَليَ بْنِ أَوِبَكْبِرْ سُلَيْمَانَ الشَّافِعِيّ
نُرِ الدِّيْن الهَيَتَمِيّ
رَحِمَهُ الله تعَالى
(٧٣٥ - ٨٠٧ هـ)
حَقّقُهُ وضَعَ أَحَاديتَه
محف حسين أسد
حسين سليم أرسد الداراني
المُجَلّدُ التَّاسِعَ عَشَر
تتمة كتاب المناقب
١٥٤٤٦ - ١٦١٥٨
دَارُ المُنفَّاتِ

الطّبْعَة الأولى
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
جميع الحقوق مَحْفُوظَة للنَّاشِرْ
دَارُ المِنْهَارِ لِلنشِ وَالتَّوَفِى
المملكة العربية السعودية - جدة
حي الكندرة - شارع أبها تقاطع شارع ابن زيدون
هاتف رئيسي 6326666 - الإدارة 6300655
المكتبة 6322471 - فاكس 6320392
ص. ب 22943 - جدة 21416
www.alminhaj.com
E-mail: info@alminhaj.com
ISBN: 978 - 9953 - 541 - 62 - 4

◌َعُ الَّوَاتَِّ
وَمَنْبَعُ الفَوَائِدِ
١٩

T
ผู้
عمَّان

تمة كتاب المناقب
٥

٦

٧٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ حَمْزَةَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُ
١٥٤٤٦ - عَنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَهَ بِنْتَ أُهَيْبِ بْنِ
عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ .
٢٦٦/٩
رواه الطبراني(١)، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو ضعيف / .
١٥٤٤٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ حَمْزَةُ بْنُ عَبدِ اَلْمُطْلِبِ .
رواه الطبراني(٢) مرسلاً، وإسناده حسن .
١٥٤٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ .
رواه الطبراني(٣) مرسلاً، ورجاله ثقات .
١٥٤٤٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: كَانَ إِسْلاَمُ حَمْزَةَ،
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، حَمِيَّةً ، وَكَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ فَيَصْطَادُ، فَإِذَا رَجَعَ مَرَّ بِمَجْلِسٍ
قُرَيْشٍ، وَكَانُوا يَجْلِسُونَ عِنْدَ الصَّفَا وَأَلْمَرْوَةِ ، فَيَّمُرُ بِهِمْ (مص: ٤٦٨ ) فَيَقُولُ :
(١) في الكبير ١٣٧/٣ برقم (٢٩١٤)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤١٧٦)، وابن
عساكر في تاريخه ٤٢١/٣ من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن
عمران ، عن عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس .... وهذا إسناد
فيه يعقوب بن محمد وهو ضعيف ، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك ، وقال
الذهبي: ((يعقوب وشيخه ضعيفان)).
(٢) في الكبير ١٣٧/٣ برقم (٢٩١٥)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٤٨٩٢) من طريق ابن
لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة .... وهذا إسناد فيه علتان : الإرسال ، وضعف ابن لهيعة.
(٣) في الكبير ١٣٧/٣ برقم (٢٩١٦) من طريق محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن
ابن شهاب .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله.
٧

رَمَيْتُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَأَقْبَلَ مِنْ رَمْبِهِ ذَاتَ
يَوْمٍ فَلَقِيَتْهُ أَمْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، مَاذَا لَقِيَ أَبْنُ أَخِيكَ مِنْ أَبِي جَهْلِ بْنِ
هِشَّام: شَتَمَهُ، وَتَنَاوَلَهُ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ .
فَقَالَ: هَلْ رَآهُ أَحَدٌ ؟ قَالَتْ: إِي وَاللهِ ، لَقَدْ رَآهُ نَاسٌ .
فَأَقْبَلَ حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ ،
وَأَبُو جَهْلِ فِيهِمْ ، فَاتَّكَأَ عَلَىْ قَوْسِهِ ، وَقَالَ: رَمَيْتُ كَذَا وَكَذَا ، وَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ
جَمَعَ يَدَيْهِ بِالْقَوْسِ فَضَرَبَ بِهَا بَيْنَ أُذُنِي أَبِي جَهْلٍ، فَدَقَّ سُتّهَا، ثُمَّ قَالَ: خُذْهَا بِالْقَوْسِ
وَأُخْرَى بِالسَّيْفِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ جَاءَ بِأَلْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ.
قَالُوا: يَا أَبَا عُمَارَةَ، إِنَّهُ سَبَّ آلِهَتَنَا، وَإِنْ (١) كُنْتَ أَنْتَ، وَأَنْتَ أَفْضَلُ مِنْهُ،
مَا أَقْرَرْنَاكَ، وَذَاكَ ، وَمَا كُنْتَ يَا أَبَا عُمَارَةَ فَاحِشاً .
رواه الطبراني(٢) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح.
١٥٤٥٠ - وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقِ حَلِفِ بَنِي
زُهْرَةَ: أَنَّ أَبَا جَهْلِ أَعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفَا، فَآذَاهُ،
وَكَانَ حَمْزَةُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، صَاحِبَ قَنْصٍ وَصَيْدٍ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ فِي قَنْصِهِ .
فَلَمَّا رَجَعَ قَالتْ لَهُ أَمْرَأَنَّهُ(٣) ، وَكَانَتْ قَدْ رَأَتْ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ بِرَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ لَوْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ ، تَعْنِي : أَبَا جَهْلٍ ، بِأَبْنِ أَخِيكَ .
فَغَضِبَ حَمْزَةُ وَمَضَىْ كَمَا هُوَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، وَهُوَ مُعَلِّقٌ قَوْسَهُ فِي عُنُقِهِ
(١) في (ظ، د): ((ولو)). وكذلك هي في الكبير.
(٢) في الكبير ١٣٩/٣ برقم (٢٩٢٥) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ،
حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد الليثي قال سمعت محمد بن
كعب القرظي يقول : كان إسلام حمزة .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله .
وفيه أيضاً شيخ الطبراني تقدم برقم (٨٩٩). وانظر ((سيرة ابن هشام)) ١/ ٢٩٢.
(٣) في (ظ، د): ((امرأة)) نكرة.
٨

حَتَّى دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ ، فَوَجَدَ أَبَا جَهْلٍ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسٍ قُرَيْشٍ ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ
حَتَّى عَلَاَ رَأْسَهُ بِقَوْسِهِ فَشَجَّهُ .
فَقَامَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى حَمْزَةَ يُمْسِكُونَهُ عَنْهُ (مص: ٤٦٩) فَقَالَ حَمْزَةُ :
دِينِي دِينُ مُحَمَّدٍ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، فَواللهِ لاَّ أَنْثَنِي عَنْ ذَلِكَ فَأَمْنَعُونِي مِنْ
ذَلِكَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ .
فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمْزَةُ، عُزَّبِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ، وَثَبَتَ
لَهُمْ بَعْضُ أَمْرِهِمْ ، وَهَابَتْ قُرَيْشٌ وَعَلِمُوا أَنَّ حَمْزَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، سَيَمْنَعُهُ .
رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله ثقات .
١٥٤٥١ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ(٢) ، عَنْ جَدِّهِ
أَنَّ / رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ ٢٦٧/٩
عِنْدَ اللهِ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ: حَمْزَةُ أَسَدُ اللهِ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ)).
رواه الطبراني(٣)، ويحيى، وأبوه ، لم أعرفهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) في الكبير ٣/ ١٤٠ برقم (٢٩٢٦) من طريق عُبَيد بن عقيل ، حدثنا جرير بن حازم ، عن
محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق حَليف بني زهرة :
أن أبا جهل .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وفيه عنعنة ابن إسحاق .
(٢) ليس في أصولنا جميعها (( عن أبيه)).
(٣) في الكبير ١٤٩/٣ برقم (٢٩٥٢)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٩٩٨) من
طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن
أبي لبيبة ، عن جده .... وهذا إسناد فيه علتان: الإرسال ، ويحيى هو : ابن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي لبيبة - أو ابن لبيبة - قال ابن معين: (( ليس حديثه بشيء)).
وجده هو : عبد الرحمن بن لبيبة - أو ابن أبي لبيبة - بن وردان ، أبوه أبو لبيبة ، ولبيبة أمه ،
قال ابن معين: ((صالح)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٦/٥ وقد سأله ابنه
عنه: (( هو شيخ ما بحديثه بأس )) .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١١٤/٥. وقال الدار قطني: ((ضعيف)). ومنْهُم مَنْ ظن أنه
صحابي .
٩

١٥٤٥٢ - وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَاتِلُ
بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِسَيْفَيْنِ](١) وَيَقُولُ: أَنَا أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ
رَسُولِهِ .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله إلى قائله رجال الصحيح.
١٥٤٥٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ، يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةٌ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ)) .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه علي بن الحَزَوَّرِ ، وهو متروك .
﴿ وقال ابن حجر في الإصابة ص (١٥٤٤): ((وأخرج الزبير في (( كتاب النسب)) والطبراني من
طريق حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه ، عن جده ... )).
نقول : يحيى ينسب إلى جده الأدنى : عبد الرحمن كما تقدم ، وينسب إلى جده الأعلى
وهو : أبو لبيبة ، وقد بينا أنه ضعيف .
وأبو محمد بن عبد الرحمن قال ابن معين في تاريخه ١٨٩/٣ برقم (٨٤٥): (( ليس حديثه
بشيء)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)).
وذكره الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)٨ ٤١/٣ فيمن يرغب في الرواية عنه .
وجده الأعلى هو: أبو لبيبة. قال الحافظ في الإصابة: ((لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمان)).
وأخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٦/ ٢٦٧ ترجمة أبي لبيبة من طريق وكيع ، عن يحيى -
وفيه الحسن - بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، به .
(١) ما بين حاصرتين زيادة من الكبير ، وليست بموجودة عند الحاكم أيضاً .
(٢) في الكبير ١٤٩/٣ برقم (٢٩٥٣) وابن أبي شيبة ٣٨٢/٦ برقم (٣٢٢٠٨)، وابن سعد
في طبقاته ١٢/٣، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٨٨٠) من طريق عبد الله بن عون ،
عن عمير بن إسحاق ، عن سعد بن أبي وقاص قال :.... وهذا إسناد جيد إلى سعد ، وهو
موقوف عليه .
عمير بن إسحاق فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٣٥٢) في ((مسند الموصلي)).
(٣) في الكبير ١٥١/٣ برقم (٢٩٥٨) من طريق محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن
أبي إسحاق الشيباني ، عن علي بن الْحَزَوَّرِ ، حدثنا الأصبغ بن نباتة قال : سمعت علي بن
أبي طالب .... وهذا إسناد فيه متروكان: علي بن الحزور ، وشيخه أصبغ بن نباتة .
غير أن الحديث حسن بشواهده . وانظر التعليق التالي ، والذي يليه أيضاً .
١٠

١٥٤٥٤ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْضَلُ
الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حكيم بن زيد ، قال : الأزدي فيه نظر ،
وبقية رجاله وثقوا .
١٥٤٥٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ ،
فَقَتَلَهُ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه ضعف. (مص : ٤٧٠).
(١) في الأوسط برقم (٩٢٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٧/٦ من طريق عمار بن
نصر ، حدثنا حكيم بن يزيد الأشعري ، عن إبراهيم الصائغ ، عن عكرمة ، عن جابر ....
وهذا إسناد فيه يزيد بن حكيم الأشعري . وهو متروك .
وقد تحرف ((يزيد)) إلى ((زيد)) عند الطبراني، وعند الخطيب أيضاً، وتبعهما على ذلك
الألباني فغفل عن وصفه بالأشعري عند الخطيب ، وحسبه المروزي ، وحكم بتحسين
الإسناد. انظر الصحيحة ٧١٦/٢/١ برقم (٣٧٤).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٨٦/١، و((لسان الميزان)) ٣٤٤/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٢٣١/١.
وصححه الحاكم برقم (٢٥٥٧) وفي إسناده أبو حماد، ضعفعه الذهبي بقوله: (( أبو حماد
هو الفضل بن صدقة ، قال النسائي : متروك)).
وصححه أيضاً برقم ( ٤٨٨٤) وفي إسناده مجهولان : حفيد الصفار ، ورافع بن أشرس ،
وانظر التعليق التالي .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن إبراهيم إلا حكيم ، تفرد به عمار)) . وللكن الحديث يتقوى بما
بعده .
(٢) في الأوسط برقم (٤٠٩١) من طريق عبد العزيز بن منيب المروزي، قال : حدثنا سعيد بن
ربيعة ، حدثنا الحسن بن رشيد ، عن أبي حنيفة قال : حدثني عكرمة ، عن ابن عباس ....
وهذا الحديث في مسند أبي حنيفة برقم ( ٣٧٠) مكتبة ربيع - حلب ، وإسناده حسن ، وبه
يتقوى الحديثان السابقان. وانظر ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٤١٦/٣٥ .
وقد تقدم هذا الحديث في : باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفيمن لا تأخذه
في الله لومة لائم .
١١

٧٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَبَّاسِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ جَمَعَ مَعَهُ مِنْ وَلَدِهِ
١٥٤٥٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : أَلْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى
أَبَا اُلْفَضْلِ، وَأُمُّهُ نُبَيْلَةُ بِنْتُ جَبَابِ بْنِ كُلَيْبٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
عَامِرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ مَنَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ تَيْمِ اللَّتِ بْنِ نِمِرِ بْنِ
قَاسِطِ بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدٍّ بْنِ عَدْنَانَ.
رواه الطبراني(١)، ورجاله إلى قائله ثقات .
١٥٤٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلْعَبَّاسِ: أَسْلِمْ،
فَوَ اللهِ لِأَنْ تُسْلِمَ أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ، وَمَا ذَاكَ إِلاَّ لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ .
رواه البزار(٢) وفيه عبد العزيز بن أبان ، وهو متر وك .
١٥٤٥٨ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلاَمِ الْعَبَّاسِ
فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وإسناده حسن.
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وللكن انظر طبقات ابن سعد ٤/ ١/٢.
(٢) في ((كشف الأستار)) ٢٤٦/٣ برقم (٢٦٧٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٢٦/ ٢٩٥ من طريق الفضل بن سهل ، حدثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا إسرائيل ، عن
إبراهيم بن المهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عبد العزيز بن أبان ،
هو متروك ، وكذبه ابن معين وغيره .
وقال البزار: ((روي هذا عن مجاهد: أن عمر قال .... ولا نعلم أحداً قال : عن ابن عباس
إلا عبد العزيز ، ولم يكن بالقوي ، ولم نجده إلا من حديثه ، فأخرجناه وبينا حاله)).
(٣) في الأوسط برقم (٢٣٨٦) من طريق إبراهيم بن محمد بن بكار ، حدثنا أبي ، حدثنا
أبو معشر، عن شرحبيل بن سعد ، عن أبي رافع .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أبو معشر،
وشرحبيل ، وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٤٧٦٦) .
١٢

١٥٤٥٩ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: ((هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَجْوَدُ قُرَيْشِ كَفّاً وَأَوْصَلُهَا)).
رواه أحمد(١)، والبزار بنحوه ، وأبو يعلى ، إلا أنه قال : كنا عند النبي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببقيع الجبل فأقبل العباس فقال فذكر نحوه ، والطبراني في
الأوسط بنحوه ( مص : ٤٧١ ) إلا أنه قال : خرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يجهز جيشاً فنظر إلى العباس فقال ، وفيه محمد بن طلحة التيمي ، وثقه غير
واحد ، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح .
١٥٤٦٠ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ /: أُسْتَأْذَنَ اُلْعَبَّاسُ بْنُ ٢٦٨/٩
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَةِ، فَقَالَ لَهُ: ((يَا عَمُّ ، أَقِمْ
﴿ وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن
بكار)).
(١) في المسند ١٨٥/١، وفي ((فضائل الصحابة)) ٩٢٤/٢ ، والنسائي في الكبرى برقم
(٨١٧٤)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٢/ ٦٠ من طريق علي بن عبد الله، حدثني
محمد بن طلحة التيمي من أهل المدينة ، حدثني أبو سهيل ، نافع بن مالك ، عن سعيد بن
المسيب ، عن سعد بن أبي وقاص .... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن طلحة بن
عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن الطويل ، إلا إذا وجد موقوفاً وإسناده قوي ، يكون هذا
الإسناد ضعيفاً .
وأخرجه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١٠٤)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ))
٥٠٢/١، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٧٧) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم
(٢٦٧٣) - وأبو يعلى في مسنده برقم (٨٢٠)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٧٠٥٢)،
والطبراني في الأوسط برقم (١٩٤٧)، والشاشي في ((المسند)) برقم (١٥٠)، والضياء
المقدسي في المختارة برقم (٩٦٢)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٤٢٠ )،
وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) برقم (٢٥٤، ٢٥٥)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٣٢٤/٢٦، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٧ من طرق عن محمد بن طلحة ، به .
وقال البزار: ((لا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، ولا له إلا هذا الإسناد ، ومحمد بن
طلحة مدني مشهور)) .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن المسيب إلا أبو سهل بن مالك)).
١٣

مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ ، فَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ ، يَخْتِمُ بِكَ أَلْهِجْرَةَ، كَمَا خَتَمَ بِيَ
اُلُّبُوَّةَ )) .
رواه أبو يعلى(١)، والطبراني، وفيه أبو مصعب: إسماعيل بن قيس ، وهو
متروك .
١٥٤٦١ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَسْلَمَ وَأَقَامَ عَلَى
سِقَايَتِهِ ، وَلَمْ يُهاجِرْ .
رواه الطبراني(٢) مرسلاً ، وإسناده حسن .
١٥٤٦٢ - وَعَنِ أَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أَحْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي )) .
رواه الطبراني(٣) في الصغير ، والأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
(١) في مسنده برقم (٢٦٤٦) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٩٣)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠١٥ )، وابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)» ٢٩٧/٢٦ - وابن عدي في الكامل ١/ ٢٩٧، والطبراني في الكبير ٦/ ١٥٤
برقم ( ٥٨٢٨)، وابن عساكر ٢٩٦/٢٦، ٢٩٧ من طريق أبي مصعب : إسماعيل بن قيس ،
حدثنا أبو خازم ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن قيس ، قال البخاري
والدار قطني : منكر الحديث . وقال النسائي وغيره : ضعيف .
وقال أبو حاتم : إسماعيل ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يحدث بالمناكير ، لا أعلم له
حديثاً قائماً .... وانظر ((لسان الميزان)) ١/ ٤٢٩-٤٣٠.
وقال ابن عدي: ((هذا الحديث في فضائل العباس، لا يرويه إلا إسماعيل بن قيس)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٥٤٠٤)
- ومن طريقه أخرجه البيهقي في السير ٩/ ١٥ باب : الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن
لا يخاف الفتنة - من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، مرسلاً .
وهذا إسناد فيه علتان : الإرسال ، وضعف ابن لهيعة .
(٣) في الصغير ٢٠٧/١، وفي الأوسط برقم (٤٢٢١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ٣١٤/٢٦ - من طريق علي بن محمد بن علي بن إبراهيم بن عمر بن
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن »
١٤

١٥٤٦٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أُسْتَوْصُوا بِالْعَبَّاسِ خَيْراً، فَإِنَّهُ بَقِيُّ آبَائِي، فَإِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْؤُ أَبِهِ )) .
رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الله بن خراش ، وهو ضعيف . ووثقه ابن
« الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، حدثني أبي : عبد الله بن موسى ، عن أبيه
موسى بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله ، عن أبيه الحسن بن الحسن ، عن أبيه : الحسن بن
علي بن أبي طالب .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ، علي بن محمد بن علي بن إبراهيم
روى عن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن ، ومحمد بن عمرو الفقيمي ،
وروى عنه الطبراني ، والحسن بن علي الزيدي ، وليس فيه جرح ولا تعديل .
وعبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن ، روى عن موسى بن عبد الله الهاشمي ،
وموسى بن عبد الله العدوي ، روى عنه سليمان بن عبد العزيز الزهري ، وموسى بن عبد الله
المديني ، ومحمد بن أحمد القطواني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وموسى بن عبد الله ، ما وجدت له ترجمة .
وموسى بن عبد الله بن الحسن وثقه ابن معين، وقال البخاري: (( فيه نظر)) . وللكن يحيى
رآه فهو به أعلم والله أعلم .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن الحسن إلا بهذا الإسناد ، تفرد به علي بن
محمد العلوي)) .
ثم وجدت هذا الحديث في (( العجالة في الأحاديث المسلسلة)) ٦٦/١ تأليف محمد
ياسين بن محمد بن عيسى الفاداني المكي من طريق الطبراني السابق ذكرها .
(١) في الكبير ١١/ ٨٠ برقم (١١١٠٧) من طريق عبدان ، حدثنا زيد بن الحريش ، حدثنا
عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد
ضعيف لضعف عبد الله بن خراش . وباقي رجاله ثقات ، وزيد بن الحريش فصلنا القول فيه
عند الحديث (١٧٨) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (١٤٥٢٨) .
ویشهد له حديث علي :
أخرجه ابن عدي في الكامل ١٣٦٢/٤، وابن وهب في (( الجامع في الحديث)) برقم
(١٠٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣١٤/٢٦ من طريق شَمِرِ بْن نُمَيْرِ ،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧٦٨/٢ ، وابن عساكر ٢٦/ ٣١٤ من طريق أنس بن عياض ،
وأخرجه ابن عساكر ٢٦/ ٣١٤ من طريق محمد بن إسماعيل المديني ،
جميعاً : حدثنا حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي .... وهذا
إسناد فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة قال أبو حاتم: (( متروك الحديث كذاب )) وكذبه »
١٥

حبان ، وقال : ربما أخطأ ، وبقية رجاله وثقوا .
١٥٤٦٤ - وَعَنْ عِصْمَةَ، قَالَ: دَخَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(١) يَوْماً إِلَى
الْمَسْجِدِ، فَنَظَرَ إِلَى الْكَرَاهِيةِ فِي وُجُوهِهِمْ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أَرَى الْكَرَاهِيَّةَ فِي
وُجُوِهِ النَّاسِ ؟
فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٧٢ ) حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ ،
فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، لَنْ (٢) تُؤْمِنُوا، وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا
عَبَّاساً )).
رواه الطبراني(٣)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف.
« مالك، وقال ابن معين: (( ليس بثقة ولا مأمون)). وقال البخاري : تركه أحمد وعلي ،
وقال الدارقطني وأحمد: ((متروك الحديث)) .... وانظر ((لسان الميزان)) ٢٨٩/٢ .
وعبد الله بن ضميرة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨١٣٠) .
وأما جده : ضميرة فما ظفرت له بترجمة .
نقول : إن الفقرة الأخيرة من الحديث صحيحة فقد جاء في حديث أبي هريرة عند مسلم في
الزكاة ( ٩٨٣) باب: في تقدم الزكاة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (( يا عمر ، أما شعرت
أن عم الرجل صنو أبيه ؟)).
(١) في ( مص): (( أبي طالب)) وهو خطأ .
(٢) هنا، وفي المكان التالي جاءت ((لم)) في (ظ ) والوجه ما في غيرها ، وفي الكبير.
(٣) في الكبير ١٧ /١٨٥ برقم (٤٩٤) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن
عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن
مالك قال :.... وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين وهو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن
رشدين قال ابن عدي: (( كذبوه وأنكرت عليه أشياء)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٥٧/١ -
٢٥٨ .
وفيه الفضل بن المختار ، قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٠: (( أحاديثه منكرة ، عامتها
لا يتابع عليها)) .
وقال أبو حاتم: ((أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل)). وقال الأزدي: (( منكر الحديث
جداً )).
١٦

١٥٤٦٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
غَزَاةٍ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، فَوُضِعَ لَهُ مَا يَتَبَرَّدُ بِهِ، فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَوَلاَهُ ظَهْرَهُ وَسَتَرَهُ
بِكِسَاءٍ كَانَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟)) . قَالُوا: عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ ،
فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى طَلَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْكِسَاءِ،
قَالَ: ((سَتَرَكَ اللهُ يَا عَمُّ وَذُرِّيَّتَكَ مِنَ النَّارِ )).
رواه الطبراني(١) ، وفيه أبو مصعب : إسماعيل بن قيس ، وهو ضعيف .
١٥٤٦٦ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: (( أَنَا خَاتَمُ النَّبِّينَ))، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ؛ أَغْفِرْ
لِلْعَبَّاسِ، وَأَبْنَاءِ الْعَّاسِ ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ أَلْعَبَّاسِ » .
رواه الطبراني (٢) عن شيخه عبد الرحمن بن حاتم المرادي ، وهو متروك .
« وأما خالد بن عبد السلام فقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٢/٣ وقال:
(( سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٢٣٤٢٧) إلى الطبراني في الكبير .
(١) في الكبير ٦/ ١٥٤ برقم (٥٨٢٩)، وأبو يعلى في الكبير - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر
في (( تاريخ دمشق)) ٣٠٩/٢٦، والبوصيري في إتحافه برقم (٩٠١٦) وابن عدي في
((الكامل)) ١/ ٢٩٧ - وابن عساكر في تاريخه ٣٠٧/٢٦، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، والروياني
في المسند ٢١٤/٢ برقم (١٠٦٢) من طرق : حدثنا أبو مصعب : إسماعيل بن قيس ، عن
أبي حازم ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد ضعيف أبو مصعب قال البخاري
والدارقطني: ((منكر الحديث)). وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث في فضائل العباس ،
ليس يرويه عن أبي حازم غير إسماعيل بن قيس هذا)) .
وقال أيضاً: ((عامة ما يرويه منكر)).
(٢) في الكبير ٦/ ٢٠٥ برقم (٦٠٢٠) من طريق أبي زيد : عبد الرحمن بن حاتم المرادي
المصري ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن
زيد بن ثابت ، عن سهل بن سعد .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن حاتم قال ابن
الجوزي : (( متروك )).
وقال الذهبي في ميزانه : (( هذا من شيوخ الطبراني ، ما علمت به بأساً يروي عن نعيم بن »
١٧

١٥٤٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْغَسِيلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِأَلْعَبَّاسِ، وَقَالَ: ((يَا عَمُّ ، أَتْبَعْنِي بِبَئِكَ)) فَأَنْطَلَقَ بِسِتَّةٍ مِنْ بَنِيهِ :
اَلْفَضْلُ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقُثَمٌ، وَمَعْبَدٌ، فَأَدْخَلَهُمُ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتاً ، وَغَطَّاهُمْ بِشَمْلَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ مُخَطَّطَةٍ بِحُمْرَةٍ ، وَقَالَ:
((اَللَّهُمَّ، أَهْلُ بَيِّي وَعِتْرَتِي، فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَمَا سَتَزْتَهُمْ بِهَذِهِ الشَّمْلَةِ)).
قَالَ : فَمَا بَقِيَ فِي الْبَيْتِ مَدَرٌ ، وَلاَ بَابٌ إِلَّ ا أَمَّنَ .
٢٦٩/٩
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم . ( مص : ٤٧٣) .
١٥٤٦٨ - وَعَنْ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: ((لاَ تَرِمُ(٢) مَنْزِلَكَ وَبَنُوكَ غَداً حَتَّى آتِيَّكُمْ، فَإِنَّ
لِ فِيكُمْ حَاجَةً » .
« حماد وجماعة)).
وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): ((تكلموا فيه)). وقال مسلمة بن القاسم: ((ليس بثقة)).
ونعيم بن حماد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٨٢٠) في ((موارد الظمآن)).
(١) في الأوسط برقم ( ٤٠٨٣) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦١/٣ من طريق
عبد الرحمن بن الحكم بن البراء بن قبيصة الثقفي قال : أخبرني أبي ، عن عامر بن
عبد الأسود الْعَبْقَسِيِّ ، عن عبد الله بن الغسيل - رسم في الأوسط : أسد .... وهذا إسناد
مسلسل بالمجاهيل .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦١/٣: ((عبد الله بن الغسيل مجهول ، روى عنه عامر بن
عبد الأسود ، يعد في بادية البصرة حدث عبد الرحمن بن الحكم .... )) وذكر هذا
الحديث .
وقال الحافظ في الإصابة: (( عبد الله بن الغسيل ، ذكره ابن مندة وقال: إنه مجهول يعد في
بادية البصرة ، وأورد له من طريق غريبة عن عامر بن عبد الأسود العبقسي .... )) وذكر هذا
الحديث .
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن الغسيل إلا بهذا الإسناد .... )).
(٢) لا ترم : أي : لا تَبْرَحْ ، يقال : رام يريم إذا برح وزال من مكانه ، وأكثر ما يستعمل في
النفي .
١٨

فَأَنْتَظَرُوهُ حَتَّى [جَاءَ](١) بَعْدَ مَا أَضْحَى فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((أُلسَّلامُ
عَلَيْكُمْ)) . قَالُوا: عَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
قَالَ: ((كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟))، قَالُوا: نَحْمَدُ اللهَ .
قَالَ: ((تَقَارَبُوا(٢) بِزَحْفٍ بَعْضِكُمْ إِلَى بَعْضٍ)) حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوهُ ، أَشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ
بِمُلاَءَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا رَبِّ، هَذَا عَمِّي وَصِنْو أَبِي، وَهَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي ،
فَأُسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسِتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلاَءَتِي هَذِهِ )) .
فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ (٣) أَلْبَابِ، وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ ، فَقَالَتْ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ.
قلت : روى ابن ماجه بعضه في الأدب (٤).
رواه الطبراني(٥) وإسناده حسن .
١٥٤٦٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَّاسٍ ، قَالَ: كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ مَجْلِسٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَقُومُ عَنْهُ إِلاَّ لِلْعَبَّاسِ، فَكَانَ يَسُرُ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ يَوْماً، فَزَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا لَكَ؟)).
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، عَمُّكَ قَدْ أَقْبَلَ .
(١) زيادة من معجم الطبراني .
(٢) مكررة ثلاثة مرات في الكبير .
(٣) أُسْكُفَّةُ الباب : الخشبة التي يوطأ عليها ، أو العتبة .
(٤) باب : الرجل يقال له : كيف أصبحت ؟ برقم (٣٧١١) وإسناده ضعيف .
(٥) في الكبير ٢٦٣/١٩ برقم (٥٨٤ ) من طريق عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن
أبي وقاص ، حدثني جدي أبو أمي : مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه ، عن
جده أبي أسيد الساعدي .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عثمان ، ومالك بن
حمزة ضعف حديثه هذا بقوله: (( لا يتابع عليه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٦١.
١٩

فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىْ أَبِي بَكْرٍ مُتَبَسِّماً،
فَقَالَ: (( هَذَا الْعَبَّاسُ قَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَّابٌ بِيضٌ، وَسَيَلْسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ
السَّوَادَ، وَيَمْلِكُ مِنْهُمُ أَثْنَا عَشَرَ رَجُلاً))، فَلَمَّا جَاءَ أَلْعَبَّاسُ، قَالَ :
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا قُلْتَ لأَبِي بَكْرٍ ؟
فَقَالَ: ((مَا قُلْتُ إلَّ خَيْراً)). قَالَ: صَدَقْتَ بِأَبِي وَأُمِّي، وَلاَ تَقُولُ إِلاَّ
خَيْراً .
قَالَ: ((قُلْتُ : قَدْ أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ عَمِّ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَيَلْبِسُ وَلَدُهُ مِنْ
بَعْدِهِ السَّوَادَ، وَيَمْلِكُ مِنْهُمُ أَثْنَا عَشَرَ رَجُلاً)). ( مص : ٤٧٤).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير باختصار ، وفيه جماعة لم أعرفهم .
١٥٤٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: لَمَّا أَنْ (٢) قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ
اَلْجُمَحِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((عَلَى مَنْ نَزَلْتَ يَا أَبَا وَهَبٍ؟ )) [قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ](٣) .
قَالَ: «نَزَلْتَ عَلَىْ أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حُبّاً )).
(١) في الأوسط برقم (٥٩٤)، وفي الكبير ٣٤٦/١٠ برقم (١٠٦٧٥) من طريق حفص بن
عبد الله بن الشخير ، قال : دخلنا على إسحاق بن عيسى بن علي دَارَهُ ، فحدثنا عن أبيه ، عن
جده ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه حفص بن عبد الله بن الشخير ، روى عن
إسحاق بن عيسى بن علي ، وروى عنه محمد بن صالح النطاح ، وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وإسحاق بن عيسى بن علي روى عن أبيه : عيسى بن علي القرشي ،
والمهاجر بن عمرو النيال ، وروى عنه جماعة منهم : حفص بن عبد الله بن الشخير ،
وإبراهيم بن مهدي ، وهارون الرشيد . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله
ثقات. وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن إسحاق إلا حفص .... )).
(٢) ساقطة من ( ظ ).
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ص ).
٢٠