Indexed OCR Text
Pages 741-760
رواه الطبراني(١)، وإسناده منقطع، ورجاله ثقات. (مص : ٤٥٤). ١٥٣٩٨ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ يَوْمَ قُتِلَ عُمَرُ : أَلْيَوْمَ وَهَى أَلإِسْلاَمُ . رواه الطبراني(٢) عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف. ٤٨ - بَابٌ : فِي خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٣٩٩ - عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا، فَأَرْجَأَهَا فِيمَنْ أَرْجَأَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وإسناده حسن. ٤٩ - بَابٌ : فِي زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ رَبِيبَةِ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٠٠ - عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ تَقُولُ : أَذْهَبِي فَادْخُلِي . قَالَتْ: فَدَخَلْتُ فَنَضَحَ فِي وَجْهِيَ بِالْمَاءِ، وَقَالَ: ((أَرْجِعِي)). قَالَ الْعَطَّافُ: قَالَتْ أُمِّي: فَرَأَيْتُ وَجْهَ زَيْنَبَ وَهِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ : مَا نَقَصَ مِنْ وَجْهِهَا شَيْءٌ . (١) في الكبير ٨٦/٢٥ برقم (٢٢٠) من طريق ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال :.... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. ورجاله إلى الزهري ثقات. (٢) في الكبير ٨٦/٢٥ برقم (٢٢١) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤٤٧١). ووهى: ضعف ، وفي (ظ): (( وهن)). (٣) في الأوسط برقم (٦٥٦) من طريق علي بن عثمان اللاحقي ، حدثنا عمارة بن راشد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن خولة بنت حكيم .... وهذا إسناد فيه عمارة بن راشد وما ظفرت له بترجمة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عمارة إلا علي)). ٧٤١ رواه الطبراني(١)، وأم عطاف لم أعرفها. (مص : ٤٥٥). ٥٠ - بَابٌ : فِي حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٠١ - قَالَ الطََّرَانِيُّ(٢): حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبِ السَّعْدِيَّةُ . وَأَسْمُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حَيَّانَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ، وَهِيَ أُمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَفَصَلَتْهُ . ١٥٤٠٢ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ غُلاَمَاً أَحْمِلُ عُضْوَ (٣) الْبَعِيرِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْماً بِالْجِعْرَانَةِ، فَجَاءَتْهُ أَمْرَأَةٌ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالُوا: أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ . قلت : عند أبي داود بعضه (٤). رواه الطبراني(٥) ، ورجاله وثقوا . قلت: وقد تقدمت قصة رضاعها للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في: علامات النبوة. (١) في الكبير ٢٤/ ٢٨٢ برقم (٧١٥) من طريق عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة .... وهذا إسناد فيه أم عطاف ما ظفرت لها بترجمة . (٢) في الكبير ٢١٢/٢٤ قبل الحديث ذي الرقم (٥٤٥) في المعجم الكبير، وانظر (( السيرة النبوية)) لابن هشام ١٦٠/١. (٣) العضو : جزء من مجموع الجسد : كاليد ، والرجل ، والأذن .... (٤) بل أخرجه أبو داود كله ولم يخرج بعضه . (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه الضياء المقدسي في (( الأحاديث المختارة)) برقم (٢٥٤) من طريق الطبراني حدثنا أبو مسلم الكشي ، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٤٤ ) من طريق ابن المثنى ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك )) برقم ( ٦٥٩٥) من طريق أبي قلابة ، جميعاً : حدثنا أبو عاصم ، أنبأنا جعفر بن يحيى ، أخبرني عمي : عمارة بن ثوبان ، أن أبا الطفيل قال :.... وهذا إسناد حسن، انظر تعليقنا على الحديث (٣٩٧) في (( موارد الظمآن)». والحديث ( ١٥١١٨). ٧٤٢ ٥١ - بَابٌ: فِي أُمَّ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ وَغَيْرِهَا رَضِيَ الهُ عَنْهُنَّ ١٥٤٠٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَسْلَمَتْ أُمْ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمُ عُثْمَانَ ، وَأُمُ طَلْحَةَ، وَأُمُ الزُّبَيْرِ ، وَأُمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأَمّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ . رواه الطبراني(١) ، وفيه خازم بن الحسين ، وهو ضعيف. ١٥٤٠٤ - وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: أُّ أَبِي بَكْرٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ الْخَيْرِ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ / وَهَلَكَ أَبُو بَكْرٍ فَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ جَمِيعاً، وَكَانَا أَسْلَمَا، وَمَاتَتْ أَمُّ ٢٥٩/٩ أَبِي بَكْرٍ قَبْلَ أَبِيهِ . رواه الطبراني(٢)، وإسناده منقطع. ( مص : ٤٥٦). ٥٢ - بَابٌ : فِي أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٠٥ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ فُسْتُقَةُ (٣): مَاتَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ (١) في الكبير ١/ ٥٢ برقم (٣) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٦٦/٢٥ - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ٢٣)، والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٥٥٨٤ ) من طريق عبد الله بن شبيب المدني ، حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري ، حدثني أبي : يحيى بن هانىء ، عن خازم بن الحسين ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس .... وعبد الله بن شبيب متهم ، وإبراهيم بن يحيى ضعيف ، ويحيى بن حافي الشجري هو : يحيى بن محمد بن هانىء الشجري قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٩: ((ضعيف الحديث)). وخازم بن الحسين ضعيف .... وعند ابن عساكر تحرف إلى ((السجري)). (٢) في الكبير ١/ ٥٢ برقم (٢) من طريق محمد بن علي المديني فستقة ، حدثنا داود بن رُشَيْد، عن الهيثم بن عدي .... وهذا إسناد فيه علتان : الانقطاع ، والهيثم بن عدي قال البخاري: ((ليس بثقة، كان يكذب)). وكذلك قال يحيى بن معين وأبو داود وقال النسائي وغيره: ((متروك الحديث)). وقال أبو زرعة: (( ليس بشيء)). وقال أحمد: (( كان صاحب أخبار وتدليس )). وذكره ابن السكن ، وابن شاهين ، وابن الجارود، والدار قطني في الضعفاء .... وانظر ((لسان الميزان)) ٢٠٩/٦. (٣) في الكبير ٢٤/ ٧٧ برقم (٢٠٠) وإسناده منقطع . ٧٤٣ أَبِي بِكْرِ الصِّدِّيقِ بَعْدَ أَبْنِهَا: عَبْدِ اللهِ بِلَيَالٍ، وَكَانَتْ أُخْتَ عَائِشَةَ لِأَبِيهَا، وَأُمُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ : قَتِيلَهُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ أَسْعَدَ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ، وَكَانَ لِأَسْمَاءَ يَوْمَ مَاتَتْ مِئَةُ سَنَةٍ ، وُلِدَتْ قَبْلَ التَّارِيخِ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَوُلِدَتْ أَسْمَاءُ لأَبِي بَكْرٍ وَسِنُّهُ إِحْدَى وَعِشْرُونَ سَنَةً . ١٥٤٠٦ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَ مَا قُتِلَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ ، فَجَاءَتْ(١) أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ ، طَوِيلَةٌ مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ ، فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ: أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ ؟ رواه الطبراني(٢)، وفيه يحيى بن يعلى ، وهو ضعيف. ٥٣ - بَابُ مَنَاقِبٍ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَأَخَوَاتِهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ ١٥٤٠٧ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْض(٣) اُلْحَبَشَةِ : جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمَعَهُ أَمْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، وَعَوْنَ بْنَ جَعْفَرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ . رواه الطبراني(٤) مرسلاً ، وإسناده حسن . ١٥٤٠٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُ الْفَضْلِ أَمْرَأَةٌ (١) في (ظ، د) زيادة: ((أمه)). (٢) في الكبير ٧٧/٢٤ برقم (٢٠١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ٥٧٩) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن أبيه : يعلى بن حرملة قال : دخلت مكة .... وهذا خبر إسناده ضعيف لضعف يحيى بن يعلى . ويعلى بن حرملة بينا حاله عند الحديث (٣٢٨) في ((مسند الحميدي)) . (٣) ساقطة من ( د). (٤) في الكبير ١٣١/٢٤ برقم (٣٥٨) والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٦٤٤) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة .... وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، ولضعف عبد الله بن لهيعة . ٧٤٤ الْعَبَّاسِ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَمْرَأَةُ جَعْفَرِ ، وَأَمْرَأَةُ حَمْزَةَ وَهِيَ أُخْتُهُنَّ لِأُمّهِنَّ )). رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، وقد تقدم من حديث ميمونة في مناقبها . ٥٤ - بَابُ مَنَاقِبٍ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٠٩ - عَنْ مُهَاجِرٍ: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَّنِ بِنْتَ عَمِّ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَتَلَتْ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ تِسْعَةٌ مِنَ الرُّومِ بِعَمُودِ(٢) فُسْطَاطٍ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات /. ٢٦٠/٩ ٥٥ - بَابُ مَنَاقِبٍ أُمَّ سُلَيْمٍ وَوَلَدِهَا عَبْدِ اللهِ وَوَالِدِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ١٥٤١٠ - عَنِ [النَّضْرِ بْنِ] (٤) أَنَسٍ ، قَالَ: جَاءَتْ أُّ سُلَيْمٍ إِلَىْ أَبِي أَنَسٍ ، فَقَالَتْ : جِئْتُ أَلْيَوْمَ بِمَا تَكْرَةُ . فَقَالَ: لاَ تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ مِنْ عِنْدِ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ؟ قَالَتْ: كَانَ أَعْرَابِيّاً أَصْطَفَاهُ اللهُ وَأَخْتَارَهُ، وَجَعَلَهُ نَبِيّاً . (١) في الكبير ٤١٥/١١ برقم (١٢١٧٨)، والنسائي في الكبرى برقم (٨٣٨٧) ، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦٨٠١) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الجمحي . وأخرجه ابن سعد في طبقاته ٨/ ٩٨ من طريق سعيد بن منصور . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣١٤٤، ٣١٤٥) من طريق سعيد بن عبد الجبار، وداود بن أبي الكرم الجعفري، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٠٢ برقم (٧٦٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٤/٣ من طريقين : حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري. جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وانظر حديث ميمونة المتقدم برقم ( ١٥٣٥٤) . (٢) في ( د): (( بعموم)) وهو تحريف . (٣) في الكبير ١٥٧/٢٤ برقم (٤٠٣) وإسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٠٤٢٦). (٤) في أصولنا جميعها ((عن أنس)) والتصويب من ((كشف الأستار)). ٧٤٥ قَالَ: مَا الَّذِي جِئْتِ بِهِ؟ قَالَت: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ . قَالَ : هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ ، فَمَاتَ مُشْرِكاً . وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمَّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ: لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ . قَالَ : لاَ وَاَللهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ . قَالَتْ : فَمَا دَهْرِي ؟ قَالَ : دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ . قَالَتْ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ ، فَقَدْ رَضِيتُ بِالإِسْلاَمِ مِنْكَ . قَالَ : فَمَنْ لِي بِهَذَا؟ قَالَتْ: يَا أَنَسُ ، قُمْ فَأَنْطَلِقْ مَعَ عمِّكَ . فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي ، فَأَنْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيباً مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ كَلاَمَنَا. ( مص : ٤٥٨ ) فَقَالَ: ((هَذَا أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ عِزَّةُ الإِسْلاَم)). فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلاَمِ . فَوَلَدَتْ لَهُ غُلاَماً ثُمَّ إِنَّ الْغُلاَمَ دَرَجَ وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ، فَقَبَضَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ ( ظ: ٥٣٣) فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبْنِي يَا أُمَّ سُلَيْمِ ؟ قَالَتْ: خَيْرَ مَا كَانَ . فَقَالَتْ: أَلاَ تَتَغَدَّىُ قَدْ أَخَّرْتَ غَدَاءَكَ أَلْيَوْمَ ؟ قَالَتْ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا طَلْحَةَ عَارِيَةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ وَكَانتِ اُلْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللهُ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعَارِيَّةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَصُوهَا ، أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا؟ قَالَ : لاَ . قَالَتْ : فَإِنَّ أَبْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا . قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَتْ: مَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ . ٧٤٦ فَدَخَلَ فَكَشَفَ عَنْهُ وَأَسْتَرْجَعَ ، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ: (( وَلَّذِي بَعَثَنِي بِأَلْحَقِّ، لَقَدْ قَذَفَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرَاً لِصَبْرِهَا عَلَى وَلَدِهَا )). قَالَ: فَوَضَعَتْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمَّكَ فَقُلْ لَهَا : إِذَا قَطَعْتِ سِرَارَ أَبْنِكِ ، فَلاَ تُذِيقِيهِ شَيْئاً حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ)). قَالَ : فَوَضَعْتُهُ عَلَىْ ذِرَاعِي حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((أَثْتِنِي بِثَلاَثِ تمَرَاتٍ عَجْوَةٍ )). قَالَ : فَجِئْتُ بِهِنَّ، فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ فَلاَكَهُ، ثُمَّ فَتَحَ فَا الْغُلاَم فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ: ((أَنْصَارِيٌّ تُحِبُّ التَّمْرَ )). فَقَالَ: ((أَذْهَبْ إِلَىْ أُمِّكَ فَقُلْ (١) بَارَكَ اللهُ لَكِ فِيهِ وَجَعَلَهُ بَرّا تَقِيّاً)). ( مص : ٤٥٩ ) . رواه البزار(٢) ورجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة. ١٥٤١١ - فِي رِوَايَةٍ (٣) لِلْبَزَّارِ أَيْضاً، قَالَتْ لَهُ: أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً يَجُرُّهَا عَبْدِي فُلاَنٌ . قلت : فذكر الحديث ، ورجاله رجال الصحيح / . ٢٦١/٩ ١٥٤١٢ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيٍْ، فَقَالَ (١) في (د): (( بنت)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٤٦/٣ برقم (٢٦٦٩) من طريق أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا حرب بن ميمون ، عن النضر بن أنس ، وهذا إسناد جيد . وانظر حديث أنس هذا عند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢١٤٤ ) باب : من فضائل أبي طلحة الأنصاري . (٣) أخرجها البزار - ذكرها الهيثمي في (( كشف الأستار)) برقم (٢٦٧٠) من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا حماد بن سلمة ، عن ثابت وإسماعيل ، عن أنس .... وهذا إسناد صحيح. وانظر التعليق السابق . ٧٤٧ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ طَلَاقَ أُمَّ سُلَيْمِ لَحُوْبٌ)) (١) . رواه البزار (٢)، وفيه علي بن عاصم ، وهو ضعيف وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٦ - بَابٌ : فِي حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤١٣ - عَنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ تَسْقِي الْعَطْشَىْ، وَتُدَاوِي الْجَرْحَى. رواه الطبراني(٣)، وإسناده حسن. (١) الحوب : الإثم، والحَوْبَةُ: الخطيئة. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٤٦/٣ برقم (٢٦٧١) والحاكم في المستدرك برقم (٣١٨٠) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الخلع والطلاق ٧/ ٣٢٣ باب ما جاء في كراهية الطلاق - من طريق علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس .... وهذا إسناد فيه علي بن عاصم وقد ضعفوه. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: (( لا والله - أي: ليس بصحيح - علي بن عاصم واهٍ )). وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن حميد، عن أنس إلا علي بن عاصم)). ملحوظة : لقد سقط من ( ظ) قوله: ((إن طلاق أم سليم)). (٣) في الكبير ٢١٦/٢٤ برقم (٥٤٥) من طريق عبد الله بن شبيب المدني ، حدثنا عبد الجبار بن سعيد ، حدثنا يحيى بن هانىء الشجري ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن عبد الله ، عن معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد بن جحش قال : رأيت بعيني .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن شبيب إخباري علامة وللكنه واهٍ ، واتهم بسرقة الحديث ، وسرق أحاديث وضعها شاذان، وقال أبو أحمد: ((ذاهب الحديث)). وبالغ فَضْلَك فقال: (( يحل ضرب عنقه )) . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٤٧/٢: ((يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به لكثرة ما خالف أقرانه في الروايات عن الثقات)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٩٩/٣. وفيه يحيى بن هانىء الشجري وهو ضعيف . وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الرحمن ما عرفته ، وما عرفت عاصم بن عبد الله . وأما معاوية بن عبد الله فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٣١/٧ ولم يورد فيه شيئاً . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٣٧٧/٨: ((مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤١٣ . ٧٤٨ ١٥٤١٤ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نِسْوَةٍ ذَكَرَهُنَّ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات. ٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أُمِّ عَيَّاشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤١٥ - عَنْ أُمِّ عَيَّاشِ، وَكَانَتْ خَادِماً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِهَا مَعَ آبْنَتِهِ إِلَىْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ . رواه الطبراني (٢)، وإسناده حسن. (مص : ٤٦٠). ٥٨ - بَابُ سَلْمَىْ أُمِّالْمُنْذِرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤١٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أُمُ الْمُنْذِرِ أَلَّتِي رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمُهَا سَلْمَى بِنْتُ قَيْسٍٍ، وَصَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في الكبير ٢١٦/٢٤ برقم (٥٤٨) من طريق محمد بن عبد الله بن نُمَيْر ، حدثنا يونس بن بكير قال : قال ابن إسحاق .... وهذا خبر موقوف على ابن إسحاق ، وإسناده إليه صحيح وللكن ابن إسحاق لم يدرك هذه الأحداث ، وقد تقدم برقم ( ١٥٣٣٧). (٢) في الكبير ٩١/٢٥ برقم (٢٣٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٩٨٠) - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٧٤/٧ - من طريق هدية بن خالد ، عن عبد الواحد بن صفوان ، عن أبيه ، عن أم عياش .... وهذا إسناد حسن ، عبد الواحد بن صفوان ترجمه البخاري في الكبير ٥٨/٦ ولم يورد فيه شيئاً ، وأسند ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢/٦ إلى يحيى بن معين أنه قال: ((عبد الواحد بن صفوان بصري ليس بشيء)) وقال أيضاً: ((صالح)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٤. وصفوان بن أبي عياش ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٨/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٢٤/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٦٩ . وهذا الحديث في ((أخبار المدينة)) ٢/ ١١٣ برقم (١٧٠٠) من طريقين عن هدية بن خالد، به. ملحوظة: لقد تحرف عند ابن أبي عاصم ((عن أبيه)) إلى ((عن أمه)). ٧٤٩ رواه الطبراني(١)، ورجاله إلى ابن إسحاق رجال الصحيح. ٥٩ - بَابٌ : فِي أُمِّ أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤١٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ(٢) طَلَقَ أُمَّ أَيُّوبَ كَانَ حُوباً)) . قَالَ أَبْنُ سِيرِينَ : الْحُوبُ: الإِثْمُ . رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف. ٦٠ - بَابٌ: فِي خَضْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤١٨ - عَنْ مُحَمَّدٍ(٤) بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَلْحُسَيْنِ، قَالَ: كَانَتْ خَادِمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهَا : خَضْرَةُ . رواه الطبراني(٥)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٩٩/٢٥ برقم (٢٥٧) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق .... وهذا خبر إسناده إلى ابن إسحاق صحيح ، وللكن ابن إسحاق لم يدرك ذلك . (٢) في (ظ، د): ((يا أبا أيوب، إن .... )). (٣) في الكبير ١٩٥/١٢ برقم (١٢٨٧٦) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا حماد بن زيد ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن ، ويحيى بينا حاله عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)). (٤) سقط من (ظ) قوله: ((عن محمد)). (٥) في الكبير ٢٤/ ٢٥٠ برقم (٦٣٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي بن الحسين .... وهذا إسناد جيد إلى محمد بن علي بن الحسين . وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة )) ٨٦/٧ من طريق أبي كريب ، به . وقال ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٠٤/٤: ((روى معاوية - تحرفت فيه إلى: عن - هشام، عن سفيان .... )) ثم ذكر هذا الخبر. ٧٥٠ ٦١ - بَابٌ: فِي رَوْضَةَ رَضِيَ اللهُعَنْهَا ٢٦٢/٩ ١٥٤١٩ - عَنْ رَوْضَةَ قَالَتْ: كُنْتُ وَصِيفَةً لِمْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ / مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَتْ لِي مَوْلاَتِي : يَا رَوْضَةُ؛ قُومِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، فَإِذَا مَرَّ هَذَا الرَّجُلُ فَأَعْلِمِينِ، فَقُمْتُ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ( مص: ٤٦١) فَأَخَذْتُ بِطَرَفِ رِدَائِهِ، فَبَسَّمَ فِي وَجْهِي - قَالَتْ شَيْبَةُ: وَأَظُنُّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي - فَقُلْتُ لِمَوْلاَتِي: هُوَ ذَا قَدْ جَاءَ الرَّجُلُ . فَخَرَجَتْ مَوْلاَتِي وَمَنْ كَانَ مَعَهَا فِي الدَّارِ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ، فَأَسْلَمُوا . قَالَ عَبْدُ الْجَلِيلِ: وَحَدَّثَنِي شَيْبَةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَوْضَةَ مَعِي فِي الدَّارِ ، فِي بَنِي سُلَيْمٍ ، إِذَا اشْتَرَى الْجِيرَانُ مَمْلُوكاً، أَوْ خَادِماً ، أَوْ ثَوْباً، أَوْ طَعَاماً ، قَالُوا لَهَا : يَا رَوْضَةُ ، ضَعِي يَدَكِ عَلَيْهِ ، فَكَانَتْ كُلُّ شَيْءٍ تَمَسُّهُ فِيهِ الْبَرَكَةُ. رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . (١) في الكبير ٢٧٩/٢٤ برقم (٧٠٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤٥٥) - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ١٢٠ - وأبو الشيخ الأنصاري في (( طبقات المحدثين بأصبهان)) ٣/ ٥١١ برقم (٦٦٨، ٦٦٩) من طريق عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله الأنصاري ، أبو صالح الصفار ، حدثتني شيبة بنت الأسود بنت - ليست في (( الآحاد والمثاني)) - عمة أمي، حدثتني روضة قالت .... وهذا إسناد فيه عبد الجليل بن الحارث الصفار، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤/٦ وقال : (( روى عن شيبة بنت الأسود، كتب عنه أبي)) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعند البيهقي في ((دلائل النبوة)): ((شيبة بنت الأسود وكانت ابنة عمة أبي)). وفي الوحدان: (( شيبة بنت الأسود عمة أبي)). وفي ((طبقات المحدثين)): (( شيبة بنت الأسود، حدثني روضة - تحرفت فيه إلى : رومية - )). وانظر ((ترجمة روضة)) في ((الإصابة)). ٧٥١ ٦٢ - بَابٌ: فِي عَاتِكَةَ بِنْتِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ . رواه الطبراني(١) ، وفيه راو لم يسم. ٦٣ - بَابٌ : فِي أُمِّ مَعْبَدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢١ - قَالَ الطََّرَانِيُّ (٢): أُمُ مَعْبَدِ الْخُزَاعِيَّةُ، أَسْمُهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مُنْقِذٍ بْنِ خُنَيْسِ الْكَعْبِيَّةُ الْخُزَاعِيَّةُ . ١٥٤٢٢ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَرَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أُمَّ مَعْبَدٍ كَانَتْ تَجْرِي عَلَيْهَا يُسْوَةٌ وَشَيءٌ مِنْ غَلَّةِ أَلَّيَمَنِ، وَقَطِرَانٌ لِإِلِهَا (٣)، فَمَرَّ عُثْمَانُ فَقَالَتْ: أَيْنَ يُسْوَتِي، وَأَيْنَ عَلَّهُ أَلْيَمَنِ الَّتِي كَانَتْ تَأْتِينِي ؟ قَالَ: هِيَ لَكِ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ عِنْدَنَا. وَأَتَّبَعَتْهُ حَتَّى أَعْطَاهَا إِيَّاهَا. ( مص : ٤٦٢). رواه الطبراني (٤)، وهشام بن حزام(٥) ، وأبوه لم أعرفهم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . قلت : وقد تقدمت قصتها في الهجرة إلى المدينة في (( كتاب المغازي)) (٦) ولها طريق آخر في علامات النبوة ، في صفته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في الكبير ٣٤٨/٢٤ برقم (٨٦٢) من طريق سعيد بن عُبَيْد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبيه ، عمّن حدثه قال: قالت عائشة .... وهذا إسناد فيه ضعيفان: سعيد بن عُبَيْد الله، وأبوه ، وفيه جهالة الراوي عن عائشة .... (٢) فى الكبير ٢٤/ ٣٤٩ بعد الحديث السابق . (٣) في (ظ): ((لابنها)) وهو تحريف . (٤) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه ، عن أم معبد .... وهذا إسناد جيد : حزام بن هشام وأبوه قد فصلنا القول فيهما عند الحديث المتقدم برقم (٩٩٧٣). (٥) لقد انقلب الاسم على الهيثمي رحمه الله تعالى ، وصوابه : حزام بن هشام . وانظر التعليق السابق . (٦) برقم ( ٩٩٧٣) . ٧٥٢ ٦٤ - بَابٌ : فِي أُمَّ حَرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٣ - عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، قَالَ: قَبْرُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْت مِلْحَانَ بِقُبْرُسَ ، وَهُمْ يَقُولُونَ: هَذَا قَبْرُ الْمَزْأَةِ الصَّالِحَةِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله إلى قائله رجال الصحيح. ٦٥ - بَابٌ : فِي فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٤ - قَالَ الطََّرَانِيُّ(٢): فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ تُكْنَىْ أُمَّ جَمِيلِ ، أُخْتُ عُمَرَ قَدِيمَةُ الإِسْلاَم، أَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ ، وَكَانَتِ أَمْرَأَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْن نُفَيْلِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا / . ٢٦٣/٩ ٦٦ - بَابٌ: فِي ◌ُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ الأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٥ - عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟)) فَقَالُوا: بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ(٣) يَغُوثَ. فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ)). يَعْنِي: الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِ. ١٥٤٢٦ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤): دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ، (١) في الكبير ١٣٠/٢٥ برقم (٣١٦) من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن هشام بن الغاز قال :.... موقوفاً على هشام ورجاله إليه ثقات. وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ٣١٥-٣١٦. (٢) في الكبير ٢٤/ ٣٦٣ قبل الحديث (٩٠٢ ). (٣) ساقطة من ( ظ ) . (٤) أخرجها الطبراني في الكبير ٩٦/٢٥ برقم (٢٤٨) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم خالد فقال: ((من هذه؟)). وهذا إسناد فيه علتان : ضعف شيخ الطبراني : بكر بن سهل ، والإرسال ، فإن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك هذه القصة . وانظر التعليق التالي . ٧٥٣ فَقَالَ: « مَنْ هَذِهِ؟ )). فَقَالُوا : بَعْضُ خَالَاتِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ خَالاَتِي فِي هَذِهِ الأَرْضِ لَغَرَائِبُ ( مص : ٤٦٧) مَنْ هَذِهِ؟)). قَالُوا: أُ خَالِدٍ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ . فَقَالَ: ((سُبْحَانَ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ )). رواه كله الطبراني(١) بإسنادين ، وإسناد الثاني حسن . (١) في الكبير ٩٦/٢٥ برقم (٢٤٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٣٦٨) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٧٩٦٣) - حدثنا معاوية بن حفص ، حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أم خالد بنت الأسود .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، وانظر التعليق السابق . وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ٧٧ ، وابن حجر في الإصابة ص (١٦٧٠ ) من طريق جبارة بن المغلس ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها .... وهذا إسناد ضعيف لضعف جبارة بن مغلس . وقال الحافظ في الإصابة: (( أخرجه المستغفري من طريق أبي عمير الجرمي ، عن معمر ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة .... مرسلاً .... وقال: ((هذا أصح طرقه)). وقال أيضاً: ((قال أبو موسى: رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، مرسلاً .... )) وقال: ((هذا أصح طرقه )). ثم قال : (( قلت : وأخرجه الواقدي ، عن معمر ، بطوله مرسلاً ، وعن موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة موصولاً .... )) وهذا أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ١٨١ من طريق الواقدي ، به . وسئل الدار قطني عن هذا الحديث في ((العلل .... )) برقم (٤١٠٧) فقال: (( يرويه ابن المبارك ، عن معمر واختلف عنه : فرواه نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن عبيد الله ، عن خالدة بنت الأسود قالت : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((من هذه؟)). وقال معاوية بن حفص الشعبي ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، مرسلاً ، » ٧٥٤ ٦٧ - بَابُ (١) : فِي صَفِيَّةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٧ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ عُمَرَ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ . رواه الطبراني(٢) ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف. ٦٨ - بَابٌ: فِي سَلاَمَةَ بِنْتِ الْحُرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٨ - عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ، قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَدْءِ الإِسْلاَمِ وَأَنَا أَرْعَىْ. فَقَالَ: ((يَا سَلاَمَةُ، بِمَ تَشْهَدِينَ؟)) . قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً . رواه الطبراني(٣)، وفيه أم داود الوابشية، ولم أعرفها، « والمرسل أصح )). وعند الطبراني: ((أم خالد دخلت على النبي)). وعند ابن أبي عاصم: ((أم خالد قالت: دخل علي النبي .... )). وكذلك هي عند أبي نعيم، وأما في ((أسد الغابة)) والحديث من طريق ابن أبي عاصم: ((أم خالد دخلت على النبي .... )). وانظر ((غوامض الأسماء المبهمة)) الخبر رقم ( ٧٣). (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) ما وجدته عن ابن عمر ، وأزعم أنه محرف عن ابن عباس . فقد أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ ٣٢٤ برقم (٨١٥) - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧/ ١٧٤ - من طريق الحسن بن سهل الحناط ، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي ، حدثنا شريك ، عن عبد الكريم ، عن ابن عباس : أن صفية بنت عمر .... وهذا إسناد فيه الحسن بن سهل روى عن اثني عشر شيخاً منهم الحسن بن سهل الحناط ، وروى عنه سبعة شيوخ منهم بحشل ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف . وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وفيه (( خيبر)) بدل ((حنين)) . (٣) في الكبير ٣١٠/٢٤ برقم (٧٨١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم » ٧٥٥ وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٩ - بَابٌ: فِي سَمْرَاءَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٢٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمِ، قَالَ: رَأَيْتُ سَمْرَاءَ بِنْتَ نَهِيكٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا دُرُوعٌ غَلِيظَةٌ، وَحِمَارٌ غَلِيظٌ ، بِيَدِهَا سَوْطٌ تُؤَدِّبُ النَّاسَ ، وَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ . رواه الطبراني(١)، ورجاله ثقات. ( مص : ٤٦٤). ٧٠ - بَابٌ : فِي هِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ١٥٤٣٠ - قَالَ الطََّرَانِيُّ (٢): مِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أُمُ مُعَاوِيَةَ . وَعَنْ حَمِيدِ بْنِ مَهَبِّ الطَّائِيِّ، قَالَ : كَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُثْبَةَ عِنْدَ أَلْفَاكِهِ بْنِ اُلْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، وَكَانَ الْفَاكِهُ مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ لِلِضِّيَافِ يَغْشَاهُ النَّاسُ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ، فَجَاءَ ذَلِكَ أَلْبَيْتَ يَوْماً، وَأَضْطَجَعَ الْفَاكِهُ وَهِنْدُ وَقْتَ اَلْقَائِلَةِ، ثُمَّ خَرَجَ أَلْفَاكِهُ فِي بَعْضٍ / حَاجَاتِهِ (٣) ، وَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَغْشَاهُ، فَوَلَجَ أَلْبَيْتَ، فَلَمَّا رَأَى الْمَرْأَةَ(٤) وَلَّىْ هَارِباً فَأَبْصَرَهُ الْفَاكِهُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْبَيْتِ ، فَأَقْبَلَ إِلَى هِنْدٍ فَضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ وَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي كَانَ عِنْدَكِ ؟ ٢٦٤/٩ ـ ( ٣٤٧٥) من طريق عبد الله بن داود ، عن أم داود الوابشية - تحرفت عند الطبراني إلى : الواشبية - عن سلامة بنت الْحُرّ .... وأم داود الوابشية روت عن سلامة بنت الحر، روى عنها عبد الله بن داود الخريبي الهمداني ، وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً . (١) في الكبير ٣١١/٢٤ برقم (٧٨٥) من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، عن أبي بَلْجِ : يحيى بن أبي سليم قال :.... وهذا إسناد صحيح إلى يحيى بن سليم - أو ابن أبي سليم - الواسطي . (٢) في الكبير ٦٩/٢٥ قبل الحديث (١٧٠) وهو الحديث التالي . (٣) في (ظ): ((حاجته)). (٤) في ( مص): ((البيت)) وهو خطأ . ٧٥٦ قَالَتْ: مَا كَانَ عِنْدِي أَحَدٌ، وَمَا أُنْتَبَهْتُ حَتَّى أَنْبَهْتَنِي. قَالَ : أَلْحَقِي بِأَبِيكِ، وَتَكلَّمَ فِيهَا النَّاسُ . فَقَالَ لَهَا أَبُوهَا : يَا بُنَّةُ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيكِ فَبَيِِّي نَبََّكِ ، فَإِنْ يَكُنِ الرَّجُلُ عَلَيْكِ صَادِقاً ، دَسَسْتُ لَهُ مَنْ يَقْتُلُهُ فَتَنْقَطِعُ عَنْكِ الْقَالَةُ، وَإِنْ يَكُنْ كَاذِباً حَاكَمْتُهُ إِلَى بَعْضٍ كُفَّانِ أَلْيَمَنِ ، فَحَلَفَتْ لَهُ بِمَا كَانُوا يَحْلِفُونَ بِهِ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ عَلَيْهَا . فَقَالَ لِلْفَاكِهِ: يَا هَذَا إِنَّكَ قَدْ رَمَيْتَ أَبْنَتِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، فَحَاكِمْنِي إِلَى بَعْضٍ كُهَّانِ الْتَمَنِ . فَخَرَجَ عُتْبةُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، وَخَرَجَ اُلْفَاكِهُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، وَخَرَجَتْ مَعَهُمْ هِنْدُ فِي نِسْوَةٍ مَعَهَا، فَلَمَّا شَارَفُوا الْبِلاَدَ، قَالُوا (١): نَرِدُ عَلَى الْكَاهِنِ فَتَنَكَّرَ حَالُ هِنْدٍ ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُهَا . فَقَالَ لَهَا أَبُوهَا : إِنِّي أَرَى (٢) مَا بِكِ مِنْ تَنَكُّرِ الْحَالِ. (مص: ٤٦٥) وَمَا ذَاكَ إِلاَّ لِمَكْرُوهٍ عِنْدَكِ ، أَفَلاَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَشْهَدَ النَّاسُ مَسِيرَنَا ؟ فَقَالَتْ: لاَ وَاللهِ يَا أَبَتَاهُ، مَا ذَاكَ لِمَكْرُوهٍ ، وَلَكِنْ أَعْرِفُ أَنَّكُمْ تَأْتُونَ بَشَراً يُخْطِىءُ وَيُصِيبُ ، وَلاَ آمَنُ أَنْ يَسِمَنِي بِسِمَةٍ تَكُونُ عَلَيَّ سُبَّةً فِي الْعَرَبِ . فَقَالَ: إِنِّي أَخْتَبِرُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْظُرَ فِي أَمْرِكِ، فَصَفَّرَ بِفَرَسِهِ حَتَّى أَدْلَى(٣)، ثُمَّ أَخَذَ حَبَّةً مِنْ بُرِّ فَأَدْخَلَهَا فِي إِحْلِيلِهِ(٤) وَأَوْكَاً عَلَيْهَا بِسَيْرٍ ، فَلَمَّا صَبَّحُوا أَلْكَاهِنَ أَكْرَمَهُمْ ، وَنَحَرَ لَهُمْ . فَلَمَّا تَغَدَّوْا قَالَ لَهُ(٥) عُتْبَةُ: إِنَّا قَدْ جِثْنَاكَ فِي أَمْرِ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئاً (١) في أصولنا جميعها: ((وقالوا)). (٢) في (ظ) زيادة: ((مقدار)). (٣) أي : دعا فرسه إلى الماء حتى أرخى الحصان ذكره. (٤) سقط من (ظ) قوله: ((في إحليله)). (٥) في (مص): ((لهم )) وهو خطأ . ٧٥٧ أَخْتَبِرُكَ بِهِ فَانْظُرْ مَا هُوَ . قَالَ : تَمْرَةٌ فِي كَمْرَةٍ(١) . قَالَ : أُرِيدُ أَبيَنَ مِنْ هَذَا . قَالَ : حَبَّةٌ مِنْ بُرِّ فِي إِحْلِيلِ مُهْرٍ . قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَنْظُرْ فِي أَمْرِ هَؤُلاءِ النِّسْوَةِ . فَجَعَلَ يَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ وَيَضْرِبُ كَتِفَهَا، [حَتَّى دَنَا مِنْ هِنْدٍ فَضَرَبَ كَتِفَهَا](٢) وَقَالَ : قُومِي غَيْرَ وَحْشَاءَ وَلاَ زَانِيَةٍ ، وَلْتَلِدْنَ غُلاَماً يُقَالُ لَهُ : مُعَاوِيَةُ . فَقَامَ إِلَيْهَا الْفَاكِهُ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، فَثَرَتْ يَدَهَا مِنْ يَدِهِ ، وَقَالَتْ: إِلَيْكَ ، فَواللهِ لِأَحْرِ صَنَّ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِكَ . فَتَزَوَّجَهَا أَبُو سُفْيَانَ ، فَجَاءَتْ بِمُعَاوِيَةَ . رواه الطبراني(٣) وفيه زحر بن حصن ، وهو مجهول . ٧١ - بَابٌ : فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النِّسَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ١٥٤٣١ - عَنْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْضَ / الصَّلاَةِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قُمْتُ وَنَظَرَ إِلَيَّ - وَكَانَتِ امْرَأَةً سـ ٩ /٢٦٥ (١) الكمرة : الحشفة وزناً ومعنىَ. وربما أطلقت على الذكر مجازاً، تسمية للكل باسم الجزء ، والجمع كَمَر مثل قَصَبَة وقَصَب . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من المعجم الكبير للطبراني. (٣) في الكبير ٦٩/٢٥-٧٠ برقم (١٧٠) من طريق محمد بن السري بن مهران الناقد ، حدثنا أبو السُّكَيْنِ : زكريا بن يحيى الطائي ، حدثني عم أبي زَحر بن حِصْنٍ ، عن جده حميد بن مُنْهِب الطائي قال :.... وهذا إسناد فيه عم زَحْرِ بن حِصْنٍ ، روى عن جده : حميد بن منهب ، وروى عنه زكريا بن يحيى الطائي ، ومحمد بن يزيد الرفاعي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٨/٨، وقد تقدم برقم (٣٣٢١) . ولكن حميد بن منهب الطائي لم تثبت له صحبة ، وانظر ترجمته في الإصابة . وأمَّا محمد بن السري بن مهران فقد ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣١٨/٥ وقال : (وكان ثقة)). ٧٥٨ طَوِيلَةً - فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ أَبْنُ هَذِهِ لَيُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَاجِزِ ». قَالَتْ: وَاَللهِ إِنْ كَانَ لَكَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ (مص: ٤٦٦) وَلَكِنَّهُ مَاتَ . قَالَتِ : أُكْتُبْ لِي كِتَاباً، قَالَتْ : وَمَعِي ثَلاَثُ بَنَاتٍ . فَكَتَبَ: (( مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ الثَّلاَثِ، لاَ يُظْلَمْنَ حَقّاً ، وَلاَ يُشْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحِ ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمٍ لِي وَلَهُنَّ نَاصِرٌ، وَأَحْسِنَّ وَلاَ تُسِتْنَ)). رواه الطبراني(١) ، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ١٥٤٣٢ - وَعَنْ جَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ الْيَرْبُوعِيِّ، قَالَتْ: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا وَرَدَتْ عَلَى أَبِي الإِلُ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَدْعُ اللهَ لِبِنْتِي بِالْبَرَكَةِ . قَالَتْ: فَأَجْلَسَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِجْرِهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَالِي بِالْبَرَكَةِ . رواه الطبراني(٢) وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . ١٥٤٣٣ - قال الطََّانِيُّ(٣): الثَّوْأَمَةُ بِنْتُ أُمَيََّ بْنِ خَلَفٍ لَهَا ذِكْرٌ، وَلاَ حَدِيثَ لَهَا. ١٥٤٣٤ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ [عَبْدِ](٤) الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ: [يَقُولُ] صَالِحٌ (١) في الكبير ١١/٢٥ برقم (٢) من طريق حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن رجل من بني العنبر ، عن قيلة قالت :.... وهذا إسناد فيه جهالة الرجل من بني العنبر . (٢) في الكبير ٢٠٩/٢٤ برقم ( ٥٣٧) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا عُطْوَانِ بنُ مُشْكَان الضبي، حدثتني جَمْرَةُ بنت عبد الله .... وهذا إسناد ضعيف ، عُطْوَانُ بْنُ مُشْكَانَ - وقال عبد الغني: مسكان بالمهملة - شيخ من أهل سَرْخَس ، لم يذكر فيه جرح ولا تعديل . فهو شيخ مجهول، وانظر ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ٢٠٩٣/٤ والإكمال ٢٥٦/٧، والمشتبه ٥٩٤/٢، وتبصير المنتبه ١٢٩٢/٤ . يحيى الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)). تقدم برقم (٣٦٤). (٣) في الكبير ٢٤/ ٢٠٧ قبل الحديث (٥٣١) وهو الحديث التالي . (٤) ما بين حاصرتين مستدرك من المعجم الكبير . ٧٥٩ مَوْلَى النَّوْأَمَةِ : وَهِيَ بِنْتُ أُمَيَّ بْنِ خَلَفٍ . رواه الطبراني(١). ١٥٤٣٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ (٢): تَمِيمَةُ بِنْتُ وَهْبٍ ، وَهِيَ الَّتِي طَلَّقَهَا رِفَاعَةُ بُْ سَمَوْأَلٍ ، لها ذكر ولا حديث لها . ١٥٤٣٦ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ [إِنَّمَا حَسَنَةُ](٣) أُمُّهُ وَكَانَتْ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ اُلْحَبَشَةِ . رواه الطبراني (٤). ١٥٤٣٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٥): دِقْرَةُ أُم وَلَدِ أُذَيْنَةَ، يُقَالُ لَهَا: صُخْبةُ . ١٥٤٣٨ - وَقَالَ(٦): رَائِطَةُ بِنْتُ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ السَّهْمِيِّ، أُمّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ . ١٥٤٣٩ - وَقَالَ (٧) سَفَّنَةٌ بِنْتُ حَاتَمِ ، أُخْتُ عَدِيٌّ بْنِ حَاتَمٍ . ١٥٤٤٠ - وَقَالَ (٨): السَّوْدَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ فُرْظِ بْنِ (١) في الكبير ٢٤/ ٢٠٧ برقم (٥٧١) من طريق محمد بن عبد الله الحضرميّ قال : سمعت عبد الله بن عبد الحكم بن أبي زياد .... وعبد الله بن عبد الحكم بن أبي زياد ، ما ظفرت له بترجمة . (٢) ما وقفت عليه في معجم الطبراني الكبير وأزعم أنه ساقط من المطبوع والله أعلم . وقال الحافظ في الإصابة ص (١٦٥٢) برقم (١١٦٢٧): (( لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموأل : حديث العسيلة)) . نقلاً عن ابن عبد البر . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من المعجم الكبير . (٤) في الكبير ٢١٥/٢٤ برقم (٥٤٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير قال :.... موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح. (٥) في الكبير ٢٥٩/٢٤ برقم بعد الحديث (٦٦٠). وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ١٠٤ وقد اقتبس قول الطبراني . (٦) يعني الطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٦٢ قبل الحديث (٦٦٤). (٧) في الكبير ٢٤/ ٣٠٣ بعد الحديث ( ٧٦٩). (٨) يعني الطبراني في الكبير ٣٠٣/٢٤ بعد الحديث (٧٦٩). ٧٦٠