Indexed OCR Text

Pages 521-540

أعرفه ، أو أبو عمرة، وبقية رجاله ثقات. ( مص : ٣٢٢).
١٥٠٨٣ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ أَيْضاً، قَالَ: رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ السُّرُورَ يَوْماً مِنَ الأَيَّامِ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكَ تَبَاشِيرَ
السُّرُورِ، فَقَالَ: ((كَيْفَ لاَ أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ
الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا )) .
رواه الطبراني(١) وفيه عبد الرحمان(٢) بن عامر: أبو الأسود الهاشمي، ولم
أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا . وفي عاصم بن بهدلة خلاف .
« بغداد)) ٦/ ٣٧٢-٣٧٣ من طريق الحسين بن محمد المروزي ،
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٢٦٠٧ ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ،
وأخرجه الحاكم برقم ( ٥٦٣٠ ) من طريق محمد بن بكر ،
وأخرجه ابن عساكر ١٣ / ٢٠٧ من طريق الحسن بن عطية الكوفي ،
جميعاً : حدثنا إسرائيل بن يونس ، به .
وأخرجه أحمد ٣٩٢/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٠٧/١٣ - من طريق أسود بن
عامر ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن حذيفة .... وهذا إسناد ضعيف
لانقطاعه ، حذيفة لم يسمع منه عامر الشعبي ، والله أعلم .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧/٣ برقم (٢٦٠٦) و٤٠٣/٢٢ برقم (١٠٠٥)، وابن عساكر
في (( تاريخ دمشق)) ٣٤/ ٤٤٧ من طريق عاصم بن علي ، حدثنا قيس بن الربيع ، حدثني
ميسرة بن حبيب ، عن عدي بن ثابت ، عن زرّ بن حبيش ، عن حذيفة .... وهذا إسناد
ضعيف لضعف قيس بن الربيع .
(١) في الكبير ٣٨/٣ برقم (٢٦٠٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٣٠/١٠-٢٣١ من
طريق أبي الأسود : عبد الرحمن - تحرفت عند الطبراني إلى : عبد الله - بن عامر الهاشمي ،
عن عاصم، عن زرّ، عن حذيفة .... وهذا إسناد ضعيف، قال الحافظ في (( ميزان
الاعتدال)) ٤٢٠/٢: ((عبد الرحمن بن عامر الكوفي ، حدث عن عاصم بن بهدلة ، وعنه
الهيثم بن خارجة ، لا يدری من هو )) .
وترجمه الخطيب في تاريخه ٢٣٠/١٠، وابن عساكر في تاريخه ٤٤٧/٣٤_٤٤٨ ولم يوردا
فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو معروف إذاً ولكن ما رأينا من وثقه ، فالله أعلم .
(٢) في أصولنا جميعها: ((عبد الله )) وهو خطأ.
٥٢١

١٥٠٨٤ - وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا )) .
رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وفيه خلاف ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٥٠٨٥ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( أَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا)) .
رواه الطبراني (٢)، وفيه عمران بن أبان ، ومالك بن الحسن ، وهما
ضعيفان . وقد وثقا .
١٥٠٨٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الكبير ٣٩/٣ برقم (٢٦١٧) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن
معاوية بن قرة ، عن أبيه قرة .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
قال الحافظ: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين)).
نقول : للكن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب .
(٢) في الكبير ٢٩٢/١٩ برقم (٦٥٠) والسهمي في (( تاريخ جرجان)) ص(٣٩٥)، وابن
عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٣٤/١٤-١٣٥، من طريق عمران بن أبان ، حدثنا مالك بن
الحسن - عند السهمي : الحسين - بن مالك بن الحويرث الليثي ، عن أبيه : الحسن بن
مالك ، عن جده : مالك بن الحويرث .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عمران بن أبان،
ومالك بن الحسن .
والحسن - أو الحسين - بن مالك ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) ١٢٤/٤ فقال: ((الحسن بن
مالك بن الحويرث ... ))، وقد ذكره الحافظ في (( الإصابة)) في ترجمة أبيه : مالك بن
الحويرث .
وقال ابن عساكر: (( قال البغوي : لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا من هذا الطريق ، وليس
مالك بن الحسن بمشهور)) .
وقال أيضاً : ((سئل علي بن المديني ، عن حديث مالك بن الحويرث .... فقال : بصري ،
وإسناده مجهول .... )).
نقول : أما الحديث فصحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
٥٢٢

وَسَلَّمَ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) .
رواه الطبراني(١) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف .
١٥٠٨٧ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه زياد الجصاص ، وهو متروك
ووثقه ابن / حبان وقال: ربما يهم . ( مص : ٣٢٣) .
١٨٣/٩
١٥٠٨٨ - وَعَنِ أَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: (( الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في الكبير ٣٩/٣ برقم (٢٦١٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠٩/١٣ من طريق
شريك ، عن جابر الجعفي ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر بن عبد الله .... وهذا
إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي . ولكن الحديث صحيح بشواهده .
وقد تقدم حديث جابر بذكر الحسن وَحْدَه برقم ( ١٥٠٤٨)، وقد استوفينا تخريجه في
((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٢٣٧).
(٢) في الكبير ٣/ ٤٠ برقم (٢٦١٨)، وفي الأوسط برقم (٥٢٠٤ ) من طريق إسماعيل بن
علية ، عن زياد الجصاص ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد .... وهذا إسناد
ضعيف ، زياد بن أبي زياد الجصاص قال النسائي والدارقطني: ((متروك)). وقال
أبو حاتم: (( منكر الحديث)) . ولكن الحديث صحيح بشواهده .
(٣) في الأوسط برقم (٣٦٨) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا أحمد بن عمرو الحميري
المصري ، حدثنا محمد بن الحسن بن عبد الله الجفري ، حدثنا جعفر بن محمد عمر ، عن
أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف.
وفيه أيضاً أحمد بن عمر - أو عمرو - الحميري المصري ، لم أتبينه .
ومحمد بن الحسن بن عبد الله الجفري ، روى عن جعفر الصادق ، ومحمد بن إسماعيل
الجفري ، وروى عنه أحمد بن عمرو الحميري المصري ، ومحمد بن عمران الضَّبِّي ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: (( تفرد به الحميري )).
٥٢٣

١٥٠٨٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ - يَعْنِي: أَبْنَ عَازِبٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)).
رواه الطبراني(١) وإسناده حسن .
١٥٠٩٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((فَخَرَتِ الْجَنَّةُ عَلَى النَّارِ فَقَالَتْ : أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ .
فَقَالَتِ النَّارُ : بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ .
فَقَالَتْ لَهَا الْجَنَّةُ أُسْتِفْهَاماً : وَمِمَّهْ ؟
قَالَتْ: لأَنَّ فِيَّ الْجَبَابِرَةَ وَنَمْرُودَ وَفِرْعَوْنَ، فَأُسْكِتَتْ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهَا
لاَ تَخْضَعِينَ، لأُزَيِّنَنَّ رُكْنَيْكِ بِالْحَسَنِ وَأَلْحُسَيْنِ فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ فِي
خِذْرِهَا )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عباد بن صهيب ، وهو متروك .
١٥٠٩١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في الأوسط برقم (٤٣٢٩) وما وجدته في الكبير ، من طريق شريك، عن أشعث بن
سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب .... وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث بن
سوار .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عدي بن ثابت إلا أشعث بن سوار .... )).
(٢) في الأوسط برقم (٧١١٦) - ومن طريقه أورده السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة))
٣٨٩/١ - من طريق محمد بن نوح بن حرب ، حدثنا منير بن ميمون البصري ، حدثنا عباد بن
صهيب ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك .... وهذا
إسناد فيه محمد بن نوح بن حرب ، تقدم برقم ( ١٩٥٢) .
ومنیر بن میمون البصري ، روی عن عباد بن صهيب ، وروى عنه محمد بن نوح بن حرب
العسكري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وفيه عباد بن صهيب وهو أحد المتروكين. قال البخاري والنسائي وغيرهما: ((متروك)).
وانظر (( لسان الميزان)) ٢٣٠/٣-٢٣١. وقال الطبراني: ((تفرد به عباد بن صهيب)).
٥٢٤

((أَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شَنْفَا أَلْعَرْشِ وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَيْنٍ)) ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أُسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ قَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ وَعَدْتَنِي أَنْ
تُزَيِّنَتِي بِرُكْنَيْنِ مِنْ أَزْكَانِكَ ؟
قَالَ: أَلَمْ أُزَيَنْكِ بِأَلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ؟ )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حميد بن علي ، وهو ضعيف.
١٥٠٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلاَةَ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ حَتَّى رَكِبَا عَلَى ظَهْرِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَلَمَّا سَلَّمَ وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَقْبَلَ اُلْحَسَنُ فَحَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِهِ الأَيْمَنِ، وأَلْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا
النَّاسُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ جَدّاً وَجَدَّةً؟ ( مص : ٣٢٤)
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَعَمَّةً ؟
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ خَالاً وَخَالَةً ؟
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ أَباً وَأُمّاً ؟
اَلْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ: جَدُّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَدَّتُهُمَا
خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَأُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَأَبُوهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَعَمُّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَعَمَّتُهُمَا أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، وَخَالُهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ
(١) في الأوسط برقم (٣٣٩) من طريق أحمد بن رشدين قال: حدثني حميد بن علي
البجلي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد ضعيف
جداً ، وهو مسلسل بالضعفاء : أحمد بن رشدين ، وحميد بن علي ، وابن لهيعة .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن لهيعة إلا حميد بن علي)).
والشَّنْفُ : زينة الأذن . وهو : القرط .
٥٢٥

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَالاَتُهُمَا: زَيْنَبٌ، وَأُمُ رُقَيَّةَ، وَأُمُ كُلْتُومِ بَنَاتُ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَدُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَأُمُّهُمَا
فِي الْجَنَّةِ ، وَعَمُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَعَمَّتُهُمَا فِي أُلْجَنَّةِ، وَخَالاَتُهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَهُمَا
فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فِي أَلْجَنَّةِ )).
رواه الطبراني(١) الكبير والأوسط ، وفيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس
اليمامي ، وهو متروك .
١٨٤/٩
١٥٠٩٣ - وَعَنْ فَاطِمَةَ أَبْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهَا أَتَتْ /
بِالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَكْوَاهُ الَّتِي تُوفِّيَ فِيهَا ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَانِ أَبْنَاكَ فَوَرَّثْهُمَا شَيْئاً .
فَقَالَ : ((أَمَّا حَسَنٌ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَلَهُ جَرَاءَتِي وَجُودِي)).
رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في الكبير ٦٦/٣ برقم (٢٦٨٢)، وفي الأوسط برقم (٦٤٥٨) - ومن طريقه أخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢٩/١٣ - من طريق محمد بن عبد الله بن عُرْسٍ ، حدثنا
أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن
أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٥٤ ).
وأحمد بن محمد بن عمر اليمامي كذبه أبو حاتم وابن صاعد . وقال الدارقطني : ضعيف ،
وقال أيضاً: متروك .. وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٤٢٣/٩: ((أحد
المتروكين .... )) .
وقال ابن عدي في الكامل ١/ ١٨٢: (( حدث بأحاديث مناكير عن الثقات ، وجدته ينسج عن
الثقات العجائب )) .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد الرزاق إلا أحمد بن محمد بن عمر اليمامي)). وقد
تحرفت فيه (( عمر)) إلى ((عمرو)).
(٢) في الكبير ٤٢٣/٢٢ برقم (١٠٤١)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(٢٩٧١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٢٨/١٤ من طريق إبراهيم بن حسن بن علي ،
عن أبيه قال : حدثتني زينب بنت أبي رافع ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم .... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل زينب بنت أبي رافع ، ومن دونها .
٥٢٦

١٥٠٩٤ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ إِلَى رَّسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ
فِيهِ ، فَقَالَتْ: هَاذَانِ أَبْنَاكَ فَوَرَّتْهُمَا شَيْئاً .
فَقَالَ لَهَا: « أَمَا حَسَنٌ فَلَهُ ثَبَانِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَإِنَّ لَهُ حَزَامَتِي
وَجُودِي )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه من لم أعرفهم. ( مص: ٣٢٥) .
١٥٠٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ يَقُولُ : عَلَيَّ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: ((عَلَيْكَ بِحَسَنٍ
وَحُسَيْنٍ )) .
رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات .
(١) في الأوسط برقم (٦٢٤١) من طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا إسحاق بن
عبد الله بن محمد بن علي بن حسين ، حدثني عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن
أبي طالب ، عن أبي رافع قال : جاءت فاطمة .... وخالد بن يزيد العمري کذبه يحيى ،
وأبو حاتم ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات .
وإسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي روى عن عبد الله بن الحسن الهاشمي ، والحسن بن
زيد الهاشمي ، وروى عنه خالد بن يزيد العمري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: ((تفرد به خالد بن يزيد العمري)). وانظر سابقه .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٢٨/١٤ من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن
أبيه وعمه ، عن جده ، عن أبي رافع: أن فاطمة .... وهذا إسناد ضعيف أيضاً.
(٢) في الكبير ١٣/ ٤٥ برقم (١٣٦٦٧) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، حدثنا
أبو عُبَيْدَة بن السَّفَر ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا إبراهيم بن نافع : سمعت عمرو بن
دينار يذكر عن عبد الله بن عمر ، مرفوعاً .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٦٠١٧) والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٦٨/٣ من طريقين
عن عمرو بن دينار ، به ، موقوفاً .
وسئل الدار قطني عن هذا الحديث برقم (٢٨٢٦) فقال: (( يرويه عمرو بن دينار ، عن ابن
عمر ، حدث به أبو عبيدة بن أبي السفر عن يحيى بن أبي بكير ، عن إبراهيم بن نافع ، عن ﴾
٥٢٧

١٥٠٩٦ - وَعَنْ أَبِي شَدَّادٍ ، قَالَ: كُنْتُ أُلاَعِبُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
بِالْمَدَاحِي(١)، فَإِذَا مَادَحَانِي رَكِبَانِي، وَإِذَا مَادَحْتُهُمَا قَالاَ: تَرْكَبُ بِضْعَةً مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ !
رواه الطبراني (٢) بإسنادين، وأبو شداد لم أعرفه، وفي أَحَدِ الإِسْنَادَيْنِ
إِسْمَاعِيلُ بنُ عمرو البجلي ، وثقه غير واحد ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله
ثقات .
٢٢ - بَابُ مَنَاقِبٍ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
١٥٠٩٧ - عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ
عَلِيٍّ، وَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ خَضَّبْتَهُمَا دَماً حِينَ أُتِيَ بِكَ حِينَ وُلِدْتَ، فَسُرِرْتَ(٣) ، فَلَفَّكَ فِي خِرْقَةٍ ، وَلَقَدْ
تَفَلَ فِي فِيكَ، وَلَقَدْ تَكَلَّمَ بِكَلاَم لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ سَبَقَتْهُ
« عمرو ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في رفعه ، فالصحيح أنه من قول
ابن عمر)). وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٩١٠) .
(١) المداحي جمع ، واحده مِدْحَاة وهي خشبة يدحو بها الصبي فتمر على الأرض لا تأتي على
شيء إلا اجتحفته ، وهي لعبة يلعب بها أهل مكة ، وهي أحجار كالأقراص ، تحفر حفرة
بقدرها يتنحون عنها قليلاً ثم يدحون بتلك الأحجار إلى تلك الحفرة ، فإن وقع فيها الحجر فقد
غلب صاحبها ، وإن لم يقع غلب .
(٢) في الكبير ٢٨/٣ برقم (٢٥٦٥) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، ويحيى بن
عبد الحميد الحماني ، قالا : حدثنا عبيد بن الوسيم ، حدثنا أبو شداد قال :.... وهذا
إسناد حسن ، إسماعيل بن عمرو ضعيف ، ولكن تابعه عليه يحيى الحماني وقد فصلنا القول
فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في ((مسند الموصلي)).
وأبو شداد هو : سلمان مولى المدنيين ، ترجمه البخاري في الكبير ١٣٨/٤ وابن أبي حاتم
في (( الجرح والتعديل)) ٢٩٨/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه غير واحد ،
وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣٣٣ .
٠
(٣) أي : قُطِعَت سرتك .
٥٢٨

[ِقَطْعِ](١) سُرَّةِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: ((لاَ تَسِْقِينِي بِهَذَا)).
رواه الطبراني(٢) وفيه ضرار بن صرد وهو متروك .
١٥٠٩٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَاكِ بْنِ عُثْمَانَ أَلْحَزَامِيِّ، قَالَ: كَانَ جَسَدُ
اُلْحُسَيْنِ شَبَهَ جَسَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ( مص: ٣٢٦).
رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات ، وقد تقدمت أحاديث نحو هذا.
١٥٠٩٩ - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ بَيْنَ اُلْحَسَنِ
وَأَلْحُسَيْنِ إِلاَّ طُهْرٌ .
رواه الطبراني (٤) ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن محمد بن علي لم يدرك ذلك .
(١) زيادة من مصادر التخريج .
(٢) في الكبير ٩٥/٣ برقم (٢٧٦٧) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق ))
١٤/ ١١٤ - من طريق ضِرارِ بْنِ صُرَدٍ ، حدثنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي ، عن جابر ، عن
أبي الشعثاء ، عن بشر بن غالب ، قال :.... وهذا إسناد فيه ضرار بن صرد قال البخاري
والنسائي: ((متروك))، وقال يحيى بن معين: (( بالكوفة كذابان : أبو نعيم النخعي ،
وأبو نعيم ضرار بن صرد )) .
وفيه عبد الكريم بن يعفور ، وجابر الجعفي وهما ضعيفان .
(٣) في الكبير ١١٥/٣ برقم (٢٨٤٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٢٧/١٤ - من طريق الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي قال :
كان جسد .... وهذا أثر إسناده جيد إلى محمد بن الضحاك . ومحمد هذا ترجمه البخاري
في الكبير ١١٩/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٩٠ ولم يوردا فيه جرحاً
ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥٩/٩ ولكن قال: (( محمد بن الضحاك ، عن
عثمان الحزامي )) .
(٤) في الكبير ٣/ ٩٥ برقم (٢٧٦٦) من طريق عبد الله بن سعيد الكندي .
وأخرجه البخاري في الكبير ٢٨٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١١٦/١٤ - من طريق سعيد بن سليمان ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٤٢٠) من طريق أبي سعيد الأشج ،
جميعاً : حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : .... وليس عند
البخاري: ((عن أبيه)) وعند ابن أبي عاصم: جعفر بن محمد، يذكر عن أبيه)). وهذا ﴾
٥٢٩

١٥١٠٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ
١٨٥/٩ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((مَنْ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّنِي)).
رواه الطبراني(١) وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف .
١٥١٠١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ أَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً، فَقَالَ :
أَذْهَبُ إِلَى أُمِّي .
فَقُلْتُ: أَذْهَبُ مَعَهُ . فَجَاءَتْ بَرْقَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَمَشَىْ فِي ضَوْئِهَا حَتَّى بَلَغَ .
رواه الطبراني (٢) وفيه موسى بن عثمان وهو متروك .
« إسناد رجاله ثقات . وانظر أيضاً ما وسم بالتاريخ الصغير للبخاري ١/ ١٠٠.
وأخرجه ابن عساكر أيضاً ١١٦/١٤ من طريق عبد الله بن ميمون مولى الحارث بن عبد الله بن
أبي ربيعة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، به .
وعبد الله بن ميمون هو : القداح ، وهو منكر الحديث ، متروك الحديث .
(١) في الكبير ٣/ ٤٧ برقم (٢٦٤٣) من طريق محمد بن حفص بن راشد الهلالي ، حدثنا
الحسين بن علي ، حدثنا ورقاء بن عمر ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ،
عن علي .... وهذا إسناد فيه محمد بن حفص بن راشد روى عن الحسين بن علي الجعفي ،
وحفص بن راشد الجعفي ، وروى عنه محمد بن عبد الله الحضرمي ، وحسين بن حميد
الخزار ، وإبراهيم بن إسحاق الأطروش . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وورقاء لم يذكر
فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً ، وأما الحارث الأعور فقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(١١٥٤) في ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (٣٨٨).
(٢) في الكبير ٣/ ٥٢ برقم (٢٦٦٠) من طريق موسى بن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ،
عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد تالف ، موسى بن عثمان الحضرمي قال
أبو حاتم: ((متروك)). وقال ابن عدي: ((حديثه ليس بالمحفوظ)).
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٥٨/١٤ من طريق عباد بن يعقوب ، حدثنا
أسباط بن محمد ، عن كامل ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان الحسن والحسين
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمسيا، فقال لهما: ((اذهبا إلى أمكما)).
قال : فهابا أن يذهبا ، فبرقت برقة فمشيا في ضوئها حتى أتيا أمهما . وهذا إسناد ضعيف
أيضاً عباد بن يعقوب غال في تشيعه وهذا الحديث متعلق ببدعته .
٥٣٠

١٥١٠٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ الْحُسَيْنُ يَشْتَدُّ،
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، فَأَلْتَزَمَ عُنُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَقَامَ بِهِ وَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ مُمْسِكَهَا حَتَّى رَجَعَ .
رواه الطبراني(١) ، ورجاله مختلف في الاحتجاج بهم.
١٥١٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ اَلْحُسَيْنِ وَقَبَلَ زَّبِيِبَتَهُ .
رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن .
١٥١٠٤ - وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ ( مص: ٣٢٧) قَالَ : كُنْتُ فِي مَسْجِدٍ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ
السَّلاَمَ، وَسَكَتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، ثُمَّ رَفَعَ أَبْنُ عَمْرٍو صَوْتَهُ بَعْدَ مَا سَكَتَ
اُلْقَوْمُ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ ؟
قَالُوا : بَلَى .
قَالَ: هُوَ هَذَا الْمُقَفِّي، وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ كَلِمَةً وَلاَ كَلَّمَنِي كَلِمَةً مِنْذُ لَيَالِي
(١) في الكبير ٥١/٣ برقم (٢٦٥٧) من طريق الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، حدثنا
علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد فيه ابن
أبي ليلى وهو سيىء الحفظ ، وعطية العوفي وهو ضعيف ، وعلي بن هاشم وهو يتشيع ،
والحسن بن عبد الرحمن قال ابن حبان في الثقات ١٧٨/٨-١٧٩: (( مستقيم الحديث إذا لم
يكن في إسناده ضعيف )).
(٢) في الكبير ٣/ ٥١ برقم (٢٦٥٨) وفي ١٢/ ١٠٨ برقم (١٢٦١٥) - ومن طريقه أخرجه
الضياء المقدسي في (( المختارة)) برقم (٣٣٦٩) - من طريق خالد بن يزيد الحبطي
المصري ، حدثنا جرير ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس .... وهذا
إسناد حسن، خالد بن يزيد ذكره ابن حبان فى ((الثقات)) ٢٢٤/٨.
وجرير هو : ابن عبد الحميد .
٥٣١

صِفِّينَ ، وَوَاللهِ لأَنْ يَرْضَى عَنِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ .
فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ : أَلاَ تَغْدُو إِلَيْهِ؟ قَالَ: بَلَى، فَتَوَاعَدَا أَنْ يَغْدُوَا إِلَيْهِ ،
وَغَدَوْتُ مَعَهُمَا، فَأَسْتَأْذَنَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَذِنَ فَدَخَلْنَا، فَأَسْتَأْذَنَ لِابْنِ عَمْرٍو ، فَلَمْ
يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ أَلْحُسَيْنُ ، فَدَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ زَحَلَ (١) لَهُ، وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى جَنْبٍ
الْحُسَيْنِ ، فَمَذَّهُ الْحُسَيْنُ إِلَيْهِ، فَقَامَ أَبْنُ عَمْرٍو فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ خَلاَ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَأَزْحَلَ لَهُ ، فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا، فَقَصَّ أَبُو سَعِيدِ أَلْقِصَّةَ، فَقَالَ أَكَذَاكَ
يَاً بْنَ عَمْرٍو؟ أَتَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ ؟
قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِنَّكَ لأَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ.
قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَىْ أَنْ قَاتَلْتَنِي وَأَبِي يَوْمَ صِفِّينَ؟ وَاللهِ لأَبِي خَيْرٌ مِنِّي ؟
قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنْ عَمْرُو شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
إِنَّ عَبْدَ اللهِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَأَطِعْ
عَمْراً )).
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ ، أَقْسَمَ عَلَيَّ، واللهِ مَا كَثَّرْتُ لَهُمْ سَوَاداً ، وَلاَ أُخْتَرَطْتُ
لَهُمْ سَيْفاً ، وَلاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ. (مص: ٣٢٨).
فَقَالَ الْحَسَنُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لاَ طَاعَةَ / لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ ؟ قَالَ :
بَلَىْ . قَالَ : كَأَنَّهُ قَبلَ مِنْهُ .
١٨٦/٩
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه علي بن سعيد بن بشير ، وفيه لين وهو
حافظ ، وبقية رجاله ثقات ، وقد تقدم من البزار في ترجمة الحسن والله أعلم .
١٥١٠٥ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
(١) زحل : تنحى وتباعد .
(٢) في الأوسط برقم (٣٩٢٩) وهو حديث ضعيف، وقد تقدم برقم (١٥٠٤٠).
٥٣٢

فَلْيَنْظُرْ إِلى أَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُهُ .
رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير الربيع بن سعد ، وقيل :
ابن سعيد ، وهو ثقة .
١٥١٠٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ مَلَكَ الْقَطْرِ أُسْتَأْذَنَ أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: ((أَمْلِكِي عَلَيْنَا أَلْبَابَ، لاَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا
أَحَدٌ )).
قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لِيَدْخُلَ، فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَفْعُدُ
عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى مَنْكِهِ ، وَعَلَى عَاتِقِهِ .
قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )).
قَالَ : إِنَّ أُمَتَّكَ سَتَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ بِهِ .
فَضَرَبَ بِيَّدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ ، فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا .
(١) في مسنده برقم (١٨٧٤) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٦٠)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٩٠٥٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
١٣٦/١٤-١٣٧، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٣٩٠) ، وابن حبان في صحيحه
برقم (٦٩٦٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٣٧) - من طريق عبد الله بن نمير ،
وأخرجه أحمد في (( فضائل الصحابة )) برقم ( ١٣٧٢ ) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) ١٤ / ١٣٦ من طريق وكيع ،
جميعاً : حدثنا الربيع بن سعد الجعفي ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر .... وهذا
إسناد جيد إذا كان ابن سابط قد سمعه من جابر ، فقد قال ابن أبي حاتم في (( المراسيل ))
ص (١٢٨): (( قيل ليحيى بن معين: عبد الرحمن بن سابط سمع من جابر؟ قال : لا ،
هو مرسل )).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠/٥: (( عبد الرحمن بن سابط ، عن
جابر بن عبد الله متصل )) .
وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ((إن عبد الرحمن بن سابط أدرك جابراً وأبا أمامة)).
٥٣٣

قَالَ ثَابِتٌ : بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلاَءُ .
رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني بأسانيد ، وفيها عمارة بن
زاذان ، وثقه جماعة وفيه ضعف ، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح .
١٥١٠٧ - وَعَنْ نُجَيِّ الْحَضْرَمِيِّ: أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
( مص : ٣٢٩) وَكَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حَاذَىْ نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى
صِفِّينَ ، فَنَادَى عَلَيَّ: أَصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ ، أَصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ .
قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ،
وَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكِ تَفِيضَانِ ؟
قَالَ: ((بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَبْلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ
يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ » .
قَالَ: فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ )) قُلْتُ: نَعَمْ.
(١) في المسند ٣/ ٢٤٢ من طريق مؤمل بن إسماعيل ،
وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٣٤٠٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي))
برقم ( ١٣٦٣)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٩٠٥٨)، وابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ١٤ / ١٩٠ - والطبراني في الكبير ١٠٦/٣ برقم (٢٨١٣)، وابن حبان في صحيحه
برقم (٦٧٤٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٢٤١) - وابن عساكر ١٨٩/١٤، ١٩٠
من طريق شيبان بن فروخ ،
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣، والطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٢٨١٣)، وأبو نعيم في ((دلائل
النبوة)) برقم (٤٩٢)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٤٦٩/٦ من طريق عبد الصمد بن
حسان ،
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٣٢/٣ برقم (٢٦٤٢) من طريق عبد الله بن رجاء ،
جميعاً : حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد
ضعيف تفرد به عمارة بن زاذان ، وقد قال أحمد: (( يروي أحاديث مناكير عن ثابت )) . وقد
سارعنا إلى تحسين هذا الإسناد في مسند الموصلي فيصوب من هنا . وجلَّ من لا يخطىء .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا عمارة)).
٥٣٤

قَالَ : فَمَذَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَأَعْطَانِهَا، فَلِمْ أَمْلِكَ عَيْنَيَّ أَنْ
فَاضَتَا .
رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني ، ورجاله ثقات ، ولم
ینفرد نجي بهذا .
١٥١٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لِإِحْدَاهُمَا: ((لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ الْبَيْتَ مَلَكٌ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ قَبْلَهَا .
قَالَ : إِنَّ أَبْنَكَ هَذَا حُسَيْنٌ مَقْتُولٌ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنْ تُرْبَةِ الأَرْضِ أَّتِي
يُقْتَلُ بِهَا. قَالَ: فَأَخْرَجَ تُرْبَةً حَمْرَاءَ )). (ظ: ٥١٨) .
رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في المسند ١/ ٨٥ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٤/ ١٨٧-١٨٨
وأبو يعلى في مسنده برقم ( ٣٦٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم
(١٣٦٤)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠٥٣) وابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ١٤/ ١٨٨ - والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٣١/٣ برقم (٢٦٤١) والطبراني
في الكبير ١٠٥/٣ برقم (٢٨١١) من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا شرحبيل بن مدرك ، عن
عبد الله بن نُجَيّ ، عن أبيه نجي أنه سار مع علي .... وهذا إسناد ضعيف لانفراد نُجَيّ به.
قال ابن حبان في الثقات ٤٨٠/٥: (( لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد)).
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن نُجَيّ - تحرفت فيه إلى: عمر - مرفوعاً إلا بهذا
الإسناد .... )). غير أن الحديث يتقوى بشواهده. وانظر الأحاديث التالية .
(٢) في المسند ٦/ ٢٩٤، وفي الفضائل برقم (١٣٥٧) من طريق وكيع ، حدثني عبد الله بن
سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة ، أو عن أم سلمة - : أن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا
إسناد ضعيف لانقطاعه ، سعيد هو : ابن أبي هند - نسبه ابن حميد في إسناد حديث أم سلمة
(١٥٣٣) - وهو لم يدرك عائشة ولا أم سلمة .
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٧/٣ برقم (٢٨١٥) من طريق الفضل بن موسى ، عن
عبد الله بن سعيد ، به . عن عائشة وحدها .
وأخرجه عبد بن حميد مطولاً برقم ( ١٥٣٣) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا عبد الله بن
سعيد بن أبي هند ، به . عن أم سلمة وحدها . وانظر الحديثين السابقين والحديث التالي .
٥٣٥

١٨٧/٩
١٥١٠٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ،
عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ، فَنَزَا عَلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنْكَبٌّ ، وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ / .
فَقَالَ جِبْرِيلُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتْحِتُّهُ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: (( يَا
جِبْرِيلُ وَمَا لِي لا أُحِبُّ أَبْنِي؟)) قَالَ: فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدِكَ ، فَمَذَّ جِبْرِيلُ
عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَدَهُ فَأَتَاهُ بِتُرْبَةٍ بَيْضَاءَ ( مص: ٣٣٠) فَقَالَ: فِي هَذِهِ الأَرْضِ يُقْتَلُ
أَبْنُكَ هَذَا، وَأَسمُهَا : الطَّفُّ(١).
فَلَمَّا ذَهَبَ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْتَزَمَهُ فِي يَدِهِ يَبْكِي، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنَّ
جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ أَبْنِي مَقْتُولٌ فِي أَرْضِ الطَِّّ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتُفْتَنُ بَعْدِي)) .
ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فِيهِمْ: عَلِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَحُذَيْفَةُ ، وَعَمَّارُ ،
وَأَبُو ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم ، وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالُوا : مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
فَقَالَ: «أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ ابْنِي أَلْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأَرْضٍ
الطَّفِّ، وَجَاءَنِي بِهَذِهِ التُّرْبَةِ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا مَضْجَعَهُ)).
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، باختصار كثير، وأوله : إِنَّ
(١) الطَّفُّ: ساحل البحر وجانب البر. وهي أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية. انظر
((معجم البلدان)) ٤ /٣٦ .
(٢) في الكبير ١٠٧/٣ برقم (٢٨١٤) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا عمرو بن
خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة .... وهذا
إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الله بن لهيعة .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٦٣١٢) من طريق أحمد بن عمر العلاف ، حدثنا
أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن
إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن .
أحمد بن عمر العلاف روى عنه أكثر من واحد . وذكره ابن حبان فى الثقات ٨/ ٢٢.
٥٣٦

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْلَسَ حُسَيْناً عَلَى فَخِذِهِ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ، وفي
إسناد الكبير ابن لهيعة وفي إسناد الأوسط من لم أعرفه .
١٥١١٠ - وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَائِماً
عِنْدَهَا، وَحُسَيْنٌ يَحْبُو فِي الْبَيْتِ ، فَغَفِلَتْ عَنْهُ فَحَبَا حَتَّى أَتَى النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَصَعِدَ عَلَى بَطْنِهِ ، فَوَضَعَ ذَكَرَهُ فِي سُرَِّهِ ، فَبَالَ .
قُلْتُ: فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَحَطَطْتُهُ عَنْ بَطْنِهِ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعِي أَبْنِي)) فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَخَذَ كُوزاً مِنْ
مَاءٍ فَصَبَّهُ وَقَالَ: ((إِنَّهُ يُصَبُّ مِنَ الْغُلاَمِ ، وَيُغْسَلُ منَ الْجَارِيَةِ )).
قَالَتْ: ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَأَحْتَضَنَهُ (مص: ٣٣١) فَكَانَ إِذَا رَكَعَ وَسَجَدَ
وَضَعَهُ ، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهُ ، فَلَمَّا جَلَسَ جَعَلَ يَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ : ....
فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ الْيَوْمَ شَيْئاً
مَا رَأَيْتُكَ تَصْنَعُهُ ؟
قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبْنِي يُقْتَلُ)). قُلْتُ: ((فَأَرِنِي إِذاً)).
فَأَتَانِي بِتُرْبَةٍ حَمْرَاءَ .
رواه الطبراني(١) بإسنادين ، وفيهما من لم أعرفه .
١٥١١١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً
ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتِي ، قَالَ: ((لاَ يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَدٌ )) فَانْتَظَرْتُ، فَدَخَلَ اَلْحُسَيْنُ ،
فَسَمِعْتُ نَشِيجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ، فَاطَّلَعْتُ ، فَإِذَا حُسَيْنٌ فِي
« وقال الطبراني: ((لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة)). وتفرد حماد غير مؤذ لأنه لم
يخالف ، بل وله شواهد .
وعمارة بن غزية بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٤٤٩) في ((مسند الموصلي)). وقد تقدم
برقم (١٩٠٢) وقوله: (( نزا عليه)): أي وثب عليه .
(١) في الكبير ٢٤/ ٥٤ برقم (١٤١) وهو حديث ضعيف، وقد تقدم برقم ( ١٥٩٦).
٥٣٧

حِجْرِهِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : وَاَللهِ
مَا عَلِمْتُ حِينَ دَخَلَ .
١٨٨/٩
فَقَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ / السَّلامُ، كَانَ مَعَنَا فِي أَلْبَيْتِ ، قَالَ أَفَتُحِبُّهُ ؟
قُلْتُ : أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَنَعَمْ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ هَذَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا :
كَرْبَلاَءُ » .
فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ مِنْ تُرْبَتِهَا، فَأَرَاهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُحِيطَ بِحُسَيْنِ
حِينَ قُتِلَ قَالَ: مَا أَسْمُ هَذِهِ الأَرْضِ؟ قَالُوا: كَرْبَلاَءُ. فَقَالَ: صَدَقَ اللهُ
وَرَسُولُهُ : كَرْبٌ وَبَلاَءٌ .
وَفِي رِوَايَةٍ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْضُ كِرْبٍ ، وَبَلاَءٍ .
رواه الطبراني(١) بأسانيد ورجال أحدها ثقات .
١٥١١٢ - وَعَنْ أُمّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ الْحَسَنُ وَأَلْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ
تَقْتُلُ أَبْنَكَ هَذَا مِنْ بَعْدِكَ ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ .
فَبَكَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ اٌلْتُّرْبَةُ )) . فَشَمَّهَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ (مص: ٣٣٢): ((وَيْحٌّ وَكَرْبٌ وَبَلَاَءٌ)) .
قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِذَا تَحَوَّلَتْ
هَذِهِ الْتُّرْبَةُ دَماً ، فَأَعْلَمِي أَنَّ أَبْنِي قَدْ قُتِلَ )).
(١) في الكبير ١٠٨/٣ برقم (٢٨١٩) و٢٨٩/٢٣ برقم (٦٣٧) من طريق يحيى بن
عبد الحميد الحماني ، حدثنا سليمان بن بلال ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن
حنطب ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد حسن إذا كان المطلب سمعه من أم سلمة .
وكثير بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٦٢) في ((مسند الموصلي)) . تقدم برقم
( ١١٧٢ ) .
٥٣٨

قَالَ: فَجَعَلَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فِي قَارُورَةٍ ، ثُمَّ جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ ، وَتَقُولُ :
إِنَّ يَوْماً تَحَوَّلِينَ دَماً لَيَوْمٌ عَظِيمٌ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه عمرو بن ثابت النُّكْرِيّ ، وهو متروك .
١٥١١٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ
تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ)) - يَعْنِي: حُسَيْناً - قَالَ: وَكَانَ يَوْمُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ،
فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّاخِلَ، وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: ((لاَ تَدَعِي أَحَداً
يَدْخُلُ عَلَيَّ))، فَجَاءَ أَلْحُسَيْنُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
أَلْبَيْتِ، أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ، فَأَخَذَتْهُ أُمُ سَلَمَةَ فَاحْتَضَنَتْهُ وَجَعَلَتْ تُنَاغِيهِ وَتُسَكِّنُهُ ، فَلَمَّا
اشْتَدَّ فِي الْبُكَاءِ خَلَّتْ عَنْهُ ، فَدَخَلَ حَتَّى جَلَسَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُ أَبْنَكَ هَذَا)).
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَقْتُلُونَهُ وَهُمْ مُؤْمِنُونَ بِي؟)).
قَالَ: ((نَعَمْ يَقْتُلُونَهُ)) . فَتَنَاوَلَ جِبْرِيلُ تُرْبَةً فَقَالَ : بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا .
(١) في الكبير ١٠٨/٣ برقم (١٥٢٠٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٩٢/١٤ - من طريق عباد بن زياد الأسدي ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن
أبي وائل شفيق، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف جداً : عمرو بن ثابت متروك
الحديث ، وعباد بن زياد متشيع أيضاً . وانظر سابقه .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٢٨٢٠) من طريق موسى بن صالح الجهني ، عن صالح بن
أربد ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف صالح بن أربد ترجمه البخاري في الكبير
٢٧٣/٤ وقال: ((روى عنه موسى الجهني، منقطع)). وترجمه ابن أبي حاتم ٣٩٤/٤ ولم
يورد فيه شيئاً . فهو مستور ، والإسناد منقطع . موسى هو : ابن عبد الله ، وقيل : ابن
عبد الرحمان ولست أدري أهو نسب ثالث له أم أنه خطأ ناسخ .
وأخرجه الطبراني برقم (٢٨٢١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٩٢/١٤ من طريق
موسى بن يعقوب الزَّمْعيّ ، عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن
وهب بن زَمْعَة ، عن أم سلمة .... وإسناد ابن عساكر إلى موسى لا بأس به . وأما إسناد
الطبراني ففيه شيخه بكر بن سهل الدمياطي ، وهو ضعيف . وعند ابن عساكر طرق أخرى .
٥٣٩

فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ أَخْتَضَنَ حُسَيْناً كَاسِفَ أَلْبَالِ ،
مَغْمُوماً، فَظَنَّتْ أُمُ سَلَمَةَ أَنَّهُ غَضِبَ مِنْ دُخُولِ الصَّبِيِّ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ :
يَا نَبِيَّ اللهِ ، جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ، إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا: لاَ تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ، وأَمَرْتَنِي
أَنْ لاَ أَدَعَ أَحَداً يَدْخُلُ عَلَيْكَ ، فَجَاءَ ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى
أَصْحَابِهِ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَ هَذَا)) ، وَفِي أَلْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ ، وَكَانَا أَجْرَأَ الْقَوْمَ عَلَيْهِ ، فَقَالاَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَهُمْ مُؤْمِنُونَ . ( مص :
٣٣٣ ) .
قَالَ: ((نَعَمْ وَهَذِهِ تُرْبَتُهُ)) ، وَأَرَاهُمْ إِيَّاهَا.
رواه الطبراني(١) ، ورجاله موثقون، وفي بعضهم ضعف .
١٥١١٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ / جَبَلٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مُتَغَيِّرَ أَللَّوْنِ ، فَقَالَ: (( أَنَا مُحَمَّدٌ، أُوتِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ ،
فَأَطِيعُونِي مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ، فَإِذَا ذُهِبَ بِي فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ أَحِلُوا حَلَاَلَهُ
وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ .
١٨٩/٩
أَنْتُكُمُ الْمَوْتَةُ، أَتَتُكُمْ بِأَلُّوحِ وَالرَّاحَةِ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ، أَتْكُمْ فِتَنٌّ كَفِطَعِ
اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ رَسَلٌ جَاءَ رَسَلٌ، تَنَاسَخَتِ النُّبُوَّةُ فَصَارَتْ مُلْكاً ،
رَحِمَ اللهُ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَخَرَجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلَهَا ، أَمْسِكْ يَا مُعَاذُ وَأَخْصٍ )).
قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَتْ خَمْساً، قَالَ: «يَزِيدُ لاَ بَارَكَ اللهُ فِي يَزِيدَ )) .
(١) في الكبير ٣٤٢/٨ برقم (٨٠٩٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٤/ ١٩٠ -١٩١ - من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، حدثنا علي بن
الحسين بن واقد ، حدثني أبو غالب ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف .
إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي ، البخاري ، والد الإمام صاحب الصحيح ، ترجمه
الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٢٧٤/١، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٢/١ ولم يوردا فيه
شيئاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩٨/٨ .
٥٤٠