Indexed OCR Text
Pages 481-500
١٥٠١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ : أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ ؟ قَالَ: ((فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا. وَكَأَنِّي بِكَ وَأَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ، وَإِنَّ عَلَيْهِ لأَبَارِيقَ مِثْلَ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، وَإِنِّي ، وَأَنْتَ ، وَأَلْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَفَاطِمَةُ، وَعَقِيلٌ، وَجَعْفَرٌ ، فِي الْجَنَّةِ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ. أَنْتَ مَعِي وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ)) ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿إِخْوَنَا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧] ((لاَ يَنْظُرُ أَحَدٌ فِي قَفَا صَاحِبِهِ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه سُلْمَى بْنُ عقبة، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . « وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٥/٤ من هذه الطريق ، وأورد ما قال العقيلي وزاد : (( ثم ساقا - يعني العقيلي - له حديثاً آخر يدل على أنه غير ثقة)) . وتابعه على ذلك كله ابن حجر في (( لسان الميزان)) ٤٢٥/٥-٤٢٦. والأجلح وثقه ابن معين والعجلي . وقال أحمد : ما أقربه من فطر . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي، وقال النسائي: (( ضعيف ، له رأي سوء)) وقال القطان : في نفسي منه شيء ، وقال ابن عدي : (( شيعي صدوق )) وقال الجوزجاني : مفترٍ . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٥/١: (( كان لا يدري ما يقول : يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب الأسامي .... )). وقد تقدم برقم (٩١٢). (١) في الأوسط برقم (٧٦٧١) من طريق الحسن بن كثير ، حدثنا سُلْمَى بن عقبة الحنفي اليمامي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن كثير وهو : ابن يحيى بن أبي كثير ضعفه الدار قطني . وسُلْمَى بن عقبة الحنفي اليمامي ، روى عن عكرمة بن عمار ، وروى عنه الحسن بن كثير ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ونسبه المتقي الهندي في (( كنز العمال)) برقم (٣٤٢٢٥) إلى الطبراني في الأوسط . ملحوظة: تحرفت (( لا ينظر)) في الأوسط إلى ((ينظر)) في آخر الحديث . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٩٥١ ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل سمع علياً .... وهذا إسناد فيه جهالة . ٤٨١ ١٥٠١٣ - وَعَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَنَعَ إِلَىْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ( مص: ٣٠٥) يَداً فَلَمْ يُكَافِتْهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا ، فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدَأَ إِذَا لَقِيَتِي )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف. ١٥٠١٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لأَهْلِهِ، فَذَكَرَ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ : أَنَا مِنْ أَهْلِ أَلْبَيْتِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، مَا لَمْ تُقِمْ عَلَىْ بَابٍ سُدَّةٍ ، أَوْ تَأْتِي أَمِيراً تَسْأَلُهُ » . (١) في الأوسط برقم (١٤٦٩) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٣/١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٤٦٣) - وأحمد في (( فضائل الصحابة )) برقم (١٨٣٠)، والضياء في ((المختارة)) برقم (٣١٥)، من طريق يونس بن نافع بن عبد الله بن أشرس المديني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن أبان بن عثمان قال : سمعت عثمان يقول :.... وهذا إسناد ضعيف ، يوسف بن نافع ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وما وقعت على من وثقه فهو مجهول . ملحوظة: تحرف ((يوسف)) في الأوسط، وفي ((مجمع البحرين)) إلى (( يونس)). وقال الطبراني: ((لا يروى عن عثمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به يوسف بن نافع)). وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (١٠٥٨) وأول: ((من أسدى إلى هاشمي .... ))، والشذرة ١٤٥/٢ برقم (٩٠٧)، وكشف الخفا برقم (٢٣٦٩)، وأسنى المطالب برقم (١٣٣٤). وفي الباب عن علي ، أخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٨٤/٥ من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي .... وعيسى بن عبد الله ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٩٢ وقال: (( في حديثه بعض المناكير)). وقال في ((المجروحين)) ١٢١/٢: (( يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به .... )). وقال أبو نعيم: (( روى عن آبائه أحاديث مناكير لا يكتب حديثه )). وانظر الكامل لابن عدي ١٨٨٥/٥ حيث قال: (( ولعيسى بن عبد الله هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه )) . ٤٨٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ١٥٠١٥ - وَعَنْ جَابِرِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ لِلنَّاس، حِينَ تَزَوَّجَ بِنْتَ عَلِيٍّ: أَلاَ تُهَنَُّونِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ ، إِلَّ سَبِي وَنَسَبِي)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، والكبير باختصار، ورجالهما رجال الصحيح ، غير الحسن بن سهل ، وهو ثقة . ١٥٠١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣) إِلَّ سَبِي وَنَسَبِي)). رواه الطبراني (٤) ، ورجاله ثقات. (١) في الأوسط برقم (٢٦٢٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٨٠، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧٢/١١ من طريق عبد الله بن عبد الوهّاب الحَجِّيّ ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثني طريف بن عيسى العنبري ، حدثنا يوسف بن عبد الحميد قال : لقيت ثوبان .... وهذا إسناد حسن، طريف بن عيسى ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩٤/٤، والبخاري في الكبير ٣٥٦/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٢٧ . ويوسف بن عبد الحميد ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٢/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٦/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٥١ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن طريف إلا خالد بن الحارث)). وهذا التفرد غير ضار لأن من تفرد به لم يخالف ، وهو ثقة وللحديث شواهد . انظر (( باب الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة والترهيب من الدخول عليهم )) . والمراد بالسُّدة هنا : باب السلطان ، والله أعلم . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٦٠٢) وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم ( ٧٤٩٧) وانظر الحديث التالي . وسنن البيهقي ٧/ ١١٤ في النكاح . وعند ابن عساكر ١٩/ ٤٨٢، ٤٨٣ و٤٣/٣٩ و٢١/٦٧ طرق أخرى وروايات. وانظر ((البدر المنير)) ٧/ ٤٨٧-٤٩٠. (٣) قوله: (( يوم القيامة)) ساقط من ( ظ ). (٤) في الكبير ٢٤٣/١١ برقم (١١٦٢١) من طريق عيسى بن القاسم الصيدلاني . ٤٨٣ ١٥٠١٧ - وَعَنْ أُمِّ بَكْرِ بِنْتِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ خَطَبَ ١٧٣/٩ إِلَى الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَبْنَتَهُ، فَزَوَّجَهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّ سَبِي وَنَسَبِي)). رواه الطبراني(١) وفيه إبراهيم بن زكريا العبدسي ، ولم أعرفه . ١٥٠١٨ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ٣٠٦): (( أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ، وَأَلْحَسَنُ، وَأَلْحُسَيْنُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي قُبَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ )» . رواه الطبراني(٢) ، وفيه حيان الطائي ، ولم أعرفه . « وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠/ ٢٧١ - وستكرر هذه الصحيفة من المجلد العاشر ، في المجلد ٢٧١/١١ - من طريق إبراهيم بن إسحاق الحربي . جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري المروزي ، حدثنا موسى بن عبد العزيز العدني اليماني ، حدثني الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن ، موسى بن عبد العزيز العدني بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦٦٦٨) في (( مسند الموصلي )) . وعيسى بن القاسم ترجمه الخطيب في تاريخه ١١/ ١٧٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وللكنه متابع كما ترى ، ويشهد له الحديث السابق . (١) في الكبير ٢٧/٢٠ برقم (٣٣) من طريق إبراهيم بن زكريا العبدسيّ ، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيّ ، حدثتني عمتي : أم بكر بنت المسور بن مخرمة .... وهذا إسناد مرسل وفيه إبراهيم بن زكريا العبدسيّ قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠١/٢: ((مجهول، والحديث الذي رواه منكر)). وقال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٤/١: (( حدث عن الثقات بالبواطيل)) . وللكن المرفوع فيه صحيح بشواهده ، وانظر الحديثين السابقين . وانظر أيضاً حديث المسور بن مخرمة عند أحمد ٣٢٣/٤ ومن طريقه أخرجه الحاكم برقم ( ٤٧٤٧ ) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٣٩٢/١ من طريق الطبراني ، حدثنا أبو الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا زهير بن عباد ، حدثنا وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن » ٤٨٤ ١٥٠١٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَنَا، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ، وَحَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ، مُجْتَمِعُونَ، وَمَنْ أَحَبََّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ أَلْعِبَادِ)) .. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلاً مِنَ النَّاسِ(١) فَسَأَلَ عَنْهُ فَأُخْبِرَ بِهِ(٢) فَقَالَ : كَيْفَ بِالْعَرْضِ وَأَلْحِسَابِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لِصَاحِبٍ يَاسِينَ بِذَلِكَ حِينَ أُدْخِلَ(٣) أَلْجَنَّةَ مِنْ سَاعَتِهِ ؟ « أبي إسحاق ، عن جَبَّار الطائي، عن أبي موسى .... وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) بعد ذكره هذا الحديث: ((هو موضوع ، وقد رواه الطبراني)). وأتبع هذا المعلميُّ بقوله: (( من طريق زهير بن عباد ، حدثنا وكيع )) ونقل قول السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)): ((جبار ضعيف)). ثم قال رحمه الله: (( أقول : وأبو إسحاق يدلس ، ولعلهما بريئان من الخبر ، والبلاء من زهير)). فقد قال ابن حبان في الثقات ٢٥٦/٨: ((يخطىء ويخالف)) . فالله أعلم. ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٣٤١٧٧) إلى الطبراني في الكبير . وجَبَّار قال الذهبي في الميزان ١/ ٣٨٧: (( جَبَّار بن فلان الطائي، عن أبي موسى ضعفه الأسدي. وقال فيه ١/ ٤٢٥: (( جَبَّار الطائي عن أبي موسى بحديث باطل، لكنه من وضع المتأخرين)) . وينظر أيضاً ((لسان الميزان)) ١/ ٩٤، ١٤٠ وقد أبان في المكان الأول عن التحريف الذي وقع لهذا الاسم . ويشهد له حديث عمر في ((اللآلىء المصنوعة)) ١/ ٣٩٢، وفي الموضوعات ٣/٢ من طريق عمرو بن زياد الثوباني - تحرف في الموضوعات إلى : اليوناني - حدثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثني زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً ، وعمرو بن زياد قال ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٠١/٥: ((ولعمرو بن زياد غير هذا من الأحاديث : منها سرقة يسرقها من الثقات ، ومنها موضوعات وكان هو يتهم بوضعها)). وقال الدار قطني : يضع الحديث . وقال ابن منده: (( متروك الحديث)) . فمثل هذه الشهادة لا تجدي شيئاً . (١) سقط من (د) قوله: ((من الناس)). (٢) في (ظ): ((غيرَهُ)). (٣) في (ظ): ((دخل)). ٤٨٥ رواه الطبراني(١) وفيه جماعة لم أعرفهم . ١٥٠٢٠ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (( أَنَا أَوَّلُ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: أَنَا، وَأَنْتَ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ ، وَذَرَارِينَا خَلْفَ ظُهُورِنَا، وَأَزْوَاجُنَا خَلْفَ ذَرَارِينَا، وَشِيعَتْنَا عَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا)) . رواه الطبراني(٢) ، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف. ١٥٠٢١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((النُّجُومُ جُعِلَتْ أَمَاناً لأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي )). رواه الطبراني (٣) ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو متروك . (١) في الكبير ٤١/٣ برقم (٢٦٢٣)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٧/١٣ من طريق : عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده، عن عليّ .... وهذا إسناد تالف، عيسى بن عبد الله قال الدار قطني: ((متروك الحديث)) . وقال ابن حبان: (( يروي عن آبائه أشياء موضوعة)). ووالده : عبد الله بن محمد بن عمر بينا أنه ثقة عند الحديث (٩٤١) في (( موارد الظمآن)). (٢) في الكبير ٣١٩/١ برقم (٩٥٠) و٤١/٣ برقم (٢٦٢٤) من طريق حرب بن الحسن الطحان ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه عبيد الله ، عن جده أبي رافع .... وهذا إسناد فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، ويحيى بن يعلى الأسلمي وهما ضعيفان . وحرب بن الحسن الطحان شيعي أيضاً وهذا الحديث يتعلق ببدعته . ويشهد له حديث علي عند ابن عساكر ١٦٩/١٤ من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثني محمد بن يحيى ، عن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده الحسين ، عن علي بن أبي طالب .... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عمرو البجلي ، ومحمد بن يحيى لم أتبينه، فالله أعلم، وهذه شهادة غير مفيدة. وانظر (( كنز العمال)) برقم (٢٤٢٠٥) . (٣) في الكبير ٢٢/٧ برقم (٦٢٦٠)، والخطيب في (( موضح أوهام الجمع والتفريق)) » ٤٨٦ ١٥٠٢٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاس ﴿سَلَمُّ عَلَى آلِ يَاسِينَ﴾ [الصافات: ١٣٠] قَالَ: نَحْنُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) . وفيه موسى بن عمير القرشي ، وهو كذاب. ١٥٠٢٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِي مِنْ بَعْدِي)). ( مص : ٣٠٧). قَالَ أَبُو خَيْئَمَةَ: النَّاسُ يَقُولُونَ: لَأَهْلِهِ وَقَالَ(٢) هَذَا: لِأَهْلِي . رواه أبو يعلى(٣) ،. ٤٦٣/٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠/٤٠ من طريق موسى بن عبيدة الربذي ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه : سلمة بن الأكوع ، وهذا إسناد ضعيف موسى بن عبيدة قال أحمد: (( لا يكتب حديثه وحديثه منكر)) . وقد تركه بعض أهل العلم . وأما أوله فصحيح ، يشهد له حديث أبي موسى عند مسلم في ((فضائل الصحابة)) ( ٢٥٣١) وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (٧٢٧٦ )، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٧٦٧ ) . (١) في الكبير ٦٧/١١ برقم (١١٠٦٤) من طريق عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا موسى بن عمير ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس موقوفاً عليه ، وفيه شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة . وموسى بن عمير هو : الكوفي الأعمى وهو متروك . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في مسنده برقم (٥٩٢٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٥٧)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٩٠٣٣) - وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٤١٤)، والحاكم في المستدرك برقم (٥٣٥٩)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧/ ٢٧٦ -٢٧٧ من طريق قريش بن أنس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد فيه قريش بن أنس وقد أطلق علي بن المديني والنسائي القول بتوثيقه . وقال أبو حاتم: (( لا بأس به إلا أنه تغير)) . وقال البخاري: ((اختلط ست سنين في البيت)). وقال الذهبي: (( ثقة تغير قبيل موته)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٢٠/٢: ((وكان سخياً صدوقاً، إلا أنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به ، وبقي ست سنين في اختلاطه ، فظهر في روايته أشياء » ٤٨٧ ورجاله ثقات(١) . ٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٥٠٢٤ - عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ مِسْرَحِ، قَالَتْ: كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، حِينَ ضَرَبَهَا أَلْمَخَاضُُ فِي نِسْوَةٍ ، فَأَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: « كَيْفَ هِيَ؟ )). قُلْتُ: إِنَّهَا لَمَجْهُودَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((إِذَا هِيَ وَضَعَتْ، فَلاَ تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ)) . قَالَتْ: فَوَضَعَتْ ، فَسَرُوهُ(٢) وَلَقُوهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : (( مَا فَعَلَتْ؟ )). فَقُلْتُ : قَدْ وَضَعَتْ غُلاَماً، وَسَرَرْتُهُ ، وَلَغَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ . فَقَالَ: ((عَصَيْتِنِي؟)). قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٧٤/٩ قَالَ: ((فَأَنْتِنِي / بِهِ )). فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَلْقَى عَنْهُ الْخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ ، وَلَفَّهُ فِ خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ ، وَتَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِيهِ وَأَلْبَهُ بِرِيقِهِ(٣)، فَجَاءَ عَلِيٌّ « مناكير لا تشبه حديثه القديم ، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من غيره ، لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد فأما فيما وافق الثقات فهو المعتبر بأخباره تلك)) . وقد تابع قريشاً شجاع بن الوليد - أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١٣ من طريق إدريس بن جعفر العطار ، حدثنا أبو بدر : شجاع بن الوليد ، حدثنا محمد بن عمر ، به . ولكن إدريس بن جعفر قال الدارقطني: (( متروك)) فسقطت هذه الشهادة . (١) على هامش (مص): ((لغ ... )) وبقية الكلام غير ظاهرة. (٢) سُّوه : قطعوا سرته . (٣) ألبأه بريقه : صب ريقه في فمه كما يصب اللبأ في فم الوليد . واللبأ : أول ما يحلب عند الولادة . ٤٨٨ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: (( مَا سَمَّيْتَهُ يَا عَلِيُّ؟)). قَالَ سَمَّيْتُهُ جَعْفَرَ، قَالَ: ((لاَ، ولكِنَّهُ حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنٍ )) . ١٥٠٢٥ - وفي رِوَايَةٍ (١): ((وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ)). رواه الطبراني (٢) بإسنادين في أحدهما عروةُ بن فيروز ، وعمرُ بن عمير ، ولم أعرفهما ، وبقية رجاله وثقوا. ( مص : ٣٠٨). ١٥٠٢٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَتَهُ فَاطِمَةَ ، قَالَ : فَبَاعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، دِرْعاً لَهُ وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ فَبَلَغَ أَرْبَعَ مِئَّةٍ وَثَمَانِنَ دِرْهَماً . وَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِي الطِّيبِ ، وَثُلُثْأَ فِي النِّيَابِ ، وَمَجَّ فِي جَرَّةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا بِهِ . (١) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٣/٣، برقم (٢٥٤٢)، و٣١٢/٢٤ برقم (٧٨٦) من طريقين : حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن عروة بن فيروز ، عن سودة بنت مسرح .... وهذا إسناد فيه علي بن ميسر قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٥٨/٣: ((علي بن ميسر ، عن عمر بن عمير ، عن ابن فيروز، إسناده مظلم، والمتن باطل)). وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٦٦/٤ . وفيه ضرار بن صرد كذبه يحيى بن معين ، وقال البخاري، والنسائي: (( متروك الحديث)) .... وعروة بن فيروز روى عن سودة بنت مسرح ، وجسرة بنت دجاجة ، وروى عنه عمر بن عمير ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمر بن عمير - قال البخاري في الكبير ١٨٣/٦، ١٨٤: عن محدوج الذهلي ، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعدل)) ١٢٤/٦: ابن محدوج . وقال أبو حاتم : مجهول . وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤١/٨، وانظر الكبير للبخاري . والإصابة ، وأسد الغابة ١٥٦/٧ -١٥٧. (٢) في الكبير ٢٣/٣ برقم (٢٥٤٢)، و٣١١/٢٤ برقم (٧٨٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن طريف البجلي ، حدثنا محمد بن فضيل ، بالإسناد السابق . ٤٨٩ قَالَ : وَأَمَرَهَا أَنْ لاَ تَسْبِقَهُ بِرِضَاعٍ وَلَدِهَا . قَالَ: فَسَبَقَتْهُ بِرِضَاع الْحُسَيْنِ، وَأَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ فِي فِيهِ شَيْئاً لاَ نَذْرِي مَا هُوَ ، فَكَانَ أَعْلَمَ الرَّجُلَيْنِ . رواه أبو يعلى(١) ورجاله ثقات. ١٥٠٢٧ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى ظَهْرِهِ وَعَلَى عُنُقِهِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفْعاً رَفِيقاً لِئْلاَ يُصْرَعَ . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بِالْحَسَنِ شَيْئاً مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَهُ بِأَحَدٍ . قَالَ: ((إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَبْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَعَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ )) . ١٥٠٢٨ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢): يَئِبُ عَلَى ظَهْرِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ . رواه أحمد (٣)، والبزار ، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، (١) في مسنده برقم (٣٥٣) - ومن طريقه أخرجه الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٣٥٩)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٣٨٩)، والضياء في ((المختارة)) برقم (٦٨٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٢٦/١٣ - من طريق حماد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمر قال : قال علي .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، علباء بن أحمر لم يدرك علياً ، والله أعلم . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٣٤/٣ برقم (٥٢٩١)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢٣٠/٣ برقم (٢٦٩٣) وإسنادها ضعيف ، وانظر التعليق التالي . (٣) في المسند ٥١/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٣٦/١٣، والذهبي في تذكرة الحفاظ ٦٠٩/٢ من طريق عفان بن مسلم . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/٣ برقم (٢٥٩١) والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٣٠/٣ برقم (٢٦٣٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، جميعاً : حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن : أخبرني أبو بكرة .... وهذا إسناد ضعيف مبارك بن فضالة قد عنعن ، قال يحيى بن سعيد: (( لم أقبل منه شيئاً إلا شيئاً يقول فيه : * ٤٩٠ غير مبارك بن فضالة ، وقد وثق . ١٥٠٢٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: جَاءَ حَسَنٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَكِبَ عَلَىْ ظَهْرِهِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ حَتَّى قَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَقَامَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَلَمَّا قَامَ أَرْسَلَهُ فَذَهَبَ. (مص : ٣٠٩). رواه البزار(١) وفي إسناده خلاف . ١٥٠٣٠ - وَعَنْ [عَبْدِ اللهِ بْنِ](٢) الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاحِداً حَتَّى جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَمَا أَنْزَلَهُ حَتَّى كَانَ هُوَ الَّذِي نَزَلَ ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرِجُ لَهُ رِجْلَيْهِ فَيَدْخُلُ مِنْ ذَا أَلْجَانِبِ ، وَيَخْرُجُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ آلآخَرِ . رواه الطبراني(٣) وفيه علي بن عابس ، وهو ضعيف . · حدثنا)) .... وقال أبو داود: ((إذا قال حدثنا فهو ثبت، وكان يدلس)) وقال مرة: (( كان شديد التدليس)). وأخرجه في الأوسط برقم ( ١٥٥٤ ) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا أبو الأشهب : جعفر بن حيّان ، عن الحسن ، به مختصراً . (١) في (( كشف الأستار)) ٢٣٠/٣ برقم (٢٦٣٨)، وابن أبي شيبة - أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٢٠٨٢) - عن عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد .... وهذا إسناد فيه ثلاث علل: شيخ البزار هو : محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، وقد روى عن أبيه : بكربن عبد الرحمان ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، وروى عنه البزار ، وأبو العباس بن عقدة ، وعُبَيْد ابن محمد الزيات ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومحمد بن أبي ليلى ، وعطية العوفي ضعيفان . وأخرجه الطبراني في الكبير ٥١/٣ برقم (٢٦٥٧)، وابن أبي الدنيا في (( العيال )) برقم (٢٢٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، به . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من مصادر التخريج . (٣) في الكبير ٢٤١/١٤ برقم (١٤٨٧١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٣/ ١٧٧، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢١٨٦) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٨٨/٣ برقم » ٤٩١ ١٥٠٣١ - وَعَنِ الْبَهِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَخْبِرْنِي بِأَقْرَبِ النَّاسِ شَبَهاً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٩/ ١٧٥ فَقَالَ: أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ شَبَهاً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ/ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ، كَانَ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ فَقَعُ عَلَىْ ظَهْرِهِ ، فَلاَ يَقُومُ حَتَّى يَتَنَخَّى ، وَيَجِيءُ فَيَدْخُلُ تَحْتَ بَطْنِهِ ، فَيَغْرِجُ لَهُ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ . رواه البزار(١) وفيه علي بن عابس ، وهو ضعيف. ١٥٠٣٢ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، تُنَقُّزُ اَلْحَسَنَ وَتَقُولُ: بُنَيَّ شَبِيهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِشَبِيهِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . رواه أحمد(٢) وهو مرسل ، وفيه زمعة بن صالح ، وهو لين . جـ (٢٦٣١) - وعبد الله بن محمد البغدادي في ((العيال)) ٣٧٩/١ برقم (٢١٤) والمزي في ((تهذيب الكمال )) ٦/ ٢٢٥ من طرق ، حدثنا علي بن عابس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن البهي مولى الزبير ، عن عبد الله بن الزبير .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : علي بن عابس ، وشيخه یزید . ومن طريق علي بن عابس أورده الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٤٩/٣ . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٢١٨٦) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٢٨/٣ برقم ( ٢٦٣١) - من طريق الحسن بن قزعة، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٧٧/١٣ و١٧٨ من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، جميعاً: عن علي بن عابس ، حدثنا يزيد بن أبي زياد - سقط من (( كشف الأستار)) قول: يزيد بن ابي - عن البهي .... وفي هذا الإسناد ضعيفان : علي بن عابس ، وشيخه يزيد. وقال البزار : (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن الزبير ، ولا نعلم روى هذا الحديث إلا علي بن عابس، عن يزيد ، عن البهي)) . (٢) في المسند ٢٨٣/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٧٦/١٣، وابن كثير في (« البداية)) ٣٣/٨ - من طريق أبي داود الطيالسي. وأخرجه أبو بكر محمد بن عبد الله البغدادي في ((العيال)) ٤٤٣/١ برقم (٢٧٤) بتحقيق * ٤٩٢ ١٥٠٣٣ - وَعَنْ كُلَيْبِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: ذُكِرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عِنْدَ أَبْنِ عَبَّاسِ ، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُشْبَهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات، إلا أن كليباً لا أعرف له سماعاً من الصحابة . ١٥٠٣٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى نَحْرِهِ الْحَسَنُ. (مص: ٣١٠). رواه الطبراني(٢) وإسناده جيد. ١٥٠٣٥ - وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ(٣) قَالَ: بَيْنَمَا أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ يَخْطُبُ بَعْدَ « الأخ : نجم عبد الرحمن خلف ، من طريق أبي عامر العقدي . جميعاً : حدثنا زَمْعَةُ بن صالح ، عن ابن أبي مليكة قال : كانت فاطمة .... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف زمعة ، والإرسال عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة لم يدرك هذه الحادثة . وخالف زَمْعَة عمرُ بن سعيد بن أبي حسين . فقد أخرجه البخاري في فضائل الصحابة ( ٣٥٧٠) باب : مناقب الحسن والحسين ، وسبق أن أخرجه في المناقب (٣٥٤٢) باب: صفة النبي صلى الله عليه وسلم من طريقين : أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن ابن أبي مليكة ، به . وهذا هو الصحيح . وتُنَقُّزُ : ترقص . والتنقيز : الترقيص . وانظر فتح الباري ٧ / ٩٦ . وعند أحمد : بِأَبِي شِبْهُ النَّبيّ لَيْسَ شَبيهاً بِعَلِيّ (١) في الكبير ٢١/٣ برقم (٢٥٢٩) من طريق زكريا بن حمدويه الصفار البغدادي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه كليب بن شهاب ، عن ابن عباس .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ويتقوى هذا بشهادة ما قبله . وقد تقدم برقم ( ٣٦٩٧) . (٢) في الكبير ٩٦/٣ برقم (٢٧٧٢) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن علي .... وهذا إسناد جيد . هبيرة بن يريم فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)). وهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. (٣) هكذا جاءت في مصادرنا جميعها ، وفي مصادر التخريج جميعها : زهير بن الأقمر . ٤٩٣ مَا قُتِلَ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ آدَمُ طُوَالٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعَهُ فِي حَبْوَتِهِ ، يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ ، فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ )). وَلَوْلاَ عَزِيمَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَدَّثْتُكُمْ . رواه أحمد (١) ، وفيه من لم أعرفه . ١٥٠٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِكَفَّيْهِ جَمِيعاً حَسَناً أَوْ حُسَيْناً ، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: (( حُزُقَّةٌ حُزُقَّةٌ إِزْقَ عَيْنَ بَقَّةٍ )) . فَيَرْقَى الْغُلاَمُ، فَيَضَعُ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: ((أَفْتَحْ فَاكَ)). ثُمَّ قَبَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ(٢) فَإِنِّي أُحِبُّهُ)). رواه الطبراني(٣) وفيه أبو مُزَرِّدٍ، ولم أجد من وثقه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . - - (١) في المسند ٣٦٦/٥، وابن أبي شيبة ٩٩/١٢ برقم (١٢٢٣٦) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن زهير بن الأقمر قال :.... وهذا إسناد صحيح. وأبو كثير : زهير بن الأقمر بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٥٨٠ ) في الموارد . (٢) في مصادر التخريج: (( اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ)). (٣) في الكبير ٤٩/٣ برقم (٢٦٥٣) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٩٤/١٣ - والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٢٤٩) من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن معاوية بن أبي مُزَرِّدٍ ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا هريرة .... وهذا إسناد ضعيف، أبو مُزَرِّدٍ ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور . وهو مقبول الرواية لقدمه . وأما ابنه معاوية فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٤٤٦) في ((مسند الموصلي)). والحزقة : الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه . وقيل : القصير العظيم البطن . وذكرها على سبيل المداعبة والتأنيس له . وعين بقة : كناية عن صغر العين . ٤٩٤ ١٥٠٣٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ حَسَناً فَيَضُمُهُ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ: ((أَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا أَبْنِي فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)) . رواه الطبراني(١) وفيه عثمان بن أبي الكَنَّاتِ ، وفيه ضعف . ١٥٠٣٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نَفِيلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَضَنَ حَسَناً ، وَقَالَ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ)). ( مص : ٣١١). رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير يزيد بن يحنس وهو ثقة. ١٥٠٣٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)). (١) في الكبير ٣/ ٣٢ برقم ( ٢٥٨٥ ) من طريق موسی بن محمد بن حيان البصري ، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير ، حدثنا عثمان بن أبي الكَنَّت ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف، فيه عثمان بن أبي الكَنَّات ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٦٥/٦ ولم يورد فيه شيئاً . وأورد له البخاري في الكبير ٦/ ٢٤٧ حديثاً لفظه: (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور)) ثم قال : (( ولا يصح)). وقد روى عنه أكثر من واحد وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٠١ . وقال ابن حجر في (( لسان الميزان)) ١٥١/٤: «رأيت له حديثاً آخر عند الطبراني في الدعاء من رواية إبراهيم بن أبي الوزير ، عنه ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، مرفوعاً : ما لقي عبد ربه في صحيفة بشيء خير من الاستغفار . وهذا من حديث عائشة مرفوعاً منكرٌ، وهو محفوظ عنها موقوف بمعناه)). (٢) في الكبير ١٥٢/١ برقم (٣٥١) و٣١/٣ برقم (٢٥٨١) وأبو يعلى في مسنده برقم (٩٦٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٥٨)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٣٨٨) - والبزار في ((كشف الأستار)) ٢٢٩/٣ برقم (٢٦٣٣)، من طريق عبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن يزيد بن يحنس ، عن سعيد بن زيد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد . ويزيد بن يحنس ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٨/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٩/ ٢٩٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٣٧/٥ ، ووثقه الهيثمي . فهو حسن الحديث وللكن الحديث صحيح وانظر التعليق التالي . ٤٩٥ قلت : هو في الصحيح(١) غير قوله: ((وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، والبزار وأبو يعلى ، ورجال الكبير رجال الصحيح . ١٥٠٤٠ - وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً بِالْمَدِينَةِ فِي مَسْجِدِ ١٧٦/٩ الرَّسُولٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَلْقَةٍ / فِيهَا أَبُو سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَمَرَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ وَسَكَتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، ثُمَّ أَتَبَعَهُ ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ . وَاَللهِ مَا كَلَّمْتُهُ مِنْذُ لَيَالٍ صِفِّينَ . فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَلاَ تَنْطَلِقُ إِلَيْهِ فَتَعْتَذِرَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ: فَقَامَ، فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ لَهُ، ثُمَّ أُسْتَأْذَنَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : حَدِّثْنَا بِأَلَّذِي حَدَّثْتَنَا بِهِ حَيْثُ مَرَّ الْحَسَنُ . فَقَالَ: نَعَمْ ، أَنَا أُحَدَّتُكُمْ: إِنَّهُ أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ . (١) عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٤٩) باب مناقب الحسن والحسين ، ومسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٢٢ ) باب فضائل الحسن والحسين . (٢) في الكبير ٣١/٣-٣٢ برقم (٢٥٨٣) من طريق الفضل بن دكين . وأخرجه علي بن الجعد في المسند برقم (٢٠٠٨) - ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ الأنصاري في ((طبقات المحدثين بأصبهان )) ١/ ١٩٤ - وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩/١٢ من طريق علي بن هاشم ، جميعاً : حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب .... وفي هذا الإسناد متشيعان : فضيل بن مرزوق ، وعدي بن ثابت . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٩٩٣ ) من طريق شريك ، عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، به . وهذا إسناد فيه علتان : تفرد شريك به ، وضعف أشعث بن سوار . وقال البزار: ((لم يروه عن أشعث إلا شريك)). ٤٩٦ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : إِذْ عَلِمْتَ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ ، فَلِمَ قَاتَلْتَنَا، أَوْ كَثَّرْتَ يَوْمَ صِفِينَ ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي وَاَللهِ مَا كَثَّرْتُ سَوَاداً ، وَلاَ ضَرَبْتُ مَعَهُمْ بِسَيْفٍ ، وَلَكِنِّي حَضَرْتُ مَعَ أَبِي - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا . قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوْقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ . قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣١٢) فَشَكَانِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍ و يَصُومُ النَّهَارَ (ظ: ٥١٦)، وَيَقُومُ اللَّيْلَ . قَالَ: ((صُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ ، فَإِنِّي أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصَومُ وَأُقْطِرُ )) . قَالَ لِي: (( يَا عَبْدَ اللهِ أَطِعْ أَبَاكَ ))، فَخَرَجَ يَوْمَ صِفِّينَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ . رواه البزار (١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير هاشم بن البريد ، وهو ثقة. قلت : وتأتي له طريق في فضل الحسين أيضاً . ١٥٠٤١ - وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ اُلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ : أَكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مِنْهُ . فَكَشَفَ عِنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَهُ . ١٥٠٤٢ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢) فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ. (١) في ((كشف الأستار)) ٢٢٨/٣ برقم (٢٦٣٢) وفي الأوسط برقم (٣٩٢٩) من طريق: عباد بن يعقوب الكوفي ، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، حدثني أبي : هاشم ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه رجاء ، موقوفاً عليه ، وعلي بن هاشم وأبوه متشيعان ، وعباد بن يعقوب رافضي ، بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك . وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل بن رجاء إلا هاشم بن البريد ، ولا عن هاشم إلا ابنه علي ، تفرد به عباد بن يعقوب )) . (٢) أخرجها أحمد ٢/ ٢٥٥، ٤٩٣ من طريق: محمد بن أبي عدي . ٤٩٧ رواه أحمد، والطبراني، إلا أنه قال : فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى سُرَّتِهِ ، ورجالهما رجال الصحيح ، غير عمير بن إسحاق ، وهو ثقة . ١٥٠٤٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّ لِسَانَهُ - أَوْ قَالَ: شَفَتَهُ، يَعْنِي: الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الرحمن بن أبي عوف ، وهو ثقة . « وأخرجها ابن حبان - موارد الظمآن برقم (٢٢٢٨) - من طريق: ابن أبي شيبة . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٣٢ باب: من زعم أن الفخذ ليس بعورة وما قيل في السرة والركبة ، من طريق : أزهر بن سعد . جميعاً : عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق قال : كنت مع الحسن فلقينا أبا هريرة .... وهذا إسناد ضعيف ، تفرد به عمير بن إسحاق ، ومثله لا يقوى على التفرد بمثل هذا الحديث والله أعلم . وسبق أن حكمنا على هذا الإسناد بالجودة فيرجى التصويب من هنا ، ونسأل الله السداد والرشاد في أمورنا كلها . وأخرجه أحمد ٤٢٧/٢، ٤٨٨ من طريق إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ، به . وفيه (( فكشف له عن بطنه فقبله )) . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١/٣، ٩٤ برقم (٢٥٨٠، ٢٧٦٤) من طريق أبي عاصم ، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٢٧٦٥) . وابن حبان في صحيحه برقم ( ٥٥٩٣) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٢٣٩) - من طريق شريك ، عن ابن عون ، به. وأخرجه الحاكم برقم ( ٤٧٨٥ ) من طريق أزهر بن سعد ، وأخرجه البيهقي ٢٣٢/٢ من طريق حماد بن سلمة ، جميعاً : عن ابن عون ، عن محمد - نسبه البيهقي فقال: ابن سيرين - عن أبي هريرة .... نقول أما رواية الحاكم فتصوبها رواية البيهقي التي تقدمت وهي رواية أزهر بن سعد . وأما رواية البيهقي فيصوبها ما أخرجه ابن عدي في الكامل ١٧٢٤/٥ من طريق حماد بن سلمة ، عن ابن عون ، عن أبي محمد - يعني عمير بن إسحاق ، عن أبي هريرة .... وفي صحيح ابن حبان ( ٥٥٩٣): (( فقال شريك: لو كانت السرة من العورة ما كشفها)). (١) في المسند ٩٣/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢١/١٣، وابن » ٤٩٨ : ١٥٠٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأَبُو اُلأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّ أَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَبِيٌّ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا تَقُولاَ ذَلِكَ، فَإِنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَفَلَ فِي فِيهِ ، وَمَنْ تَفَلَ فِي فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ بِعَيِّ . فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: أَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرُو، فَتَنَازَعَ فِيكَ رَجُلاَنِ ( مص : ٣١٣) فَأَنْظُرْ أَيَّهُمَا أَبَاكَ . وَأَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا الأَعْوَرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ رِعْلاً، ١٧٧/٩ وَذَكْوَانَ ، وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ . رواه الطبراني(١) عن شيخه محمد بن عون السيرافي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٥٠٤٥ - وَعَنِ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَجَاءَ أَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ أَلْقَوْمُ وَمَعَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ لاَ يَعْلِمُ . فَقِيلَ لَهُ: هَذَا حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُسَلِّمُ، فَلَحِقَهُ فَقَالَ : وَعَلَيْكَ يَا سَيِّدِي . « كثير في البداية ٣٦/٨ - من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا حريز ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن معاوية .... وهذا إسناد صحيح. وحريز هو : ابن عثمان الرحبي. وقال ابن كثير: (( تفرد به أحمد )). (١) في الكبير ٣/ ٧٢ برقم (٢٦٩٩) من طريق محمد بن عون السيرافي ، حدثنا الحسن بن علي الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال : قال عمرو بن العاص .... وهذا إسناد لين ، محمد بن عون السيرافي لقبه مِشْلِيق، قال الإسماعيلي في (( المعجم)) ٤٦٤/١ برقم (١١٨) وهو تلميذه: (( كان ينسب إلى التفسير ولم يكن في الحديث بذاك)). وأورد ذلك حمزة السهمي في سؤالاته الدار قطني برقم ( ٣٩٣)، وانظر (( لسان الميزان)) ٣٣٢/٥ . وأخرجه مختصراً أبو يعلى في مسنده برقم ( ٦٧٦٩ ) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٧٨٧)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٥٠١٠) - من طريق حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، به . وهذا إسناد صحيح . ٤٩٩ فَقِيلَ لَهُ : تَقُولُ : يَا سَيِّدِي ؟! فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّهُ سَيِّدٌ)). رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات. ١٥٠٤٦ - وَعَنْ جَابِرِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: ((إِنَّ أَبْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، والبزار ، وفيه عبد الرحمن بن مَغْرَاءَ ، وثقه غير واحد ، وفيه ضعف ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح . ١٥٠٤٧ - وَعَنِ الْحَسَن - قَالَ: وَأَظُنُّهُ عَنْ أَنَسِ رَفَعَهُ - قَالَ : أَبْنِي هَذَا سَيِّدٌ - يَعْنِي : أُلْحَسَنَ . قَالَ : وَكَانَ يُشْبهُهُ ، أَوْ نَحْوَ هَذَا. رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٣٥/٣ برقم (٢٥٩٦)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٦٥٦١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ١٣/ ٢٣٠ - من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، وأخرجه ابن عساكر ٢٣٠/١٣ من طريق علي بن حرب الطائي ، وأخرجه الحاكم في (( المستدرك)) برقم (٤٧٩٢) من طريق يحيى بن أبي طالب ، جميعاً : حدثنا محمد بن صالح المديني التمار ، حدثني مسلم بن أبي مريم ، عن سعيد المقبري ، قال : كنا مع أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى. (٢) في الأوسط برقم (١٨٣١، ٧٠٦٧)، وفي الكبير ٣/ ٣٥ برقم (٢٥٩٧)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢١٥/٣، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٣١/١٣ من طريق عبد الرحمن بن مَغْراء ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية أبي زهير : عبد الرحمن بن مَغْرَاء عن الأعمش ضعيفة . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي بكرة عند البخاري في الصلح ( ٢٧٠٤) وأطرافه . وقد خرجناه في (( مسند الحميدي)) برقم (٨١١). (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٢٩/٣ برقم (٢٦٣٤) من طريق يحيى بن حبيب بن عربي ، » ٥٠٠