Indexed OCR Text
Pages 361-380
٥ - بابُ مَنَاقِبٍ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ (١): الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَئِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلاَبِ (٢) بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، أُّهُ: صَفِيَّهُ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٤٨٢٤ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ ، قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ . رواه الطبراني (٣). وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ أَنْيَضَ، طَوِيلاً، نَحِيفاً ، خَفِيفَ اُلْعَارِضَيْنِ . رواه الطبراني (٤) ، وعبد الله يروي الموضوعات . ١٤٨٢٥ - وَعَنْ عُرْوَةَ، فِيمَن شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى: (مص : ٢٦٨) الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ أَسَدٍ . + حماد بن زيد من سعيد لم يتميز أكان قبل الاختلاط أم بعده . وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٢٣/١_٤٠ . (١) في معجمه الكبير ١١٨/١ في بداية حديثه عن الزبير رضي الله عنه. وانظر الطبقات لابن سعد ٧٠/١/٣، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي ١٦٦/١، و((تاريخ دمشق)) ٣٤١/١٨. (٢) في (ظ، د)، وعند الطبراني زيادة (( ابن مرة)). (٣) في الكبير ١١٨/١ برقم (٢٢١) من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال: كان الزبير .... وهذا أثر إسناد صحيح. وانظر الطبقات لابن سعد ٧٠/١/٣ ، و (( تاريخ دمشق)) ٣٣٩/١٨ . (٤) في الكبير ١١٨/١ برقم (٢٢٣) من طريق الزبير بن بكار قال: سمعت عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير يقول: كان الزبير .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥: ((متروك الحديث)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٠/٢: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)). وساق له ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٤/٤ عدداً من الأحاديث ثم قال: (( عامتها مما لا يتابعه عليها الثقات )) . ٣٦١ رواه الطبراني(١) ، وإسناده حسن. ١٤٨٢٦ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ طَوِيلاً، تَخُطُّ رِجْلاَهُ الأَرْضَ (٢) إِذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ، أَشْعَرَ، ورُبَّمَا أَخَذْتُ بِشَعْرِ كَتِفَيْهِ . رواه الطبراني(٣) وفيه أبو غزية، ضعفه الجمهور ، ووثقه الحاكم . وابن أبي الزناد مختلف فيه . ١٤٨٢٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفاً فِي سَبِيلِ اللهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ . [رواه الطبراني(٤) في الكبير](٥) ، ورجاله ثقات . (١) في الكبير ١١٨/١ برقم (٢٢٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٥٥/١٨ من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة .... وهذا أثر إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . وقال ابن إسحاق في ((السيرة النبوية)) ١/ ٦٨٠: ((ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام .... )) . ومن طريق ابن إسحاق أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٥٥/١٨. (٢) في (ظ): ((بالأرض)). (٣) في الكبير ١١٩/١ برقم (٢٢٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤٥/١٨-٣٤٦ من طريق أبي غزية - تحرفت عند ابن عساكر إلى: عَرُوبَةَ - : محمد بن موسى القاضي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن عروة .... وهذا إسناد فيه محمد بن موسى أبو غزية . قال البخاري: ((عنده مناكير)). وقال ابن حبان : (( كان يسرق الحديث ويروي عن الثقات الموضوعات)). وقال أبو حاتم : ضعيف . واتهمه الدار قطني بالوضع. ووثقه الحاكم. وانظر ((طبقات ابن سعد)) ٧٥/١/٣، والمستدرك ٣٦٠/٣، و(( سير أعلام النبلاء)) ١/ ٤٢ الطبعة الأولى. (٤) في الكبير ١١٩/١ برقم (٢٢٦) من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة .... وهذا إسناد صحيح إلى عروة. وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٥١/١٨ من طريق الزبير بن بكار ، حدثني سليمان بن حرب ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب قال : أول من سل سيفاً .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد . (٥) ما بين حاصرتين إضافة لازمة . ٣٦٢ ١٤٨٢٨ - وَعَنْ شَيْخ قَدِمَ مِنَ الْمَوْصِلِ، قَالَ: صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِأَرْضٍ قَفْرٍ ، فَقَالَ : أَسْتُرْنِي . فَسَتَرْتُهُ، فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ إِلَيْهِ، فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعاً بِالسُّيُوفِ ، فَقُلْتُ : وَاَللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِكَ آثَاراً مَا رَأَيْتُهَا بِأَحَدٍ قَطُّ . قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ . ٩/ ١٥٠ رواه الطبراني(١) / والشيخ الموصلي لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٤٨٢٩ - وَعَنْ مُطِيع بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ: وَاَللهِ لَوْ عَهِدْتُ عَهْداً ، أَوْ تَرَكْتُ تَرِكَةً، لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَجْعَلَها إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فَإِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ . رواه الطبراني(٢) وإسناده حسن . (١) في الكبير ١٢٠/١ برقم (٢٢٩)، والحاكم ٣٦٠/٣ وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٩/١ -٩٠ من طريق أسد - تحرفت عند الحاكم إلى: أسيد - بن موسى ، حدثنا سكين - تحرفت عند الحاكم إلى : مسكين - بن عبد العزيز ، حدثنا حفص بن خالد قال : حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال :.... وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الموصلي . وحفص بن خالد هو : ابن جابر وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٧٩٧) . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٣٩٦) من طريق إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا سكين بن عبد العزيز ، بالإسناد السابق . (٢) في الكبير ١/ ١٢٠ برقم (٢٣٢) من طريق أحمد بن زيد بن هارون القزاز المكي . وأخرجه الفسوي - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٦/١٨ - جميعاً : حدثنا إبراهيم بن منذر الحزامي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو متروك . وأخرجه البيهقي في الوصايا ٦/ ٢٨٢ باب : الأوصياء ، من طريق عبد الله بن جعفر بن » ٣٦٣ ١٤٨٣٠ - وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّام (مص: ٢٦٩) وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَهَاجَرَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ عَمُّ الزُّبَيْرِ يُعَلِّقُ الزُّبَيْرَ فِي حَصِيرٍ وَيُدَخِّنُ عَلَيْهِ بِالنَّارِ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِرْجِعْ إِلَى الْكُفْرِ . فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ : لاَ أَكْفُرُ أَبَداً . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات إلا أنه مرسل. ١٤٨٣١ - وَعَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ أَبْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُتِلَ وَهُوَ أَبْنُ بِضْعِ وَسِتِّينَ سَنَةً وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى نحْوِ بَرِيدٍ. ( ظ : ٥٠٧). رواه الطبراني(٢) وهو مرسل صحيح . ١٤٨٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : * درستويه ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني عبد الغفار بن عبد الله الموصلي ، حدثنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، به . وهذا إسناد جيد . (١) في الكبير ١٢٢/١ برقم (٢٣٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٩/١ - من طريق أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثنا الليث بن سعد ، عن أبي الأسود قال :.... وهذا إسناد منقطع أبو الأسود : محمد بن عبد الرحمن لم يدرك هذه الحادثة . وأخرجه الحاكم برقم ( ٥٥٤٧ ) من طريق بكير . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤٤/١٨ من طريق أبي صالح الحراني : عبد الغفار بن داود ، جميعاً : حدثنا ليث بن سعد ، به . (٢) في الكبير ١٢٣/١ برقم (٢٤٤)، والحاكم برقم (٥٥٤٣)، والبيهقي في اللقطة ٢٠٨/٦ باب: من قال: يحكم بصحة إسلامه، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٩/١، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨/ ٣٤٥ من طريق : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، أخبرني أبي : أن الزبير أسلم .... وهذا إسناد رجاله ثقات . ولعل هذا الأثر مما حفظه عن أبيه ، والله أعلم . ٣٦٤ ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ حَوَارِيَّ وَأَبْنُ عَمَّتِي)). رواه أحمد (١) ، والبزار ، والطبراني ، وإسناد أحمد المتصل رجاله رجال الصحيح . ١٤٨٣٣ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، قَالَ: الْتَّقَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ يَوْمَ أَلْجَمَلِ ، فَقَالَ عَلِيٍّ للزُّبَيْرِ : إِنْ لَمْ تُقَاتِلْ مَعَنَا فَلاَ تُعِنْ عَلَيْنَا . (١) في المسند ٤/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٢/١٨ - والحاكم برقم ( ٥٥٥٨ ) من طریق یونس بن بكير ، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٨/١٤ برقم (١٤٨٤٤) وابن أبي عاصم في (( السنة )) برقم (١٣٩٢)، وفي ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٩٣) من طريق محمد بن عبيد بن حساب ، وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢١٣/٣ برقم (٢٥٩٨)، من طريق أحمد بن عبدة ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨/ ٣٦٢ من طريق بشر بن معاذ ، جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير .... ورواه يونس بن بكير ، ومتابعه محاضر بن الورع عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الزبير ... . وقال الدار قطني: (( فإن كان يونس ومحاضر قد حفظا حديث الزبير فقد أغربا عن هشام)). وانظر الحاكم ( ٥٥٥٨)، والعلل للدار قطني ٤/ ٢٤٢ السؤال (٥٣٨) ، وللكن أخرجه أحمد ٤/٤ ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٦٢/١٨ - من طريق سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، مرسل . ليس فيه ابن الزبير . وأخرجه أحمد ٤/٤ من طريق يحيى ووكيع . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٩٣ برقم (١٢٢١٦) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، وأخرجه ابن سعد ٣/ ١/ ٧٣ وابن عساكر ١٨/ ٣٦٣ من طريق أنس بن عياض ، جميعاً : عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل . وهو الصحيح. وانظر ((العلل ... )) للدار قطني ٢٤٢/٤-٢٤٣. وللكن الحديث صحيح يشهد له حديث جابر عند البخاري في الجهاد ( ٢٨٤٦) باب : فضل الطليعة ، وأطرافه : وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤١٥) باب : من فضائل طلحة والزبير . وانظر (( تاريخ دمشق)) ١٨/ ٣٦٤_٣٧٥ . والحواري : الخالص من كل شيء . والحواري : الخليل . والحواري : الناصر . ٣٦٥ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَتْحِبُّ أَنْ أَرْجِعَ عَنْكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ (١) ، وَكَيْفَ لاَ أُحِبُّ ذَلِكَ وَأَنْتَ أَبْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْنُ خَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وَسِلْفُ(٢) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]، وسَيْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَوْلُهُ: حَوَارِيُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : خُلْصَانَ(٣) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسِلْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ زَوْجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ زَوْجُ الزُّبَيْرِ . وَقَوْلُهُ: سَيْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّ الزُّبَيْرَ أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفاً فِي سَبيلِ اللهِ . وَقَوْلُهُ: أَبْنُ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُّهُ صَفِيَّةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَوْلُهُ: وَأَبْنُ خَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأَنَّ أُمَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ ، وَالزُّبَيْرُ مِنْ رَهْطِهَا . رواه الطبراني (٤) منقطع الإسناد . ١٤٨٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ )) . (١) ساقطة من ( ظ، د). (٢) سِلْفُ الرجل: زوج أخت امرأته ، وهما سلفان . (٣) الخُلْصَانُ : الخالص من الأخدان ، يستوي فيه الواحد والجمع . (٤) ما ظفرت به في أي من معاجم الطبراني ، ولا في غيرها من المصادر . ٣٦٦ رواه البزار(١) ورجاله ثقات . ١٤٨٣٥ - وَعَنْ نَافِعِ، قَالَ: سَمِعَ أَبْنُ عُمَرَ رَجُلاً، يَقُولُ: يَا بْنَ حَوَارِيٌّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: إِنْ كُنْتَ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ ، وَإِلَّ فَلاَ. رواه البزار(٢) ورجاله ثقات . ١٥١/٩ ١٤٨٣٦ - وَعَنِ / الزُّبَيْرِ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ - أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ - فَذَهَبْتُ، ثُمَّ جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ، فَطَرَحَ عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبِهِ ، أَوْ طَرَفَ الثَّوْبِ . رواه البزار (٣)، وفيه إسحاق بن إدريس ، وهو متروك . ١٤٨٣٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ أَسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَقَدْ جَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار(٤)، وإسناده حسن . (١) في ((كشف الأستار)) ٢١١/٣ برقم (٢٥٩٣) من طريق فرات الأسدي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها ... وهذا إسناد فيه فرات الأسدي روى عن هشام بن عروة ، الأسدي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وروى عنه يوسف بن بهلول ، وعلي بن سعيد الكندي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مستور . وباقي رجاله ثقات ، غير أن الحديث صحيح بشواهده وانظر التعليق على الحديث السابق . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢١١/٣ برقم (٢٥٩٤) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن أيوب ، عن نافع قال :.... وهذا إسناد صحيح. (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٩٦٨) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٢٥٩٥) - وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٢/١٨ من طريق إسحاق بن إدريس الأسواري ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه - ليس عند ابن عساكر : عن أبيه - قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد فيه إسحاق بن إدريس قال البخاري: ((تركه الناس)). وقال يحيى: ((كذاب يضع الحديث)). (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (١٧٨) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢١٢/٣ برقم (٢٥٩٦) » ٣٦٧ ١٤٨٣٨ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِوَلَدِي وَلِوَلَدِ وَلَدِي ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لأُخْتٍ لِي - كَانَتْ أَسَنَّ مِنِّي - : يَا بُنَّةُ، يَعْنِي: أَنَّكِ مِمَّنْ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( مص : ٢٧١ ) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو متروك . ١٤٨٣٩ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: هَؤُلاءِ الأَخْيَارُ قُتِلُوا قَتْلاً ، ثُمَّ بَكَى ، فَقَالَ: قَاتِلُ الزُّبَيْرِ حَتَّى فَعَلَ ذُلِكَ مِرَاراً، فَقَالَ : قَاتِلُ الزُّبَيْرِ أَقْبَلَ عَلَى الزُّبَيْرِ ، حـ ـ من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد ضعيف فيه عطية بن سعد العوفي . ثم أورده البزار في (( كشف الأستار)) برقم ( ٢٥٩٧) من طريق عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : أن الزبير استأذن عمر .... ولم يورد النص . وقال البزار: (( هذا الإسناد أحسن من الذي قبله ، وإن كان حديث فضيل عن عطية أرفع ، لأنه عن ابن عمر ، عن عمر . وإسماعيل وقيس مشهوران )). (١) في مسنده برقم (٦٨٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٣٤٩)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٩٠٠٢ )، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٤١٣)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩٢/١٨ - من طريق محمد بن الحسن المدني ، حدثتني أم عروة - فيما أحسبُ - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام ، عن أبيها جعفر ، عن جدها الزبير .... وهذا إسناد فيه محمد بن الحسن ، وهو ابن زبالة ، قال ابن معين: ((والله ما هو بثقة)) وقال أيضاً: (( كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق الحديث )). وقال البخاري: ((عنده مناكير)). وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ((واهي الحديث)) ، وكذبه أبو داود، وقال الدارقطنى: ((متروك)). وفيه جعفر بن الزبير ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأم عروة ابنة جعفر روت عن أبيها : جعفر بن الزبير ، وعائشة بنت جعفر الباهلي ، وروى عنها جماعة منهم : محمد بن الحسن المدني ، وإسحاق بن أبي فروة ، وإسحاق بن إبراهيم الهروي . وما رأيت فيها جرحاً ولا تعديلاً ، فالله أعلم . ٣٦٨ فَأَقْبَلَ الزُّبَيْرُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: أُذَكِّرُكَ اللهَ، فَكَفَّ عَنْهُ الزُّبَيْرُ حَتَّى فَعَلَ ذُلِكَ مِرَاراً . فَقَالَ الزُّبَيْرُ : قَاتَلَهُ اللهُ ، يُذَكِّرُنَا اللهُ ثُمَّ يَنْسَاهُ . رواه الطبراني(١) وإسناده منقطع، ورجاله ثقات . ١٤٨٤٠ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرِ، قَالَ: قُتِلَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي جُمَادَى - لاَ أَدْرِي الأُولَى أَوِ الْآخِرَةَ - سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ، [قَالَ يَحْيَى](٢): وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عُرْوَةُ : أَنَّ الزُّبَيْرَ أَسْلَمَ وَهُوَ أَبْنُ ثَمَانٍ سِنِينَ ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الهِ ، فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكََّ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، فَهُوَ يَوْمَ قُتِلَ أَبْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ ، وَإِنْ كَانَ أَقَامَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَالزُّبَيْرُ ابْنُ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات. ١٤٨٤١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: قُتِلَ الزُّبَيْرُ(٤) وَهُوَ أَبْنُ أَرْبَعِ وَسِقِينَ ، وَقُتِلَ سَنَةَ سَتٍّ وَثَلاَثِينَ . رواه الطبراني(٥) . وإسناده منقطع. (١) في الكبير ١٢٢/١ برقم (٢٤١) من طريق عبد الملك بن قُرَيْبِ الأصمعي ، قال: سمعت ابن عون قال :.... وهذا أثر موقوف على ابن عون ، وهو لم يدرك هذه القصة . ورجاله ثقات . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من الكبير . (٣) في الكبير ١٢٢/١ برقم (٢٣٨) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال :.... ويحيى بن بكير لم يدرك هذا الحديث ، فالأمر موقوف عليه ورجاله ثقات . (٤) سقط من (ظ) قوله: ((قتل الزبير)). (٥) في الكبير ١٢١/١ برقم (٢٣٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي. قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : قتل الزبير .... وهذا الأثر إسناده صحيح . ٣٦٩ ١٤٨٤٢ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ أَبْنُ سِتَّ عَشْرَةَ ، وَقُتِلَ وَهُوَ أَبْنُ بِضْعٍ وَسِتِينَ . رواه الطبراني (١)، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. ( مص: ٢٧٢ ) . ١٤٨٤٣ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ: فَقَالَ حَسَّانُ : أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ حَوَارِيُهُ وَأَلْقَوْلُ بِاَلْفِعْلِ يُعْدَلُ يَصُولُ إِذَا مَا كَانَ يَوْمٌّ مُحَجَّلُ هُوَ أَلْفَارِسُ الْمَشْهُورُ وَاَلْبَطَلُ الَّذِي بِأَنْيَضَ سَبَّاقٍ إِلَى الْمَوْتِ يُرْقِلُ إِذَا كَشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ حَشَّهَا وَمِنْ أَسَدِ فِي بَيْتِهَا لَمُؤَثَّلُ / وَإِنَّ أَمْرَأَ كَانَتْ صَفِيَّةُ أُمَّهُ ١٥٢/٩ رواه الطبراني(٢) في حديث طويل قد تقدم في: كتاب الأدب ، ويأتي(٣) في الشعر وأبوابه في أواخر الكتاب . ١٢ - بابُ مَنَاقِبٍ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١ - بَابٌ: فِي سِنِّهِ وَصِفَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٨٤٤ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَنَا ؟ (١) في الكبير ١/ ١٢١ برقم (٢٣٧) من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن عروة قال : أسلم الزبير ... وهذا إسناد منقطع . (٢) في الكبير ٤٠/٤ برقم (٣٥٨٣)، والحاكم في المستدرك برقم (٥٥٥٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ٩٠ وفيه ثلاثة أبيات غير الأبيات الواردة هنا، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨/ ٤٠١، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٦/١ - ٥٧، وانظر ((الاستيعاب)) ٣١٥/٣، وأسد الغابة ٢٥١/٣. وقد تقدم برقم (١٣٣٥٩). وحشَّ الحرب: أوقدها وهيجها، ويرقل؛ أي: يسرع، وفي الديوان ((لَمُرَفَّلُ)) أي: لمعظم. بدل ((لمؤثل)). (٣) ساقطة من ( ظ ، د) . ٣٧٠ قَالَ: ((سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ » . رواه الطبراني(١)، والبزار مسنداً، ومرسلاً ، ورجال المسند وثقوا . ١٤٨٤٥ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيِّ، قَالَ : أُمُّ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَمْنَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأَُّّهَا بِنْتُ أَبِي سَرْحِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جُذَيْمَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ . رواه الطبراني (٢). (١) في الكبير ١٣٧/١ برقم (٢٨٩)، وابن سعد ٩٧/١/٣، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٦/٣ مرفوعاً، والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١٠٣)، وإسحاق بن راهويه - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٤٣٩٧) - والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٦٦/٣، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٠٧٣) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٦/٣ برقم (٢٥٧٦) - والحاكم في ((المستدرك)) برقم (٦٠٩١)، وفي (( معرفة علوم الحديث)) ص (١٨٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٨٥/٢٠، والدولابي في (( الكنى)) ١١/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٤/١ والذهبي في ((السير)) ١ / ٩٦ الطبعة الأولى. من طرق : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٣٦٥/٤ السؤال (٦٣٢): (( يرويه ابن عيينة ، عن علي بن زيد، واختلف عنه . فرواه أبو معمر : إسماعيل بن إبراهيم ، وابن وكيع ، وإبراهيم بن بشار ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، عن سعد متصلاً . ورواه الحميدي ، عن ابن عيينة مرسلاً ، ثم شك فيه فقال : أراه عن سعد )). نقول : لقد تقدم تخريجه عن الحميدي مرفوعاً، فالله أعلم، وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٩٦/١ الطبعة الأولى. (٢) في الكبير ١/ ١٣٧ برقم (٢٩٢) من طريق أحمد بن شاهين البغدادي ، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: أم سعد .... وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة حتى في (( تاريخ بغداد)) . وانظر طبقات ابن سعد ٩٧/١/٣، والمستدرك برقم (٦٠٩٢). و(( سير أعلام النبلاء)) ٩٦/١ الطبعة الأولى. ٣٧١ ١٤٨٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، قَالَتْ: كَانَ أَبِي رَجُلاً قَصِيراً دَحْدَاحاً(١)، غَلِيظاً، ذَا هَامَةٍ، شَثْنَ اْلأَصَابِعِ(٢)، وَقَدْ شَهِدَ بَدْراً . رواه الطبراني(٣) وفيه الواقدي ، وهو ضعيف . ١٤٨٤٧ - وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعْرِ ، أَشْعَرَ الْجَسَدِ ، طَوِيلاً ، أَقْطَسَ . رواه الطبراني(٤) ، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك . ٢ - بَابُ إِجَابَةِ دَعْوَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٨٤٨ - عَنْ عَامِرٍ - يَعْنِي : الشَّعْبِيَّ - قَالَ: قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَتَى أُجَبْتَ الدَّعْوَةَ ؟ . قَالَ: يَوْمَ بَدْرِ كُنْتُ أَرْمِي بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَضَعُ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ أَقُولُ : اللَّهُمَّ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ، وَأَفْعَلْ بِهِمْ وَأَفْعَلْ . فَيَقُولُ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَسْتَجِبْ لِسَعْدٍ)). (١) الدحداح : القصير السمين . (٢) شئن الأصابع : غليظها . (٣) في الكبير ١٣٨/١ برقم ٢٩٤، وابن سعد ١٠١/١/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٩٥/٢٠ - والحاكم برقم (٦٠٩٨) من طريقين: حدثنا الواقدي ، عن بكير بن مسمار ، عن عائشة بنت سعد قالت : .... والواقدي متروك . وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١ / ٩٧ الطبعة الأولى. (٤) في الكبير ١٣٧/١ برقم (٢٩٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٩٤/٢٠ من طريقين : قال عبد العزيز بن عمران : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال: كان سعد .... وهذا إسناد فيه عبد العزيز بن عمران ، قال يحيى والبخاري : ((منكر الحديث)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((حديثه ليس بالقائم)). وقال أبو حاتم: (( ليس هو عندي بالمتين )). ٣٧٢ رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي وَفْعَةِ أُحُدٍ : أَنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا يَوْمَئِذٍ أَلْفُ سَهْمٍ . ١٤٨٤٩ - وَعَنْهُ، قَالَ: سَمِعَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ )) . رواه البزار(٢) ورجاله رجال الصحيح ، ويأتي حديث ابن عباس في الباب الذي يليه . (١) في الكبير ١٤٣/١ برقم (٣١٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٩/٢٠ - من طريق أسد بن موسى ، حدثنا يحيى بن أبي زائدة ، حدثني مجالد ، عن عامر .... وهذا إسناد فيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف . وانظر الحديث التالي. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٠٧/٣ برقم (٢٥٧٩)، والترمذي في المناقب (٣٧٥١)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٦٩٩٠) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٢١٥)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٨/٢٠، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦١١٨) من طرق : حدثنا جعفر بن عون ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت سعداً يقول .... وإسناد ابن عساكر مرسل . وقال الترمذي : ( قد روى هذا الحديث عن إسماعيل، عن قيس: أن النبي قال: (( اللهم استجب لسعد إذا دعاك )) وهذا أصح ) أي : أنه صحيح مرسلاً . وقال البزار: ((تفرد بهذا الإسناد جعفر بن عون)). وأخرجه ابن سعد ١/٣/ ١٠٠ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد: (( اللهم استجب لسعد إذا دعاك)) وهذا مرسل وإسناده صحيح . وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) برقم (١٣٠٨)، وابن عساكر ٣٣٨/٢٠ من طريق يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : أخبرني سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :... وهذا يرد قول البزار الذي سبق ، فجعفر لم يتفرد به كما تقدم . وسئل الدار قطني عن حديث سعد هذا فقال في ((العلل ... )) ٤/ ٣٧٧ -٣٧٤ برقم (٦٤٠): ((أسند جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن سعد . ٣٧٣ ١٤٨٥٠ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ ، يُقَالُ لَهَا : زَيْرَاءُ، وَعَلَيْهَا قَمِيصُ حَرِيرٍ، فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ، فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ بِالدِّرَّةِ، وَجَاءَ ١٥٣/٩ سَعْدٌ / لِيَمْنَعَهُ، فَتَنَاوَلَهُ بِالدِّرَّةِ، فَذَهَبَ سَعْدٌ يَدْعُو عَلَى عُمَرَ، فَنَاوَلَهُ عُمَرُ الدِّرَّةَ، وَقَالَ : أَقْتَصَّ . فَعَفَا عَنْ عُمَرَ . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ١٤٨٥١ - وَعنْ قَيْسٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي حَازِمٍ - قَالَ: كَانَ لِابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى سَعْدٍ مَالٌ، فَقَالَ لَهُ أَبْنُ مَسْعُودٍ : [أَدِّ الْمَالَ. قَالَ: وَيْحَكَ مَا لِي وَلَكَ ؟ قَالَ](٢): أَدِّ الْمَالَ الَّذِي قِبَلَكَ. فَقَالَ لَهُ: وَاَللهِ لِأُرَاكَ لَاقٍ مِنِّي شَرّاً، هَلْ أَنْتَ إِلَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدٌ مِنْ هُذَيْلٍ ؟ فَقَالَ : أَجَلْ ، وَاللهِ إِنِّي لاَبْنُ مَسْعُودٍ وَإِنَّكَ لاَبْنُ حَمْنَةَ . فَقَالَ لَهُمَا هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ: إِنَّكُمَا صَاحِبَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْكُمَا، فَطَرَحَ سَعْدٌ عُوداً كَانَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ! فَقَالَ لَهُ أَبْنُ مَسْعُودٍ : قُلْ قَوْلاً، وَلاَ تَلْعَنْ . « وخالف زائدة ، وسفيان بن عيينة ، وهشيم ، وأبو أسامة ، وحكام ، فرووه عن إسماعيل ، عن قيس مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو المحفوظ)). نقول : غير أن الحديث صحيح بما يشهد له ، والله أعلم . وانظر ما تقدم برقم ( ٩٩٤١ ). (١) في الكبير ١٤١/١ برقم (٣٠٩) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٤٣/٢٠ - من طريق عمرو بن مرزوق ، حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال :.... وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر رضي الله عنه . وعلقه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ١/ ١١٤ الطبعة الأولى ، من طريق عمرو بن مرزوق ، به . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج . ٣٧٤ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ: لَوْلاَ أَتَّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً مَا تُخْطِئُكَ. رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أسد بن موسى ، وهو ثقة مأمون . ١٤٨٥٢ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيّاً وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ( مص : ٢٧٤). فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنَّكَ تَشْتِمُ أَقْوَاماً قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ. وَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ أَوْ لِأَدْعُوَنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَيْكَ . قَالَ: يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ(٢) نَبِّ . فَقَالَ سَعْدٌ: آللَّهُمَّ إِنْ كَانَ يَشْتِمُ أَقْوَاماً قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ ، فَأَجْعَلْهُ أَلْيَوْمَ نَكَالاً . فَجَاءَتْ بَخْتِيَةٌ(٣) فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا فَتَخَبَّطَتْهُ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتْبَعُونَ سَعْداً ، يَقُولُونَ: أَسْتَجَابَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ . رواه الطبراني(٤) ، ورجاله رجال الصحيح . ١٤٨٥٣ - وَعَنْ قَبِيْصَةَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ ابْنُ عَمِّ لَنَا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : (١) في الكبير ١٣٩/١ برقم (٣٠٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤٣/٢٠ - والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١ / ١١٤ تعليقاً من طريق أسد بن موسى ، حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : كان لابن مسعود .... وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) عند الطبراني: ((تخوفني كأنك ... )). (٣) البختية: الأنثى من الإبل، وانظر ((المعرب)) للجواليقي ص (١٧١ - ١٧٢). (٤) في الكبير ١٤٠/١ برقم (٣٠٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٤٧/٢٠ من طريقين : حدثنا ابن عون قال : أنبأني محمد بن محمد بن الأسود ، عن عامر بن سعد قال :.... وهذا إسناد جيد، محمد بن محمد بن الأسود فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٨٤٠)، وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١١٦/١. ٣٧٥ وَسَعْدٌ بِبَابِ الْقَادِسِيَّةِ مُعْصِمُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ نَصْرَهُ وَنِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أَيِّمُ فَأُبْنَا وَقَدْ آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ فَبَلَغَ سَعْدَاً قَوْلُهُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ وَيَدَهُ . فَجَاءَتْ نَشَّابَةٌ فَأَصَابَتْ فَاهُ فَخَرِسَ، ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي الْقِتَالِ ، فَقَالَ : أَحْمِلُونِي عَلَى بَابٍ فَخَرَجَ بِهِ مَحْمُولاً، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ ظَهْرِهِ وَفِيهِ قُرُوحٌ فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِعُذْرِهِ فَعَذَرُوهُ ، وَكَانَ سَعْدٌ لاَ يَجْبُنُ . ١٤٨٥٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): يُقَاتِلُ حَتَّى يُنْزِلَ اللهُ نَصْرَهُ . وَقَالَ : وَقُطِعَتْ يَدُهُ وَقُتِلَ . رواه الطبراني (٢) بإسنادين رجال أحدهما ثقات. (١) أخرجها الطبراني في الكبير ١/ ١٤١ برقم (٣١٠)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠/ ٣٤٥ من طريق عبد الحكيم بن منصور ، وسيف بن عمر جميعاً : عن عبد الملك بن عمير ، قال : هجا رجل من المسلمين سعداً فقال : وسعد بباب القادسية معصم يقاتل حتى أنزل الله نصره وعند ابن عساكر : عند عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر قال : قال رجل منا يوم القادسية : يقاتل حتى أنزل الله نصره وسعد بباب القادسية معصم وإسناد هذا الخبر فيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك واتهم بالكذب . وفيه سيف بن عمر وهو ضعيف ، وقال أبو حاتم : متروك . (٢) في الكبير ١/ ١٤١ برقم (٣١١) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٠/ ٣٤٥ - من طريق زياد بن عبد الله البكائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر الأسدي قال : قال ابن عم لنا يوم القادسية : وهذا إسناد فيه زياد بن عبد الله البكائي ، في حديثه عن غير ابن إسحاق لين ، والله أعلم . وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١/ ١١٥. ٣٧٦ ٣ - بَابٌ جَامِعٌ : فِي مَنَاقِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٨٥٥ - عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَخْبرُ لَهُ خَبَرَاً(١) فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَسْعَى حَتَّى / صِرْتُ إِلَى الْقَوْمِ، ثُمَّ جِئْتُ وَأَنَا أَمْشِي عَلَى هِينَتِي حَتَّى صِرْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ : ((ذَهَبْتَ شَدِيداً(٢)، ثُمَّ جِئْتَ عَلَىْ هِينَتِكَ؟)) أَوْ كَمَا قَالَ . ١٥٤/٩ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَسْعَى، فَيَظُنَّ بِي الْقَوْمُ أَنِّي قَدْ فَرِقْتُ(٣) . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ سَعْدَاً لَمُجَرَّبٌ)). رواه البزار(٤) وإسناده حسن . ١٤٨٥٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ رَمَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ ، رَمَى بِهِ سَعْدٌ . (١) في (ظ، د): ((خبر قوم)). وكذلك هي عند البزار. (٢) هكذا جاءت في مصادرنا الأصول، وفي ((كشف الأستار)) وأما في ((البحر الزخار)) فجاءت : (( شداً)) وهو الأوجه والأصوب . (٣) يقال : فَرِقَ ، يَفْرَقُ ، فرقاً ، إذا جزع واشتد خوفه . (٤) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٠٥) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٧/٣ برقم (٢٥٧٨) - من طريق محمد بن عيسى ، حدثنا إسحاق بن محمد ، عن عبد الله بن جعفر ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد .... وهذا إسناد فيه محمد بن عيسى هو: ابن يزيد الطرسوسي. قال ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٨٥/٦: ((عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، وهو في عداد من يسرق الحديث)). وقال الحاكم: (( هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت))، ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٢/ ٦٠١، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٥١/٩ - ١٥٢ وقال: ((يخطىء كثيراً)). وانظر (( لسان الميزان)) ٣٣٥/٥-٣٣٦ . وإسحاق بن محمد هو الفروي قد حسَّنا حديثه عند الحديث السابق برقم ( ٨٨٨) . ٣٧٧ رواه البزار (١)، والطبراني ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي خالد الوالبي ، وهو ثقة . ١٤٨٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِ: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، سَعْدٌ . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه العلاء بن عمرو الحنفي ، وهو متروك . ١٤٨٥٨ - وَعَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ(٣) . قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ (٤) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((سَعْدُ(٥) إِزْمٍ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي)). قَالَ : فَنَزَعْتُ(٦) بِسَهْمِ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ، فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ ، فَوَقَعَ وَأَنْكَشَفَتْ(٧) عَوْرَتُهُ ، فَضَحِكَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ . قلت : في الصحيح بعضه (٨). (١) في ((كشف الأستار)) ٢٠٧/٣ برقم (٢٥٧٨)، والطبراني في الكبير ٢٠٩/٢ برقم (١٨٥٤)، وفي ((الأوائل)) برقم (٢٥)، والحاكم في (( المستدرك)) برقم (٦١١٥) من طريق الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن جابر بن سمرة .... وهذا إسناد صحيح . (٢) في الكبير ١٧١/١٠ برقم (١٠٢٤١) من طريق العلاء بن عمرو الحنفي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زرّ ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وفي إسناده العلاء بن عمرو الحنفي ، وهو متروك ، غير أن الأثر صحيح بما قبله . (٣) عند مسلم زيادة (( يوم أحد)). (٤) عند مسلم زيادة (( له )). (٥) ليست عند مسلم . (٦) عند مسلم زيادة (( له )). (٧) عند مسلم: ((فانكشفت)). (٨) بل كله عند مسلم في فضائل الصحابة (( ٢٤١٢)) باب: في فضل سعد بن أبي وقاص . ٣٧٨ رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أسد بن (٢) [موسى وهو ثقة] . ١٤٨٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاحِلِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُ(٣)، ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، وهو ثقة . ١٤٨٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا أَلْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ » ، فَدَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . رَوَاهُ أَحْمَدُ(٤) ، وإسناده حسن . ١٤٨٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))، فَدَخَلَ سَعْدٌ. قَالَ ذَلِكَ عَنْ(٥) ثَلاَثَةٍ أَيَّامِ كُلُّ ذَلِكَ يَدْخُلُ سَعْدٌ . (١) في الكبير ١٤٣/١ برقم (٣١٥)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤١٢) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٠٧/٢٠ من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد .... وهذا إسناد صحيح. (٢) من هنا يبدأ النقص في ( مص) ، وقد تداركناه من النسخ الأخرى (ظ ، د)، وينتهي في أواخر الحديث ( ١٤٩٢٧). (٣) في الكبير ٩٣/١٠ برقم (١٠٠٠٤)، وقد تقدم برقم ( ٩٩٤٢). (٤) في المسند ٢٢٢/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٢٥/٢٠، وابن كثير في البداية ٧٤/٨ - من طريق رشدين ، عن الحجاج بن شداد ، عن أبي صالح الغفاري ، عن عبد الله بن عمرو ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد ، وانظر الحديثين المتقدمين (١٣٠٧٧) و(١٣٠٧٨). وهذا الحديث ساقط من ( د) . (٥) ساقطة من ( د) . ٣٧٩ رواه البزار (١)، وفيه : عبد الله بن قيس الرقاشي ، وقد ضعّف . ١٤٨٦٢ - وَعَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ: (( اللَّهُمَّ سُقْ إِلَى هَذا الطَّعَامِ عَبْداً تُحِبُّهُ وَيُحِبُّكَ)) . قَالَ : فَطَلَعَ - يعني: نَفْسُهُ ۔ ۔ رواه البزار(٢) ورجاله وثقوا . (١) في ((كشف الأستار)) ٢٥٨/٣ برقم (٢٥٨٢) وقد تقدم برقم (١٣٠٧٨) . (٢) في (( البحر الزخار)) برقم (١٢١٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٧/٣ برقم (٢٥٨١) - من طريق سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا معن بن عيسى ، حدثتني عبيدة بنت نائل ، عن عائشة ، عن أبيها سعد .... وقال البزار: (( لا نعلمه بههذا اللفظ إلا بهذا الإسناد . وفي غير حديث عبيدة هذا : فطلع عبد الله بن سلام)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٧١/٢ برقم (٢٦٣٠): (( سئل أبو زرعة عن حديث رواه سعيد بن أسد ، حدثني الخصيب بن ناصح قال : حدثتنا عبيدة بنت نائل قالت : .... سمعت عائشة بنت سعد تحدث عن أبيها سعد : قال أبو زرعة : خالف معن فقال : عن عبيدة بنت نائل أنها سمعت أم عمر بنت سعد تحدث عن أبيها سعد .... فسمعت أبا زرعة يقول : حديث معن أصح من حديث الخصيب بن ناصح )) . وهذا يدل على أن إسناد البزار منقطع ليس فيه أم عمرو . وأخرجه ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٠٧ من طريق محمد بن المنذر بن سعيد ، حدثنا سليمان بن شعيب الْكَيْسَانِيُّ بمصر ، حدثنا الخصيب بن ناصح ، حدثتنا عبيدة بنت نائل قالت : سمعت وشيخ ابن حبان محمد بن المنذر بن سعيد عائشة بنت سعد تحدث عن أبيها سعد .... الهروي شكَّر. ترجمه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٢٢١/١٤ فقال: ((الحافظ المتقن ... كان واسع الرواية، جيد التصنيف)). كما ترجمه في ((تذكرة الحفاظ)) ٧٤٨/٢- ٧٤٩، وأورد ابن العماد في ((شذرات الذهب)) عن ابن ناصر الدين أنه قال: (( ... أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الرحمن ، ثقة)). وسليمان بن شعيب الْكَيْسَانِيُّ ترجمه السمعاني في ((الأنساب)) ٢٦/١٠ وقال: ((كان ثقة)). وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٩٦/٣: (( وثقه العقيلي)) وما وقفت على ذلك. فالله أعلم. وقد روى عمّا يزيد على خمسة عشر شيخاً منهم الخطيب بن ناصح ، وأسد بن موسى ، وعبد الرحمن بن مهدي . ٣٨٠