Indexed OCR Text
Pages 61-80
ثُمَّ اُلْتَفَتَ إِلَى قَبْرِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ: هَنِيْئاً لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ . ثُمَّ قَالَ: أَوْ شَهِيدٌ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ: وَأَنَّى لَكَ الشَّهَادَةُ يَا عُمَرُ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنْ مَكَّةَ إِلَى هِجْرَةِ الْمَدِينَةِ ، قَادِرٌ أَنْ يَسُوقَ إِلَيَّ الشَّهَادَةَ . قَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : فَسَاقَهَا اللهُ إِلَيْهِ عَلَى يَدِ شَرِّ خَلْقِهِ: عَبْدٍ مَمْلُوكٍ لِلْمُغِيرَةِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، غير شريك النخعي ، وهو ثقة ، وفيه خلاف . ١٤٣٨٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ أُحُداً أَرْتَجَّ (مص: ١١١) وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَثْبُتْ أُحُدُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ)) ( ظ : ٤٨٦). رواه أبو يعلى(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٤٣٨٣ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في الأوسط برقم (٩٤٢٦) من طريق محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، حدثنا شريك بن عبد الله ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : خطب عمر .... وهذا إسناد حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). (٢) في المسند برقم (٧٥١٨) وأحمد في المسند ٣٣١/٥، وعبد بن حميد (٤٤٩)، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٤٩٢)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٣٥١/٦، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٩٠٢) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد .... وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٤٠١) وإسناده صحيح . وفي الباب عن أنس برقم ( ٢٩١٠، ٢٩٦٤، ٣١٧١، ٣١٩٦) عند الموصلي . وعن ابن عباس برقم (٢٤٤٥) وفي (( معجم شيوخ أبي يعلى)) برقم (٢١). ٦١ كَانَ جَالِساً عَلَى حِرَاءٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَثْبُتْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ » . رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ١٤٣٨٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (( أَنْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَتَجِدَهُ فِي بَيْتِهِ جَالِساً مُخْتَبِياً ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ لَكَ : أَبْشِرْ بِأَلْجَنَّةِ . ثُمَّ أَنْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ النَِّيَّةَ فَتَلْقَى عُمَرَ فِيهَا عَلَىْ حِمَارٍ ، تَلُوحُ صَلْعَتُهُ . فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ . ثُمَّ أَنْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ الشُّوقَ، فَتَلْقَى عُثْمَانَ فِيهَا يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِیدٍ » . فَأَنْطَلَقْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِساً مُحْتَبِياً كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ ، وَيَقُولُ: ((أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ » . فَقَالَ: وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا . فَقَامَ إِلَيْهِ . ثُمَّ أَتَيْتُ الثَّنِيَّةَ، فَإِذَا فِيهَا عُمَرُ عَلَى حِمَارِ تَلُوحُ صَلْعَتُهُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ (١) في المسند ٣٤٦/٥، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم ( ١٤٤٣) من طريق الحسين بن واقد ، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد صحيح. ٦٢ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيَقُولُ: (( أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ )) . فَقَالَ: وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، فَأَنْطَلَقَ . ثُمَّ أَنْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ السُّوقَ، فَلَقِيتُ عُثْمَانَ فِيهَا ( مص : ١١٢) يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ كَمَا قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيَقُولُ: ((أَبْشِرْ بِأَلْجَنَّةِ بَعْدَ بَلاَءٍ شَدِيدٍ )) . فَقَالَ: وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : فِي مَكَانٍ كَذَا وَكَذَا ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَجِثْنَا جَمِيعاً حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَيْداً أَتَانِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ /، وَيَقُولُ: ((أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلاَءٍ شَدِيدٍ)). ٥٥/٩ فَأَيُّ بَلَاءٍ يُصِيبُّنِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا تَعَنَّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ ، وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُكَ ؟ فَقَالَ: (( هُوَ ذَاكَ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، والكبير باختصار، وزاد فيه: ((إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصاً ، فَإِذَا أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلاَ تَخْلَعْهُ )) . وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن يحيى بن معين ، والمشهور عنه تضعيفه . (١) في الأوسط برقم ( ٨٧٢)، وفي الكبير ١٩٢/٥ برقم (٥٠٦١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٥٠/٣٩، ١٥١ من طرق : حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، حدثني إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن عبد الرحمن بن محيريز ، عن زيد بن أرقم .. وهذا إسناد فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك الحديث وكذبه ابن معين . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق التالي . ٦٣ ١٤٣٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُشِّ (١) مِنْ حُشَّانِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ : ((قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرُهُ بِالْجَنَّةِ » . فَقُمْتُ ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ حَتَّى جَلَسَ . ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ: (( قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرهُ بِالْجَنَّةِ)) . فَقُمْتُ فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ، فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ، فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللهَ حَتَّى جَلَسَ . ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ خَفِيضُ الصَّوْتِ، فَقَالَ: (( قُمْ فَأُذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فِي بَلْوَى تُصِيبُهُ )) . فَقُمْتُ، فَأَذِنْتُ لَهُ (مص: ١١٣) فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ. فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَبْراً، حَتَّى جَلَسَ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «أَنْتَ مَعَ أَبِكَ )). رواه الطبراني(٢) واللفظ له، وأحمد باختصار بأسانيد، وبعض (١) الحش - بفتح الحاء المهملة وضمها والفتح أكثر - : البستان ، ومن ثم قيل للمخرج : الحش. والجمع: حُشَّان - وقد تحرفت في (ظ) إلى (( بخش)). (٢) في الكبير ٦١٥/١٣ برقم (١٤٥٣٤)، وابن أبي عاصم في (( السنة)) برقم (١٤٤٨)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على ((فضائل الصحابة))، وأبو يعلى - ذكره ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٧٤/٣١ - من طريق هدية بن خالد ، حدثنا همّام ، حدثنا قتادة ، عن ابن سيرين ، عن عبد الله بن عمر .... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ١٧٥/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر ٢٧٢/٣١ - من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن ابن سيرين ومحمد بن عبيد ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطيالسي ١٣٩/٢ برقم (٢٥١٥) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر » ٦٤ رجال الطبراني وأحمد رجال الصحيح . قُلْتُ : وَيَأْتِي حَدِيثُ أَبْنِ عُمَرَ فِي أَوَاخِرٍ (١) مَنَاقِبٍ عُمَرَ . ١٤٣٨٦ - وَعَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطاً ، فَقَالَ : (( أَمْسِكْ عَلَيَّ أَلْبَابَ )) . فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْقُفِّ(٢) وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي أَلْبِثْرِ ، فَضُرِبَ أَلْبَابُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ . قَالَ: ((أَمْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)). قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ . قَالَ: فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى الْقُفَّةِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ إِلَى الْبَثْرِ . ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ : عُمَرُ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا عُمَرُ . قَالَ: ((أَثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ )) . قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ . قَالَ: فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَلْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبَثْرِ . قلت : عند أبي داود(٣) بعضه. ٢٧٣/٣١ - والبخاري في الكبير ١/ ١٧٢ من طريق همام ، به . ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري في فضائل الصحابة ( ٣٦٧٤ ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت متخذاً خليلاً)). وأطرافه ، وعند مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٤٠٣ ) باب : من فضائل عمر . (١) ساقطة من (ظ ) . (٢) قُفّ البئر : الدكة التي تجعل حولها . حافة البئر. (٣) في الأدب ( ٥١٨٧) باب : الرجل يستأذن بالدق. ٦٥ رواه أحمد(١) / والطبراني في الأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٥٦/٩ (١) في المسند ٤٠٨/٣، وابن أبي شيبة ١٢ / ٥٥ برقم (١٢١١٠) - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١١٤٧) وفي ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٣٣٧) - من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة قال : قال نافع بن عبد الحارث : خرجت مع رسول الله ... وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٢٨٣٢) من طريق موسى بن عقبة ، سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن ، به . وقال ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٣٠١/٥: ((وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة ، وقال : حديثه هذا عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٧، والنسائي في الكبرى برقم (٨١٣١) من طريق صالح بن كيسان . وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم ( ١١٩٥) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد . جميعاً : حدثنا أبو الزناد قال : شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن : أخبره عبد الرحمن بن نافع ابن عبد الحارث الخزاعي ، أن أبا موسى الأشعري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في حائط ... وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث ترجمه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٥٤/١٧ - ٤٥٦ وهو من أبناء الصحابة ، روى عن أبي موسى ... وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)). وفي ((الإصابة)) ٢٤٦/٥. وقد تابع عبد الرحمن بن الحارث على هذا الحديث أبو عثمان النهدي عند البخاري (٣٦٩٣، ٣٦٩٥، ٦٢١٦، ٧٢٦٢)، وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٣)، وعند ابن عساكر ٤٤ / ١٦١، ١٦٢ . كما تابعه سعيد بن المسيب عند البخاري ( ٣٦٧٤، ٧٠٩٧)، وعند مسلم ( ٢٤٠٣) ، وابن عساكر ٤٤ / ١٦٠ . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٥٠٢ ) من طريق معمر بن سليمان ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن أبي الحجاج ، عن أبي موسى ... وسئل الدارقطني عن هذا الحديث - أعني رواية عبد الرحمن - برقم (١٣١٤) في ((العلل ... )) فأجاب: (( يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن واختلف عنه ، فرواه أبو الزناد عنه ، واختلف عن أبي الزناد فرواه صالح بن كيسان ، ويونس بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي الزناد ، عن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث ، عن أبي موسى ... وخالفهم ورقاء ، فرواه عن أبي الزناد ، عن نافع - وليس مولى عمر - عن أبي موسى ، ولم » ٦٦ ١٤٣٨٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَسْوَافِ وَبِلاَلُ مَعَهُ ، فَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ وَكَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ ، فَقَالَ: (( يَا بِلاَلُ ، أَتْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ». فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ ، وَكَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ . ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: (( أَثْذَنْ لَهُ يَا بِلاَلُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ » . فَدَخَلَ فَجَلَسَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِثْرِ ، وَكَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ . ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: (( أَثْذَنْ لَهُ يَا بِلَالُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَىُ تُصِيبُهُ)) . فَدَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ قُبَالَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِتْرِ وَكَشَفَ عَنْ فَخِذَيْهِ . يذكر فيه أبا سلمة ، ولم يقم إسناده . ورواه محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر أبا موسى . والقول قول صالح بن كيسان . ومن تابعه )). وأخرج النسائي في الكبرى برقم ( ٨١٣٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٦٣/٤٤ من طريق إسماعيل ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطاً ... والمبلغ فيه بلال . وعند شرح حديث أبي موسى في الفتح ، أشار الحافظ إلى حديث زيد بن أرقم ، ثم إلى قصة بلال، ثم قال: ((وهذا إن صح حمل على التعدد)). ثم ظهر لي أن فيه وهماً من بعض رواته ، فقد أخرجه أحمد ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، وفي حديثه أن نافع بن عبد الحارث هو الذي كان يستأذن ، وهو وهم أيضاً : فقد رواه أحمد من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي سلمة ، عن نافع ، فذكره ، وفيه ( فجاء أبو بكر فاستأذن ، فقال لأبي موسى - فيما أعلم - ائذن له ) . وأخرجه النسائي من طريق أبي الزناد ، عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث ، عن أبي سلمة ، وهو الصواب . فرجع الحديث إلى أبي موسى ، واتحدت القصة ، والله أعلم )) . ٦٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط (مص: ١١٤) ورجاله رجال الصحيح ، غير شيخ الطبراني عليّ بن سعيد ، وهو حسن الحديث . ١٤٣٨٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، زَائِراً لِسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، وَمَنْزِلُهُ بِالأَسْوَافِ ، فَبَسَطَتِ امْرَأَتُهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَحْتَ صُورٍ (٢) مِنْ نَخْلٍ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَلَسْنَا مَعَهُ . فَقَالَ لِي رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَطْلُعُ الآنَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اُلْجَنَّةِ)). فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ](٣) قَالَ: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). فَطَلَعَ عُمَرُ . ثُمَّ قَالَ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ، فَطَلَعَ عُثْمَانُ . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله وثقوا ، وفي بعضهم خلاف . (١) في الأوسط برقم (٤٠٠٠) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن . والأسواف : موقع من حرم المدينة . قالوا : إنه شمالي البقيع فيما يسمى شارع أبي ذرّ . وفيها مسجد الأسواف المسمى الآن بمسجد أبي ذر . (٢) الصُّورُ : الجماعة من النخل . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٤) في الأوسط برقم (٦٩٩٨) من طريق صفوان بن صالح ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الوضين بن عطاء ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن ، صفوان بن صالح صرح بالتحديث ، والوليد بن مسلم لم يدلس إلا عن الأوزاعي . وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٦٤/٢: ((سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم دحيماً، حدثنا الوليد بن مسلم قال : کان الأوزاعي إذا حدثنا قال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان حتى ينتهي . قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن ، عن ، عن ، تخففنا من الأخبار)). وقد أورد الخطيب هذه الرواية في الكفاية (٣٩٠). وهذا يدل على أن عنعنته من أجل التخفيف لا من أجل التدليس . ٦٨ ١٤٣٨٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ(١) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). قَالَ: فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَهَنَّأْنَاهُ، بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَبِثَ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَالَ: (( يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) . فَطَلَعَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَهَنَّأْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ: (( يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصُّورِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيّاً)) . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: فَطَلَعَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي رِوَايَةٍ (٢): ((اللَّهُمَّ أَجْعَلْهُ عَلِيّاً)) . وَفِي رِوَايَةٍ (٣): مَشَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١١٥) « وأما الوضين فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٦٠) في (( معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي )) . وعبد الله بن محمد بن عقيل فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧١٠٣) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٩/٤٢ من طريق أبي بكر الشافعي - وهو عنده في ((الغيلانيات)) برقم (٦٨) - حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، حدثنا زكريا بن عدي ، أنبأنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، به . وهذا إسناد حسن . وبشر بن موسى ثقة أمين عاقل ركين ، ووثقه الدار قطني بقوله : ثقة نبيل . وأخرجه أبو بكر الشافعي أيضاً في (( الغيلانيات)) برقم (٦٩) من طريق موسى بن أعين ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، به . وهذا إسناد حسن أيضاً . ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن عساكر ٣١٩/٤٤. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٤٤٤/١٠. (١) الصور : الجماعة من النخل ، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على : صيران . (٢) أخرجها أحمد ٣/ ٣٨٠ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا شريك بن عبد الله ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن ، شريك بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وعبد الله بن محمد بن عقيل بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧١٠٣) في ((مسند الموصلي)). وانظر التعليقين التاليين. (٣) أخرجها أحمد في المسند ٣/ ٣٨٧ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم . ٦٩ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الأوسط ، بنحوه ، والبزار باختصار / ، ٩/ ٥٧ ورجال أحد أسانيد أحمد رجال موثقون . ١٤٣٩٠ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوماً حَائِطاً، ثُمَّ قَالَ: (( يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». فَدَخَلَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ . ثُمَّ قَالَ: « يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ ». فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ اُلْخَطَّاب . ثُمَّ قَالَ: « يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ أَجْعَلْهُ عَلِيّاً)). فَدَخَلَ عَلِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. رواه الطبراني (٢) وفيه سعيد بن عبد الكريم ، وهو متروك . + وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٢ برقم (١٢٠٠٠) من طريق حسين بن علي . وأخرجه الحاكم ١٣٦/٣ من طريق معاوية بن عمرو . وأخرجه الطيالسي ١٣٨/٢ منحة المعبود برقم (٢٥١٤) . جميعاً : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن . (١) في المسند ٣/ ٣٥٦ من طريق إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا أبو المليح. وأخرجه أحمد ٣٣١/٣ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا سفيان . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٩/٤٢ من طريق عبيد الله بن عمرو ، وموسى بن أعين . جميعاً : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن ، وانظر التعاليق السابقة المتعلقة بروايات هذا الحديث . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٩/٤٢، ٣٢٠ من طرق : حدثنا أبو المليح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل . به . (٢) في الكبير ١٧/ ٢٥٠ برقم (٦٩٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٢١/٤٢ - من طريق كثير بن يحيى ، حدثنا سعيد بن عبد الكريم ، عن يزيد بن أبي زياد ، » ٧٠ ١٤٣٩١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أَو مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ - شَكَّ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ - مَا عَلَيْهَا وَرَقَةٌ إِلَّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ الْفَارُوقُ وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن جميل الرَّقِّي، وهو ضعيف. ١٤٣٩٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَلأَبِي بَكْرٍ : «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ ، أَوْ يَكُونُ فِي الصَّفِّ )) . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. « عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي مسعود ... وهذا إسناد فيه كثير بن يحيى ، ويزيد بن أبي زياد وهما ضعيفان . وسعيد بن عبد الكريم وهو متروك . (١) في الكبير ٧٦/١١ برقم (١١٠٩٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) ١١٦/٢، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٦/١ -٣٣٧ - من طريق علي بن جميل الرقي . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٢٦/٦ - ومن طريقه أورده السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة )) ٣١٩/١ - من طريق معروف بن أبي معروف البلخي . جميعاً : حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... قال ابن عدي: ((معروف ليس بمعروف، وهذا الحديث يعرف بعلي بن جميل)). وعلي بن جميل ، قال ابن حبان : (( يضع الحديث وضعاً ، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١١٧/٣ ولسان الميزان ٢٠٩/٤، و((الفوائد المجموعة)) ( ٣٤٢) وتنزيه الشريعة ٣٥٠/١ . (٢) في مسنده برقم (٣٤٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٢٨/٣٠ - وأحمد ١٤٧/١، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (٧٢٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٢٤/٢ برقم (١٧٦٥) - وابن أبي شيبة ١٦/١٢ برقم (١٢٠٠٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم (١٢١٧)، والحاكم ١٣٤/٣. وابن عساكر ١٢٩/٣٠ و٥٤/٤٤ و٣٧/٥٤ من طرق : حدثنا مسعر ، عن أبي عون : محمد بن عُبيد الله بن سعيد الثقفي ، عن ﴾ ٧١ ١٤٣٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٍّ : أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، وَيَسْمَعُ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ١١٦) مَا يُنْكِرُهُ، مَا نَعْلَمُ عُثْمَانَ جَاءَ بِشَيءٍ مِنَ الْكَبَائِرِ ، وَلاَ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ حِلُّهَا، وَلَكِنَّهُ هَذَا اُلْمَالُ إِنْ أَعْطَاكُمُوهُ رَضِيتُمْ ، وَإِنْ أَعْطَى قُرَيْشاً سَخِطْتُمْ، إِنَّمَا تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَفَارِسَ وَالرُّومِ لاَ يَتْرُكُونَ لَهُمْ أَمِيراً إِلَّ قَتَلُوهُ . قلت : في الصحيح(١) طرف من أوله . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير بنحوه باختصار، إِلاَّ أَنه قال : * أبي صالح : عبد الرحمن بن قيس ، عن علي ... وهذا إسناد صحيح ، وأزعم أنه قد تقدم برقم (١٠٠٣٩، ١٠٠٤٠) والله أعلم . (١) عند البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٩٨) باب: مناقب عثمان بن عفان ، وانظر (٣٦٥٥) فيه أيضاً . (٢) في الكبير بهذا التمام ٢٨٥/١٢ برقم (١٣١٣٢) من طريق عمارة بن وثيمة بن موسى أبي رفاعة ، حدثنا إسحاق بن ( إبراهيم بن العلاء بن ) زبريق ، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، حدثني محمد بن مسلم الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وترجمته في ((حسن المحاضرة)) ٣١٩/١، وفي (( كشف الظنون)) (٣٨٠)، وفي المنتظم ١٣/١٣، وفي البداية ٩٦/١١، وفي الأعلام ٣٨/٥ ولم يوثقه أحد ، ولم يجرحه أحد ، وباقي رجاله ثقات، إسحاق هو : ابن إبراهيم بن العلاء بن زبريق ، تقدم برقم ( ١٣٥) والزبيدي هو : محمد بن الوليد . وأخرجه الطبراني مختصراً في الأوسط ( ٨٦٩٧) من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن صالح ، وابن لهيعة ضعيفان . وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٥٦٠٢ ) من طريق أبي معمر : إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا يوسف بن الماجشون ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ... مختصراً، وإسناده صحيح . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة - في بغية الباحث برقم ( ٩٦٠) - من طريق هاشم بن القاسم ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ... ﴾ ٧٢ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، ثُمَّ أَسْتَوَى النَّاسُ فَيْبَلُغُ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلاَ يُنْكِرُهُ عَلَيْنَا . وأبو يعلى بنحو الطبراني في الكبير ورجاله وثقوا ، وفيهم خلاف . ١٤٣٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ غَدَاةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ: (( رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَأَلْمَوازِينَ . فَأَمَّا أَلْمَقَالِدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِحُ. وَأَمَّا أَلْمَوَازِينُ فَهَذِهِ أَلَّتِي يُوزَنُ بِهَا فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَوُزِنْتُ بِهِمْ فَرَجَحْتُ ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَوُزِنَ بِهِمْ فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُزِن بِهِمْ فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوْزِنَ بِهِمْ (١) ثُمَّ ◌ُفِعَتْ )). رواه أحمد (٢)، والطبراني، إلا أنه قال: ((فَرَجَحَ بِهِمْ فِي الْجَمِيعِ)) ، « مختصراً ، وإسناده صحيح . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) مختصراً ٢٢٠/٤٤ من طريق يوسف بن يزيد القراطيسي ، حدثنا الوليد بن مسيح ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد . وقال الطبراني في الأوسط: (( ولم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن نافع : ثم يبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر علينا، إلا بكير)). وانظر (( مسند الموصلي)). (١) في (ظ) زيادة: ((فوزن)). (٢) في المسند ٧٦/٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١١٦/٣٨ - وعبد بن حميد برقم (٨٥٠) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١١٥/٣٩ - وابن عساكر أيضاً ١١٦/٣٩ من طريق أبي داود : عمر بن سعد ، حدثنا بدر بن عثمان ، عن عُبيد الله بن مروان ، عن أبي عائشة - وعند ابن عساكر زيادة : وكان رجل صدق - عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن ، عبيد الله بن مروان ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٠/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٤/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥١/٧ . ٧٣ ٥٨/٩ وَقَالَ: ((ثم جِيءَ بِعُثْمَانَ، فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ /، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحَ بِهِم، ثُمَّ رُفِعَتْ)) وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . ١٤٣٩٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةٌ(١) بَيْنَ يَدََّ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا : بِلاَلُ. فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَذَرَارِيُّ اُلْمُسْلِمِينَ، وَلَمْ أَرَ فِيهَا أَحَداً أَقَلَّ مِنَ النِّسَاءِ وَالأَغْنِيَاءِ ( مص : ١١٧ ) قِيلَ لِي : أَمَّا الأَغْنِيَاءُ فَهُمْ هَهُنَا يُحَاسَبُونَ وَيُمَخَّصُونَ(٢)، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُمُ الأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ )). قَالَ: (( ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ أَحَدِ أَبْوَابٍ أَلْجَنَّةِ الثَّمَانِيةِ ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ أَلْبَابٍ ، أَتِيتُ بِكِفَّةٍ ، فَوُضِعْتُ فِيهَا، وَوُضِعَتْ أُمَّتِي [فِي كِفَّةٍ](٣) فَرَجَحْتُ بِهَا . ثُمَّ أَنِيَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ ، وَجِي ءَ بِجَمِيعٍ أُمَّنِي فَوُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ ، فَرَجَح أَبُو بَكْرٍ . ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ ، وَأَتِيَ بِجَمِيعِ أُمَّتِي فَوُضِعُوا فَرَجَحَ عُمَرُ . وَعُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي رَجُلاً رَجُلاً، فَجَعَلوا يمُرُونَ فَاسْتَبَّطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَجَاءَ بَعْدَ الْإِيَاسِ، فَقُلْتُ: ((عَبْدُ الرَّحْمَنِ؟! )) فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّي يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَلَصْتُ إِلَيْكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لاَ أَخْلُصُ إِلَيْكَ أَبَداً إِلَّ بَعْدَ الْمُشَيِّبَاتِ . « وأبو عائشة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤١٧ ولم يورد فيه شيئاً ، قال البخاري فى الكبير ٩/ ٦٠: ((وكان رجل صدق)). وانظر الحديث التالي . (١) الخشفة - بفتح الشين وسكونها - : الصوت والحركة. (٢) أي : يخلصون من ذنوبهم وعيوبهم. (٣) ما بين حاصرتين زيادة من المسند . ٧٤ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)) قَالَ: مِنْ كَثْرَةٍ مَالِي أُحَاسَبُ وَأُمَخَصُ (١))) . رواه أحمد(٢) والطبراني بنحوه باختصار ، وفيهما مطرح بن زياد ، وعلي بن يزيد الألهاني ، وكلاهما مجمع على ضعفه ، ومما يدلك على ضعف هذا : أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية ، وأحد العشرة وهم أفضل الصحابة ، والحمد لله . ١٤٣٩٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِنَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي ◌ِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا ( مص : ١١٨) وَوُضِعَ عُثْمَانُ فِي كِفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّرُفِعَ أَلْمِيزَانُ )). (١) في ( مص): ((فاصص)) وقد ضبب فوقها . (٢) في المسند ٢٥٩/٥ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤ / ٧٨ - من طريق الهذيل بن ميمون ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه علي بن يزيد ، وعبيد الله بن زحر ، ومطرح بن يزيد ضعفاء ، وأشدهم ضعفاً علي بن يزيد الألهاني . وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٨١ برقم (٧٩٢٣) من طريق أحمد بن المعلى الدمشقي ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء الدمشقي ، حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن الوليد بن جميل قال : سمعت القاسم بن عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة .... وهذا إسناد فيه عبد الله بن يزيد ، وهو : ابن راشد المقرىء الدمشقي روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة وقال أبو حاتم - وقد سئل عنه - : شيخ . ووصفه دحيم بالصدق والستر . وصدقة بن عبد الله هو : السمين وهو ضعيف . والوليد بن جميل بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٩٧) في ((مسند الدارمي)). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٨/ ٢٥٤ برقم (٧٨٦٤) مختصراً من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... والعرزمي متروك، وعبيد الله ، وعلي بينا حالهما في تعليقنا على الحديث الأسبق . وانظر الحديث السابق ، والحديث التالي . ٧٥ رواه الطبراني(١) وفيه عمرو بن واقد ، وهو متروك ، ضعفه الجمهور ، وقال محمد بن المبارك الصوري : كان صدوقاً ، وبقية رجاله ثقات . ١٤٣٩٧ - وَعَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ: (( وُزِنَ أَصْحَابِيَ اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وهو متروك ، ووثقه ابن معين في رواية ، وضعفه في روايات . ١٤٣٩٨ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٩/٩ ذَاتَ يَوْم: (( وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ / فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ )) . (١) في الكبير ٨٦/٢٠ برقم (١٦٥) وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٢٠٩) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١١٥/٣٩ - وابن عدي في الكامل ١٧٧٠/٥ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٣٢٨) - والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٣٥٧/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر أيضاً ١١٤/٢٩ - من طريق هشام بن عمارة حدثنا عمرو بن واقد ، حدثنا يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه عمرو بن واقد وهو متروك وباقي رجاله ثقات . (٢) في الأوسط برقم (٨١٧) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢/ ٢٨٢ الترجمة (٨١٠) من طريق سعيد بن سليمان سعدويه .. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٥/٤٤ من طريق هاشم بن القاسم . جميعاً : حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن زياد بن علاقة ، عن قطبة بن مالك ، عن عرفجة الأشجعي ... وهذا إسناد فيه عبد الأعلى بن أبي المساور متروك وكذبه ابن معين . وخالفها - سعدويه، وأبو النضر - يَزِيدُ بْنُ هارون . فقد أخرجه الطبراني في الكبير ١٨٦/١ برقم ( ٤٩٠) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، به إلا أن الصحابي هنا أسامة بن شريك . وفي إسناده متروك . وهو الحديث التالي . ٧٦ . رواه الطبراني(١) وقال : هلكذا رواه يزيد بن هارون ، ورواه سعدويه عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن زياد بن علاقة ، عن قطبة بن مالك ، عن عرفجة . قلت : وفي إسناد هذا أيضاً عبد الأعلى بن أبي المساور ، وتقدم الكلام على ضعفه قبل هذا الحديث . ١٤٣٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو . رواه البزار(٢) وإسناده حسن . قلت : وتأتي أحاديث في فضل أبي بكر وغيره ، وفي : باب : مناقب جماعة من الصحابة بعد فضل العشرة إن شاء الله ( مص : ١١٩) . ٧ - بَابُ وَفَاةٍ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١٤٤٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مِيلادَهُمَا عِنْدِي، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ لِسَنَيْنِ وَنِصْفٍ الَّتِي عَاشَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٤٨٧ ) يَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ . قلت : في الصحيح(٣) منه : أنه توفي وهو ابن ثلاث وستين فقط . (١) في الكبير ١/ ١٨٦ برقم (٤٩٠)، وقد خرجنا في تعليقنا على الحديث السابقة فانظره. (٢) في ((كشف الأستار)) ١٦٥/٣ برقم (٢٤٨٨) من طريق عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . (٣) عند البخاري في المناقب (٣٥٣٦) باب: وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعند مسلم (٢٣٤٩) باب : كم سنّ النبي صلى الله عليه وسلم يوم قبض. ٧٧ رواه الطبراني(١) وإسناده حسن . ١٤٤٠١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَبْنُ خَمْسٍ وَسِتِينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ بِمَنْزِلَتِهِ . قلت : هو في الصحيح(٢) غير قوله: وَأَبُو بَكْرٍ بِمَنْزِلَتِهِ . رواه الطبراني(٣) وإسناده حسن. ١٤٤٠٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: تُوقِّيَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَهُوَ أَبْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَدُفِنَ لَيْلاً وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -. رواه الطبراني(٤) ورجاله ثقات . ١٤٤٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوفَِّ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - لَيْلَةَ الثَّلاَثَاءِ وَدُفِنَ لَيْلاً . (١) في الكبير ١/ ٥٨ برقم (٢٨)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٩٠)، وابن عساكر ٢٥/٣٠ - ٢٦ من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وفيه شيخ الطبراني ، وهو ثقة من رجال التهذيب ، تقدم برقم ( ٣٣). (٢) عند مسلم في الفضائل ( ٢٣٥٣) (١٢٢) باب: إقامة النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة . (٣) في الكبير ٥٩/١ برقم (٣٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن أبي الحويرث ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٦٧٩٠ ) وإسناده ضعيف ، وهو مخالف لما اتفق عليه وهو أنه توفي صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاث وستون سنة ، والله أعلم . وأخرجه الترمذي في جامعه برقم ( ٣٦٥٤)، وفي الشمائل برقم ( ٣٦٩)، وابن سعد ٨٢/٢/١ وليس فيه ((وأبو بكر بمنزلته)). (٤) في الكبير ١/ ٥٩ برقم (٣٥) من طريق الزبير بن بكار حدثنا أبو ضمرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قوله :... ، وإسناده إلى سعيد صحيح. وأبو ضمرة هو : أنس بن عياض . ٧٨ رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٤٤٠٤ - وَعَنِ اَلْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي، يَقُولُ : تُوفِّيَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وَبِهِ طَرَفٌ مِنَ السِّلِّ وَوُلِّيَ سَنَتَيْنٍ وَنِصْفاً ( مص : ١٢٠). رواه الطبراني(٢) ورجاله ثقات. ١٤٤٠٥ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ (٣) قَالَ: أَسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فِي أَلْيَوْمِ الَّذِي تُوفِّي فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى أَلْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ ... فَذَكَرَ اْلْحَدِيثَ . رواه الطبراني (٤) ورجاله ثقات (٥). ٨ - بَابُ مَنَاقِبٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ١ - بَابُ نَسَبِهِ ١٤٤٠٦ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيٍّ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ (١) في الكبير ١/ ٦١ برقم (٤٠) من طريق حماد بن مسلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قولها ... ، وإسناده إليها صحيح. (٢) في الكبير ١/ ٦١ برقم (٤١) من طريق الهيثم بن عمران، سمعت جدي يقول: توفي أبو بكر ... وهذا إسناد جيد الهيثم بن عمران ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٢/٩ - ٨٣ وقد روى عن جمع ، وروى عنه جمع ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٧٧ . وجده : عبد الله بن أبي عبد الله الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير ١٢٩/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦٣/٥ . (٣) هكذا جاء في أصولنا، وأما في الكبير فهو: (( يحيى بن بكير)). (٤) في الكبير ١/ ٦١ برقم (٤٢) من طريق أبي الزنباع: روح بن الفرج ، حدثنا يحيى بن بكير قال : استخلف أبو بكر ، وإسناده إلى يحيى صحيح . (٥) وانظر المجلد (٣٠) من تاريخ دمشق ففيه ترجمة أبي بكر رضي الله عنه . ٧٩ ٦٠/٩ غَالِبٍ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ يُكَنَّى أَبَا حَفْصٍ . وَأُمُّهُ : حَنْتَمَةُ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو / بْنِ مَخْزُومٍ . وَأُمُّ حَنْتَمَةَ الشِّفَاءُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيّ . رواه الطبراني(١) وهو صحيح عن ابن إسحاق . ٢ - بَابُ تَسْمِيَتِّهِ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ١٤٤٠٧ - عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : أَخَبَرَتْنِيَ الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ : أَنَّ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا الْمَدِينَةَ (مص: ١٢١) فَأَتَيَّا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالاَ: يَأَ بْنَ الْعَاصِ أَسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: أَنْتُمَا وَاللهِ أَصَبْتُمَا أَسْمَهُ ، فَهُو الْأَمِيرُ وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ . فَدَخَلَ عَمْرٌو عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ عُمَرُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أنْتَ الْأمِيرُ، وَنَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ فَجَرَى الْكِتَابُ مِنْ يَوْمِئِذٍ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٦٤/١ برقم (٤٩) من طريق عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق قال: عمر بن الخطاب .... وهذا أثر ضعيف رواية زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق ضعيفة . وانظر طبقات ابن سعد ١/٣/ ١٩٠ . (٢) في الكبير ١/ ٦٤ برقم (٤٨) من طريق روح بن الفرج: أبي الزنباع ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ، عن موسى بن عقبة ، » ٨٠