Indexed OCR Text
Pages 161-180
فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا رَآنِي(١) قَالَ: (( مَاَ فَعَلَ الشَّيْخُ أَلَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَكَ؟ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَذَاهَا سَالِمَةً )) . قَالَ : فَقُلْتُ : يَرْحَمُهُ اللهُ . قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَجَلْ رَحِمَهُ اللهُ)). فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ . رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفهم . ١٣٩٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بَدْهُ إِسْلاَمِي ؟ قَالَ: بَلَى . قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ فِي طَلَبِ نَعَمٍ لِ، إِذَا أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثَرٍ إِذِ اجْتَنَّ اللَّيْلُ بِأَبْرِقِ الْعَزَّافِ، فَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا / اُلْوَادِي مِنْ ٢٥١/٨ سُفَهَاءٍ قَوْمِهِ ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ : وَأَلْمَجْدِ وَالنَّعْمَاءِ وَالإِفْضَالِ وَيْحَكَ عُذْ بِاللهِ ذِي الْجَلَاَلِ وَوَخِّدِ اللهَ وَلاَ تُبَالِ وَأَقْتَرِ آيَاتٍ مِنَ الأَنْفَالِ قَالَ : فُذُعِرْتُ ذُعْراً شَدِيداً ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي، قُلْتُ : يَا أَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَقُولُ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْحَوِيلُ (١) في (د): ((دخلت)). (٢) في الكبير ٢١١/٤-٤١٢ برقم (٤١٦٦)، والحاكم ٦٢١/٣ -٦٢٢ من طريق محمد بن تسنيم الحضرمي ، حدثنا محمد بن خليفة الأسدي ، حدثنا الحسن بن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال: قال عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد فيه ثلاث علل : ضعف محمد بن تسنيم ، وجهالة محمد بن خليفة الأسدي ، والانقطاع ، محمد بن علي لم يدرك عمر بن الخطاب . وانظر الحديث التالي . ١٦١ قَالَ : بِيَشْرِبٍ يَدْعُو إِلَى النَّجَاةِ وَيَزَعُ(١) النَّاسَ عَنِ أَلْهَنَاتِ هَذَا رَسُولُ اللهِ ذُو الْخَيْرَاتِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلاَةِ قَالَ: فَأَنْبَعَثَتْ رَاحِلَتِي ، فَقُلْتُ : أَرْشِدْنِي رُشْداً هُدِيتَ لاَ جُعْتَ وَلاَ عَرِيتَ وَلاَ بَرِحْتَ سَعِيداً مَا بَقِيتَ وَلاَ تُؤْثِرَنْ عَلَى أَلْخَيْرِ الَّذِي أُتِيتَ قَالَ : فَأَتَّبَعَنِي ، وَهُو يَقُولُ : وَبَلَّغَ الأَهْلَ وَأَدَّىُ رَحْلَكَا سَلَّمَكَ اللهُ وَسَلَّمْ نَفْسَكَا آمِنْ بِهِ أَفْلَحَ رَبِّي حَقَّكَا وَأَنْصُرُهُ أَعَزَّ رَبِّي نَصْرَكَا قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ ، فَطَّلَعْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ لِي(٢) أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ: أُدْخُلْ رَحِمَكَ اللهُ، فَقَدْ بَلَغَنَا إِسْلاَمُكَ . فَقُلْتُ: لَاَ أُحْسِنُ الطَّهُورَ ، فَعَلِّمْنِي، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ، وَهُو يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّىْ صَلاَةً يُخَفِّفُهَا وَيَعْقِلُهَا، إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَتَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا بِيِّنَةٍ أَوْ لِأَنَّكِّلَنَّ بِكَ . قَالَ : فَشَهِدَ شَيْخُ قُرَيْشٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ. رواه الطبراني(٣) وفي إسناده .... (١) في ( د): ((ينزع)). (٢) في (ظ، د): ((إليّ)). (٣) في الكبير ٢١٠/٤ برقم (٤١٦٥)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٤٦/١٦-٣٤٨ من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي ، حدثنا عبد الله بن موسى الإسكندراني - وعند » ١٦٢ قلت : ويأتي باب أخبار الذئب والضب والظبية بنبوته في المعجزات إن شاء الله . ١٦ - بَابُ عِظَمٍ قَدْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٣٩٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى قُلُوبِ الْعِبَادِ [فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ](١) . فَأَصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، ٢٥٢/٨ وَأَبْتَعَثَّهُ بِرِسَالَتِهِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ الإِجْمَاعِ بِتَمَامِهِ . رواه أحمد (٢) والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله موثقون . « ابن عساكر : عائذ الله بن يونس الإسكندراني - عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ..... وهذا إسناد فيه محمد بن إبراهيم الشامي ، وهو كذاب ، وابن إسحاق قد عنعن وهو مدلس ، وعبد الله بن موسى الإسكندراني ، روى عن محمد بن إسحاق ، وروى عنه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي ، ومحمد بن إبراهيم الواسطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . أو عائذ الله بن يونس الإسكندراني ما عرفت الثاني منهما . وتابعه أبو عمر اللخمي عند أبي نعيم في ((دلائل النبوة)). فقد أخرجه أبو نعيم في (( دلائل النبوة )) برقم (٦١) من طريق أبي عمر اللخمي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، به . وأبو عمر اللخمي هو : سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي من رجال التهذيب أخرج له البخاري، والنسائي، وابن ماجه. وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٠٦/١١ -١٠٨ وفروعه . وأخرجه ابن عساكر أيضاً ٣٤٨/١٦ -٣٤٩ من طريق المنجاب بن الحارث ، حدثنا أبو عامر الأسدي ، عن ابن سمعان المديني ، وخلاد الأحول ، عن قيس بن الربيع ، عن خريم بن فاتك .... وهذا إسناد ضعيف جداً ، وابن سمعان هو : عبد الله بن زياد ، وهو متروك . وخلاد الأحول هو : خلاد بن عيسى الكوفي الأحول ، روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة، وذكره الذهبي في (( المقتنى في سرد الكنى)) للذهبي . ووصفه الهيثمي بأنه ثقة . وقيس بن الربيع ضعيف . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في المسند ٣٧٩/١ وهو أثر حسن ، وقد تقدم برقم (٨٤١). ١٦٣ ١٣٩٣٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اُلْعَرْشِ ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّ غَفَرْتَ لِي . فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: وَمَا مُحَمَّدٌ؟ وَمَنْ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ: تَبَارَكَ أَسْمُكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ فَرَأَيْتُ فِيهِ مَكْتُوباً(١) لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ الهِ ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَكَ قَدْراً مِمَّنْ جَعَلْتَ أَسْمَهُ مَعَ أَسْمِكَ . فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ إِنَّهُ آخِرُ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وإِنَّ أُمَّتَهُ آخِرُ الأُمَم مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، وَلَوْلاَ هُوَ(٢) مَا خَلَقْتُكَ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير ، وفيه من لم أعرفهم . (١) في (ظ، د): ((مكتوب)). (٢) في ( د) وفي المعجم الصغير (( لولاه يا آدم)). (٣) في الأوسط برقم (٦٤٩٨)، وفي الصغير ٢/ ٨٢ من طريق محمد بن داود بن أسلم الصدفي المصري ، حدثنا أحمد بن سعيد المدني الفهري ، حدثنا عبد الله بن إسماعيل المدني ، عن عبد الرحمن بن زيدبن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف جداً . ومن دونه : محمد بن داود ، وأحمد بن سعيد ، وعبد الله بن إسماعيل المدني ، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وروى عنه أحمد بن سعيد الفهري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن سعيد)). وأخرجه الحاكم بنحوه في (( المستدرك)) ٦١٥/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ٤٨٨/٥-٤٨٩، ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٧/ ٤٣٦-٤٣٧ -، وابن كثير في ((البداية)) ٣٢٢/٢ من طريق عبد الله بن مسلم الفهري بمصر ، أنبأنا إسماعيل بن مسلمة ، أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، به . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد .... )). وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت: بل هو موضوع .... رواه عبد الله بن مسلم الفهري - ولا أدري من ذا .... )). ١٦٤ ١٣٩٣٩ - وَعَنْ عَلِيِّ الْهِلاَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَكَاتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، قَالَ : فَبَكَتْ حَتَّى أَرْتَفَعَ صَوْتُهَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرْقَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: ((حَبِبَتِّي فَاطِمَةُ، مَا أَلَّذِي يُبْكِيكِ؟ )) . قَالَتْ: أَخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ . قَالَ : ((يَا حَبِيبَتِي، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ أَطَّلَعَ عَلَى الأَرْضِ أَطِّلاَعَةً فَأَخْتَرَ مِنْهَا أَبَاكِ ، فَأَبْتَعَثَّهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ أَطَّلَعَ عَلَى الأَرْضِ أَطِّلاَعَةً فَأَخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ، وَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ؟ يَا فَاطِمَةُ ، وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللهُ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِ أَحَدٌ(١) قَبْلَنَا وَلاَ يُعْطِي أَحَداً بَعْدَنَا: أَنَا خَاتَمُ النَّبِّينَ ، وَأَنَا أَكْرَمُ النَّبِيِّينَ عَلَى اللهِ، وَأَنَا أَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللهِ، وَأَنَا أَبُوكِ .... )). فَذَكَرَ اُلْحَدِيثَ، وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، وفيه الهيثم بن حبيب ، وقد اتهم بهذا الحديث . ــ وقال البيهقي: (( تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه عنه، وهو ضعيف)). وأورد كلام البيهقي ابن عساكر في تاريخه ، وابن كثير أيضاً . (١) في (د) هنا، وفي المكان التالي: ((أحد)) مرفوعاً برقم (١٥٠٥٦٠). (٢) في الأوسط برقم (٦٥٣٦)، وفي الكبير ٥٧/٣ - ٥٨ برقم (٢٦٧٥) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٤٩٨٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٠/٤٢ من طريق الهيثم بن حبيب ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن علي الهلالي ، عن أبيه علي الهلالي قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم .... نقول : هذا إسناد فيه علتان : جهالة علي بن علي الهلالي ، روى عن أبيه علي الهلالي ، وروى عنه سفيان بن عيينة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأما الهيثم بن حبيب ، فهو متروك. قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٢٠/٤: ((الهيثم بن حبيب ، عن سفيان بن عيينة بخبر باطل في المهدي ، هو المتهم به .... )) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن علي بن علي إلا سفيان، تفرد به الهيثم بن حبيب)). وانظر ((أسد الغابة)) ١٢٧/٤، وترجمة علي الهلالي في الإصابة. ١٦٥ ١٣٩٤٠ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: (( أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أَطَّلَعَ إِلَىْ أَهْلْ الأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ أَبَاكِ فَبَعَثَهُ نَبِيّاً ، ثُمَّ أَطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَأَخْتَارَ بَعْلَكِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيَّ فَأَنْكَحْتُهُ وَاتَّخَذْتُهُ وَصِيّاً ». رواه الطبراني(١). ١٣٩٤١ - وله في الصغير (٢): عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَبِيْنَا خَيْرُ الأَنْبِيَاءِ)) . رواه بأسانيد وأحدها حسن . ١٣٩٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةَ، فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ . قُلْتُ : يَا رَبِّ(٣) قَدْ كَانَتْ قَبْلِي (٤) رُسُلٌ مِنْهُمْ / مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيَاحَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى . ٢٥٣/٨ فَقَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ بَتِيماً فَوَيْئُكَ؟ أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالاً فَهَدَيْتُكَ ؟ أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلاً (١) في الكبير ١٧١/٤ برقم (٤٠٤٦) من طريق حسين الأشقر ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الأنصاري .... وعباية ، وقيس بن الربيع والحسين بن الحسن الأشقر ضعفاء . (٢) أي الطبراني في الصغير ١/ ٣٧ من طريق حرب بن الحسن الطحان ، حدثنا حسين الأشقر ، به . وحرب بن الحسن بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٢٩٦ ) ، وشيخ الطبراني في هذا الحديث هو : أحمد بن محمد بن العباس القنطري ، روى عن حرب بن الحسن ، ومحمد بن عبد الغبري ، وروى عنه الطبراني وعبد العزيز بن جعفر البغدادي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجال الإسناد إلى أبي أيوب ضعفاء . وسيأتي برقم (١٤٩٦٤ ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش إلا قيس ، تفرد به حسين الأشقر)). (٣) في (ظ): ((يا ربي)). (٤) في (ظ): ((من قبلي)). ١٦٦ فَأُغْنَيْئُكَ؟ أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ: بَلَى ، یا رَبِّ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . ١٣٩٤٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ : (( أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ: كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ . قَالَ: إِذَا ذُكِرْتُ ، ذُكِرْتَ مَعِي)) . رواه أبو يعلى(٢)، وإسناده حسن. ١٣٩٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٤٥٥/١١ برقم (١٢٢٨٩)، وفي الأوسط برقم (٣٦٦٤) من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد جيد . وقال الطبراني: (( لم يرفع هذا الحديث عن حماد بن زيد إلا أبو الربيع الزهراني ، وسليمان بن أيوب )) . نقول : بل تابعهما على رفعه عارم ، وأبو عمر : حفص بن عمر الحوضي ، وسليمان بن حرب . فقد أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ١٢٢٨٩ ) ، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٤٥٢/٨ -، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٧/ ٦٢-٦٣ من طريق أبي النعمان عارم ، وسليمان بن حرب ، قالا : حدثنا حماد بن زيد ، به مرفوعاً . (٢) في مسنده برقم ( ١٣٨٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٢٥٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٨٧٦٦) - من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج أبو السمح : أن أبا هيثم حدثه عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف فيه علتان : ضعف ابن لهيعة ، ودراج أبو السمح صدوق ، وللكن في روايته عن أبي الهيثم ضعف . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٣٣٨٢) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٧٧٢) - والطبري في التفسير ٢٣٥/٣٠ - من طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٤٥٢/٨ - من طريق ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن دراج أبي السمح ، به . ١٦٧ وَسَلَّمَ : (( أَناَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ ، بِيَدِي لِوَاَءُ الْحَمْدِ ، تَحْتِي آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ)) . رواه أبو يعلى(١)، والطبراني، وفيه عمرو بن عثمان الكلابي، وثقه ابن حبان على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٩٤٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِّينَ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَّا أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ وَلاَ فَخْرَ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط(٣)، وفيه صالح بن عطاء بن خباب ، ولم أعرفه(٤) ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٩٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَم، قَالَ: إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى اللهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَّيْهِ وَسَلَّمَ [قَالُوا: رَحِمَكَ اللهُ، الْمَلاَئِكَةُ ؟ (١) في مسنده برقم ( ٧٤٩٣) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٢٥٦)، وفي الكبير ٣٥١/١٤ - ٣٥٢ برقم (١٤٩٨٢) والبوصيري في «إتحاف الخيرة)) برقم (٨٥٥٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (٦٤٧٨) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢١٢٧) - وابن أبي عاصم في ((السنة)) برقم ( ٧٩٣)، من طريق عمرو بن عثمان الكلابي ، حدثنا موسى بن أعين ، عن معمر بن راشد ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شَغَاف ، عن عبد الله بن سلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وإسناده ضعيف لضعف عمرو بن عثمان الكلابي وقد فصلنا ذلك في ((موارد الظمآن)) وقد أخطأ الشيخ ناصر فصحح إسناده . ولكنه عندما اطلع على تحقيقاتنا ((موارد الظمآن)) عدَّل حكمه على الحديث فقال في صحيح ((موارد الظمآن)): ((صحيح لغيره)). وللحديث شواهد يصح بها ذكرنا ذلك في (( موارد الظمآن )» وعلقنا على الحديث تعليقاً يحسن الرجوع إليه . (٢) في الأوسط برقم (١٧٢)، والبخاري في الكبير ٢٨٦/٤، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٤٨٠/٥ وإسناده جيد وقد فصلنا ذلك في ((مسند الدارمي)) برقم (٥٠). (٣) سقط من (د) قوله: ((في الأوسط)). (٤) عرفناه بفضل الله ، انظر التعليق الأسبق . ١٦٨ فَقَالَ: إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللهِ عَلَى اللهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](١). رواه الطبراني(٢) ، وفيه يحيى بن طلحة اليربوعي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه النسائي ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٩٤٧ - وَعَنْهُ(٣) قَالَ: وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ عَلَى الْكُرْسِيِّ . وفیه رجل لم يسم . ١٣٩٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحَمَّداً عَلَى أَهلِ السَّمَاءِ وَعَلَى أَهْلِ الأَرْضِ . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أبَا عَبَّاسِ، وَبِمَ فَضَّلَهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يَقُولُ لأَهْلِ السَّمَاءِ: ﴿ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِلَّ إِلَهٌ مِّن دُونِهِ، فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَّ كَذَلِكَ نَجْزِى اُلِّمِينَ﴾ [الأنبياء: ٢٩]. وَقَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُِّيْنَا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ١-٢]. (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في الكبير ٣٥٢/١٤ برقم (١٤٩٨٣) من طريق يحيى بن طلحة اليربوعي ، حدثنا فضيل ابن عياض ، عن هشام بن حسان ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شَغَاف قال عبد الله بن سلام .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن طلحة اليربوعي ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٦٧ ) في القطعة المذكورة من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن مهدي بن ميمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، به . وهذا إسناد ضعيف أيضاً لضعف إسماعيل بن عمرو . (٣) أي : وعن عبد الله بن سلام في القطعة التي سبق ذكرها في التعليق السابق برقم ( ١٦٨) من طريق أبي بكر المقدمي ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن سعيد الجريري ، عن رجل ، عن ابن شَغَاف ، به . وهذا إسناد فيه جهالة . وعبد الوهاب الثقفي قديم السماع من سعيد بن إياس الجريري . ١٦٩ فَقِيلَ لَهُ : يَا أبَا عَبَّاسٍ ، فَمَا فَضَّلَهُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ [إبراهيم : ٤] . ٢٥٤/٨ وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَكَ إِلَّا كَافَّةً/ لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨] فَأَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى الإِنْسِ وَالْجِنِّ . رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير الحكم بن أبان ، وهو ثقة. [ورواه أبو يعلى(٢) باختصار كثير] . ١٣٩٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ أَتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). ثُمَّ قَرَأَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]. قلت : في الصحيح(٣) منه: ((وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ)) فقط، في أثناء حديث . رواه الطبراني (٤) ، وفيه يحيى الحماني ، وهو ضعيف . ١٣٩٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خِيَارُ وَلَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ: نُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَعِيسَى، وَمُوسَى، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَيْرُهُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٢٣٩/١١-٢٤٠ برقم (١١٦١٠)، والحاكم ٣٥٠/٢، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٤٨٦/٥-٤٨٧، وقد فصلنا ذلك في ((مسند الدارمي)) برقم (٤٧) وهو أثر صحيح الإسناد . وانظر التعليق التالي . (٢) في مسنده برقم (٢٧٠٥) وانظر ((مسند الدارمي)) برقم (٤٧) لتمام التخريج. (٣) في صحيح مسلم في فضائل الصحابة ( ٢٣٨٣) باب : من فضائل أبي بكر الصديق . (٤) في الكبير ١٧٦/١٠ برقم (١٠٢٥٦) وهو حديث حسن ، وقد تقدم برقم ( ١٣٧٨٢) وهناك استوفينا تخريجه . ١٧٠ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ . رواه البزار(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بِعْثَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمُومِهَا وَنُزُولِ الْوَحْي ١٣٩٥١ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَدِيجَةَ : ((إِنِّي أَرَىْ ضَوْءاً، وَأَسْمَعُ صَوْناً، وَأَنَا أَخْشَىْ أَنْ يَكُونَ بِي جُنُقٌّ(٢)؟)). قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ يَأَبْنَ عَبْدِ اللهِ . ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَ بْنَ نَوْفَلٍ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنْ يَكُنْ (٣) صَادِقاً ، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَإِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّزُهُ ، وَأَنْصُرُهُ ، وَأُؤْمِنُ بِهِ . رواه أحمد(٤) متصلاً ومرسلاً ، والطبراني بنحوه ، وزاد : وأُعِينُهُ ، ورجال أحمد رجال الصحيح . (١) في (( كشف الأستار)) ١١٤/٣ برقم (٢٣٦٨) من طريق حمزة الزيات ، حدثني عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة موقوفاً عليه ، وإسناده إليه صحيح . (٢) في (د): ((جنون)). وعند الطبراني ((خبل)). وفي مرسل عروة عند ابن سعد : ((كاهناً)). والجُنُن هو : الجنون ، والله أعلم . (٣) في (د) وعند ابن سعد: (( يك)). (٤) في المسند ١/ ٣١٢ من طريق أبي كامل ، والحسن بن موسى . وأخرجه ابن سعد ١/١/ ١٣٠ من طريق يحيى بن عباد . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٨٦/١٢ برقم (١٢٨٣٩) من طريق حجاج بن منهال . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة .... وهذا إسناد رجاله ثقات. وعند أحمد: (( قال حسن : عن عمار، قال حماد: وأظنه عن ابن عباس)). وعند ابن سعد: (( قال يحيى بن عباد: قال حماد: أحسبه عن ابن عباس)). وعند الطبراني: ((عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس - فيما يحسب حماد -)). وأخرجه أحمد ٣١٤/١ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، عن عمار بن أبي عمار : أن النبي » ١٧١ ١٣٩٥٢ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيُّ ؟ ١ قَالَ: ((مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ حَتَّى أُعْلِمْتُ . أَتَانِي مَلَكَانٍ وَأَنَا بَبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَهُوَ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : زِنْهُ بِرَجُلٍ ، فَرَجَحْتُهُ . قَالَ : فَزِنْهُ بِعَشَرَةٍ فَوَزَنَنِي بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ . ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِنَةٍ فَوَزَنَنِي بِمِئَةٍ(١) فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلَفِ فَرَجَحْتُهُمْ. فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا . ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي، ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْهُ فَغْمَ(٢) الشَّيْطَانِ ، وَعَلَقَ الذَّم فَطَرَحَهَا . فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : أَغْسِلْ بَطْنَهُ غَسْلَ الِإِنَاءِ ، فَأَغْسِلْ قَلْبَهُ [غَسْلَ المُلَاءِ(٣) ثُمَّدَعَا بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا رَهْرَهَةٌ بَيْضَاءُ فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي](٤) . ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِطْ بَطْنَهُ فَخَاطَ بَطْنِي، وَجَعَلاَ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ وَلَّيَا عَنِّي كَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةٌ )) . وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَّرِ (٥) فِي حَدِيثِهِ : ((فَجَعَلُوا يَنْتَثِرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ)). « صلى الله عليه وسلم قال لخديجة ، مرسلاً ليس فيه ابن عباس . وإسناده صحيح . وهو الأشبه ، والله أعلم . وأخرجه ابن سعد ١/ ١/ ١٣٠ من طريق عفان، عن حماد ، عن هشام بن عروة ، عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... مرسلاً أيضاً. وإسناده صحيح . (١) سقط من (ظ) قوله: ((فوزنني بمئة)). (٢) الفَغْمُ: ما يتعلق بين الأسنان من الطعام. وفي النهاية: (( كلوا الْوَغْمَ واطرحوا الفغم)). والوَغْمُ : ما تساقط من الطعام . (٣) المُلاء - بضم الميم وفتح اللام ممدودة - : جمع ملاءة ، وهي : الإزار والربطة . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ) . (٥) فى (د): ((عمر)) وهو تحريف. ١٧٢ ٢٥٥/٨ قلت : لأبي ذر / حديث في الصحيح ، في الإسراء(١) غير هذا. رواه البزار(٢) ، وفيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كبير ، وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان ، وتكلم فيه العقيلي ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . ١٣٩٥٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: أَفْتَخَرَ أَهْلُ الإِبِلِ وَأَهْلُ(٣) الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( بُعِثَ مُوسَىْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَرْعَىْ غَنَماً، وَبُعِثْتُ وَأَنَا أَزْعَى غَنَماً لأَهْلِي بِچِیَادٍ )). (١) لعله يعني ما أخرجه مسلم في الإيمان ( ١٧٨) باب : في قوله صلى الله عليه وسلم : (( نور أنَّى أراه ». (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٠٤٨) - وهو في (( كشف الأستار)) ١١٥/٣ برقم (٢٣٧١) - والطبري في تاريخه ٣٠٤/٢_٣٠٥، والدارمي في مسنده برقم (١٤)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٨٣/١، والبخاري في الكبير ١٩٤/٢، وأبو نعيم في (( دلائل النبوة )) برقم (١٦٧) من طريق أبي داود الطيالسي ، حدثنا جعفر بن عثمان القرشي ، عن عمر بن عروة بن الزبير ، عن أبيه عروة ، عن أبي ذر .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم لعروة سماعاً من أبي ذر)) . والرهرهة - وفي رواية: البرهرهة - قال ابن الأثير في النهاية: (( ويروى رهرهة : أي رحرحة واسعة)) . والبرهرهة : قيل هي سكين بيضاء جديدة صافية ، من قولهم : امرأة برهرهة كأنها ترعد رطوبة . وقال الخطابي : قد أكثرت السؤال عنها فلم أجد فيها قولاً يقطع بصحته . ثم اختار أنها السكين . ويشهد له ما أورده ابن هشام في السيرة ١/ ١٦٦ عن ابن إسحاق قال : وحدثني ثور بن يزيد ، عن بعض أهل العلم - ولا أحسبه إلا خالد بن معدان الكلاعي : أن نفراً من أصحاب النبي قالوا له : يا رسول الله ... . وأورد هذا الحديث ابن كثير في السيرة ٢٢٨/١ -٢٢٩ وليس في إسناده : عن بعض أهل العلم وإنما جزم أنه خالد بن معدان. ثم قال: ((وهذا إسناد جيد قوي)) . وانظر السيرة لابن كثير ٢٢٩/١ وما بعدها . ومسند الدارمي بتحقيقنا . (٣) ساقطة من ( ظ ، د) . ١٧٣ رواه أحمد (١) ، والبزار ، وفيه الحجاج بن أرطأة ، وهو مدلس . ١٣٩٥٤ - وَعَنْ وَرَقَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الَّذِي يَأْتِيكَ ؟ يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَأْتِيْنِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ ، وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ أَخْضَرُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، عن شيخه المقدام بن داود(٣)، وهو ضعيف . ١٣٩٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو (٤) قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ ، هَلْ تُحِسُّ بِالْوَحْي ؟ (١) في المسند ٩٦/٣، والبزار في ((كشف الأستار)) ١١٤/٣ برقم (٢٣٧٠)، وقد تقدم برقم (٦٣٠٩، ١٣٩٠٣) وهو حديث صحيح لغيره . (٢) في الكبير ١٥٣/٢٢ برقم (٤١١)، وفي الأوسط برقم (٨٩٣٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣/٦٣-٤ - وابن قانع في «معجم الصحابة)) ١٨١/٣ الترجمة (١١٥٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٦٠٤) والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨/ ٤٠٠ من طريق روح بن مسافر ، عن الأعمش ، عبد الله بن عبد الله - تحرف في الأوسط إلى : عبد الرحمن الرازي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن ورقة بن نوفل .... وروح بن مسافر متروك الحديث . وقال ابن منده : (( ورقة بن نوفل القرشي اختلف في إسلامه ، روى عنه عبد الله بن عباس ، ولا أعرف من قال : إن ورقة أسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع بإسلامه ، وعبد الله بن عباس لم يسمع منه والله أعلم )) . ونسبه أبو نعيم فقال: (( ورقة بن نوفل الديلي ، وقيل الأنصاري )). وتعقبه ابن عساكر في تاريخه ٥/٦٣ فقال: (( كذا قال ، وأخطأ في ذلك . ورقة أسدي صحيح النسب ليس بديلي ولا أنصاري )) . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا روح بن مسافر)). (٣) نعم هو ضعيف ، وللكنه متابع . (٤) في (د): ((عمر)) وهو تحريف . ١٧٤ قَالَ: ((نَعَمْ ، أَسْمَعُ صَلَاَصِلَ (١) ثُمَّ أَسْكُتُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّ ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تُقْبَضُ))(٢). رواه أحمد(٣) والطبراني ، وإسناده حسن. ١٣٩٥٦ - وَعَنْ خَدِيجَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَأَبْنَ عَمِّ ، هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا جَاءَكَ الَّذِي يَأْتِيكَ أَنْ تُخْبِرَنِي بِهِ ؟ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَعَمْ يَا خَدِيجَةُ )) . قَالَتْ خَدِيجَهُ (٤): فَجَاءَهُ حِبْرِيلُ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا خَدِيجَةُ ، هَذَا صَاحِبِيّ الَّذِي يَأْتِنِي قَدْ جَاءَ )). فَقُلْتُ لَهُ : قُمْ فَأَجْلِسْ عَلَىْ فَخِذِي الأَيْمَنِ . فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ : (( نَعَمْ )) . [فَقُلْتُ لَهُ: تَحَوَّلْ فَأَجْلِسْ عَلَى فَخِذِي(٥) الأَيْسَرِ(٦)، فَجَلَسَ، فَقُلْتُ (١) صلاصل جمع صلصلة . وهكذا جاءت في راوية للبخاري ، ومسلم . والصلصلة في الأصل : صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ثم أطلق على كل صوت له طنين . (٢) في (د)، وعند أحمد: ((تفيض)) أي: خرجت ، والأفصح : فاظ الرجل يفيظ من غير ذكر النفس ، ومنهم من لم يجز غيره . (٣) في المسند ٢٢٢/٢ - ومن طريقه أورده ابن كثير في ((البداية)) ٢٢/٣ وفي التفسير ٢٧٧/٨ - من طريق قتيبة بن سعيد ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤ /٢٣ -٢٤ برقم (١٤٦٠٦) من طريق سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠١ من طريق هانىء بن المتوكل الإسكندراني ، وابن بكير ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمرو بن الوليد ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . نقول : يشهد لأوله حديث عائشة عند البخاري في بدء الوحي ( ٢) باب : كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعند مسلم في الفضائل ( ٢٣٣٣) ( ٨٧) باب : عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد وحين يأتيه الوحي . (٤) سقط من (ظ) قوله: ((فقالت خديجة)). (٥) في ( د): (( حجري)) وهو خطأ . (٦) ساقطة من ( ظ ). ١٧٥ لَهُ: هَلْ تَرَاهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))](١). فَقُلْتُ لَهُ : تَحَوَّلْ فَأَجْلِسْ فِي حِجْرِي، فَجَلَسَ ، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ تَرَاهُ ؟ قَالَ : (( نَعَمْ )) . قَالَتْ خَدِيجَةُ: فَتَحَسَّرْتُ وَطَرَحْتُ خِمَارِي، وَقُلْتُ: هَلْ تَرَاهُ قَالَ: ((لاَ)). فَقُلْتُ : هَذَا وَاَللهِ مَلَكٌ كَرِيمٌ ، وَاللهِ مَا هُوَ شَيْطَانٌ . قَالَتْ خَدِيجَةُ : فَقُلْتُ لِوَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍ ذَلِكَ مِمَّا أَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ وَرَقَةُ: حَقّاً يَا خَدِيجَةُ حَدِيثُكِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وإسناده حسن (ظ : ٤٦٣). ١٣٩٥٧ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَيْفَ يَأْتِيكَ ؟ قَالَ: (( يَأْتِنِي صَلصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَيَأْتِي (٣) أَحْيَاناً فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَيُكَلِّمُنِي كَلَاماً وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيَّ فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعِيتُ )) . رواه الطبراني (٤) بإسنادين ، ورجال أحدهما ثقات . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ). برقم ( ٦٤٣١) من طريق محمد بن عبد الله بن عِرْس المصري ، حدثنا (٢) فى الأوسط يحيى بن سليمان بن نضلة المديني ، حدثنا الحارث بن محمد الفهري ، حدثنا إسماعيل بن أبي حكيم ، حدثني عمر بن عبد العزيز ، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، حدثتني أم سلمة ، عن خديجة قالت :..... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد تقدم برقم (٥٤ ) ، وبينا أن ثقة . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عمر بن عبد العزيز إلا إسماعيل بن أبي حكيم ، ولا عن إسماعيل إلا الحارث بن محمد الفهري ، تفرد به يحيى بن سليمان بن نضلة)). (٣) في (ظ، د): (( يأتيني)). (٤) في الكبير ٢٥٩/٣ برقم (٣٣٤٣)، وأحمد ١٥٨/٦-٢٥٧ - ومن طريق أحمد أخرجه » ١٧٦ ١٣٩٥٨ - وَعَنْ / عَائِشَةَ، قَالَتْ(١): إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ ٢٥٦/٨ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا(٢) . « الحاكم ٢٧٩/٣ - من طريق عامر بن صالح الزبيري ، حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن الحارث بن هشام .... وعامر بن صالح متروك . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٣٣٤٤) من طريق عاصم بن هلال ، عن أيوب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الحارث بن هشام .... ولم يذكر عائشة . وعاصم بن هلال قال أبو زرعة: ((حدث بأحاديث مناكير عن أيوب)». وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٥٨/٢: ((نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون)). وأخرجه الحميدي برقم (٢٥٨) والطبراني برقم (٢٣٤٦) من طريقين : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ .... وهذا إسناد صحيح . والظاهر أن عائشة كانت حاضرة عندما سأل الحارث هذا السؤال للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو أن الحارث أخبرها ، وفى الحالين يكون الحديث من مسند عائشة . وأخرجه أحمد ١٦٣/٦ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : كيف يأتيك الوحي .... ؟ والرجل المجهول صحابي ، وهو الحارث بن هشام كما في الرواية السابقة . وأخرجه أحمد ١٥٨/٦ والبخاري في بدء الوحي (٢) باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسلم في الفضائل (٢٣٣٣) (٨٧) باب: عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد وحين يأتيه الوحي ، والطبراني في الكبير برقم (٣٣٤٥) من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم .... وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨). وتعليقاً على قول عائشة: ( أن الحارث بن هشام سأل) قال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٩/١: ((هكذا رواه أكثر الرواة عن هشام بن عروة، فيحتمل أن تكون عائشة حضرت ذلك ، وعلى هذا اعتمد أصحاب الأطراف فأخرجوه من مسند عائشة)). ويحتمل أن يكون الحارث أخبرها بذلك بعد ، فيكون من مرسل الصحابة ، وهو محكوم بوصله عند الجمهور .... )) وانظر بقية كلامه هناك. (١) في (ظ): ((قال)). (٢) الجران : مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره ، فإذا برك البعير ومد عنقه على الأرض قيل : ألقى جرانه بالأرض . والجمع جُرُنٌ وأجْرِنَة مثل حمر وأحمرة . ١٧٧ رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٩٥٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ ، وَعَرِقَ عَرَقاً شَدِيداً مِثْلَ الْجُمَانِ. ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ. فَكُنْتُ أَدْخُلُ بِقَطْعَةِ الْعُسُبِ أَوْ كِسْرَةٍ(٢) فَأَكْتُبُ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ ، فَمَا أَفْرُغُ حَتَّى تَكَادُ رِجْلِي تَنْكَسِرُ مِنْ ثِقَلِ أَلْقُرْآنِ، حَتَّى أَقُولَ : لاَ أَمْشِي عَلَىْ رِجْلِي أَبَداً، فَإِذَا فَرَغْتُ، قَالَ: ((أَقْرَأْهُ)) . فَأَقْرَؤُهُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ، ثُمَّ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى النَّاسِ . رواه الطبراني (٣) بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات. - (١) في المسند ١٨/٦ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٢٧٧/٨ - والبيهقي في ((دلائل النبوة )) ٧/ ٥٣ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد حسن ، وللكن الحديث صحيح . وله أكثر من شاهد . وأخرجه ابن راهويه برقم ( ٧٥٦ ) من طريق عبد الرزاق . وأخرجه الحاكم ٢/ ٥٠٥ من طريق زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور . جميعاً : عن معمر ، عن هشام، عن أبيه ، عن عائشة .... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي وهو كما قالا . وأخرجه الطبري في التفسير ١٢٧/٢٩ من طريق محمد بن ثور ، عن معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا مرسل ، ولكن محمد بن ثور هو الذي رفعه . (٢) العُسُب : جمع ، واحده العسيب . والعسيب : جريدة من النخل ملساء كانت تستعمل للكتابة عليها . والكسرة : القطعة المكسورة من الشىء إذا كانت ممكنة الاستخدام في الكتابة عليها . ملحوظة : سقط من (ظ) قوله: ((أو كسرة)). (٣) في الكبير ١٤٢/٥ برقم (٤٨٨٩) من طريق أحمد بن محمد بن نافع المصري ، حدثنا أبو الطاهر بن السرح قال : وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد : حدثني عقيل ، حدثني سعيد بن سليمان بن زيد ، وعن أبيه سليمان بن زيد ، عن زيد بن ثابت .... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . سليمان بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٦٨٩). ١٧٨ ١٣٩٦٠ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَامَ الْفِيلِ ، وَبَيْنَ أَلْفِجَارِ وَبَيْنَ أَلْفِيلِ عِشْرُونَ سَنَةً . قَالَ: (( سُمُّوا أَلْفِجَارَ لأَنَّهُمْ فَجَرُوا وَأَحَلُّوا أَشْيَاءَ كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا، وَكَانَ بَيْنَ اُلْفِجَارِ وَبَيْنَ بِنَاءِ أُلْكَعْبَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَبَيْنَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَمَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ سِنِينَ . فَبُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أَبْنُ أَزْبَعِينَ )). قلت : روى الترمذي(١) منه المولد فقط. رواه الطبراني(٢) وفيه جعفر بن مهران السباك، وقد وثق وفيه كلام (٣) ، وبقية رجاله ثقات . « وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٨٨٨) من طريق عبد الله بن يحيى المعافري ، عن نافع بن يزيد ، عن عقَيل بن خالد ، عن الزهري ، عن ابن سليمان بن زيد ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد جيد ، عبد الله بن يحيى المعافري بينا أنه ثقة عند الحديث (١٩١) في ((موارد الظمآن)). وابن سليمان هو : سعيد مبين في الرواية السابقة . وقد سقط من إسناده قول : ( عبد الرحمن بن ) قيل عبد الحميد . وأخرجه الطبراني مختصراً برقم ( ٤٧٨٧ ) من طريق يونس بن بكير ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد قال : سمعت زيد بن ثابت يقول : وعثمان بن عبد الرحمن هو : الوقاصي ، وهو متروك وكذبه ابن معين . (١) في المناقب (٣٦١٩) باب: ما جاء في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم وإسناده ضعيف . (٢) في الكبير ٣٤٢/١٨ برقم (٨٧٢ ) من طرق : حدثنا جعفر بن مهران السباك ، حدثنا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ، عن أبيه عبد الله، عن جده قيس بن مخرمة ... وهذا إسناد ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق . وباقي رجاله ثقات ، المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة ترجمه البخاري في الكبير ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٩/٨. وذكره ابن حبان في (( الثقات)) ٧/ ٥٠٦ . وانظر التعليق التالي. (٣) ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٩١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، منهم أبو زرعة ولا يروي إلا عن ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٠/٨ . ١٧٩ ١٣٩٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً)). رواه البزار (١) والطبراني في الصغير والأوسط ، ورجال البزار رجال الصحيح . ١٣٩٦٢ - وَعَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ( يَأْتِي جِبْرِيلُ عَلَىْ صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ)) . قَالَ أَنَسُ : وَكَانَ دِحْيَةُ رَجُلاً جَمِيلاً أَبْيَضَ . رواه الطبراني(٢) وفيه عفير(٣) بن معدان ، وهو ضعيف . ١٣٩٦٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ . قَالَ : أَدْعُ رَبَّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَدَعَا رَبَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَطَلَعَ عَلَيْهِ سَوَادٌ مِنْ قِبَلِ اُلْمَشْرِقِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَنْتَشِرُ . قَالَ: فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَعِقَ، فَأَتَاهُ فَتَغَشَّاهُ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ أَلْبُزَاقَ عَنْ شَدْقَيْهِ . رواه أحمد(٤) ، والطبراني ، ورجالهما ثقات . (١) في ((كشف الأستار)) ١١٤/٣ برقم (٢٣٦٩) وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم ( ١٥) فانظره إذا رغبت . (٢) في الكبير ٢٦١/١ برقم (٧٥٨) من طريق عفير بن معدان ، عن قتادة، عن أنس .... وعفير بن معدان ضعيف . (٣) في (د): ((عقبة)) وهو تحريف . (٤) في المسند ١/ ٣٢٢، والطبراني في الكبير ١١/ ٥٧ برقم (١١٠٣٢) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن إدريس بن منبه ، عن أبيه : وهب بن منبه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إدريس ، وقد نسب هنا إلى جده والد أمه ، وهو : إدريس بن سنان . وانظر الحديث التالي فإنه يشهد لأوله . ١٨٠