Indexed OCR Text
Pages 621-640
قلت : هو في الصحيح(١) باختصار . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الأوسط، وأبو يعلى إلا أنه قال: ((وَكَفَىُ بِالْمَرْءِ شَراً أَنْ يَحْتَفِرَ(٣) مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)). وفي إسناد أبي يعلى أبو طالب القاص(٤) ، ولم أعرفه ، وبقية رجال أبي يعلى وثقوا . ١٣٦٥٤ - وَعَنْ أَبِي عَوَانَةَ، أَنَّهُ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَاماً فَدَعَوْتُ سُلَيْمَانَ(٥) اُلأَعْمَشَ، فَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ وَضَّاحاً دَعَانَا عَلَى عَرْقٍ عَائِرٍ(٦) وَرُمَّانٍ حَامِضٍ . (١) عند مسلم في الأشربة (٢٠٥٢) باب : فضيلة الخل والتأدم به . (٢) في المسند ٣٧١/٣، والبيهقي في الصداق ٢٧٩/٧ -٢٨٠ باب: لا يحتقر ما قدم إليه ، من طريق أسباط بن محمد ، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير قال .... به . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيد الله بن الوليد ، وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٥٠٦٢) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، قال : نزل بجابر بن عبد الله ضيف .... وهذا إسناد فيه علتان : عنعنة المحاربي ، والانقطاع ، فإن أيمن الحبشي والد أيمن لم يدرك جابراً فيما نعلم ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الواحد إلا المحاربي)). وقد استوفينا تخريجه ، وجمعنا طرقه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٩٨١ ) . وأزعم أن المرفوع فيه (( نعم الإدام الخل)). وأن قوله: ((إنه هلاك بالرجل ... )) إلى آخره مدرج من كلام جابر ، وهو غير مرفوع . (٣) عند أبي يعلى في المسند: (( يسخط)). (٤) بل هو معروف ، وهو : يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد بن خيثمة ، خال أبي يوسف القاضي، قال أبو حاتم: ((محله الصدق ، ولم يرو شيئاً منكراً ، وهو ثقة في الحديث)). وانظر ((مسند الموصلي)) ٤٦٩/٣-٤٧٠. (٥) في ( د): (( سلمان)) وهو تحريف. (٦) العَرْقُ - بفتح العين وسكون الراء المهملتين - : العظم إذا أخذ منه معظم اللحم. والعائر : الساقط . يقال : ثمرة عائرة : أي ساقطة لا يعرف لها مالك . ٦٢١ قَالَ: فَلَقِيتُ رَقَبَةَ بْنَ مَصْقَلَةَ فَشَكَوْتُهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَكْفِيكَ . فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، دَعَاكَ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِنَا فَأَكْرَمَكَ، ثُمَّ تَقُولُ عَلَى عَرْقٍ عَائِرٍ، وَرُمَّانِ حَامِضٍ؟ أَمَا وَاللهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلَّ شَرِسَ الطَّبيعَةِ، دَائِمَ ء اُلْقُطُوبِ، سَرِيعَ الْمَلَلِ ، مُسْتَخِفاً بِحقِّ الزَّوْرِ ، كَأنَّكَ تُسْعَطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ اُلْحِكْمَةَ . رواه أبو يعلى(١) وإسناده حسن . ٤٣ - بَابُ مَنْ قُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ ١٣٦٥٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحُدُكُمْ عَلَىْ أَخِيهِ الْمُسْلِمَ فَأَطْعَمَهُ طَعَاماً، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً ، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ يَسْأَلْ عَنْهُ)). رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وثقه ابن معين (١) في مسنده برقم (٢٦٤٤) وهو أثر ضعيف إسناده. (٢) في المسند ٣٩٩/٢، وأبو يعلى الموصلي برقم (٦٣٥٨) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٠٢٧)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٠٥)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٢٢٤) - والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٢٢/٤، والطبراني في الأوسط برقم (٢٤٦١، ٥٣٠١)، وابن عدي في الكامل ٢٣١١/٦، والحاكم في المستدرك ١٢٦/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥٨٠١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨٧/٣ - ٨٨ من طرق: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن زيد بن أسلم ، عن سُمّي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا حديث ضعيف ، تفرد به مسلم بن خالد . وأخرجه الحاكم ١٢٦/٤ من طريق بشر بن موسى ، عن الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، به . وهذا إسناد رجاله ثقات ، وبشر بن موسى ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢ / ٣٦٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الخطيب في تاريخه ٨٦/٧: ((وأما هو في نفسه فكان ثقة أميناً عاقلاً ركيناً)) ونقل عن الدار قطني أنه قال: (( بشر بن موسى الأسدي ثقة نبيل)). ٦٢٢ وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ٤٤ - بَابُ شُكْرِ الْمَعْرُوفِ وَمُكَافَأَةٍ فَاعِلِهِ(١) ١٣٦٥٦ - عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ » . وفي روايةٍ (٢): ((لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ)). رواه كله أحمد (٣) ، والطبراني، ورجال أحمد ثقات . « وخالفه ابن أبي شيبة فأخرجه ٨/ ٢٩٠ من طريق سفيان ، بهذا الإسناد موقوفاً، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان . (١) في (د): ((صاحبه بالخير)). (٢) أخرجها أحمد في المسند ٢١١/٥ - ومن طريقه أخرجها الضياء في (( المختارة)) برقم (١٤٩٣) - من طريق وكيع عن سفيان ، عن سلم بن عبد الرحمن ، عن زياد بن كليب ، عن الأشعث بن قيس .... وهذا إسناد صحيح إذا كان زياد بن كليب سمعه من أشعث . وأخرجه أحمد ٢١٢/٥، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٨٣٠) من طريق محمد بن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن أبي معشر : زياد بن كليب ، بالإسناد السابق . نقول : غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند الطيالسي برقم (٢٤٩١) ، وأحمد ٢٥٨/٢، ٢٩٥، ٢٨٨، ٣٠٢، ٤٦١، ٤٦٢، وأبي داود في الأدب (٤٨١٣) باب : في شكر المعروف ، والترمذي في البر ( ١٩٥٥) باب : ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك. والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٢١٨)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٣٦١٠)، والبيهقي في الهبات ٦/ ١٨٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٩/٨ و٢٢/٩ وقد فصلنا طرقه وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه في ((موارد الظمآن)) برقم ( ٢٠٧٠)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣٤٠٧). (٣) في المسند ٢١٢/٥، والطيالسي برقم (١٠٤٨)، وأحمد بن منيع في المسند - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩٧٥) - وابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٦٠/١ الترجمة (٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٣٦/١ برقم (٦٤٨)، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (٩٩٦، ٩٩٨)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩١٢٠)، والضياء في المختارة برقم ( ١٤٩٠، ١٤٩١، ١٤٩٢) من طرق : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن عبد الرحمن بن عدي الكندي ، عن » ٦٢٣ ١٣٦٥٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَثِيراً مَا يَقُولُ لِي: (( يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ؟)). فَأَقُولُ: وَأَيَّ أَنْيَاتِي تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ . فَيَقُولُ: ((فِي الشُّكْرِ )) . فَأَقُولُ : نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ١٨٠/٨ يَوْماً فَتُدْرِكْهُ العَوَاقِبُ قَدْ نَمَا / إِرْفَعْ ضَعِيفَكَ لاَ يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَىُ يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ لَمْ تُلْفِ رَثّاً حَبْلَهُ وَاهِي الْقُوَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ قَالَتْ: فَيَقُولُ: ((يَا عَائِشَةُ، إِذَا حَشَرَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ أَصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفً: هَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ . فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِنْ لَمْ(١) تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ (٢) عَلَى يَدَيْهِ)). رواه الطبراني(٣) في الصغير ، والأوسط ، « الأشعث بن قيس .... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عبد الرحمن بن عدي الكندي ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٤/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٥ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . نقول : غير أن الحديث صحيح ، وانظر التعليق السابق . (١) في (ظ، د): ((إذلم)). (٢) سقطت من ( ظ ) . (٣) في الصغير ١٦٣/١، وفي الأوسط برقم (٣٦٠٤) وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٩٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٨/٢٠ - من طريق ذاكر بن شيبة العسقلاني ، حدثنا روّاد بن الجراح ، عن أبي الزعيزعة وسعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن عروة ، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ الطبراني ، فقد نقل الذهبي تضعيفه عن الأزدي . وأبو الزعيزعة: سالم ترجمه الجهشياري في (( الوزراء والكتاب)) ص (٣٣-٣٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٨٨/٢٠ -٩٠، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسعيد بن » ٦٢٤ عن شيخه ذاكر بن شيبة العسقلاني ، ضعفه الأزدي . ١٣٦٥٨ - وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ )). رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفهم . ١٣٦٥٩ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَشْكَرُ النَّاسِ للهِ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ )). رواه الطبراني(٢) وفيه عبد المنعم بن نعيم وهو ضعيف. ١٣٦٦٠ - وَعَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرْ لِلنَّاسِ(٣)، لَمْ يَشْكُرْ اللهِ)) (٤) . رواه الطبراني(٥) ورجاله رجال الصحيح . ـ عبد العزيز ضعيف . وقال الطبراني: (( لا يروى عن مكحول إلا من هذا الوجه، تفرد به رؤَّاد بن الجراح)). (١) في الكبير ١/ ١٩٥ من طريق محمد بن يحيى بن أبي سمينة ، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى التمار ، حدثنا يحيى بن أبي زكريا ، حدثنا عباد بن سعيد ، عن مبشر بن أبي المليح ، عن أبي المليح ، عن أبيه أسامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن أبي زكريا . وعباد بن سعيد الراوي عن مبشر قال الذهبي: ((لا شيء)). نقول : غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب ، وتعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٣٦٥٦ ) . (٢) في الكبير ١/ ١٧١ برقم (٤٢٥) من طريق عبد المنعم بن نعيم ، حدثنا الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد .... وهذا إسناد فيه عبد المنعم بن نعيم ، وهو متروك . نقول : غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب . (٣) في (ظ، د): ((الناس)). وكذلك هي عند الطبراني. (٤) في (ظ، د): ((الله)) وكذلك هي عند الطبراني. (٥) في الكبير ٣٥٦/٢ برقم (٢٥٠١) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن جرير .... وهذا إسناد صحيح . إسرائيل من أثبت الناس في حديث أبي إسحاق ، والله أعلم . ٦٢٥ ١٣٦٦١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن. ١٣٦٦٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنِ أَصْطَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفَاً فَجَازُوهُ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ مُجَازَاتِهِ ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ(٢) قَدْ شَكَرْتُمْ، فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك (١) في الأوسط برقم (٣٦٠٦) من طريق أسباط بن محمد ، عن مطرف بن طريف ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي . وأخرجه أحمد ٣٢/٣، ٧٣-٧٤، والترمذي في البر والصلة (١٩٥٦) باب: ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، وعبد بن حميد برقم ( ١٩٥٥)، وأبو يعلى في المسند برقم (١١٢٢) من طرق : عن ابن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، به . وأما الحديث فصحيح لغيره ، وانظر أحاديث الباب ، وإخراج الهيثمي له خطأ لأنه ليس على شرطه . تنبيه : هذا الحديث ساقط من ( ظ ) . (٢) في (ظ، د): ((أن)). (٣) في الأوسط برقم (٢٩) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن الوليد بن عباد ، عن عرفطة ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك ، وقد كذبه أبو حاتم . والوليد بن عباد ضعيف ، وعرفطة هو: ابن أبي الحارث، وقال الذهبي: ((مجهول))، وقال ابن حبان في (( الثقات)) ٣٠٦/٧ و٥٢٦/٨: (( شيخ)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلا عرفطة، تفرد به إسماعيل، عن الوليد)). وللكن أخرجه أحمد ٦٨/٢، ٩٩، ١٢٧، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٢١٦)، والنسائي برقم ( ٢٥٦٧)، وأبو داود في الزكاة برقم ( ١٦٧٢ ) باب : عطية من سأل بالله ، والحاكم ٤١٢/١ و٦٣/٢-٦٤، والبيهقي في الصيام ١٩٩/٤ باب: عطية من سأل بالله، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم ٢٦٠/١-٢٦١ برقم (٤٢١)، والطبراني في الكبير ١/ ٣٩٧ برقم (١٣٤٦٥) من طريق عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال » ٦٢٦ [وهو عند أبي داود(١)، والنسائي، بلفظ ((حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ)) بدل ((حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ شَكَرْتُمْ)) دون ما بعده](٢). ١٣٦٦٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَتَى إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِىء بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ، فَلْيَذْكُرْهُ، فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهُ، فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ ، فَهُوَ كَلاَبِسٍ ثَوْبَي زُورٍ )) . رواه أحمد (٣)، والطبراني في الأوسط ، وفيه صالح بن أبي الأخضر ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجال أحمد ثقات . ١٣٦٦٤ - وَعَنْ طَلْحَةَ - يَعْنِي: ابْنَ عُبَيْدِ اللهِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفاً، فَلْيَذْكُرْهُ، فَمَنْ ذَكَرَهُ، فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ ، فَقَدْ كَفَرَهُ » . رواه الطبراني(٤) ، وفيه من لم أعرفه . « رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سألكم بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن أتى إليكم معروفاً فکافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه)). وهذا حديث صحيح. وقد بسطنا طرقه وفصلنا ذلك في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٧١، ٢٠٧٢) . والنص السابق لأحمد . (١) في الزكاة ( ١٦٧٢) باب : عطية من سأل بالله ، وقد استوفينا تخريجه في التعليق السابق . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ، د). (٣) في المسند ٦/ ٩٠ وقد تقدم برقم (٦٨٠٠) فانظره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( مكارم الأخلاق)) برقم (٣٦٦) من طريق ابن جميل ، حدثنا عبد الله ، حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . (٤) في الكبير ١١٥/١ برقم (٢١١) - ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في المختارة برقم (٨٣٦) - من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن طلحة .... وهذا إسناد فيه سليمان بن أيوب ، وهو ضعيف ، وأيوب بن سليمان روى عن أبيه : سليمان بن عيسى بن موسى ، وإسحاق بن يحيى القرشي ، وروى عنه سليمان بن أيوب الطلحي ، والحسن بن علي » ٦٢٧ ١٣٦٦٥ - وَعَنِ الْحَكَم بْنِ عُمَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَتَّىَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً، فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، فَأَدْعُوا لَهُ)) . ١٨١/٨ رواه / الطبراني(١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف. ١٣٦٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْراً ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ » . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف . ١٣٦٦٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي فِي شِدَّةِ حَرِّ، أَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِشِسْعِ فَوَضَعَهُ فِي نَعْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ يَعْلَمُ مَا حَمَلْتَّ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! لَمْ يَعْلُ(٣) مَا حَمَلْتَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )). رواه أحمد ، والطبراني(٤) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف. الهذلي ، وعبد الله بن نافع المخزومي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . (١) في الكبير ٢١٨/٣ برقم (٣١٨٩) من طريق أحمد بن النعمان الفراء المصيصي ، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير .... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء : أحمد بن النعمان ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ، وموسى بن أبي حبيب ، غير أن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . (٢) في الصغير ١٤٩/٢ من طريقين: حدثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن ثابت ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. وفي الطريق الأولى سعيد بن سلام ، وهو متهم بالوضع ، وللكنه متابع في الطريق الثانية ، تابعه سفيان الثوري ، غير أن الحديث صحيح بشواهده ، انظر أحاديث الباب . (٣) كذا في أصولنا، وكذلك هي عند أحمد، ولكنها جاءت عند الطبراني بلفظ: (( لو تعلم .... )) وأزعم أنه الوجه ، وهو توكيد للفظ الجملة الأولى التي يراد منها التعجب لعظيم الأجر لمن فعل ذلك ، والله أعلم . (٤) في المسند ٢٦٥/٥، والطبراني في الكبير ٢٥٥/٨ برقم (٧٨٦٥) من طريق » ٦٢٨ ١٣٦٦٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ: بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، قُلْتُ : وَفِيكَ ، وَفِرْعَوْنُ قَدْ مَاتَ . رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح . ٤٥ - بَابُ إِثْمَامٌ(٢) الْمَعْرُوفِ ١٣٦٦٩ - عَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْتِثْمَامُ الْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنِ أَبْتِدَائِهِ )). رواه الطبراني(٣) في الصغير، وفيه عبد الرحمن بن قيس الضبي، وهو متروك. « أبي المغيرة : عبد القدوس بن الحجاج ، حدثنا معان بن رفاعة ، حدثنا علي بن يزيد الألهاني ، عن القاسم ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عليّ بن يزيد. (١) في الكبير ٣١٩/١٠ برقم (١٠٦٠٩) من طريق سفيان ، عن ضرار بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قوله ، وإسناده صحيح إليه . (٢) في (ظ): ((تمام)). (٣) في الصغير ١٥٥/١ - ومن طريقه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٢٦٩) - من طريق حامد بن الحسن الطبراني البزار ، حدثنا صالح بن بشر الطبراني ، حدثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي ، حدثنا صالح بن عبد الله القرشي ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني حامد بن الحسن الطبراني البزار ، روى عن صالح بن بشر القرشي ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وصالح بن بشر الطبراني ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٤ فقال : ((صالح بن بشير بن سلمة الطبراني ..... كتبت عنه بالطبرية وهو صدوق)). والله أعلم أيهما الصواب: ((بشر)) أم ((بشير))؟ وفيه عبد الرحمن بن قيس وهو متروك ، وفيه صالح بن عبد الله القرشي ترجمه الخطيب في (( تلخيص المتشابه في الرسم)) ١/ ١٧٠ - ١٧١ فقال : (( صالح بن عبد الله القرشي ، حدث عن أبي الزبير : محمد بن مسلم المكي ، روى عنه أبو معاوية : عبد الرحمن بن قيس الزعفراني ( الضَّبيُّ))). وأخرجه القضاعي أيضاً في ((مسند الشهاب)) برقم (١٢٦٨ ) من طريق محمد بن معمر بن عمر الجعفي ، حدثني عبد الرحمن بن قيس ، به . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الزبير إلا صالح)). ٦٢٩ ٤٦ - بَابُ شُكْرِ الْقَلِيلِ ١٣٦٧٠ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ أَلْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللهِ شُكْرٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَأَلْفُرْقَةُ عَذَابٌ )) . رواه عبد الله(١) ، وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٧١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ ، فَلَمْ يَأْخُذْهَا، أَوْ وَخَّشَ(٢) بِهَا . قَالَ: وَجَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ (١) في زوائده على المسند ٢٧٨/٤، ٣٧٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٤٤٩/٨ - والبخاري في الكبير ٩/ ٥١، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) برقم (٧٨)، والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (١٦٣٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٤١٩، ٩١١٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٥، ٤٤، ٣٧٧)، وابن أبي عاصم في (( شرح السنة)) برقم ( ٩٣، ٨٩٥) من طريق وكيع بن الجراح ، عن أبي عبد الرحمن ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير .... وهذا إسناد ضعيف ، قال البخاري في الكبير ٩/ ٥١ : (( أبو عبد الرحمن ، عن الشعبي ، عن النعمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لم يشكر الناس لم يشكر الله)) . قال موسى بن إسماعيل ، عن أبي وكيع ، ولا يتابع في هذا . وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٣/٩ . وقال ابن كثير: ((وإسناده ضعيف)). نقول : الفقرة التي أوردها البخاري في الكبير صحيحة لغيرها ، ولها أكثر من شاهد . ثم تبين لي أن الحديث قد تقدم برقم ( ٩١٦٣ ) . (٢) وَخَّش بها : طرحها أرضاً ، رماها . ٦٣٠ قَالَ: فَقَالَ لِجَارِيَةٍ: ((إِذْهَبِي إِلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَعْطِيهِ الأَرْبَعِينَ دِرْهَماً الَّتِي عِنْدَهَا)). رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير عمارة بن زاذان ، وثقه جماعة ، وضعفه الدار قطني ٤٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا سُئِلَ عَنْ حَالِهِ ١٣٦٧٢ - عَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَلْقَى رَجُلاً ، فَيَقُولُ: ((يَا فُلاَنُ كَيْفَ أَنْتَ؟)) فَيَقُولُ: بِخَيْرِ أَحْمَدُ اللهَ، فَقُولُ لَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((جَعَلَكَ اللهُ بِخَيْرٍ )) . فَلَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلاَنُ؟ )) قَالَ : بِخَيْرِ إِنْ شَكَرْتُ . ١٨٢/٨ فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّكَ كُنْتَ تَسْأَلْنِي فَتَقُولُ: جَعَلَكَ اللهُ بِخَيْرٍ ، وَأَنَّكَ أَلْيَوْمَ سَكَتَّ عَنِّي ؟ فَقَالَ لَهُ: ((إِنِّي كُنْتُ أَسْأَلُكَ فَتَقُولُ: بِخَيْرِ، أَحْمَدُ اللهَ، فَأَقُولُ : جَعَلَكَ اللهُ بِخَيْرٍ ، وَإِنَّكَ أَلْيَوْمَ قُلْتَ: بِخَيْرِ إِنْ شَكَرْتُ، فَشَكَكْتَ ، فَسَكَثُ عَنْكَ )). رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير مؤمل بن إسماعيل ، وهو ثقة ، وفيه ضعف . (١) في المسند ١٥٥/٣، ٢٦٠، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩١٣٤) من طريقين : حدثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني ، عن ثابت ، عن أنس .... وهذا إسناد حسن ، عمارة بن زاذان فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٣٩٨) في ((مسند الموصلي)) وبرقم (٧٥٢١) في المجمع . وأخرجه البيهقي أيضاً في الشعب برقم (٩١٣٥ ) من طريق عبد العزيز بن السري ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أنس .... وصالح المري ضعيف ، وعبد العزيز ما رأيت فيه توثيقاً . (٢) في المسند ١٤١/٣ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (١٥٣٦) - من » ٦٣١ ٤٨ - بَابٌ: فِيمَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَخَيْرُ النَّاسِ وَشِرَارُهُمْ ١٣٦٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَفَ عَلَىُ نَاسٍٍ جُلُوسِ ، فَقَالَ: ((أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟ )) . فَسَكَتَ أَلْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ )) . رواه أحمد(١) بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح . « طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أيوب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقى رجلاً ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل . وأخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١٨٨) من طريق الحسن بن موسى الأشيب ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : أن رسول الله .... مرسلاً . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) برقم (٣٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٤٤٩) - من طريق بشر بن السَّري، عن همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : أن رجلاً كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كيف أصبحت؟)) .... مرسلاً أيضاً وهو الصحيح. (١) في المسند ٣٧٨/٢، والترمذي في الفتن ( ٢٢٦٣) من طريق قتيبة بن سعيد . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٢٧، ٥٢٨) بتحقيقنا - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٨) - والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٢٤٧)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١١٢٦٨) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (١٢٤٦) من طريق ضرار بن صرد . جميعاً : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٣٦٨/٢ من طريق هيثم بن خارجة ، حدثني حفص بن ميسرة الصنعاني ، عن » ٦٣٢ ١٣٦٧٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُنَّكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ » قَالُوا : بَلَى إِن شِئْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : ((إِنَّ شِرَارَكُمْ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَجْلِدُ عَبْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ)). قَالَ: ((أَفَلاَ أُنَّكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟)). قَالُوا: بَلِىُ، إِن شِئْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . [قَالَ: ((مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ)). قَالَ: ((أَفَلاَ أُنَّكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟ ». قالُوا: بَلى، إِنْ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللهِ](١). قَالَ: ((الَّذِينَ لاَ يُقِيلُونَ عَثْرَةً، وَلاَ يَقْبَلُونَ مَعْذِرَةً، وَلاَ يَغْفِرُونَ ذَنْباً)). قَالَ: ((أَفَلاَ أُنَّكُمْ بِشَرِّ مِنْ ذَلِكَ؟ )). قَالُوا: بَلَى (٢) يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُهُ)). رواه الطبراني(٣) ، وفيه عنبس بن ميمون ، وهو متروك . « العلاء ، به . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (١١٢٦٦، ١١٢٦٧) من طريق عبيد بن نسطاس ، عن سعيد المقبري - وفي الرواية الثانية زيادة : عن أبيه - عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٢) في (د) زيادة: ((إن شئت)). (٣) في الكبير ١٠/ ٢٨٧ برقم (١٠٧٧٥) من طريق شيبان بن فروخ ، حدثنا عيسى بن ميمون قال : سمعت محمد بن كعب يحدث عن ابن عباس .... وهذا إسناد فيه عيسى بن ميمون وهو متروك . وأخرجه عبد بن حميد برقم (٦٧٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤/ ٣٤٠ - ٣٤١، والحاكم برقم ( ٧٧٠٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٢/٥٥ و١٣٣، والزيلعي في ((نصب الراية)) ٦٢/٣ - ٦٣ من طريق أبي المقدام: هشام بن زياد ، حدثنا محمد بن كعب القرظي ، » ٦٣٣ ١٣٦٧٥ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((أَلاَ أُنَُّكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ )) . قَالُوا: بَلَى . قَالَ: (( شِرَارُكُمْ مَنْ يُتَّقَى شَرُّهُ، وَلاَ يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَخِيَارُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَلاَ يُتَّقَىْ شَرُّهُ » . رواه أبو يعلى(١)، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك. ٤٩ - بَابٌ : فِيمَنْ يَصْلُحُ لَهُ الْمَعْرُوفُ ١٣٦٧٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((إِنَّ اُلْمَعْرُوفَ لاَ يَصْلُعُ إِلاَّ لِذِي حَسَبٍ (٢)، أَوْدِينٍ ، أَوْ لِذِي حِلْمٍ)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه سليمان(٤) بن سلمة الخبائري ، وهو متروك . ١٣٦٧٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ تُدْخِلْ (٥) بَيْتَكَ إِلَّ تَقِيّاً، وَلاَ نُولِ مَعْرُوفَكَ إِلَّ مُؤْمِناً)) . * حدثني ابن عباس .... وهذا إسناد فيه هشام بن زياد وهو متروك. وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٨/١١ - ٣٩. وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم (١٢٩٤٥) لتمام التخريج ، وانظر أيضاً فقرات منه عند أبي داود ( ٦٩٤، ١٤٨٥، وعند ابن ماجه ( ٩٥٩، ١١٨١). (١) في مسنده برقم (٣٩١٠) وإسناده ضعيف ، غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (٢) في (ظ): ((حسباً)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ٨/ ١٧٥ برقم (٧٦٥٢)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤/١٠ من طريق سليمان بن مسلمة الخبائري الحمصي ، حدثنا منيع بن السَّري بن الضحاك الحرازي ، حدثنا عبد الله بن حميد اليزني ، عن مريح بن مسروق الهوزني ، عن أبي أمامة الباهلي .... وهذا إسناد فيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو متروك ، وباقي رجال الإسناد إلى أبي أمامة ما عرفت منهم أحداً ، إلا أبا زكريا الخزاعي ، فقد ترجمه ابن عساكر في تاريخه ٣/١٠_٥ وسماه : إياس بن زيد أو يزيد ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٤) في (ظ): ((سلمان))، وفي (د): ((إسماعيل)) وكلاهما تحريف. (٥) في (ظ، د): ((لا يدخل)). وفي الأوسط: ((لا يدخل بيتك إلا تقي)). ٦٣٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفهم. ١٣٦٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ /، مَرْفُوعاً قَالَ: ((لاَ تَصْلُحُ الصَّنِعَةُ إِلَّ عِنْدَ ذِي ١٨٣/٨ حَسَبٍ ، أَوْدِينٍ ، كَمَا لاَ تَصْلُحُ الرِّيَاضَةُ إِلاَّ فِي النَّحِيبِ))(٢). رواه البزار (٣)، وفيه عبيد بن القاسم ، وهو كذاب . ٥٠ - بَابٌ : أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا، عَسَىْ أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا تقدم(٤) . (٤) ٥١ - بَابٌ : تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ تقدم(٥) . (٥) ٥٢ - بَابٌ : اخْبُرْ تَقْلَهْ تقدم(٦) هذا كله في الأدب . (١) في الأوسط برقم ( ٨٤٣٥ ) من طريق موسی بن خازم ، حدثنا محمد بن بکیر ، حدثنا عبد الله بن ثابت المصري ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الله بن ثابت المصري روى عن ابن لهيعة ، روى عنه محمد بن بكير ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وابن لهيعة ضعيف . (٢) في (د): ((الحبيب). (٣) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٤٠٠ برقم (١٩٥٤) من طريق أحمد بن المقدام ، حدثنا عبيد بن القاسم ، أخبرنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .... وهذا إسناد تالف ، عبيد بن القاسم متروك الحديث ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع . وقال البزار: (( لا نعلم رواه هكذا إلا عبيد، وهو لين الحديث، ويروي هذا وهو منكر)). (٤) برقم (١٣١٣٠) . (٥) تقدم هذا الباب في الأدب برقم ( ١١٦). (٦) يعني هذا الحديث برقم (١٣١٤١، ١٣١٤٢). ٦٣٥ ٥٣ - بَابٌ : سَيَكُونُ النَّاسُ ذِئَّاباً تقدم في الأدب(١). ٥٤ - بَابٌ: مُدَارَاءُ النَّاسِ وَمَنْ لاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ تقدم في الأدب(٢)، وبقي منها شيء. ١٣٦٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ، وَآخِرَهَا شِرَارُهُمْ مُخْتَلِفِينَ مُتَفَرِّقِينَ ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَأْتِي إِلى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ». رواه الطبراني(٣)، وفيه (١) يعني هذا الباب: برقم (١١٨). (٢) تقدم هذا الباب برقم ( ١٧ ) . (٣) الطبراني في الكبير ٢٦٧/١٠ برقم (١٠٥١٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٤٥/٣-٤٤٦ من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا الفضل بن معروف القطعي ، حدثنا عون بن شداد : أبي راشد ، عن عبد الرحمن - تحرف عند العقيلي إلى : عبد الله - بن عبد رب الكعبة ، عن عبد الله بن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف. قال العقيلي : (( يخالف في حديثه ، قليل الضبط)). وقال العقيلي بعد إيراده هذا الحديث: (( رواه الأعمش ، عن زيدبن وهب ، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله ، وفيه هذا اللفظ . ورواه يونس بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أولى)) . وأخرجه مطولاً ابن أبي شيبة ٥/١٥، وأحمد ١٦١/٢، ومسلم في الإمارة (١٨٤٤) (٤٦) باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول ، والنسائي في البيعة (٤١٩١) باب: ذكر ما على من بايع الإمام وأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه ، وابن ماجه في الفتن (٣٩٥٦) ﴾ ٦٣٦ الفضل(١) بن معروف ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٥٥ - بَابُ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ١٣٦٨٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ(٢) يَقُولُ: ((أَلْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ)). وَيَقُولُ : ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا تَوَاذَّ أَثْنَانِ فَيْفَرَّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ(٣) أَحَدُهُمَا )) . وَكَانَ يَقُولُ(٤): ((لِلْمُسْلِمِ عَلَىْ أَخِيهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ سِتُّ: يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَنْصَحُهَ إِذَا غَابَ، وَيَشْهَدُهُ(٥) ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَتْبَعَهُ إِذَا مَاتَ)) . رواه أحمد (٦) ، وإسناده حسن . « باب : ما يكون من الفتن ، من طريق أبي معاوية . وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٦)، والبيهقي في قتال أهل البغي ١٦٩/٨ من طريق جرير . وأخرجه ابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق عبد الرحمن المحاربي . وأخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٦)، وأحمد ١٩١/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٦٩/٨ -، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق وكيع . وأخرجه البيهقي ١٦٩/٨ من طريق عبيد الله بن موسى . جميعاً : حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ، عن ٠ ٠ عبد الله بن عمرو . . وأما رواية يونس فقد أخرجها أحمد ١٩١/٢، ومسلم (١٨٤٤) (٤٧) من طريق أبي المنذر : إسماعيل بن عمر ، حدثنا يونس . (١) في (د): ((المفضل)) وهو تحريف. (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في (ظ): ((أحدثه)). (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) ساقطة من ( ظ ) . (٦) في المسند ٦٨/٢ من طريق موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن خالد بن » ٦٣٧ ١٣٦٨١ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطِ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي أَزْفَلَةٍ(١) مِنَ النَّاسِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُوَ الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ ، التَّقْوَىُ هَهُنَا )) . قَالَ حَمَّادٌ: وَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ . رواه أحمد(٢) بأسانيد وإسناده حسن . ورواه أبو يعلى بنحوه . ١٣٦٨٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمْ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسِىّ لَهُم فِي الْبَحْرِ وَمَرْكَبُ أَبِي أَيُّوبَ اٌلْأَنْصَارِيِّ. قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ، فَقَالَ(٣): دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ، وَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ / الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ ، فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا، فَقَدْ تَرَكَ حَقَّأْ وَاجِبً (٤) : إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا ١٨٤/٨ « أبي عمران ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة . وللكن الحديث صحيح بشواهده . وانظر أحاديث الباب . وتلخيص الحبير ٤/ ٩٥ . (١) في أَزْفَلَة : في جماعة من الناس . (٢) في المسند ٦٦/٤ و٧١/٥، ٣٨٠، من طريق المبارك بن فضالة. وأخرجه أحمد ٧١/٥ من طريق حماد ، حدثنا علي بن زيد . جميعاً : حدثنا الحسن البصري ، حدثني رجل من بني سليط .... وهذا إسناد حسن إذا كان الحسن سمعه من الرجل الذي من بني سليط . والمبارك بن فضالة صرح بالتحديث ، وقد توبع . وأخرجه أحمد ٦٩/٤ من طريق أبي عامر : عبد الملك بن عمرو العقدي ، حدثنا عباد بن راشد ، عن الحسن ، عن رجل من بني سليط .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن الحسن قد عنعن . وأخرجه الموصلي في مسنده برقم ( ٦٢٢٨ ) من طريق خالد ، عن يونس ، عن الحسن ، به . وهذا إسناد رجاله ثقات، وهناك ذكرنا ما يشهد له . وانظر أحاديث الباب . (٣) عند الطبراني: ((فأتى أبو أيوب فقال)). (٤) عند الطبراني زيادة: ((لأخيه)). ٦٣٨ لَقِيَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّنَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ ، وَإِذَا أُسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ )) . قَالَ(١) وَكَانَ فِيْنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ، وَكَانَ عَلَى نَفَقَاتِنَا رَجُلٌ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ لِلَّذِي يَلِ الطَّعَامَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْراً وَبِرّاً . فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، كَيْفَ تَرَىُ فِي رَجُلٍ إِذَا أَنَا قُلْتُ لَهُ : جَزَاكَ اللهُ خَيْراً وَبِرّاً غَضِبَ وَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُوبَ: كُنَّا نَقُولُ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّهُ(٢) فَأَقْلِبَ لَهُ . فَلَمَّا جَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْمَزَّاحُ: جَزَاكَ اللهُ شَرّاً وَعَرّاً . فَضَحِكَ الرَّجُلُ وَرَضِيَ، وَقَالَ : إِنَّكَ لاَ تَدَعُ بَطَالَتَكَ . فَقَالَ الْمَزَّاحُ: جَزَى اللهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْراً وَبِرّاً ، فَقَدْ قَالَ لِي . رواه الطبراني (٣)، وعبد الرحمن وثقه يحيى القطان وغيره ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُ خِصَالٍ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، (١) عند الطبراني: ((قال أبي)). (٢) في (ظ): ((البشر)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ١٨٠/٤-١٨١ برقم (٤٠٧٦)، والحارث في (( بغية الباحث)) برقم (٩١٠)، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن منيع ــ ذكرهما البوصيري في الإتحاف برقم (٦٩٣٢، ٦٩٣٣) - والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٣٠٣٤)، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي . قال : سمعت أبي زياد بن أنعم يقول :.... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زياد، قال الحافظ: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين)) . غير أن المرفوع فيه صحيح . يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم ( ٢١٦٢) (٥) باب : من حق المسلم للمسلم رد السلام . ٦٣٩ وَإِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يَشْهَدَهُ، وَإِذَا غَابَ أَنْ يَنْصَحَهُ )) . ١٣٦٨٤ - وَفِي رِوَآيَةٍ(١): ((وَإِنْ دَعَاهُ وَلَوْ عَلَىْ كُرَاعٍ أَجَابَهُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط بإسنادين ، رجال أحدهما ثقات. ١٣٦٨٥ - وَعَنْ وَئِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسَلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْقَلْبِ - وَحَسْبُ أمرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْفِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ )). (١) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (٤١٥٣) من طريق إسحاق بن بِشْر - تحرف فيه إلى بشير - ، حدثنا الصباح بن محارب ، عن أشعث بن عبد الملك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن إسحاق بن بشر قال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ١٨٨/١: ((فأما إسحاق بن بشر الرازي الراوي عن سفيان بن عيينة فصدوق)) . ووافقه على ذلك ابن حجر في (( لسان الميزان)) ١/ ٣٥٧ . وفيه الصباح بن محارب ، قال العقيلي في الضعفاء ٢/ ٢١٤: ((يخالف في حديثه)). وقال الطبراني: (( لم يروه عن أشعث إلا الصباح بن محارب ، وسعيد هو : المقبري ، ويقال : سعيد بن ميناء)). ونقل الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٠٦/٢ بزيادة (بعض) فقال: (( يخالف في بعض حديثه)). ثم قال: ((هكذا سائر الثقات يتفردون)). وله شواهد يتقوى بها أيضاً. وانظر التعليق التالي . (٢) في الأوسط برقم (٩٣٣٧ ) من طريق عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة ، عن أبيه عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، وعبد الله بن الوليد فصلنا القول فيه في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٥٩). وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن حجيرة إلا ابنه ، ولا عن أبيه إلا عبد الله بن الوليد ، تفرد به سعيد بن أبي أيوب )) . نقول : سعيد بن أبي أيوب ثقة ، وما تفرد به لم يخالف شيئاً من أحكام القرآن ، ولا من صحيح السنة ، وله شواهد صحيحة يتقوى بها . لذا فإن تفرد سعيد به غير ضار له ، والله أعلم . ٦٤٠