Indexed OCR Text
Pages 581-600
قَالُوا: حَرَامٌ، حَرَّمَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: ((لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِأَمْرَأَةِ جَارِهِ » . قَالَ: فَقَالَ: «مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ؟ )). قالُوا: حَرَّمَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ، فَهِيَ حَرَامٌ(١). قَالَ: ((لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ ، أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ )) . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله ثقات . ١٣٥٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ١٦٨/٨ إِنَّ / فُلاَنَةَ .... فَذَكَرَ مِنْ كَثْرَةِ صَلاَتِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصِيَامِهَا ، غَيْرَ أنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ قَالَ: ((هِيَ فِي النَّارِ » . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّ فُلاَنَةَ .... فَذَكَرَ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَلاَتِهَا، وَأنَّهَا تَصَّدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ، وَلاَ تُؤْذِي بِلِسَانِهَا جِيرَانَهَا؟ قَالَ: ((هِيَ فِي الْجَنَّةِ )). (١) في (ظ) زيادة: ((إلى يوم القيامة)). وليست عند أحمد. (٢) في المسند ٨/٦، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٠٣)، وفي الكبير ٨/ ٥٤، والطبراني في الكبير ٢٥٧/٢٠ برقم (٦٠٥)، وفي الأوسط برقم (٦٣٢٩) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان ، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري ، قال : سمعت أبا ظبية الكَلاَعِي : سمعت المقداد بن الأسود .... وهذا إسناد صحيح . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن المقداد إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن فضيل)) . وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث: (( رواه أحمد واللفظ له ، ورواته ثقات ، والطبراني في الكبير والأوسط)) . ٥٨١ رواه أحمد (١) ، والبزار ، ورجاله ثقات . ١٣٥٨٧ - وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ((وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ))(٢). قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((جَارٌ لاَ يُؤْمِنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: ((شَرُهُ)). قلت: لأبي هريرة في الصحيح(٣): ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) . (١) في المسند ٤٤٠/٤، وابن حبان في صحيحه برقم (٥٧٦٤) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٥٤) - من طريق أبي أسامة ، وأخرجه البخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (١١٩) والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٥٤٥) من طريق مسدد ، حدثنا عبد الواحد ، وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٨٢ برقم (١٩٠٢) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، وأخرجه الحاكم ١٦٦/٤ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٥٤٦) - من طريق أبي معاوية ، جميعاً : حدثنا الأعمش ، حدثنا أبو يحيى مولى جعدة قال : سمعت أبا هريرة .... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وقوله: (( أثوار الأقط)). الأثوار جمع ثور ، والثور القطعة من الأقط . والأقط : لبن جامد مستحجر يطبخ به . (٢) سقط من (ظ) قوله: ((والله لا يؤمن)) الثالثة. (٣) علقه البخاري بعد حديث أبي شريح الذي أخرجه في الأدب (٦٠١٦ ) من طريق عاصم بن علي ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد ، عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وذكر هذا الحديث نفسه ، ثم قال : (( تابعه شبابة ، وأسد بن موسى . وقال حميد بن الأسود ، وعثمان بن عمر ، وأبو بكر بن عياش ، وشعيب بن إسحاق : عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة )) . وقال الحافظ في الفتح ٤٤٣/١٠ بعد إيراد ما تقدم: (( يعني اختلف أصحاب ابن أبي ذئب » ٥٨٢ رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح. « عليه في صحابي هذا الحديث : فالثلاثة الأول قالوا فيه : عن أبي شريح . والأربعة قالوا : عن أبي هريرة . وقد نقل أبو معين الرازي عن أحمد : أن من سمع من ابن أبي ذئب بالمدينة ، فإنه يقول : عن أبي هريرة ، ومن سمع منه ببغداد ، فإنه يقول : عن أبي شريح . قلت - القائل : ابن حجر - ومصداق ذلك أن ابن وهب ، وعبد العزيز الدراوردي ، وأبا عمرو العقدي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وابن أبي فديك ، ومعن بن عيسى ، إنما سمعوا عن ابن أبي ذئب بالمدينة ، وقد قالوا كلهم فيه: عن أبي هريرة .... )). ثم أورد الذين سمعوا منه ببغداد ، وانتهى إلى أن من سمع منه بالمدينة أكثر ممن سمع منه ببغداد ، فقال : (( فكان ينبغي ترجيحهم ، ويؤيده أن الراوي إذا حدث ببلده كان أتقن لما يحدث به في حال سفره ، ولكن عارض ذلك أن سعيداً المقبري مشهور بالرواية عن أبي هريرة ، فمن قال عنه ، عن أبي هريرة سلك الجادة ، فكانت مع من قال : عنه أبي شريح، زيادة علم ليست عند الآخرين)). إلى أن قال: (( ومع ذلك فصنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين وإن كانت الرواية عن أبي شريح أصح)) . وانظر ((مسند الموصلي)) ١١/ ٣٧٥ -٣٧٧، وتغليق التعليق ٩٠/٥-٩١. (١) في المسند ٢٨٨/٢ من طريق إسماعيل بن عمر ، وأخرجه الحاكم ١٠/١ من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، وأخرجه الحاكم ٤/ ١٦٥ من طريق عبد الله بن وهب ، جميعاً : حدثنا بن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد صحيح . وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ٤٤٤/١٠: ((وقد أخرجه الحاكم في مستدركه من حديث أبي هريرة ذاهلاً عن الذي أخرجه البخاري ، بل وعن تخريج مسلم له من وجه آخر عن أبي هريرة ، فقال بعد تخريجه : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذا اللفظ ، وإنما أخرجاه من حديث أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة بلفظ ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ) . وتعقبه شيخنا - يعني العراقي - في أماليه بأنهما لم يخرجا طريق أبي الزناد ولا واحد منهما . وإنما أخرج مسلم طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، باللفظ الذي ذكره الحاكم . قلت - القائل : ابن حجر - : وعلى الحاكم تعقب آخر ، وهو أن مثل هذا لا يتدارك لقرب اللفظين في المعنى .... )). وانظر ((مسند الموصلي)) ٣٧٥/١١ -٣٧٧ . ٥٨٣ ١٣٥٨٨ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَيْسَ بِأَلْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وفيه أيوب بن عتبة ، ضعفه الجمهور ، وهو صدوق كثير الخطأ . ١٣٥٨٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لاَ يَأْمَنُ(٢) جَارُهُ بَوَائِقَهُ)). رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس . ١٣٥٩٠ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَزَلْتُ فِي مَحَلَّةِ بَنِي فُلاَنٍ ، وَإِنَّ أَشَدَّهُمْ لِي أَذىّ أَقْرَبُهُمْ لِي جِوَاراً . فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيّاً يَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيَقُومونَ عَلَى بَابِهِ، فَيَصِيحُونَ: ((أَلاَ إِنَّ أَزْبَعِينَ دَاراً جَارٌ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ خَافَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) . (١) في الكبير ٨/ ٤٠١ برقم (٨٢٥٠)، وفي الأوسط برقم (٧٩٧٥) من طريق حماد بن محمد الحنفي ، حدثنا أيوب بن عتبة ، عن قيس بن طلق ، عن طلق بن علي .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : حماد بن محمد ، وشيخه أيوب بن عتبة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن قيس إلا أيوب، تفرد به حماد بن محمد)). ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٢) في (ظ، د): ((لم يأمن)). (٣) في مسنده (٤٢٥٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم ( ١٠٠٧) - من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن سنان ، عن أنس بن مالك .... وفي هذا الإسناد علتان : عنعنة ابن إسحاق ، وضعف سعيد بن سنان . ولكن الحديث صحيح بشواهده . وهو في (( مصنف ابن أبي شيبة)) ٨/ ٥٤٧ برقم (٥٤٧٤). ٥٨٤ رواه الطبراني(١) وفيه يوسف بن السفر ، وهو متروك . ١٣٥٩١ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَيْئاً تُطْرِفِينِيهِ ؟ قَالتْ: يَا جَارِيَةُ هَاتِي تِلْكَ الْجَرِيدَةَ، فَطَلَبَتْهَا فَلَمْ تَجِدْهَا . فَقَالَتْ: وَيْحَكِ أَطْلُبِيهَا، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِنْدِي حَسَناً وَحُسَيْناً ، فَطَلَبَتْهَا، فَإِذَا هِيَ قَدْ قَمَّتْها فِي قُمَامَتِهَا، فَإِذَا فِيهَا قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ . مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْقَهُ . مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ . إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَقِّفَ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ . إِنَّ أَلْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَلْفُحْشَ مِنَ الْبَذَاءِ ، وَأَلْبَذَاءُ فِي النَّارِ » . رواه الطبراني(٢)، وفيه سوار بن مصعب / ، وهو متروك . ١٦٩/٨ (١) في الكبير ١٩/ ٧٣ برقم (١٤٣) وفي إسناده يوسف بن السفر قال أبو زرعة وغيره متروك . وقال الدار قطني : متروك الحديث ، يكذب . وقد تقدم تخريج هذا الحديث شاهداً للحديث المتقدم برقم ( ١٣٥٨٣) فانظره . (٢) في الكبير ٢٤١/١٠ برقم (١٠٤٤٢) من طريق الخليل بن راشد النوشجاني ، حدثنا رويم بن يزيد المقرىء ، حدثنا سوار بن مصعب ، عن عمرو بن قيس ، عن سلمة بن كهيل ، عن شقيق ، عن ابن مسعود .... والخليل بن راشد ما وجدت له ترجمة . وسوار بن مصعب وثقه أبو داود . وقال يحيى: ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي وغيره : متروك . نقول : مع كل ما تقدم فإن لفقراته جميعها شواهد تشد أزرها وتقويها . ٥٨٥ ١٣٥٩٢ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَشْكُو جَارَهُ . قَالَ: ((أَطْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ)) . فَطَرَحَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ وَيَلْعَنُونَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ ؟ قَالَ: (( وَمَا لَقِيتَ مِنْهُمْ؟ )). قَالَ : يَلْعَنُونِي. قَالَ: (( لَعَنَكَ اللهُ قَبْلَ أَلنَّاسِ )). فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَعُودُ ، فَجَاءَ الَّذِي شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( أزْفَعْ مَتَاعَكَ فَقَدْ كُفِيتَ )). رواه الطبراني(١) والبزار بنحوه إلا أنه قال: ((ضَعْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ)) : أَيْ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَوَضَعَهُ ، فَكَانَ كُلُّ مَنْ مَرَّ قَالَ: مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : جَارِي يُؤْذِينِي ، فَيَدْعُو عَلَيْهِ. فَجَاءَ جَارُهُ ، فَقَالَ: رُدَّ مَتَاعَكَ فَلاَ أُؤْذِيكَ أَبَداً . وفيه أبو عمر(٢) المُنْبهِيُّ تفرد عنه شريك ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٥٩٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [(( لاَ قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ )) . ــ ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٤٣٤٨٥) إلى الطبراني في الكبير . (١) في الكبير ١٣٤/٢٢ برقم (٣٥٦)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٨٢/٢ برقم (١٩٠٣)، والحاكم في المستدرك ١٦٦/٤ من طريق علي بن حكيم الأودي ، حدثنا شريك ، عن أبي عمر - نسبه الحاكم فقال : الأزدي - عن أبي جحيفة .... وهذا إسناد فيه أبو عمر المَنْبِهِيّ ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . والحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب ( ٥١٥٣ ) باب : في حق الجوار . (٢) في (ظ): ((عمرو)) وهو تحريف. ٥٨٦ رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ١٣٥٩٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٢): (( مَنِ أَطَّلَعَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، أَوْ شَعْرِ آمْرَأَتِهِ ، أَوْ شَيءٍ مِنْ جَسَدِهَا، كَانَ حَقّاً عَلى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ أَلنَّارَ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه يحيى بن عنبسة ، وهو وضاع. ١٣٥٩٥ - وَعَنْ عِبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: ((لاَ يَصْحَبْنَا أَلْيَوْمَ مِنْ آذَى جَارَهُ)) . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ أَلْقَوْم: أَنَا بُلْتُ فِي أَصْلِ حَائِطِ جَارِي . فَقَالَ: ((لاَ تَصْحَبْنَا أَلْيَوْمَ)). (١) في الكبير ٢٥٨/٢٣ برقم (٥٣٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠/ ٢٧ - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدثنا الوليد ، حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد فيه أحمد بن رشدين وهو ضعيف . وباقي رجاله ثقات : الوليد هو : ابن مسلم ، وقد صرح بالتحديث . وشيبان هو : ابن عبد الرحمن ، ويحيى هو : ابن أبي كثير . ويشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٤٧ برقم ( ٥٤٧٥ ) من طريق وكيع ، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا قليل من أذى الجار )). وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، وللكن رجاله ثقات. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٣) في الأوسط برقم ( ٦٤٥٢) من طريق محمد بن عبد الله بن عِرْس ، حدثنا محمد بن عمرو بن سلمة المرادي ، حدثنا ابن معاذ : يونس بن تميم الزرقي ، حدثنا يوسف بن يعقوب المديني ، حدثني يحيى بن عنبسة المديني السعدي ، حدثنا عمر بن عبد العزيز ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو هريرة .... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وفيه يونس بن تميم وهو ضعيف . ويحيى بن عنبسة المديني السعدي دجال يضع الحديث . وأما محمد بن عمرو بن سلمة فهو خطأ ، صوابه : محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة المرادي الجملي ، أبو الحارث المصري ، وهو ثقة . ٥٨٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف . ٣٤ - بَابُ خُصُومَةِ الْجِيرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٣٥٩٦ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ جَارَانٍ )). رواه أحمد (٢)، والطبراني بنحوه ، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح ، غير أبي عشانة ، وهو ثقة . ٣٥ - بَابٌ: فِيمَنْ يَصْبِرُ عَلَى أَذَىْ جَارِهِ ١٣٥٩٧ - عَنْ مُطَرِّفٍ - يَعْنِي: أَبْنَ عَبْدِ اللهِ - قَالَ: كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرِّ حَدِيثٌ وَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ ، فَلَقِيتُهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ (٣) ، وَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ . (١) في الأوسط برقم ( ٩٤٧٥) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثني يحيى الحماني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر .... وفي هذا الإسناد ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم . وأما يحيى بن عبد الحميد الحماني فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي )) . وقال المنذري بعد إيراده هذا الحديث في ((الترغيب والترهيب)): ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه نكارة )) . (٢) في المسند ١٥١/٤، والطبراني في الكبير ٣٠٩/١٧ برقم (٨٥٢) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، ولكن بعض الفضلاء قبلوا رواية قتيبة عنه . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٣٦ ) من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر .... وهذا إسناد صحيح. وهذه متابعة جيدة لابن لهيعة . (٣) في (ظ، د): ((حديثاً)). ٥٨٨ قَالَ: للهِ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَبُوكَ ، قَدْ لَقِيَتَنِي فَهَاتِ . قُلْتُ: حَدِيثاً بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ، قَالَ: ١٧٠/٨ ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلاَثَةً وَيُبْغِضُ ثَلاَثَةً)). قَالَ : فَمَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِراً مُخْتَسِباً، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَأَنْتُمْ ، تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ »، ثُمَّ تَلاَ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ، صَفَّا كَأَنَّهُم بُنَْنٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]. قُلْتُ: وَمَنْ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَصَبَرَ عَلَىْ أَذَاهُ(١) حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ .... )) . قلت : فذكر الحديث . وقد رواه النسائي(٢) وغيره غير ذكر الجار . رواه أحمد(٣)، والطبراني، واللفظ له . وإسناد الطبراني ، وأحد (١) في (ظ): ((إيذاه)). وفي (د): ((إيذائه)). (٢) في الزكاة (٢٥٧٠) باب: ثواب من يعطي، وأحمد ١٥٣/٥ - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤١٦/١-٤١٧، والمزي في ( تهذيب الكمال)» ٨٢/١٠ - والترمذي في صفة الجنة (٢٥٦٨) باب: ما جاء في كلام الحور العين ، وابن أبي شيبة ٢٨٩/٥ ، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٤٥٦، ٢٥٦٤)، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٣٥٠، ٤٧٧١) من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن منصور قال : سمعت ربعي بن حراش يحدث عن زيد بن ظبيان ، رفعه إلى أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بروايات تختلف طولاً وقصراً . وهذا إسناد جيد، زيد بن ظبيان فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٨١٣) في (( موارد الظمآن)) ، حيث خرجنا هذا الحديث . ومع ذلك فإنه متابع أيضاً . وانظر التعليق التالي . (٣) في المسند ١٧٦/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٧٨٤) من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا الأسود بن شيبان ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير : أبي العلاء قال : بلغني عن أبي ذر حديث .... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطيالسي في مسنده برقم (٤٦٨) - ومن طريقه أورده البوصيري في (« إتحاف ﴾ ٥٨٩ إسنادي أحمد ، رجاله رجال الصحيح . ٣٦ - بَابُ الإِخَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ١٣٥٩٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، آَخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، ورجال الأوسط ثقات. « الخيرة)) برقم (٥٩٨٩)، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) ٢٩٢/٥٨ والبيهقي في السير ٩/ ١٦٠ باب : فضل الجهاد في سبيل الله - من طريق الأسود بن شيبان، به . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٣٩٠٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٢٧٨٤ ) من طريق أبي عامر العقدي ، وأخرجه الطحاوي أيضاً برقم ( ٢٧٨٤ ) ، وابن أبي حاتم في التفسير - ذكره ابن كثير في التفسير ١٣٢/٨ - من طريق أبي نعيم ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٢/٢ برقم (١٦٣٧)، والحاكم ٨٨/٢ - ٨٩ من طريق مسلم بن إبراهيم ، جميعاً : حدثنا الأسود بن شيبان ، به . وأخرجه أحمد ١٥١/٥، وأحمد بن منيع ـ ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٥٩٩٠) - من طريق إسماعيل بن علية ، حدثنا الجريري ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير ، عن ابن - تحرفت في الإتحاف إلى : أبي - الأحمس - ويقال : الأحمسي - قال : لقيت أبا ذر .... وهذا إسناد ضعيف، ابن الأحمس ترجمه البخاري في الكبير ٤٣١/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٣١٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. فهو على شرط ابن حبان . وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٢٧٨٢) وبرقم (٢٧٨٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، وحماد بن سلمة ، جميعاً : أنبأنا الجريري ، به . (١) في الأوسط برقم ( ٩٣٣، ٥٢١٩) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، ومحمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا عباد بن العوام ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن يعلى بن مسلم إلا سفيان بن حسين ، تفرد به عباد )). ٥٩٠ ١٣٥٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ : آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وأَبِي الذَّرْدَاءِ ، وَبَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ وَبَيْنَ صَعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ . رواه أبو يعلى(١) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٦٠٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ . رواه البزار (٢)، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح ، وكذلك أحد إسنادي الطبراني . ١٣٦٠١ - وَعَنِ ابْنِ عِبَّاسِ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَحَمْزَةَ . « ولكن أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٩/١٢ برقم (١٢٨١٦)، والحاكم في المستدرك ٣١٤/٣ من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، وعلي بن عبد العزيز ، قالا : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، حدثنا عباد بن العوام ، عن سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن أبي الشعثاء : جابر بن زيد ، عن ابن عباس .... وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا . وانظر أحاديث الباب . (١) في المسند برقم (٣٤٠٤) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠١٠)، والحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٤٤٦)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٧ /٤٨ - وإسناده صحيح . (٢) في (( كشف الأستار)) برقم (١٩١٧)، والطبراني في الكبير ٥/ ٨٥ برقم (٤٦٥٩)، وأبو يعلى الموصلي في (( مسنده )) برقم ( ٧٢١٠ ، ٧٢١١) من طريق يونس بن بكير ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن البراء ، عن زيد بن حارثة .... وهذا إسناد ضعيف، يونس بن أبي إسحاق مستوي الحديث في غير أبي إسحاق ، مضطرب في حديث أبيه . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن زيد بن حارثة إلا بهذا الإسناد)). ٥٩١ رواه البزار(١)، وفيه إسحاق الفروي ، وهو متروك . ١٣٦٠٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَا حَمْزَةَ ، آخَى بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٣٦٠٣ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَيْضاً، قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي أَبْنَةِ حَمْزَةَ : أَبْنَةُ أَخِي، آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِيهَا . وَفي إسنادهما (٣) الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ١٣٦٠٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، وَهُبَيْلِ بْنِ كَعْبِ - أَحَدٍ بَنِي مَازِنٍ - أنَّ جَدَّهُ مَازِنَ بْنَ خَيْثَمَةَ - يَعْنِي: جَدَّ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ - بَعَثَهُمَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ حِينَ نَزَلَ بَيْنَ السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ، وَقَاتَلَ حَتَّى أَسْلَمَ النَّاسُ وَافِدِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَآخَى بَيْنَ السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ . رواه الطبراني (٤)، ورجاله ثقات . (١) في (( كشف الأستار)) ٣٨٨/٢ برقم (١٩١٦) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوِيّ ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد تالف : عبد الله بن شبيب واهٍ ، وإسحاق بن محمد الفَرْوِيُّ فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨ ) . (٢) أخرجها الطبراني في الكبير ٨٦/٥ برقم (٤٦٦١) من طريق زياد بن عبد الله البكائي ، عن حجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة ، وزياد فيه لين في غير ابن إسحاق وهذا منها . وانظر التعليق التالي . (٣) أخرج الرواية الأولى مطولة: أحمد ٢٣٠/١، والطبراني في الكبير ٨٥/٥ برقم (٤٦٦٠) من طريق عبد الله بن نمير ، عن حجاج بن أرطاة ، عن مقسم ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف، وانظر التعليق السابق. (٤) في الكبير ٣٤٠/٢٠ برقم (٨٠٠)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٩٨٢)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٢١/٣ الترجمة (١٠٩٠) من طريق الحكم بن نافع أبي اليمان ، » ٥٩٢ ١٣٦٠٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي / الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ . ١٧١/٨ رواه الطبراني(١)، وفيه جسر (٢) بن فرقد، وهو ضعيف. وتأتي أحاديث نحوها. ٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِلْفِ ١٣٦٠٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، * حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن : أن جده مازن بن خيثمة ، وهُبَيْلَ بن كعب أحد بني مازن بعثهما معاذ بن جبل .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن مازن بن خيثمة وهُبَيْلَ بن كعب لا تثبت لهما صحبة . ومازن بن خيثمة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨/ ٣٩٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حجر في الإصابة - ترجمة مازن بن خيثمة -: (( وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق صفوان بن عمرو .... )). وما وجدته في نسخة دار المعارف بتحقيق الدكتور محمود الطحان . وقال الحافظ أيضاً: ((وأخرجه ابن السكن في ترجمة هُبيل بن كعب فقال : أحد بني زميل . وقال : لم أجد لمازن ، وهبيل ذكراً إلا في هذا الحديث)) . والسَّكَاسِكُ والسَّكُونُ : حيان من اليمن . (١) في الكبير ٣٣٩/٨ برقم (٨٠٨٤) من طريق محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، حدثنا عيسى بن أبي حرب الصَّفَّار ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا جسر بن فرقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف جسر بن فرقد، وشيخ الطبراني ما ظفرت له بترجمة . وعيسى بن أبي حرب الصفار ، هو : عيسى بن موسى بن أبي حرب ، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٣٧٢٩) . ولكن يشهد له حديث أبي جحيفة عند البخاري في الصوم ( ١٩٦٨) باب : من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٨٩٨) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . كما يشهد له حديث أنس ، عند ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤٨/٤٧ وإسناده صحيح . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٣٥٩٩). (٢) في (ظ): ((حسن)) وهو تحريف . ٥٩٣ قَالَ: ((شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيِّبِينَ مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمْ وَأَنِّي أَنْكُنُهُ )) . قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَمْ يُصِبِ الإِسْلاَمُ حِلْفاً إِلَّ زَادَهُ شِدَّةً ، وَلاَ حِلْفَ فِي أُلْإِسْلاَم)). وَقَدْ أَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ . رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف (١) في المسند ١٩٠/١ - ومن طريق أحمد أخرجه ابن عدي في الكامل ١٦١٠/٤، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٩٥) - وابو يعلى في مسنده برقم (٨٤٥)، والبزار في (( البحر الزخار)) برقم (١٠٠٠)، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٦/ ٣٦٦ باب: إعطاء الفيء على الديوان ، من طريق بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف .... وهذا إسناد صحيح ، وعبد الرحمن بن إسحاق فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٢١) في ((مسند الموصلي )) . وأخرجه أحمد ١٩٣/١ - ومن طريق أحمد أخرجه ابن عدي في كامله ١٦١٠/٤ - والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٥٦٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٢١)، وأبو يعلى الموصلي برقم (٨٤٦)، والشاشي في ((المسند)) برقم (٢٣٨)، وابن حبان في صحيحه برقم ( ٤٣٧٣) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٢) - والحاكم ٢١٩/٢ -٢٢٠، والبيهقي ٣٦٦/٦، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٧/٣ -٣٨ من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، بالإسناد السابق ، ولتمام تخريجه انظر ((موارد الظمآن)). وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٨٤٤ ) من طريق خالد ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن عبد الرحمن بن عوف .... وليس فيه ((عن أبيه)) بعد محمد بن جبير، وانظر ((مسند الموصلي)) و((موارد الظمآن)). وأما مرسل الزهري فقد قيل: (( مراسيل الزهري قبض الريح)). ولكن جاء معناه ، في أحاديث موصولة ، منها حديث جبير بن مطعم عند مسلم برقم ( ٢٥٣٠) باب : مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه . وأصل الحلف : المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق ، وانظر النهاية ، و ((موارد الظمآن)) ٣٩٥/٦ و((سيرة ابن هشام)) ١٣٠/١-١٣٢. ٥٩٤ رجال الصحيح ، وكذلك(١) مرسل الزهري . ١٣٦٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ، وَأَنِّي نَقَضْتُ الْحِلْفَ الَّذِي فِي دَارِ النَّدْوَةِ)). رواه الطبراني(٢) ، وفيه مسروق بن المرزبان ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٦٠٨ - وَعَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْخَلَ فِي حِلْفِ يَوْمِ الْحُدَيْبَةِ خُزَاعَةَ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ وَإِلَىْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ سَرَوَاتِ (٣) بَنِي عَمْرِو: ( سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمِدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِلَّكُمْ(٤) ، وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ تِهَامَةَ عَلَيَّ لأَنْتُمْ وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَِّينَ ، وَقَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي ، وَلَو هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنٍ مَكَّةَ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِين مِنْ قِبَلي(٥) وَلاَ مُخَوفِينَ .... )) هذا أو نَحْوَهُ . رواه الطبراني (٦) ، وفيه جماعة لم أعرفهم. (١) في (ظ): ((وكذا)). (٢) في الكبير ٢٩٣/١١ برقم (١١٧٧٨) من طريق مسروق بن المرزبان ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة ، وباقي رجاله ثقات . ومسروق حسن الحديث ، وهو من رجال ابن ماجه . (٣) سروات : سادات ورؤساء . وسراة كل شيء : أعلاه . (٤) الإلَّ : العهد ، والمراد : لم أخن عهدكم فآثم . (٥) سقط من (ظ) قوله: ((من قبلي)). (٦) في الكبير ٢٩/٢ برقم (١١٨٧) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثني سليمان بن موسى : أن بديل بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء أخبره قال: حدثني جدي: عن عبد الله بن سلمة ، عن أبيه ، عن بديل بن ورقاء .... وهذا إسناد فيه: سليمان بن أحمد الواسطي قال يحيى وصالح جزرة: (( كذاب)) . وضعفه النسائي. ٥٩٥ ١٣٦٠٩ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاء هَذَا الْكِتَابَ فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْتَوصُوا بِهِ ، ولَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا دَامَ فِيكُمْ: (( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَىْ بُدَيْلِ بْنِ وَّرْقَاءَ وَبِشْرٍ وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو ، فإِنِّي أَحْمُدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ . أَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي لَمْ أَثَمْ بِلَّكُمْ، وَلَمْ أَضَغْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ تِهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ ، وَأَقْرَبَهُ مِنِّي رَحِماً ، وَمَنْ تَبِعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وإِنِّي أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي ، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرَ سَاكِنٍ مَكَّةَ إِلَّ مُعْتَمِراً أَوْ حَاجّاً، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِنْ سَلِمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قِبَلِي ، ولا مُخْصَرِينَ . أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ، وابْنُ هَوذَةَ ، وَبَايَعَا عَلَىْ مَنْ تَبِعَهُمَا مِنْ عِكْرِمَةَ . * وسليمان بن موسى أبو داود الزهري فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٧٩٥) . وبديل هو : ابن عبد الله بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٨/٢ وأورد بإسناده إلى ابن معين أنه قال: (( بديل بن عبد الله بن بشر المكي ، صالح)). وقد نسبه الطبراني إلى جده . وجده هو: بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦١/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الله بن سلمة بن بديل روى عن جعفر بن ربيعة القرشي ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسلمة بن بديل . وروى عنه بديل بن عبد الله ، وبشر بن عبد الله الخزاعي ، ومحمد بن إسماعيل الجعفري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسلمة بن بديل ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٧/٤ وقال: (( وكانت له صحبة)) . وذكره ابن منده في الصحابة هو وإخوته ، وهم : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعثمان . وانظر ترجمته في الإصابة ، وانظر الرواية التالية . ٥٩٦ وآخِذٌ لِمَنْ تَبِعَهُ / مِنْكُمْ مِثْلَ مَا آخُذُ لِنَفْسِي ، وَإِنَّ بَعْضَنَا مِنْ بَعْضٍ أَبَداً فِي الْحِلِ وَالْحَرَمِ )) . ١٧٢/٨ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَحَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ: هُوَ خَطّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . رواه الطبراني(١) وفيه من لم أعرفهم . ١٣٦١٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ، وَمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ إِلَّ شِدَّةً أَوْ حِدَّةً)). رواه أبو يعلى(٢)، وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح. (١) في الكبير ٢٩/٢-٣٠ برقم (١١٨٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٣٣٨)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ١٤٦/٣ برقم (١٢١٨) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء ، حدثني أبي محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن محمد ، عن أبيه محمد بن بشر ، عن أبيه بشر بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن بديل ، عن أبيه بديل بن ورقاء .... وهذا إسناد فيه محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ، وعبد الرحمن بن محمد بن بشر ، ومحمد بن بشر، وأما عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء ، تقدمت ترجمته في التعليق السابق . وبشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣/ ٣٦١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسلمة بن بديل تقدمت ترجمته في التعليق السابق ما وجدت لأي منهم ترجمة . وانظر التعليق السابق. وانظر ((أسد الغابة)) ٢٠٣/١ - ٢٠٤، والإصابة أيضاً ترجمة بديل بن ورقاء. وطبقات ابن سعد ٣٣٩/٥. وَالإِلُّ: العهد، والقرابة وفي التنزيل العزيز: ﴿لَا يَقُبُونَ فِ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَا ذِمَةً﴾ . (٢) في الكبير ٢٨٢/١١ برقم (١١٧٤٠)، والدارمي برقم (٢٥٦٨) بتحقيقنا من طريق أبي نعيم ، وأخرجه أحمد ١/ ٣١٧ من طريق حجاج ، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٢٣٣٦) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٠١٥)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٣٧٠) - وهو في » ٥٩٧ ١٣٦١١ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ عَاصِم، أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اُلْحِلْفِ، فَقَالَ: (( مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَكُوا بِهِ ، وَلاَ حِلْفَ فِي اُلْإِسْلاَم)» . رواه أحمد(١) ، والطبراني. ١٣٦١٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ حِلْفَ فِي الْإِسْلاَمِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمْ يَزِدْ فِي الإِسْلاَم إِلَّ شِدَّةً )). « الموارد برقم (٢٠٦١) - من طريق جعفر بن حميد ، وأخرجه الطبري في التفسير ٥٥/٥ من طريق وكيع ، جميعاً : حدثنا شريك، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف : رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وأما شريك فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبري في التفسير ٥/ ٥٥ من طريق أبي كريب ، حدثنا مصعب بن المقدام ، عن إسرائيل بن يونس ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن عكرمة ، به . وهذا إسناد صحيح . وانظر ((مسند الدارمي)) وأحاديث الباب . (١) في المسند ٣١/٥ - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٣٣٧/١٨ برقم (٨٦٤) - والطيالسي برقم (١٠٨٤)، والحميدي برقم (١٢٤١) بتحقيقنا . وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٦٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) برقم (١٦١٦)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٨٨/٢ برقم (١٩١٥)، وابن حبان في صحيحه برقم (٤٣٦٩) - وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٠) - والطبري في التفسير ٥٥/٥ من طرق : عن مغيرة ، عن أبيه ، عن شعبة بن التوأم : أن قيس بن عاصم - وعند أحمد ، والطبراني ، والبزار : عن قيس .... وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن قيس متصلاً إلا بهذا الإسناد ، وربما أرسله شعبة : أن قيس بن عاصم سأل )) . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٦٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٨٤١) من طريق عباد بن عباد ، حدثنا شعبة ، عن مغيرة ، به ، مرفوعاً . نقول : وهذا حديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . ومسند الحميدي . ٥٩٨ رواه أبو يعلى(١) ، والطبراني، وفيه جدة ابن أبي مليكة ، ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٦١٣ - وَعَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّنَ الْعِجْلِيِّ: أنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ لَحْمٍ وَثَمِيمٍ ؟)) . قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَزِيدُهُ الإِسْلاَمُ إِلَّ شِدَّةً))(٢). ورجاله وثقوا ، وفي بعضهم ضعف. ٣٨ - بَابُ الزِّيَارَةِ وَإِكْرَام الزَّائِرِينَ(٣) ١٣٦١٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ زِيَارَةَ الأَنْصَارِ خَاصَّةً وَعَامَّةً، فَكَانَ إِذَا زَارَ خَاصَّةً أَتَى الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ، وَإِذَا زَارَ عَامَّةً أَتَى اُلْمَسْجِدَ . رواه أحمد(٤) ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في مسنده برقم (٦٩٠٢) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١٠١٤)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٩١٤) - والطبراني في الكبير ٣٧٦/٢٣ برقم (٨٨٨) من طريق وكيع ، عن داود بن أبي عبد الله ، عن ابن جدعان ، عن جدته ، عن أم سلمة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن جدعان ، وجدته ما وقعت لها على ترجمة . غير أن الحديث صحيح بشواهده . وانظر أحاديث الباب، وباب: ما جاء في الحلف في ((إتحاف الخيرة)) ٧/ ٣١٣ . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٢/١٨ برقم (٨٣٢) من طريق أحمد بن عبد المؤمن ، حدثنا عمر بن سهل المازني ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن فرات بن حبان العجلي .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يدرك فرات بن حَيَّان ، وعمر بن سهل المازني لم يذكر فيمن سمع سعيداً قديماً . وأحمد بن عبد المؤمن ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٤-٤٥ . (٣) في (ظ، د): ((الزائر)). (٤) في المسند ٣٩٨/٤، وابن أبي شيبة - ذكر ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم » ٥٩٩ ١٣٦١٥ - وَعَنْ أَنْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَّى أَخَاهُ يَزُورُهُ فِي اَللهِ، إِلَّ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، وَإِلَّ قَالَ اللهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ : عَبْدِي زَارَنِي وَعَلَيَّ قِرَاهُ . فَلَمْ يَرْضَ لَهُ ◌ِثَوَابٍ دُونَ أَلْجَنَّةِ )) . رواه البزار(١)، وأبو يعلى ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، غير ميمون بن عجلان ، وهو ثقة . ١٣٦١٦ - وَعَنْ أَبِيِ رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا أَبَا رَزِينٍ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيكَ فَصِلْهُ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمرو بن الحصني ، وهو متروك. ١٧٣/٨ ١٣٦١٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((أَلاَ أُخَبِّرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ ؟ )) فقُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ . جـ ( ٤٥٨٩) - من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا رجل من الأنصار : أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس حدثه أن أباه : عبد الله بن قيس .... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . (١) في ((كشف الأستار)) ٣٨٩/٢ برقم (١٩١٨)، وأبو يعلى في مسنده برقم (٤١٤٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٠١٩) - وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٩٣) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٧/٣ من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي ، حدثنا ميمون بن عجلان ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس .... وهذا إسناد جيد . وانظر (( مسند الموصلي)) . (٢) في الأوسط برقم (٨٣١٦) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عُلاَثَةَ ، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن مالك بن عامر ، عن أبي رزين : لقيط بن عامر العقيلي .... وهذا إسناد فيه متروكان : موسى بن زكريا ، وعمرو بن الحصين ، وفيه ضعيف أيضاً وهو : عثمان بن عطاء . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا ابنه عثمان ، ولا عن عثمان إلا ابن علاثة ، تفرد به عمرو بن الحصين )) . ٦٠٠