Indexed OCR Text
Pages 441-460
١٣٣٨٠ - وَقَالَ أَبُو الْكَوْسَجِ مَوْلَى آلِ أَبِي فَرْوَةً: أَحَسِبْتَ أَنَّ أَبَاكَ يَوْمَ تَسُيُّنِي فِي السُّوقِ كَانَ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامِ رواه الطبراني(١) وابن الكوسج لم أعرفه . ١٨٣ - بَابُ غِنَاءِ النِّسَاءِ ١٣٣٨١ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ امْرَأَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ تَعْرِفِينَ هَذِهِ؟ )) قَالَتْ: لاَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ: (( هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلاَنٍ ، تُحِبِينَ أَنْ تُغَنِيِّكِ ؟ )) قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَعْطَتْهَا طَبَقاً، فَغَتَّتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ نَفَحَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخَرَيْهَا )). رواه أحمد(٢)، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح. فمن لم يرد مدحي ٠ نقول : في الإسناد الأول مصعب بن عثمان ما وقعت له على ترجمة . وفي الإسناد الثاني أكثر من مجهول، وانظر ((شرح أبيات مغني اللبيب)) ١٥٢/٥ و٢٠٣/٦، ٢٢٢ . (١) في الكبير ٢٥٨/٣ برقم (٣٣٤١) من طريق محمد بن علي البغدادي ، حدثنا الزبير بن بكار قال : قال ابن الكوسج مولى آل أبي فروة لرجل : أحسبت. وابن الكوسج ما وجدت له ترجمة . (٢) في المسند ٤٤٩/٣، والنسائي في الكبرى برقم (٦٦٨٦) - وهو في ((عشرة النساء)) برقم (٧٤) - والطبراني في الكبير ٧/ ١٥٨ برقم (٦٦٨٦) من طريق مكي بن إبراهيم ، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن خصيفة - وهذا ساقط من إسناد الطبراني - عن السائب بن يزيد ..... وهذا إسناد صحيح . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٠٦٣١) إلى أحمد ، والطبراني في الكبير . ٤٤١ ١٣٣٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي(١) فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ عَلَىْ تِلْكَ الْحَالِ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُمَرُ، فَوَثَبَتْ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: لاَ أَبْرَحُ حَتَّى أَسْمَعَ مِمَّا تَسْمَعُ - أَوْ ما يَسْمَعُ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٣٠/٨ - فَأَمَرَهَا / فَأَسْمَعَتْهُ . ورجاله ثقات(٢) . وقد تقدم الغناء في العرس . ١٨٤ - بَابُ عَجَائِبِ الْمَخْلُوقَاتِ ١٣٣٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَمَّا أَنْتَهَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَنَظَرْتُ فَوْقُ - أَوْ فَوْقِي - فَإِذَا أَنَا بِرَعْدٍ وَبَرْقٍ (٣) وَصَوَاعِقَ)). قَالَ: ((فَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمِ بُطُونُهُمْ كَأَلْبُيُوتِ، فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِج بُطُونِهِمْ . قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤْلاَءِ أَكَلَةُ ألرِّبَا، فَلَمَّا نَزَلْتُ إِلَى الشَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَنَظَرْتُ أَسْفَلَ مِنِّي، فَإِذَا أَنَا بِرِيحٍ وَأَصْوَاتٍ وَدُخَانٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا(٤) يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ : هَذِهِ شَيَاطِينُ يُحَرَفُونَ عَلَىْ أَعْيُنِ بَنِي آدَمَ ، لاَ يَتَفَكَّرُونَ (٥) فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَرَأَوُا الْعَجَائِبَ)). (١) فى (د): ((تغنينا)). (٢) أخرجه إسحاق بن راهويه في (( مسنده)) ٣/ ٦٦٥ من طريق عبد الرزاق، حدثنا بكار بن عبد الله عن وائل قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : سمعت عائشة ..... وهذا إسناد رجال ثقات غير وائل فإنني ما عرفته . (٣) في (ظ): (( يروق)). (٤) في (ظ، د): ((هؤلاء)). (٥) عند أحمد: ((يحرفون على أعين بني آدم أن لا يتفكروا))، وكذلك هي في ( د). ٤٤٢ قلت : روى ابن ماجه منه قصة أكلة الربا فقط (١). رواه أحمد(٢)، وفيه أبو الصلت(٣)، ولم أعرفه. ١٣٣٨٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فَقَالَ: ((فِي نَارِ الهِ الْحَامِيَّةِ لَوْلاَ مَا يَزَعُهَا(٤) مِنْ أَمْرِ اللهِ لأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الأَرْضِ )). رواه أحمد(٥) وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٣٨٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلاَكٍ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ ، لَوْلاَ ذَلِكَ مَا أَتَتْ عَلَىُ شَيْءٍ إِلاَّ أَحْرَقَتْهُ )). رواه الطبراني(٦) وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف جداً . (١) في التجارات ( ٢٢٧٣) باب: التغليظ في الربا ، وهو عند ابن أبي شيبة ١٤ / ٣٠٧ برقم ( ١٨٤٢٣ ) . (٢) في المسند ٣٥٣/٢، ٣٦٣ من طرق : حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي الصلت ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد ، ولجهالة أبي الصلت . (٣) في ( د): ((ابن الصلت)). (٤) في (د): ((لو ما نزعها)). (٥) في المسند ٢٠٧/٢، والطبري في التفسير ١٢/١٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٨٨/٥ - من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا العوام بن حوشب ، حدثني مولى لعبد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن عمرو ..... وهذا إسناد ضعيف لجهالة مولى عبد الله بن عمرو . وقال ابن كثير: (( وفي صحة رفع هذا الحديث نظر ، ولعله من كلام عبد الله بن عمرو ، من زاملتيه اللتين وجدهما يوم اليرموك . والله أعلم )). (٦) في الكبير ٨/ ١٩٧ برقم (٧٧٠٥) والخطيب في الموضح ١٥٣/٢، ٣٥٢ من طريقين : حدثنا أبو اليمان ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ..... وعفير بن معدان ضعيف . ٤٤٣ ١٣٣٨٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَاَمَ هِيَ؟ فَقَالَ: ((الأَرْضُ عَلَى الْمَاءِ)). فَقِيلَ: أَلْمَاءُ عَلَاَمَ هُوَ؟ قَالَ: ((عَلَى صَخْرَةٍ )). فَقِيلَ: الصَّخْرَةُ عَلَاَمَ هِيَ؟ قَالَ: ((هِيَ عَلَىُ ظَهْرِ حُوتٍ، يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ )) . قِيلَ: أَلْحُوتُ عَلَاَمَ هُوَ؟ قَالَ: ((عَلَى كَاهِلٍ مَلَكٍ، قَدَمَاهُ أَلْهَوَاءُ)). رواه البزار (١)، عن شيخه عبد الله بن أحمد - يعني: ابن شبيب - وهو ضعيف . ١٣٣٨٧ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( كِثَفُ (٢) الأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِنَّةٍ عَامٍ ، وَبَيْنَ الأَرْضِ الْعُلْيَا وَالسَّمَاءِ الدُّنْيَا خَمْسُ مِئَةٍ عَام ، وَكِثَفُهَا خَمْسُ مِئَةٍ عَام ، وَكِثَفُ الثَّانِبَةِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ أَرْضَينِ مِثْلُ ذَلَِّكَ ، وَمَا بَيْنَ الأَرْضِ الْعُلْيًّا وَالسَّمَاءِ خَمْسُ مِئَةٍ عَامٍ، وَكِثَفُ السَّمَاءِ خَمْسُ مِنَةٍ عَامٍ ، ثُمَّ كُلُّ سَمَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يَبْلُغَ السَّابِعَةَ، ثُمَّ مَّا بَيْنَ الشَّابِعَةِ إِلَى اُلْعَرْشِ مَسِيرَةُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ)). رواه البزار(٣) ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا نصر : حميد بن هلال ، لم * ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (١٥١٩٩) إلى الطبراني في الكبير . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٣٨٢) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤٥٠/٢ برقم (٢٠٨٦) - من طريق عبد الله بن أحمد بن شبيب ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر ..... وسعيد بن سنان متروك . وعبد الله بن أحمد بن شبيب وينسب إلى جده ، علامة إخباري واهٍ. وانظر (( لسان الميزان)) ٢٩٩/٣ . (٢) في ( د): (( كيف)) وهو تصحيف . (٣) في كشف الأستار ٢/ ٤٥٠ برقم (٢٠٨٧) من طريق الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي نصر ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... وهذا إسناد فيه » ٤٤٤ يسمع من أبي ذرٍّ ، وقد تقدم حديث أبي هريرة في تفسير سورة الحديد . ١٣٣٨٨ - وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ / أَنَسِ، قَالَ: السَّمَاءُ الذُّنْيَا مَرْجٌ مَكْفُوفٌ، ١٣١/٨ وَالثَّانِيَةُ صَخْرَةٌ، وَالثَّالِثَةُ حَدِيدٌ، وَالرَّابِعَةُ نُحَاسٌ، وَأَلْخَامِسَةُ فِضَّةٌ، وَالسَّادِسَةُ ذَهَبٌ ، وَالسَّابِعَةُ يَاقُوتٌ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، هكذا موقوفاً على الربيع ، ولعله سقط من النسخة ، وفيه أبو جعفر الرازي ، وثقه أبو حاتم وغيره ، وضعفه النسائي وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٣٨٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ثَلاَثٍ خِصَالٍ : عَنِ الشَّمْسِ وَاَلْقَمَرِ وَالنُّجُومِ مِنْ أَيِّ شَيءٍ خُلِقْنَ ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ نُورِ الْعَرْشِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه معقل بن مالك ، وثقه ابن حبان ، وقال الأزدي : متروك(٣) ، وفيه من لم أعرفه . ١٣٣٩٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الْجِبَالُ، وأَلْحَدِيدُ يَنْحِتُ الْجِبَالَ، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الْحَدِيدَ، وَأَلْمَاءُ يُطْفِىءُ النَّارَ، وَالسَّحَابُ الْمُسَخَّرُ « أبو نصر : حميد بن هلال لم يدرك أبا ذر ولم يسمع منه . فالإسناد ضعيف لانقطاعه . (١) في الأوسط برقم ( ٥٦٥٧ ) من طريق حكام بن سَلْمٍ ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، موقوفاً عليه ، وحكام ثقة له غرائب . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الربيع إلا بهذا الإسناد، تفرد به حكام بن سَلْمٍ)). (٢) في الأوسط برقم (٦٠٥٩) من طريق معقل بن مالك ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأنصاري ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال: سألت أنس .... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به يزيد بن عمرو بن البراء)) ويزيد لا يحتمل هذا التفرد والله أعلم. (٣) ساقط من ( ظ ). ٤٤٥ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يَحْمِلُ الْمَاءَ ، وَالرِّيحُ يَنْقُلُ السَّحَابَ، وَأَلإِنْسَانُ يَتَّقِي الرِّيحَ بَيَدِهِ وَيَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ، وَالشُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنْسَانَ، وَالنَّوْمُ يَغْلِبُ الشُّكْرَ ، وَأَلْهَمُّ يَمْنَعُ النَّوْمَ ، فَأَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ أَلْهَمُّ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ١٣٣٩١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ وَلَيْسَ بِالأَنْصَارِيِّ، كَانَ فِي عِيرٍ (٢) لِخَدِيجَةَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْعِيرِ، فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرَى فِيكَ خِصَالاً، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ، وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ، فَإِذَا سَمِعْتُ بِخُرُوجِكَ ، أَتَيْتُكَ . فَأَبْطَأَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى كَانَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَنَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ: ((مَرْحَباً بأَلْمُهَاجِرِ الأَوَّلِ » . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ أَتَاكَ وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِكَ ، غَيْرُ مُنْكِرٍ لِبَيْعَتِكَ ، وَلاَ نَاكِثٍ لِعَهْدِكَ، وَآمَنْتُ بِالْقُرْآنِ، وَكَفَرْتُ(٣) بِالْوَثَنِ، إِلَّ أَنَّهُ أَصَابَتْنَا بَعْدَكَ سَنَوَاتٌ شِدَادٌ مُتَوَالِيَاتٌ، تَرَكَتِ الْمُخَّ رُزَامَا(٤) ، وَأَلْمَطِيَّ هَاماً ، (١) في الأوسط برقم (٩٠٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن الشعبي ، عن الحارث بن عبد الله الأعور ، عن علي ، موقوفاً ، وإسناده حسن . الحارث بن عبد الله، فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن)). ونسبه الهندي في الكنز برقم ( ١٥٢٥٢) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى الدينوري في المجالسة . (٢) الْعِيرُ - بكسر العين المهملة -: الإبل تحمل الميرة. (٣) في (د): (( هزئت). (٤) قوله: ((تركت المخَّ رزاماً)) قال ابن الأثير: (( إن صحت الرواية فتكون على حذف مضاف ، تقديره : تركت ذوات المخ رزاماً . ويكون رزام جمع رازم ، والرازم : الناقة التي لا تتحرك من الهزال . والهام : جمع هامة ، وهي التي كانوا يزعمون أن عظام الميت تصير هامة فتطير من قبره )) . أو » ٤٤٦ غَاضَتْ الدرَّةُ (١) ، ونَقَصَتْ لَهَا الثَّرَةُ (٢) وَعَادَ لَهَا النَّقَادُ مُتَجَرِثِماً(٣)، وَتَرَكَتِ الْعِضَاةَ مُسْتَحْنِكاً(٤)، والْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكاً(٥) ، وَأَنْبَسَتِ بِالأَرْضِ الْوَدِيسَ(٦)، وأجْتَاحَتْ جَمِيمَ الْيَبِيسَ(٧)، وأَفْتَتْ أُصُولَ الْوَشِيحِ، حَتَّى قُطَّتِ اَلْقَنْطُ (٨)، أَتَيْتُكَ غَيْرَ نَاكِثٍ لِعَهْدِي ، وَلاَ مُنْكِرٍ لِبَيْعَتِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَلِّ عَنْكَ إِنَّ اللهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ ، بَاسِطٌ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِمُسِيءٍ النَّهَارِ لِيَتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَبَاسِطٌ يَدَهُ/ بِالنَّهَارِ لِمُسِيءٍ أَللَّيْلِ، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ لِثِقَلِهِ(٩) يَوْمَ ١٣٢/٨ « هي جمع هائم ، وهو الذاهب على وجهه . يريد : أن الإبل من قلة المرعى ماتت من الجدب ، أو ذهبت على وجهها . (١) غاضت لها الدرة : أي ذهبت لها الألبان لأن الضروع قد جفت من قلة المرعى. (٢) الثرة : كثرة اللبن . يقال : سحاب ثر، أي : كثير الماء ، وناقة ثرة : واسعة مجرى اللبن من الضرع . (٣) النقاد : صغار الغنم، ومتجرثما : مجتمعاً منقبضاً، وإنما تجمعت صغار الغنم لأنها لم تجد مرعى تنتشر فيه ، وقد وردت في رواية (( مُجْرَنْثِمة)). (٤) العِضاهُ: شجر أم غيلان، وكل شجر عظيم له شوك، والواحدة: عِضَةٌ . ومستحنكاً : اسم فاعل من الفعل : استحنك ، يقال : استحنك الشجر ، إذا انقلع من أصله . (٥) الفريش من النبات : هو ما انبسط على وجه الأرض ولم يقم على ساق . ومستحلكاً : اسم فاعل من الفعل : استحلك ، يقال : استحلك الفريش ، إذا اشتدت حلكته كالمحترق . (٦) الوديس : هو ما أخرجت الأرض من النبات ، يقال : ما أحسن ودسها . (٧) الجميم : نبت يطول حتى يصير مثل جمة الشعر ، فهو ناهض منتشر يغطي الأرض . واليبيس : ما يبس من العشب والبقول التي تتناثر إذا يبست ، ويقال : رجل وامرأة يبيس ، إذا كانا لا خير فيهما ، ونعوذ بالله من ذلك . (٨) قال ابن الأثير: (( قُطَّت : أي قطعت ، وأما القنطة فقال أبو موسى: لا أعرفها وأظنه تصحيفاً ، إلا أن يكون أراد: القطنة - بتقديم الطاء - وهي هنة دون القبة ، ويقال لِلَّحمة بين الوركين أيضاً : قطنة)). (٩) في (ظ، د): ((كثقله)). ٤٤٧ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ لِخِفَّتِهِ(١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ الذُّنْيَا(٢) مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالشَّهَوَاتِ » . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ ضَوءِ النَّهَارِ ، وَظُلْمَةِ أَلَّيْلِ، وَعَنْ حَرِّ أَلْمَاءِ فِي الشِّتَاءِ، وَعَنْ بَرْدِهِ فِي الصَّيْفِ ، وَعَنِ الْبَلَدِ الأَمِينِ ، وَعَنْ مَنْشَأِ السَّحَابِ، وَعَنْ مَخْرَجِ الْجَرَادِ ، وَعَنِ الرَّعْدِ والْبَرْقِ، وَعَنْ مَا لِلرَّجُلِ مِنَ الْوَلَدِ وَمَا لِلْمَرْأَةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَّا ظُلْمَةُ الَّيْلِ وَضَوءُ النَّهَارِ ، فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا سَقَطَتْ تَحْتَ الأَرْضِ فَأَظْلَمَ الَّيْلُ لِذَلِكَ، وَإِذَا أَضَاءَ الصُّبْحُ أَبْتَدَرَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ وَهِيَ تَقَاعَسُ كَرَاهِيَةٌ(٣) أَنْ تُعْبَدَ مِنْ دُونِ اللهِ(٤) حَتَّى تَطْلُعَ فَتُضِيءَ، فَيَطُولُ النَّهَارُ بِطُولٍ مُكْثِهَا، فَيَسْخُنُ أَلْمَاءُ لِذَلِكَ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ ، قَلَّ مُكْتُهَا فَبَرَدَ أَلْمَاءُ لِذَلِكِ . وَأَمَّا الْجَرَادُ : فَإِنَّهُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ يُقَالُ لَهُ : الأَبْوَاتُ (٥) وَفِيهِ يَهْلِكُ . وَأَمَّا مَنْشَأُ السَّحَابِ فَإِنَّهُ يَنْشَأُ مِنْ قِبَلِ الْخَافِقَيْنِ - أَوْ مِنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ - تُلْجِمُهُ الصَّبَا وَالْجَنُوبُ، وَيَسْتَدْبِرُهُ الشَّمَالُ وَالذَّبُورُ . وَأَمَّا الرَّعْدُ ، فَإِنَّهُ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِخْرَاقٌ يُدْنِي الْقَاصِيَةَ وَيُؤَخِّرُ الذَّانِيَةَ ، فَإِذَا رَفَعَ ، بَرَقَتْ وَإِذَا زَجَرَ ، رَعَدَتْ ، وَإِذَا ضَرَبَ صَعِقَتْ . وَأَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنَ الْوَلَدِ وَمَا لِلْمَزْأَةِ، فَإِنَّ لِلرَّجُلِ الْعِظَامَ وَالْعُروقَ وَالْعَصَبَ ، وَلِلْمَرْأَةِ اللَّحْمَ وَالذَّمَ والشَّعْرَ . (١) في (ظ، د): ((كخفته)). (٢) في (ظ، د): (( النار)). (٣) في (ظ، د): ((كراهة)). (٤) سقط من (ظ) قوله: ((أن تعبد من دون الله)). (٥) فى (ظ، د): ((الإيوان)). ٤٤٨ وَأَمَّا الْبَلَدُ الأَمِينُ: فَمَكَّةَ)) . رواه الطبراني في الأوسط(١) ، وفيه يوسف بن يعقوب أبو عمران ، ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته ، ولم ينقل تضعيفه عن أحد . ١٣٣٩٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ((إِنَّ مَمَّا خَلَقَ اللهُ لَدِيكاً بَرَائِنُهُ عَلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ، وَعُرْفُهُ مُنْطَوٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، جَنَاحَاهُ بِالأَفْقَيْنِ، فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ الَّيْلِ الآخِرِ، ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ أَلْمَلِكِ الْقُدُوسِ، سُبْحَانَ رَبِّنَا الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ)). فَيْسَمَعُهَا (٢) مَا بَيْنَ أَلْخَافِقَيْنِ إِلَّ الثَّقَلَيْنِ، فَتَرَوْنَ الدِّيَكَةَ إِنَّمَا تَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا إِذَا صَرَخَتْ إِذَا سَمِعَتْ ذَلِكَ )) . وَفي رواية: ((سَبِّحُوا أَلْمَلِكَ الْقُدُّوسَ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه ابن إسحاق ، وهو ثقة مدلس ، وبقية (١) في الأوسط برقم (٧٧٢٧) من طريق محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السلمي ، حدثنا أبو عمران : يوسف بن يعقوب ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، عن خزيمة بن ثابت .... وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، ومحمد بن عبد الرحمن السلمي مجهول ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس . وأما يوسف بن يعقوب، فقد قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٧٥/٤: (( يوسف بن يعقوب أبو عمران ، عن ابن جريج ، بخبر باطل ، وفيه إنسان مجهول ، واسمه محمد بن عبد الرحمن السلمي ، فقال الطبراني .... )) وذكر إسناد هذا الحديث وبعض متنه . وانظر أيضاً ((لسان الميزان)) ٣٣٠/٦. (٢) في (ظ، د): (( فيسمعه)). (٣) في الأوسط برقم (٤٢٧٠)، والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١/ ٦٢ من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف . قال الطبراني: (( لم يروه عن منصور إلا ابن إسحاق ، ولا رواه عن ابن إسحاق إلا سلمة بن الفضل ، ولا يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه)). وعُرْفُ الديك : لحمة مستطيلة في أعلى رأسه . ٤٤٩ رجاله وثقوا . ١٣٣٩٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ، جَلَّ ذِكْرُهُ ، أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلاَهُ الأَرْضَ، وَعُنُقُهُ مُنْثَنِ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا . فَيَرُْ عَلَيْهِ: مَا عَلِمَ / ذَلِكَ مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِباً)) . ١٣٣/٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط(٢)، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن شيخ الطبراني محمد بن العباس ، عن(٣) الفضل بن سَهْل الأعرج ، لم أعرفه . ١٣٣٩٤ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: ((إِنَّ للهِ، عَزَّ وَجَلَّ، دِيكاً تَحْتَ اَلْعَرْشِ، جَنَاحُهُ فِي الْهَوَاءِ ، وَبَرَائِنُهُ فِي الأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ فِي الأَسْحَارِ وَأَذَانٍ الصَّلَوَاتِ ، خَفَقَ بِجَنَاحِهِ وَصَفَّقَ بِالتَّسْبِيحِ، فَيُسَبِّحُ(٤) الدِّيَكَةُ تُجِيبُهُ بِالتَّسْبِيحِ)). رواه الطبراني(٥) ، وفيه عاصم به بهدلة ، وهو ضعيف وقد حسن حديثه . (١) في الأوسط برقم (٧٣٢٠) وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (٦٦١٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (١١٢٣)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٧٥٥٢) - والحاكم ٢٩٧/٤ والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ١/ ٦١ من طريق إسرائيل ، عن معاوية بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ... . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق إلا إسرائيل ، تفرد به إسحاق بن منصور )) . نقول : إسحاق بن منصور لم ينفرد به ، وإنما تابعه عليه عبيد الله - تحرف عند الحاكم إلى عبد الله - بن موسى . وانظر ((الصحيحة)) للألباني ١/ ١/ ٢٨١ برقم (١٥٠) . (٢) سقط من (د) قوله: ((في الأوسط)). (٣) تحرفت في نسخة الهيثمي - رحمه الله - إلى ((بن)) فلم يعرفه لذلك ، وهو معروف ، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٣٩٤) . (٤) في الطبراني: ((فتصيح)). (٥) في الكبير ٨١/٨ برقم (٧٣٩١) من طريق بكر بن أحمد بن مقبل البصري ، حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى ، حدثنا جعفر بن سلمة ، حدثنا حماد بن يزيد : أبي يزيد » ٤٥٠ ١٣٣٩٥ - وَعَنْ صَبَّاحِ عَنْ(١) أَشْرَسَ قَالَ: سُئِلَ أَبْنُ عَبَّاسِ عَنِ الْمَدِّ وَأَلْجَزْرِ (٢) ، فَقَالَ: إِنَّ مَلَّكَاً مُوكَّلاً بِقَامُوسِ الْبَحْرِ ، فَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ ، فَاضَتْ ، وَإِذَا رَفَعَها ، غَاضَتْ .... رواه أحمد(٣) وفيه من لم أعرفه . ١٣٣٩٦ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى: أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى - عَلَيْهِمَا السَّلامُ - فَدَارَتْ تَطْلُبُهُ، فَلَقِيَتْ حَائِكاً ، فَلَمْ يُرْشِدْهَا، فَدَعَتْ عَلَيْهِ ، فَلا تَزَالُ تَرَاهُ تَائِهاً. « المقرىء ، حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن زر ، عن صفوان موقوفاً ، وإسناده حسن وعلته الوقف . وبكر بن أحمد بن مقبل قال الدار قطني (( ثقة)) سؤالات السهمي للدار قطني برقم (٢١٩). وترجمه الذهبي في العبر ١٢٤/٢، وقال ابن العماد في (( شذرات الذهب)) ٥/٤- ٦ : (( الحافظ، الثبت، المجود .... )) وقد تقدم برقم (٢٦٥٧). وحماد بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٥٢٥٦)، وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٢٠٥/١٤. (١) في أصولنا، وفي الرواية الأولى عند أحمد: ((صباح بن أشرس)). وفي الرواية الثانية التي أخرجها ابنه عبد الله في زوائده على المسند أيضاً: (( صالح بن أشرس ، عن أبيه أشرس ، عن ابن عباس )) . وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ٦٥٦/١: ((ليس أشرس والد صباح، وإنما هو شيخه )) . (٢) في (ظ، د): ((الزجر)) وهو تحريف. (٣) في المسند ٣٨٢/٥، والبخاري في الكبير ٤٢/٢، وأبو الشيخ في العظمة برقم (٩٢٨) من طريق معتمر بن سليمان . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٥/ ٣٨٢ من طريق إبراهيم بن دينار ، حدثنا صالح بن صَبَّاح - وعند البخاري : صياح - عن أبيه . جميعاً : عن أشرس ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، أشرس هو : ابن الحسن ترجمه البخاري في الكبير ٤٢/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٢/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٣٥ وعلة ضعفه الوقف . نعم صالح بن أشرس ضعيف ، للكنه متابع كما تقدم . وغاضت : أي نضب ماؤها وذهب في الأرض . ٤٥١ فَلَفِيَتْ خَيَّطاً ، فَأَرْشَدَهَا فَهُمْ يُؤْنَسُ إِلَيْهِمْ، أَيْ: يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ. رواه أحمد (١) ، عن ابن عيينة ، عنه ، وكلاهما ثقة . ١٣٣٩٧ - وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمَ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ: أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ : إِجْلِسْ حَدِّثْنَا . قَالَ : أَنْطَلَقْتُ حَتَّى أَنْطَلَقْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّ الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ ، فَدَخَلْتُ بَيْئاً، فَأَسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ ، سَمِعْتُ صَوْتاً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ ، فَرُعِبْتُ ، فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ: لاَ تُذْعَرَنَّ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يَضُرُكَ، هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدٍّ . قَالَ: فَيَسُرُّكَ أَنْ تَرَاهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا لَبْنُهُ مِنْ حَدِيدٍ ، كُلُّ وَاحِدَةٍ (٢) مِثْلُ الصَّخْرَةِ، وَإِذَا كَأَنَّهُ أَلْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ ، فَإِذَا مَسَامِيرٌ مِثْلُ الْجُذُوع . فَأَتَيْتُ(٣) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((صِفْهُ لِي)) فَقُلْتُ : كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرَةُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلِ قَدْ أَتَى(٤) (١) في المسند ٣٨٢/٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى : أن مريم .... إسناده إلى موسى صحيح . ولكن أثر مقطوع، ولعله من روايات أهل الكتاب . (٢) سقط من (ظ) قوله: (( كل واحدة)). (٣) في (ظ): ((فرأيت)). (٤) في (د): ((رأى)). ٤٥٢ الرَّدْمَ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا » . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : صَدَقَ . رواه البزار(١) ، عن شيخه عمرو بن مالك ، تركه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، ووثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ويغرب ، وفيه من لم أعرفه . ١٣٣٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: خُلِقَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ نُورِ . رواه البزار(٢) ورجاله رجال الصحيح. وَعَنْهُ / قَالَ: لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَكْثَرُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، يَخْلُقُهُمْ مِثْلَ الذَّبَابِ، ثُمَّ ١٣٤/٨ يَقُولُ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كُونُوا أَلْفَ أَلْفَيْنِ . رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٣٣٩٩ - وَعَنْ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنْ مَاءٍ ، وَرِيحِ ، وَنُورٍ ، وَظُلْمَةٍ . فَأَتَيْتُ أَبْنَ عَبَّاسٍ (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٦٦٨) - وهو في (( كشف الأستار)) ٤٥١/٢ برقم (٢٠٨٩) - من طريق عمرو بن مالك، أنبأنا محمد بن حمران، حدثنا عبد الملك بن نعامة الحنفي ، عن يوسف بن أبي مريم الحنفي ، قال :.... وعمرو بن مالك هو الواسطي ، قال علي بن نصر لأبي حاتم: ((كان كذا - كأنَّه ضعَّفه - ولم يكن صدوقاً)) وتركه أبو حاتم ، وكذلك أبو زرعة. وانظر ((الجرح والتعديل)) ٢٥٩/٦. وعبد الملك بن أبي نعامة ، ويوسف بن أبي مريم الحنفيان وأما عبد الملك بن أبي نعامة ترجمه البخاري في الكبير ٤٤٩/٥ فقال: ((عبد الملك بن قيس بن عباية ، هو : ابن أبي نعامة ... )). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٠٧ . وأما يوسف بن أبي مريم فقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٥/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رواه إلا أبو بكرة ، ولا له إلا هذا الطريق)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٤٤٩/٢ برقم (٢٠٨٤) من طريق أبي أسامة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد صحيح. ويشهد له حديث عائشة عند مسلم في الزهد والرقاق ( ٢٩٩٦) باب : في أحاديث متفرقة . (٣) في (( كشف الأستار)) ٤٤٩/٢ برقم (٢٠٨٥) من طريق أبي معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد صحيح . ٤٥٣ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ فِيهَا كَمَا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو . رواه الطبراني(١) ومسلم الهجري ، لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ فِيكُمْ ، لَيَأْتِي عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ . رواه البزار (٢) عن شيخه عمرو بن. (١) في الكبير ٣٥٣/١٣ برقم (١٤١٧٢) من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا أبي ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شبل بن عباد المكي ، عن قيس بن سعد ، عن مسلم الهجري قال : قلت لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد مِمَّ خلق الخلق؟ .... وهذا إسناد فيه مسلم الهجري وما وجدت له ترجمة وباقي رجاله ثقات . وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٤/١ وقال: (( وكان عالماً بالفقه ، جميل الطريقة، مستقيم الحديث)) وقال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٣/ ٥٤٤ _ ٥٤٥ : ((الإمام، العالم، الفقيه، الحافظ ... )). وقال الخليلي: ((وهو أحد الثقات)). وفي السير مصادر أخرى ترجمت هذا الإمام . ولكن أخرجه الدولابي في (( الكنى والأسماء)) ١١٦/١، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٨/٤١ من طريق أبي نصر : محمد بن خلف العسقلاني ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن أبي أراك - وعند ابن عساكر : أراكة - قال : سأل رجل عبد الله بن عمرو .... وقال أبو نصر العسقلاني: ((قال لي يحيى بن معين : لم يروِ الفريابي حديثاً أغرب منه . أو قال : هذا من أغرب ما روى )) . وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٥٢ من طريق عبد الرزاق ، عن عمر بن حبيب المكي ، عن حميد بن قيس الأعرج ، عن طاووس قال : جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو يسأله : مم خلق الخلق ؟ وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت : عمر هذا فتشت عنه فلم أعرفه ، والخبر منكر)). نقول : أما أن الحديث منكر فنعم ، وأما عمر فهو : عمر بن حبيب المكي القاص ، سكن اليمن . وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . (٢) في (( كشف الأستار)) ٤٤٩/٢ برقم (٢٠٨٣) من طريق الحسن بن خلف ، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، حدثنا سليمان ، عن الأعمش ، عن أبي السقر : سعيد بن محمد ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا أثر إسناده قوي . ٤٥٤ مالك(١) ، وثقه ابن حبان وقال : يخطىء ويغرب ، وتركه أبو زرعة ، وأبو حاتم ؛ وبقية رجاله رجال الصحيح ( ظ : ٤٤٠). ١٣٤٠١ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، خَلَقَ رِيحاً وَأَسْكَنَهَا بَيْتاً ، وَأَغْلَقَ عَلَيْهَا بَاباً ، فَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ، لأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَا يَأْتِيكُمْ فَإِنَّمَا يَأْتِيَكُمْ مِنْ خُلَلِ ذَلِكَ أَلْبَابٍ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَهَا أَلْجَنُوبَ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ الأَزْيَبُ)) (٢). رواه البزار (٣)، وفيه يزيد بن عياض بن جُعْدَبَةَ ، وهو كذاب. ١٣٤٠٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلاهُ(٤) الأَرْضَ السَّابِعَةَ، وَالْعَرْشُ عَلَى مَنْكِبِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ أَيْنَ كُنْتَ وَأَيْنَ تَكُونُ )). رواه أبو يعلى(٥) ، ورجاله رجال الصحيح ، وقد تقدمت أحاديث نحو هذا في الإيمان . (١) شيخ البزار في هذا الحديث ليس عمرو بن مالك، ولعلها خطفة بصر من الإسناد السابق له . (٢) الأَزْيَبُ: من أسماء ريح الجنوب . وتطلق على الريح النكباء التي تجري بين الجنوب والصبا ، وهي ريح عاصفة شديدة . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٤٥٠ برقم (٢٠٨٨) من طريق أحمد بن أبان القرشي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن يزيد بن جُعْدُبَة ، عن عبد الرحمن بن مخراق ، عن أبي ذر ...... وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض بن جُعْدَبَة كذبه مالك وغيره . وباقي رجاله ثقات ، أحمد بن أبان القرشي ذكره ابن حبان في الثقات ٣٢/٨ . وعبد الرحمن بن مخراق ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٨٥/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٢/٥ . وقال البزار: (( لا نعلم أحداً رواه إلا أبو ذر، وليس له إلا هذا الطريق)). (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) في مسنده برقم (٦٦١٩) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم » ٤٥٥ ١٣٤٠٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ هِيَ عِرْقُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ )). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وقال: لا يروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إلا بهذا الإسناد ، وفيه عبد الأعلى بن أبي عمرة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٤٠٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (١١٢٣)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧٥٥٢)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٨٠١) - وإسناده صحيح . وقال ابن حجر في المطالب : صحيح . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٤٣ /٦٠ . (١) في الكبير ٢٠/ ٦٧ برقم (١٢٣) وفي الأوسط برقم ( ٦٧٥٦) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٤١٧/٣٣ - من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن عبد الأعلى بن أبي عمرة ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه : عبد الله بن يزيد البكري، قال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٧٩/٣ . وفيه عبد الأعلى بن أبي عمرة وهو: ابن حكيم، قال العقيلي في الضعفاء: (( حديثه غير محفوظ ، وهو مجهول بالنقل )) . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني لم يرو عن معاذ إلا بهذا الإسناد ، وقد تفرد به هشام بن عمار)). ولكن ما رواه العقيلي - وهو الطريق التالي - يرد ما قاله الطبراني. وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٦٠ - ومن طريقه أورد السيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) ٨٥/١، وابن الجوزي في الموضوعات ١٤٢/١ - وفي إسناده متروكان إضافة إلى عبد الأعلى بن حكيم . وذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٣٠/٢ وقال: (( وهذا إسناد مظلم ، ومتن ليس بصحيح)). وتبعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان. وانظر أيضاً ((مسند الشاميين )) برقم ( ٢٢٤١، ٣٢٦١). ٤٥٦ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا مُعَاذُ ، إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلٍ ◌ِتَابٍ ، فَإِذَا سُئِلْتَ عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ ، فَقُلْ: هِيَ لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ أَلْعَرْشِ)). رواه الطبراني(١) ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف. ١٣٤٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ الْعَرْشَ مُطَوَّقٌ بِحَيَّةٍ، وَإِنَّ اُلْوَحْيَ لَيُنَزَّلُ فِي السَّلَاسِلِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، غير كثير بن أبي كثير وهو ثقة . ١٣٤٠٦ - وَعَنْهُ، قَالَ: رُبُعُ مَنْ لاَ يَلْبَسُونَ (٣) الثِّيَابَ مِنَ السُّودَانِ أَكْثَرُ / مِنْ ١٣٥/٨ جَمِيعِ النَّاسِ . رواه الطبراني(٤)، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن (١) في الكبير ٢/ ١٨٥ برقم (١٧٥٤) والعقيلي في الضعفاء ٤٤٩/٣ - وعنه السيوطي في اللآلىء ٨٥/١ - وابن عدي في الكامل ٢٠٤٠/٦ ، وابن الجوزي في الموضوعات ١٤٢/١ من طريق الفضل بن مختار ، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن أبن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن جابر .... وهذا إسناد ضعيف. الفضل بن مختار قال أبو حاتم: ((أحاديثه منكرة ، يحدث بالأباطيل)). وقال ابن عدي : ((وللفضل بن المختار أحاديث غير التي ذكرت ، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً ))، وقال العقيلي: ((منكر الحديث)). وقال العقيلي أيضاً: ((وقد يروى هذا بغير هذا الإسناد من وجه لا يثبت)). (٢) في الكبير ٣٥٠/١٣ - ٣٥١ برقم (١٤١٦٨) - ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ١ / ٨٥ - ٨٦ من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا أبي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا أثر موقوف ضعيف ، ولكن رجاله ثقات. كثير بن أبي كثير هو: مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وقد تقدم برقم (٣٢١٢). وأبو عياض هو : عمرو بن الأسود العنسي . (٣) في (ظ، د): (( يلبس)). (٤) في الكبير ٣٤٦/١٣ برقم (١٤١٦٣) من طريق طلحة بن مصرف ، عن مجاهد ، عن ﴾ ٤٥٧ أحمد بن حنبل ، وهو ثقة ثبت . ١٣٤٠٧ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْجِنُّ ثَلاَثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي أَلْهَوَاءِ ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ ، وَصِنْفٌ يَخُلُّونَ وَيَظْعَنُونَ )) . رواه الطبراني(١)، ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف(٢). ١٣٤٠٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عُمْرُ الذُّبَابِ أَزْبَعُونَ لَيْلَةً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ، إِلَّ النَّحْلُ)). رواه أبو يعلى(٣) ورجاله ثقات. وقد تقدم في هذا المعنى أحاديث فيما نهي عن قتله في الصيد . ـ عبد الله بن عمرو قال: رُبُعْ ... وهذا إسناد صحيح . وما وجدته في غيره ، وهو أثر موقوف على عبد الله بن عمرو ، ضعيف لوقفه . (١) في الكبير ٢١٤/٢٢_٢١٥ برقم (٥٧٣)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (١٩٥٦)، والحاكم ٤٥٦/٢، والبيهقي في (( الأسماء والصفات)) ص (٣٨٨)، وابن كثير في التفسير ٥٢٤/٦ من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير ، عن أبي ثعلبة الخشني .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وأبو الزاهرية هو : حدير بن كريب . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦١٥٦) - وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠٧) - بتحقيقنا، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٩٤١) والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١٩٥٦) من طريق ابن وهب ، حدثنا معاوية بن صالح ، بالإسناد السابق وهذه متابعة موفقة يصح بها الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٥/ ١٣٧ من طريق علي بن مسهر ، عن معاوية بن صالح ، به . وهذه متابعة ثانية جيدة ، فالإسناد صحيح . (٢) في (ظ، د): ((ضعف)). (٣) في مسنده برقم (٤٢٣١، ٤٢٩٠) - ومن طريقه أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١١٢٦)، والبوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٧٥٤٥، ٧٥٧٦)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٥٤٩، ٢٥٥٠) وقد تقدم برقم (٦٢٤٦) . ٤٥٨ ١٨٥ - بَابُ تَسْمِيَةِ الإِنْسَانِ إِنْسَاناً ١٣٤٠٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: إِنَّمَا سُمَِّ الإِنْسَانُ إِنْسَاناً، لأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ. رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه أحمد بن عصام ، وهو ضعيف . (١) في الصغير ٢/ ٥٥ وهو أثر صحيح وقد تقدم برقم (١١٢١٠) . ٤٥٩