Indexed OCR Text
Pages 201-220
قلت : هو في الصحيح (١) باختصار . رواه الطبراني(٢) وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٠٠٥ - وَعَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا مِنْ يَوْمِ اثْنَيْنٍ وَلاَ خَمِيسٍ إِلاَّتُزْفَعُ فِيهِمَا الأَغَمَالُ إلَّ الْمُتَهَاجِرِينَ )). رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره . ١٣٠٠٦ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ إِلاَّ أَنْ يَتَدَارَ كَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ )) . (١) عند البخاري في الأدب ( ٦٠٧٧) باب: الهجرة ، وعند مسلم في البر والصلة (٢٥٦٠) باب: تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٦٦٩، ٥٦٧٠)، وفي (( مسند الحميدي)) برقم (٣٨١). (٢) في الكبير ١٤٥/٤ برقم (٣٩٥٧) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، قال : قرأت على أنس بن عياض ، حدثني عبد الله بن عبد العزيز ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب .... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، روى عن أحمد بن صالح ، وأحمد بن منصور بن خلف ، وزهير بن العلاء . وروى عنه : حسين بن جعفر وسليمان بن أحمد ، وهارون بن أحمد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وعبد الله بن عبد العزيز هو : الليثي ، وهو ضعيف ، ولكن الحديث صحيح وانظر التعليقين السابقين . (٣) في الكبير ٤/ ١٥٠ برقم (٣٩٧٢) من طريق عبد الله بن عبد العزيز ، حدثني سليمان بن عطاء بن يزيد ، عن أبيه ، عن أبي أيوب .... وعبد الله بن عبد العزيز هو : الليثي ، وهو ضعيف وباقي رجاله ثقات ، سليمان بن عطاء بن يزيد ترجمه البخاري في الكبير ٢٨/٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤/ ١٣٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وروى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٨٢ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ٢٤٨٦٧) إلى الطبراني في الكبير . ٢٠١ ٦٧/٨ رواه الطبراني(١) ورجاله رجال الصحيح / . ٧٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَضَبِ وَمَرَاتِبِ النَّاسِ فِيهِ ١٣٠٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : (( سَأُحَدِّئُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَاخْتِلاَفِهِمُ : الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ، سَرِيعَ اَلْفَيْءِ ، فَلاَ عَلَيْهِ وَلاَ لَهُ كِفَافاً ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ بَعِيدَ الْغَضَبِ، سَرِيعَ الْفَيْءٍ ، فَذَاكَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ ، فَذَاكَ لاَ لَهُ وَلاَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ ، وَيَمْطُلُ النَّاسَ بِأَلَّذِي عَلَيْهِ ، فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلَاَ لَهُ)). رواه البزار(٢)، من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه ، وهما ثقتان وفيهما ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ٣١٥/١٨ برقم (٨١٥) من طريق عبد الله بن يحيى المعافري ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن خالد بن يزيد ، عن عامر بن يحيى ، عن فضالة بن عبيد .... وهذا إسناد صحيح ، عبد الله بن يحيى بينا أنه ثقة عند الحديث (١٩١) في (( موارد الظمآن)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٠ برقم (٥٤٢٣) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء : عبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن أبي أيوب ، به . وهو عند المنذري برقم (٤١٩٥) وقال: ((رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٤٣٨ برقم (٢٠٥٢) من طريق عبد الرحمن بن شريك ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن . شريك بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في (( موارد الظمآن)). وعبد الرحمن بن شريك ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٦/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٥ وقد سأله ابنه عنه: (( واهي الحديث)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٦٩/٢: (( وثق)) ثم أورد ما قاله أبو حاتم، وما قاله ابن حبان . وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٥/٨. وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق، يخطىء)). ويشهد له حديث الخدري ، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) برقم (١١٠١) وإسناده ضعيف . وانظر الحديث التالي . ٢٠٢ ٧٩ - بَابٌ : فِيمَنْ إِذَا غَضِبَ رَجَعَ ١٣٠٠٨ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهُمُ الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يغنم بن سالم بن قنبر وهو كذاب . ٨٠ - بَابٌ : فِيمَنْ يَمْلِكُ(٢) نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ١٣٠٠٩ - عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَراً ، فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟)). قَالُوا : يَرْفَعُونَ حَجَراً يُرِيدُونَ الشِّدَّةَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ(٣) - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَلَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ )) . وَفِي رِوَايَةٍ(٤) عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ )). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فُلاَنُ الصَّرِيعُ، مَا يُصَارِعُ أَحَداً إِلَّ صَرَعَهُ . (١) في الأوسط برقم (٥٧٨٩)، وقد تقدم برقم ( ١٢٧٣٧ ) فعد إليه . (٢) في (ظ): ((ملك)). (٣) في (ظ، د): (( منه)). (٤) أخرجها البزار في ((كشف الأستار)) ٤٣٩/٢ برقم (٢٠٥٤) من طريق شعيب بن بيان ، حدثنا عمران ، عن قتادة عن أنس .... وهذا إسناد حسن ، شعيب بن بيان فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم ( ٤٢٥٦ ) . وعمران هو: ابن داور القطان بينا أنه حسن الحديث عند الرواية (١٨٨١) في (( موارد الظمآن)) وقد تقدم برقم ( ١٣٣). ٢٠٣ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ ؟ رَجُلٌ ظَلَمَهُ رَجُلٌ، فَكَظَمَ غَيْظَهُ ، فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ ، وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ )). رواهما البزار (١) بإسناد واحد ، وفيه شعيب بن بيان ، وعمران القطان ، ووثقهما ابن حبان ، وضعفهما غيره ، وبقية رجالهما رجال الصحيح . ١٣٠١٠ - وَعَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ ، دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد السلام بن هاشم ، وهو ضعيف . (١) في (( كشف الأستار)) برقم (٢٠٥٣) وإسنادها إسناد الرواية السابقة. (٢) في الأوسط برقم (١٣٤٢)، والعقيلي في الضعفاء ٤/٢، والبخاري في الكبير ١٤١/٣، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١١١ من طريق عبد السلام بن هاشم ، عن خالد بن برد ، عن قتادة - وعند الأصبهاني : عن أبيه - عن أنس .... وقال البخاري في ترجمة خالد بن برد وقد ذكر هذا الحديث: (( لا يتابع عليه)). وقال العقيلي : (( في حديثه اضطراب)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلا خالد .... )). وعبد السلام بن هاشم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٨٢ ) . وأخرجه أبو يعلى برقم (٤٣٣٨)، والدولابي في ((الكنى)) ٤٤/٢ من طريق الربيع بن سُلَيَم ، حدثنا أبو عمرو مولى أنس بن مالك ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من خزن لسانه ، ستر الله عورته ، ومن كف غضبه ، كف الله عنه عذابه ، ومن اعتذر إلى الله قبل منه عذره)) . وقد تقدمت الفقرة الثانية على الأولى عند الدولابي ، وإسنادهُ ضعيف. وانظر ((مسند الموصلي)). وأخرجه الطبراني في الصغير ٧٢/٢، وفي الأوسط برقم (٦٥٥٩) من طريق محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي ، حدثنا زهير بن عباد ، حدثنا داود بن هلال ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك .... وشيخ الطبراني محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي ، روى عن أحمد بن إبراهيم ، وزهير بن عباد بن مليح . وروى عنه الطبراني ، وعلي بن عامر ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وداود بن هلال ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٢٧/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولم يوثقه أحد فهو مجهول . ٢٠٤ ١٣٠١١ - وَعَنْ رَجُلِ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : ((تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟)). قَالُوا: أَلَّذِي لاَ وَلَدَ لَهُ، فَقَالَ: ((الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبٍ /، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ ، الَّذِي لَهُ وَلَدٌ، فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُنَّ شَيْئاً » . ٦٨/٨ قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ ؟ )). قَالُوا: الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَالٌ . قَالَ: ((الصُّعْلُوكُ كُلُّ الضُّعْلُوكِ، الضُّعْلُوكِ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، أَلَّذِي لَهُ مَالٌ ، فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئاً)) . ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا الصُّرَعَةُ؟ » . قَالُوا: الصِّرِّيعُ. قَالَ: ((الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ ، الرَّجُلُ الَّذِي يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُ وَجْهُهُ، وَيَقْشَعُِّ شَعْرُهُ ، فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ)). رواه أحمد (١) ، وفيه أبو حصبة أو ابن حصبة ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَضَبِ وَثَوَابٍ مَنْ لَمْ يَغْضَبْ ١٣٠١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُبَاعِدُنِي مِنْ غَضَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ ((لاَ تَغْضَبْ)). رواه أحمد(٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وهو لين الحديث ، وبقية رجاله ثقات. (١) في المسند ٥/ ٣٦٧ وقد تقدم برقم (٤٠٤٨) وهو حديث صحيح لغيره . (٢) في المسند ٢/ ١٧٥ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٩٦) - وهو في الموارد برقم (١٩٧١) - من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث . جميعاً : عن دراج ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن عبد الله بن عمرو .... وهذا إسناد » ٢٠٥ ١٣٠١٣ - وَعَنْ جَارِيَةِ بْنِ قُدامَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلاً وَأَقْلِلْ عَلَيَّ، لَعَلِّي أَعِيَه، قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)) . فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَاراً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: ((لاَ تَغْضَبْ)). رواه أحمد(١)، والطبراني(٢) في الأوسط، إلا أنه قال: عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمِّهُ ، وَعَمُّهُ جَارِيَةُ(٣) بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قَلْ لِي قَوْلاً يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ .... فذكر نحوه . ورواه(٤) في الكبير كذلك . وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ(٥) عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ: أَنَّ عَمَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ١٣٠١٤ - وفي رواية (٦) عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، عَنِ أَبْنِ عَمِّ لَهُ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ .... ورجال أحمد رجال الصحيح. * جيد ، نعم عبد الله بن لهيعة ضعيف ، ولكن تابعه عمرو بن الحارث وهو ثقة . ودراج جيد الحديث إلا ما روى عن أبي الهيثم ، فروايته عنه ضعيفة . غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديث التالي . (١) في المسند ٤٨٤/٣ وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٨٣٨)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٦٨٩، ٥٦٩٠)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٩٧٢). (٢) في الأوسط برقم (٧٤٨٧). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن كريب إلا ابنه محمد ، تفرد به أبو زهير ، والمشهور من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن جارية بن قدامة)). وانظر التعليق السابق. (٣) في (ظ، د): ((حارثة)) وهو تصحيف . (٤) أي الطبراني في الكبير ٢/ ٢٦٢ برقم (٢٠٩٦). (٥) برقم ( ٢٠٩٧). (٦) برقم (٢٠٩٩) وعند الطبراني طرق أخرى كثيرة . ٢٠٦ ١٣٠١٥ - ورواه أبو يعلى(١) إلا أنه قال: عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنِي عَمُّ أَبِي أَنَّهُ قَالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .... فذكر نحوه ورجاله رجال الصحيح. ١٣٠١٦ - [وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ )). قَالَ : فَفَكَّرْتُ(٢) حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ، فَإِذَا اَلْغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح] (٤). (١) في المسند برقم (٦٨٣٨) ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٥٦٨٩ ، ٥٦٩٠)، وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (١٩٧٢). وانظر التمهيد ٢٤٦/٧ -٢٤٨. (٢) في (ظ): ((فذكرت)). (٣) في المسند ٥/ ٣٧٣ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد رجاله ثقات . والحديث في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٢٠٢٨٦) . وأخرجه أحمد ٤٠٨/٥ وابن أبي شيبة ٥٣٥/٨ برقم (٤٥٣٨) من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، به . وخالفهما مالك فقال : عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن رجلاً ... مرسلاً وقال ابن عبد البر في التمهيد ٧/ ٢٤٥: (( وهو الصحيح فيه عن مالك . وقد رواه ابن سبرة المدني ، عن مطرف ، عن مالك ، عن الزهري ، عن حميد ، عن أبي هريرة ... ورواه إسحاق بن بشير الكاهلي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه .... وكلاهما خطأ)). غير أن هذا الحديث روي من طرق أخرى عن أبي هريرة ... انظره عند البخاري في الأدب (٦١١٦) باب : الحذر من الغضب. (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٢٠٧ ١٣٠١٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلاً وَأَقْلِلْ ، لَعَلِّي أَعْقِلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَغْضَبْ)). [فَأَعَدْتُ مَرَّتَيْنِ كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَغْضَبْ))](١). ٦٩/٨ رواه أبو يعلى(٢) وفيه ابن أبي الزناد(٣) وقد ضعفه / غير واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٠١٨ - وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلاً يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيَّ . قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)) (٤) . رواه أبو يعلى(٥) من رواية صالح، عن الأعمش ، ولم أعرف صالحاً هذا (٦) ، وبقية رجاله ثقات . ١٣٠١٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَغْضَبْ، وَلَكَ أَلْجَنَّةُ)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). (٢) في المسند برقم ( ٥٦٨٥) وإسناده فيه كلام ، غير أن الحديث صحيح ، وانظر الأحاديث السابقة له . (٣) في (ظ): (( أبو الزناد)) وهو خطأ . (٤) في (د) زيادة ((ولك الجنة)). (٥) في المسند برقم ( ١٥٩٣) وإسناده صحيح . وأخرجه أحمد ٤٦٦/٢، والبخاري في الأدب (٦١١٦) باب : الحذر من الغضب ، والترمذي في البر (٢٠٢١) باب : ما جاء في كثرة الغضب ، من طريق أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم .... وانظر مسند الموصلي لتمام تخريجه ، والاطلاع على التعليق عليه . (٦) صالح هذا هو : ابن عمر الواسطي . ٢٠٨ رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وأحد إسنادي الكبير رجاله ثقات. ١٣٠٢٠ - وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلاً أَنْتَفِعُ بِهِ وَأَفِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَغْضَبْ)). فَعَاوَدَهُ مِرَاراً يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، يَقُولُ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَغْضَبْ)) . رواه الطبراني(٢)، وفيه سليمان بن أبي داود، ولم يعرف، وبقية رجاله ثقات. ١٣٠٢١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ، دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد السلام بن هلال وهو ضعيف. ٨٢ - بَابُ مَا يَقُولُ وَيَفْعَلُ إِذَا غَضِبَ ١٣٠٢٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في الأوسط رقم ( ٢٣٧٣) من طريق محمد بن حفص ، حدثنا محمد بن حِميَرٍ ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف ، قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٣٧ في ترجمة محمد بن حفص الوصابي الحمصي : (( قال لي بعض أهل حمص : ليس بصدوق ، ولم يدرك محمد بن حمير ، فتركته . .. )) غير أن الحديث صحيح ، انظر أحاديث الباب . (٢) في الكبير ٧/ ٧٠ برقم (٦٣٩٩) من طريق خالد بن حيَّان ، عن سليمان بن أبي داود ، عن سالم بن عجلان الأفطس ، عن عروة بن الزبير ، عن سفيان بن عبد الله الثقفي .... وهذا إسناد ضعيف: سليمان بن أبي داود قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٦/٤ وقد سأله ابنه عنه: ((ضعيف الحديث جداً)). وقال أبو زرعة: كان لين الحديث ، ومع هذا فإن الحديث صحيح بشواهده . (٣) في الأوسط برقم (١٣٤٢)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١١/٢ وقد تقدم برقم (١٣٠١٠ ). ٢٠٩ قَالَ: ((عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ، وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ )) . رواه أحمد(١)، والطبراني، ورجال أحمد ثقات ( ط: ٤٢٩) لأن ليثاً صرَّح بالسماع من طاووس . ١٣٠٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَوْ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا غَضِبَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ، ذَهَبَ عَنْهُ غَضَبُهُ )) . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف . ١٣٠٢٤ - وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ : كَانَ يَسْتَسْقِي عَلَى حَوْضٍ، فَجَاءَ قَوْمٌ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُورِدُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَيَحْتَسِبُ شُعَيْرَاتٍ مِنْ رَأْسِهِ ؟ (١) في المسند ٢٣٩/١، ٢٨٣ وقد تقدم برقم (٥٤٧، ٥٥٣) وإسناده ضعيف . (٢) في الصغير ٩١/٢ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٩٩/٣ - وفي الأوسط برقم ( ٧٠١٨) من طريق محمد بن يوسف بن عمرو بن يوسف القومسي البغدادي ، حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي ، حدثنا أحمد بن أبي طيبة ، عن أبي طيبة ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صبيح ، عن مسروق ، عن ابن مسعود .... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٩/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو طيبة هو: عيسى بن سليمان الدارمي ضعيف، وانظر (( الجرح والتعديل)) ٣٩٦/٤، والجرح والتعديل ٢٧٨/٦. والكامل لابن عدي ١٨٩٥/٥ - ١٨٩٧ . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٩٦/٥ من طريق عمار بن رجاء ، عن أحمد بن أبي طيبة ، به . وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث منكر)). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث ، عن أبي الضحى ، عن مسروق إلا أبو طيبة . ورواه الناس : عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن سلمان بن صرد)). ٢١٠ فَقَالَ رَجْلٌ : أَنَا، فَجَاءَ الرَّجُلُ فَأَوْرَدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ فَدَقَّهُ، وَكَانَ أَبُو ذَرِّ قَائِماً فَجَلَسَ ، ثُمَّ أَضْطَجَعَ ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ جَلَسْتَ ثُمَّ أَضْطَجَعْتَ ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَنَا: ((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلاَّ فَلْيَضْطَجِعْ)). ٧٠/٨ قلت : رواه أبو داود(١) باختصار القصة، ودون ذكر أبي / الأسود . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الأدب ( ٤٧٨٢) باب : ما يقال عند الغضب، وإسناده ضعيف . (٢) في المسند ٥/ ١٥٢ من طريق أبي معاوية ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر :.... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقد اختلف على داود بن أبي هند : فأخرجه أبو داود في الأدب ( ٤٧٨٢ ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٣٥٨٤) من طريق أحمد بن حنبل . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٦٨٨)، وهو في (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٩٧٣ ) من طريق : سريج بن يونس . جميعاً : حدثنا أبو معاوية ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبي ذر .... وهذا إسناد منقطع ، أبو حرب لم يدرك أبا ذر . ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٧١٥٨) وقال: ((رواه ابن حبان في صحيحه وهو منكر )) . وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم ( ٧١٥٧) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن داودبن أبي هند ، عن بكربن عبد الله المزني ، عن أبي ذر .... وهذا إسناد منقطع، بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر شيئاً . وأخرجه أبو داود أيضاً في الأدب ( ٤٧٨٣) من طريق وهب بن بقية ، عن خالد بن عبد الله الواسطي ، عن داود بن أبي هند ، عن بكر بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.... وهذا إسناد مرسل . وقال أبو داود: ((وهذا أصح الحديثين)). وأخرجه الخرائطي في (( مساوىء الأخلاق)) برقم (٣٤٦) من طريق إسحاق بن عبد الواحد الموصلي ، عن خالد بن عبد الله الواسطي ، عن داود بن أبي هند ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن عمران بن حصين .... وإسحاق واهٍ ، متروك الحديث . ٢١١ ٨٣ - بَابٌ : فِي غَضَبِ السُّلْطَانِ ١٣٠٢٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا أَسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ، تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ)). رواه أحمد(١) ، والطبراني ، ورجاله ثقات . * وقال الدارقطني في ((العلل .... )) ٢٧٦/٦ - ٢٧٧ وقد سئل عن هذا الحديث: (( يرويه داود بن أبي هند ، واختلف عنه ، فرواه أبو معاوية ، عن داود ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذر ... قال ذلك العباس بن يزيد ، عن أبي معاوية . وخالفه غير واحد ، عن أبي معاوية ، فأرسله . وقيل : عن داود بن أبي هند ، عن بكر المزني ، عن أبي ذرّ ... قاله : حفص بن غياث ، وخالد الواسطي ، عن داود . والصحيح حديث أبي حرب بن أبي الأسود، المرسل، عن أبي ذر)). وانظر (( موارد الظمآن)). (١) في المسند ٢٢٦/٤ - ومن طريق أحمد أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٦٧ برقم (٤٤٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢١/٥٤ - من طريق إبراهيم بن خالد ، حدثني أمية بن شبل وغيره ، عن عروة بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن جدي : عطية السعدي .... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وعروة بن محمد بن عطية بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٥٨٩ ) . وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٢٦٦، ١٤٣٢) من طريق الحسن بن علي الحلواني . وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣٠٨/٢ الترجمة (٨٤٧) من طريق علي بن بحر . وأخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم (١٣٩٩) من طريق أحمد بن منصور الرمادي . جميعاً : حدثنا إبراهيم بن خالد ، به . واستشاط السلطان : تلهب وتحرق من شدة الغضب وصار كأنه نار . وأخرجه أحمد ٢٢٦/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٧/٢ الترجمة (٨٤٧)، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٤٤٣)، وابن حبان في (( المجروحين)) ٢٥/٢، والبغوي في (( شرح السنة)) (٣٥٨٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٤/٢٠ - ٣٥ - والبخاري في الكبير ٨/٧، وأبو داود في الأدب (٤٧٨٤ )) باب : ما يقال عند » ٢١٢ ٨٤ - بَابٌ : فِيمَنْ يَشْفِي غَيْظَهُ بِغَضَبٍ (١) اُللهِ ١٣٠٢٦ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَابٌ لِلنَّارِ لاَ يَدْخُلُهُ أَحَدٌ(٢) إِلاَ مَنْ يَشْفِي غَيْظَهُ بَسَخَطِ اللهِ .... )) فذكر الحديث ، وهو في باب : صفة النار . رواه البزار (٣)، وفيه إسماعيل بن شيبة الغضب، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٢٦٧، ١٤٣١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٨٢٩١) والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٤/٢٠_٣٥ وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٢١/٥٤ من طريق إبراهيم بن خالد ، حدثنا أبو وائل - صنعاني ، مرادي - قال : كنا جلوساً عند عروة بن محمد .... فقال : حدثني أبي ، عن عطية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)) . وهذا إسناد فيه أبو وائل : عبد الله بن بحير ، ترجمه البخاري في الكبير ٤٩/٥ - ٥٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروى ابن أبي حاتم عن هشام بن يوسف في ((الجرح والتعديل)) ١٥/٥ قوله: ((كان يتقن ما سمع )) . كما أورد عن ابن معين قوله: ((عبد الله بن بحير ثقة))، واضطربت فيه أقوال ابن حبان : وانظر التهذيب وفروعه، والتبصير ١/ ٦٠، والإكمال ٢٠٠/١، وابن حبان في الثقات ٢٢/٧، والمجروحين ٢٤/٢ - ٢٥، و((تلخيص المتشابه في الرسم)) ١٩٣/١. وما تقدم برقم ( ٧٠٦٢ ) . (١) في (ظ، د): ((بسخط)). (٢) ساقطة من ( ظ، د). (٣) في (( كشف الأستار)) ٤٣٩/٢ برقم (٢٠٥٥)، وابن عدي في الكامل ٢٠٧٤/٦ ، من طريق قدامة بن محمد بن قدامة ، حدثنا إسماعيل بن شيبة الطائفي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد ضعيف: إسماعيل بن شيبة قال النسائي: منكر الحديث . وقال العقيلي: (( أحاديثه مناكير غير محفوظة ، روى عن ابن جريج أحاديث مناكير لا تحفظ من وجه يثبت)). وقال ابن حبان في الثقات: ((يُتَّقى حديثه من رواية قدامة، عنه)). وانظر كامل ابن عدي . ٢١٣ الطائفي(١) ، وهو ضعيف ، ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٨٥ - بَابُ النَّهْي عَنْ سَبِّ الذَّهْرِ ١٣٠٢٧ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَسُبُّوا الذَّهْرَ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ )). رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح. ١٣٠٢٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَسُبُّوا الذَّهْرَ فَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ : أَنَا الدَّهْرُ، الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي لِي أُجَدِّدُهَا وَأُبْلِيهَا، وَآتِي بِمُلُوٍ بَعْدَ مُلُوكٍ )). قلت : هو في الصحيح باختصار(٣)، وفي هذا ((إن الله عز وجل قال: أنا الدهر)). « وأما قدامة بن محمد بن قدامة فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠). وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٨٥٦٦). (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في المسند ٢٩٩/٥، والحارث بن أبي أسامة - برقم (٨٧١ ) بغية الباحث - من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٩٧)، والقضاعي في (( مسند الشهاب )) برقم (٩٢٠) من طريق أبي نعيم : الفضل بن دكين ، وأخرجه أحمد بن منيع - ذكره البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم ( ٧١٩٩) - من طريق أبي أحمد الزبيري . جميعاً : حدثنا سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبي قتادة .... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٧١٩٨ ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن عبد العزيز بن رفيع ، به ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٦٦/٦ من طريق قيس بن الربيع ، عن عائذ بن نصيب ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع ، وأما عائذ فقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٥٧٠٠) في (( مسند الموصلي)). (٣) عند مسلم في الألفاظ (٢٢٤٦) (٢٥) باب: النهي عن سب الدهر . وعند البخاري أيضاً ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٦٠٦٦). ٢١٤ رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح. ١٣٠٢٩ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَسُبُّوا الذَّهْرَ ، فَإِنَّ اللّهَ هُوَ الذَّهْرُ )). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن هشام الغساني ، ووثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أبو حاتم وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٦ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ١٣٠٣٠ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَسْبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَلاَ الشَّمْسَ وَلاَ الْقَمَرَ، وَلاَ الرِّيحَ فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ ، وَعَذَابٌ لِخَرِينَ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه سعيد بن بشير ، وثقه جماعة ، وضعفه (١) في المسند ٤٩٦/٢، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥٢٣٧ ) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ذكوان ، عن أبي هريرة .... وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سعد ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٦٠١) في ((مسند الموصلي)). وانظر التعليق السابق . وقد تقدم برقم (٣٩٨) وانظر الحديث المتقدم أيضاً (١٦٥١). (٢) في الأوسط برقم (٦٤١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٦٨/٧ و٣٦/١٣ و ٥٥/ ٩٧ من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، حدثنا سعيد - وعند ابن عساكر : سويد وهو تحريف - عن أبي الزبير ، عن جابر .... وإبراهيم بن هشام الغساني متروك . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن سعيد إلا إبراهيم ، ولا عن أبي الزبير إلا سعيد . (٣) في الأوسط برقم ( ٤٦٩٥) وبرقم (٦٧٩١) من طريقين : حدثنا سعيد بن بشير ، عن أبي الزبير ، عن جابر .... وهذا إسناد حسن. وسعيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢) . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا سعيد بن بشير)). وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (٢١٩٤) من طريق سفيان بن وكيع ، حدثني أبي ، عن ابن » ٢١٥ جماعة ، وبقية رجاله ثقات [ورواه أبو يعلى بإسناد ضعيف](١). ٨٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ اللَّعْنِ وَالَبِّ ١٣٠٣١ - عَنْ جُرْمُوزٍ اُلْهُجَيْمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي. قَالَ: ((أُوصِيكَ، [أَنْ](٢) لاَ تَكُونَ لَغَّاناً)) /. ٧١/٨ رواه أحمد(٣)، والطبراني ، من طريق عبيد الله بن هوذة ، عن رجل ، عن جرموز . « أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، به . وهذا إسناد ضعيف ، سفيان بن وكيع ساقط الحديث . وفي هذا الإسناد الردّ على الطبراني السابق ، وهو إسناد ضعيف . وسأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (٢٣٦٢) فقال: ((لا أعلم رواه إلا ابن أبي ليلى، وسعيد بن بشير)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨/٩ برقم (٦٣٦١) من طريق علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، به مرسلاً . ويشهد للجزء المتعلق بالريح حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في الأدب ( ٣٧٢٧) باب : النهي عن سب الريح ، وهو حديث صحيح . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). وانظر ((مسند الموصلي)). (٢) ما بين حاصرتين مستدرك من مسند أحمد . (٣) في المسند ٧٠/٥، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٨٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٤٩/١ الترجمة (١٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٨٣/٢ برقم (٢١٨١، ٢١٨٢) من طرق : حدثنا عبد الصمد بن عبدالوارث، حدثنا عُبيد الله بن هوذة القُرَيْعي ، قال : حدثني رجل أنه سمع جرموزاً الهجيمي ..... وهذا إسناد صحيح إذا كان ما قاله ابن حجر في الإصابة الترجمة (١١٨٦ ) طبعة بيت الأفكار محفوظاً صحيحاً وهو: (( جزم البغوي ، وابن السكن بأنه - يعني الرجل في الإسناد - أبا تميمة الهجيمي)) فأبو تميمة هو : طريف بن مجاهد ، وهو ثقة . وفي رواية الطبراني الثانية: ((عن شيخ)) بدل: ((عن رجل)). وتابع عبد الصمد أبو عامر : عبد الملك بن عمر والعقدي عبد الصمد على هذا الإسناد . فقد أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١١٨٨) من طريق أبي عامر ، عن عبيد الله بن هوذة ، عن رجل من هجيم ، عن جرموز ..... وانظر التعليق التالي. ٢١٦ ورواه الطبراني(١) من طريق آخر : عن عبيد الله بن هوذة ، عن جرموز ، وهذه الطريق رجالها ثقات ، فقد ذكر ابن أبي حاتم جرموزاً فقال : له صحبة ، روى عنه عبيدالله بن هوذة . ١٣٠٣٢ - وَعَنْ أَبِي تَمِيْمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّهُ أَتَىُّ رَسُولَ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَاهُ رَجُلٌ - فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ - ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: مَا تَدْعُو؟ قَالَ: «أَدْعُو اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، وَحْدَهُ ، مَنْ إِذَا كَانَ لَكَ ضُرُ فَدَعَوْتَهُ، كَشَفَهُ عَنْكَ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ(٢) فَدَعْوتَهُ ، أَنْبَتَ لَكَ ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ ، فَأَضْلَلْتَ ، فَدَعَوْتَهُ، رَدَّ عَلَيْكَ )). فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ : أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ: ((لاَ تَسْبَّنَّ شَيْئاً)) - أَوْ قَالَ: ((أَحَداً))، شَكَّ الْحَكَمُ - قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعِيراً وَلاَ شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد (٣) وفيه الحكم بن فضيل ، وثقه أبو داود وغيره ، وضعفه (١) في الكبير ٢٨٣/٢ برقم (٢١٨٠)، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم ( ٦٦٦)، والبخاري في الكبير ١٤٧/٢ - ١٤٨، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١١٨٧)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٤٩/١ الترجمة (١٥٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٣٠/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عُبَيْد الله بن هوذة القريعي ، عن جرموز الهجيمي .... وليس عندهم ((عن رجل)). وفي رواية البخاري الأولى التصريح بسماع عبيد الله من جرموز . وقال ابن حجر في الإصابة: (( ورواه ابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة ، حدثنا عبيد الله بن هوذة .... قال : حدثني جرموز .... فذكره . وعلى هذا ، فلعل عبيد الله سمعه عنه بواسطة ، ثم سمعه منه)) . ثم أدَّاه من الطريقين. (٢) أي: جدب، وقحط ومجاعة. وعند أحمد: ((عام سنة)). (٣) في المسند ٦٥/٤ و٣٧٧/٥ -٣٧٨ من طريق أبي النضر ، حدثنا الحكم بن فضيل . وأخرجه أحمد ٥/ ٦٤ من طريق عفان ، حدثنا وهيب . ٢١٧ أبو زرعة وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٠٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اللَّعَّانُونَ صِدِّيقِينَ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه إبراهيم بن إسحاق الصِّيني(٢)، وهو متروك . ١٣٠٣٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ اَلْمُؤْمِنُ بِالطَّغَانِ، وَلاَ اللَّغَانِ ، وَلَاَ اَلْفَاحِشِ ، وَلاَ أَلْبَذِيءٍ)). رواه البزار (٣)، وفيه عبد الرحمن بن مَغْرَاء ، وثقه أبو زرعة وجماعة ، وفيه ضعف . ١٣٠٣٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِطَعَّاٍ ، وَلاَ لَغَانٍ ، قَالَ : وَمَا سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَلْعَنُ أَحَداً قَطُ، إِلَّ رَجُلاً وَاحِداً . « وأخرجه النسائي مختصراً جداً في الكبرى برقم ( ٩٦٩٥ ) من طريق محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي . جميعاً : حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي تميمة : طريف بن مجالد ، عن رجل من قومه - وفي رواية أحمد ٦٤/٥، ورواية النسائي : عن رجل من بَلْهُجَيْمٍ - أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم .... وهذا إسناد صحيح ، نعم الحكم بن فضيل فيه كلام وللكنه متابع كما يظهر . وأخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٢٠ من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن أبي تميمة قال للنبي صلى الله عليه وسلم - أو قال له رجل - : إلامَ تدعو؟ .... وهذا إسناد ضعيف . (١) في الأوسط برقم (٥٤٩١) من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن أبي حصينٍ : عثمان بن عاصم الأسدي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .... وقيس بن الربيع ضعيف ، وإبراهيم بن إسحاق متروك . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حَصين إلا قيس، تفرد به إبراهيم)). (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في (( كشف الأستار)) ٦٨/١ برقم (١٠١)، وهو حديث صحيح، وقد تقدم برقم (٣٤٩ ) . ٢١٨ رواه الطبراني(١) وفيه كثير بن زيد وثقه جماعة وفيه لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٠٣٦ - وَعَنْ كُرَيْزِ بْنِ أُسَامَةَ - وَقَدْ كَانَ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَدْعُ اللهَ عَلَى بَنِي عَامِرٍ . فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَغَّاناً)) . رواه الطبراني(٢) وفيه من لم أعرفهم . ١٣٠٣٧ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَشْتِمُ رَجُلاً رَافِعاً صَوْتَهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَلْبَدَاءُ لُؤْمٌ ، وَسُوءُ الْمَلَكَةِ لُؤْمٌ)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه عبد الله بن عرادة، وثقه أبو داود، وضعفه ابن معين/. ٧٢/٨ (١) في الكبير ٢٦٥/١٢ برقم ( ١٣٠٦٣) من طريق حماد بن زيد، عن كثير بن زيد ، عن أبيه قال : ليس المؤمن .... وكثير بن زيد الأسلمي ما عرفنا له رواية عن أبيه . وإذا كان والده زيداً السلمي ، فزيد السلمي مجهول ، وأما إن كان الإسناد : حماد بن زيد ، عن كثير بن زيد ، عن ابن عمر ، يكن الإسناد معضلاً ، والله أعلم . (٢) في الكبير ١٨٩/١٩ برقم (٤٢٤) من طريق يحيى بن راشد ، حدثنا الرحال بن المنذر بن يزيد العمري ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن كريز بن سامة .... وأورد الحافظ هذا الحديث في الإصابة الترجمة (٧٦٤٧) بيت الأفكار، وقال: (( والرحال - بمهملتين - لا يعرف حاله ولا حال أبيه، ولا جده)) . وكريز بن سامة ويقال : كرز بن أسامة . نقول: غير أن الحديث صحيح، يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في البر والصلة (٢٥٩٩) باب: النهي عن لعن الدواب وغيرها. ولفظه: ((إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة)). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٧٠٣٥)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٨٣٧) - من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا عبد الله بن عَرَادَةَ ، حدثنا سليمان بن أبي داود ، عن مكحول ، عن أبي الدرداء .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عَرَادة . ٢١٩ ٨٨ - بَابٌ: فِيمَنْ لَعَنَ مُسْلِماً أَوْ رَمَاهُ بِكُفْرٍ ١٣٠٣٨ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا الرَّجُلَ يَلْعَنُ أَخَاهُ ، رَأَيْنَا أَنَّهُ قَدْ أَتَى بَاباً مِنَ أَلْكَبَائِرِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير بنحوه ، وإسناد الأوسط جيد ، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة ، وهو لين . ١٣٠٣٩ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ)) . رواه البزار (٢)، وفيه إسحاق بن إدريس ، وهو متروك . « وقال البوصيري: (( البذاء - بالذال المعجمة ، ممدود - : هو التكلم بالفحش ورديء الكلام)). (١) في الأوسط برقم ( ٦٦٧٠) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج حدثه : أن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع حدثه : أنه سمع سلمة بن الأكوع يقول :... وهذا أثر إسناده صحيح . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٤٣٢ برقم (٢٠٣٥) من طريق يحيى بن محمد بن السكن ، حدثنا إسحاق بن إدريس . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٤/١٨ برقم ( ٤٦٣) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا بشر بن مبشر . جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين .... وهذا إسناد قوي ، نعم إسحاق بن إدريس تركه ابن المديني ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، وأحاديثه منكرة ، لكن تابعه بشر بن مبشر الواسطي ، ترجمه البخاري في الكبير ٨٤/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٧/٢ ((وكان صدوقاً)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٨/٨ وبذا يصبح الإسناد جيداً قوياً . ومع ذلك فالحديث يشهد له حديث ثابت بن الضحاك عند البخاري في الأدب ( ٦٠٤٧ ) باب : ما ينهى من السباب واللعن ، ومسلم في الإيمان ( ١١٠) باب : غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه .... وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٥٣٥)، وفي ﴾ ٢٢٠