Indexed OCR Text

Pages 401-420

السائب قبل الاختلاط .
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ .
١١٤١٢ - عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [قّ: ٣٥].
قَالَ: يَتَجَلَّى لَهُمْ كُلَّ جُمُعَةٍ .
رواه البزار(١)، وفيه عثمان بن عمير ، وهو ضعيف .
١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
١١٤١٣ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ :
﴿وَسَبِّخْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾، قَالَ: ((قَبْلَ طَلُوعِ الشَّمْسِ ،
صَلَةُ الصُّبْحِ ، وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ، صَلاَةُ الْعَصْرِ )).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه داود بن الزبرقان ، وهو متروك .
سُورَةُ ﴿ وَالذَّرِيَتِ﴾
١١٤١٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيِّبِ قَالَ: جَاءَ أَصْبَغُ التَّمِيمِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ
« وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٧٩/٣ - ومن هذه الطريق أخرجه
البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (١٧٠) - ومسلم في الجنة (٢٨٤٧) باب : النار يدخلها
الجبارون ، من طريق عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي سعيد ... وانظر التعليقين السابقين .
(١) في (( كشف الأستار)) ٦٩/٣ برقم (٢٢٥٨) - وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير
٧/ ٣٨٤ - من طريق شريك، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس ... وهذا إسناد
ضعيف لضعف عثمان بن عمير ، وأما شريك فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في
((موارد الظمآن)) .
ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور )) ١٠٨/٦ إلى البزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن
مردويه واللالكائي في السنة ، والبيهقي في (( البعث والنشور)).
(٢) في الأوسط برقم (٧٠١٠) من طريق داود بن الزبرقان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ،
عن ابن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ... وداود بن الزبرقان متروك ، وكذبه الأزدي .
٤٠١

١١٢/٧ اُلْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنِي عَنْ ﴿ وَالذَّرِيَنْتِ
ذَرْوًا﴾ .
قَالَ : هِيَ الرِّيَاحُ، وَلَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص: ١٦٦) يَقُولُهُ ، مَا قُلْتُهُ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ﴿ فَالْحَمِلَتِ وِفْرًا﴾.
قَالَ : هِيَ السَّحَابُ، وَلَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُهُ ، مَا قُلْتُهُ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ﴿فَالْمُفَسِّمَتِ أَمْرًا﴾.
قَالَ : هِيَ الْمَلاَئِكَةُ ، وَلَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
مَا قُلْتُهُ .
قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾.
قَالَ : هِيَ السُّفُنُ، وَلَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
مَا قُلْتُهُ. ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ مِئَةً وَجُعِلَ فِي بَيْتٍ فَلَمَّا بَرَأَ دَعَاهُ فَضَرَبَهُ مِنَةً أُخْرَى
وَحَمَلَهُ عَلَى قَتَبٍ ، وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: أَمْنَعِ النَّاسَ مِنْ مُجَالَسَتِهِ .
فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَتَى أَبَا مُوسَىْ، فَحَلَفَ لَهُ بِالأَيْمَانِ الْمُغَلَّظَةِ مَا يَجِدُ فِي
نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ يَجِدُ شَيْئاً .
فَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: مَا أَخَالُهُ إِلَّ قَدْ صَدَقَ ، فَخَلِّ مَا بَيْنَهُ
وَبَيْنَ مُجَالَسَةِ النَّاسِ .
رواه البزار(١)، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة ، وهو متروك .
(١) في ((كشف الأستار)) ٣/ ٧٠ برقم (٢٢٥٩) - ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في التفسير
٧/ ٣٩٠ - والدارقطني في الأفراد - ومن طريق الدارقطني أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ٤١٠/٢٣ - من طريق إبراهيم بن هانىء ، حدثنا سعيد بن سلام العطار ، حدثنا »
٤٠٢

ن قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَفِ عَادٍ إِذْأَرْسَلْنَا عَلَتِهِمُ الْرِيحَ اَلْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١].
١١٤١٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((مَا فَتَحَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ ، فَمَرَّتْ بِأَهْلِ
الْبَادِيَةِ فَحَمَلَتْ مَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ أَلسَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهْلَ
الْحَاضِرِ، قَالُوا: هذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا، فَأَلْقَتْ أَهْلَ الْبَادِيَةِ وَمَوَاشِيَهُمْ عَلَىْ أَهْلِ
الْحَاضِرَةِ » .
رواه الطبراني(١)، وفيه مسلم الملائي، وهو ضعيف. (مص : ١٦٧ ).
١١٤١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا فَتَحَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ إِلَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَم أُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ
فَحَمَلَتِ الْبَدْوَ إِلَى الْحَضَرِ، فَلَمَّا رَآهَا أَهْلُ الْحَضَرِ قَالُوا: هَذَاَ عَارِضٌ مُمْطِرُنَا
مُسْتَقْبِلٌ أَوْدِيَتَنَا، وَكَانَ أَهْلُ الْبَوَادِي فِيهَا فَأُلْقِيَ أَهْلُ الْبَادِيَةِ عَلَى أَهْلِ أَلْحَضَرِ حَتَّى
هَلَكُوا ، قَالَ: عَتَتْ عَلَىُ خُزَّانِهَا حَتَّىُ خَرَجَتْ مِنْ خِلَاَلِ الأَبْوَابِ )) .
رواه الطبراني(٢)، وفيه مسلم الكلائي ، وهو ضعيف.
« أبو بكر بن أبي سبرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : جاء صَبِيغٌ
التميمي إلى عمر ... وأبو بكر بن أبي سبرة رموه بالوضع .
وسعيد بن سلام العطار كذبه ابن نمير ، وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث. وانظر ((لسان
الميزان)) ٣٠/٣، وإبراهيم بن هانىء : قال ابن عدي : مجهول يأتي بالبواطيل ، لا يشبه
حديث أهل الصدق. وانظر (( موسوعة الحافظ ابن حجر)) ٤/ ٦١٣ .
وقول الهيثمي رحمه الله تعالى: ((جاء أصبغ التميمي)) صوابه ((صبيغ التميمي)). قال
الحافظ ابن حجر في الإصابة ١٩١/٢: (( صبيغ بوزن عظيم وآخره معجمة، ويقال
بالتصغير ، له إدراك وقصته مع عمر مشهورة )).
(١) في الكبير ٤٢١/١٢ برقم (١٣٥٥٣) من طريق مسلم الملائي ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم وهو : ابن كيسان الملائي الأعور الكوفي .
(٢) في الكبير ١٢/ ٤٢ برقم (١٢٤١٦) من طريق أبي مالك الجنبي : عمرو بن هاشم ، عن
مسلم الملائي ، عن مجاهد ، وسعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... ومسلم بن كيسان الملائي »
٤٠٣

سُورَةُ ﴿ وَاَلُْورِ﴾
١١٤١٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضُّرَاحُ ، عَلَى مِثْلِ الْبَيْتِ
الْحَرَامِ بِحِيَالِهِ، لَوْ سَقَطَ ، لَسَقَطَ عَلَيْهِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَّمْ يَرَوْنَهُ
قَطُّ ، وَإِنَّ لَهُ فِي السَّمَاءِ حُرْمَةً عَلَىُ قَدْرٍ حُرْمَةِ مَّةَ)) .
قَالَ: ((وَيَدْخُلُ الْبَيْتَ / أَلْمَعْمُورَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ لاَ يَدْخُلُونَهُ أَبَداً)).
١١٣/٧
رواه الطبراني(١)، وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة ، وهو متروك .
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُمُ(٢) بِإِيَمَنٍ﴾ .
١١٤١٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ، سَأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ وَزَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ ، (مص : ١٦٨)
فَيْقَالُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا دَرَجَتَكَ وَعَمَلَكَ.
فَيَقُولُ : يَا رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ لِي وَلَهُمْ فَيُؤْمَرُ بِإِلْحَاقِهِمْ))، وَقَرَأَ أَبْنُ عَبَّاسٍ :
﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَنَّبَعَنْهُمْ ذُرِّيَّنُهُم بِمَنٍ﴾ الآيةَ [الطور: ٢١].
* ضعيف ، وفي أبي مالك الجنبي لين ، والله أعلم .
(١) في الكبير ٤١٧/١١ برقم (١٢١٨٥) من طريق إسحاق بن بشر أبي حذيفة ، حدثنا ابن
جريج ، عن صفوان ابن سليم ، عن كريب ، عن ابن عباس ... وأبو حذيفة متروك ، وكذبه
ابن معين والدار قطني ، وفي هذا الإِسناد أيضاً عنعنة ابن جريج وهو مدلس .
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٧/٦: (( أخرج الطبراني، وابن مردويه بإسناد ضعيف
عن ابن عباس ... )) . وذكر هذا الحديث.
(٢) قال ابن زنجلة في ((حجة القراءات)) ص (٦٨٠): ((قرأ أبو عمرو: ﴿وأتبعناهم﴾
بالنون والألف ، ﴿ذرياتهم﴾ جماعة. ﴿ألحقنا بهم ذرياتهم﴾ جماعة، وكسر التاء ....
وانظر بقية كلامه هناك .
٤٠٤

رواه الطبراني(١) في الصغير ، والكبير، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن
غزوان ، وهو ضعيف .
١١٤١٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَيْهِ فِي دَرَجَتِهِ ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ
لِتَقَرَّ بِهِمْ عَيْنُهُ)). ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَبَعَنْهُمْ ذُرَِّهُمْ﴾ آلآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: (( وَمَا
نَقَصْنَا الْآبَاءَ بِمَا أَعْطَيْنَا الْبَنِينَ )) .
رواه البزار (٢)، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه ضعف .
(١) في الصغير ٢٢٩/١، وفي الكبير ١١/ ٤٤٠ برقم (١٢٢٤٨) - ومن طريقه أورده ابن كثير
في التفسير ٤٠٨/٧ - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، حدثنا شريك ، عن سالم
الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... ومحمد بن عبد الرحمن بن غزوان قال
الدار قطني وغيره : كان يضع الحديث .
وقال ابن عدي : روى عن شريك ، وحماد بن زيد أحاديث أنكرت عليه ، وهو ممن يضع
الحديث)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٥٣/٥ - ٢٥٤.
ولكن أخرجه الطبري في التفسير ٢٤/٢٧، ٢٥ من طريق مؤمل ، ومهران ، ومحمد بن
بشر ،
وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٦٨ من طريق عبد الرزاق ،
جميعاً : حدثنا سفيان - نسبه الحاكم فقال : الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وإسناده صحيح .
وأخرجه الطبري أيضاً ٢٤/٢٧، ٢٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر ،
قالا : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح أيضاً .
(٢) في (( كشف الأستار)) ٣/ ٧٠ برقم (٢٢٦٠) ، وابن عدي في الكامل ٢٠٦٦/٦ من طريق
قيس بن الربيع ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رفعه إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ... وقيس بن الربيع ضعيف .
وقال الحافظ ابن حجر: ((أخرجه البزار ، وابن عدي ، وأبو نعيم في الحلية ، وابن
مردويه ، والثعلبي ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، تفرد قيس برفعه .
ورواه الثوري موقوفاً ، ورواه الحاكم ، والبيهقي في الاعتقاد ، والطبري ، وابن أبي حاتم ،
من طريق الثوري ، عن عمرو بن مرة ، موقوفاً وهو الأشبه)).
٤٠٥

سُورَةٌ ﴿ وَالنَّجْمِ﴾
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّدَنَا فَدَلَى﴾ [النجم: ٨].
١١٤٢٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - دَنَا فَتَدَلَّى قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَنَا فَتَدَلَّى إِلَى رَبِّهِ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط .
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾.
١١٤٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾ [النجم: ٩].
قَالَ: أَلْقَابُ: الْقَيْدُ ، وَأَلْقَوْسَيْنِ: الذَّرَاعَيْنِ .
رواه الطبراني (٢) ، وفيه عاصم بن بهدلة ، وهو ضعيف ، وقد يحسن
حديثه .
(١) في الكبير ١٥٠/١١ برقم (١١٣٢٨) من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن أبيه ، عن
عطاء بن السائب عن عكرمة وعطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف: شريك بن
عبد الله سيىء الحفظ جداً ، وهو متأخر السماع من عطاء .
وعبد الرحمن بن شريك ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٦/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٥: (( سمعت أبي يقول: هو واهي
الحديث)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٥/٨ وقال: ((ربما أخطأ)).
وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق، يخطىء)).
(٢) في الكبير ١٠٣/١٢ برقم (١٢٦٠٣) من طريق يعقوب بن أبي عباد المكي ، حدثنا
إبراهيم بن طهمان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن عباس ... وهذا إسناد حسن من
أجل عاصم ، وهو : ابن بهدلة .
ويعقوب بن أبي عباد هو : يعقوب بن أبي إسحاق بن أبي عباد ، وقد بينا أنه ثقة ، عند
الحديث المتقدم برقم (١٩٧)، ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٢٣/٦ إلى الطبراني،
وابن مردويه ، والضياء في المختارة .
٤٠٦

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾.
١١٤٢٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم:
١٦ ] .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٦٩): ((رَأَيْتُهَا حَتَّى
أَسْتَثْبَتُهَا (١) ثُمَّ حَالَ دُونَهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ )) .
رواه أبو يعلى(٢)، وفيه جويبر، وهو ضعيف. (ظ: ٣٧٧).
(١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْرَأَنِى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨].
١١٤٢٣ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ .
فَقَالَ: أَدْعُ رَبَّكَ، فَدَعَا رَبَّهُ ، فَطَلَعَ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ
وَيُشِيرُ ، فَلَمَّا رَآهُ، صُعِقَ فَأَتَاهُ .
رواه البزار (٣)، عن شيخه محمد بن الحسن الكرماني ، ولم أعرفه ،
وإدريس ابن بنت وهب بن منبه يكتب حديثه في الرقاق ، كما قال ابن معين ،
وبقية رجاله ثقات .
(١) في (ظ): ((أنسيتها)). وفي (د): ((أسلسلها)). والكل تحريف.
(٢) في المسند برقم (٢٦٥٦) وإسناده ضعيف . ولكن يشهد له حديث ابن مسعود عند
مسلم في الإِيمان ( ١٧٣ ) باب : في ذكر سدرة المنتهى ، وانظر المسند لتمام التخريج .
(٣) في (( كشف الأستار)) ٧١/٣ برقم (٢٢٦١) من طريق محمد بن الحسن الكرماني ،
حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن إدريس بن وهب بن منبه ، عن وهب بن
منبه ، عن ابن عباس ... وشيخ البزار محمد بن الحسن الكرماني روى عن جماعة ، وروى
عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
إدريس نسب إلى جده أبي أمه ، وهو : إدريس بن سنان بن بنت وهب بن منبه ، وقد بينا أنه
جيد الرواية عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٥٥٤ ) .
٤٠٧

١١٤/٧
١١٤٢٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ/
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ .
قَالَ عِكْرِمَةُ: يَا أَبَا عَبَّاسِ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ
اُلْأَبْصَرَ﴾ [الأنعام: ١٠٣].
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : لاَ أُمَّ لَكَ، إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا تَجَلَّى بِكَيْفِيَّةٍ لَمْ
يَقُمْ لَهُ بَصَرٌ .
قلت : له حديث رواه الترمذي(١) غير هذا.
رواه الطبراني(٢)، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان ، وهو متروك .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ أَفَرَّهَيُ الَّتَ وَالْعُزَّى﴾.
١١٤٢٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِيمَا يَحْسَبُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِمَكَّةَ، فَقَرَأَ سُورَةَ وَالنَّجْمِ حَتَّى أَنْتَهَى إِلَىْ ﴿ أَفََّيْتُمُ
الَّتَ وَالْعُزَّىِ﴾: وَمَنَوَةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: ١٩-٢٠]، فَجَرَى عَلَى (مص : ١٧٠)
لِسَانِهِ تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى، الشَّفَاعَةُ مِنْهُمْ تُرْتَجَى.
قَالَ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ، فَسُرُوا بِذَلِكَ، فَأَشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ
وَلَا نَبٍِّ إِلَّ إِذَا تَمَنَّ أَلْفَى الشَّيْطَانُ فِىّ أُمْنِيَّتِهِ، فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ
ءَايَتِهِ ﴾ [الحج : ٥٢].
(١) في أبواب التفسير (٣٢٧٥) باب: ومن سورة النجم. ولفظه: (( عن عكرمة ، عن ابن
عباس قال : رأى محمد ربه .
قلت : أليس الله يقول : ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾؟
قال : ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره ، وقد رأى محمدٌ ربه مرتين )). وهو حديث
ضعيف .
(٢) في الكبير ٢٤٢/١١ برقم (١١٦١٩) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وإبراهيم بن الحكم ضعيف.
٤٠٨

رواه البزار(١) ، والطبراني وَزَادَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، يَوْمَ بَدْرٍ ،
ورجالهما رجال الصحيح ، إِلاَّ أَن الطبراني قال: لا أعلمه إلاَّ عن ابن عباس ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تقدم حديث مرسل في سورة الحج أطول من
هذا ، وللكنه ضعيف الإِسناد .
١١٤٢٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ الْعُزَّى كَانَتْ بِبَطْنِ نَخْلَةَ،
وَأَنَّ اللَّتَ كَانَتْ بِالطَّائِفِ، وَأَنَّ مَنَاةَ كَانَتْ بِقَدِيدٍ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ : بَطْنُ نَخْلَةَ هُوَ : بُسْتَانُ بَنِي عَامِرٍ .
رواه الطبراني(٢) ، وفيه أبو شيبة ، وهو ضعيف.
(١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ ◌َلَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢].
١١٤٢٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَهِرَ اُلْإِثْمِ
وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَ﴾، قَالَ: اللَّمَّةَ(٣) مِنَ الزِّنَا.
وَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في (( كشف الأستار)) ٧٢/٣ برقم (٢٢٦٣)، والطبراني في الكبير ٥٣/١٢ برقم
(١٢٤٥٠) من طريق من طريق أمية بن خالد ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس فيما أحسب ـ أشك في الحديث - أن النبي صلى الله عليه وسلم ...
وهذا إسناد ضعيف .
وقال البزار: (( أمية بن خالد ثقة مشهور، وإنما يعرف هذا من حديث الكلبي ، عن
أبي صالح ، عن ابن عباس )) .
نقول : حديث الكلبي وقد تقدم برقم ( ١١٢٢٩ ) وانظر ( ٩٩٦١ ) أيضاً .
(٢) في الكبير ٣٩٤/١١ برقم (١٢١٠٦) من طريق أبي شيبة ، عن الحكم ، عن مقسم ،
عن ابن عباس ... وأبو شيبة هو: إبراهيم بن عثمان العبسي ، وهو متروك الحديث .
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٦/٦ إلى الطبراني ، وابن مردويه .
(٣) اللمة : الْهِمَّةُ - وتقع الهاء أيضاً -: وهي ما هُمَّ به من الأمر ليفعل ، واللمة أيضاً:
الخطرة تقع في القلب .
٤٠٩

((إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا )
رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح .
١١٤٢٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَيَرَ
اُلْإِثْمِ وَاُلْفَوَاحِشَ﴾ [النجم: ٣٢].
قَالَ : أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ :
الإِشْرَاكُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢].
وَأَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿لَا يَأْيِكَسُ مِن رَّوْجِ اللَّهِ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ﴾ [يوسف: ٨٧].
وَأَلْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ / - عَزَّ وَجَلَّ - لِأَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَالَ: ﴿فَلَا يَأْمَنُ
١١٥/٧
(١) في (( كشف الأستار)) ٧١/٣ برقم (٢٢٦٢)، والطبري في التفسير ٢٧ /٦٦ - ومن
طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٣٦ - والترمذي في أبواب التفسير (٣٢٨٠) باب : ومن
سورة النجم ، والحاكم ٤٦٩/٢، والبيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم (٧٠٥٦) من طريق
زكريا بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ...
وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلاّ من حديث زكريا بن
إسحاق)).
وليس في رواية الترمذي قوله: ((اللمة من الزنا)).
وأخرجه البيهقي في الشعب أيضاً برقم ( ٧٠٥٧ ) من طريق آدم بن أبي إياس ، وعفان بنِ
مسلم ، قالا : حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في هذه الآية : ﴿إِلاَّ
اللَّمَمَ﴾ .
قال : الذي يلم بالذنب ثم يدعه ، ألا تسمع إلى قول الشاعر :
وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَا
إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمّا
وقال البيهقي : هذا هو المحفوظ موقوف .
نقول : وقفه هذا لا يضر الحديث ، لأن من تفرد به ورفعه ثقة مشهور ، لا يقر الحديث تفرده
كما أن الرفع زيادة ، وزيادة الثقة مقبولة ، والله أعلم .
٤١٠

مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ﴾ [الأعراف: ٩٩].
وَمِنْهَا: عُقُوقُ أَلْوَالِدَيْنِ ، لأَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - جَعَلَ الْعَاقَّ جَبَّاراً شَقِيّاً .
وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، لِأَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ :
﴿فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ آلَآيَةَ [النساء: ٩٣].
وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿لُعِنُواْ فِ الدُّنْيَا وَاْآَخِرَةِ وَلَهُمْ
عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ٢٣].
وَأَكْلُ مَالِ أَلْيَتِيمِ، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا
وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].
وَأَلْفَرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا
لِّقِنَالٍ أَوْ مُتَحَتِزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَنُهُ جَهَنَّمٌ وَبِئْسَ الْصِيرُ﴾
[الأنفال: ١٦ ] .
وَأَكْلُ الرِّبَا، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا
كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥].
وَالسِّحْرُ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَلَقَدْ عَلِّمُواْ لَمَنِ أَشْتَرَنَهُ مَا لَهُ فِىِ الْآَخِرَةِ
مِنْ خَلَقٍ ﴾ [البقرة:
وَأَلزِّنَا، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ، مُهَانًا﴾ [الفرقان: ٦٨ -٦٩].
وَأَلْيَمِينُ الْغَمُوسُ الْفَاجِرَةُ، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ آلآيَةَ [آل عمران: ٧٧]. (مص : ١٧٢) .
وَأَلْغُلُولُ، لِأَنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقُولُ: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ
اٌلْقِيَمَةِ﴾ [آل عمران: ١٦١].
٤١١

وَمَنْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾
[التوبة: ٣٥] .
وَشَهَادَةُ الزُّورِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ ◌َ ءَائِمٌ قَلْبُهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣].
وَشُرْبُ الْخَمْرِ، لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَدَلَ بِهَا الأَوْثَانَ.
وَتَرْكُ الصَّلاَةِ مُتَعَمِّداً أَوْ شَيْئاً مِمَّا فَرَضَ اللهُ، لأَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً، فَقَدْ بَرِتَتْ مِنْهُ ذِقَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ،
وَنَقْضُ الْعَهْدِ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ)) .
رواه الطبراني(١)، وإسناده حسن.
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾ .
١١٤٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾ [النجم: ٦١].
قَالَ: كَانُوا يَمُرُونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَامِخِينَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعِجْلِ
كَيْفَ يَخْطُرُ شَامِخاً؟(٢).
رواه أبو يعلى(٣)، وفيه الضحاك بن مزاحم، وقد وثق ، وفيه ضعف ، وبقية
(١) في الكبير ٥٢/١٢ - ٥٤ برقم (١٢٠٢٣) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن
صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الله بن صالح ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس ،
فالإِسناد منقطع أيضاً .
(٢) خَطَرَ - بابه: ضرب - : تبختر . يقال: خطر في مشيه ، إذا اهتز وتبختر .
وشَمَخ الجبل ، يشمخ ، شموخاً : ارتفع . وشمخ أنفه ، وشمخ بأنفه ، إذا تكبر وتعظم ،
فهو شامخ .
(٣) في المسند برقم (٢٦٨٥) - ومن طريقه أورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٧٨٤٣) ،
وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٤١٢٦) - والطبري في التفسير ٢٧/ ٨٢ من طريق
أبي كريب ، حدثنا عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن حكيم بن الديلمي ، عن الضحاك ،
عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الضحاك لم يسمع من ابن عباس .
٤١٢

رجاله ثقات ، لكنه لم يسمع من ابن عباس(١).
١١٤٣٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾ قَالَ :
اُلْغِنَاءُ.
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح.
١١٤٣١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾ قَالَ:
مُعْرِضُونَ ، لاَهُونَ .
رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات /.
١١٦/٧
« وسامدون : غافلون ، لاهون. يقال: سَمَدَ ، يَسْمُدُ، سُمُوداً ، إذا أبهت وتحير . ويقال :
سمد له ، وسمد عنه ، إذا غفل عنه وسها .
وهذا الحديث في ((المقصد العلي)) برقم (١١٩٩). وانظر (( مسند الموصلي)) حيث
خرجناه ، الأثر التالي، و((الدر المنثور)) ١٣٢/٦.
(١) سقط من (مص، ظ، د) قوله: ((للكنه لم يسمع من ابن عباس)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٧٢/٣ برقم (٢٢٦٤) من طريق سفيان ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس ... موقوفاً عليه ، ورجاله ثقات .
تنبيه : لقد سقط هذا الحديث من (ظ ، د ) .
(٣) في الكبير ٢٧٦/١١ برقم (١١٧٢٢)، من طريق محمد بن العباس مولى بني هاشم ،
حدثنا عبد الله ابن صالح العجلي ، حدثنا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة ضعيفة . ورجاله ثقات ،
محمد بن العباس ثقة، وانظر (( لسان الميزان)) ٢١٦/٥.
وأخرجه الطبري في التفسير ٨٢/٢٧، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص (٣٤٢) من طريق
عبد الرحمن ،
وأخرجه الطبري أيضاً ٢٧/ ٨٢ من طريق عبيد الله الأشجعي ،
وأخرجه البيهقي في الشهادات ٢٢٣/١٠ باب: الرجل يغني ... أو المرأة ، من طريق
یحیی بن سعيد ،
جميعاً : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٢/٦ إلى عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبي عبيد في
فضائله ، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) ، والبزار ، وابن جرير ، وابن »
٤١٣

سُورَةٌ ﴿ اقْتَرَبَتِ﴾
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾ .
١١٤٣٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(١) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - (مص: ١٧٣) قَالَ:
مَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ أُلَآيَةُ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٤، يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ
ذُوقُوْ مَسََّ سَقَرَ ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٧-٤٩] إِلَّ فِي أَهْلِ أَلْقَدَرِ .
رواه البزار(٢)، وفيه يونس بن الحارث ، وثقه ابن معين وابن حبان ، وفيه
ضعف ، وبقية رجاله ثقات .
١١٤٣٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلآيَةُ فِي
اُلْقَدَرِيَّةِ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسََّ سَقَرَ بَ إِنَّا كُلّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾
[القمر: ٤٨_٤٩] .
رواه الطبراني(٣) ، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد ، وهو ضعيف .
* المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في سننه .
(١) في (د): ((عمر))، وهو تحريف .
(٢) في (( كشف الأستار)) ٧٢/٣ برقم (٢٢٦٥) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير
٧/ ٤٥٨ - من طريق عمرو بن علي ، حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن يونس بن الحارث ، عن
عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه: عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد حسن
إن شاء الله تعالى ، يونس بن الحارث بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٤) في (( معجم شيوخ
أبي يعلى الموصلي )).
وقال ابن حجر في موسوعته ٦١٩/٤: ((وإسناده حسن)).
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٧/٦: ((وأخرج البزار ، وابن المنذر بسند جيد من
طريق عمرو بن شعيب ... ))، وذكر هذا الأثر.
(٣) في الكبير ٩٧/١١ برقم (١١١٦٣) من طريق عثمان بن الهيثم المؤذن ، حدثنا
عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وعبد الوهاب بن مجاهد متروك ،
وعثمان بن الهيثم ضعيف .
٤١٤

١١٤٣٤ - وَعَنْ زُرَارَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فِىِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ
ذُوقُواْ مَسََّ سَقَرَ ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨-٤٩].
قَالَ: ((نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -)).
رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفه .
سُورَةٌ ﴿الرَّحْمَنُ﴾
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ فَبِأَتِّءَالَآءِ رَبَّكُمَا تُكَّذِّبَانِ﴾ .
١١٤٣٥ - عَنْ أَسْمَاءَ - يَعْنِي: بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ الُكْنِ قَبْلَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا
يُؤْمَرُ ، وَالْمُشْرِكُونَ يَسْمَعُونَ ﴿ فَبِأَتِّءَالَآءِرَبِّكُمَا تُكَّذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣].
رواه أحمد(٢)، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله
(١) في الكبير ٢٧٦/٥ برقم (٥٣١٦) من طريق قرة بن حبيب ، حدثنا جرير بن حازم ، عن
سعيد بن عمرو بن جعدة ، عن ابن زرارة ، عن أبيه زرارة ... وهذا إسناد جيِّد ، سعيد بن
عمرو بن جعدة ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٥٠٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٤٩/٤ - ٥٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأفاد ابن أبي حاتم أنه قد روى عنه جماعة ،
وذكر ابن حبان فى الثقات ٦/ ٣٧٠ .
وقال ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) برقم (٤٤٥): ((سعيد بن عمرو بن جعدة بن
هبيرة ثقة ... )). ومع كل ذلك فإنَّ الشيخ ناصر رحمه الله وصفه بالجهالة في الصحيحة
٤/ ٥٢ - ٥٣ حيث تكلم عن هذا الحديث مخالفاً ما قعده نفسه غفر الله لنا وله .
وعمرو بن زرارة ترجمه البخاري في الكبير ٣٣١/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٣٣٢/٦، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٧٤/٥ .
وانظر ((أُسْد الغابة)) ٢٥٤/٢ -٢٥٦، و((الإصابة)) ١٣/٤.
(٢) في المسند ٣٤٩/٦ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٦٦ -، والطبراني في
الكبير ٨٦/٢٤ برقم (٢٣١) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن أسماء
بنت أبي بكر ... وهذا إسناد ضعيف. وقد تقدَّم برقم ( ٢٧٠٥).
٤١٥

رجال الصحيح . ( مص : ١٧٤ ) .
١١٤٣٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ
سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَسَكَتُوا ، فَقَالَ: ((لَقَدْ كَانَ أَلْجِنُّ أَحْسَنَ رَدّاً مِنْكُمْ
كُلَّمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ﴿فَبِأَتِ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانٍ ﴾ قَالُوا: لاَ بِشَيْءٍ مِنْ آلاَئِكَ رَبَّنَا
نُكَذِّبُ(١) ، فَلَكَ الْحَمْدُ)).
رواه البزار(٢)، عن شيخه عمرو بن مالك الراسبي(٣)، وثقه ابن حبان،
وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأْنٍ﴾ .
١١٤٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنِيبٍ قَالَ : تَلاَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأَنٍ ﴾ [الرحمن: ٢٩]، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا ذَاكَ
الشَّأْنُ ؟
قَالَ: ((أَنْ يَغْفِرَ ذَنْباً، وَيُفَرِّجَ كَرْباً، وَيَرْفَعَ قَوْماً، وَيَضَعَ آخَرِينَ)).
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، والأوسط ، والبزار ، وفيه من لم أعرفهم .
(١) في (ظ): ((نكذبه)).
(٢) في (( كشف الأستار)) ٧٤/٣ برقم (٢٢٦٩) من طريق عمرو بن مالك ، حدثنا يحيى بن
سليم ، حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف
عمرو بن مالك الراسبي ، وباقي رجاله ثقات .
ويحيى بن سليم فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٣٧) في ((مسند الموصلي)).
(٣) في ( مص): ((الراسني))، وفي (د): ((الراسي)).
(٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وفي الأوسط برقم ( ٦٦١٥) - ومن طريقه أخرجه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٥١/١١ -، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم
(٢٣١٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١٦/٢ الترجمة (٥٧٤)، والبزار في
((كشف الأستار)) ٣/ ٧٣ برقم (٢٢٦٦)، والطبري في التفسير ١٣٥/٢٧ - ومن طريقه أورده
ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٧٠ - ، وابن عساكر في تاريخه ٤٥١/١١، ٤٥٢ من طرق : حدثنا
عمرو بن بكر السَّكْسَكِيّ ، حدثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني ، عن أبيه عبدة بن رباح ، »
٤١٦

وروى البزار(١) عن أبي الدرداءِ نحوه، وَزَادَ فِيهِ: « وَيُجِيبَ دَاعِياً )).
قلت: روى ابن ماجه(٢)، إلاَّ قوله: ((وَيُجِيبَ دَاعِياً)) /، وفيه الوزير(٣) بن ١١٧/٧
صبيح ، ولم أعرفه .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِِّ جََّانِ﴾.
١١٤٣٨ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ(٤) عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّثَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦].
* عن منيب بن عبد الله بن منيب ، عن أبيه عبد الله بن منيب ... وعمرو بن بكر متروك .
والحارث ترجمه ابن عساكر ٤٥١/١١ - ٤٥٢ فقال: ((الحارث بن عبدة - ويقال: عبيدة - بن
رياح الغساني )) ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ومنيب بن عبد الله بن منيب روى عن أبيه عبد الله ، وروى عنه عبدة - ويقال : عبيدة بن
رباح ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ما تقدم برقم ( ٥٦٨) وبرقم ( ٩٨٩٨)
أيضاً . وتعجيل المنفعة ٢/ ٢٨٣ . وانظر الحديث التالي .
(١) في ((كشف الأستار)) ٧٣/٣ برقم (٢٢٦٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
٣٣٤/٥٢ من طريق صفوان بن صالح ،
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٣١٦٤) من طريق نعيم بن حماد ،
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة ( ٢٠٢ ) باب فيما أنكرت الجهمية ، وابن أبي عاصم في السنة
برقم (٣٠١)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٨/٥ ٣٢/٦٣ من طريق هشام بن عمار ،
والوليد بن شجاع ،
جميعاً : حدثنا الوزير بن صبيح ، حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أم الدرداء ، عن
أبي الدرداء ... وهذا إسناد حسن ، الوزير بن صبيح فصلنا القول فيه عند الحديث
(١٧٦٣) في ((موارد الظمآن)). وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم
(٦٨٩)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٧٦٣). وانظر أيضاً ((تغليق التعليق)) ٣٣٢/٤ -
٣٣٣، وفتح الباري ٨/ ٦٢٣، وموسوعة الحافظ ابن حجر ٤/ ٦٢٠ - ٦٢١.
(٢) في المقدمة (٢٠٢) باب: فيما أنكرت الجهمية . وإسناده حسن.
(٣) في (مص)، وعند البزار: ((العوام))، وهو تحريف ، وقد صوب على هامش
( مص ). وفي (ظ): ((البدر)).
(٤) في (ظ، د)، وعند أحمد: ((يقص)).
٤١٧

فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّانِيَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّ جََّانٍ﴾
٠
فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّالِثَةَ: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّثَانِ﴾.
فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ((نَعَمْ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ
أَبِي اَلَّرْدَاءِ )) .
رواه أحمد (١)، والطبراني(٢)، ولفظه: عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ
مَنْزِلِهِ وَخَرَجَ أَبُو الذَّرْدَاءِ وَهُمَا يُرِيدَانِ الْمَسْجِدَ (مص: ١٧٥) وَعَمْرٌو خَلْفَهُ وَهُوَ
يَقُولُ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَّنَانٍ﴾، فَقَالَ عَمْرٌو: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ فَكَرَّرَهَا
مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً ، قَالَ: نَعَمْ وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ يَا عَمْرُو، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّكَ وَجَدْتَ فِي
(١) في المسند ٢/ ٣٧٥ من طريق سليمان بن داود ،
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ( ١١٥٦٠ ) من طريق علي بن حجر ،
وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) ( ٣٩٩٣) من طريق حجاج بن إبراهيم ،
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرنا محمد بن أبي حرملة ، عن عطاء بن يسار ، عن
أبي الدرداء ... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه الطبري في التفسير ١٤٦/٢٧ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٧٦ - من
طريق محمد بن جعفر ، حدثنا محمد بن أبي حرملة ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١١٥٩١)، وابن خزيمة في التوحيد برقم (٥٦ )
و(٥٣٣) من طريق مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن الجريري ، حدثني موسى ، عن
محمد بن سعد بن أبي وقّاص : أنَّ أبا الدرداء ...
وأخرجه أحمد بن منيع ، وأبو يعلى ذكرهما ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٣٠ ) و
(٤١٣١) فانظرهما .
ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ١٤٦/٦ إلى ابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ، والحكيم
في النوادر ، والنسائي ، والبزار ، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ،
والطبراني ، وابن مردويه .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
٤١٨

نَفْسِكَ يَا عَمْرُو مَا قُلْتُ لَكَ إِلَّ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ
نَحْوَهُ ، فَقَالَ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُكَ يَا عُوَيْمِرُ . ورجال أحمد رجال الصحيح .
١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤُلُؤُ وَاَلْمَرْحَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢].
١١٤٣٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: الْمَرْجَانُ: الْخَرَزُ
اُلأَحْمَرُ .
رواه الطبراني(١) ، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو
ضعيف .
٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مُدْهَآَمَتَانِ﴾ .
١١٤٤٠ - عَنْ أَبِ أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ مُدْهَآَمَتَانٍ﴾ [الرحمن: ٦٤]، فَقَالَ: (( خَضْرَاوَانٍ )).
رواه الطبراني(٢) ، وفيه واصل بن السائب ، وهو متروك .
سُورَةُ أَلْوَاقِعَةِ
١١٤٤١ - عَنْ أَبِي بَكْرِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ .
(١) في الكبير ٩/ ٢٤٧ برقم (٩٠٥٨) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ،
حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن إسرائيل ، عن السدي ، عن أبي مالك ، عن مسروق ،
عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ الطبراني .
(٢) في الكبير ٤/ ١٨٠ برقم (٤٠٧٤) من طريق محمد بن علي بن حبيب الطرائفي ، حدثنا
أيوب بن محمد الوزان ، حدثنا سعيد بن مسلمة ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ،
عن أبي أيوب ... وشيخ الطبراني روى عن أيوب بن محمد الوزان ، وروى عنه الطبراني ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسعيد بن مسلمة ، وأبو سورة ضعيفان .
وواصل بن السائب متروك .
وروي نحو هذا عن ابن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعكرمة ،
وسعيد بن جبير ، ومجاهد في إحدى الروايات ، وعطاء ، وعطية العوفي ، والحسن
البصري ، ويحيى بن رافع ، وسفيان الثوري .
تنبيه: في (ظ): ((البزار)) بدل ((الطبراني)).
٤١٩

قَالَ: ((شَيََّتْنِي الْوَاقِعَةُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)).
رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح .
١٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾.
١١٤٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - (مص: ١٧٦) قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ:
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ: ﴿ وَقَلِلٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٣ - ١٤] شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ،
فَنَزَلَتْ: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴾ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩ -٤٠].
رواه أحمد(٢) من حديث محمد بياع المُلاء ، عن أبيه ، ولم أعرفهما ، وبقية
رجاله ثقات .
١١٤٤٣ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
١١٨/٧ قَوْلِهِ: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ:﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ اْآَخِرِينَ﴾، قَالَ: ((جَمِيعُهَا مِنْ هَذِهِ / الأُمَّةِ )).
رواه الطبراني(٣) بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح ، غير علي بن
(١) في الأوسط برقم (٨٢٦٥) وهو حديث صحيح، وقد تقدَّم برقم (١١١١٦).
(٢) في المسند ٣٩١/٢ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٩٢ - وابن أبي حاتم -
ذكره ابن كثير في التفسير ٧/ ٤٩٢ - من طريق شريك ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن: شريك فصلنا القول فيه في الحديث ( ١٧٠١)
في (( موارد الظمآن)).
ومحمد بن عبد الرحمن بينًا أنه ثقة عند الحديث (٥٨٤٩) في ((مسند الموصلي)).
وعبد الرحمن بن خالد بن ميسرة بينًا أنه حسن الرواية عند الحديث (٥٨٤٩) في (( مسند
الموصلي)) .
ونسبه السيوطي في ((الدرّ المنثور)) ٦/ ١٥٤ إلى أحمد، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن
مردويه .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الطيالسي ٢٤/٢ برقم (١٩٨٠)
منحة المعبود - ومن طريقه أورده ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم ( ٤١٣٧) - ومسدد -
ذكره ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم ( ٤١٣٧) - من طريق حماد بن زيد ،
وأخرجه مسدد أيضاً - ذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤١٣٩) من طريق »
٤٢٠