Indexed OCR Text
Pages 161-180
رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خُذِ اٌلْعَفْوَ﴾. ١١٠٦٨ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي هَذِهِ آَلآيَةِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ قَالَ: أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاَقِ النَّاسِ . ٢٥/٧ رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله ثقات /. (مص: ٣٥). سُورَةُ الأَنْفَالِ ١١٠٦٩ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدْنَا مَعَهُ بَدْراً فَالْتَقَى النَّاسُ، فَهَزَمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - اُلْعَدُوَّ، فَأَنْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَيَقْتُلُونَ ، وَأَكَبَّتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يَجُوزُونَهُ وَيَجْمَعُونَهُ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُصِيبُ (١) في الكبير ٤٨٩/١٣ برقم (١٤٣٦١) من طريق الفضل بن الحباب، ثنا مسلم بن إبراهيم، وأخرجه الطبري في التفسير ٩/ ١٢١ من طريق ابن عدي ، ووهب بن جرير ، جميعاً : حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبري أيضاً ٩/ ١٢١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سعيد بن السائب ، عن غطيف بن أبي سفيان ، عن يعقوب ، ونافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في الأوسط برقم (١٢٣٨ ) من طريق أحمد بن محمد بن الجهم ، حدثنا عثمان بن حفص التُّومَنِيّ ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوِيّ ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . نقول: يشهد لههذا الأثر ما أخرجه البخاري في التفسير (٤٦٤٣، ٤٦٤٤) باب: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأَمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضِ عَنِ الْجَهِلِينَ﴾ لفظ الرواية الأولى: (( ما أنزل الله إلاَّ في أخلاق الناس)) أي : هذه الآية . ولفظ الثانية: (( أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس )) أو كما قال . ١٦١ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ : نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا، فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ . وَقَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ: لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا، نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا اُلْعَدُوَّ وَهَزَمْنَاهُمْ . وَقَالَ أَلَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ(١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا ، نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً ، وَأَشْتَغَلْنَا بِهِ ، فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ آلْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِّ فَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فُوَاقٍ (٢) بَيْنَ المُسْلِمِينَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ، نَفَّلَ الرُّبِعَ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعاً وَكُلُّ النَّاسِ نَقَّلَ الثُلُثَ، وَكَانَ يَكْرَهُ الأَنْفَالَ وَيَقُولُ : ((لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ)). قلت : روى الترمذي(٣)، وابن ماجه: منه كَانَ يَنْفِلُ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبْعَ ، وَفِي اُلْقُفُولِ الثُّلُثَ فَقَطْ . رواه أحمد (٤). ١١٠٧٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (٥) عِنْدَهُ: سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ - رَحِمَهُ اللهُ - عَنِ اُلأَنْفَالِ فَقَالَ: فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابٍ بَدْرِ نَزَلَتْ حِينَ أُخْتَلَفْنَا فِي النَّفْلِ (٦) وَسَاءَتْ فِهِ (١) أي : أحاطوا به. (٢) أي : قدر فواق الناقة ، وهو الراحة ما بين الحلبتين . (٣) في السير (١٥٦١) باب: ما جاء في النقل ، وابن ماجه في الجهاد (٢٨٥٢) باب : النقل . (٤) في المسند ٣٢٣/٥ - ٣٢٤ وإسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٠٠٩١) . وانظر سنن ابن منصور (٩٨٢ ). (٥) أخرجها أحمد ٣٢٣/٥ وإسنادها حسن أيضاً. وانظر أيضاً ٣١٩/٥_٣٢٠، ٣٢٢ أيضاً. (٦) النَّفْل : الغنيمة . ١٦٢ أَخْلاَقْنَا فَأَنْتَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٦) فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ بَوَاءَ يَقُولُ عَلَى السَّوَاءِ . ورجال الطريقين ثقات . ١١٠٧١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَزَلَ الإِسْلاَمُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ، فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكَرَاهَةِ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَّةَ ، فَجُعِلَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلاَءُ وَاَلظَّفَرُ، وَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَإِنَّ فَرِبِقًا يُجَدِلُونَكَ فِىِ الْحَقِّ بَعْدَمَا نَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَرِهُونَ ﴿ يَنْظُرُونَ ﴾ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى / الطَّيِفَنَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٥-٧]، وَأَلشَّوْكَةُ: ٢٦/٧ قُرَيْشٌ ، فَجَعَلَ اللهُلَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلَاَءَ وَالظَّفَرَ، فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكُرْهِ . رواه البزار(١) ، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَتَّقُواْ فِتْنَةً﴾ . ١١٠٧٢ - عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قُلْنَا للزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا جَاءَ بِكُمْ ضَيَّعْتُمُ الْخَلِيفَةَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ جِئْتُمْ تَطْلُبُونَ بِدَمِهِ ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِنَّا قَرَأْنَاهَا(٢) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﴿ وَأَتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] ، لَمْ (١) في ((كشف الأستار)) ٣/ ٥٠ برقم (٢٢١٤) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، حدثنا محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه : عبد الرحمن بن عوف ... ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف ، وعبد العزيز بن عمران متروك ، ومحمد بن عبد العزيز بن عمر متروك ، وأبوه مجهول . وقال البزار: (( لا نعرفه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلاَّ بهذا الإِسناد )). (٢) في (د): ((قرأنا)). ١٦٣ نَكُنْ نَحْسَبُ أَنَّا أَهْلُهَا حَتَّى وَقَعَتْ فِينَا حَيْثُ وَقَعَتْ . رواه أحمد(١) بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. ١١٠٧٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوَكَ ﴾ [الأنفال: ٣٠]، قَالَ: تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا أَصْبَحَ فَأَثْبُتُوهُ بِالْوَثَاقِ ، يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلِ أَقْتُلُوهُ. ( مص : ٣٧). وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ أَخْرِ جُوهُ . فَأَطْلَعَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ فَبَاتَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَ بِالْغَارِ ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيّاً يَحْسَبُونَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا، ثَارُوا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّاً رَدَّ اللهُ مَكْرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكَ هَذَا ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، فَأَقْتَصُّوا أَثَرَهُ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْجَبَلَ، أَخْتَلَطَ عَلَيْهِمْ، فَصَعَدُوا فِي الْجَبَلِ فَمَرُوا بِالْغَارِ ، فَرَأَوْا نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِهِ ، فَبَاتَ فِيهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ . رواه أحمد(٢) ، والطبراني وفيه عثمان بن عمرو (١) في المسند ١٦٥/١، والبزار في (( كشف الأستار)) ٩١/٤ برقم (٣٢٦٦) من طريق شداد بن سعيد ، حدثنا غيلان بن جرير ، عن مطرف قال : قلنا للزبير ... وهذا إسناد جيد. وأخرجه أحمد ١/ ١٦٧ من طريق أسود بن عامر ، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١١٢٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، جميعاً : حدثنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن قال : قال الزبير ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يدرك الزبير فيما نعلم ، والله أعلم . وأخرجه الطبري في التفسير ٢١٨/٩ من طريق حماد ، عن حميد الطويل ، عن الحسن ، به . (٢) في المسند ٣٤٨/١ من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر قال : وأخبرني عثمان الجزري : أن مقسماً مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير عثمان » ١٦٤ الجزري(١)، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ اَلْنَقَى اُلْجَمْعَانِ﴾. ١١٠٧٤ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ اُلْنَقَى الْجَمْعَانِ ﴾ [الأنفال: ٤١] . قَالَ : كَانَتْ بَدْرٌ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ . رواه الطبراني(٢)، وإبراهيم لم يدرك ابن مسعود . ١) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا نَعْلَمُونَهُمُ﴾ . ١١٠٧٥ - عَنْ عَرِيبٍ الْمُلَيْكِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ : وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا نَعْلَمُونَهُمِّ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠] أَنَّهُمُ الْجِنُّ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُخَبِّلُ بَيْتاً فِيهِ عَتِيقٌ مِنَ الْخَيْلِ )). رواه الطبراني(٣)، وفيه مجاهيل . « الجزري فقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٨/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٤/٦، وقال أبو حاتم وقد سأله ابنه عنه: (( لا أعلم روى عنه غير معمر، والنعمان)). وقال أحمد: ((روى أحاديث مناكير ، زعموا أنه ذهب كتابه )) . ولم تأت ترجمته في كل من : الإِكمال للحسني ، والتعجيل لابن حجر ، وذيل الكاشف للعراقي . وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٩٧٤٣ ) بأطول مما هنا . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري في التفسير ٢٢٨/٩، والطبراني في الكبير ١١/ ٤٠٧ برقم (١٢١٥٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩١/١٣. (١) وهذا وهم من الهيثمي رحمه الله حيث سبق إلى ذهنه أنه ابن ساج ، وليس كذلك ، وتبعه على هذا الوهم الفاضلان : حبيب الرحمن ، وأحمد شاكر تغمدهما الله برحمته . وانظر الضعيفة ٣/ ٢٦١ - ٢٦٤. (٢) في الكبير ٩/ ٢٥٢ برقم (٩٠٧٣) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حصين ، عن إبراهيم، عن ابن مسعود ... وهو في سنن سعيد بن منصور برقم (٩٩٥) وإسناده ضعيف لانقطاعه أولاً ، إبراهيم لم يسمع ابن مسعود ، ولضعف سويد بن عبد العزيز ثانياً . (٣) في الكبير ١٨٩/١٧ برقم (٥٠٦)، والحارث بن أبي أسامة - برقم (٦٥٢) بغية » ١٦٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِىِ الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ . ١١٠٧٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَوْ ٢٧/٧ أَنْفَقْتَ مَا فِ اُلْأَرْضِ / جَمِيعَا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ [الأنفال: ٦٣]. قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِينَ فِي اللهِ . رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، غير سالم بن جنادة(٢)، وهو ثقة. ( مص : ٣٨) ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ﴾. ١١٠٧٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَسْلَمَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةٌ وَثَلاَثُونَ (٣) رَجُلاً وَأَمْرَأَةٌ، وَأَسْلَمَ عُمَرُ تَمَامَ الأَرْبَعِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ، حـ الباحث ، ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم (٥٩٣٠ ) ، وابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٩٠) - وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (٨٢٢)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٩٦) من طريق يزيد بن عبد الله بن عريب المليكي ، عن أبيه ، عن جده عَرِيب ... ويزيد وأبوه مجهولان. وقال ابن كثير بعد أن أورد أكثر من طريق لهذا الحديث في التفسير ٦/٤: ((وهذا الحديث منكر لا يصح إسناده ولا متنه)). وانظر ((الدر المنثور)) ١٩٨/٣. ووقع في لسان الميزان ٣١٥/٣ في ترجمة عبد الله بن عريب: (( لن يختل الشيطان أحداً في داره فرس عتيق)) أي : لن يخدع الشيطان . (١) في ((كشف الأستار)) ٥٠/٣ برقم (٢٢١٥)، والنسائي في الكبرى برقم (١١٢١٠)، والحاكم في المستدرك ٣٢٩/٢ والطبري في التفسير ٣٧/١٠، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٩٠٣١ ) من طريق فضيل بن غزوان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي . نقول : هما من رجال الشيخين نعم ، وللكن الإِسناد ليس على شرط أي منهما ، فضيل بن غزوان متأخر السَّماع من أبي إسحاق ، ولم يخرجا له عنه شيئاً ، والله أعلم. وانظر (( الدر المنثور)) ١٩٩/٣ . (٢) في (مص): ((جنادة بن سالم)) وهو مقلوب اسمه . (٣) في ( مص): (( ثلاثين )) والوجه ما أثبتناه . ١٦٦ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ اَللَّهُ وَ مَنْ أَتَبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ٦٤]. رواه الطبراني(١) ، وفيه إسحاق بن بشر الكاهلي ، وهو كذاب. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْتَنَيْنِ﴾ إِلَى آخِرِ أَلَآيَاتِ. ١١٠٧٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَفْتُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَشْرَةً، فَتَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَوُضِعَ عَنْهُمْ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فَأَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ ﴿إِن يَكُن مِّنْكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِْتَنَيْنِ ﴾ [الأنفال: ٦٥] إِلَى آخِرِ أُلَآيَاتِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿لَوْلَا كِتَبٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨]. يَقُولُ: لَوْلاَ أَنِّي لاَ أُعَذِّبُ مَنْ عَصَانِي حَتَّى أَقَدَّمَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَنْ فِىَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى﴾ [الأنفال: ٧٠]. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: فِيَّ وَاَللهِ نَزَلَتْ حِينَ أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلاَمِي، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُحَاسِبَتِي بِالْعِشْرِينَ الأُوقِيَّةَ أَلَّتِي وُجِدَتْ مَعِي ، فَأَغْطَانِي بِهَا عِشْرِينَ عَبْداً كُلُّهُمْ تَاجَرَ بِمَالٍ فِي يَدِهِ ، مَعَ مَا أَرْجُو مِنْ مَغْفِرَةِ اللهِ- جَلَّ ذِكْرُهُ - . قلت : في الصحيح بعضه (٢). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير باختصار ، ورجال الأوسط رجال (١) في الكبير ١٢ / ٦٠ برقم (١٢٤٧٠) من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرماني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه إسحاق بن بشر الكاهلي، قال الفلاس وغيره: (( متروك الحديث))، واتهمه الدار قطني بالوضع ، وكذبه ابن أبي شيبة ، وموسى بن هارون ، وأبو زرعة . (٢) أخرجه البخاري في التفسير (٤٦٥٢) باب: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِّ إِن يَكُنِ مِّنْكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْتَنَيْنٍّ وَإِن يَكُنْ مِنكُم مِّأْتَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ... ﴾، وطرقه ( ٤٦٥٣) أيضاً . (٣) في الأوسط برقم (٨١٠٣)، وفي الكبير ١٧١/١١ برقم (١١٣٩٨)، والطبري في التفسير ٤٩/١٠ من طريق محمد بن إسحاق يقول : حدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . ١٦٧ الصحيح ، غير ابن إسحاق ، وقد صرح بالسماع . • قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِىِ كِنَبِ اللَّهِ﴾ . ١١٠٧٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَجَعَلُوا يَتَوَارَتُونَ بِذَلِكَ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَأَوْلُوْ اَلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: ٧٥] فَتَوَارَثُوا بِالنَّسَبِ. (مص: ٣٩). رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح. سُورَةُ ﴿بَرَآءَةٌ﴾ ١١٠٨٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَلَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ ، وَمَا تَقْرَؤُونَ مِنْهَا مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ إِلَّ رُيُعَهَا . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى /: ﴿ وَأَذَنٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِ الْأَكْبَرِ﴾ [التوبة: ٣]. ٢٨/٧ ١١٠٨١ - عَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ » . (١) في الكبير ٢٨٤/١١ برقم (١١٧٤٨) من طريق أبي داود ، حدثنا سليمان بن معاذ ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . (٢) في الأوسط برقم ( ١٣٥٢) من طريق إبراهيم بن أبي سويد ، حدثنا النعمان بن عبد السلام ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عمر بن سعيد ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن حذيفة ... وإبراهيم بن أبي سويد هو : إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد ، وهذا إسناد لا يتحمل هذه السياقة . وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص (٢٤١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة قال : يسمونها سورة التوبة وهي : سورة العذاب . يعني : براءة ، وهذا إسناد حسن . ١٦٨ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح إِلاَّ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ هِشَامٍ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أبِي . ١١٠٨٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ زَمَنَ الْفَتْحِ: ((إِنَّ هَذَا عَامُ أَلْحَجِّ الأَكْبَرِ )). قَالَ: ((أَجْتَمَعَ حَجُّ الْمُسْلِمِينَ ، وَحَجُ الْمُشْرِكِينَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَبِعَاتٍ ، وَأَجْتَمَعَ النَّصَارَىُ وَالْيَهُوهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَبِعَاتٍ، فَأَجْتَمَعَ حَجُّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَالنَّصَارَى وَأَلْيَهُودِ أَلْعَامَ فِي سِنَّةِ أَيَّامٍ مُتَتَبِعَاتٍ(٢) ، وَلَمْ يَجْتَمِعْ مُنْذُ خُلِقَتِ(٣) السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ كَذَلِكَ قَبْلَ الْعَامِ ، وَلاَ يَجْتَمِعُ بَعْدَ الْعَامِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )). رواه الطبراني (٤) ، ورجاله موثقون ولكن متنه منكر . ١١٠٨٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(٥) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ الْعَرَبُ (٦) يُحِلُّونَ عَاماً شَهْراً، وَعَاماً شَهْرَيْنِ ، وَلاَ يُصِيبُونَ الْحَجَّ إِلاَّ فِي كُلِّ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً مَرَّةً ، وَهُوَ النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عَامَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ(٧) ، وَافَقَ ذَلِكَ أَلْعَامُ الْحَجَّ فَسَمَّاهُ اللهُ الْحَجَّ الأَكْبَرَ ، ثُمَّ حَجَّ (١) في الكبير ٧/ ٢١٥ برقم (٦٨٩٤) من طريق معاذ بن هشام قال : وجدت في كتاب أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، سماع الحسن من سمرة غير ثابت ، والله أعلم . (٢) في (د): ((متتابعة)). (٣) في (ظ، د): (( خلق الله)). (٤) في الكبير ٢٥٦/٧ برقم (٧٠٤٠)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٤٦/٢ برقم (١٨٢٦)، وإسناده ضعيف، وسيأتي برقم (١٠٣١٩). (٥) في ( مص، د): ((عمر)) وهو تحريف . (٦) في (ظ، د): ((كانت). (٧) ساقطة من ( د) . ١٦٩ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَأَسْتَقْبَلَ النَّاسُ الأَهِلَّةَ ( مص: ٤٠)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ أَسْتَدَارَ كَهَيْتَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ١١٠٨٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ لِيَقْرَأَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ دَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: (( أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ فَحَيْثُ مَا لَقِيتَهُ ، فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ فَأَقْرَأْهُ عَلَى أَهْلٍ مَثَّةً)) . فَلَحِقْتُهُ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَاكِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ)). رواه عبد الله بن أحمد (٢) ، وفيه محمد بن جابر السحيمي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ( ظ : ٣٦١). ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْفِزُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِ سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشْرُهُم بِعَذَابٍ أَلِمِ ﴿ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾ [التوبة: ٣٤ _٣٥] . (١) في الأوسط برقم (٢٩٣٠) من طريق داود بن أبي هند ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن. (٢) في زوائده على المسند ١/ ١٥١ من طريق محمد بن سليمان بن لوين ، حدثنا محمد بن جابر السحيمي ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جابر ، وحنش بن المعتمر بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٢٩٤) . والصحيح في هذا ما رواه أبو بكر نفسه ، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٠٤)، وأبو هريرة عند البخاري في التفسير (٤٦٥٦) باب: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِ الْأَكْثَرِ ... ﴾. ١٧٠ ١١٠٨٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: لاَ يُكْوَى رَجُلٌ بِكَنْزِ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌّ دِرْهَماً وَلاَ دِينَارٌ دِينَاراً يُوَسَّعُ جِلْدُهُ حَتَّى يُوضَعَ كُلُّ دِينَارٍ وَدِرْهَمٍ / عَلَىْ حِدَتِهِ. ٢٩/٧ رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١١٠٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ ﴿وَالَّذِينَ يَكْفِزُونَ الذَّهَبَ وَاُلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِ سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ . قَالَ: كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَقَالُوا: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَّا لِوَلَدِهِ مَالاَ يَبْقَى بَعْدَهُ . فَقَالَ: أَنَا أُفَرِّجُ عَنْكُمْ فَأَنْطَلَقُوا وَأَنْطَلَقَ عُمَرُ وَأَتَّبَعَهُ تَوْبَانُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ(٢) قَدْ كَبُرَ عَلَى أَصْحَابِكَ ( مص: ٤١) هَذِهِ الآيَةُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّا لَمْ نَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلاَّ لِمَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرْضُ الْمَوَارِيثِ فِي الأَمْوَالِ لِتَبَّقَىْ بَعْدَكُمْ)). فَكَبَّرَ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ؟ الْمَرْأَةَ الصَّالِحَةَ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ » . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه عثمان بن عمير ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٩/ ١٦٤ برقم (٨٧٥٤)، والطبري في التفسير ١٢٤/١٠ من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح . (٢) ليست في ( د) . (٣) في المسند برقم ( ٢٤٩٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٧٦٩٢)، والحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٤٠٠٥) - وابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٧٦٩١)، وابن حجر في المطالب برقم (٤٠٠٤) - والحاكم ٣٣٣/٢ ، والبيهقي في الزكاة ٨٣/٤ ، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٨٢/٤ - من طريق يحيى بن يعلى المحاربي ، حدثنا أبي ، حدثنا غيلان بن جامع المحاربي ، عن عثمان » ١٧١ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنِفِرُ واْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾. ١١٠٨٧ - عَنْ أَبِ رَاشِدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ اَلْمِقْدَادَ فَارِسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً عَلَىْ تَابُوتٍ مِنْ تَوَابِيتِ الصَّيَارِفَةِ بِحِمْصَ ، قَدْ فَضَلَ عَلَيْهَا(١) مِنْ عِظَمِهِ، يُرِيدُ الْغَزْوَ فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ قَالَ: أَتَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُعُوثِ ﴿انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]. رواه الطبراني(٢) ، وفيه بقية بن الوليد ، وفيه ضعف ، وقد وثق . قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُم ◌َنْ يَقُولُ أَثْذَن ◌ِ وَلَا نَفْتِنِّى﴾ . ١١٠٨٨ - عَنِ أَبْنِ عَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى غَزْوَةٍ تَبُوكَ ، قَالَ لِلْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ: (( مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةٍ بَنِي الأَصْفَرِ؟ » . قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَمْرُ ؤٌ صَاحِبُ نِسَاءٍ وَمَتَىْ أَرَى نِسَاءَ بَنِي الأَصْفَرِ أُقْتَتَنُ ، أَفَتَأْذَنُ لِي فِي الْجُلُوسِ وَلاَ تَفْتِنِّي؟ فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ وَمِنْهُم مَن يَقُولُ أَثْذَن ◌ِ وَلَا نَفْتِنِّ أَلَا فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ﴾ [التوبة: ٤٩]. + أبي اليقظان ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وأبو اليقظان عثمان بن عمير ضعيف. وانظر ((مسند الموصلي)) و((الدر المنثور)) ٢٣٢/٣. (١) أي : زاد عليها لضخامة جسمه رضي الله عنه . (٢) في الكبير ٢٣٦/٢٠ برقم (٥٥٦)، والطبري في التفسير ١٣٩/١٠ - ١٤٠ والحاكم في المستدرك ٣٤٩/٣ من طريق بقية بن الوليد ، عن حريز بن عثمان ، حدثني عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، حدثني أبو راشد الْحُبْرَانِيُّ، قال: رأيت المقداد ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبري في التفسير ١٣٩/١٠ من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا حریز - تحرفت عنده وعند الحاكم إلى : جرير - بالإِسناد السابق . وأخرجه الحاكم ٣٣٣/٢ من طريق عبد الله ، أنبأنا صفوان بن عمرو ، أخبرني عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد ... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قال . ١٧٢ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف. ١١٠٨٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أُغْزُوا، تَغْنَمُوا بَنَاتٍ بَنِي الأَصْفَرِ)). (مص: ٤٢). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِنَّهُ لَيَفْتِنُكُمْ بِالنِّسَاءِ(٢) . فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَمِنْهُم مَن يَقُولُ أَثْذَن لِّ وَلَا نَفْتِنِّى﴾ [التوبة: ٤٩]. رواه الطبراني(٣) ، وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ، وهو ضعيف . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَسَكِنَ طَيِّبَةٌ فِ جَنَّتِ عَدْدٍ﴾ . ١١٠٩٠ - عَنِ اَلْحَسَنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَقِيتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَسَأَلْتُهُمَا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ آلْآيَةٍ ﴿ وَمَسَكِنَ طَيِّبَةً فِى / جَنَّتِ عَدْنٍ﴾ ٣٠/٧ [التوبة: ٧٢] . قَالاَ: عَلَى الْخَبيرِ سَقَطْتَ، سَأَلْنَا عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ [َسَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ مِنْ زُمُؤُدَةٍ خَضْرَاءَ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سَبْعُونَ سَرِيراً، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ] سَبْعُونَ فِرَاشاً مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ أَهْرَأَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فِي كُلِّ بَيْتٍ مَائِدَةٌ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْناً ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيفاً أَوْ وَصِيفَةً ، يُعْطَىُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فِي غَدَاةٍ واحِدَةٍ )). (١) في الكبير ١٢٢/١٢ برقم (١٢٦٥٤)، وفي الأوسط برقم ( ٥٦٠٠) من طريق يحيى الحماني ، ثنا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ... وبشر بن عمارة ضعيف ، والضحاك بن مزاحم لم يدرك ابن عباس . ويحيى بن عبد الحميد الحماني فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي )) . (٢) في (ظ): ((النساء)). (٣) في الكبير ٦٣/١١ برقم (١١٠٥٢) من طريق جبارة بن المفلس ، حدثنا أبو شيبة : إبراهيم بن عثمان ، عن الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وجبارة ضعيف ، وإبراهيم بن عثمان متروك . ١٧٣ رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط ، وفيه جسر بن فرقد ، وهو ضعيف ، وقد وثقه سعيد بن عامر ، وبقية رجال الطبراني ثقات . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهَقُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾ . ١١٠٩١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَهَقُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ﴾ [التوبة: ٧٤]. قَالَ: هَمَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الأَسْوَدُ بِقَتْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . - (١) في (( كشف الأستار)) ٥١/٣ برقم (٢٢١٧) من طريق إبراهيم بن المستمر العروقي ، حدثنا محمد بن مُحَبَّب أبو همام ، وأخرجه الطبري في التفسير ١٧٩/١٠ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا قرة بن حبيب ، جميعاً : حدثنا جسر بن فرقد ، عن يحيى بن سعيد بن أخي الحسن ، عن الحسن ، قال : لقيت عمران بن حصين ، وأبا هريرة ... وجسر بن فرقد قال البخاري : ليس بذلك . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف ، ليس بثقة ، وقال الدار قطني : متروك . والحسن لم يسمع أحداً من هذين الجبلين رضي الله عنهما ، فالإِسناد منقطع . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٦١/١٨ برقم (٣٥٣) من طريق موسى بن زكريا التستري ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي رجاء العباداني ، حدثنا سلمة بن رجاء ، عن جسر بن فرقد ، عن الحسن ، عن عمران ... وموسى بن زكريا متروك إضافة إلى ما تقدم فيه من علل . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٤٨٤٥) من طريق عبد الوهاب بن رواحة قال : حدثنا أبو كريب ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، عن جسر بن فرقد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه حسين المروزي في زوائده ، على الزهد برقم ( ١٥٧٧ ) من طريق الحجاج بن محمد ، حدثنا جسر أو جعفر ، عن الحسن ، به . وجعفر وجسر هالكان . وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في (( العظمة)) برقم (٦٠٩) من طريق عمار بن عبد الجبار ، حدثنا الحسن بن خليفة ، عن الحسن قال : سألت أبا هريرة ، وعمران بن حصين ... وهذا إسناد فيه الحسن بن خليفة، وقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠/٣ ولم یورد فيه جرحاً ولا تعدیلاً. والحسن البصري لم يسمع أبا هريرة ولا عمران بن حصين . وأما عمار بن عبد الجبار فقد ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥١٨/٨. وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٨٧٠٨). ١٧٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَهَدَ اللَّهَ﴾. ١١٠٩٢ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ حَاطِبٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُدْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالاً . قَالَ: ((وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَّةُ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ، خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ لاَ تُطِيقُهُ . ( مص : ٤٣) أَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ لَوْ سَأَلْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَسِيلَ لِيَ أَلْجِبَالَ ذَهَباً وَفِضَّةً لَسَالَتْ)). ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُدْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالاً، وَاللهِ لَئِنْ آَتَانِيَ اللهُ مَالاً، لأُوتِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَزْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالاً، اللَّهُمَّ أَرْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالاً ، اللَّهُمَّ أَزْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالاً ». قَالَ: فَأَتَّخَذَ غَنَماً فَنَمَتْ كَمَا يَنْمُو الدُّودُ حَتَّى ضَاقَتْ عَلَيْهِ أَزِقَّهُ الْمَدِينَةِ فَتَنَخَى بِهَا، وَكَانَ يَشْهَدُ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهَا، ثُمَّ نَمَتْ حَتَّى تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ مَرَاعِي الْمَدِينَةِ ، فَتَنَخَّى بِهَا، فَكَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهَا، ثُمَّ نَمَتْ فَتَنَخَى بِهَا، فَتَرَكَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَاتِ، فَيَتَلَفَّى الرُّكْبَانَ فَيَقُولُ مَاذَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْخَبَرِ وَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ؟ (١) في الأوسط برقم ( ١٧٨٠) من طريق إسحاق بن الأخيل ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن جناب بن نسطاس ، عن شريك ، عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، شريك متأخر السماع من عطاء، والله أعلم . وجناب بن نسطاس ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . إسحاق بن الأخْيَل ترجمه ابن ماكولا في الإِكمال ٤٤/١ فقال : إسحاق بن الأخيل ، حلبي ثقة ، روى عن مبشر بن إسماعيل ، وعن هشام بن معاوية. وانظر المشتبه ١/ ١٥، والتبصير ١/ ١١. ١٧٥ وَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَلِهِمْ صَدَقَّةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِبِهِم بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣]، وَأَسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّدَقَاتِ رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَرَجُلاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَكَتَبَ لَهُمْ سَنَةَ الصَّدَقَةِ وَأَسْنَانَهَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَدِّقَا النَّاسَ، وَأَنْ يَمُرَّا بِثَعْلَبَةَ فَيَأْخُذَا مِنْهُ صَدَقَةَ مَالِهِ ، ٣١/٧ فَفَعَلاَ حَتَّى / دَفَعَا إِلَى ثَعْلَبَةَ. فَأَقْرَآهُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدِّقَا النَّاسَ، فَإِذَا فَرَغْتُمْ، فَمُرُوا بِي، فَفَعَلَا، فَقَالَ: مَا هَذِهِ إِلاَّ أُخَيَّةُ الْجِزْيَةِ، فَانْطَلَقَا حَتَّى لَحِقَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَهَدَ اللَّهَ لَإِنْ ءَاتَنْنَا مِن فَضْلِهِ، لَنَصَّدَّفَنَّ فَلَمَّاَ ءَاتَنْهُمْ مِن فَضْلِهِ، ( مص: ٤٤) بَخِلُواْ بِهِ، وَتَوَلَّواْ وَّهُم وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِحِينَ مُعْرِضُونَ﴾ [التوبة: ٧٥ ، ٧٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يَكْذِبُونَ﴾ [التوبة : ٧٧]. قَالَ: فَرَكِبَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَرِيبٌ لِثَعْلَبَةَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَتَى ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ: هَلَكْتَ! قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكَ مِنَ الْقُرْآنِ كَذَا، فَأَقْبَلَ ثَعْلَبَةُ وَقَدْ وَضَعَ الثُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَنَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ قَدْ عَرَفْتَ مَوْضِعِي مِنْ قَوْمِي وَمَكَانِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلْ مِنِّي، فَأَتَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ، ثُمَّ أَتَى عُمَرَ ، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ أَتَى عُثْمَانَ ، فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَ تَعْلَبَةُ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك . (١) في الكبير ٢٦٠/٨ - ٢٦١ برقم (٧٨٧٣)، والطبري في التفسير ١٨٨/١٠ - ١٨٩، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ١٢٤/٤ - والواحدي في (( أسباب النزول )) ص (١٨٩ - ١٩١) من طريق معان بن رفاعة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة الباهلي ... وعلي بن يزيد متروك الحديث . وفي هذه الرواية من الطامات ما يجعلها من المحظورات : فهى تضيق رحمة الله التي وسعت كل شيء ، وتغلق باب التوبة أمام المذنبين ، وهذا مخالف لما صح عن النبي صلى الله عليه » ١٧٦ ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوّعِينَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾. ١١٠٩٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثاً » . قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدِي أَرْبَعَةُ آلافٍ : أَلْفَانِ أَقْرَضْتُهُمَا رَبِّي ، وَأَلْفَانِ لِعِيَالِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيمَا أَمْسَكْتَ))، وَبَاتَ(١) رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَصَابَ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِ : صَاعٌ لِرَبِّي ، وَصَاعٌ لِعِيَالِي . قَالَ: فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ وَقَالُوا: مَا أَعْطَى الَّذِي أَعْطَى أَبْنُ عَوْفٍ إِلَّ رِيَاءً ، وَقَالُوا: أَلَمْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ غَنِتَيْنِ عَنْ صَاعِ هَذَا؟ ( مص : ٤٥ ) فَأَنْزَلَ اللهُ: اُلَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهْ﴾ [التوبة: ٧٩] إِلَى آخِرِ أَلآيَةِ . رواه البزار (٢) من طريقين: إحداهما متصلة عن أبي هريرة ، « وسلم: ((أن الله يغفر للمرء ما لم يغرغر)). وفيها حط من شأن البدريين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لهم )) . وثعلبة بن حاطب واحد من هذه الفئة الكريمة المكرمة ، متعنا الله بصحبتهم في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين . (١) أي: بات ليله يستقي، بجر الماء بالحبل حتى حصل على هذا الأجر . وانظر الرواية التالية . (٢) في ((كشف الأستار)) ٥١/٣ برقم (٢٢١٦) - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٢٧/٤ - من طريق طالوت بن عبّاد، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات: طالوت بن عباد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٣/٤ ولم يورد فيه شيئاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٥/٤: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٢٩/٨. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٣٤/٢ : * ١٧٧ والأخرى عن أبي سلمة مرسلة . قَالَ : ولم نسمع(١) أحداً أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلاَّ طالوت بن عَبّاد ، وفيه عمر بن أبي سلمة ، وثقه العجلي ، وأبو خيثمة ، وابن حبان ، وضعفه شعبة وغيره ، وبقية رجالهما ثقات . ٣٢/٧ ١١٠٩٤ - وَعَنْ أَبِي عَقِيلِ أَنَّهُ بَاتَ / يَجُُّ الْجَرِيرَ(٢) عَلَى ظَهْرِهِ، عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ، فَأَنْفَلَتَ بِأَحَدِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ يَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَجَاءَ بَالآخَرٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ- عَزَّ وَجَلَّ -، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْتُرُهُ فِي الصَّدَقَةِ))، فَقَالَ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ وَسَخِرُوا مِنْهُ: مَا كَانَ أَغْنَى هَذَا أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ! فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوْعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] ، الآيَتَيْنِ. رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات، إلاَّ أن خالد بن يسار ـ (( شيخ ، معمر ، ليس به بأس قال أبو حاتم : صدوق ، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت : ضعفه علماء النقل . قلت : إلى الساعة أفتش فما وقعت بأحد ضعفه )) . ووافقه الحافظ على ذلك في ((لسان الميزان» ٢٠٥/٣ -٢٠٦ وزاد: وذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا عثمان ، وقال الحاكم في التاريخ : سئل صالح جزرة عنه فقال : شيخ صدوق )) . وقد تقدم شيء من التعريف به برقم ( ٨٧٣٥ ) . وانظر ((الضعفاء ... )) لابن الجوزي . وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٢١٦) والطبري في التفسير ١٩٥/١٠ من طريق أبي عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد صحيح إلى أبي سلمة ، وللكنه مرسل . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور )) ٢٦٢/٣ إلى البزار ، وابن جرير، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه . (١) في (ظ): ((أسمع)). (٢) الجرير : الجبل . (٣) في الكبير ٤٥/٤ برقم (٣٥٩٨) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا » ١٧٨ لم أجد من وثقه ولا جرحه . ١١٠٩٥ - وَعَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ سَهْلٍ صَاحِبِ الصَّاعَيْنِ الَّذِي لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ أَنَُّ ◌َخَرَجَ بِرِكَابِهِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَبِأَبْنَتِهِ عُمَيْرَةَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَبَّهِ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ: ((وَمَا هِيَ؟)) قَالَ: تَدْعُو اللهَ لِي وَلَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَتَمْسَحُ بِرَأْسِهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَهُ (١) غَيْرُهَا . قَالَتْ: فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيَّ، فَأَقْسِمُ بِاللهِ لَكَأَنَّ(٢) بَرْدَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَبِدِي . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، وفيه أنيسة بنت عدي ، ولم ــ أبو كريب ، حدثنا زيد بن الحباب حدثني خالد بن يسار ، عن ابن أبي عقيل ، عن أبي عقيل ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن أبي عقيل فما عرفته ، وأزعم أن في الإِسناد انقطاعاً ، خالد بن يسار ترجمه البخاري في الكبير ١٨٤/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣٦٢/٣، ولم يوردا فيه شيئاً، وأما الحافظ ابن حبان فقد قال في ثقاته ١٩٩/٤: (( خالد بن يسار ، أخو صدقة ابن يسار ، يروي المقاطيع ، ويروي عن ابن أبي عقيل وغيره ، روى عنه موسى بن عبيدة الربذي)) . وزيد بن الحباب لا تعرف له رواية عن خالد بن يسار . وقد أخرج الطبري هذا الحديث في التفسير ١٩٦/١٠ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ١٢٧/٤ - من طريق ابن وكيع قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة قال : حدثني خالد بن يسار ، بالإِسناد السابق ، وهذا الإِسناد أكثر ضعفاً من سابقه ، والله أعلم . وانظر ((أسد الغابة)) ٦/ ٢٢٠، والإصابة ٢٥٩/١١ -٢٦٠. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٦٣/٣: (( وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والبغوي في معجمه ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة : عن أبي عقيل ... )) وذكر هذا الحديث . (١) ساقطة من ( ظ ) . (٢) في (د): (( كأن)). (٣) في الكبير ١٠٧/٦ برقم (٥٦٥٠)، و٣٤٠/٢٤ برقم (٨٤٩)، وفي الأوسط برقم » ١٧٩ أعرفها ، ( مص : ٤٦) ، وبقية رجاله ثقات . ٥ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَا تُصَلّ عَلَىَّ أَحَدٍ مِنْهُم﴾ [التوبة: ٨٤]. ١١٠٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا مَرِضَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَا بِكَلَام بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : قَدْ فَهِمْتُ مَا تَقُولُ ، أَمْنُنْ عَلَيَّ فَكَفِّنِّي فِي قَمِيصِكَ ، وَصَلِّ عَلَيَّ ، فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصِهِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: وَاللهِ أَعْلَمُ أَيَّ صَلاَةٍ كَانَتْ ؟ وَمَا خَادَعَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنْسَاناً قَطُ . رواه الطبراني(١)، وفيه الحكم بن أبان وثقه النسائي وجماعة وضعفه ابن جـ ( ٨١٦٣) من طريق عمر - وقال بعضهم : عمرو - بن زرارة الحدثي ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا سعيد بن عثمان البلوي ، عن جدته بنت عدي : أن أمها عميرة بنت سهل صاحب الصاعين ... وأنيسة بنت عدي جدة سعيد ما وجدت من ترجم لها . وأما سعيد فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٣٤٧ ) . وعمر بن زرارة الحدثي هو : أبو حفص ، قال أبو علي صالح بن محمد : عمر بن زرارة الحدثي ببغداد هو شيخ مغفل ، وقال الدارقطني : عمر بن زرارة الحدثي ثقة ، من مدينة في الثغر يقال لها الحدث . فأما عمرو بن زرارة فهو نيسابوري ثقة أيضاً . قال البرقاني : يحدث عنهما ابن منيع)). وانظر تاريخ بغداد ٢٠٢/١١ - ٢٠٣ . وأما ابن حجر فقد ترجمه في تهذيبه ٣٦/٨ فقال: ((عمرو بن زرارة الحدثي ... )) فانظر ما قاله رحمه الله تعالى . (١) في الكبير ١٨٨/١١ برقم (١١٥٩٨) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة ، برقم (٤٠٦٢) - من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، وأخرجه الضياء في المختارة ، برقم ( ٤٠٦٣) من طريق أبي حامد : أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، ثنا عبد الرحمن بن بشر ، ثنا موسى بن عبد العزيز ، جميعاً : أخبرني الحكم بن أبان ، عن عكرمة مولى ابن عباس قال : قال ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . ١٨٠