Indexed OCR Text
Pages 681-700
وَسَلَّمَ مِنْ صَبْرِهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهَا، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلِ: ((أَنْطَلِقْ، فَإِذَا وُضِعَتْ فِي حُفْرَتِهَا ، فَقُمْ بَيْنَ يَدَيْهَا حَتَّى تَكُونَ نُصْبَ عَيْنَيْهَا ، فَأَشِرْ إِلَيْهَا ». وَأَمَرَ رَجُلاً ، فَقَالَ: ((أَنْطَلِقْ إِلَى حَجَرٍ عَظِيمٍ ، فَأَتِهَا مِنْ خَلْفِهَا ، فَأَزْمِهَا ، فَأَشْدَخْهَا(١) )) . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ١٠٦٦٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ أَمْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّهَا قَدْ زَنَتْ، وَكَانَتْ حَامِلاً، فَقَالَ: ((أَنْطَلِقِي حَتَّى تَضَعِي حَمْلَكِ )) . وَلَوْ لَمْ تَرْجِعْ لَمْ يُرْسِلْ إِلَيْهَا، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، ثُمَّ أَتَتْهُ، فَقَالَ: ((أَنْطَلِقِي حَتَّى تَفْطُمِي وَلَدَكِ )) . فَأَتَتْهُ، وَلَوْ لَمْ تَأْتِهِ لَمْ يُرْسِلْ إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ بَعْدَمَا فَطَمَتْهُ، فَرَجَمَهَا . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه الحارث بن نبهان ، وهو متروك . (١) أي : فاكسر رأسها ، والشدخ : كسر الشيء الأجوف ، يقال : شدخ رأسه ، فانشدخ . (٢) في الأوسط برقم ( ٨٨٤٤ ) من طريق مقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن مسلمة بن نافع قال : حدثني أخي : دويد بن نافع ، قال : حدثنا عبد الله بن مسلم بن شهاب أخو الزهري ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وبقية بن الوليد مدلس وقد عنعن . وباقي رجاله ثقات والكل معروف ، وليس فيهم مجهول . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد الله بن مسلم إلاَّ دُوَيْد ، ولا عنه إلاَّ أخوه مسلمة ، تفرد به بقية)) . وللكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر ما بعده . (٣) في الأوسط برقم (٤٣١٤) من طريق سعيد بن أبي الربيع السمان ، حدثنا الحارث بن نبهان ، حدثنا هاشم بن السائب ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن أنس بن مالك ... والحارث بن نبهان متروك ، وهاشم بن السائب روى عن بكر بن عبد الله المزني ، وروى عنه الحارث بن نبهان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه ممن تقادم به العهد .... ولكن الحديث صحيح بشواهده ، انظر سابقه ولاحقه . ٦٨١ ١٠٦٦٦ - وعنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ أَمْرَأَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، وَكَانَتْ حَامِلاً، فَأَخْرَجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَشُكَّتْ(١) عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَنْصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ وَرَجَمْتَهَا؟ ( مص : ٤٧٢). فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنَ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ ، هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا؟)). رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، عن شيخه علي بن أحمد بن ٢٦٨/٦ النضر، ضعفه الدار قطني، وقال أحمد بن كامل القاضي / : لاَ أَعْلَمُهُ ذُمَّ فِي اُلْحَدِيثِ ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٦٦٧ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ (١) أي: ((جمعت عليها ولُفَّت لئلا تنكشف، كأنها نُظِمَتْ وذرت عليها بشوكة أو خلال. وقيل: معناه: أرسلت عليها ثيابها، والشك: الاتصال واللصوق)). النهاية ٤٩٥/٢ وفي الصغير والأوسط ((فشدت)). (٢) في الصغير ١٩٣/١، وفي الأوسط برقم (٣٨٠٠) من طريق علي بن أحمد بن النضر - ابن بنت معاوية بن عمرو - حدثنا يحيى بن يوسف الزمني ، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن . شيخ الطبراني قال الدارقطني: ((علي بن أحمد بن النضر أبو غالب ضعيف)). سؤالات الحاكم للدار قطني برقم ( ١٣٣). وقال أحمد بن كامل القاضي : لا أعلمه ذم في الحديث . وذكره سلمة الأندلسي وقال : ثقة . وقال الذهبي في المغني ٤٤٢/٢: ((ضعفه الدار قطني، ومشَّاه غيره)) وباقي رجاله ثقات . ويشهد له حديث عمران بن حصين عند مسلم في الحدود ( ١٦٩٦ ) باب : من اعترف على نفسه بالزنى . وقد خرجته في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٣٧٠) . وبذلك تصح هذه الأحاديث الثلاثة . ٦٨٢ أَمْرَأَةَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْفِرَ لَهَا ، فَحَفَرْتُ لَهَا إِلَى سُرَّتِي . رواه أحمد (١) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ٣٤ - بَابٌ: فِيمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ ١٠٦٦٨ - عَنْ صَالِحِ بْنِ رَاشِدٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: أَتِيَ الْحََّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ أَغْتَصَبَ أُخْتَهُ نَفْسَهَا، فَقَالَ: أَحْبسُوهُ، وَأَسْأَلُوا مَنْ هَهُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُطَرِّفٍ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَخَطَّى الْحُرْمَتَيَّنِ اٌلِثْنَيْنِ، فَخُطُوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ )) . قَالَ: وَكَتَبُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بِمِثْلِ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّفٍ . رواه الطبراني(٢) ، وفيه رَفدة بن قضاعة، وثقه هشام بن عمار ، (١) في المسند ١٧٨/٥ من طريق وكيع ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن ثابت بن سعد أو سعيد ، عن أبي ذر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر وهو : ابن يزيد الجعفي . وثابت هو: ابن سعد الطائي ، ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٦٣ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٢/٤ ، وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)) ٢/ ٥ ، وباقي رجاله ثقات . نقول : الصواب أن الحفرة كانت إلى صدر المرأة كما جاء عند مسلم في الحدود ( ١٦٩٥) (٢٣) باب : من اعترف على نفسه بالزنى . ولفظه (( ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها )) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٤٥٥٦) من طريق الطبراني ، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا رفدة بن قضاعة ، حدثنا صالح بن راشد القرشي .... وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٠١/٢ - ٢٠٢ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٨٧/٥٤ - وابن عدي في الكامل ١٠٣٦/٣، و١٥٣٦/٤، والبيهقي في ((شعب » ٦٨٣ وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٦٦٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ آَمْرَأَةَ أَبْنِهِ أَنْ يَقْتُلَهُ . قُلْتُ: هُوَ فِي السُّنَنِ ( مص: ٤٧٣ ) مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ ، عَنْ عَمِّهِ ، وَعَنْهُ عَنْ خَالِهِ ، وَعَنْهُ عَنْ فَوَارِسَ . رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي الجهم ، وهو ثقة . ورواه أبو يعلى، وقال: يَضْرِبُ عُنُقَهُ وَيَأْتِي بِرَأْسِهِ . ١٠٦٧٠ - وَعَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: أَتَوْا قُبَّةً فَأَسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلاً ، فَقَتَلُوهُ . قَالَ: قُلْتُ : مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ دَخَلَ بِأُمِّ امْرَأَتِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ . هَكَذَا رواه أحمد(٢) منقطع الإِسناد ، ورجاله رجال الصحيح . ١٠٦٧١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَّى ذَاتَ مَحْرَمٍ)). * الإيمان)) برقم (٥٢٠٠ )، والخرائطي في (( مساوىء الأخلاق )) برقم (٥٦٩ ) من طرق : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا رفدة - يعني : ابن قضاعة ، حدثنا صالح بن راشد القرشي ... ورفدة ضعيف ، وصالح بن راشد منكر الحديث . وقال الأزدي : متروك الحديث ، وانظر ((لسان الميزان)) ١٦٨/٣ - ١٦٩ . ويزيد ضعفه توضيحاً قوله: (( ثم كتبوا إلى ابن عباس)). وابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإِمارة بأكثر من خمسين عاماً . (١) في المسند ٢٩٠/٤، ٢٩٥، ٢٩٧، وأبو يعلى برقم (١٦٦٦، ١٦٦٧) وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه هناك وعلقنا عليه، وانظر أيضاً ((موارد الظمآن)) برقم (١٥١٦). (٢) في المسند ٢٩٥/٤ من طريق أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر ، عن مطرف ... وهذا إسناد ضعيف . ٦٨٤ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير يحيى بن حسان الكوفي ، وهو ثقة . ١٠٦٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَدْخُلُ أَلْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، عن شيخه علي بْنِ سَعيد قال الدارقطني: لَيس بذاك ، وقال الذهبي : كان من الحفاظ الرحالين ، وعبد العزيز بن عيسى لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٣٥ - بَابٌ: فِيمَنْ أَتَىْ جَارِيَةَ أَمْرَأَتِهِ ١٠٦٧٣ - عَنْ مَعْبَدٍ وَعُبَيْدٍ أَبْنَيْ حِمْرَانَ بْنِ ذُهْلٍ ، قَالاَ: أُنِيَ أَبْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : إِنِّي زَنَيْتُ . (١) في الكبير ١١/ ٥٧ برقم (١١٠٣١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤/ ٧٢ من طريق يحيى بن حسان الكوفي ، حدثنا هشام بن سليمان ، عن سفيان ، عن أبي موسى ، عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سليمان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣٨). وباقي رجاله ثقات : يحيى بن حسان الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٨/٩، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (١٧٩٨): (( يحيى بن حسان عالم بالحديث ، كوفي ، ثقة مأمون)) . ووهم محققه الدكتور عبد المعطي فظنه التنيسي ، ولم ينتبه إلى أن التنيسي بصري وليس كوفياً . وأبو موسى هو : إسرائيل بن موسى ، وانظر الحديث التالي . (٢) في الأوسط برقم (٣٩٤٨)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٢ / ٣٦٧ - ومن طريق الخطیب أخرجه ابن عساکر في تاریخہ ٤٨/ ٣٤٤ ۔ من طریق محمد بن مهران الجمال ، حدثنا عبد العزيز بن عيسى أبو عيسى الحراني ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وعبد العزيز بن عيسى أبو عيسى الحراني ، روى عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، وروى عنه محمد بن مهران الجمال ، وسعيد بن عبد الغفار ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال . وباقي رجاله ثقات . ٦٨٥ ٢٦٩/٦ قَالَ : إِذاً نَرْجُمَكَ إِنْ كُنْتَ أَحْصَنْتَ . قَالُوا: إِنَّمَا أَتَى جَارِيَةَ أَمْرَأَتِهِ ( مص: ٤٧٤) فَقَالَ / عَبْدُ اللهِ : إِنْ كُنْتَ اُسْتَكْرَهْتَهَا ، فَأَعْتِقْهَا وَأَعْطِ امْرَأَتَكَ جَارِيَةً مَكَانَهَا . فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدِ أَسْتَكْرَهْتُهَا، وَضَرَبْتُهَا ، فَلَمْ يَرْجُمْهُ، وَأَمَر بِهِ فَضُرِبَ دُونَ اُلْحَدِّ . رواه الطبراني(١) وعبيد ومعبد لم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٦٧٤ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لاَ يَرَى عَلَيْهِ حَدّاً ولاَ عَقْداً . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن الشَّعْبِيَّ لَمْ يسمع من ابن مسعود . (١) في الكبير ٣٩٦/٩ برقم (٩٦٨٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن معبد وعبيد ابني حمران بن ذهل قالا : أتي ابن مسعود . .. وهذا الأثر في مصنف عبد الرزاق برقم (١٣٤٢١) وإسناده حسن من أجل سماك . وباقي رجاله ثقات . معبد هو: ابن حمران ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٩/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٩/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٤/٥ ٠ وقد تحرف (( حمران)) في (( الجرح والتعديل)) إلى (( حبران)) وذلك في إحدى نسخه . وعبيد هو : ابن حمران أخو معبد ، ترجمه البخاري في الكبير ٥/ ٤٤٧ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٥/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥٦/٧ . (٢) في الكبير ٣٩٦/٩ برقم (٩٦٨٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن مطرف ، عن الشعبي : أن ابن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق ( ١٣٤٢٣) وإسناده ضعيف لانقطاعه : الشعبي لم يسمع ابن مسعود . ٦٨٦ ٣٦ - بَابٌ : فِي الْمَمْلُوكِ يَزْنِي ١٠٦٧٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ، فَإِذَا أُحْصِنَتْ بِزَوْجٍ، فَعَلَيْهَا نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ )) . رواه الطبراني(١) بإسنادين غير عبد الله بن عمران، وهو ثقة ( ظ: ٣٤٥). ١٠٦٧٦ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ مُقَرِّنِ اَلْمُزَنِيَّ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنَّ جَارِيَةً لَهُ زَنَتْ ؟ فَقَالَ: أَجْلِدْهَا خَمْسِينَ ، قَالَ: لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ ، قَالَ: إِسْلاَمُهَا إِحْصَانُهَا . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح، إِلَّ أن إبراهيم لم يلق ابن مسعود . ٣٧ - بَابٌ: فِيمَنْ دَرَأَ الْحَدَّ عَنِ آمْرَأٍَ(٣) اسْتُكْرِهَتْ ١٠٦٧٧ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في الأوسط برقم (٤٨١، ٤٨٢، ٣٨٤٧) من طريق عبد الله بن عمران العائدي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد . (٢) في الكبير ٩/ ٣٩٧ برقم (٩٦٩١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن حماد ، عن إبراهيم : أن معقل بن مقرن المزني جاء إلى عبد الله ... وهذا الأثر في مصنف عبد الرزاق برقم (١٣٦٠٤)، وإسناده ضعيف لانقطاعه : إبراهيم لم يلق عبد الله بن مسعود . وأخرجه البيهقي في الحدود ٢٤٣/٨ باب : ما جاء في حد المماليك ، من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، عن عمرو بن شرحبيل : أن معقل بن مقرن أتى عبد الله ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في (ظ، د): ((باب: فيمن تستكره على الزنى)). ٦٨٧ دَرَأَ اَلْحَدَّ عَنِ آمْرَأَةٍ أَسْتُكْرِهَتْ ( مص : ٤٧٥ ) . رواه الطبراني(١) وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس . ١٠٦٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: نُّئْتُ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبْنِ مَسْعُودٍ فِي الْبِكْرِ تُسْتَكْرَهُ عَلَى نَفْسِهَا: أَنَّ لِلْبِكْرِ مِثْلَ صَدَاقِ إِحْدَى نِسَائِهَا، وَلِلنَّيِّبِ مِثْلَ صَدَاقٍ مِثْلِهَا . رواه الطبراني(٢) وهو منقطع الإِسناد ورجاله ثقات إلى عبد الكريم . ١٠٦٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ: أَنَّ عَلِيّاً وَأَبْنَ مَسْعُودٍ قَالاَ فِي الأَمَةِ تُسْتَكْرَهُ : إِنْ كَانَتْ بِكْراً فَعُشْرُ ثَمَنِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّباً فَنِصْفُ عُشْرٍ ثَمَنِهَا . رواه الطبراني(٣) بإسناد الذي قبله وهو منقطع. (١) في الكبير ١٠٦/٢٢ برقم (٢٦٣) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا القاسم بن نافع السوارقي ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه جحيفة ... والحجاج ضعيف ، والقاسم مستور . قد روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ((تهذيب الكمال)) ٤٥٦/٢٣، و((لسان الميزان)) ٣٤٠/٧ . والسوارقية قرية من قرى المدينة ، ويقال لها : قرية أبي بكر الصديق وللكن يشهد له حديث وائل بن حجر عند الترمذي في الحدود (١٤٥٢، ١٤٥٣) باب : ما جاء في المرأة إذا استكرهت على الزنا ، وإسناده حسن . وانظر سنن البيهقي ٢٣٥/٨ - ٢٣٦ باب: من زنى بامرأة مستكرهة . (٢) في الكبير ٩/ ٣٩٨ برقم (٩٦٩٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : أخبرني عبد الكريم قال : نُبئت عن علي ... وهذا الأثر في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٣٦٥٧) ورجاله ثقات إلى عبد الكريم ، وللكنه منقطع . (٣) في الكبير ٣٩٩/٩ برقم (٩٦٩٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن عبد الكريم : أن علياً ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ١٣٦٦٨) وإسناده منقطع ، وفيه عنعنة ابن جريج . ٦٨٨ ٣٨ - بَابٌ : فِيمَنْ وُجِدَ مَعَ أَجْنَبِيَّةٍ فِي لِحَافٍ ١٠٦٨٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَ آَمْرَأَةٍ فِي لِحَافٍ ، فَضَرَبَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعِينَ سَوْطاً ، وَأَقَامَهُمَا لِلنَّاسِ، فَذَهَبَ أَهْلُ الْمَرْأَةِ وَأَهْلُ الرَّجُلِ، فَشَكَوا ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ اُلْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ مَسْعُودٍ : مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ، قَالَ : أَوَ رَأَيْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ. فَقَالُوا: أَتَيْنَاهُ نَسْتَأْدِيهِ(١) فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ. رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح / (مص : ٤٧٦). ٢٧٠/٦ ٣٩ - بَابُ رَجْم أَهْلِ الْكِتَابِ ١٠٦٨١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْم اُلْيَهُودِيِّ وَأَلْيَهُودِيَّةِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّ وَجَدَ أَلْيَهُودِيُّ مَنَّ الْحِجَارَةِ ، قَامَ عَلَى صَاحِبَتِهِ فَحَنَى (٣) عَلَيْهَا يَقِيْهَا الْحِجَارَةَ حَتَّى قُتِلاَ جَمِيعاً، فَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ لِرَسُولِهِ فِي تَحْقِيقِ الزُّنَا مِنْهُمَا . (١) أي: نستعديه. يقال: استأداه عليه، إذا استعداه عليه. وفي (ظ، د): (( نستأذيه)). وكذلك هي في الكبير ، وهو تصحيف . (٢) في الكبير ٩/ ٣٩٨ برقم (٩٦٩٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : أتي عبد الله بن مسعود برجل ... وهذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن سمعه من أبيه ، لأن سماعه من أبيه كان قليلاً . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٨/٩ برقم (٨٣٨٠) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . (٣) قال الخطابي: (( الذي جاء في كتاب السنن: يَجْنَى - يعني: بالجيم ، والمحفوظ إنما هو يَحْنَى بالحاء: أي يكب عليها، يقال: حَنَى، يَحْنَى، حُنُواً)). وانظر النهاية ١ / ٤٥٤. ٦٨٩ رواه أحمد (١)، والطبراني، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْصَنَا، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمَا بِالرَّجْمِ ، فَرَجَمَهُمَا فِي فِنَاءِ اُلْمَسْجِدِ . ورجال أحمد ثقات ، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع في رواية أحمد . ١٠٦٨٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَهْطاً أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاؤُوَا مَعَهُمْ بِأَمْرَأَةٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ ، مَا أُنْزِلَ(٢) عَلَيْكَ فِي أَلْزِّنَا؟ فَقَالَ: «أَذْهَبُوا فَأَنْتُونِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ )). فَذَهَبُوا، فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ، أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ ، وَأَلْآخَرُ شَيْخُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ حَتَّى يَرْفَعَهُمَا بِعِصَابَةٍ، فَقَالَ: (( أَنْشُدُكُمَا اَللّهَ لَمَا أَخْبَرْتُمُونَا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي)) . فَقَالاَ: نَشَدْتَنَا بِعَظِيمِ، وَإِنَّا نُخْبِرُكَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي الرَّجْمَ، وَإِنَّا كُنَّا قَوْماً شَبَبَةً، وَكَانَ نِسَاؤُنَا حَسَنَةً وُجُوهُهَا، وَإِنَّ ذَلِكَ كَثُرَ فِينَا فَلَمْ نُقُمْ لَهُ ، فَصِرْنَا نَجْلِدُ وَالتَّعْبِيرَ . فَقَالَ: «أَذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَأَرْجُمُوهَا)). رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. (١) في المسند ٢٦٢/١، والطبراني في الكبير ٤٠٣/١٠ برقم (١٠٨٢٠) من طريق محمد بن إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد . إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال : الشيباني ، حجازي ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٤٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ١٦/٤ . وقد أشار ابن أبي حاتم إلى أن اسمه قد يقلب فيكون : إبراهيم بن إسماعيل . (٢) في (ظ، د): ((ما نزل)). (٣) في الكبير ٣٢١/١١ برقم (١١٨٧٥) من طريق الوليد بن عمرو بن سكين ، حدثنا » ٦٩٠ وله طريق في سورة المائدة . ١٠٦٨٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ (مص: ٤٧٧ ): أَنَّ الْيَهُودَ أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدَ (١) زَنَيَا وَقَدْ أَحْصَنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا . رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، وقال فيه : لا يروى عن ابن الحارث إلاَّ بهذا الإِسناد ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٦٨٤ - وَعَنْ جَابِرِ، قَالَ: جَاءَتِ أَلْيَهُودُ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَأَمْرَأَةٍ زَنَيَا ، فَقَالَ « سعيد بن سفيان الجحدري ، حدثنا سعيد بن عبيد الله بن حية ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن. ويشهد له حديث البراء عند مسلم في الحدود ( ١٧٠٠ ) باب : رجم اليهود أهل الذمة في الزنى . وانظر حديث جابر الآتي برقم (١٠٦٨٤) . (١) ليست في (ظ، د) . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٣٧٨٨) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢١٩/٢ برقم (١٥٥٧) - والطبراني في الأوسط برقم (١٣٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢١٣/٨، ويعقوب في (( المعرفة والتاريخ)) ١١١/١ من طريق ابن لهيعة ، قال : حدثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مُلَيْل ، عن أبيه : أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وباقي رجاله ثقات : عبد العزيز بن عبد الملك ، وأبوه عبد الملك بن مليل فصلنا القول فيهما عند الحديث السابق برقم ( ١٠٤٧٥ ) . ويشهد له حديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة ١٤٩/١٠ برقم ( ٩٠٧٣ ) من طريق ابن نمير ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين ، أنا فيمن رجمهما . وهذا إسناد صحيح . وانظر مصنف عبد الرزاق ٣١٨/٧، ومصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٥٠٠ - ٥٠١ و١٤٨/١٠ - ١٤٩ و١٤٨/١٤ - ١٤٩ وتاريخ دمشق لابن عساكر ٢٠٥/٢٤. ٦٩١ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أئْتُونِي بِأَعْلَمِ رَجُلَيْنِ فِيكُمْ)) . فَأَتَوْهُ بِأَبْنَيْ صُورِيًا، فَقَالَ: «أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاءَكُمَا؟ )). فَقَالاَ: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ، فَنَاشَدَهُمَا بِاللهِ أَلَّذِي أَنْزَلِ الثَّورَاةَ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ تَجِدُونَ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي تَوْرَاةِ اللهِ تَعَالَى؟)). قَالاَ : نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتٍ فَهِيَ رِيبَةٌ فِيهَا عُقُوبَةٌ ، وَإِذَا وُجِدَ فِي ثَوْبِهَا أَوْ عَلَى بَطْنِها ، فَهِيَ رِيبَةٌ فِيهَا عُقُوبَةٌ ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ / مِثْلَ أَلْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ رَجَمُوهُ . ٢٧١/٦ فَقَالَ: «مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا » . فَقَالاَ: ذَهَبَ سُلْطَانُنَا فَكَرِهْنَا أَلْقَتْلَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّهُودِ فَشَهِدُوا ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِمَا . قلت : رواه أبو داود ، وغيره باختصار . رواه البزار (١) ، من طريق مجالد، عن الشعبي ، عن جابر وقد صححها ابن عدي ( مص : ٤٧٨ ) . ٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّوَاطِ ١٠٦٨٥ - عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَزَيْدَ بْنَ حَسَنِ يَذْكُرُونَ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ فَجَرَ بِغُلامِ مِنْ قُرَيْشٍ مَعْرُوفِ النَّسَبِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَيَحْكُمْ أَيْنَ الشُّهُودُ ؟ أُحْصِنَ ؟ قَالُوا : تَزَوَّجَ بِأَمْرَأَةٍ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا . فَقَالَ عَلِيٌّ لِعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : لَوْ دَخَلَ بِهَا، لَحَلَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ، فَأَمَّا (١) في ((كشف الأستار)) ٢١٩/٢ برقم (١٥٥٨) وإسناده ضعيف ، وقد تقدم تخريجه برقم ( ١٠٦٦٨ ) . ٦٩٢ إِذْ(١) لَمْ يَدْخُلْ بِأَهْلِهِ ، فَأَجْلِدْهُ الْحَدَّ . فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الَّذِي ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ . فَأَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَجُلِدَ مِئَّةً. رواه الطبراني(٢)، وفيه جابر الجعفي ، وقد صرح بالسماع ، وفيه من لم أعرفه . ١٠٦٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ثَلاثَةٌ لاَ تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ: الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ ، وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ ، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عمر بن راشد المدني ، الحارثي ، وهو كذاب . ١٠٦٨٧ - وَعَنْ أَبِي هْرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ سَمَاوَاتِهِ ، وَرَدَّدَ اللَّعْنَةَ عَلَى (١) في أصولنا جميعها ((إذا)). (٢) في الكبير ١٣٢/٤ برقم (٣٨٩٧) من طريق محفوظ بن نصر الهمداني ، حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر قال : سالم بن عبد الله ... وجابر هو : ابن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . وعمرو بن شمر قال النسائي ، والدار قطني وغيرهما : متروك الحديث ، وقال الجوزجاني : زائغ كذاب . ومحفوظ بن نصر الهمداني مجهول . وقال البخاري: منكر الحديث. وانظر ((لسان الميزان)) ٣٦٦/٤. (٣) في الأوسط برقم (٣١٢٨) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا أبو عطاء : بلال بن عمرو ، عن صالح بن أبي صالح ، عن عمر بن راشد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وعمر بن راشد أضعف وقد اتهم بالوضع . وبلال بن عمرو ، وصالح بن أبي صالح ما وجدت من ترجم لهما . ٦٩٣ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلاَئاً ، ولَعَنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَعْنَةً تَكْفِيهِ )) . فَقَالَ: «مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ( مص: ٤٧٩ ) مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَىَ شَيْئاً مِنَ الْبَهَائِمِ ، مَلْعُونٌ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ أَمْرَأَةٍ وَأَبْنَتِهَا ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ حُدُوَدَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنِ أَدَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه محرر بن هارون ، ويقال : محرز ، وقد ضعفه الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٦٨٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضَبِ اللهِ ، وَيَمْسُونَ فِي سَخَطِ اللهِ )) . قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ ٢٧٢/٦ قَالَ: ((الْمُتَشَبِّهُونَ مِنَ / الرِّجَالٍ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتُ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ، وَالَّذِي يأْتِي الْبَهِيمَةَ، وَالَّذِي يَأْتِي الرِّجَالَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط من طريق محمد بن سلام الخزاعي عن أبيه . (١) في الأوسط برقم ( ٨٤٩٢) من طريق محرر بن هارون القرشي ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... ومحرر بن هارون متروك . وعند الحاكم : هارون التيمي . وأخرجه الحاكم ٣٥٦/٤، وابن عدي في الكامل ٢٥٨٦/٧ من طريق هارون بن هارون التيمي ، عن الأعرج ، بالإِسناد السابق وهارون ضعيف . وقال ابن عدي: وهذا قد رواه محرر بن هارون أخو هارون بن هارون. وانظر (( الترغيب)) ٢٨٦/٣ - ٢٨٧ . (٢) في الأوسط برقم ( ٦٨٥٤) من طريق محمد بن ياسر الحذَّاء ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢٣٣/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٥٣٨٥) - من طريق عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، جميعاً : حدثنا دحيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن محمد بن سلام الخزاعي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، والحديث منكر ، سلام والد محمد ما وجدت له ترجمة . ٦٩٤ قال البخاري : لا يتابع على حديثه هذا . ٤١ - بَابٌ : فِي الْمُخَنَّفِنَ ١٠٦٨٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ مُخَتََّاً أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْضُوبَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَهُ بِنِعَالِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَحْذَرُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ عَلَى نِسَائِكُمْ )) . فَقَالُوا : أَفَلاَ نَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((لاَ، إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ أَلْمُصَلِّينَ)). (مص : ٤٨٠) رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الخصيب بن جحدر ، وهو كذاب . * ومحمد بن ياسر الحذاء ، ترجمه السمعاني في الأنساب ٣/ ١٩٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومتابع محمد بن ياسر : عبد الصمد بن عبد الله القرشي الدمشقي ترجمه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٢٣٠/١٤، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن سلام الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير ١١٠/١ وذكر له هذا الحديث وقال : (( لا يتابع عليه )) . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٨/٧ وذكر شيئاً من حديثه هذا . وقال : ((سألت أبي عنه فقال: مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤١٢. وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٣٣/٦: ((وهذا - يعني حديثنا - كما ذكره البخاري منكر ، لا يتابع محمد بن سلام عليه . وعندي أن أنكر شيء لمحمد بن سلام هذا الحديث ، وهذا الذي أنكره البخاري ، ولا أعلم رواه عن محمد بن سلام غير ابن أبي فديك » . وانظر الضعفاء ٨٢/٤ وقد أورد ما قاله البخاري ، وميزان الاعتدال ٣/ ٥٦٧، ولسان الميزان ١٨٢/٥، والترغيب والترهيب ٢٨٧/٣ - ٢٨٨. (١) في الأوسط برقم (٥٠٥٤)، والعقيلي في الضعفاء ٢٩/٢ - ٣٠، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٥٩/٢، والمروزي في (( تعظيم قدر الصلاة )) برقم (٩٦٤) من طريق سعيد بن سليمان ، حدثنا عبد الصمد بن سليمان الأزرق ، حدثنا الخصيب بن جحدر ، عن » ٦٩٥ قلت : وفي كتاب الأدب أحاديث من هذا الباب . ١٠٦٩٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ وَقَالَ: «أَخْرِ جُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي وهو ضعيف . « حبيب بن حيان ، عن أبي سعيد ... وعبد الصمد منكر الحديث ، وانظر ترجمته في التهذيب . والخصيب بن جحدر كذاب ، وانظر ترجمته في التهذيب . وحبيب بن حيان هذا اسم الشهرة واسمه الحقيقي : رفاعة بن يثربي . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي سعيد إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به الخصيب)). وقال العقيلي: ((أحاديثه مناكير لا أصل لها، منها ... )) وذكر هذا الحديث ... نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب ( ٤٩٢٨) باب: في الحكم في المخنثين ، والدارقطني ٢/ ٥٤ - ٥٥ من طريق أبي أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن أبي يسار القرشي ، عن أبي هاشم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد، أبو هاشم هو : الدوسي ، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث (٦١٢٦) في مسند الموصلي . وأبو يسار ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٦٠ وأبان أنه روى عنه الأوزاعي والليث ، وقال: ((سألت أبي عنه فقال: ((هو مجهول)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٠٦/٣: ((وأبو يسار هذا لا أعرف اسمه ، وقد قال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه : مجهول ، وليس كذلك ، فإنه قد روى عنه الأوزاعي والليث ، فكيف يكون مجهولا ؟)) . نقول : وكيف وقد ذكره ابن حبان في ثقاته ٧/ ٦٦٧ وهو إمام من أئمة الجرح والتعديل ؟! وستأتي في كتاب الأدب ، باب : في المتشبهين من الرجال بالنساء ... أحاديث في هذا الباب . وانظر أحاديث الباب . (١) في الأوسط برقم ( ٤٥٨٧) من طريق حماد بن عبد الرحمن ، حدثنا سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وحماد ضعيف ، ورواية سماك عن عكرمة غير مقبولة . نقول : للكن الحديث صحيح ، وليس هو على شرط الهيثمي ، فقد أخرجه البخاري في اللباس ( ٥٨٨٦ ) باب : إخراج المتشبهين بالنساء من البيوت . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٤٣٣) وعلقنا عليه تعليقاً يفيد الرجوع إليه. وانظر أيضاً ((مسند الدارمي)) برقم (٢٦٩١) بتحقيقنا . ٦٩٦ ١٠٦٩١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَعَنَ عَشَرَةً: الوَاشِمَةَ، وَالْمَوْشُومَةَ، وَالسَّالِخَةَ وَجْهَهَا، وَأَلْوَاصِلَةَ ، وَأَلْمَوْصُولَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا، وَشَاهِدَهُ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ، وَالرَّجُلَ الْمُتَشَبّهَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمَرْأَةَ الْمُتَشَبِّهَةَ بِالرِّجَالِ. قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(١) بِأَخْتِصَارِ الْمُتَشَبِّهِينَ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ، وَاَلسَّالِخَةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط(٣)، وفيه سعد بن طريف ، وهو ضعيف. ٤٢ - بَابٌ: فِيمَنْ أَتَّى بَهِيمَةً ١٠٦٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ وَقَعَ عَلَىْ بَهِيمَةٍ ، فَأَقْتُلُوهُ، وَأُقْتُلُوهَا مَعَهُ )). رواه أبو يعلى(٤) ، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٤٨١ ). (١) عند البخاري في اللباس (٥٩٤٠) باب: الموصولة، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥١٤١) . (٢) في الأوسط برقم (٨٢٩٩) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا أحمد بن عبدة ، حدثني عمر بن علي ، عن سعد - تحرف فيه إلى سعيد - بن طريف ، عن شقيق بن سلمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وموسى بن زكريا ، وسعد بن طريف متروكان . ولفقراته كلها شواهد تتقوى بها . وانظر الحديث ( ٤٩٨١، ٥٢٤١) في مسند الموصلي . (٣) سقط من (ظ، د) قوله: ((في الأوسط)). (٤) في المسند برقم ( ٥٩٨٧) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٧٤٣) - من طريق عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا علي بن مسهر ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . عبد الغفار ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٤/٦ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢١/٨. وانظر ((المقصد العلي)) برقم (٨٣٩). وقال أبو يعلى: (( ثم بلغني أنه رجع عنه )) . ٦٩٧ ٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّرِقَةِ وَمَا لاَ قَطْعَ فِیهِ ١٠٦٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ قَطْعَ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ )) . رواه أحمد (١) ، وفيه نصر بن باب ، ضعفه الجمهور ، وقال أحمد : ما كان به بأس . ١٠٦٩٤ - وَعَنْ عِرَاكِ: أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بِالْمَوْسِمِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ، وَالْبَعِيرُ أَفْضَلُ مِنَ الْمِجَنِّ . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . « ويشهد له حديث ابن عباس الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٢٤٦٢) . تنبيه : عندما حققت المسند للموصلي ، لم يكن في حوزتي (( ثقات ابن حبان))، وما كنت أعلم أن ابن حبان وثق عبد الغفار بن عبد الله ، لذا اكتفيت بالقول : ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فيصوب من هنا . (١) في المسند ٢٠٤/٢ - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) ٢٢٢/٥ - من طريق نصر بن باب ، وأخرجه الدار قطني في سننه ١٩٢/٣ - ١٩٣ من طريق زفر بن الهذيل ، جميعاً : عن الحجاج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف فيه علتان : ضعف نصر بن باب ، وللكنه جبر بمتابعة زفر له ، وضعف الحجاج وهو : ابن أرطاة . ولمعرفة اضطراب روايات هذا الحديث انظر (( فتح الباري)) ١٢/ ١٠٣ ، وقد اتبع ذكر روايتنا هذه بقوله : (( وهذه الرواية لو ثبتت لكانت نصاً في تحديد النصاب إلاَّ أن حجاج بن أرطاة ضعيف ومدلس ، حتى ولو ثبتت روايته لم تكن مخالفة لرواية الزهري ، بل يجمع بينهما ... )) وانظر تتمة كلامه رحمه الله تعالى . وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٠٧٩٥ ). (٢) في المسند ٣٢٨/٤ من طريق يونس بن محمد ، حدثنا ليث - يعني: ابن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك : أنه سمع مروان بالموسم ... والعلة فيه الإِرسال ، مروان » ٦٩٨ ١٠٦٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لاَ تُقْطَعُ أَلْيَدُ إِلَّ فِي دِينَارٍ، أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ . رواه الطبراني(١) وهو موقوف، والقاسم أبو عبد الرحمن ضعيف(٢)، وقد / وثق . ٢٧٣/٦ ١٠٦٩٦ - وَعَنْ زَحْرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ عَبْدَ الهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْقَطْعُ فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني، وهو ضعيف. « هو : ابن الحكم ، لم تثبت له صحبة . وأمّا الصحيح عن ابن عمر فهو ما أخرجه البخاري في الحدود ( ٦٧٩٦ ) باب : قوله تعالى : ﴿ وَاُلْسَارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَأَقْطَهُوَاْ أَيْدِيَهُمَا﴾. وعند مسلم في الحدود (١٦٨٦) باب: حد السرقة ونصابها . ولفظه (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع سارقاً في مجن قيمته ثلاثة دراهم)). وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٥٨٣٣)، وفي (( مسند الدارمي )) برقم ( ٢٣٤٧ ) . (١) في الكبير ٤٠٩/٩ برقم (٩٧٤٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود ... موقوفاً ، وإسناده ضعيف لانقطاعه ، القاسم بن عبد الرحمن روى عن جده مرسلاً . (٢) هكذا جاءت في أصولنا، والصواب أن القاسم بن عبد الرحمن أبا عبد الرحمن ثقة . (٣) في الأوسط برقم (٧٢٧٢) من طريق محمد بن نُصَيْرِ ، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، أخبرنا القاسم بن معن قال : وجدت في كتاب أخي بخطه يخبر : أن في كتاب أبيه : حدثني زحر بن ربيعة : أن عبد الله بن مسعود أخبره أن رسول الله ... والشاذكوني متروك، وَزَحْرُ بن ربيعة، روى عن عبد الله بن مسعود ، وروى عنه أخوه القاسم ، والأسود بن ميسرة ، وهو ممن تقادم به العهد ...... وأخوه القاسم بن معن ثقة ، وانظر ترجمته في (( تهذيب التهذيب)) ، وباقي رجاله ثقات. وشيخ الطبراني محمد بن نُصَيْرٍ ترجمه أبو نعيم في « ذكر أخبار أصبهان)) ٢٤١/٢ وقال : ((ثقة مأمون)). وقال أبو الشيخ الأصبهاني: (( ثقة)). وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٣٨، وشذرات الذهب ٢٤٦/٢. ٦٩٩ ١٠٦٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ قَطْعَ إِلاَّ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده ضعيف . ١٠٦٩٨ - وَعَنْ أُمَّ أَيْمَنَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّ فِي حَجَفَةٍ)) (٢). وَقُوِّمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَاراً أَوْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ( مص : ٤٨٢ ) . رواه الطبراني(٣) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف. ١٠٦٩٩ - وَعَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنَّ ثَمَنُهُ(٤) خَمْسَةُ دَرَاهِمَ . (١) في الأوسط برقم (٧١٣٨)، والدارقطني في السنن ١٩٣/٣ من طريق محمد بن الحسن ، وأبي مطيع : الحكم بن عبد الله بن مسلم البلخي ، عن أبي حنيفة ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، مرفوعاً عند الطبراني ، وموقوفاً عند البيهقي ، وإسناده ضعيف : محمد بن الحسن ضعيف . وأبو مطيع متروك الحديث . وأبو حنيفة إمام وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم ( ٧٧٢ ) . وعبد الرحمن بن عبد الله سمع من أبيه قليلاً، وانظر ((نصب الراية)) ٣٥٩/٣، ٣٦٠. (٢) الحجفة ، والمجن ، والترس بمعنى ، وهي ما تتقى بها الضربات . (٣) في الكبير ٨٨/٢٥ برقم (٢٢٨) من طريق يحيى الحماني ، حدثنا شريك ، عن منصور، عن عطاء ، عن ابن أم أيمن ، عن أم أيمن قالت :... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عطاء هو : ابن أبي رباح ، لم يدرك أم أيمن . وأما شريك فقد فصلنا فيه القول عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وأما عبد الحميد الحماني فقد بسطنا فيه الكلام أيضاً عند الحديث ( ٤٧٦٥) في (( مسند الموصلي)) . (٤) في (ظ، د): ((قيمته)). ٧٠٠