Indexed OCR Text
Pages 421-440
١٠٣٣١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَنْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ : أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا أَبْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ١٠٣٣٢ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ عَنْ جَابِرِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنِ : ((أَلآنَ حَمِيَ اَلْوَطِيسُ)). ثُمَّ قَالَ: (( هُزِمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ١٠٣٣٣ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ الشُّوَائِيِّ: أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ أَنْكِشَافَةٍ أَنْكَشَفَهَا اُلْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَينٍ، فَتَبِعَتْهُمُ الْكُفَّارُ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةً مِنَ الأَرْضِ فَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُمْ وَقَالَ: ((أَرْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ)). فَمَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ يَلْقَىْ أَخَاهُ، إِلَّ وَهُوَ يَشْكُو أَلْقَذَى /، وَيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. ١٨٢/٦ (١) في الكبير ١٩٠/٥ برقم (٥٠٥٤) من طريق الحسين بن واقد ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن الحسين بن واقد لم يذكر فيمن سمعوا من أبى إسحاق قديماً . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث البراء عند البخاري في المغازي ( ٤٣١٧ ) باب : قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَنْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا﴾ ، ومسلم في الجهاد ( ١٧٧٦ ) (٨٠ ) باب : غزوة حنين . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ١٧٢٧) . (٢) في الأوسط برقم (٤٥٥٥)، والبزار في ((كشف الأستار)) ٣٤٩/٢ برقم (١٨٣٢) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، حدثنا قرة بن خالد ، عن عمرو بن دينار ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في الكبير ٢٢/ ٢٣٧ برقم (٦٢٢) ، وعبد بن حميد برقم (٤٤٠)، - ومن طريقه أورده » ٤٢١ ١٠٣٣٤ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ أُلُّوَائِيِّ - وَكَانَ شَهِدَ حُنَيْناً مَعَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَسْلَمَ - قَالَ: سَأَلْنَاهُ عَنِ الرُّعبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنِ كَيْفَ كَانَ ؟ فَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا طَسْتاً فَطَنَّ . قَالَ : كُنَّا نَجِدُ فِي أَجْوَافِنَا مِثْلَ هَذَا . رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات . ١٠٣٣٥ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنُ مُطْعِم، قَالَ: رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنِ شَيْئاً أَسْوَدَ مِثْلَ اَلْبِجَادِ (٢) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ (مص: ٣٢٨)، فَلَمَّا دُفِعَ إِلَى الأَرْضِ ، فَشَا ذَرًّا(٣)، وَأَنْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ . رواه الطبراني (٤) في الأوسط بإسنادين في إحداهما عباد بن آدم ، « البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٣١٩)، والحافظ في المطالب العالية برقم (٤٨٠٠) - والبخاري في الكبير ١٥٥/٤، ٣١٦/٨، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٤٣/٥، ١٤٤، من طريق سعيد بن السائب ، عن أبيه السائب بن يسار ، عن يزيد بن عامر السوائي قال :... وهذا إسناد حسن. السائب الطائفي والد سعيد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٥/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤١٣. وانظر ((الدر المنثور)) ٢٢٦/٣. (١) في الكبير ٢٣٧/٢٢ برقم (٦٢٣)، وعبد بن حميد برقم ( ٤٣٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٦٣١٨)، والحافظ في المطالب برقم (٤٨٠٠) - من طريق أبي حذيفة : موسى بن مسعود ، حدثنا سعيد بن السائب الطائفي ، حدثني أبي : السائب بن يسار قال : سمعت يزيد بن عامر ... وهذا إسناد حسن من أجل موسى بن مسعود ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٨٩) في (( موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم ( ٤٤٥١ ) . (٢) البجاد : الكساء المخطط، والجمع بُجُد . والمراد هنا : الملائكة الذين أيد الله بهم المؤمنين . (٣) ساقطة من ( ظ، د). (٤) في الأوسط برقم (٢٥٩٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن » ٤٢٢ ولم يوثقه أحد ولم يجرحه . ١٠٣٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((نَاوِلْنِي كَفّاً مِنْ خَصىٍ » . فَنَاوَلْتُهُ ، فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ أَلْقَوْمِ، فَمَا بَقِيَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّ مُلِئَتْ عَيْنَاهُ مِنَ اَلْخَصَى، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْرَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَى﴾ [الأنفال: ١٧]. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف. ١٠٣٣٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلتُّرَابَ، فَرَمَى بِهِ وُجُوهَ اَلْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ . رواه البزار(٢) ، عن إسماعيل بن سيف، وهو ضعيف . ١٠٣٣٨ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَنْهَزَمَ اَلْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ يُقَالُ لَهَا: دُلْدُلٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دُلْدُلُ أَسْنِدِي)). فَأَلْزَقَتْ بَطْنَهَا بِالأَرْضِ حَتَّى أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُمْ، فَقَالَ: ((حَمّ لاَ يُنْصَرُونَ)). فَأَنْهَزَمَ اَلْقَوْمُ وَمَا رَمَيْنَاهُمْ بِسَهْمٍ ، وَلاَ طَعَنَّاهُمْ بِرُمْحِ، وَلاَ ضَرَبْنَا بِسَيْفٍ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه أحمد بن محمد بن القاسم وهو ضعيف. « أبيه ، قال : سمعت جبير بن مطعم ... وهذا إسناد حسن حتى يتبين لنا أن ابن إسحاق قد دلسه ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب . (١) في الأوسط برقم (٥٤٩٨) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٠٠٥٩). وللكنه صحيح بشواهده . انظر أحاديث الباب . (٢) في (( كشف الأستار)) برقم (١٨٣١) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ( ١٠٣٢٨). وهو حديث صحيح لغيره . (٣) في الأوسط برقم (٣٩٩٠) ومن طريق أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة ، حدثنا » ٤٢٣ ١٠٣٣٩ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِيَ الإِسْلاَمُ وَلاَ مَعْرِفَةٌ بِهِ ، وَلَكِنِّي(١) أَنِفْتُ أَنْ تَظْهَرَ هَوَازِنُ عَلَىْ قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ - وَأَنَا وَاقِفٌ مَعَهُ - ( مص : ٣٢٩) : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَى خَيْلاً بُلْقاً ؟ قَالَ: ((يَا شَيْبَةُ، إِنَّهُ لاَ يَرَاهَا إِلَّ كَافِرٌ )). فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: ((آللَّهُمَّ أَهْدِ شَيْبَةَ )). ثُمَّ ضَرَبَهَا الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَهْدِ شَيْبَةَ)). فَوَ اَللهِ مَا رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الثَّالِثَةِ مِنْ صَدْرِي حَتَّى مَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ . قَالَ: فَلْتَّقَى النَّاسُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ - أَوْ بَغْلَةٍ - وَعُمَرُ آَخِذٌ بِلِجَامِهَا، وَأَلْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آخِذٌ بِثُغْرِ دَائَتِهِ، فَأَنْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ ، ١٨٣/٦ فَنَادَى الْعَبَّاسُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهِيرٍ / . فَقَالَ: أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ؟ وَالنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( قُدُماً: أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا أَبْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) فَعَطَفَ الْمُسْلِمُونَ، فَأَصْطَلَمُوا (٢) بِالسُّيُوفِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((آلآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ))(٣). ـ مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عن أنس ... وأحمد بن محمد ، وشيخه مؤمل ضعيفان . (١) ساقطة من (ظ، د) . (٢) أي : تضاربوا بالسيوف ، يصطلم : ( يستأصل ) بعضهم بعضاً . (٣) أي : جدت الحرب واشتدت . ٤٢٤ قَالَ : وَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ. رواه الطبراني(١) وفيه أيوب بن جابر ، وهو ضعيف . ١٠٣٤٠ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ: لَمَّا غَزَى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ تَذَكَّرْتُ أَبِي وَعَمِّي قَتَلَهُمَا عَلِيٍّ وَحَمْزَةُ ، فَقُلْتُ : الْيَوْمَ أُدْرِكُ ثَأْرِيَ فِي مُحَمَّدٍ، فَإِذَا الْعَبَّاسُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ، فَكَشَفَ عَنْهَا الْعَجَاجَ ، فَقُلْتُ: عَمُّهُ لَنْ يَخْذُلَهُ، فَجِثْتُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ، فَقُلْتُ: أَبْنُ عَمِّهِ لَنْ يَخْذُلَهُ، فَجِثْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَدَنَوْتُ وَدَنَّوْتُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنْ أُسَوِّرَ سُورَةً بِالسَّيْفِ(٢) ، رُفِعَ لِي شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ كَأَنَّهُ الْبَرْقُ، فَخِفْتُ أَنْ يَمْحَشَنِي(٣)، فَنَكَصْتُ الْقَهْقَرَىُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٣٣٠) فَقَالَ: ((تَعَالَ يَا شَيْبُ)). فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، فَأُسْتَخْرَجَ اللهُ الشَّيْطَانَ مِنْ قَلْبِي ، فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ بَصَرِي، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَمِنْ كَذَا ، فَقَالَ لِي: (( يَا شَيْبُ ، قَاتِلِ أَلْكُفَّارَ )). ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَبَّاسُ، أَصْرُخْ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ (١) في الكبير ٢٩٨/٧ برقم (٧١٩١)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٤٦/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في (( السيرة النبوية)) ٦٣١/٣ - ٦٦٢ - وابن عساكر في تاريخه ٢٥٤/٢٣ ، ٢٥٥ من طريق أيوب بن جابر ، عن صدقة بن سعيد ، عن مصعب بن شيبة ، عن أبيه شيبة ... وأيوب بن جابر ، ومصعب بن شيبة ضعيفان . وصدقة بن سعيد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١١٨٨) في ((مسند الدارمي )). وهو حسن الحديث . وانظر (( الدر المنثور)) ٢٢٦/٣ حيث نسبه إلى ابن مردويه، والبيهقي ، وابن عساكر. وانظر أيضاً ((كنز العمال)) برقم (٣٠٢١٩) ولم ينسبه إلاَّ إلى ابن عساكر . (٢) أي: إلاَّ أن أَثب إليه وثبة فأرتفع إليه فآخذه بالسيف . (٣) يقال: مَحَشَتِ النار جلده، تَمْحَشُهُ، محشاً ، إذا أحرقته . ٤٢٥ الشَّجَرَةِ ، وَبِالأَنْصَارِ الَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا )). فَمَا شَبَّهْتُ عَطْفَةَ الأَنْصَارِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ الْبَقَرَ عَلَى أَوْلاَدِهَا، حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ فِي حَرَجَةٍ (١) . قَالَ: فَلَرِمَاحُ الأَنْصَارِ كَانَتْ عِنْدِي أَخْوَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رِمَاحِ الْكُفَّارِ . ثُمَّ قَالَ: (( يَا عَبَّاسُ، نَاوِلْنِي مِنَ الْبَطْحَاءِ))، فَأَفْقَهَ اللهُ الْبَغْلَةَ كَلاَمَهُ، فَأَخْتَفَضَتْ بِهِ حَتَّى كَادَ بَطْنُهَا يَمَسُّ الأَرْضَ، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَصْبَاءِ، فَنَفَخَ فِي وُجُوهِهِمْ، وَقَالَ: (( شَاهَتِ الْوُجُوهُ، حَمّ لاَ يُنْصَرُونَ » . رواه الطبراني(٢) وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف. ١٠٣٤١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّم الْجُمَحِيِّ، قَالَ : مَالِكُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ يَرْبُوعَ بْنِ وَائِلَةَ بْنِ دُهْمَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ . قَالَ ابْنُ سَلَّم : وَكَان عَوْفٌ رَئِيساً مِقْدَاماً ، كَانَ أَوَّلُ ذِكْرِهِ وَمَا شُهِرَ مِنْ بَلاَئِهِ يَوْمَ الْفُجَّارِ مَعَ قَوْمِهِ ، كَثُرَ صَنِعُهُ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ عَلَى هَوَازِنَ حِينَ لَقِيَهُمْ مَعَ ١٨٤/١ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَاقَ مَعَ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ وَذَرَارِيَهُمْ/، فَخَالَفَهُ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ ، فَلَجَّ وَأَبَى ، فَصَارُوا إِلَى أَمْرِهِ ، فَلَمْ يَحْمَدُوا رَأْيَهُ ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ رَئِيسَهُمْ، ( مص : ٣٣١) . فَلَمَّا رَأَى هَزِيمَةَ أَصْحَابِهِ ، قَصَدَ نَحْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ شَدِيدَ (١) الحَرَجةُ : مجتمع شجر ملتف كالغيضة . (٢) في الكبير ٢٩٨/٧ - ٢٩٩ برقم (٧١٩٢)، وابن عساكر في تاريخه ٢٥٦/٢٣ - ٢٥٧، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٤٥/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في السيرة ٦٣٢/٣ - ٦٣٣ - من طريق عبد الله بن المبارك ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة مولى ابن عباس قال : قال شيبة ... وأبو بكر الهذلي متروك الحديث، وانظر ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر ٢٥٥/٣٢ . ٤٢٦ الإِقْدَامِ لِيُصِيبَهُ زَعْمٌ، فَوَافَاهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْتَدِ الْغَنَوِيُّ، فَقَاتَلَهُ وَحَمَلَ فَرَسَهُ مِحَاجَ فَلَمْ يُقْدِمْ ، ثُمَّ أَرَادَهُ وَصَاحَ بِهِ ، فَلَمْ يُقْدِمْ فَقَالَ : مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ يَحْمِي وَيَكُرْ أَقْدِمْ مِحَاجٌ(١) إِنَّهُ يَوْمٌ نُكُرْ لَهَا مِنَ الْبَطْنِ نَجِيعٌ مُنْهَمِرْ(٣) وَيَطْعَنُ الطَّعْنَةَ تَفْرِي وَتَهِرُ(٢) إِذَا أَحْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرٍ(٤) وَثَعْلَبُ الْعَامِلِ فِيهَا مُنْكَسِرْ ثُمَّ شَهِدَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ اُلْقَادِسِيَّةَ فَقَالَ : أَقْدِمْ مِحَاجُ إِنَّهَا الأَسَاوِرَةُ(٥) وَلاَ يَهُولَنَّكَ رَجُلٌ نَادِرَةْ ثُمَّ أَنْهَزَمَ مِنْ حُنَيْنِ فَصَارَ إِلَى الطَّائِفِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَوْ أَتَانِي لِأَمَّنْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ مِنَّةً)) . فَجَاءَ ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، وَوَجَّهَهُ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الطَّائِفِ، وَكَتَبَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَسْتَمِدُّهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : تَسْتَمِدُّنِي وَأَنْتَ فِي عَشَرَةِ آلافٍ ، وَمَعَكَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، (١) وهذا اسم فرس مالك بن عوف . (٢) هذا الشطر هو عجز البيت الرابع عند ابن هشام ، ولفظه : وأطعن النجلاء تعوي وتهر والنجلاء : الطعنة الواسعة ، وتعوي وتهر : أي يسمح لخروج الدم منها ما يشبه العواء والهرير لاتساع الخرق وسرعة الدم والغوار . (٣) وهذا الشطر هو صدر البيت الخامس عند ابن هشام ، ولفظه : لها من الجوف رشاش منهمر والرشاش : ما يخرج من الدم متفرقاً . والنجيع : دم الجوف ، ومنهمر : مُنْصَبٌّ . (٤) وعجز هذا البيت هو عجز للبيت الثاني عند ابن هشام . والثعلب : ما دخل من عصا الرمح في السنان . والعامل : أعلى الرمح . واحزألت : ارتفعت . (٥) الأساورة : جمع أسوار - بضم الهمزة وكسرها - وهو قائد الفرس . ٤٢٧ وَهُوَ أَلَّذِي يُقَالُ لَهُ: حَنْظَلَةُ الْكَاتِبُ. (ظ: ٣٣٠) قَالَ أَبْنُ سَلَّم: فَحَدَّثَنِي بَعْضُ قَوْمِهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) أَعْطَانِي يَتَّقُنِي عَلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ آخُذَ عَلَى الإِسْلامِ أَجْراً ، فَأَنَا أَرُدُّهَا . قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يُعْطِكَهَا إِلاَّ وَهُوَ يَرَى أَنَّهَا لَكَ حَقٌّ . رواه الطبراني(٢) ، عن خليفة بن خياط ، عن محمد بن سلام الجمحي ، وكلاهما ثقة . ١٠٣٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ : أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَانَ يَحْثِي فِي وُجُوهِهِمُ الْتُّرَابَ. رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ١٠٣٤٣ - وَعَنِ أَمْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: أَنَّ رَافِعاً رُمِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَوْ يَوْمَ حُنَيْنٍ - أَنَّا أَشُكُ - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْزَعِ السَّهْمَ . قَالَ : ((يَا رَافِعُ ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعاً، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ ، وَتَرَكْتُ أَلْقُطْبَةَ ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ )). (١) سقط من (ظ، د) قوله: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم)). (٢) في الكبير ٣٠١/١٩ من طريق الفضل بن الحباب ، حدثنا محمد بن سلام ، وإسناده صحيح ، وهو موقوف على ابن سلام . وانظر (( السيرة النبوية)) لابن هشام ٢/ ٤٤٧ . (٣) في المسند ٣٥١/٤، والنسائي في الكبرى برقم (٥٢٨٢ )، وابن عساكر في تاريخه ١٨٥/٣٤ من طريق صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن أزهر .... وهذا إسناد صحيح ، إذا كان الزهري سمعه من عبد الرحمن . فإن الإِمام أحمد يرى أنه سمع منه ، والله أعلم . وعند ابن عساكر زيادة: (( يعني: المداحين أو شراب الخمر)). ٤٢٨ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْزِعِ السَّهْمَ ، وَدَع اُلْقُطْبَةَ. قَالَ: فَزَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ ، وَتَرَكَ الْقُطْبَةَ. ١٨٥/٦ رواه أحمد(١) وامرأة رافع لم أعرفها ، وبقية رجاله / ثقات . ١٠٣٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَوْذِيِّ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ - يَعْنِي: أَبْنَ الْمُحَبَّقِ - فَقَالَ: وُلِّدْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَبُشِّرَبِي أَبِي، فَقَالُوا: وُلِدَ لَكَ غُلاَمٌ، فَقَالَ: سَهْمٌ أَرْمِي بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا بَشَّرْتُمُونِي بِهِ ، وَسَمَّانِي سِنَاناً . رواه أحمد(٢) ، وحبيب لم يرو عنه غير ابنه . ١٠٣٤٥ - وَعَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ: قَاتَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَنْصُرْنَا اللهُ، وَلَمْ يُظْهِرْنَا. رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات . ٥١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غَنَائِمِ هَوَازِنَ وَسَبْيِهِمْ ١٠٣٤٦ - عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ: أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ (١) في المسند ٣٧٨/٦، والطبراني في الكبير ٢٣٩/٤ برقم (٤٢٤٢) من طريق عمر بن مرزوق ، قال : أخبرني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج قال : أخبرتني جدتي - يعني : امرأة رافع بن خديج : أن رافعاً ... وهذا إسناد قوي. وسيأتي برقم ( ١٥٨٣٠) . والثندوة : هي للرجل كالثدي للمرأة . والقطبة : نصل السهم . (٢) في المسند ٥/ ٧ من طريق عبد الصمد بن حَبيبِ العَوْذِي ، حدثني أبي قال : غزونا مع سنان بن سلمة مُكْرَانَ ، فقال سنان بن سلَمَةً :... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الصمد بن حبيب . (٣) في الكبير ١٢/١٨ برقم (١٤) من طريق موسى بن إسماعيل المنقري ، حدثنا الهنيد بن القاسم قال : سمعت العداء بن خالد ... وهذا إسناد جيد . هنيد بن القاسم فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٦٨) . وهو حسن الحديث . ٤٢٩ يَحْبسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ فَحُبِسَتْ . رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، والبزار عن ابن بديل ، عن أبيه ( مص : ٣٣٣) . ولم يسم ابن بديل ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٣٤٧ - وَعَنْ أَبِي (٢) جَرْوَلٍ: زُهَيْرِ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ يَوْمَ هَوَازِنَ، وَذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ وَالشَّاءَ ، أَتَيْتُهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ : فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنْتَظِرُ أُمْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمِ ے أُمْنُنْ عَلَىْ بَيْضَةٍ(٣) قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ(٤) عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ(٥) أَبْقَتْ لَنَا الذَّهْرَ هَثَّافاً عَلَىْ حَزَنٍ يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ رَحْمَاءُ تَنْشُرُهَا إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا الدِّرَرُ(٦) أُمْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا (١) في الكبير ٢/ ٣٠ برقم (١١٨٩)، وفي الأوسط برقم (٧٢٤٨)، والبزار في (( كشف الأستار)) ٣٥٣/٢ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني إبراهيم بن أبي عبلة ، عن ابن بديل بن ورقاء ، عن أبيه بديل ... وهذا إسناد حسن . وابن بديل هو : عبد الله بن بديل بن ورقاء ، أسلم مع أبيه يوم الفتح وشهد حنيناً والطائف وتبوك . وأخرجه البخاري في الكبير ٢/ ١٤١ من طريق سعيد بن يحيى ، به . وقال الحافظ في الإصابة ٢٣٣/١: ((روى البخاري في تاريخه ، والبغوي، من طريق ابن إسحاق ... )) وذكر هذا الحديث بإسناده، ومتنه، ثم قال: ((إسناده حسن)). (٢) في (د): (( أبو)) وهو تحريف. (٣) البيضة : مجتمع القوم وموضع سلطانهم ، ومستقر دعوتهم . (٤) غير الدهر : أحواله وأحداثه المتغيرة . (٥) الغَمَرُ - بفتح الغين المعجة ، والميم - : الحقد والْغِلُّ. (٦) الدِّرَرُ جمع دِرَّة، وهي: اللبن أو كثرة اللبن. والمحض : كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه، بقال : مَحَضَ فلاناً ، يَمْحَضُهُ ، محضاً ، إذا سقاه لَبَناً خالصاً لا ماء فيه . ٤٣٠ إِذْ كُنْتَ طِفْلاً صَغِيراً كُنْتَ تَرْضَعُهَا لاَ تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ(١) إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ يَا خَيْرَ مَنْ مَرِحَتْ(٢) كُمْتُ الْجِيَادِ(٣) بِهِ إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْواً مِنْكَ نَلْبَسُهُ فَأَعْفُ عَفَا اللهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ وَأَسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا أَلْيَوْمِ مُدَّخَرُ مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرُ عِنْدَ الْهِيَاجِ إِذَا مَا أَسْتُوقِدَ الشَّرَرُ هَادِي الْبَرِّيَّةِ(٤) إِذْ يَعْفُو وَيَنْتَصِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الشِّعْرَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ، فَهُوَ لَكُمْ)) (مص : ٣٣٤). وَقَالَتْ قُرَيْشٌ : مَا كَانَ لَنَا، فَهُوَ للهِ وَلِرَسُولِهِ . ١٨٦/٦ وَقَالَتِ الأَنْصَارُ : مَا كَانَ لَنَا /، فَهُوَ للهِ وَلِرَسُولِهِ . رواه الطبراني(٥) في الثلاثة وفيه(٦) من لم أعرفهم . (١) يقال : شالت نعامة فلان، إذا أسرع إلى الغضب ثم هدأ. (٢) مَرِح ، يَمْرَحُ ، مرحاً ، إذا تبختر واختال. (٣) الكُمْتُ جمع أكمت ، وهو الحصان الذي يكون لونه بين الأسود والأحمر ، ويصغر ترخيماً على كُمَيْت . (٤) أي: يا هادي البرية، وفي الصغير: (( تُلْبِسُهُ هذِي الْبَرِيَّةَ)). (٥) في الكبير ٢٦٩/٥ - ٢٧٠ برقم (٥٣٠٣)، وفي الأوسط برقم (٤٦٢٧) ، وفي الصغير ٢٣٦/١ - ٢٣٧ من طريق عبيد الله بن رُمَاجس القيسي الجشمي الرمادي قال : حدثنا زياد بن طارق أبو عمرو - وكان قد أتت عليه عشرون ومئة - قال : سمعت أبا جَرْوَل : زهير بن صرد ... وهذا إسناد ضعيف زياد بن طارق لم أر فيه جرحاً ولا تعديلاً . ولكن الحديث حسن بشاهده التالي . وقد أطال الحافظ ابن حجر البحث في هذا ، ورد قول الذهبي : بأن الإِسناد قد سقط منه رجلان، وذكر له طرقاً كثيرة، وحسن إسناده، وذكر له شاهداً أيضاً. وانظر (( لسان الميزان)) ٤ /٩٩ - ١٠٤ . (٦) في (ظ، د): ((وفي إسناده)). ٤٣١ ١٠٣٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَنَّ وَفْدَ هَوَازِنَ لَمَّا أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَقَدْ أَسْلَمُوا قَالُوا: إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ أَصَابَنَا مِنَ الْبَلاَءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ ، فَأَمْنُنْ عَلَيْنَا، مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرٌ، وَيُكْنَى بِأَبِي صُرَدٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، نِسَاؤُنَا عَمَّاتُكَ وَخَالاَتُكَ وَحَوَاضِنُكَ اللَّتِي كَفِلْنَكَ، وَلَوْ أَنَّا لَحِقْنَا الْحَارِثَ بْنَ أَبِي شَمْرٍ ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ ، ثُمَّ نَزَلَ بِنَا مِنْهُ مِثْلُ الَّذِي أَنْزَلْتَ بِنَا، لَرَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ عَلَيْنَا، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ . ثُمَّ أَنْشَدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْراً قَالَهُ، وَذَكَرَ فِيهِ قَرَابَتَهُ وَمَا كَفَلُوا مِنْهُ ، فَقَالَ : فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنْتَظِرُ أُمْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمِ أُمْنُنْ عَلَىُ بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هَنَّافاً عَلَىْ حَزَنٍ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ رَحْمَاءُ تَنْشُرُهَا أُمْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ كُنْتَ طِفْلاً صَغِيراً كُنْتَ تَرْضَعُهَا لاَ تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ مُفَرَّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا عِبَرُ عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ(١) إِذْ فُوكَ تَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا دِرَرُ وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ(٢) وَأَسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ( مص : ٣٣٥) رواه الطبراني(٣) وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس وللكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات. (١) هذا البيت ساقط من (ظ، د). (٢) هذا البيت ساقط من ( د) . (٣) في الكبير ٢٧٠/٥ ٢٧٢ برقم (٥٣٠٤) من طريق محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن ، ابن إسحاق قد صرح بالسماع ، انظر تتمة التعليق . ٤٣٢ ١٠٣٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتْهُ وُفُودُ هَوَازِنَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلٌ وَعَشِيرَةٌ ، مُنَّ عَلَيْنَا، مَنَّ اللّهُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّهُ نَزَلَ بِنَا مِنَ الْبَلاَءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ . فَقَالَ: «أَخْتَارُوا بَيْنَ نِسَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَأَنْسَائِكُمْ )) . قَالُوا : خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا، نَخْتَارُ أَبْنَاءَنَا . فَقَالَ: (( مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ، فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وبِالْمُسْلِمِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا)). قَالَ: فَفَعَلُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَهُوَ لَكُمْ )) . وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: مَا كَانَ لَنَا، فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَتِ الأَنْصَارُ مِثْلَ ذَلِكَ . وَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ : أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي فَزَارَةَ ، فَلاَ . وَقَالَ الْأَفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ : أَمَّ أَنَا وَبَنُوْ تَمِيمٍ ، فَلاَ . وَقَالَ عَبَّاسُ بْنِ مِرْدَاسٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ ، فَلاَ . فَقَالَ الْحَيَّانِ: كَذَبْتَ، بَلْ / هُوَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٨٧/٦ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، رُؤُوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (١)، فَمَنْ تَمَتَكَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا أَلْفَيْءِ ، فَلَهُ عَلَيْنَا سِتُ * ولكن أخرجه ابن عبد البر في (( أسد الغابة)) ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣ من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عمرو بن شعيب ... بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد حسن ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت شبهة التدليس . وانظر الحديث التالي . (١) في (ظ، د): ((وأبناءهم)). ٤٣٣ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ مَا يَقِيءُ اللهُ عَلَيْنَا )). ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَتَعَلَّقَ بِهِ النَّاسُ يَقُولُونُ: أَقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْثَنَا بَيْنَنَا، حَتَّى أَلْجَؤُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ فَخَطَفَتْ رِدَاءَهُ ، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، رُدُوا عَلَيَّ رِدَائِي ، ( مص: ٣٣٦) فَوَ اللهِ لَوْ كَانَ بِعَدَدِ شَجَرٍ تِهَامَةَ نَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لاَ تَلْقَوْنِي بَخِيلاً ، وَلاَ جَبَاناً ، وَلاَ كَذُوباً » . ثُمَّدَنَا مِنْ بَعِيرٍ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ سَنَامِهِ فَجَعَلَهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَبَّابَةِ وَالْوُسْطَىْ، ثُمَّ رَفَعَهَا، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا أَلْفَيْءٍ، وَلاَ هَذِهِ إِلَّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُّسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، رُُوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَاراً وَنَاراً وَشَنَاراً » . فَقَامَ رَجُلٌ مَعَهُ كُبَّةٌ مِنْ شَعَرِ فَقَالَ : إِنِّي أَخَذْتُ هَذِهِ أُصْلِحُ بِهَا بَرْدَعَةَ بَعِيرٍ لِي دَبِرَ . فَقَالَ: «أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَهُوَ لَكَ )). فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا إِذْ بَلَغَتْ مَا أَرَى، فَلاَ أَرَبَ لِي بِهَا ، وَنَّذَهَا . قُلْتُ : رواه أبو داود باختصار كثير (١). رواه أحمد(٢)، ورجال أحد إسناديه ثقات. (١) في الجهاد (٢٦٩٤) باب : في فداء الأسير بالمال . وفي إسناده عنعنة ابن إسحاق ، وانظر ما يلي . (٢) في المسند ١٨٤/٢، ٢١٨، والنسائي في الهبة ٢٦٢/٦ - ٢٦٤ باب: هبة المشاع. والطبري في التاريخ ٨٦/٣ - ٨٧، ٨٩، ٩٠، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٣٦/٦ - ٣٣٧ باب: التسوية في الغنيمة، وفي ((دلائل النبوة)) ١٩٤/٥ من طريق ابن إسحاق قال : حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن ، ابن إسحاق صرح عند أحمد - الرواية الثانية ، وعند البيهقي بالتحديث . وانظر (( السيرة النبوية)) لابن كثير ٣ / ٦٦٧ - ٦٦٩. ٤٣٤ ١٠٣٥٠ - وَعَنْ عَطِيَّةَ: أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَلَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَبْي هَوَازِنَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، عَشِيرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَكُلُّ الْمُرْضِعِينَ دُونَكَ ، وَلِهَذَا أَلْيَوْمِ أَخْتَبَأْنَاكَ، وَهُنَّ أُمَّهَاتُكَ وَأَخَوَاتُكَ وَخَالاَتُكَ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ، فَرَدُوا عَلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ إِلَّ رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَذْهَبُوا فَخَيِّرُوهُمَا ». فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنِّي أَتْرُكُهُ، وَقَالَ الْآخَرُ : لاَ أَتْرُكُهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَخْسِرْ سَهْمَهُ)) . فَكَانَ يَمُزُّ بِالْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالْغُلاَمِ فَيَدَعُهُ حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ ، قَالَ : فَإِنِّي آخِذٌ هَذِهِ فَإِنَّهَا أُمُ حَيٍّ وَيَسْتَغْدُونَهَا مِنِّي بِمَا قَدِرُوا عَلَيْهِ ، فَكَبَّرَ عَطِيَّةُ وَقَالَ: خُذْهَا يَا رَسُولَ اللهِ، مَا فُوهَا بِبَارِدٍ ، وَلاَ ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ (مص: ٣٣٧)، وَلاَ وَافِدُهَا بِوَاجِدٍ، عَجُوزٌ يَا رَسُولَ اللهِ بَتْرَاءُ(١) ، سَبِيَّةٌ، مَا لَهَا أَحَدٌ . فَلَمَّا رَآهَا لاَ يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ تَرَكَهَا . رواه الطبراني(٢)، وفي إسناده الزبير والد النعمان بن الزبير الصنعاني ، (١) البتراء : التي لا عقب لها . (٢) في الكبير ١٦٨/١٧ برقم (٤٤٥) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٠ / ٤٦٥، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (١٨٤٤) - من طريق النعمان بن الزبير ، عن أبيه ، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي ، عن أبيه محمد ، عن جده عطية ... والزبير الصنعانى اليمنى والد النعمان ، روى عنه ابنه النعمان ، وروى عن عروة بن محمد بن عطية ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات : النعمان بن الزبير ، وهو ختن هشام بن يوسف، وكان هشام يثني عليه، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في (( الجرح والتعديل)) ٤٤٨/٨ عن ابن معين قال: ((النعمان بن الزبير، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٩/٩. وعروة بن محمد بن عطية السعدي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٧/٦: (( قال علي بن المديني كان والياً على اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف )) . وذكره ابن حبان في ﴾ ٤٣٥ ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٣٥١ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ (١): حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلاَبٍ، يُكْنَى أَبَا خَالِدٍ، وَأُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ، وَأُمُّهَا سَلْمَى بِنْتُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ، وَكَانَ إِسْلاَمُهُ يَوْمَ ١٨٨/٦ اُلْفَتْحِ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ /، أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِئَّةَ بَعِيرٍ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ . ١٠٣٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَ يَوْمَ حُنَيْنِ قَسْماً عَلَى الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، فَوَجَدَتِ الأَنْصَارُ فِي أَنْفُسِهَا ، فَقَالُوا: قَسَمَ فِيهِمْ، فَقَالَ: (( يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَكُمْ؟)) . قَالُوا: بَلَّى. رواه البزار (٢) وفيه حفص بن عمر العدني ، وهو ضعيف ، وقال ابن الطهراني : كَان ثقة . ١٠٣٥٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الثقات ٧/ ٢٨٧ . ومحمد بن عطية بن عروة السعدي ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١٩٧ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٩/٥ . (١) في الكبير ١٨٦/٣ رقم الترجمة (٢٤٤). (٢) في ((كشف الأستار)) ٣٥٣/٢ برقم (١٨٣٩) من طريق حفص بن عمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة عن ابن عباس ... وحفص بن عمر هو : العدني وهو ضعيف . نقول : وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس عند البخاري في مناقب الأنصار (٤٣٣٤) باب : غزوة الطائف ، ومسلم في الزكاة (١٠٥٩) (١٣٣) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٣٠٠٢). وانظر أيضاً حديث الخدري في ((مسند الموصلي)) برقم (١٣٥٨). ٤٣٦ لِوَفْدِ هَوَازِنَ بِحُنَيْنِ، وَسَأَلَهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ النَّصْرِيِّ: ((مَاذَا فَعَلَ مَالِكٌ؟)). قَالَ: هُوَ بِالطَّائِفِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَخْبِرُوا مَالِكاً أَنَّهُ إِنْ يَأْتِنِي مُسْلِماً، رَدَدْتُ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، وَأَعْطَيْتُهُ مِئَّةً مِنَ الإِبِلِ ». فَأُتِيَ مَالِكٌ بِذَلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّائِفِ ، وَكَانَ مَالِكٌ خَافَ ثَقِيفاً عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ لَهُ مَا قَالَ، فَيَحْبِسُوهُ ، فَأَمَرَ بِرَاحِلَةٍ لَهُ فَهُيََّتْ ، وَأَمَرَ بِفَرَسٍ لَهُ فَأُتِيَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ ، فَخَرَجَ لَيْلاً ، فَجَلَسَ عَلَى فَرَسِهِ ( مص: ٣٣٨) فَلَحِقَ بِرَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَدْرَكَهُ بِالْجِعْرَانَةِ - أَوْ مَكَّةَ - فَرَدَّ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَأَعْطَاهُ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ١٠٣٥٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ غَنَائِمَ حُنَيْنِ ، وَجِبْرِيلُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَجَاءَ مَلَكٌ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ بِكَذَا وَكَذَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ: «تَعْرِفُهُ؟ ». فَقَالَ: هُوَ مَلَكٌ، وَمَا كُلُّ مَلاَئِكَةِ رَبِّكَ أَعْرِفُ . رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وَزَادَ: فَخَشِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٣٠٢/١٩ برقم (٦٧٣) من طريق أبي جعفر النفيلي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد معضل . وأخرجه البيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٩٨/٥ - ١٩٩ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٨١/٥٦ - ٤٨٢ - من طريق أحمد بن الجبار ، حدثنا يونس ، عن ابن إسحاق قال : حدثنا أبو وجزة: يزيد بن عبيد السعدي ... وقال رسول الله ... وهذا إسناد معضل أيضاً. وأخرجه ابن إسحاق في السيرة ٤٩٥/٢ - ٤٩٦، من طريق ابن إسحاق ، بالإِسناد السابق. وانظر (( السيرة النبوية)) لابن كثير ٣ / ٦٣٣. (٢) في (( كشف الأستار)) ٣٥٣/٢ برقم (١٨٣٨)، والطبراني في الأوسط برقم (٧٣٣٥) من طريق الحسين بن الحسن الأشقر ، حدثنا هشيم ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، » ٤٣٧ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ شَيْطَاناً . وفيه حسين بن الحسن الأشقر ، وهو منكر الحديث . وَرُمِيَ بِالْكَذِبِ ، وَوَثَّقَهُ أَبْنُ حِبَّنَ . وَأَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فِي مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ فِي غَنَائِمٍ حُنَيْنٍ . ٥٢ - بَابٌ : فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ١٠٣٥٥ - عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ أَسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنِ ، أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ . رواه الطبراني(١) ورجاله ثقات . ١٠٣٥٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْمَنُ أَبْنُ أُمِّ أَيْمَنَ ، وَهُوَ أَبْنُ عُبَيْدٍ . قُلْتُ: هَذَا مَكْتُوبٌ بَعْدَ كَلاَم أَبْنِ إِسْحَاقَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَلَيْسَ هُوَ فِي السَّمَاعَ (٢) ، وفِيهِ أَبْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُدَلِّسٌ . ١٠٣٥٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٣): أَيْمَنُ أَبْنُ أُمّ أَيْمَنَ أَسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ : أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، وَهُوَ أَخُو أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ لُأُمِّهِ . ١٠٣٥٨ - وَعَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: وَقُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى: زَيْدُ بْنُ رَبِيعَةَ، ( مص : ٣٣٩). « عن ابن عباس ... وفي هذا الإِسناد علتان : عنعنة هشيم وهو مدلس ، وضعف الحسين بن الحسن الأشقر . (١) في الكبير ٢٨٨/١ برقم (٨٤٦) من طريق أبي جعفر النفيلي ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق . وهذا إسناد صحيح إلى ابن إسحاق . (٢) ما وجدته في أي من مصادر الحديث . وانظر ((السيرة النبوية)) لابن هشام ٢/ ٤٤٣، والسيرة لابن كثير ٦٤٤/٣ . (٣) في الكبير ٢٨٨/١ . ٤٣٨ وَمِنْ قُرَيْشِ ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىُ: زَيْدُ بْنُ زَمْعَةَ(١) . قَالَ(٢) الطَّبَرَانِيُّ /: هَكَذَا قَالَ أَبْنُ لَهِيعَةً وَهُوَ وَهْمٌ، قُلْتُ: وَالصَّوَابُ أَنَّهُ ١٨٩/٦ يَزِيدُ كَمَا سَيَأْتِي(٣) عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَمِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلاَنِ: سُرَاقَهُ بْنُ الْحُبَابِ . رواه كله الطبراني(٤) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وحديثه حسن . ١٠٣٥٩ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ (٥) فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اْلأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلاَنِ : مُرَّةُ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْحُبَابِ ، هَكَذَا قَالَ ابْنُ شِهَابِ . وَأَسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ مِنْ قُرَيْشِ ، ثُمَّمِنْ بَنِي أَسَدٍ : يَزِيدُ بْنُ زَمْعَةً(٦) ، وَرِجَالَهُما إِلَى اُلزهْرِيِّ رِجَالُ الصَّحِيحِ . ١٠٣٦٠ - وَعَنِ أَبْنٍ (٧) إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي أَسَدِ : يَزِيدُ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ (١) في الكبير ٢٢٦/٥ برقم (٥١٥٥) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال :... وهذا إسناد ضعيف . (٢) في (ظ، د): ((رواه)). (٣) يعني : الرواية التالية . (٤) في الكبير ٧/ ١٣٦ برقم (٦٦٠٧) من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر الرواية السابقة . (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ١٣٧ برقم ( ٦٦٠٩) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري في تسمية ... وهذا إسناد صحيح إلى الزهري . (٦) وأخرج الطبراني هذا في الكبير ٢٤٨/٢٢ برقم (٦٤٥) من الطريق السابق. (٧) ساقطة من ( ظ ، د) . ٤٣٩ الْمُطَّلِبِ(١)، جَمَحَ بِهِ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَنَاحُ، فَقَتَلَهُ(٢) . وَأَسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنِ مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْصَارِ : سُرَاقَةُ بْنُ الْحُبَابِ (٣) بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْعَجْلَانِ، وَإِسْنَادُهُمَا إِلَى أَبْنِ إِسْحَاقَ ثِقَاتٌ . ٥٣ - بَابُ غَزْوَةِ الطَّائِفِ ١٠٣٦١ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِصْنَ الطَّائِفِ، تَدَلَّيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَكْرَةٍ، فَقَالَ : ((كَيْفَ تَدَلَّيْتَ؟)) (مص : ٣٤٠). فَقُلْتُ: تَدَلَّيْتُ بِبَكْرَةٍ، قَالَ (( أَنْتَ أَبُو بَكْرَةَ)). رواه الطبراني (٤) وفيه أبو المنهال البكراوي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ١٠٣٦٢ - وَعَنِ أَبْنِ شِهَابٍ فِي تَسْمِيَّةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الأَنْصَارِ : ثَابِتُ بْنُ تَعْلَبَةَ ، وَثَعْلَبَةُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : اُلْجَدْعُ . وَمِنَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ: رُقَيْمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ . (١) في (ظ، د): ((عبد المطلب)) وهو خطأ. (٢) أخرج الطبراني هذا في الكبير ٢٤٨/٢٢ برقم (٦٤٤) من طريق النفيلي أبي جعفر ، حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق في تسميته ... وهذا إسناد صحيح إلى ابن إسحاق . (٣) وأخرج الطبراني هذا أيضاً في الكبير ٧/ ١٣٧ برقم (٦٦٠٨) بإسناد الرواية السابقة. (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (١٥٦٢)، والبزار في ((البحر الزخار )) برقم (٣٦٨٤) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٢٧٣٦)، وابن عساكر ٢١٠/٦٢ من طريق سلم بن قتيبة : أبو قتيبة ، حدثنا أبو المنهال البكراوي ، حدثنا عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه أبو المنهال البكراوي ، وهو مجهول . ٤٤٠