Indexed OCR Text
Pages 461-480
يسمه ، وسماه أبو داود : سعد بن طارق ، وبقية رجاله ثقات . ٩٦٧٣ - وَعَنْ وَبَرِ بْنِ مُشَهَرٍ (١) ، قَالَ: بَعَثَنِي مُسَيْلِمَةُ، وَأَبْنَ سِلْعَافَ، وَأَبْنَ اَلْنَّوَاحَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدِمْنَا عَلَيْهِ ، فَتَقَدَّمَانِي فِي أَلْكَلاَم، وَكَانَا أَسَنَّ مِنِّي، فَتَشَهَّدَا ثُمَّ قَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ مِنْ بَعْدِكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا تَقُولُ يَا غُلاَمُ؟)). قُلْتُ : أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ وَأُكَذِّبُ بِمَا كَذَّبْتَ بِهِ . فَقَالَ: ((إِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الذَّهْنَاءِ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ )) . ثُمَّ قَالَ: ((خُذُوهُمَا))، فَأُخِذُوا، وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ ، فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَخَلَّى عَنْهُمَا . رواه الطبراني(٢)، وفيه جماعة لم أعرفهم. « ( ٥٩٤٥) ولفظه: (( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً دجالاً ، كلهم يكذب على الله ، وعلى رسوله )). (١) وزان اسم المفعول من (( شُهِّرَ به)): أي بضم الميم، وفتح الشين المعجمة ، وفتح الهاء وتشديدها . وانظر أسد الغابة ٤٣٧/٥، والإصابة ٢٩٦/١٠ - ٢٩٧، والتاريخ الكبير ١٨٣/٨، والمؤتلف والمختلف ٤/ ٢٠٨١ . (٢) في الكبير ١٥٣/٢٢ برقم (٤١٢)، والبخاري في الكبير ١٨٣/٨ - ومن طريقه أخرج ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٦٨٥ )، ومن طريق ابن أبي عاصم أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥/ ٤٣٧ - وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (١١٦٥) من طريق عبد الرحمن بن شيبة الحِزَاميِّ ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني موسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ ، حدثني حاجب بن قدامة الحنفي ، حدثني عيسى بن خثيم الحنفي ، حدثني وَبَر بن مُشَهَّر الحنفي ... وهذا إسناد حسن. موسى بن يعقوب فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٠١١ ) في ((مسند الموصلي))، وقد تقدم برقم ( ٧٠٨) . ٤٦١ ٧٩ - بَابُ مَا نُهِيَ عَنْ قَتْلِهِ مِنَ النِّسَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٩٦٧٤ - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى أَبْنِ أَبِي أُلْحَقِيقِ بِخَيْبَرَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ(١) وَالصِّبْيَانِ . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، ويأتي حديث الطبراني أيضاً . ( مص : ٥٢٢ ) . وحاجب بن قدامة الحنفي ترجمه البخاري في الكبير ٧٨/٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٧/٦ . وعيسى بن خثيم الحنفي ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٨/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٤/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢١٥/٥ . (١) ساقطة من ( ظ، د). (٢) قال ابن عساكر في (( ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد بن حنبل)) ص (١٣٥) برقم (٧٥٦): (( عبد الرحمن بن كعب أيضاً ، عن عمه ، في الخامس عشر من مسند الأنصار)) وما وجدته فيه ، والله أعلم . وقال البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) ٣٧٧/٦: ((ورواه أحمد بن حنبل : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : فأخبرني ابن كعب بن مالك ، عن عمه ... وقال : أي : أحمد - وحدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن كعب ، فذكره )) . وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي)) برقم ( ٨٩٨ ) . ونضيف هنا : وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٦٢٧ )، ومسدد - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٠٨٦) - وإسحاق بن راهويه - ذكره ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢١٢٩)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٦٠٨) - وأبو داود الطيالسي - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٦٠٨٥) - من طريق سفيان ، عن الزهري ، أخبرني ابن كعب بن مالك عن عمه ... تنبيه: أقحمت ((أخي)) قبل (( كعب)) عند إسحاق في المطالب ، وعند الطيالسي في الإِتحاف . وانظر الحديث الآتي برقم ( ٩٦٧٧) . ٤٦٢ ٩٦٧٥ - وَعَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنَّا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ ، وَأَلْوُصَفَاءَ(١). رواه أحمد(٢) ، وفیه رجل لم يسم . ٩٦٧٦ - وَعَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْتِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((أَقْتُلُوهُمْ مَعَهُمْ)) . قَالَ : وَقَدْ نَهَى عَنْهُمْ يَوْمَ خَيْبَرَ . رواه عبد الله بن أحمد(٣)، والطبراني إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ السَّرِيَّةِ (١) العسيف: الأجير ، سمي بذلك لأنه يعسف الطرقات متردداً في الأشغال ، والجمع : عسفة . ويقال : عَسَفَهُ ، يَعْسِفْهُ ، عسفاً ، إذا أخذه بقوة ، ومنه : عسفت الطريق إذا سلكته على غير قصد . والتعسف ، والاعتساف : مثله . وهؤلاء إذا لم يكونوا محاربين ، وإلاَّ وجب قتلهم . والوصيف : الغلام دون المراهق ، والوصيفة : الجارية . والجمع : وصفاء ، ووصائف مثل : كريم وكرماء ، وكريمة وكرائم . (٢) في المسند ٤١٣/١ من طريق إسماعيل ( بن علية )، وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٦٢٨)، والبيهقي في السير ٩/ ٩١ باب: ترك قتل من لا قتال فيه ، من طريق حماد بن زيد ، ووهيب بن خالد ، جميعاً : حدثنا أيوب ، قال : سمعت رجلاً يحدث عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عن أبيه . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث ابن عمر المتفق عليه ، والذي استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي )) برقم (٢٥٠٥) . (٣) في المسند ٧٣/٤ وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (١٣٦، ١٣٧)، وفي (( مسند الحميدي )) برقم (٧٩٩). ونضيف هنا : وهو في سنن ابن منصور برقم (٢٦٣١) ، وعند البيهقي في السير ٩/ ٧٧ ، ٧٨ باب : النهي عن قصد النساء والولدان بالقتل ، وباب : قتل النساء ، والصبيان في التبييت » ٤٦٣ تُصِيبُ الذُّرِّيَّةَ فِي غَشْم الْغَارَةِ)) (١)، ورجال المسند(٢) / رجال الصحيح. ٣١٥/٥ ٩٦٧٧ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَأَلْوِلْدَانِ . رواه الطبراني(٣) بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح. ٩٦٧٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَجُلاً أَخَذَ أَمْرَأَةً وَسَبَاهَا ، فَنَازَعَتْهُ قَائِمَ سَيْفِهِ ، فَقَتَلَهَا، فَمَرَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُخْبِرَ بِأَمْرِهَا ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ . رواه أحمد (٤)، والطبراني إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَمْرَأَةٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَقْتُولَةٍ، فَقَالَ: «مَنْ قَتَلَ هَذِهِ؟)). قَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((لِمَ؟))، قَالَ: نَازَعَتْنِي سَيْفِي فَسَكَتَ ، وفي إسنادهما الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس . « والغارة من غير قصد . وإسناده صحيح . وانظر (( نيل الأوطار)) ٨/ ٧١ - ٧٤. (١) يقال : غشم الحاطب ، يَغْشِمُ، غَشْماً: احتطب ليلاً فقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر . وهكذا فإن المغير ليلاً يحصد رأس كل من يقع من طريقه دون تمييز . (٢) في (ظ، د): (( السند)) وهو تحريف. (٣) في الكبير ٧٤/١٩، ٧٥ برقم (١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩)، وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الحميدي)) ١٢٣/٢ ضمن تخريجات الحديث (٨٩٨) . (٤) وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٢٥٦/١، والطبراني في الكبير ٣٨٨/١١ برقم (١٢٠٨٢)، وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٧٠ برقم (١٨٧٤٣) - وأورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦١٠٢) - من طريق الحجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : أن النبي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج. ٤٦٤ ٩٦٧٩ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَقْتُلُوا النِّسَاءَ)). رواه البزار(١) ، وفيه محمد بن عبد الله بن نمران ، وهو ضعيف . ٩٦٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ هُوَ وَأَصْحَابَهُ لِقَتْلِ أَبْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا محمد بن مصفى ، وهو ثقة ، وفيه كلام لا يضر. ( مص : ٥٢٣ ) . ٩٦٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: خَيْلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَقَعَتْ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَتَلُوهُمْ وَقَتَلُوا أَبْنَاءَهُمْ ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ)). رواه الطبراني(٣) ، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وثقه أحمد ، (١) في ((البحر الزخار)) برقم (١٦٧٧) - وهو في ( كشف الأستار)) ٢٦٩/٢ برقم (١٦٧٨) - من طريق محمد بن عبد الله بن نمران الذماري : حدثني أبو عمرو العنسي ، عن مكحول ، عن أبي إدريس ، عن عوف بن مالك قال :... ومحمد بن عبد الله بن نمران ضعيف . وأبو عمرو هو : شراحيل بن عمرو ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩١٨١ ) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٧٦٠)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٤٣٩١ ) من طريق محمد بن مصفى ، حدثنا محمد بن حرب ، حدثنا الزبيدي ، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن عبد الله بن عتيك ، ... وهذا إسناد حسن . والزبيدي ؛ هو : محمد بن الوليد الزبيدي . (٣) في الكبير ١٦/١١ برقم (١٠٨٩٣) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن إبراهيم بن أبي إسماعيل ، عن عمرو بن دينار ، » ٤٦٥ وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٦٨٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . رواه البزار(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٩٦٨٣ - وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيع، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ مَعَهُ ، فَأَصَبْتُ ظَفَراً، وَقَتَلَّ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى قَتَلُوا أَلْوٍلْدَانَ - وَقَالَ مَرَّةً: الذُّرِّيَّةَ - فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ: ((إِنَّ خَيَارَكُمْ أَبْنَاءُ اٌلْمُشْرِكِينَ )) . ثُمَّ قَالَ: «أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا الذُّرِّيَّةَ، أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا الذُّرِّيَّةَ، أَلاَ لاَ تَقْتُلُوا الذُّرِّيَّةَ ، فَإِنَّ كُلَّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا، أَوْ يُنَصِّرَانِهَا )). رواه أحمد(٢) بأسانيد، والطبراني في الكبير، والأوسط كذلك(٣)، إِلاَّ أَنَّهُ « عن طاووس ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ضعيف، وكذلك إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، ففي الإِسناد ضعيفان . وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (٢٤٧٩). (١) في ((كشف الأستار)) ٢٧٠/٢ برقم (١٦٧٩) من طريق أبي داود ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. وقال البزار في الكشف: (( لا نعلم أحداً رواه بهذا الإِسناد إلاَّ همام، ولا عنه إلاَّ أبو داود)). نقول : تفرد الثقة غير ضار بالحديث في مثل هذه الحال ، فهو لم يخالف ، وللحديث شواهد . (٢) في المسند ٤٣٥/٣، و٢٤/٤، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٩٤٢)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٣٢)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (١٦٥٨)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٥٠٦). (٣) بل جاءت هذه الرواية في الكبير وحده ٢٨٤/١ برقم (٣٨٠) من طريقين: عن ﴾ ٤٦٦ قَالَ: فَبَلِغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ )). فَقَالَ رَجُلٌ ... وَالباقي بنحوه ، وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح . ٩٦٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: ((أَخْرُجُوا بِأَسْمِ اللهِ ، تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تَغُلُّوا ( مص: ٥٢٤)، وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا اُلْوِلْدَانَ، وَلاَ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ )) . رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: ((وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً، وَلاَ أَمْرَأَةً، وَلاَ شَيْخاً)). وفي رجال البزار ٣١٦/٥ إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد وضعفه الجمهور ، وبقية رجال البزار رجال الصحيح . ٩٦٨٥ - وَعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ قَتَلَ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً، أَوْ أَخْرَقَ نَخْلاً، أَوْ قَطَعَ شَجَرَةً مُثْمِرَةً ، أَوْ ذَبَحَ شَاةً لِإِهَابِهَا ، لَمْ يَرْجِعْ كَفَافاً )) . رواه أحمد(٢)، وفيه راو لم يسم ، وابن لهيعة ، فيه ضعف . ٩٦٨٦ - وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ « أشعث ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ... (١) في المسند ١/ ٣٠٠ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٥٤٩، ٢٦٥٠) . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٤/١١ برقم (١١٥٦٢)، وفي الأوسط - مجمع البحرين برقم (٢٧٠٤) - وإسنادهما ضعيف . (٢) في المسند ٢٧٦/٥ من طريق يحيى بن إسحاق من كتابه ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا شيخ ، عن ثوبان ... وابن لهيعة ضعيف ، وشيخه مجهول . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٩٩٥٩) إلى الطبراني في الكبير . ٤٦٧ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ: (( بِأَسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِنَّةِ رَسُولِ اللهِ ، لاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُواَ، وَلاَ تَقْتُلُوا أَلْوِلْدَانَ)) . رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الثلاثة ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ، وله طريق في الكبير ضعيفة . ٩٦٨٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، قَالَ: ((أَغْزُوا بِأَسْمِ اللهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، وَلاَ ثُمَثِّلُوا ، وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً )) . رواه البزار (٢)، والطبراني في الصغير ، والكبير، ورجال البزار رجال (١) في المسند برقم (٧٥٠٥) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : وأورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة )) برقم (٥٩٥٢). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٧٤٩ ) ، وإسناده ضعيف . وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن جرير إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لهيعة)). وللكن يشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم ( ٩٦٨٤ ) . ويشهد لهما أيضاً حديث صفوان بن عسال عند النسائي في الكبرى برقم ( ٨٨٣٧) ، وعند ابن ماجه في الجهاد برقم ( ٢٨٥٧). ولفظه: (( سيروا باسم الله، وفي سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا ، ولا تغدروا ، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليداً)). وإسناده جيد. وانظر الحديث التالي . (٢) في ((كشف الأستار)) ٢٦٧/٢ برقم (١٦٧٤)، والطبراني في الصغير ١٨٧/١ من طريق عثمان بن سعيد بن مرة ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ... وهذا إسناد حسن . عثمان بن سعيد المري ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٤/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٢/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٥٠ كما وثقه الهيثمي رحمه الله تعالى . ورواية إسرائيل عن أبي إسحاق قديمة ، والله أعلم . وانظر التعليق السابق . والتعليق اللاحق أيضاً . وفي رواية الطبراني زيادة: ((ولا تغدروا ... ولا شيخاً كبيراً)). وعلقه البخاري في الكبير ٦/ ٢٢٤ بقوله: ((وروى - أي عثمان بن سعيد - عن إسرائيل ، عن » ٤٦٨ الصحيح ، غير عثمان بن سعيد المزي ، وهو ثقة . ( مص : ٥٢٥ ). ٩٦٨٨ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبْنِ عُمَرَ فَجَاءَ فَتَىَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٍّ ، وَأَبْنُ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ ، وَأَنَا، فَجَاءَ فَتَىَ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً )). قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: ((أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً، وَأَكْثَرُهُمْ لَهُ أَسْتِعْدَاداً قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ - أَوْ قَالَ: يَنْزِلَ بِهِ - أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ)). ثُمَّ سَكَتَ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّ ظَهَرَ فِيهُمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهِمْ ، وَلاَ نَقَصُوا الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانَ، إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، فَأَخَذَ بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ / بِكِتَابِ اللهِ ، إِلاَّ جَعَلَ اللهُ بَأُسَهُمْ بَيْنَهُمْ )) . ٣١٧/٥ قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَتَجَهَّزُ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا ، فَأَصْبَحَ قَدِ أَعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ(١) سَوْدَاءَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقَضَهَا « أبي إسحاق ... )) وذكر هذا الحديث. وفيه: (( وأوصيكم بتقوى الله)). (١) كرابيس : جمع كرباس ، وهو القطن . ٤٦٩ ( مص: ٥٢٦)، وَعَمَّمَهُ وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا يَا بْنَ عَوْفٍ فَأَعْتَمَّ ، فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ )) . ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللُّوَاءَ، فَحَمِدَ اللهَ ، ثُمَّ قَالَ: ((أَغْزُوا جَمِيعاً فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَتُهُ فِيكُمْ )) . قلت : روى ابن ماجه(١) بعضه . رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات . ٩٦٨٩ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ . (١) برقم (٤٠١٩) وهو حسن لغيره. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٦٨/٢ برقم (١٦٧٦)، والحاكم في المستدرك ٥٤٠/٤ من طريق محمد بن عثمان الدمشقي ، حدثنا الهيثم بن حميد ، حدثني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : كنا مع ابن عمر ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ من طريق سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن عطاء ، بالإسناد السابق ، وبنحوه . وهذا إسناد ضعيف لضعف خالد بن يزيد . وذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٧٠/١٠ برقم (٩٦١٥) ثم قال: ((رواه أبو يعلى الموصلي بسند رواته ثقات ، وابن أبي الدنيا ، والطبراني في الصغير ، والبيهقي في الزهد . ورواه الترمذي ، وابن ماجه مختصراً ، ولقصة الزكاة شاهد من حديث بريدة بن الحصيب ... ولقصة العمامة شاهد من حديث علي بن أبي طالب ... )) . وانظر ابن ماجه ( ٢٤٥٩)، والطبراني في الكبير ٤١٧/١٢ برقم (١٣٥٣٦)، والصغير ٨٧/٢، وحلية الأولياء ٣١٣/١، والترغيب والترهيب ٥٤٣/١ - ٥٤٤. ٤٧٠ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه سلم بن ميمون الخواص ، وهو ضعيف . ٩٦٩٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، وَقَالَ : (( هُمَا لِمَنْ غَلَبَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف . ٨٠ - بَابُ تَفَاؤُتِ الرِّجَالٍ فِي الرَّأْي وَالشَّجَاعَةِ ٩٦٩١ - عَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ(٣) مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّ أَلإِنْسَانُ )) . (١) في الأوسط برقم (٧٠٠٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٢٧٩/٨ - ٢٨٠ - من طريق محمد بن نصر : أبي جعفر الهمداني : مَمُوسٍ ، حدثنا عبد الله بن ذكوان ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٧٤/٣ - ١١٧٥ من طريق صالح بن أبي الجن ، حدثنا محمد بن عوف ، جميعاً : حدثنا سلم بن ميمون الخواص ، حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن أبي ثعلبة الخشني ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإِسلام)) ١٠٥٠/٦ برقم (٥٠٠)، وقال: ((صدوق رحال)). وقد تقدم برقم (٥٨٩). وسلم بن ميمون - تحرفت في الكامل إلى : منصور - الخواص ضعيف وليس من أهل الحديث . (٢) في الأوسط برقم (٤٢٣٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) برقم (٣٣٢٨)، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، وأخرجه الخطيب في الموضح ٣٤٥/٢ من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل النهدي ، جميعاً : حدثنا قيس بن الربيع ، عن عمير بن عبد الله ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وقيس بن الربيع ، وعطية العوفي ضعيفان . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عمير إلاَّ قيس بن الربيع ، تفرد به أبو الوليد)). (٣) في (ظ، د): ((خير)). والوجه فيهما: ((خيراً)). ٤٧١ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح ، غير إبراهيم بن محمد بن يوسف ، وهو ثقة . ٩٦٩٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنِّي لأَجِدُ مِنَ الدَّوَابِّ الذَّابَّةُ خَيْرٌ مِنْ مِئَةٍ، وَمِنَ الرِّجَالِ الرَّجُلُ خَيْرٌ مِنْ مِئَةٍ)). ( مص : ٥٢٧) . رواه البزار(٢)، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٢٣٨/٦ برقم (٦٠٩٥) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سريج المقدسي ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن سلمان ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، أبو ظبيان : حصين بن جندب لم يدرك سلمان ، والله أعلم . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ٩٧٣ ) من طريق عيسى بن عبد الله العسقلاني ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد رجاله ثقات . عيسى بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٣٠٥٨) . وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (٩١٧)، و ((أسنى المطالب)) برقم ( ١٢٠٣)، والشذرة برقم ( ٧٨٦) . وللكن يشهد له حديث عبد الله بن عمر وقد تقدم برقم (٢٢٨) وإسناده حسن ، ورواية أحمد ((خير من مئة مثله)). ورواية الطبراني ((من ألف)). وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (١٤٧١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٢١٢)، وابن عدي في الكامل ٢٢٢٤/٥ من طريق يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهب : أخبرني أسامة بن زيد ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد حسن . وأسامة بن زيد هو : الليثي ، والله أعلم . (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٦٥١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٧٨/٢ برقم (١٦٩٩) - من طريق يوسف بن خالد ، حدثني جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن أبيه سمرة ... ويوسف بن خالد متروك ، واتهمه بعضهم . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢ ). وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٠٨٩)، وأبو الشيخ في (( أمثال الحديث)) برقم » ٤٧٢ ٩٦٩٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْن جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنِّي لأَجِدُ مِنَ الذَّوَابٌّ صِنْفاً الذَّابَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنْ مِئَةٍ مِنْ صَوَاحِبِهَا ، غَيْرَ الرَّجُلِ تَجِدُهُ خَيْراً مِنْ مِئَّةِ رَجُلٍ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفهم . وقد تقدمت في كتاب الإِيمان أحاديث هذا الباب . ٨١ - بَابُ عَرْضٍ الْمُقَاتِلَةِ لِيُعْلَمَ مَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ فَيُجَازَ ٩٦٩٤ - عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أُمَّ سَمُرَةَ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةٌ ، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فَخُطِبَتْ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ : لاَ أَتَزَوَّجُ رَجُلاً إِلَّ رَجُلاً تَكَفَّلَ لَهَا بِنَفَقَةِ أَبْنِهَا سَمُرَةَ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ بَعَثَهُ ، فَعَرَضَهُمْ ذَاتَ عَامٍ ، فَمَرَّ بِهِ غُلاَمٌ ، فَبَعَثَّهُ فِي الْبَعْثِ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَةُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَرَدَّهُ، فَقَالَ سَمُرَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَجَزْتَ غُلاَماً وَرَدَدْتَنِي ، وَلَوْ صَارَعَنِي لَصَرَغْتُهُ . ٣١٨/٥ قَالَ: ((فَدُونَكَ فَصَارِعْهُ)) . فَصَارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ ، فَأَجَازَنِي فِي الْبَعْثِ . جـ ( ١٤١) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن جعفر بن سعد ، بالإسناد السابق . ومحمد بن إبراهيم ، ضعيف . (١) في الكبير ٢٦٦/٧ برقم (٧٠٨٩) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر السمري ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر دراستنا للحديث المتقدم برقم (٢٢٢) . وانظر الحديث السابق . ٤٧٣ رواه الطبراني(١) مرسلاً ، ورجاله ثقات . ٩٦٩٥ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيج، قَالَ: حِثْتُ أَنَا وَعَمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ بَدْرَاً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ مَعَكَ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ يَدَهُ وَيَقُولُ: ((إِنِّي أَسْتَصْغِرُكَ، وَلاَ أَذْرِي مَا تَصْنَعُ إِذَا لَقِيتَ اُلْقَوْمَ؟ » . فَقُلْتُ : أَتَعْلَمُ أَنِّي أَرْمَى مَنْ رَمَى؟ فَرَدَّنِي فَلَمْ أَشْهَدْ بَدْراً . رواه الطبراني(٢)، وفيه رفاعة بن هرير، وهو ضعيف. (مص : ٥٢٨). وفي غزوة أحد في المغازي(٣) أحاديث نحو هذا. ٨٢ - بَابُ الْمُشَاوَرَةِ فِي الْحَرْبِ ٩٦٩٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَتَبَ أَبُو بَكْرِ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاوَرَ فِي الْحَرْبِ ، فَعَلَيْكَ بِهِ . رواه الطبراني (٤) ، ورجاله قد وثقوا . (١) في الكبير ٧/ ١٧٧ برقم (٦٧٤٩)، وابن أبي الدنيا في ((رياضة الأبدان)) برقم (١)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٣٥٩٣) من طريق هشيم ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، أن أم سمرة بن جندب ... ورجاله ثقات ، غير أنه مرسل ، وربما كان معضلاً ، والله أعلم . (٢) في الكبير ٢٧٨/٤ برقم (٤٤١٧) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا رفاعة بن هُرَيْرٍ بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، حدثني جدي ، عن أبيه رافع ... ويعقوب بن محمد ، وشيخه رفاعة ضعيفان . (٣) في باب : فيمن استصغر يوم أحد . (٤) في الكبير ٦٣/١ برقم (٤٦) والعقيلي في الضعفاء ٨٦/٣ من طريق عبد الجبار بن سعيد المُسَاحِقِي ، حدثني يحيى بن محمد الشجَري ، حدثنا هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كتب أبو بكر ... » ٤٧٤ ٩٦٩٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَم يَعْنِي: الْبِيكَنْدِيَّ(١)، قَالَ: عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبٍ ، لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَائِعُ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلاَمَ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَجَّهَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ ، وَكَانَ لَهُ هُنَاكَ بَلاَءٌ حَسَنٌ ، كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ : قَدْ وَجَّهْتُ إِلَيْكَ أَوْ أَمْدَدْتُكَ بِأَلْفَيْ رَجُلٍ: عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ ، وَطُلَيْحَةِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ، وَهُوَ طُلَيْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ اُلأَسَدِيُّ ، فَشَاوِرْهُمَا فِي الْحَرْبِ ، وَلاَ تُوَلِّهِمَا شَيْئاً . رواه الطبراني(٢) هكذا منقطع الإِسناد . ٨٣ - بَابُ الرَّأْيِ وَالْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ ٩٦٩٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاَسِلِ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا نَاراً ثَلاَثاً ، قَالَ : فَكَلَّمَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالُوا: كَلِّمْهُ لَنَا . فَأَتَاهُ . قَالَ: قَدْ أَرْسَلُوكَ إِلَيَّ؟ لاَ يُوقِدُ أَحَدٌ نَاراً إِلاَّ أَلْقَيْتُهُ فِيهَا . * ويحيى بن محمد هو : ابن هانىء الشجري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٨٥/٩ وقال: ((سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث)). وعبد الجبار ترجمه البخاري في الكبير ١٠٩/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٨/٨ وأفاد أن أبا زرعة روى عنه ، وأبو زرعة لا يروي إلاَّ عن ثقة . وأما العقيلي فقد قال: (( في حديثه مناكير ، وما لا يتابع عليه)) . ونقل الذهبي قول العقيلي في ميزانه بتصرف فقال: (( له مناكير)) ولم يزد على ذلك . ومع كل ما تقدم فيه فإن ابن القطان قد قال في ((الوهم والإِيهام) ١١٤/٣: (( لا تعرف حاله)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٨٨/٣. (١) البيكندي : نسبة إلى بيكند بلدة كبيرة قريبة من بخارى ، تقع بينها وبين حجون . وقد تحرفت (( البيكندي)) في (ظ، د) إلى ((السكندري)). (٢) في الكبير ١٧/ ٤٥ برقم (٩٧) من طريق أبي خليفة ، قال : قال محمد بن سلام .... وهذا إسناد فيه انقطاع . ٤٧٥ ثُمَّ لَقُوا الْعَدُوَّ فَهَزَمُوهُمْ، فَلَمْ يَدَعْهُمْ يَطْلُبُوا الْعَدُوَّ . فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٥٢٩ ) أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، وَشَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانُوا قَلِيلاً، فَكَرِهْتُ أَنْ يَطْلُبُوا ٣١٩/٥ أَلْعَدُوَّ /، وَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مَادَةٌ فَيَعْطِفُونَ عَلَيْهِمْ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ . ٩٦٩٩ - وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ عَمْرٌو: نَهَيْتُهُمْ أَنْ يُوقِدُوا نَاراً خَشْيَةَ أَنْ يَرَى الْعَدُوُّ قِلَّتَهُمْ . رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح. ٨٤ - بَابٌ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ ٩٧٠٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْحَرْبُ خَدْعَةٌ )). رواه أحمد(٢) بإسنادين في أحدهما عمرو بن جابر ، وثقه أبو حاتم ، ونسبه بعضهم إلى الكذب . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٥٤٠)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٦٦٥). وانظر (( فتح الباري)) ٧٤/٨ - ٧٥ وقد ذكر رواية ابن حبان هذه . وانظر ابن أبي شيبة ٥٣١/١٢ برقم (١٥٥١٤). (٢) في المسند ٢٢٤/٣، والبخاري في الكبير ٢١٥/٦، والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم ( ١٠٠٣)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٣٢/٢، وأبو نعيم في (( تاريخ أصبهان)) ١٦٤/١، والضياء في المختارة برقم (٢٣١٨) من طريق أبي اليمان، وأخرجه أحمد ٢٢٤/٣، والبخاري في الكبير ٢١٥/٦، والطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١٠٠٤ ) ، من طريق أبي المغيرة ، جميعاً : حدثنا صفوان بن عمر ، عن عثمان بن جابر ، عن أنس ... وهذا إسناد جيد. عثمان بن جابر - ويقال : عمرو بن عثمان بن جابر - ترجمه البخاري في الكبير ٢١٥/٦ وابن * ٤٧٦ ٩٧٠١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه هشام بن زياد ، وهو متروك . ٩٧٠٢ - وَعَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اُلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ )) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه حكيم بن جبير ، وهو متروك ، ضعفه الجمهور ، وقال أبو حاتم : محله الصدق إن شاء الله . ٩٧٠٣ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْخَرْبُ خُدْعَةٌ )). رواه البزار (٣) ، وفيه حكيم بن جبير، وهو متروك . أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٤٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره الفسوي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥٥/٥ . ويشهد له حديث جابر المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٨٢٦، ١٩٦٨، ٢١٢١)، وانظر أحاديث الباب. (١) في المسند برقم (٧٤٩٥) وإسناده ضعيف جداً، ولكن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب ، وبخاصة التعليق السابق . ومن طريق أبي يعلى السابقة أورده البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٦٠٢٥). (٢) في المسند برقم ( ٦٧٦٠ ) وإسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . ونضيف إلى تخريجاته هناك: أن البوصيري أورده في (( إتحاف الخيرة)) برقم (٦٠٢٤ ). وابن عدي في الكامل ٤/ ١٥٦٤ . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٨٨/٢ برقم (١٧٢٥) وإسناده ضعيف جداً ، وصحابي الحديث عنده ((الحسن بن علي)) . وانظر الحديث السابق. وانظر ((مسند الموصلي )) برقم (٦٧٦٠ ) . ٤٧٧ ٩٧٠٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)) . رواه البزار(١) ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وهو ضعيف . ( مص : ٥٣٠ ) . ٩٧٠٥ - وَعَنْ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه . ٩٧٠٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْحَرْبُ خَدْعَةٌ )) . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٤١٢) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٨٨/٢ برقم (١٧٢٦) - من طريق محمد بن الحارث ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... ومحمد بن الحارث هو الحارثي ، وهو ضعيف . ومحمد بن عبد الرحمن هو البيلماني وقد اتهمه ابن حبان ، وابن عدي . وأبوه عبد الرحمان ضعيف . (٢) في الصغير ١/ ٣٠ من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط ، حدثني أبي : إسحاق ، عن أبيه : إبراهيم ، عن نبيط بن شريط ... وشيخ الطبراني قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٨٣/٢: ((لا يحل الاحتجاج به، فإنه كذاب)). وإسحاق بن إبراهيم ، روى عن أبيه : إبراهيم بن نبيط ، وروى عنه ابنه : أحمد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه ممن تقادم عليهم الزمن فقبل عدد من فرسان هذا المجال الشريف رواياتهم . وإبراهيم بن نبيط ، روى عن أبيه : نبيط بن شريط ، وروى عنه ابنه : إسحاق بن إبراهيم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه ممن تقادم عليهم الزمن فقبل عدد من فرسان هذا المجال الشريف رواياتهم . نقول : ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح ، وانظر أحاديث الباب . وما وجدت هذا الحديث في الأوسط مع طول البحث . ٤٧٨ رواه الطبراني(١)، وفيه فضالة بن المفضل(٢)، وهو ضعيف. ٩٧٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ لِيَقْتُلَهُ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْذَنْ لِي فَأَقُولَ . قَالَ: ((قُلْ مَا بَدَا لَكَ، فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خُدْعَةٌ )). قلت : روى ابن ماجه(٣) منه ((أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ)) فقط. رواه الطبراني (٤) ، وفيه مطر بن ميمون ، وهو ضعيف . ٩٧٠٨ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ)). رواه الطبراني(٥) ، وفيه عبد الله بن عمرو الواقفي ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٣٦/٥ برقم (٤٨٦٦) والعقيلي في الضعفاء ٤٥٦/٣ من طريق فضالة بن المفضل بن فضالة ، حدثني أبي ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد بن ثابت ... والمفضل بن فضالة ضعيف . وانظر أحاديث الباب فإنها شاهدة له . (٢) في (ظ، د): ((الفضل)) وهو تحريف. (٣) في الجهاد ( ٢٨٣٤) باب : الخديعة في الحرب، وإسناده ضعيف . (٤) في الكبير ٣٠٠/١١ برقم (١١٧٩٨) من طريق مطر بن ميمون ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .... ومطر بن ميمون متروك الحديث . وأما الحديث فصحيح لغيره . وانظر سابقه ، وضعفاء العقيلي ٢٢٠/٤ . (٥) في الكبير ٥٣/١٨ برقم (٩٥) من طريق محمد بن زياد المصري المكي ، حدثنا عبد الله بن عمرو الواقفي ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك ... وعبد الله بن عمرو الواقفي قال : علي بن المديني : كان يضع الحديث . وكذبه الدارقطني . وقد تقدم برقم ( ٧٥٣٣) . وانظر ((لسان الميزان)) ٣/ ٣٢٠. ولكن الحديث صحيح. ٤٧٩ ٩٧٠٩ - وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْحَرْبُ خُدْعَةٌ)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه سليمان بن داود الشاذكوني ، وهو ضعيف / . ٣٢٠/٥ ٨٥ - بَابُ بَعْثِ أَلْعُونِ ٩٧١٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَيْناً وَحْدَهُ إِلَى قُرَيْشٍ، وَقَالَ : فَجِئْتُ إِلَى خَشَبَةِ خُبَيْبٍ وَأَنَا أَتَخَوَّفُ اُلْعُيُونَ ، فَرَقَيْتُ فِيهَا ، فَحَلَلْتُ خُبَيْباً فَوَقِعَ إِلَى الأَرْضِ، فَأَنْتُبَذْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ الْتَّفَتُّ فَلَمْ أَرَ خُبَيْباً ، وَلَكَأَنَّمَا أَبْتَلَعَنْهُ الأَرْضُ، فَلَمْ يُرَ لِخُبَيْبٍ أَثَرٌ حَتَّى السَّاعَةِ . رواه أحمد (٢)، والطبراني (ظ: ٢٩٥)، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وقفت عليه في غيره ، والحديث صحيح . (٢) وابنه عبد الله فى زوائده على المسند ١٣٩/٤، و٢٨٧/٥، والطبرانى فى الكبير ١/ ٢٩٢ برقم (٨٥٦)، و ٢٢٣/٤ برقم (٤١٩٣) من طريق جعفر بن عوف ، عن إبراهيم بن إسماعيل : أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه : عمرو بن أمية ... وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف . وجَعْفر هو : ابن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ترجمه البخاري في الكبير ١٩٤/٢، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٨٤ وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أحمد في المسند ١٣٩/٤: ((وقال ابن أبي شيبة لنا : فيه الزهري ، وأما أبي فحدثنا عنه ولم يذكر الزهري ، وحدثنا ابن أبي شيبة بالكوفة فجعله لنا عن الزهري )) . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٣/٤ برقم (٤١٩٣) من طريق جعفر بن عون ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن الزهري : أخبرني جعفر بن عمرو ، عن أمية ، بالإِسناد السابق . وهذا ما يرجح عندنا أن الإِسناد الأول منقطع . وقال ابن أبي شيبة: (( وقد كان جعفر بن عون قال : عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه ، عن جده)) . وأخرج هذه الرواية البيهقي في ((دلائل النبوة) ٣٣١/٣ - ٣٣٢ - ومن طريقه أورده ابن كثير في البداية ٤ / ٦٧ - من طريق يونس ، ومحمد بن عبد الوهاب . جميعاً : عن إبراهيم بن إسماعيل : حدثنا جعفر بن عمرو بن أمية الضمري : أن أباه حدثه ، » ٤٨٠