Indexed OCR Text
Pages 301-320
رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات . ٢٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْجَلَبِ وَالْخَبَبِ ٩٤٣٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْدٌ(٢) عَلَى سَيِّدِهِ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ (٣) على الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ)). رواه أَبُو يعلى(٤) ، والطبراني باختصار ، ورجال أبي يعلى ثقات . ٩٤٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَّ جَلَبَ فِي الإِسْلاَمِ)) . رواه الطبراني(٥) ، وفيه أبو شيبة، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢١٨/١٩ برقم (٤٨٦)، والبخاري في الكبير ٧/ ٢٥٠ - ٢٥١، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (٩٥٤)، والذهبي في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ٨٢٩/٢ من طريق محمد بن يزيد الواسطي ، عن أبي بلج قال : رأيت لَبَيَّ بن لَبًا ... وهذا إسناد جيد . أبو بلج ترجمه البخاري في الكبير ١٦/٩ ولم يسمه ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وسماه مسلم في الكنى ص (١٦)، وابن حبان في الثقات ٦/ ١٥٠ فقالا: ((جارية بن هرم أبو بلج التميمي)). وأما الدولابي فقد قال في الكنى ١/ ١٣٠: ((أبو بلج: جارية بن هرم)). والاختلاف في اسم الأب لا يضر في توثيق الرجل ، والله أعلم . وقال الحافظ في الإِصابة ٦/٩: ((وأخرج البخاري ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي ، وابن السكن من طريق محمد بن يزيد عن أبي بلج لَبَيّ بن لَبَا ... )) وذكر هذا الحديث. (٢) أي : خدعه وأفسده . (٣) أي : استحث الجواد على السير وحمله على الإِسراع حملاً بالصياح وبغيره. (٤) في المسند برقم ( ٢٤١٣)، وقد تقدم برقم (٧٨١٤) فانظره مع الشواهد . (٥) في الكبير ١٤٧/١١ برقم (١١٣١٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة قال : وجدت في كتاب أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ﴾ ٣٠١ ٩٤٣٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ شِغَارَ فِي الإِسْلاَمِ - وَالشِّغَارُ: أَنْ يُبَدِّلَ الرَّجُلُ أُخْتَهُ بِغَيْرِ صَدَاقٍ ، فَلاَ شِغَارَ فِي أَلْإِسْلاَمِ - وَلَاَ جَلَبَ، وَلاَ جَنَبَ)). قلت : روى ابن ماجه بعضه (١) . رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح (مص: ٤٣٨). ٢٨ - بَابُ الَّهْي عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهَا ٩٤٣٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ ، وَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ . ــ ابن أبي ليلى . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس التالي . كما يشهد له حديث عمران بن حصين ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٣٢٦٧)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٢٧٠). وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٢٧/٣: (( الجلب في شيئين : يكون في سباق الخيل ، وهو أن يتبع الرجلُ الرجلَ فرسه فيركض خلفه ويزجره ويُجْلِبَ عليه ، ففي ذلك معونة للفرس على الجري، فنهى عن ذلك ... )). (١) في النكاح (١٨٨٥) باب: النهي عن الشغار، ولفظه: ((لا شغار في الإِسلام)). وقال البوصيري : ((وإسناده صحيح))، وهو كما قال . (٢) في الأوسط برقم ( ٣٠٢٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، وأبان ، عن أنس بن مالك ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم ( ٦٦٩٠ ) وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٣١٤٦)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٧٣٨) . وانظر تعليقنا عليه في (( موارد الظمآن)). والجلب : أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثّاً له على الجري . وقد تقدم ما قاله أبو عبيد . والجنب - بالتحريك - أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب . ٣٠٢ رواه أحمد(١) ، وفيه عبد الله بن نافع ، وهو ضعيف . (١) في المسند ٢/ ٢٤، وابن أبي شيبة برقم (١٢٦٢٣) - ومن طريق ابن أبي شيبة أورده ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٥٧٨)، والبوصيري في الإتحاف برقم ( ٥٩٢٨ ، ٦٥٩١) - من طريق وكيع ، وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤/ ٣١٧ من طريق عبد الله بن يوسف ، حدثنا عیسی بن یونس ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦٠٢/٢، والبيهقي في السبق والرمي ٢٤/١٠ باب: كراهية خصاء البهائم ، من طريق جبارة بن المغلس ، عن عيسى بن يونس ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦٠٣/٢ من طريق سليمان بن عمر الأقطع ، حدثنا عيسى بن يونس ، جميعاً : عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن نافع العدوي مولى ابن عمر ، ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٣٣) في ((مسند الموصلي)). ولفظ الحديث عند ابن عدي: (( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخصاء الإبل والبقر والغنم والخيل وقال: ((إنما النماء في الخيل)). وأخرجه ابن عدي أيضاً ٢/ ٦٠٢ من طريق جبارة بن مغلس ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ... باللفظ السابق . وقال ابن عدي: ((وذكر عمر في هذا الإِسناد ليس بمحفوظ ، وقد رواه عن جبارة غير ابن المثنى ، فلم يجعل في إسناده عمر )) . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٠٢ من طريق أبي معاوية ، ويحيى بن اليمان ، وأخرجه الحاكم - ذكره البوصيري في الإتحاف ١١٣/٧ - والبيهقي ٢٤/١٠ من طريق جبارة بن المغلس ، عن عيسى بن يونس ، جميعاً : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إخصاء البهائم وقال: (( لا تقطعوا نماء الله)) . وهذا لفظ أبي معاوية. وأما لفظ ابن اليمان فهو : عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإخصاء وقال: ((إنما النماء في الذكور )). ولفظ عيسى هو اللفظ الذي تقدم عند ابن عدي . وقال ابن عدي: (( والمحفوظ عن عيسى بن يونس ، عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر إلاَّ أن جبارة جمع بين الإِسنادين : حديث عبيد الله ، وحديث عبد الله بن نافع)) . وقال البيهقي: (( وهذا المتن ، بهذا الإسناد أشبه ، فعبد الله بن نافع فيه ضعف يليق به رفع الموقوفات ، والله أعلم )) . ٣٠٣ ٩٤٣٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي(١) الرُّوحٍ ، وَعَنِ إِخْصَاءِ أَلْبَهَائِمِ نَهْياً شَدِيداً . رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح. « وأخرجه البيهقي ٢٤/١٠ من طريق عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - : أنه كان يكره إخصاء البهائم ويقول : لا تقطعوا نامية خلق الله عزَّ وجلَّ . وقال : هذا هو الصحيح ، موقوف )). وقال : (( وروى عن موسى بن يسار ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعاً، والصحيح موقوف )) وهو كما قال ، والله أعلم . وأخرجه مالك في الشعر ( ٤) باب : السنة في الشعر من طريق نافع ، عن ابن عمر : أنه كان يكره الإِخصاء ويقول : فيه نماء الخَلْقِ . وإسناده صحيح . ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق برقم (٨٤٤٠)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار )) ٣١٧/٤ . وانظر الحديث التالي . (١) ساقطة من (ظ، د) . وهي ليست عند البزار أيضاً. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٧٤/٢ برقم (١٦٩٠)، والبيهقي في السبق والرمي ٢٤/١٠ باب : كراهية إخصاء البهائم ، من طريق عبيد الله بن موسى ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ... وقال البيهقي: ((لم يروه خلق إلاَّ عبيد الله وهو يستغرب عنه ... فقد رواه نمير بن عبيد الله ، عن ابن أبي ذئب ، مرسلاً ، وجعل الكلام في الإِخصاء من قول الزهري )) . وأخرجه البيهقي من طريق أبي عامر العقدي : حدثنا ابن أبي ذئب قال : سألت الزهري عن الإِخصاء فقال : حدثني عبيد الله بن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر الروح . قال الزهري : والإِخصاء صبر شديد . ثم قال البيهقي: (( وكذلك رواه يونس ، ومعمر ، عن الزهري مرسلاً ... والمحفوظ في هذا الخبر ما رواه العقدي ، عن ابن أبي ذئب ، لمتابعة معمر ، ويونس ، والله أعلم )) . وأخرجه البيهقي أيضاً ١٠/ ٢٤ من طريق مقدام بن داود ، حدثنا النضر بن عبد الجبار ، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا إخصاء في الإِسلام ولا بنيان كنيسة )). ٣٠٤ ٢٩ - بَابُ إِنْزَاءِ الْحُمُرِ عَلَى الْخَيْلِ ٩٤٣٩ - عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، أَلاَ أَحْمِلُ لَكَ حِمَاراً عَلَى فَرَسٍ ، فَيُنْتِجَ لَكَ بَغْلاً فَتَرْكَبَهَا ؟ قَالَ: ((إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)). رواه أحمد (١)، والطبراني في الأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: عَنِ الشَّعْبِيّ: أَنَّ دِحْيَةَ. مُرْسَلٌ، وهو عند أحمد عن الشعبي ، عن دحية ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا عمر بن حسيل من آل حذيفة ، ووثقه ابن حبان / . ٢٦٥/٥ ٣٠ - بَابٌ: فِيمَنْ أَطْرَقَ فَرَساً أَوْ غَيْرَهُ ٩٤٤٠ - عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ أَنَّهُ أَنَاهُ فَقَالَ : أَطْرِقْنِي فَرَسَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَطْرَقَ فَعَقَّتْ لَهُ الْفَرَسُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَساً حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). جـ ومقدام بن داود ، وابن لهيعة ضعيفان . وقال البيهقي قبل روايته ما تقدم : (( وروي في ذلك من وجه آخر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بإسناد فيه ضعف)). وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (٢٤٩٧). (١) في المسند ٣١١/٤، وابن أبي شيبة برقم (١٥٥٥٢)، والطبراني في الأوسط برقم (٤٩٩٣) من طرق : حدثنا عمر بن حسيل من آل حذيفة ، قال: سمعت الشعبي يقول : قال دحية ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، الشعبي لم يدرك دحية . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له حديث عليٍّ الذي استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٤٦٨٢)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٦٣٩). وهناك ذكرنا ما يشهد له . ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة برقم (١٥٥٤٨)، وابن سعد ١٧٥/٢/١، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥)، والبوصيري في (( الإِتحاف)) برقم (٧٤٩٩) . ٣٠٥ رواه أحمد (١) ، والطبراني(٢). ٩٤٤١ - إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِماً فَعَقَّتْ لَهُ أَلْفَرَسُ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَساً حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ تَعِقَّ (٣) ، كَانَ لَهُ كَأَجْرٍ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ » . ورجالهما ثقات . ٩٤٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَا تَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ، يُطْرِقُ الرَّجُلُ فَرَسَهُ فَيَجْرِي لَهُ أَجْرُهُ ، وَيُطْرِقُ الرَّجُلُ فَحْلَهُ فَيَجْرِي لَهُ أَجْرُهُ . رواه الطبراني (٤)، ورجاله ثقات . ٣١ - بَابٌ: كَيْفَ يُعْرَفُ الْفَرَسُ الْعَتِيقُ مِنْ غَيْرِهِ ٩٤٤٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَم، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ : عَرَضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ أَلْخَيْلَ ، فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبٍ عَلَى فَرَسِ لَهُ ، (١) في المسند ٢٣١/٤ وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٤٦٧٩)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٦٣٧). وأَطْرَقَ الفحل : أعاره للضراب . وعَقَّتْ له الفرس : أي حملت . قال ابن الأثير في النهاية: (( والأجود : أعقت بالألف فهي عقوق ، ولا يقال : مُعِقٍ . كذا قال الهروي ، عن ابن السكيت )) . وقد تصحفت إلى ((عقب)) في مصادر التخريج جميعها . وانظر التعليق التالي . (٢) في الكبير ٣٤١/٢٢ برقم (٨٥٣) وإسناده صحيح ، وانظر التعليق السابق لتمام التخريج . (٣) عَقَّت أنثى الحيوان، تَعِقُّ، عَقَقاً، وعقاقاً: حَمَلَتْ . (٤) في الكبير ٢٦٤/١٢ برقم (١٣٠٦١) من طريق حماد بن زيد ، حدثنا زياد بن مخراق ، حدثنا حَمَّادٌ : حِفْظِي : عن طَيْلَسَةَ بن علي ، عن ابن عمر ، موقوفاً ، وإسناده جيد . ٣٠٦ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ بْنَ رَبِيعَةَ: هَذَا هَجِينٌ . فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : عَتِيقٌ . فَأَمَرَ بِهِ فَعُطِّشَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ مَاءِ ، وَدَعَا بِعِتَاقِ الْخَيْلِ فَشَرِبَتْ ، فَجَاءَ فَرَسُ عَمْرٍو فَثَنَى يَدَيْهِ وَشَرِبَ، وَهَذَا صُنْعُ أَلْهَجِينِ . فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَلاَ تَرَىُ ؟ فَقَالَ لَهُ : أَجَلْ . أَلْهَجِينُ يَعْرِفُ الْهَجِينَ . فَبَلَغَ عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتَ لِأَمِيرِكَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ سَيْفاً تُسَمِّيهِ الصَّمْصَامَةَ، وَعِنْدِي سَيْفٌ مُصَمِّمُ(١)، وَتَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتُهُ عَلَى هَامَتِكَ لَ أُقْلِعُ(٢) حَتَّى أَبْلُغَ شَيْئاً ذَكَرَهُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَحَقٌّ مَا أَقُولُ فَعُدْ . رواه الطبراني(٣) ، وإسناده منقطع. ٣٢ - بَابُ سَهْمِ الْفَرَسِ تأتي أحاديث هذا الباب إن شاء الله تعالى . ٩٤٤٤ - عَنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْماً، وَأُمَّهُ سَهْماً، وَفَرَسَهُ سَهْمَيْنِ. ( مص : ٤٤٠). رواه أحمد (٤) ، ورجاله ثقات . (١) السيف المصمم : السيف القاطع الذي يمر في العظام ويمضي في الضريبة. (٢) لا أقلع : لا أكف عن ذلك. (٣) في الكبير ٤٦/١٧ برقم (٩٩) من طريق الفضل بن الحباب ، قال : قال محمد بن سلام : حدثني بعض أصحابنا قال : حرض سلمان بن ربيعة الخيل ، فمر عمرو بن معدي کرب على فرس له ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . وسلمان بن ربيعة هو : ابن يزيد الباهلي ، صحابي من القادة ، القضاة ، شهد فتوح الشام ، وسكن العراق ، استقضاه ابن الخطاب ، ولي غزو أرمينية في زمن عثمان واستشهد فيها ، وانظر « أسد الغابة)) ٤١٥/٢ - ٤١٦. (٤) في المسند ١٦٦/١ من طريق عتاب ، حدثنا عبد الله، حدثنا فليح بن محمد ، عن » ٣٠٧ قلت : وتأتي أحاديث سهمان الخيل في قسمة الغنيمة . ٣٣ - بَابُ رُكُوبٍ ثَلاَثَةٍ عَلَىْ دَابَّةٍ ٩٤٤٥ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، وَقُثَمُ أَمَامَهُ / . ٢٦٦/٥ قُلْتُ : إِرْدَافُهُ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّحِيحِ . رواه أحمد(١) . ٩٤٤٦ - وَلَهُ عِنْدَ الْبَزَّارِ(٢)، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ « المنذر بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن العوام ... وهذا إسناد منقطع ، فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير لم يدرك جده فيما نعلم ، والله أعلم . وأخرجه الدارقطني ١٠٩/٤ - ١١٠ من طريق إسحاق بن إدريس ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير قال : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ... وإسحاق بن إدريس منكر الحديث وكذبه ابن معين . وخالفه الهيثم بن خارجة فقال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا هشام بن عروة ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه ... وهذا إسناد منقطع ، عباد لم يدرك جده . وللكن يشهد له حديث عبد الله بن الزبير عند النسائي ٢٢٨/٦ باب : سهمان الخيل ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/٣ باب: وجوه الفيء وخمس الغنائم، والدارقطني ١١١/٤، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٢٦/٦ باب: ما جاء في سهم الفارس والراجل من طريق يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن جده عبد الله بن الزبير ... وهذا إسناد صحيح . (١) في المسند ١/ ٢٩٧ من طريق أسود ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن مسلم بن صبيح ، عن ابن عباس ... وجابر هو : الجعفي ، وهو ضعيف . وانظر التعليق التالي لتمام التخريج. (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٤٧٥١) - وهو في (( كشف الأستار)) ٢٧٥/٢ برقم (١٦٩٣) - من طريق شريك، عن جابر ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف أيضاً. وانظر التعليق السابق . ٣٠٨ جَمْعِ أَوْ عَرَفَةَ ، وَقُثَمُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَاَلْفَضْلُ خَلْفَهُ . وإردافه للفضل في الصحيح(١) ، وفي إسناد أحمد والبزار جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ٣٤ - بَابُ صَاحِبِ الذَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا وبعض أحاديث هذا الباب في الأدب . ٩٤٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَاحِبُ الذَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا )) . رواه البزار (٢). ٣٥ - بَابٌ: فِي دَوَابٌ أَلْغُزَاةِ وَكَرَاهِيَةِ الأَجْرَاسِ قد تقدمت أحاديث في كراهية الأجراس والكلاب في الصيد(٣). (١) عند البخاري في الحج (١٦٦٩) باب: النزول بين عرفة وجمع . وانظر أيضاً الحديث (١٣٣٤) عند مسلم في الحج . (٢) في (( كشف الأستار)) ٢/ ٢٧٥ برقم (١٦٩٢) من طريق عمرو بن بشر الناجي ، حدثنا معلَّى بن الفضل ، حدثنا الحسن بن علي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن علي ، وهو الهاشمي النوفلي . ومعلى بن الفضل فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٥١) . وأما شيخ البزار فقد ذكره الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) وقال: (( حدث عن شعيب بن بيان ، وروى عنه أحمد بن عمرو: أبو بكر البزار )) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٤٧٠ وقال: ((عمرو بن بشر الناجي بصري ، عن شعيب بن بيان الصفار ، روى عنه أحمد بن عمرو البزار أبو بكر )) . ولكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث بريدة ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم (٤٧٣٥)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠١)، وهناك ذكرنا أيضاً بعض ما يشهد له . وسيأتي الكثير من الشواهد في الأدب ، باب : صاحب الدابة أولى بصدرها . تنبيه: فى (ظ، د): ((رواه البزار وضعفه)). (٣) برقم (٦١٥١) حتى (٦١٦٩). ٣٠٩ ٩٤٤٨ - عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً يَنْزِلُونَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَحْبِسُونَ الْكِلاَبَ عَنْ دَوَابٌ الْغُزَاةِ، إِلَّ دَابَّةً فِي عُنُقِهَا جَرَسٌ )). رواه الطبراني (١) ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يدفع عدالتهم . ( مص : ٤٤١ ). ٣٦ - بَابٌ: كَيْفَ الْمَشْيُ؟ ٩٤٤٩ - عَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: شَكَا نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا لَهُمْ وَقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلاَنِ (٢) ، فَأَنْتَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا )). رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَلْقِسِيِّ وَالرِّمَاحِ وَاُلُّيُوفِ ٩٤٥٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وما وجدته في غيره، وانظر (( فيض القدير)) ٤٧٩/٢ - ٤٨٠ . وقال العراقي في (( المغني عن حمل الأسفار)) هامش الإِحياء ١٢١/٤: ((وللطبراني من حديث أبي الدرداء بسند ضعيف ... )) وذكر هذا الحديث . (٢) النَّسَلانُ: الإِسراع بالمشي. يقال: نَسَلَ، يَنْسلُ، نَسْلاً، وَنَسَلَاناً، إذا أسرع في مشيه . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٦٣/٢ برقم (١٦٦٣)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٢٥٣٧)، والحاكم ١٠١/٢ من طريق روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج : أخبرني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ٣١٠ وَسَلَّمَ: ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ تَعَالَى وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَىْ مَنْ خَالَفَ أَمْرِي)). رواه أحمد(١) ، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وثقه ابن المديني ، (١) في المسند ٩٢/٢ ، وابن أبي شيبة ٣١٣/٥، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٥٤٣٧، ٦٢٠٥) - والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (١١٩٩)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) برقم (٧٦٦)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٥٠٩/١٥ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم . وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠ وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٥٤٣٨، ٦٢٠٦ ) - من طريق محمد بن يزيد الواسطي . وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٨٤٨ ) من طريق سليمان بن داود ، وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢١٦)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١١٣٧) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٢١٦) من طريق علي بن عياش الحمصي ، وغسان بن الربيع ، جميعاً : حدثنا ابن ثوبان ، عن حسان بن عطية ، عن أبي منيب الجرشي ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد حسن . عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٦٠٩) في (( مسند الموصلي )) . ونضيف هنا: قال الحافظ في الفتح ٩٨/٦: (( عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، مختلف فيه )) . وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٣١) من طريق محمد بن وهب بن عطية ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، بالإِسناد السابق . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣١٩/١ برقم (٩٥٦): « سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة ، عن صدقة بن عبد الله ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... )) بمثل هذا الحديث. ثم قال: ((قال أبي : قال دحيم - تحرفت فيه إلى : أبي دحيم - هذا الحديث ليس بشيء، الحديث حديث الأوزاعي ، عن سعيد بن جبلة ، عن طاووس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم )) . وأخرج مرسلَ طاووسِ ابنُ أبي شيبة برقم ( ١٣٠٥٦، ١٣٠٥٧) من طريقين : عن ﴾ ٣١١ وأبو حاتم ، وغيرهما ، وضعفه أحمد ، وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٥١ - وَعَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مَعَهُ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَالَ: «أَطْرَحْهَا )). ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِِّ، فَقَالَ: ((بِهَذِهِ الرَّمَاحِ الْقَنَا ، يُمَكِّنُ اللهُلَكُمْ فِي أَلْبِلاَدِ ، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَىْ عَدُوِّكُمْ)) . رواه الطبراني(١) ، وفي إسناده مساتير : لم يضعفوا ، ولم يوثقوا. - الأوزاعي ، عن سعيد بن جبلة ، عن طاووس: أن النبي صلى الله عليه وسلم ... )). وذكره ابن حجر في الفتح ٩٨/٦ بعد ذكر حديث ابن عمر وقال: (( وله - أي لحديث ابن عمر - شاهد مرسل بإسناد حسن أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الأوزاعي ... )) وذكره . ولست أدري كيف حسنه الحافظ ، وهو الذي قال في ((لسان الميزان)) ٢٥/٣: ((سعيد بن جبلة ، عن طاووس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني ... وعنه الأوزاعي . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : هو شامي . وقال محمد بن خفيف الشيرازي: ليس هو عندهم بذاك )) . وقال الدارقطني في (( العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) ٢٧٢/٩ برقم (١٧٥٤) وقد سئل عن حديث أبي هريرة الذي سأل عنه ابن أبي حاتم أباه ، فقال الدارقطني : « يرويه الأوزاعي ، واختلف عنه ، فرواه صدقة بن عبد الله بن السمين ، وهو ضعيف ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وخالفه الوليد بن مسلم : رواه عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي منيب الجرشي ، عن ابن عمر ، وهو الصحيح )) . نقول : إسناد الطحاوي صحيح ، فقد صرح الوليد بالتحديث ، ورواية الأوزاعي عن حسان في الصحيحين ، وليس هناك ما يجعلنا نفترض أن الوليد أسقط مَنْ سمعه من حسان ، لأن سماع الأوزاعي من حسان صحيح وإن لم يصرح بالتحديث . ومع ذلك فللحديث أكثر من شاهد ، والله أعلم . (١) في الكبير ١٤١/١٧ برقم (٣٥١)، وفي ((فضائل الرمي وتعليمه)) برقم (٣١)، والبيهقي في السبق والرمي ١٠ /١٤ باب : التحريض على الرمي ، من طريق عبد الله بن الزبير الحميدي، حدثنا محمد بن طلحة التيمي ، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وقال البيهقي : (( تفرد به محمد بن طلحة ، وفيه انقطاع ، عبد الرحمن بن عويم ليست له » ٣١٢ ٩٤٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى خَيْبَرَ فَعَمَّمَهُ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، ثُمَّ أَرْسَلَهَا مِنْ وَرَائِهِ ، أَوْ قَالَ: عَلَى كَتِفِهِ اَلْيُسْرَىُ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْبَعُ . الْجَيْشَ، وَهُوَ مُتَوَكَّىءٌ عَلَى قَوْسِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ يَحْمِلُ قَوْساً فَارِسِيّاً ، فَقَالَ: ٢٦٧/٥ ((أَلْقِهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ يَحْمِلُهَا، عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا وَالْقِيِّ الْعَرَبِيَّةِ ، فَإِنَّبِهَا يُعِزّ اللهُ دِينَكُمْ وَيَفْتَحُ لَكُمُ الْبِلَدَ » . قَالَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا كَانَتْ إِذْ ذَاكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَلْيَوْمَ فَقَدْ صَارَتْ عُدَّةً وَقُوَّةً لِأَهْلِ الإِسْلاَمِ . رواه الطبراني(١) عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي . « صحبة)) . نقول : هذا صحيح ، ولكن يمكن أيضاً أن يكون سالم منسوباً إلى جده : عويم بن ساعدة ، ويكون الحديث حديث عويم ، والله أعلم . وقال ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٨٨/٢ - ٢٨٩: ((قال القاضي عبد الباقي: وقال غير بِشر، وغيرُ خَلَفٍ : عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم ، عن أبيه ، عن جده، وأخطأ ولم يقل : عن عويم بن عتبة)). وأخرجه ابن قانع من طريق بشر بن موسى ، وخلف بن عمرو قالا : حدثنا الحميدي ، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثنا عبد الرحمن بن سالم، عن عويم بن عتبة، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وعبد الرحمن بن سالم ، هو عبد الرحمن بن عتبة بن سالم، قال البخاري: ((لم يصح حديثه)) . وانظر ترجمته في التهذيب . وعويم بن عتبة مجهول . وأخرجه البيهقي ١٤/١٠ من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا محمد بن طلحة ، حدثنا عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ومقتضى ذلك أن الحديث حديث عتبة بن عويم ، قال : البخاري ، وأبو حاتم : لم يصح حديثه ، وذلك لما فيه من الاضطراب . وانظر ((أسد الغابة)) ٥٦٤/٣، والإصابة ٣٧٨/٦. والكبير للبخاري ٥٢٢/٦. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٣١٣ قال الذهبي : وهو مقارب الحديث . وقال النسائي : ضعيف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، إلاّ أني لم أجد لأبي عبيدة : عيسى بن سليم من عبد الله بن بشر سماعاً . ٩٤٥٣ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالرَّمْي ؛ فَإِنَّهُ خَيْرٌ - أَوْ مِنْ خَيْرٍ - لَهْوِكُمْ)). رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط، ولَفْظُهُ: قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ بِالرَّمْي؛ فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ )) . ورجال البزار رجال الصحيح ، خلا حاتم بن الليث ، وهو ثقة ، وكذلك رجال الطبراني . ٩٤٥٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَشْهَدُ الْمَلائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلاَّ الرِّهَانَ وَالنِّضَالَ ». رواه البزار (٢) ، والطبراني ، وفيه عمرو بن عبد الغفار ، وهو متروك . حـ وللكن أخرجه الضياء في المختارة من طريق الطبراني ، حدثنا بكر بن سهل ، وأخرجه الضياء أيضاً في (( المختارة )) برقم (٢٩٨٩) من طريق يعقوب بن سفيان النسوي ، جميعاً : حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا أبو عبيدة الحمصي ، حدثنا عبد الله بن بسر .... وهذا إسناد حسن . نعم بكر بن سهل ضعيف ، ولكن تابعه عليه النسوي ، وهو ثقة حافظ . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٤٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ٢٧٩/٢ برقم (١٧٠١) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٠٧٠)، والخطيب في ((الموضح)) ٢٤/٢ من طريق حاتم بن الليث الجوهري ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ... وهذا إسناد صحيح ، حاتم بن الليث ذكره ابن حبان في الثقات ٢١١/٨، ووافقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٥/٨ . تنبيه: لقد تحرف قوله: ((لعبكم)) في الأوسط إلى ((لعملكم)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٨٠/٢ برقم (١٧٠٥)، والطبراني في الكبير ٣٩٩/١٢ برقم (١٣٤٧٤)، وأبو نعيم في ((رياضة الأبدان)) برقم (١٢) من طريق عمرو بن عبد الغفار، » ٣١٤ ٩٤٥٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ قَوْمٍ يَرْمُونَ ، فَقَالَ: (( أَزْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً » . رواه البزار(١) ، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٤٤٣ ) . ٩٤٥٦ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ يَرْمُونَ فَقَالَ: ((أَزْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً )) . رواه البزار(٢)، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف. ٩٤٥٧ - وَعَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلأَسْلَمِيِّينَ: «أزْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً ». - حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وعمرو بن عبد الغفار قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث، وانظر ((لسان الميزان)) ٣٦٩/٤. (١) في كشف الأستار ٢٧٩/٢ برقم (١٧٠٢)، وأبو يعلى الموصلي في المسند برقم (٦١١٩)، والحاكم ٢/ ٩٤ وإسناده حسن . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٦٩٥)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم (١٦٤٦). وانظر تعليقنا عليه في ((موارد الظمآن)). وقال البزار : ((رواه غير واحد عن محمد، عن أبي سلمة، مرسلاً)). نقول : وهذا غير ضار بالحديث لأن من رفعه ثقة ، ولم يخالف ، وللحديث ما يشهد له في الصحيح . وانظر ((الدر المنثور)) ١٩٢/٣. ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري في الجهاد ( ٢٨٩٩) باب : التحريض على الرمي، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٤٦٩٣، ٤٦٩٤) . ونضيف هنا: وهو عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٩٠/٨ - ٣٩١. (٢) في ((كشف الأستار)) ٢٧٩/٢ برقم (١٧٠٣) من طريق عبد الرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي ، حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وعبد الرحمن بن عثمان ، وإسماعيل بن مسلم ضعيفان . ولكن يشهد له الحديث السابق . ٣١٥ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَأَنَا مَعَ مِحْجَنِ بْنِ الأَذْرَعِ)). فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ، قَالَ: (( مَا لَكُمْ؟ )) قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ فَقَدْ غَلَبَ. قَالَ: ((أَزْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلَّكُمْ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الله بن يزيد البكري ، وهو ضعيف . ٩٤٥٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الذُّنْيَا ، فَلاَ يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ )) . رواه الطبراني(٢) ، عن شيخه بكر بن سهل . قال الذهبي : مقارب الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وفيه ابن لهيعة أيضاً. ٩٤٥٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا عَلَى / أَحَدِكُمْ إِذَا لَجَّ(٣) بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ فَيَنْفِيَ بِهِ هَمَّهُ؟)) . ٢٦٨/٥ رواه الطبراني(٤) في الصغير، وفيه محمد بن المنذر الزبيري، وهو ضعيف جدّاً. (١) في الكبير ١٥٨/٣ برقم (٢٩٨٩) من طريق الحسن - تحرفت فيه إلى الحسين - بن علي المعمري ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري ، حدثنا سليمان بن راشد المصري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن حمزة بن عمرو الأسلمي ... وعبد الله بن يزيد البكري ضعيف ، وانظر الحديثين السابقين . (٢) في الكبير ١٧ / ٤١ برقم (٨٥) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا شعيب بن يحيى ، عن ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن عطية ... وبكر بن سهل ، وابن لهيعة ضعيفان . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (١٠٨٣٠) إلى الطبراني في الكبير . ولكن يشهد له حديث عقبة بن عامر عند مسلم في الإِمارة ( ١٩١٨) باب : فضل الرمي والحث عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم ( ٤٦٩٧). (٣) في الصغير، والدر المنثور: ((ألح)). وألح على الشيء: واظب عليه . ولا يتعدى بالباء. لذا نزعم بأنه محرف عن ((لج)). يقال: لج بهم النزاع والهم، إذا لازمهم وأبى أن ينصرف عنهم. (٤) في الصغير ١٣٨/٢ من طريق يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا أحمد بن يزيد بن ﴾ ٣١٦ ٩٤٦٠ - وَعَنْ قَيْسٍِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ أَلْوَلِيدِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ يَرْمِي بَيْنَ هَدَفَيْنِ ، وَمَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((وَقَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَ أَوْلاَدَنَا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ)). (مص : ٤٤٤). رواه الطبراني(١) ، وفيه المنذر بن زياد الطائي، وهو متروك . ٩٤٦١ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرِ الأَنْصَارِيَّ يَرْتَمِيَانِ ، فَمَلَّ أَحَدُهُمَا، فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَهُوَ لَهْوٌ أَوْ سَهْوٌ إِلاَّ أَرْبَعَ خِصَالٍ : مَشْيَ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ، وَتَأْدِيبَهُ فَرْسَهُ ، وَمُلاَعَبَتَهُ أَهْلَهُ ، وَتَعْلِيمَ السِّبَاحَةِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، والبزار ، ورجال الطبراني رجال - عبد الملك المكي ، حدثنا ابن المنذر أبو زيد ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وأحمد بن يزيد بن عبد الملك - في اللسان ، والميزان : عبد الله الجمحي المكي - قال الأزدي : لا يكتب حديثه . وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ١٦٤/١: ((ومن مناكيره ما روى عن هشام بن عروة ... )) وذكر هذا الحديث ، وقال السّاجي عن هذا الحديث: هذا منكر. وانظر الميزان ١٦٤/١، ولسان الميزان ٣٢٥/١. وابن المنذر أبو زيد هو : محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام ، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢٤٣، ولم يورد فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٣٧ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن هشام إلاَّ محمد بن المنذر الزبيري - تحرفت فيه ، وفي مجمع البحرين إلى : الزبيدي )). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٩٤/٣: ((وأخرج الطبراني في الصغير عن عائشة ... )) وذكر هذا الحديث . (١) في الكبير ١١٤/٤ برقم (٣٨٣٧) من طريق المنذر بن زياد ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : رأيت خالد بن الوليد ... والمنذر بن زياد هو الطائي ، قال الدار قطني : متروك . وقال الساجي: ((يحدث بأحاديث بواطيل، وأحسبه ممن كان يضع الحديث)). (٢) في الأوسط برقم ( ٨١٤٣)، وفي الكبير ١٩٣/٢ برقم (١٧٨٥)، والنسائي في » ٣١٧ الصحيح ، خلا عبد الوهاب بن بخت ، وهو ثقة . ٩٤٦٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلاَّ ثَلاَثْ: أَنْتِضَالُكَ (١) بِقَوْسِكَ، وَتَأْدِيبُّكَ فَرَسَكَ، وَمُلاَعَبَتُّكَ أَهْلَكَ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ )) . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْتَضِلُوا وَأَرْكَبُوا، وَإِنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُدْخِلُ بِلسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةً أُلْجَنَّةَ: صَانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فِيهِ ، وَالْمُمَِّّ بِهِ، وَالزَّامِيَ بِهِ )) . قلت : فذكر الحديث ، وهو بتمامه في صدقة التطوع (٢). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه سويد بن عبد العزيز . قال أحمد : متروك . وضعفه الجمهور ، ووثقه دحيم ، وبقية رجاله ثقات . ٩٤٦٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ أَلْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ الكبرى برقم (٨٩٣٠) من طريق محمد بن سلمة الحراني ، وأخرجه البزار في ((كشف الأستار)) ٢٧٩/٢ برقم (١٧٠٤) من طريق محمد بن وهب ، جميعاً : حدثنا أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد ، عن عبد الوهاب بن بخت المكي ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : رأيت جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح. وقال الحافظ في الإصابة ٤٩/٢: ((جابر بن عمير الأنصاري ، قال البخاري : له صحبة. وقال ابن حبان : يقال له صحبة ، وروى النسائي بإسناد صحيح ، عن عطاء قال : رأيت جابر بن عبد الله ... )). وذكر هذا الحديث. ويشهد له حديث عقبة بن عامر، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٢٤٤٩). والغرض : الهدف الذي يرمى إليه . والغرض أيضاً : البغية والحاجة ، والقصد ، والجمع : أغراض . (١) يقال : انتضل القوم ، وتناضلوا ، إذا تسابقوا في الرمي . (٢) برقم ( ٤٦٨١). (٣) في الأوسط برقم (٥٣٠٥)، وقد تقدم برقم (٤٦٨١) فانظره إذا رغبت . ٣١٨ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ لَهْوِ يُكْرَهُ إِلَّ مُلاَعَبَةَ الرَّجُلِ أَمْرَأَتَهُ ( مص : ٤٤٥) وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ ، وَتَعْلِيمَهُ فَرَسَهُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه المنذر بن زياد الطائي ، وهو ضعيف. ٩٤٦٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ مَشَىْ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ)) . رواه الطبراني(٢)، وفيه عثمان بن مطر ، وهو ضعيف. ٩٤٦٥ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَشْتَدُ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، وَيَقُولُ : إِّي بِهَا ، إِنِّي بِهَا . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات. ٩٤٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِي نِعْمَةٌ / جَحَدَهَا)) . ٢٦٩/٥ (١) في الأوسط برقم (٧١٧٩) من طريق المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ... والمنذر بن زياد قال الدار قطني : متروك . وقال الفلاس : كان كذاباً . وقال الساجي: (( يحدث بأحاديث بواطيل وأحسبه ممن كان يضع الحديث )) . ويشهد له أحاديث الباب . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . لكن أخرجه الطبراني في (( فضل الرمي وتعليمه)) برقم (٤٦) من طريق أحمد بن القاسم بن مساور ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عثمان بن مطر ، عن أبي عبيدة - وهو عبد الوارث - عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ذر .... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عثمان بن مطر ، وعلي بن زيد بن جدعان . لكن يشهد له حديث جابر المتقدم برقم ( ٩٤٦١) ، وأحاديث الباب. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٩٤/٣، والمتقي الهندي في الكنز برقم (١٠٨٣٦) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في الكبير ٢٦٨/١٢ برقم (١٣٠٧٨) من طريق أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : رأيت ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح. ٣١٩ رواه البزار(١)، والطبراني في الصغير ، والأوسط ، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ، وغيرهما ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ٣٨ - بَابٌ: فِيمَنْ رَمَىْ بِسَهْمٍ ٩٤٦٧ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : (( قُومُوا فَقَاتِلُوا ». قَالَ: فَرُمِيَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَوْجَبَ هَذَا )). رواه أحمد(٢)، والطبراني وإسنادهما حسن . (١) في الأوسط برقم (٤١٨٩)، وفي الصغير ١/ ١٩٧ - ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦١/١٢، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٨/٢ - من طريق علي بن جبلة الكاتب البغدادي بأصبهان ، حدثنا الحسن بن بشر البجلي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٩/١١، والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٤٠٣/٥ برقم (٢٧٨) ولم يوردوا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقيس بن الربيع ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وما وقفت على هذا اللفظ في (( كشف الأستار )) مع طول البحث عنه. ويشهد له حديث عقبة بن عامر عند أبي داود في الجهاد ( ٢٥١٣) باب : في الرمي ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الدارمي)) برقم (٢٤٤٩). وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٩١٩) باب: فضل الرمي والحث عليه، بلفظ: (( مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثم تَرَكَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا - أَوْ قَدْ عَصَىْ -)). وانظر (( بيان الوهم والإِيهام)) برقم (٢٣١٨). (٢) في المسند ١٨٣/٤) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٤/١٧ برقم (٣٠٦) - من طريق عصام بن خالد الحمصي ، وأخرجه أحمد ١٨٤/٤، والطبراني في الكبير ١٢٣/١٧ برقم (٣٠٥) من طريق هشام بن سعد ، جميعاً : حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن ناسح الحضرمي ، حدثني عتبة بن عبد السلمي ... وعبد الله بن ناسح قال الذهبي في المشتبه ٦٢٧/٢ - ٦٢٨: « ناسح » ٣٢٠