Indexed OCR Text

Pages 561-580

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحكم بن عبد الله بن سَعيدٍ الأَيْليُّ
ضعيف جداً ، قال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة .
٨٩٣٩ - وَعَنْ لَمِيسَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ لَهَا: الْمَرْأَةُ تَصْنَعُ
الدُّهْنَ تَتَحَبَّبُ إِلَى زَوْجِهَا ؟
فَقَالَتْ : أَمِيطِي عَنْكِ تِلْكَ الَِّي لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهَا (مص: ٢٧٨ ).
قَالَتْ: وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَعَائِشَةَ: يَا أُنَّهْ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي لَسْتُ بِأُمْكُنَّ ،
وَلَكِنِّي أُخْتُكُنَّ .
رواه أحمد(٢) ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف جداً ، وقد وثق ، ولمیس
لم أعرفها(٣).
٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمِرْآةِ وَمَا يَقُولُ إِذَا نَظَرَ وَالتَّقُّنُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
٨٩٤٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
(١) في الأوسط برقم ( ٧٦٢٥) من طريق محمد بن المرزبان ، حدثنا محمد بن مقاتل
الرازي ، حدثنا عيسى بن إبراهيم القرشي ، عن الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي ، عن
الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ...
وشيخ الطبراني تقدم عند الحديث رقم ( ٣٢٣٤) ، ومحمد بن مقاتل الرازي ضعيف .
وعيسى بن إبراهيم متروك الحديث .
والحكم بن عبد الله قال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة . وقال السعدي وأبو حاتم : كذاب .
وقال النسائي والدار قطني وآخرون : متروك الحديث .
(٢) في المسند ٦/ ١٤٦ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن جابر ، عن يزيد بن
مرة ، عن لميس أنها قالت : سألت عائشة ... وجابر هو الجعفي وهو ضعيف .
وأما لميس فقد ترجمها ابن حجر في (( تعجيل المنفعة )) ص ( ٥٥٩ ) ، ولم يورد فيها جرحاً ،
فهي على شرط ابن حبان ، وهي ممن تقادم عليهم العهد فقبل عدد من رؤوس هذا العلم
الشريف روايتهم .
(٣) بل هي معروفة ، انظر التعليق السابق.
٥٦١

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآَةِ ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي ،
١٧٠/٥ وَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي، وَإِذَا أَكْتَحَلَ / جَعَلَ فِي كُلِّ عَيْنِ أَثْنَيْنِ وَوَاحِداً
بَيْنَهُمَا، وَكَانَ إِذَا لَبِسَ نَعْلَيْهِ بَدَأَ بِأَلْيَمِينِ، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ أَلْيُسْرَى، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ
الْمَسْجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ أَلْيُمْنَى، وَكَانَ يُحِبُّ التَّيَّمُّنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَخْذاً وَعَطَاءً .
رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عمرو بن حصين ، وهو متروك .
٥٦ - بَابُ مَا تَنْبَغِي الْمُحَافَظَةُ عَلَيْهِ
٨٩٤١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لاَ يُفَارِقُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ سِوَاكُهُ وَمِشْطُهُ ، وَكَانَ يَنْظُرُ فِي الْمِزْآَةِ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَهُ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن أرقم الزهري ، وهو
ضعيف .
٨٩٤٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلاَ حَضَرٍ : أَلْمِرْآَةُ، وَالْمُكْحُلَةُ وَالْمِشْطُ
(١) في المسند برقم (٢٦١١) وفي إسناده متروك وكذاب . وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا : ومن طريق أبي يعلى أخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم))
ص (١٧٢ )، والبوصيري في الإِتحاف برقم (٥٥٥٨، ٥٦٠٦، ٧٠٢٣) ، وابن حجر في
((المطالب العالية)) ١٣٨/٧ برقم (٢٨٦٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨٢/١٠ برقم (١٠٧٦٦) وفي إسناده الكذاب ، والمتروك
اللذان في إسناد الموصلي .
وللكن يشهد لههذا الدعاء دون النظر إلى المرآة حديث ابن عباس الذي استوفينا تخريجه في
((مسند الموصلي)) برقم (٥٠٧٥، ٥١٨١). وحديث عائشة عند أحمد ٦٨/٦، ١٥٥
وإسناده صحيح .
(٢) في الأوسط برقم ( ٦٣٦٣) من طريق محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا أبي ،
حدثنا محمد بن سلمة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ...
وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٢٥٠ ) ، وسليمان بن أرقم ضعيف
وقد تركه بعضهم .
٥٦٢

وَاَلْمِذْرَى(١)، وَأَلَسِّوَاكُ (مص: ٢٧٩).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن يحيى أبو أمية ، وهو
متروك .
٨٩٤٣ - وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كُنْتِ إِذَا سَافَرْتِ مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ حَجَجْتِ ، أَوْ غَزَوْتِ مَعَهُ ، مَا كُنْتِ تُزَوِّدِينَهُ ؟
قَالَتْ : كَنْتُ أُزَوِّدُهُ فَأُزَوِّدُهُ دُهْناً وَمِشْطاً وَمِرْآَةً وَمِقَصّاً وَمُكْخُلَةً وَسِوَاكاً .
٨٩٤٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣): ((وَمِقَصَّيْنِ)) بَدَلَ ((مِقَصٍّ)).
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه محمد بن حفص الوصابي ، وهو
ضعيف .
(١) المدرى : شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط ، وأطول
منه ، يسرح به الشعر المتلبد . والمدراة كذلك .
(٢) في الأوسط برقم (٥٢٣٨ ) من طريق محمد بن عقبة السدوسي ، حدثنا أبو أمية بن
يعلى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... ومحمد بن عقبة السدوسي بينا أنه
ضعيف عند الحديث (٢١٨٢) في ((موارد الظمآن)).
وأبو أمية بن يعلى ضعفه الدارقطني ، وقال ابن حبان في المجروحين ١٤٧/٣: ((ممن تفرد
بالمعضلات عن الثقات حتى إذا سَمِعَها مَنِ العِلْمُ صناعته لم يشكَّ أنها موضوعة ، لا يحل
الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلاَّ للخواص من الاعتبار)).
(٣) أخرجها الطبراني في الأوسط برقم (٢٩٨١) من طريق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن
عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن حفص الأوصابي ، حدثنا محمد بن حمير ، عن إبراهيم بن
أبي عبلة ، عن أم الدرداء قالت :... وشيخ الطبراني غير معتمد في الحديث .
ومحمد بن حفص الأوصابي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٧١ - ١٧٢ ) من طريق
عیسی بن محمد الرازي ، حدثنا عمرو بن إسحاق ، حدثنا محمد - تحرفت فیه إلى عمر - بن
حفص الأوصابي ، بالإِسناد السابق . وانظر التعليق التالي .
(٤) في الأوسط برقم ( ٢٣٧٣) بإسناد الحديث السابق فانظر تعليقنا عليه .
٥٦٣

٥٧ - بَابُ زِينَةِ النِّسَاءِ ، وَأَخْتِضَابِهِنَّ بِالْحِنَّاءِ
٨٩٤٥ - عَنْ أُمَّ لَيْلَىُ، قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ
فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ، وَنَمْتَشِطَ بِالْعَسَلِ وَلاَ نَفْحَلَ (١) أَيْدِيَنَا مِنْ
خِضَابٍ .
٨٩٤٦ - وَقَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَقْدِرُ
أَنْ تَتَّخِذَ فِي يَدَيْهَا مَسْكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَصَدَتْ يَدَيْهَا وَلَوْ بِسَيْرٍ .
وَقَالَ: ((لاَ تَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، بإِسناد واحد ، على مرتين ، وفي
إسناده من لم أعرفه .
٨٩٤٧ - وَعَنِ أَمْرَأَةٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
((أَخْتَضِي، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ؟!)).
فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ وَإِنَّهَا لاَبْنَةُ ثَمَانِينَ (مص: ٢٨٠).
رواه أحمد (٣)، وفيه من لم أعرفهم ، وابن إسحاق ، وهو مدلس .
(١) قَحِلَ، يَقْحَلُ، فَخْلاً : التزق جلده بعظمه من الهزال والبلى . وأقحلته أنا يقال : قحل
الناس : يبسوا من شدة القحط . والمراد : أن لا نجفف أيدينا من الخضاب .
(٢) بل أخرجهما الطبراني بإسناد واحد في الأوسط برقم (٨٠٥٠، ٨٠٥١) فقال : حدثنا
موسى بن هارون ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثتني عمتي حمادة بنت محمد ،
عن عمتها آمنة بنت عبد الرحمن ، عن جدتها أم ليلى قالت ... وهذا إسناد حسن .
حمادة بنت محمد هي : بنت عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ترجم لها ابن حبان في الثقات
٦/ ٢٥٠ وذكر لها هذا الحديث .
وعمتها آمنة ترجمها ابن حبان في الثقات ٦٣/٤ وذكر لها هذا الحديث .
(٣) في المسند ٤٣٧/٤ وأحمد بن منيع - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ٥٦٣٣) - من
طريق يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن ضمرة بن سعيد ، عن جدته ، عن »
٥٦٤

٨٩٤٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسْوَةٌ مِنَ
الأَنْصَارِ فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَخْتَضِبْنَ غَمْساً ، وَأَخْفِضْنَ وَلاَ تُنْهِكْنَ، فَإِنَّهُ
أَحْظَىْ عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ، وَإِيَّاكُنَّ وَكُفْرَ الْمُنْعِمِينَ)) .
قَالَ مَنْدَلٌ : - يَعْنِي : الزَّوْجَ -.
رواه البزار (١)، وفيه مندل بن علي، وهو ضعيف / ، وقد وثق، وبقية ١٧١/٥
رجاله ثقات .
. امرأة من نسائهم ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة جدة ضمرة .
تنبيه : في المسند ، وعند ابن منيع أيضاً (( عن ابن ضمرة بن سعيد ، عن جدته ، وعنه ابن
إسحاق. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٥٣٤): (( كذا وقع في نسخة . وفي
النسخ المعتمدة : محمد بن إسحاق ، عن ضمرة بن سعيد ، ليس فيه ( ابن ) . وهو
الصواب)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٦٣٢) - من طريق ابن نمير ،
حدثنا محمد بن إسحاق ، عن ابن لضمرة بن سعيد ، عن أهله ، عن جدته وكانت صلت
القبلتين ...
غير أن هذا الحديث يتقوى بشواهده ، انظر أحاديث الباب .
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٦١٧٨) - وهو في كشف الأستار ٣٨٥/٣ برقم (٣٠١٤) -
والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم (٨٦٤٦) من طريق علي بن عبد الحميد ، حدثنا
مندل بن علي ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
ومندل بن علي ضعيف ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس .
ويشهد له حديث أم عطية عند أبي داود في الأدب ( ٥٢٧١ ) باب : ما جاء في الختان - ومن
طريقه أخرجه البيهقي في الأشربة والحد فيها ٣٢٤/٨ باب: السلطان يكره على الاختتان -
وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٢٣ من طريق مروان بن معاوية ، حدثنا محمد بن حسان ، عن
عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية الأنصارية : أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي
صلى الله عليه وسلم: ((لا تنهكي ، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل)).
وقال أبو داود: (( ليس هو بالقوي . وقد روي مرسلاً ، ومحمد بن حسان مجهول ، وهذا
الحديث ضعيف )) .
ومحمد بن حسان قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥١١/٣: ((شيخ لمروان بن معاوية،
لا يدرى من هو ؟ وقيل : المصلوب)) .
٥٦٥

٨٩٤٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ أَمْرَأَةً أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ ، فَقَالَتْ: وَلَمْ تَكُنْ مُخْتَضِبَةً، فَلَمْ يُبَايِعْهَا حَتَّى أُخْتَضَبَتْ .
رواه البزار(١) ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات .
« وأورد ابن عدي له حديثين هذا أحدهما وقال: (( وهذان الحديثان لمحمد بن حسان هذا ،
وليس بمعروف ، ومروان الفزاري يروي عن مشايخ غير معروفين ، منهم هذا : محمد بن
حسان ... والحديث الثاني - يعني حديثنا هذا - بهذا الإِسناد غريب عن عبد الملك بن
عمير ، لا أعرفه إلاَّ من هذا الطريق ، ولم أر لمحمد بن حسان غير هذين الحديثين)).
واختلف عليه ، فقد أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٢٥ من طريق هلال بن العلاء بن هلال
الرقي ، حدثنا أبي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الملك بن
عمير ، عن الضحاك بن قيس قال : كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء ... وهذا إسناد
ضعيف ، العلاء بن هلال فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٣٨٥) في ((مسند الموصلي)).
ويشهد له حديث علي عند الخطيب في تاريخه ٢٩١/١٢ من طريق عوف بن محمد
أبي غسان ، حدثنا أبو تغلب عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، حدثنا مسعر ،
عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي قال : كانت خفاضة بالمدينة ، فأرسل إليها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث .
وأبو تغلب ما رأيت من ذكره ، وأبو البختري سعيد بن فيروز قال ابن أبي حاتم في المراسيل
ص (٧٤) : قال أبي : أبو البختري كوفي ، قتل يوم الجماجم ، لم يسمع من علي ولم
یدرکه )) .
كما يشهد له حديث أنس بن مالك أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٢٢٧٤) ، وفي الصغير
٤٧/١ - ٤٨، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٢٢/٢، وابن عدي في الكامل
١٠٨٣/٣ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٣٢٤/٨ - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٧/٥ من
طريق محمد بن سلام الجمحى مولى قدامة بن مظعون أبي معاذ ، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد ،
عن ثابت ، عن أنس ...
وهذا إسناد ضعيف ، زائدة بن أبي الرقاد منكر الحديث . وسيأتي حديث أنس برقم
( ٨٩٥٣) ولذا لم أنقل نصه .
وأخيراً نضع عصا الترحال لنقول : لعل هذه الشواهد يأخذ بعضها بيد بعض ، فيتقوى بعضها
بالبعض الآخر ، فتنهض نحو الصحة ، والله أعلم
.
وانظر (( بيان الوهم والإِيهام)) برقم (١٠١٥)، وتلخيص الحبير ٤/ ٨٣.
(١) في كشف الأستار ٣٨٤/٣ برقم (٣٠١٣) من طريق عبد الله بن عبد الملك الفهري ، عن »
٥٦٦

٨٩٥٠ - وَعَنِ السَّوْدَاءِ ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ،
ے
فَقَالَ: ((أَذْهَبِي فَأَخْتَضِي، ثُمَّتَعَالَيْ حَتَّى أُبَابِعَكِ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، وفيه من لم أعرفه .
٨٩٥١ - وَعَنْ مُسْلِمٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى الصَّفَا، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ كَأَنَّ يَدَهَا يَدُ الرَّجُلِ ،
فَأَبِى أَنْ يُبَايِعَهَا حَتَّى ذَهَبَتْ فَغَّيَّرَتْ يَدَهَا بِصُفْرَةٍ .
وَأَتَاهُ رَجُلٌ فِ يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ: (( مَا طَهَّرَ اللهُ يَداً فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ
حَدِيدٍ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والبزار ، وفيه شميسة بنت نبهان ، ولم
أعرفها ، وبقية رجاله ثقات .
« ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وعبد الله، وليث ضعيفان ، ولكن الحديث صحيح
بشواهده . انظر أحاديث الباب .
(١) في الكبير ٣٠٣/٢٤ برقم (٧٧٠، ٧٧١)، وفي الأوسط برقم (٧١٦) ، وابن سعد في
الطبقات ٥/٨ وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٣٤١٥) - ومن طريقه أخرجه
ابن الأثير في ((أسد الغابة))، وبحشل في ((تاريخ واسط)) ص (٧٤) برقم (١٥٨)،
والخطيب في ((الموضح ... )) ٤٢٥/١، ٤٢٦ برقم (٥١٥ و٥١٦)، وأبو نعيم في
(( معرفة الصحابة)) برقم ( ٧٧٣٨) من طريق حميد بن علي الوراق ، وإسماعيل بن أبان :
أبي إسحاق الأزدي ، وعبد العزيز بن الخطاب ،
جميعاً : حدثتنا نائلة ، عن أم عاصم ، عن السوداء ... ونائلة ، روت عن أم عاصم ، وروى
عنها حميد بن علي الوراق ، وإسماعيل بن أبان الأزدي ، وعبد العزيز بن الخطاب ،
وغيرهم .
ونائلة ، وأم عاصم ممن تقادم بهم العهد فقبل عدد من أساطين هذا العلم الشريف رواياتهم .
وأم عاصم جدة المعلى ، قال ابن حجر في التقريب : مقبولة. وقال الذهبي: (( لها صحبة ،
ولها حديث)) .
(٢) في الأوسط برقم (١١١٨)، وقد تقدم برقم (٨٨٠٥) .
٥٦٧

٨٩٥٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا
تَطََّتِ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا، فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ فِي شَنَارٍ ))(١).
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه امرأتان لم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات
( مص : ٢٨١) .
٥٨ - بَابُ الْخِتَانِ
٨٩٥٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُمِّ عَطِيَّةَ -
خَتَّانَةٌ كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ - : ((إِذَا خَفَضْتِ(٣)، فَأَشِمِّي وَلاَ تُنْهِكِي(٤) ، فَإِنَّهُ أَسْرَى
لِلْوَجْهِ ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ » .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط، وإِسناده حسن(٦).
(١) الشنار: العيب والعار. وشَنَّره، وشَنَّرَ عليه، إذا سمَّع به وفضحه .
(٢) في الأوسط برقم (٧٤٠١) من طريق عبد القدوس بن محمد : حدثتني أمي حبيبة بنت
منصور ؛ حدثتني أمي سليمة بنت شعيب بن الحجاب ، عن أبيها ، عن أنس ... وحبيبة ،
وسليمة ممن تقادم العهد بهم ، وانظر تعليقنا على الحديث السابق .
(٣) الخفض للنساء كالختان للرجال .
(٤) أي : اقطعي ولا تستأصلي. والنهك: المبالغة. ويقال أَشَمَّ الخاتن، إذا ترك من القلفة
قليلاً .
(٥) في الأوسط برقم (٢٢٧٤)، وفي الصغير ٤٨/١ برقم (١٢٢)، والدولابي في (( الكنى
والأسماء)) برقم (١٨٢١)، وابن عدي في الكامل ١٩٦/٤ برقم (٣٢٥٦)، والخطيب في
(( تاريخ بغداد)) ٢٧٧/٣، ٣٧٨ برقم (٦١٦) و(٦١٧)، والسهمي في (( تاريخ جرجان))
ص (٥٤٣) برقم (٧٨٦)، والبيهقي في ((سننه الكبرى)) ٣٢٢/٨ برقم (١٦١٣٩)،
والخطابي في (( غريب الحديث)) ٢٥٤/٢ برقم (٦٤٢) من طرق : حدثنا زائدة بن
أبي الرقاد ، حدثنا ثابت ، عن أنس .... وزائدة بن أبي الرقاد متروك.
نقول : يشهد له حديث الضحاك بن قيس ، وحديث أم عطية فيتقوى بهما ويصبح حسناً
لغيره ، والله أعلم . وقد استوفينا تخريجه ضمن تخريجنا للحديث المتقدم برقم ( ٨٩٧٢) .
(٦) في إسناده زائدة بن أبي الرقاد وهو منكر الحديث .
٥٦٨

٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمَاثِلِ وَالصُّوَرِ
٨٩٥٤ - عَنْ عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ يَنْطَلِقُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلاَ يَدَعُ بِهَا وَثَناً إِلَّ كَسَرُهُ ، وَلاَ قَبْراً إِلاَّ
سَوَّاهُ ، وَلاَ صُوَرَةً إِلاَّ لَطَّخَهَا؟ )).
فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: فَهَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرَجَعَ .
فَقَالَ عَلَيِّ : أَنَا أَنْطَلِقُ يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((فَنْطَلِقْ )) ، فَأَنْطَلَقَ ، ثُمَّ رَجَعَ .
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَدَعْ بِهَا وَثَناً إِلاَّ كَسَرْتُهُ، وَلاَ قَبْراً إِلاَّ سَوَّيْتُهُ ، وَلاَ
صُورَةً إِلاَّ لَطَّخْتُهَا .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ عَادَ إِلَى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْ هَذَا
فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )).
ثُمَّ قَالَ: «لاَ تَكُونَنَّ مُخْتَالاً، وَلاَ فَتََّناً ، وَلاَ تَاجِراً إِلَّ تَاجِرَ خَيْرٍ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ
هُمُ الْمُسَوِّفُونَ بِالْعَمَلِ » .
٨٩٥٥ - وَفِي رِوَايَةٍ(١) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ/ -: أَنَّ ١٧٢/٥
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرِ، وَأَنْ
يُلَطِّخَ كُلَّ صَنٍَ .
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَدْخُلَ بُيُوتَ قَوْمِي .
قَالَ : فَأَرْسَلَنِي ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
(١) أخرجها عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٣٩/١ من طريق شيبان أبي محمد،
حدثنا حماد بن سلمة ، أنبأنا حجاج بن أرطاة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن أبي محمد
الهذلي ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر التعليق التالي.
٥٦٩

روى الأول أحمد ، وروى الثاني ابنه عبد الله ( مص : ٢٨٢).
٨٩٥٦ - وَفِي رِوَايَةٍ (١) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ: وَيُكَنِّيْهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ
أَبَا مُوَرِّع، قَالَ: وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . .. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَحْمَدَ الأَوَّلِ ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ عَلِيٍّ .
وَقَالَ فِيهِ : ((وَلاَ صُورَةٌ إِلَّ طَلَّخَهَا)) بَدَلَ: ((لَطَّخَهَا)).
قلت : في الصحيح طرف منه .
رواه أحمد(٢) ، وابنه ، وفيه أبو محمد الهذلي ، ويقال أبو مورع ، ولم أجد
من وثقه ، وقد روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٩٥٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ -: رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لَهَا: ((أَجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَتِي جِبْرِيلُ فَتُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ ، وَيَدْعُو لَكِ بِالْخَيْرِ)).
فَجَاءَ جِبْرِيلُ ، فَقَامَ بِالْبَابِ ثُمَّ رَجَعَ ، وَلَمْ يَدْخُلْ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا بَالُ جِبْرِيلَ، رَجَعَ ، وَلَمْ
يَدْخُلْ؟ )).
فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزْلَةً أُخْرَى، فَقَالَ: (( يَا جِبْرِيلُ ،
جَلَسَتْ عَائِشَةُ لِتُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَتَدْعُوَ لَهَا بِأَلْخَيْرِ، فَرَجَعْتَ عَنْ بَابِنَا وَلَمْ تَدْخُلْ
عَلَيْنَا )) ؟
فَقَالَ جِبْرِيلُ : إِنِّي جِئْتُ لِأَدْخُلَ عَلَيْكُمْ فَوَجَدْتُ تِلْكَ الدُّوَيْبَةَ أَوِ اَلتِّمْثَالَ .
(١) أخرجها أحمد ١/ ٨٧ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن رجل
من أهل البصرة ... وإسناده ضعيف ، أبو المورع أو أبو محمد مجهول .
(٢) في المسند ٨٧/١، ١٣٨ - ١٣٩، والموصلي في المسند برقم (٥٠٦) من طريق
شعبة ، عن الحكم ، عن أبي محمد - أو أبي المورع ، عن علي .. وإسناده ضعيف.
وعند أحمد في الرواية الأولى، وفي (ظ): ((المسبوقون)). وعند الموصلي
((المسبقون)). ورواية أحمد الثانية مثلما هنا.
٥٧٠

قلت : روى ابن ماجه(١) بعضه .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن
سعيد بن أبي مريم ، قال ابن أبي حاتم : مجهول ، وفيه مستور ، وبقية رجاله
ثقات ( ظ : ٢٦٥).
٨٩٥٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَعَدَنِي جِبْرِيلُ مَوْعِداً، وَإِنَّهُ أَبْطَأَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا مَنَعَنِي مِنْ
ذَلِكَ صَوْتُ جَرَسٍ أَوْ صُورَةٌ فِي بَيْتٍ )) ( مص : ٢٨٣) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وهو
ضعيف .
(١) في اللباس (٣٦٥١) باب : الصور في البيت . وهو حديث صحيح .
(٢) في الأوسط برقم (٣٧٨٢) من طريق علي بن المبارك الصنعاني ، حدثنا إسماعيل بن
أبي أويس ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن
جده ، عن كثير بن جريج ، أنه سمع أم دُرَّة : أن عائشة أخبرتها : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ... وشيخ الطبراني علي بن المبارك، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم
(٢٥٣٦)، وباقي رجاله ثقات: إسماعيل بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم
برقم (٢٥٣٦)، وأبوه بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٣٣٩) في ((موارد الظمآن)).
وكثير ترجمه البخاري في الكبير ٢١٢/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٨/٦،
ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه غير واحد ، ووثقه ابن حبان ٧/ ٣٥١ . وانظر
التعليق السابق .
(٣) في الأوسط برقم ( ٧١٧٧) من طريق محمد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي التستري ،
حدثنا سهيل بن بحر الجنديسابوري ، حدثنا عمرو بن منصور القيسي قال : حدثنا مبارك بن
فضالة ، حدثني عمرو بن دينار قهر مان آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله بن عمر قال : حدثني
أبي ، عن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قهرمان آل الزبير ، وشيخ
الطبراني محمد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي ، ذكره محمد بن عبد الغني البغدادي في (( تكملة
الإكمال)) ٥٩٩/٢ وقال: ((حدث عن الحسن بن علي بن عفان ، حدث عنه الطبراني في
معجمه )) .
٥٧١

٨٩٥٩ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لاَ تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَلاَ كَلْبٌ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله رجال الصحيح.
٨٩٦٠ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَئِدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْبَيْتَ(٢)
فَرَأَى صُورةً، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: ((قَاتَلَ اللهُ قَوْماً يُصَوِّرُونَ مَا لاَ يَخْلُقُونَ )).
رواه الطبراني(٣)، وفيه خالد بن يزيد العمري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
ثقات .
٨٩٦١ - وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
« وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٢٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
٢٥٩/٧٠ بإسناد فيه عمرو بن دينار الأعور ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ١٢١/٤ برقم (٣٨٦٠)، وفي الأوسط برقم ( ٢٧٩٣) من طريق روح بن
القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن زيد بن خالد الجهني ، عن أبي أيوب ... وهذا
إسناد صحيح .
ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في اللباس ( ٥٩٦٠ ) باب : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه
صورة .
كما يشهد له حديث ابن عباس عند مسلم في اللباس ( ٢١٠٥) باب : تحريم تصوير صورة
الحيوان ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٧٠٩٣).
(٢) ساقطة من ( ظ ) .
(٣) في الكبير ١٦٧/١ برقم (٤٠٧)، والطيالسي في منحة المعبود ٣٥٩/١ برقم
(١٨٥٢)، وابن أبي شيبة برقم (٥٢٦٥، ١٨٧٥٦)، والطحاوي في (( شرح معاني
الآثار)) ٢٨٣/٤ والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٦٣١٦) من طريق ابن أبي ذئب ، عن
عبد الرحمن بن مهران ، عن عمير مولى ابن عباس ، عن أسامة بن زيد ... وهذا إسناد جيد
عبد الرحمن بن مهران فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٤٨٣) في (( موارد الظمآن)). وقد
تقدم برقم ( ٢١٥١) .
ومن طريق الطيالسي أورده ابن حجر في فتح الباري ٤٦٨/٣ وقال: ((فهذا الإِسناد جيد)).
وانظر أيضاً فتح الباري ٨/ ١٧ .
٥٧٢

١٧٣/٥
وَسَلَّمَ بَلَّ ثَوْباً وَهُوَ فِي أُلْكَعْبَةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُ التَّصَاوِيرَ / ألَّتِي فِيهَا.
رواه الطبراني(١) ، ورجاله ثقات.
٨٩٦٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((لاَ تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةُ تِمْثَالٍ ،
وَالْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ ، يَقُولُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ: قُومُوا إِلَى
مَا صَوَّرْتُمْ .
فَلاَ يَزَالُونَ يُعَذَّبُونَ حَتَّى تَنْطِقَ الصُّوَرُ، وَلاَ تَنْطِقُ )).
قلت : في الصحيح بعضه (٢).
رواه الطبراني(٣)، وفيه محمد بن أَبي الزعيزعة ، وهو ضعيف
( مص : ٢٨٤) .
٨٩٦٣ - وَعَنْ أُمُّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ لِي غَزَالٌ مِنْ ذَهَبٍ ،
فَأَمَرَنِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَفَعَلْتُ .
رواه الطبراني (٤) ، وفيه من لم أعرفه .
(١) في الكبير ٣٢٣/٢٤ برقم (٨١١) من طريق جعفر بن الفضل التمار المخرمي المؤدب ،
حدثنا داود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن
منصور بن صفية بنت شيبة ، عن أمه صفية ... وشيخ الطبراني جعفر بن الفضل ، ذكره
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ١٩٤ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات .
(٢) عند مسلم في اللباس والزينة ( ٢١١٠) باب: تحريم صورة الحيوان ...
(٣) في الكبير ١٩٦/١١ برقم (١١٤٧٨) من طريق موسى بن عيسى بن سميع ، حدثنا
محمد بن أبي الزعيزعة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... ومحمد بن
أبي الزعيزعة قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٨/٢: ((كان ممن يروي المناكير عن
المشاهير حتى إذا سمعها من الحديث صناعته ، علم أنها مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به )).
وموسى بن عيسى بن سميع تقدم برقم ( ١٩٦٧) .
(٤) في الكبير ٢٩٣/٢٣ برقم (٦٤٨) من طريق عصمة بن عبد الله الأسدي ، حدثنا »
٥٧٣

٨٩٦٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي التَّمَاثِيلِ : رَشَّصَ فِيمَا كَانَ يُوطَأُ ، وَكَرِهَ مَا كَانَ مَنْصُوباً .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه سليمان بن أرقم ، وهو ضعيف .
٦٠ - بَابُ تَأَذِّي الْمَلائِكَةِ بِالنُّحَاسِ
٨٩٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَنَمٍ مِنْ نُحَاسِ، فَضَرَبَ ظَهْرَهُ بِظَهْرِ كَفِّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((خَابَ وَخَسِرَ
مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللهِ )) .
ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ وَمَعَهُ مَلَكٌ، فَتَنَخَى أَلْمَلَكُ، فَقَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا شَأْنُهُ تَنَخَى؟)).
قَالَ: إِنَّهُ وَجَدَ مِنْكَ رِيحَ نُحَاسٍ ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ رِيحَ النُّحَاسِ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني ، ضعفه ابن
معين وغيره ، وهو متروك ، وأثنى عليه أبو مسهر ، وأبو سبرة قال الذهبي :
لا يعرف ، وبقية رجاله ثقات .
« أبو مريم ، عن الحكم ، عن أبي جعفر ، عن أم سلمة ... وعصمة بن عبد الله ما وجدت له
ترجمة ، وأبو مريم هو عبد الغفار بن القاسم ، قال علي بن المديني : كان يضع الحديث .
والحكمُ هو : ابن عتيبة ، وأبو جعفر هو : محمد بن علي بن الحسين بن علي .
(١) في الأوسط برقم (٥٦٩٩ ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن سليمان بن أرقم ،
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وسليمان بن أرقم ضعيف ، وقد تركه بعضهم .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين غير سليمان بن أرقم)).
(٢) في الأوسط برقم (٣٨٩٤)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٩١٠) - ومن طريقه
أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥١١/٤١ - من طريق يزيد بن يوسف ، حدثني
المطعم بن المقدام الصنعاني ، عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمر ...
ويزيد بن يوسف ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٢٨١) .
وأبو سورة ضعيف .
٥٧٤

٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَرَسِ
٨٩٦٦ - عَنْ مَوْلىّ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهُ كَانَ يَقُودُ بِهَا أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا
سَمِعَتْ صَوْتَ الْجَرَسِ أمَامَهَا ، قَالَتْ: قِفْ بِي، فَيَقِفُ حَتَّى لاَ تَسْمَعَهُ، وَإِذَا
سَمِعَتْهُ وَرَاءَهَا ، قَالَتْ : أَسْرِغْ بِي حَتَّى لاَ أَسْمَعَهُ .
قَالَتْ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لَهُ تَابِعاً مِنَ أَلْجِنِّ )) .
رواه أحمد (١)، ومولى عائشة لم أعرفه ( مص: ٢٨٥).
٨٩٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ أَلإِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ .
رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح .
٨٩٦٨ - وَعَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىُ - وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حُوَيْطُ. وَالصَّحِيحُ
حُوَيْطِبٌ - أَنَّهُ رَأَىْ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ)).
رواه البزار(٣)، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح.
(١) في المسند ٦/ ١٥٢، والحارث في بغية الباحث برقم (٥٧٩) - وقد أورده البوصيري في
الإِتحاف برقم ( ٧٤٠٩) من طريقه - من طريق روح : حدثنا ابن جريج : أخبرني عبد الكريم
أن مجاهداً أخبره أن مولىّ لعائشة أخبره أنه كان يقود بها ... وهذا إسناد صحيح .
مولى عائشة هو : ذكوان أبو عمرو .
(٢) في المسند ٦/ ١٥٠ وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان )) برقم
(٤٦٩٩)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٩٠)، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم
(٨٨٠٩) وإسناده صحيح.
وانظر الحديث التالي . والإِتحاف للبوصيري ٧/ ٥٠٦ .
(٣) في كشف الأستار ٤٤٤/٢ برقم (٢٠٦٨)، والطبراني في الكبير ٢٢١/٤ برقم
(٤١٩١)، ومسدد - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٧٤٠٨) - وأبو نعيم في ((معرفة
الصحابة)) برقم (٢٥٧٦) من طريق حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة : حدثني
حويطب بن عبد العزى ... وهذا إسناد صحيح . وانظر الحديث السابق ، والحديث التالي.
٥٧٥

١٧٤/٥
٨٩٦٩ - وَعَنْ / حَوْطِ(١) بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ
◌ِقَطْعِ الْجَرَسِ .
رواه الطبراني (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٩٧٠ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وفيه
توثيق لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٩٧١ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ
صَوْتَ جَرَسٍ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لاَ تَتْبَعُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ )) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه يوسف بن ميمون ، وهو ضعيف ، وقد
(١) في ( د): (( حويطب)) وهو سهو .
(٢) في الكبير ٢٢١/٤ برقم (٤١٨٩) من طريق مسدد ، حدثنا عبد الوارث ، عن حسين
المعلم ، عن عبد الله بن بريدة : حدثني حوط بن عبد العزى ... وهذا إسناد صحيح .
وانظر حديث عائشة الأسبق. وأسد الغابة ٢/ ١٥٠ .
(٣) في الأوسط برقم (٣٣٩١) من طريق أبي حمزة السكري محمد بن ميمون ، عن جابر
الجعفي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وجابر الجعفي ضعيف .
ولكن الحديث صحيح انظر حديث أنس الآتي برقم ( ٨٩٧١ و٨٩٧٢ ) ، وحديث أبي هريرة
الآتي برقم ( ٨٩٧٣). وانظر (( تاريخ بغداد )) ١٥٨/٥.
(٤) في الأوسط برقم ( ٥٥٦٤ ) من طريق علي بن مسهر ، حدثنا يوسف بن ميمون ، عن
الحسن ، عن أنس ... ويوسف بن ميمون ضعيف، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٦٧٨٥) في ((مسند الموصلي)).
نقول : للكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في اللباس والزينة
(٢١١٣) باب: كراهة الكلب والجرس في السفر .
وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٧٠٣)، وفي ((مسند الدارمي )) برقم
( ٢٧١٨ ) .
ويشهد له أيضاً حديث أم حبيبة، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٧١٢٥)، »
٥٧٦

وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨٩٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لاَ تَقْرَبُ الْمَلائِكَةُ عِيراً فِيهَا جَرَسٌ ، وَلاَ بَيْتاً فِيهِ جَرَسٌ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله ثقات ( مص: ٢٨٦).
٨٩٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ
بِقَطْعِ الأَجْرَاسِ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جرير بن المسلم ، ولم أعرفه ، وبقية
رجاله ثقات .
وقد تقدم حدیث عمر في باب التماثيل(٣).
« وفي ((مسند الدارمي )) برقم (٢٧١٧).
(١) في الأوسط برقم (٤٦٩٦)، وفي (( مسند الشاميين)) برقم (٢٧٩٦)، وابن عساكر في
(( تاريخ دمشق)) ١٧٦/٥٤ من طريق محمد بن بكار ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن أبي الزبير ،
عن أنس ... وهذا إسناد حسن .
سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢ ).
(٢) في الأوسط برقم (٧٠٢٨) من طريق محمد بن الأعجم الصنعاني ، حدثنا حريز بن
المسلم ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني، روى عن حريز بن مسلم ، وعبد الله بن أبي غسان
الصنعاني ، روى عنه الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وحريز بن المسلم ذكره ابن حبان في الثقات ٢١٣/٨ وقال: (( يروي عن سفيان بن عيينة ،
روى عنه أهل اليمن)) .
ابن جريج قد عنعن ، وهو مدلس .
وللكن الحديث صحيح ، انظر حديث أنس المتقدم برقم ( ٨٩٧١ و٨٩٧٢ ) ، وحديث جابر
المتقدم برقم ( ٨٩٧٠ ) .
(٣) على هامش (مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل بقراءة الحافظ شهاب الدين
أحمد بن حجر)) .
٥٧٧

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الحادي عشر من كتاب
(( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء الثاني عشر
وأوله
كتاب الخلافة
٥٧٩

٥٨٠