Indexed OCR Text
Pages 541-560
٨٨٩٨ - وَعَنْ سَالِمٍ: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ غُلاَمٌ حَدَثٌ، فَسَمَّتَ(١) عَلَيْهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَالَهُ، وَتَطَهَّرَ مِنْ فَضْلٍ وَضُوئِهِ ، وَذَلِكَ أَلْيَوْمَ عَلَيْهِ ذُوَّابَةٌ ، وَقَدْ بَلَغَ أَوْ قَارَبَ يَبْلُغُ . رواه الطبراني(٢) ، وفيه جماعة لم أعرفهم . ٨٨٩٩ - وَعَنْ هُبَيْرةَ بْنِ يَرِيمِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَتْرُكُ شَعْرَهُ مِنْ وَرَاءِ أُذُنَيْهِ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله ثقات . ٨٩٠٠ - وَعَنْ أَبِي مَعْمَرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ (١) سمَّت العاطس وعليه، دعاله بالخير، يقول له: يَرْحمك الله. وكذلك شَمَّتَ. (٢) في الكبير ٧/ ٦٢ برقم (٦٣٨١) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة ( ٣٣٩)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٣٤٥٧) من طريق سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة بن زهير بن عبد الملك ، أخبرني أبي عبد العزيز : أن أباه عتبة أخبره أن أباه سالماً وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وسليمان بن عبد العزيز - وعند ابن قانع : بن عدي بن عبد العزيز - بن عتبة بن سالم بن حرملة ، روى عن أبيه : عبد العزيز بن عتبة ، وعبد الله بن حمران القرشي الأموي البصري . وروى عنه : العباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الحميد بن عصام الجرجاني الهمداني ، وأحمد بن الفضل القاضي ، والعباس بن الفرج الرياضي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبوه عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة ، روى عن أبيه : عتبة بن سالم بن حرملة ، وروى عنه ابنه : سليمان بن عبد العزيز ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الحافظ في الإصابة ٤/ ١٠٠ مترجماً: ((وقد روى حديثه البغوي ، والحسن بن سفيان ، وابن الجارود ، والباوردي ، وابن السكن ، والطبراني ، كلهم من طريق أبي الربيع سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سلم ... )) وذكر هذا الحديث . ووقع عند ابن قانع (( سليمان بن عدي بن عبد العزيز)) في طريق ثانية ، والله أعلم . وانظر ((أسد الغابة)) ٢ /٣٠٩. (٣) في الكبير ٩/ ٥٨ برقم (٨٤٠٧) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي يريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم قال : كان ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ الطبراني ، وباقي رجاله ثقات . ٥٤١ عَنْهُ - كَانَ لَهُ ضَغِيرَتَانِ ، عَلَيْهِ مَسْحَةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ . رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الرحمن بن أَبِي ذباب، ولم أعرفه (٢) ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩٠١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ: أَنَّهُ رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلَيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ . رواه الطبراني(٣)، وفيه محتسب أبو عائذ، وهو لين ، وشيخه شجاع لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩٠٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ (ظ: ٢٦٤)، فِى رَأْسِ الْحَسَنِ قَزْعَةً، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَجْبِذُهَا (٤) حَتَّى يُدْنِيَهَا . رواه الطبراني(٥) ، وفيه ابن إِسْحَاق ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٢٧٠ ) . (١) في الكبير ٥٩/٨ برقم (٨٤٠٩) من طريق محمد بن صالح بن الوليد النرسي ، حدثنا أبو حفص : عمرو بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن مجاهد ، عن أبي معمر : أن عبد الله بن مسعود ... وشيخ الطبراني تقدم عند الحديث (١١٦٧ و٥٨٢٢ و٦١٦١) . وباقى رجاله ثقات . والحارث بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن أبي ذباب - وقيل : ابن المغيرة بن أبي ذباب - وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢١٠٤) في ((موارد الظمآن)). (٢) عرفناه بفضل الله تعالى ، انظر التعليق السابق. (٣) في الكبير ٢١/٣ برقم (٢٥٣٠) من طريق عبد الوارث ، حدثني محتسب أبو عائذ ، حدثني شجاع بن عبد الرحمن : أنه رأى الحسن ... وشجاع بن عبد الرحمن تقدم برقم ( ٨٨٧٢) . وأما محتسب فقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٨٨٧٢) فانظره إذا رغبت. (٤) الجبذ لغة في الجذب ، يقال : جذب ، وجبذ بمعنى . (٥) في الكبير ٢٢/٣ برقم (٢٥٣٨) من طريق الزهري ، عن محمد بن إسحاق ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه قال: رأيت ..... وهذا أثر إسناده حسن حتى يثبت أن ابن إسحاق قد دلسه . ٥٤٢ ٨٩٠٣ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادَةً(١) الْبَكْرِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبْنَيْ بُسْرِ الْمَازِيَّيْنِ، فَقُلْتُ: هَلْ رَأَيْتُمَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالاَ، نَعَمْ. زَارَنَا فِي رِحَالِنَا، فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَاماً، فَأَكَلَ مِنْ (٢) طَعَامِنَا، وَرَأَىُ فِي قَرْنِ أَحَدِنَا شَعَرَاتٍ مُلْتَفَّةً، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَاذَا )). رواه الطبراني(٣) ، عن شيخه طالب بن قرة الأَذنِيّ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩٠٤ - وَعَنْ أَثْنَيْ بُسْرِ، قَالاَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةٌ(٤) لَنَا فَثَنَيْنَاهَا، فَجَلَسَ، وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ أَلْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُيْداً وَتَمْراً ، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْس أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعْرٍ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ . (١) ويقال: عبد الله كما في (د)، ويقال: ((ابن زياد أبو زيادة)). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الضياء في المختارة برقم ( ٢٩٥٣) من طريق الطبراني ، حدثنا طالب بن قرة الأذني ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الرحمن بن جابر ، عن عبيد الله بن زيد البكري .... وهذا إسناد صحيح . وهذا إسناد فيه طالب بن قرة، ذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٥٨/٦، وقال: ((روى الكثير عن محمد بن عيسى بن الطباع ، وأكثر عنه الطبراني )) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم ( ٥٩٢) من طريق إبراهيم بن دحيم ، حدثنا أبي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح أيضاً . وابنا بُسْر اللذان روى عنهما عبيد الله هما : عبد الله ، وعطية ، وحديثهما في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . (٤) القطيفة : كساء له أهداب ، والقطيفة : نسيج من الحرير أو القطن ضعيف له أوبار تتخذ منه الثياب والفرش . ٥٤٣ فَقَالَ: «أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْناً ... )) / فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ١٦٥/٥ وبعضه رواه أبو داود(١) . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّارِبِ وَاللَّحْيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٨٩٠٥ - عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ اُلْخَطَّابِ كَانَ إِذَا غَضِبَ ، فَتَلَ شَارِبَهُ وَنَفَخَ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا عبد الله بن أحمد ، وهو ثقة مأمون ، إِلاَّ أَن عامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر . ٨٩٠٦ - وَعَنْ حَسَّانَ: أَنَّ أَبَا هَاشِمِ بْنَ عُتْبَةَ(٤) كَانَ لَهُ شَارِبٌ يَعْقِدُهُ خَلْفَ (١) في الأطعمة (٣٨٣٧) باب: في الجمع بين لونين في الأكل ، وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٣٤) باب : التمر بالزبد . وهو حديث صحيح . وانظر فتح الباري ٩/ ٥٧٣ . وانظر (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٢٩٨) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه الضياء في المختارة برقم (٢٩٤٨) من طريقين للطبراني ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (١٣٥٩) من طريق هشام بن عمار ، جميعاً : حدثنا صدقة ، عن ابن جابر ، عن سليم بن عامر ، عن ابن بسر ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (٥٧٦ ) من طريق محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة بالإسناد السابق . وعنده (( ابني بسر)) . وانظر التعليق السابق. (٣) في الكبير ٦٦/١ برقم (٥٤) من طريق إسحاق بن عيسى الطباع قال : حدثني زيد بن أسلم ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير : أن عمر ... وإسناده ضعيف لانقطاعه، وقد بين ذلك الهيثمي . (٤) فى (د): ((عقبة)) وهو تحريف. ٥٤٤ قَفَاهُ ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا بَالُ شَارِبِكَ وَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَخْذِ الشَّارِبِ مَا قَدْ جَاءَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ شَارِبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: ((متَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ؟ )) قُلْتُ: السَّاعَةَ. قَالَ: ((فَلاَ تَأْخُذْهُ حَتَّى تَلْقَانِي )) . فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ ، فَلَنْ آخُذَهُ حَتَّى أَلْقَاهُ . رواه الطبراني(١)، وفيه الوليد بن سلمة الأُرْدُنيُّ، وهو كذاب ( مص : ٢٧١ ) . ٨٩٠٧ - وَعَنْ أُمّ عَيَّاشِ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْفِي شَارِبَهُ . رواه الطبراني (٢) ، وفيه عبد الكريم بن روح ، وهو متروك . ٨٩٠٨ - وَعَنْ عُبَيْدٍ ، قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَلِحْتِفَاءِ. رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٩٠٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خُذُوا (١) في الكبير ٣٠٣/٧ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٢٩٤/٦٧ - من طريق الوليد بن سلمة الأردني ، حدثنا يزيد بن حسان ، عن أبيه ، أن أبا هاشم بن عتبة ... والوليد بن سلمة ، قال دحيم ، ومسهر وغيرهما : كذاب . وقال الدارقطني : متروك ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات ... (٢) في الكبير ، ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (١٨٣٢١) إلى الطبراني في الكبير ، وما وجدته في حديث أم عياش في الكبير عنده ٢٥/ ٩١ - ٩٢ وما وجدته في أي من معاجمه . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٨١٨) من طريق الطبراني ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن علية ، عن سعيد الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن رجل يقال له : عبيد .... وهذا إسناد صحيح. والاحتفاء : الاستئصال . ٥٤٥ مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا)) - يَعْنِي: يَأْخُذُ مِنْ عَنْفَقَتِهِ وَيَدَعُ مِنْ لِحْيَتِهِ - . قلت : هو في الصحيح ، خلا الأخذ بالعنفقة . رواه الطبراني(١) ، وفيه ثوير بن أَبِي الفاختة ، وهو متروك . ٨٩١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُون شَوَارِبَهُمْ وَيُحْفُونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ، فَأَعْفُوا اللَّحَى وَحُقُّوا الشَّوَارِبَ)). رواه البزار (٢) بإسنادين، في أحدهما عمر بن أبي سلمة ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه شعبة وغيره ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩١١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( خَالِفُوا الْمَجُوسَ، جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللُّحَى )). رواه البزار (٣)، وفيه الحسن بن أَبِي جعفر، وهو ضعيف متروك . وتأتي (١) في الكبير ١٢/ ٤٠٠ برقم (١٣٤٧٦)، وأحمد ٦٥/٢، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١/٥ من طريق عبيدة بن حميد، حدثنا ثوير بن أبي فاختة ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وثوير ضعيف . (٢) في كشف الأستار ٣٧١/٣ برقم (٢٩٧٠) من طريق زريق بن السخت ، حدثنا محمد بن عمرو بن واقد ، عن كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة ... وشيخ البزار ذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٩/٨ وقال: (( مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات)). والواقدي متروك . وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٢٩٧١)، وأحمد ٢٢٩/٢ مختصراً، من طريق عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن . (٣) في كشف الأستار ٣٧١/٣ برقم (٢٩٧٢) من طريق السكن بن سعيد ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن عبد الله ، عن أنس ... والحسن بن أبي جعفر ضعيف ، وشيخ البزار روى عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وروح بن عبادة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث في جماعة من الشيوخ تزيد على أربعة عشر شيخاً . ٥٤٦ أحاديث من هذا الباب في الباب بعده إن شاء الله . ٨٩١٢ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَسَلَمَةَ بْنَ اُلْأَكْوَعِ، وَأَبَّا أُسَيْدٍ الْبَدْرِيَّ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَأْخُذُونَ مِنَ الشَّوَارِبِ كَأَخْذِ الْحَلْقِ وَيُعْفُونَ اللِّحَى وَيَنْتِفُونَ الْأَبَاطَ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَيَقُضُّونَ الْأَظْفَارَ . رواه الطبراني(١)، وعثمان هذا لم أعرفه ، وبقية أحد الإسنادين رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٧٢ ) . ٨٩١٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلاً، وَشَارِبُهُ طَوِيلٌ، فَقَالَ: ((اِنْتُونِي بِمِقَصِّ، وَسِوَاكِ)). * وروى عنه البزار ، والفضل بن الحباب الجمحي ، وأحمد بن علي الأصبهاني في جماعة تزيد على سبعة أشياخ ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٤٤٤) وهناك قلنا : (( لم نجد له ترجمة)) . وأحاديث إحفاء الشوارب ، وإعفاء اللحى كلها صحيحة لحديث عبد الله بن عمر المتفق عليه ، والذي استوفينا تخريجه برقم (٥٧٣٨) في ((مسند الموصلي)). ولحديث أبي هريرة أيضاً عند مسلم في الطهارة ( ٢٦٠) باب : خصال الفطرة ، وقد استوفينا تخريجه أيضاً في (( مسند الموصلي)) برقم (٦٥٨٨) . وانظر الحديث التالي. (١) في الكبير ٢٤١/١ برقم (٦٦٨) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا إبراهيم بن سويد ، حدثني عثمان بن عبيد الله بن أبي - سقطت من المعجم - رافع أنه رأى أبا سعيد ... وهذا إسناد جيد ، عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٨٨٨٣) . وأخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ١٥١ باب : كيف الأخذ من الشوارب ، من طريق الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن عجلان ، عن عبيد الله بن أبي رافع قال : رأيت ... وقال البيهقي: (( قال الإِمام أحمد : كذا وجدته . وقال غيره : عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع وقيل : ابن رافع )). ٥٤٧ فَجَعَلَ / السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِهِ وَأَخَذَ(١) مَا جَاوَزَ . ١٦٦/٥ رواه البزار (٢)، وفيه عبد الرحمن بن مسهر ، وهو كذاب . ٨٩١٤ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جَزِّ السِّبَالٍ(٣). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، عن المقدام بن داود ، وهو ضعيف . ٨٩١٥ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرِ الْيَمَانِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((قُصُّوا الشَّارِبَ مَعَ الشِّفَاهِ » . رواه الطبراني(٥) ، وفيه عيسى بن إِبراهيم بن طهمان ، وهو متروك . ٨٩١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بن بُسْرِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُرُ شَارِبَهُ طَرّاً . (١) في (ظ، د): (( ثم أخذ)). (٢) في كشف الأستار ٣/ ٣٧٠ برقم (٢٩٦٩) من طريق أيوب بن منصور ، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وعبد الرحمن بن مسهر قال البخاري : فيه نظر ، وقال أبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وسيأتي برقم (٨٩٢٤ ) . (٣) السبال : جمع ، واحده : سَبَلَةٌ . وهي عند العرب: مقدم اللحية وما أسبل منها على الصدر . (٤) في الأوسط برقم ( ٨٩٠٣ ) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أبو الأسود ، حدثنا ابن لهيعة قال : حدثنا أبو الزبير ، عن جابر ... وفي إسناده ضعيفان: شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . (٥) في الكبير ٢١٩/٣ برقم (٣١٩٥) من طريق بقية ، حدثنا عيسى بن إبراهيم ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير ... وعيسى بن إبراهيم بن طهمان قال أبو حاتم ، والنسائي : متروك الحديث . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وموسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم ، وخبره ساقط . انظر لسان الميزان ١١٥/٦ . وقد تقدم برقم ( ٩٠١ ) . ٥٤٨ رواه الطبراني(١) وفيه يعقوب بن محمد الزهري ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، ومنصور بن إسماعيل ، ضعفه العقيلي ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩١٧ - وَعَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُمُّونَ(٢) شَوَارِبَهُمْ، وَيُعْفُونَ لِحَاهُمْ وَيُصَفِّرُونَهَا: أَبَا أُمَامَةً الْبَاهِلِيَّ، وَالْحَجَّاجَ بْنَ عَامِرٍ الثُّمَالِيَّ، وَأَلْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ عَمْروِ السُّلَمِيَّ، كَانُوا يَقُمُّونَ مَعَ طَرَفِ الشَّفَةِ . رواه الطبراني(٣) ، وإِسناده جيد . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ولكن أخرجه في (( مسند الشاميين)) برقم (٩٢٢) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٢٩٣٠) - من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا أحمد بن محمد القرقساني ، حدثنا عبد الرحمن بن المتوكل القرقساني ، حدثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر .... وهذا إسناد فيه مجهولان : أحمد بن محمد القرقساني ، وعبد الرحمن بن المتوكل القرقساني . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٤٤٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٠/٦ من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرقساني ، حدثنا أبي ، حدثنا منصور بن عبد الرحمن الحراني ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن عبد الله بن بسر .... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن القرقساني ، وهو مجهول . وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٩٥ ) من طريق محمد بن عبد الرحمن القرقساني ، حدثنا أبي : عبد الرحمن بن كامل القرقساني ، حدثنا منصور بن إسماعيل الحراني ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، وصفوان بن عمرو ، عن عبد الله بن بسر .... وعبد الرحمن بن كامل القرقساني مجهول ، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وللكنه متابع كما هو ظاهر . وباقي رجاله ثقات . (٢) أي : يستأصلونها قصاً ، تشبيهاً بِقَمِّ البيت وكنسه. يقال: قَمَّ البيت ، يَقُمُّهُ إذا كنسه . وقَمَّ ما على الخوان إذا أكله فَلَمْ يدع منه شيئاً . (٣) في الكبير ٢٢٦/٣ برقم (٣٢١٨)، و٢٦٢/٢٠ برقم (٦١٧)، وفي (( معجم الشاميين)) برقم (٥٤٠) والبيهقي في الطهارة ١/ ١٥١ باب: كيف الأخذ من الشوارب ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم قال :... وإسناده جيد كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . ٥٤٩ ٨٩١٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ )). رواه الطبراني(١) وفيه يوسف بن الغرق ، قال الأزدي : كذاب ( مص : ٢٧٣ ) . ٤٩ - بَابٌ : فِي تَقْلِيمِ الأَظْفَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٨٩١٩ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ وَيُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ ، وَيَجُزَّ شَارِبَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا )). رواه أحمد (٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩٢٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ خَبَرُ جِبْرِيلَ(٣)؟ قَالَ : ((وَلِمَ لاَ يُبْطِىءُ عَنِّي وَأَنْتُمْ حَوْلِي لاَ تَسْتَنُونَ (٤)، وَلاَ تُقَلِّمُونَ أَظَافِرَكُمْ ، وَلاَ تَقُصُّونَ شَوَارِبَكُمْ، وَلاَ تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ؟ ))(٥) . رواه أحمد(٦) ، والطبراني ، وفيه أبو كعب مولى ابن عباس ، قال (١) في الكبير ١٢/ ٢١١ برقم (١٢٩٢٠)، وقد تقدم برقم ( ٨٨٩٦). (٢) في المسند ٥/ ٤١٠ من طريق حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن عمرو المعافري ، عن رجل من بني غفار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة . (٣) في (ظ، د): ((أبطأ عنك جبريل)). (٤) نستن - وزان نفتعل، والاستنان : استعمال السواك وإمراره على الأسنان. (٥) الرواجب جمع ، واحده : راجبة ، والرواجب : ما بين عقد الأصابع من داخل والبراجم : العقد المتشنجة في ظاهر الأصابع . (٦) في الكبير ٤٣٢/١١ برقم (١٢٢٢٤)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٥٢٥)، » ٥٥٠ أبو حاتم : لا يعرف إِلاَّ في هذا الحديث ، وبقية رجاله ثقات. ٨٩٢١ - وَعَنْ أَبِي وَاصِلٍ، قَالَ: لَقِيتُ(١) أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ فَصَافَحَنِي فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولاً /، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَسْأَلُ ١٦٧/٥ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظَافِرَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ تَجْتَمِعُ فِيهَا الْجَنَابَةُ ، وَأَلْخَبَثُ وَالثَّفَثُ )) . رواه أحمد (٢)، وَقَالَ: سَبَقَهُ لِسَانُهُ - يَعْنِي: وَكِيعاً، فَقَالَ: لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، وَإِنَّمَا هُوَ الْعَتَكِيُّ . رواه أحمد(٣)، والطبراني باختصار ، ورجالهما رجال الصحيح ، خلا أبا واصل ، وهو ثقة . « وأحمد ٢٤٣/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (١٥٨٨)، والخطابي في ((غريب الحديث)) ٢١٩/١، من طريق إسماعيل بن عياش، أخبرني ثعلبة بن مسلم ، عن أبي كعب مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ... وأبو كعب روى عنه أكثر من واحد ، وقال أبو زرعة في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٠/٩ - ٤٣١: (( لا يعرف إلاَّ في هذا الحديث، ولا يسمَّى)). (١) في (ظ): ((لقينا)). (٢) انظر التعليق التالي . ومسند أحمد ٥/ ٤١٧ . (٣) في المسند ٥/ ٤١٧ من طريق وكيع ، حدثنا قريش بن حيان ، عن أبي واصل قال : لقيت أبا أيوب ... هكذا قال أبو واصل ، ولم يسمه ، وسماه أبو الوليد الطيالسي فقال : سليمان بن فروخ : فقد أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ١٨٤ برقم (٤٠٨٦)، والبيهقي في الطهارة ١٧٥/١ باب : تخليل أصول الشعر بالماء وإيصاله إلى البشرة ، من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، حدثنا قريش بن حيان العجلي ، عن سليمان بن فروخ ، عن أبي أيوب ... وهذا إسناد جيد . سليمان بن فروخ أبو واصل ترجمه البخاري في الكبير ٣٠/٤ - ٣١ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٥/٤ فقالا: (( سليمان بن فروخ أبو واصل)) زاد ابن أبي حاتم: الأزدي ... قال البخاري : لقيني أبو داود ، هو الأزدي . وقال ابن أبي حاتم: ((روى عن أبي أيوب العتكي الأزدي ... )). ٥٥١ ٨٩٢٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَتَقْلِيمُ الأَْفَارِ ، وَالسّوَاكُ)) . رواه البزار(١)، والطبراني ، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي ، وهو ضعيف . ﴿ وقال ابن حبان في الثقات ٣٩١/٦: (( سليمان بن فروخ ، أبو واصل ، روى عن أبي أيوب الأزدي ، روى عنه قريش بن حيان)) . وأبو أيوب هذا ليس بالأنصاري ، وإنما هو الأزدي العتكي المراغي البصري ، وهو تابعي اختلف في اسمه فقيل : يحيى ، وقيل : حبيب بن مالك ، فالإِسناد ضعيف لإِرساله . قال الإِمام أحمد: ((ولم يقل وكيع مرة: الأنصاري. قال غيره : أبو أيوب العتكي)) ... ثم قال: ((سبقه لسانه - يعني: وكيعاً - فقال: لقيت أبا أيوب الأنصاري ، وإنما هو أبو أيوب العتكي )) . وقال البيهقي: (( وهذا مرسل ، أبو أيوب الأزدي غير أبي أيوب الأنصاري)). وأخرجه الطيالسي في منحة المعبود ١/ ٣٦٠ برقم (١٨٥٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ١٧٥/١ - ١٧٦، والحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٨٣)، والبوصيري في الإِتحاف برقم ( ٧٠٢ ) - من طريق قريش بن حيان ، عن واصل بن سليم - وعند البيهقي: وائل - قال : أتيت أبا أيوب الأزدي فصافحته ... واتبع الحديث قوله : (( قال المسعودي ، عن العقدي ، عن قريش ، عن سليمان بن فروخ قال : لقيت أبا أيوب الأنصاري ، ولم يقل الأزدي)). والمسعودي ضعيف. وواصل بن سليم - عند البخاري : سليمان - ترجمه البخاري في الكبير ٦ / ٤٥ - ٤٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٨/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥٨ ، فلئن كان إسناده محفوظاً ، يكن لهذا المرسل طريقان أداهما قريش بن حيان ، والله أعلم . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٤١٤٦) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٧٠ برقم (٢٩٦٧) - وأبو يعلى - ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم (٧١١) - والطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٢٢٢) من طريق معاوية بن يحيى الصدفي ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس ، عن أبي الدرداء ... ومعاوية بن يحيى ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . وانظر ((تلخيص الحبير)) ١ / ٦٧ . وهو عند الطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ٥٥٢ ٨٩٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَهِمُ . قَالَ: «مَا لِي لاَ أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ)) ( مص : ٢٧٤) . رواه الطبراني(١)، والبزار ، باختصار ورجال البزار ثقات ، وكذلك رجال الطبراني إِن شاء الله . ٨٩٢٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلاً، وَشَارِئُهُ طَوِيلٌ، فَقَالَ: ((اِنْتُونِي بِمِقَصِّ وَسِوَاكِ)) . فَجَعَلَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ مَا جَاوَزَ . رواه البزار (٢)، وفيه عبد الرحمن بن مسهر قاضي جبل ، وهو كذاب . ٨٩٢٥ - وَعَنْ مَيْلٍ بِنْتِ مُسَرِّحٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ أَبِي يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَدْفِنُهُ ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ . رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، من طريق عبيد الله بن (١) في الكبير ٢٢٨/١٠ برقم (١٠٤٠١)، والبزار في (( كشف الأستار)) ١٣٩/١ برقم (٢٦٦) وابن حبان في المجروحين ٣٧٩/١، والعقيلي في الضعفاء ٢٢١/٢ من طريق الضحاك بن زيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عبد الله ... والضحاك بن زيد قال ابن حبان : (( كان ممن يرفع المراسيل ، ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به )) . وقال العقيلي: (( يخالف في حديثه )) . وأخرجه العقيلي أيضاً من طريق الحميدي ، حدثنا ، إسماعيل ، بالإِسناد السابق مرسلاً . ورجاله ثقات وقال العقيلي: ((وهذا أولى)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢٠٠/٣ . والرُّفْغُ - بالضم والفتح - : واحد الأرفاغ ، وهي أصول المغابن : كالآباط ، والحوالب ، وغيرها من مطاوي الأعضاء وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق . (٢) في كشف الأستار ٣/ ٣٧٠ برقم (٢٩٦٩)، وقد تقدم برقم ( ٨٩١٣) . (٣) في كشف الأستار ٣٧٠/٣ برقم (٢٩٦٨)، والطبراني في الكبير ٣٢٢/٢٠ برقم (٧٦٢)، وفي الأوسط برقم (٥٩٣٤ ) من طريق محمد بن سليمان بن مسمول ، حدثني » ٥٥٣ سلمة بن وهرام ، عن أبيه ، وكلاهما ضعيف ، وأبوه وثق . ٨٩٢٦ - وَعَنْ سَوَادَةَ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي: ((إِذَاَ رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ، فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِجَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، لاَ يَعْبِطُوا ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ، إِذَا حَلَبُوا ))(١) . رواه أحمد(٢)، والطبراني إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((إِذا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا أَعْمَالَهُمْ، وَمُرْهُمْ فَلْقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ لاَ يَخْدِشُوا بِهَا ضُرُوعَ مَواشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا )) . وفيه مرجى بن رجاء ، وثقه أبو زرعة ، وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجال أحمد ثقات . ٨٩٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ــ عبيد الله بن سلمة بن وهرام ، عن أبيه ، عن ميل بنت مسرح قالت :... وليس عند الطبراني (( عن أبيه )). ومحمد بن سليمان ، وعبيد الله بن سلمة ضعيفان . وأما سلمة بن وهرام فقد وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، وابن حبان . انظر (( الجرح والتعديل )) ٤ / ١٧٥، وثقات ابن حبان ٦/ ٣٩٩ . (١) أي : لا يشددوا الحلب فيعقروها ويدموها بالعصر ، ولا يستقصوا حلبها حتى يخرج الدم بعد اللبن . (٢) في المسند ٣/ ٤٨٤، والطبراني في الكبير ٧/ ٩٧ برقم (٦٤٨٢) من طريق المرجى بن رجاء اليشكري ، حدثنا سلم بن عبد الرحمن قال : سمعت سوادة بن الربيع قال : ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢٧٣/٢ برقم (١٦٨٨)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٣٦١) من طريق محمد بن حمران ، حدثنا سلم بن عبد الرحمن ، بالإِسناد السابق ، بلفظ: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر له بغنم ، وأمره أن يقص أظفار بنيه وغلمانه عن ضروع غنمه أن تخدشه )) . وسيأتي برقم ( ٩٣٩٦) . ٥٥٤ وَسَلَّمَ : ((وَقِّرُوا اللَّحَى، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ، وَأَنْتِفُوا أَلاَبَاطَ، وَأَحْذَرُوا الْقُلْفَتَيْنِ » . قلت : في الصحيح بعضه(١) ( مص : ٢٧٥). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سليمان بن داود اليمامي ، وهو ضعيف. ٨٩٢٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ مَكَّةَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ شُرْبَ الْخَمْرٍ وَثَمَنَهَا )) . ١٦٨/٥ قَالَ: (( وَقُضُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللَّحَى، وَلاَ تَمْشُوا فِي الأَسْوَاقِ إِلاَّ وَعَلَيْكُمُ الْأُزُرُ (٣) ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غَيْرِنَا )) . قلت : وهو بتمامه في البيوع (٤) . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه يوسف بن ميمون ، ضعفه أحمد ، والبخاري ، وجماعة ، ووثقه ابن حبان ، وبقية رجاله ثقات . ٥٠ - بَابُ حَلْقِ الْقَفَا ٨٩٢٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) عند مسلم في الطهارة (٢٦٠) باب: خصال الفطرة، ولفظه: ((جُزُّوا الشَّوَارِبَ، وَارْخُوا اللُّحَى، خَالفُوا الْمَجُوسَ)). (٢) في الأوسط برقم (٥٠٥٨)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١١٢٥ من طريق بشر بن الوليد ، حدثنا سليمان بن داود اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وسليمان بن داود اليمامي قال ابن معين : ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقد أثر عن البخاري قوله : من قلت فيه : منكر الحديث ، فلا تحل الرواية عنه . وقال ابن حبان: متروك. وانظر ((لسان الميزان)) ٨٣/٣ - ٨٤. وأما بشر بن الوليد فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٦٦) . (٣) في (ظ، د): ((الإِزار)). (٤) برقم ( ٦٤٨٢) . (٥) في الأوسط برقم (٩٤٢٢) . وقد تقدم برقم (٦٤٨١). ٥٥٥ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقِ أَلْقَفَا إِلاَّ لِلْحِجَامَةِ . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأَوْسط ، وفيه سعيد بن بشير ، وثقه شعبة وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥١ - بَابُ شَعْرِ الْحُرَّةِ والأَمَةِ ٨٩٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ، وَالْقُصَّةِ (٢) لِلْأَمَّةِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، والصغير ، ورجال الصغير ثقات. (١) في الأوسط برقم (٢٩٩٣)، وفي الصغير ٩٤/١، وابن عدي في الكامل ١٢١٠/٣، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣٣٩/١، و٢٣٨/٢ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس ، عن عمر ... وسعيد بن بشير قد بينا عند الحديث السابق برقم ( ١٤٤٢) أنه حسن الحديث فيما لم ينكر عليه . وهذا الحديث قال ابن عدي: (( وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وهو متن منكر عن سعيد )) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن قتادة إلاَّ سعيد بن بشير. ولا عنه إلاَّ الوليد . تفرد به الوليد بن مسلم )) . (٢) القُصَّةُ : شعر مقدم الرأس . والخصلة من الشعر. جمعه قُصَص ، وقِصَاص . وفي الصغير: (( العقبصة)). وهي الشعر المعقوص ، وهو نحو المضفور . وأصل العقص: اللَّي وإدخال أطراف الشعر في أصوله ، ويجعل منه مثل الرمانة في قفا الرأس أو في أعلاه . (٣) في الكبير ٣٦٦/١٣ برقم (١٤١٨١) من طريق محمد بن نصر القطان الهمذاني مموس ، ثنا محمد بن سهم الأنطاكي ، ومن طريق الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا عطية بن بقية بن الوليد ، وفي الصغير ١٢٣/١ من طريق الحسن بن أحمد بن فيل ، حدثنا سعيد بن عمرو بن السكوني الحمصي ، جميعاً : حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الله بن عمرو قال :... وهذا إسناد ضعيف ابن جريج قد عنعن » ٥٥٦ ٥٢ - بَابُ الْوَاصِلَةِ وَالْقَاشِرَةِ وَالْوَاشِمَةِ ٨٩٣١ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ رَأى أَمْرَأَةَ سَقَطَ شَعْرُهَا فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ (مص: ٢٧٦). رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه الفضل بن دلهم ، وهو ثقة ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٨٩٣٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَنُ اَلْقَاشِرَةَ وَالْمَفْشُورَةَ . جـ وهو مدلس . وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٥٢٦/١٤-٥٢٧ وقال: ((الإمام، المحدث ، الرحال ... وما علمت فيه جرحاً، وله جزء مشهور فيه غرائب)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلا ابن جريج ، تفرد به معتمر ، ولا روى عن معتمر إلا بقية)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٥٠٥١) إلى الطبراني في الكبير ، ولكن الصحابي عنده (( عبد الله بن عمر)) . (١) في المسند ٢٥/٥، والطبراني في الكبير ٢١١/٢٠ برقم (٤٨٤، ٤٨٥) والموصلي في الكبير ذكره البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٦٣٩، ٥٦٤٠)، من طريق وكيع : حدثنا الفضل بن دلهم ، عن محمد بن سيرين ، عن معقل بن يسار ... وهذا إسناد حسن ، الفضل بن دلهم قال يحيى : ضعيف . وقال أبو داود : ليس بالقوي ، حديثه منکر وليس هو برضى . وقال البزار : لم يكن بالحافظ . وقال الأزدي : ضعيف جداً . وقال أحمد : ليس به بأس ، وقال يحيى : حديثه صالح ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ووثقه وكيع، وذكر ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) برقم (١١٢٨) قولي يحيى السابقين . وقال البوصيري : وهذا إسناد حسن . ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٤٧٥٣ ) . وحديث ابن مسعود وقد خرجناه في المسند المذكور برقم ( ٥٣٥٠ ) . وحديث أسماء المتفق عليه ، وقد خرجناه في ((مسند الحميدي)) برقم ( ٣٢٣). ٥٥٧ رواه أحمد (١) ، وفيه من لم أعرفه من النساء . ٨٩٣٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِقُصَّةٍ فَقَالَ: ((إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هَذَا فِ رُؤُوسِهِنَّ، فَلُعِنَّ وَحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ الْمَسَاجِدُ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٩٣٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ اُلْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في المسند ٦ / ٢٥٠ من طريق عبد الصمد ، حدثتني أم نهار بنت دفاع قالت : حدثتني آمنة بنت عبد الله أنها شهدت عائشة فقالت :... وأم نهار ترجمها ابن معين فقال: (( ثقة ، حدث عنها ابن مهدي ، وأبو سلمة التبوذكي ، والناس كلهم )) . وأما آمنة فقد روى عنها اثنان ، ولم تجرح فهي على شرط ابن حبان ، وهي ممن تقادم بهم العهد فقبل عدد من أساطين هذا العلم الشريف روايتهم . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٤/٢ إلى أحمد. وقد تتبع الشيخ ناصر رحمه الله طرق هذا الحديث وما يشهد له . فوصل إلى أنه ضعيف مرفوعاً ، وضعيف مرسلاً ، وإن كان المرسل أولى . انظر الضعيفة برقم (١٦١٤) . والقاشرة : هي التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة - يعني : الزعفران - ليصفو لونها . والمقشورة هي التي يُعالج وجهها ليصفو . (٢) في الكبير ٣٦٠/١٠ برقم (١٠٧١٨)، وفي الأوسط برقم (٣٥٦) من طريق روح بن الفرج ، وأحمد بن رشدين قالا : حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وباقي رجاله ثقات . نعم أحمد بن رشدين قال ابن عدي : كذبوه ، ولكن تابعه روح بن الفرج وهو ثقة . وسعيد هو : ابن كثير بن عفير . (٣) في الكبير ١٥٤/٨ برقم (٧٥٩٥) من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، عن » ٥٥٨ ٨٩٣٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُوْلَةَ . قلت : لابن عباس عند أبي داود (١): ((لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ والْمُسْتَوْصِلَةُ)) مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) / وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية ١٦٩/٥ رجاله ثقات . ٥٣ - بَابُ طَهَارَةِ الْوَشْمَ وَأَنَّهُ لاَ تَجِبُ إِزَالَتُهُ ٨٩٣٦ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ أَمْرَأَةً بَيْضَاءَ مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ ، تَذِبُّ عَنْهُ. وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ وُ . عُمَيْسٍ . رواه الطبراني(٣)، ورجاله رجال الصحيح (مص : ٢٧٧). « عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن مكحول والقاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد صحيح . والحديث في المصنف برقم ( ٥٢٧٣ ) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤١٢) ، والبوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٦٣٨) . (١) في الترجل (٤١٧٠) باب : صلة الشعر، وإسناده صحيح . (٢) في الكبير ٢٠٤/١١ برقم (١١٥٠٢) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الله بن لهيعة . (٣) في الكبير ١٣١/٢٤ برقم (٣٥٩) من طريق بشر بن موسى بن صالح ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال :... وإسناده صحيح . وبشر بن موسى ترجمه الخطيب في تاريخه ٨٦/٧ - ٨٨ وقال: كان ثقة أميناً عاقلاً ركيناً . وقال الدار قطني : ثقة . وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٦٤ ) في مستدرك الحاكم . ٥٥٩ ٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اُلُّهْنِ ٨٩٣٧ - عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْخَتْعَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ اُلْحُسَيْنِ وَعِنْدَهُ أَبْنُهُ، فَقَالَ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ. فَقُلْتُ : قَدْ تَغَدَّيْتُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ لِي : إِنَّهُ هُنْدُبَاءُ . فقُلْتُ: يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَلْهُنْدُبَاءُ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِ الْهُنْدُبَاءِ إِلاَّ وَعَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ )) . ثُمَّ أَتَى بِدُهْنِ فَقَالَ : أَدَّهِنْ . فَقُلْتُ : قَدِ أَدَّهَنْتُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: إِنَّهُ الْبَنَفْسَجُ . قُلْتُ : وَمَا الْبَنَفْسَجُ ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَذْهَانِ كَفَضْلٍ وَلَدِ (١) عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى سَائِرٍ قُرَيْشٍ . وَإِنَّ فَضْلَ الْنَفْسَجِ كَفَضْلِ الإِسْلاَمِ عَلَى سَائِرِ الأَذْيانِ » . رواه الطبراني(٢) ، وفيه أرطاة بن الأشعث ، وهو متهم بالوضع . ٨٩٣٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَهَنَ لِحْيَتَهُ بَدَأَ بِالْعَنْفَقَةِ . - وأخرجه أحمد بن منيع - ذكر ذلك البوصيري في الإِتحاف برقم ( ٥٦٣٤ ) من طريق هشيم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح أيضاً . (١) في (ظ، د): ((بني)). (٢) في الكبير ١٣٠/٣ برقم (٢٨٩٢). وقد تقدم برقم ( ٨١٠٢). ٥٦٠