Indexed OCR Text
Pages 441-460
٨٦٨٥ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ: ((أُسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِأَلْعُزْي)». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه موسى بن زكريا ، وهو ضعيف . ٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النِّعَالِ وَالْخِفَافِ ٨٦٨٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ الأَعْرَابِيِّ: أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَخْصُوفَةً . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الأوسط برقم ( ٨٢٨٣)، وابن عدي في الكامل ٣٠٧/١ - ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٢/٢، والسيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) ١٨١/٢ - من طريق زكريا بن يحيى الخزاز، حدثنا إسماعيل بن عباد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وإسماعيل بن عباد السعدي ، قال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال الحسن بن سفيان: (( كتبنا عنه نسخة بهذا الإِسناد لا تخلو عن المقلوب والموضوع)). وقال ابن عدي: (( وهذا الحديث ، بهذا الإِسناد ، منكر ، لا يرويه عن سعيد غير إسماعيل هذا )) . (٢) في المسند ٣٦٣/٥ من طريق وكيع ، حدثنا سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن ابن الشخير ، عن الأعرابي : أن نَعْلَ ... ولم يسم ابن الشخير. وأخرجه أحمد ٦/٥ ، وابن سعد في الطبقات ١٦٧/٢/١ من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن الشخير ، عن مطرف بن الشخير : أخبرني أعرابي لنا ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد ٢٨/٥، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٣٥) من طريق شعبة ، عن حميد بن هلال قال : سمعت مطرفاً يحدث عن أعرابي ... وهذا إسناد صحيح . وخصف النعل : خرزها بالمخصف وهو المخرز ليجمعها إلى بعضها ، فهي مخصوفة أي : مضموم بعضها إلى بعض . ٤٤١ ٨٦٨٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالاَنِ (١) وَلِنَعْلِ أَبِي بَكْرٍ قِبَالاَنِ، وَلِنَعْلِ عُمَرَ قِبَالاَنِ ، وَأَوَّلُ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً وَاحِدَةً عُثْمَانُ . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والبزار باختصار ، ورجال الطبراني ثقات ( مص : ٢٢٣ ) . ٨٦٨٨ - وَعَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلٌ لَهَا خَصْرَةٌ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وقد سقط من سنده راويان بعد (١) القِبَالُ : الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها . (٢) في الصغير ١/ ٩٢ من طريق إبراهيم بن إسحاق الدراوردي [الداوردي] الطبراني ، حدثنا محمد بن حماد الظهراني ، حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوءمة ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني إبراهيم بن محمد بن إسحاق الدراوردي ، ذكره ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) وقال: (( حدث عن محمد بن حماد الطهراني ، حدث عنه أبو القاسم الطبراني )) ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم ( ٧٥ ) من طريق إسحاق بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، بالإِسناد السابق مختصراً ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٦٧/٣ برقم (٢٩٦١)، والترمذي في الشمائل برقم (٨١) من طريق عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية ، حدثنا هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة ... وعبد الرحمن أبو معاوية متروك الحديث ، وقد كذبه أبو زرعة وغيره . نقول : وللكن الحديث صحيح ، يشهد له حديث أنس وهو في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٣١٠١). (٣) في الأوسط برقم ( ٦٤٦٢ ) من طريق محمد بن عبد الله بن عرس المصري ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة ، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي : حدثتني قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أمها كريمة بنت المقداد ، عن ضباعة ... وشيخ الطبراني محمد بن عبد الله بن عرس ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٥٤ ، ٥٤٢١ ) . ومحمد بن الحسن متهم بالكذب . وباقي رواته ثقات . ٤٤٢ الزبير بن بكار ، والله أعلم . ٨٦٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَزَالُ رَاكِباً مَا دَامَ نَاعِلاً » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . ٨٦٩٠ - وَعَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَزَالُ رَاكِبِاً مَا كَانَ مُنْتَعِلاً )) . رواه الطبراني(٢) ، وفيه مجاعة ، قال الزبير : لا بأس به في نفسه ، وقال ابن عدي : هو ممن يُحْتَمَلُ ويُكتبُ حديثهُ ، وضعفه الدارقطني ، وبقية رجاله ثقات . ٨٦٩١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في الأوسط برقم ( ٤٧٤٧) من طريق إسماعيل بن مسلم ، عن داود بن شابور ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم ولكن يشهد له ما أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٧٦، ٨٥٧٦) من طريق محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن ، عبد الرحمن بن أبي الزناد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). وانظر الحديث التالي. (٢) في الكبير ١٦٧/١٨ برقم (٢٧٥) من طريق محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١١/ ٥٢ من طريق عبد الله بن إبراهيم الضرير ، جميعاً : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا مجاعة بن الزبير ، عن الحسن ، عن عمران ... وهذا إسناد ضعيف ، الحسن لم يثبت له سماع من عمران ، والله أعلم . وجميع رجاله ثقات . محمد بن عقبة الشيباني - نسب إلى جده - قال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ٢٢١: ((كان كبير الشأن ، ثقة، نافذ الكلمة)). ومجاعة بن الزبير العتكي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٧٩٨٤). ٤٤٣ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أُمِرْتُ بِالنَّعْلَيْنِ وَالْخَاتَم)) . رواه الطبراني(١) ، في الصغير ، والأوسط ، وفيه عمر بن هارون البلخي ، وهو ضعيف . ٨٦٩٢ - وَعَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ هُرْمُزَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((قَابِلُوا النِّعَالَ )). ٨٦٩٣ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢) حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمنىَ يُكَلِّمُ النَّاسَ يَقُولُ لَهُمْ: ((قَابِلُوا النِّعَالَ)). رواه كله الطبراني(٣)، وعبد الله بن هرمز ضعيف. (مص : ٢٢٤). (١) في الأوسط برقم (٣٦٢٨)، والصغير ١٦٦/١ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في تاريخه ٤٤٨/٨ - من طريق زيد بن الهندي المروزي ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، حدثنا عمر بن هارون ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٤٨/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمر بن هارون متروك الحديث . وقال ابن معين : كذاب . (٢) أخرجها الطبراني ١٧ / ١٧٠ برقم (٤٥٠) من طريق محمد بن يحيى الأزدي ، وأخرجها أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم ( ٧٢٥) من طريق عبد الله بن محمد ، جميعاً : حدثنا أبو عاصم ، عن عبد الله بن مسلم ابن هرمز ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن جده ... وفي إسناده مجهولان وضعيف ، وانظر التعليق التالي . (٣) في الكبير ١/ ٣٣٣ برقم (٩٩٧) من طريق أحمد بن مابهرام الأَيذجي ، حدثنا الجراح بن مخلد ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز ، حدثني [يحيى بن] عطاء بن إبراهيم - رجل من أهل الطائف - عن أبيه ، عن جده ... وشيخ الطبراني محمد بن مابهرام ، روى عن جماعة منهم : الجراح بن مخلد ، وأحمد بن عبد الله السدوسي ، ومحمد بن مرزوق الباهلي . روى عنه : أحمد بن صدقة البغدادي ، والطبراني ، ومحمد بن الحسن الأزدي . ويحيى بن عطاء - وقد سقط من إسناد الطبراني - ما وجدت له ترجمة . ٤٤٤ ٨٦٩٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ / لَمْ يَزَلْ يَرَى ١٣٨/٥ سُرُوراً(١) مَا دَامَ لاَبِسَهَا . رواه الطبراني(٢) ، وفيه ابن العذراءِ، غير مسمىّ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . * وعبد الله بن مسلم بن هرمز قال أحمد : ضعيف ليس بشيء ، وضعفه ابن معين ، وأبو داود والنسائي . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه . وباقي رجاله ثقات . وإبراهيم بن عطاء قال ابن عبد البر في الاستيعاب - هامش الإصابة - ١١٨/١: ((روى عنه ابنه عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( قابلوا النعال ) ، ولم يرو عنه غير ابنه عطاء ، وإسناد حديثه ليس بالقائم ، ولا مما يحتج به ، ولا يصح عندي ذكره في الصحابة ، وحديثه مرسل عندي ، والله أعلم )) . وتعقبه الحافظ في الإصابة ١/ ٢٠ فقال: ((فإن عنى بالإِرسال انقطاعاً بين أحد رواته فذاك ، وإلاَّ فقد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه ، للكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز ، وهو ضعيف ، وشيخه مجهول )) . وقال الحافظ في الإِصابة ١٩/١: ((روى البغوي، والطبراني من طريق أبي عاصم ، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز ... )) وذكر الحديث السابق . وقد اختلف على أبي عاصم . قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٩: ((روى أبو عاصم النبيل ، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قابلوا النعال)). وقال أبو عاصم : حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن جده ..... أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ١٧٠ برقم (٤٥٠) . وقال أبو عاصم : حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن عطاء بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ... أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (١٦٠٤). وانظر ((الإصابة)) ١٩٩/١ - ١٢٠، و١٦/٨ -١٧. وثقات ابن حبان ٣١٣/٣، و ٦٠٧/٧ ٠ (١) عند الطبراني ((لم يزل في سرور)). وفي (ظ): ((يرى مسروراً)). (٢) في الكبير ٣٢٠/١٠ برقم (١٠٦١٢) من طريق ابن العذراء ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، موقوفاً، وابن العذراء قال الذهبي في الميزان ٤/ ٥٩٤ : ((ابن » ٤٤٥ ٨٦٩٥ - وَعَنْ دِحْيَةَ، قَالَ: أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً صُوفٍ وَخُفَّيْنِ ، فَلَبِسَهُمَا حَتَّى تَخَرَّقَا، وَلَمْ يَسَلْ: ذُكِيَا هُمَا أَمْ لاَ. رواه الطبراني(١) ، وفيه عنبسة بن سعيد ، عن الشعبي ، وعنه يحيى بن الضريس(٢)، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. « العذراء، عن ابن جريج ، له حديث في النعل الأصفر، لا شيء )) . وتبعه على ذلك الحافظ في (( لسان الميزان)) ٧/ ١٥٣ . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣١٩/٢ برقم (٢٤٧٣): (( سألت أبي عن حديث رواه سهل بن عثمان العسكري ، عن ابن العذراء ، عن ابن جريج ... قال أبي : هذا حديث كذب موضوع . نقول: وفي هذا الحديث عنده زيادة: ((وذلك قول الله تعالى: ﴿صَفْرَآءُ فَاقِعُ لَّوْنُهَا تَسُرُ النَّظِرِينَ﴾ . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٤٦/٣ من طريق الفضل بن الربيع ، عن ابن جريج بالإِسناد السابق ، والفضل قال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه من وجه يثبت ، وابن جريج قد عنعن . وانظر ميزان الاعتدال ٣٥١/٣، ولسان الميزان ٤/ ٤٤٠، والمقاصد الحسنة برقم (١١٧٤)، وكشف الخفاء برقم (٢٥٩٦)، وأسنى المطالب برقم (١٤٨٢)، والشذرة برقم (١٠٠٤ ). (١) في الكبير ٢٢٦/٤ برقم (٤٢٠٠) من طريق محمد بن حميد الرازي ، حدثنا يحيى بن الضريس ، عن عنبسة بن سعيد ، عن جابر ، عن عامر الشعبي ، عن دحية ... وهذا إسناد فيه ضعيفان محمد بن حميد الرازي ، وجابر الجعفي . وأخرجه الترمذي في اللباس ( ١٧٦٩ ) باب : ما جاء في لبس الجبة والخفين ، وفي الشمائل برقم (٧٠)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١٠٥ ) من طريق إسرائيل ، وزهير بن معاوية ، جميعاً : عن جابر الجعفي ، بالإِسناد السابق . ويشهد للبسه الخفين حديث المغيرة بن شعبة ، فقد أخرجه الترمذي في اللباس ( ١٧٦٩ )، وفي الشمائل برقم ( ٧٠ ) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن أبي زائدة ، عن الحسن بن عياش ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن الشعبي قال : قال المغيرة بن شعبة : أهدى دحية الكلبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم خفين فلبسهما . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . (٢) في (ظ): ((الضرس)) وهو تحريف . وعنبسة بن سعيد الذي يروي عن الشعبي هو: عنبسة بن سعيد بن الضريس ، وهو ثقة . ٤٤٦ ٨٦٩٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بِأَلْخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ ، وَخَصَفُوا نِعَالَهُمْ ، تَخَلَّى اللهُ عَنْهُمْ )) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عثمان بن عبد الله الشامي ، وهو ضعيف . ٣٠ - بَابُ النَّهْىِ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدٌ وَهُوَ قَائِمٌ ٨٦٩٧ - عَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ . رواه البزار(٢)، وفيه عنبسة بن سالم، قال البزار : لا نعلمه توبع على هذا ، وضعفه أبو داود أيضاً . ٣١ - بَابٌ: لاَ يَمْشِي أَحَدٌ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلاَ فِي خُفٍّ وَاحِدَةٍ ٨٦٩٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، أَوْ خُفِّ وَاحِدَةٍ . * ومع ذلك فإن الإِسناد يبقى ضعيفاً لضعف محمد بن حميد الرازي . (١) في الكبير ١١/ ١٩٠ برقم (١١٤٥٧) من طريق عثمان بن عبد الله الشامي ، حدثنا سلمة بن سنان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعثمان بن عبد الله الشامي قال ابن عدي : يروي الموضوعات عن الثقات . وقال الدار قطني : متروك الحديث ، يضع الأباطيل . (٢) في كشف الأستار ٣٦٦/٣ برقم (٢٩٥٩) من طريق عنبسة - تحرفت فيه إلى: عيينة - بن سالم صاحب الألواح ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف . انظر ((لسان الميزان)) ٤/ ٣٨٢ . نقول: لكن الحديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٩٣٦، ٣٠٧٧). ٤٤٧ رواه أحمد (١) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ورواه الطبراني في الأوسط ( مص : ٢٢٥ ) . ٨٦٩٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، أَوْ خُفِّ وَاحِدَةٍ ، وَيَبِيتَ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ ، أَوْ يَنْتَقِصَ فِي بَرَازٍ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ أَنْ يَنْحَنِيَ أَوْ يَلْقَى عَدُوّاً إِلاَّ أَنْ يُنَجِّيَ عَنْ نَفْسِهِ . قلت : هكذا وجدته في النسخة التي كتبته منها ، وليست بأصل . رواه الطبراني(٢)، وعبد الله بن أحمد وجادة عن كتاب أبيه ، وقال : ضرب عليه أبي ولم يحدثنا به ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، وكذلك رجال الطبراني إِلاَّ أَنَّ عبد الله نقل عن أبيه أنه ضرب على الحديث من أجل الحسن بن ذكوان . قلت : وهو من رجال الصحيح . ٨٧٠٠ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَنْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ )) . (١) في المسند ٤٢/٣، والطبراني في الأوسط برقم (٨٨٥٢) من طريق ابن لهيعة ، حدثنا أبو الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في اللباس ( ٥٨٥٥ ) باب: لا يمشي في نعل واحدة ، ومسلم في اللباس ( ٢٠٩٧ ) باب : استحباب لبس النعل في اليمنى أولاً . ولفظه : ((لا يمش أحدكم في نعل واحدة ، ليحفهما أو لينعلهما جميعاً )) وهذا لفظ البخاري . وانظر أيضاً حديث جابر عند مسلم في اللباس (٢٠٩٩). وانظر فتح الباري ٣٠٩/١٠ - ٣١١ . وأحاديث الباب. (٢) في الكبير ٢٤/١٢ برقم (١٢٣٥٩)، وعبد الله بن أحمد وِجَادَةً في المسند ٣٢١/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوراث ، حدثنا أبي ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقد ضرب الإمام على هذا الحديث لأنه يرى أن أحاديث الحسن أباطيل ، والله أعلم . ٤٤٨ رواه الطبراني(١) ، وفيه خارجة بن مصعب ، وهو متروك . ٣٢ - بَابُ الْمَشْرِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ٨٧٠١ - عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، مَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَلْأُخْرَىُ فِي يَدِهِ حَتَّى يَجِدَ شِسْعاً . رواه الطبراني(٢)، في الأوسط وإِسناده حسن / . ١٣٩/٥ ٣٣ - بَابُ خَلْعِ النَّعْلِ إِذَا جَلَسَ ٨٧٠٢ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا جَلَسْتُمْ فَأَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ - : تَسْتَرِحْ أَقْدَامُكُمْ)) ( مص : ٢٢٦) . رواه البزار (٣)، وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٧/ ٢٨٠ برقم (٧١٣٧) من طريق شبابة بن سوار ، حدثنا خارجة بن مصعب ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعت ، عن شداد بن أوس ... وخارجة بن مصعب متروك ، وقد كذبه ابن معين . ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق على الحديثين السابقين . والشمائل من الحديث (٧١) إلى الحديث (٨١)، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ص (١٣٥ - ١٣٨). وطبقات ابن سعد ١٦٦/٢/١ -١٦٩ لمزيد الاطلاع على ما يتعلق بالنعال. (٢) في الأوسط برقم (٤٠٢٦) من طريق ابن أبي فديك ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عليّ ... وإسناده إلى علي حسن. عبد الله بن محمد بن عمر فصلنا القول عند الحديث (٩٤١) في ((موارد الظمآن)). ومحمد بن عمر بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٧٢٦ ) في مسند الموصلي . (٣) في (( كشف الأستار)) ٣٦٧/٣ برقم (٢٩٦٠) من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أنس ... وموسى قال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم : منكر الحديث . وانظر (( مسند الموصلي)) برقم (٤١٨٨). ٤٤٩ وقد تقدم في الأطعمة خلع النعل عند الأكل(١). ٣٤ - بَابُ النَّهْي عَنْ لِبْسِ الْخُفِّ قَبْلَ أَنْ يَنْفُضَهَا ٨٧٠٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُفَيْهِ يَلْبَسُهُمَا، فَلَبِسَ إِحْدَاهُمَا، ثُمَّ جَاءَ غُرَابٌ فَأَحْتَمَلَ الأُخْرَىُ ، فَرَمَىْ بِهَا، فَخَرَجَتْ مِنْهَا حَيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَأَلْيَوْمِ الآخِرٍ ، فَلاَ يَلْبَنْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا » . رواه الطبراني(٢)، وفيه هاشم بن عمرو ، ولم أعرفه، إِلاَّ أَنَّ ابن حبان ذكر في الثقات هاشم(٣) بن عمرو في طبقته، والظاهر أنه هو إِلَّ أنه لم يذكر روايته عن إسماعيل بن عياش ، وشيخ إِسماعيل في هذا الحديث شامي فرواته ثقات ، وهو صحيح إِن شاء الله(٤) . * وقال البخاري : عنده مناكير . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن معين : ضعيف الحديث ، ليس بشيء . وقال البزار : لا نعلم رواه إلاَّ أنس . (١) برقم (٨٠٠٥) . (٢) في الكبير ١٦١/٨ - ١٦٢ برقم (٧٦٢٠)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٥٤٧ ) من طريق سعيد بن روح ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة .. وسعيد بن روح نقول : سعيد خطأ ، ولم نجد في الرواة من يحمل هذا الاسم ، والصواب أنه : الربيع بن روح من رجال التهذيب ، قال أبو حاتم : ثقة خياراً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٩/٨ وقال ابن حجر في تقريبه: ((ثقة)) - وقال الذهبي في الكاشف: (( ثقة نبيل)) . وانظر ترجمته في التهذيب وغيره من كتب الرجال . وشرحبيل بن مسلم قال ابن معين : ضعيف . وقال أحمد : هو من ثقات الشاميين . وقال العجلي : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات . ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه . وقال الذهبي في الميزان ٢٦٧/٢: ((تابعي مشهور)). (٣) في (ظ): (( هشام)). (٤) هذا الكلام على الإِسناد جاء تعليقاً على إسناد الحديث السابق لحديثنا في المعجم الكبير. ٤٥٠ وقد تقدم حديث: ((أَخْشَوْشِنُوا وَأَمْشُوا حُفَاةَ)) في باب ترك الرفاهية . ٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ٨٧٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، مَنْ لاَ يَرْجُو أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ ». قَالَ الْحَسَنُ: فَمَا بَالُ أَفْوَامِ يَبْلُغُهُمْ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِمْ فَيَجْعَلُونَ حَرِيراً فِي ثِيَّابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ ؟ . رواه أحمد (١) ، والبزار باختصار ، وفيه مبارك بن فضالة ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ( مص : ٢٢٧). ٨٧٠٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّبِعُ الْحَرِيرَ مِنَ الثِّيَابِ فَيَنْزِعُهُ . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا أبا سعيد الغفاري ، وقد وثقه ابن حبان . (١) في المسند ٣٢٩/٢، والطيالسي في المنحة برقم (١٨٢٨)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٣١٨/٢ من طرق: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن ، عن أبي هريرة ... وفي هذا الإِسناد علتان : عنعنة المبارك بن فضالة ، والانقطاع ، الحسن لم يسمع أبا هريرة . نقول : ولكن الحديث صحيح . يشهد له حديث ابن عمر المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٢٣٩، ٥٨١٤)، وفي (( مسند الحميدي )) برقم (٧٩٦) . وليس عند الطيالسي ، وأبي نعيم قول الحسن . وأما رواية البزار فستأتي برقم ( ٨٧٠٦) فانظرها. ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٩٧/٣ إلى أحمد . (٢) في المسند ٢/ ٣٢٠ من طريق حيوة ، حدثنا أبو هانىء : أن أبا سعيد الغفاري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول :... وهذا إسناد جيد، أبو سعيد - ويقال: أبو سعد - فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٤٢) في ((موارد الظمآن)). ٤٥١ ٨٧٠٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عُطَارِداً التَّمِيمِيَّ كَانَ يُقَيِّمُ حُلَّةَ حَرِيرٍ، فَلَوِ أَشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا إِذَا جَاءَكَ وُفُودُ النَّاس ؟ فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)). رواه أحمد(١) ، والبزار بنحوه ، ورجال أحمد ثقات . ٨٧٠٧ - وَعَنْ حَبيبٍ بْنِ عُبَيْدِ الرَّحَبِيِّ(٢) أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ دَخَلَ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، وَظَنَّ أَبُو أُمَامَةَ أَنَّهَا حَرِيرٌ فَتَنَتَّى يَمْشِي الْقَهْقَرِى حَتَّى بَلَغَ آخِرَ السِّمَاطِ، وَخَالِدٌ يُكَلِّمُ رَجُلاً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ فَقَالَ: يَا أَخِي أَظَنَنْتَ أَنَّهَا حَرِيرٌ ؟ ١٤٠/٥ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ : ((لاَ يَسْتَمْتِعُ بِالْخَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ )) . فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ ، كُنَّا فِي قَوْمِ مَا كَذَبُوا وَلاَ كَذَبْنَا . رواه أحمد(٣) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وقد اختلط . « وهذا الحديث حجة لمن منع العلم - العلامة - في الثوب مطلقاً، وانظر فتح الباري ١٠ /٢٨٥ _ ٢٩٥ . (١) في المسند ٢/ ٣٣٧، والبزار في كشف الأستار ٣٧٩/٣ برقم (٢٩٩٧) من طريق سالم أبي جميع ، حدثنا محمد بن سيرين : أن أبا هريرة حدثه : أن عمر ... وهذا إسناد صحيح ، سالم بن دينار أبو جميع قال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، لم يكن عنده إلا شيء يسير من الحديث ، وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو داود : شيخ . وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤١١ . (٢) تحرف فى أصولنا جميعها إلى ((عبد الرحمن)). (٣) في المسند ٢٦٧/٥، والطبراني في الكبير ١٢٦/٨ برقم (٧٥١١)، وأبو نعيم في » ٤٥٢ ٨٧٠٨ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِ الْحَسَنُ بِحَدِيثٍ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ فِي الدِّيَاجِ ، فَقَالَ الْحَسَنُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَبِنَتُهَا دِيِبَاجٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَبِنَةٌ (١)، مِنْ نَارٍ)) (مص: ٢٢٨). رواه أحمد (٢) ، وفيه علي بن عاصم بن صهيب ، وأنكر عليه كثرة الغلط وتماديه فيه ، قال أحمد : أما أنا فأحدث عنه ، وحدثنا عنه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧٠٩ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَاهِباً أَهْدَىُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبََّ سُنْدُسِ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَوَضَعَهَا، وَأَحَسَّ بِوَفْدٍ أَتَوْهُ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَلْبَسَ الْجُبََّ لِقُدُومِ الْوَقْدِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الدُّنْيَا ، ((حلية الأولياء)) ٦/ ٩٠ من طريق إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد الرَّحَبِيّ ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٧٥١٠ ) من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد الرحبي ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث حبيب ، لم نكتبه إلاَّ من حديث أبي بكر)) . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٩٧/٣ برقم (١٠). (١) اللبنة : رقعة تعمل موضع الجيب من القميص والجبة . (٢) في المسند ٥/ ٧٠ من طريق علي بن عاصم ، أنبأنا سليمان التيمي قال : حدثني الحسن بحديث أبي عثمان النهدي ، عن عمر ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف علي بن عاصم وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣) . والحسن سمع أبا أمامة ، فالإسناد متصل ، ولا تضر عنعنة الحسن إذا صح السماع من شيخه . ٤٥٣ وَيَصْلُحُ لَنَا فِي الْآخِرَةِ، وَلَكِنْ خُذْهَا يَا عُمَرُ )) . قَالَ: تَكْرَهُهَا وَآخُذُّهَا؟ قَالَ: ((إِنِّي لاَ آمُرُكَ أَنْ تَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَىْ أَرْضٍ فَارِسَ . فَتُصِيبَ بِهَا مَالاً)) . فَأَرْسَلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَقَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ فَرَّ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي رِوَايَةٍ : فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَأْخُذَهَا . قلت : هو في الصحيح باختصار(١) . رواه أحمد(٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧١٠ - وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ثَوْباً مِنَ النَّارِ (٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ٨٧١١ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤) ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنْيَا ، أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ مِنْ نَارٍ ، أَوْ ثَوْباً مِنَ النَّارِ )). (١) عند مسلم في اللباس والزينة ( ٢٠٧٠) باب: تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على النساء والرجال ، وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٢٨). (٢) في المسند ٣٣٧/٣، ٣٤٧، من طريق الحسن ، وموسى ، جميعاً حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر التعليق السابق . (٣) في رواية الطبراني (١٧٠): ((ثوباً من نار، أو ثوباً من ناره)). وفي ( د) فراغ مكان (( يوماً)) وكتبت (( يوماً)) على هامشها . (٤) أخرجها أحمد ٦/ ٤٣٠ من طريق أسود بن عامر ، حدثنا شريك ، عن جابر ، عن خالته أم عثمان ، عن الطفيل ابن أخي جويرية ، عن جويرية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... والطفيل ليس بالمشهور ، وكذلك أم عثمان ، والحديث ضعيف مع ذلك لضعف جابر الجعفي . ٤٥٤ رواه أحمد (١) ، والطبراني ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق ( مص : ٢٢٩) . ٨٧١٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَوْ عِمْرَانَ: أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ . قلت : أخرجته لذكر أَبِي سعيد . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٨٧١٣ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْباً مِنْ نَارٍ ، لَيْسَ مِنْ أَّامِكُمْ ، وَلَكِنْ مِنْ أَّامِ اللهِ الطَّوَالِ . رواه البزار (٣)، عن شيخه رجاء بن الجارود، ولم / أَعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٤١/٥ ٨٧١٤ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمَا لَكُمْ فِي (١) في المسند ٣٢٤/٦، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٦٥ برقم (١٧٠، ١٧١) من طريق شريك ، عن جابر ، عن خالته أم عثمان - وفي رواية الطبراني الثانية : عن خاله أبي عثمان ، وهو خطأ - عن الطفيل ابن أخي جويرة ، عن جويرية ... وإسناده مظلم . انظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٣٢٨/٤ من طريق أبان بن يزيد ، حدثنا قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد - أو عن عمران ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٢٨٤٦) - وهو في كشف الأستار ٣/ ٣٨٠ برقم (٣٠٠١) - من طريق رجاء بن الجارود ، حدثنا زكريا بن عدي ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن زبيد ، عن أبي بردة ، عن ربعي ، عن حذيفة ... وشيخ البزار ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٠٤/٣ وقال: ((روى عن جعفر بن عون، ويحيى بن أبي بكير ، وأبي عاصم النبيل ، كتبت عنه مع أبي ببغداد )) . وقال الخطيب في تاريخ بغداد ٤١٢/٨: ((وكان ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٤٧ ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١٢٢٠) إلى البزار . ٤٥٥ الْعَصْبِ(١) وَالْكَتَّانِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ؟ وَهَذَا رَجُلٌ فِيكُمْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُمْ يَا عُقْبَةُ، فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )). وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ » . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجالهم ثقات . ٨٧١٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّهُ سِيجَانٍ مَزْرُورَةٌ بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يُرِيدُ يَضَعُ كُلَّ فَارِسٍ وَيَرْفَعُ كُلَّ رَاعٍ أَبْنِ رَاعِ . (١) في (ظ، د): ((القطن)). والعَصْبُ مثل فَلْس، قال الفيومي في ((المصباح المنير)): برد يصبغ غزله ، ثم ينسج ، ولا يثنى ، ولا يجمع ، وإنما يثنى ويجمع ما يضاف إليه فيقال : بردا عَصْب ، وبرود عَصْب والإِضافة للتخصيص . ويجوز أن يجعل وصفاً فيقال : شريت ثوباً عصباً )). (٢) في المسند ١٥٦/٤، وأبو يعلى في المسند برقم (١٧٥١)، والطبراني في الكبير ٣٢٧/١٧ برقم (٩٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٧/٤ وابن عبد البر في التمهيد ٢٤٥/١٤ - ٢٤٦ من طريق ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث : أن هشام بن أبي رقية حدثه قال : سمعت مسلمة بن مخلد ... وهذا إسناد جيد . وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٣٦)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٤٦١ ) . وأخرجه الطبراني مختصراً برقم ( ٩٠٥ )، وفي الأوسط برقم ( ٦٧٧٨ ) من طريق ابن ثوبان ، عن ابن أبي مريم ، عن هشام بن أبي رقية ... ثم اهتدينا إلى أنه قد تقدم برقم ( ٦٣٠) . ٤٥٦ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجَامِع جُبَّتِهِ ( مص: ٢٣٠) وَقَالَ : ((أَلَاَ، أَرَىُ عَلَيْكَ لِبَاسَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ؟ )). رواه أحمد ، في حديث طويل تقدم في وصية نوح عليه السلام(١) ، ورجاله ثقات . ٨٧١٦ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ». رواه الطبراني(٢) ، وفيه علي بن يزيد الأَلهاني وهو ضعيف . ٨٧١٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَأَلْقَرِّ. رواه البزار(٣) ، وفيه بقية ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧١٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَعَلَيْهِ جُبَّهُ سُنْدُسِ ، فَمَا رَأَيْنَاهُ مُنْدُ زَمَانٍ أَجْمَلَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ أَلْيَوْمِ . فَقَامَ فَزِعاً، فَنَزَعَهَا، ثُمَّ خَرَجَ فِي بُرْدِ حِبَرَةٍ، فَقَالَ: ((أُلْحَرِيرُ لِبَاسُ أهْلِ أُلْجَنَّةِ ، مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ ». (١) برقم (٧١٩٠) وهو حديث صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٩/٣ برقم (٢٩٩٨) والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٤٥ من طريق الصقعب بن زهير ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح ، الصقعب بن زهير وثقه أبو زرعة ، وابن حبان . (٢) في الكبير ١٣/١٠ برقم (٩٧٧٩ ) من طريق يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ... وعبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ضعيفان ، ولكن الحديث صحيح بشواهده . (٣) في كشف الأستار ٣/ ٣٨٠ برقم (٣٠٠٠) من طريق محمد بن عمرو بن حنان - تصحفت فيه إلى: حيان - حدثنا بقية ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر ... وبقية مدلس وقد عنعن . ٤٥٧ رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عيسى بن بكر بن داب، وهو ضعيف جداً. ٨٧١٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً مَحْبِيَّةً بِحَرِيرٍ ، فَقَالَ : ((طَوْقٌ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والكبير بنحوه، والبزار، ورجال الأوسط ثقات. (١) في الأوسط برقم ( ٥٥٨٨ ) من طريق عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبيد ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد ... وأبو هارون هو : عمارة بن جوين وهو متروك . وبعضهم اتهمه بالكذب . ولأبي سعيد رواية لفظها : ((من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة ، وإن دَخَلَ الجنة ، لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو » وإسناده جيد . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٤٣٧)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم ( ١٤٦٢ ) . وقول الهيثمي: ((عيسى بن بكر بن داب)) صوابه: (( عيسى بن عبيد بن مالك)) كما في سند الطبراني ، وهو الكندي ، أبو المنيب ، صدوق ، قال أبو زرعة : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين برقم (٤٢٦٢) - من طريق محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، حدثنا داود بن رشید ، وأخرجه الطبراني في الكبير ١١٩/٢٠ برقم (٢٣٦) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٣٧٩/٣ برقم (٢٩٩٩) من طريق إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا الهيثم بن خارجة ، وأخرجه البخاري في الكبير ٤٥٦/١ من طريق محمد بن عبد الرحيم أبي يحيى ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا أزهر بن راشد - وفي الكبير : أزهر بن عبد الله الحرازي - حدثنا سليم - تحرفت في الكشف إلى: سالم - بن عامر ، عن جبير بن نفير - وليس في الكبير - عن معاذ بن جبل ... وإسناد الأوسط جيد . محمد بن هارون ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٧/٣ وقال: ((وكان ثقة)). وانظر لسان الميزان ٤١٠/٥ - ٤١١، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٣٦ . وأما شيخ الطبراني في الكبير ، فهو غير معتمد ، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك ، وقد كذبه أبو حاتم الرازي . ٤٥٨ ٨٧٢٠ - وَعَنْ أُمِّ هَانِىءٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ(١) ، (مص: ٢٣١)، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ، فَرَاحَ عَلِيٌّ وَهِيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ أَرْضَىْ لَكَ مَا لاَ أَرْضَىْ لِنَفْسِي، إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا، إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَجْعَلَهَا خُمُراً بَيْنَ اَلْفَوَاطِمِ ». رواه الطبراني(٢)، وفيه يزيد بن أبي زياد ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧٢١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ وَأَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - قَالاَ : أُتِيَ النَّبِيُّ ١٤٢/٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُلَلٍ . فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ، فَجَاءَ عُمَرُ بِحُلَّتِهِ يَحْمِلُهَا عَلَى بَدَنِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْخُلَّةِ الْحَرِيرِ ، وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ ؟ فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ بِعْهَا، وَأَسْتَنْفِعْ بِثَمَنِهَا)). قلت : حديث ابن عمر في الصحيح بنحوه (٣). ، وأما إسناد البزار فجيد أيضاً ، وشيخه هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وهو ثقة . وقد تقدم برقم ( ٣١٧) . وأما إسناد البخاري ، فجيد أيضاً . (١) السيراء : نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور. يروى على الصِّفة، وقال بعض المتأخرين : يروى على الإِضافة فيكون المعنى حلة حرير ، على تفسير السيراء بالحرير الصافي. وانظر ((فتح الباري)) ١٠/ ٢٩٧. (٢) في الكبير ٢٤/ ٤٣٧ برقم (١٠٦٩) من طريق جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي فاختة ؛ حدثتني أم هانىء ... ويزيد بن أبي زياد ضعيف . وأخرجه البخاري في الكبير ٢/ ١٣٥ من طريق إبراهيم بن موسى، أخبرنا جرير : عن بُرْد بن أبي زياد - أخو يزيد - عن أبي فاختة قال: حدثتني أم هانىء ... وهذا إسناد صحيح . وقد روي من حديث علي أيضاً عند الطيالسي في المنحة برقم (١٨٢٤) وإسناده جيد . وانظر أيضاً تاريخ البخاري ٢/ ١٣٥، وشرح معاني الآثار ٢٥٣/٤. (٣) إنه حديث متفق عليه ، أخرجه البخاري في البيوع (٥١٠٤)، ومسلم في اللباس » ٤٥٩ وحديث ابن عبّاس رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أحمد بن عبيد الله العبري ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧٢٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يَلْبَسْ حَرِيراً، وَلاَ ذَهَباً)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٨٧٢٣ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ (٣). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الدُّنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي ـ (٢٠٦٨)، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٢٣٩، ٥٨١٤)، وفي (( مسند الحميدي)) برقم (٦٩٦). (١) في الأوسط برقم ( ٥٣٤٠ ) من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن المهاجر : أبي مخلد ، عن أبي العالية ، عن ابن عمر ، وأبي سعيد قالا ... وهذا إسناد جيد، وانظر لسان الميزان ٢١٨/١ - ٢١٩ ترجمه أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري . (٢) في الأوسط برقم (٣١٩٢) من طريق ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه أحمد ، وابنه في زوائده على المسند ٥/ ٢٦١ من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سليمان بن عبد الرحمن ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد جيد . وأخرجه الحاكم ١٩١/٤ من طريق ابن وهب وغيره ، أخبرني عمرو بن الحارث ، بالإِسناد السابق . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ))، ووافقه الذهبي. نقول: لقد سقط من إسناد الحاكم ((القاسم أبو عبد الرحمن)) فالإِسناد منقطع. (٣) أي : السَّنَةُ المجدِبَةُ ، والضبع في الأصل : الحيوان المعروف ، والعرب تَكْنِي به عن سنة الجَدْب . ٤٦٠