Indexed OCR Text
Pages 421-440
رواه الطبراني(١) ، وترجم لزهير ، ورجاله ثقات. ٨٦٥٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الدُّهْنُ يُذْهِبُ أَلْبُؤْسَ، وَالْكُسْوَةُ تُظْهِرُ اُلْغِنَى، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يُكْبِتُ اَلْعَدُوَّ )) . رواه البزار (٢)، وفيه سليمان بن عبيد الله، أبو أيوب الرقي ، وهو ضعيف. ٨٦٥٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( اللِّبَاسُ يُظْهِرُ الْغِنَى، وَالذُّهْنُ يُذْهِبُ الْبُؤْسَ، وَالإِحْسَانُ إِلى الْمَمْلُوكِ يَكْبِتُ اللهُ بِهِ الْعَدُوَّ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عبد السلام بن عبد القدوس (١) في الكبير ٢٧٣/٥ برقم (٥٣٠٨) والحارث في (( بغية الباحث )) برقم (٥٧٠) - ومن طريقه أورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٢٥) - وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٨/٧، وفي ((معرفة الصحابة)) برقم (٣٠٨٨) من طريق سفيان ، عن أسلم المنقري ، عن زهير بن أبي علقمة الضبعي ... وهذا إسناد صحيح . وانظر ((أسد الغابة)) ٢٦٥/٢، والإصابة ٢٢/٤ - ٢٣ . وعلقه البخاري في الكبير ٤٢٦/٣ - ٤٢٧ بقوله: ((وقال ابن قادم: حدثنا سفيان ... )) بالإِسناد السابق. وفيه ((زهير بن علقمة)). وقال ابن حجر: ((زهير بن علقمة ، أو ابن أبي علقمة الضبعي الضبابي ، فرق أبو نعيم بينه وبين الذي قبله ، وعمل البخاري يشعر بأنهما واحد)). (٢) في كشف الأستار ٣٦٩/٣ برقم (٢٩٦٥) من طريق محمد بن تمام المعني ، حدثنا سليمان بن عبيد الله المعني ( الرقي ) ، عن محمد بن الأشعث بن قيس ، عن أبيه ، عن جده قيس ... وشيخ البزار ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. محمد بن الأشعث بسطنا القول فيه عند الحديث (٩٠٤) في (( موارد الظمآن)). وسليمان بن عبيد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٩٣٦) في ((مسند الموصلي)). (٣) في الأوسط برقم ( ٨٢٦٣) من طريق أبي تقي هشام بن عبد الملك ، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وعبد السلام ضعيف جداً . ٤٢١ الكلاعي ، وهو ضعيف جداً ( مص : ٢١٤). ٨٦٥٤ - وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ رَثُ اُلْهَيْئَةِ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ )). ١٣٢/٥ قَالَ : بَلْ كُلُّ أَلْمَالِ /، قَدْ آتَانِيَ اللهُ مِنَ الإِبِلِ وَاَلْبَقَرِ وَأَلْغَنَمِ. قَالَ: (( مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ )). رواه الطبراني(١) ، وفيه يحيى بن بُرَيْدِ بْن أَبِي بردة ، وهو ضعيف . ٨٦٥٥ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِهِ : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ فِي هَيْئَةٍ أَعْرَابِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: ((مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ؟)). فَقَالَ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ: ((إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى عَلَيْهِ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ٣١/٨ برقم (٧٢٨٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٤٧٨٤ ) - من طريق أحمد بن داود السكري الجنديسابوري ، حدثنا محمد بن عقبة السدوسي ، حدثنا يحيى بن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبيه أبي حازم ، ... وشيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن داود السكري ، روى عن محمد بن خالد المهلبي ، ومحمد بن خليد الحنفي ، ومحمد بن عقبة السدوسي . روى عنه : الحسن بن علوية ، القطان ، والطبراني ، وعبد الصمد بن علي الطستي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن عقبة السدوسي بينا أنه ضعيف عند الحديث (٢١٨٢) في ((موارد الظمآن)). ويحيى بن بريد بن أبي بردة ضعيف . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٨١ من طريق أبي يعلى ، حدثنا محمد بن عقبة ، بالإِسناد السابق . وللكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر التعليق التالي . (٢) في الصغير ١٧٦/١ من طريق هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الملك بن » ٤٢٢ ٨٦٥٦ - وَعَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ أَلْجَنَّةَ)). قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ (١): يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّ(٢) أَنْ أَتَجَمَّلَ بِسَيْرِ سَوْطِي وَشِسْعِ نَعْلِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ ذَاكَ لَيْسَ بِأَلْكِبْرِ إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ اُلْجَمَالَ، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ (٣) أَلنَّاسَ بِعَيْنَيْهِ)). رواه أحمد (٤)، ورجاله ثقات . ورواه الطبراني في الكبير ، والأوسط . « عمير ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه : أنه أتى النبي ... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الملك بن عمير إلاَّ حماد بن سلمة . والمشهور من حديث أبي إسحاق السبيعي ... )). وطريق أبي إسحاق خرجناها في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤١٦، ٥٤١٧)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٤٣٤، ١٤٣٥)، وإسناده صحيح. (١) في (ظ، د): ((قائل)). (٢) في (ظ، د): ((لأحب)). (٣) سفه الحق : جهله ، والسفه في الأصل : الخفة والطيش ، والسفيه : الجاهل الذي يستخف بالحق ولا يراه على ما هو عليه من الرُّجْحَان والرزانة . وَغَمِصَ ، أو غَمَصَ الناس ، يَغْمِصُهُمْ ، غَمْصاً : أي احتقرهم ولم يرهم شيئاً . (٤) في المسند ١٣٣/٤ من طريق أبي المغيرة قال : حدثنا حريز قال : سمعت سعد بن مرثد الرحبي قال : سمعت عبد الرحمن بن حوشب يحدث عن ثوبان بن شهر قال : سمعت كريب بن أبرهة - وهو جالس مع عبد الملك بدير المران ، وذكروا الكبر - فقال كريب : سمعت أبا ريحانة ... وهذا إسناد حسن. وانظر ((أسد الغابة)) ١١٩/٦، والإصابة . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ١٨٧٥ ) من طريق أحمد بن أبي عوف المعدل ، حدثنا إسماعيل بن عبيد ، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان ، حدثني أبي ، حدثني زيد بن أبي أنيسة ، عن جابر بن يزيد ، عن مجاهد ، عن أبي ريحانة ... ومحمد بن يزيد بن سنان ، وأبوه ، وجابر بن يزيد ضعفاء . ٤٢٣ ٨٦٥٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ » . فَقَالَ أَبُو رَيْحَانَةَ: وَاللهِ لَقَدْ أَمْرَضَنِي مَا حَدَّثْتَنَا بِهِ ، فَوَ اللهِ إِنِّي لأُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى إِنِّي أَجْعَلُهُ(١) فِي شِرَاكِ نَعْلِي، وَعِلاَقِ سَوْطِيٍ ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢١٥): ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ اُلْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ )) . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه موسى بن عيسى الدمشقي ، قال الذهبي : مجهول ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨٦٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِيَ الْحُلَّةُ فَأَلْبَسُهَا؟ قَالَ: ((لاَ)). قُلْتُ: أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي رَاحِلَةٌ فَأَرْكَبُهَا؟ قَالَ: ((لاَ)). قُلْتُ : أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَصْنَعَ طَعَاماً فَأَدْعُوَ أَصْحَابِي ؟ قَالَ: ((لاَ، أَلْكِبْرُ أَنْ تُسَقِّهَ الْحَقَّ، وَتَغْمَصَ النَّاسَ)). رواه البزار(٣)، وأحمد في حديث طويل. (١) في (ظ، د)، وفي الأوسط: ((لأجعله)). (٢) في الأوسط برقم ( ٤٦٦٥) من طريق موسى بن عيسى الدمشقي ، عن عطاء الخراساني عن نافع، عن ابن عمر ... وموسى بن عيسى الدمشقي قال الذهبي: (( شيخ شامي مجهول))، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥٩/٥، وللكنه متأخر السماع من عطاء . وانظر ما بعده . (٣) في (( البحر الزخار)) برقم ( ٢٤٣٣) - وهو في كشف الأستار ٣٦٩/٣ برقم (٢٩٦٦) - وأحمد ١٦٩/٢ - ١٧٠ من طريق زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح . ٤٢٤ تقدم في وصية نوح عليه السلام في الوصايا (١) ، ورجال أحمد ثقات . ٨٦٥٩ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّ(٢) عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّجِيبَةُ الْفَارِهَةُ؟ قَالَ: ((لاَ)) . قَالَ: فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَ الْعُلََّانِ الْحَسَنَانِ؟ قَالَ: ((لاَ)) . قَالَ : فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَتَّخِذَ طَعَاماً فَأَدْعُوَ قَوْمِي فَيَمْشُونَ خَلْفِيٍ وَيَأْكُلُونَ عِنْدِي ؟ قَالَ: ((لاَ)). قَالَ: فَمَا الْكِبْرُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((أَنْ تُسَقِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ النَّاسَ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير، وفيه عبد الحميد بن سليمان / وهو ١٣٣/٥ ضعيف . ٨٦٦٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي غَزْوَةٍ ، فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ مَعَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢١٦)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلُمَّ إِلَى الظُّلِّ، فَتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُ فِي السُّفْرَةِ جِرْوَ(٤) قِنَّاءٍ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا »؟ فَذَكَرَ كَلِمَةً ثُمَّ أَدْبَرَ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ قَدْ خَلُقًا . (١) برقم (٧١٩١) فعد إليه إذا رغبت . (٢) في (ظ): ((ابن )) وهو تحريف . (٣) في الأوسط برقم ( ٩٠٨٤ ) من طريق مسعدة بن سعد ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا عبد الحميد بن سليمان : سمعت عمارة بن غزية يحدث : عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها : أن عبد الله بن عمرو ... وشيخ الطبراني مسعدة بن سعد تقدم عند الرقم ( ٢١٣٦). وعبد الحميد بن سليمان ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمارة بن غزية إلاَّ عبد الحميد بن سليمان)). نقول : يشهد له ما قبله . وانظر أحاديث الباب . (٤) الجِرْو : صغار القثاء ، وقيل : الرمان أيضاً ، ويجمع على أَجْرٍ . ٤٢٥ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: « أَمَا لَهُ ثَوْبَانٍ غَيْرُ هَذَيْنِ ؟ )). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَهُ ثَوْبَانِ فِي الْعَيْبَةِ(١) كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا، قَالَ: ((فَادْعُهُ ، فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا )) . فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ . فَقَالَ: (( مَا لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَهُ، أَلَيْسَ هَذَا خَيْراً؟)). فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَرَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ: ((فِي سَبِيلِ اللهِ )) . فَقُتِلَ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ . رواه البزار(٢) بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح . وقد رواه مالك في الموطأ(٣)، وقال فيه: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ فَقُلْتُ : مِنَ أَلْمَدِينَةِ . ٨٦٦١ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: رَأىْ أَبِي فِي يَدِي سَوْطاً لاَ عِلاَقَةَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلِ: ((أَحْسِنْ عِلاَقَةَ سَوْطِكَ، فَإِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ )). رواه الطبراني (٤) ، وفيه من لم أعرفهم . (١) العَيْبَةُ : وعاء من أدم يكون فيه المتاع . (٢) في كشف الأستار ٣٦٨/٣، ٣٦٩ برقم (٢٩٦٢، ٢٩٦٣، ٢٩٣٠) وهو حديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤١٨)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم (١٤٣٦) . (٣) في اللباس (١) باب : ما جاء في لبس الثياب للجمال بها . (٤) في الكبير ٣٦٦/١٨ برقم (٩٣٦) من طريق محمد بن خالد الراسبي ، حدثنا أبو ميسرة النهاوندي ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، عن أبيه عبد العزيز بن جريج ، عن أبيه ، عن عثمان بن محمد بن قيس قال :... وشيخ الطبراني » ٤٢٦ ٨٦٦٢ - وَعَنْ سَوادِ بْنِ عَمْرٍو اُلأَنْصَارِيِّ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيِّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى، فَمَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ فِي شِسْع، - أَوْ قَالَ شِرَاكِ - نَعْلِي أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ؟ قَالَ: ((لاَ)). قُلْتُ: فَمَا الْكِبْرُيَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَنْ سَفِهَ اُلْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ )). رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح . ٨٦٦٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ)) (مص : ٢١٧). رواه الطبراني(٢)، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك. ٨٦٦٤ - وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: ذُكِرَ الْكِبْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَدَّدَ فِيهِ ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )) . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: واللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لِأَغْسِلُ ثِيَابِي فَيُعْجِبُّنِي بَيَاضُهَا وَيُعْجِبُنِي شِرَاكُ نَعْلِي وَعِلَاقُ سَوْطِي . « محمد بن خالد الراسبي ، تقدم عند الرقم ( ٥٨٢١) . وأبو ميسرة النهاوندي هو أحمد بن عبد الله بن ميسرة : أبو ميسرة النهاوندي ، وهو ضعيف . وانظر لسان الميزان ١/ ١٩٥ . وابن جريج قد عنعن وهو مدلس . (١) في الكبير ٩٦/٧ برقم ( ٦٤٧٧ ) من طريق محمد بن علي بن شعيب السمسار ، والحسن بن بشر البجلي ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن سواد بن عمرو الأنصاري قال :... وهذا إسناد جيد. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٦٤٧٨ ، ٦٤٧٩) من طريق أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن سواد بن عمرو الأنصاري ... وهذا إسناد صحيح . وانظر ((أسد الغابة)) ٤٨٣/٢ - ٤٨٤، والإصابة ٢٩٢/٤. (٢) في الكبير ٢٩٣/٨ برقم (٧٩٦٢) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك . ولكن الحديث صحيح بشواهده . ٤٢٧ فَقَالَ: (( لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرُ، إِنَّمَا أَلْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ اُلْحَقَّ وَتَغْمَصَ النَّاسَ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، والبزار بنحوه ، وفيه محمد بن أَبِي ليلى ، وهو سيىء الحفظ ، وحديثه حسن بالشواهد التي تقدمت في هذا الباب وللكن عبد الرحمن لم يسمع من ثابت . قلت : وله طريق في سورة النساء . ولهذا الحديث طرق في الكبائر في الإِيمان ، وطرق في الزهد . ١٣٤/٥ ٨٦٦٥ - وَعَنْ نُفَيْع / مَوْلَى عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: كَانَ عَبْدُ اُللهِ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ تَوْباً أَنْيَضَ ، وَمِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ رِيحاً . رواه الطبراني(٢)، ونفيع هذا ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ، وكذلك (١) في الكبير ٦٩/٢ برقم (١٣١٧)، والبزار في كشف الأستار ٢٢٢/٤ برقم (٣٥٧٨) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) برقم (١٣٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم (٥٥٦٠ )، من طريق محمد بن أبي ليلى ، عن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ثابت بن قيس قال : ذكر الكبر ... ومحمد بن أبي ليلى ضعيف لسوء حفظه . وفي الإِسناد انقطاع كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . والحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب ، والدر المنثور ١١٤/٤ - ١١٥ . (٢) في الكبير ٢٧٥/٩ برقم (٩١٧٦)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٦٤)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٤٩٧)، وأخرجه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٤٦٣/١، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٦٦/٣٣، وابن سعد في الطبقات ١٥٧/٣ من طريق المسعودي ، عن سليمان بن ميناء ، عن نفيع مولى ابن مسعود قال : كان عبد الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع . سليمان بن ميناء ترجمه البخاري في الكبير ٣٦/٤ وفرق بين سليمان الراوي عن نفيع ، وسليمان الراوي عن عبد الله بن عمرو ، وكذلك فعل ابن حبان ، وأما أبو حاتم فقد جعلهما واحداً ، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٩٤ ولكن أبا نعيم لم يسمع منه . ونفيع ترجمه البخاري في الكبير ١١٣/٨، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٩/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٨١ - ٤٨٢. ٤٢٨ سليمان بن ميناء ، وبقية رجاله ثقات ، إِلاَّ أَن ابن أبي حاتم قال : لم يسمع المسعودي من سليمان وهو مرسل ، وأبو نعيم سمع المسعودي قبل الاختلاط . ٨٦٦٦ - وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ ، وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٢ - بَابُ طَيِّ الَِّابِ ٨٦٦٧ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَطْوُوا ثِيَابَكُمْ، تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَزْوَاحُهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا وَجَدَ ثَوْباً مَطْوِياً لَمْ يَلْبَسْهُ، وَإِذَا وَجَدَ مَنْشوراً لَبِسَهُ)) ( مص : ٢١٨). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمر بن موسى بن وجيه ، وهو وضاع. (١) في الكبير ٤٩/٢ برقم (١٢٤٨) من طريق وكيع ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٥٨٨/٨ من طريق الفضل بن دكين ، وعمرو بن عاصم ، وأخرجه ابن حبان في الثقات ١/ ٢٧٠ ، من طريق أبي يعلى بن الجعد ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( التهجد وقيام الليل)) برقم (٨٤ ) من طريق علي بن الجعد ، جميعاً : عن همام ، عن قتادة ، عن ابن سيرين : أن تميماً ... وهذا إسناد صحيح إلى محمد ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أن ابن سيرين لم يدرك تميماً الداري ، والله أعلم . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٦٩٨) من طريق عبد الملك بن الوليد البجلي ، حدثنا يحيى بن كهمس ، عن عمر بن موسى بن وجيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وعبد الملك روى عن جماعة منهم : يحيى بن كهمس ، وفرح بن يحيى الكوفي ، وإبراهيم بن عبيد الله الرقي ، روى عنه جماعة منهم : محمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن أحمد الترمذي ، والقاسم بن محمد الدلال . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمر بن موسى الوجيهي ، قال ابن عدي : هو ممن يضع الحديث متناً وإسناداً . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث . وانظر لسان الميزان ٣٣٢/٤ - ٣٣٤. وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (٦٦٧)، والشذرة برقم ( ٥٧٦ ) . ٤٢٩ ٢٣ - بَابُ لُّبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ وَبَعْضُهُ عَلَى غَيْرِهِ ٨٦٦٨ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ - حَاضِنِ عَائِشَةَ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، نِصْفُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنِصْفُهُ عَلَى عَائِشَةَ . رواه الطبراني(١) ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو ضعيف. ٢٤ - بَابٌ : فِي ثَوْبٍ الشُّهْرَةِ ٨٦٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ : الْمَشْهُورَةُ فِي حُسْنِهَا ، وَالْمَشْهُورَةُ فِي قُبْحِهَا . رواه الطبراني(٢) ، وفيه بزيع ، وهو ضعيف . ٨٦٧٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْتَيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَأَلْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَقُولانِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ لَبِسَ ثَوْباً مَشْهُوراً مِنَ الثِّابٍ ، أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ )). (١) في الكبير ٢٢/ ٢٩٢ برقم (٧٤٦) وفي الأوسط برقم ( ٥٦٩٥ )، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٦٤٣)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم ( ٦٩٣٧ )، وابن الأثير في (( أسد الغابة)) ٣٢/٥ والدولابي في الكنى ٤٣/١، من طريق ضرار بن صرد ، حدثنا علي بن هاشم ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن يحيى بن أبي محمد ، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة ... وضرار بن صرد كذبه ابن معين ، وقال البخاري والنسائي: متروك. وانظر ((تهذيب التهذيب)) ٤٥٦/٤ . (٢) في الكبير ٣٣١/١٣ برقم (١٤١٣٥) من طريق أبي الزنباع ، حدثنا يوسف بن عدي ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن بزيع أبي عمرو مولى بني مخزوم ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد فيه بزيع أبي عمرو مولى بني مخزوم، ذكره البخاري في (( التاريخ الكبير)) ١٣١/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٢٠، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١١٧١ ) إلى الطبراني في الكبير . ٤٣٠ رواه الطبراني(١) وفيه سفيان بن وكيع ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ١٣٤/٣ برقم (٢٩٠٦) من طريق عبد الله بن محمد بن النعمان البصري القزاز ، حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن فضيل بن مرزوق ، عن أبي سعيد التيمي قال : سمعت الحسن ... وشيخ الطبراني عبد الله بن محمد بن النعمان البصري ، روى عن سفيان بن وكيع ، ومالك بن إسماعيل النهدي ، وعبد الله بن سلمة الحارثي في جماعة يزيد عدها على ثمانية أشياخ وروى عنه : الطبراني ، وأحمد بن جعفر الأصبهاني ، وعبد الله بن محمد الخشاب ، والعباس بن محمد المخرمي ، في عدد من المشايخ يزيد على سبعة أشياخ . وسفيان بن وكيع ساقط الحديث . وأبو سعيد التيمي هو دينار ، ولقبه عقيصٌ ، وهو متروك . نقول : ولكن يشهد لأحاديث هذا الباب حديث عبد الله بن عمر عند أحمد ٢/ ٩٢ ، وأبي داود في اللباس ( ٤٠٢٩) باب : في لبس الشهرة ، والنسائي في الكبرى برقم (٩٥٦٠)، وابن ماجه في اللباس ( ٣٦٠٦، ٣٦٠٧) باب : من لبس الشهرة من الثياب ، والبيهقي في الشعب برقم (٦٢٢٨) ، من طرق حدثنا شريك ، عن عثمان بن المغيرة ، عن مهاجر الشامي، عن ابن عمر ... ولفظه: (( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة )) وهذا لفظ أحمد . وإسناده حسن . مهاجر الشامي فصلنا القول فيه عند الحديث (١٣٠٤) في (( موارد الظمآن)). وشريك بسطنا فيه القول أيضاً عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١١٦/٣: ((رواه ابن ماجه بإسناد حسن)). وعند ابن ماجه في الرواية الثانية زيادة: (( ثم ألهب الله فيه ناراً )) . كما يشهد له حديث أبي ذر عند ابن ماجه في اللباس (٣٦٠٨)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٤٨/١٩، والعقيلي في الضعفاء ٣٢٨/٤، والبيهقي في الشعب برقم (٦٢٣٠) ، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤/ ١٩٠ - ١٩١ من طريق وكيع بن محرز الناجي ، حدثنا عثمان بن جهم ، عن زر بن حبيش ، عن أبي ذر ... وقال البوصيري : هذا إسناد حسن . وهو كما قال . وهذا مصير منه رحمه الله إلى تحسين حدیث من روى عنه واحد ، ووثقه ابن حبان . ويشهد له أيضا حديث أنس عند الحارث - بغية الباحث - برقم ( ١٠٩٤ ) ، ومن طريقه أورده الإِمام البوصيري في الإتحاف برقم ( ٥٤٣٦) وإسناده ضعيف . وانظر المقاصد الحسنة برقم ( ١١٧٣)، والشذرة برقم (١٠٠٥)، وأسنى المطالب برقم ( ١٤٨٢ ) . ٤٣١ ٨٦٧١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْباً لِيُبَاهِيَ بِهِ فَيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ، حَتَّى يَنْزِعَهُ مَتَى نَزَعَهُ )) . رواه الطبراني(١) وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد، وهو ضعيف (مص: ٢١٩). ٨٦٧٢ - وَعَنْ أَبِي يَعْفُورِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَسْأَلُهُ رَجُلٌ: مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَّابِ ؟ قَالَ: مَا لاَ يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ ، وَلاَ يَعِيبُكَ بِهِ الْحُلَمَاءُ . قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: ما بَيْنَ الْخَمْسَةِ دَرَاهِمَ إِلى الْعِشْرِينَ دِرْهَماً . رواه الطبراني(٢) ورجاله رجال الصحيح /. ١٣٥/٥ ٢٥ - بَابٌ : فِي أَلَِّابِ الرِّقَاقِ ٨٦٧٣ - عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ أَلْيَمَنِ، فَقَالَ: (( يَا ضَمْرَةُ ، أَقَرِى ثَوْبَئِكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ؟)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَئِنِ أَسْتَغْفَرْتَ لِي لاَ أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزِعَهُمَا عَنِّي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِضَمْرَةَ)). (١) في الكبير ٢٨٣/٢٣ برقم (٦١٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٢١٥) من طريق عمرو بن حازم الدمشقي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد الملك بن مروان ، عن أبيه ، عن أم سلمة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٨٧٦) . وعبد الخالق بن زيد قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ، وانظر لسان الميزان ٤٠٠/٣ . (٢) في الكبير ٢٦٢/١٢ برقم (١٣٠٥١) من طريق يونس بن أبي يعفور ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن عمر ، موقوفاً ، وإسناده جيد . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١١٥/٣: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)). ٤٣٢ فَأَنْطَلَقَ سَرِيعاً حَتَّى نَزَعَهُمَا عَنْهُ . رواه أحمد(١)، ورجاله ثقات، إِلاَّ أَنَّ بقية مدلس . ٨٦٧٤ - وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ وَهُوَ عَارٍ . يَعْنِي : الثَِّابَ الرِّقَاقَ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٦ - بَابٌ : فِيمَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعاً ٨٦٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ عَقَدَ عُقْدَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: (( وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّمَا أَلْبَسُهَا لِأَقْمَعَ بِهَا الْكِبْرَ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه منصور بن عمار ، وهو ضعيف. (١) في المسند ٣٣٨/٤ - ٣٣٩ - ومن طريقه أخرجه الضياء في ((المختارة)) برقم (١٠٠)، وابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة رقم (٤٧٢) - والبخاري في الكبير ٣٣٧/٤ مختصراً ، والطبراني في الكبير ٨/ ٣٧٠ برقم (٨١٥٨) من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا أبو سلمة : سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر، عن ضَمْرَةَ بن ثعلبة ... وهذا إسناد صحيح إن كان يحيى بن جابر سمع ضمرة . وقد صرح بقية بن الوليد بالتحديث . وانظر (( أسد الغابة)) ٥٩/٣ وقد أورد الحديث من طريق أحمد السابقة. وانظر أيضاً الإِصابة ١٩٤/٤- ١٩٥. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١١٥/٣: ((رواه أحمد، ورواته ثقات، إلاَّ بقية)) وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥٩٩٢) . تنبيه: لقد تحرف ((سليمان)) في الكبير إلى ((مسلم)). (٢) في الكبير ٢/ ٢٩٢ برقم (٢٢١٥) من طريق عباد بن العوام ، وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٥٨٨٩) من طريق عمر بن علي ، جميعاً : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله البجلي ... وهذا إسناد صحيح. (٣) في الأوسط برقم ( ٧٣٢٣)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٩/ ٩٥، وابن عدي في » ٤٣٣ ٨٦٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى يَوْماً وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: ((أَعْطِيَ نَمِرَتَكَ وَخُذْ نَمِرَتِي )) . فقال: يَا رَسُولَ اللهِ، نَمِرتُكَ أَجْوَدُ مِنْ نَمِرَتِي ( مص : ٢٢٠). فَقَالَ: ((أَجَلْ ، وَلَكِنْ فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَخَشِيتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا فَتَفْتِنِّي ». رواه الطبراني(١)، في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا موسى بن طارق ، وهو ثقة . ٢٧ - بَابُ تَرْكِ الرَّفَاهِيَّةِ ٨٦٧٧ - عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَنْتَضِلُوا، وَأَخْشَوْشِنُوا، وَأَمْشُوا حُفَاةً)). رواه الطبراني في الكبير(٢)، والأوسط، « الكامل ١٤٩/٤ من طريق منصور بن عمار ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ... ومنصور بن عمار ، وابن لهيعة ضعيفان . (١) في الأوسط برقم (١٧١١)، والرامهرمزي في (( المحدث الفاصل)) ٤٤٩/١ من طريق أبي قرة موسى بن طارق : أذكر ابن جريج عن مسلم بن أبي مريم ، عن عبد الله بن سرجس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ؟ قال : نعم . وهذا إسناد رجاله ثقات ، ولكن ابن جريج قد عنعن . وأخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٣٢٢٨) من طريق الطبراني ، حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة ، حدثني مسلم بن أبي مريم ، عن عبد الله ... ومحمد بن زکریا متهم بالكذب وانظر ((شرح السنة)) برقم (٥٢٤) . والنمرة : شملة مخططة من مآزر الأعراب ، فكأنما أخذت التسمية من لون النمر لما فيها من السواد والبياض . (٢) في الكبير ٣٥٣/٢٢ برقم (٨٨٥)، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٥٨٣٩)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٣٢/٢٧ من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي حدرد ... وعبد الله بن سعيد هو : ابن أبي سعيد المقبري قال » ٤٣٤ إِلاَّ أنَّه قَالَ: ((تَمَعْدَدُوا » بَدَلَ ((أَنْتَضِلُوا))(١) وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وهو ضعيف . ورواه في الكبير أيضاً ، وقال فيه: (تَمَعْدَدُوا)). ٨٦٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَنْتَضِلُوا، وَأَخْشَوْشِنُوا، وَأَمْشُوا حُفَاةً)). وزاد في رواية ((تَمَعْدَدُوا)) . ب يحيى : جلست إليه مجلساً فعرفت فيه الكذب . وقال أحمد : منكر الحديث ، متروك الحديث . وقال البخاري : تركوه . وقال الدار قطني : متروك ، ذاهب الحديث . وخالفه صفوان بن عيسى ، فقد أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٦٠٥٨) من طريق صفوان بن عيسى ، حدثنا عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن القعقاع بن أبي حدرد قال : قال رسول الله ... وخالفهما أيضاً عبد الرحيم بن سليمان ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢/٩ برقم (٦٣٧٤ ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن رجل من أسلم يقال له : ابن الأدرع قال : قال رسول الله ... ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الرامهرمزي في (( أمثال الحديث)) برقم (١٣٦). وأورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٢٧، ٢٩٤١)، والبوصيري في ((إتحاف الخيرة )) برقم (٧٥١٧) ، ومدار الحديث على عبد الله ، وهو كما رأيت . وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (٣٤٨)، والشذرة برقم (٣٠٩)، وأسنى المطالب برقم ( ٥١١ ). وقال الرامهرمزي: (( المعنى : اقتدوا بمعد بن عدنان ، والبسو الخشن من الثياب ، وامشوا حفاة . وهو حَثّ على التواضع ، ونهي عن الإِفراط في الترفه والنعمة )). (١) في الكبير أيضاً ((تمعددوا)) وما وقفت على رواية (( انتضلوا)) في الكبير ، لكنها عند أبي نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٥٨٣٩) من طريق الطبراني ، حدثنا عمرو بن أبي الطاهر ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه عن القعقاع بن أبي حدرد ... ٤٣٥ رواه الطبراني(١) وفيه عبد الله بن سعيد ، وهو ضعيف . ٢٨ - بَابُ كُسْوَةِ النِّسَاءِ ٨٦٧٩ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٣٦/٥ قُبْطِيَةٌ (٢) كَثِيفَةً / مِمَّا أَهْدَاهَا لَهُ دِحْيَةُ أَلْكَلْبِيُّ، فَكَسَوْتُهَا أَمْرَأَتِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ؟ » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَسَوْتُهَا أَمْرَأَتِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلاَلَةً ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا )). رواه أحمد (٣)، والطبراني ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٢٢١) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، فقد قال السخاوي في (( المقاصد الحسنة )) ص (١٦٣ - ١٦٤): (( ورواه الطبراني في الكبير أيضاً من حديث مندل بن علي، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن أبي حدرد ... ومندل بن علي ضعيف أيضاً ، فهذا الإِسناد أكثر ضعفاً من سابقيه في التعليق السابق . (٢) القُبْطِيَّة : ثوب من ثياب مصر ، وهي رقيقة بيضاء ، وكأنها منسوبة إلى القِبْطِ وهم سكان مصر ، وضم القاف من تغيير النسب ، وهذا في الثياب ، وأما في الناس فَقِبْطِيّ . (٣) في المسند ٢٠٢/٥، والطبراني في الكبير ١٦٠/١ برقم (٣٧٦)، والبيهقي في الصلاة ٢٣٤/٢ باب: ما تصلى فيه المرأة من الثياب ، من طريق عبيد الله بن عمرو . وأخرجه ابن سعد ٤٥/١/٤ من طريق زهير بن محمد ، جميعاً : عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه أسامة ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل ، فإن حديثه لا ينهض إلى درجة الصحيح . والغَلالَةُ : ثوب رقيق يكون تحت الدثار . والدثار : هو الثوب الذي يلبس فوق الشِّعار . والشعار : ما ولي الجسد من الثياب . ٤٣٦ ٨٦٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلى سُرُوجِ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ يَنْزِلُونَ عَلَىْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ ، عَارِيَاتٌ ، عَلَىَّ رؤوسهم كأَسْئِمَةِ الْبُخْتِ(١) ، الْعَنُوهُنَّ: فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ . لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمْنَ نِسَاؤُكُمْ نِسَاءَهُمْ كَمَا خَدَمَتُكُمْ نِسَاءُ الأُمُمِ مِنْ قَبْلِكُمْ » . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح ، إِلاَّ أن الطبراني قال: ((سَيَكُونُ فِي أُمَِّي رِجَالٌ يَرْكَبُ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاءِ الرِّجَالٍ » . ٨٦٨١ - وَعَنْ أَبِي شَقْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّتِي أَلْقَيْنَ عَلَىْ رُؤُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ الْبَقَرِ ، فَأَعْلِمُوهُنَّ أَنَّهُ لاَ تُقْبَلُ لَهُنَّ صَلاَةٌ )). رواه الطبراني(٣)، والبزار، وفيه حماد بن يزيد ، عن مخلد بن عقبة ، (١) عند أحمد زيادة ((العجاف)). والبُخْتُ: جمال طوال الأعناق. والذكر: بُخْتِيٌّ، والأنثى ، بُخْتِيَّةٌ . (٢) في المسند ٢٢٣/٢، والطبراني في الكبير ١١٨/١٤ - ١١٩ برقم (١٤٧٣٩)، وفي الصغير ١٢٧/٢، وفي الأوسط برقم (٩٣٢٧) من طريق عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عياش - ساقط من إسناد أحمد - قال : سمعت أبي : عياش بن عباس : سمعت عيسى بن هلال الصدفي وأبا عبد الرحمن الحبلي يقولان : سمعنا عبد الله بن عمرو يقول : سمعت ... وهذا إسناد حسن . عبد الله بن عياش فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٦٦٣) في ((مسند الموصلي)). ثم اهتدينا بفضل الله إلى أننا خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٧٥٣)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم (١٤٥٤) . (٣) في الكبير ٣٧٠/٢٢ برقم (٩٢٨)، والبزار في كشف الأستار ٣٨٥/٣ برقم (٣٠١٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٦٩٠١) من طريق عمرو بن عاصم » ٤٣٧ ولم أعرفهما(١) ، وبقية رجاله ثقات . ٨٦٨٢ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسِ: أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً عَلَى عَائِشَةَ. وَعِنْدَهَا أُخْتُهَا أَسْمَاءُ، وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ سَابِغَةٌ وَاسِعةُ اُلأَكِمَّةِ (٢)، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَامَ فَخَرَجَ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَنَخَّيْ فَقَدْ رَأَى مِنْكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْراً كَرِهَهُ . فَتَنَجَتْ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ : لِمَ قَامَ ؟ فَقَالَ: (( أَلَمْ تَرَيْ إِلَى هَيْئَتِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهَا إِلَّ هَكَذَا)). وَأَخَذَ كُمَّيْهِ ، فَغَطَّى بِهِمَا ظَهْرَ(٣) كَفَّيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ مِنْ كَفَّيْهِ إِلَّ أَصَابِعُهُ ( مص : ٢٢٢) ثُمَّ نَصَبَ كَفَّيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ إِلَّ وَجْهُهُ . رواه الطبراني (٤) في الكبير، والأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((ثِيَابٌ شَامِيَّةٌ)) بَدَل جـ البرجمي ، حدثنا حماد بن يزيد المقرىء - تحرفت في الكبير إلى : المنقري - : حدثنا مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل ، عن أبي شقرة ... وهذا إسناد جيد . حماد بن يزيد ، ومخلد بن عقبة فصلنا القول فيهما عند الحديث السابق برقم (٣٨٧٦). (١) بل أعاننا الله على التعرف عليهما . وانظر التعليق السابق . (٢) هكذا جاءت في جميع أصولنا ، وهي كذلك في الأوسط والكبير . والأكمة : جمع كُمَّةَ . وَالْكُمَّةُ : كل ظرف غطيت به شيئاً وألبسته إياه فصار كالغلاف . ومن هنا قيل للقلنسوة : كُمَّة لأنها تغطي الرأس . ومن هذا أيضاً كُمَّا القميص لأنهما يغطيان اليدين . والكُمُّ الذي هو مدخل اليد إلى الثوب ومخرجها منه يجمع على أكمام ، لا يكسر على غير ذلك . وزاد الجوهري جمعاً آخر هو : كممة . وقد جاءت في رواية البيهقي (( الأكمام)) وهو الصواب . (٣) في (ظ، د): ((ظهور)). (٤) في الكبير ١٤٣/٢٤ برقم (٨٧٠٥)، وفي الأوسط برقم (٨٣٨٩)، والبيهقي في النكاح ٨٦/٧ باب : تخصيص الوجه والكفين بجواز النظر إليهما عند الحاجة . ومن طريق ابن لهيعة ، عن عياض بن عبد الله : أنه سمع إبراهيم بن عبيد بن رفاعة يخبر عن أبيه ، عن أسماء بنت عميس ... وعبد الله بن لهيعة ، وعياض بن عبد الله ضعيفان ، وقد بسطنا القول » ٤٣٨ ((سَابِغَةٌ)) ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٨٦٨٣ - وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ: أَنَّهَا كَانَتْ بِالشَّامِ تَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنْ ثِيَابِ اُلْخَرِّ ، ثُمَّ تَأْتَزِرُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَمَا يُغْنِيكِ هَذَا عَنِ / الإِزَارِ ؟ ١٣٧/٥ فَقَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالإِزَارِ . في عياض عند الحديث (٦٥٨١) فى ((مسند الموصلي)). وقال البيهقي : ((إسناده ضعيف)). ويشهد له حديث عائشة عند أبي داود في اللباس (٤١٠٤ ) باب : فيما تبدي المرأة من زينتها ، وابن عدي في الكامل ١٢٠٩/٣ والبيهقي في الصلاة ٢٢٦/٢ باب: عورة المرأة الحرة، وفي النكاح ٨٦/٧ وأورده أيضاً ابن كثير في التفسير ٤٨/٦ من طريق الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن خالد بن دريك ، عن عائشة - رضي الله عنها - أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (( يا أسماء ، إن المرأة إذا بلغت المحيض ، لم تصلح أن يرى منها إلاَّ هذا وهذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه . وقال أبو داود: (( هذا مرسل ، وخالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها)). نقول : والوليد بن مسلم قد عنعن وهو مدلس ، وأما سعيد بن بشير فقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢ ) . وقال البيهقي بعد أن ذكر قول أبي داود هذا: (( مع هذا المرسل قولُ من مضى من الصحابة - رضي الله عنهم - في بيان ما أباح الله من الزينة الظاهرة ، فصار القول بذلك قوياً ، وبالله التوفيق)) . وقال ابن عدي: (( ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير ، وقال مرة فيه : عن خالد بن دريك عن أم سلمة ، بدل : عن عائشة )) . قال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٨٨/١ برقم (١٤٦٣): (( سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن خالد بن دريك ـ تحرفت فيه إلى : دربل - عن عائشة . . . قال أبي: هذا وهم ، إنما هو قتادة ، عن خالد بن دريك: أن عائشة ، مرسل )). ولعله بكل ما تقدم يصبح الحديث حسناً . وانظر أحاديث الباب، وتفسير الطبري ١٨/ ١١٧ - ١٢١، وتفسير ابن كثير ٤٦/٦ - ٥٣، وتلخيص الحبير ٤٣/٣، والترغيب والترهيب ٩٥/٣ . ٤٣٩ رواه الطبراني(١) ، وفيه من لم أعرفه . ٨٦٨٤ - وَعَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَعْرُوا النِّسَاءَ ، يَلْزَمْنَ اَلْحِجَالَ)). رواه الطبراني في الكبير(٢) ، والأوسط ، وفيه مجمع بن كعب ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الكبير ٣٦٢/٢٤ برقم (٩٠١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٧٨٣١) - والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ١/ ٣٩٠، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ٧٠ / ٤٢ من طريق إسحاق بن عبد الله ، عن إبراهيم بن العباس بن الحارث ، عن أبي بكر بن الحارث ، عن فاطمة بنت الوليد ... وإسحاق بن عبد الله هو : ابن أبي فروة ، وهو متروك، وإبراهيم بن عياش، ذكره الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ١/ ٣٩٠ وقال: ((روى عن أبي بكر بن الحارث ، وروى عنه عند إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة)) وأبو بكر هو : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، وهو ثقة . وانظر ((أسد الغابة)) ٧/ ٢٣١، والإِصابة ١٣ / ٨٧ . (٢) في الكبير ٤٣٨/١٩ برقم (١٠٦٣)، وفي الأوسط برقم ( ٣٠٩٧) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في اللآلى المصنوعة ١٨١/٢ - وابن الجوزي في الموضوعات ٢٨٢/٢، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٦٨/٩، و٣١٩/١٢، و٤٩١/١٣ من طريق بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا شعيب بن يحيى ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عمرو بن الحارث ، عن مجمع بن كعب ، عن مسلمة - تحرفت في الأوسط إلى: سلمة - بن مخلد ... وهذا إسناد جيد إلى مسلمة . فقد قال أحمد : ليست لمسلمة صحبة . ومجمع بن كعب ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤١٠، ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢٩٦/٨، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٣٨/٥ . وانظر الإصابة ٩/ ٢٠٢ - ٢٠٣، وموضوعات الصاغاني برقم ( ٧٣)، وأسنى المطالب (٢١٦). وأَعْرُوا النساء : أي جردوهن من ثياب الزينة والخيلاء والتفاخر والتباهي ، ومن الحلي كذلك ، فإن فعلتم ذلك يلزمن قعر بيوتهن . وانظر فيض القدير ١/ ٥٥٩ - ٥٦٠ . والحجال : جمع ، واحده حَجَلَةٌ ، وهي : ساتر كالقبة يزين بالثياب والستور للعروس . وهي أيضاً ستر يضرب للعروس في جوف البيت . ٤٤٠